﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:47.100
بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من كتاب فصلتا اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:48.600 --> 00:01:11.100
وبيسره عن رحمتك يا ارحم الراحمين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انت العليم الحكيم وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى وبمعنى الجميع من وماء واي وال في وصف صريح بغير تفضيل كالظالم المطلوب

3
00:01:11.550 --> 00:01:42.100
هذا القسم الثاني من الموصول. نحن قلنا سابقا ان الموصول ينقسم الى موصول النص وموصول مشترك بل وصول النص هو الذي والتي وفروعهما والموصول المشترك ستة اسماء. هي نوم وما والذال

4
00:01:42.100 --> 00:02:19.650
واي  مشترك الموصول عند العلماء اي واب وزاودوا ونولوا  هو ست كلمات هنا تاني مرفوعتان من همزة واثنتان مبدوئتان بالميم واثنتان مبدوئتان بالذات  مشترك الموصول عند العلماء اي وادب هاتان بالهمزة

5
00:02:20.700 --> 00:02:49.900
وزاودوا الدور الثاني بالذات نعم مشترك الوصول عند العلماء اي والف وداووا ومن  وقد ذكرنا معنى النصية والاشتراك سابقا   بمعنى الاشتراك ان يكون الاسم يستعمل تارة موصولة وتارة يستعمل غير موصولة

6
00:02:50.000 --> 00:03:21.000
فمع مثلا لا تختص بالوصل لانها تستعمل حرف نفي استعملوا شرطية وتستعمل استفهام اذا فهي موصولة مشتركة هذا اثر من اثار الاشتراك وهناك اثر اخر من اثار الاشتراك وهو ان الاسم المشترك الموصولة المشتركة ايضا يكون لفظه مشتركا بين سائر مقامات التكلم من الافراط

7
00:03:21.000 --> 00:03:51.950
والتهنية والجمع والتذكير والتأنيث فما مثلا تستعمل بلفظ واحد للمذكر والمؤنث للمفرد وللمثنى وللجمع فيشترك فيها المفرد والمثنى والجمع ويشترك فيها المذكر والمؤنث  هذه الموصولات هي ماء وماء اما من

8
00:03:52.550 --> 00:04:18.200
فانها تستعمل للعالم اي للمتصف بالعلم في الغالب هذا اغلب المسلمين وعدنا النحات وهنا عن عن العاقل الى العالم وذلك لانها قد تستعمل في حق الله سبحانه وتعالى واسماء الله تعالى وصفاته توقيفية

9
00:04:19.100 --> 00:04:44.200
فلذلك يقولون من للعالم لمن شأنه ان يتصف بالعلم والعلم طبعا معلوم انه من صفات الله سبحانه وتعالى. ومن مقتضيات العقل ايضا فهي عبارة تجمع العاقل وتجمع اه ذكر الله سبحانه وتعالى الذي

10
00:04:44.850 --> 00:05:09.800
لم يوصف لم يرد وصفه بالعاقل ولكن ورد وصفه بالعلم الله سبحانه وتعالى من صفاته العلم وقد تستعمل لغير العالي وذلك اما على سبيل التغليب او على سبيل التشبيه وتستعمل لغير العالم على سبيل التشبيه

11
00:05:10.200 --> 00:05:36.850
والذي تشبهه العرب عادة باولي العلم هو الاطلال والاصنام والطيور العقلان تشبهها العرب عادة احيانا باولي العلم من ذلك قول امرئ القيس الاعن صباحا ايها الطلل البالي وهل يعمم من كان في العصور الخادم

12
00:05:36.850 --> 00:06:01.200
من كان احدث عهده ثلاثين شهرا في ثلاثة احوال. وتشبه اصنام ايضا كذلك باولي العلم ومثال ذلك قول الله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له

13
00:06:02.050 --> 00:06:21.000
من الاولى هنا استفهامية فليست من هذا الباب الذي نحن بصدده ومن اضل ممن يدعو من دون الله هنا استعملت للمشركين وهم من اولي العلم وان كان علمهم وعقلهم لم ينفعهم

14
00:06:22.350 --> 00:06:48.200
من لا يستجيب له المراد هنا ان اصنع ولا اصنام لا تعقل ولا تعلم واستعملت لها من هنا تشبيها لها بالعالم من لا يستجيب له هو الاصل وكذلك تشبه العرب الطيرة بالاصنا تسبب الطير باولي العلم

15
00:06:48.750 --> 00:07:15.850
ذلك قول العباس من الاحنف وهو شاعر اواخر من يحتج بالشعر قال اسرنا القطاة هل من يعير جناحه لعلي الى من قد هويت اطير هل من يعير جناحه تعدي الى من قد هويتم؟ اطيروا

16
00:07:17.000 --> 00:07:48.750
هل من يعير جناحه؟ اطلقت من هنا للطيف والطيور ليسوا من اولي العلم ولكن العرب تشبه الطير بولي العلم واما التقليد سيكون حيث يختلط العالم بغيره فيغلب العالم لشرفه ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض

17
00:07:49.700 --> 00:08:13.150
من في السماوات ومن في الارض يختلط فيه العالم وغير العاقل وغير العالم فهنا تارة يغلب اغلب العالم لشرفه وتارة يغذف غير العالم لكثرته  والكثرة والشرف كلاهما سبب من اسباب

18
00:08:13.600 --> 00:08:33.600
تغفل ولهذا في القرآن لله ما في السماوات وما في الارض ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض حين قيل ما في السماوات وما في الارض واللي بغير العاقل لكثرته

19
00:08:33.750 --> 00:09:08.850
وحين قيل من في السماوات ومن في الارض غلب العالم لشرفه. والشرف كثرة والخفة والتذكير والعقل هذه كلها من اسباب التغليب بلسان العام وكذلك اذا اختلط به في عموم فصل بمن؟ مثل قول الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء

20
00:09:11.400 --> 00:09:33.550
هنا قوده كل دابة يجتمع فيه العالم  ثم فصل هذا فمنهم من يمشي على بطنه هذا غير عادي ومنهم من يمشي على رجلي منه العالم ومنه غير العالم ومنهم من يمشي على اربع

21
00:09:33.850 --> 00:10:03.200
وهو غير عادي ولكن رحبت من هو لوقوع اختلاط العاقل وغيره كما واما من فانها تستعمل بغير العالم هذا الاصل ما عندكم ينفذ وما عند الله باقى استعمل في غير العالم

22
00:10:05.050 --> 00:10:26.100
وتستعمل للمبهم امره للشيء المجهول الذي لا تعرف من هو عالم ام لا كقولك وقد رأيت شبحا تقول لصديقك انظر الى ما بدا لك انت لا تعرفه حتى الان هل هو انسان

23
00:10:26.150 --> 00:10:48.850
او حيوان او غير حيوان اصلا فانت تجهل هل هو عالم او غير عالم فهنا تقول انظر الى ماء لا تقول ماء  وقد تستعمل ما للعالم  قال تعالى والسماء وما ادنها

24
00:10:49.350 --> 00:11:15.650
ارضي ومات ونفسه وما سواه  استعملت للعالم قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون هذا في غيب العاقل ولا انتم عابدون ما اعبد للعالم لا اعبد ما تعبدون. استعملت للاصنام

25
00:11:16.350 --> 00:11:38.750
وهي غير عاقلة ولا انتم عابدون ما اعبد هنا للعالم الذي هو الله سبحانه وتعالى  ومنه ايضا قول الله تعالى تنكحوا ما طاب لكم من النساء اذا هذا معنى موم

26
00:11:40.600 --> 00:12:07.750
وايضا سموم من الاسماء الموصولة  تستعمل استعمالها لانها استعمل في العالم وفي غير العالم وتعرف في اغلب احوالها وذلك لان شبهها بالحرب اضعفه شيء من خصائص الاسماء وهو لزوم الاضافة

27
00:12:09.750 --> 00:12:44.050
الاصل في الموصولات في البناء لماذا لانها تشبه الحرف من جهة الافتقار فهي مفتقرة ابدا الى جملة يتم معناها به هذه الجملة هي الصلة ولكن اي تحديدا هذا الشبه عارضه ما هو من خصائص الاسماء

28
00:12:44.700 --> 00:13:13.950
اللزوم الاضافي فان اي تلزم الاضافة الى المفرد هذه الكلمة اي تلزم الاضافة الى المؤتمر ولزوم الاضافة الى المفرد من خصائص الاسم فيضعف شبهها بالحرف فحينئذ تعاب ولكن لها صورة واحدة تبنى فيها وهي اذا اضيفت وحذف صدر صلتها

29
00:13:14.400 --> 00:13:36.600
اذا كانت مضاعفة وحذف صدر صلته ذلك قول الله تعالى لننزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن متيا او عتيا تحرشات ايهم فان اي هنا مفعول به لو كانت معربة

30
00:13:39.050 --> 00:13:58.650
فاذا اضيفت وحذف الصدر فانها تكون مبنية. هذا رأي الامام السيبوي رحمه الله تعالى وقال الزجاج لم يتبين لي ان سيبويه غلط بالنحو الا في موضعين هذا احدهم ولكن الواقع

31
00:13:58.750 --> 00:14:20.400
ان الذي غلط هو الزجاج وليس لان هذه الاية هي شاهد ودليل لا مرد له وكل التويلات التي تولدت بها باردة لابد فهي حجة لسموه واعظم حجة هي كتاب الله تعالى

32
00:14:22.200 --> 00:14:40.100
اذا فهي اذا قطعت هانة الضعف حينئذ تكون معربة مطلقة  واذا اضيفت وذكر صدر صلتها فانها ايضا حينئذ تكون معربة. وتبنى في حالة واحدة وهي اذا اضيفت وحذف الصدر صلتها

33
00:14:40.100 --> 00:15:01.400
وهذا الذي ذكره ابن مالك رحمه الله تعالى بقوله ايه كما اعربت ما لم تضف وصبر اصلها ضمير   من هذه الموصولات ان  تدخل تارة على الاسماء المشتقة وتدخل تارة عن الاسماء بجانبك

34
00:15:02.450 --> 00:15:30.550
لا كانت من الاسماء الجامدة او كانت في وصف دال على التفضيل فانها حينئذ تكون حرفا للتاء ومن الجوامد ايضا المصدر ان المصدر غير مشتق مصدر هو اصل المشتقات والذي اشتق منه الفعل والاوصاف

35
00:15:32.300 --> 00:15:53.000
فاذا كانت في وصف غير دال على التفضيل غير دال على تفضيل فانها حينئذ تكون اسما موصولا وسيلتها هو الصلة متصلة بها كما سيبين وكونها اسماء هو مذهب المحققين من المحاكم

36
00:15:55.550 --> 00:16:19.950
وبعضهم قال بحرف الالتهاب استدل على ذلك بان اثر العامل يتخطاها الى مدخولها ولكن الدليل على سميتها انها يعود عليها الضمير كما تقول قد افلح المتقي ربه فالضمير يعبد على الهوى والضمير لا يعبد الا على الاسماء

37
00:16:20.800 --> 00:16:44.750
وثانيا ان دخولها على الوصف ايضا يقرر عمله مطلقا سواء كانت هذا عن الماضي اوليس كذلك وكما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وان يكن صلة صلة الف في الوضوء ففي المضي وغيره اعمالهم. قد ارتضي

38
00:16:46.250 --> 00:17:03.350
فهذه ادلة على ان هي اسم وليست حارة قال هو في وصف صريح لغير توطيل اي لابد ان تكون داخلة على وصف صريح والوصف الصريح هو الوصف الذي لم تغلب عليه الاسمية

39
00:17:04.050 --> 00:17:28.750
فان غلبت عليه لاسميته فانه حينئذ لا يكون صلة موصولة كالصاحب غلبت على صاحب السلطان الراكب غلبت على راكب الابل ونحو ذلك لغير تفضيل اي ليست من باب افعال التفضيل فانها اذا كانت كذلك تكون حاضرة

40
00:17:30.600 --> 00:18:02.750
ومن هذه الموصولات ذو ولكنها بلغة القبيلة من العرب اسمها  قد بعض الناس يقول طيب   قال لها طيب منهم حاتم الطائي وابنه وابنته رضي الله تعالى عنهما حديث ابن حاتم وصفانه

41
00:18:02.800 --> 00:18:32.550
رضي الله تعالى عنهم  ومن هذه القبيلة تظهر محمد بن مالك ومن قبل التطيب هذه القبيلة تقول ذو بمعنى الذات اه تستعملها اسما مبنيا بمعنى الذي والمثنى والجمع وللمذكر والمؤنث

42
00:18:35.200 --> 00:19:15.400
قال الشاعر فان الماء ماء الذي وجدي   وهي قاعدة المطاردة ان كل اسم ذلالي عينه الحرب الوسط منه همزة ساكنة يجوز فيه التخفيف بابدال الهمزة حرفا جالسا حرب مد المجانسة بان يخفف حرب مجانسا لحركة ما قبلها

43
00:19:15.800 --> 00:19:36.700
ان كان مسحوقا بكسرة قلب ياء بير اتوبيس وذيب تقول في الذئب ذيب فكان مسبوقا بذبحة جاز تخفيفه الفا لا تقول فيه كأس كأس وفي رأس راس قال فصيح استعمل

44
00:19:36.900 --> 00:20:00.400
بل مقوم به بكتاب الله تعالى وان كان سبق بضمة قلب واوا تقول فيه بؤس بؤس وهكذا فان الماء ماء ابي وجده. وبرياء ذو حضرت اي الذي حضرت  وهذا يدل على انها تستعمل بالمذكر والمؤنث لان البئر مؤنث

45
00:20:00.950 --> 00:20:38.550
قال تعالى مصري نشيد البئر مؤنثا  معطلة قال وقصر مشيد ولم يقل مشيدة لان البئر مؤنث والقصر مذكر  والمؤنث تليدا معنويا يعرف به هذه العلامات وذو هذه قد يستعمل منها ذاته

46
00:20:39.400 --> 00:21:04.550
صرح ابن مالك بذلك فقالوا هكذا ذو عند ضج ان شجر وكانت يرضى لديهم ذاته  التي يظل لديهم ذاته قال احد سؤاله بالفضل ذو فضلكم الله به. وبالكرامة ذات اكرمكم له

47
00:21:06.200 --> 00:21:40.700
ذات معناها التي يقال فيها نواة وايضا جمع جمعتها من اين القمة ينهضون بغير سائق  وذا بعدما او من استفهاميته  لا تستعمل اسما موصولا بشرط تقدم ما الاستفهام عليها قوما الاستفهام

48
00:21:43.550 --> 00:22:12.850
وبشرط عدم الظوائر المراد بالغائها ان تجعل مع مدخولها كلمة واحدة تقصده بماذا؟ او بمن لا انك جئت بكلمة واحدة مستفهما بها فحينئذ لا تكونوا من هكذا ويعرف الغاؤها بنصب بدلها مثلا

49
00:22:13.200 --> 00:22:41.100
في نحو قولك ماذا صنعت اخيرا ام شرا اذا قلت ماذا صنعت ماذا لا احتمالا اما ان تجعل ماء وهو مبتدأ وهو نكرة افتتح بها لعمومها مستفاد من الاستفهام ولا هو الخبر

50
00:22:42.600 --> 00:23:06.700
وحينئذ تقول اخاي بدلا من ما وهنا تكون ذا  واما ان تقدر ان ماذا هي كلمة واحدة مستفهم والله وحين ان انت تكون مفعولا به مقدما للصلاة فتكون في محل نصب

51
00:23:06.850 --> 00:23:29.600
فتنصب البدل حينئذ فتقول اخيرا ام شرا واحيانا لا تكون ماذا؟ من باب  وهمزة الاستفهام جئت بها لان الاسماء مبدلة من من اسماء الاستفهام لابد ان تشتمل على حرف الاستفهام. لابد ان تصحب بحرف الاستفهام

52
00:23:29.750 --> 00:24:03.900
كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في في الالفية قال اه  من جاء سعيد ام علي اه المهم ما صرحنا به من ان همزة الاستفهام اه اذا همزة الاستفهام لا بد من اشتراطها في الاسم المهدل من اسماء

53
00:24:04.250 --> 00:24:36.000
الاستفهام اسماء من اسماء الاستفهام فحينئذ لابد ان تأتي بهمزة الاستفهام مصاحبة لهذا الاسم كما اه مثلنا اه نعم قد اه وذا بعد ما مثال هذا قول ده بيت من العربيات العاملة رضي الله تعالى عنه

54
00:24:36.350 --> 00:25:00.450
قناة السلام للمرأة ماذا يحاول نحب فيقضى ام ضلال وباطل فلا تسألان المرأة ماذا يحاول؟ انحكم بالراحة. نعم بيت ابن مالك الذي اشرت له قبل قليل هو قوله هو البدل المضمن الهمزة يليه همزة كمن ذا سعيد ام علي

55
00:25:00.950 --> 00:25:20.800
وبدل مضمن الهمزة يبي همزة تمام ده سعيد امعاد. بتأتي معه همزة للصفاء اه قال البنت ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه فلا تسألان المرأة ماذا يحاول ان احضن في القضاء

56
00:25:21.400 --> 00:25:43.200
رفع لانه ابدل من اسم الاستفهام فهي حينئذ اه لا هنا تكون اسما موصولا نعم وآآ مما يعرف به الاضغاء كما قلنا نصب البدل ومنه ايضا كذلك ان يكون ما بعد

57
00:25:43.850 --> 00:26:04.250
اه ماذا لا يصلح ان يكون صلة وذلك كقول جرير بن عطية يا حجر تغلب ما ذا بال نسوتكم لا يستبقن الى الديرين دحنان يا حزرة غيب ما لا بال نسوتكم لا يستفيقن الى الديرين تحنان

58
00:26:04.800 --> 00:26:35.250
تقول باب نسوتكم هذا لا يصلح لان يكون صلة الموسى واصلة الوصف وصلة غيرها صلة اللي هي الوصف كما تقدم وندر وصلها بفعل بفعل مضارع وصفة بالفعل المضارع قليل وصفة بالفعل قليل ولكن سمع وصفة بالفعل المضارع ندورا

59
00:26:36.050 --> 00:27:00.350
وذلك كقول الشاعر ما انت بالحكم لترضى حكومته وللاصيل ولا للرأي والجدل واشد من ذلك وصلها بالجملة الاسمية قول الشاعر من القوم رسول الله منهم لهم دانت رقاب بالمؤمنين عدل

60
00:27:00.650 --> 00:27:31.300
من القوم رسول الله رسول الله لهم دانت رقاب بني مات  واشد منه غسلها بالله لظرف من لا يزال شاكرا على المعاني فهو حريم بعيشته لا تسعة وصلة غيرها اما جملة خبرية ذات ضمير

61
00:27:31.550 --> 00:27:58.250
صلة غير اردت ان تكون جملة خبرية وتارة تكون شبه جملة  الجملة هي الاصل ومن شروط هذه الجولة كما ذكر الشيخ ان تكون خبرية. اي لا انشائي واما قول الشاعر وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا سوى ان اقول انني لك عاشق

62
00:27:59.000 --> 00:28:22.350
والقول الاخر واني واني لرامي نظرة قبل التي لعلي وانشطت نواها ازورها بهذا ضرورة او مأول وهذه الجملة لابد ان تشتمل على ضمير يربطها بالمبتدأ وان يكون هذا الضمير يناسب المبتدأ من جهة الافراد

63
00:28:22.550 --> 00:28:51.500
والتثمية وجمع والتذكير والتأليف ويسمى العائد وقد تخلو من الظاهر قليلا وذلك كقول الشاعر سعاد التي اضناك حب سعادا وابعادها منك استمر وزاد نقوله سعاد التي ادناك حب سعاد هنا استعمل الضمير خلفا عن استعمل الاسم الظاهر خلفا عن الضمير هذا ناتج

64
00:28:53.850 --> 00:29:11.900
فقال ما جملة الخضرية ذات ضمير طبق للموصول يسمى عائدة وقد يحذف هذا الضمير وقد يحذف نحو قول الله تعالى لانزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن عتيا اي

65
00:29:11.950 --> 00:29:40.100
ايوب هو اشد على الرحمة احلف وكذلك حذف ايضا في قول الله تعالى وما عملت ايديهم ليأكلوا من دمره وما عملت ايديهم بقراءة حمزة والكسائي وشعبة والنسخات التي بلدية اثبتت فيها وهذا مخالف لمراد الشيخ. لان الشيخ لم يوجد نسخة المثبتة لانه قال وقد يحدث

66
00:29:45.100 --> 00:30:02.750
قال وقد يحدث نحو ايها اشد وما عملت ياتي ولكن للاسف الشديد مما ابتلينا به ان هذه الكتب العلمية الان جميعا اه جميع ما يريد فيها من القرآن الكريم يقص

67
00:30:02.950 --> 00:30:25.600
من مصحف حفص تحديدا دون مراعاة مراد المؤلف لان المؤلفة قد تريد هذه القراءة وقد يريد غيرها فلا تقع اخطاء كثيرة المشرفون على الطباعة يقصون مباشرة من المصحف ويضعوا وكانهم يعتقدون ان المصحف دلوقتي واحد

68
00:30:26.950 --> 00:30:40.950
والواقع ان المؤلف قد يريد هذه القراءة وقد تريد غيره. كما في هذا الشاهد الذي بنيتنا الان المؤلف لا يريد قراءته لا يريد رؤية حفص  بل هي رواية الجمهور لكن لا يريدها هو يريد

69
00:30:41.350 --> 00:31:14.700
قراءة حمزة والكساء وشعبة وما عملت ايديهم بحمد الله فاقض ماء انتقاد ان تقع اعطيه ويشرب مما تشربون اي منه وهذا اشارة من الشيخ منصوبا وقد يحذف مجرورا تقوله ايهم اشد المحذوف هنا مرفوع اشد

70
00:31:15.500 --> 00:31:35.000
فقالوا هو ما عملت هنا هو منصوب فكلوا فاقض ما انت قاتل مجرور باضافة الوصف لي وقوله يشرب مما تشربون مجرور بالحرف  في الواقع هو ان هذا العائد يحذف احيانا واحيانا

71
00:31:35.800 --> 00:31:50.800
ذلك انه تارة يكون مرفوعا وتارة يكون منصوبا وتارة يكون مجرورا فان كان مرفوعا فاذا كان نائبا او فاعلا لم يجلس حلا وان كان مبتدأ جاز حذفه اه في بعض المواقع

72
00:31:51.250 --> 00:32:14.150
اذا كان ذلك في لا يشترط فيه استطالة الصيف والا كان في غير علم فانه اشترط في حذفه استقالة الصلة مصطفى الواصل وانكار منصوبا بما انصب بفعل وهذا يشيع فيه الحذف

73
00:32:14.950 --> 00:32:41.150
تماما وما عملت وهذا الذي بعث الله رسوله احذف  وان كان منصوبا بي ان او باحدى اخواتها لم يجز حدهم جاء الذي انه باطل لا يجوز هذا وان كان منصوبا بالوصف

74
00:32:41.500 --> 00:33:07.250
فان حذفه حينئذ يكون جائز بالكثير ما الله ليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر تضامن لك نفع ولا اذا اه قل لا يرفع في ثلاث مواضع وينصب في ثلاث مواضع ويشرع كذلك ايضا في ثلاث مواضع

75
00:33:08.350 --> 00:33:28.000
اذا جرأ باضافة اسم اليه فانه جاء الذي قام ابوه واذا شرع باضافة وصف اليه جاز حذفه فقد ما انت فقط واذا جر بالحرف جاز ايضا حذفه بشرط ان يكون الموصول والموصول الموصول

76
00:33:29.150 --> 00:33:47.750
اه مجرورة بمثل الحرف تعالوا اشربوا مما يشربون اي منه والوصول هنا مجرور بنفس الحرف الذي جر به مما من نفس الحرف من ولا يجرى به الموصول وهو اللي يجرى بايه

77
00:33:49.050 --> 00:34:13.050
وتارة يكون تكون الصلة ظرفا او جارا او التي تشترط فيهما ان يكونا تامين والمراد بالماء الظرف هو المجرور اللذان يصح تعلقهما بالكيلونة العامة والاستقرار العام واذا قلت زيد عندك

78
00:34:14.200 --> 00:34:31.300
او زيدون في الدار فانك تقول جاء الذي عندك وجاء الذي في الدار فيقع هذا في باب المبتدأ كما في قولك زيد عندك او ويقع هنا بالموصول كما في قولك ايضا جاء الذي عندكم جاء الذي

79
00:34:32.000 --> 00:35:04.450
ونحو ذلك قلت له بين هذا لا يحصل فيه فائدة لكونه غيرتها نعم لتعلقه بكون او استقرار آآ اذا لا بد ان يكون معلقا بكل استقرار عامي كما رأينا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

80
00:35:05.400 --> 00:35:06.350
