﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:29.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل الاسم ضربان

2
00:00:31.000 --> 00:00:56.800
نكرة وهو ما شاع في جنس موجود كرجل او مقدر كشمس ومعرفة وهي ستة الضمير وهو ما دل على متكلم او مخاطب او غائب وهو اما مستتر كالمقدر وجوبا في نحو اقوم وتقوم او جوازا في نحو زيد

3
00:00:56.800 --> 00:01:19.000
يقوم او بارز وهو اما متصل كتاء قمت وكافي اكرمك وهاء غلامه او منفصل كأنا وانت واياي ولا فصل مع امكان الوصل الا في نحو الهاء الا في نحو الهاء من

4
00:01:19.700 --> 00:01:47.750
سلني مين سلنيه سلنيه سلنيه نعم. احسن الله اليكم الا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحيه. بمرجوحية. بمرجوحية وكظننت وظننتكه وظننتكه وكنته برجحان. ثم العلم اما شخصي كزيد يكفي هذا

5
00:01:47.750 --> 00:02:07.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الفصل يتكلم فيه ابن هشام رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه

6
00:02:08.400 --> 00:02:37.400
عن النكرة والمعرفة واحكامهما وذكر ان الاسم ان الاسم من حيث التنكير والتعريف ينقسم الى هذين القسمين. الاول النكرة والثاني المعرف وبدأ بالنكرة لانها هي الاصل فالنكرة هي الاصل والمعرفة

7
00:02:37.450 --> 00:03:05.750
فرع عنه. وهذه وهذه الاصلية من ناحية ان المعرفة تندرج في النكرة ولا عكس ورجل يدخل فيه زيد وعمرو ونحوها من المعارف. بينما زيد لا انطبقوا على كل ما ينطبق عليه لفظ رجل

8
00:03:06.550 --> 00:03:35.750
ولهذا قال النحات النكرة هي الاصل والمعرفة فرع عنها وبدأ هذا الفصل بتعريف القسم الاول وهو النكرة فقال نكرة وهو ما شاع في جنس يعني ان النكرة هي الاسم الذي

9
00:03:35.850 --> 00:04:08.200
يشمل افرادا متعددين فهو شائع في جنسه بدون تعيين هناك افراد متعددة يدخلون في اللفظ بدون تعيين وقولك رجل يشمل كل من ينطبق عليه هذا الوصف وهو الانسان الذكر ينطبق عليه بدون تعيين شخص معين

10
00:04:09.300 --> 00:04:41.400
فمثل هذا يقال له النكرة وعلامتها انها تقبل ورب فتقول الرجل ورب رجل كما قال ابن مالك في الالفية نكرة قابل المؤثرة او واقع موقع ما قد ذكر فمن علامات النكرة انها تقبل

11
00:04:41.600 --> 00:05:06.300
بخلاف المعرفة فانها لا تقبل ورب تدخل على النكرة ولا تدخل على المعرف  ثم ذكر ان هذا الجنس الذي يشمل افرادا كثيرين اما ان يكون موجودا او مقدرا يعني اما ان يكون موجودا في الواقع

12
00:05:06.500 --> 00:05:30.350
كما هو موجود في الذهن ومثل له برجل فالرجل هذا اسم شائع في جنسه وله وجود في الذهن ووجود في الواقع وهو الانسان الذكر كما عرف وقد يكون هذا الجنس

13
00:05:31.600 --> 00:05:57.750
مقدرا بمعنى ان له وجودا في الذهن ولكن ليس له وجود في الواقع لكنه يشمل افرادا متعددين من حيث اللفظ وليس من حيث الواقع ومثل له بكلمة شمس فشمس هذا من حيث اللفظ

14
00:05:58.050 --> 00:06:27.000
ينطبق على كل كوكب نهاري مضيء  فيصدق عليه هذا اللفظ لكن من حيث الواقع ليست هناك الا شمس واحدة نراها فسواء كان هذا الجنس موجودا في الواقع ام مقدرا فكل ذلك يسمى نكرة

15
00:06:30.450 --> 00:06:53.000
ثم قال ومعرفة وهي ست. لما انتهى من النوع الاول شرع في النوع الثاني. وهو المعرفة والمعرفة عكس النكرة فاذا قال في النكرة هو ما شاع في جنس موجود او مقدر

16
00:06:53.300 --> 00:07:21.100
فالمعرفة هي اللفظ الذي لا يشمل افرادا متعددة وانما يدل على مسمى معين مثل زيد عمر بن الخطاب فهو لفظ يدل على مسمى معين غير شائع في جنسي ثم ذكر ان هذه المعرفة

17
00:07:21.500 --> 00:07:50.800
تنقسم الى ستة اقسام وهذا التقسيم ثابت بالاستقراء والتتبع للكلمات العربية واول هذه الاقسام الضمير وعرفه بقوله وهو ما دل على متكلم او مخاطب او غائب بدأ بالنوع الاول وهو الضمير

18
00:07:51.050 --> 00:08:14.200
لانه اعرف المعارف بعد الله تبارك وتعالى هو الضمير اعرف المعارف في الكلمات والالفاظ هو الضمير ولهذا بدأ به المؤلف رحمه الله وعرفه في الاصطلاح بقوله ما دل على متكلم

19
00:08:14.450 --> 00:08:48.800
او مخاطب او غايب  يعني هو عبارة عن اللفظ الذي يدل على متكلم مثل انا فهذا ضمير متكلم قال او مخاطب كانت وانتم او غائب كهوى وهي وهم فهذا كله ينطبق عليه لفظ الضمير

20
00:08:49.250 --> 00:09:19.500
وسمي ضميرا اما من الاضمار وهو الستر والاخفاء لانه كما سيأتي يأتي احيانا مستترا غير ظاهر او هو من الضمور وهو الهزال وذلك لقلة حروفي  فهذا اشتقاقه من الناحية اللغوية

21
00:09:20.950 --> 00:09:48.400
ثم بعد ذلك ذكر ان الضمير ينقسم الى مستتر وبارز المستتر هو الذي لا وجود له في اللفظ لا وجود له في اللفظ وان كان موجودا من حيث المعنى واما البارز فهو الظاهر الذي له وجود في اللفظ

22
00:09:48.850 --> 00:10:19.650
له صورة في اللفظ  فالضمير اذا قد يكون احيانا مستترا وقد يكون احيانا بارزا ثم ذكر ان المستتر ينقسم من حيث حكم الاستتار الى واجب الاستتار وجائز الاستهتار بمعنى ان ستره قد يكون احيانا واجبا

23
00:10:20.250 --> 00:10:51.850
فلا يجوز اظهاره وقد يكون احيانا جائزا والمقصود واجب الاستتار وضابطه هو الذي لا يمكن قيام الظاهر مقامه لا يقوم الاسم الظاهر مقامه بعكس المستتر جوازا فهو الذي يمكن ان يقوم الظاهر مقامه

24
00:10:53.300 --> 00:11:24.450
بل فواجب الاستتار هو الذي لا يمكن قيام الظاهر مقامه ففي قولك اقوم لا يأتي بدل الضمير اسم ظاهر لا تقول اقوم زيد بينما في جائز الاستتار يجوز ان يقوم الظاهر مقام الضمير

25
00:11:25.100 --> 00:11:54.850
ففي قولك زيد يقوم  يصح ان تقول زيد يقوم غلامه زيد يقوم غلامه فيقوم الاسم الظاهر مقام الضمير المستتر  ثم قسم بعد ذلك الضمير البارز الى قسمين الى متصل والى منفصل

26
00:11:58.500 --> 00:12:24.650
والمتصل هو الذي لا يستقل بنفسه لابد ان يأتي متصلا بالكلام الذي سبق وتقول قمت اليوم عند صلاة الفجر  وقرأت اليوم كتاب الله تعالى فالضمير هنا كما تلاحظون لا يستقل بنفسه

27
00:12:25.150 --> 00:12:52.650
فتاؤ الفاعل لا يمكن ان تذكر وحدها بل لا تأتي الا متصلة بي بالفعل بعكس المنفصل المنفصل يمكن ان يستقل بنفسه ولا يرتبط بما قبله انا وانت وهو هذه كلها ضمائر منفصلة

28
00:12:52.800 --> 00:13:23.150
لانها يمكن ان تستقل بنفسها ولا تتصل بما سبقها من الكلام  ثم اشار بعد ذلك الى حكم يتعلق بالضمائر المنفصلة والمتصلة وهو ان الضمير المتصل اذا امكن الاتيان به فلا يجوز الاتيان بالضمير

29
00:13:23.350 --> 00:13:55.600
المنفصل اذا امكن استعمال الضمير المتصل فلا يجوز استعمال الضمير المنفصل كما قال ابن مالك وفي اختيار لا يجيء المنفصل اذا تأتي ان يجيء المتصل فاذا امكن استخدام الضمير المتصل في الكلام فلا يصح الاتيان بالضمير المنفصل

30
00:13:55.950 --> 00:14:24.600
لان الضمائر في الاصل انما وضعت للاختصار ولا شك ان المتصل اخسر من المنفصل فمتى تأتي استعمال الضمير المتصل فلا يؤتى بالضمير المنفصل فلا تقول اكرمت اياك وانما تقول اكرمتك

31
00:14:25.800 --> 00:14:48.500
فلا يؤتى بالضمير المنفصل مع امكان مجيئ الضمير المنتصر استثنى المؤلف رحمه الله تعالى من هذه القاعدة استثنى منها صورتين وهناك مستثنيات اخرى في المطولات لكن هنا ذكر المؤلف رحمه الله

32
00:14:48.950 --> 00:15:20.000
سورتين هي مستثناة من هذا الحكم السابق وهو عدم جواز استخدام الضمير المنفصل مع امكان المتصل استثنى من هذا الحكم صورتين الصورة الاولى ان يجتمع ضميران في الكلمة الواحدة ويكون الاول اعرف من الثاني

33
00:15:20.850 --> 00:15:51.500
ان يجتمع ضميران في كلمة ويكون الاول منهما اعرف من الثاني ومثل له المؤلف رحمه الله بكلمة سلنيه سلنيه فاجتمع ضميران ياء المتكلم و ضمير الغائب وياء المتكلم اعرف من ضمير الغائب

34
00:15:53.800 --> 00:16:19.750
فلهذا يجوز في هذا الموضع ان تقول سلنيه ويجوز ان تقول سلني اياه فتأتي بالضمير المتصل وتأتي بالضمير المنفصل كما قال ابن مالك وصل او افصل ها سلنيه وصل او افصل

35
00:16:19.800 --> 00:16:43.350
هاء سلنيه وما اشبهه في كنته الخلف انتمى فانت مخير بهذه الكلمة التي اجتمع فيها ضميران الاول منهما اعرف من الثاني يجوز لك ان تستعمل الضمير المتصل كما يجوز لك ان تستعمل الضمير المنفصل

36
00:16:45.400 --> 00:17:14.850
والمسألة الثانية التي استثناها من هذه القاعدة اشار اليه بقوله كنت بمعنى ان يكون الضمير خبر اللي كان او احدى اخواتها ان يقع الضمير خبرا لكان او احدى اخواتها ومثل له بقوله

37
00:17:15.600 --> 00:17:50.900
الصديق كنت كنته الصديق كنته فهنا نلاحظ ان الضمير وقع خبرا لكان في مثل هذه الحالات يجوز استخدام الضمير المتصل فتقول كنته او كنته وكما قال ابو الاسود الدؤلي في بيته المشهور فالا يكنها او تكنه فانها اخوها غدته امه بلبانها

38
00:17:53.100 --> 00:18:19.250
فيجوز ان تستخدم الضمير المتصل ويجوز ايضا ان تستخدم الضمير المنفصل فتقول كنت كنت اياه الصديق كنت اياه فتستخدم الضمير المنفصل كما تستخدم الضمير المتصل لكن ما هو الاحسن والافصح

39
00:18:19.700 --> 00:18:46.350
بهاتين الصورتين مع جوازي استخدام المنفصل والمتصل ايهما اولى الجواب ان العلماء اتفقوا في الصورة الاولى وهي سورة سليه اتفقوا على ان الارجح في هذه الصورة هو الوصل فتقول سلنيه

40
00:18:46.900 --> 00:19:12.600
هذا افصح من سني اياه ولهذا جاء القرآن الكريم بهذه اللغة بهذه الصورة وهي سورة بالوصل في ايات كثيرة منها قوله تعالى اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلت

41
00:19:14.050 --> 00:19:43.700
وكذلك في قوله تعالى ان يسألكموها ان يسألكموها فاستخدم الضمير المتصل انلزمكموها وانتم لها كارهون فجاء بالضمير المتصل كذلك في قوله فسيكفيكهم الله فجاء بالضمير المتصل فهذا هو الافصح مع جواز الصورة الاخرى

42
00:19:44.500 --> 00:20:14.600
اما في الصورة الثانية وهي ان يقع الضمير خبرا لكان احدى اخواتها فالافصح هو العكس بل افصح فيه الفصل فتقول كنت اياه اولى من كنت. نعم قال رحمه الله ثم العلم اما شخصي كزيد

43
00:20:14.650 --> 00:20:39.400
او جنسي كاسامة واما اسم اسم اه كما مثلنا او لقب كزين العابدين وقفة او كنية كابي عمرو وام كلثوم ويؤخر اللقب عن الاسم تابعا له مطلقا. او مخفوضا باضافته ان افرد. كسعيد كرز

44
00:20:39.400 --> 00:21:02.650
ثم الاشارة وهي ذا للمذكر طيب ثم العلم لما انتهى من النوع الاول وهو الضمير شرع في النوع الثاني من المعارف وهو العلم والعلم هو اللفظ الذي سمي به شيء معين

45
00:21:03.650 --> 00:21:29.500
الذي سمي به شيء معين. مثل زيد يسمى به شخص معين وعمر يسمى به شخص معين وذكر ان هذا العلم ينقسم الى قسمين علم شخص وعلم جنس علم الشخص هو الذي

46
00:21:30.000 --> 00:22:00.000
سمي به شخص معين في الذهن وفي الواقع مثل زيد وعمر كما عرفنا قبل قليل  اما علم الجنس فهو العلم الذي وضع لمعين في الذهن هو اللفظ او الاسم الذي وضع لمعين في الذهن

47
00:22:01.200 --> 00:22:28.750
بحيث ينطبق على جميع افراد جنسه ومثل لذلك باسامة الذي هو هو اسم من اسماء الاسد وثعالة وهو اسم من اسماء الثعلب وذؤاله وهو اسم من اسماء الذئب فهذه كلها

48
00:22:29.300 --> 00:22:53.200
اعلام اجناس لانها لا تنطبق على اسد معين في الواقع ولكن كل فرد من افراد. هذا الاسد يسمى اسامة وكل فرد من افراد الثعلب يصح اطلاق ثعالة بخلاف زيد انه لا ينطبق على كل فرد من الانسان

49
00:22:53.650 --> 00:23:20.950
انه زيد وانما يطلق على الشخص المعين الذي سمي بذلك الاسم هذا معنى قوله اما شخصي كزيد او جنسي كاسامة واما اسم كما مثلنا او لقب كزين العابدين وقفة او كنية

50
00:23:21.050 --> 00:23:51.100
هذا تقسيم للعلم بمعنى ان العلم ينقسم الى ثلاثة اقسام الى اسم وكنيت ولقب والكنية هي العالم الذي صدر باب او ام كابي بكر وابي عبدالله وابي عبد الرحمن وابي علي

51
00:23:52.000 --> 00:24:20.150
او ام عبدالله وام الحسن وام علي وكذلك من صدرت بابن او بنت ما صدر بابن او بنت ابن اوا وبنتي وردان هذه ايضا ملحقة بالكونة. وهي وضعت في الاصل

52
00:24:20.950 --> 00:24:51.850
للتفاؤل والتعظيم التفاؤل بان يكون لي المكنى عقب ومن باب التعظيم والاحترام كان هذا الملقب هو بمنزلة الاب والاب مكانه وحقه هو الاحترام والتقدير ولهذا اذا اردت ان تكرم انسانا ناديته بكنيته

53
00:24:52.200 --> 00:25:16.800
يا ابا فلان ولهذا قال الفقهاء من اداب الاستئذان اذا قيل من فلا تقل انا ابو فلان لكن تقول فلان لانه لا يناسب ان يعظم الانسان نفسه فيقول فلان ولا يقول ابو فلان

54
00:25:18.150 --> 00:25:40.050
الا اذا كان لا يعرف الا بهذه الكنية فكان لا يعرف باسمه ولكن يعرف بكنيتي وهذا يقع في الناس كثيرا كابي بكر وابي هريرة معروفون بكناهم وفي اسمائهم خلاف طويل بين العلماء

55
00:25:40.300 --> 00:26:03.600
لهذا قالوا من اداب الاستئذان لا تعرف نفسك بالكنية لكن تقول انا فلان  وهكذا في المؤلفات من يؤلف كتابا فلا يقول تأليف ابي فلان تعظيما لنفسي بعضهم يسميها صنعة حتى تأليف يعني شيء صغير عليه

56
00:26:03.900 --> 00:26:26.600
صنعة ابي فلان كأنه كتاب مخترع من العدم بينما لو قيل لكل كلمة ارجعي الى حيث جئت لا بقيت الصفحات فاضية  فقالوا من ادب الاستئذان الا تعرف نفسك بالكنية لانها وضعت للتعظيم والاحترام

57
00:26:28.650 --> 00:26:56.700
واما اللقب فهو ما اشعر بمدح او ذم بمدح مثل زين العابدين  او بذم كم في الناقة او كما ذكر قفة فهذه القاب لانها وضعت للاشعار بالذم. وكذلك اذا كانت تشعر

58
00:26:56.900 --> 00:27:25.250
بالمدح ايضا وما عدا ذلك فهو اسم كزيد وعمرو وخالد ومحمد ونحو ذلك ثم ذكر بعد ذلك ان هذه الاسماء اذا اجتمعت اذا اجتمع الاسم مع اللقب او الاسم مع الكنية او الكنية مع اللقب

59
00:27:25.600 --> 00:27:55.350
فكيف نرتبها؟ فذكر رحمه الله انه اذا اجتمع  اللقب مع غيره وجب تأخير اللقب ويقدم الاسم فتقول عبدالله زين العابدين فتقدم الاسم وتؤخر اللقب واما اذا اجتمع الاسم مع الكنية

60
00:27:55.450 --> 00:28:20.300
فانت بالخيار لك ان تقدم الكنية ولك ان تقدم الاسم فتقول هذا ابو عبد الله محمد بن الحسن او تقول هذا محمد بن الحسن ابو عبد الله فتقدم الكنية او الاسم والامر فيهما واسع. لكن في حالة وجود اللقب

61
00:28:20.550 --> 00:28:45.850
بيؤخر اللقب ولا يتقدم عليهما كما قال ابن مالك واسما اتى وكنيتا ولقبا واخرا ذا ان سواه صحبا مؤخرا ذا اشارة الى اللقب ان سواه صحب يعني اذا صحب الاسم او صحب الكنية

62
00:28:48.300 --> 00:29:17.800
نعم  قال رحمه الله ثم الاشارة وهي ذا للمذكر وذي وذي وذه وتي وته وتاء للمؤنث. وزاني للمثنى بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا واولى واولائي لجمعهما والبعيد بالكعف مجردة من اللام مطلقا او مقرونة بها

63
00:29:17.850 --> 00:29:45.050
الا في المثنى مطلقا وفي الجمع في لغة من مده وفيما وفي تقدمته هاء التنبيه هذا النوع الثالث من المعارف وهو اسماء الاشارة وذكر في هذا الموطن ان اسماء الاشارة انواع. فمنها ما يشار للمفرد ومنها ما

64
00:29:45.050 --> 00:30:11.100
به للمثنى ومنها ما يشار به للجمع ثم كل من هذه الثلاثة اما للمذكر واما للمؤنث فالمفرد المذكر وضع له في اللغة ذا ذا للمذكر والمؤنث وضعت له اسماء للاشارة

65
00:30:11.500 --> 00:30:39.250
ذكر منها المؤلف ذي وذه وتي وته وتاء فهذه الخمسة وضعت للمؤنث وهذه من المواطن التي غلب فيها جانب المؤنث على المذكر. فضل فيها النساء على الرجال وفيها رد على من يقولون بان اللغة العربية لغة ذكورية

66
00:30:40.150 --> 00:30:59.800
ويتهمون واظع اللغة بانهم راعوا الذكور اكثر من الاناث وهذا يرد عليهم هنا الرجال بعضهم اسما واحدا من اسماء الاشارة. بينما النساء لهم خمسة واوصلها بعض العلماء الى عشرة اسماء

67
00:31:02.250 --> 00:31:38.650
قال وزاني وتاني للمثنى بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا فالمثنى وضعت له اسماء خاصة يشار بها اليه اليهما فالمذكر المثنى وضع له ذان في حالة الرفع وذين في حالة الجر والنصب

68
00:31:39.250 --> 00:32:19.700
ومنها قوله تعالى فذلك برهانان فذلك برهانان. فهذا اسم اشارة وضع المثنى المذكر وكذلك قوله تعالى ان هذان لساحران وفي القراءة الاخرى ان هذين لساحران واشير بهما للمذكر المثنى واما المؤنث المثنى فمثل له المؤلف رحمه الله بتاني

69
00:32:20.950 --> 00:32:54.550
تقول جاءتني هاتان المرأتان ومنه قوله تعالى احدى ابنتي هاتين احدى ابنتي هاتين. فوضع هذا للمثنى المؤنث اما الجمع فاشترك فيه المذكر والمؤنث اولئك يشاروا بهذا اللفظ لجماعة الذكور وجماعة الاناث ايضا

70
00:32:55.000 --> 00:33:31.950
واعطانا مثلين المثال الاول مثل بقوله تعالى واولئك هم المفلحون. مثل بهذا لجماعة الذكور  ومثل لجماعة الاناث بقوله هؤلاء بناتي هؤلاء بناتي فاولئ يشار بها لجماعة الذكور وجماعة الاناث  ثم ذكر بعد ذلك

71
00:33:32.100 --> 00:34:02.400
ان المشار اليه اما ان يكون قريبا واما ان يكون بعيدا فاذا كان المشار اليه قريبا فانه يجرد من الكاف وجوبا يجرد من الكاف ويقال هذا او ذا بدون ادخال كافل الخطاب

72
00:34:02.900 --> 00:34:27.950
واما اذا كان المشار اليه بعيدا فانه يجب اقترانه بالكاف وتقول ذاك او هداك والكاف ليست من اسم الاشارة انما هي انما هي حرف خطاب. لا محل له من الاعراب. والهاء في اولها للتنبيه ايضا

73
00:34:27.950 --> 00:34:55.600
وليست جزءا من اسم الاشارة  هذا ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الموت ثم بعد ذلك ذكر ان اللام لا تدخل على الكلمة في مواطن ثلاث لا تدخل على الكلمة في مواطن ثلاث

74
00:34:55.700 --> 00:35:23.150
ما هي هذه المواطن اولها قال المثنى فتقول ذلك وتانكة ولكن لا تدخل عليها اللام لا يجوز ان تقول ذان لكا ذان لك فتدخل اللام عليه هذا لا يصح في في اللغة

75
00:35:23.500 --> 00:35:50.000
هذا الموضع الاول الذي اشار اليه موضع ثاني الجمع لا تدخل عليها النام في لغة من مده كما اشار اليه فتقول اولئك ولا تقولوا اولئك لك اولئك لك فلا تدخل اللام

76
00:35:50.250 --> 00:36:19.500
بهذه الكلمة في لغة من مده وهم الحجازيون واكثر العرب وهذا احتراز من بني تميم الذين يقصرون اولئك فيقولون اولى فعند بني تميم يصح ادخال اللام في لغتهم ويقال اولئك

77
00:36:20.600 --> 00:36:41.650
اولئك فتدخل اللام ولكن هذه عند بني تميم. اما عند اكثر العرب فلا يدخلون اللام على الجمع الصورة الثالثة التي لا تدخل فيها اللام ايضا قال اذا تقدمت عليها هاء التنبيه

78
00:36:42.650 --> 00:37:08.250
اذا تقدمت عليها هاء التنبيه نحو هذاك فلا تقول هذا لك هذا لك هذا لا يصح وانما تقول هذاك هذه المواطن التي اشار المؤلف رحمه الله الى ان اللام لا تدخل في في اسم الاشارة في هذه المواطن

79
00:37:09.150 --> 00:37:37.100
نعم قال رحمه الله ثم الموصول وهو الذي والتي واللذان واللتان بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا ولجمع المذكر الذين بالياء مطلقا والاولى ولجمع المؤنث اللائي واللاتي. وبمعنى الجميع من وما واي والف وصف صريح

80
00:37:37.100 --> 00:38:04.800
بغير تفضيل كالضارب والمضروب وذي في لغة  في لغة طير. والمضروب في لغة طي وذا بعدما او من الاستفهاميتين. وصلة الوصل وصلة غيرها اما جملة خبرية ذات ضمير للموصول يسمى عائدا. وقد يحذف نحو ايهم اشد

81
00:38:04.800 --> 00:38:30.650
وما عملته ايديهم فاقض ما انت قاض ويشرب مما تشربون. او ظرف او جار مجرور تامان متعلقان باستقر محذوفا طيب هذا النوع الرابع من انواع المعارف. وهو الاسم الموصول. او الاسماء الموصولة

82
00:38:31.050 --> 00:38:57.600
وهي المعارف التي تفتقر الى العائد والصلة تفتقر الى العائد والصلة والصلة هي الكلام الذي يذكر بعد بعد بعد الاسم الموصول واما العائد فهو الضمير الذي يرجع الى الاسم موصول

83
00:38:57.900 --> 00:39:29.400
ذكر رحمه الله ان اسم الموصول يتنوع الى نوعين النوع الاول اسماء خاصة بمعنى انها تدل على شيء مخصوص وهناك اسماء موصولة مشتركة يشترك فيها اكثر من فرد وبدأ اولا بالاسماء الخاصة

84
00:39:29.600 --> 00:40:05.400
فذكر الذي للمذكر والتي للمؤنث واللذان لتثنية المذكر واللتان لتثنية المؤنس وذكر ان هذه الاسماء تستخدم بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا كما يعرب المثنى فيما ذكره سابقا رحمه الله وذكر منها الاولى لجمع المذكر والذين

85
00:40:07.350 --> 00:40:44.150
والذون ايضا في لغة بعض العرب. هذيل وعقيل والذين واللائي واللاتي هذه كلها اسماء موصولة خاصة. لا تستخدم الا في هذا المعنى ثم سرد الاسماء المشتركة التي يشترك فيها تشترك في هذه الانواع وتستخدم حتى في غير الوصل

86
00:40:44.550 --> 00:41:17.300
فقال وصل لها وبمعنى الجميع من وما من وما واي وال وذو وذا فهذه الاسماء الستة المشتركة التي تطلق على المفرد وتطلق على المثنى وتطلق على الجمع كما تطلق على المؤنث والمذكر

87
00:41:17.500 --> 00:41:51.800
بعد ذلك اشار في كلامه الى ان لفظ التي اشار اليها وانها من الاسماء المشتركة هذه انما تكون موصولة اسما موصولا اذا كانت داخلة على صفة صريحة ويقصد بالصفة الصريحة اسم الفاعل او اسم المفعول او الصفة المشبه

88
00:41:53.250 --> 00:42:18.700
فاذا دخلت على شيء من هذه الثلاثة فانها تكون موصولة الضارب المضروب الحسن فعند ذلك تكون موصولة. واما اذا لم يتوفر فيها هذا الشرط فانها تكون اداة تعريف ولا تكون اسما موصول

89
00:42:19.300 --> 00:42:44.350
قال اذا اضيفت الى اسم جامد مثلا كرجل الرجل فهل هنا ليست اسما موصولا وانما هي اداة تعريف كما عرفناها سابقا ثم ذكر بعد ذلك ان كلمة ذو تأتي ايضا موصولة

90
00:42:44.450 --> 00:43:06.400
مع اننا اخذناها في اي باب في الاسماء الستة الاشهر في استعمالها انها اسم من الاسماء الستة لكن ذكر هنا انها تأتي موصولة لكن ليس عند جميع العرب. قال في لغة طي

91
00:43:07.750 --> 00:43:31.700
بلغة هذه القبيلة قبيلة طي التي ينتسب اليها حاتم الطائي هذه القبيلة تستخدم كلمة ذو بمعنى الذي ومنها قول الشاعر فان الماء ماء ابي وجدي وبئري ذو حفرت وذو طويت

92
00:43:33.000 --> 00:44:05.900
وبئر ذو حفرت وذو طويت. يعني وبئري التي حفرت. والتي ضويت لان البئر مؤنث فذوه هنا بمعنى التي فهي اسم موصول ولكنها لغة طي كما عرفنا ومنه ايضا البيت المشهور فاما كرام موسرون لقيتهم او لقيتهم فحسبي من

93
00:44:05.900 --> 00:44:34.000
عندهم ما كفاني يعني فحسبي من الذي عنده فهذه القبيلة استخدمت ذو بمعنى بمعنى اسم الموصول  ثم اشار بعد ذلك في كلامه الى ان  لفظ ذا تكون اسما موصولا بشرط

94
00:44:34.700 --> 00:45:06.950
ان يتقدمها ما الاستفهام ليتقدمها ما لاستفهامية. مثل قوله تعالى ماذا انزل ربكم ماذا انزل ربكم يعني ما الذي انزل ربك فذا تكون موصولة بهذا الشرط وهو ان يتقدمها ماء ما الاستفهامية او من الاستفهامية

95
00:45:07.300 --> 00:45:34.500
من ذا قالها اي من الذي قالها فشرط استعمالها موصولة ان يسبقها ماء او من الاستفهامية اما اذا لم يوجد فيها هذا الشرط لم يدخل عليها مال استفهامية او من الاستفهامية فانها تكون اسم اشارة كما

96
00:45:34.500 --> 00:45:59.700
ادناه في في الباب الذي قبله اذا لم يتوفر في هذا الشر فانه يكون يكون اسم اشارة ولا يكون اسما موصولا ثم بعد ذلك تكلم عن الصلة كل موصول لابد له من صلة

97
00:46:00.550 --> 00:46:24.900
هذه الصلة يقول اما ان تكون جملة او شبه جملة اما ان تقع جملة كالمبتدأ والخبر او شبه جملة كالظرف والجار والمجرور ثم ذكر ان الجملة وهي النوع الاول من الصلة

98
00:46:26.550 --> 00:46:56.150
يشترط فيها لكي تكون صلة يشترط فيها ان تكون اولا ان تكون خبرية يصلح ان تكون صلة اذا وجد فيها هذا الشرط الاول وهو كونها خبرية خبرية بمعنى انها تحتمل الصدق والكذب

99
00:46:56.900 --> 00:47:28.500
ليست انشاء امرا لا يحتمل الصدق والكذب لكنه خبر يحتمل ان يكون مطابقا للواقع ويحتمل الا يكون مطابقا للواقع والشرط الثاني في الجملة التي تقع صلة للموصول كما اشار اليه هو ان تكون مشتملة على ضمير يطابق الموصول في

100
00:47:28.500 --> 00:48:02.800
صفاته في افراده في تثنيته في تذكيره في تأنيثه فتقول جاء الذي اكرمته او جاءت التي اكرمتها فجاء الضمير في الاخير وهو وهو الضمير الذي يعود الى الاسم الموصول ويطابقه في تذكيره وتأنيثه وافراده وتثنيته

101
00:48:07.350 --> 00:48:35.800
ثم اشار بعد ذلك اشار بعد ذلك الى ان الضمير الذي يكون في الصلة في صلة الموصول قد يحذف احيانا  ومثل له بامثلة منها قوله تعالى ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد

102
00:48:36.100 --> 00:49:05.650
على الرحمن عتيل ايهم اشد اي الذي هو اشد فحذف الضمير الرابط ومثل له بمثال اخر وهو قوله تعالى وما عملت ايديهم في بعض القراءات قرأ بعض القراء في سورة ياسين وما عملت ايديه

103
00:49:06.450 --> 00:49:28.050
وبعضهم قرأ وما عملته ايدي وهذا هو الاصل الاصل لابد من الضمير لكن الضمير هذا قد يحذف في هذه المواطن كما جاء في هذه القراءة الصحيحة ومثل له بمثال ثالث

104
00:49:28.100 --> 00:49:59.350
وقوله تعالى فاقض ما انت قاض يعني ما انت قاضيه ما انت قاضيه فحذف الضمير  ومنه البيت المشهور ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا. ويأتيك بالاخبار من لم تزوده ستبدي لك الايام ما كنت جاهله

105
00:50:00.100 --> 00:50:20.800
هذا هو الأصل من لم تزودي اي تزوده لكن حذف الضمير وهذا جائز في لغة العرب ومثل له ايضا بمثال اخر في حالة الجر وهو قوله تعالى يأكل مما تأكلون منه

106
00:50:20.800 --> 00:51:00.300
ويشرب مما تشربون والتقدير تشربون منه ومثل تأكلوا مثل الجملة التي سبقته يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون اي منه  هذا فيما يتعلق بالصلة التي تكون جملة والنوع الثاني في الصلة ان يكون شبه جملة كما اشار اليه

107
00:51:00.600 --> 00:51:46.250
وشبه الجملة يشمل ثلاثة اشياء اولا الظرف ثانيا الجار والمجرور وثالثا الصفة الصالحة. هذه الثلاثة هي التي توصف بانها شبه جملة لكنه ذكر في كلامه ان الظرف والجار والمجرور يشترط فيهما ان يكونا تامين

108
00:51:47.050 --> 00:52:18.300
ان يكون تامين ومعنى تامين ان يكونا مؤديين لمعنى تام ذو ذي فائدة لمعنى تام من ذي فائدة فعند ذلك يصلح ان يكون ان يكون صلة مثل قولك جاءني الذي في الدار

109
00:52:19.550 --> 00:52:46.650
جاءني الذي في الدار او جاء الذي عندك فهذا يصح ان يكون صلة لانه تام كلام تام وافاد معنى تاما غير ناقص  لكنه في هذه الحالة يقول المؤلف رحمه الله اذا وقع الظرف الجر المجروء

110
00:52:46.850 --> 00:53:22.200
شبه جملة او صلة عند ذلك يتعلقان بمحذوف لان الجار والمجرور والظرف لا بد لهما من متعلق ما هو متعلقهما؟ قال متعلقهما هو فعل محذوف وجوه بل تقديره استقر فقولك جاء الذي في الدار اي جاء الذي استقر في الدار

111
00:53:22.900 --> 00:54:01.000
جاء الذي عندك اي جاء الذي استقر عندك فيكون الظرف والجر المجرور متعلقا بفعل محذوف وجوبا  وتكون للعهد نحو في زجاجة الزجاجة وجاء القاضي او للجنس كاهلك الناس الدينار والدرهم. وجعلنا من الماء كل شيء حي. او

112
00:54:01.000 --> 00:54:30.750
استغراق افراده نحو وخلق الانسان ضعيفا. او صفاته نحو زيد الرجل. وابدال اللام لغة حميرية والمضاف الى واحد مما هذا النوع الخامس من انواع المعارف ذكر ان المعارف ستة هذا هو النوع الخامس منها وعبر عنه بقوله ذو الاداة

113
00:54:30.750 --> 00:54:56.950
يعني الالف واللام او ال كما يسميها الخليل الفراهيدي رحمه الله تعالى ومثل له بقوله الفرس الغلام  فالاف واللام هنا او ال هي من المعارف. لكنه اشار الى خلاف بين النحات

114
00:54:58.100 --> 00:55:24.200
في اداة التعريف هنا. هل هي يعني الالف واللام او اللام وحدها الحرف تعريف او اللام فقط. فنمط عرفت قل فيه النمط يعني وقع خلاف بين النحات باداة التعريف هل هي

115
00:55:24.500 --> 00:55:48.200
اي الالف واللام او اللام فقط فذكر في المتن ثم ذو الاداة وهي عند الخليل وسيبويه يعني امام ان نحات الخليل وسيبويه ذهبوا الى ان اداة التعريف هي ال لا اللام وحدها خلافا للاخفشي

116
00:55:48.900 --> 00:56:06.300
يعني ان الاخفش من ائمة النحاة ذهب الى ان اداة التعريف هي اللام وحدة هذا الكلام الذي ذكره ابن هشام رحمه الله تعالى في هذا المتن. لكن المشهور في كتب

117
00:56:06.300 --> 00:56:29.500
بالنحو ان نسيبيه يقول بقول الاخفش الذي اشار اليه وان المسألة خلافية بين الخليل وبين سيبويه والخليل يرى ان اداة التعريف هي اصيب وهي يرى انها اللام كما هو منسوب الى الاخفش في المتن الذي ذكره ابن هشام رحمه الله

118
00:56:29.500 --> 00:56:56.550
الله تعالى بعد ذلك اشار الى ان المعرفة هذه تنقسم الى ثلاثة اقسام اشار الى القسم الاول فقال وتكون للعهد. ثم هناك او للجنس. او لاستغراق افراده اذا المعرفة تنقسم

119
00:56:56.600 --> 00:57:38.250
ثلاثة اقسام القسم الاول هو ان للعهد والثانية للجنس والثالثة للاستغراق فهي ثلاثة انواع بدأ بالنوع الاول وهو التي هي العهد فذكر انها تنقسم الى قسمين بحسب الامثلة التي ذكرها. قال وتكون للعهد نحو في زجاجة الزجاجة

120
00:57:40.100 --> 00:58:13.300
الهنا في الزجاجة للعهد وهذا يسمى العهد الذكري العهد الذكري لانه مذكور قبله الاية الكريمة تقول مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة. ثم قال الزجاجة كانها فال في المصباح والف الزجاجة هي للعهد الذكري

121
00:58:13.350 --> 00:58:42.150
لانه ذكر قبلها اللفظ نفسه منكرا مثل نوره كمشكاة في مصباح. المصباح يعني هذا المصباح الذي ذكرته في زجاجة الزجاجة اي هذه الزجاجة التي اشرت اليها فهل هنا للعهد الذكري؟ لكن هناك نوع اخر من العهد وهو العهد الذهني. يعني

122
00:58:42.150 --> 00:59:02.150
عهود في الذهن ومثل له بقوله جاء القاضي. جاء القاضي اذا استعملت هذا اللفظ بينك وبين المخاطب تعارف باطلاق هذا اللفظ على شخص معين على قاض معين. فقال لك جاء القاضي يعني القاضي

123
00:59:02.150 --> 00:59:34.350
الذي في الذهن فهل هنا يعبر عنها بالعهد الذهني والنوع الاول هو العهد الذكري. والمؤلف مثل لكل من النوعين بمثال ثم ذكر النوع الثاني وهي التي لتعريف الجنس وهذا له امثلة ذكرها منها قوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي

124
00:59:34.650 --> 00:59:55.950
واجعلنا من الماء اي جنس الماء ليس ماء مخصوصا وانما جنس الماء لهذا يختلف من حي لاخر. فالماء الذي خلق منه الانسان غير الماء الذي ينزل من السماء فالمقصود جنس الماء هنا فهل هنا للجنس

125
00:59:56.200 --> 01:00:27.600
كذلك في المثال الذي ذكر اهلك الناس الدينار والدرهم. يعني اهلك جنس الناس جنس الدينار والدرهم لانه هو ما اهلك كل الناس هناك اناس لم يهلكهم الدينار والدرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم. وراودته الجبال الشم عن ذهب عن نفسه فاراها ايما شمل

126
01:00:29.550 --> 01:00:54.500
وهنا الحكم معلق بجنس الناس وليس بجميع افراد الناس ثم قال الدينار والدرهم يعني جنس الدينار والدرهم. فهل هنا لتعريف الجنس ثم اشار الى النوع الثالث وهي التي للاستغراق الاستغراق يعني الشمول لجميع افراده

127
01:00:54.550 --> 01:01:22.150
ومثل له بقوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا وخلق الانسان فالهنا للاستغراق. الاستغراق جميع افراد الانسان. لان كل انسان ضعيف مهما كان حتى لو كان سلطانا وغنيا وقويا هو ضعيف في الحقيقة

128
01:01:22.550 --> 01:01:42.550
يحتاج الى الهواء يحتاج الى الطعام يحتاج الى الشراب يحتاج الى قظاء الحاجة يمرض وخلق الانسان ضعيف. الانسان للاستغراق الذي يشمل جميع افراد الانسان. ولهذا علامتها ان يصح دخول ال عليه. دخول

129
01:01:42.550 --> 01:02:13.250
الكل عليه وخلق الانسان ضعيفا اي كل انسان. وخلق كل انسان ضعيف   فهذا يعم او يستغرق الافراد لكن احيانا الاستغراق لا يقصد به استغراق الافراد. وانما يقصد به الصفات استغراق الصفات وهذا ما مثل له بقوله انت الرجل

130
01:02:13.450 --> 01:02:48.950
انت الرجل الرجل هنا ليس استغراقا للافراد ليس المقصود انت كل الرجال وانما المقصود انت الرجل يعني الجامع للصفات المحمودة انت الرجل يعني الجامع للصفات المحمودة. وعلامة الهذه ان الاستغراق فيها من باب المبالغة

131
01:02:49.450 --> 01:03:07.450
والمجاز وليس من باب الحقيقة هناك من باب الحقيقة وخلق الانسان ضعيف. الاستغراق هنا استغراق حقيقي لجميع الافراد لكن هنا الاستغراق ليس حقيقيا لجميع الافراد. وانما هو من باب المبالغة

132
01:03:07.600 --> 01:03:25.950
انت الرجل  بمعنى الرجل الجامع لجميع الصفات المحمودة التي توزعت في الناس من باب المثل المشهور كل الصيد في جوف الفرا مع انه ليس كل صيد يكون في جوف الفرع

133
01:03:26.700 --> 01:03:55.900
لكن هذا من باب المبالغة وليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد والناس الف منهم كواحد وواحد كالالف ان امر عنها لكن هي من باب المبالغ فقولك انت الرجل الهنا للاستغراق ولكن ليس لاستغراق الافراد وانما لاستغراق الصفات والمعاني

134
01:03:56.050 --> 01:04:31.300
ثم قال وابدال اللام ميما لغة حميرية حمير القبيلة قبائل اليمن اكثرها ترجع الى هذه القبيلة قبيلة حمير وهذه القبيلة بفروعها وبطونها يقلبون اللام ميما فالصيام يقولون انصيام ام صيام

135
01:04:32.200 --> 01:05:12.950
الهمزة للوصل والميم بدل اللام السفر يقولون ها ام سفر هذه لغة انجليزية هذه ام صارت  فحمري يقلبون او يبدلون اللام ميما ولهذا جاء هذا الحديث يصلح مثالا لهذا جاء في الحديث ليس من بر لا ما في امصيام ام صيام

136
01:05:13.800 --> 01:05:41.350
ليس من البر الصيام هيزعل عليك حمير يعني سيغضبون عليك  ليس من البر فيهم صيام فيهم سفر وهذا الحديث رواه الامام احمد وعبد الرزاق في المصنف الطبراني في الكبير بهذا اللفظ

137
01:05:42.900 --> 01:06:07.000
من رواية كعب الاشعري رضي الله تعالى عنه مع ان المشهور الذي جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من البر الصيام في السفر باللام وهي الرواية المشهورة لكن هذه رواية اخرى صحيحة

138
01:06:07.250 --> 01:06:28.950
رواه الامام احمد وهؤلاء الائمة في مصنفاتهم باسانيدهم ووجه الجمع بينهما كما ذهب اليه الحافظ ابن حجر رحمه الله هو ان النبي صلى الله عليه وسلم نطق بها على اصلها باللام. ليس من البر الصيام في السفر

139
01:06:29.000 --> 01:06:53.450
لكن الراوي لما كان من الاشعريين وهم من حمير. فلما حدث بهذا الحديث ونقله عن النبي صلى الله عليه وسلم نقله بلغته التي يتكلم بها فمن سمعه منهم من الناس من الرواة نقلوها عن كعب الاشعري رضي الله عنه كما سمعوها منه

140
01:06:54.200 --> 01:07:23.650
بلغته هو فهذا وجه الجمع بين الروايتين وكل من الروايتين صحيحة ولا وجه لمن ضعف الرواية الثانية بحجة ان الرواية الاولى جاءت في الصحيحين والجمع ممكن بين الروايتين فيقول وابدال اللام ميما لغة حميرية

141
01:07:23.800 --> 01:07:51.850
يعني لغة عربية صحيحة نعم قال رحمه الله والمضاف الى واحد مما ذكر وهو بحسب ما يضاف اليه الا المضاف الى الضمير فكالعلم هذا النوع السادس والاخير من المعارف وهو الاسم المضاف الى واحد من

142
01:07:51.850 --> 01:08:23.950
الخمسة المذكورة السابقة فانه يكون من المعارف مثل قولك كتابي فهذا معرفة لانه مضاف الى ياء المتكلم الى الضمير. وكتاب زيد. هذا ايضا معرفة. لانه مضاف الى العلم وكذلك هذا كتاب

143
01:08:24.000 --> 01:08:49.900
هذا كتاب هذا هذا ايضا يعتبر من المعارف لانه اضيف الى معرفة وهكذا من اضيف الى معرفة اكتسب المعرفة حتى بين الناس من انتسب الى المعروف والمشهور وتعلق به وصاحبه صار مشهورا ومعروفا مثله

144
01:08:50.050 --> 01:09:18.950
كذلك هنا في في هذه المواطن وهذه تتفاوت بحسب قوة المضاف اليه هذه الانواع الستة التي آآ تعتبر من المعارف في لغة العرب. نعم قال رحمه الله باب المبتدأ والخبر مرفوعان

145
01:09:19.150 --> 01:09:45.450
الله ربنا ومحمد نبينا. هذا الباب يتكلم فيه المؤلف رحمه الله تعالى عن المبتدأ خبر والمقصود بالمبتدأ هو الاسم المجرد من العوامل اللفظية الذي يقع في اول الكلام يقع في اول الكلام متجردا عن العوامل اللفظية

146
01:09:45.700 --> 01:10:15.000
والخبر هو الاسم الذي يقع بعده متمما للفائدة ومكملا للمعنى كما قال ابن مالك والخبر الجزء المتم الفائدة. الله بر والايادي شاهدا فهذا المقصود بالمبتدأ والخبر ومثل لهما المؤلف بقوله الله ربنا ومحمد نبينا

147
01:10:15.000 --> 01:10:37.000
وحكمهما المجمع عليه بين النحات هو الرفع. والمبتدأ يكون مرفوعا والخبر ايضا يكون مرفوعا نعم  قال رحمه الله ويقع المبتدأ نكرة ان عم او خص نحو ما رجل في الدار. واإله مع

148
01:10:37.000 --> 01:11:08.900
الله ولعبد مؤمن خير من مشرك. وخمس صلوات كتبهن الله والخبر هذا حكم يتعلق بالمبتدأ. فيقول ويقع المبتدأ نكرة ان عم او خاص الاصل انه لا يجوز الابتداء بالنكرة لا يجوز الابتداء بالنكرة كما قال ابن مالك رحمه الله. ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد. كعند زيد النمرة

149
01:11:09.350 --> 01:11:31.000
هذا هو الاصل لانه النكرة مجهول. والحكم على المجهول لا يفيد شيئا فهذا هو الاصل ان الابتداء انما يكون بالمعرفة وليس وليس بالنكرة كما ان ابتلاء الدنيا كان بالمعرف فالنكرة لا يجوز الابتداء بها

150
01:11:32.950 --> 01:12:02.750
الا كما قال المؤلف اذا عم او خص وبعض النحات كابن مالك يعبر عنه بالافادة. يقول الا اذا افاد يعني افاد فائدة من الفوائد وكان له سبب ومثل لهذا بقوله ما رجل في الدار االه مع الله؟ ما رجل في الدار

151
01:12:02.750 --> 01:12:22.750
هذا مثال العموم ان عم لانها نكرة في سياق النفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم. ومثل قوله تعالى على االه مع الله. فاله لفظ اله نكرة. وهو في سياق الاستفهام. ويفيد العموم

152
01:12:22.750 --> 01:12:57.500
فلهذا جاز الابتداء به واما امثلة الخصوص مثل له بقوله تعالى ولعبد مؤمن خير من مشرك العبد نكرة لكن سوغ الابتداء الابتداء به هو التخصيص. لانه خصصه العبد مؤمن فهو اولا لا عموم له لانه نكر في سياق الاثبات. ثم قيد بالصفة عبد

153
01:12:57.500 --> 01:13:26.450
مؤمن وهكذا مثل بالحديث. خمس صلوات كتبهن الله على العباد. فخمس نكرة وقد بدأ بها والذي سوغ الابتداء بها وكونها خاصة. لان الخمس عدد والاعداد من قبيل الخاص ليس من قبيل العام وقيد هنا بالاضافة فقيل خمس صلوات. نعم

154
01:13:28.650 --> 01:13:58.650
قال رحمه الله والخبر جملة لها رابط كزيد وابوه قائم. ولباس التقوى ذلك خير والحاقة ما الحاقة؟ وزيد نعم الرجل الا في نحو قل هو الله احد وظرفا هذا هذا الاصل او النص هنا يقول والخبر جملة لها رابط جملة بالنصب. ليس بالرفع

155
01:13:58.650 --> 01:14:29.200
والخبر جملة يعني والخبر يقع جملة فهو حال. اعرابه حال وليس خبرا. فيقول الخبر يقع جملة يعني مرتبطة بالمبتدأ ويكون لها رابط يربطها بالمبتدأ هذه الجملة الخبرية يكون لها رابط يربطها بالمبتدأ. وجوبا الا في بعض الحالات

156
01:14:29.200 --> 01:14:54.050
ما هو هذا الرابط؟ بدا اولا قال كزيد ابوه قائم على القطع هذا المثال الاول زيد ابوه قائم اين الخبر؟ زيد مبتدأ خبره جملة ابوه قائم. هذه الجملة مكونة من مبتدأ وخبر هي

157
01:14:54.050 --> 01:15:20.200
المبتدأ الاول وتلاحظون انه وقع فيه رابط وهو الضمير. زيد ابوه. هذا هو الرابط الذي يربط الجملة الخبرية بالمبتدأ والرابط الثاني هو في قوله تعالى لباس التقوى ذلك خير. الرابط الثاني هو الاشارة

158
01:15:21.200 --> 01:15:53.400
في قوله لباس التقوى ذلك خير فذلك خير الجملة خبر المبتدأ الاول وفيها هذا الرابط وهو الاشارة ثم قال المثال الثالث والحاقة ما الحاقة الخبر هنا وقع جملة والرابط هو اعادة اللفظ مرة اخرى

159
01:15:54.400 --> 01:16:22.800
الرابط له هو اعادة اللفظ يعني المبتدأ بلفظه. الحاقة ملحق  وهناك رابط وهو التكرار. هذا اللفظ هو المبتدأ. وتكرر ايضا في الخبر ثم قال وزيد نعم الرجل. هذا الرابط الرابع وهو العموم

160
01:16:22.950 --> 01:16:51.550
زيد نعم الرجل زيد مبتدأ وجملة نعم الرجل خبره. والرابط بينهما هو العموم. لان اللفظ الرجل لفظ عام يشمل الانسان الذكر ومنهم زيد. زيد داخل في لفظ الرجل فالرابط هنا في هذا الموضع هو العموم

161
01:16:51.950 --> 01:17:14.450
ثم قال الا في نحو قل هو الله احد يعني الا في هذا المثال ونحوه فلا يحتاج الى رابط لا يحتاج الى رابط. لماذا لا يحتاج الى رابط؟ لان الجملة الخبرية هي المبتدأ في المعنى

162
01:17:15.900 --> 01:17:37.100
الجملة الخبرية هنا هي المبتدأ نفسه من جهة المعنى فقوله تعالى قل هو الله احد قل هو هو هذا المبتدأ بمعنى الشأن الله احد ولما كان الخبر هو المبتدأ نفسه

163
01:17:37.300 --> 01:17:54.900
لم يحتج هذا الى رابط كما في هذا المثال. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم افضل ما قلته انا والنبيون وفي رواية ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله

164
01:17:56.200 --> 01:18:29.400
نعم قال رحمه الله وظرفا منصوبا نحو والركب اسفل منكم وجارا ومجرورا فالحمد لله رب العالمين وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفتين معنى هذا الكلام ان الخبر قد يقع ظرفا منصوبا كما قد يقع جارا ومجرورا

165
01:18:30.500 --> 01:18:58.300
ومثل كل من النوعين مثلا النوع الاول بقوله تعالى والركب اسفل منكم فالخبر هنا اسفل منكم جاء ظرفا منصوبا وهو في محل رفع خبر المبتدأ والركن. ويقع ايضا جارا ومجرورا

166
01:18:58.900 --> 01:19:28.950
مثل قوله تعالى الحمدلله هذا المبتدأ الحمد هذا المبتدأ لله هذا الخبر الحمد هذا المبتدأ والخبر هنا وقع جارا ومجرورا فهذا جائز لكن اين متعلق الظرف والجار المجرم لان الظرف لابد له من متعلق والجار والمجرور لا بد له من متعلق

167
01:19:29.100 --> 01:20:00.300
فاين متعلقهما قال وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفين يعني يكون المتعلق محذوفا اما ان تقدره فعلا استقر او اسم فاعل مستقر قدره بهذا او مستقر عند البصريين واستقر عند الكوفيين

168
01:20:03.050 --> 01:20:24.600
كما قال ابن مالك رحمه الله واخبروا بظرف نوب حرف جر ناوين معنى كائن او استقر فيكون التقدير الحمد مستقر لله او كائن لله وفي الاية الاولى والركب اسفل منكم والركب

169
01:20:24.900 --> 01:20:47.900
مستقر اسفل منكم او كائن اسفل منكم او استقر اسفل منكم نعم قال رحمه الله ولا يخبر بالزمان عن الذات. والليلة والهلال متأول ولا يغني عن الخبر مرفوع متأول الفسح

170
01:20:48.650 --> 01:21:11.950
احسنت. ولا يخبر بالزمان عن الذات والليلة الهلال متأول. يعني لا يجوز في الخبر ان يقع الزمن خبرا عن الذات خبرا عن الذات ان يكون المبتدأ ذاتا جوهرا وان يكون الخبر ظرف زمان

171
01:21:13.100 --> 01:21:35.700
لا يجوز هذا فلا يجوز ان تقول زيد اليوم زيد اليوم هذا لا يجوز ولا يفيده معنا هذا معنى قوله ولا يخبر بالزمان عن الذات. والليلة الهلال متأول يعني ما نقل من كلام العرب

172
01:21:35.700 --> 01:22:08.550
مما ظاهره الاخبار عن الذات بالزمن فهو متأول. مثل قولهم الليلة هلال الهلال ذات جرم جوهر والليلة ظرف  فقالوا هذا متأول بتقدير محذوف يعني الليلة طلوع الهلال او طلوع الهلال كائن الليلة. فهو على حذف

173
01:22:08.750 --> 01:22:36.650
على حذف مضاف والخلاصة ان الذات لا يجوز ان يخبر عنها بالزمان ولا يكون اسم زمان خبر عن جثة وان يوفد فاخبراه  نعم قال رحمه الله ويغني عن الخبر مرفوع وصف معتمد على استفهام. معتمد على استفهام او نفي نحو

174
01:22:36.650 --> 01:23:01.600
اقاطن القوم سلمى وما مضروب للعمران. يقصد بهذا الكلام رحمه الله تعالى ان المبتدأ اذا كان وصفا يعتمد على استفهام او على نفي فانه في هذه الحالة يغني هذا الاسم المرفوع يغني عن الخبر

175
01:23:02.000 --> 01:23:20.600
فلا نحتاج الى الخبر ولهذا يقولون فاعل سد سد الخبر فاعل سد ما سد الخبر يعني لا نحتاج الى ذكر الخبر مع وجود هذا الاسم المرفوع. ومثل له بقول الشاعر

176
01:23:20.600 --> 01:23:51.600
قاطن قوم سلمى ام نووا ظعنا ان يظعنوا فعجيب عيش من قطن اقاطن قوم سلمى باطن هذا هو الاسم المرفوع يعتمد على الاستفهام وقوم سلمى هذا المبتدأ فهذا الاسم المرفوع سد ما سد الخبر. فلا نحتاج الى الخبر مع وجوده. نعم

177
01:23:52.100 --> 01:24:13.550
قال رحمه الله تعددوا الخبر نحو وهو الغفور الودود. يعني يجوز ان يأتي الخبر متعددا لمبتدأ واحد يكون مبتدأ واحدا ولكن خبره متعدد. سواء عطف بالواو ام بدون الواو؟ ومثل

178
01:24:13.550 --> 01:24:46.650
له بقوله تعالى وهو الغفور الودود هو المبتدأ الغفور خبره الاول. الودود خبر ثاني وهكذا ما بعده من من الايات وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد هذه اربعة اخبار عن مبتدأ مبتدأ واحد. فهذا عند جمهور النحات جائز

179
01:24:47.100 --> 01:25:11.700
كما قال ابن مالك واخبروا باثنين او باكثرا عن واحد كهم سراة شعراء فيجوز ان ياتي الخبر متعددا لمبتدأ واحد وهذا معروف في شعر العرب ومنه قول الشاعر ومن يك ذا بت فهذا بت مقيظ مصيف مشتي

180
01:25:13.100 --> 01:25:37.400
مقيض مصيف مشت يعني يلبس هذا هذه العباءة صيفا وشتاء وفي كل وقت وزمان ومنه ايضا قول الشاعر ينام باحدى مقلتيه ويتقي باخرى المنايا فهو يقظان نائم او يقضان هاجع

181
01:25:38.600 --> 01:26:02.350
فاخبر عن المبتدأ الواحد بخبرين نعم قال رحمه الله وقد يتقدم نحو في الدار زيد واين زيد يجوز ان يتقدم الخبر على المبتدأ خلافا للاصل الاصل ان يتقدم المبتدأ ثم يأتي الخبر بعده

182
01:26:02.350 --> 01:26:28.400
لكن يجوز ان يخالف هذا الترتيب اذا كان المعنى واضح اذا لم يؤدي الى اللبس مثل ما قالوا في الفاعل والمفعول ضرب موسى عيسى من الضارب ومن المضروب الاعرابي لا يظهر ضرب موسى عيسى

183
01:26:28.900 --> 01:26:46.950
فقالوا يجب ان يتقدم الفاعل ويتأخر المفعول هو فيكون موسى هو الضارب وعيسى هو المضروب كذلك هنا اذا لم يؤمن اللبس وجب التمسك بالاصل وهو تقديم المبتدأ وتأخير الخبر. لكن اذا

184
01:26:46.950 --> 01:27:07.300
او من اللبس فيجوز ان يتقدم الخبر كقوله في الدار زيد. الاصل زيد في الدار اي كائن او مستقر في الدار اين زيد اين هنا؟ جعلت مبتدأ في في صدر الكلام

185
01:27:08.050 --> 01:27:33.100
والاصل زيد اين لكن قدمت لان اسماء الاستفهام لها لها الصدارة في الكلام  ومن امثلته ايضا قوله تعالى سلام هي حتى مطلع الفجر الاصل هي سلام حتى مطلع الفجر واية لهم الليل

186
01:27:33.150 --> 01:27:56.850
لا اصل الليل اية له ولكن جاز التقديم هنا لوضوح المعنى وعدم وقوع اللبس نعم  قال رحمه الله وقد يحذف كل من مبتدأ والخبر نحو سلام قوم منكرون. اي عليكم انتم

187
01:27:58.300 --> 01:28:20.250
اي عليكم انتم ثم انتم. طيب ويجب حذف معنى هذا الكلام انه يجوز ان يحذف كل من المبتدأ والخبر لكن اذا وجد دليل يدل عليه اذا وجد دليل يدل عليه

188
01:28:21.050 --> 01:28:55.850
ومثل لحذف المبتدأ بامثلة ومنها قوله تعالى سورة انزلناها يعني هذه سورة انزلناها فحذف المبتدأ لدلالة السياق عليه. كذلك يجوز ان يحذف الخبر مثل قوله تعالى اكلها دائم وظلها والتقدير

189
01:28:56.750 --> 01:29:25.800
وظلها دائم وهذه جملة اخرى اكلها دائم مبتدأ وخبر وظلها دائم. فحذف الخبر ثم مثل بهذه الاية التي اجتمع فيها حذف كل منهما اجتمع فيها حذف المبتدأ وحذف الخبر لكن ليس من جملة واحدة

190
01:29:26.500 --> 01:29:46.100
لكن من جملتين والا لو حذفت المبتدأ والخبر من جملة واحدة لم يبق هناك كلام يفهم لكن حذف المبتدأ من جملة والخبر من جملة اخرى. ويقصد بهذا الموضع قوله تعالى سلام

191
01:29:46.100 --> 01:30:21.900
قوم منكرون قال اي عليكم وانتم يعني التقدير سلام عليكم هذا هو الخبر المحذوف ثم قوم منكرون اي انتم قوم منكرون فحذف الخبر في الاول وحذف المبتدأ في الثاني. فاجتمع حذف المبتدأ والخبر في سياق واحد ولكن من جملة

192
01:30:21.900 --> 01:30:45.850
نعم  قال رحمه الله ويجب حذف الخبر قبل جوابي لولا والقسم الصريح والحال الممتنع كونهما خبرا وبعد الواو المصاحبة الصريحة نحن لولا انتم لكنا مؤمنين. ولعمرك لافعلن. وضربي زيدا قائما

193
01:30:45.850 --> 01:31:11.400
وكل رجل وضيعته لما ذكر قبل قليل ان الخبر يجوز حذفه بين هنا المواطن التي يجب فيها حذف الخبر يجب فيها حذف الخبر والمواطن اربعة الموطن الاول قبل جواب لولا

194
01:31:11.500 --> 01:31:33.850
قبل جواب لولا ومثل له بقوله تعالى لولا انتم لكنا مؤمنين يعني لولا انتم صددتمونا عن الهدى لكنا مؤمنين. بدليل انه قال بعده انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم

195
01:31:34.750 --> 01:32:01.250
فالموضع الاول قبل جواب لولا الموضع الثاني قبل جواب القسم الصريح قبل جواب القسم الصريح مثاله قوله تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمون لعمرك هذا قسم من الله تعالى بحياة النبي صلى الله عليه وسلم

196
01:32:01.350 --> 01:32:22.150
وهذا تعظيم له صلى الله عليه وسلم. والله تعالى يقسم بما شاء من خلقه وليس للخلق ان يقسموا الا بالله تبارك وتعالى فقال لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. لا صل عمرك قسمي. او لعمرك يميني

197
01:32:22.150 --> 01:32:49.150
فيجب حذف الخبر في هذا الموت. الموطن الثالث  قبل الحال التي لا يجوز ان تقع خبرا  الحال اذا كان لا يجوز وقوعه خبرا عن المبتدأ فانه يجب حذف الخبر في هذه الحالة

198
01:32:49.250 --> 01:33:16.150
ومثل له بقوله ضربي زيدا قائما ضربي زيدا قائما قائما الحال. ولا يصلح ان يكون خبرا. انه لا يصلح ان تقول ضربي قائم. فالضرب لا يوصف بالقيام فالحال هنا لا يصلح خبرا. ولهذا يجب حذف الخبر هنا والتقدير

199
01:33:16.250 --> 01:33:49.850
ضربي زيدا حاصل قائما  واما الموضع الرابع الذي اشار اليه فهو بعد واو المصاحبة بعد واو المصاحبة. ومثل له بقوله كل رجل وضيعته. يعني كل رجل وضيعته مقرونان كل رجل وضيعته مقرونان

200
01:33:49.900 --> 01:34:21.800
فالخبر هنا محذوف وجوبا والذي دل على حذفه هو واو المصاحبة والمعين  ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. ويكمل معكم ان شاء الله بعض المشايخ ما بقي

201
01:34:21.800 --> 01:34:51.250
الدورة نأخذ الاسئلة السابقة يقول ذكر صاحب الاجور الرومي رحمه الله ان من علامات الاسم دخول حرف الجر عليه ذكر الشيخ محمد محيي الدين في عشيته على شرح قطر الندى انه لا يلزم من دخول حرف الجر في اللفظ على كلمة ما ان تكون اسما

202
01:34:51.250 --> 01:35:18.800
فاي القولين هو الصحيح هو من علامات الاسم دخول حرف الجر عليه كما قال ابن مالك بالجر والتنوين والندا ومسند للاسم تمييز حسن الجر هي من علامات الاسماء فلا يدخل على الافعال ولا يدخل على الحروف. واما

203
01:35:18.800 --> 01:35:50.900
نقل من كلام العرب ما يفيد خلاف ذلك فهو متأول  انا مضطر ان اجيب سراعا لاننا اطلنا الدرس ما الفرق بين قوله تعالى كذلك؟ انما يخشى الله الله  والفرق بينهما واضح انما يخشى الله من عباده العلماء. هكذا القراءة ويكون اسم الجلالة

204
01:35:50.900 --> 01:36:12.600
مفعولا به والفاعل للعلماء وهذه من مواطن تقديم المفعول على الفاعل لكن لا يجوز العكس لا يجوز ان ان ان يقرأ او يقال انما يخشى الله من عباده العلماء هذا لا يجوز شرعا

205
01:36:13.400 --> 01:36:39.350
احبك الله الذي احببتنا فيه لقد سمعنا منك حكم اخبر هذه مسألة فقهية ليس هذا موطنه ايهما صح يا ابو ابراهيم او يا ابا ابراهيم؟ لا يا ابا ابراهيم ما هو مفرد كلمة نساء او نسوة

206
01:36:39.700 --> 01:37:04.750
نساء ونسوة لا مفرد لها من لفظها هي اسم جمع لا مفرد له من لفظه  يقول الشاعر متى اضع العمامة تعرفني كيف يكون قوله تعرفوني مجزوما لانه هو الاصل تعرفونني. هذا هو الاصل

207
01:37:05.500 --> 01:37:30.950
تعرفونني وهو من الافعال الخمسة. لكن حذفت النون بسبب الجزم وبقيت هذه النون التي تسمى بنون الوقاية وهذه ليست نون الفعل انما هي نون الوقاية  هل تنصح بقراءة كتاب النحو المستطاب؟ سؤال وجواب واعراب والله لا اعرف

208
01:37:31.550 --> 01:37:59.950
واطلعت عليه لماذا يذكر اسم زيد في كتب اللغة العربية لماذا لا يذكر احمد هيجاوبوا انتم يا جماعة  هذه ارزاق من السماء  اختلط عندي الحابل بالنابل. بين المضمر ما هو الواجب منه وما هو الجائز

209
01:38:00.650 --> 01:38:27.900
انصحك ان تصلي ركعتين وترجع الى البيت وتشرب الشاي الاخضر وحبة بنادول وتراجع الدرس لتميز بينما يجب اضماره وما يجوز   كيف تنصب لكي لا تأسوا وهي ليست من الافعال الخمس

210
01:38:27.950 --> 01:38:48.850
لا تأسوا من الافعال الخمسة تأسون في الاصل  كثيرا ما نسمع تقديره كذا وتقديره كذا وتقدير هذه الاية كذا فكيف التقدير يكون طبعا احنا نذروا سلاحهم لكن تكتبون بغير النحو

211
01:38:49.750 --> 01:39:08.200
فكيف التقدير كيف يكون وهل كل اية لها تقدير ولكل بيت فيه تقدير. وهل كل شيء في اللغة العربية يقدر الجواب لا يعني الاصل في الكلام انه لا تقدير فيه

212
01:39:08.400 --> 01:39:25.950
الاصل في الكلام انه يحمل على انه كامل. لا نقص فيه ولا حذف فيه الا اذا دل الدليل على ان هناك محذوفا والدليل هذا قد يكون نصا وقد يكون قرينة

213
01:39:26.250 --> 01:39:52.450
حالية او مقالية او عقلية مثل قوله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل العجل ذاته لا تشربه قلوبهم وانما الذي تشربه قلوبهم حب العجل والتقدير قال المفسرون واشربوا في قلوبهم العجلة اي حب العشق

214
01:39:53.950 --> 01:40:16.250
والتقدير لا عيب فيه اذا دل عليه الدليل. بل اللغة العربية قائمة على هذا الاساس انه قد يحذف الكلام في موطن لدلال لدلالة الدليل عليه وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما

215
01:40:17.550 --> 01:40:38.000
فالتقدير لا عيب فيه لكن الاصل عدم التقدير هذا التقدير بمعنى الحذف لكن احيانا يستخدم التقدير بمعنى التفسير تقديره كذا اي تفسيره وليس التقدير بمعنى الحذف وان هناك لفظا محذوف

216
01:40:38.150 --> 01:41:07.250
لكن يقولون تقديره كذا اي تفسيره كذا وهذا ايضا لا عيب فيه  ما نصيحته لطلاب العلم لتكلم اللغة العربية الفصحى التي هي لغة القرآن والله نصيحتي ذكرتها سابقا اللغة العربية لا يتعلمها الانسان بمجرد قراءة هذه المتون ودراستها

217
01:41:07.550 --> 01:41:27.350
ما لم تطبق هذه القواعد وتلتزم بها في كلامك سيكون وصولك للغة العربية بعيدا جدا فانا انصح الاخوة بان يحافظوا على اللغة العربية الفصحى ويجتهدوا في التحدث بها فيما بينهم

218
01:41:28.200 --> 01:41:50.900
يقضي حياء ويرضى من مهابته ولا يكلم الا حين يبتسم ما هو نطق الجملة الصحيح مع الاعراب وهذا البيت قيل في مدح علي زين العابدين يغضي حياء ويقضى من مهابته

219
01:41:52.950 --> 01:42:13.800
فلا يكلم الرواية بالفاء فلا يكلم الا حين يبتسم يمدح هذا الرجل علي زين العابدين بانه صاحب حياء لا يحدق في عيني الرجل كما هو خلقه صلى الله عليه وسلم

220
01:42:14.000 --> 01:42:34.700
لم يكن يحدق في عين الرجل من حيائه صلى الله عليه وسلم ويقضى من مهابته. يعني الناس اذا رأوه هابوه وهيبته تدفعهم الى ان يغضوا من طرفهم فلا يكلم الا حين يبتسم

221
01:42:35.000 --> 01:42:57.550
اشارة الى هيبته وهذه الهيبة اخذها من جده عليه الصلاة والسلام ثم قال الشاعر كانه فرد وهو من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم ما مثال كي التعليل تعليلية

222
01:42:57.850 --> 01:43:16.900
وما عملها كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم قرأت الكتاب كي اتعلمه هذه كينة تعليلية ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون ما يعرب ما يعرب ايات ايات اسم ان

223
01:43:18.250 --> 01:43:35.750
باحسن النسخ المحققة لكتاب قطر الندى وبل الصدى. والله لم اقف على نسخ كثيرة ما عندي الا هذه النسخة وهي بشرح ابن هشام نفسه بتعليق الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد

224
01:43:35.950 --> 01:44:05.550
انا انصح بهذه النسخة لان الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد من اشهر نحاتي زمانه رحمه الله تعالى كيف نعرب والقمرين ما لك وين القمرين دعهما في السماء  قمران من باب التغليب العمرين والقمرين واعرابها بحسب موقعها من الجملة. فلو كتبت جملة لاعربنا

225
01:44:05.550 --> 01:44:35.300
ما نوع الف قوله تعالى قد افلح المؤمنون. ها اجيبوا اجيبوا وخذوا هذه الجوائز يلا قد افلح المؤمنون. الجنس. ما نوع الهنا؟ هناخد هذا الشاب  ها  المؤمنون فاعل لكن قال

226
01:44:35.350 --> 01:45:13.450
ما نوعها من الانواع الثلاثة هذا من الغش في الاجابة اه  هل هنا ما نوعها   بغششك اكثر من هذا اه الذي خلفك ها ماني سالم لا هذا في التجويد لو سألناك عنه في التجويد اجابة صحيحة. نحن نريد النحو

227
01:45:14.150 --> 01:45:35.500
اه يا شيخ استغراقية بارك الله فيك. قد افلح المؤمنون هذه استغراقية لجميع الافراد اي قد افلح كل مؤمن انت قلت ايش؟ قلت هذا؟ انا ما سمعت والحجة بقولك ولا بسماعي

228
01:45:35.850 --> 01:46:08.050
وحجة علي لو سمعت تشهدون له؟ قال استغراقية ها شوف اللي وراك يقول مقال. ها قلت استغرقية؟ طيب خذ انت جائزة هذا لك وهذا لك يا شيخ طيب سؤال اخير

229
01:46:10.950 --> 01:46:39.550
ذكروا في الحديث لن يغلب عسرين يعني جالسين ندرس نحو من اسبوع ثم يكتب السؤال هكذا لن يغلب عسرين يسر او كما قال صلى الله عليه وسلم لا هذا ليس حديثا. هذا اثر عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه

230
01:46:39.900 --> 01:46:57.850
ولكن ذكر الله عز وجل فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا بخلاف  لا هذه الاية هي الاية التي استدل بها عمر رضي الله عنه على قوله لن يغلب عسر يسرين

231
01:46:57.900 --> 01:47:21.550
لن يغلب عسر يسرين السؤال لماذا قال عسر؟ عسر واحد مع انها ذكرت مرتين في الاية فمن يجيب على هذا ويرفض هذا الكتاب خلاص انت اخدت  ها وجوه جديدة انت غايب من ايام وجاي اليوم تريد نجي

232
01:47:23.350 --> 01:47:58.000
اه ايش نعم   ماني سامع    بارك الله فيك خد اعطي يعني هذه قاعدة قاعدة لغوية بلاغية ان مع ان مع العسر يسر فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا

233
01:47:58.250 --> 01:48:22.900
طيف العسر هنا ذكر مرتين نعم. لكن مرة ثانية ذكر معرفا. والاول معرفا بال فلا يفيد التنوع والتعدد. بينما اليسر ذكر منكرا. تقول جاء رجل ورجل طيب فالرجل اللفظ الثاني هذا رجل اخر

234
01:48:22.950 --> 01:48:51.193
ثم جاء الرجل وذهب الرجل والرجل الثاني هو الاول. فلهذا قال عمر رضي الله عنه لن يغلب عسر يسرين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه