﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:22.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي

2
00:00:23.350 --> 00:00:43.350
اللهم لا تعقنا عن العلم بعائق ولا تمنعنا عنه بمالع عما بعد آآ فهذا هو المجلس السادس عشر من مجالس شرح كتاب غاية السعودي لعلم الاصول للشيخ العلامة يوسف ابن عبدالهادي الشهير بابن المورد الحنبلي او المبرد او المبرد الحنبلي

3
00:00:43.550 --> 00:01:03.000
رحمه الله تعالى وكنا وصلنا الى الفصل الذي عقده المصنف في الكلام عن السنة لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من الكلام عن دليل الكتاب وما يتعلق به من المسائل

4
00:01:03.150 --> 00:01:34.050
شرع في الدليل الثاني من ادلة اه التشريع وهو السنة وذلك ان الدليل الشرعي اما ان يرد من جهة الرسول او من غير جهته فان ورد من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم ان ورد الدليل الشرعي من جهة الرسول من جهته

5
00:01:34.600 --> 00:01:53.700
فهو اما من قبيل ما يتلى ويتعبد بتلاوته وهو الكتاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الناقل للوحي فهو اما من قبيل ما يتلى ويتعبد بتلاوته وهو الكتاب اولى وهو السنة

6
00:01:55.650 --> 00:02:17.900
فهو دليل من جهة الرسول غير متعبد بتلاوته وان كان في تلاوته وقراءة السنة وتعلم اجر لكن مقصود التعبد بالفاظه ونحو ذلك وان ورد من غير جهة الرسول فاما ان يشترط فيه العصمة

7
00:02:19.600 --> 00:02:38.650
اولى فما يشترط فيه العصمة هو الاجماع وان لم يشترط فيه العصمة فهو اما ان يكون من من قبيل حمل معلوم على معلوم بجامع مشترك فهو القياس وان لم يكن شيء مما تقدم

8
00:02:38.950 --> 00:03:00.600
فهو الاستدلال فيسمى هذا الدليل الاستدلال يعني الادلة كل ما سوى ما تقدم من الادلة يطلق عليه اسم عام وهو الاستدلال الاستدلال يدخل فيه آآ قول الصحابي والمصالح وآآ يعني الاستحسان والذلك

9
00:03:02.650 --> 00:03:31.900
اذا تقرر هذا فالسنة اللغة مأخوذة من قولك سننت الماء على وجهي اي صببته سننت الماء على وجهي اي صببته. او تقول اذا صببته اذا صببته آآ اذا كنيت باي فعل تفسره فضم تاءك فيه الضم معترفي

10
00:03:32.050 --> 00:03:51.100
وان تكن باذا يوما تفسره ففتحة التاء او ففتحك التاء امر غير مختلف جننت الماء على وجهي اي صببته او اذا صببته هم وهي السنة هي الطريقة هي الطريقة او يقال الطريق

11
00:03:51.500 --> 00:04:11.800
الطريق عن نفسه ويذكر هم يقال هذه طريق وهذا طريق وهذه طريقة ولماذا شبهت السنة ولماذا اطلق اطلق على الطريق سنة او اطلق على السنة طريق او على الطريق سنة لماذا

12
00:04:13.250 --> 00:04:37.650
اولا لماذا قلنا سنة وقلنا ان السن هو الصب فما العلاقة بين الصب والطريق نقول شبهت السنة بسالك الطريق الذي ينصب عليها انصباب الماء انت حينما تصب ماء في طريق منحدر

13
00:04:38.650 --> 00:05:05.250
ينحدر الماء ويسير تبعا لهذا الطريق ولا ينحرف عنه وكذلك المتبع للسنة ينصب عليها كانصباب الماء والطريق هو الذي يطرقه اه الناس رجالا وركبانا طريق ما سمي طريقا انه يطلق يطرقه الناس

14
00:05:05.600 --> 00:05:29.400
رجالا وركبانا يعني راجلين على ارجلهم او راكبين يقول الشاعر الهزلي فلا تجزعن من سنة انت سرتها اول راض سنة من يسيرها. اول راظ سنة من يسيرها؟ والسنة في الاطلاق

15
00:05:30.700 --> 00:05:50.000
تطلق على الطريقة المحمودة والمذمومة يعني اذا قلنا هذه سنة فمن حيث اللغة يطلق على السنة المحمودة والمذمومة. يعني الطريقة المحمودة والطريقة المذمومة ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة

16
00:05:50.550 --> 00:06:07.300
فله اجرها واجر من عمل بها الى اخره ومن سن سنة سيئة يعني طريقة اذا السنة اللغة تطلق على السنة الطريقة المحمودة والطريقة المذمومة هذا كله الذي تقدم كله في اللغة

17
00:06:07.500 --> 00:06:29.500
في اللغة ثم السنة شرعا. طبعا من قال المصنف رحمه الله فصل والسنة لغة عن الطريقة وهذا تكلمنا عنه وشرعا ما نقل عن الرسول قولا او فعلا او اقرارا نقول السنة شرعا لها عدة اطلاقات

18
00:06:30.450 --> 00:06:55.700
اول اطلاق تطلق على ما يقال القرآن. فيقال هذا كتاب وهذا السنة الكتاب والسنة ما يقابل القرآن وهي هنا المراد بيانها هنا هذا الطلاق الاول سنعود اليه وتطلق السنة عند الفقهاء على المندوب والمستحب فيقال هذا الفعل سنة وهذا واجب وهذا مباح يعني تطلق

19
00:06:56.150 --> 00:07:25.550
قسيما او قسيمة للواجب والمباح المكروه والمحرم او الحرام هذا اكثر ما يستعمله الفقهاء وتطلق على ما يقابل البدعة يقال اهل السنة يقابلهم اهل البدع هم يقال مثلا هذا آآ

20
00:07:25.600 --> 00:07:43.850
هو الذي عليه السنة او هذا مخالف للسنة يعني انه بدعة وهذا الاطلاق نستعمله كثيرا اهل العقائد ومن هذا الاطلاق قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

21
00:07:45.000 --> 00:08:10.400
يعني بطريقتي وطريقة الخلفاء الراشدين هديهم وسمتهم اه عملهم فهذه السنة تقابل بدعة طيب ما هو المراد بيانه هنا في في الاصول السنة التي التي تقابل القرآن وهي التي عرفها بقوله ما نقل عن الرسول قولا او فعلا او اقرارا

22
00:08:13.450 --> 00:08:37.650
اهل الحديث والسير يزيدون ويقولون ما نقل عن الرسول قولا او فعلا او اقرارا او صفة خلقية او خلقية فما الذي جعل الاصوليين يقتصرون على هذه الثلاثة ويدعون او صفة خلقية او خلقية

23
00:08:40.900 --> 00:09:06.850
الذي دعاهم لذلك هو مجال البحث الموضوع ما هو مجال بحث الاصوليين وموضوع بحثهم او الادلة فما تعلق بالاستدلال والاحتجاج هو الذي اشتغل ببيانه الاصوليون وما كان من صفة خلقية او خلقية

24
00:09:07.550 --> 00:09:33.750
فهذا لا يتعلق به الاحتجاج يعني يتعلقون مباشرا ليس فيه تعلق اه الاحتجاج يعني لا يحتج مثلا بصفة صفة خلقه عليه الصلاة والسلام على حكم شرعي هم وكذلك اخلاقه عليه الصلاة والسلام يؤمر بالائتساء بها والاقتداء بها

25
00:09:34.100 --> 00:09:50.100
وان النبي صلى الله عليه وسلم كان جوادا كريما حليما رحيما رؤوفا يستنوا بهذه الاخلاق ويتخلق بها لكن الاصوليون يتكلمون عن عن التي تستعمل دليلا مباشرا ما هي القول والفعل والاقرار

26
00:09:50.400 --> 00:10:20.000
القول والفعل والاقرار القول هو النطق وهو واضح مم والفعل والقول فعل لكنه عرفا يعني يجري الفصل بين القول والفعل. والا فالقول فعل من الافعال لكن لما كان عندنا الفاظ وافعال مجردة عن الفاظ

27
00:10:21.300 --> 00:10:43.350
فصلوها لان الوحي لان الوحي يعني الوحي الاصل فيه انه نطق اذا ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم قولا يعني من اقواله او فعلا يعني افعاله عليه الصلاة والسلام ولذلك هناك باب خاص بافعال النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:10:43.950 --> 00:11:02.100
وآآ الكلام عن اقسامها وانواعها الى اخره. وما يحتج به ما لا يحتج ويدخل في الفعل الكتابة ويدخل في الفعل الكتابة فالنبي صلى الله عليه وسلم كاتب يوم آآ يوم الحديبية

29
00:11:02.300 --> 00:11:21.850
قريشا امرا بكتابة اشياء شروط والصلح وقال عليه الصلاة والسلام اكتبوا لابي شاة يعني الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا كتب الى الملوك عليه الصلاة والسلام

30
00:11:22.650 --> 00:11:38.150
هذا يدخل في فعله او اقرارا اه قبل ذلك ايضا يدخل في الفعل الاشارة يدخل فيه الاشارة كما اشار النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر ان يتقدم في الصلاة

31
00:11:38.800 --> 00:11:58.400
واشار عليه الصلاة والسلام الى الركن كلما مر عليه في الطواف هم الركن اليماني وفي الصحيح من حديث كعب بن مالك انه تقاضى ابن ابي حدرة دينا له عليه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وارتفعت اصواتهما

32
00:11:59.350 --> 00:12:17.900
حتى سمعهما النبي صلى الله عليه وسلم آآ وهو في بيته فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليهما وكشف عن حجرته فنادى فقال يا كعب قال لبيك يا رسول الله فاشار بيده

