﻿1
00:00:18.450 --> 00:00:38.200
لها معنيان المعنى الاول اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تكن ذا حياء صنعت ما تشاء فيكون الامر هنا بمعنى الخبر وهذه حتى عند العامة الان الانسان الذي لا يستحي

2
00:00:39.050 --> 00:00:58.900
نعم يفعل كل شيء ولا يبالي سواء وافق المروءة ام خلفه المعنى الثاني اذا كان الفعل لا يستحي منه تصنع ولا تبالي الاول عائد على الفاعل والثاني عائد على الفرض

3
00:00:59.850 --> 00:01:24.800
واضح ولا غير واضح؟ واضح والمعنى لا تترك شيئا اذا كان لا يستحي منه وقوله فاصنع ما شئت اي افعل اي افعل والامر هنا للاباحة على المعنى الثاني اي اذا كان الفعل

4
00:01:24.950 --> 00:01:50.150
مما لا يستحي منه تفعل فلا حرج وهي للذم على المعنى الاول اي انك اذا لم يكن فيك حياء طنعت ما شئت فاصنع ما شئت رواه البخاري في هذا الحديث هو

5
00:01:50.600 --> 00:02:14.400
منها ان الاثار عن الامم السابقة قد تبقى الى هذه الامة لقوله ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى وهذا هو الواقع وما سبق اما ان ينقل عن طريق الوحي

6
00:02:14.500 --> 00:02:38.150
بالقرآن او للسنة او يكون مما تناقله الناس تأمل في القرآن ففي قوله تعالى فلتؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى ان هذا لفي الصحف الاولى توح في إبراهيم وموسى في هذا هذا الجملة

7
00:02:39.450 --> 00:02:57.350
بل تؤثمون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى ان هذا لا في الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى وما جاءت به السنة فكثير كثيرا ما يذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن بني اسرائيل المأثر

8
00:02:58.600 --> 00:03:28.750
بقينا ما يؤثر عن النبوة الاولى هذا ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما شهد شرعنا بصحته فهذا صحيح مقبول والقسم الثاني ما شهد شرعنا ببطلانه فهذا باطل مردود والقسم الثالث ما لم يرد شرعنا بتأييده ولا تفنيده

9
00:03:29.400 --> 00:03:58.650
فهذا يتوقف فيه وهذا هو العدل فالاقسام اذا ثلاثة الاول ما شهد شرعنا بايش في صحته فهو صحيح مقبول والثاني ما شهد شرعنا ببطلانه فهو باطل مردود والثالث ما لم يرد شرعنا

10
00:03:58.850 --> 00:04:22.750
بتأييده ولا تفنيده فهذا محل توقف ولكن مع ذلك لا بأس ان يتحدث به الانسان في المواعظ وشبهها اذا لم يخشى ان يفهم المخاطب انه صحيح مما نعلم انه خطأ وباطل

11
00:04:23.250 --> 00:04:50.050
ما يذكر عن داوود عليه السلام حينما دخل محرابه اي مكان صلاتي وجعل يتعبد واغلق الباب وكان عليه الصلاة والسلام قد جعله الله خليفة في الارض يحكم بين الناس فجاء الخصمان

12
00:04:50.600 --> 00:05:20.750
فلم يجد الباب مفتوحا فتسور الجدار فنزل ال داوود ففزع منه كعادة البشر قالوا لا تخف وقوله قالوا لا تخف يدل على انهم اكثر من اثنين خصما بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق

13
00:05:21.050 --> 00:05:42.800
ولا تشطب واهدنا الى سواء الصراط ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة اصول ويقول ان هذا اخي ادب ادب رفيع لو كان في وقتنا هذا لقال ان هذا المجرم الظالم

14
00:05:43.850 --> 00:06:07.600
لكن هو قال ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة اي شاة ولي نعجة واحدة فقال اكفلني هذا وعزني في الخطاب غضبا لان عنده بيان لان عنده بيانا وفصاحة قال داوود

15
00:06:08.100 --> 00:06:26.800
لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجك وان كثيرا من الخلقاء لا يبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود ان ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعوا

16
00:06:26.850 --> 00:06:54.950
فغفرنا له ذنبك زعم اليهود انني هذا ان ان لداوود عليه السلام جنديا له امرأة جميلة وارادها دواء ولكن كيف يتوسط اليها امر هذا الجندي ان يذهب في الغزو من اجل

17
00:06:55.550 --> 00:07:25.350
ان يقتل فيأخذ داوود زوجته وهذا لا شك انه منكر هذا لا يقع من عامة الناس فكيف يقع من نبي لكنهم افتروا على الله كذبا وعلى رسله كذبا فان قال قائل ما وجه قوله؟ وظن داوود بان ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وامر

18
00:07:26.350 --> 00:07:50.200
فالجواب ان هذا الذي حصل من داوود فيه شيء من المخالفات منها انه انحبس في محرابه عن الحكم بين الناس وكان الله قد جعله ايش؟ خليفة يحكم بين الناس ولكنه

19
00:07:50.600 --> 00:08:18.300
اثر العبادة القاصرة على الحكم بين الناس هذه واحدة ثانيا انه اغلق الباب مما اضطر الخصوم او مما اغتر خصومة الى ان يتسور الجدار وربما يسكتون ويحصل في هذا ضرر

20
00:08:20.150 --> 00:08:45.700
ثالثا انه عليه السلام حكم الخصم قبل ان يأخذ حجة الخصم الاخر فقال لقد ظلمك بسؤال نعجتك انني عاجل وهذا لا يجوز لا يجوز للحاكم ان يحكم بقول احد خصمين حتى يسمع

21
00:08:46.300 --> 00:09:09.050
كلام الخصم الاخر فعلم داوود ان الله تعالى اختبره بهذه القصة فاستغفر ربه وخر راكعا وابي هذه القصة فما اثر عن بني اسرائيل بهذا نعلم انه كذب لانه ينافي عصمة الانبياء

22
00:09:09.450 --> 00:09:33.150
واخلاقهم وما جاءوا به من من العدل طيب اذا ما اثر عمن سبق ينقسم الى ثلاثة اقسام نعم احمد ما شهد ان شاء الله بصحته فهو صحيح فهو باطل ثالث

23
00:09:35.600 --> 00:10:01.300
ما لا مشد فيه طيب نتوقف طيب ولا بأس ان يذكره على سبيل الوعظ بشرط ان لا يعتقد المخاطب انه صحيح هذا يقول جملة معترضة لكني ما عرفت المطلوب يقول يريد ان يخرج

24
00:10:02.850 --> 00:10:26.750
من سكر علينا اقرأوا من فوائد هذا الحديث ان هذه الجملة اذا لم تستحي فاصنع ما شئت مأثورة عن من سبق من الامم لانها كلمة توجه الى كل خلق جميل

25
00:10:27.500 --> 00:10:48.950
من فوائد هذا الحديث الثناء على على الحياء سواء على الوجه الاول او الثاني وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال الحياء من الايمان او قال شعبة من الايمان

26
00:10:50.250 --> 00:11:08.700
والحياء نوعان الاول فيما يتعلق بحق الله عز وجل والثاني فيما يتعلق بحق المخلوق اما الحياء فيما يتعلق بحق الله فيجب ان تستحي من الله عز وجل ان يراك حيث نهاك

27
00:11:11.350 --> 00:11:45.250
وان يفقدك حيث امرك واما الحياء من المخلوق بان تكف عن كل ما يخالف المروءة والاخلاق فمثلا هنا في المجلس لو ان انسانا في الصف الاول مد رجليه فهل يعتبر هذا

28
00:11:45.550 --> 00:12:05.750
حياء او لا لا لان هذا يخالف المروءة لكن لو كان في مجلس بين اصحابه ومد رجليه فان ذلك لا ينافي المروءة ومع هذا فالاولى ان يستأذن ويقول تأذنوا لي انا مد رجلي

29
00:12:07.950 --> 00:12:34.750
ثم الحياء نوعان ايضا من اجل اخر نوع غريزة طبيعي ونوع اخر مكتسب اما الاول فان بعض الناس يهبه الله عز وجل حياء ستجده حييا من حين الصغر لا يتكلم الا عند الضرورة

30
00:12:35.900 --> 00:12:59.300
ولا يفعل شيئا الا عند الضرورة لانه حي والثاني مكتسب يتمرن عليه الانسان يكون الانسان غير حقيقي ويكون فرحا باللسان فذهب بالافعال بالجوارح فيصحب بنا اناسا اهل حياء وخير فيبتسم منه

31
00:13:00.750 --> 00:13:29.750
ايهما افضل الاول افضل القديس ولكن اعلم ان الحياء خلق محمود الا اذا منع مما يجب او اوقع فيما يحرم فاذا منع مما يجب فانه مذموم كما لو منعه الحياء

32
00:13:30.600 --> 00:14:01.450
ان ينكر المنكر مع وجوههم فهذا حياء مذموم انكر المنكر ولا تبالي لكن بشرط ان يكون ذلك واجبا وعلى حسب ما مر عليه من المراتب والشروط وحياء وحياء ممدوح وهو الذي لا يوقع

33
00:14:01.550 --> 00:14:24.800
صاحبه في ترك واجب ولا في فعل محرم  ومن فوائد هذا الحديث ان من خلق الانسان الذي لا يستحي ان يفعل ما شاء ولا يبالي ولذلك تجد الناس اذا اذا فعل هذا الرجل ما يستحي منه

34
00:14:24.850 --> 00:14:47.150
تجده يتحدثون فيه ويقولون فلان ما يستحي فعل كذا وفعلت كذا وفعل كذا ومن فوائد الحديث على المعنى الثاني ان ما لا يستحي منه فالانسان حل في فعله لقوله اذا لم تستحي فاصنع

35
00:14:47.250 --> 00:14:48.000
ما شئت