﻿1
00:00:18.250 --> 00:00:50.800
هذا ايها الاخوة هو الشريط الرابع عشر من شرح كتاب قصر الندى قال ابن هشام عن الحكم الثالث وتلحقه علامة تأنيث ان كان مؤلفا تلحقه  علامة التأليف وهذه العلامة اما

2
00:00:51.150 --> 00:01:37.150
الساكنة في اخر الفعل الماضي المتحركة في اول الفعل المضارع او  او في الوقت وتقول هند قامت  وتقول هند تقوم المضارع متحركة وتقول هند قائمة بحق والديها متحركة ايضا في الوصف

3
00:01:37.950 --> 00:02:20.650
الركاء  هذا معنى قوله علامة  ان كان  الفاعل ان كان الفاعل مؤنثا اقامة هند وطلعت الشمس  مثل بمثالين للمؤنث الحقيقي والمؤنث المجازي والمؤنث الحقيقي هو ما له فرج وبعضهم يقول هو الذي يلد

4
00:02:21.450 --> 00:03:11.750
ويتناسل والذي يلد ويتناسل والمؤنث المجازي  عكس هذا وقامت هذا مؤنث حقيقي وطلعت الشمس هذا مؤنث التأنيث له حكمان الحكم الاول الوجوب والحكم الثاني الجواز ومعنى ومعنى الجواز نعم ان لك ان تأتي بعلامة التأنيث في الفعل

5
00:03:12.550 --> 00:03:56.150
ده ايه  اما الوجوب فان المعنى انك ملزم بان تأتي بعلامات  فبدأ ابن هشام في مسائل جواز وقال ويجوز الوجهان  تذكير والتأنيث بالفعل في مجازي التأنيث الظاهر  الظاهر يعني اذا كان الفاعل

6
00:03:57.550 --> 00:04:40.650
مؤنثا مجازية الشمس والبينة الموعظة  نحو قد جاءتكم موعظة من ربكم قد جاءتكم موعظة من ربكم الفعل جاء  التعريف مع ان الفاعل موعظة مهند  ولو قال انسان في غير القرآن

7
00:04:40.900 --> 00:05:04.450
قد جاءكم موعظة من ربكم  ورد في القرآن قد جاءكم بينة من ربكم والبينة والموعظة من باب من باب واحد هذا هو الموضع الاول من مواضع الجوال يكون الفاعل ظاهرا

8
00:05:05.000 --> 00:05:42.850
مجازي  ولماذا قال في مجازير تأنيث الظاهر فراجا من الضمير الذي يعود على مؤنث مجازي فهذا يجب معه التأنيب مثل ما قلت الشمس  وين فاعل طلع ضمير الستر تقديره فيها

9
00:05:43.400 --> 00:06:07.650
هي مجازي ظاهر كلما جاء في ضمير وتعرفون لماذا نقول انه مجازي؟ لانه يعود على مجازي ها؟ ولانه يعود على مؤنث مجازي فما الحكم هنا في الفعل قالوا يجب التأنيث

10
00:06:08.700 --> 00:06:35.850
انتبهوا هذي مسألة من مسائل الوجوب خذوها الان ما هي المسألة اذا كان الفاعل ظميرا مستترا يعود على مؤنث حقيقي او على مؤنث  فيجب ان تقول هند قامت والتقدير هي

11
00:06:36.100 --> 00:07:02.000
ويجب ان تقول الشمس  هاي هي ولهذا احترز ابن هشام لما كان يتكلم على جواز فقال ايش في مجازي الثاني الظاهر قال وفي الحقيقة المنفصل هذه المسألة الثانية من مسائل الجواز

12
00:07:03.250 --> 00:07:41.100
يعني ان يكون الفاعل حقيقي التالي ولكن انفصل عن الفعل بفاصل نحو حضرت القاضي امرأة  امرأة مؤنث حقيقي ولكنه لم يتصل بالفعل فاصل من الفعل والفاعل ابن مسعود وهو ايه

13
00:07:41.250 --> 00:08:13.550
القاضي فهذا يؤثر على وجوب سيكون التأنيث جائزة فلك ان تقول حضرت القاضي امرأة ولك ان تقول حضر القاضي امرأة المسألة الثانية قال والمتصل في باب نعمة وبئساء المسألة الثالثة

14
00:08:14.250 --> 00:08:57.600
ان يكون الفاعل ان يكون الفعل هو نعم  نحو نعمة المرأة هم الفاعل الان المرأة  فيها دقة على المسألة الان المرأة هي الفاعل   جامد لانشاء المدح والمرأة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

15
00:08:58.900 --> 00:09:36.050
هند مخصوص بالمدح مبطل يا مؤخر والجملة قبله خبر مقدم  طيب الان المرأة مؤنث حقيقي متصل بالفعل طيب القاعدة عندنا انه اذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا متصلا بالفعل فانه يجب

16
00:09:37.550 --> 00:10:13.450
قامت  فهنا لماذا لماذا جاز التأنيث  صحيح هذا لكن لماذا اذا كان الفعل هو نعمة او بئس يكون التأنيث جائزا قالوا لان الفاعل هنا اريد به الجنس اريد به الجنس

17
00:10:14.550 --> 00:10:44.850
واذا اريد به الجنس ما هو شبيه بالجمع ومن المعلوم ان الجامع ما يجب معه التأنيث هذا تعليم النحويين الان عندما اقول نعم المرأة هن مداح كل امرأة ها كل ما خصصت

18
00:10:45.650 --> 00:11:16.000
هند فنقول ان المرأة الان مراد بها الجنس واذا كان مراد بها الجنس صارت منزلة منزلة الجمع والجمع كما سيذكر يجوز فيه التذكير ويجوز في اسكانه يعني تعدد الافراد هذا وجه جواز التذكير والتأنيث في فاعل نعمة

19
00:11:16.600 --> 00:11:44.100
وبئس لهذا ابن مالك يقول الالفية يقول والحذف يعني في نعم الفتاة استحسنوا لان قصد الجنس فيه بين القصد الجنسي فيه بينوا لانه يعني لا يراد امرأة الرابع من مواضع الجوائز

20
00:11:44.250 --> 00:12:15.450
قال وفي الجمع نحو قالت الاعراب يعني اذا كان الفاعل جمعا فانه يجوز التأنيث ويجوز التبكير لا يجوز ان تقول قام الرجال ولك ان تقول قامت الرجال لانك ان قلت قام الرجال

21
00:12:16.550 --> 00:12:46.650
يصير المعنى ايش يصير المعنى قام جمع من الرجال ها كلمة جمع  واذا قلت قامت الرجال على ان المعنى قامت جماعة الرجال وجماعة  النحويين لكون الجمع يجوز فيه التذكير والتأنيث

22
00:12:47.050 --> 00:13:11.200
قد يقول قائل نعم لماذا؟ الان الفاعل عندي مذكر  وانت تقول قبل قليل وتلحقه علامة تأنيث ان كان مؤنثا  وانا الان اذا قلت قامت الرجال بعلامة التأنيث مع ان الفاعل

23
00:13:11.550 --> 00:13:40.450
ما هو مؤنث الفاعل مذكر فما هو الجواب عن هذا الاشكال اننا نقول ايش ان التذكير على تأويله بالجمع   والثاني على تأويله بالجماعة اذا قلت قام الرجال قلت قام جمع من الرجال

24
00:13:41.250 --> 00:14:17.800
اذا قلت قامت الرجال وكأنك قلت قامت جماعة الرجال الايراد هذا اللي قد يراد علينا  نحن قالت الاعراب الاعراب هذا  او انه اسم جمع على انه ليس له مفرد لكن سواء وصلنا لمفرد او ما له مفرد

25
00:14:18.950 --> 00:14:44.050
المهم انه جمع وجاءت علامة التأنيث لا يجوز ان يقال في غير القرآن قال الاعرابي قال الاعراب في التذكير والتأنيث هذا ها يجوز اذا قلنا انه جمع الاعراب مفرده ها اعرابي

26
00:14:44.200 --> 00:15:26.450
اعرابي قال الا جمعي التصحيح  لك مفرديهما المراد بجمع التصحيح جمع المذكر السالم جمع المؤنث  ما حكمهما حكم المفرد جمع المذكر السالم هل انت تأتي بك مع مفردهين  يعني هل تقول قامت زيد

27
00:15:27.500 --> 00:15:53.900
اللي بيجمع زيد  الزيتون اذا هل يجوز ان تقول قامت الزيتون لا ليش لاني ما اقول مع المفرد قام الزيت ابن هشام يقول ايش يقول الا جمعي التصحيح   يعني تذكيرا

28
00:15:54.200 --> 00:16:31.800
فهل انت الفعل مع المفرد المذكر بعيد  اذا ما تعنفه مع الجمع طيب مثلا الفاطمة مفرده فاطمة هل تقول قام فاطمة او قامت فاطمة اذا تعمل هالعمل مع الجمع قامت

29
00:16:32.050 --> 00:16:53.500
وهل يصح ان تقول قام الفاطمات ما تقول قوم فاطمة لانك ما تقول مع المفرد قام فاطمة  جمع المذكر السالم يقول قام الزيتون لان السجون قام زيد لكن هل تقول قامت الزيتون

30
00:16:54.000 --> 00:17:15.700
لانك ما تقول قامت  اذا صار جمع المذكر وجمع المؤنث السالم تأنيث الفعل في حقهما منظور فيه الى المفرد  الى المفرد ومن المعلوم ان جمع المذكر السالم مفرده يذكر معه الفعل

31
00:17:15.950 --> 00:17:36.750
وجمع المؤنث السالم مفرده يؤنس معه الفعل اذا هكذا الجمع اذا صار القاعدة في الجمع ما هو قاعدة الجمع انه يجوز في الفعل معه التذكير والتأنيث ها ويستثنى جمع المذكر السالم

32
00:17:37.250 --> 00:18:06.000
يجب معه التبكير  لانه يذكر مع المصاد وجمع المؤنث السالم يؤنس معه الفعل لانه يؤنس مع المفرد واضح ولهذا قال مفرديهما نحو قام الزيتون هذا جمع المذكر السالم ولا تقل قامت الزينون

33
00:18:06.600 --> 00:18:39.850
وقامت الهندات لانك تقول في المفرد ايه  اذا لا يجوز ان تقول قام الهندات طيب وان ما امتنع مع النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذوف كحذفه في نحو اي اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما الى اخره

34
00:18:40.350 --> 00:19:10.600
شرع الان المصنف في مواضع  ونقف عندها والله اعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول المصنف رحمه الله تعالى

35
00:19:11.800 --> 00:19:42.850
وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذوف  بنحو او اطعام في يوم ذي مشغبة يتيما ذكر المصنف هنا المسائل التي يحذف فيها الفاعل المسألة الاولى

36
00:19:44.550 --> 00:20:28.250
ان يقع الفاعل بعد الا يقع الفاعل قبل علمك وما بعده الا قبل الا  ما قام الا هن ما قام الا هنت وهنا ليس الفاعل هو  والا كان يؤنث الفعل

37
00:20:29.000 --> 00:21:19.450
ها لان الفاعل مؤنث انما الفاعل على رأيهم ضمير ما هو ضمير   مذكر نحن والتقدير ما قام احد الا هند ما قام احد  كلمة احد  وقد حدث  ولهذا ما يصح ان تقول ما قامت

38
00:21:19.950 --> 00:21:45.900
الا هنا  سيكون التقدير ما قامت احد الا هند ولما يصلح فقامت احد الا هنا والحاصل من هذا ان ما بعد الا ليس هو الفاعل انما الفاعل اسم مذكر محذو

39
00:21:46.750 --> 00:22:16.150
فما حكم الفعل اذا كان الفاعل مذكرا تذكر البنت وهذا معنى قول ابن هشام وانما  امتنع ما هو الامتناع   وانما امتنعت النثر ما قامت الا هند يعني وانما امتنع في النثر التأنيث

40
00:22:16.600 --> 00:22:41.450
بحيث تقول ما قامت الا هند لماذا يمتنع الثاني قال لان الفاعل مذكر نحن يعني ليس الفاعل هو ما بعد الا انما الفاعل مذكر محذوف وما بعد الا يعرب بدلا

41
00:22:42.300 --> 00:23:27.150
تعرب بدلا يقول ما كافية قال  مبني  والفاعل اسم مقدر التقدير ما قام احد الا اداة استثناء    من احد وبدل المرفوع  هذا معنى كلام ابن هشام في هذه المسألة  الان

42
00:23:29.600 --> 00:23:56.900
الفعل والفاعل وما نوع هذا الفاصل هو الا يمر علينا الماضية الفاصل الثاني اللي هو غير الا مفعول به مثل القاظية وعلى هذا ما الحكم اذا فصل الفاعل الحقيقي عن الفعل

43
00:23:57.600 --> 00:24:27.850
يقول لا يخلو الفاصل من عمرين اما ان يكون الفاصل غير كلمة الا  وهنا يجوز التذكير ويجوز التأنيث مثل ما مر يقول جاء   امرأة او جاءت القاضية امرأة يجوز هذا وهذا

44
00:24:29.500 --> 00:24:49.950
اما القسم الثاني فهو يكون ان يكون الفاصل هو الا فعلى ما مشى عليه ابن هشام انه اذا كان الفاصل الا يمتنع التاريخ يمتنع الثاني ولا يجوز لماذا لان الفاعل ليس هو الموجود

45
00:24:50.900 --> 00:25:32.500
بكلمة انما الفاعل محذوف او مذكر محدود  نحن هذا   لكن علينا اشكال  انهم هنا في باب الفاعل يعتبرون ما بعد الا بدن  بدلا من الفاعل المحذوب مع انهم في باب الاستثناء

46
00:25:33.600 --> 00:25:56.100
من باب الاستثناء ما يعرفونه على انه بدن عندما يذكرون الاستثناء المفرغ  يقول سمي بالفتنة المفرغ بالمفرغ لان العامل الذي قبل الا تفرع للعمل  فلو ذكروا هذا المثال في باب الاستثناء

47
00:25:57.100 --> 00:26:19.000
ما قام الا ان يعرفونه في باب الاستثناء ان هي الفاعل ولا يقولون ان الفاعل  اسم مقدر  الحقيقة ان هذا مشكل هذا مشكل جدا هم يقررون هنا انه بدل كن في باب الاستثناء

48
00:26:19.200 --> 00:26:39.300
ما يعيبونه على انه بدن ولا يذكرون البدنية هناك في باب الاستثناء الاستثناء المبرر على انه  يقولون اذا قلت ما قام الا زيد فاعل ما رأيت الا زيدا مفعول ما مررت الا بزيد

49
00:26:39.350 --> 00:27:10.750
مجروح العامل الذي قبل الا تسلط على ما بعد الا فعمل به وعمل   هذا مشكل على فقيدهم  ان حيول في موضوعنا هذا يعني ما يقولون بالوجوب على ما ذكر ابن هشام

50
00:27:12.600 --> 00:27:35.600
مثلا ابن مالك يقول والحذف مع فصل  كما زكى الا فتاة ابن العلا ما هو واجب يقول ابن هشام هنا انه يمتنع التأنيث يجب التذكير على رأيكم مالك انه يجوز لك انت

51
00:27:36.500 --> 00:27:58.450
ولكن الحادث  ولكن الحزب اولى لكن الحادث يعني على رأي بن مالك يجوز تقول ما قامت الا هند ولكن المفضل هو ايه هو الحل المفضل هو الحاجب ولهذا الذي يظهر

52
00:27:58.900 --> 00:28:21.300
هنا انه ما في كلام تقدير ليس في الكلام تفسيرا وان ما بعد الا هو ايه هو الفاعل بعد الا هو  هذا الذي لكن اذا حبسنا الفاعل كلامنا اطاع من ان يعرب

53
00:28:21.450 --> 00:28:52.750
ويكون هذا مستثنى مما في باب الاستثناء يعني متى نحتاج البدلية في باب الثاني اللي هو بالفعل ونعدل على البدلية الى انه فاعل هذا في ذهب الاستثناء اذا جاء الفاعل اذا جاء المثال من باب الثانية

54
00:28:53.250 --> 00:29:19.000
يعني مثل ما قام الا هنا  هذا ما نلجأ الى انه يقول الفاعل مقدر ما قام احد وهند بدل  لكن لو مثل جاء ما قام الا زيد هل في فائدة من التقديم ما قام احد الا زيد؟ لا زي ما اقول زيد انه هو القائد

55
00:29:20.850 --> 00:29:51.600
قال في حذفه في نحو او اطعام في يوم ذي مشغبة يتيما هذه هي المسألة الثانية الذي يحذف فيها الفاعل وهو ان يكون فاعلا للمصدر الاية الكريمة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما

56
00:29:52.300 --> 00:30:33.100
يتيما مفعول به منصوب ايه المصدر اطعام   اطعام معطوف على قوله فكوا رقبة والمعطوف على المرفوع مرفوع او اطعام في يوم ومجرور متعلق باطعامه  اليوم والصفة المجرور مجرور وعلامة جره الياء

57
00:30:33.900 --> 00:31:23.000
لانه من الاسماء الخمسة  مسغبة اليه  يتيما المفعول به منصوب   ما مر نقول الفاعل  والتقدير الله اعلم او اطعامه يتيما واطعامه يتيم اطعام مضاف  وضعكم اليه من اضافة المصدري الى فاعله

58
00:31:24.200 --> 00:31:54.750
هذه الهاء ليست موجودة هذا معنى قولنا ان المواضع حذف الفاعل ان يكون الفاعل مصدر  وقضي الامر التقدير وكحبسه في نحو قضي الامر وهذا الموضع الثالث وهو في باب النائب عن الفاعل

59
00:31:56.350 --> 00:32:35.500
اذا نادى المفعول  انهما نعاني في حكم واحد الذي هو الرفع وقضي فعل ماض مبني مجهول والامر نائب  مرفوع بالضمة والاصل والله اعلم وقضى الله الامر حذف الفاعل  المفعول  الثالث

60
00:32:37.150 --> 00:33:27.200
الرابع واسمع بهم وابصر. يعني وكحذفه في نحو اسمع بهم وابصر ضابط هذا ان يحذف  نفع    للتعجب اذا تقدم ما يدل عليه  ما يدل   لو قلت مثلا احسن بزين اكرم بزيد

61
00:33:27.450 --> 00:34:00.650
اكرم  هذه الصيغة التعجب  لان معنى اكرم بزيد لانك قلت ما اكرم زيدا  الفاعل الفاعل افعل يتصل بحرف الجر الزايد هذي قاعدته يدخل عليه حرف الجر الزايد ما صح تقول احسن زيد

62
00:34:01.000 --> 00:34:23.350
الان زيد هو الفاعل؟ لا فاعل افعل من باب التعجب يتصل بحرف الجر الزايد ولهذا تقول احسن فعل ماض جاء على صورة الامر هو اصل فعل ماضي لان المقصود التعجب

63
00:34:23.700 --> 00:34:42.100
ولكن الصورة اللي امامي الان ها ما هي صورة فعل الفعل الماضي انما صورته على الامر يعني لو قلت لك احسن الى اليتيم وفي فرق بينهن بالنطق ما في فرق. اذا الصورة صورة عمر

64
00:34:42.300 --> 00:35:01.550
لكن ما هو فعل امر هو انما هو فعل ماضي لانه يدل على التعجز ولهذا الصيغة هذي يا اخوان ما يتغير اعراضها ابدا اعرابها تقول في اعرابها في مثل احسن بن زيد

65
00:35:01.750 --> 00:35:33.950
فعل   على صورة الامر مبني على فتح مقدر منع من بناء منع من ظهوره حركة البناء العارض اللي هو السكون اللي هو السكون لكان الاصل انه تظهر عليه الفتحة  حرف جر زائد

66
00:35:35.750 --> 00:36:21.550
وزيد فاعل احسن  مقدرة منع من ظهورها المحل حركة حرب الجر الزائدة  طيب لو اني اضفت الى هذا المثال احسن بزيد واكرم  والتقدير احسن بزيت واقسم بزيد  اذا  موجود الاكرم

67
00:36:21.900 --> 00:36:48.750
محذوف ولماذا حذف لانه دل عليه ما قبله هذا معنى قولنا انه يحذف الفاعل مع افعل اذا تقدم ما يدل عليه واضح مثل هذا في الاية الكريمة اسمع بهم وابصر

68
00:36:49.400 --> 00:37:34.050
فاسمع فعل ماضي جاء على صورة العمر كما قلت      اسمع مرفوع  مقدرة منع من ظهوره   الان لكن ما تظهر الضمة عليه بوجود حركة لانه يعتبر مبنية لكن دخول حرف الجر عليه

69
00:37:34.400 --> 00:37:51.100
لانه ما بقي على بنائه العام ما بقي على بناء الان لكن حرف الجر هذا زائد  ما يقال ان الذي بعده انه اسم مجرور وعلامة جره كذا وكذا انما ينظر الى اعرابه الاصلي

70
00:37:51.950 --> 00:38:09.100
ما دام المعراج والاصل انه فاعل اذا نقول الان انه فاعل ولكن منع من ظهور الحركة اللي انضمت حركة البناء لانه مبني على ايش ما تظهر عليه الحركة هنا ما تظهر عليه حركة

71
00:38:10.500 --> 00:38:37.350
عط وافطر جعل صورة الامر الى اخره وفاعله ضمير   او نقول فاعله محذوف فردا للقاعدة يعني مو يلزم انه يكون ضميرا كما في المثال اللي اعطيته الحاصل من هذا في بابك عند التعجب

72
00:38:37.700 --> 00:39:02.450
يحذف الفاعل اذا دل عليه ما قبله. ثم في المثال السابق وكما في هذه الاية تكون المواضع   اربعة قال ويمتنع في غيرهم امتنع الفاعل في غير هذه المسائل ثم انتقل

73
00:39:03.250 --> 00:39:40.050
الى   احكام فاعل وهو الاصل ان الفاعل يقع بعد هذا هو الاصل فيه اذا قيل لك ما رتبة الفاعل الرتبة الفاعل بعد الفعل ما رتبة المفعول بعد الفاعل هذا هو الترتيب

74
00:39:41.000 --> 00:40:15.300
الجملة حسب كلام العرب الفاعل ثم المفعول ثم يذكرون الفعل ثم الفاعل  المفعول لكن هذا الاصل  نعم ما يلزم قد يطرأ على جملة ما يسبب التقديم والتأخير قال ابن هشام

75
00:40:15.800 --> 00:40:39.900
والاصل ان يلي عامله والاصل في الفاعل من يلي ومعنى يلي يقع بعد عامله يعني بعد الفعل او شبه الفعل هذا هو الاصل وقد يتأخر تعرف انت انه اذا تأخر

76
00:40:40.800 --> 00:41:05.800
يتقدم المفعول يتقدم المفعول اذا قيل لك يجوز تأخير الفاعل افهم انه يجوز تقديم المفعول كلام واحد اذا قال لك يجب تأخير الفاعل ان تقول يجب تقديم المفعول قال وقد يتأخر

77
00:41:07.050 --> 00:41:52.000
جوازا ووجوبا ان استفدنا من هذا ان تأخير الفاعل تقديم المفعول  قسم جائز وقسم  الواجب له مواضع والجائز ليس لهم مواضع ضابط الواجب ان يوجد ما يوجد  فمتى يكون التأخير جائزا

78
00:41:54.450 --> 00:42:31.650
اذا لم يوجد ما يوجب التقديم  اذا لم يوجد ما يوجب التقديم صار التأخير  نحو ولقد جاء ال فرعون النذر يعني لو قلت مثلا اكرم  خالد هنا اخر الفاعل وقدم المفعول هذا سائل

79
00:42:32.600 --> 00:43:04.400
كما يجوز ان تقول اكرم خالد  يقول اكرم زيدان  ولك ان تؤخر الفعل الفاعل وهذا من باب الجواز. فليس بواجب عليك لماذا  التقديم يعني هل يجب ان تقول اكرم خالد زيدان

80
00:43:06.600 --> 00:43:28.250
هل يجب لو كان يجب ما صح ان تقول اكرم زيدا خالد الاخ الفاعل ما يصح لكن لما كان التقديم غير واجب صار التأخير دائما فهمتم هذا طيب الاية الكريمة

81
00:43:28.900 --> 00:44:01.050
ولقد جاء ال فرعون النذر الفاعل النذر انهم هم الذين جاؤوا وال فرعون المفعول لان المجي ها وقع عليهم فاذا مفعول مقدم ونصب الفتحة وهو مضاعف وفرعون مضاف اليه مجرور بالفتحة

82
00:44:01.600 --> 00:44:32.800
لانه ممنوع من الصرف النذر جاء مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره  كما اتى ربه موسى على  هذا الشطر من بين جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى

83
00:44:33.050 --> 00:44:54.050
على قدر جاء الخلافة يعني تولى الخلافة او كانت له قدرا واو هنا بمعنى الواو يعني وكانت له قدرا ومعنى قدر اما بمعنى مقدرة ان الله جل وعلا له تولاها

84
00:44:54.450 --> 00:45:29.050
او ان معناه انها موافقة ومناسبة له كما اتى ربه موسى  هذا تثبيت طيب من الذي اتى وموسى فاعل مؤخر مربى  يعني المنصوب على التعظيم هو المفعول المقدم مضاف الضمير مضاف اليه

85
00:45:30.100 --> 00:46:11.000
هذا السخير للفاعل هل هو واجب ليس بواجب لانك لو لان لو قلنا كما اتى موسى ربه  طيب الضمير هذا  ليس له تأثير  لان الضمير قد اتصل بالمفعول سائل   قلت كما اتى موسى ربه

86
00:46:11.850 --> 00:46:32.550
يصير الضمير بالمفعول عاد على الفاعل ها والفاعل متقدم. اذا عاد الظمير على متقدم على القاعدة واضح فاذا قلنا كما قال الشاعر كما اتى ربه موسى صحيح ان الضمير الان يعود على متأخر

87
00:46:33.450 --> 00:46:52.450
ولكنه متأخر في اللفظ فقط لانه فاعل هو موسى متأخر في اللفظ متقدم في الرتبة وفي اللغة العربية يجوز ان يعود الضمير على متأخر في اللفظ اذا كانت رتبته التقدم

88
00:46:52.750 --> 00:47:23.950
اذا اتضح الان ان التأخير الذي عمله الشاعر ها انه ليس على سبيل الوجوب انما هو على سبيل   واضح بين ولا  قال ووجوبا في مسائل الاولى واذ ابتلى ابراهيم ربه

89
00:47:25.250 --> 00:48:03.100
ضابطها ان يتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول اين الفاعل ربه المفعول ابراهيم  اللي حصل في الاية انه قدم المفعول ها ما حكم هذا التقديم

90
00:48:03.500 --> 00:48:35.800
واجب اذ اخر الفاعل ما حكم هذا التأخير  وادي طيب لو قيل في غير القرآن واذ ابتلى ربه ابراهيم   ليه لانه يترتب عليه محذور وهو ان الضمير في ربه اللي هو الفاعل

91
00:48:36.100 --> 00:49:04.150
يعود على المفعول والمفعول متأخر الان على المثال الاخير متأخر لفظا رتبة ولا يجوز ان الضمير يعود على متأخر   الان بعد التقديم عاد الضمير على متقدم ها سعادة الظمير انا متقدم

92
00:49:04.800 --> 00:49:30.650
لفظا ورتبا ها ها لفظا  لان هل هذا هو مكان المفعول كان مفعول التأخر واضح يا اخوان اذا المفعول الان تقدم في اللفظ فقط ها؟ في اللفظ فقط. لكن في الرتبة

93
00:49:31.000 --> 00:49:59.000
ليست هذه رتبك ليست هذه رتبة ينفع هذا يعني عودة ضمير على متقدم في الله وان كانت رتبته التأخر يكفي ما دام انه متقدم    المبحث هذا اصعب من مباحث باب الفاعل

94
00:49:59.950 --> 00:50:43.250
حتى في الكتب المطولة اصعب مباحث كتاب الفاعل هو موضوع التقديم والتأخير والضمائر هذي لا نترك شيئا الا وقد      هو القاعدة اولا انتم لا بد ان تعرفوا ان القاعدة في ضمير الغائب

95
00:50:43.400 --> 00:51:04.650
انه يعود على متقدم الظمير ما يعود على متأخر مرجع ضمير الغايب هو ايه؟ التقدم لكن احيانا يصير المرجع متقدما لفظا ورتبة وهذي اقوى شي واضح احيانا يكون المرجع كما في الصورة لمعنى هذه

96
00:51:05.200 --> 00:51:27.700
متقدما في اللفظ دون الرخصة يكفي هذا او ما يكفي يكفي خلاص اذا تقدم في اللفظ كفى ولو كانت رتبته التأخر هذه المسألة الاولى اذا فرض ضابطها ان يكون في الفاعل المتأخر

97
00:51:28.400 --> 00:51:49.100
ضميرا يعود على المفعول المتقدم سيكون تقدم المفعول واجبا ويكون تأخر الفاعل واجبا لاننا لو اخرنا المفعول الى مكانه الاصلي يترتب على هذا ان الضمير لما الفاعل سيعود على متأخر

98
00:51:50.100 --> 00:52:27.300
لفظا ورتبا. وهذا لا يصلح     هذه المسألة الاولى اذا ما هي المسألة الاولى نعم طيب يعني هو الاصل انه يعود الظمير من الفاعل على المفعول المفعول اخي الاصل من مكانه الاصلي التأخر

99
00:52:27.650 --> 00:52:55.450
فماذا نعمل نقدم المفعول ونؤخر الفاعل لاجل ان الظمير يعود على متقدم في اللفظ هذا يكفي العود المسألة الثانية من مسائل ايش تقدم المفعول في تأخر الفاعل اشار اليها بقوله وضربني زيد

100
00:52:56.500 --> 00:53:40.200
وضابطها ان يكون الفاعل اسم ظاهرة والمفعول ظميرا متصلا الان ضربت عن النار والنون للوقاية وليا مفعول وزيد   نريد انت يا صالح  الفاعل مفعول الفاعل على القاعدة القاعدة ان الفاعل ينوي الفعل

101
00:53:41.600 --> 00:54:05.800
فماذا تقول انطق بالميزان يقدم الفاعل واخر المفعول في مكانه الاصلي ليش  ان كان الترتيب الاصلي فيه محظور كما في المثال اللي قبله لابد من تقديم المفعول بتأخير الفاعل ها

102
00:54:05.950 --> 00:54:31.900
اذا كان ما في محظور ابقينا الفاعل في مكانه وابقينا المفعول في مكانه لكن متى يتضح لنا هذا اذا ارجعنا المثال الى تركيبه الاصلي فماذا تقول    قدمت الفاعل على الفعل

103
00:54:32.450 --> 00:55:07.550
ومسألتنا الان ما هي تقديم التقديم على الفعل المسألة تقديم المفعول على الفاعل وتقديم الفاعل على المفعول فقط   ضرب زيد الانا   يعني انا هل هي من الان تعرف ان انا ان هي المفعول لانك انت المظروف ولا لا

104
00:55:07.650 --> 00:55:44.500
هل انا من ضمائر النفط قاربت الاجابة لكن اخطأت في التعبير  كيد ضرب اياي  اي نعم ضرب زيد اياي واضح يا اخوان زيت فاعل  مفعول  طيب ايش المحظور الان؟ بحيث اننا لازم نقدم

105
00:55:44.950 --> 00:56:09.950
المفعول الاخ الفاعل اين المحظور في هذا المثال الان؟ ضرب زيد اياي في محظور لا نريد   صحيح انه انتم تذكرون القاعدة انه متى امكن ان يؤتى بالضمير متصلا فلا يجوز العدول

106
00:56:10.200 --> 00:56:34.900
الى المنفصل  ها خذي القاعدة متى امكن بالضمير متصلا لا توجد العدول الى المنفصل الان الضمير منفصل اللي معي ضرب زيد اياي ان كان يمكن اني اتي ها به متصلة

107
00:56:35.300 --> 00:57:29.150
ما المثال اللام ليس بصحيح يمكن ان نعطي ها ان نأتي به متصلا كيف نعمل؟ نقدم المفعول ونؤخر الفاعل  معك ايش الرب   رسوله رجعنا كما اتى الرب    لا هنا في فرق بين المثال ذا والمثال

108
00:57:29.550 --> 00:57:55.900
المثال اللي اتيت به هذا مرتبط بمسألة عودة ضمير هنا كما اتى الرب رسوله ابتلى ابراهيم ربه  ويؤخر الفاعل لاجل ان الضمير يعود على متقدم في الله لكن هذه الان ضربني زيد

109
00:57:56.650 --> 00:58:22.200
الان  السبب في وجوب تقديم المفعول وتأخير الفاعل لاننا لو اخرنا الفاعل الضمير مع انه يمكن ان يؤتى به متصلات  ومتى امكن الاتيان بضمير متصلا فانه لا يعدل الى المنتصر

110
00:58:22.900 --> 00:58:55.500
ذكر المصنف اذا مسألتين يجب فيهما تقديم المفعول مساء الخير  قال وقد يجب تأخير المفعول في الحالة الثالثة الان اذا وجد تأخير المفعول وجب تقديم الفاعل  قال فضربت زيدا هذي عسكر اللي قبله

111
00:58:56.550 --> 00:59:25.050
ان يكون الفاعل ظميرا ها والمفعول اسما ظاهرا والاصل ان الضمير المتصل يتصل بعامله  اذا يجب تقديم الفاعل ليتصل العامل ويجب تأخير المفعول هل المسألة من المسألة الثانية وما احسن زيدا

112
00:59:27.200 --> 01:00:06.900
المسألة الثانية ان يكون المفعول لافعل استعدوا مثل وما احسن زيدا  مفعول احسن والفاعل ضمير مستتر وجوبا في رتبته ويبقى المفعول في ايش في رتبته ولا يتقدم المفعول وهو  على الفاعل الذي هو الضمير

113
01:00:07.250 --> 01:00:34.000
اذا اجتمع الان في هذا المثال ضابطان الضابط الاول ان الفاعل ظمير  والضابط الثاني ان العامل فعل جامد والفعل الجامد لا يتصرف بمعمولاته بتقديم ولا بتأخير يبقى المثال على ما هو عليه بدون تقديم

114
01:00:35.800 --> 01:01:13.550
الثالث ظرب موسى عيسى يجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول اذا خفي الاعراب   الاعراب مثل خفاء الاعراض ان يكون كل منهما اسما مقصورا ومثل خفاء الاعراض ان يكون كل منهما مضاف الياء المتكلم

115
01:01:15.900 --> 01:01:38.150
او يكون كل منهما مبنيا المهم ايش انك تعرف انه اذا خفي الاعراب لا بد يقدم الفاعل ويأخر المفعول ياجي ان السامع يفهم منك ها ان اللي بعد الفاعل بعد الفعل

116
01:01:38.200 --> 01:02:01.150
هو الفاعل لو ما عليه ضمة لو ما عليهم وان اللي بعد الفاعل هو المفعول ولا بتعرف انه لو كان في حركات اعراض وقلت لشخص مثلا اكرم خالدا زيد يعرف ان زيد هو ساعي

117
01:02:01.400 --> 01:02:24.800
اخواننا خالد هو المفعول لانه منصوب. اذا يشتدي الى التمييز بينهما بواسطة الاعراب عن الحركات لكن اذا قلت لشخص ضرب موسى عيسى تقصد ان عيسى هو الظالم ها تكون قد اوقعته في نفس

118
01:02:25.250 --> 01:02:46.000
لانه كيف يعرف ان عيسى هو الظالم وانك اخرته فانت متى تقول ضرب موسى عيسى هو الضارب ولا لا فاذا كان عيسى هو الضارب لا يكون المثال صحيحا. يعني يكون الاسلوب فاسدا باللغة العربية

119
01:02:46.550 --> 01:03:04.950
لانه لابد ان تقول ضرب عيسى موسى اذا كان عيسى هو الضارب اذا كان عيسى هو الضارب. اذا الان يفهم منك ان اللي بعد الفعل هو الفاعل واللي بعد الفاعل هو المفعول

120
01:03:05.400 --> 01:03:27.700
لان السامع ما عنده غير هذا ما يمكن يستدل باكثر من هذا ولا لا واضح؟ طيب اذا عرفنا ضابط المسألة هذي   هذي حالة قلتها لكم وهي ان يكون كل منهما مقصورا

121
01:03:28.100 --> 01:03:50.750
ان يكون كل منهما متصلا بياء المتكلم  اكرم اخي صديقي اكرم اخي صديقي الان لا بد تفهم ان اخي هو الفاعل صديقي هو المفعول وهل يصح انك تريد ان صديقي هو الفاعل

122
01:03:51.350 --> 01:04:15.850
ليس بصحيح لان السامع ما عنده قرينات يميز بها الفاعل من المفعول الا قضية الرتبة الثالث ان يكون كل منهما مبنيا مثل لو قلت مثلا اكرم هذا هذا اكرم هذا

123
01:04:16.200 --> 01:04:41.050
هذا مثلا او ضرب هذا  هذا ما في دليل على ظهور الاعراب فيهما اذا لابد للي يلي الفعل هو الفاعل واللي يلي هو ايش؟ هو المفعول. المهم ان الاعراب يكون

124
01:04:41.100 --> 01:05:10.650
خفيا سواء كان سببه البناء او سببه التقدير في حركات الاعراب عندي خلاف اربعة في الصغرى الكبرى هذا استثناء من المسألة الثالثة ان عرفنا نحن الاعراض يجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول

125
01:05:10.900 --> 01:05:32.900
يقول ابن هشام الا اذا وجد قرينه  يميز الفاعل ان المفعول فلا بأس بالتقديم والتأخير. ما دام نوجد قرينة وهذه القرينة نوعان قد تكون قرينة معنوية وقد تكون قرينة لفظية

126
01:05:34.200 --> 01:06:02.300
فمثلا ارضعت الصغرى الكبرى ما يمكن نقول الان ان فاعل والكبرى مفعول ها اذا الان السامع يعرف ان الفاعل مؤخر وهو الكبرى قلنا المفعول مقدم وهو الصغرى بقرينة معنوية وهي ان الارضاع يكثر من الكبرى للصغرى اذا انفعل الارظاع

127
01:06:02.400 --> 01:06:29.200
هو الكبرى  نعم ومثل قول النحويين اكل الكمترى موسى يمكن يقول الكمثرى انه هو الفاعل طيب هذه قرينة المعنوية قد تكون القرينة لفظية مثل التعنيف مثل لو قلنا ضربت عيسى ليلا

128
01:06:30.850 --> 01:06:50.900
ضربت عيسى ليلة ها ما نقول الان الفاعل عيسى لان في خفاء الاعراب صحيح الاعراب هنا خفي لكن عندي قرينة تدل على ان ليلى انها هي الفاعل  وهي دلالة لفظية

129
01:06:54.350 --> 01:07:28.150
لا وكأنهم يرون النبتة لابد منها للقرينة لكن لو دورة القدس مثلا ضرب عيسى ليلا خلاص الان تغيرت المسألة. صار عيسى هو الضارب الان لكنك انت اذا ذكرت التاء لانه مر علينا ان تركتها ما هو بواجب

130
01:07:28.200 --> 01:07:44.950
يجوز وهنا يتأكد ذكرى اذا كان قصدك ان تبين لي لان ليلى انها هي الضاربة ويتأكد في حقك انك تذكر الكلام لكن لو حرصت على الوجه الثاني في التأنيث سيحصل اللبس عند السامع

131
01:07:45.300 --> 01:08:17.550
فيفهم ان الضارب هو عيسى اما اذا كان الضارب هو ليلة   لا من باب التعميق ولكن من باب ازالة اللفح عن السامع واضح طيب قالوا قد يتقدم على العامل يتقدم

132
01:08:17.700 --> 01:08:48.700
اي المفعول  المفعول ليش هالمفعول اللي مر علينا ان الفاعل ما يتقدم يذكرون وانه لو قدم ما يكون فاعلا انما يعرف على انه مبتدع اذا ضرب صفحا عن تقدم الفاعل على العامل

133
01:08:48.900 --> 01:09:13.050
وقال وقد يتقدم اذا من الذي من الذي يتقدم المفعول على العامل جوازا نحو فريق الهدى التقدم هنا جائز طريقا مفعول مقدم وهذا مبني على فتح مقدر والفاعل ظمير مستتر يعود على الله تعالى

134
01:09:13.400 --> 01:09:40.900
والتقدير فريقا هدى الله المقصود ان المفعول تقدم على الفعل وهذا التقدم  فلو قلت مثلا اكرمت او اكرمت زيدا كلاهما جائز اعني تقديم المفعول ووجوبا يعني قد يكون تقديم المفعول واجبا

135
01:09:41.700 --> 01:10:23.700
نحو يقصد بهذا ان يكون المفعول من الالفاظ التي لها الصدارة من الالفاظ التي لها الصدارة ما معنى الالفاظ التي لها الصدارة انت يا      نعم انت عددتها الان لكن ما معنى قولهم ان هذا اللفظ له الصدارة

136
01:10:26.600 --> 01:10:43.650
اي نعم يعني حقه ان يقع في صدر جملته. من ظلم صدر الكلام. الكلام قد يكون طويلا. اذا اذا قيل ان هذا اللفظ له الصدارة يعني له حق التقدم في جملته

137
01:10:43.750 --> 01:11:12.650
في جملته فما رأيك اذا كان المفعول من الالفاظ التي لا الصدارة وقبله فاعل وقبله فعل هل سيبقى في مكانه  اين يكون  في صدر الجملة فمثلا ننقل مثلا اي الطلاب

138
01:11:13.600 --> 01:11:41.750
يكرم اكرم هنا مفعول مقدم ها؟ ولماذا قدم لانه من ولا الاصل نكرم اي الطلاب اوكي هذا اصغر كلام اذا اي مفعول مفعول لتكرم ها ولكنهم يسمع اسمع الشرط لها الصدارة

139
01:11:42.150 --> 01:12:11.900
اذا لا بد ان يتقدم هذا المفعول على ايش  ومثله قول الله تعالى فاي ايات الله تنكرون  ايات الله تنكرون. فالاصل تنكرون اي ايات الله  ولكن الاستفادة من الالفاظ التي لا الصدارات

140
01:12:12.300 --> 01:12:35.000
ويجب تقديم المفعول على الفعل ولهذا قال تعالى فاي ايات الله تنكرون وقدم المفعول على الفعل مثل الاية هذي ويقول الله تعالى ايا ما تدعو هذي اي هي اي الشرطية

141
01:12:35.650 --> 01:13:04.300
بدليل فله الاسماء بالحسنى وبدليل ايش ان المضارع هنا مجزوم   هنا صلة هنا الحاصل المتقدم المفعول وهو اين تقدم على الفعل وهو تدعوه ها لماذا لانه من اسماء الشر واسماء الشرط

142
01:13:04.400 --> 01:13:32.500
لها الصدارة وقد اكتفى المؤلف في موضع واحد يجب فيه تقديم المفعول على  بموضوع واحد بقي الكلام على فاعل نعمة او بئس ولكن تتوقف عند هذه النقطة والله اعلم وصلى الله على نبينا

143
01:13:35.900 --> 01:13:58.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن هشام رحمه الله تعالى يا اخي باب الفاعل اذا كان الفعل نعمة او بئس الفاعل ام فالفاعل اما معرف باهل الجنسية

144
01:13:59.100 --> 01:14:29.150
نحن نعم العبد ذكر ابن هشام ما يتعلق بنعمة وبئس في هذا الباب في جامع ان نعمة وبئسها مع هذا الباب كل منهما يحتاج الى فاعل  الكتب المطولة يعقلون لنعمة وبئس

145
01:14:29.500 --> 01:15:05.350
مستقلا مستقلا لكن ابن هشام ذكره في اخر باب الفاعل لان هذين الفعلين وما جرى مجراهما كل منهما يحتاج الى فاعل نعمة هو فعل ماض جامد بانشاء المدح   ومعنا جامد

146
01:15:05.650 --> 01:15:32.950
انه لا يتصرف فليس له مضارع وليس له امر وملازم للمضي ملازم للمضي ولهذا يقال في اعرابه فعل ماض جابر لانشاء المدح يعني الابتداء المدح   وانشاء المدح  وفي خصلة ما

147
01:15:33.750 --> 01:15:59.900
ومثله بئس  جامد لانشاء الدم الفاعل اما معرف بال جنسية هذا النوع الاول النوع الاول من انواع نعمة وبئس ان يكون الفعل محلى بان الجنسية هلأ بقلب الجنسية مثل لو قلت

148
01:16:01.850 --> 01:16:44.250
ها      المقصود الفاعل النوع الاول من انواع الفاعل ان يكون محلى ومعرفا بان الجنسية ولا الجنسية هي التي يدل على الاستغراق والشمول  الرجل الانسان طالب لو قلت مثلا نعم الطالب خالد

149
01:16:45.450 --> 01:17:15.700
والطالب خالد فان الف الطالب الجنس ومعنى للجنس لاستغراق الجنس والمعنى انني مدحت جميع انواع الطلاب من اجل خالك من اجل خالد هذا معنى انها استغراق الجيش ولهذا الاسم الذي يلي الفاعل

150
01:17:16.450 --> 01:17:45.750
خالد يسمى عندهم المخصوص بالمدح وما قيل له مخصوص بالمدح الا لان الداخل على الفاعل  الاستغراق والشمول فكأنك لما مدحت جميع انواع او جميع الافراد قصفت منهم ها  وانا لو قلت نعم الطالب

151
01:17:45.900 --> 01:18:12.050
فصار معنى كلامي مدح جميع الطلاب يعني مدح كل طالب لان على مسألة الجنسية كما مر  علامتها صحة وقوع كل موقعة وانا اذا قلت نعم الطالب يصلح ان يقول اني اقصد

152
01:18:12.250 --> 01:18:33.000
مدح كل طالب المقصود ان الداخل على فاعل نعمة او بئس يسمى ال الجنسية عرفنا معنى ان الجنسية يعني التي تفيد الاستغراق والشمول وان المتكلم مدح جميع افراد الجنس من اجل خالد

153
01:18:34.750 --> 01:19:04.700
هذا معناه قول المصنف هنا مثل بقوله نحو نعم العبد لانه يشير الى الاية الكريمة  نعم العبد فنعمة فعلا مات جامد انشاء المدح والعبد فاعل نعمان ركوع وعلامة رفعه الضمة الطاهرة على اخره

154
01:19:05.100 --> 01:19:29.550
هذا النوع الاول او مضاف لما هي فيه النوع الثاني ان يضاف الفاعل الى ما فيه ال الى ما فيه  لو قلت مثلا نعم طالب العلم خالد نعم طالب العلم

155
01:19:29.800 --> 01:19:56.850
الفاعل هنا وهو طالب ما دخلت عليه ولكنه اضيف الى ما فيه انا وصح ان يقع فاعلا صح ان يقع فاعلا قال نحن ولنعم دار المتقين ولنعم دار المتقين  الواو

156
01:19:57.450 --> 01:20:27.500
القسم به مقدر والله يا نعم دار المتقين واللام وقع في جواب القسم النعمة فعلا ماض جامد بانشاء المدح تدار ساعا نعمة وعلى ما ترفعه الضمة ودار مضاعف متقين اليه مجرور وعلامة جره الرياح

157
01:20:27.950 --> 01:21:04.500
مذكر  النوع الثالث الاوظمير مستتر مفسر بتمييز مصادق للمخصوص يعني النوع الثالث ان يكون الفاعل ها يكون الفاعل ظميرا وهذا الضمير لا يكون ظهيرا بارزا  النعمة اذا كان ظميرا لا يمكن ان يكون من الظماير

158
01:21:04.700 --> 01:21:27.750
الباردة مثل اللي في الاثنين والجماعة انما يكون ظميرا مستترا  الثاني ان هذا الظمير لابد له من مفسر يعني لابد له من مبين كلشي تقول لابد له من مرجع مد له من مرجع

159
01:21:28.000 --> 01:21:52.100
هذا المرجع ما نوعه قال المصنف مفسر بتمييز يعني هذا الضمير سيذكر بعده تمييز الغرض من هذا التمييز يفسر لنا الضمير وبين المقصود بالظمير بتعرف انه لو جاك في الكلام ضمير

160
01:21:52.750 --> 01:22:15.800
ما له مرجع ها؟ ما تدري ان المراد بالضمير الضمير هنا في هذا الباب وغيره من الظماير  يحتاج الى مرجع يفسره لكن الظمير في هذا الباب يخالف بقية الظمائر ان الضمير

161
01:22:16.300 --> 01:22:53.050
القاعدة العامة يعود على متقدم والضمير في بابه نعمة وبئس يعود  المثال يقول نعم صديقا الكتاب نعم صديقا  فهنا اين الفاعل صديقا   والكتاب ما يصلح ان يكون فاعلا لان هو المخصوص بالمدح

162
01:22:54.900 --> 01:23:26.200
دائما الفاعل نعم  مخصوص لهذا لماذا هو يسمي يد المخصوص لانه اخس   اذا الفاعل في هذا المثال ضمير مستتر تقديره هو وهذا الضمير يعود على التمييز صديقنا وين الشيخ؟ قل ان هذا الضمير

163
01:23:26.300 --> 01:23:50.250
يفسره التمييز يعني نعمة هو من هو هو؟ الصديق ها يعني كأنك قلت نعم الصديق الكتاب هذا وصل كلام نعم الصديق الكتاب لكنه لما كان الفاعل ظميرا مستترا هذا الضمير الى شيء يفسروه

164
01:23:51.100 --> 01:24:16.750
يبين المراد فجيء بالكنيس الكلام هذا  فاذا كان الفاعل ظهيرا مستترا تقديره هو فهذا الضمير يحتاج الى مرجع بين مراد للضمير وانا اتضح لي الان من المقصود بقول نعم صديقا هو هو مؤمن

165
01:24:17.900 --> 01:24:38.800
يعني النعمة هو اقصد الضمير الصديق ولا لا اقصد هو من الصديق كيف علاقة ان المراقب هو الصديق بدليل   لكن لو ما جاء التمييز هل استطيع ان اعرف المراد بالضمير

166
01:24:38.850 --> 01:25:00.350
ما استطيع اعرف المراد بالضمير اذا نقول اذا كان الفاعل ضميرا مستترا فلا بد ان يأتي بعده تمييز يا اخوان ايش فايدة التمييز؟ بكسر الضمير  ولا معلوم ان الضمير مبهم

167
01:25:00.750 --> 01:25:23.900
من الظمير ظمير الغايب مبهم ما يتضح المراد منه الا بمرجع الا  فاين مرجع الضمير في باب نعمة وبئس مرجع الظمير هو التمييز المتأخر  اما اسم المرفوع بعد التمييز ما هذا المقصود

168
01:25:24.500 --> 01:25:55.400
عند النحويين ما المقصود واضح وعلى هذا نقول في اعراب المثال نعمة  انشاء  والفاعل ضمير  تقديره هو يعود على ايه على التمييز صديقا  منصوب وعلامة نصبه المدحة الظاهرة على اخره

169
01:25:56.000 --> 01:26:24.250
هو الكتاب مخصوص  هذا معنى قول ابن هشام او ضمير مستتر مفسر في تمييز مطابق للمخصوص يشترط في هذا التمييز من تمييز الان كلمة مطابق في صفة الضمير مستتر مفسر

170
01:26:24.600 --> 01:26:51.150
كل الصف  ها يعني يشترط في هذا التمييز ان يطابق المقصود فان كان المخصوص مفردا جاء التمييز مفردا مثل المثال السابق نعمة صديقا  لكن لو فرضنا انني اردت ان اعبر عن الكتب

171
01:26:52.100 --> 01:27:28.200
فماذا اقول فاقول نعم اصدقاء الكتب  او مثلا اقول نعم صديقين نعم الصديقين مثلا الكتاب والقلم الكتاب والقلم المقصود اذا سمي التمييز لا بد ان ومخصوص  واذا سمي المخصوص لا بد ان يثنى التمييز. اذا لا بد من المطابقة

172
01:27:28.250 --> 01:27:58.100
بين التمييز وبين ايش وبين المخصوص ولهذا قال ابن هشام بتمييز مطابق المخصوص اذا ما شرط التمييز  افرادا وتسمية وجمعا تذكيرا وتأنيثا واضح  اراد يعني الانسان يعبر بالمؤنث لانه المخصوص مؤنث

173
01:27:58.900 --> 01:28:30.600
ها فلا بد ان يأتي بالتمييز    نعمة صديق نعمة قرينة على اساس الزوجة ها نعمة قليلة ها المرأة العاقلة مثلا اذا كان يريد امرأة معينة نعمة قرينة هند مثلا   الان قرينة تمييز

174
01:28:31.700 --> 01:29:06.650
طيب ما هو المقصود المخصوص هو الاسم المرفوع الذي يراد به المدح  هذا تعريف والاسم المرفوع الذي يراد به المدح  لماذا سمي بالمخصوص لان هو المقصود ان المثال ها اقول هو المقصود من المثال

175
01:29:07.450 --> 01:29:31.050
اذا قلت نعم صديقنا نعم صديقنا الكتاب المخصوص هو ايه  اذا قيل نعم القائد خالد المخصوص خالد اذا قيل مثلا تلك الرجل ابو لهب المخصوص بالذنب ابو لهب اذا قيل مثلا بئس خلقا

176
01:29:31.150 --> 01:30:06.700
الكذب المخصوص الكذب بالذنب هذا تعريف المقصود طيب ما اعرابه  تعاريف للنحويين لكن ايسر العارين ان يكون مبتدأ مؤخرا والجملة قبله خبرا مقدما  المخصوص يكون مبتدأ مؤخر اذا قلت مثلا

177
01:30:09.150 --> 01:31:12.300
نعم القائد خالد  اعرف نعم القائد الخالد      مرفوع    خالد مبتلى مؤخر والجملة الفعل والفاعل خبر مقدم هذا اعراب  يقول خالد خبر لمبتدأ محذوف والتقدير نعم القائد هو خالد ممدوح يعني

178
01:31:13.500 --> 01:31:40.250
ويرى بعض المعاصرين الاخ برأي قديم فيه وجاهة وهو احسن من الوجهين السابقين لان الوجه الاول في تقديم وتأخير والوجه الثاني في حذف وتقدير بعض يعني ذكر بعض المعاصرين ان يعرض المخصوص بدلا من الفاعل

179
01:31:41.150 --> 01:32:06.450
وهذا الرأي وجيه جدا بدلا من الفاعل ومعروف ان الفاعل في باب نعمة وباشي مركون والمخصوص ما حكمه مرفوع اذا بدل المرفوع مرفوع هذه الاعراب فيه وجاهة لكن كل من تعرض اليه له من النحويين ولهذا لو قرأت مثلا في شرح ابن عقيل

180
01:32:06.700 --> 01:32:35.100
المسالك ابن هشام ما يذكرون هذه الاعراض انه بدن    او يزيدون اعراضا ثالثا قال نحن بئس للظالمين بدلا هذا مثال لايش هذا مثال لكون الفاعل  ها الفاعل ظميرا بئس للظالمين بدلا

181
01:32:35.800 --> 01:33:04.200
ليس فعلا ماض جامد لانشاء الدم للظالمين جاره مجرور  مستتر تقديره هو يعود على ايه نعود على التمييز والتقدير بئس البدن بدلا البدل بدلا اذا البدل هو هو المقصود بالضمير

182
01:33:04.250 --> 01:33:30.800
ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة شارع رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة

183
01:33:31.200 --> 01:33:47.600
ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة