﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:19.900
للرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فان سقطت الفاء بعد الطلب وقصد الجزاء جزم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.650
نحو قوله تعالى قل تعالوا اتلوا وشرط الجزم بعد النهي صحة حلول الا محله نحو لا تدنو من الاسد تسلم بخلاف يأكلك ويلزم ايضا بلم نحو قوله لم يلد ولم يولد

3
00:00:41.150 --> 00:01:07.050
ولما نحو قوله لما يقضي وباللام ولا الطلبيتين نحو لينفق ليقضي لا تشرك لا تؤاخذنا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد

4
00:01:07.550 --> 00:01:36.450
هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث عن الادوات الجازمة للفعل المضارع بعد ان سبق الحديث عن نواصب الفعل المضارع وحالاتها شرع هنا يتحدث عن صورة اخرى من الصور التي تخرج الفعل المضارع

5
00:01:37.100 --> 00:01:58.050
من الاصل فان الاصل كما قرره في اول الباب ان الفعل المضارع مرفوع لكنه يخرج عن حكم الرفع الى النصب اذا دخلت عليه ادوات النصب وقد عرفناها تفصيلا ويخرج ايضا عن حكم الرفع

6
00:01:58.500 --> 00:02:25.950
الى حالة الجزم بهذه الصور التي سردها المؤلف رحمه الله تعالى وهذه الادوات التي يسردها المؤلف رحمه الله هي على نوعين هناك ادوات تجزم فعلا واحدا ادوات تجزم فعلا واحدا

7
00:02:26.200 --> 00:02:55.450
وادوات تجزم فعلين الاول يقال له فعل الشر والثاني يقال له جواب الشرط فبدأ بالقسم الاول وهي الادوات الجازمة او الصور التي تجزم فعلا واحدا فاول هذه الصور كما ذكر في المتن

8
00:02:55.750 --> 00:03:23.700
هو الطلب بمعنى ان يقع الفعل المضارع بعد طلب سابق والطلب انواع اما الامر او التحضيض او نحو ذلك فيقع الطلب ثم ياتي بعده فعل مضارع يقصد به الجواب يقصد به

9
00:03:24.000 --> 00:03:49.200
جواب الطلب السابق وفي هذه الحالة يجزم الفعل المضارع ومثل له المؤلف رحمه الله تعالى بقوله عز وجل قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليه قل تعالوا اتلوا تعالوا هذا هو الطلب

10
00:03:50.050 --> 00:04:14.850
جاء بعده الفعل المضارع وقصد به الجواب لان المعنى قل تعالوا فان اتيتم اتلوا عليكم ما حرم ربكم فهنا وقع الطلب ثم جاء بعده فعل مضارع يقصد به جواب الطلب السابق

11
00:04:15.250 --> 00:04:43.550
ففي هذه الحالة يجزم الفعل المضارع بالطلب السابق كما في هذه الاية قل تعالوا اتلوا جزم الفعل المضارع لانه اتلوا جزم بحذف الواو لانه حرف علة وهكذا قول امرئ القيس في اول قصيدته

12
00:04:43.850 --> 00:05:08.750
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوا بين الدخول فحوملي قفا نبكي فهذا طلب جاء بعده الفعل المضارع الذي يقصد به جواب الطلب السابق وكما تلاحظون دخل الجزم على الفعل المضارع في هذه الحالة

13
00:05:10.900 --> 00:05:37.750
فالشرط الاول اذا ان يتقدمه طلب وفهم من هذا القيد وهذا الشرط انه اذا لم يتقدمه طلب  فانه لا يجزم اذا كان الكلام السابق على الفعل المضارع خبرا محضا فانه لا يجزم

14
00:05:38.300 --> 00:06:07.200
الفعل المضارع بعده لماذا؟ لانه لم يتحقق فيه هذا الشر الذي ذكره وهو الطلب فلو قلت لشخص انت تأتينا تحدثنا وترفع المضارع انت تأتينا تحدثنا فترفع الفعل المضارع ولا تجزم

15
00:06:07.800 --> 00:06:34.500
لانه لم يسبقوا لم يسبقه طلب وانما هو خبر محض والطلب قد يكون صريحا كما في الاية الكريمة قل تعالوا اتلوا لكن احيانا قد يكون الطلب تقديريا فيكفي ذلك في

16
00:06:34.900 --> 00:07:04.300
جزم الفعل المضارع ومن هذا الباب قول الله تبارك وتعالى قل هل ادلكم على تجارة تنجيكم كل هاد ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. يغفر

17
00:07:04.300 --> 00:07:30.300
لكم ذنوبكم يغفر جاء الفعل المضارع هنا مجزوما مع انه لم يسبقه طلب صريح انما فيه اسلوب استفهام قل هل ادلكم على تجارة تنجيكم ولكن الطلب هنا لما كان تقديريا

18
00:07:30.700 --> 00:07:54.750
لان قوله تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون معناه امنوا بالله ورسوله وجاهدوا في سبيله يغفر لكم فالطلب هنا طلب تقديري والامر احيانا قد يأتي في صورة الخبر مثل قوله تعالى والمطلقات يتربصن

19
00:07:56.200 --> 00:08:27.650
هذي صيغة صيغة خبرية لكن المقصود به الامر فليتربصن والوالدات يرضعن يعني فليرضعنه فهنا كذلك قوله تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم التقدير امنوا بالله ورسوله وجاهدوا في سبيل الله باموالكم وانفسكم. ولهذا جاء الفعل المضارع بعده مجزوما فقال

20
00:08:27.650 --> 00:08:53.150
اغفر بالسكون يغفر لكم ذنوبكم هذا فيما يتعلق بالطلب كذلك فيما يتعلق بقصد الجواب انه هو قال ان ان يتقدم طلب ثم يأتي بعده فعل مضارع يقصد به الجواب يقصد به الجواب

21
00:08:53.350 --> 00:09:25.050
يعني ان يكون جوابا للطلب السابق فاذا لم يقصد به الجواب فانه لا يجزم بل يرفع مثل قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها لم يقل القرآن تطهرهم

22
00:09:25.400 --> 00:09:52.650
بالجزب لكن باتفاق القراء جاء الفعل المضارع مرفوعا تطهرهم لماذا؟ لان هذا الفعل المضارع لم يقع جوابا للطلب السابق خذ من اموالي وليس جوابا لي خذ وانما هو صفة للاموال

23
00:09:53.750 --> 00:10:19.950
صفة للاموال خذ من اموالهم صفة للصدقة خذ من اموالهم صدقة تطهره كأنه قال خذ من اموالهم صدقة مطهرة لاموالهم فهي صفة للصدق ولم تقع جوابا لخذ فلهذا جاء الفعل المضارع هنا

24
00:10:20.450 --> 00:10:45.650
جاء مرفوعا ولم يأت ساكنا ومثله قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني بالرفع لماذا؟ لان فعل المضارع هنا لم يقصد به الجواب للطلب السابق ولكنه صفة وليا يرثني

25
00:10:46.000 --> 00:11:22.800
ووصفة للولي ولهذا جاء جاء مرفوعا في آآ هذه القراءة الاسئلة في اخره لتوضيح الجواب المقصود والمشترط في جزم الفعل المضارع هذا الجواب اشار المؤلف رحمه الله الى ان الفعل المضارع يكون جوابا

26
00:11:23.800 --> 00:11:55.250
اذا صح تقدير الشرط اذا صح تقدير الشرط المقرون بالنفي الشرط المقرون بالنفي بمعنى انه يصح ان تعبر عنه بشرط منفي ومثل له بمثال فقال لا تدنو من الاسد تسلم

27
00:11:56.450 --> 00:12:18.750
لا تدنو من الاسد تسلم فالفعل المضارع هنا مجزوم لانه قصد به الجواب كيف نعرف انه قصد به الجواب لانه يصح ان تقدر شرطا منفيا في هذا الكلام فتقول ان لم تدنوا

28
00:12:18.800 --> 00:12:49.500
من الاسد تسلم او الا تدنو من الاسد تسلم فصح تقديره الشرط المنفي في هذا الموضع فاذا صح هذا التقدير عرفت ان هذا الفعل انما جاء جوابا للطلب السابق. وبالتالي

29
00:12:50.050 --> 00:13:16.450
يدخله الجزم ولكن ان لم يقصد به الجواب وان لم يصح تقدير هذا الشرط فانه لا يصلح جوابا وبالتالي يرفع الفعل المضارع ولا يجزئ مثل قوله تعالى ولا تمنن نستكثر

30
00:13:17.500 --> 00:13:45.550
فالقراءة بالرفع ولا ولا تمنن تستكثروا السكون انما هو بسبب الوقف ولكن هو مرفوع لماذا؟ لانه لا يصحنا تقدير الشرط المنفي ان لم تمنن تستكثر لا يصح هذا المعنى لا يستقيم بهذا

31
00:13:46.200 --> 00:14:10.400
ولهذا جاء الفعل المضارع هنا مرفوعا وليس مجزوما لانه لا يصلح جوابا وبالتالي يكون معنا الاية لا تمنن تستكثر. يعني لا تعطي حالة كونك قاصدا للاستكثار بمعنى النهي ان يعطي شيئا

32
00:14:10.450 --> 00:14:31.100
وهو يقصد ان يعوض باكثر منه فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا لكمال اخلاقه صلى الله عليه وسلم فلا يهب هب للناس ولا يهدي هدية وهو يقصد ان يعوض عن هذا باكثر منه

33
00:14:34.250 --> 00:15:02.950
فاذا الفعل المضارع بعد الطلب يجزم اذا قصد به الجواب فاذا لم يقصد به الجواب وعلامته الا يصح تقدير شرط منفي فانه يرفع ولا يدخله بالجزم  ثم بعد ذلك ذكر

34
00:15:03.050 --> 00:15:28.500
حرفا اخر وهو حرف لم وهذه اشهر ادوات الجزم فلم اذا دخلت على الفعل المضارع فانها تجزمه وتقلب معناه ماضيا  لم يقم زيد يعني ما وقع منه القيام فيما مضى

35
00:15:29.550 --> 00:15:52.050
لم يكتب زيد يعني ما وقعت منه الكتابة فيما مضى فيدخل على الفعل المضارع الذي هو للحال او الاستقبال فيقلبه الى الى الماضي الى معنى المضي ومنه قوله تعالى لم يلد ولم يولد

36
00:15:53.150 --> 00:16:17.300
الاداة الثالثة من ادوات الجزم التي تجزم فعلا واحدا فيما ذكر المؤلف لما اداة لمة فهي من ادوات الجزم مثل قوله تعالى لما يقضي ما امره فهي بمنزلة لم يقضي ما امره

37
00:16:18.900 --> 00:16:49.950
فهي مثل لم في الحرفية والجزم لكنها تختلف عن لم بان النفي فيها ينتهي بزمن التكلم  لما يقضي ما امره او تقول زيد لما يكتب يعني ما كتب الدرس المطلوب منه الى هذا الحين الى هذا الوقت

38
00:16:50.250 --> 00:17:17.200
وهو وقت التكلم لكن يتوقع منه حدوث هذا الفعل بعده فلما هي لي النفي المقيد الى زمن التكلم وتدل على معنى اخر وهو توقع حدوثه بعد ذلك ولهذا الاعراب لما قالوا امنا

39
00:17:17.600 --> 00:17:38.900
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم يعني الى هذا الوقت ما دخل الايمان في قلوبكم لكنه يتوقع دخوله فلما تختلف عن لم ببعض المعاني ومنها هذا المعنى

40
00:17:39.400 --> 00:18:11.600
وهو انها تفيد النهي المقيد الى زمن التكلم ويفهم منها توقع وقوع ما بعدها ثم بعد ذلك ذكر الاداة الرابعة من الادوات التي تجزم فعلا واحدا وهي لا مطلب والمقصود بلام الطلب اللام

41
00:18:11.800 --> 00:18:37.400
الدالة على الامر مثل قوله تعالى لينفق ذو سعة من سعته وينفق هنا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والجازم له هو لام الطلب كذلك لو جاءت في مقام الدعاء

42
00:18:38.250 --> 00:19:05.250
ليقضي علينا ربك هي ايضا تجزم الفعل المضارع كما في هذه الامثلة الاداة الخامسة من ادوات الجزم التي تجزم فعلا واحدا فيما ذكر المؤلف لا الطلبية لا التي يقصد بها الطلب

43
00:19:07.100 --> 00:19:30.650
مثل قوله تعالى لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ولهذا جاء الفعل المضارع مجزوما بعد لا. لا تشرك مجزوما بالسكون وهكذا ايضا في مقام الدعاء ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

44
00:19:31.850 --> 00:19:59.600
فجاء مجزوما بالسكون فلاء الطلبية اذا دخلت على الفعل المضارع فانها تجزمه كما في الامثلة التي سبقت هذه الادوات الخمسة التي تجزم فعلا واحدا هناك ادوات جازمة تجزم فعلين وهي التي بدأ الان في

45
00:19:59.800 --> 00:20:36.350
ذكرها وسردها ذكر منها كلمة ان فان الجازمة تجزم فعلين الاول فعل شرط والثاني جوابه منه قوله تعالى ان يشأ يذهبكم يشأ هذا فعل الشر وجاء مجزوما بالسكون يذهبكم هذا الجواب

46
00:20:36.850 --> 00:21:11.350
وجاء الجواب ايضا مجزوما بالسكون ويذهبكم هو الفعل الثاني وكذلك اينما مثل قوله تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت اينما تكونوا هذا فعل الشر ويدركهم هذا جوابه وكل منهما مجزوم الاول بحذف

47
00:21:11.650 --> 00:21:40.200
النون والثاني بالسكون وكذلك اي ومنه قوله تعالى اي يما تدعو فله الاسماء الحسنى ومنه قوله تعالى ومن الادوات التي جاءت في قوله تعالى ومن يعمل صالحا ومن يعمل سوءا

48
00:21:40.250 --> 00:22:05.900
يجزى به فمن هنا جاة جازمة جزمت فعلين الاول فعل شرط والثاني جواب يعمل بالسكون ويجزى هذا مجزوم بحذف حرف العلة كذلك ذكر من الادوات ما الشرطية مثل قوله تعالى

49
00:22:06.350 --> 00:22:32.950
وما تفعلوا من خير يعلمه الله وما تفعلوا هذا فعل الشرط وهو مجزوم بحذف النون وما تفعلوا من خير يعلمه هذا جواب الشرط وهو مجزوم بالسكون ومنها ايضا مهما شرطية

50
00:22:34.400 --> 00:23:10.100
كقول الشاعر اغرك مني ان حبك قاتلي وانك مهما تأمري القلب افعلي وانك مهما تأمري القلب افعلي تأمري فعل الشرط ويفعلي جوابه وهو مجزوم السكون في الاصل ولكنه مراعاة للقافية جاء مكسورا

51
00:23:10.600 --> 00:23:41.350
كذلك متى من ادوات الجزم التي تجزم فعلين احدهما فعل الشر والاخر جزاؤه ومنه البيت المشهور انا ابن جلى وطلاع الثنايا متى اضع العمامة تعرفوني متى اضع العمامة هذا فعل شرط وهو مجزوء

52
00:23:45.150 --> 00:24:06.950
متى اضع العمامة؟ العمامة هنا عمامة الحرب يعني عمامة الحديد متى اضع العمامة تعرفوني فجزمت فعلين الاول فعل الشرط والثاني جوابه ومن هذه الادوات فيما ذكر المؤلف رحمه الله ايانا

53
00:24:08.800 --> 00:24:31.000
ومنه قول الشاعر فايانا ما تعدل به الريح تنزل فايانا ما تعدل هذا فعل الشر وتنزلي هذا جوابه وكل منهما مجزوء ومن هذه الادوات التي تزن فعلين فيما ذكر المؤلف حيثما

54
00:24:35.450 --> 00:25:00.700
كقول الشاعر حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الازمان حيثما تستقم هذا فعل الشرط وهو مجزوم بالسكون يقدر هذا هو جوابه الشرط وهو مجزوم بالسكون ايضا ومن هذه الادوات

55
00:25:01.500 --> 00:25:28.100
اذ ما بما ذكره المؤلف تجزم فعلين الاول فعل الشرط والثاني جوابه ومنه قول الشاعر وانك اذ ما تأتي ما انت امر وانك اذ ما تأتي ما انت امر به تلفي من اياه تأمر اتياه

56
00:25:28.700 --> 00:25:57.000
يعني اذا عملت بما تدعو الناس وجدت الناس يعملون بما تدعوهم اليه فجزم فعلين الاول هو فعل الشرط والثاني جوابه ومن هذه الادوات ايضا التي تجزم فعلين ان ومنه قول الشاعر

57
00:25:57.400 --> 00:26:23.950
فاصبحت انى تأتها تلتبس بها فاصبحت انا تأتيها تلتبس بها كلا مركبيها تحت رجلك شاجر محل الشاهد في قوله ان تأتيها تلتبس بها جزم فعلين الاول تأتها وهو فعل الشر

58
00:26:24.250 --> 00:26:56.000
والثاني جوابه وهو تلتبس بالسكون فهذه الادوات التي ذكرها المؤلف رحمه الله والتي تجزم فعلين وهذا كله اذا كان الكلام يصلح جوابا يصلح ان يكون جوابا بان كان فعلا مضارعا

59
00:26:56.450 --> 00:27:23.800
اذا كان جواب الشرط بهذه الامثلة يصلح جوابا وهذا اذا كان فعلا اما اذا كان لا يصلح جوابا لفعل الشرط بان كان مثلا جملة اسمية واداة الجزم لا تدخل على

60
00:27:23.850 --> 00:27:50.650
والاسماء انما تدخل على الافعال ففي هذه الحالة يقول المؤلف رحمه الله يجب الاقتران بالفاء يعني يجب اقتران الجواب بالفاء تدخل الفاء على الجواب لانه لا يصلح ان يكون آآ جوابا للشرط

61
00:27:52.500 --> 00:28:13.150
ومثل له بقوله تعالى وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وان يمسسك هذا هو فعل الشر ولكن لما كان الجواب هنا جملة اسمية هو على كل شيء قدير لا يصلح ان يكون جوابا

62
00:28:13.700 --> 00:28:38.650
اقترن بالفاء جاءت الفاء فاصلة في هذا الموضع وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ومنه قوله تعالى ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل ويجوز ايضا في هذه الحالة في حالة عدم صلاحية

63
00:28:41.300 --> 00:29:11.550
الجملة لتكون جوابا للشرط يجوز في هذه الحالة ايضا ادخال اذا الفجائية ان تدخل اذا الفجائية على الجواب ومثل له المؤلف رحمه الله بقوله تعالى وان تصيبهم سيئة بما قدمت ايديهم

64
00:29:11.950 --> 00:29:37.600
اذا هم يقنطون اذا هم يقنطون هم يقنطون لا يصلح ان يكون جوابا لانه جملة اسمية ولهذا دخلت عليها اذا الفجائية تفي بهذا القدر ونكمل غدا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

65
00:29:40.100 --> 00:30:29.800
بديل التوزيع  توزعوا مجانا ولا ها بحقه  طيب من يعرب حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الازمان يعرب هذا ويحدد لنا اداة الشرط وفعله وجوابه اجي تجزم فعلية

66
00:30:30.750 --> 00:31:13.000
طيب تستقم والزوم وعلامة جزمه السكون يقدر بالضم يقدر فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون هيكمل يقدر لك الله ها نجاحا في غابر الازمان طيب يقدر لك الله نجاحا وتعرفها

67
00:31:13.650 --> 00:31:48.400
ها طيب لك جار مجرور طيب لفظ الجلالة داعي مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. طيب مفعول به لاي شيء ها يقدر ليقدر يقدر نجاحا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح

68
00:31:48.900 --> 00:32:33.100
في غابر الازمان طيب غابر اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والازمان مضاف اليه لا يستحق هذا الهدية ولا بتدف يعني وكمل البيت وعبادة تبصره  طيب ويجزم فعلين ان واذ واذ ما

69
00:32:33.250 --> 00:33:04.450
فاذ هذه زائدة هي واذ ما  قل تعالوا اتلوا من يعرب هذا قل تعالوا اتلوا لا ناخذ من الاطراف الجماعة اللي في الاطراف شياب ايوة طيب آآ اكمل قل فعل امري

70
00:33:05.100 --> 00:34:04.000
ايش حكمه مرفوع ايوة احسنت انت احسنت اه تعالوا فعل امر ايوة واين الفاعل اه الواو احسنت قل تعالوا اتلوا   حذف حرف العلة ما هو حرف العلة هنا طب انت ليش ضمير مستتر وراء هذا؟

71
00:34:06.250 --> 00:34:36.800
ما تشارك الجماعة في الحلقة بدلا اين انت ضمير جيد؟ تفضل  طيب ذكر المؤلف رحمه الله شروطا في الادوات التي تجزم فعلي ما هي عطونا شرط واحد فقط ذكر شروطه

72
00:34:37.500 --> 00:35:11.200
منها  ان يصلح الكلام ان يقع في جواب الشر فاذا كانت جملة اسمية تصلح ها ما تصلح طيب ماذا ماذا يدخل عليها ها يدخل عليها الفاء او او اذا الفجائية

73
00:35:12.350 --> 00:35:44.700
يستاهل الهدية ها هي اجي طيب نكمل غدا ان شاء الله وصلى الله وسلم على هذه اسئلتنا هذه يلا كلها بالدين بالمؤجل نبيعه جزاكم الله خيرا ايها الاخوة كما ذكر الشيخ جزاه الله خير عند قوله ويجزم فعلين ان واذ ما واي في كلمة اذ هذي زائدة في الطبعة تصحيف

74
00:35:45.150 --> 00:35:51.236
ان واذ ما مباشرة اضرب على اذ جزاكم الله خير