33
00:12:18.000 --> 00:12:33.700
ان ضع الشطر يعني اشارة باليد يعني يشير كأنه يقول اخصم او ضعف شطر دينك ان ضع شطر من دينك بالاشارة هنا لم يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم اشار اليه اشارة. فقال كعب قد فعلت يا رسول الله

34
00:12:33.850 --> 00:12:52.300
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه قال صاحبي قمفض به هذا الحديث في الصحيح وكما تقدم ايضا الاقرار فعل او اقرارا الاقرار فعل الاقرار هو ان يراه ان ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:12:53.950 --> 00:13:20.950
الشيء ويعلمه ويسكت عنه فهذا اقرار هذا اقرار طبعا بعضهم يقول ولا يعجز عن انكاره هل يتصور ان النبي صلى الله عليه وسلم يعجز عن انكار شيء هو لا يتصور النبي صلى الله عليه وسلم يعجز عن انكار شيء

36
00:13:21.250 --> 00:13:40.400
هم بلغوا الوحي وهو يعني آآ من جهته يصدر الشرع يعني هو المبلغ عن الله سبحانه وتعالى لكن قد يكون في زمان مثلا اول اول الوحي او اول يعني البعثة

37
00:13:40.900 --> 00:13:59.800
تكون اشياء في بمكة مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يسكت عن انكارها لا رضا بها ولكنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ان الانكار فيه مصلحة في هذه الفترة

38
00:14:03.350 --> 00:14:24.000
فسكوته عن عن مثلا آآ شرب قريش الخمر مثلا فلا يدل على انه اقر به هذا غير قضية ان جاء تحريمها لاحقا يعني لا يستدل باقرار سابق مثلا او سكوته ان اسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض افعال المشركين

39
00:14:24.400 --> 00:14:38.000
لا يدل على الاقرار بها على اية حال نحن نقول الاصل انه ان ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت عنه يعني في حال في الحال القدرة في حال القدرة

40
00:14:39.850 --> 00:15:06.100
وعلم به. المهم ان يكون قد علم به وتحققنا انه علم به ولذلك بكثير من الادلة او يعني المواظع قد يقول اصوليون انه اقرار وينازعهم الاخرون ويقولون آآ لا لا يدل دليل على او لا يوجد دليل على انه عليه الصلاة والسلام علم به

41
00:15:07.200 --> 00:15:24.300
لا تحصل يعني بعض المنازعات قال المصنف رحمه الله تعالى ما نقل عنه شرعا ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا او اقرارا ثم قال وفعل الصحابي مذهب له في وجه

42
00:15:26.150 --> 00:15:41.150
هذا اشبه بالاستطراد والا ليس هذا موضع الكلام عن فعل الصحابي لما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل عن فعل لما كان لما تكلم مصنف عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:15:45.750 --> 00:16:11.100
اتى الى فعل الصحابي اتى الى فعل الصحابي هل اذا فعل الصحابي فعلا  هل يعد تشريعا او يقال هو مذهب له. هو مذهب له هذا غير قول الصحابي اه سيأتينا

44
00:16:11.400 --> 00:16:28.350
ان شاء الله مسألة قول الصحابي نتكلم الان عن فعل الصحابي هل اذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم هل اذا فعل الصحابي فعلا هل يكون تشريعا هل يكون كقوله

45
00:16:29.000 --> 00:16:50.000
فليكونوا كقوله او نقول ان فعل الصحابي مذهب يختص به ولا يعامل معاملة فعل النبي صلى الله عليه وسلم نحن نقول نحن قلنا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله

46
00:16:50.100 --> 00:17:15.300
كلاهما تشريع طيب قول الصحابي في المذهب حجة طيب فعله يقول نصنف مذهب له في وجه مذهب له في وجه وهذا الوجه هم هو الاصح في المذهب هو الاصح في المذهب

47
00:17:17.150 --> 00:17:35.950
يعني انه اذا فعل فعلا من غير قول فلا يكون مذهبا انا عفوا فلا يكون تشريعا بخلاف قوله اذا لم يوجد له مخالف. بخلاف قوله اذا لم يوجد له مخالف

48
00:17:40.550 --> 00:18:01.750
والقول الاخر ان ان فعله كقوله ان فعله كقوله ولعل يأتي ان شاء الله اوسع الكلام اوسع من ذلك في عند الكلام عن دليل قول الصحابي ثم قال المصنف رحمه الله وللخبر صيغة تدل بمجردها عليه

49
00:18:02.250 --> 00:18:33.950
للخبر صيغة تدل بمجردها عليه يعني في اللغة هل حتى نسميه خبرا مم نحتاج الى قرينه يكون فيها خبرا او نقول بمجرد هذه الصيغة نعرف انه خبر يعني هل هل يكون خبرا بمجرد اللفظ

50
00:18:34.550 --> 00:18:57.700
ام ام لابد من قرائن تعتبره خبرا الجمهور مجرد تصيغ الخبر هو الصيغة اه مجرد صيغة هي الخبر حضر زيد قام محمد آآ مثلا مات عمرو تزوج بكر اخبار محمد رسول الله خبر

