﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

2
00:00:26.000 --> 00:00:43.600
اما بعد هذا هو المجلس السادس من مجالس شرح كتاب غاية السول الى علم الاصول للشيخ العلامة يوسف ابن عبدالهادي رحمه الله تعالى وقد كنا في المجلس السابق قد فرغنا

3
00:00:44.250 --> 00:01:12.200
من الكلام عن وسائل الحقيقة والمجاز ثم شرع المصنف رحمه الله تعالى في مسائل اخر آآ ذات علاقة اللغة قال وفي القرآن المعرب او نفاه الاكثر هذه المسألة عقب بها المصنف مسائل مجاز

4
00:01:12.800 --> 00:01:33.700
لانها تشبهه او تشبهها هم تشبه مسائل المجاز او تشبه المجاز المعرب يشبه المجاز بان كلا من المجاز المعرض ليس من الموضوعات الحقيقية للغة العرب ليس من الموضوعات الحقيقية للغة العرب

5
00:01:34.250 --> 00:01:58.450
يعني لم يوضع وضعا عربيا بالاصالة والمعرب ما هو؟ هو ما استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم ما استعملته العرب في معنى وضع له بغير لغتهم ثم هذا اللفظ اللفظ المعرب اجريت عليه قوانين كلام العرب

6
00:01:59.800 --> 00:02:36.300
من الاعراب والبناء والصرف وغير ذلك فصار يعرب في يعني في الكلام لان الكلمات الاعجمية لا يقال لها كلام وفي اصطلاح النحويين يعني الكلام العربي الذي يعرب اه بالاعراب والبناء ونحو ذلك. واخره

7
00:02:36.450 --> 00:03:03.300
ما يتغير اخره باختلاف العوامل الداخلة عليه  فاجريت عليه قوانين كلام العرب فصار معربا. فصار معربا ولماذا لم يقال له عربي للدلالة على ان اصله اعجمي. قيل له معرب للدلالة على ان اصله اعجمي. ثم عرب

8
00:03:04.500 --> 00:03:30.150
هذي مسألة محل خلاف لكن محل الخلاف ينبغي تحريره وهو انه في المفردات ولا يقع الخلاف في الاعلام فان العلم بالاتفاق يقع اعجميا في القرآن الاعلام الاعجمية واقعة في القرآن

9
00:03:31.550 --> 00:04:00.500
باسمائه الملائكة واسماء اكثر الانبياء هذه لا خلاف في وقوعها في القرآن لان الاعلام تحكى كما تحكى كما هي ثم انها استعملت في موظوعها استعملت في موضوعها كما هي يعني استعملت في موضعها في اللغة الاخرى من غير اي تغيير

10
00:04:03.700 --> 00:04:28.150
حال ليس ثمة وضع جديد ليس ثمة وضع جديد بالنسبة الاعلام وكذلك لا خلاف في ان التراكيب في القرآن كلها عربي فلا يقع في القرآن تركيب اعجمي. تركيب للجمل يعني والكلام. لا يقع تركيب اعجمي

11
00:04:28.950 --> 00:04:45.750
اذا ما محل الخلاف؟ ان محل الخلاف المفردات هل تقع المفردة؟ هل آآ يقع الاعجمي في القرآن من المفردات او لا؟ هذا محل الخلاف يقول وفي القرآن المعرب يعني انه واقع في القرآن ونفاه الاكثر

12
00:04:46.100 --> 00:05:13.200
ونفاه الاكثر فالمصنف رحمه الله تعالى ذهب الى وقوع المعرض في القرآن وهو قول جماعة من الاصوليين والفقهاء وقول بعض اصحابنا الحنابلة وذهب الاكثر من العلماء وهو الصحيح من ما ذهب

13
00:05:13.600 --> 00:05:33.900
الى نفي وقوعه الا انه ليس بواقع وهذا قول الجمهور وقول اهل العربية هذا قول جمهور وينسب الى اهل العربية ما دليل من قال بوقوعه؟ قال عندنا الفاظ اعجمية معربة

14
00:05:35.350 --> 00:05:52.700
استدل بالوقوع استدل بالوقوع والوقوع دليل الجواز وزيادة ما معنى الوقوع؟ انه امامنا يعني نحن امام الفاظ موجودة في القرآن فلماذا نتنازع هل يقع او لا يقع فمثلا قالوا مشكاة

15
00:05:53.850 --> 00:06:18.450
هندية اصلها يعني هندية في السابق يعني في اللغات الهند في القديم وقسطاس رومية ويستبرق سجيل فارسية وغيرها من الكلمات كثيرة ناشئة الليل حبشية وغيرها قالوا هذه الفاظ واقف القرآن واقعة. وهي ليست اعلاما

16
00:06:20.800 --> 00:06:41.450
ثم انها اي ان وقوع المعارض في القرآن هو قول ابن عباس وعكرمة وهما من اهل التفسير والعلم بالقرآن. لا سيما ابن عباس ترجمان القرآن واذا كان كذلك هذا دليل على ان المعرب ثابت موجود في القرآن

17
00:06:41.600 --> 00:07:11.400
ومن منع ومن منع وقوع معرفة القرآن استدل بايات منها قوله تعالى ااعجمي وعربي فنفى ان يتنوع الى اعجمي وعربي اذا قلنا بوقوع معرب فانه سيكون اعجميا وعربيا تنوعه وكذلك قوله تعالى بلسان عربي مبين وغيرها من الايات التي دلت على انا انزلناه قرآنا عربيا

18
00:07:11.700 --> 00:07:39.850
وغيرها فاذا قلنا بوقوع معرب لا يكون عربيا خالصا والاتيحال المسألة فيها ادلة كثيرة مناقشات وليس المقام مقام بسطها اختار بعض العلماء من اهل اللغة وتبعه جماعة من اصوليين ان النزاع في المسألة لفظي

19
00:07:40.350 --> 00:08:08.350
النزاع في مسألة لفظي من هؤلاء الامام ابو عبيد امام اللغة القاسم ابن سلام قال وحاصله يعني ذكر محاصله الامام ابو عبيد ذكر محاصيله ان في اللغة الفاظا اصلها اعجمي

20
00:08:09.500 --> 00:08:30.450
كما قال الفقهاء والقول الاول يعني لكن استعملتها العرب فعربتها بالسنتها وحولتها عن الفاظ العجم الى الفاظها. فصارت عربية بعد ان استعملتها وحولتها الى الى الفاظ العربية يعني اجرت عليها اولا استعملتها وغيرتها فتحولت الى عربية

21
00:08:33.900 --> 00:09:03.500
ثم نزل القرآن وهي مختلطة بكلام العرب يعني هنا نزاع لفظي لماذا؟ لان في اللغة الفاظا اصلها اعجمي كما قال اصحاب القول الاول ها ثم استعملتها العرب فعربتها بالسنتها وحولتها عن الفاظ العجم الى الفاظها

22
00:09:04.250 --> 00:09:29.200
تعريب فلم صارت عربية بالاستعمال والتحويل فلما نزل القرآن اذا هذه الالفاظ قد اختلطت بكلام العرب فنزل القرآن بها فكيف صار الخلاف لفظيا نقول من قال انها عربية فهو صادق يعني باعتبار التعريب الطارئ

23
00:09:30.500 --> 00:09:54.000
يعني نظر الى المآل ومن قال انها اعجمية فهو صادق باعتبار اصلها باعتبار اصلها صار الخلاف لفظيا قال ابو عبيد رحمه الله وانما سلكنا هذا الطريق لئلا يظن بالفقهاء الجهل بكتاب الله عز وجل

24
00:09:54.150 --> 00:10:12.550
وهم كانوا اعلم بالتأويل اشد تعظيما للقرآن رحمة الله عليه  هذي هذا حاصل الكلام في مسألة المعرب هذا حصل كلام في في مسألة معرب من اشهر من انتصر للقول بان بعدم وقوع

25
00:10:13.100 --> 00:10:49.950
المعرب في القرآن ابن عباس الشافعي رحمه الله تعالى في الرسالة وناقش ما ورد عن ابن عباس وغيرهم نعم قال رحمه الله والمشتق فرع وافق اصلا وهو الاسم عند البصريين

26
00:10:50.550 --> 00:11:16.850
وعند الكوفيين الفعل بحروفه الاصول فرع وافق اصلا الكلام الان في المسألة عن المشتق المشتاق في اللغة العربية فرع عن اصل ما هو الاصل؟ هو المشتق منه يعني كلمة اخذت من كلمة

27
00:11:18.650 --> 00:11:55.100
فالفرع تسمى مشتقا والاصل مشتق منه طيب يقول وافق اصلا بحروفه الاصول يعني لا بد ان ان يكون الاشتقاق بحيث تكون الحروف الاصلية المقابلة بالميزان الصرفي فعل مأخوذ منه فمثلا

28
00:11:55.250 --> 00:12:22.250
قال بحروف الاصول فلا ينظر الى الحروف الزائدة يعني لا اثر في الحروف الزائدة في الاستقاق وكذلك قال بحروف الاصول زاد بعضهم ومعناه بحروف الاصول ومعناه. لماذا لتخرج الكلمات التي توافق الاصل

29
00:12:24.450 --> 00:12:45.300
اولا بحروف الاصول التي توافقه بمعناه لكن بدون حروفه مثلا الحبس والمنع الحبس والمنع يتوافقان في المعنى يتوافقان في المعنى لكن الحروف مختلفة فليس الحبس مشتقا من المنع وليس المنع مشتقا من الحبس

30
00:12:48.950 --> 00:13:15.700
وكذلك قلنا بقيد ومعناه ليحترز به عن كلمات توافق الحروف الاصول لكنها في معنى اخر مثلا الذهب الذهب يوافق اصلا وهو الذهاب آآ نعم وهو الذهاب في حروفه الاصول الذال والهاء والباء

31
00:13:16.100 --> 00:13:33.750
لكنه غير موافق في المعنى لان الذهب ليس مشتقا من الذهاب الذهب الذي هو المعدن ليس مشتقا من الذهاب فهذا يوافق الحروف الاصول لكنه لا يوافقه في معناه لا يوافقوه في معناه. فالحاصل

32
00:13:34.050 --> 00:13:57.400
ان المشتق ان اللفظ المشتق هو كلمة اشتقت من كلمة يعني اخذت من كلمة فهي فرع عن كلمة اخرى ما الكلمة الاخرى مشتق منه وحتى يصح الاشتقاق لابد من التوافق

33
00:13:57.750 --> 00:14:25.450
في الحروف الاصلية والمعنى فضرب مشتق من الضرب هنا توافق في الاصول هنا هنا توافق في الحروف الاصلية وتوافق في المعنى ضارب مشتق من الضرب فهي متوافقة في الحروف الاصول الضاد والراء والباء

34
00:14:25.950 --> 00:14:51.750
ولا اثر للحرف الزائد الالف ها ومتوافقة في المعنى مضروب كذلك الضاد والراء والباء موجودة حروف الاصول وهي موافقة المعنى مشتقة من الضرب وهكذا فاخرجنا ما يتوافق في المعنى ولا يتوافق في الحروف. الحبس والمنع مثلا

35
00:14:54.300 --> 00:15:10.150
فهما بمعنى واحد لكنها ليست متوافقة في الحروف فهذا لا يقال ان احدهما مستقبلا اخر واخرجنا ما يتوافق في الحروف ولا يتوافق في المعنى مثل الذهب انه موافق للذهاب ولكنه ليس

36
00:15:10.600 --> 00:15:27.450
مشتقا منه لانه ليس بمعناه  هنا طبعا ذكر المصنف قال وافق اصلا وهو الاسم عند البصريين وعند الكوفيين بفعل يعني ما هو المشتق منه؟ اختلف النحويون البصريون ذهبوا الى ان

37
00:15:27.450 --> 00:15:52.100
اشتق منه هو المصدر وهذا اشهر تقريبا في الاستعمال وذهب الكوفيون الى ان المشتق منو الفعل وهذا الخلاف يراجع في مظانه من كتب اللغة والنحو وغيرها قال واطلاق الاسم المشتق قبل وجود الصفة المشتق منها مجاز

38
00:15:54.700 --> 00:16:16.800
اطلاق الاسم المشتق قبل وجود الصفة المشتق منها اي قبل تحقق الصفة في الواقع تلاقي قسم المشتق قبل تحقق الصفة في الواقع هذا اطلاق مجازي مجاز ما مثاله؟ مثاله قولنا زيد بائع

39
00:16:18.000 --> 00:16:36.000
قبل قبل وجود البيع من زيد نلاحظ اننا اطلقنا الاسم المشتق بائع اسم فاعل فاعل مشتق من المصدر من من البيع قبل وجود البيع من زيد هل هذا اطلاق حقيقي ولا مجازي

40
00:16:36.050 --> 00:17:03.700
يقول لك مجاز فبائع اسم فاعل مشتق من البيع واطلاقه هنا قبل وجود الصفة المشتق منها وهي البيع وهذا اطلاق مجازي قال المصنف والمراد اذا اريد الفعل والمراد اذا اريد الفعل يعني والمراد انه

41
00:17:03.700 --> 00:17:27.000
مجاز اذا اريد الفعل هذا الكلام يحتاج الى تفصيل حقيقة لاننا نقول ان اريد بالمشتق الفعل الذي لم يتحقق وجوده فهو مجاز. ما في اشكال. وحكاه بعضهم اجماعا فقولنا مثلا زيد بائع

42
00:17:27.750 --> 00:17:46.800
مم ان يبيع ما معنى انه اريد الفعل؟ مم زيد بائع اي يبيع ولم يوجد منه البيع بعد هذا مجاز ما الدليل على ذلك انه يصح النفي من علامات من علامات المجاز صحة النفي

43
00:17:46.850 --> 00:18:05.900
وهذا يصحنا فيهم فيقال لم يبع بعد اوليس ببائع حتى الان ها هذا الموجود بالمشتق الفعلي الذي لم يتحقق وجوده واما ان اريد بالمشتق الفعل الذي سيتحقق وجوده في المستقبل

44
00:18:09.100 --> 00:18:34.000
يعني نحن قد نريد بالمشتق فعلا لم يتحقق وجوده بس فقط هذا مجاز وقد نكون اردنا بالمشتق فعلا يتحقق وجوده في المستقبل يتحقق وجوده في المستقبل يعني يستمر ويتحقق في المستقبل

45
00:18:34.150 --> 00:19:05.400
هذا نوعان هذا نوعان  اما ان يتغير الفاعل بفعله يعني يوجد منها الفعل ثم يتوقف وينتهي فاذا باع زيد وانتهى خلاص صار بائعا في الماضي فقط فاطلاقه عليه مجاز باعتبار ما كان. فنقول زيد بائع يعني باعتبار ما كان

46
00:19:08.900 --> 00:19:22.000
اما ان يتغير الفاعل بفعله يعني الان واما ان يريد المشتق الفعل الذي الذي يتحقق وجوده في المستقبل. فهو نوعان اما ان يتغير الفاعل بفعله كيف باع وانتهى من البيع

47
00:19:23.550 --> 00:19:41.650
تغير الفاعل بفعله كيف تغير كان بائعا ثم صار غير بائع يعني نقول زيد بائع يعني باعتبار ما كان باعتبار ما كان في الماضي هو باع يوم السبت فقلنا يوم يوم الاثنين او الثلاثاء زيد بائع

48
00:19:42.000 --> 00:20:09.200
يعني باعتبار ما كان هذا مجاز هذا مجاز والعلاقة علاقة اعتبار ما كان واما الا يتغير الفاعل بفعله فتكون الصفة ملازمة له كافعال الله تعالى فهذا عندنا وعند جمهور اهل السنة حقيقة ليس بمجاز

49
00:20:09.500 --> 00:20:30.700
لانه سبحانه وتعالى موصوف في الازل بصفاته بانه الخالق والرازق موصوف حقيقة فهو كان ولا يزال كذلك كان خالقا ولا يزال خالقا ورازقا ولا يزال رازقا والى اخره كما قال الامام احمد رحمه الله

50
00:20:30.750 --> 00:20:52.000
لم يزل الله متكلما غفورا رحيما وهذا الكلام هو الذي جعل المصنف بعد ذلك يقول فاذا اريدت الصفة المشبهة باسم الفاعل فقال القاظي لا بعدها قال واما اسماء الله وصفاته فقديمة وهي حقيقة. وسيأتي التعليق عليها

51
00:20:53.800 --> 00:21:16.100
قال المصنف رحمه الله فاذا اريدت الصفة المشبهة باسم الفاعل فقال القاضي هو حقيقة وقيل مداز يعني عندنا اولا اذا اريد الفعل فهو مجاز على التفصيل الذي ذكرناه انه اذا اريد الفعل يعني اذا اريد الفعل الذي لم يتحقق وجوده

52
00:21:16.800 --> 00:21:52.650
او الفعل الذي انقضى اذا اريد الفعل الذي لم يتحقق وجوده او للفعل يعني لم يتحقق وجود بعد او الفعل الذي انقضى فاطلاق الصفة اطلاق الاسم مجاز وان اريد بالصفة او ان اريد وان اريد بالاطلاق الصفة المشبهة باسم الفاعل. الصفة المشبهة باسم الفاعل

53
00:21:53.500 --> 00:22:22.000
ما هي الصفة المشبهة الصفة المشبهة نوع من المشتقات وهي وصف يشتق من الفعل الثلاثي اللازم تدل على الوصف وصاحبه وتفيد الدوام والثبوت نحو قولنا مشبع ومرون من من آآ من قولنا خبز مشبع وماء مرو

54
00:22:23.300 --> 00:22:55.550
كذلك حسن وجميل وقبيح هذه كلها صفات مشبهة صفات مشبهة فهذه تشتق من الفعل الثلاثي اللازم مشبع من شبع ومرو من روي هذه افعال لازمة آآ حسن وجميل من حسن مشتق من حسن وجمل

55
00:22:56.000 --> 00:23:33.450
قبح مستقبل الفعل الثلاثي اللازم وآآ الصفات المشبهة يستحسن او آآ يجوز جر الفاعل بها فحينما نقول حسن وجهه حسن وجهه ان وجهه فاعل يصح ان نقول حسن الوجه حسن الوجه

56
00:23:36.500 --> 00:24:01.850
طهر قلبه طاهر القلب ها طاهر القلب الان قال اريد بها الاسم المشبه المشبه وهكذا قال ابن مالك رحمه الله صفة استحسن جر فاعل معلم بها المشبهة اسم فاعلي وصوغها من لازم لحاضرين

57
00:24:01.950 --> 00:24:24.700
كطهر القلب جميل الظاهرين طيب اذا اطلقت الصفة المشبهة قبل وجود المشتق منه الان هذه مسألتنا هذا الاطلاق حقيقة ام مجاز ذكر المصنف قولين قال فقال القاضي والقاضي اذا اطلق عند الحنابلة فهو القاضي ابو يعلى

58
00:24:25.250 --> 00:24:51.750
القاضي عند الحنابلة اذا اطلق فهو القاضي ابو يعلى هو حقيقة وقيل طبعا لماذا هو حقيقة؟ لعدم صحة النفي فاذا قلت زيد آآ مثلا اذا قلت الخبز مشبع الخبز مشبع

59
00:24:52.550 --> 00:25:09.050
مع انه لم يوجد من يأكله لا تستطع ان تنفي وتقول لا هذا ليس بمشبع. لانه في الحقيقة يشبع يعني اذا اذا اذا آآ يعني افترضنا وجود يعني عدد كثير من الخبز فقلنا هذا الخبز مشبع

60
00:25:09.850 --> 00:25:28.750
مع انهم لم يأكلوه بعد فقال القاضي وغيره ان هذا اطلاق حقيقي لانه هو في الواقع مشبع. هو في في حد ذاته مشبع يعني يشبع من يأكله وليس الاطلاق هنا المقصود به الفعل انما المقصود به انه صفة مشبهة يعني هو

61
00:25:29.000 --> 00:25:51.400
هذه صفة ملازمة للخبز تدل على ان الدوام والثبوت يعني ان ان من شأن هذا الخبز انه مشبع لكن لا يقال من شأن زيد انه بائع فلا يصحون فيه لا يقال لا ليس بمشبع حتى يأكلوه فنتأكد اشبع او لا

62
00:25:52.250 --> 00:26:15.250
وقيل هو مجاز كالفعل كما لو اريد اذا اريد الفعل فالحكم واحد ما دام انه اطلق قبل وجودي الصفة المشتق منها قال المصنف واما اسماء الله تعالى وصفاته فقديمة وهي حقيقة

63
00:26:16.500 --> 00:26:36.050
هذا ما تقدمت الاشارة اليه بقولها بقولنا ان اريد بالمشتق الفعل الذي يتحقق وجوده في المستقبل ولا يتغير بفعله فصفات الله تعالى قديمة النوع اي ان الله تعالى متصف بها في الازى الحقيقة هي معه في الازل

64
00:26:38.050 --> 00:27:07.950
وليست حادثة كما يقول المتكلمون لما قالوا بالحدوث تورطوا فلزم عليهم لوازم فاسدة او لما لما آآ نعم لما قالوا بالحدوث معتزلة فصفات الله تعالى قديمة النوع اي ان الله متصف بها في الاذى الحقيقة فالله تعالى متصف بالخلق والرزق والكرم والرحمة

65
00:27:08.200 --> 00:27:27.000
قبل وجود مخلوق ومرزوق ومكرم ومرحوم فهي صفات ملازمة له سبحانه وتعالى وكون احاد هذه الصفات تحدث في بعض الازمان التي يشاءها الله لا ينفي اتصافه بها في الازل لان هذه الصفات

66
00:27:28.400 --> 00:27:48.350
ذاتية وفعلية ذاتية انها انها من صفات الذات سبحانه من صفات ذاته سبحانه وتعالى فعلية يفعلها الله ما يشاء يفعلها الله ما يشاء ولم يزل غفورا رحيما يغفر لمن يشاء

67
00:27:49.450 --> 00:28:18.150
متى شاء ويخلق من شاء متى شاء وهكذا وهو لا يزال متكلما فصفة الكلام صفته ويتكلم متى شاء كيفما شاء سبحانه وتعالى هذا قوله واما اسماء الله تعالى وصفاته فقديمة

68
00:28:18.500 --> 00:28:34.900
وهي حقيقة يعني هي حقائق ولا يقال انها مجاز في السابق لان لان المشتق لم يوجد هذا علاقة المسألة لا يقال ان المشتق لم يوجد فنقول انها مجاز لا بل هذا من النوع

69
00:28:35.150 --> 00:29:04.250
الذي يكون حقيقة لانه لان الله سبحانه وتعالى متصف بها في الازل واستمر معه والصفة مستمرة معه تلازمه سبحانه وتعالى ثم قال المصنف وشرط المشتق صدق اصله وشرط المشتق صدق اصله

70
00:29:04.850 --> 00:29:25.900
يعني شرط المشتق سواء كان اسما او فعلا ان يصدق اصله وهو المشتق منه يعني يتحقق المعنى فلا يصدق ضارب مثلا على ذات من الذوات كلمة ظارب الا اذا صدق الضرب على تلك الذات

71
00:29:27.900 --> 00:29:45.050
اي وجدت وجد منها لا يقال ظارب الا اذا وجد الظرب سواء كان الصدق في الماضي او في الحال او في الاستقبال. يعني سواء صدق هذا المعنى الظرب على هذه الذات في الماضي او في الحال او في الاستقبال

72
00:29:46.250 --> 00:30:10.550
كقوله تعالى مثلا في الاستقبال انك ميت فهذا صادق على كل بني ادم انك ميت فميت مشتق من الموت ميت مشتق من الموت وهنا صدق اصله اذا تحقق الشرط اذا صحح الاشتقاق

73
00:30:15.150 --> 00:30:36.600
وهكذا غيرها من الايات ولماذا ذكر المصنف هذه المسألة؟ هذه المسألة يذكرها الاصوليون يرد بها على المعتزلة لان المعتزلة يخالفون هذي القاعدة بالصفات في باب الصفات يعني الان نحن نحو اعتقادي لكن المسألة اصولية

74
00:30:37.150 --> 00:31:08.450
المعتزلة اطلقوا اسم العالم و الخالق والرازق وغيره من المشتقات من الاسماء مم على الله تعالى اثبتوا الاسماء ومع ذلك انكروا حصول المشتق منه انكر الصفات فقالوا عالم بلا علم قائم به

75
00:31:08.750 --> 00:31:25.450
بل بالذات يعني يقولون علمه عين ذاته حي بلا حياة قائمة به. قادر بلا قدرة. مريد بلا ارادة. سميع بلا سمع يعني يقولون لا نقول سميع ولا نقول سمع نقول بصير ولا نقول بصر نقول متكلم ولا نقول كلام

76
00:31:27.700 --> 00:31:49.000
يعني كلام اه يعني انه صفة له سبحانه وتعالى فهؤلاء فهذا فالقصد بهذه المسألة الرد على المعتزلة في انهم لم يثبتوا الصفات للبارئ سبحانه وتعالى مع اعترافهم بثبوت الاسماء فاشتقوا الاسم لمن لم يقم به الوصف

77
00:31:50.800 --> 00:32:14.000
يعني عندهم في في في نظرهم فاشتقوا لمن لم يصدق اصله فقلنا نحن شرط المشتق صدق اصله فهم وقعوا في التناقض لان اطلاق الاسم المشتق من شرطه صدق اصله اي المشتق منه

78
00:32:14.450 --> 00:32:35.100
فاذا انتفى المشتق منه لزمان في المشتق المشتق منه الصفة الصفة هي التي اشتق منها الاسم يعني الخالق مشتق من صفة الخلق. فاذا انتم نفيتم الخلق يلزمكم ان تنفوا اسم الخالق

79
00:32:36.450 --> 00:32:56.650
نفيتم العلم يلزمكم ان تنفوا اسم العالم اما ان تثبتوا الاسماء المشتقة و تنفو اصلها هذا تناقض وذلك نحن قلنا شرط المشتق صدق اصله. فنفيهم للكلام والعلم والارادة وغير ذلك يلزم منه نفي الاسماء المشتق منها

80
00:32:57.300 --> 00:33:14.100
هذا رد على المعتزلة ثم قال المصنف ولا يشتق ولا يشتق اسم الفاعل شيء والقاء والفعل قائم بغيره ولا يشتق اسم الفاعل شيء والفعل قائم بغيره يعني لا يشتق اسم الفاعل شيء

81
00:33:16.750 --> 00:33:41.350
والفعل الذي اشتق يعني المأخوذ بهذا الفعل للفاعل يقوم بغير ذلك الشيء الذي اشتق له اسم الفاعل له يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هذه المسألة من اصول حجج السلف والائمة

82
00:33:41.750 --> 00:33:57.150
فانه من المعلوم في فطر الخلق ان الصفة اذا قامت بمحل اتصف بها ذلك المحل غيره فاذا قام العلم بمحل كان هو العالم به لا غيره وكذلك اذا قامت القدرة او الحياة او غير ذلك من الصفات

83
00:33:58.150 --> 00:34:15.900
يعني قامت هذه القدرة او او الحياة بتلك بهذا المحل لا غيره قال ولا خلاف في ذلك بين اهل السنة وخالفت وخالف في ذلك المعتزلة فسموا الله تعالى متكلما بكلام خلقه في جسم

84
00:34:17.200 --> 00:34:41.950
ولم يسموا ذلك الجسم متكلما يعني يقولون الله متكلم لكن كلامه خلقه في شيء اخر ولذلك قالوا القرآن مخلوق لذلك هم يقولون القرآن مخلوق فسموه متكلم لكن لا بصفة قائمة به بل بصفة قائمة بغيره

85
00:34:45.500 --> 00:35:18.150
وهذا عجيب هل يصح ان يقال زيد عالم لان العلم قام بعمر او زيد مثلا اه أبيض لان البياض قام آآ مثلا بسيارته مثلا اذا اشتق اسم الفاعل آآ من شيء او السوق الصفة من شيء لا تكون قائمة بغير ذلك الشيء المشتق له

86
00:35:19.900 --> 00:35:33.650
وهذا هو المراد من هذه المسألة رد على المعتزلة ثم قال ايضا ما زال السياق في الرد قال والابيظ ونحوه من المشتق يدل على ذات متصفة بالبياظ لا على خصوص من جسم او غيره

87
00:35:33.750 --> 00:35:58.500
يعني حينما نقول ابيض ابيظ هل كلمة ابيض تدل على خصوص الذات ما معنى خصوص الذات يعني لما نقول كلمة ابيظ هذا ابيض هل تفهم منه ان هذا الذي اشرت اليه الى انه ابيض انسان

88
00:35:59.550 --> 00:36:23.100
او بهيمة او جسم جامد او نحو ذلك؟ لا تفهم انه شيء ما ابيظ كلمة ابيظ فقط الابيض ونحوه من المشتقات الابيض مشتق من البياض فاذا قلت هذا ابيض فلا يدل الا على

89
00:36:23.350 --> 00:36:44.550
شيء ما متصف بالبياض ولا يدل على خصوص ذات يعني لا يدل على ان هذا انسان او بهيمة او جماد او غير ذلك لا يدل عليه الا اذا بينت قلت هذا مثلا ثوب ابيض

90
00:36:46.050 --> 00:37:09.500
هذا آآ رجل ابيض او اسود وهكذا اذا يقول الابيظ ونحوه منه مشتق يدل على ذات منتصفة ببياض لا على خصوص من جسم او غيره وكذلك مفهوم يعني كما كمفهوم الابيض ايضا مفهوم غيره من المشتقات الاسود الضارب المضروب

91
00:37:10.400 --> 00:37:23.500
يدل كل منها على ذات ما متصفة بتلك الصفة الاسود يدل على ذات ماء متصفة بالسواد. الابيض يدل على ذات ماء متساوي بالبياض. الضارب يدل على ذات ماء متصفة بالضرب

92
00:37:28.750 --> 00:37:50.000
هذا هو الاصل هل يدل على ان هذا الموصوف جسم او حيوان او غيره لا يدل لا بالمطابقة ولا ولا بالتظمن قد يدل بطريقة التزام بطريق الالتزام فاذا قلت مثلا نائم

93
00:37:51.450 --> 00:38:13.400
فانت اتفهم انه ليس جماد الجماد لا ينام مثلا فافهم انه اما انسان اما يعني بهيمة حيوان وكان الحيوان يشمل الانسان من جهة الحياة وهكذا هذا ايضا فيه رد على المعتزلة الذين رأوا ان اطلاق المشتق يقتضي التشبيه

94
00:38:13.500 --> 00:38:34.300
يقتضي التشبيه لاننا اذا قلنا قالوا اذا قلت اه يعني خالق فهذا يدل على جسم خالق ففيه تشبيه بالمخلوقات والجسمية الى اخره ونقول الصفة لا تدل تدل مشتقة تدل على ذات ما متصل تلك الصفة

95
00:38:34.950 --> 00:38:59.450
رحمه الله وتثبت اللغة قياسا هذي مسألة اخرى انتقلنا الان قال وتثبت اللغة قياسا وقيل لا والاجماع على منعه في في الاعلام والالقاب هل تثبت اللغة قياسا؟ يعني هل يصح اثبات الاسماء اللغوية بالقياس

96
00:39:00.750 --> 00:39:32.850
هل يصح اثبات الاسماء بالقياس فيه خلاف ما مثاله المثبتون لاولا المثبتون لوجود اللغة صحة اللغة للقياس في اللغة المثبتون لصحة القياس في اللغة يقولون تثبت قياسا فيما وضع من الاسماء لمعنى يدور معه وجودا وعدما

97
00:39:34.000 --> 00:39:58.100
يعني اسم نفهم منه نحن معنى يلازمه وجودا وعدما. اذا وجد هذا هذا المعنى وجد الاسم اذا انتفى هذا المعنى انتفى الاسم يعني مثل العلة قالوا مثل لفظ الخمر فاننا نفرض انه موضوع في الاصل لخمر العنب

98
00:40:00.450 --> 00:40:16.800
لكن لماذا سمي خمرا لمعنى التخمر الذي فيه الذي يؤدي الى الاسكار فمتى زال عنه هذا الاسم هذا المعنى زال عن هذا الاسم اسم الخمر صار عصير عادي او خل

99
00:40:17.500 --> 00:40:38.900
ومتى وجد فيه التخمر الخمرية وجد فيه اسم الخمر  ما دام انه موظوع لهذا المعنى الذي يوجد معه وجود انواع الذي يلازمه وجودا وعدما اذا يصح القياس عليه. لاحظ اننا نفرض انه موضوع لخمر العنب فقط

100
00:40:39.200 --> 00:41:05.000
مم  ف فبناء على ذلك يصح ان نقول ان النبيذ خمر المصنوع من غير العنب اذا وجد فيه التخمر نقول انه خمر هل هذا قياس شرعي؟ لا قياس لغوي كيف قياس لغوي؟ نقول وجد المعنى

101
00:41:06.900 --> 00:41:24.400
وجد المعنى الذي وضع لاجله لفظ الخمر لخمر لعصير لخمر العنب فصح ان نقيس النبي فنطلق عليه خمر في اللغة بالوضع اللغوي لاحظ بالوضع اللغوي وهذا هو الفرق بينه وبين القياس الشرعي

102
00:41:26.150 --> 00:41:44.050
ما دام ان المعنى الذي الذي وظع لاجله خمر العنب هو هو الخمري يتخمر اذا يصح يصح ان نقيس عليه في اللغة كل ما حصل فيه تخمر فنقيسه بالوضع اللغوي فنقول

103
00:41:44.650 --> 00:42:00.950
هذا خمر ايضا في اللغة اللي هو ايش ال المبيت طيب اهل اللغة ما ما ذكروا النبيذ مثلا لو مثلا على سبيل المثال قلنا ان اهل اللغة ما نجدهم في المعاجم مثلا او في في المتقدمين

104
00:42:00.950 --> 00:42:17.700
من اهل اللغة ما وجدناهم يطرقون الخمر ويريدون به النبي نقول بالقياس اللغوي ما دام انهم وضعوه او وضع او وضعه الواضع للمعنى الذي فيه يلازمه جودا وعدما اذا نحن نقيس

105
00:42:18.650 --> 00:42:45.650
فنقول هذا ايضا موضوع في اللغة وهذا موضوع في اللغة اللي هو النبيذ وغيره من الاشربة التي يوجد فيها هذا المعنى مثال اخر شخص ينبش القبور ينبش القبور هذا يأخذ المال

106
00:42:46.050 --> 00:43:15.550
خفيتان من حجز او خفية من حرز وهذا هو المعنى الذي وضع له لفظ السرقة السرقة وضعت يعني حينما وضعت اول وظعها مثلا لشخص يسرق مالا من آآ من آآ يعني آآ

107
00:43:15.850 --> 00:43:48.550
من البيوت والدور او نحو لكنه حينما وضع اول وضعه ما كان موضوعا للدلالة على نباش القبور قالوا انه يصح ان نقول انه سارق ان النباش سارق باللغة لماذا لوجود المعنى الذي وضع له لفظ السرقة اولا

108
00:43:52.600 --> 00:44:17.400
كذلك مثلا الزنا اه اللواط هو ايلاج في فرج محرم طيب لما لما وظع لفظ الزنا وظع اول ما وضع هل كان المقصود به اللواط الوضع الذي المعروف المشهور عند العرب هو الزنا بالمرأة

109
00:44:19.700 --> 00:44:35.300
لكن ما حقيقته؟ هو علاج في فرج محرم فلما وجد هذا المعنى اللي هو الايلاج في الفرج المحرم في اللواط قلنا انه زنا بالوضع اللغوي ايضا هل كان ائمة اللغة يذكرون ذلك؟ لا

110
00:44:35.450 --> 00:44:56.750
لكن نقول يقاس عليه في اللغة يقاس عليه في اللغة اذا نلاحظ ان القياس في اللغة انما يصح فيما وضع لمعنى يدور معه وجودا وعدما يعني مثل العلة مثل العلة وهذا مشابهة القياس الشرعي

111
00:44:58.100 --> 00:45:23.200
المثبتون وهو قول اكثر الاصحاب الحنابلة وغيرهم وهو قول ايضا اكثر النحاة اه وقوع القياس في اللغة قال المبرد رحمه الله وغيره ما قيس على كلامهم فمن كلامهم وحكى ابن وحكى ابن فارس رحمه الله في فقه

112
00:45:23.750 --> 00:45:49.000
آآ اللغة اجماع اهل اللغة عليه له كتاب اسمه فقه اللغة او نحوه الشاهد انه حكى اجماع اهل اللغة عليه وايضا نسبه ابن جني الى قول اكثر اهل اللغة وقيل لا تثبت قياسا

113
00:45:49.550 --> 00:46:10.250
وقيل لا تثبت قياسا القائلون بهذا القول لهم ادلة ما ادلتهم؟ قالوا لهم ادلة كثيرة سنذكر بعضها قالوا المثال الذي مثلتم به الخمر لا يخلو من احوال اما ان يكون وضع لكل مسكر

114
00:46:10.300 --> 00:46:33.050
باصل اللغة يعني نعرف ان اهل اللغة وضعوه لكل مسكر هنا سيكون التعميم باللغة ولا حاجة الى القياس باللغة. سيكون التعميم باصل الوضع. لا بالقياس على الوضع باصل الوضع اللغوي ما خلاص ما نحتاج الى القياس

115
00:46:33.950 --> 00:46:57.400
وان كانوا قد وضعوه لعصير العنب فقط فلا فلا تعميم من اهل اللغة فنسبتكم غير عصير العنب الى الخمر هذا تقول عليهم وهم لم يضعوه ولا سيما انهم سموا النبيذ نبيذا لو شاءوا سموه خمرا

116
00:46:59.000 --> 00:47:19.050
واذا لم ينقل لنا شيء لا انهم عمموا ولا انهم خصصوا سيكون مترددا احتمال واذا حصل الاحتمال بطل الاستدلال هذا دليلهم الاول ومن ادلتهم ايضا قالوا لاننا وجدنا ان بعض الاسماء التي وجد فيها المعنى الذي يدور وجودنا عدما

117
00:47:19.350 --> 00:47:48.450
اه لم تضطرد في معناها فلم يسموا كل ما دب على الارض دابة وكذلك قالوا للخيل الاسود ادهم. ولم يقولوا لكل اسود ادهم ويعني في هناك يعني مناقشات على ادلة الفريقين ويعني ردود واقوال اخرى هناك المسألة ربما بلغت خمسة وستة اقوال

118
00:47:49.200 --> 00:48:13.950
تفاصيل بعضهم يقول وجد يصح القياس في القياس يصح القياس اه آآ  الاسماء الشرعية فقط وبعضهم يفصل يعني طيب ما فائدة الخلاف في المسألة فائدة الخلاف اذا اثبتنا القياس في اللغة استغنينا عن القياس الشرعي

119
00:48:15.550 --> 00:48:35.500
في مثل هذه الامور فنقول ايجاب الحد على شارب النبيذ لاحظ الان سندخل في الحكم الشرعي اذا قلنا ان القياس يصح في اللغة اذا من شرب النبيذ يجلد الحد. حد شرب المسكر لماذا

120
00:48:35.550 --> 00:49:00.350
لانه شارب الخمر كيف؟ هل قسنا شارب النبيذ على شارب على على شارب الخمر؟ لا بالنص لانه داخل في النص وكذلك القطع على النباش نباش القبور نقول هو يقطع بالنص لماذا؟ لانه يندرج

121
00:49:00.400 --> 00:49:20.750
في قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وكذلك الرجم حد الزنا على اللائق نقول هؤلاء كلهم يحدون بالنص لان شارب النبيذ شارب للخمر في اللغة. والنباش سارق في اللغة واللائق زان في اللغة

122
00:49:21.900 --> 00:49:44.550
لوجود السكر والتخمير في الاول واخذ المال خفية من من حرز في الثاني اللي هو النباش والايلاج المحرم في الثالث واما من انكر القياس في اللغة قال لا هؤلاء كلهم يثبت عليهم الحكم بالقياس الشرعي. الحاق اصل بفرع لعلة

123
00:49:45.100 --> 00:50:11.300
ولا نقول ان الوضع اللغوي يشملهم لا نسمي النبيذ خمرا لا نسميه خمرا لكننا نقول يلحق بالخمر لوجود العلة ولا نسمي النباش سارقا ولا نسمي اللائق زانيا لكنه يلحق بلائط يلحق بالزاني

124
00:50:11.900 --> 00:50:38.150
قياسا شرعيا بالعلة. وكذلك النباش والحق بالسارق لكن لا نسميهم يعني كأن كأن الخلاف لغوي كأن الخلاف آآ لفظي كأن الخلاف لفظي نعم قد يكون له اثر اصولي كما تقدم في في من فوائد هذا هذه المسألة الاصولية جواز القياس على المجاز

125
00:50:38.350 --> 00:50:56.350
هناك لما قالوا يجوز الاستدلال به والقياس عليه ان قلنا بثبوت القياس في اللغة يعني ان قلنا ثبوت القياس في اللغة فيترتب عليه من اثاره الاصولية انه يجوز القياس على المجاز. يجوز القياس على المجاز بناء على انه يجوز القياس

126
00:50:56.400 --> 00:51:14.400
في اللغة يجوز القياس في اللغة قال المصنف من باب تحرير محل النزاع والاجماع على منعه في الاعلام والالقاب يعني محل الخلاف متى اذا اشتمل الاسم على وصف على وصف

127
00:51:14.450 --> 00:51:29.050
واعتقدنا ان التسمية لذلك الوصف هنا اذا اشتمل الاسم على وصف واعتقدها ان التسمية لذلك الوصف. هل يجوز تعدية الاسم الى محل اخر مسكوت عنه؟ لاحظ تعدية الاسم تعدية الاسم

128
00:51:30.100 --> 00:51:49.850
مثل الخمر اذا اعتقدنا ان تسميتها باعتبار تخمير العقل هل يجوز ان نعدي الاسم الى النبيذ وغيره هذا محل الخلاف. اما ما يخرج عن محل الخلاف قال المصنف رحمه الله والاجماع على منع في الاعلام والالقاب. يعني الاعلام والالقاب لا يجري فيها القياس اتفاقا

129
00:51:49.850 --> 00:52:12.050
لا يجدي فيها القياس اتفاقا. لماذا؟ لانها غير معقولة المعنى لا ندري لماذا سمي زيد بزيد ولا ندري لماذا سمي مثلا آآ ابو بكر بذلك لا ابو بكر كنية لا ندري لماذا سمي مثلا آآ يعني

130
00:52:14.900 --> 00:52:36.800
سيبويه مثلا وان كان سيبويه له معنى له معنى لكن لا نقول انها معقولة المعنى بحيث انه يوجد كلما وجد المعنى وينتفي كل ما انتفى يعني ليس ليس المقصود انه ليس له معنى له معنى

131
00:52:37.550 --> 00:52:56.600
لكن هل هذا المعنى مما يلازم وجودا وعدما او لا؟ هذا هو فالاعلام والالقاب لا يجري فيها القياس لانها لا تنضبط لم توضع لاجل معنى من المعاني فرج سمى ابنه صالحا

132
00:52:57.250 --> 00:53:14.550
لا يلزم هو الابن الابن رضيع كيف يدري انه سيكون صالحا او لا تمي تفاؤلا يسميه فقد لا يكون صالحا اذا كبر ورجل يسمي اخره حسنا وقد يكون من اقبح الناس

133
00:53:15.800 --> 00:53:33.450
فهذا ليس هناك يعني انضباط ولا تلازم بين الاعلام والالقاب والمعاني فلذلك لا يجري فيها القياس لا يجري فيها القياس. ليس لاحد ان يقول زيد انسان ها يعني كيف كيف يكون القياس؟ ليس لاحد ان يقول زيد انسان فانا احكم على

134
00:53:33.450 --> 00:53:51.600
كل اسم انسان بانه بان اسمه زيد ها يعني يقيس يقيس في الاسماء ولا ان يقول سيبويه امام النحو فانا احكم على كل نحوي بان لقبه سيبويه او بانه يلقب سيبويه

135
00:53:55.100 --> 00:54:14.600
طيب قد يقول قائل قد ورد عن بعض اللغة ان يقال آآ هذا آآ سيبويه هذا سيبويه هذا سيبويه زماني نقول هذا المراد به انه يشبه سيبويه في العلم بالنحو

136
00:54:14.750 --> 00:54:39.150
لا انه يلقب بسبويه كسيبويه امام اللغة حتى لو لقبنا من بعدهم يعني افراد بانه سيبويه او سيبويه الصغير او نحو ذلك فنحن نقول هذا ليس من باب القياس يعني اه بحيث يصح القياس في كل نحوي ويصح القياس في كل من حصل له هذا العلم لا

137
00:54:40.000 --> 00:55:04.450
قد يكون من باب الشهرة او المشابهة اطلاق المشابهة وهكذا يعني المجازية اطلاق المجازي  وهكذا في الصفات ولم يذكرها مصنف لا يصح القياس في الصفات يعني ليس لاحد ان يقول زيد عالم وهو رجل فانا احكم على اه على كل رجل بانه عالم

138
00:55:05.300 --> 00:55:20.200
زيد عالم وهو رجل هو رأى زيدا وزيد رجل ليس بطفل صغير مثلا مم قال انا احكم ان كل رجل عالم لماذا؟ لان زيد الرجل عالم اقول هذا قياس في الصفات لا يصح

139
00:55:20.450 --> 00:55:40.900
لا يصح لان العلم لان هذه الصفات المشتقة انما تطلق على كل من وجد فيه بالوضع يعني نحن نقول عالم لكل من وجد فيه العلم. هي وضعت هذه الصفات لهذا اصلا

140
00:55:42.350 --> 00:56:02.550
بخلاف الخمر مثلا فانها وضعت لخمر العنب يعني آآ اذا افترضنا انها وضعت في خمر العنب هذا ليس تعميما ولما حررنا محل النزاع اه عفوا لما ذكرنا دليل المخالف قال ان ان علمنا ان اهل اللغة وضعوه لكل ما يسكر لكل ما وجد فيه التخمير فهذا

141
00:56:02.550 --> 00:56:16.050
باللغة هذا نفس المعنى وجد في في الصفات. الصفات لما نقول عالم هذا كل من وجد فيه العلم حي كل من وجد فيه الحياة هذا تعميم باللغة فلا حاجة للقياس. فلا يصح فيها القياس

142
00:56:16.300 --> 00:56:43.500
اذن النزاع اين؟ النزاع فيما تقدم في اسماء الاجناس والانواع التي وضعت لمعان في مسمياتها تدور معها وجودا وعدما كالخمر و يعني الزنا ونحو ذلك آآ اللي هو نعم ما تقدم من التمثيل عليه

143
00:56:43.800 --> 00:56:58.300
بهذا نكون بحمد الله انتهينا من آآ هذه المسائل ويكون وقوفنا على باب حروف المعاني والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين