﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.550
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:13.600 --> 00:00:33.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد. باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت

3
00:00:33.750 --> 00:00:45.050
والصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له

4
00:00:45.250 --> 00:01:08.450
ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه فيه مسائل. علاقة هذا الكتاب هذا الباب بكتاب التوحيد ومناسبته لكتاب التوحيد هو ان العبد اذا علق مسألته على المشيئة فان هذا

5
00:01:08.600 --> 00:01:27.400
يشعر بنقص في حق الله عز وجل. حتى ولو لم يقصد العبد ايه النقص اللي ممكن يشعره اللهم اغفر لي ان شئت او اللهم ارحمني ان شئت كانه هناك من يكرهه على فعل هذا الشيء. وانت ترفع عنه هذا الاكراه بقولك ان شئت

6
00:01:27.450 --> 00:01:40.550
فافعل وان شئت فلا تفعل. اقول اللفظ يشعر بذلك. وان قطعا من يقول هزه الكلمة لا يقصدها. فلو قصدها لكفر لكن هو لا يقصد. لكن هذا من باب صيانة التوحيد

7
00:01:40.650 --> 00:02:01.850
ومراعاة الالفاظ التي توهم نقصا. حتى ولو لم يقصد من تكلم بها حقيقة ثانيا هذا القول اللهم اغفر لي ان شئت كانه يرى شيئا عظيما يتعاظم الله عز وجل نعوذ بالله من زلك. في رفع عنه المؤاخذة ويرفع عنه الطعن

8
00:02:01.850 --> 00:02:17.850
عظم هذا بقول ان شئت. القول السالس او معنى السالس اللي بيوهم نقص في هذا الامر وهو ان الداعي لما يقول اللهم اغفر لي ان شئت كانه يشعر بالاستغناء. يعني ان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل فان هذا امر لا

9
00:02:17.850 --> 00:02:34.250
ينتقل اليه اقول هذا كله من محاذير اللفظ ولا يلزم ان يكون الانسان قاصد لهذا. القصاصات هتبقى فيها آآ يعني نقض لاصل التوحيد والعياذ بالله طيب نقرأ قال المصنف رحمه الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت

10
00:02:34.300 --> 00:02:53.450
بالشرح يقول يعني ان ذلك لا يجوز لورود النهي عنه في حديث الباب وبيشرح الحديس بيقول بخلاف العبد فانه قد يعطي السائل مسألته في الصحيح عن ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ولكن ليعزم المسألة

11
00:02:53.550 --> 00:03:11.900
فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء خلاف العبد فانه قد يعطي السائل مسألته لحاجته اليه او لخوفه منه او رجائه فيعطيه مسألته وهو كاره. فاللائق بالسائل للمخلوق

12
00:03:11.950 --> 00:03:25.450
ان يعلق حصول حاجته على مشيئة المسئول. كل واحد يعمل لي حاجة من فضلك. لو سمحت ان شئت مخافة ان يعطيه وهو كاره بخلاف رب العالمين فانه تعالى لا يليق به ذلك لكمال غناه

13
00:03:25.550 --> 00:03:40.550
عن جميع خلقه وكمال جوده وكرمه وكلهم فقير اليه محتاج لا يستغني عن ربه طرفة عين عطاؤه كلام سبحانه وتعالى. يعني ايه عطاؤه كلام؟ انما امره ازا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

14
00:03:40.750 --> 00:04:01.000
وفي الحديث يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة. سحاء الليل والنهار. يعني دائم الانفاق في الليل والنهار سبحانه وتعالى  لا يغيضها نفقة يعني لا ينقصها النفقة. ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ فانه لم يغض ما في يمينه. انه لم يغض ما في يمينه يعني لم ينقص ما في

15
00:04:01.000 --> 00:04:25.600
يمينه سبحانه وتعالى وفي يده الاخرى القسط الميزان يخفضه ويرفعه سبحانه وتعالى فيعطي تعالى لحكمة ويمنع لحكمة وهو الحكيم الخبير. فاللائق بان سأل الله عز وجل ان يعزم المسألة فانه تعالى لا يعطي عبده شيئا عن كراهة ولا عن عظم مسألة. وقد قال بعض الشعراء في من يمدحه ويعظم في عين الصغير صغارها

16
00:04:25.600 --> 00:04:48.850
ويصغر في عين العظيم العظائم وهذا الى ما في نفوس ارباب الدنيا والا فان العبد يعطي تارة ويمنع اكثر ويعطي كرها والبخل عليه اغلب وبالنسبة الى حاله هذه فليس عطاؤه بعظيم. واما ما يعطيه الله عباده فهو دائم مستمر. يجود بالنوالي قبل السؤال

17
00:04:48.850 --> 00:05:10.250
سبحانه من حين وضعت النطفة في الرحم فنعمه على الجنين في بطن امه داره. يربيه احسن تربية. فاذا وضعته امه عطف عليه والديه ورباه بنعمه يعني جعل في قلب الوالدين عطف دي من ربنا سبحانه وتعالى. وربه بنعمه حتى يبلغ اشده يتقلب في نعم الله مدة حياته

18
00:05:10.750 --> 00:05:27.900
فان كانت حياته على الايمان والتقوى ازدادت نعم الله تعالى عليه اذا توفاه اضعاف اضعاف ما كان عليه في الدنيا من النعم التي لا يقدر قدرها الا الله مما اعده تعالى لعباده المؤمنين المتقين. وكل ما يناله العبد في الدنيا من النعم

19
00:05:28.100 --> 00:05:48.100
وان كان بعضها على يد مخلوق فهو بازن الله وارادته واحسانه الى عبده. فالله تعالى هو المحمود على النعم كلها. فهو الذي شاءها وقد واجراها عن كرمه وجوده وفضله فله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا

20
00:05:48.100 --> 00:06:08.800
مسكم الضر فاليه تجأرون. وقد يمنع تعالى عبده اذا سأله لحكمة ليس لفقر ولا لعجز ولا لضعف. انما لحكمة وعلم بما يصلح عبده من العطاء والمنع وقد يؤخر ما سأله عبده لوقته المقدر او ليعطيه اكثر فتبارك الله رب العالمين

21
00:06:08.800 --> 00:06:31.800
قوله للمسلم وليعظم الرغبة اي في سؤاله ربه حاجته فانه يعطي العظائم كرما وجودا واحسانا فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. الله عز وجل ليس عنده شيء بعظيم وان عظم في نفس المخلوق يعني انت يا رب ارزقني امرأة لا تنجب انسان فقير انسان مضطر عنده مريض يسأل الله عز وجل ده في امر

22
00:06:31.800 --> 00:06:51.800
الدنيا وفي امر الاخرة ازا سألتم الله فاسألوه الفردوس الاعلى. لانه اوسط الجنة واعلى الجنة. يعني اسأل اعلى حاجة. اللهم انا نسألك الفردوس الاعلى. فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه اي ليس شيء عنده بعظيم وان عظم في نفس المخلوق. لان سائل المخلوق لا يسأله الا ما يهون عليه بزله بخلاف رب العالمين فان عطاء

23
00:06:51.800 --> 00:07:06.950
وكلام نمى امره ازا اراد شيئا يقوله كن فيكون. فسبحان من لا يقدر الخلق قدره. لا اله غيره ولا رب سواه رواه سبحانه نتعلم الادب في التعامل مع ربنا سبحانه وتعالى

24
00:07:07.100 --> 00:07:21.650
يعني كان واحد يقول يا رب اعطني ولد هو كان عنده بنات قلت له يا رب اعطني ولد ولو مجنون. ده جهل بربنا وسوء ادب مع ربنا سبحانه وتعالى. الله عز وجل قادر ان يعطيك ولدا معافى

25
00:07:21.650 --> 00:07:35.950
عاقل تقر به عينك في الدنيا والاخرة. ولكن سبحان الله الانسان يعني يتسلط على نفسه فيوبقه. قدر الله عز وجل هزا الرجل ان يرزق فعلا بولد. وكان من خيرة الشباب

26
00:07:35.950 --> 00:07:49.800
وصل لسن معين واصابته حالة نفسية غير مبررة سبحان الله اصابه حالة نفسية ادت الى جنونه. وصارت دعوة الرجل بقى ان ربنا رزقك بولد بس طلع مكنون. لا اله الا الله. هذا سوء ادب مع الله عز وجل

