﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الواحد الاحد الفرد اي هو الواحد المتفرد بصفات المجد والجلال المتوحد بنعوت العظمة والكبرياء والجمال فهو واحد في ذاته وواحد في اسمائه لا سمي له وواحد في صفاته لا مثيل له وواحد في

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.000
لا شريك له ولا ظهير ولا عوين. واحد في الوهيته فليس له ند في المحبة والتعظيم. ولا له مثيل في التعبد له قال له واخلاص الدين له وهو الذي عظمت صفاته ونعوته حتى تفرد بكل كمال. وتعذر على جميع الخلق ان يحيطوا بشيء من

3
00:00:41.000 --> 00:01:01.000
او يدركوا شيئا من نعوته فضلا عن ان يماثله احد في شيء منها. فاحدث احذيته تعالى تدل على على هذه امور عظيمة اولا نفي المثل والند والكفء من جميع الوجوه. ثانيا واثبات جميع صفات الكمال بحيث لا يفوته منها صفة

4
00:01:01.000 --> 00:01:21.000
ولا نعت دال على الجلال والجمال. ثالثا وان له من كل صفة من تلك الصفات اعظمها وغايتها ومنتهاها. وان الى ربك المنتهى لا يزال المصنف رحمه الله تعالى يذكر من اسماء الله سبحانه وتعالى

5
00:01:21.000 --> 00:01:41.000
الحسنى الواردة في القرآن ما يرجع الى القسم الثالث من النوع الاول من انواع علوم القرآن وهو علم الاعتقاد والتوحيد قد ذكر رحمه الله تعالى هنا ثلاثة اسماء من اسماء الله عز وجل الواردة في القرآن هي الواحد والاحد والفرد. وهذا الذكر

6
00:01:41.000 --> 00:02:01.000
في الاسم الاخير من وجهين اثنين احدهما ان الفرد لم يرد في القرآن اسما لله سبحانه وتعالى. والثاني ان اصح قولي اهل العلم في هذا الاسم انه ليس من اسماء الله عز وجل اذ لم يثبت فيه دليل قرآني ولا نبوي

7
00:02:01.000 --> 00:02:21.000
وذكره في عد الاسماء الحسنى في الحديث الطويل ضعيف كما سبق بيانه. والثابت لله عز وجل من هذا الاصل هو هذان الاسمان الاحد والواحد. وقد بين المصنف رحمه الله تعالى حقيقة معناهما

8
00:02:21.000 --> 00:02:41.000
اي هو الواحد المتفرد بصفات المجد والجلال المتوحد بنعوت العظمة والكبرياء والجمال ثم رجع الى بيان هذه هدية بثلاثة امور كتبت عدا حسابيا وليس هذا من طريقة اهل العلم. فان اهل العلم لم يكن

9
00:02:41.000 --> 00:03:01.000
الارقام في كتابة العلم فان الارقام للحساب والعلم فن كتابة وليس فن حساب وانما كانوا يشيرون اليها بقولهم الثاني الثالث او اولا ثانيا ثالثا او مقام مقامها. فينبغي لمن قرأ ان يحولها عن حد الحساب الى عد الكتاب

10
00:03:01.000 --> 00:03:21.000
بان يقول الاول الثاني التالت. وهذا الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى من العد انسقوا منه واولى واجمع ان يقال ان احدية الله سبحانه وتعالى تجمع معنيين اثنين. احدهما احدية

11
00:03:21.000 --> 00:03:53.100
الاثبات ولها ركنان اثنان. اولهما اثبات جميع صفات الكمال لله وتانيهما اثبات الكمال له في كل صفة من تلك الصفات. اثبات الكمال له في كل صفة من تلك الصفات. اما الثاني فاحادية النفي. ولها ركنان اثنان

12
00:03:53.100 --> 00:04:23.100
اولهما نفي المثل والندي والكفؤ عن الله عز وجل وثانيا فيهما نفي العيوب والنقائص عن الله عز وجل انتظمت هذه الاحادية اثباتا ونفيا فقد اجتمع لله سبحانه وتعالى ما يقتضي

13
00:04:23.100 --> 00:04:53.100
واحد في ذاته وواحد في اسمائه وواحد في صفاته وواحد في الوهيته وتعالى لا شريك له وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب في هذا المجلس وبهذا توقفوا ان شاء الله تعالى الى بدء الفصل الدراسي الثاني باذن الله سبحانه وتعالى. لان الاسبوع القادم بعض

14
00:04:53.100 --> 00:05:13.100
اخوان عندهم اختبارات وبعضهم يكون بعدها. وهذا البرنامج مربوط بالسنة الدراسية. وستكون برامج لا تعلق الدراسية لكن هذا موضوع يراعي حال الطلبة فيكون ان شاء الله تعالى هذا اخر درس الى ان يبدأ الفصل الدراسي الثاني ويكون اول درس في الفصل الدراسي الثاني يوم الاربعاء

15
00:05:13.100 --> 00:05:43.100
العاشر من ربيع الاول. ويكون بزيادة كتابين بعد صلاة العشاء. هما قرة العين للحطاب الرعيني في شرح ورقات امام الحرمين. والثاني كتاب القول المنير لقول المنير العلامة اسماعيل الزين. وثانيهما قد يكون مفقودا وسنضع منه صورة ان شاء الله تعالى في

16
00:05:43.100 --> 00:05:54.209
مركز التصوير اما الاول فهو متوفر على طبعا متقاربة في حالها والله اعلم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين