﻿1
00:00:16.650 --> 00:00:46.150
رأيت ان لا اذكره التائب لدينه المفارق للجماعة هو المرتد والمراد بالجماعة جماعة المسلمين كما شرعناه فالمرتد يقتل ولكن هل يستثاب قبل ان يقتل في ذلك خلاف بين العلماء منهم من قال لا يستتاب

2
00:00:46.200 --> 00:01:08.500
بل بمجرد ان يثبت كفره يقتل لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من بدل دينه فاقتلوه ولم يذكر استتابة  ومنهم من قال يستتاب ثلاثة ايام ان كان ممن تقبل توبته

3
00:01:08.850 --> 00:01:39.050
يعني المرتدين بعضهم قالوا لا فاذا كان ممن تقبل توبته فاننا نستتيبه ثلاثة ايام يعني نحبسه ونقول لك  والا المسلم قتلناه والصحيح بالاستجابة انها ترجع الى اجتهاد الحاكم ان رأى من المصلحة استجابته

4
00:01:39.200 --> 00:02:05.100
استجابة والا فلا لعموم من بدل دينه فاقتلوه ولانه وردت عن الصحابة قال ان رأى الحاكم قال ان يستتاب يستجيب والا بلى وهذا يختلف قد يكون هذا الرجل الكافر اعلن كفره واستهتر

5
00:02:06.050 --> 00:02:28.000
ولا ينبغي لنا ان نستجيبه وقد يكون اخفى كفره وتاب الى الله نعم ورأينا منه محبة التوبة قفلوا كل مقام مقام وقولا يستتاب من يقبل التوبة فيه اشارة الى ان المهتدين قسمان

6
00:02:28.750 --> 00:02:50.750
قسم تقبل توبته وقسم لا تقبل قال اهل العلم من عظمت حدته فانه لا لا تقبل توبته من عظمت ردته فانه لا تقبل توبته بان سب الله او سب رسوله

7
00:02:50.900 --> 00:03:18.100
او سب كتابه او فعل اشياء منكرة عظيمة الردة فان توبته لا ترد ومن ذلك المنام لا تقبل ثوبه لان المنافق الاصل يقول انه ايش؟ انه مسلم فلا تقبل توبته

8
00:03:18.550 --> 00:03:43.350
وقيل ان توبتهم مقبولة ولو عظمت ردته ولو سب الله او رسوله او كتابه ولو نافع وهذا القول هو الراجح لكن يحتاج الى تأني ونظر هل هذا الرجل يبقى مستقيما؟ او لا

9
00:03:44.000 --> 00:04:00.750
فاذا علمنا من حاله انه صادق التوبة قبل ما توقف لعموم قوله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تطلبوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

10
00:04:03.100 --> 00:04:30.500
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تهدم ما قبلها وهذا عام وهذا القول هو الراشد وله ادلة اما المستهلك   فتقبل توبته بدليل قول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب

11
00:04:30.700 --> 00:05:00.800
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمان ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة ولا عفو الا بالتوبة كان في المنافقين قال الله تبارك وتعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا

12
00:05:00.800 --> 00:05:21.600
بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين اجمعهم فالصواب ان كلك اصل او مرتد اذا تاب من اي كفر من اي نوع من الكفر فان ثوبته مقبولة

13
00:05:21.800 --> 00:05:46.300
ولكن كما قلت لكم مثل هؤلاء نحتاج الى مراقبة مراقبة احوالهم هل هم صادقون او او المستهزئون بنا يقولون انهم رجعوا الاسلام وهم لم يرجعوا طيب واذا تاب هل يرتفع عن القتل

14
00:05:47.650 --> 00:06:10.900
الجواب نعم لان اباحة قتله انما كانت لكفره فاذا قبلنا زوجته ارتفع الكفر عنه فارتفعت فارتفع قتله الا واحد وهي من سب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان توبته تقبل لكن يجب ان يقتل

15
00:06:12.950 --> 00:06:42.150
يجب ان نقتل ويقتل مسلما او يقتل كافرا يقتل مسلما بحيث نوصل ونكفنه ونصلي عليه وندفنه مع المسلمين لكننا لا نبقيه لا نبقيه حيا ومن سب الله ليس لا يقتل

16
00:06:42.250 --> 00:07:07.900
من سب الله عز وجل اذا تاب   فان قال قائل على ضوء هذا الكلام؟ ايكون سب الله دون سب الرسول الجواب لا والله لا سب الله اعلم لكن الله تعالى قد اخبرنا انه عافا عن حقه اذا تاب العبد

17
00:07:09.250 --> 00:07:28.200
فاذا جاء علمنا ان الله تاب عليه اما الرسول عليه الصلاة والسلام فانه لم يقل من سبني او استهزأ بي ثم تاب فانا اقبل توبته او فانا اسقط عن حق اسقط حق

18
00:07:28.350 --> 00:07:51.300
ما قالها وعلى هذا فنحن نقتله لان سب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حق ادم لم نعلم انه ايش؟ انه عفا عنه فان قال قائل ان النبي صلى الله عليه وسلم عاث

19
00:07:51.400 --> 00:08:14.300
في عهد وصف عنه القتل الجواب هذا لا يمنع ما قلنا به لان الحق حق واذا عفا علمنا انه اسقط حقه فسقط. لكن بعد موته هل نعلم انه اسقط حقه

20
00:08:14.600 --> 00:08:40.700
لا لا نعم ولا يمكن ان نقيس حال الموت على حال الحياة لان نعلم ان ان هذا القياس فاسد  ولاننا نخشى ان يكثر سب الرسول صلى الله عليه وسلم لان هيبة الرسول في حياته اعظم من هيبته بعد الممات

21
00:08:43.100 --> 00:09:00.100
هذا ما هذا ما يمكن ان نشرحه بالنسبة لهذا الحديث والا هذا الحديث يحتاج الى شرح طويل لكن لعلنا نقتصر على هذا ان شاء الله ثم قال في الخامس عشر

22
00:09:00.950 --> 00:09:27.150
نعم  الاخير شرحناه ان الموت يقتل مالا يجب توبة مقبولة ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

23
00:09:29.200 --> 00:09:53.250
من كان يؤمن هذه الجملة الشرعية جوابها فلم يقل خيرا او ليصمت والمقصود بهذه الصيغة الحث والاغراء على قول الخير او السكون كأنه قال ان كنت تؤمن بالله واليوم الاخر واليوم الاخر فقلت خيرا او اشر

24
00:09:56.600 --> 00:10:27.000
والايمان بالله سبق ذكره واليوم الاخر كذلك ولم يقل خيرا فلام الامر لم يكن خيرا والخير نوعان خير في المقال  وخير في المراد به اما الخير في المقال ان يذكر الله عز وجل

25
00:10:27.150 --> 00:10:51.900
ويسبح ويحمد ويقرأ القرآن ويعلم العلم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا خير بنفسه واما الخير لغيره فان يتكلم يقول قولا ليس خيرا في نفسه ولكن من اجل ادخال السرور على جلسائهم

26
00:10:54.300 --> 00:11:16.650
فان هذا خير لما يترتب عليه من الانسى وازالة الوحشة وحسن الالفة لانك لو لو جلست مع طويل ولم تجد شيئا يكون خيرا بذاته وبقيت صامتا من حين دخلت الى

27
00:11:17.300 --> 00:11:42.850
تعرف يعني وحشة وعدم لكن تحدث ولو بكلام ليس خيرا بنفسه ولكن من اجل وادخال السموم على جلسائه فان هذا خير لكن هذا خير لغيره لذاته هذا خير لغيره او يصمت اي يصمت

28
00:11:44.950 --> 00:12:05.100
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر جاره نقول في الجملة الاولى كما قلنا في فيما سبق فليكرم جاره تاروا اي في البيت والظالم يشمل حتى داره حتى جاره في المبتجع

29
00:12:05.550 --> 00:12:33.350
لكن هو في الاول يظهر اجار في البيت وكلما قرب جرمك كان واطلق النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الاكرام قال فليكرم جاره لم ولم يقل مثلا باعطاء الدراهم او الصدقة او اللباس او ما اشبه ذلك

30
00:12:33.850 --> 00:13:10.850
وكل شيء يأتي مطلقا في الشريعة يرجع فيه الى العرف وفي المنظومة وكل ما اتى ولم يحدد بالشرع كالحرص  فالاكرام اذا ليس معدنا بل ما عده الناس اكراما ويختلف جارك الفقير ربما يكون اكرامه برغيف خبز

31
00:13:11.950 --> 00:13:41.550
وجارك الغني لا نكهة في اكرام جارك الوضيع ربما يكتفى بادنى شيء في اكرامه وجارك الشريف يحتاج الى اكثر  فليخرج الجار هل والمناصب؟ او المشارك من زقاق في السوق او المقابض

32
00:13:41.700 --> 00:14:02.350
او مالك هذا ايضا يرجع الى العرف لكن قد ورد ان الجار اربعون دارا من كل جانب وهذا في الوقت الحاضر صعب جدا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:14:02.450 --> 00:14:32.250
اربعون جارا كم مساحته  نعم قليلة لكن في عهدنا اربعون جارا نعم اربعون دارا. نعم؟ قرية فاذا قلنا ان الاجار اربعون دارا والبيت آآ قصور البيوت فيها صعوبة ولهذا نقول

34
00:14:32.950 --> 00:14:47.600
ان صح الحديث فهو منزل على الحد بعهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وان لم يصح رجعنا الى ايش؟ الى رجعنا الى