27
00:07:49.900 --> 00:08:05.200
جهل بالله سبحانه وتعالى. سل الله حاجتك كلها. ان الله لا يتعاظمه شيء وان الله لا مكره له وان الله لا يكره شيء وكلنا فقراء الى الله لسنا عنه مستغنيين طرفة عين

28
00:08:05.400 --> 00:08:22.800
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين ابدا فيه مسائل الاولى النهي عن الاستسناء في الدعاء. والمراد الاستسناء هنا الشرط يعني افعل لي ان شئت او اه اه اغفر لي

29
00:08:22.800 --> 00:08:40.400
ان شئت او ارحمني ان شئت. قلنا ليه؟ لان فيها تلات علل انها تشعر بان الله له مكره. لفز يحتمل زلك. والامر ليس كذلك ان تشعر بان هذا امر عظيم على الله قد يثقل عليه ويعجز عنه والامر ليس كزلك

30
00:08:40.550 --> 00:08:55.350
المساس انها تشعر باستغناء الانسان عن ربه وهزا غير لائق وليس من الادب. المسألة السانية بيان العلة في زلك زكرناها المسألة السالسة قوله ليعزم المسألة تفيد انك اذا سألت فاعزم ولا تتردد

31
00:08:55.500 --> 00:09:15.050
المسألة الرابعة اعظام الرغبة يعني سل الله عز وجل كل ما بدا لك ما لم تسأل آآ اثما او قطيعة رحم ما لم تعتدي في الدعاء بان تسأل شيئا لا يصح شرعا ولا قدرا. فاسأل الله كل ما بدلك. الخامسة التعليل لهذا الامر. ليه

32
00:09:15.200 --> 00:09:29.850
فان الله عز وجل لا يتعاظمه شيء ولا مكره له سبحانه وتعالى. باب لا يقول عبدي وامتي في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:09:30.000 --> 00:09:56.150
قال لا يقولن احدكم اطعم ربك وضئ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي فيه مسائل هذا الباب ايضا مناسبته لكتاب التوحيد كالذي آآ قبله. هو ان اللفظ

34
00:09:56.200 --> 00:10:25.300
يشعر بخدش للتوحيد او مخالفة لكمال التوحيد الواجب فان العبد اذا قال على جهة الاستعلاء عبدي امتي فان هزا لا يصح وان العبد ازا قال للاخر على جهة الاستعلاء المملوك افعل ولا تفعل. فالامر ازا كان فيك زلك افعل آآ افعل لربك افعل آآ وضئ ربك

35
00:10:25.300 --> 00:10:42.650
فاطعم ربك هذا مشعر بالاستعلاء ومشعر بازلال العبد. ولا يصح هذا لا يصح. الترجمة دي بتوحي بان الامر ده محرم  ولا مكروه لا يقول عبدي وامتي. لا يقل احدكم نهي اهو

36
00:10:42.800 --> 00:11:02.400
اطعم ربك وضأ ربك الجمهور على ان هزا الامر او هزا النهي للتنزيه وهزا من الادب وزهب البعض الى انه يحتمل التحريم ازا اشتمل على الاستعلاء وهناك من فرق قال ازا كان الكلام في المخاطبة

37
00:11:02.800 --> 00:11:17.700
يعني يقول يا عبدي يا امتي لا يقول زلك وانما تكون على سبيل الخبر وليس المخاطبة. والامر فيه آآ سعة الامر فيه بس عقوبة بستدلوا بالكلام ده على ايه؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه استعمل الامر ده ايهما

38
00:11:17.750 --> 00:11:38.900
عبد ابقى من مواليه. فاستعمل لفظ عبد والله عز وجل قال في كتابه العزيز عن يوسف انه ربي احسن مسواي انه لا يفلح الظالمون وعشان كده قال الجمهور قالوا ايه ان الامر يعني يكون للكراهة وان كان يحتمل التحريم كما قلنا وده الاحوط ان احنا نأخذ

39
00:11:38.900 --> 00:11:56.900
الاحتياط في هزا الباب لان الامر فيه يحتمل الاشعار بالاستعلاء او يحتمل الاشعار ازا كان الامر فيه استعلاء او فيه اه مدخل الترفع على الخلق او ازلال للعميل فانه لا يصح

40
00:11:57.050 --> 00:12:17.600
والله اعلم الله عز وجل قال في كتابه وانكحوا الائمة منكم والصالحين من عبادكم وامائكم وقال صلى الله عليه وسلم ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة ابن عثيمين رحمه الله بيقول واختلف العلماء في النهي في هزا الحديس هل هو الكراهة او التحريم؟ قال والراجح التفصيل في ذلك واقل احواله الكراهة. قول صلى الله عليه وسلم لا

41
00:12:17.600 --> 00:12:33.200
يقول احدكم اطعم ربك يعني لا يقل احدكم لعبد غيره اطعم ربك ويحتمل ان يشمل القول السيد لعبده حيث يضع الظاهر موضع المضمر تعاظما يعني بدل ما اقول له حط لي الاكل يقول له اطعم ربك. طيب نقرأ الشرح

42
00:12:33.450 --> 00:12:43.450
قال المصنف رحمه الله بابه لا يقل عبدي وامدي وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضأ ربك وليقل سيدي ومولاي

43
00:12:43.450 --> 00:12:57.450
ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلام هذه الالفاظ المنهي عنها وان كانت تطلق لغة فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها تحقيقا للتوحيد لما فيها من التشريك في اللفظ لان الله تعالى هو رب العباد

44
00:12:57.450 --> 00:13:17.250
جميعهم فاذا اطلق على غيره شاركه في هذا الاسم. فينهى عنه لذلك وان لم يقصد بذلك التشكيك في الربوبية التي هي وصف الله تعالى وانما المعنى ان هزا مالك له فيطلق عليه هزا اللفظ بهزا الاعتبار. فالنهي هنا حسما لمادة التشريك بين الخالق والمخلوق وتحقيقا للتوحيد

45
00:13:17.250 --> 00:13:30.500
وبعدا عن الشرك حتى في اللفظ. وهزا من احسن مقاصد الشريعة لما فيه من تعظيم الرب تعالى وبعده عن مشابهة المخلوقين. فارشدهم صلى الله عليه وسلم اذا ما يقوم مقام هذه الالفاظ

46
00:13:30.550 --> 00:13:44.150
وهو قوله سيدي ومولاي. وكذا قول ولا يقل احدكم عبدي وامتي لان العبيد عبيد الله. والاماء اماء الله. قال تعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا

47
00:13:44.300 --> 00:14:02.850
ففي اطلاق هاتين الكلمتين على غير الله تشريك باللفظ فنهاهم عن زلك تعظيما لله تعالى وادبا وبعدا عن الشرك وتحقيقا للتوحيد وارشدهم الى ان يقولوا فتاي وفتاتي وغلامي. وهذا من باب حماية المصطفى

48
00:14:02.850 --> 00:14:12.850
صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد. فقد بلغ صلى الله عليه وسلم امته كل ما فيه نفع ونهاهم عن كل ما فيه نقص في الدين. فلا خير الا دلهم عليه خصوصا في تحقيق التوحيد

49
00:14:12.850 --> 00:14:24.900
ولا شر الا حذرهم عنه صلوات الله وسلامه عليه. خصوصا ما يقرب من الشرك لفظا وان لم يقصد وبالله التوفيق. ده كلام مهم يعني زي ما بنقول تاني خلاصة الكلام

50
00:14:25.100 --> 00:14:43.600
ان المسألة دي من باب الادب في التعامل مع الله عز وجل. وهي من آآ سد الذرائع والصيانة والحماية لحمى التوحيد. لان الالفاظ التي توهم بعض النقص فلا يجمل ولا يحسن استعمالها. وجمهور العلماء على

51
00:14:43.600 --> 00:15:05.600
ان هزه هزا النهي وفي هزا الحديس للكراهة التنزيهية وانه من باب الادب. وانه من باب الادب. حفز آآ ابن حجر رحمه الله اه يقول وكراهية زلك من غير تحريم. ولذلك استشهد للجواز بقوله تعالى والصالحين من عبادك وبغيرها من الايات والاحاديث. ثم اردفها