51
00:18:59.050 --> 00:19:23.300
الله خالق كل شيء. خبر خلافا للمعتزلة الذين يرون انه لا يكون خبرا الا اذا قصد المخبر الاخبار اذا تكلم المخبر بالخبر ولم يقصد الاخبار قالوا هذا ليس بخبر يقولون ليس بخبر

52
00:19:25.800 --> 00:19:42.500
كما انهم قالوا لا يكون الامر امرا الا بارادة الامر. ان ان يأمر اذا نحن خلافنا الاول مع المعتزلة ما هو الخلاف؟ الخلاف انهم يقولون ان الخبر لا يكون خبرا

53
00:19:43.000 --> 00:20:10.350
حتى يقصد المخبر الاخبار فلو جاء شخص وقال جاء زيد نسأله هل انت قصدت الاخبار بهذا الخبر او لم تقصد الاخبار وانما تريد مثلا ان تقول جاء زيد جاء زيد هكذا تردد مثلا

54
00:20:10.800 --> 00:20:36.850
هذه الكلمة هذه تصور طبعا يعني ان يخبر الانسان يعني مجردا عن قصد الاخبار وش تصور ان يأتي بلفظ الخبر مثلا لو قال شخص وهو خال وحده قال مثلا آآ محمد رسول الله محمد رسول الله محمد رسول الله لا اله الا الله محمد رسول الله

55
00:20:37.700 --> 00:20:57.700
محمد رسول الله هكذا الان هو ينطق بخبر لا اله الا الله خبر محمد رسول الله خبر طبعا وان كان يقصد بها الانشاء اني اوحد الله يعني والى اخره فهنا ما قصد ان يخبر احدا

56
00:20:59.000 --> 00:21:18.650
هل نسميه خبر عند الجمهور؟ هذا خبر ما في اشكال هذه صيغة خبر عندها معتزلة لا لابد ان تقصد الاخبار حتى تسميها هو خبر نحن نقول بيننا وبينكم اللغة هل اللغة تشترط هذا الشرط؟ حتى تسميه خبرا اهل اللغة يشترطون ما يشترطون. اذا انتهى

57
00:21:20.150 --> 00:21:41.550
الخلاف الثاني مع الاشاعرة. الاشاعرة يقولون ليس للخبر صيغة ما يوجد صيغة للخمر لماذا؟ هم يرون ان الخبر نوع من الكلام والكلام معنى قائم في النفس الخبر يقوم في النفس

58
00:21:41.850 --> 00:22:02.400
اما هذه الالفاظ جاء زيد محمد مجتهد محمد رسول الله هذي الالفاظ ليست هي الخبر هي عبارة ودليل على الخبر هذا مذهب معروف عند الاشاعرة مع المذهب كلام النفس ونحن نقول ايضا

59
00:22:03.250 --> 00:22:22.400
هذا الكلام لا يعني بيننا وبينكم اهل اللغة فاهل اللغة يسمون الالفاظ خبرا اهل اللغة يسمون الالفاظ خبرا ولا يقولون ان هذه دليل على الخبر عبارة عن الخبر؟ لا بل هي هو نفسه الخبر

60
00:22:24.350 --> 00:22:42.000
اذا وللخبر صيغة تدل بمجردها عليه لماذا ذكر هذا المصنف هذا الكلام وللخبر صيغة رد على شاعرة تدل مجردها عليه رد على المعتزلة وللخبر صيغة رد على الاشاعرة تدل من مجردها عليه رد على المعتزلة

61
00:22:43.250 --> 00:23:00.250
قال وهو يعني الخبر ما دخله الصدق والكذب ما دخله الصدق والكذب. يعني ما امكن دخول الصدق والكذب عليه وعبر بعضهم بالتصديق والتكذيب فيصح ان يقال هذا خبر صادق وهذا خبر كاذب

62
00:23:01.600 --> 00:23:13.450
فاي اي لفظ لا او اي جملة لا يصح لا يصح ان يدخل عليها تصدق التكذيب او لا يصح ان يقال لقائلها انك صادق او كاذب هذا لا يسمى خبر

63
00:23:14.050 --> 00:23:35.400
لا يسمى خبر هذا معنى تذكر كذا يعني محمد مجتهد يصح ان يقال لهذا المتكلم صدقت او كذبت جاء زيد يصح ان يقال وضغطته وكتبته لكن لو قال قائل اجاء زيد

64
00:23:35.450 --> 00:24:00.200
افهم هل هل يصح ان نقول له كذبت او صدقت؟ هذا استفهام كيف تقول صدقة وكذبت او ليت زيدا عندي هل يقال صدقت او كذبت آآ اكرم آآ اخاك هذا امر هذا لا يقال صدقت او كذبت

65
00:24:00.950 --> 00:24:21.050
زاد بعض العلماء زيادة مهمة وهي ما دخل الصدق والكذب لذاته لذاته لماذا؟ احترازا من خبر لا يدخله الا التصديق فقط وخبر لا يدخله الا التكذيب فقط لا لذاته بل لامن الخارج

66
00:24:23.350 --> 00:24:42.700
يعني ان نقول ما دخله صدق الكذب لذاته. يعني اذا نظرنا الى ذاته يحتمل التصديق والتكريم اذا نظرنا الى الاعتبارات الاخرى والامور الخارجية قد لا يحتمل الا التصديق. وقد لا يحتمل الا التكذيب

67
00:24:43.500 --> 00:25:01.400
لكن اذا جردناه على اعتبارات خارجية ونظرنا اليه فقط هو الصيغة نفسها فقط نقول يحتمل تصديق التكذيب وهذا سيأتي ان شاء الله تفصيله بعد قليل قال وغير الخبر انشاء وتنبيه

68
00:25:01.950 --> 00:25:32.800
غير الخبر يسمى انشاء يسمى تنبيها بالترادف او يعني اه كلاهما آآ هما مفهومان لمصداق واحد ولماذا سمي انشاء لان المتكلم يبتكره وينشأه من العدم اكرم زيدا طلب الاكرام قبل كلامك ما كان موجودا فانت انشأت الطلب

69
00:25:37.150 --> 00:26:05.550
وهكذا اه حينما تقول اجاء زيد اعندك عمرو هذا السؤال ما كان موجودا فانت انشأته واحدثته اذاك سمي انشاء ولماذا سمي تنبيها لانك تنبه تنبه به على مقصدك لما تقول الا ليت الشباب يعود يوما

70
00:26:07.950 --> 00:26:35.300
هنا انت تنبه على انك تتمنى عود الشباب هذا تمني انشاء وتنبيه وايضا تقول لما تقول اكرم زيدان انت نبهت على طلبك هكذا قالوا قال ومن التنبيه الامر والنهي والاستفهام والتمني والترجي والقسم والنداء

71
00:26:35.650 --> 00:27:04.800
الامر افعل كذا هذا لا يدخلوه التصديق والتكذيب والنهي لا تفعل والاستفهام هل جاء هل فعلت والتمني ليت كذا ها والترجي لعل الله يرحمني اه والقسم والله لتفعلن مم والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها

72
00:27:04.900 --> 00:27:28.200
والنداء يا زيد يا زيد لو قال قائل يا زيد فقلت انت صدقت هذا كلام ما يستقيم ثم قال المصنف رحمه الله وبعت واشتريت ونحوها ان شاء بعت الفعل ماضي

73
00:27:29.900 --> 00:27:53.400
ينبغي ان يكون خبرا لو جاء شخص وقال بعت انا بعت بعت سيارتي فقلت صدقته انت بعت سيارتك او قال قائل جاءك وقال انا اشتريت هذا الكتاب. فقال الاخر ما اشتريته

74
00:27:53.500 --> 00:28:13.350
فانت صدقت الاول قلت صدقت انت اشتريت هذا الكتاب وليس فلان. صدقت طيب بعتوا واشتريتوا الصيغة صيغة خبر يقول المصنف انشاء يقصد انها اذا جاءت في العقود فانها وان كانت صيغتها صيغة خبر

75
00:28:13.450 --> 00:28:35.100
الا انها في الحكم انشاء. اذا جاءت في العقود يعني انت الان عند البائع فقلت اشتريت منك كذا. فقال بعتك الان انت تقول ايش انك تقول اشتريت اه منك كذا

76
00:28:35.950 --> 00:29:04.500
يعني انا اشتري منك الان او ااشتري منك؟ مم لكن طبعا اشتري هذا لا لا ينعقد به العقد لكن لو قلت اشتريت انت كانك تقول اشتري الان منك فأتيت بصيغة الماضي اذا استعملتها في العقود صارت انشاء

77
00:29:06.350 --> 00:29:35.300
فتعامل معاملة الانشاء وكذلك بعت بعتك تقول قبلت وكذلك زوجته مثلا مم اذا قال الرجل للخاطب زوجتك فلانة الصيغة صيغة خبر لكنها في الحكم انشاء ولذلك يقع يلزم العقد او يحصل العقد فقال قبلت يحصل العقد

78
00:29:36.250 --> 00:29:57.400
هذا المراد هذا هو المراد بهذه المسألة ثم قال المصنف رحمه الله وينقسم الخبر الى ما يعلم صدقه والى ما يعلم كذبه والى ما لا يعلم يعني الخبر اذا نظرنا الى اذا نظرنا الى ذاته يحتمل التصديق والتكذيب

79
00:29:59.600 --> 00:30:25.500
واذا نظرنا الى الاعتبارات الخارجية قد يعلم صدقه يعني يتيقن صدقه يقين هذا معنى يعلم صدقه سواء حصل اليقين هذا بالظرورة او بالنظر مثل ماذا كخصوصية القائل ان يكون المخبر هو الله سبحانه وتعالى

