﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح فضل الاسلام. الدرس الاول بسم الله الرحمن الرحيم. انا شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

2
00:00:23.100 --> 00:00:38.650
باب فضل الاسلام وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا الاية وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله

3
00:00:38.750 --> 00:00:53.450
ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم

4
00:00:53.700 --> 00:01:06.900
في الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء. فقال من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار

5
00:01:07.250 --> 00:01:27.250
الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر اكثر عملا

6
00:01:27.250 --> 00:01:43.600
اقل اجرا قال هل قال هل نقصتكم من اجلكم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك صلي اوسيه من اشاء. وله ايضا عن ابي هريرة وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

7
00:01:43.750 --> 00:01:58.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الاحد بدأ الله بنا فهدانا فجعل لنا جمعة

8
00:01:59.000 --> 00:02:19.000
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. وفيه تعليقا ان الحمد لله نحمده ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان

9
00:02:19.000 --> 00:02:39.750
لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد فهذا كتاب فظل الاسلام للامام المجدد ابي عبد الله محمد بن عبد الوهاب

10
00:02:39.800 --> 00:03:02.950
رحمه الله تعالى رحمة واسعة قدس روحه وهتابه عن من جاء بعده واهتدى بما دعا اليه خير الثواب واجل الثواب وتسمية هذا الكتاب بفظل الاسلام لاجل ان اول باب فيه هو باب فظل الاسلام

11
00:03:02.950 --> 00:03:32.400
هذا الكتاب فيه ذكر لاصول يجب ان يعلمها المؤمن الموحد من فضلي معرفته وتمسكه وعمله بالاسلام الصحيح. ومن اصول السنة واذتنا بالبدع ومكان اهل السنة والمتبعين لها ومكان اهل البدع المتبعين لها

12
00:03:32.650 --> 00:03:53.100
فالكتاب هذا على وجازته فيه اصول كثيرة وتلك الاصول مشتقاة من الادلة الواضحة من كتاب الله من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن من اقوال سلف هذه الامة من الصحابة او التابعين

13
00:03:53.150 --> 00:04:24.500
باب فضل الاسلام والاسلام ها هنا الذي سيذكر في هذا الباب فضله هو الدين يعني ما يشمل المراتب الثلاث مرتبة الاسلام ومرتبة الايمان ومرتبة الاحسان فهذا الباب يذكر فيه فضل الاسلام على اهل الاسلام. يعني ان الاسلام له فضل

14
00:04:24.500 --> 00:04:43.250
لمن التزم به ولمن امن به واتبع رسوله صلى الله عليه وسلم من ذلك ان ان هذا الاسلام هو الذي رضيه الله جل وعلا دينا. وما دام ان الله جل وعلا

15
00:04:43.250 --> 00:05:06.600
يهودينا فمعنى ذلك انه واهله انه واهله محبوبون عند الله جل وعلا. وهذا يثمر توفيق الله جل وعلا لعبده ونصرته له وتثبيته له وهدايته له وتوفيقه هذا مسبقا من قوله تعالى

16
00:05:06.750 --> 00:05:31.700
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا. كذلك من فضل الاسلام على اهل الاسلام ان من اعتقد الاعتقاد الصحيح واستسلم عن عقيدة وانقياد وطاعة فانه سيكون الامر عنده

17
00:05:31.950 --> 00:05:55.950
في بيان ما يستحقه الله جل وعلا من الاستسلام له الاستسلام الكامل في العبادة وفي العمل وفي التحليل وفي التحريم. وسيكون عنده من الحجج الواضحة والدلائل البينة ما ينور الله جل وعلا به قلبه. وما تكون عنده الحجة على خصوم الاسلام الصحيح

18
00:05:55.950 --> 00:06:11.350
وهذا مستقى ومستفاد من قول الله جل وعلا قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذي حين تعبدون من دون الله ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم

19
00:06:11.400 --> 00:06:34.050
وكلما قوي الاسلام في قلب العبد وقوية معرفته به وعلمه به فان نوره يحرق الشبهات التي يثيرها اهل اثارة الشبهات فهناك من يشكك في الاسلام الصحيح يشكك في التوحيد الصحيح الذي دعا

20
00:06:34.050 --> 00:07:04.050
اليه الانبياء والمرسلون جميعا. لكن لكن الله جل وعلا جعل من فظل الاسلام على اهل الاسلام ان يقذف في قلوبهم النور والحجة الواضحة والادلة البينة لان ما اتبعوه وما ارتضوه طريقا ودينا وعقيدة انه هو الحق الواضح الذي لا تؤثر فيه شبهات

21
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
المشبهين ولا تشتيتات المشككين. ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. يعني انتم احق بالشك كما سيأتي في بيان تفسير هذه الاية. ايضا من فضل الاسلام على اهل الاسلام ان من اتقى الله جل وعلا

22
00:07:24.050 --> 00:07:54.050
ثقافة وامن برسوله يعني اسلم الاسلام الصحيح فان الله جل وعلا ينعم عليه ويتفضل عليه بانه يؤتيه طفلين من رحمته. يعني يؤتيه حظين من رحمته الواسعة ومن مغفرته وايضا يجعل له الله جل وعلا نورا يمشي به في الظلمات ظلمات الشبهات وظلمات الشهوات

23
00:07:54.050 --> 00:08:22.400
اذا دخلت القلوب فانها قد تجعل تلك القلوب تنتكس بعد اقامتها او ترتد بعد سلوكها السبيل القويم. فانعم الله جل وعلا على اهل الاسلام الصحيح بان يثبتهم عليه بان جل وعلا قال ويجعل لكم نورا تمشون به. وايضا من فظل الاسلام على اهله

24
00:08:22.450 --> 00:08:48.950
انه يغفر لاهله ويغفر لكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ايضا من فضل الاسلام على اهله ما جاء في حديث ابن عمر هذا الذي رواه البخاري وغيره ان اهل الاسلام اعمالهم قليلة بالنسبة الى اعمال من سبق من الامم. ومن سبق من الامم

25
00:08:48.950 --> 00:09:12.300
عوملوا بفظل الله جل وعلا عوملوا بعدله جل وعلا وهذه الامة فضلت على من سبقها وزيد في اجورها كما قال هنا ثم قال يعني هذا الذي استأجر الاجراء ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب

26
00:09:12.300 --> 00:09:32.300
الشمس على قيراطين فانتم هم. يعني انتم اولئك الذين استأجروا للعمل في هذا الزمن ما بين صلاة العصر الى ان تغيب الشمس فغضبت اليهود والنصارى فكان خاتمة الكلام ان قال الله جل وعلا هل نقصت

27
00:09:32.300 --> 00:09:52.300
من اجوركم شيئا او من حقكم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. كذلك من فضل الاسلام على اهل الاسلام انهم يوم القيامة يستريحون من هوله قبل الامم. فهم الاخرون في

28
00:09:52.300 --> 00:10:12.300
في الدنيا يعني مجيئا والامم سبقتهم. اليهود سبقوهم والنصارى سبقوهم من حيث الزمن. لكن يوم القيامة جعل الله جل وعلا هذه الامة قبل الامم جميعا فهم اول من يحاسب وهم اول من توزن اعماله وهم

29
00:10:12.300 --> 00:10:32.300
اول من يجوزون الصراط وهم اول من يدخل الجنة. وهذا فيه فضل وايما فظل لان هول يوم القيامة ولان كربه لا يختار معه احد ان ان يظل في ذلك الموقف وحديث الشفاعة

30
00:10:32.300 --> 00:10:52.300
الطويل ظاهر في هذا. وذلك من فضل الله جل وعلا على هذه الامة. لما انعم الله جل وعلا عليهم تفضلا رحمة ان يكونوا من المؤمنين برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك من فضل الاسلام على اهل الاسلام

31
00:10:52.300 --> 00:11:16.450
ومن فظل اتباع النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين به من فظله على عليهم ان جعل اعمالهم وان قلت مباركة. تنمى لهم وهذا كما جاء في الاثار في اخر باب اثر قبي واثر ابي الدرداء وفي اثر ابي ان الاقتصاد

32
00:11:16.750 --> 00:11:43.600
في السنة خير من الاجتهاد من الاجتهاد في البدعة و اهل الاسلام الصحيح اعمالهم وان قلت فهي ابرك واكثر اجرا واعظم بعاملها وفاعلها من الذين ابتدعوا وسلكوا غير طريق الاسلام الثوي او من الذين لم يؤمنوا

33
00:11:43.600 --> 00:12:07.050
اصلا بهذا الاسلام. فاهل الاسلام اعمالهم وان قلت فهي اذكى وابرك. فاقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة. وهذا ولا شك يوجب على من يريد نجاسة ويريد الخير له في الدنيا والاخرة يوجب ان يتعلم وان

34
00:12:07.050 --> 00:12:27.050
ما هو الاسلام الصحيح الذي رضيه الله جل وعلا لنا دينا؟ ما هي تلك العقيدة؟ وما هي الشريعة ايضا لان الاسلام على تقسيم بعض اهل العلم عقيدة وشريعة. وهذا التقسيم وان كان ينازع فيه

35
00:12:27.050 --> 00:12:50.850
لكن هو في مقام التقسيم لا مشاحة فيه. يعني فيه جوانب تتعلق بالاعتقاد. وفيه جوانب هذه تتعلق بالعمل وهذا مستفاد ايضا من قول الله جل وعلا وثمة كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل

36
00:12:50.850 --> 00:13:18.050
قال اهل العلم سمت كلمة ربك صدقا كلمة الله الشرعية يعني ما انزله في كتابه او الى رسوله صلى الله عليه وسلم تمت كلمة ربك صدقا يعني في الاخبار وعدلا في الاحكام لا مبدل لكلماته. فاذا هذا في الاخبار وفي الاحكام

37
00:13:18.050 --> 00:13:38.050
لابد ان نعلم ما يريد الله جل وعلا منا شرعا واذا علمنا ذلك واجتهدنا فيه فاننا فيكون لنا بفضل من الله ونعمة هذا الفضل الذي جعله الله جل وعلا لاهل الاسلام لاهل الاسلام ام ظهير و

38
00:13:38.050 --> 00:13:57.100
هؤلاء الذين اتاهم الله جل وعلا الكتاب هم درجات لان الله جل وعلا قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

39
00:13:57.150 --> 00:14:28.600
ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها. فقسم الله جل وعلا اهل الاسلام ثلاثة اقسام اسم ظالم لنفسه يعني عقيدته عقيدة صحيحة وعمله عمل باعد بينه وبين الكفر وادخله في الاسلام. ولكن هذا العبد ظالم لنفسه. ظلم نفسه بالمعصية. ظلم نفسه بان اطاع الشيطان

40
00:14:28.600 --> 00:14:48.450
قال واعرض عن امر الله يعني حمل نفسه ما لا تطيق. والنفس والنفس لا يسوغ ان يحملها صاحبها ما لا تطيق فاذا حملها ما لا تطيق فانه قد ظلمها ابشع الظلم. ومتى يظهر ذلك يظهر يوم القيامة

41
00:14:48.450 --> 00:15:08.450
فينقسم الناس الى فريقين فريق في الجنة وفريق في السعير. فاذا حصل ان ظهر اثر تلك المعاصي على العبد وتفريطه في اوامر الله جل وعلا. وانه عذب بها واوخذ بها ظهر ظلم العبد لنفسه. وانه حملها من

42
00:15:08.450 --> 00:15:32.450
عذابي ما لا يجوز له ان يختار ان يحمل نفسه تلك التكملة. ثم القسم الثاني قسم اهل اقتصاد يعني يأتون بالطاعات بالفرائض ويجتنبون المحرمات ويأتون ببعض النوافل ليس عندهم اقدام ليس عندهم مسابقة في الخيرات

43
00:15:32.450 --> 00:15:52.450
وهؤلاء من اقسام اهل الاسلام لانهم صحت عقائدهم وصح توحيدهم وايضا اتوا بالعمل الذي فرض الله جل وعلا عليهم طاعة وامتثالا في الاوامر وفي النواهي. ثم القسم الثالث السابقون بالخيرات

44
00:15:52.450 --> 00:16:22.450
وهؤلاء هم الذين يجتهدون في الاعمال التي هي بعد الفرائض يجتهدون فيها ويسابقون فيها وهذه الاقسام الثلاثة فضل الاسلام عليهم ليس مستويا. ففظل الاسلام على على الذين ظلموا انفسهم ليس مثل فضل الاسلام على السابقين. فاذا هم درجات عند الله. هم درجات عند الله وكل

45
00:16:22.450 --> 00:16:51.750
يناله من فضل الاسلام ما يناسب حاله وبمقدار اقباله في هذه الدنيا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى واجزل مثوبته ورفع درجته ذكر ايات تبين ذلك الامر فذكر اول ما ذكر قول الله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

46
00:16:51.750 --> 00:17:14.600
وهذه الاية اختلف فيها اهل العلم من جهة ان اكمال الدين هل كان من جهة انه لم ينزل بعد ذلك حكم ختمت بهذه الاية تشريعات الاسلام؟ ام ان المقصود بقوله اليوم اكملت لكم دينكم؟ يعني لما اتموا الحج

47
00:17:14.600 --> 00:17:34.600
الى بيت الله الحرام لانه قد ثبت ان هذه الاية نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة في يوم الجمعة وكانت تلك حدة الوداع. في قوله اليوم اكملت لكم دينكم اختلف اهل التفسير. فمن قائل

48
00:17:34.600 --> 00:17:56.200
انها يعنى بها اكمال التعائر اكمال الفرائض الظاهرة بالحج. وقال اخرون من اهل التفسير ان المراد بقوله اليوم اكملت لكم دينكم يعني الاحكام فكل ما كان في الدين من العقائد والاحكام فانه قد

49
00:17:56.200 --> 00:18:16.200
اكمل حين نزول هذه الاية. ولا يضر ان نزل بعد هذا بعد هذه الاية اية او كيف؟ فيها ذكر لبعض الواجبات او نهي عن بعض عن بعض المحرمات لان هذه تكون كالتفصيل

50
00:18:16.200 --> 00:18:39.650
ما سبق قبل نزول هذه الاية فقال تعالى ورضيت لكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فباتمام هذا الدين ثمت النعمة والنعمة العظمى هي هي النعمة بالاسلام ولا كاي نعمة توهمها العبد نعمة عظمى

51
00:18:39.650 --> 00:19:05.350
فانها دون نعمة الاسلام. واذا فقرت هذه الحقيقة في النفوس اننا اذ هدانا الله جل وعلا للاسلام الصحيح وجعلنا متبعين له مستقيمين عليه ان هذا فوق كل شيء انعم الله جل وعلا به علينا عند ذلك نكون قد فهمنا معنى

52
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
ديننا وفهمنا معنى امتنان الله جل وعلا علينا بهذا الدين. ثم قال ورضيت لكم الاسلام دينا. يعني اذ رضيته لكم دينا فارضوه انتم دينا لكم فلا تلتفتوا عنه لا تلتفتوا عن عقائده لا تلتفتوا

53
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
من اخباره التي يجب ان ان تتلقوها بالتصدير ولا عن احكامه التي يجب ان تتلقوها بالامتثال ثم ذكر قول الله جل وعلا في سورة يونس قل يا ايها الناس ان كنتم في فك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون

54
00:19:45.350 --> 00:20:05.950
يعني ان كنتم انتم في شك من ديني وديني واضح ليس فيه شبهة وليس عليه وليس فيه شك وليس عليه ما يكون فيه نوع فراق اذا كنتم سككتم فانتم احق بالشك

55
00:20:06.050 --> 00:20:26.050
ان كنتم في شك من ديني فانا الذي وحدت الله جل وعلا والذي لم اتجه لمعبوداتكم الضعيفة التي لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا من الاصنام او الاوثان او الالهة على اختلاف انواعها فانكم انتم

56
00:20:26.050 --> 00:20:46.900
احسوا بالشك فانا اعبد الذي يتوفاكم. اعبد الذي يملك بركم ونفعكم. املك اعبد الذي يقبض ارواحكم اذا انتهت اجالكم. فمن الذي احق بالشر؟ الذي يعبد ما لا يسمع ولا يبصر. الذي يعبد الاموات

57
00:20:46.900 --> 00:21:11.150
الذي يعبد من دون الله جل وعلا الهة ام الذي لا تملك شيئا؟ ام الذي يعبد السميع البصير؟ الذي يعبد الذي يملك لنا الضر والنفع. من الذي احق اذا انتم احق بالشك. وهذا من فظل الله جل وعلا على عبده بعد فهمه للاسلام الصحيح واعتقاده لاعتقاد

58
00:21:11.150 --> 00:21:30.100
الحق انه لا يكون عنده شك فبقدر قوة العلم في النفس قوة العلم في القلب فانه تنفى بتلك القوة جميع الشكوك. ويكون المرء على بينة من دينه. وعلى قوة فيه. فمهما شكك المشككون

59
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
فانه لا يلتفت اليهم بل يقيموا الحجة عليهم. وبقدر اسلامه وقوته وثباته عليه تصديقا في الاخبار واتباعا في الاوامر والاحكام بقدر ذلك يكون فظل الله جل وعلا عليه الثبات على

60
00:21:50.100 --> 00:22:13.450
الان وبرد الشبه والصكوك التي يثيرها اعداءه او يثيرها المشركون في كل زمان ومكان. ولهذا ان بعض العوام الذين لم يتعلموا تعلم الاخرين تجد عندهم من قوة اعتقادهم ومن عدم الشك والانفراد

61
00:22:13.550 --> 00:22:33.550
في عقيدتهم ما ليس عند بعض القراء والمثقفين. ذلك من فضل الاسلام الذي من فضل الله جل وعلا عليهم بان امتن عليهم بالاسلام الذي هو به جليت الشكوك وانار الله جل وعلا

62
00:22:33.550 --> 00:22:52.900
قلوبهم فلم يعد عندهم في الطريق لب ولم يعد عندهم في الطريق ظلما. بل مهما خالف المخالفون فهم بينة مهما اعترظ المعترضون فهم على بينة وهذا من ثمرات من ثمرات الاسلام الصحيحة

63
00:22:53.400 --> 00:23:20.800
كذلك قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. يعني يا ايها الذين امنوا خافوا الله جل وعلا واتقوه واجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية وامنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم الذي ارسله بدينه الخاتم بالاسلام فاذا انتم فعلتم ذلك

64
00:23:20.800 --> 00:23:40.800
اه انه جل وعلا يؤتكم طفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمحون به ويغفر لكم والله جل وعلا غفور رحيم. وهذا قال فيه بعض اهل العلم انها نزلت في اهل الكتاب. ولهذا فسرها

65
00:23:40.800 --> 00:24:01.800
جمع من المفسرين بقوله يا ايها الذين امنوا بموسى وعيسى اتقوا الله في ايمانكم بموسى وعيسى اتقوا الله وخافوا الله جل وعلا في ايمانكم بموسى وعيسى الذي كل منهما بشر بمحمد

66
00:24:01.800 --> 00:24:26.350
صلى الله عليه وسلم وامنوا برسوله الذي بشر به موسى وبشر به عيسى. فان انتم فعلتم ذلك يا اهل فان الله جل وعلا سيثيبكم على ذلك بما ذكرها هنا بقوله يوقف طفلين من رحمته الاية. وهذا كما ثبت في الصحيحين ان النبي من حديث

67
00:24:26.350 --> 00:24:50.150
ابي موسى الاشعري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من اهل الكتاب امن برسوله ثم امن بي طاقة الحديث وهذا يذكره اهل التفسير عند قوله تعالى في سورة القصص

68
00:24:50.700 --> 00:25:13.450
ويدرؤون بالحسنة السيئة في قوله ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون. الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا

69
00:25:13.450 --> 00:25:33.450
ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون. الايات فذكر ان صفة اهل الكتاب هم كذلك بعد ان امنوا انه جل وعلا يؤتيهم اجرين بما صبروا واتبعوا وامنوا. واذا كان هذا في اهل

70
00:25:33.450 --> 00:25:53.450
الكتاب فاه هذه الامة التي امنت بالنبي صلى الله عليه وسلم هي مستحقة لذلك لانها داخلة في عموم قوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم اثنين من رحمته فكل من امن

71
00:25:53.450 --> 00:26:13.450
واتقى الله جل وعلا وامن برسوله فانه يناله هذا الثواب العظيم. ثم ذكر رحمه الله تعالى حديث ابن عمر رضي الله عنهما الذي رواه البخاري في صحيحه فقال وفي وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهم

72
00:26:13.450 --> 00:26:35.650
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقوله وفي الصحيح هذه كلمة يستعملها اهل العلم ويعنون بها اما صحيح البخاري واما صحيح مسلم لان كلا منهما يشترك في هذا الاسم في هذا الاسم الا وهو الصحيح. وها هنا قوله وفي الصحيح

73
00:26:35.650 --> 00:26:56.700
يعني صحيح ابي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. فقد روى هذا الحديث في عدة مواضع وهذا السياق الذي ذكره الشيخ رحمه الله في كتاب الادارة ذكر هذا الثياب وهو قوله مثلكم

74
00:26:56.800 --> 00:27:21.800
ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء يعني باهل الكتابين اليهود والنصارى. وجاء في بعض الالفاظ مثلكم ومثل اهل الكتاب. وهذا يراد به الجن وفي بعضها مثلكم ومثل اهل التوراة والانجيل. وكل هذا بمعنى بمعنى واحد. كمثل رجل استأجر اجراء

75
00:27:21.800 --> 00:27:49.350
والمثل لا يقتضي التشابه من كل وجه وانما المثل يراد به الشبه من جهة الوجه الذي استدل به عليه واستشهد به عليه وهذا المثل مسوق لبيان التفاضل في الاجر التفاضل في الاجر مع التفاضل في العمل

76
00:27:49.500 --> 00:28:17.800
فالتفاضل في الاجر بين الزيادة وعدم الزيادة والتفاضل في العمل بين الكثرة وعدم الكثرة. فاليهود كانوا هم اكثر من عمل  اكثر من تعب ومع ذلك نالوا اجرا اجر قيراط. وكذلك النصارى عملوا عملا

77
00:28:17.800 --> 00:28:41.900
اقل من اليهود ونالوا اجرهم النصارى افضل يعني من حيث الجملة افضل من اليهود. ثم اتت هذه الامة فنالوا بعمل من صلاة في العصر الى غروب الشمس قيراطين. وهذا هو الذي من اجله حقيقة الحديث وليس لاجل التشكيك

78
00:28:41.900 --> 00:29:03.200
المثل وليس لاجل التشبيه من كل وجه. كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار الغدوة الصباح لكنه ليس هو الفجر لكن اول اول النهار يقال غدوة. وقد جاء في بعض الالفاظ من صلاة الفجر الى

79
00:29:03.200 --> 00:29:27.600
الى نفس النهار ومن الصباح الى الى نصف النهار. على قيراط وهذا اللفظ هنا على قيراط يقتضي ان ان معناه ان القيراط يوزع على الجميع ولكن هذا غير مراد لانه جاء مبينا في روايات اخر انه قال على قيراط قيراط

80
00:29:27.600 --> 00:29:48.300
وفي لغة العرب انها اذا ارادت يعني العرب ان تقسم شيئا على مجموعه فانها تكرره. يعني من يعمل بي من غدوة الى نفط النهار على قيراط قيراط يكون المعنى يعني كل من عمل فله

81
00:29:48.300 --> 00:30:13.500
فله قراءة. واما اذا قلت من يعمل لي على قيراط فقط وسكت فالوجه العربي يقتضي ان معنى كلامك ان القيراط يقسم على على من عمل وهذا غير مراد ها هنا بان الروايات الاخر افصحت بالمعنى. فالمعنى على قيراط قيراط يعني كل من عمل اخذ

82
00:30:13.500 --> 00:30:33.500
اخذ هذا. والقيراط تكلم فيه اهل العلم. والكلام فيه قد لا يكون محرما. يعني هل كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او اتى بعده وهل القيراط كان محددا في وقته عليه الصلاة والسلام ام لا؟ خلاف بين اهل العلم لا طائل من ذكره في هذا

83
00:30:33.500 --> 00:30:53.900
المقام ثم قال فعمل في اليهود في ذلك الزمن ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر الى صلاة العصر على قيراطه يعني لكل واحد منهم فعملت النصارى. وهذا بالنسبة للزمن هذا نصف زمن اليهود

84
00:30:53.900 --> 00:31:15.200
يعني اليهود من غدوة الى نصف النهار هذا نصف النهار. وما بين الظهر والعصر او نصف النهار الى صلاة العصر هذا تقريبا تقريبا الربع فعلى طراط فعملت النصارى ثم اتت هذه الامة بعد الامم فكانت اخر الامم وهي

85
00:31:15.300 --> 00:31:38.900
ها وهي في هذا التمثيل في اخر اليوم ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين. هذا تفضل هذا تفضل. رجل استأجر هجرة فاتى وقال انت هل تعمل لي بفراق؟ فعملت

86
00:31:39.000 --> 00:32:03.450
ما ظلمه هذا عمل واستحق ما وضعه له ثم قال مرة اخرى من يعمل على قيراط فعمل ذلك فاستحق الاجر. ثم قال من يعمل على قيراطين قيراطين اجاب من استجاب وعملوا فكان لهم ذلك الفضل الذي هو ضعف اجور من؟ من سبق. هل في هذا ظلم

87
00:32:03.450 --> 00:32:23.450
هذا هذا محض فضل واولئك عوملوا بالعدل والفضل ايضا وهؤلاء زيد لهم في الفضل. قال عليه الصلاة والسلام فانتم هم يعني انتم اولئك الادراء الذين استأجروا من صلاة العصر الى

88
00:32:23.550 --> 00:32:51.100
الى ان تغيب الشمس. والبخاري رحمه الله تعالى ساق بعض الفاظ هذا الحديث في باب مواقيت الصلاة لان من ادرك ركعة قبل غروب الشمس فقد فقد ادرك الصلاة. يعني من ادرك ركعة قبل ان تغيب الشمس من صلاة العصر فقد ادرك قد ادرك الصلاة. وهذا منه

89
00:32:51.100 --> 00:33:16.050
رحمه الله تعالى فقهم بديع وعجيب ايضا لانه نظر الى هذا الحديث ان الله جل وعلا تفضل على هذه الامة بان جعل عملها في ربع النهار ومع ذلك استحقت الاجر كاملا ومضاعفة والركعة من من ركعات العصر هي

90
00:33:16.050 --> 00:33:33.500
هي ربعها فلما اتى بها في وقتها جعل الله جل وعلا له الاجر له الاجر كاملا فقد ادرك الصلاة وليس عليه وليس عليه اثم التأخير في الى هذا الوقت. يعني من ادرك ركعة

91
00:33:33.500 --> 00:33:53.500
قبل غروب الشمس من صلاة العصر فصلاها قبل ان تغيب الشمس فله اجر صلاته. كذلك من فروع هذا الذي ذكره واستنبطه الامام البخاري رحمه الله ان من ادرك ركعة مع الجماعة فقد ادرك فقد ادرك الجماعة

92
00:33:53.500 --> 00:34:13.500
يعني ادرك اجرها وهذا من فضل الله جل وعلا على عباده. كيف؟ انه يأتي ويدرك ركعة واحدة فتكتب له فيكتب له اجر صلاته مع الجماعة. وهذا تفضل من الله جل وعلا لا يستحقه

93
00:34:13.500 --> 00:34:36.450
العباد باعمالهم فهم مفرطون والله جل وعلا يضاعف لهم ويتكرم عليهم. وهذا محض امتنان من جل وعلا ان جعلهم في اخر الزمن يعني بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ثم من عليهم بهدايتهم الى الى صراطه المستقيم والايمان بنبيهم

94
00:34:36.450 --> 00:34:56.450
صلى الله عليه وسلم ثم هداهم ووفقهم للعمل الصالح وطرد عنهم وباعد بينهم وبين معوقات الاعمال الصالحة ثم بعد ذلك ويضاعف لهم الاجر ويضاعف لهم المثوبة. وهذا مما يذل له قلب المؤمن

95
00:34:56.450 --> 00:35:18.250
ذلا بينا واضحا ويعلم ان فضل الله جل وعلا عليه عظيم عظيم لا لا يمكن له اي وصفيه جل وعلا تقرأ هذه النعم. قال فغضبت اليهود والنصارى. فغضبت اليهود والنصارى. وقالوا ما لنا اكثر عملا

96
00:35:18.250 --> 00:35:41.200
واقل عطاء او اقل اجرا. والرواية في كتاب الادارة ما وقفت عليه من مصحف البخاري. واقل عطاء يعني اننا عملنا كثيرا ولكن اجرنا قليل لم؟ وهؤلاء عملوا اقل من عملنا ومع ذلك نالوا اكثر

97
00:35:41.350 --> 00:35:57.400
قال عليه الصلاة قال عليه الصلاة والسلام مخبرا عن قول الله جل وعلا او عن قول ذلك الذي استأجر البدراء قال هل ظلمتكم من اجوركم شيئا؟ انا ظلمتكم؟ قالوا لا

98
00:35:57.850 --> 00:36:19.050
اذا هم يريدون ان ان يكون هناك تواسي ان يكون هناك تسوية في الاجر تسوية في العطاء ولذلك قالوا ما لنا اكثر عملا واقل واقل عطاء قال هل ظلمتكم؟ او هل نقصتكم من اجوركم شيئا

99
00:36:19.200 --> 00:36:43.850
يعني انتم عملتم عملا ولكم اجر عليه. هل نقصتكم من ذلك الاجر شيئا؟ قالوا لا قال ذلك فضلي اوتيه من اساء اذا هل تحذرون فضل هذا يملك ما يملك يعني ذلك الرجل الذي تاجر الاجراء فاعطى العامل هذا قيراط واعطى العامل الاخر قيراط والعامل الثالث

100
00:36:43.850 --> 00:37:09.500
قيراطين وهذا من التوهم الخاطئ في ان في ان التسوية في العطاءات انها عدل هذا غلط لان العدل هو اعطاء كل ذي حق حقه. فمن نقص ذا حقه فقد وقد ظلمه ومن اعطاه حقه فقد

101
00:37:09.600 --> 00:37:37.250
فقد عامله بالعدل ثم بعد ذلك يأتي الفظل يأتي الفظل والله جل وعلا يعامل عباده بالعدل وبالفضل سبحانه من رب الحكيم. ثم ساق الخبر او الحديث الذي بعده وهو حديث ابي هريرة فقال وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه

102
00:37:37.850 --> 00:38:05.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اضل الله عن يوم الجمعة من كان قبلنا. الحديث قوله هنا وفي الصحيح او وفيه ايضا يعني في الصحيح وهذا من الارجاع على الارجاع بالظمير على الظاحك. يعني كانه قال وفي الصحيح وفيه ايظا

103
00:38:05.000 --> 00:38:21.200
ان وفي الصحيح ايضا. وهذا لا يعني ان يكون المراد بالصحيح هنا هو الصحيح في الحديث الاول. وهذا ان تنتبهوا له في صنيع اهل العلم اذا عزوا الى البخاري والى مسلم

104
00:38:21.350 --> 00:38:45.850
اناس قال وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما. وهنا قال وفي وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنهما يعني وفي الصحيح فهو يريد اللفظ يريد اللفظ وهذا الحديث هو مما اخرجه مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه

105
00:38:45.850 --> 00:39:02.900
وحذيفة ايظا رظي الله عنه ساق الحديث بقريب من هذا اللفظ فيما وقفت عليه. وانا ما رأيته في البخاري وانما رأيت في مسلم وله طرق كثيرة في البخاري وفي مسلم بمعناه

106
00:39:02.950 --> 00:39:26.750
سيكون اذا اصله هذا واما فيكون هذا اللفظ في مسلم واما اصله ومعناه فهو متفق عليها من الفاظه ما جاء في صحيفة همام المنبه اليماني عن ابي هريرة رضي الله عنه الصحيفة الصادقة المذكورة

107
00:39:27.100 --> 00:39:47.600
التي يرويها عبد الرزاق بن همام عن معمر ابن راشد عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه اول حديث في تلك الصحيفة الصحيحة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال نحن الاخرون السابقون يوم القيامة بيد انهم اوتوا الكتاب

108
00:39:47.600 --> 00:40:10.500
من قبلنا فلنا يوم الجمعة ولكنها يوم القيامة تكون اول الامم فهي اول الامم تستريح من هول موقف اول الامم تحاصر اول الامم توزن اعمالها اول الامم تجوز على الصراط. اول الامم تشرب من من الحوض

109
00:40:10.700 --> 00:40:32.650
يعني قبل الجوز على الصراط اول الامم تدخل الجنة لانهم تبعوا لنبيهم عليه الصلاة والسلام وهو اول من يفعل ذلك يعني اول من يجوز اقتراب واول من يدخل الجنة. فرض على اهل الكتاب يوم يتخذونه عيدا

110
00:40:32.650 --> 00:40:54.550
وابهم عليهم فاجتهدوا فيه وما اهتدوا اليه اختار اليهود يوم السبت. وضلوا عن يوم الجمعة. وفرض على النصارى كما جاء في بعض الفاضل. فاختاروا واجتهدوا اجتهدوا واختاروا يوم يوم الاحد

111
00:40:54.800 --> 00:41:14.500
ثم اتى الله جل وعلا بهذه الامة وفرض عليهم يوم الجمعة بالتعيين ولم يكلهم الى الى اجتهادنا اهل العلم اليهود اجمع على اتخاذ يوم السبت عيدا والنصارى اجمعت على اتخاذ يوم الاحد

112
00:41:14.650 --> 00:41:42.150
عيدا وهذا يدل على ان اجماعهم يخطئون الا ان اجماعهم يكون على على غلط. واما هذه الامة فان الله اكرمها بانها لا تجتمع على على ظلالة وهذا قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من اوجه الضعاف لكن يشد بعضها بعضا وتكون يكون

113
00:41:42.150 --> 00:42:02.150
بمجموعها الحديث صحيح وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا تجتمعوا امتي على ضلالة وفي هذا تخصيص لهذه بهذه الامة. تفضل الله على هذه الامة بان هداها. قال فجاء بنا وهدانا. يعني وفقت هذه الامة وهدي

114
00:42:02.150 --> 00:42:15.850
بهذا اليوم بعينه وهذا اليوم هو اليوم الذي خلق فيه ادم وهو اليوم الذي فيه من الفضائل وما فيه فهدى الله جل وعلا هذه الامة في ذلك اليوم. فاذا هم في الاعياد

115
00:42:16.400 --> 00:42:36.400
اولا فهم في الاعياد اليوم الذي يحبه الله جل وعلا اتوا به اولا وهو يوم الجمعة هم اليهود بعدهم ثم النصارى ثم النصارى بعدهم ثم قال فنحن السابقون فنحن الاخرون في الدنيا السابقون

116
00:42:36.400 --> 00:43:04.600
يوم يوم القيامة وهذا فيه من الفضل ما فيه بعد هذا نعود الى اصل ايراد هذه الايات والاحاديث وهو ان الاسلام له فضل على اهله وان الله جل وعلا له المنة على كل من دان بدين الاسلام. يمنون عليك ان اسلموا ولاة

117
00:43:04.600 --> 00:43:30.350
علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. فمن عرف وعلم هذا الفضل العظيم للاسلام في الدنيا وفي الاخرة فانه يظهر له ظهورا جليا المنة من الله جل وعلا عليه ان جعله مسلما موحدا

118
00:43:30.350 --> 00:43:54.700
عالما بدينه عالما بعقيدته وثابتا عليها. فمن توفاه الله على الاسلام الصحيح غير ولا مبدل فيا فوزه ويا فلاح ونأتي لبقية الباب ان شاء الله في المرة في الدرس القادم باذن الله باذنه تعالى

119
00:43:55.050 --> 00:44:20.600
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه هذا يقول يقول تفضلت بقولك ان فظل الاسلام يختلف باختلاف احوال الناس. فهل يمكن ذكر مثال لذلك نعم المسلمون درجات. ولكل مسلم من الفضل ما ليس

120
00:44:20.800 --> 00:44:44.500
ما ليس للاخر فمن المعلوم ان الله جل وعلا وعد المؤمنين بقوله ويغفر لكم والله غفور رحيم. وهذه المغفرة هذه المغفرة لمن تاب مؤكدا قبل الممات. اما من مات على العصيان فهو تحت فمنهم من يغفر

121
00:44:44.500 --> 00:45:05.250
الاخوة منهم من لا يغفر له. كذلك الناس يختلفون من حيث من حيث جوازهم يوم القيامة على الصراط فهل يستوون؟ لا يستوون. فبعضهم يمر كالبر. لمسة وقد داب وسلم من من

122
00:45:05.250 --> 00:45:23.700
الخوف من الوقوع في في جهنم والعياذ بالله وبعضهم يمر يكبو يحبو يكبو تارة ويتعلق تارة فذلك الاول فظله فضل الله جل وعلا عليه وفضل الاسلام عليه غير غير هذا الاخر

123
00:45:23.750 --> 00:45:45.300
فلكل فضل فكل مسلم للاسلام عليه فضل حتى افتق الفاسقين ما دام انه موحد وعقيدته صالحة واتى من العمل بما يدخله في الاسلام فانه ينجو من النار وهذا من فضل الاسلام

124
00:45:45.450 --> 00:46:00.300
من فضل الاسلام عليك يقول ويجعل لكم نورا تمشون به. هل هذا النور في الدنيا او في الاخرة؟ ام في الاثنين؟ الجواب ان النور الذي يؤتاه المؤمن من هو في الدنيا

125
00:46:00.450 --> 00:46:25.750
و وفي الاخرة فالمؤمن في الدنيا له نور بحسبه. وهذا النور قد احسه من احسه. نور يقلبه الله جل وعلا في القلوب به تحرق الشهوات التي تعرض على القلوب. فكلما قوي توحيد العبد لربه واسلامه كلما قوي ذلك النور واحرق

126
00:46:26.200 --> 00:46:50.300
الشبهات اذا عرضت واحرق الشهوات اذا اذا اقبلت. واذا ضعف ذلك النور بضعف الاستجابة للاسلام يضعف تقبل القلب بالشبهات والشهوات. فربما اقبلت الشبهة وربما اقبلت الشهوة فانس لها. كذلك في الاخرة العباد

127
00:46:50.300 --> 00:47:11.350
كون النور ومعلوم لديكم كما سبق ايظا ان يوم القيامة الناس يعطون تعطون نورا كما قال جل وعلا في سورة الحديد عن المنافقين انهم خاطبوا المؤمنين بقولهم انظرونا نقتدر من نوركم

128
00:47:11.350 --> 00:47:31.550
يعني جعلونا نمشي به ولو بجانبكم نأخذ من هذا النوع. قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا. تريدون نورا؟ ارجعوا فضرب بينهم بسور له باب كما هو معلوم مما يخطر في ذلك في ذلك اليوم. اذا هذا النور في الدنيا وفي وفي الاخرة

129
00:47:32.700 --> 00:47:53.100
هنا في قوله يقول هلا فسرتم قوله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليه فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلي الاية هذه الاية من سورة يونس اختلف المفسرون فيها

130
00:47:53.600 --> 00:48:11.850
ومن احسن ما قيل فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم   وان كان لا يرفع الاثنان لكنه من احسن ما قيل انها لما نزلت هذه الاية قال لم تفك ولم

131
00:48:11.850 --> 00:48:40.500
ولن افهم وقال بعض المفكرين هذه الاية على التراحي يعني فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك ليس اجابة سؤال هنا او الامر بالسؤال على الفور وانما هو وانما هو على التراخي. يعني اذا وهذه الاية مكفية يعني اذا لقيت اهل الكتاب

132
00:48:40.500 --> 00:49:04.300
فاسألهم فاسألهم عن ذلك ليصدقوا الخبر فيكون حجة على اولئك المشركين الذين فعلوا ما قالوا عارضوا بما عاربوا. لكن من احسن ما قيل فيها انه قال لم اثب ولم ولم اسأل او انها على التراحم يعني اذا لقيتهم

133
00:49:04.500 --> 00:49:24.500
تسألهم اما الشك هنا فليس بحافظ فان كنت في شك مما انزلنا اليه ليس بحاصل من النبي صلى الله عليه وسلم انه شك بامر من الامور لكن هذا يعرض اتمام الطمأنينة بالامر كما قال

134
00:49:24.500 --> 00:49:42.100
ابراهيم عليه السلام رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام نحن اولى بالبس من من ابراهيم نحن اولى بالشك من ابراهيم. قال اهل العلم معناه لو شك

135
00:49:42.350 --> 00:50:03.700
ابراهيم فنحن اولى بالشك منه. لكن ابراهيم عليه السلام لم يشك وانما اراد ان ينتقل من يقين الى الى يقين. اراد ان ينتقل من علم اليقين الى الى عين اليقين والى حق اليقين. كما هو معلوم في مراحل اليقين

136
00:50:04.500 --> 00:50:30.065
وعلى خير لا الابيظ هذا ليس من من اثر النوم هذا صفة للوجه ووجه ذاته كما قال تعالى وجوه يومئذ مسفرة وجهه ضاحكة