﻿1
00:00:14.950 --> 00:00:38.800
ايها الاحبة هذا هو الشريط الخامس لشرح كتاب قطر الندى اذا الان اخذنا الحالة الاولى عرفتها جيدا الحالة الاولى من احوال ان باعتبار ما قبلها ان تكون مخففة من الثقيلة وضابطها

2
00:00:39.100 --> 00:01:05.400
ان تسبق  العلم  مما يدل على العلم ما هو لازم علم لو قلت مثلا تيقنت هل سيحضر زيد مثل ها تأكدت هل سيقوم عمرو مثله واضح ولهذا ما قالوا علم

3
00:01:06.100 --> 00:01:37.050
انما قال ابن هشام عيسى قال ما لم تسبق  القول بعلم يعني بفعل من افعال اليقين والاصل في افعال اليقين ما هو هو الفعل علم هذا هو الاصل  القدر معلومات دقيقة

4
00:01:37.400 --> 00:02:19.500
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول المصنف رحمه الله تعالى الكلام الادوات التي تنقذ     نحو ان يغفر لي ولم تسبق بعلم

5
00:02:20.050 --> 00:02:57.650
وعلم ان سيكون منكم مرضى فان سبقت بظن  ذكرت فيما مضى ان ان لها ثلاث حالات باعتبار ما قبلها الحالة الاولى ان تكون مخففة من الثقيلة  ضابط هذا ان تسبق

6
00:02:58.750 --> 00:03:31.750
بما يدل على العلم علم وايقن ونحوهما ستكون انت مخططة  الثقيلة  يكون الفعل الذي بعدها مرفوعا لانها ليست مناصبة لان ليست  كما في قول الله تعالى علم ان سيكون منكم مرضى

7
00:03:31.950 --> 00:03:54.500
وقلنا فيما مضى ان هنا مخصص من الثقيلة الفعل يكون مضار فالفعل المضارع يكون مرفوع بالضم هذه الحالة الاولى اخذناها الحالة الثانية ان تسبق بما يدل على الظن يدل على الظن

8
00:03:54.800 --> 00:04:35.950
وظن وحسب  قال المصنف عن الآية الثانية فان سبقت بظن فوجهان ومعنى قوله فوجها يعني يصح تكون مخففة ينصح ان تكون مصدرية ناصبة للفعل المضارع نحن وحسب احسب الا تكون فتنة

9
00:04:37.850 --> 00:05:11.400
فيجوز لك في ان هنا وجهان الوجه الاول ان تعتبرها مخففة من الثقيلة يكون الفعل الذي بعدها نعم  وحسبوا الا تكونوا فتنة لا تكونوا فتنة  مخططة من الثقيلة اسمها كما ذكرنا

10
00:05:11.550 --> 00:05:46.950
ثم مضى واسمها ضمير الشأن نحن امير الشام محذور  تكون فعل مضارع مرفوع بتجرده من الناصبين والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وفتنة تكون ان تكون مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. لان تكون هنا تامة

11
00:05:47.000 --> 00:06:18.850
هنا تامة اذا كانت تامة اكتفت بمرفوعها فلا تحتاج الى منصوب والجملة من الفعل والفاعل في محل رافع خبر ان ها في محل رفع خبر ان المخففة من الثقيلة  يعني نأخذ من هذا المثال قاعدة كما تقدم

12
00:06:19.050 --> 00:06:46.600
اما اذا كانت مخصصة من الثقيلة نعم فلابد من ثلاثة امور الامر الاول ان الفعل بعدها يرفع الفعل بعدها يرفع والامر الثاني ان نسمع يكون ظمير الشامي محذوفا والامر الثالث ان الخبر لابد ان يكون جملة

13
00:06:47.000 --> 00:07:04.400
من الخبر لابد ان يكون جملة وهذه قاعدة في ان المخففة من الثقيلة ثم سيأتي ان شاء الله في باب ذمة ان ان اذا خصصت فلا بد ان يكون الخبر ها

14
00:07:04.550 --> 00:07:29.550
جملة بعدها جملة بعدها لهذا يقول ابن مالك وان تخفف ان فاسمها السكن ومعنى السكن يعني صار ظميرا محذوفا ظمير الشأن والخبر اجعل جملة من بعدي ان يعني لابد ان الخبر يكون

15
00:07:29.600 --> 00:08:02.550
جملة هذا الوجه الاول الوجه الثاني ان تكون انت الاية مصدرية ناقص دليل فعل المضارع وعلى هذا اكثر القراء السبعة فرأوها بالنص، قرأوا الفعل بعدها بالنص وحسبوا الا تكون   الثاني نسينا جزئية بالاعراب على الاول

16
00:08:02.900 --> 00:08:31.150
وهو انحسب من اخوات ظن التي تنصب مفعولين لكن ليس عندنا مفعولان انما نقول وان مخففة من الثقيلة  واسمها وخبرها في محل نصب سدت مسد مفعولين سدد مفعولين حسد الاعراب الثاني

17
00:08:31.400 --> 00:08:59.750
الا تكون  مصدري ونصب ولا  لتكون فعل مضارع منصوب بان وعلى ما تنصب به فتحة الظاهرة على اخره وفتنة  تكون تكون وانوى ما دخلت عليه في تأويل مصدر من تأويل مصدر في محل اصل

18
00:09:00.300 --> 00:09:20.550
سد مسد مفعولين ها علي حسد سد مسد مفعولين  هذا معنى قول المصنف فان سبقت بظن فوجهان يبقى او تبقى الحالة الثالثة يعني نحن اخذنا الحالة الاولى ان تكون مخططا من الثقيلة

19
00:09:20.750 --> 00:09:43.750
عرفنا ضابط الحالة هذي الحالة الثانية يجوز فيها الوجهان ان تكون المخفف من الثقيلة وان تكون مصدرية الحالة الثالثة ان تكون محضرية لا غير وضابط هذه الحالة الا تسبق بعلم

20
00:09:44.300 --> 00:10:20.650
ولا ولا بظن يعني فيما عدا الحالتين ها السابقتين  ها نعم فيما عدا الحالتين السابقتين نعم اذا قلت مثلا  جئت  لاقرأ وامرت مثلا ان اكون اول المسلمين مثلا في الاية

21
00:10:21.050 --> 00:10:48.600
وما سيذكر المصنف من الامثلة فهذه او مثلا مثال اخر عادي نقول مثلا سرني نعم ان تحافظ على الصلاة مثلا ها هنا من اي الانواع التلاتة هل هي مخصصة او يجوز فيها الوجهان

22
00:10:49.050 --> 00:11:11.050
لو انها مصدرية قطعا يقول هنا مقدرية قطعا. لماذا؟ لانها لم تسبق بعلم يجب انها تكون مخففة ولم تسبق بظن ويجوز فيها الوجهان فسبقت بالفعل جاء  وهو ليس من افعال

23
00:11:11.450 --> 00:11:50.800
الظن وليس من افعال فهذه يتحكم فيها ان تكون مصدرية وباقي التفاصيل  متعلق بان المصدرية ولهذا قال المصنف وبان المصدرية ظاهرة ومضمرة ظاهرة ومضمرة  يعني التي تعمل وهي محذوفة  هذه المضمرة

24
00:11:51.950 --> 00:12:21.200
قال المصنف جوازا قال  وقال فيما بعد بعد كلام سيأتي وتظهر لا عين وقال بعد فتظمر لا غير استفدنا من هذا ان ان المصدرية لها ثلاث حالات الحالة الاولى جواز

25
00:12:21.950 --> 00:12:57.150
الاغمار والاظهار والحالة الثانية وجوب الاظهار والحالة الثالثة وجوب  ثلاث حالات لا رابع لها ما هي الحالة الاولى تلتقون مضمرة ها اوعى يا زلمة ها اذا قيل مظمر جوازا يعني

26
00:12:57.200 --> 00:13:31.500
يجوز اظهارها يجوز لك اظهارها متى قال بعد عاطف مسبوق اسم خالص نحو ولبس عباءة وتقر عيني وبعد اللام نحو لتبين  وذكر ان ان تضمر جوازا في موضعين الموضع الاول

27
00:13:31.650 --> 00:14:03.200
ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص خالص كون ان تقع بعد عاطف يعني ان تقع عنه بعد الواو مثلا وقول مسبوق باسم الخالص المراد باسم الخالص الذي ليس فيه معنى الفعل

28
00:14:04.300 --> 00:14:34.300
الذي ليس فيه معنى الفعل فمثلا المصدر ليس فيه معنى الفعل لكن اسم الفاعل الفاعل هذا فيه معنى الفعل فيه معنى الفعل فمثلا هذا البيت الذي ساق المصنف ولبس عباءة

29
00:14:35.300 --> 00:15:08.450
وتقر عيني نلاحظ ان الفعل تقر منصوب  وليس الكلام ما يصلح لي ان يكون ناصبا له ولا يقدر من النواصب الا ان اذا اتضح بهذا ان الفعل تقر منصوب  منصوب بان

30
00:15:08.750 --> 00:15:35.750
واين هي مظمرة؟ لا وجود لها في الكلام ننظر لهذا الضابط الذي ذكر ابن هشام نجد ان ان لو ذكرناها تقع بعد عاطف والان ستكون واقعة بعد عاطف وهو الواو

31
00:15:36.400 --> 00:16:09.450
وهذا العاطف مسبوق بقوله لب  هذا اسم وهو خالص ومعنى خالص يعني ليس فيه معنى الفعل انهم يعتبرون المصدر ليس فيه معنى الفعل يعني ليس مقدرا بفعل وليس قائما مقام

32
00:16:09.750 --> 00:16:42.100
ها نعم يجب النقص في هذه الحالة فيقال  فعل مضارع منصوب بان المظمرة جوازا لانها وقعت بعد عاطف وهذا العاطف مسبوق باسم خالص اما لو كان الاسم غير خالص لم يجز النصر

33
00:16:44.200 --> 00:17:26.850
ان يرفع الفعل مثل لو قلت الذي لأ ما هو اللي الحاضر ما يسرني   يسرني او فاسر  الحاضر فاسر ابي مبتدأ وابي   انا عندي فعل مضارع هنا عندي فعل مضارع

34
00:17:27.500 --> 00:17:59.650
وقع بعد عاطف اللي هو ايه  مسبوق باسم  اين الاسم الحاضر ولكن يقول ان هذا الاسم ليس خالصا هل هو قائم مقام الفعل لان موصولة والاصل في الصلة ان تكون

35
00:17:59.850 --> 00:18:27.250
جملة فعلية مثلا اذا تأمل فقلت الذي يحظر الذي يحظر  نفس الكلام هذا ها ايش الكلام اذا تعم كلمة حاضر قائم مقام هل فعل ولا يقال ان هذا يسمع انه خالص

36
00:18:27.750 --> 00:18:50.800
بل يقال انه قائم مقام   وعلى هذا الخلاصة اذا وقعت الواو بعد عاطف وقبل هذا العاطف اسمع فما الحكم يقول في تفصيل ان كان هذا الاسم خالصا في باب الاسمية

37
00:18:51.300 --> 00:19:19.850
ليس قائم مقام فعل وهنا ايه المضارع بان  وان كان الاسم  ليس خالصا بل فيه معنى الفعل فان الفعل الذي بعد العاطف ها يرفع اذ لا يمكن تقدير  في هذه

38
00:19:19.950 --> 00:19:52.250
الحالة ولا عندنا امن في ظاهر الكلام حيث انها تنقص الفعل المضارع    هذا معنى قوله ولدت عباءة  عيني اذا الواو حسب ما قبلها  مبتدأ  وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

39
00:19:53.350 --> 00:20:31.100
وعباءة مضاف اليه الواو عاطفة واو عاطفة عطفت الفعل ها عطفت المصدر المقدر على الاسم المتقدم وتقرأ فعل مضارع منصوب  مغمرة   وعيني   المرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل يا المتكلم منع العبور اشتغال المحل

40
00:20:31.200 --> 00:21:00.100
حركة المناسبة وعين مضاف يا متكلم  والخبر في بقية البيت ان هذا البيت في امرأة مع ميسون الكلبية وان كانت من اهل البادية تزوجها معاوية ابن ابي سفيان واتى بها الى المدن

41
00:21:00.550 --> 00:21:22.700
واسكنها في قصر ما اعجبها الواقع الذي تعيش فيه بل انها لا زالت تعشق الحياة البدوية السابقة تقول لبيت تخفق الارواح فيه احب الي من قصر منيب في بيت شعر بالبر

42
00:21:22.950 --> 00:21:41.950
الرياح احب الي من القطر ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لطف الصفوف وفي ابيات اخرى المهم ان الخبر المبتدأ وهو قول لطف او قولها لطف وقولها ايه ها

43
00:21:42.000 --> 00:22:19.150
لبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشذوذ الموضع الثاني الذي تعمل فيه انت  حذفها  قال المصنف بعد اللام   هذا يشمل لام التعليم ويشمل لام العاقبة اما لام التعليم

44
00:22:20.700 --> 00:22:54.650
لو قلت جئت لاقرأ ها  لاقرأ بالفعل اقرأ  وعلامة منصوب بان المضمرة جوازا بعد الان التعليم  التعليم نعم  الفتحة والظاهرة بالفقه الظاهرة لماذا لا تكون اللام هي الناصبة قال لك لان اللام حرف مشترك

45
00:22:55.350 --> 00:23:29.900
من الاسماء وبين الافعال  الافعال هم يقولون ان الحرب المشترك انه ما يعمل انه ما يعمل نعم نقول اذا تضمر ان جوازا بعد لام     وبعد الان العاقبة طبعا لام التعليل ان يكون ما بعدها علة

46
00:23:30.200 --> 00:23:56.650
وما قبلها لما لام العاقبة هي التي يدل على ان ما بعدها نعم طائر  يعني عاقبة لما قبلها ان يكون ما بعدها طائر وعاقبة ها لما لما قبلها مثل وقلنا

47
00:23:58.950 --> 00:24:20.200
طبعا المثال ذا ما فيه شاهد لما نحن فيه لكن فيه معنى يعني تصوير اللام العاقبة كما في قول الشاعر للموت وابنوا للخراب فكلكم وكلهم صائر او فكلكم مصائر الى الذهاب

48
00:24:21.000 --> 00:24:49.650
وقلدوا للموت وابن للخراب يعني هل ان الناس ها يلدون الموت او يلدون والعاقبة هي الموت ها طيب هل الانسان هل الانسان يبني لاجل الخراب  لكن يبني لشيء عاقبته الخراب ابي تسمى عند النحويين لام ايش

49
00:24:50.200 --> 00:25:15.800
لا ما العاقبة وبعضهم يسميها بلامس قيرورة  السيرورة هي في القرآن في مثل قول الله تعالى التقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا يعني هل هم التقطوه لاجل يكون لهم عدوا

50
00:25:16.250 --> 00:25:36.000
لو كانوا يعلمون انه عدوا ما سقطوه هل سقطوا وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا اذا من ظن انه يقول ما قرة عين لهم. لكن

51
00:25:36.050 --> 00:26:02.800
صارت العاقبة انه كان عدوا وحزنا وكان هلاك فرعون  على يد موسى عليه الصلاة والسلام بنصر الله تعالى له على فرعون على فرعون اذا في قوله ليكون  ليست لنا التعليم لانه هل يمكن ان انهم يلتقطونه لاجل يكون عدوا

52
00:26:04.300 --> 00:26:23.400
يمكن لا يمكن هذا لكن العاقبة هي ما  الحاصل من هذا ان اللام ان اللام ينصب الفعل المضارع بعدها سواء كانت لام التعليم كما في قول الله تعالى لتبين للناس

53
00:26:24.300 --> 00:26:55.400
وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فنقول اللام لام التعليل تبين فعل مضارع   مضمرة جوازا بعد الان التعليم. وعلامات نصبه الفتحة الظاهرة على اخره قال الا في نحو

54
00:26:55.700 --> 00:27:29.350
بان لا يعلم  لئلا يكون للناس فتظهر اه فتظهر لا غير هنا اشار الى الحالة الثانية وهي التي يجب فيها اظهار  المصدرية ما ضابطها ان تقع بعدها  ان تقع بعدها

55
00:27:29.550 --> 00:28:01.000
لا طيب المصنف كما تلاحظون مثل الميكانيين قال ايش ها الا في نحو لئلا يعلم ولان لا يكون في بيان انه لا فرق بين ان تكون لا  او ان تكون

56
00:28:01.150 --> 00:28:28.650
نافية لانها في قوله لئلا يعلم  هذه زائدة معنى اعرابا لا معنى لانه الاصل لاجلي اعلم لاجل يعلم لكن في قولي لئلا يكون للناس  هل المعنى ليكون للناس عليكم حجة

57
00:28:28.950 --> 00:29:19.650
المقصود بالنبي اذا لا في موضوعنا نوعان لا    نافية طيب خذ الاولى لان لا يعلم ايش الاصل الاصل    طيب هل هنا موجودة ولا مقدرة  الا الان ولكن النون ادمت اللي بعده

58
00:29:20.150 --> 00:29:46.500
اذا ما نقول هنا ان مقدرة ولا لا عندنا جزء موجود  ها والنون مدغمة في الله والاصل لان لا ها لان  اذا نقول انها مقدرة ولا ظاهرة طيب لماذا ظهرت

59
00:29:47.800 --> 00:30:26.250
قالوا ظهرت لان لا يتوالى مثلان  اين المثلان نامت العلامة الاولى  العلامة الاولى للايلام  واللام الثانية اللي هي ايش نملة ها ما عندنا كان محتاج احيانا  نعم وضحناها على السبورة طريقته

60
00:30:26.900 --> 00:31:05.600
اسحبوها على الهوا مباشرة  واللي قالع لان لا  لان لا      مظهرا يقول من هو المضمرة  اذا لان لا لامن لا. كم عندنا في الحرب ثلاثة اللبن لا ما التعليل اللي هي مكسورة

61
00:31:05.900 --> 00:31:36.200
وبعد   وبعد ان او لا الزائدة هنا بالايدي لا الزائدة. ايش اللي حصل اطعمت النون   اذا ما بقي من ان الا ايش الا الهمزة. اذا بما ان الهمزة باقية نحكم عليها بانها ظاهرة

62
00:31:36.950 --> 00:32:07.900
لانها ظاهرة طيب لماذا تظهر ليه ما تحذف  يتوالى عندنا مثلان ما هما التعليم ولام لا ولام؟ لا انسجمت بالمثال لو كانت ان ما هي محذوفة تقول لي لا  لو كانت الان ما هي موجودة

63
00:32:08.900 --> 00:32:36.450
ما الذي يلي لا مباشرة ولا لا؟ بتصير ايش يعلم اهل الكتاب  ها تعلل النحويون وجوب الاظهار لاجل تفصل بين المثليين مين اللامين هذا انتم طيب المثال الثاني مثله تماما

64
00:32:36.750 --> 00:33:17.850
وهو بان لا يأتون للناس تماما الا ان لا هنا نافية والمضارع يكون ليعلم      هنا كما تلاحظون   متى يجب اظهارها اذا وقعت بعد بعدها انتبه اذا وقعت بعدها لا سواء كانت لا زائدة

65
00:33:18.100 --> 00:33:55.150
او كانت لا  قال فتظهر لا غير  ونحن وما كان الله ليعذبهم وتضمر الى غيرك واشار بقولك تضمر لا غير الى ان الاغمار ها واجب قال كاظمارها بعد حتى   وبعد فائض سببية

66
00:33:56.750 --> 00:34:30.350
وبعد او بمعنى الى  وبعدها السببية قووا المعية وذكر المصنف الحالة الثالثة وهي ايه التي تعمل فيها امن ها مزمرة وجوبا يعني مصعب المباحث النحو المباحث هذي لكن هذه من المباحث القيمة المهمة

67
00:34:30.600 --> 00:34:59.600
يكثر دورانها الكلام الطالب لابد انه يأخذ الاسس القواعد والضوابط في مثل هذه المسائل لا تتضايقوا يعني من صعوبة البحث بنكون المشي ضعيفا ومن كون المشي ضعيفا  قال ونحو وما كان الله ليعذبهم

68
00:34:59.700 --> 00:35:31.950
ستظمر لا غير نقول يجب اظمار امن المصدرية  مواضع خمسة الموضع الاول اذا وقعت بعد اللام المسماة بلام الجحود الثاني اذا وقعت بعده حتى الثالث اذا وقعت بعد او الرابع اذا وقعت بعد السببية

69
00:35:32.450 --> 00:36:13.100
الخامس اذا وقعت بعد واو المعية ما الموظوع الاول اذا وقعت  معنى لام الجحود  وهذا  ولا جحد ما هو معناه النفي نجحت معناه الانكار  وللجحد معناه الانكار اصطلحوا على تسمية

70
00:36:13.300 --> 00:36:50.300
اللام التي تفيد النفي  الجحود طب لماذا سموها بلال الجحود قالوا لانها لا بد ان تسبق بنفي لا بد ان تسبق   النفي اذا كانهم اختاروا يعني الذي تقدم عليه  فمثلا في الاية الكريمة التي معنا وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم

71
00:36:50.850 --> 00:37:22.750
الفعل يعذب منصوب  مضمرة وجوبا لانها وقعت بعد نعم بعد الان الجحود فهذه النعم سبقت بالفعل كان والفعل كان تقدم عليه النفل هذا الموضوع الاول في الاعراب الواو بحسب ما قبلها

72
00:37:23.500 --> 00:37:51.300
وما نافية وكان فعلا ناقص ناقص يرفع الاسماء وينصب الخبر ولفظ الجلالة كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وما كان الله ليعذبهم اللام لام الجحود ويعذب فعل مضارع

73
00:37:51.750 --> 00:38:19.250
منصوب بان مضمرة وجوبا بعد نام الجحود وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره طيب ليعذبهم جوازا تقديره ويعود على الله سبحانه وتعالى والهى ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به

74
00:38:19.550 --> 00:38:49.600
والميم  الجمع وانوى ما دخلت عليه المظمر يعني وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر كان والتقدير وما كان الله  نريد ان لتعذيبهم اريد ان لتعذيبهم

75
00:38:50.200 --> 00:39:11.000
او مريدا تعذيبهم اذا استغنينا عن اللام هذا معنى الخبر المحذوف مريدا الحصن من هذا ان الموضع الاول ان تنصب ان ينصب المضارع المضمرة وجوبا بعد ان لاموا المسماة بلام

76
00:39:11.250 --> 00:39:33.500
الجحود قال كيف اظمارها بعد حتى هذا الموضع الثاني ان تقع عنه بعد مكة بشرط ما هو؟ قال اذا كان مستقبلا يشترط ان الفعل المضارع فلينصب بان او اللي يقع بعده حتى ما هي موجودة

77
00:39:33.750 --> 00:40:06.000
يشترط ان يكون مستقبلا كما في قول الله تعالى موسى قالوا لن نبرح عليه عاكفينا حتى يرجع الينا الان الفعل يرجع هل هو ماض او انه مستقبل مستقبل لان الرجوع الان هم الان يتكلمون

78
00:40:06.050 --> 00:40:32.750
ويقول لن نبرح عليه يعني على عبادة العجل عاكفين الى وقت رجوع موسى اذا الرجوع مستقبل  اذا تحقق الشرط فما الحكم ينصب المضارع وجوبا المظهر وجوبا بعد  بعد ابدأ اذا حك

79
00:40:33.300 --> 00:41:02.650
غاية وجر غاية  يرجع فعل مضارع   مزمرة وجوبا بعد حفتر وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره الينا جار مجروم متعلق بيرجع موسى فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدر على الالف منع من ظهور التعذر

80
00:41:03.250 --> 00:41:39.650
وانوى ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بحتاء مجرور بحكة والتقدير لن نفرح عليه عاكفين حتى رجوع موسى حتى رجوعي موسى الموضع الثالث طبعا اذا كان الفعل اللي بعد حتى ليس مستقبلا

81
00:41:40.800 --> 00:42:13.600
انما هو للحال نعم فانه لا يرفض ولا تقدر عنه انما ينطق به مرفوعا والمثال الذي يدور على السنة النحويين يقولون مرض زيد حتى لا يرجونه حتى لا يرجونه حتى لا يرجونه في المستقبل

82
00:42:14.200 --> 00:42:37.250
وقت الكلام  وقت الكلام وقت المحادثة جينا الان لا يرجونه لكن في المستقبل الله اعلم بحاله الفعل اللي بعده حتى هنا يوصف بانه الحال ولهذا ينطق به مرفوعا بثبوت النون

83
00:42:38.800 --> 00:43:08.200
حتى ايه  انطقوا يرجونه يرجونه بالنون ها ولو نصب فقيل حتى لا يرجوه طيب الثالث قال بعد او يعني ينصب الفعل المضارع بان مضمر وجوبا بعد او وها واو هذه

84
00:43:09.100 --> 00:43:41.550
نعم معنيان اما ان تقوم بمعنى اله او بمعنى حكى نفس المعنى واما ان تكون بمعنى الا هذا ضابطها لو لم تكن بهذين المعنيين   اما الاول ابن هشام قول الشاعر

85
00:43:44.050 --> 00:44:10.800
ومن الابيات البديعة  لا يخلو منها كتاب من كتب النحو مع ان البيت لا يعرف قائله لاستسهلن الصعب او ادرك المنى فمن قادت الامال الا لصعبه لاستسهلن الصعب او ادرك المنى

86
00:44:11.100 --> 00:44:39.950
ومعنى لاستكثرن الصعب ها يعني والله لاعتذرن الصعب سهلا والانسان اذا اذا اعتبر الصعب سهلا اقدم اقدم ابن شعب وعزم لكن لو انه  رأى الصعوبة فان الصعوبة تزداد في ذهنه حتى يصل الى اليأس

87
00:44:40.000 --> 00:44:54.900
لكن اذا قال ابد ان شاء الله الامر هذا بيستاهله الله ان شاء الله الامر هذا يسير. ومن هالكلام ها تجد انه يقدم عليك وما دام انه واثق بالله تعالى

88
00:44:55.200 --> 00:45:17.100
يسهل الامر لهذا قال لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. يعني الى ان ادرك المنى فمن قادت الامال الا للصابرين نعم انا الامال الطموحات والوصول الى المعالي هذي ما تنقاد الا

89
00:45:17.400 --> 00:45:46.800
الا انني صادق الا لصابر الشاعر نصب الفعل المضارع ادركها وما في البيت  وما في البيت ناصح اذا هو منصوب بان  ولكنها مظمرة وجوبا بسبب وقوعها بعد او وانت لو رفعت او

90
00:45:47.350 --> 00:46:20.750
ووضعت بدلها كلمة الى او كلمة حتى نعم لاستقام السلام استقام الكلام  الى ان ادرك المنى او حتى ادرك المنى قال او التي بمعنى الا بمعنى  نحو وكنت اذا عملت قناة قوم

91
00:46:21.850 --> 00:46:54.900
كسرت كعوبها او تستقيم محويون يمثلون بقولهم لاقتلن الكافر او يسلمان بمعنى الى  لاقتلن الكافر الى ان يسلم لا ما ينفع التقدير انما هنا او بمعنى ايش الا وبمعنى الا

92
00:46:55.000 --> 00:47:22.150
يعني لاقتلن الكافر الا الا عن الاسلام في البيت هذا يقول وكنت اذا عملت قناة قوم وشرط كعوبها او تستقيم هذا البيت اختلف في معناه فمما قيل ان الشاعر يسعى

93
00:47:23.000 --> 00:47:54.450
الى اصلاح مفسدين فاما ان يصلح واما ان يقسو عليهم ها عليهم هذا من المعاني التي قيلت في البيت كنت اذا عملت الغمز هو نعم الجس باليد  قوم قوم القناة الرمح

94
00:47:55.000 --> 00:48:22.300
كسرت كعوبها اي اطرافها او تستقيم يعني اما هذا واما هذا فاما انه يصلحها واما انها تنكسر الشاهد قوله او تستقيم تستقيم هذا منصوب بالفتحة وليس في البيت ما يصلح ان يكون ناصبا

95
00:48:24.200 --> 00:48:58.200
ناصبا    واو هنا ليست بمعنى الى المعنى ما ما يستقيم وما يستقيم كسرت صعوبة الى ان تستقيم  كيف تستقيم لكن المعنى كسرت قعودها الا ان تستقيموا ان تستقيموا هذه ثلاثة مواضع

96
00:49:02.600 --> 00:50:08.250
الرابع والخامس  ما ادري يا عم   نتوقف     الله اعلم يقول المصنف رحمه الله تعالى في بقية المواضع التي تضمر فيها  مصدرية  وجوبا قال وبعدها السببية المعية   طلب بالفعل طلب بالفعل

97
00:50:10.000 --> 00:51:16.950
نعم  من مواضع  يجب فيها اغمار المخبرية ان تقع  سببية  هذا مشروط بوجود احد امرين اما ان يتقدم   وان ان يتقدم طلب بالفعل اذا قيل مثلا  الطلب فلم اجتهد لتنجح

98
00:51:20.000 --> 00:52:04.950
الفعل المضارع تنجح وقع بعد وهذه الفاء ليست بعاطفة ما معنى للعطف هنا انما هي السببية ان ما بعدها مسبب ناتج اما قبلها لان النجاح مسبب ناتج عن الاجتهاد  غالبا

99
00:52:07.250 --> 00:53:07.600
فهذه الفائدة السببية نلاحظ انه تقدم وطلب بالفعل وهو قولنا  ونقول ان المضارع تنجح    وجوبا بعد ثاء السببية في جواب الصلاة بعد الطلب بعد  وهو الفعل    طلب  ولد قول ابن هشام هنا او طلب بالفعل

100
00:53:08.050 --> 00:53:50.850
يشمل الطلب وطلب الفعل والامر يشمل طلب الترك الذي هو النهي اذا قيل مثلا  تأخر مثلا عن الصلاة وتندم تندم منصوب بان   الجواب الصلاة اين الطلب لا تطع احد هذا طلب

101
00:53:51.450 --> 00:54:26.050
نعم  اترك  وانواع الطلب كثيرة الطلب كثيرة ان يكون استفهاما قد يكون تحويرا قد يكون عرضا وقد يكون تمنيا وقد يكون ترجيا وهذا له امثلة من القرآن الكريم ومن اسعار العرب

102
00:54:27.550 --> 00:55:08.000
فمثلا اذا نظرت الى قول الله تعالى يا ليتني كنت معهم فاخوز فوزا عظيما فان الفعل افوز مضارع  بان المضمر وجوبا  وهل تقدم وطلب تقدم طلب وهو   انواع الطلب من هذا

103
00:55:09.050 --> 00:55:46.750
ان ان المصدرية تضمر وجوبا بعد فاء السببية اذا تقدم واحد من شيئين اما طلب  ذكرنا بعض الانواع واما  الذي كما في قول الله تعالى لا يقضى عليهم فيموتوا بالفعل يموت

104
00:55:48.050 --> 00:56:27.650
ما قال فيموتون  بان وجوبا بعد وعلامة نصبه حذف النون لان من الامثلة الخمسة انت هنا لم يتقدمها طلب انما تقدم  وقوله لا يقضى عليه فاذا جاءنا في وبعده مضارع

105
00:56:27.900 --> 00:57:13.350
بالفاء فان حق المضارع    المضمرة وجوبا بعد وابن هشام  التي شرقا قال ايش قال بنفي والنفي المحض هو الخالي من الاثبات من الاثبات فلو جاء بعد النفي اثبات ما يكون الا في

106
00:57:14.200 --> 00:57:46.100
يعني ليس خالصا لو قلت لانسان ما تأتينا الا فتحدثنا  لما سبقنك انك اتيت الينا الا وقد حدثتنا واحفزتنا ما تأتينا الا وتحدثنا فتحدثنا صحيح الان عندنا شغل مضارع حدث

107
00:57:47.050 --> 00:58:19.650
تقدم نفي ما تأتينا لان ما تأتينا هنا قطعا ولكن هذا الذي ليس لماذا لانه انتقض فقط بسبب وجود  الا اذا لا ينصب المضارع في هذه الايام لا ينصب لان الشر

108
00:58:20.500 --> 00:58:52.750
لم يتحقق  وهو ايه  ليس بمحض فيجب رفع الفعل المضارع بهذا تنطق به مرفوعا يقول ما تأتينا الا فتحدثنا تبقى انت على معناها السببية لكن النص يزول بسبب انه ما في الكلام ما يصلح ان يكون ناصبا

109
00:58:53.250 --> 00:59:24.950
وان ما يمكن ان تضمر ما يمكن  اذا هذه خلاصة هذا الموضوع الرابع هو الاعلى والخامس  مراكش نقول نعم ان يكون المضارع مسبوقا  ولابد ان تسبق الفا بواحد من امرئين

110
00:59:25.450 --> 01:00:10.050
ها ان  والا  بالفعل القول بالفعل طراز من الطلب بالاسم وقلت مثلا  ستحدثنا صحيح ان عندنا الان عندنا طلب  اسم فعل امر بمعنى انزل لكن لا ينصب المضارع لماذا لان هذا الطلب ليس بفعل

111
01:00:11.150 --> 01:00:43.700
انما هو طلب بايه  ولهذا تجد ان ابن هشام بقوله او طلب بالفعل نحو لا يقضى عليهم فيموتوا الموضع الخامس المعية يعني او وقع المضارع بعد واو تفيد المعية ومعنى تزيد المعية

112
01:00:45.100 --> 01:01:20.600
يعني انها بمعنى  ليست عاطفة فقط بمعنى نعم ايوا والمعية والشرط كما تقدم يسبق الواو بواحد من امرين الا بنفي محض او طلب بالفعل نفس الامثلة السابقة تصلح للتنفيذ ها

113
01:01:21.550 --> 01:01:55.200
تأتي بالواو   في المثال السابق اجتهد وتنجحا  اجتهد وتنجح نفس الكلام الواو للمعية وتنزح فعل مضارع بان مضمرة وجوبا بعد الواو كما تلاحظ تقدم هنا  في اي شيء بالفعل طيب لو قلت

114
01:01:55.250 --> 01:02:40.500
وتحدثنا او تحدثنا  يحدثنا لماذا لان الطلب ليس بفعل الطلبة ليس  قد ورد امثلة  السنة هذا الموضع  مثل المصنف بقول الله تعالى ويعلم الصابرين لكن ما ندري ويعلم الصابرين  مسبوق بطلب

115
01:02:41.150 --> 01:03:09.600
ولا مسبوق بنفي قول بابن هشام يكون قد اتى بالاية ها من اولها الاية من اولها حتى يعرف هل هذا مسبوق بطلب او مسبوق ها  خشبتم يدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم

116
01:03:09.750 --> 01:03:44.950
ويعلم الصابرين اللمة نافية  لما بعد قليل ولما يعلم ويعلمي ولما يعلم الله يعلم الله فعل مضارع مجزوم بلما  بعد قليل وعلامة جزمه السكون منع من ظهوره نعم الكسر العار من انتقاء الساكنين

117
01:03:45.650 --> 01:04:22.800
الساكنين لما يعلم الله وقال فيما بعد ويعلم الصابرين ان يعلم مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد واو المعية لانه تقدم ايش تقدم النفي   هذا هذين الموضعين الرابع والخامس قد علمتم بهذا

118
01:04:22.950 --> 01:05:02.500
انهما مشتركان انهما تشتري كان في الشرق وان يتقدم نفي محض او طلب  تمثل بمثال اخر ولا تطغوا فيه فيحل   والمتقدم ايش ما في ولا نهي  دليل على انه نهي

119
01:05:03.400 --> 01:05:31.750
ولا تطغوا لا ناهية اذا نقول تقدم الان نفي او تقدم طلب تقدم لان النهي من انواع من انواع الصلاة ولا تطعوا فيه سيحل ان يحل فعل مضارع منصوب بان

120
01:05:32.250 --> 01:06:12.850
مضمرة وجوبا بعد نعم وعلامة نصبه  قالوا الفرق بين فيحلا فيحل ان يحل بمعنى يجب عليكم يحل بمعنى  الحل يحل بمعنى وجب  اذا كان حل ها يحل هذا بمعنى نزل

121
01:06:13.350 --> 01:06:50.950
ينزل تقول لشخص انت تحل بهذا المكان او تحل ها تحل بالضم  ولا تأكل السمك وتشرب اللبن  الشوك واللبن ها  واحد ياكل سمك وبعدين يشرب اللبن بعده  هذا مؤثر على الصحة انه ما يصح

122
01:06:51.100 --> 01:07:27.850
يستدلون بمثال النحوين  طيب ولا تأكل السمك وتشرب اللبن الاول لا كلام في لانه نهي قطعا لا تعفن  ما هي وتأكل فعل مضارع مجزوم الى الناهية وعلامة جزمه السكون المانع من ظهوره الكسر

123
01:07:28.100 --> 01:08:06.150
العارض الانتقاء الساكنين تاكل وتشرب يجوز لك في المضارع هنا ثلاثة اوجه الاول النصر وهو الذي يخص موضوعنا على يسارك على ان الواو للمعية وتشرب فعل مضارع منصوب بان المقبرة وجوبا بعد واو

124
01:08:06.500 --> 01:08:39.250
المعية المعنى انه ينهاك عن الجمعي ها بين اكل السمك وشرب اللبن اذا على اي اساس على ان الواو للمعية اذا كانت الواو للمعية كيف يشكر المضارع ها بالفتحة  الثاني

125
01:08:41.300 --> 01:09:27.850
الجزم  ولكن لن تأتي  موجود  تأتي الكسرة لا تأكل السمك وتشرب اللبن تشرب اللبن هنا تكون الواو عاطفة عاطفة وتشرب فعل مضارع مجزوم لانه معطوف على مجزوم  لا تأكل تاكل مدزون بلعناية

126
01:09:28.500 --> 01:09:56.350
اذا قلنا وتشرب اللبن فهذا معطوف على المجزوم والمعطوف على المجزور  والمعنى انه ينهاك عن كل واحد منهما يعني لا تأكل السمك ولا تشرب اللبن طيب ولو ولو لم اجمع بينهما

127
01:09:56.700 --> 01:10:28.350
ولو لم تجمع بينهم ها لا تفعل هذا ولا تفعل   الوجه الثالث الرفع لا تأكل السمك وتشرب اللبن الواو هنا جئنا فيه معنى الواو الاستئنافية انها تقطع ما بعدها عما قبلها

128
01:10:29.650 --> 01:10:53.350
صارت جملة مستقلة الان فيكون الفعل المضارع سيكون الفعل المضارع فاشربوا مرفوعا تجرده من الناصب والجازم يصير معنى المثال انه ينهاك عن اكل السمك ويبيح لك شربة اللبن لانه ما نهاك عنه

129
01:10:54.050 --> 01:11:23.600
المعنى هذا ها عنه هذه الا وجه الممكنة في مثل هذا المثال لهذا يكون الكلام  ما يتعلق بما يتعلق بنواصب الفعل المضارع انتقل المصنف بعد هذا الى الحالة الثالثة والاخيرة

130
01:11:24.150 --> 01:12:10.700
فعله مضارع وهي ايه قالت الجزم  الجزم  ادوات  ويمكن ان تقسم الى قسمين القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا والقسم الثاني ما يجزم فعلين  اسم منها يجزم فعلا واحدا قسم منها

131
01:12:11.500 --> 01:12:45.900
القسم الاول الذي يجزم فعلا واحدا هو موضوعنا عن العالم اشار اليه ابن هشام بقوله فان سقطت الفاء بعد الصلاة قصد الجزاء   ها ما هو من هو؟ وما هو هو

132
01:12:46.550 --> 01:13:18.350
المضارع لزم اي الفعل المضارع اذا كانه الان بدأ بجوازه الجازم الاول الاول هو الطلب الطلب يجزم الفعل المضارع ولكن بشرطين بثلاثة شروط  اذا اردنا اساسا الشرط الاول ان تسقط الفاء

133
01:13:19.500 --> 01:13:50.800
ومر علينا اذا كانت الفم موجودة ينصب المضارع اذا الشرط الاول ان تسقط الباب والشرط الثاني ان يقصد الجزاء ومعنى قصد الجزاء ان يكون الثاني مسببا وناتجا عن الاول نقصد بالثاني

134
01:13:51.050 --> 01:14:17.900
المضارع نقصد بالاول  الاول الطلب اذا هما شرطان لوردنا نضيف كما قلت لقلنا بعد الصلاة الشروط ثلاثة ها لكن لا نريد ان نضع الشروط ثلاثة لان اصل الكلام   في الصلاة

135
01:14:18.600 --> 01:14:50.650
اذا نقول متى يجزم المضارع اذا وقع بعد الطلب نقول بشرطين الشرط الاول ان تسقط  والثاني ان يقصد  المثال السابق الذي اذا قيل اجتهد تنجح  ها نعم  لانه سبق بطلب وهو الفعل

136
01:14:51.450 --> 01:15:23.650
ها   اجتهد   الشرط الاول ان نلف سقطت تعبير ابن هشام بان ليس تسقط  مراد به النلفة ما توجد ليس معنى هذا انك لازم تأتي بالفاء اذا اتيت بالفا تسقطها فهمتم هذا انتم

137
01:15:24.150 --> 01:15:46.450
من قول ابن هشام هنا سقط في الفاء يعني ايه يعني لم توجد الفئة اصلا لان اذا وجدت الحكم النص هذا الشرط الاول الثاني ان يقصد الجزاء اجتهد تنجح اليس الثاني

138
01:15:48.500 --> 01:16:27.350
مسببا وناتجا عن الاول ها السلام في الغالي النجاح مسبب وناتج عن ايه  الاجتهاد لابد من الاجتهاد التوفيق بيد الله اذا الفعل المضارع والجازم له هو الفعل الموجود  اذا الذي وضع السكون على المضارع تنجح

139
01:16:27.750 --> 01:17:16.050
اللي هو ايه الامر  اجتهد على قوم  والقول الثاني انهم لانه جواب لشرط مقدر والتقدير اجتهد ان تجتهد  الحاصل  انه لابد من هذين الامرين سقوط الفاء    طيب محترجهما واضح الطرز الاول ايش

140
01:17:16.850 --> 01:17:39.450
انما تسقط اذا ما سقطت الفاء مر علينا انه الحكم  الثاني ان يقصد الجزاء فهمتم انتم المراد بقصد الجزاء  هذا انه ما يقصد الجزاء اذا لم يقصد الجزاء فان الفعل يكون مرفوعا

141
01:17:41.050 --> 01:18:17.200
مرفوعا مثل وقيل لشخص قم للصلاة يغفر الله لنا ولك وجد مضارع الان ها تقدم الصلاة لكن ما قصود الجنة يعني هل المعنى ان الغفران لك ولنا  مسبب عن قيامك للصلاة

142
01:18:17.600 --> 01:18:39.050
ليس مسبب ولا ناتج عن قيامك للصلاة اذا قام مثلا للصلاة يغفر له ولمن معه وان كانوا ما قاموا لا هل هو مقصود في هذا المثال ليس مقصودا يعني المضارع

143
01:18:39.100 --> 01:19:07.400
ليس مسببا ولا ناتجا قال ايش انا الطلب وانما الفعل يغفر مقصود به الدعاء فعل يغفر مقصود به   الدعاء هذا معنى قولنا انه يقصد الجزاء ومثل ايضا قول الله تعالى

144
01:19:08.300 --> 01:19:50.700
خذ من اموالهم صدقة  هل  يعني جزاء  يعني انك ان اخذت طهرتهم  انما المقصود ان هذه الصدقة من صفاتها انها تطهره صفاتها انها ها تطهرهم الحاصل من هذا انه اذا ما كان الثاني

145
01:19:51.450 --> 01:20:16.850
مسببا وناتجا عن الاول فلا يجزم المضارع لعدم قص ها لعدم قصد الجزاء اذا لا بد من من الشرطين انظر للمثال قال فان سقطت الفاء الشرط الاول بعد الطلب هذا موضوع المسألة

146
01:20:17.550 --> 01:20:40.800
موضوع المسألة اذا الجازم الاول من جوازم المضارع ما هو ولكن يشترط الجزم بعد الطلب  الشرط الاول ان تسقط الفاء والشرط الثاني ان يقصد الجزائر قال تزم اي المضارع نحو قوله تعالى

147
01:20:41.200 --> 01:21:19.500
قل تعالوا اتلوا  الفعل تعالوا هذا يفيد الطلب واتلوا  دليل على ان قذفت الواو  حرف العلة وهو الواو لان الفعل تلا نعم يتلو اذا الفعل بالواو سقطت حذفت الواو هنا

148
01:21:19.900 --> 01:21:49.000
وما حذفت الا لجاز ليس في الكلام جازب ليس في الكلام جازم اذا دل على ان الجازم هو ايه الطلب وهو الفعل  تعالوا الفعل تعالوا والمعنى ها ايش التطبير ان شئت اتلوا

149
01:21:49.800 --> 01:22:19.750
اذا الجزء المقصود  مسبب ناتج ها تلاوة مسببة وناتجة ايه؟ عن نسيانكم. ان عسيتم اتلوا ما اتيتم ما حصل في التلاوة اذا قصد الجزاء   والتقدير الى اذا اردنا ان نقدر المعنى

150
01:22:21.000 --> 01:22:49.450
ان شئت  طيب فضيلة سؤال ليش انفعتوا ليه ما نقدر من من الموجود ليس في المثال السابق اجتهد تنجح. التقدير اجتهد ان تجتهد تنجح فلماذا ما نقدر من الموجود قال لك لان تعالوا جامد ليس له ماض ولا مضارع

151
01:22:50.650 --> 01:23:13.300
له ماض ولا ولا مضارع ومن الافعال الجامدة ما عندنا له مضارع نأتي بها اذا نأتي بالمرادف ابو النعثي المرادف يعني ما الذي يؤدي معنى ها ان تعالوا ها انت

152
01:23:13.400 --> 01:23:36.900
قد يؤدي معناه هو  اما ان تعالوا مضارع تعالوا هذا كم تستعمله العرب كم تستعمل العرب بالفعل تعالى الامر لم تستعمل له ماضيا ولا ولا مضارعا الحاصل ان الشرطين توفرا في هذا المثال

153
01:23:37.200 --> 01:24:23.500
رصد الجزاء    قال وشرط الجزم بعد النهي هذا ابن هشام ان المراد بطلب بما تقدم طلب الفعل فقط  مستقل ما هو الشرط صحة  لا محله لا ايش معنى الا يعني

154
01:24:24.050 --> 01:24:54.400
متى يجزم المضارع بعد النهي قال لي اذا امكن انك ترفع النهي وتضع بدلة  الشرقية اولى النافية ان استقام المعنى انتبه الى المعنى انتبه للمعنى ولا السياق يمشي استقيم لكن انتبه للمعنى هل يفسد او ما يفسد

155
01:24:55.850 --> 01:25:28.300
استقام المعنى المضارع واستقام المعنى ارفع المضارع اذا قيل مثلا لا تدنو من النار لا تدنوا من النار تسلم الان نهي واضح لا تدروا ان النار قال ابتعد من النار

156
01:25:28.500 --> 01:25:47.400
تسلم الان الفعل فاسلم جاء مجزوما وهو مضارع ها هل تقدم طلب نبحث عن موضوع الجزاء وما ادراك ما الجزاء؟ قال لك ما ما تقدم طلب عندما تقدم ايش  اللي هو

157
01:25:47.750 --> 01:26:15.800
او لا تقصر ننظر للظابط اللي ذكره ابن هشام ارفع الان الناهية وضاع بدلها ايش لا لو قيل ان  لا تدنوا من النار او ان لا تقترب من النار تسلم

158
01:26:17.350 --> 01:26:51.800
تقييم المعنى   ان لا تقترب من النار ها   طيب نوضح لكم لو قيل لا تدنوا من النار تحترق هل يصح ان لا تدنو من النار تحترق  ايش معنى ان لا تدروا

159
01:26:51.850 --> 01:27:15.700
يعني اذا ما قربت من النار تحترق هذا ما هو صحيح لكن الصحيح اذا ما قربت من النار فاسلم تسلم بخلاف يأكلك ها لا تدنو من الاسد تسلم هل يصح جزم المضارع هنا

160
01:27:16.050 --> 01:27:42.100
بعد النهي يصح لماذا؟ قال لك لانه يصح حلول ان لا محل النهي اذ يستقيم يقام ان لا تدنو من الاسد تسلم صحيح؟ ها؟ ان لا تدنو من الاسد فاسلم. يعني اذا ما جربت من الاسد تسلم

161
01:27:42.900 --> 01:28:08.400
لكن لو قال قائل لا تدنوا من الاسد يأكلك او يأكلك يأكلك بالرفع ليه؟ لانك لان الشرط غير متوفر لا يصح ان تقول ان لا تدنو من الاسد يأكلك يستقيم المعنى

162
01:28:08.500 --> 01:28:32.050
اذا انك ما دريت من الاسد ها يأكل اذا معناته اذا بنيت ما يأكل وهذا ها نقبل الكلام وهذا نقض للكلام اذا صار الضابط لجزم المضارع بعد الطلب سقوط الفاء

163
01:28:32.600 --> 01:28:59.650
وقفنا الجزاء هذا الاول وصار بعض الجزم المضارع بعد النهي صحة وقوع ولا موقع  والمعول على اللفظ ولا على المعنى لانك على المعنى ولا اللفظ يقبل لو انسان قال لك

164
01:29:00.050 --> 01:29:18.500
من الاسد يأكلك ان تدنو من الاسد تسلم الظاهر يعني ان السياق ماشي الان والالفاظ غير نابي بعظها عن بعظ الالفاظ ماشية الان لكن المعنى ها يفسد على واحد من المثالين كما تقدم

165
01:29:19.100 --> 01:29:52.900
ولهذا قال نحن لا تدنو من الاسد تسلم بخلاف يأكلك لماذا يأكلك يكون مرفوعا؟ لانه لا يصح حلول ان لا محل النهي   طيب الان من الجازم الاول وهو ايه نلتزم بعد الطلب

166
01:29:53.200 --> 01:30:16.900
والطلب قد يكون امرا وقد يكون نهيا وقد يكون غير ذلك طيب قال ويلزم ايضا بلم هذا الجازم الثاني والجوازم البادية هذي كلها سهلة الجازم الثاني هو لم حجازي الثالث لما

167
01:30:17.750 --> 01:31:00.150
حجازم الرابع اللام حجاجهم الخامس لا هذه الجوائز الخمسة التي تجزم ها فعلا اما لم  وجزم وقال  نعم نحن الان فيما يزيد فعلا واحدا   لا حرف جزم   ونفي من سجود النهي

168
01:31:00.400 --> 01:31:27.500
وقال لانها تقلب المضارع الى الماضي نقلب المضارع الى الماضي. فانت اذا قلت مثلا لم يأتي اخوك يأتي اخوك يعني متى لكن لو حذفنا وقلت يأتي اخوك يحتمل الحال يحتمل الاستقبال

169
01:31:27.850 --> 01:31:43.350
لكن لو قلت لم يأتي اخوك تقصد ما قبل زمان التسلم ولا يمكن ان كذا سكت دخل جاء لكن قصدك الان انه من زمن التكلم فما مضى لم يحصل المزيد

170
01:31:43.550 --> 01:32:15.750
اذا يصح انها تقلب المضارع الى الماضي  ولهذا تجد ان المحميين يقولون ان الماضي نوعان  ماض لفظا ومعنى وماض معنى فقط ايش تقصدون بالماضي لفظا ومعنى يقصدون المواظي حقيقة ها الذي سمي حقيقة بالفعل الماظي

171
01:32:15.800 --> 01:32:52.350
ايش تقصدون بالماضي معنا المضارع الذي دخلت عليه لم طيب نحن لم يلد ولم يولد والفعل يولد مجزوم بالامر ولما الجازم الثالث لما نحو لما يقضي فلما الفعل المضارع ولما لها معاني

172
01:32:53.700 --> 01:33:17.550
لها معاني لكن المقصود هنا لما النافية لقد تكون لما بمعنى الا وفي قول الله تعالى ان كل نفس لما عليها حافظ يعني الا اذا المقصود هنا بلما النافية التي تدخل على الفعل

173
01:33:17.650 --> 01:33:53.450
المضارع وقوله يقضي فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه  حذف حرف العلة وهو الياء والكسرة قبلها دليل عليها  قال وباللام ولا الطلبيتين اما اللام اللام ما هي تفيد الطلب لكن

174
01:33:54.400 --> 01:34:29.300
هذا الطلب ان كان من اعلى الى ادنى هو طلب حقيقة وان كان من ادنى الى اعلى يسمى بالدعا تأدبا ها وما يصلح ها     اي دعاء بالدعاء ها تعددا. ولا الدعاء ما فيه طلب

175
01:34:29.500 --> 01:34:54.450
ها فيه طلب ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلاله رقم الهاتف والناسخة الهاتفية

176
01:34:54.850 --> 01:35:20.400
صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة