﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. احمد الله على احسانه كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله. واصلي واسلم على نبيه المكمل بارساله المؤيد في اقواله وافعاله

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
وعلى جميع صحبه واله وبعد. هذه قواعد الاصول ومعاقد الفصول من كتاب مسمى بتحقيق الامل مجردة من الدلائل من غير اخلال بشيء من المسائل تذكرة للطالب المستبين وتبصرة للراغب المستعين

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
وبالله استعين وعليه اتوكل وهو حسبي ونعم المعين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فاننا في هذا اليوم الاثنين الثاني عشر من شهر صفر نبتدأ الدراسة في اصول الفقه

4
00:01:02.100 --> 00:01:29.850
في هذا الكتاب المختصر المسمى قواعد الاصول ومعاقد الفصول  وهو كتاب مختصر مفيد صالح للطالب بين اه المبتدئ وبين المنتهي وسيتبين لكم ذلك ان شاء الله فيما بعد افتتح المؤلف كتابه رحمه الله بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل

5
00:01:31.650 --> 00:02:02.550
بسملة تتضمن جارا ومجرورا وصفة  فالجار هو الباب والمجرور اسم والصفة الرحمن الرحيم والموصوف الله وان البسملة كغيرها من الجار والمشهور لا بد ان تتعلق بشيء لابد ان تتعلق بشيء

6
00:02:02.850 --> 00:02:28.800
يعني ما في جاره مجبور الا وجب ان يكون له متعلقا يتعلق به الا اذا كان حرف الجر زائدا فما الذي تتعلق به به البسملة اصح ما قيل ان اصح ما قيل انها تتعلق بفعل

7
00:02:29.850 --> 00:02:59.400
مؤخر مناسب مناسب للمقام يتعلق بفعل مؤخر مناسب للمقام افهمتم مثال ذلك مثلا بسم الله انت الان تريد ان تقرأ الكتاب كيف تقدر هذا المتعلق؟ تقول بسم الله اقرأ بسم الله اقرأ

8
00:03:01.050 --> 00:03:29.450
طيب يصلح ان تقول بسم الله ابتدي يصح يصح يصلح ان تقول بسم الله ابتدائي يصح لكن ما قلنا هو الاحسن ان تتعلق بفعل مؤخر ايش مناسب للمقام فاخترنا ان يكون المتعلق فعلا لان الاصل في العمل هي الافعال

9
00:03:30.800 --> 00:03:50.250
ولذلك تجدون الفعل يعمل بدون شروط واسم الفاعل يعمل بشروط اسم المفعول يعمل بشروط الصفة المشبهة تعمل بشروط لكن الفعل يعمل بلا شرط. اذا ما في في العمل هو الفعل فلهذا قدرناه فعلا

10
00:03:51.100 --> 00:04:21.250
لماذا قدرناهم متأخرا لفائدتين الاولى الحصر والثاني التيمن والتبرك بتقديم اسم الله عز وجل ولماذا قدرناه مناسبا للمقام لانه ادل على المقصود لانه ادل على المقصود فصار قدمناه فعلا لماذا طهر

11
00:04:21.850 --> 00:04:56.250
لان الاصل في العمل الافعال ولذلك تعمل بدون شروط ولماذا قدرناه متأخرا؟ عبدالله عوض  لا ذكرنا سببين ها وصلت اليمن  الظاهر انك سافرت  قل نعم او لا استودع الله دينك وامان اخواتنا

12
00:04:58.600 --> 00:05:18.600
طيب اه السبب تراه اولا للتبرك بسم الله بسم الله عز وجل نعم تيمنا وتباركا بالله بسم الله  افادة الحصر كان تقديم ما حق وتعقيب لان تأخير ما حقه التقديم

13
00:05:18.800 --> 00:05:35.700
يبيد الحصر. طيب ولماذا قدرناه مناسبا للمقام؟ فنقدر في القراءة بسم الله اقرأ ونقدم في التسمية على الاكل بسم الله اكل التثنية على الوضوء بسم الله اتوضأ لماذا قدرناه بذلك

14
00:05:37.050 --> 00:05:54.650
لانه ادلوا على المقصود وابين لكم هذا لو قلت مثلا انا اريد ان اقرأ الكتاب بسم الله ابتدأ ما دل على المقصود تماما تبتدي ايش؟ تبتدي قراءة تبتدي اكلا تبتدي عملا

15
00:05:55.400 --> 00:06:10.850
لكن اذا قدرته بفعل مناسب صار ادلة على المقصود وقد اشار شيخ الاسلام رحمه الله الى ذلك حيث قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن لم يذبح فليذبح بسم الله

16
00:06:11.550 --> 00:06:32.200
فقال انه قدر قال فليذبح وهذا هو فعل خاص الذي يدل على المقصود اكثر من الفعل العام طيب الان اه نسأل قال انسان البسملة متعلقة بالمحذوف والتقدير ابتدائي بسم الله الرحمن الرحيم

17
00:06:33.400 --> 00:07:04.950
فما الذي اخرج هذا التقدير عن الاحسن نعم نعم انه اخر قدمه ففات الحصى افادة الحصى ثاني حميد جاب الاسم نعم احسنت انه قدر المحذوف اسما والاصل في الاعمال الافعال اي نعم

18
00:07:05.050 --> 00:07:27.150
يعني فاته الحصر كما قال الاخ وكذلك ايضا تبرك وطيب رابعا احسنت ما ينسى المقام لان ابتدائي ما الذي ابتديت اه يقول بسم الله الرحمن الرحيم ابتدأ ابتدأ هذا الكتاب بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل

19
00:07:28.050 --> 00:07:48.900
ثم ثن بالحمد اقتداء بالقرآن الكريم ايضا لان الفاتحة مبدوءة بالحمد لله رب العالمين يقول احمد الله على احسانه وافضاله قال احمد والفعل يدل على التجدد والحدوث ولهذا كان اكثر العلماء يعبرون

20
00:07:49.100 --> 00:08:09.950
بالاسم الحمد لان الاسم الحمد اذا آآ اذا اتيت به فقد وافقت كتاب الله الحمد لله رب العالمين واذا اتيت به فان الجملة الاسمية تدل على ايش على الثبوت والاستمرار

21
00:08:10.100 --> 00:08:23.700
بخلاف الجملة الفعلية فانها تدل على التجدد والحدوث ولكن ليس الامر محرما والحمد لله المسألة اولوية فلو ان المؤلف قال الحمد لله لكان احسن واذا قال احمد الله فلا حرج

22
00:08:23.850 --> 00:08:44.600
احمد الله على احسانه وافضاله الاحسان والافظال معناهما المتقارب لكن قد يقال ان الاحسان مجرد استاء المعروف والافظال زائد على ذلك كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله يعني احمده حمدا

23
00:08:45.050 --> 00:09:02.600
كما ينبغي يعني مثل الذي ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وينبغي بمعنى يليق وكرم الله عز وجل كرم وجهه لا شك فيه فانه سبحانه وتعالى اكرم الاكرمين قال الله تعالى ويبقى وجه ربك

24
00:09:03.050 --> 00:09:25.300
ذو الجلال والاكرام وعز جلاله اي عظمته فانه عز وجل هو اعز اعز عزيز واجل جليل واصلي على نبيه المكمل بارساله وصلي على نبيه المكمل بارسالهم. من هو؟ محمد صلى الله عليه وسلم

25
00:09:25.550 --> 00:09:47.000
وقوله المكمل يدل على انه كامل لكن زادته الرسالة كمالا وحينئذ نقول هل شرفت الرسالة به او شرها هو بالرسالة نعم كلاهما في الواقع لا شك انه شرف بالرسالة وانه اهل للرسالة

26
00:09:47.300 --> 00:10:06.750
كما قال الله تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته. ومن ثم تبين لنا ان العرب افضل البشر جنسا لان الله اختار ان يكون رسوله منهم وهو ولولا انهم كفؤ واهل لهذه الرسالة العظيمة ما كان منهم

27
00:10:07.250 --> 00:10:30.550
نعم المؤيد في اقواله وافعاله المؤيد يعني المثبت والمقوى ومن المؤيد الله قال الله تعالى هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين مؤيد في اقواله وافعاله فكل اقواله صلوات الله وسلامه عليه كلها عليها شاهد الحق

28
00:10:30.750 --> 00:10:51.850
وكل افعاله عليها شاهد الحق وظاهر كلام المؤلف ان جميع افعال الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم منها معصوم فيها من الزلل ولكن القول الراجح في هذه المسألة ان افعال الرسول عليه الصلاة والسلام المبنية على الاجتهاد قد يكون فيها الخطأ

29
00:10:52.050 --> 00:11:10.250
كقوله تعالى عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فهل ضره ان ان تعجل بي بالعفو عن هؤلاء المنافقين لم يضره لان الله تعالى قال عفا الله عنك

30
00:11:11.100 --> 00:11:28.350
وهذه هي النكتة في ان الله قدم العفو قبل ذكر ما ما اخطأ فيه عليه الصلاة والسلام اشارة الى ان هذا الخطأ ايش لم يضره شيئا لان الله عفى عنه

31
00:11:28.400 --> 00:11:46.250
وقال تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك ازواجه لكن هذا ايضا عن اجتهاد مغفور ولهذا قال في نفس الاية والله غفور رحيم وكذلك قال الله تعالى

32
00:11:47.200 --> 00:12:03.500
واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه ولكن قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر والفرق بين الانبياء وغيرهم في هذه في هذه المسألة

33
00:12:04.000 --> 00:12:27.050
ان الانبياء لا يمكن ان يقولوا او يفعلوا كذبا او خيانة حتى ان النبي منع من الرمز بالعين لان الرمز بالعين نوع من الخداع فالانبياء معصومون من الكذب والخيانة والاخلاق السافلة

34
00:12:27.700 --> 00:12:42.200
لشرب الخمر او الزنا او ما اشبه ذلك اما المعاصي الاخرى التي قد تحدث من بني الاسلام فهذه قد تقع منهم لكن يختلفون عن غيرهم بانها تقع مغفورة ولا يستمرون عليها

35
00:12:42.800 --> 00:12:59.300
اما نحن الضعفاء فالله يعفو عنا وعنكم ما يدري الانسان ان يغفر له ام لا لولا رجاء الله سبحانه وتعالى ثم اننا لسنا معصومين من الاستمرار في المعصية الانسان ربما يلزم معصية ويستمر فيها

36
00:12:59.650 --> 00:13:16.800
اما الانبياء عليهم الصلاة والسلام فلا المؤيد في اقواله وافعاله وعلى جميع صحبه واله الصحف هم الذين اه اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين به وماتوا على ذلك والال

37
00:13:17.400 --> 00:13:38.400
هنا الاتباع على دينه الان هم الاتباع على دينهم. طيب ثم قال هذه قواعد في النسخة اللي قرأها يقول وبعدها هذه انا ما هي عندي وباء لكن على كل حال ذكرها لا بأس به وحذفها من شدة الاختصار

38
00:13:38.750 --> 00:14:01.300
هذه قواعد الاصول ومعاقد الفصول المشار اليه هذه قواعد هل هو موجود حسا او موجود ذهنا قال العلماء ان كان المؤلف ذكر هذه المقدمة قبل ان يكتب الكتاب فهو موجود ذهنا

39
00:14:01.800 --> 00:14:21.600
وان كان قد الف الكتاب ثم اتى بالمقدمة فهو موجود حسا وانما قلنا لابد من وجود المشار اليه اما ذهنا واما حسا لان الاشارة تقتضي تعيين المشار اليه والتعيين لا يكون الا من موجود

40
00:14:22.250 --> 00:14:39.650
لا يمكن ان تشير الى شيء معدوم اطلاقا لا بد ان تكون المشار اليه موجودا اما ذهنا واما حسدا وقول قواعد جمع قاعدة والقاعدة في الاصل هي الاصل الذي يبنى عليه

41
00:14:39.850 --> 00:14:59.600
الشيء ومنه قاعدة الجدران قاعدة الاعمدة وما اشبه ذلك اما قوله تعالى والقواعد من النساء اللاتي لارجن نكاحا فليست من هذا الباب القواعد من النساء يعني العجائز الكبيرات التي ايست من ان يتقدم اليها احد يتزوجها

42
00:15:01.000 --> 00:15:21.300
ومعاقد الفصول جمع معقد والفصول جمع فصل يعني انه رحمه الله جزأه وفصله لانه اذا فصل الكتاب كان في ذلك فائدتان الفائدة الاولى تمييز البحوث بعضها عن بعض والفائدة الثانية دفع السآمة والملل

43
00:15:21.550 --> 00:15:43.550
لانك تجد الفرق بين ان تقرأ فصولا قصيرة تتنقل من فصل الى فصل وبين ان آآ اه تقرأ فصولا طويلة انظر الى انسان اراد ان يصعد جبلا جبلا يعني يرتفع به شيئا فشيئا

44
00:15:43.850 --> 00:16:06.850
او ان يصعد جبلا له درج يصعده درجة درجة ايهما اسهل ها؟ الثاني لا شك يعني لو انك تسلقت جبلا ما في درج صار صعب عليك جدا نعم ربما لا لا يمكن ان تصعد الا بيديك وجه الليل

45
00:16:07.000 --> 00:16:34.900
لكن اذا كان درجا تصعد الدرجة الاولى ثم الثانية يكون اسهل عليه يقول العلماء رحمهم الله انا انه مترجم بكتاب ويترجم بباب ويترجم بفصل نعم فالكتاب للجنس والباب للنوع والفصل الاحادي

46
00:16:36.750 --> 00:16:59.400
افهمتم لم ادري. نعم  ما ادري يعني تجدون الان الكتب احيانا يقول كتاب كذا واحنا نقول باء واحيانا نقول فصل فما الفرق نقول الفرق الكتاب للجنس والباب للنوع والفصل للاحادي

47
00:17:00.050 --> 00:17:33.350
كتاب الطهارة هذا الجنس كتاب الصلاة جنس انظر ماذا يجتمع عليك كتاب الطهارة يشتمل على الاستنجاء والوضوء والغسل والتيمم وازالة النجاسة وحيض المرأة هذه الابواب ايش هي؟ انواع هذي انواع كتاب الصلاة يشتمل على كتاب الصلاة الاذان شروط الصلاة اركانها واجباتها صلاة المريض

48
00:17:33.400 --> 00:17:55.100
سورة اهل الاعذار الجنائز وهلم جرا لكن الفصل لاحد المسائل يضطر المؤلف اليه اذا قال قالت المسائل كتب فصل او اذا كانت المسائل اه ليست متفقة من كل وجه فيفصل بين

49
00:17:55.350 --> 00:18:23.450
هذا المخالف عن هذا المخالف يقول رحمه الله من كتاب المسمى بتحقيق الامل المؤلف كان له كتابا سماه تحقيق الامل لكني لا اعرف هذا الكتاب انما الذي يظهر من ذلك انه طويل وانه مجتمع على ذكر الدلائل. ولهذا قال مجردة عن الدلائل من غير اخلال بشيء من المسائل

50
00:18:24.550 --> 00:18:51.350
نعم فصار هذا الكتاب قصدا لكتابه تحقيق الامل وفرعا اصلا وفرعا اصلا لانه لانه مسائل وتحقيق الامل مسائل ودلائل وفرأ لانه مختصر من هذا الكتاب نعم من غير اخلال بشيء من المسائل تذكرة لطالب للطالب المستبين وتبصرة للراغب المستعين

51
00:18:51.550 --> 00:19:08.900
تذكرة يعني يذكر الطالب المستبين يعني الذي تبين العلم واخذ بحظ وافر وتبصرة للراغب الراغب في العلم المستعين يعني الذي يحتاج الى احد يعينه فصار هذا الكتاب بالنسبة لكبار الطلبة

52
00:19:09.500 --> 00:19:30.700
ايش تذكرة يعني يذكره ما نسي بالنسبة للراغب الطالب المبتدي تبصره لانه يستعين فيعطى ما يبصره وبالله استعين هذه كقوله تعالى اياك نستعين يعني انه يستعين بالله لا بغيره والاستعانة هي طلب العون

53
00:19:31.150 --> 00:19:50.800
وينبغي للانسان اذا اراد ان يسهل امره ان يستعين الله تعالى في كل في كل شيء استعن الله في كل شيء لا تعتمد على نفسك لكن استعن بالله. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك

54
00:19:50.850 --> 00:20:09.150
بعده واستعن بالله اكثر اكثر افعالنا نسأل الله ان يمدنا واياكم بفضله. اكثر افعالنا لا لا نستحضر هذا مع اننا اذا استهقرنا الاستعانة بالله صار ذلك سببا للعون من وجه

55
00:20:09.300 --> 00:20:32.400
وصار طاعة نتقرب به الى الله نعم فيا ليت الانسان في مثل هذه الامور ينتبه  يتصف بها. قال وبالله نستعين وعليه اتوكل اي اعتمد والفرق بين التوكل والاستعانة وان كان معناه متقاربا

56
00:20:32.550 --> 00:20:54.650
الاستعانة موافقة للفعل والتوكل سابق يعني انك تفوض الامر الى الله ثم تفعل الاستعانة مباشرة تستعين الله تعالى حين مزاولتك الافعال هذا اذا جمع بين اذا جمع بين الاستعانة والتوكل

57
00:20:54.900 --> 00:21:06.200
واما اذا افردت احداهما عن الاخرى فهما بمعنى واحد ولهذا قال تعالى فاعبده وتوكل عليه وقال اياك نعبد واياك نستعين