52
00:15:05.600 --> 00:15:23.950
الوارد في النهي عن ذلك. واتفق العلماء على ان النهي الوارد في ذلك للتنزيه حتى اهل الظاهر الا ما سنذكره عن ابن بطال في لفظ الرب والصحيح ايضا ان ما ورد في تراب الزراب هو ايضا على سبيل الكراهة ايضا. وان كانت الكراهة فيه اشد

53
00:15:24.000 --> 00:15:45.900
فيه مسائل يعتبر الحديس ده لما البخاري البخاري زكره في صحيحه في باب ايه؟ باب كراهية التطاول على الرقيق وقول عبدي وامتي. فشوف حتى البخاري جزم بالايه جزم بالحكم وبعدين كون اللي حافز رحمه الله ينقل هزا الاتفاق فيعني يشعر فعلا زكاء قول عامة العلماء في المسألة وان كان الاحوط كما زكرت لكم

54
00:15:45.900 --> 00:16:11.300
المنع منه يعني لا سيما ازا كان الامر مفضي للاستعلاء ومشعر بالاستعلاء لان الاستعلاء في حد زاته محرم بغض عن اللفظ آآ المسألة الاولى النهي عن قول عبدي وامتي تؤخز من قوله وليقل احدكم عبدي وامتي. اه الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك. ولا تؤخذ ايضا من ايه؟ بالحديث. المسألة الثالثة

55
00:16:11.300 --> 00:16:26.700
تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركهم التعليم الاول اللي هو الايه؟ السيد. لم ينهاه يتركه. انما شرع له ما الذي يقوله بديلا عن زلك. يقول بدل ما يقول عبدي وامت يقول

56
00:16:26.800 --> 00:16:50.900
فتاي وفتاتي وغلام. الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي بدل ما تقول ربك اطعم ربك وادراك لأ سيدي ومولاه. خامسا التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ يعني صيانة التوحيد حتى في الالفاظ. الباب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من

57
00:16:50.900 --> 00:17:10.300
تعاز بالله فاعيزوه من سأل بالله فاعطوه. ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه حديس رواه ابو داود والنسائي بسند صحيح وفيه مسائل

58
00:17:10.400 --> 00:17:32.300
اه هزا الحديس ايضا مناسبته هو هزا الباب مناسبته لباب التوحيد ان من سألك بالله فان من تعظيمك لله ان تجيبه بشرط الا يترتب على زلك ضرر عليك او يكون يسأل شيئا لا يحل له ويسأله بالله

59
00:17:32.350 --> 00:17:49.950
يفضي الى اسم يبقى ازا كان لا يفضي الى اسم في نفسه او الى لا يؤدي الى ضرر بك او لا يستحقه هو كل ديت بتمنع من انك تجيبه. طب ازا لم يكن زلك تعظيما لاسم الله الذي سأل به تجيبه. يبقى من كمال التوحيد ان تعظم اسم

60
00:17:49.950 --> 00:18:05.650
الله ازا سألك احد بالله يعني يقول لك اسألك بالله ان تعطيني كذا او ان تفعل لي كذا برضو انواع المسألة السؤال من حيس هو اصلا انك تسأل الانسان ان يفعل لك شيئا

61
00:18:05.750 --> 00:18:17.600
والاصل ان هو مكروه الا لحاجة ولهزا كان مما بايع النبي صلى الله عليه وسلم عليه اصحابه الا يسألوا الناس شيئا حتى ان عصى احدهم ليسقط منه وهو على راحلته فلا يقول

62
00:18:17.700 --> 00:18:33.300
لاحد ناولني بل ينزل ويأخذه سؤال الناس يبقى اصلنا مكروه الا لحاجة طيب سؤال المال بقى يعني كنت بتسأل واحد يعينك على شيء او يقضي لك مصلحة او تسأله شيء بوجهته يبقى ده الاصل في المكروه الا لحاجة

63
00:18:33.450 --> 00:18:51.250
او ضرورة من باب اولى. لكن سؤال الناس المال بقى اللي بيطلب الناس مال يسأل الناس مال هزا الاصل فيه انه محرم الا ازا دعت الضرورة الى زلك. الضرورة يعني هيموت من الجوع. هيهلك من مرض لا يجد ما يستر عورته وهكذا

64
00:18:51.350 --> 00:19:05.700
ليه حديس النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان لا يزال يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وما في وجهه مزعة لحم وهزا يدل على التحريم الا للضرورة طيب اجابة السائل بقى وهو ده موضوع الباب

65
00:19:05.900 --> 00:19:22.850
السائل ازا سأل السؤال المجردا يا فلان اعطني كذا وكان مما اباحه الشرع له فانك تعطيه ليس وجوبا لكن تعطيه. ازا سألك بالله فهزا تجيبه من باب اولى تعظيما للعظيم الذي سأل به

66
00:19:22.900 --> 00:19:38.400
الا لو سأل اسما او كان في اجابته ضرر على المسؤول فانه لا يجاب لحديس من سألكم بالله فاعطوه. طيب الانسان اللي هيسأل ربنا سبحانه وتعالى قال والذين في اموالهم حق للسائل والمحروم. السائل بغض النظر عن ايه عن وضعه

67
00:19:38.400 --> 00:20:00.600
يعني له حق في آآ عند المسئول له حق عند المسئول وده امر الشرع عظمه وجعل يندم اليه. قوله ومن استعاذ بالله فاعيزوه يعني لو انسان قال اعوذ بالله منك فتعيزه لانه استعاذ بعظيم. ولذلك لو واحد بيعاقب ابنه وغيره اتعوذ بالله يسيبه. تعظيما لاسم الله سبحانه وتعالى. اه ومن دعاكم

68
00:20:00.600 --> 00:20:17.600
فاجيبوه اجابة الدعوة اه جمهور العلماء على ان اجابة الدعوة مستحبة الا دعوة العرس اللي هي الوليمة وليمة العرس في آآ اللي بيتزوج يعني والا الظاهرية خالفوا في هذا وقالوا يجب اجابة كل دعوة

69
00:20:17.900 --> 00:20:38.500
يجب اجابة كل دعوة. واستدلوا بالحديث شر الطعام طعام الوليمة يدعى اليها من يأباها ويمنعها من يأتيها يدعى اليها من يأباها ويمنعها من يأتيها. ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله. والوليمة زي ما قلنا اللي هي الطعام

70
00:20:38.500 --> 00:20:54.850
العرس الطعام اللي بيصنع في البناء الزواج يعني الظاهرية قالوا بظواهر الاحاديث الاخرى اللي فيها وان اجابكم ومن دعاكم فاجيبوه عموم اللفظ بيشمل زلك. قلنا كلام ان هو مرتبطة بوليمة فقط اللي هي

71
00:20:55.000 --> 00:21:17.500
اللي هي طعام العرس بيشترط في ذلك سواء بقى قلنا بالوجوع او الاستحباب ان ان في شروط فيها يعني لو واحد دعاك ولكن يجب هجره لانه فاسق او مبتدع واجابة الدعوة ديت تكون فيها ضرر ما تروحش. واحد مشتر فسق ممسل او رجل آآ بيعمل في مهنة محرمة او رجل يشتهر بالاجرام السب

72
00:21:17.500 --> 00:21:32.200
صد عن سبيل الله حرب الاسلام والمسلمين ما ينفعش تروح له. الا يكون هناك منكر في مكان الدعوة. لو امكنك تزيل المنكر وتحضر ماشي لكن الا فلا يلزمك الاجابة. ان يكون الداعي كسبه طيب

73
00:21:32.300 --> 00:21:47.650
فان كان كسبه حرام لا يجب عليك اجابته وكزلك الا تتضمن الاجابة اسقاط واجب او ما هو اوجب منها ولا تتضمن ضررا على المجيب. يعني مش عشان مسلا تروح تلبي دعوة هتسافر سفر بعيد جدا

74
00:21:47.750 --> 00:21:57.750
وتتضرر به فهزا عندها لا يلزمك فعل هزا. طيب اجابة الدعوة دي حق للادمي. يعني لو انت واحد دعاك دعوة وده بيشترط في الدعوة اللي يدعوك فيها انك تكون دعوة من

75
00:21:57.750 --> 00:22:15.050
لك انت مش الجفل اللي هو بيطلق الدعوة في لعموم الناس كده ادعك انت بنفسك. فان استسمحته واستأذنته ان يقيلك من هزه الدعوة فقبل فلا حرج عليك. قوله ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه في تشجيع لزوي المعروف على فعل المعروف

76
00:22:15.050 --> 00:22:30.500
لكي يتخلص الانسان من كسرة ذل المعروف فان فعل المعروف يدك العنق ويوجب كسرة له طب فان لم تجد ما تجد ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه

77
00:22:30.600 --> 00:22:50.750
وهذا حديث يعني فيه اداب وفيه معاني رائقة نقرأ سريعا لشرح الحديث يقول للشارح ظاهر الحديث النهي عن رد السائل ازا سأل بالله لكن هذا العموم يحتاج الى تفصيل بحسب ما ورد في الكتاب والسنة. فيجب اذا سأل السائل ما له فيه حق. كبيت المال صح؟ ان يجاب

78
00:22:50.900 --> 00:23:09.350
فيعطى منه على قدر حاجته وما يستحق وجوبا. وكذلك اذا سأل المحتاج من في فضله من في ما له فضل فيجب ان يعطيه على حسب حاله ومسألته واما اذا سأل من لا فضل عنده فيستحب ان ان يعطيه

79
00:23:09.500 --> 00:23:28.950
على قدر حال المسؤول ما لا يضره. ولا يضر عائلته وان كان مضطرا وجب ان يعطيه ما يدفع ضرورته يبقى ده كلام يفسر لنا كده. من سألكم بالله فاعطوه اصلا بغض النظر عن انه يسأل باسم الله. او يسأل بهذا العظيم الا ان لو له حق لازم ياخده

80
00:23:28.950 --> 00:23:44.200
سواء بقى كان هزا الحق في بيت من المسلمين او هو آآ انسان آآ عنده ضرورة فان كان مضطر زي ما قلنا يعني لا يجد ما يأكله يهلك او لا يجد ما يستر به عورته او لا يجد

81
00:23:44.200 --> 00:24:06.400
ما يتداوى به فسيهلك فهذا وجب عندها ان تدفع عنه الضرورة بس الوجوب ده بيختلف بحال المسؤول. فازا كان عنده فضل خلاف ما ليس عنده فضل ومقام الانفاق من اشرف مقامات الدين. وتفاوت الناس فيه بحسب ما جبلوا عليه من الكرم والجود وضدهم من البخل والشح. فالاول محمود في الكتاب والسنة والثاني مذموم فيهما

82
00:24:06.900 --> 00:24:22.850
وقد حث الله تعالى عباده على الانفاق لعظم نفعه وتعديه. وكثرة ثوابه. قال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا يتأمم الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد

83
00:24:23.150 --> 00:24:38.500
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم قال تعالى وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه وذلك الانفاق في خصال البر المذكورة في قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

84
00:24:39.100 --> 00:24:59.100
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وبنى السبيل. والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. فذكره بعد ذكر اصول الايمان وقبل زكر الصلاة

85
00:24:59.100 --> 00:25:18.450
وزلك والله اعلم لتعدي نفعه وذكره تعالى في زكره تعالى في الاعمال التي امر الله بها عباده وتعبدهم بها ووعده عليها الاجر العظيم. قال تعالى متصدقين والمتصدقات. وفي اخرها قال اعد الله له مغفرة واجرا عظيما. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث اصحابه على الصدقة

86
00:25:18.800 --> 00:25:33.150
حتى النساء نصحا للامة وحثا له على ما ينفعهم عاجلا واجلا. وقد اثنى الله سبحانه على الانصار رضي الله عنهم بالايثار. فقال ويؤثرون على انفسهم ولو كان خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون

87
00:25:33.200 --> 00:25:46.400
والايثار من افضل خصال المؤمن كما تفيد هزه الاية والايصال ان انت يكون لك احتياج فتفضل اخاك المسلم عليك. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا على حبه اي حب الطعام

88
00:25:46.750 --> 00:26:02.750
وانما نطعمكم لوجه الله. المحرك هنا ابتغاء وجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكور. والايات والاحاديث في فضل الصدقة كثيرة جدا. ومن كان سعيه الدار الاخيرة رغب في هذا رغب في هذا ورغب وبالله التوفيق. قول من دعاكم فاجيبوه

89
00:26:02.800 --> 00:26:21.200
وفصلت انا الكلام في اجابة الدعوة. وهي من حقوق المسلمين بعضهم على بعض اجابة دعوة المسلم. وتلك من اسباب الالفة والمحبة بين المسلمين ومن صار عليكم معروفا فكافئوه فندبهم صلى الله عليه وسلم على المكافأة على المعروف فان المكافأة على المعروف من المروءة التي يحبها الله تعالى ورسوله. كما دل عليه هزا الحديس ولا يهمل المكافأة على المعروف الا

90
00:26:21.200 --> 00:26:42.400
من الناس وبعض اللئام يكافئ على الاحسان بالاساءة كما يقع ذلك سيرا من بعضهم نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والاخرة بخلاف اهل التقوى والايمان فانهم يدفعون بالحسنات السيئة طاعة لله ومحبة لما يحبه لهم ويرضاه. كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. حميم. وقال ادفع بالتي هي احسن

91
00:26:42.400 --> 00:26:55.200
السيئة نحن اعلم بما يصفون وهؤلاء هم الذين سبقت لهم من الله تعالى السعادة. قوله فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له. ارشدهم صلى الله عليه وسلم الى ان الدعاء في حق من لم يجد المكافآت مكافأة

92
00:26:55.200 --> 00:27:10.650
بالمعروف فيدعو له على حسب معروفه. قوله تروا بضم التاء تظنوا انكم قد كفأتوه. وتروى ايضا وتحتمل ان تكون بالفتح تروا معنى تعلموا ويؤيده ما في سنن ابي داود بقوله

93
00:27:11.150 --> 00:27:24.350
آآ حتى تعلموا فتعين الساني وفيه من سألكم بالله فاجيبوه اي الى ما سأل فيكون بمعنى اعطوه. وعند ابي داوود في رواية ابي نهيك عن ابن عباس من سألكم بوجه الله

94
00:27:24.400 --> 00:27:42.050
فاعطوه الرواية الاخيرة ديت صحيح لغيره بدون زيادة وجه يعني اسألكم بالله فاعطوه وفي رواية عبيد الله قورري لهذا الحديث ومن سألكم بالله كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهم. فيه مسائل الاولى اعازة من استعاذ بالله

95
00:27:42.050 --> 00:27:58.100
وانه آآ من استعاذ بالله وجبت اعازته الى الا ان يستعيز عن شيء واجب فعلا او تركه فانه لا يعازب تقول له تيجي تأمره بالصلاة او واحد يأمر زوجته بالحجاب تقول اعوذ بالله مما تفلأ. فنعيز بالله الا ان يفضي الى ترك واجب او فعل

96
00:27:58.100 --> 00:28:16.750
المسألة الثانية اعطاء من سأل بالله وسبق فيها آآ التفصيل. يعني هنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى ان من سأل بالله يعطى مطلقا الا ازا كان سؤاله فيه اسم او يؤدي الى ضرر المسؤول. اما تعظيما لاسم الله اجابة له. من سألكم بالله فاعطوه

97
00:28:16.900 --> 00:28:36.900
وجوبا. السلس اجابة الدعوة وبين وازا ومن دعاكم فاجيبوه. وقلنا اجابة الدعوة على قول الجمهور انها تجب في وليمة العرس بالضوابط اللي زكرنا المكافأة على الصنيعة ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. الخامسة ان الدعاء مكافأة فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا ان

98
00:28:36.900 --> 00:28:52.700
قد كافأتموه السادسة قوله حتى تروا اي حتى تظنوا وفي بالفتح حتى تروا يعني حتى اه تعلموا. اه نقف هنا ونستكمل ان شاء الله في الدرس القادم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك