﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:33.850
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:00:33.950 --> 00:00:51.200
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد

3
00:00:52.050 --> 00:01:17.800
الحديث فيما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في قوله فاما الاسم يعرف بالف الرجل بالتنوين كرجل وبالحديث عنهم فتائب رسول ذكر  لانه بدأ به في التقسيم بدأ به في التقسيم قال وهي اسم وفعل يحرص

4
00:01:18.150 --> 00:01:36.400
هنا بدأ به وهذا يسمى لفا ونشرا مرتبا انه ذكر الاقسام اولا ثم شرع في بيان كل قسم تلو الاخر على حسب ما ذكره فيه في التقسيم الفصيحة واما تفيد التفصيل والتوكيل على قول الجمهور

5
00:01:36.450 --> 00:01:58.100
ايضا مضمناتهم على الشرط. الاسم قلنا فيه معنيان او له معنيان معنى لغوي ومعنى الاصطلاح معناه اللغوي فهو ما دل على مسمى كله ما دل على مسماه  علامة على  وهذا يشمل

6
00:01:58.400 --> 00:02:17.750
هل فعلا اصطلاحي  الحرف يعني الاسم لان كل معنى الصلاحي هو داخل في المعنى النووي  العلاقة بين المعنى والصلاحي والمعنى اللغوي دائما يقول المعنى الاصطلاحي هو فرد من افراد المعنى اللغوي

7
00:02:17.800 --> 00:02:43.550
اذا الاسم الاصطلاحي في الاسم اللغوي ويشمل ايضا الافعال والحروف وعلم ادم الاسماء قلنا  المراد بها اللغوية للحروف والافعال. اذا ضرب هو السؤال هو فيه هو السؤال وزيد نسود كلها اسماء

8
00:02:43.950 --> 00:03:10.350
كلها هذا من جهة المعنى اللغوي. اما المعنى الاصطلاحي كلما دل على ما احنا في نفسه خيرا مغترب في احد الازمنة الثلاثة وضعا باحد الازمنة الثلاثة وضعا   بمعنى كلمة لماذا؟ لانها اسم موصول

9
00:03:10.400 --> 00:03:33.050
الاسم الموصول مبهم يحتاج الى مفسر جاء الذي من  من المبهمات تسمعنا كاسماء الاشارة من المبهمات التي تحتاج الى مفسر يفسرها الاسم ما يحتاج الى مفسر قلنا صح ان يقال كلمة

10
00:03:33.300 --> 00:03:54.550
والكلمة ثلاثة انواع اسم وفعل وحرف هذا دين واول ما يذكر الاجمل نحتاج على طريقة ارباب الحدود ان نخرج ان نخرج من الجنس ما لا يراد والان الحد منصب على

11
00:03:55.050 --> 00:04:12.300
فدخل معنا في الجنس الفعل والحرف اذا لا بد من اخراج الحرف لابد من اخراج الفعل حتى يتمحض الحد للاسم فقط ولا يشاركه غيره. لان الحد باعتبار اللفظ كله يعني لا يقال الحد هنا

12
00:04:12.950 --> 00:04:40.900
قولنا ما كلمة فدخل معنا الفعل والحرف نقول لا العبرة بالنهاية  العبرة بالنهاية لا بالبداية وقولنا ما جنس يشمل الاسم   لابد من فصل يخرج الحرف ويخرج  فقلنا ما دل على معنى في نفسه

13
00:04:41.650 --> 00:04:59.600
يعني بنفسه في هنا سببية بمعنى باء يعني دل على معنى قلنا المعنى ما يقصد منه من الله ما يقصد من المعنى والمدلول والمفهوم عند بعضهم تقريبا متقاربة او مترامية

14
00:04:59.900 --> 00:05:22.600
ما يقصد من اللفظ هو المعنى اذا ما دل على معنى في نفسه مراده بهذا القيد اخراج الحرف لماذا  يدل على معنى بنفسه في نفسي بمعنى انه يفهم منه معناه المراد

15
00:05:22.700 --> 00:05:47.250
دون ضميمة كلمة اخرى وشارك معنا هنا  لماذا؟ لانه ايضا يدل على معنى في نفسه يفهم منه المعنى دون ضميمة كلمة اخرى فاخرجنا بهذا الفصل الحرف لانه على قول يحكى انه اجماع انه لا يدل على معنى في نفسه

16
00:05:47.300 --> 00:06:12.900
وانما معناه فيه في غيره. يعني لا يفهم منه المعنى الا بكلمتين سابقة لابد من كلمة سابقة ولابد من كلمة لاحقة لانه لا يفهم الا بمتعلق ومتعلق لابد للجلي من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي لانه معمول له. يأتي في موضعه

17
00:06:13.900 --> 00:06:29.400
اذا ما قلنا شيخ دل على معنى في نفسه هنا اخرج الحرف لانه لا يدل على معنى في نفسه اشترك معنا الاسم والفعل اذا صار هذا اصلا باعتبار اخراجه لي

18
00:06:29.550 --> 00:06:51.250
الحرف في نفسه يعني من باب التقريب لا يسمى جنس الاصطلاح لكنه لما تضمن مدلوله الاسم والفعل نقول صارت الجنس كالجنس فنحتاج اخراج  قال غير مقترن في احد الازمنة الثلاثة

19
00:06:51.900 --> 00:07:16.000
غير مقترن باحد الازمنة الثلاث اذا هو كلمة ودلت على معنى بنفسها دون ضميمة كلمة اخرى. ولم تقترن في احد الازمنة الثلاثة هذا هو هو الاسم غير مقترن نوعان وضعي واقتران استعمالي

20
00:07:16.350 --> 00:07:36.100
باحد الازمنة الثلاثة لانه لا يتصور انت ان يقترن المعنى بالازمنة الثلاثة والمراد من الثلاثة ما اصطلح عليه النحاه الماضي والحال اذا ليست العبارة فيها اجمال ولا ابهار لانه صار حقيقة عرفية

21
00:07:36.150 --> 00:07:59.850
انهم اذا اطلقوا الازمنة الثلاث انصرفت الى الماضي والحال والمستقبل اذا نفهم من هذا ان هذا القيد غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة انما هو نفي لاقتران المعنى بزمن معين في زمن معين

22
00:07:59.950 --> 00:08:18.250
ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن ماض ولا حال ولا مستقبل وهل اذا نفي الزمن المعين يلزم منه ان الاثم لا يقترن به زمن مطلقا او لا يدل على زمن مطلقا؟ نقول لا

23
00:08:18.300 --> 00:08:41.850
لان الزمن زمنان زمن معين وزمن مقلق والزمن المعين الاصطلاح هو الذي ينفى عنه عن المسلمين اذا اذا نفي الزمن المعين لا يفهم اذا نسي زمن معين عن الاسمية لا يفهم من هذا ان كل زمن ينفى عن مدلول

24
00:08:42.350 --> 00:08:58.500
ولذلك من باب التقريب قلنا الاسم باعتبار الزمن ثلاثة اقسام ما كان مدلوله الزمن اذا دخل في قوله ما دل على معنى في نفسي معنى في نفسي هو معناه الزمن

25
00:08:58.850 --> 00:09:17.500
مثل ماذا  امس مدلوله الزمن ليس عندنا اقتران معناه الزمن كما نقول البيت معناه كذا امس معناه الزمن كلمة زمن نفسها معناها الزمن وقت ساعة دقيقة ثانية هذي معناها مدلولها الزمن

26
00:09:17.600 --> 00:09:38.200
ليست ليس عندنا معنى واقترن به بزمنه هذا النوع الاول من كان مدلوله الزمن النوع الثاني ما دل على معنى واقترن بزمن اذا ولد الاقتراع ولكن اقترن بزمن مطلق لا زمن معين

27
00:09:38.700 --> 00:09:55.900
وهل هذا الاقتران ينافي نسبيا؟ نقول لا لا ينافي الاسمية  لانه لا يحكم على الكلمة بانها فعل في الاصطلاح الا اذا دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمن معين وهنا دلت على معنى

28
00:09:56.050 --> 00:10:16.900
في نفسها ولم تقترن بزمن معين وان اقترنت بمطلق زمن. مثل ماذا طموح قيل يقول هذه دلت على معنى قبوح الشرب اول النهار واقترنت بزمن. لكن اي اي صباح هذا؟ اي صباح

29
00:10:17.700 --> 00:10:34.250
مطلق لا يتحدث اذا اطلق اللفظ صبوح اول النهار او اول صباح اي صباح هذا؟ هل هو في الماضي؟ في الحال في المستقبل لا يفهم منها  يضرب يضرب يفهم منه زمن معين

30
00:10:34.300 --> 00:10:54.600
اما صبوح وغبوق لا يفهم منه زمن معين. وانما وقع هذا الحدث وهو الشرب في اول النهار فقط الليل انها صباح هذه اقترنت بزمن ولكنه مطلق زمن هذا النوع الثاني من الاسماء باعتبار الزمان

31
00:10:55.250 --> 00:11:18.300
النوع الثالث ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ايضا ولكن هذا الزمن ليس مطلقا وانما هو زمن معين وهذا مثل نبي اسم الفاعل واسم المفعول كيف نقول هو اسم

32
00:11:18.850 --> 00:11:41.400
دل على معنى واقترن بزمن بزمن معين ولكن وجه الاقتران انه استعمالي لا وظعي ولذلك نقول غير مقترنين اقتران الوضعية في زمن معين اما ان اقترن بزمن معين اقتران استعماليا

33
00:11:41.450 --> 00:12:02.150
هذا لا ينافي الاسمين  فنقول هو هو اسم هو اسم. اسم الفاعل قلنا يدل على زمن معين اذا قيل زيد ظارب عمرا متى الان يحمل على الحائط كيف نقول هو اقتران من استعماله

34
00:12:02.250 --> 00:12:27.900
وضع اسم الفاعل وكذلك اسم المفعول انه دال على ذات وصفة  لو قيل ضارب وكان على زينة فاعل باي شيء وضع الوضع هذا اللفظ ليدل من جهة الوضع ليدل ليدل على ذات بحدث

35
00:12:28.650 --> 00:12:48.050
لان الفعل لا يدل على الذات وضعك وان دل عليها التزامها اما اسم الفاعل فيدل على الفاعل وضع لانه دال على ذلك وصفت بحدثها هل وضع ضارب للدلالة على الزمن؟ الجواب لا

36
00:12:48.600 --> 00:13:15.400
بخلاف ضرب يضرب اضرب نقول هذا وضع لشيئين الحدث والزمن الحدث والزمن. دلالة ظرر على الحدث بالمادة يعني بالحروف ماذا تقول من اين اخذته صرامة من المادة من الحروف. اذا دل الفعل على المصدر بالمادة بالحروف بالجوهر

37
00:13:15.750 --> 00:13:38.800
دلالته على الزمن بالصيغة هذي احفظها دلالة الفعل على المصدر بالمادة يعني بالحروف جلس الجلوس من اين اخذت الجلوس؟ من لفظ جلس اذا دل على مصدر بالمادة بالحروف دلالته على الزمن بالصيغة

38
00:13:39.100 --> 00:14:00.900
يعني كونه على وزن فعل  كل ما كان على وزني فعله او فعل او افعل او فعل او ان فعل او افتعل الى اخره يقول هذه الاوزان خاصة بي الفعل الماضي. كل ما جاء على هذه الصيغة فهو ماظي

39
00:14:01.000 --> 00:14:25.700
يفعل افعل نفعل نفعل هذا يدل على الحال وعلى قول الجمهور الاستقبال افعل لتفعل هذا يدل على الاستقبال. اذا يدل الفعل على الحدث بالمادة ويدل على الزمن بالصيغ  فدلالته على هذين الامرين دلالة وضعية

40
00:14:26.350 --> 00:14:47.100
هل يدل على الفاعل الفعل هل يدل على الفاعل؟ نقول نعم يدله لكن دلالته ليست وضعية وانما دلالة الالتزامية  لانه يدل على وجود حدث وقوع حدث وكل حدث لابد له من محدث وهو الفعال. اما الظالم

41
00:14:47.550 --> 00:15:19.650
فهو يدل على المصدر بالمادة اذا شارك  هذا فرق بين تجعلها تجعلها فروقا بين ضرب وضارب يدل على المصدر بالمادة  يدل على الفاعل وضعا اذا فارق  لان الفعل عموما راضيا او مضارعا او امرا يدل على الفاعل التزاما. وهذا دل على الفاعل

42
00:15:20.100 --> 00:15:40.750
يدل على الزمن نعم لكن التزام لماذا لان كل حدث لابد لهم من زمن ولابد لهم من فاعل ولابد له من من مكان كلفة كل حدث لا يمكن ان يوجد ظرب لا في مكان

43
00:15:41.700 --> 00:16:04.150
ولا يمكن ان يوجد ضرب لا في زمان ولا يمكن ان يكون ضرب يوجد ضرب بدون ضارب  مستحيل ان يقع ان يضرب زيد ولم يضربه احد ممكن لا يمكن لا يمكن ان تقول فلان ضرب ولم يضربه احد. هذا ممتنع لما؟ لان الضرب حدث

44
00:16:04.300 --> 00:16:25.050
ولابد له من من محدث اذا الضارب هذا يدل على الزمن ولكن دلالته على الزمن المعين وهو الحال دلالة التزامية وجهها انه حدث ولابد له من من زمن يقع فيه كما انه لابد من زمن من مكان يحدث فيه

45
00:16:25.250 --> 00:16:47.400
اذا فرق بين ضربة وضارب من جهة الزمن اقترن باحد الازمنة المعينة وضعا  اقترن باحد الازمنة المعينة وهو الحال استعمالا لانه لما وضع اصالة للدلالة على الذات والحدث استعمل في

46
00:16:48.050 --> 00:17:01.450
فيما وظع له ودل عقلا عندما استعمل اذا قيل زيد ظارب عمرا لما استعمل فهم المخاطب ان الحدث لابد له من من زمان يقع اذا هذا هو النوع الثالث وهو

47
00:17:03.350 --> 00:17:34.500
الفاعل اسمه المفعول اسم اقترن بالزمن المعين طبعا بين قوسين اسمه الفاعل المفعول واقترانه ليس وضعيا. انما هو استعماله  والذي يعد فعلا وتنفى عنه اذا دل اللفظ او الكلمة على معنى هو اقترنت باحد الازمنة المعينة وضعا. ولذلك جئنا

48
00:17:34.500 --> 00:17:59.200
وضعا لادخال اسم الفاعل واسم المفعول لماذا لانه يدل على حدث ولماذا؟ لانه اسم واقترن باحد الازمنة الثلاثة وهو الحال لكن من جهة الاستعمال لا من جهة وبحث اهل اللغة في الوضعيات لا في العقليات

49
00:17:59.600 --> 00:18:18.800
هذه قاعدة مبحث اهل اللغة في الوضعيات لا في العقلية هذه ثلاثة انواع للاثم باعتبار ليس كل اسم لا بد ان يكون من هذه الثلاث. لكن باعتبار الزمن تزيد عليه النوع الرابع مثلا اذا دل على ذاك والنوع الخامس اذا دل على على معنى

50
00:18:18.900 --> 00:18:43.750
على ذات النحو زيد زيد هذا دل على معنى انه يفهم منه معنى. وهل اقترن بزمن  مدلوله الذات فقط اذا تزيد على الثلاث علم  اقوى الاصل في هذه انها دلت على على معاني على معاني هي اسماء ودلت على معاني العلم ليس بذلك ليس بجوهر الفهم

51
00:18:43.750 --> 00:19:03.150
وليس بجوهر ليس بدعة نقول مفهومها مدلولها ومعناها هو المعنى. فهذه خمسة اقسام للاسماء وضع كما ادخلنا اسم الفاعل اسم المفعول قلنا اخرجنا به نحو بما اخرجناها هي افعالنا ما اسماء

52
00:19:04.000 --> 00:19:23.400
وهل دلت على معنى نعم هل اقترنت بزمن؟ لم تقترن بزمن. اذا الاصل انها تدخل في الحج ولذلك لو حذفت وظعا هذه ارتبك الحد  لانه يدخل معك نعمة وبئس وعسى وليس فعل التعجب. وهذه تدل على معان

53
00:19:24.350 --> 00:19:43.100
وغير مقترنة في زمن معين اذا هي اقول تجردها عن الزمن المعين هذا جاء من جهة الاستعمال لا من جهة الوضع الاستعمال لا من جهة الوضع هذا حاصل مات ذكرناه في تعريف

54
00:19:44.300 --> 00:20:03.250
ما دل على معنى في نفسه غير مقترن لاحد الازمنة الثلاثة وضعا ثم ذكر بعض   علامات الاسم يعني ما يميز به من جهة اللفظ. ولذلك قيدنا قوله فاما الاسم قلنا ثلاث احتمالات

55
00:20:03.400 --> 00:20:26.200
قال فيعرف  ما الذي يعرف هل هو احاد وافراد ومصداقات الاسم كزيد وبيت ومسجد وقلم وكتاب لفظ الاسم خصوص هذا اللفظ هو الذي يريد ان يميزه ام معناه الذي هو التعريف يحتمل هذا وذاك لكن نقول نقول يستحيل ان يكون

56
00:20:26.250 --> 00:20:44.000
المعنى الذهني لان الحد وجوده وجودا ذهنيا لا وجود له في الخارج الا في ضمن افراده. اذا ليس هو الذي يميز بالتنوين وبالحديث عنه ولا لفظ الاسم لان لفظ الاسم هذا لا يحتاج الى تمييز

57
00:20:44.200 --> 00:21:04.600
لانهم قالوا الكلمة هي قول مفرد وهي اسم وفعل وحرف وكل ثلاثة اسماء  اسم فعل حرف كلها منونة. اذا كلها اسماء كيف يميز الاسم عن الاسم اذا لا يحتاج اذا لابد من ان نقول المراد فاما الاسم اي مفرداته

58
00:21:04.950 --> 00:21:23.800
احاده ما هي مصدقات كل الفاظ الاسماء الالفاظ الاسماء هل الجميع في الجملة بالجملة لانه قال بان الا تدخل على كل اسم انما بعض ما يمكن ان تدخل عليه انت

59
00:21:24.500 --> 00:21:43.000
على اسمه هل يقبل انت لا يقبل اذا كيف نقول فاما الاسم فيعرف يعني كل اسم لابد ان يميز بعلم نقول لا في الجملة مما يصح ان تدخل عليه كله علامة على حدة

60
00:21:43.650 --> 00:22:06.900
والمراد في العلامات الاسماء والافعال صحة قبول العلامة يعني وجود العلامة بالقوة لا بالفعل لا يشترط ان يقال جاء زيد هذا يقبل التنوين نقول لا بد ان تنطق بالتنوي جاء زيد وحذفت التنوين للوقف

61
00:22:07.050 --> 00:22:28.100
هل هو اسم يا عمي اسمع بماذا يعرف بالتنوين اين التنوين؟ محذوف هل لابد ان تقول جاء زيد تدخل التنوين فتنطق به؟ قل لا. هو يقبل التنوين فيكفي نكتفي بقبول اللفظ من علامة ولا يشترط ان ندخلها بالفعل. لذلك نقول

62
00:22:28.250 --> 00:22:49.100
المميز او الذي يجعل علامة المراد به صحة قبول العلامة لا دخولها بالفعل. اذا هو دخول بالقوة لا بالفعل ايضا يقيد علامات هذي في الجميع ان الدخول وضعية لا عقلي

63
00:22:50.200 --> 00:23:10.050
العقل لا يمنع دخوله او التنوين او الحديث عن الافعال لا يمنع  لذلك هل تأتي استفهامية تختص بالفعل؟ هل ضربت زيدا هل ضربت زيدا دخل اسأل ما نوع هذه نقول استفهامية خاصة بي بالافعال

64
00:23:10.300 --> 00:23:34.500
المبتدئ سيظن انها معرفة مثل الرجل او العالم اذا ضربت هذا اسم هل العاقل يمنع ما يمنع العقل ان تدخل العلة ضرب ممتنع ما يمتنع تقول ضربوني ضربوا زيد نضيفه ايضا ما يمنع العقل. اذا المراد من علامات الدخول دخولا

65
00:23:34.600 --> 00:23:57.050
وضعية يعني لغويا واردا عنه العرب والعقل لا مجال له في مثل هذه المسائل  اما الاسم فيعرف يعني يميز عن قسميه الفعل والحرف بال يعني بصحة دخول الف الجملة ليس على كل حال

66
00:23:57.950 --> 00:24:17.350
وقلنا بان اولى من القول بالالف واللام والقول باداة التعريف او حرف التعريف كما عبر السيوطي هو اولى جميعا. وذكرنا العلة فيما فيما سبق. هل هنا اطلقها ولم يقيدها واذا اطلقت عند النحاة انصرفت الى ال المعرف

67
00:24:18.100 --> 00:24:36.400
لماذا؟ لانها تختص بالاسم لما اختصت المعرفة بالاسم؟ قيل لانها وضعت للتعريف ورفع الابهام  وضعت في لغة العرب بمعنى لها معنى مثل في تقول للظرفية من للابتداء قال لاي شيء

68
00:24:36.450 --> 00:24:53.500
للتعريف ورفع الابهام. يكون الشيء نفرة شائع في جنسه. تريد ان تميز رجل هذا يسقط على زيد وخالد وعم فاذا قلت الرجل تعين اذا رفع الابهام وعرفت مدخولها وهو رجل

69
00:24:53.650 --> 00:25:16.600
اذا وضعت للتعريف ورفع والذي يقبل التعريف ورفع الابهام هو الاسم دون اخويه الفعل والحرف اذا نقول هل هذه المراد بها المعرفة يبقى السؤال في علي الموصولة  عن الموصولة وعن الزائدة الزائدة هذه حرف باجماع

70
00:25:16.700 --> 00:25:39.250
وهي من خواص الاسماء الموصولة هذه مختلف فيها. هل هي اسم  وكذلك اختلفوا فيها هل هي من خواص الاسماء تشمل الافعال يعني لا تختص بي لا تختص بالاسم نقول الصحيح في المسألة الاولى انها اسم وليست حرف

71
00:25:39.700 --> 00:25:56.000
وذكرنا علة ذلك ومثاله كما ذكرنا السيوطي فهم الهواء من سيأتي في باب الموصولات المسألة الثانية هل هي تختص بالاسماء ام انها تشمل الافعال قلنا هذا الخلاف مبني على دخولها على الفعل المضارع في الاشعار

72
00:25:57.450 --> 00:26:20.950
لم ينقل عن العرب دخول الموصولة على الفعل المضارع في النثر ابدا ولذلك يغلط بالاجماع من استعملها نثرا وانما المسموع الشعر خاصة ما انت بالحكم لترضى حكومته ولا الاصيل ولا بالرأي والجدل. ما انت بالحكم ترضى. ترضى هذا فعل مضارع

73
00:26:20.950 --> 00:26:49.200
هل دخلت عليك ما نوعها نقول موصولة لانها تفسر بي الذي ما انت بالحكم الذي ترضى اذا دخلت على الفعل المبارك وتدخل على  لانها تختص بالصفات وصفة صريحة صلة ال. يعني اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة ويأتي تفصيل لا. الكلام هذا فيه في الموصولات

74
00:26:49.550 --> 00:27:09.950
الضارب المضروب الحسن الوجه الطالب يعني الذي ضربه اذا هل هذه موسومة دخل تعالى ما هو اسمه المظلوم دخلت على اسم المفعول وهو اسمه الحسن الوجهي دخلت على الاسم صفة المشبهة وهي اسم. ودخلت على ان ترضع

75
00:27:10.350 --> 00:27:30.700
اذا ليست خاصة بالاسنان لان العلامة التي تعد علامة مميزة لمدخولها عن غيره هي ما اختصت به. ولذلك نقول هي تطرد ولا تنعكس كلما وجدت وجد المعلم ولا يلزم من انتفاعها انتفاع المعلم

76
00:27:30.850 --> 00:27:51.750
هنا عندنا النقد في الطرد لا في العكس النقد هنا في الطرد لماذا؟ لانها وجدت في الاسم الظالم المضروب الحسن هذه هل الماصولية وولدت في ان ترضع القاعدة انه كلما وجدت ال الموصولة وجد الاسم

77
00:27:51.800 --> 00:28:07.700
ورائها بعدها مدخولا لا يكون الا اسمك انتقض اذا لا تصير علامة  ما دام انها دخلت على الاسم ودخلت على الفعل اذا ليست مطردة وشرط العلامة ان تكون مفردا ابن مالك رحمه الله ما سأل هذا

78
00:28:08.100 --> 00:28:28.350
انها تدخل على الافعال فلا تكون علامة على ووافقه من هشام رحمه الله فيه اوضح المسائل لذلك ابن مالك قال وصفة صريحة صلة الف وكونها بمعرب الافعال  قليل هو لكنه يجوز عندهم

79
00:28:28.500 --> 00:28:50.850
وكونها اي الف موصولة في معرب الافعال ما هو معرب الافعال  دخولها وهو صحيح عندهم لكن ابن هشام رحمه الله في شذور قال قلت وذلك ضرورة قبيحة دخول ال الموصول على الفعل المضارع في الشعر

80
00:28:51.350 --> 00:29:10.500
ظرورة قبيحة ونقل عن الجرجاني ما معناه انه يعني استعمال الموصولة في النثر الشاعر هذا يجوز له الظرورات على حسب وجائز في صنعة الشعر الصالح ان يصرف الشاعر ما لا ينفع. يدخل ويصرف

81
00:29:10.650 --> 00:29:38.000
الممنوع ويمنع المصروف الى اخره في نزاع قال استعماله يعني دخوله على الفعل المضارع في النثر خطأ بالاجماع وعليه نقول الصواب ان الموصولة تكون علامة على سمية مدخولها ودخولها على ان ترضى ونحوه ونحوه نقول هذا شاذ

82
00:29:38.300 --> 00:30:03.200
ظرورة. والقاعدة عند النحاس ان تعليق الاحكام العامة يكون لمشاع واذاعة من لغة العرب. اما المستثنيات والضرورات هذي لا تقعد ولا يعترض بها على   القاعدة فيقال هل الموصونة من خواص الاسماء؟ يأتي الانسان يقول طيب دخوله على تقول شاة

83
00:30:03.300 --> 00:30:18.950
هل تعترض بهذا الشاب على قاعدة  اذا قعدت القواعد العامة لا يستثنى منها الا بدليل صحيح كثر التراب سواء كانت من الشرعيات اللغويات وما شذ او كان ظرورة لا يعترض به على

84
00:30:19.050 --> 00:30:41.350
على القاعدة العامة قلنا بان يشمل على الصواب الموصولة وعن الزائدة وان الاستفهامية هذه هذه من خواص الافعال. نقول هذا قليل وانما اشبهت عن المعرفة في الصورة فقط وان اختلفت من جهتي المعنى وان اختلفت من جهة المعنى

85
00:30:41.450 --> 00:31:00.050
القامة عمرو يعني هل قام عمرو؟ هل ضربت زيدا؟ فعل هذه استفهامية وهي خاصة بالافعال. نقول هذا لا يعترض به على على الف. اذا الهذه حرف المراد به في الاصل انه للتعريف

86
00:31:00.200 --> 00:31:18.500
واذا اطلقت انصرفت الى ال المعرفة وهل هل وهل هل الزائدة وهل الموصولة من خواص الاسماء؟ نقول نعم الاسماء قال فاما الاسم فيعرف بالزكى الرجل بالف هل هنا اريد اسمها

87
00:31:18.550 --> 00:31:44.650
اراد المصنف التي علم على ال المعلم لذلك قال بان لان الحرث قل بقى حرف جر والباقي من علامة الاسماء والعلامة المضطربة كلما وجدت الباء ولد بعدها الاسم والحرف ابن مالك يقول الحرف تعريف نو اللام اذا هي حرف

88
00:31:44.800 --> 00:32:00.100
اذ نقول دخلت عليها الباهونة تقول الفي مثل هذا الترتيب  واذا قلت الرجل ادخلت قلب الفعل على رجل صارت ال هذه في كلمة الرجل او العالم صارت حرفا اما اذا قلت

89
00:32:00.150 --> 00:32:20.350
تعريف ضرب فعل ماضي ومنه حرف جر ثم قال وبالتنوين بالف الرجل مثل له يعني كقولك جاء الرجل كقولك الرجل لو جاء الرجل يعني لك ان تجعله في تركيب ولك ان تفردها

90
00:32:20.500 --> 00:32:42.550
ولا مانع منه من افرادها ثم ذكر العلامة الثانية هذه علامة من اوله وبالتنوين هذه علامة من من اخره. هو ذكر ثلاث علامات علامتين لفظيتين  والتنوين هاتان احداهما من الاول

91
00:32:42.700 --> 00:33:08.100
والثانية منه اخر الكلمة هل من اوله اول والتنوين من اخر الاسم وكلتاهما علامتان لفظيتان وبالحديث عنه هذه علامة معنوية لذلك اقتصر عليها لانها اشهر ما يذكر اشهر ما يذكر دخول علو التنويه والاسناد الى الاسم. وبالتنوين هنا عاد الباء لما

92
00:33:09.200 --> 00:33:36.800
ما الفائدة من اعادة الباء  لا يجتمعان لو لم يعد البال قال بال والتنوين والحديث عنه قد يفهم انه لابد من اجتماع العلامات لابد من اجتماع وهذا ضعيف او التنوين والحديث عنه وهذا ايضا

93
00:33:37.050 --> 00:33:57.650
انما المراد كله علامة تستقل بنفسها للدلالة على ان مدخولها اثم وليس فعلا ولا ولا حرفا اذا لم اعاد الباء في بالتنوين وبالحديث عنه نقول للتأكيد على ان كل علامة مستقلة بذاتها

94
00:33:58.100 --> 00:34:20.850
لا يحتاج الى ان تنظم اليها اخرى. وبالتنوين كرجل. التنوين هذا مصدر لون ينون تنوينه تفعل تفعيلا كلما يكلم تكليما. تكليما هذا من ابنية الاحداث اذا هو في الاصل لمن ادخل الكلمة نونا. تقول نونت الكلمة

95
00:34:21.000 --> 00:34:48.700
يعني ادخلتها اخرها الحقت اخر الكلمة نون وليس المراد مطلق النون وانما النون المخصوصة التي هي علامة لي  علامة لقول اللفظ او الكلمة اسما اذا دونت الكلمة تنوينا ادخلت الكلمة الحقت باخر الكلمة نولا خاصة

96
00:34:48.750 --> 00:35:12.850
نون ساكنة زائدة تلحق الاخرة لفظا لا خطا لغير توكيد هذه هي النون لا مطلق النون انما النون المذكورة العافية اذا التنوين هذا الاصل وصف للمنوم  لانه والمصادر احداث والاحداث في الاصل اوصاف لفاعليها

97
00:35:13.250 --> 00:35:35.550
اذا التنوين في الاصل وفعل المنون التسليم فعل المتكلم ثم نقل هذا اللفظ المصدر وصار علما بالغلبة على النون المذكور على النون المذكورة فاذا اطلق التنوين انصرف الى النون المذكورة

98
00:35:36.500 --> 00:35:57.000
واضح هذا فنقول التنويه في الاصل هو ما لون يلون تنوينا اذا المصدر مدلول الحدث الذي هو فعل الفاعل اذا قيل التسليم على المتكلف اثر التكليف هو الكلام الذي تسمعه

99
00:35:57.500 --> 00:36:19.950
فرق بين التسليم والكلام اليس كذلك نقول التلفظ واللفظ والملفوظ القول والمقول يقول التنوين فعل الفاعل وصف له ثم نقل بغلبة الاستعمار صار حقيقة عرفية او مجازا مشهورا على من يرى المجاز الى نفس النون المذكورة

100
00:36:20.600 --> 00:36:43.250
صار علما بالغلبة صار علما به بالغلبة وبعضهم يرى ان التنوين نقول من نون الطائف اذا صوت اظهر صوته ورفع  ولذلك نقول ان التنوين في اللغة يطلق على ادخال النون

101
00:36:43.450 --> 00:37:07.900
وعلى التصويت يطلق على ادخال النون وعلى التصويت. وكلاهما موجودان في النون الساكنة الزائدة التي معنا  يحدث صوتا عند النطق بها اما في الاصطلاح لكن المراد هنا بالتنوين  ما الذي جعل علامة على الاثم

102
00:37:09.200 --> 00:37:35.150
التنويه ام النون لكن النون اذا الاسم التنوين المسمى نفس النوع ايهما جعل علامة يميز الاسم عن اخويه مسمى الاسمية ليس مثل لذلك تقول بان وبالتنوين نقدر تعليم وبمسمى التنوين

103
00:37:35.500 --> 00:37:59.850
اذا قلت جاء زيد اين نبح التنويه  اين هو لم يوجد لفظ التنوين. اذا ليس ليس التنوين لفظ التنوين. تنوين تفعيل ليس هو علامة على الاسمية انما مسماه الا نقول ها

104
00:38:01.350 --> 00:38:22.700
الا نقول زيد اسماه الذات المشخصة اذا فرق بين الاسم والمسمى الاسم نبض الزيد يؤكد من ثلاثة احرف مسمى الشخص الذي تراه الذات المشخصة التنوين اذا كنت جاء زيد من الذي جاء اسمه دون مسمى

105
00:38:23.550 --> 00:38:45.350
المسمى والاسم متابع؟ المسمى هذا الاصل اذا قلت التنوين اسم والنون الزائدة الساكنة مسمى الذي جعل علامة على الاثم هو المسمى دون الاسم لذلك تقول جاء زيد ما تقول جاء زيد تنوين تضع كلمة تنوين كما تقول جاء الرجل

106
00:38:45.950 --> 00:39:07.100
الرجل ادخله سأل بنفسه ادخلت عن نفسها اما التنوين ما يدخل نفس اللغة انما مسمى التنوين لذلك نقدر في مثل هذا التركيز نقول وبالتنوين اي بمسمى التنوين  لانه هو الذي جعل علامة يميز الاسم عن قسميه الفعل والحرف. اما لفظ التنوين فلا مدخل له

107
00:39:07.800 --> 00:39:31.500
التمويل في الاصلاح عندهم نون ساكنة زائدة تلحق الاخرة لفظا لا خطا بغير توكيد نون ساكنة الى النور هو حرف خاص  ساخنة  يعني بالاصل هي ساكن وقد تحرك تخلص من التقاء الساكنين

108
00:39:31.700 --> 00:39:49.200
نون ساكنة قيل بهذا الاحتراز لانه يشمل النور المتحركة بالاصالة والنون الساكنة لما قال نون ساكنة اخرج المتحرك نحو ضيفا. هكذا مسألة من هشام ضيفا هذا فيه نونان النونة الاولى

109
00:39:49.500 --> 00:40:17.700
النون الثاني هي التنوين. ضيفان الاولى سفتر وهي متحركة درزنا عنها بساكنة وعشان رأسا ثم ادخل عليه التنوين صار عنده تنوينين النونة الاولى هي الزائدة وهي التي تكتب مفتوحة وعليه حركة

110
00:40:18.050 --> 00:40:46.850
نون ساكنة احترزن بساكنة عن النون الاولى في ضيفن وهو الطفيلي والنون الاولى في رعش وكنا ساكنة اصالة يعني قد تحرك لعارض يقول جاء زيد للعالم    العالم اللام ساكنة تاء ساكنة ماذا تصنع؟ تحرك الاولى بالكسر. وعاد للاولى

111
00:40:47.400 --> 00:41:09.600
تقرأ وعاد للاولى معادني الاولى حركت التنوين بي تخلص من كيف هي محركة بالكسر ونحن في نون ساكنة؟ نقول اصالة  وقد تحرك بي العرب يعني تخلصه من التقاء نون ساكنة زائدة

112
00:41:10.450 --> 00:41:35.600
اذا ليست اصلية برزوا بها عن نحو نون منكسر اه منطلق انطلق على وزن ان فعل. النون هذه  عن النون نون منكسر انكسر ان فعل  نونو سافلة زائدة احترز بها عن النون الساكنة

113
00:41:36.000 --> 00:42:00.150
الاصلية منتصر ليست منتشر منتصر منتصر هذا اصله من  ما صار النون اصلية ام زائدة اصلية منتصر مفتعل انتصر استعن. اذا النون هنا ساكنة وهي اصلية وليست زائدة. اما انكسر وانطلق فالنون

114
00:42:00.500 --> 00:42:21.000
نون ساكنة زائدة تلحق تلحق هذا يدل على انها زائلة لذلك نقول زائد هذا لا داعي له القيد هذا لا داعي له. لم لانها قال تلحق واللحوق يدل بالوضع على الزيادة

115
00:42:21.350 --> 00:42:36.900
لان الحرف الذي هو اصلي لا يقال انه التحق بالكلمة زيد لا يمكن ان نقول للزائل التحاقتهم الياء والدال هي من اصل الكلمة واللحوق انما يدل على الزيادة اذا يفهم وضعا

116
00:42:36.950 --> 00:42:58.750
نقول وضعا لانه قد يقال التزام مهجورة في الحدود نقول لا اللحوق وضعا على انه زائد بنفسه يلحق الاخرة ده الاول انطلق ان فعل النون زائدة وساكنة ولاحقة الحقت الفعل من اوله

117
00:42:58.900 --> 00:43:22.050
والتي تعد نونا تنوينا تكون لاحقة لاخر. اذا اخرجت النون الساكنة الزائدة في الاوائل ان وجد وفي الاثناء الاواصل اختص بالاخير. تلحق الاخرة حقيقة او حكما  الدال حقيقة يعني هو اخ كريم

118
00:43:23.700 --> 00:43:47.150
يد  اخ  اخ اب هذه من حرفين الاصل في وضع الاسماء تكون من ثلاثة احرف الحرف الثالث الحوثي في اعتبار بغير علة تصريفية اخ اخ ابو يدين دموي او دمي

119
00:43:47.200 --> 00:44:12.000
الخلاف اين الحروف اللامات؟ تقول حذفت اعتباطا فاذا حذفت اعتباطا انتقل الاعراب محل الاعراب من اللام المحذوفة الى العين يدين الدال هذه في محل اليا من زيد يد   الخاء هذي في محل اليا من زيد

120
00:44:12.700 --> 00:44:31.650
حذفت الدال مثلا بعد تقريب حذفت الدال فنزل ما قبلها منزلة الاخرة اذا قلت هذه يد هل نقول التحق النون نون ساكنة زائدة تلحق الاخر؟ هل يطبق عليها الحد  يقول حقيقة او حكما

121
00:44:32.150 --> 00:45:01.900
لانه صار اخرا يد  حذفت البيع في باطل صارت نسيا منسيا يعني من غير علة تصرف فيها وصار ما قبلها  فالتحق التنوين بعين الكلمة التي هي الدانة فنزل الدال منزلة الياء منزلة الاخر لذلك تقول هذه يد يد خبر مرفوع ورفع الضم ظاهر على اخره

122
00:45:02.050 --> 00:45:22.950
على اخره اين اخره الدال لما؟ لانه صار اخرة. نزل منزلة الاخرة وسيأتي البحث في باب الاعراب. اذا تلحق الاخر يعني حقيقة كالدان من زيد  حكما كالدال من يد او الخام

123
00:45:23.150 --> 00:45:39.600
ما من اب من اب ونحو ذلك كل ما حذفت لام اعتباطا ونزل ما قبل الاخر منزلة الاخرة نقول الحقت به اخر حكما لا لا حقيقة بعضهم يقول الحقوا اخر الاسم

124
00:45:39.750 --> 00:46:01.500
هذا غلط  لانه علامة وانت تريد ان تميز اللفظ الذي يدخله التنوين وتحكم عليه انه يسمونه لانك تقول ما هو الاسم الذي يدخله التنوين ما هو التنوين الذي يدخل الاسلام

125
00:46:02.650 --> 00:46:19.950
ايش المعدة الدجاجة والبيضة ثم يقال ايهما من الاخر اجلس هكذا يلزم الدور لذلك لا تنص على ما جعل علامة تنص عليه في الحج هذا غلط ولذلك اذا قلت نون سافلة

126
00:46:21.000 --> 00:46:40.150
زائدة تلحق اخر الاثم وانت زعلت التنوين علامة على الاسم اذا ما هو الاسم الذي يدخله التنوير؟ ما هو التنوين؟ الذي يدخل اخر الاسم اذا لا يمكن ان تعرف الاخر لله اذا ابهمت في الحد

127
00:46:40.600 --> 00:47:00.850
تقول ما دخله التنوين هو الاسم لانك تجهل المدخول. انت ما تدري هذه الكلمة هل هي اسم ام فعل ام حرف من العلامات التي يميز بين الاسم والفعل والحرف قبول الكلمة وضعا للتنويه. فاذا قبلت التنوين حكمت عليها انها

128
00:47:00.850 --> 00:47:25.350
فكيف تدخل الاسم في حد التنوين؟ هذا يلزم منه الدور يلحق الاخرة لفظا لا خطا خطا يعني لا تكتب اصالة وبعضهم يرى انها وصارعت وشرعا احترز بهذا عن نوعين من التنوين. تنوين الغالي

129
00:47:25.450 --> 00:47:43.200
وتنوين الترنم الغالي والتنوين الذي يسمى تنوين الترنم سيأتي شرحهما في اقسام التنوين لا خطرا قلنا اصالة وفرعا على قول او اصالة لا فرعا على قول اخر يقول جاء زيد

130
00:47:43.700 --> 00:47:58.450
هل تكتب نون ساكنة بعد الدال هكذا  انما يعوض عن هذه النور بتكرار الحركة التي قبلها. فتقول جاء زيد في نفس الضمتين التي على اسفل هي حركة العراق والتي على

131
00:47:58.750 --> 00:48:24.300
العلو هذه نيابة عن عن النون  جاء زيد  بزيد العالم هذا ايضا في الوصل يظهر لذلك نقول هو التنوين علامة في حالة درج الكلام ليس مطلقا في درجة الكلام ذا قيده في الملحة ولون الاسم الفريد المنصرف اذا درجت قائلا ولن

132
00:48:24.800 --> 00:48:40.300
متى يكون علامة اذا وصل الكلام اما في حالة الوقف فلا يوقف على متحرك  ولو من الاسم المفريد المنصرف اذا اندرجتها في بعض النسخ واذا درجتها يعني اذا وصلت الكلام

133
00:48:40.350 --> 00:49:05.550
اما في حالة الوقف بالسكون جاء زيد هذا في حالة  مررت بزيد هذا في حالة  رأيت زيد في حالة النصب لكن ما نحذف التنوير على لغة جمهور العرب وانما نبذل النون التنوين الفا

134
00:49:07.100 --> 00:49:27.700
نبدل التنويه الفا هل حذف التنويه في حالة النصب لا لم يحدث لم لم يحذف لان الالف هذه عوضا عن النون عوضا عن النون التي سميناها التنوين اذا يثبت لفظا

135
00:49:27.850 --> 00:49:51.050
في حالة الرفع لا اشكال في حالة النصب اه الجرع لا اشكال لم تثبت لا لفظا ولا خطا في حالة النصر لم تثبت  اصالة لم تثبت اصالته وانما ثبتت فرعا

136
00:49:51.400 --> 00:50:11.050
وهل المنفي في الحد لا اصالة وفرعا ام اصالة لا شرعا اذا قيل اصالة وفرعا جاء الاشكال في حالة المنصور كان فيه حالة المنصور كيف تثبت اه لفظا لا خاصا ونحن نقول رأيت زيدا

137
00:50:11.250 --> 00:50:38.100
اجيب لان عندنا ثلاثة احوال  ونصب وجر الكثير الرفع والجر والنصب باعتبار الرفع والنصب قابل اثنين نوعين اذا يعتبر قليلا والقليل لا حكم له القليل لا حكم له هكذا اجيب من بعض النحى ولكن فيه

138
00:50:38.450 --> 00:50:59.700
الجواب الثاني انه في الحد نفي الخط اصالة لا فرع وعليه لا اشكال اذا قلت في الحل يلحق الاخرة لفظا لا المراد بالمنفي هنا الخط اصالة يعني النون لا تكتب نون هكذا لا اشكال الثواب

139
00:50:59.850 --> 00:51:16.700
الرافع والنصب والجار لأننا لم لم تثبت رأيت زيد هذه الف عوضا عن النون وليست هي النون فرق بين الاصل والفرع فرق بين الاصل والفرع اذا اذا قلت اثبتوا الافضل لا خطا

140
00:51:16.750 --> 00:51:36.550
وان المنفي هو خطها بالاصالة لا اشكال في حالة النصب لان الذي ثبت هو الالف النائبة او التي عوض بها عن عن النور اما اذا قلت لا خاصة المنفي اصالة وفرعا جاء نشكان

141
00:51:37.000 --> 00:51:56.050
يجاب عنه بانه ماذا ان النصب قليل والجر المرفوع كثير وهذا باعتباره قليل لكأنه لم يذكر لكن هذا فيه ضعف لان الحدود الاصعب ان تكون جامعة مانعة لذلك قال الحبيب وقف على المنصوب منه بالالف

142
00:51:56.350 --> 00:52:17.950
كمثل ما تكتبه لا يختلف يقول عمرو قد اضاف زيدا وخالد هذا الغداة صيدا. تقف عليه. وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه لا يختلف الذي تكتبه من الف نيابة عن النون

143
00:52:18.200 --> 00:52:37.550
النون الساكنة الزائدة واذا جيت تقف عليه تقول رأيت زيدان انفقوا او تقف على ما كتبته وهذا على لغة جمهور العرب والى لغة ربيعة للسواء يقفون حتى على المنصوب بالسكون. يقال جاء البعيد

144
00:52:37.750 --> 00:52:59.550
رأيت زيد لا يبدلون التنوين الفا هذه لغة من لغة ربيع يعني خاصة بقوم معينين. اما  يبدلون النون الف. هذا هو الغالب. لذلك اطلق هنا الحريري وقف على المنصوب منه بالالف

145
00:52:59.900 --> 00:53:17.750
لانه لم يذكر الا هذه اللغة. الصواب ان لغة ربيعة الوقف بالسكون للفائدة نقول في العراق في مثل هذا الترتيب جاء زيد جاء فعل ماضي وقفت عليه بالسكون حذفت التنوين. تقول فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة

146
00:53:18.400 --> 00:53:37.400
على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل لسكون الوقف لا تقل الظن وتسكت لا ضمة مقدرة هذا من المواضع سيعقد الناظم او المصنف هنا فصلا لي الاعراب التقديري من هو هذا الموضع

147
00:53:37.750 --> 00:53:59.850
انه اذا وقف على التنوين او على النوم للسكون يكون الاعراب تقديريا مرات بزيد البحر زيد اسمه مجرور وجره بكسرة مقدرة ليست بظاهرة يظهر اذا وصلت مناطق زيد العالم واذا وقفت المرأة بزيت سكنته. اذا الكسرة اين هي؟ ما كانت

148
00:54:00.550 --> 00:54:19.750
الاعراب يكون للملفوظات الذي تلفظ به بلسانك هو الذي تعربه وانت من امانة تاخذ منك صلاة؟ تقول مرة بزيد  اسمه مجرور بالماء وزره كسرة مقدرة على اخره منعا من ظهورها

149
00:54:20.650 --> 00:54:37.150
سكون الوقت. رأيت زيدا على الفتحة الظاهرة على  رأيت زيد على لغة ربيعة تكون الفتحة ايضا مقدرة. وهذا من المواضع التي يحذف لها التنوير. لان التلوين يذكر في الدرس ويحدث

150
00:54:37.150 --> 00:54:58.000
في الوقف ومنها ان يكون مضافا الى اخره اذا عرفنا حد التلوين نون ساكنة زائدة تلحق الاخرة لفظا لا ابن هشام يزيد بغير توكيد احترازا منه التوكيد الخفيفة لنفعل لانها تكتب بدلا بالالف بدلا عن النون

151
00:54:58.550 --> 00:55:22.000
ليضربن يا قوم الى اخره على على اسقاطه انه لا داعي لذكر هذا ابو سيوطي رحمه الله احسن الحدود ان تكون التنوين نون تثبت لفظا لا خطأ  يثبت لفظا لا خطأ. هذا الحد لا يثبت الا على التنوين الذي جعل علامة عن السنة

152
00:55:22.250 --> 00:55:42.800
نون لكن الزائدة داخل في قوله تثبت لفظا لا خطا ولذلك الشجاعة في حاشيتها على قطر النذر قال الاحتراز بساكنة وزائدة يحترف به بما احترز بهذين القيدين بقوله تثبت لفظ الاخ

153
00:55:42.900 --> 00:56:03.400
كل ما خرج بقولنا ساكنة او زائدة يخرج بقولنا لا خطا ولذلك تعريف المختصر المنضبط ان تقول التنوين نون تثبت لفظا لا خطا هذا التنوين ان وجد دل على ان مدخولهم اسم

154
00:56:03.450 --> 00:56:26.250
دل على ان مسؤوله اسمه يقسم النحاس تنوي الى المشروع اربعة اقسام المشهور الذي يكثر استعماله اربعة اقسام تنوين تمكين وتنوين التنكير وتنوين المقابلة وتنوين العوظ هذه الاربعة هي المشهورة على الالسنة والا فمجموعها عشرة

155
00:56:27.000 --> 00:56:44.350
الخباز بقوله اقسام تنوينهم عشر عليك بها فان تحصيلها من خير ما حدث مكن واعوض وقابل والمنكر زد رن او احكي صرن غال وما هو من مكن هذا تنوين وتمكين

156
00:56:44.850 --> 00:57:09.200
مكن وعوض تعويض عوض مسكن وعوض وقابل مقابلة والمنكرة تنوين التنكيل هذا تنوين الزيادة رنم تنوين الترنم او احكي تنوين الحكاية او احكي الطرب تنوين الضرورة ظالم تنوين الغالي الغلو

157
00:57:12.400 --> 00:57:38.650
وما همز تنوين مهمول اقسام تنوينهم تحسبها من الشريطة  اقسام تنوينهم عشر عليك بها فان تحصيلها السيوط في الاشباه ذكر تحصيلها النسخة المحققة فان تحصيلها تقسيمها الاول احسن فان تحصيلها من خير ما حرز مكن مقابل

158
00:57:38.700 --> 00:58:01.150
التنوين الاول تنوين التمكين هذا هو النوع الاول. واذا اطلق التنوين انصرف الى هذا النوع يسمى تنوين التمكين وتنوين وتنوين الامكانية وتنوين الصرف. اربعة اسماء والمسمى واحد الشيء اذا كثر كثرت اسماعهم

159
00:58:01.600 --> 00:58:27.200
تنوين التمكين تنوين التمكن تنوين الامكانية تنوين الصرف اربعة اسماء والمسمى واحد تنويع التمكين نقول هذا من اضافة الدال الى المدلول تنوين على التمكين على مضاف اليه. ما نوع هذه الاضافة؟ كل اضافة لابد لها من معنى

160
00:58:27.500 --> 00:58:50.800
منعوا هذه الاضافة نقول من اضافة الدال الى المدلول. يعني تنوين يدل على ان مفصوله قد تمكن في اي شيء تمكن  وبعضهم يقول في باب الاعراض وكلاهما صحيح وفي باب الاعراب

161
00:58:54.350 --> 00:59:15.950
بحيث لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من هذا هو ضابط التنوين يعني تنوين دال على من جهة  تنوين دال على ان مدخوله قد تمكن في باب الاسمية والاعراب بحيث لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع

162
00:59:15.950 --> 00:59:51.150
ما حدهم  هو اللاحق للاسماء المعربة المنصرفة ما عدا ما جمع بالف  والمحلى بال والمضاف والعلم الموصوفة بابنه هذه اربعة اسماء تستثنى ضابطه هو التنوين اللاحق بالاسماء المعرمة المنصرفة اول شيء تقول للاسم المعرب الموحد

163
00:59:51.800 --> 01:00:12.050
الحريري وينون الاسم الفريد المنصرف يقصد به تنوين تنوين الصرف للاسماء المعرمة المنصرفة يستثنى منها معنا ما جمع بالف وتاء. يعني جمع المؤنث الثاني ولان تنوينه ليس تنوين تمكينه من تنوين مقابلة

164
01:00:12.200 --> 01:00:32.300
كذلك المضاعف غلام هذا لا ينور يمتنع كذلك المحلى الرجل رجل هذا مصروف في العصر لكن لا يمكن ان ينوه لوجود ان كذلك العلم المختوم بابنه زيد ابن حارث زيد ابن ما تقول زيد

165
01:00:32.650 --> 01:00:54.050
لانه يجب حذف التنوين من الاول هذه ثلاثة اشياء ما عدا مجمع بالف وتاء او اربعة اشياء والمحل بالف والمضاف والعلم الموصوفة بابل اللاحق للاسماء المعربة للاسماء اذا مدخوله لا يكون الا اسمه

166
01:00:54.600 --> 01:01:23.950
لا يكون الا الا اثنان ابنكم لا يكون الا اسمان هل يلزم منه الضوء   نقول هنا نخصصه بالاسم  لاننا الان لسنا في علامة تنوين الذي يجعل علامة للاسلام نحن انتهى. انا في اغشان

167
01:01:24.200 --> 01:01:43.250
تنوين دخلنا الان التنوين عرفنا ان التنوين من حيث هو بقطع النظر عن اسمه ونوعه هو الذي يجعل علامة مميزة للاسم عن اخويه الفعل والحرج اذا الذي يكون علامة هو مطلق التنوين

168
01:01:44.150 --> 01:02:02.650
لا يدخل الحرف ولا الفعل وما دخل الحرث والفعل وسمي تنوينا فهو مجاز لا حقيقة الغالي والترنم الثمانية خاصة بالاسماء وترنم الغاني هذا مشترك وتسميته تنوينا هذا مجاز لا لا حقيقة

169
01:02:02.750 --> 01:02:20.250
اذا قولنا للاسماء لا اشكال فيها لا يلزم منه الدور لماذا لانك لا تعرف تنميل التمكن او التمكين الا اذا حكمت على انه اسم ولا يمكن ان تحكم انه معرض او مبني الا اذا دخلت وحكمت على انه اسمه

170
01:02:20.500 --> 01:02:40.850
اذا الحكم بالاعراب والبناء على اللفظ فرع عن اثبات كونه اسمه اولا تحكم انه اسم ثم ترتقي درجة اخرى وتبحث هل هو معرب او معروف اذا اذا كنا نلاحق الاسماء المحرمة هذا فرع وليس اصل

171
01:02:41.150 --> 01:03:02.800
والذي جعل علامة للاثم مطلق التنوين اذا التنوين تنوين التمكن هو اللاحق للاسماء المعربة لا يدخل الاسماء المبنية المنصرفة اذا لا يدخل الممنوع من الصرف لابد من هذه القيود ان يكون اسما

172
01:03:02.900 --> 01:03:27.200
معربا  لا يدخل غير الاسماء ولا يدخل غير المعربات ولا يسكن غيره المصروفات الممنوع من الصرف لا يدخل تنوين التمكن لما ما فائدة هذا التنويه له دلالتان اولا وهذي قل من ذكرها انه يدل على خفة الاسم

173
01:03:27.900 --> 01:03:47.100
يعني مبلولة لحمة بسيطة يعني يدل على شيء واحد هذا في الاصل وقد يدل على مرتب لكنه قليل اما الاصل انه يدل على ذات فقط او معنى فقط مجنونه  اذا هو بسيط

174
01:03:47.400 --> 01:04:07.850
علم مدلوله الادراك المطلق مطلق الادراك اذا شيء بسيط ليس مركب بخلاف الفعل فانه يدل على مراسل لا رضى يدل على شيئين والزمن باعتبار الاسم دلالته على الذات فقط او على الاثم على المعنى فقط

175
01:04:07.950 --> 01:04:35.450
دلالة تنفعني على شيئين حدث والزمن نقول الاسم بسيط يعني مفرد ليس مركبا ودلالة الفعل مركبة اذا دخل التنوين على الاسم دل على خفته هذه ذكرها ابن  الفائدة الثانية وهي محط ذكرنا النوع هذا هنا ان نقول يدل على تمكن الاسم

176
01:04:36.050 --> 01:04:56.600
في باب الاسمية وفي باب اذا يدل على معنى الاول الفائدة الاولى تدل على خفة اللوم هذي فائدة لفظية لفظية عندنا فائدة معنوية الصرف تنوين اتى مبينا. معنى به يكون الاسم امكنا

177
01:04:56.800 --> 01:05:11.900
هكذا قال ابن مالك الصرف تنوين اتى مبين معنى به يكون اسمه اذا هو يدل على على معنى اذا له فائدة معنوية ما هي هذه الفائدة يدل على تمكن الاسم في باب والاعراب

178
01:05:12.500 --> 01:05:36.900
كيف يدل على تمكن الاسم؟ نقول الاسم ثلاثة انواع الاسم او قسيم الفعل  نأتي للاسم في نفسه ثلاثة انواع اسم اشبه الحرف اسم اشبه الفعل لانه قسيم اسم وفعل حرف نقصان من الكلمة

179
01:05:36.950 --> 01:05:55.850
اذا بينهم قدر مشترك قول مفرد. الكلمة قول مفرد وهي اسم وفعل وحرف. اذا بينها جنس قدر مشترك واذا كان بينها قدر مشترك وهي اقسام تحت اسم مقسوم واحد لابد ان يتأثر

180
01:05:55.950 --> 01:06:16.700
بعض افراد الاسم بالفعل ولابد ان يتأثر بعض افراد الاسم بالحرف ولابد ان يسلم البعض الاخر لا يتأثر لا بالفعل ولا بالحرف. وعليه نقول الاقسام ثلاثة ثلاثة اسم اشبه الحرف

181
01:06:17.050 --> 01:06:36.450
اسم اشبه الفعل اسم لم يشبه الحرف ولم يشبه الفعل القاعدة عند اهل اللغة او العرب ان الشيء اذا اشبه الشيء اخذ حكمه الشيء اذا اشبه الشيء الاخر اخذ حكمه انسحب الحكم

182
01:06:37.000 --> 01:07:02.200
من المشبه به الى المشبه فنقول الحر الاثم اذا اشبه الحرف الحرف مبني او معرب ابن مالك يقول وكل حرف مستحق للبناء. هذا قاعدة كلية وكل حرف مستحق للبناء لان الاصل فيه انه مبني ولا يخرج عن اصله

183
01:07:03.550 --> 01:07:25.300
الاسم الاصل في الاعراب الاسم الاصل فيه انه معرض واذا بني نسأل لما خرج عن عن اصله نقول اذا اشبه الاسم الحرف اخذ حكمه يعني صار الاسم مبنيا لما صار الاسم مبنيا؟ لانه اشبه الحرف

184
01:07:26.050 --> 01:07:43.750
نقول لاننا سحبنا حكم المشبه به الى المشبه يأتي السؤال ما اوجه شبه الاسم بالحرف؟ هل هو شبه مطلق هكذا ام انه مقيد؟ نقول لا. لا بد ان يكون الشبه قويا

185
01:07:44.650 --> 01:08:05.200
يعني مدميا للاسم من الحرف ولذلك قيده ابن مالك والاسم منه مرعب ومبني لشبه من الحروف مدني قريب اما اذا كان الشبه ليس قريبا فيبقى الاسم على اصله انه معرض ولا يأخذ حكم

186
01:08:05.550 --> 01:08:24.450
الحرب اذا لو كان في الاسم نوع شبه بالحرف وليس قويا وليس قريبا له للحرف نقول الاصل في الاسم انه معرض والاصل البقاء ما كان على فيلتزم الاعراب ولا يخرج عن اصله

187
01:08:24.950 --> 01:08:47.300
ما اوجه الشبه التي اذا ولدت في الاسم جعلته شبيهة بالحرف فينسحب حكمه الى  هذه محصورة عند المحققين في اربعة وزاد ابن مالك في بعض كتبه خامسا وزاد سادسا نذكرها سردا ويأتي شرحها في موضعها في المبني. اولا

188
01:08:47.350 --> 01:09:10.900
يشبه الاسم يشبه الاسم الحرف اما في الوضع واما في الاستعمال واما في المعنى واما في الافتخار والاسم منه معرب ومبليس لشبه من الحروف مدني كالشبه الوضعي  والمعنوية في متاوف هنا

189
01:09:11.300 --> 01:09:31.550
وكان نيابة عن الفعل بلا. تأثر وكاف قار افصل هذا اربعة. كشبه الوضعي اذا اشبه الاسم الحرف في الوظع يقول هذا شبه قومي ونأخذ حكم الحرف وهو البناء فنصير الاسم مبنيا

190
01:09:31.650 --> 01:09:48.750
ما علة بناءه؟ لانه اشبه الحرف في الوضع اذا اشبهه في المعنى نفس الكلام. كذلك في الافتقار في الاستعمال. ناخذ مثال حتى يدرك وتدرك المسألة الشبه الوضعي المراد به عندهم قاعدة

191
01:09:49.400 --> 01:10:10.900
ان الاصل في وضع الاسم وكذلك الفعل ان يكون على ثلاثة احرف اكثر اقل ما يوضع عليه الاسم ثلاثة احرف فاكثر والفعل ثلاثة احرف اكثر والاصل في وضع الحرب يعني تركيبه من اين من كم حرف؟ الاصل في وضع الحرف حرف واحد او حرفين

192
01:10:12.050 --> 01:10:28.950
وما زاد يسأل عنه لما زاد ماء الزر على حرف   على حرف واحد من على حرف هذا الاصل في وضع  والاصل في وضع الاسم ان يكون ثلاثة على وثلاثة فاكثر

193
01:10:29.350 --> 01:10:46.350
اذا وجد في الاسنان ما وضع على حرف واحد او على حرفين هل وافق اصله لم يوافق اصلا لان العصر في الاسم ان يكون على ثلاثة احرف فاكثر. وهذا على حرف واحد

194
01:10:46.950 --> 01:11:03.700
وهذا على حرفين يقول لم يوافق اصله لم يأتي على اصله اذا جاء على اصل اخر اصل ماذا اصل الحرف كون الاسم موضوعا على حرف واحد نقول هذا ليس الاصل فيك انت يا عيسى

195
01:11:04.050 --> 01:11:19.000
الاصل في الحرف ان يوضع على حرف واحد وانت الاصل فيك ان توب على ثلاثة احرف اكثر فاذا وجد في الاسماء ما كان موضوعا على حرف واحد او حرفين وبعضهم يشترط فانيهما دين

196
01:11:19.450 --> 01:11:41.450
نقول قد اشبه الاسم الحرف في الوضع وهذا القسم الوضعي يدخل فيه سائل المضمرات حتى هذه اسم حرف  على كم حرف؟ امس واحد هل جاءت على اصلها اذا لم تأتي على اصلها

197
01:11:42.200 --> 01:11:57.650
من الاصل ان توضع على ثلاثة احرف لكنه وضعت على حرف واحد. اشبهت باء الجر ولا مجر فنقول التاء هذه مبنية لما بنيت والعصر فيها انها معربة لشبه من الحروف مدم

198
01:11:57.850 --> 01:12:18.950
يا شبه الوضعية في اثنين جئتنا جئت عتاء. ضربته  حتى هذه الامة مبنية والاصل فيها انها معربة لما بني لانها اشبهت الحرث باي نوع من انواع الشبه الشبه الوضعي مبنية فعل ماض

199
01:12:19.200 --> 01:12:43.700
فاعل مبني على الضم في محل لما بني لانه اشبه الحرف في الوضع جئتنا ضربنا ما مكونة من حرفين اشبهت من وعن اذا لم تأتي على اصلها في الوظع وانما جاءت على اصل اخر وهو اصل الحرف

200
01:12:43.850 --> 01:13:04.500
فنقول لا لم تأتي على اصلها واشبهت الحرف في الوضع وهو من وعن فسحبنا الحكم البناء من الحرف الى ناء فنقول الضمائر كلها مبنية لما خرجت عن اصلها؟ لانها اشبهت الحرف في الوظع

201
01:13:05.850 --> 01:13:26.650
هذا مثال من اجل ان نفهم متى يكون الاسم مش بها للحرف واحد من اربعة امور منها الوظع وذكرنا مثالا اذا يقول النوع الاول اسم اشبه الحرف النوع الثاني اسم اشبه الفعلة

202
01:13:27.850 --> 01:13:51.650
الشعلة يعني بعض افراد الاسماء يكون فيه شبه من من الفعل. والمقصود بالفعل هنا الفعل المضارع ليس مطلق  اسم اشبه الفعلة يعني في وجود علتين احداهما لفظية والاخرى معنوية. يعني احداهما ترجع الى اللفظ

203
01:13:52.000 --> 01:14:19.250
والاخرى ارجعوا الى المعنى او علة تقوم مقام علة وهذا المعنون له بباب ممنوع من الصرف اسم اشبه الفعل المبارك  لابد ان يوجد فيه علتان او علتك اجمع وزن عادلا انس بمعرفة ركب ذي العجمة فالوصل قد

204
01:14:19.950 --> 01:14:39.550
اذا وجد في الاثم علتان احداهما ترجع الى اللفظ والاخرى الى المعنى او علة تقوم مقام علتين قل هذا الاسم اشبه الفعل المضارع اذا محصور ليس المطلق هكذا نقول اسمه اشبه الفعل لا محصور في العلل التي تسمى موانع الصرف

205
01:14:39.850 --> 01:15:02.400
فاذا اشبه الاسم الفعل فيما ذكر نقول الفعل يشترك مع الاسم في الرفع والنص وينفرد الفعل بعدم دخوله التنوين ولا الجر لذلك الحريري لما ذكر الممنوع من الصرف قال وهذا هذا وفي الاسماء ما لا ينصرف

206
01:15:02.500 --> 01:15:24.950
فجره كنصبه لا يختلف وليس للتنوين فيه مدخل لشبه الفعل الذي يسمى وليس للتنوين فيه. يعني في الاسم الممنوع من الصرف وليس للتنوين فيه مدخل لشبه الفعل الذي لما اشبه الاسم الفعل

207
01:15:25.150 --> 01:15:44.450
منع ما لا يدخل الفعل لما اشبه الاسم الفعلة نقول منع الاسم ما يمنع الفعل منه والذي يمنع منه الفعل هل هو الرفع الظن هل هو النصب؟ لا. يشترك الاسم مع الفعل في هذين

208
01:15:45.100 --> 01:16:04.900
وينفرد الفعل بانه مما يدخل على الاسم؟ لا بالعكس مما يدخل على الاسم يمتنع دخول التنوين عليه  فنسحب الحكم من الفعل المظالع وهو منعه من التنوين والكسر على قول الجمهور

209
01:16:05.200 --> 01:16:25.150
او التنوين فقط على قول المحققين فنقول هذا الاسم لا يدخله التنوير ولا يدخله الكشف لم؟ لانه اشبه الفعل المضارع والفعل المضارع لا يدخل تنوين ولا ولا كسر. ما وجه الشبه بين الاثم والفعل؟ واحد من هذه الامور

210
01:16:25.150 --> 01:16:41.250
اجمع غزة الى اخيه وسيأتي شرحها في باب ممنوع من من الصرف اذا اسم اشبه الحرف فصار مبنيا. خرج عن الاعراب الكلية خرج عن الاعراب بالكلية والاصل في بناء الاسماء

211
01:16:41.350 --> 01:16:59.900
ان العلة محصورة عند المحققين هي شبه الحرف لذلك قيدها ابن مالك ومبني لشبه من الحروف مبني ثم قال ومعرب الاسماء ما قد سلم من شبه الحرف كارض وسما اذا قلت المبني هو ما اشبه الحرف. ما هو المعرب

212
01:17:00.800 --> 01:17:19.050
ما لم يشبه الحرف ومعرب الاسماء ما قد سلم من شبه الحرف اذا اذا اشبه الاسم الحرف خرج بالكلية من الاعراب اذا اشبه الاسم الفعل خرج بالكلية من المعراج لا

213
01:17:19.300 --> 01:17:38.350
انما بقي على اصله لما بقي عن اصله؟ والاول خرج عن اصله؟ نقول لان الاول اشبه المبني اصالة وهو الحرف وهنا الاسم اشبه المعرب اصالة وهو الفعل المبارك ولذلك نقيد

214
01:17:38.500 --> 01:17:58.150
الفعل المضارع. فلما اشبه الاسم الفعل المضارع الذي اعرب اصالة يقول بقي الاسم على اعرابه وانما نقص بعض انواع العراق الذي يدخل الاسم ثلاثة انواع. الرفع والنصب والجر مع التنوين في الجميع

215
01:17:59.000 --> 01:18:17.000
فلما اشبه الاسم الفعل منع التنوين الذي لا يدخل المشبه به ومنع الكسر على رأي على رأي الجمهور اذا هذان نوعان من الاسماء. الاول خرج من الاعراب الكلية والثاني بقي على الاعراب ولكنه منع من التنوين كما قال وليس للتنوين

216
01:18:17.000 --> 01:18:41.250
في مدخله لشبه الفعل الذي يستثقل بقي النوع الثالث الخالق  سينما من شبه الحرب وسلم من شبهي الفعلي هذا له ميزة خصوصية لا بد ان نجعل له علامة تميزه عن اخويه. ما هما

217
01:18:41.650 --> 01:19:01.600
الذي اشبه الحرف والذي اشبه الفعل فاعطوه هذا التنوين. تنوين التمكين. اذا التنوين نقول تنوين التمكين يدل على تمكن الاسم في باب الاسمية بحيث لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف. فهمتم العبارة هذه

218
01:19:02.150 --> 01:19:22.750
نقول تنوين التمكين من اضافة الدال الى المدلول يدل على ان هذا الاسم الذي دخله التنوين اسم خالص  تمكن في باب لان الذي اشبه الحرف ليس باسم الخالص وليس بحرف خالص بين بيت

219
01:19:23.100 --> 01:19:42.150
والذي اشبه الفعل ليس باسم خالص ولا بفعل خالص بين بيت والذي لم يشبه الحرف ولا الفعل هذا خلص  اذا ليدل على تمكن الاسم في باب الاسمية انه اسم خالص وفي باب الاعراف انه استوفى الاعراب الكسر والضم والنصب

220
01:19:42.150 --> 01:19:58.750
مع التنوين بحيث لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف هذا يسمى تنويه التمكين ويسمى تنوين التمكن وتنوين الامكانية وتنوين الصرف. واذا اطلق التنوين عموما في كتب النحاس

221
01:19:58.750 --> 01:20:18.900
الى هذا النوع لانه هو الاصل هو الاصل ومعناه يخير هذا النوع الاول. النوع الثاني تنوين التنكير ايضا من اضافة الدال الى المدن. تنوين يدل على ان مدخوله نكرة اذا وجد التنوين دل على انه نكرة

222
01:20:20.250 --> 01:20:54.000
وهذا ضابطه هو اللاحق لبعض الاسماء المبنية اذا لبعض لا للجميع الاسماء المبنية    فرقا بين معرفتها ونكيرتها يعني وجود هذا التنويه يدل على ان مدخوله  واذا سلبت التنويه حذفت التنوين دل على ان اللفظ بعد سلبه تنوين معرفة

223
01:20:54.400 --> 01:21:17.800
هذا اسهل من الاول. لانه محصور في بابين الباب الاول اسم الفعل الباب الثاني العلم المختوم بويه  النوع الاول الذي هو اسم الفعل نحو صح. هذا قياس هذا سماعه سماعي وليس قياسيا

224
01:21:17.900 --> 01:21:34.650
يعني ما سمع تنوينه من اسماء الافعال من لغة العرب ينون وما لا يسمع لا ينور يقول سماعي يعني توقيفي عندهم ما سمع تنوينه من لغة العرب نوه وما لم يسمع لا يناوم. صح

225
01:21:35.150 --> 01:21:55.900
اسمه فعل امر مدلولهم طلب السكوت هو ليس فعل امر ولكن مدلوله عند الجمهور لفظ الفعل  لانه بمعنى اسوة بمعنى اسم فعل امر الاصل انه مبني على السكون لا محل له

226
01:21:56.000 --> 01:22:09.700
من العراق. والامر ان لم يكن للنون محل هو اسم نحو صه وحيا والامر يعني اللغوي ما دل على الطلب ليس الامر الاصلاحي والامر ان لم يكن للنون محل. النون ايش

227
01:22:10.200 --> 01:22:32.550
دون التوكيد هو اسمه نحو صه اسمه فعل امر يدل على او مدلوله لفظه اسكت نقول دخول التنوين على صه يدل على انه نكرة. اذا تقول صهن التنويه في الاصلي سهل وتقول

228
01:22:33.400 --> 01:22:58.400
اله ما اشتركا في طلب السكون. صهن اسكت وصه اسقف كيف نقول هذا نكرة وهذا معرفة ايهما المعرفة ايها النكرة  اذا ما الفرق بينهما نقول اشتركا للدلالة على طلب السكوت

229
01:22:59.200 --> 01:23:26.350
ولما دخل تنوين التنكير على صه دل على ان المطلوب السكوت مطلقا اسكت مطلقا لا تتكلم ولا بحرف واحد  نكرة مطلقة  قلم سكوت يعين لانه معرفة سلبنا منه التنوير صار معرفة

230
01:23:26.600 --> 01:23:53.650
اذا المطلوب السكوت عنه شيء معين. ما هو الذي تتحدث فيه واذا تحدث اليك شخص ما واردت ان يسكت مطلقا تقول له صهن اسقط مطلقة لا تنتقل من هذا الحديث او تسكت عن هذا الحديث وتنتقل الى غيره مطلقا يسقط عن كلامك في هذه المسألة وعن غيرها

231
01:23:54.450 --> 01:24:12.200
هذا سكوت مطلق  اما اذا سلبته التنين صار معرفة فتقول له صح يعني اسكت عن هذا الحديث الذي تتكلم فيه ولك ان تتكلم في غيره هل هناك فرق بين كلمتين

232
01:24:14.250 --> 01:24:30.950
اذا يحتاج الى اللغة او لا نحتاج هذه العامية ما نصل الى هذا المعنى  يعني اسكت مطلقا لا تتحدث ابدا  اذا قلت صح اسكت عن هذا الحديث وتكلم عن غيره

233
01:24:31.100 --> 01:24:52.650
يريد ان يغير الموضوع قل له صه ان كان يسعى من مراده  سيغير الحديث الى الى اخر فنقول تنوين التنكير يدخل اسماء الافعال. اذا قيل بمعنى زدني  يعني زدني مطلقا

234
01:24:53.300 --> 01:25:08.700
اريد ان اسمع صوتك فقط اما اييهي يعني زدني من هذا الحديث ولا تزد من غيره اذا تنوين التنكير نقول اللاحق لبعض الاسماء المبنية وهذا محصور في بابين الباب الاول

235
01:25:09.100 --> 01:25:28.850
ما هو اسماء الافعال؟ كصه وصهب هذا يلتبس على البعض ايهما المعرفة ايهما النكرة؟ نقول اذا وجدت التنويه وهو نجرة واذا لم تجد التنوين فهو فهو معرف تأخذه من العنوان اللفظ والتركيب تنوين تنكير من اضافة الدال الى المدلول

236
01:25:29.100 --> 01:25:49.800
تنوين يدل على ان مفعوله نفرة ومسلوبه التنويم نفسه وكل هذا معرفة هذا خاص ببابين الباب الاول اسماء الافعال وهو سماعي  النوع الثاني ما كان مختوما بوجه العالم المختوم بويه سيبويه وسيباويه

237
01:25:50.750 --> 01:26:17.500
ايهما المعرفة النكيران  وفي بويه معرفة. بينك وبين اخر الصلاح ان فلان سيبويه لانه بلغ في النحو مبلغه تقول للشخص رأيت في بويه يعني الشخص الذي عهد بيني وبينه كانه في او كان اسمه سيبويه

238
01:26:17.650 --> 01:26:36.650
اما اذا اردت مطلق الشخص وشخص غير معين اسمه سيبويه او انه قد يوصف بهذا الوصف وليس بينك وبين مخاطبة مخاطبة حديث معين او اسم معين نقول هذا في بويه او رأيت سيبويه

239
01:26:36.900 --> 01:26:59.150
التنوير يعني ما يسمى بسيبويه فنقول اذا دخل على العالم المختوم بويت دل على ان مدخوله نكرة  اذا لم يكن بينك وبين المخاطب صلاح خاص. عرف  انه اذا اطلق في بويه انصرف على على شخص معين

240
01:26:59.600 --> 01:27:19.350
واذا لونته غيثا سلبته تنويه نقول بل على انه سيبويه معين على انه سيبويه بدون تمويل معين يعني شخص معين هذا يسمى تنوين التنكير. يدل على ان منخوله نكرة. النوع الثالث تنوين المقابلة

241
01:27:19.900 --> 01:27:42.450
تنويه المقابلة. هذا خاص بما جمع بالف وتاء يعني جمع المؤنث السالم مسلمات مسلمات يقول هذا التنوين ليس تنوين تمكين ولا تنوين تنكير. لما ليس تنوين تنكير لان تنوين التنكير خاص ببابين

242
01:27:43.000 --> 01:28:03.500
وخاص بالمبنيات وهذا معرب اذا لا يمكن ان يكون مسلمات هذا تنوين تنكيع لماذا لان تنوين التنكير خاص ببعض المبنيات ومحصور في بابين وهو قياسي في ما ختم بويه من الاعلام المختومة بويل. وهذه ليس منها

243
01:28:03.600 --> 01:28:33.400
هل هو تنوين وسمكين نقول لا ليس بتنوين تمكين  ما جمع بالف هو احترزنا من اجل هذا فاذا افضتم من عرفات عرفات ها ممنوع من الصرف لان التنوين هذا تنوين ما جمع بالف وتاء دخل ما جمع بتالف وتاء وهو ممنوع من الصبر

244
01:28:33.750 --> 01:28:58.400
من عرفات يقول عرفات هذا ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث وتنوين التنفيذ هو اللاحق للاسماء المعربة المنصرفة اذا غير مصروف لا يدخل تنوين التمكين لانه خاص بالمصروف وعرفات هذا ليس مصروفا بل هو ممنوع من الصرف

245
01:28:58.600 --> 01:29:16.000
فدل على انه ليس تنوين تمكين ولا يمكن ان يكون تنوين عوض لان العوظ كما سيأتي ان عوض عن حرف محذوف او عوض عن مضاف اليه مفرد كلمة او عوضا عن جملة او جمل وهذا ليس منها

246
01:29:17.000 --> 01:29:40.950
احرج النحاس قالوا لا بد اذا من ان نوجد وننشئ معنى مناسبا نضع له مسمن يشمل هذا المعنى الذي هو خاص بما جمع بالف فلم يجدوا الا ان هذا التنوين هو في مقابلة النون التي في جمع المذكر

247
01:29:41.450 --> 01:30:02.350
مسلمون النون هذه عند الكثيرين انها عوض عنه التنويم في الاسم المفرد هذا سيأتي نقبه مسلم هذا التنوين تمكين لما جمع بواو ونون حذف التنوين  ثم قلنا يدل على كمال التنوين تنوين التمكين على انه اسم خالق

248
01:30:02.400 --> 01:30:25.250
فلما حذف مسلمو حذف التنوير فنقص الاسم. ارادوا تعويضه وعوض بنور ولكن لما كانت محركة نزلت عنه او قويت عن التنوين قويت عن التنوين لذلك تجامع ال وتلفظ تكتب يوقف عليها بالنون تقول مسلمون

249
01:30:25.650 --> 01:30:45.750
مسلمون تثبت النور. اما زيد  مع انها عوض عن عن التنوير. لانها محركة يقولون الحرف المحرك مستعصي له قوة ليست الحرف الساكن تتعامل معه بحرية تحذف وتحرك الى اخره. اما الحرف المتحرك فلا

250
01:30:46.300 --> 01:31:04.700
اذا التنوين هذا الذي مسلمون حذف الذي في مسلم وهو تنوين التمكين وعوض عنه النون في اخره اذا هذه النون عوض عن التنوير مسلمة اذا جمع بالف وتاء تنوينه تنوين تمكين ايضا مسلمة

251
01:31:05.900 --> 01:31:32.450
مسلم فلما جمع بالف وتاء مسلمات اذا حذف التنوير كما عوض عن التنوين في جمع المذكر السالم بالنون جعلوا التنوين فيما جمع بالف وتاء في مقابلة تلك النون وهذا فيه كلام لكن هذا المشهور عند النحا ان التنوين الداخل على ما جمع بالف وتاء وتنوين المقابلة

252
01:31:32.850 --> 01:31:50.900
سمي تنوين المقابلة لانه في مقابلة النون في جمع المزكى للسالم. النوع الرابع من انواع التنويه تنوين العوظ تنوين العوظ وبعظهم يقول تنوين التعويظ. تنوين التعويظ بالاضافة المسبب الى السبب

253
01:31:51.250 --> 01:32:11.500
لاضافة المسبب الى السبب. يعني تنوين سبب الاتيان به التعويض وهذا ثلاثة انواع عوض عن حرف وعوض عن كلمة مفرد وعوض عن جملة او جمل هذا يحتاج الى ونقف على هذا ونكمل

254
01:32:13.250 --> 01:32:18.800
يوم الثلاثاء. نعم  صلى الله عليه وسلم