80
00:30:25.750 --> 00:30:46.150
او رسوله عليه الصلاة والسلام فهنا لا يحتمل الا التصديق لا يحتمل الا التصديق فكلمة مثلا محمد رسول الله هذه صيغة هذه الصيغة صيغة خبر هذا خبر فاذا نظرنا الى ذات الخبر

81
00:30:46.600 --> 00:31:01.700
الى انه خبر بقطع النظر عن اعتبارات خارجية قلنا خبر وكل خبر يحتمل التصديق والتكذيب. اذا هذه جملة تحتمل التصديق والتكذيب. محمد رسول الله لكن اذا نظرنا الى اعتبارات خارجية وهي

82
00:31:01.800 --> 00:31:18.750
ان القائل محمد رسول الله في اخر سورة فتح هو هو الله سبحانه وتعالى قلنا هذا لا يحتمل الا التصديق لا يحتمل الا التصديق اذا يتيقن صدقه والى ما يعلم كذبه

83
00:31:19.250 --> 00:31:45.200
يتيقن كذبه اليهود يقولون لن تمسنا النار الا اياما معدودة هذه الجملة من اليهود كذب لان الله عز وجل كذبهم وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اقول اتخذتم عند الله عبدا فليخلف الله عدا ام تقولون على الله ما لا تعلمون

84
00:31:47.150 --> 00:32:12.250
فهم الان اتوا بخبر وهذا الخبر يتيقن كذبه من اين جاءنا اليقين الله كذبهم وقد يكون الصدق والكذب بحكم العقل فاذا قلنا الضدان لا يجتمعان هذا حق هذا بالضرورة الضرورة العقلية

85
00:32:16.000 --> 00:32:45.800
وكذلك الكذب قد لو قال قائل السماء تحتنا والارض فوقنا نقول ايش نقول هذا كذب الظرورة العقلية وكذلك اخبار مدعي النبوة خلاص نحن الان نقطع بكذبهم نقطع بكذبهم  كلام مسيلمة مثلا قرآن مسيلمة هذا قطعا كذب

86
00:32:45.950 --> 00:33:12.400
قطعا وهذا قد قد يكون من جهة القائل هم يعني هذا ليس بالعقل هذا بالنظر على اية حال الخبر قد يعلم صدقه وقد يعلم كذبه يعني يتيقن وقد لا يعلم صدقه ولا كذبه. يعني يحتمل

87
00:33:13.250 --> 00:33:34.500
يظن قد يظن صدق وقد يظن الكذب وهذي مقدمة للاخبار اخبار متواترة الاحاد هذا الكلام فاذا كان يعلم صدقه يدخل فيه المتواتر واذا كان ما لا يعلم صدقه يعني يظن صدقه

88
00:33:35.000 --> 00:33:52.300
هذا الاحد اذا قد لا يحصل العلم بالصدق ولا بالكذب بل يظن خبر الراوي العدل مثلا يظن صدقه وخبر الكذاب الذي عادته الكذب يظن كذبه وقد يشك فيه كخبر المجهول كخبر المجهول

89
00:33:53.650 --> 00:34:15.900
اذا وينقسم الخبر الى ما يعلم صدقه اما لخصوصية القائل واما للتواتر هم يعلم صدقه يعني يتيقن والى ما يعلم كذبه ايضا توصية القائل او اه لمخالفته العقل او نحو ذلك

90
00:34:16.700 --> 00:34:38.000
يعني العقل القطعي والى ما لا يعلم يعني لا يتيقن لا صدق ولا كذب وهذا يندرج فيه اذا قلنا ما يظن صدقه وهو خبر الاحاد اذا كان الراوي عدلا وما يظن ما يظن ويغلب على الظن كذبه كخبر كذاب الذي عادته الكذب مع انه قد يصدق

91
00:34:38.050 --> 00:35:03.450
مرة هم الكذاب اذا قال انا كذاب شخص يكذب كثيرا فقال انا كذاب نصدقه ولا نكذبه نحن عهدنا عنه انه يكذب يكذب فقال لنا مرة انا كذاب هذه الان جملة

92
00:35:03.650 --> 00:35:20.850
قبرية نقول صدقت او نقول كذبت وقد يصدق الكذاب قد يصدق طيب  طيب ما هو الخبر الصادق وما هو ما هو ضابط الصدق ما هو ضابط الكذب؟ عند الجمهور الصدق والكذب

93
00:35:21.050 --> 00:35:51.850
الصدق موافقة الواقع مطابقة الواقع والكذب مخالفة الواقع يعني لا يشترط ان يوافق الاعتقاد خلافا من شرطه كالجاحظ الجاحظ الصدق الذي يطابق معتقدا وواقعا يوافق هذا الجاحظ حرص هذا محل بحثه

94
00:35:53.950 --> 00:36:14.100
قال المصنف رحمه الله وينقسم الخبر الى متواتر واحاد وينقسم الخبر الى متواتر واحاد هذا تقسيم حيث نقله او نقلته قال في المتوتر لغة التتابع. التواتر تتابع شيئين فاكثر بمهلة

95
00:36:14.500 --> 00:36:30.250
يقال توترت الخيل اذا جاءت يتبع بعضها بعضا ومنه قوله تعالى ثم ارسلنا رسلنا تترا اي متتابعين واصله وترا اي وترا بعد وترا ابدلت التاء من الواو ما ارسلناه رسلا تترا

96
00:36:33.300 --> 00:36:53.850
قال المصنف وشرعا خبر جماعة مفيد بناء مفيد بنفسه العلم قبر جماعة مفيد بنفسه العلم وقوله الخبر جنس يشمل المتواتر وغيره وقوله خبر جماعة بالاضافة الى الجماعة يخرج يخرج عنه خبر واحد

97
00:36:55.200 --> 00:37:16.400
يخرج عن خبر الواحد وقوله مفيد العلم يخرج خبر جماعة لا يفيد العلم بل الظن يفيد خبر جماعة لا يفيد العلم الا الظن والمصنف يقول مفيد بنفسه العلم لماذا قال بنفسه

98
00:37:17.950 --> 00:37:46.000
ليخرج الخبر الذي افاد العلم بالقرائن ليخرج الخبر الذي افاد العلم بالقرائن والعلم واليقين والعلم هو اليقين. قال المصنف رحمه الله والعلم الحاصل به ضروري وقيل نظري والخلاف لفظي يعني هذه مسألة

99
00:37:46.400 --> 00:38:09.300
ليس لها كبير اثر العلم الحاصل بالتواتر الان خبر متواتر التواتر عرفه بعضهم بتعريف اخر مشهور وهو ما رواه جماعة عن مثلهم يمتنع تواطؤهم على الكذب امتنعوا في العادة تواطؤوا مع الكذب

100
00:38:10.200 --> 00:38:32.200
وسنده الى الحس هذا تعريف مشهور والتعريف الذي ذكره المصنف طريقة اخرى في التعريف المتواتر يعني بالنظر الى افادة العلم بنفسه او بغيره. فان افاد بنفسه هذا المتواتر ولا يفيد العلم بنفسه الا المتواتر

101
00:38:32.750 --> 00:38:47.500
واذا فاد بغيره فهذا الاحد طبعا سيأتينا اشارة الى ان المتواتر ايضا له قد يفيد العلم بالقرائن اكد تلك عاد لها شأن اخر قراءة متصلة غير المنفصلة سيأتي ان شاء الله

102
00:38:48.500 --> 00:39:11.450
قال والعلم الحاصل به ضروري وقيل نظري. يعني العلم اذ الذي حصل بخبر التواتر. هل هو ضروري تضطر اليه النفس او نظري يتوقف على نظر واستدلال النظري هو المتوقف على النظر والبحث والاستدلال هذا هو هذا معنى النظري

103
00:39:14.900 --> 00:39:36.050
والضروري هو الذي لا يتوقف على نظر البحث والاستدلال فهل المتواتر من الاول او من الثاني يقول المصنف ضروري هذا عند الجمهور وقيل نظري لماذا اولا قائل بانه ضروري لماذا قالوا بانه ضروري؟ قالوا

104
00:39:36.150 --> 00:40:03.700
لانه يحصل لمن ليس اهلا للنظر والعاقل يضطر الى التصديق به ولذلك اخباره متواتر اخبار الاخبار المتواترة لا يعني يعني يصدق فيها يصدق بها ويحصل يحصل العلم او هي تحصل العلم حتى لمن ليس اهل النظر كالصبيان مثلا والصغار

105
00:40:06.650 --> 00:40:23.500
او من ليس عنده الة النظر ومن ذلك يحصل له العلم اليقين لو كان نظريا لما حصل لهم العلم لان النظر معه هو الذي يتوقف البحث والاستدلال ولكان يقع الخلاف فيه

106
00:40:24.250 --> 00:40:48.200
والمتواتر يفيد العلم الذي لا يقع فيه الخلاف الاخرون قالوا ماذا؟ قالوا لا هو نظري لماذا قالوا لانه يفتقر الى النظر في المقدمتين في مقدمتين. ما هي هو ما يحصل العلم به مباشرة

107
00:40:48.600 --> 00:41:16.200
بل يتوقف على مقدمتين هاتان المقدمتان تحصلان في النفس اولا المقدمة الاولى ان هؤلاء الجماعة اتفقوا ولم يحصل بينهم خلاف طيب هذا اتفاق هؤلاء الجماعة اتفقوا ولم يحصل بينهم خلاف

108
00:41:17.700 --> 00:41:41.550
وهؤلاء ثم ان هؤلاء الجماعة يمتنع تواطؤهم عن الكذب في العادة جماعة اتفقوا ولا يتصور او يمتنع تواطؤه في الكذب عادة هذا يقين اذا انا ما حصل لي اليقين الا لما استقر عندي هاتين المقدمتان

109
00:41:41.800 --> 00:41:57.100
انه خبر جماعة وان هؤلاء الجماعة يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب  اذا كل خبر جماعة يمتنع تواطؤ عن الكذب يفيد اليقين. اذا حصل اليقين عندي الان ما حصل يقين مباشرة

110
00:41:57.750 --> 00:42:16.650
مرة اخرى يقولون هو نظري لماذا لانه يتوقف على مقدمتين النظري اليس هو المتوقف على البحث والنظر والاستدلال؟ نعم يتوقأ بلى هو يتوقف عن النظر في مقدمتين ما هما خبر متواتر

111
00:42:17.350 --> 00:42:46.700
خبر جماعة متفقة على الخبر. هم او نقول ان هذا الخبر المتواتر قد اتفق عليه جميع المخبرين مقدمة ثانية ان هؤلاء المخبرين يمتنع انهاء هذه الجماعة من المخبرين يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب

112
00:42:49.100 --> 00:43:13.900
اذا اتفقوا ويمتنع تواطؤهم على الكذب اذا هذا يفيد اليقين اذا نظري قال المصنف والخلاف يخطي لماذا لانها لان الاولين الجمهور لا يخالفون في توقف الخبر على هاتين المقدمتين لكنهم يسألون سؤالا يقولون

113
00:43:15.100 --> 00:43:37.600
هل هاتان المقدمتان ظاهرتان ام خفيتان تحصل بالنفس من غير شعور انا لما يأتيني خبر جماعة كثيرين جدا ويخبروني ان الحرم قد اغلق بي اه او وقت اه جائحة كورونا نسأل الله العافية

114
00:43:40.200 --> 00:43:59.150
الاخبار والقنوات انت بنفسك ما انت بنفسك ما كنت في مكة وما كنت تصلي في الحرم لكن بلغك هذا الخبر عن جماعات كثيرين لا تتصور ان هؤلاء يتفقون ويكذبون كل قنوات وسائل الاعلام والى اخره

115
00:44:01.650 --> 00:44:29.150
هل انت تجلس وتتفكر في المقدمتين هؤلاء جماعة اتفقوا على اتفقوا ثم يستحلف العادة ثم تتوصل لليقين او يحصل لك اليقين هكذا مباشرة مباشرة ما يتوقف على نظر واستدلال يعني لا انت لا تتوقف عند هذه عند هاتين المتقدمتين بل تحصلان لان في في نفسك من غير شعور

116
00:44:31.550 --> 00:45:04.000
اذا نحن معاشر الجمهور الذين نرى انه ضروري لا لا نقول انه بدهي وانما نقول انه تضطر اليه النفس تضطر اليه النفس اضطر اليه النفس وانتم تقولون لابد من هاتين المقدمتين. اذا نحن اتفقنا

117
00:45:04.200 --> 00:45:25.700
خلاف لفظي نحن نظرنا الى اضطرار النفس اليه وما تضطر اليه النفس قد يكون متوقفا عن المقدمات قد لا يكون متوقفا عن المقدمات فنحن نظرنا الى اضطرار النفس اليه وانتم نظرتم الى المقدمات

118
00:45:26.650 --> 00:45:44.450
نظرتم الى المقدمات ونحن لا نخالف فيها اذا اتفقنا الخلاف لفظيا الخلاف الاصلي. انت النتيجة النتيجة عند القولين انه فيد العلم الاولون قالوا ضروري تضطر الى النفس فنظروا الى جهة

119
00:45:44.800 --> 00:45:58.600
والاخرون قالوا نظري لانه متوقف عن المقدمات فنظروا الى جهة اخرى فنقول للاول نسأله انتم تخالفون انها انه يتوقف على المقدمات يقولون لا هو تضطر اليه النفس وان كان يتوقف المقدمات

120
00:46:00.000 --> 00:46:16.400
طيب اذا ما الفرق بينكما والقول الثاني؟ احنا لا لا لا فرق فقط اننا نرى ان اهاتي هذه المقدمتان اتان المقدمتان ان هاتين المقدمتين ليست بظاهرتين وانما تحصل في النفس من غير شعور

121
00:46:17.700 --> 00:46:35.300
يعني تعترفون بالمقدمات نحن نعترف ما عندنا اشكال لكنها تحسب النفس من غير شعور وانتم ايها الفريق الاخر نحن نظرنا الى المقدمتين وما نظرنا الى تحصل بالنفس غير شعور او او او تحصل بشعور بغض النظر اذا صار الخلاف لفظيا كل واحد يتكلم عن جهة

122
00:46:35.800 --> 00:47:01.600
هذا معنى الخلاف اللفظي. يعني خلاف في العبارة قال وشرطه وشرطه يعني وشرط التواتر ثلاثة امور ان يبلغوا عددا امتنعوا تواطؤهم عن الكذب لعلي اقف على هذا يكون شرح شروط المتواتر في المجلس القادم ان شاء الله تعالى

123
00:47:02.750 --> 00:47:06.600
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين