﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:40.900
نعم. ايش ايش؟ المطلق المقيد ما ورد في عقوبة نزام عقوبة ايش؟ ها؟ اي نعم. اي نعم عقوبة الازار. يعني تنزيله. اي نعم. لا. ليس كذلك. لان السبب مختلف والحكم

2
00:00:40.900 --> 00:01:09.850
السبب في اه ان الله لا ينظر اليه ولا يزكي ولا عذاب اليم هو الخويا ولذلك كانت العقوبة اشد فان من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم. فالسبب مختلف والعقوبة

3
00:01:09.850 --> 00:01:38.150
مختلفة. اما الثاني من جر ثوبه اما الثاني ما اسفل من الكعبين ففي النار فالسبب تنزيله الى اذن من الكعبين الى اسفل من الكعبين بدون خيلاء ثم العقوبة عقوبة جزئية وهي تعذيب ما حصلت فيه المخالفة فقط

4
00:01:38.400 --> 00:02:08.400
فالحكم مختلف والسبب مختلف. بالنسبة للاستثناء عودة ايش؟ اذا تعطل الجمل تعقب الاستثناء. نعم نعم. يعود الى جميعها. لا ما يمكن. ما يمكن. لكن كما قلت يرجوا الى ما اذا ما علموا من مقصود المتكلم. ما علم من من مقصود المتكلم كما يحصل في الاوقاف

5
00:02:08.400 --> 00:02:30.550
يوقف الانسان ملكه ويذكر مثلا اشياء فيقول يعطى منه الفقراء ويعطى منه الغارمون ويعطى منه كذا الا ان يكون اقل من كذا وكذا. فهذا يعود على الجميع. حسب ما يدل عليه السياق. نعم

6
00:02:30.550 --> 00:02:50.550
ايه فيه مقيد بالصفة مقيد بالشرط انواع المقيات هي انواع المخصصات بس المخصص يعود على العام وهذا يعود على المطلق. احسن الله اليك يا شيخنا لما سبق انه لا يحمل المطلق على المقيد الا اذا

7
00:02:50.550 --> 00:03:12.800
نعم صحيح وليفعل للغائب عند الجمهور. ومن يجعل الكلام معنى ومن يجعل الكلام معنى قائما نفسي انكار الصيغة وليس بشيء. والارادة ليست شرطا عند الاكثرين خلافا للمعتزلة. وهو للوجوب مجرده عند

8
00:03:12.800 --> 00:03:42.800
الفقهاء وبعض المتكلمين. وقال بعضهم للاباحة وبعض المعتزلة للندب. فان ورد فان ورد بعد فللاباحة وقال اكثر الفقهاء والمتكلمين بما يفيده قبل الحظر. ولا يقتضي التكرار عند الاكثرين وابي الخطاب خلافا للقاضي وبعض الشافعي. وبعض الشاذعية. وقيل يتكرر ان علق على وقيل

9
00:03:42.800 --> 00:04:02.800
او قيل يتكرر ان علق على شرط وقيل يتكرر بتكرر بتكرر لفظ الامر وحكى ذلك عن ابي حكم. وحكي ذلك عن ابي حنيفة واصحابه. وهو على الفور. بس بس. بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله

10
00:04:02.800 --> 00:04:29.650
والامر الامر الامر عندنا في الشرع امر ونهي امر ونهي فما هو الامر؟ قالوا استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء استدعاء يغني عنها طلب وهو اوضح واقل حروف اقل حروبا واوضح معنى

11
00:04:30.300 --> 00:04:48.500
لكن العلماء رحمهم الله كان من عادة كثير منهم ان يتابع من سبقه حتى في اللفظ تجد هذه الكلمة جاءت من اول من تكلم على تعريف الامر استدعاء ومشوا عليها

12
00:04:49.900 --> 00:05:16.250
على ان بعض الاصوليين قال طلب الفعل طلب الفعل والمراد بالفعل هنا الايجاد فيشمل القول فاذا قلت قل لا اله الا الله فهذا امر مع ان المطلوب  قول ولا فعل؟ قول. اذا مرادهم بالفعل هنا ايه؟ الايجاب

13
00:05:16.400 --> 00:05:40.450
وقوله بالقول يعني لابد ان يكون الطلب اي صيغة الطلب بالقول  سيادة الطالب بالقول فلو كتبت اليك الى فلان وفلان اكرم زيدا فلا يسمى ليش سمى امره لانه ليس بالقول

14
00:05:40.900 --> 00:06:02.100
ولو اشرت اليك وانت قائم فليس امرا وهذا الذي ذكره رحمه الله ان اراد انه ليس امرا في اللغة العربية فمسلم اما اذا اراد انه ليس امرا شرعا فغير مسلم

15
00:06:04.050 --> 00:06:27.400
لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب بالدعوة الى الاسلام الى الملوك يكسب اسلم تسلم فان ابيت فانما عليك اثم المجلسيين هل يقال ان الرسول لم يأمره بالاسلام اجب يا ولد. لا

16
00:06:27.900 --> 00:06:52.800
فنحن نقول المؤلف ان اردت ان هذا هو الامر لغة لربما نسلم لك اما اذا اردت انه الشرع لا الشرع يحصل بالقول ويحصل بالفعل ويحصل بالاشارة فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلى باصحابه ذات يوم قائما جالسا

17
00:06:53.400 --> 00:07:22.150
وهم قيام فاشار اليهم ايش؟ ان يجلسوا نفس الراوي يقول ان اجلس يعني اشار اليهم بالامر بالجلوس فعلى هذا تكون الاشارة بما يدل على الامر تكون امرا شرعا ولهذا لو قيل في تعريف الامر هو طلب الفعل

18
00:07:23.700 --> 00:07:47.150
بما يدل على عليه بما يدل عليه اي على الطلب من فعل او اشارة وقوله على وجه الاستعلاء قيد لابد منه او على وجه يعني ان ان الموجه للامر يشعر بانه اعلى

19
00:07:48.300 --> 00:08:14.600
اعلى من المأمور اما لو طلب وهو يشعر انه ادنى فهذا استجداء وتذلل لو قال الفقير للغني اعطني قرشا فهل هذا امر محمد خليجي ايش الجلسة هذي ان لو كان فيك شيء تتعب

20
00:08:14.900 --> 00:08:43.300
طيب اه اذا نقول على وجه الاستعلاء احترازا مما لو كان على وجه الاستجداء كقول الفقير الغني اعطني درهم هذا ما هو امر طيب قول الانسان لاخيه الذي يرى انه مساو له هل هو امر

21
00:08:43.350 --> 00:09:10.300
على حد التعريف ليس بامر لاني انا عندما اقول لاخي اعطني من فضلك القلم اكتب كلمة هل هذا امر؟ ما هو امر هذا التماس اذا الامر لابد ان يكون على وجه الاستعداد. طيب هل هل يشترط ان يكون الامر اعلى من المأمور

22
00:09:11.550 --> 00:09:30.400
هذا كان المؤلف؟ لا ما دام الامر يشعر بانه فوق المأمور فهو امر. حتى لو كان ادنى منه رتبة ولهذا لو ان رجلا معه رقيق في السفر فاخذ الرقيق السيف

23
00:09:31.350 --> 00:09:57.200
وقال لسيده اعطني ما في يدك من الدراهم الامر اه الصيغة هنا امر ولا لا؟ ليش؟ الرقيق يا اخواني ادنى من السيد لكن هو الان يشعر بانه اعلم ولهذا قال المؤلف على وجه الاستعلاء حتى وان كان الامر ادنى. ما دام يشعر بهذا الشرور

24
00:09:58.450 --> 00:10:17.550
قال وله صيغة تدل عليه تدل بمجردها عليه. وهي افعل للحاضر. وليفعل للغائب عند الجمهور افعل صلة امر لا شك فيه ومعلوم انك لن تقول لشخص افعل الا وهو حاضر

25
00:10:17.950 --> 00:10:35.650
ليفعل مثل قوله تعالى لينفق ذو سعة من سعته هذه تقول للغائب. لكن هل هي صيغة امر فيه خلاف بعضهم يقول المضارع المقرون بلام الامر يعتبر امرا وبعضهم يقول لا

26
00:10:35.950 --> 00:10:57.150
الامر هو افعل اما ليفعل فليس صيغة امر وانما فهم الامر من اللام واعوذ بالله الخلاف لفظي ما فيه ما يترتب عليه الشيء ومن ومن يجعل الكلام معنى قائما بالنفس انكر الصيغة. اللهم عافني

27
00:10:58.100 --> 00:11:23.650
ها ايش؟ تخيل ايش معنى؟ وش بعده لا عندي هو من يجعل  احسن ايه من يجعل الكلام معنى قائما بالنفس انكر الصيغة. يقول الامر ما لوش صيغة لان الكلام هو المعنى القائم بالنفس

28
00:11:25.250 --> 00:11:49.200
وهو كله شيء واحد الخبر والامر والنهي والاستفهام معناها واحد من القائل بهذا؟ الاشاعرة يقولون الكلام هو المعنى القائم بالنفس. وكلام الله عز وجل هو المعنى القائم بنفسه وليس فيه صيغ امر

29
00:11:49.300 --> 00:12:16.550
ولا نهي ولا استفهام ولا شيء لانه معنى واحد ما يتجزأ وهذا من اسفه ما يكون عقلا وابعد ما يكون لغة كيف يكون المعنى واحدا فيقال اقم الصلاة ولا تقرب الزنا. يقول معناها؟ واحد

30
00:12:16.900 --> 00:12:35.350
من قال هذا لان الكلام هو المعنى القائم بالنفس وهو لا يتجزأ ومن قال ان الكلام هو المعنى القائم بالنفس لو كان كلامه المنع القائم بالنفس لكان الرجل اذا حدث نفسه بطلاق امرأته طلقت

31
00:12:36.350 --> 00:12:57.100
ولا قائل به لكن من يضلل الله فلا هج له ولهذا كان قول الاشعرية في في كلام الله من اضل الاقوال المعتزلة خير منهم في هذا الباب المعتزلة يقولون الله تعالى ليس له كلام في نفسك

32
00:12:58.300 --> 00:13:29.800
كلامه اصوات يخلقها وتنسب اليه نسبة تشريف مثل بيت الله وناقة الله والعجب يا يا جماعة شوفوا العجب ان الاشعرية يدعون انهم هم الذين نافحوا عن الاسلام وراغم المعتزلة وهم متفقون معهم على ان ما نقرأه في المصحف

33
00:13:30.200 --> 00:13:55.950
مخلوق مخلوق لكن المعتزلة الشيع منه يقول نقول للمخلوق باء عن الله وهم يقولون المخلوق والكلام هو المعنى القائم بنفسه فعلى كل حال كل ما تأملت اقوال اهل البدع وجدتها متناقضة

34
00:13:56.050 --> 00:14:08.600
صدق الله العظيم ولو كان من عند غير الله لوجه فيه اختلافا كثيرا. وليس المؤلف لم يشر الى هذا يعني ليس لم يقل وما يجعل الكلام معناه قائم بنفسه لان هذا الكلام

35
00:14:08.950 --> 00:14:32.200
كلام باطل فاسد فهم يقولون الامر مال الصيغة والنهي ليس له صيغة والاستفهام ليس له صيغة والخبر المجرد ليس له صيغة بان الكل ايش؟ كتلة واحدة. معنى قائم بالنفس وهذا كلام لا يسمح به العقل ولم يأتي به الشرع

36
00:14:33.850 --> 00:14:54.850
ولهذا قال المؤلف وليس بشيء طيب جزاك الله خير اذا كنس بشيء ربما يكون عذر مؤلف انه في زمنه قد شاء القول بهذا اي ان الكلام هو المعنى القائم بالنفس فرأى من المصلحة ان يشير الى ابطاله

37
00:14:56.700 --> 00:15:17.250
والارادة ليست شرطا عند الاكثرين خلافا للمعتزلة الارادة ليست شرطا صحيح يعني لو ان المجنون بدأ يلاقي يلاقي الناس يقول يلا صل يا ولد الساعة العاشرة وانا باقي على الظهر كم؟ ساعتين وربع

38
00:15:17.800 --> 00:15:48.350
ويقول للناس صل صل هل نقول هذا امر كلام مؤلف يقول والارادة ليست شرطا عند الاكثرية فهذا امر بان احنا نتكلم عن صيغة الامر وليس عن صحة كونه امرا هو لا شك انه انه ليس بامره من حيث الصحة

39
00:15:48.400 --> 00:16:06.300
لانه صدر من غير عاقل من غير مريد لكنه لكن صيغته امر هذا القول الذي قاله انه الجمهور لا فائدة منه في الواقع اذا كنا نقول ان ان صيغته امر لكن ليس بامر

40
00:16:06.550 --> 00:16:21.800
لانه غير مراد وش الفايدة من كون نعرف ان هذا فعل امر او غير فعل امر لا فائدة ولهذا المعتزلة لهم نظر ثاقم في هذه المسألة انه لا يمكن ان نسميه امرا بلا ارادة

41
00:16:22.000 --> 00:16:41.400
ابدا ما دام ما دام المتكلم به لم يرد فليس بامر اذ ان الامر طلب الفعل على وجه الاستعلاء. واين الاستعلاء؟ ممن لا يريده لو ان رجلا سمعناه في المنام بعض الناس الى الى نام يحدث بما فعل

42
00:16:44.050 --> 00:17:02.700
بحد ما فعل. اجلس عند رأسه خذ منه كل ما فعله اليوم حتى لو كان قال لولد يا ولد صل تجده في منامه يقول يا ولد صابر هل نقول هذا النائم الان اللي تكلم بالامر

43
00:17:02.850 --> 00:17:23.400
هل هل كلامه امر؟ يقول اما من حديث الصيغة فهو امر اما من حيث الصحة فلا لانه لا اصل له ولا ارادة له وكلام المؤلف يا اخوان من حيث الصيغة في قطع النظر عن اوامر الشرع لان اوامر الشرع كلها

44
00:17:23.550 --> 00:17:49.650
مراده بلا شك. نعم. قال وهو للوجوب بمجرده عند الفقهاء وبعض المتكلمين وقال بعضهم للاباحة وبعض المعتزلة للندب يعني اذا جاء الامر مجردا فهل والوجوب او للاباحة او للنبي من المعلوم ان القول بانه الاباحة

45
00:17:50.200 --> 00:18:08.000
قول باطل ليس بصواب كيف يمكن ان نقول ان الشارع اذا جاء اذا قال افعل يعني لا بأس ان تفعل. لا يمكن فهو دائم بين النذر وايش؟ والوجود. يعني اذا جاء الامر مجردا

46
00:18:08.100 --> 00:18:27.700
فهل ولا الوجوب او للاباحة او للنبي من المعلوم ان القول بانه الاباحة قول باطل ليس بصواب كيف يمكن ان نقول ان الشارع اذا جاء اذا قال افعل يعني لا بأس ان تفعل لا يمكن

47
00:18:28.050 --> 00:18:55.650
فهو دائم بين النذر وايش؟ والوجود والتحقيق في هذا انه ان وجدت قرينة تلفظية او حالية على الوجوب فهو للوجوب بلا شك وان لم توجد قرينة فليس بالوجوب  لاننا لو قلنا الوجوب لاثمنا التارك

48
00:18:56.150 --> 00:19:20.600
بلا دليل قطعي فيترجح الندب لانه امر به ويترجح عدم الوجوب لانه لا دليل على التأثيم بتركه وفصل بعضهم فقال ان كان من باب العبادات فهو للوجوب وان كان من باب الاداب فهو

49
00:19:20.650 --> 00:19:37.550
للنفع افهمتم؟ اذا كان من باب الاداب والاخلاق فهو للذات واذا كان من باب العبادات التي هي حق لله محض فهو للوجوب لكن الاقرب ان يقال ان دلت القرينة على الوجوب

50
00:19:38.200 --> 00:19:45.300
الحالية او اللفظية فهو الوجوب والا فهو فهو للندب