﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:14.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:17.400 --> 00:00:42.850
صباح الخير يا شباب هذا هو الدرس الخامس الدرس الخامس من قرائتنا لكتاب الايمان الاوسط للامام ابن تيمية رحمه الله. وقد وصلنا الى صفحة ثلاثمائة وستة وستين  آآ قال رحمه الله فصل ثم بعد ذلك تنازع الناس في اسم المؤمن والايمان نزاعا كثيرا

3
00:00:43.100 --> 00:01:08.750
آآ نزاعا كثيرا منه لفظي وكثير منه معنوي  آآ ربما يكون نزاعا كثير منه لفظي وكثير منه معنوي او نزاعا كثيرا لكن اظن تنازع اه الناس في اسم المؤمن والايمان نزاعا كثير منه لفظي وكثير منه معنوي. اظن ان كلمة كثير هذه تكون

4
00:01:09.150 --> 00:01:26.200
اه ليست صفة لنزاع وانما هي مبتدأ يعني كثير منه لفظي آآ وكثير منه معنوي. آآ فان فان ائمة النزاع اللفظي يا شباب الاختلاف اللفظي هو ان يتفق المعنى ويختلف

5
00:01:26.200 --> 00:01:49.350
اللفظ مثلا نحن نريد ان نعبر عن اه ثقة الراوي. فبعض النقاد يقول اه هذا الراوي ثقة وبعضهم يقول هو ثبت او حجة فهذا هو التعبير عن المعنى الواحد باكثر من لفظ فهذا اسمه الخلاف اللفظي. اما الخلاف المعنوي فهو عدم عدم امكان الجمع بين الاقوال

6
00:01:49.350 --> 00:02:04.050
بل يعني ان يكون الخلاف في المعنى لا يمكن ان تجمع بين الاقوال كان يقول انسان مثلا تارك الصلاة كسلا كافر واخر يقول تارك الصلاة كسلا ليس بكافر. او يقول بعض الرواة آآ بعض

7
00:02:04.050 --> 00:02:24.850
قاد فلان هذا ثقة ويقول الاخر اهذا ضعيف لكن عندنا خلاف اسمه الخلاف اختلاف التنوع. وهو اختلاف جهة الحكم كان اقول مثلا فلان هذا مصري. ويقول صديقي فلان هذا مسلم. فا جهة الحكم على بلده غير جهة الحكم

8
00:02:24.850 --> 00:02:41.800
على دينه. وهذا اسمه اختلاف تنوع. كان يقول مثلا الناقد معمر ثقة في الزهري ومعمر ضعيف في ايوب السختياني يعني اذا روى عن ايوب فهذا اسمه اختلاف تنوع فاختلاف التنوع يمكن الجمع فيه بين الاقوال

9
00:02:42.250 --> 00:03:01.400
فابن تيمية رحمه الله يقول ان الناس اختلفوا. وطبعا يقصد بالناس يعني المنتسبين الى الاسلام ثم بعد قال رحمه الله ثم بعد ذلك تنازع الناس في اسم المؤمن والايمان يعني ما معنى آآ الايمان؟ وما آآ ما هو معنى المؤمن

10
00:03:01.850 --> 00:03:20.450
نزاع آآ نزاعا كثير منه لفظي وكثير منه معنوي. معنوي يعني اختلاف تضاد يعني اختلاف صحيح مش مش مجرد في اللفظ فقط. يعني مثلا لو ان بعض العلماء قال الايمان قول وعمل وقال غيره الايمان قول وفعل. فهذا

11
00:03:20.450 --> 00:03:35.950
اختلاف في اللفظ لكن المعنى واحد لكن اذا قال بعضهم الايمان هو قول فقط والاخر قال هو قول وعمل فهذا اختلاف آآ معنوي يعني اختلاف في المعنى لا يمكن فيه الجمع بين الاقوال

12
00:03:36.200 --> 00:03:57.900
طيب قال رحمه الله فان ائمة الفقهاء لم ينازعوا في شيء مما ذكرناه من الاحكام. وان كان بعضهم اعلم بالدين واقوم به من بعض ولكن اه تنازعهم في الاسماء كتنازع كتنازعهم في الايمان هل يزيد وينقص؟ وهل يستثنى فيه ام لا؟ وهل الاعمال من الايمان ام لا

13
00:03:57.900 --> 00:04:13.100
وهل الفاسق وهل الفاسق الملي مؤمن كامل الايمان ام لا يبقى اذا يا شباب ابن تيمية رحمه الله قبل ان يذكر هذه المسائل المتنازع فيها. ذكر اولا المحكمات. يعني بدأ بالمتفق عليه وهو

14
00:04:13.100 --> 00:04:27.100
هو آآ ان الناس كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن ظاهرا وباطنا وكافر ظاهرا وباطنا ومنافق يظهر الايمان ويبطن الكفر ثم تكلم عن هذه المعاني وبين خصال هؤلاء وهؤلاء

15
00:04:27.450 --> 00:04:47.450
ثم بعد ذلك انتقل الى اول مسألة حدث فيها خلاف ونشأة الفرق وانهم اختلفوا في المسلم الذي ارتكب كبيرة دون الشرك مسموح في الدنيا وما حاله في الاخرة او حكمه في الاخرة؟ ثم بعد ذلك يعني ايه آآ ذكر بعض المسائل المهمة التي مررنا عليها كالكلام مثلا

16
00:04:47.450 --> 00:05:05.050
عن آآ اسبابي آآ سقوط العقوبة عن العبد. وذكر منها آآ الاسباب مثل التوبة والاستغفار والمصائب. وآآ عمل آآ اعمال المؤمنين له او استغفار المؤمنين له وغير ذلك من الابواب. وذكر كذلك

17
00:05:05.100 --> 00:05:23.050
ان الكبير قد تكفر عن العبد آآ بالعمل الصالح. وذكر كثيرا من المسائل المهمة. الان انتقل الى اهم آآ باب في الكتاب وهو اخص ما اراد ابن تيمية بيانه هنا وهو ذكر مقالات

18
00:05:23.100 --> 00:05:43.100
المسلمين في معنى الايمان ومعنى المؤمن؟ وهل الايمان يزيد وينقص ام لا؟ وهل يستثنى في الايمان؟ يعني هل يصح ان تقول انا مؤمن ان شاء الله وهل الاعمال تدخل في الايمان ام لا؟ وهل الفاسق الملي اللي هو يعني رجل مسلم ارتكب كبيرة دون الشرك

19
00:05:43.100 --> 00:05:56.000
هل هذا مؤمن كامل الايمان ام لا ام هو ناقص الايمان او ليس عنده من الايمان شيء وغير ذلك فاذا هو بدأ بذكر المسائل المتنازع فيها وسيأخذ هذه المسائل مسألة

20
00:05:56.000 --> 00:06:16.000
المسألة آآ يبين فيها المقالات آآ وطبعا سيبدأ بكلام اهل السنة الذي دل عليه القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ومن اتبعهم باحسان. ثم بعد ذلك سيذكر مقالات المخالفين. احب ان انبه شباب انه يوجد بعض الكتب المهمة

21
00:06:16.300 --> 00:06:34.450
اه في دراسة مسائل الايمان من الابحاث المعاصرة لبعض الشباب الذين يريدون ان يزيدوا البحث في كتاب للشيخ محمود ال خضير كتاب جميل جدا اسمه الايمان عند السلف. وفيه كتاب آآ اسمه نواقض الايمان الاعتقادية للشيخ الوهيبي ايضا كتاب جيد

22
00:06:34.800 --> 00:06:48.150
فهذه الكتب يعني هي مقدمات لك تيسر لك هذه المسألة. وان كنت احب منك ان تدرس هذه المسائل من خلال تراث ابن تيمية رحمه الله. ولكن لا لا يمنع ذلك ان تقرأ في هذه الابحاث

23
00:06:51.250 --> 00:07:12.250
ايضا في كتاب اخر اسمه حقيقة الايمان للشيخاني ده عملته دار اضواء السلف. ايضا هذا كتاب جيد يعني قال رحمه الله والمأثور عن الصحابة وائمة التابعين وجمهور السلف وهو مذهب اهل الحديث وهو منسوب الى آآ اهل السنة ان الايمان

24
00:07:12.250 --> 00:07:32.250
قول وعمل يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وانه يجوز الاستثناء فيه. كما قال آآ عمير بن حبيب الخطمي غيره من الصحابة الايمان يزيد وينقص فقيل له وما زيادته وما نقصانه؟ فقال اذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحناه فتلك زيادته

25
00:07:32.250 --> 00:07:54.750
واذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه فهذه الالفاظ المأثورة عن جمهورهم. طيب خلينا يا شباب نقف مع هذه الجملة لانها مهمة اولا هو قال والمأثور عن الصحابة كلمة المأثورة شابعا المنقول يعني الاخبار التي نقلت عن الصحابة وائمة التابعين لاحظ شوف

26
00:07:54.750 --> 00:08:07.600
الدقة في في التعبير وهذا هو الذي نريد ان نتعلمه من ان نتعلمه من الائمة يا شباب. متى تقول جمهور السلف؟ ومتى تقول السلف؟ ومتى شف الدقة قال المأثور عن الصحابة

27
00:08:07.650 --> 00:08:23.750
يعني هذا هو الذي جاء عن الصحابة. لم يخالف فيه صحابي. وائمة التابعين كذلك ائمة التابعين كانوا على ذلك. ثم قال وجمهور السلف. لماذا لم يقل السلف؟ لانه قصد ان بعض

28
00:08:23.850 --> 00:08:43.450
المتأخرين عن ائمة التابعين خالفوا في ذلك. وطبعا يقصد بالاساس آآ حماد بن ابي آآ سليمان وكذلك ابا حنيفة آآ رحمهما الله. ان هم خالفوا في ذلك فقالوا ان الايمان هو آآ قول واخرجوا العمل عن الايمان. فلما قال رحمه الله وجمهوره

29
00:08:43.450 --> 00:09:01.500
السلف هو احيانا يقول وكان على ذلك السلف. واحيانا اخرى يقول كان على ذلك جمهور السلف. فاذا قال جمهور السلف انه يقصد ان من السلف من الائمة من خالف في ذلك ويقصد بهم يعني آآ حمادا وابا حنيفا

30
00:09:01.800 --> 00:09:21.800
لكنه احيانا يقول على ذلك السلف يقصد به من كانوا قبل حماد رحمه الله. فهو باختصار يا شباب اذا قال جمهور السلف فهذا لانه ادخل مرجئة الفقهاء في السلف. ثم بين انهم خالفوا في تلك المسألة. وهذه يا شباب هذا هو الخطأ الذي يعني حصل للامام ابي حنيفة

31
00:09:21.800 --> 00:09:40.550
رحمه الله آآ انه آآ جعل يعني اخرج العمل عن مسمى الايمان وسيأتي ان شاء الله التنبيه على ذلك. المهم ان تفهم لماذا هو هنا قال المأثور عن الصحابة وائمة التابعين؟ ثم قال جمهور السلف ولم يقل السلف. قال وهوى وهو مذهب اهل الحديث وهو منسوب الى

32
00:09:40.550 --> 00:10:05.000
اهل السنة يعني هذا عام في اهل السنة ان الايمان قول وعمل وسيأتي شرح قول شباب معناه قول القلب يعني آآ عمل يعني تصديق القلب وايمان القلب بالله كذلك عمل القلب آآ يدخل فيه حب الله وخشية الله والتوكل على الله وحب النبي صلى الله عليه وسلم. وآآ حب الخير للمسلمين

33
00:10:05.000 --> 00:10:25.000
تحب لاخيك ما تحب لنفسك كل هذا يدخل في قول القلب وعمل القلب وكذلك عمل البدن الصلاة الصيام الزكاة وغير ذلك من الاعمال. قال يزيد وينقص. وسيأتي الكلام عن شرح هذه العبارات يا شباب يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. طبعا هو لما قال يزيد بالطاعة

34
00:10:25.000 --> 00:10:45.200
هو لا يقصد ان ان الزيادة فقط في الايمان تكون في في الطاعة الظاهرة لأ كذلك تكون في في العمل الباطن يعني كلمة الطاعة هنا يا شباب هي عامة يدخل فيها كل ما يحبه الله. فزيادة العلم تزيد الايمان. العلم الذي يقصد به وجه الله

35
00:10:45.200 --> 00:11:08.300
فهذا يزيد الايمان. كما قال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي. آآ اذا آآ ما انزلت سورة فمنهم ما يقول ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا انا الايمان اسم عام يدخل فيه كل ما يتعلق بما يرضي الله تبارك وتعالى. فيدخل فيه جهة العلم في القلب وجهة العمل في القلب. وكذلك

36
00:11:08.300 --> 00:11:30.100
يدخل فيه اعمال اللسان. وكذلك يدخل فيه اعمال البدن او اعمال الجوارح. فهو حينما يقول يزيد بالطاعة يعني يزيد بكل ما يرضي الله هذا التنبيه مهم يا شاب لاني وجدت بعض الناس يفهم يزيد بالطاعة يعني فقط بالصلاة والزكاة يعني لم ينتبه الى ان زيادة العلم

37
00:11:30.950 --> 00:11:48.450
والتوكل ونحو ذلك مما يزيده. قال وينقص بالمعصية كذلك ينقص بالجهل وينقص بغير ذلك ولكن هو هذا من باب فبالتمثيل. قال وانه يجوز الاستثناء فيه الاستثناء يعني ان تقول انا مؤمن ان شاء الله. قال يجوز لاحظ

38
00:11:48.900 --> 00:12:08.900
يجوز لم يقل يجب. ولما قال يجوز يقصد المعاني التي تكلمنا عنها قبل ذلك. ان يقول الانسان مثلا انا مؤمن ان شاء الله لانه لا يدري هل اتى بالايمان كاملا ام لا؟ او يقول انا مؤمن ان شاء الله لا يدري هل قبل منه ام لا. او يقول انا مؤمن وان شاء الله لا يدري ما الذي يختم له به

39
00:12:08.900 --> 00:12:24.050
وان كان في وقت قوله موقنا انه يعني مؤمن بالله لكن لا يدري ما الذي يختم له به او يقول انا مؤمن ان شاء الله باعتبار ان آآ كلمة ان شاء الله لا تستلزم الشك

40
00:12:24.150 --> 00:12:37.950
وسبق الكلام عن هذا في الدرس السابق يمكن ان تراجعه آآ لكن هل يجوز ان اقول انا مؤمن ان شاء الله باعتباري اصل الايمان يعني ان انا آآ يعني اشك في ايماني؟ لا ليس ليس صحيحا

41
00:12:38.150 --> 00:12:58.150
وانما معناها اني مثلا اشك في كمال ايماني اشك في اني اتيت بالاعمال الصالحة على وجهها او يكون كلمة ان شاء الله جائزة حتى في اه اصل الايمان باعتبار ان كلمة ان شاء الله لا تستلزم الشك. واضح؟ واه يمكن ان تراجع الحاشية التي

42
00:12:58.150 --> 00:13:16.900
بينت ان الشيخ تكلم عنها اللي هو المحقق آآ لمن يريد ان يراجع هذه المسألة سبق ان احنا نبهنا عليها آآ تظن صفحة ايوا نعم صفحة اه ثلاثمائة واه خمسين

43
00:13:17.350 --> 00:13:38.450
نعم ثلاثمائة وتسعة واربعين. يعني هو فصل فيها تقريبا اربع صفحات فيمكن ان تراجعها آآ ثم ذكر قول آآ عمير بن حبيب الخطمي آآ رضي الله عنه وآآ هذا القول هو يذكر كثيرا في هذه البدايات

44
00:13:38.750 --> 00:13:55.050
في الكلام عن اقوال الصحابة. وآآ عموما يعني هذا القول يذكره ابن تيمية ولكنه لا يبني عليه آآ كلامه في مسائل الايمان الا انه يبني في الاساس على الايات والاحاديث التي ثبت فيها هذه المعاني

45
00:13:55.200 --> 00:14:11.250
فبالتالي حتى لو كان هذا الاثر يعني تكلم لما في آآ اسناده لكن بشكل عام هو لم يذكر ذلك آآ من باب الاحتجاج وانما من باب الاستئناس او ما جاء مأثورا عن الصحابة

46
00:14:12.950 --> 00:14:32.950
آآ طيب قال رحمه الله وصلنا الى آآ فهذه الالفاظ المأثورة عن جمهورهم. يعني اغلب الالفاظ التي جاءت عن الصحابة او تابعين او الائمة تدل يعني تدور في هذا المعنى. الخلاصة يعني ابن تيمية ذكر لك الخلاصة ثم آآ سيذكر سيذكر لك الاقوال ويشرح لك

47
00:14:32.950 --> 00:14:56.350
قال وربما قال بعضهم وكثير من المتأخرين قول وعمل ونية. يعني الايمان قول وعمل ونية. وربما قال اخر قول وعمل ونية واتباع واتباع للسنة وربما قال قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان اي بالجوارح. يعني هذا شباب اللي هو الخلاف اللفظي والخلاف اللفظي هو التعبير عن المعنى الواحد

48
00:14:56.350 --> 00:15:19.750
بالالفاظ المختلفة واضح كده؟ فالذي قال قول وعمل قصد نفس ما ما من قال قول وعمل ونية واتباع سنة. كما انا اقول ما ثنى شباب لكم الاسلام هو الهدى ودين الحق. وشخص اخر يقول اه الاسلام هو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. او الاسلام هو الصراط المستقيم

49
00:15:19.750 --> 00:15:33.250
فهذا يا شباب من باب الاختلاف اللفظي لكن بعض الناس يقول هذا من باب اختلاف التنوع وهذا ليس صحيحا. لان اختلاف العلماء في معنى الايمان هو اختلاف في اللفظ لانهم آآ

50
00:15:33.250 --> 00:15:51.250
جميعهم ارادوا بيان معنى واحد وهو ان الايمان متعلق بالقلب في عمله وقوله اه وكذلك متعلق بالبدن واضح ولكن الالفاظ هي التي اختلفت طيب قال وروى بعضهم هذا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:15:51.500 --> 00:16:01.500
في النسخة المنسوبة الى ابي السلط الهروي عن علي عن علي بن الرضا. وذلك من الموضوعات على النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق اهل العلم. يبقى هذا الحديث يا شباب

52
00:16:01.500 --> 00:16:11.500
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه حديث موضوع لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان كان المعنى الذي تضمنه صحيحا. فالفرق يا شباب ليس كل

53
00:16:11.500 --> 00:16:33.600
ما يصح من جهة المعنى يصح ان ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبق لنا ذلك في كتاب آآ لغة المحدث قال آآ قال باتفاق اهل العلم بحديثه احنا صفحة ثلاثمائة وسبعين. قال وليس بين هذه العبارات اختلاف معنوي. ولكن القول المطلق والعمل المطلق آآ في كلام

54
00:16:33.600 --> 00:16:48.900
السلف يتناولوا قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح سيشرح هنا ابن تيمية رحمه الله يا شباب قال وقول اللسان بدون اعتقاد القلب هو قول المنافقين. وهذا لا يسمى قولا الا بالتقييد

55
00:16:48.900 --> 00:17:03.600
كقوله تعالى يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. وكذلك عمل الجوارح بدون اعمال القلوب هي من اعمال المنافقين التي لا يقبلها الله. فقول السلف اذ يتضمن القول والعمل الباطن. يعني يا شباب نحن حينما نقول مثلا

56
00:17:03.950 --> 00:17:24.300
ان الايمان قول وعمل. فنحن آآ كما نقول مثلا الاسلام والايمان يا شباب. يعني حينما يقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس تمام شهادة ان لا اله الا الله الى اخر الحديث. هل يقصد من ذلك ان هذه الاعمال ظاهرة فقط؟ لا. هذه الاعمال لا تقبل الا بالايمان الباطن. كما يأمرنا

57
00:17:24.300 --> 00:17:44.950
الله سبحانه وتعالى بالصلاة. فهذا الامر بالصلاة يتضمن ما لا تتم الصلاة الا به. مثل وضوء وغير ذلك من الامور. اذا يا شباب ابن تيمية يريد ان يقول حينما قال اهل العلم ان الايمان قول وعمل. آآ لا يقصدون ان هذا القول مجردا. آآ او ان هذا العمل

58
00:17:44.950 --> 00:18:00.700
بل مجردا بل القول والعمل يعني الايمان الباطن والظاهر. لذلك ابن تيمية صدر هذا الكتاب بالكلام عن الايمان الظاهر والباطن وهذا هو المؤمن وليس فقط مجرد الظاهر وليس فقط مجرد الباطن. بل الايمان في القلب

59
00:18:00.950 --> 00:18:18.900
واضح ثم بعد ذلك لابد ان تظهر اثار هذا الايمان القلبي على عمل الانسان بقدر استطاعته وبقدر حبه لله ورسوله. صلى الله عليه وسلم. طيب لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال عن المنافقين يا شباب قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم

60
00:18:19.450 --> 00:18:29.450
يبقى هذا واضح جدا في مقصد ابن تيمية. ابن تيمية هنا استدل ايه؟ يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. عندنا شاهد اخر شباب مهم جدا. وهو قول الله سبحانه وتعالى قالوا امنا

61
00:18:29.450 --> 00:18:46.400
وهيم ولم تؤمن قلوبهم فهذا يؤكد ان آآ من امن بلسانه ولم يؤمن قلبه فليس مؤمنا. واضح كده؟ آآ ايضا آآ قال الله سبحانه وتعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يشهد انك لرسوله

62
00:18:46.500 --> 00:19:00.850
والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فالله سبحانه وتعالى بين انهم يشهدون يعني بلسانهم. ثم شهد الله على قلوبهم بانها بانهم مكذبون وانهم كفار. واضح كده؟ طيب

63
00:19:01.950 --> 00:19:21.400
اه قال اه والظاهر نعم آآ يتضمن القول والعمل الباطن والظاهر  قال فقول السلف يتضمن القول والعمل الباطن والظاهر. لكن لما كان بعض الناس قد لا يفهم دخول النية في ذلك. قال بعضهم

64
00:19:21.400 --> 00:19:41.400
يعني ابن تيمية هنا يفسر لماذا فصل بعض اهل العلم؟ يعني القول المشهور الايمان قول وعمل. فلماذا بعض اهل العلم قال قول وعمل ونية وبعضهم قال قول وعمل ونية واتباع سنة. ويريد ان يقول ان كل انهم جميعا ارادوا معنى واحد. ولكن

65
00:19:41.400 --> 00:20:00.300
يعني لكنهم فصلوا في ذلك بناء على خشية الا يفهم المتلقي او السامع مقصد الكلام او يفهمه فهما ناقصا. فلذلك قال لكن لما كان بعض الناس قد لا يفهم قد لا يفهم دخول النية في ذلك. يعني دخول النية

66
00:20:00.300 --> 00:20:20.300
في القول يعني هذا معلوم انا حينما اقول لك صلي فمش محتاج اقول لك ولكن اقصد بصلاتك وجه الله وتوضأ قبل الصلاة. مش محتاج انا يعني ذكر هذه القيود يا شباب ليس في لغة الناس. الانسان مثلا اذا انا طلبت منك طلبا وهذا الطلب يقتضي اشياء فانا لا احتاج ان اذكر لك

67
00:20:20.300 --> 00:20:34.700
هذه الاشياء يعني لو انا مثلا ابني يجلس بجواري وانا آآ بقول له يا حبيبي هات لي اشرب مثلا. آآ طيب هو الماية اصلا في التلاجة مثلا في في البراد. فهل انا هقول له يا حبيبي امشي لحد

68
00:20:34.700 --> 00:20:53.800
التلاجة وافتح باب التلاجة وقبل ما تفتح باب التلاجة خبط على باب التلاجة عشان ممكن تكون فيه كوباية يعني آآ مش مستغطية ولا حاجة لأ ما فيش انا مش محتاج للكلام ده اصلا. انا اقول له هات لي اشرب وخلاص. وهو عرف ضمنا ما الذي يجب عليه. فالذين قالوا ان الايمان قول وعمل

69
00:20:53.950 --> 00:21:13.950
قصدوا ان القول هذا لابد ان يكون معه نية وصدق واخلاص لله وان العمل لابد ان يكون موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاجون الى هذه القيود يا شباب. لكن لما رأى بعض العلماء ان بعض الناس قد لا يفهمون هذا الكلام احتاجوا الى ذكر القيود. وبشكل

70
00:21:13.950 --> 00:21:32.350
شباب الانسان يحتاج الى كثرة الكلام وكثرة القيود بحسب المتلقي فقد يكون المتلقي عالما بك وبمرادك فلا تحتاج ربما تشير اليه وربما لا تتكلم اصلا كما ان النبي صلى الله عليه وسلم مثلا

71
00:21:32.550 --> 00:21:48.950
لما اه قال ان عبدا خيره الله بين ما عند الله وبين زهرة الحياة الدنيا فاختار ما عند الله. والنبي صلى الله عليه وسلم سكت. فبكى ابو بكر وعلم رضي الله عنه بعلمه برسول الله صلى الله عليه وسلم انه هو ذلك العبد. ولم يفهم

72
00:21:49.250 --> 00:22:02.500
الصحابة انه هو ذلك العبد الا بعد ما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا يؤكد الشباب ان المتلقي قد يحتاج للبيان وقد لا يحتاج للبيان اذا القيود انما تذكر عند الحاجة

73
00:22:03.200 --> 00:22:23.200
طيب فهو قال لكن لما كان بعض الناس قد لا يفهم دخول النية في ذلك يعني في آآ كلمة قول وعمل. قال بعضهم ونية ثم بين اخرون ان مطلق القول والعمل والنية لا يكون مقبولا الا بموافقة السنة. وهذا حق ايضا. فان اولئك قالوا قول وعمل

74
00:22:23.200 --> 00:22:36.900
ليبينوا اشتماله على الجنس. يعني هذا هو الاصل انه اما قول او عمل. زي ما انا اجي اقول لك كده بالضبط. الناس اللي موجودين في مدرسة اما هم من افريقيا او من اوروبا مثلا

75
00:22:37.050 --> 00:22:47.050
خلاص هذا هو الاصل. يا اما من هنا يا اما من هنا. بعد كده بقول لك والله الجماعة اللي في افريقيا دول من مصر او من المغرب او من تونس. والجماعة اللي من اوروبا ممكن يكونوا من مثلا

76
00:22:47.050 --> 00:23:07.500
من ايطاليا من كذا. يبقى انا الاول ذكرت لك جنس الموجودين عندي ثم بعد ذلك فصلت فاهمين يا شباب؟ طيب قال وهذا ايضا وهذا حق ايضا فان اولئك قالوا قول وعمل ليبينوا اشتماله على الجنس. يعني اما اقوال او اعمال ولم يكن مقصودهم ذكر صفات الاخرين

77
00:23:07.500 --> 00:23:26.050
الاقوال والاعمال واضح وكذلك قول من قال اعتقاد بالقلب يعني كلمة صفات الاقوال والاعمال ان هي تكون خالصة لله وعلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم. مش محتاجين ان هم يقولوا كده. فاهمين؟ وكذلك قول من قال اعتقاد من قلبه وقول باللسان وعمل بالجوارح

78
00:23:26.800 --> 00:23:44.800
جعل القول والعمل اسما لما يظهر فاحتاج ان يضم الى ذلك اعتقاد القلب. يعني هو لما لما لما كان معنى القول عنده والعمل هو الظاهر احتاج ان يضم الكلام على القلب عن القلب حتى يفهم. واضح كده يا شباب

79
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
حتى جعل جعل القول والعمل اسما لما يظهر فاحتاج ان يضم الى ذلك اعتقاد القلب ولابد ان يدخل في قوله اعتقاد القلب اعم مال القلب المقارنة المقارنة لتصديقه. اعمال القلب حتى هو ذكرها مثل حب الله وخشيته والتوكل على الله. بصوا يا شباب باختصار

80
00:24:05.350 --> 00:24:22.900
بعض الناس مش قادر يفهم الفرق بين قول القلب وعمل القلب. مع ان الفرق بينهما فرق واسع وكبير جدا. عموما يا شباب الانسان عنده بابان باب العلم وباب العمل. باب العلم هي هي المعاني المعرفية

81
00:24:23.300 --> 00:24:39.700
هي مثلا انك انت تعرف ان الله خلقك. وان الله واحد وان الله قادر وان الله يحيي ويميت. هذه جهة العلم. انما تحرك القلب تحرك القلب بموجب هذه المعلومات هو العمل. يعني مثلا

82
00:24:40.000 --> 00:24:55.300
انا اذا عرفت ان الله يعني اخذ بناصية كل دابة هذا علم. فاذا توكلت على الله فقلبي تحرك بموجب هذا العلم فهذا هو العمل. لذلك مثلا قال سيدنا هود عليه السلام

83
00:24:55.400 --> 00:25:15.400
اني توكلت على الله ربي وربكم لماذا؟ ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. يعني علمه بان بانهما من دابة الا ورب العالمين اخذ بناصيتها هو الذي جعله يعظم في قلبه التوكل على الله. يبقى باختصار يا شباب

84
00:25:15.400 --> 00:25:36.250
الجهة العلم هي جهة المعلومات التي تعرفها عن الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غير ذلك. هي المعلومات او المعرفة انما حركة القلب والجوارح بموجب هذه المعرفة هذا هو العمل. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:25:36.250 --> 00:25:57.050
والله لانا اعلمكم بالله واشدكم له خشية. فبين آآ الجهتين. من جهة العلم او المعرفة وجهة العمل او الامتثال وممكن يكون الانسان عنده علم ولا يكون عنده عمل. يعني يمكن ان يكون آآ عنده معرفة ولكن يضعف عمله. ولكن بشكل عام يا شباب

86
00:25:57.050 --> 00:26:13.050
كلما قوي العلم واليقين ظهر العمل بقدر ذلك. هذا شيء يعني ما فيهوش كلام. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في سيدي موضة اذا صلحت صلح الجسد كله. فالانسان الذي يرتكب معصية شباب

87
00:26:13.300 --> 00:26:23.300
يقل علمه دون ان يشعر. يعني فيه انسان يقول طب انا عارف ان فيه جنة وفيه نار. ومع ذلك انا ممكن اعصي الله سبحانه وتعالى. وعارف ان ربنا حرم كذا ومع ذلك

88
00:26:23.300 --> 00:26:43.000
افعله. فهو يظن ان هذه جهة وهذه جهة. لا هذا ليس صحيحا يا شباب. بقدر يقين الانسان بوقوع الجزاء او بحصول العقوبة آآ بقدر ما يترك هذا الذنب وبقدر ضعف هذا اليقين يقدم على الذنب. ولو ان انسانا مثلا قيل له

89
00:26:43.350 --> 00:27:03.350
انت مثلا يمكن ان تفعل الفاحشة في هذه المرأة ولكن بعدها مباشرة ستضرب مثلا مئة جلدة. لم يفعل ذلك اذا كان مستيقنا هذا العقاب. ولكن كل ضعف يقين الانسان او مثلا آآ شعوره بانه سيتوب او سيستغفر فكل هذا يضعف في قلبه ترك هذا

90
00:27:03.350 --> 00:27:20.000
هذا الذنب بشكل عام يا شباب آآ آآ علم القلب او آآ قول القلب او تصديق القلب هو ما هو ما يدخل القلب من المعرفة وعمل القلب هو استجابة القلب لهذه المعرفة

91
00:27:20.800 --> 00:27:43.450
طيب قال رحمه الله ونحو ذلك فان دخول اعمال القلوب في الايمان اولى من دخول اعمال الجوارح باتفاق الطوائف كلها. طبعا يعني لو اننا قلنا ان اعمال الجوارح ان اللسان يصلي او يصوم او يعني يعمل شيء بجوارحه. وان هذا من الايمان فاولى منه ان يدخل عمل القلب. لماذا

92
00:27:43.450 --> 00:27:55.450
ان اساس الايمان اصلا في القلب ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم. آآ وهذا محل الايمان اصلا في القلب ثم يسري في الجسد. بقدر

93
00:27:56.000 --> 00:28:17.700
اه ايمان الانسان اه في قلبه. قال وكان بعض الفقهاء وكان بعض الفقهاء من اتباع التابعين لم يوافقوا في اطلاق النقصان عليه اه يعني على الايمان. اه لانهم وجدوا ذكر الزيادة في القرآن ولم يجدوا ذكر النقص وهذا احد الروايتين عن مالك. والرواية الاخرى عنه هو المشهور

94
00:28:17.700 --> 00:28:37.700
فوق عن عند اصحابه كقول سائرهم انه يزيد وينقص. وبعضهم عدل عن لفظ الزيادة والنقصان الى لفظ التفاضل. فقال اقول الايمان يتفاضل ويتفاوت ويروى هذا عن عبد الله ابن المبارك وكان مقصوده الاعراض عن اه لفظ وقع فيه النزاع الى معنى لا ريب في سبوته. يا سلام على الكلام

95
00:28:37.700 --> 00:28:52.450
شوفوا يا شباب ابن تيمية اولا ذكر لك شوفوا ترتيب المسألة هذا الشباب هو المعنى الذي اركز عليه كثيرا. ان الائمة المحققين حينما يبحثوا مسألة وهم في كل علم. مثلا آآ في

96
00:28:52.450 --> 00:29:11.200
المسائل الكبار في الشريعة مثل مثلا القرآن الحديث آآ الحجة آآ معنى معنى الايات والاحاديث مثلا الامام الشافعي. مثلا في المسائل الحديثية الكبرى الامام مثلا مسلم. وكذلك مثلا الامام الترمذي

97
00:29:11.550 --> 00:29:31.550
وابو داوود اي واحد من الائمة الذين لهم كلام آآ يعني في في قواعد علم ما. مثلا في الناحية العملية مثلا الدارقطني حينما يتناول علة حديث تجده يجمع الطرق ويحللها ثم يخرج بالنتائج. كذلك مثلا ابن هشام في مسائل اللغة مثلا الطبري في مسائل التفسير

98
00:29:31.550 --> 00:29:51.550
ابن تيمية في هذه المسائل التي يتناولها سواء في الفقه او في الايمان او في غيره. ان هو يشوف يا شباب بداية بدأ بالمحكمات والقواعد الجامعة المتفق عليها ثم ذكر هذه المعلومات لتدخل بها الى المسائل المتنازع فيها. ثم ذكر لك ما هي المسائل التي سنتكلم عنها؟ فبين انه سيتكلم

99
00:29:51.550 --> 00:30:11.550
طبعا معنى الايمان وعن دخول العمل في الايمان وعن الاستثناء في الايمان وعلى حكم مرتكب الكبيرة. وهل الايمان يزيد وينقص ام لا؟ ثم ذكر لك اقوال ما جاء عن الائمة في هذا الباب ثم شرح لك هذه المقالات وبين لك آآ معناها. ثم بعد ذلك ذكر لك لماذا وقع

100
00:30:11.550 --> 00:30:30.300
خلاف وهل هو خلاف معنوي او مجرد خلاف في اللفظ؟ هذا شباب هو نأى النسق العلمي لتناول المسائل طيب خلينا نشرح هذه الفقرة. قال وكان بعض الفقهاء من اتباع التابعين شف الدقة. بين ان هو من الفقهاء ومن اتباع التابعين. واضح كده؟ ليس من التابعين

101
00:30:30.300 --> 00:30:44.950
وليس من الصحابة لم يوافقوا على اطلاق النقصان. يبقى هذا ايه؟ يعني هم وافقوا على المعنى ان الايمان يزيد وينقص. لكن قالوا لا لا نريد ان نطلق لفظا ليس موجودا في القرآن وهذا يؤكد تمسك

102
00:30:45.150 --> 00:31:05.150
يؤكد تمسك الائمة بلفظ القرآن. وهذا هو الذي احبه يا شباب. يعني انا احب كثيرا ان اتحرى الفاظ القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو كنت بكلم ناس في الشارع. حتى لو كنت بكلم شباب عادي. حتى لو كنت بكلم ناس في المسجد ليسوا من طلاب العلم. انا احب ان اعبر عن المعنى الشرعي باللفظ الشرعي

103
00:31:05.150 --> 00:31:26.650
قدر الامكان اه فهو بيقول كان بعض الفقهاء من اتباع التابعين لم يوافقوا في اطلاق اه النقصان يعني لفظ النقصان عليه يعني الهاء هنا تعود على الايمان لانهم وجدوا ذكر الزيادة في القرآن. هم لقوا ان ربنا بيقول مثلا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. مثلا ليزدادوا ايمانا. لكن

104
00:31:26.650 --> 00:31:41.200
لم يقل وينقص مع ان اي شيء يزيد يبقى ينقص اي شيء قابل للزيادة على الاقل قبل ان يزيد كان ناقصا بالنسبة لزيادته لكنهم مع ذلك تمسكا بلب اللفظ القرآني

105
00:31:41.650 --> 00:32:01.150
لم اه لم يذكروه. ماشي؟ وان كان بعض الناس يستدل بلفظ الزيادة بحديث ناقصات عقل ودين ويقصد ان هذا نقص ما. والدين هو الايمان ايمان وطبعا هذا ليس نقصا تذم به المرأة. وانما هذا هذا نقص يعني ليس ليس من من عملها

106
00:32:01.500 --> 00:32:18.100
واضح وانما هذا نقص بالنسبة لوجه ما عند الرجل. والا قد تكون المرأة اعظم ايمانا من الف رجل. لكن الحديث ناقصات عقل ودين له معنى شرعي المهم ان بعض الناس استدل بلفظ النقص من هذا الحديث

107
00:32:18.850 --> 00:32:28.850
قال وكان بعض الفقهاء من اتباع التابعين لم يوافقوا في اطلاق النقصان عليه يعني على الايمان لانهم وجدوا ذكرى الزيادة في القرآن ولم يجدوا ذكر النقص. وهذا هذا يعني هذا

108
00:32:28.850 --> 00:32:41.850
قول يعني جاء في رواية عن مالك اه واه ان شاء الله سيأتي اه من نفس هذا الكتاب صفحة ثلاثمائة وخمسة وثمانين شرح هذا. قال والرواية الاخرى عنه يعني عن مالك وهو المشهور

109
00:32:41.850 --> 00:32:51.850
اذكر عند اصحابي يعني عند اصحاب مالك كقول سائرهم انه يزيد وينقص يعني كقول باقي اهل العلم. وبعضهم عد عدل عن لفظ الزيادة يعني لم يقل يزيد وينقص وانما قال

110
00:32:51.850 --> 00:33:13.900
تفاضل يتفاضل ويتفاوت ويروي وذلك عن آآ ابن المبارك اللي هو عبدالله بن المبارك وكان مقصوده الاعراض عن لفظ وقع فيه النزاع الى معنى لا ريب في ثبوته يعني كانه يريد ان يقول هنا ان كل عالم منهم راعى المتلقي. العلماء الذين وجدوا ان الايمان يزيد وينقص فلا بأس

111
00:33:13.900 --> 00:33:34.400
نعبر بهذا المعنى وهذا هو الواقع الذي شهد له القرآن والسنة والصحابة وغير ذلك. خلاص استعملوه. وبعضهم قال والله لا انا ساقف على اللفظ الشرعي وامسك عن اللفظ الاخر مع انه معلوم ضمنا انه اذا كان يزيد فهو ينقص. وبعضهم خلى طيب كلمة يزيد وينقص هذه دخل فيها اشكال

112
00:33:34.400 --> 00:33:53.400
ان بعض الناس يظن ان نقص الايمان هو ذهاب الايمان. فانا لا اذكر ذلك وانما ساقول يتفاضل. يبقى نلاحظ يا شباب ان كل معاني معرفة يا شباب مناسبة القول وسبب القول معينة على فهمه. اي مقالة تريد ان تعرفها حتى لو بيت شعر

113
00:33:53.750 --> 00:34:09.100
حتى لو بيت شعر مثلا في العصر الجاهلي او في اي عصر. اعرف مناسبة هذا البيت تفهم هذا البيت. اعرف سبب نزول الاية تفهم الاية. اعرف سبب ورود الحديث ومناسبته تفهمه. اعرف سبب قول بعض اهل العلم

114
00:34:09.350 --> 00:34:29.350
هتعرف آآ مناسبته معناه. فهؤلاء العلماء يا شباب حينما كانوا يؤلفون كتابا او يقولون قولا كانوا ينظرون في الواقع في المتلقي هل سيفهم؟ طيب هل سيحصل نزاع في هذا ام لا؟ فبعضهم كان يحاول ان يتمسك بالالفاظ التي لا يقع فيها ريب. تمام كده؟ طيب

115
00:34:29.350 --> 00:34:52.250
اه قال وانكر حماد هنا بقى سيبدأ في الكلام عن بعد ما ذكر مذهب اه الائمة وان هذا كان متفقا عليه بينهم سيذكر من آآ خالف في هذا او اول من احدث هذا القول من الفقهاء. يعني اللي هم الذين هم من اهل السنة يعني. قال وانكر حماد بن ابي سليمان

116
00:34:52.750 --> 00:35:07.550
حمد بن ابي سليمان طبعا آآ كوفي. وآآ مم روى عن انس بن ما لك هو من من اهل الفقه عموما. وتفقه على ابراهيم النخاعي وهو من آآ كبار شيوخ ابي حنيفة رحمه الله لذلك حتى ابو حنيفة اتبعه على ذلك

117
00:35:07.700 --> 00:35:23.450
المهم قال وانكر حماد بن ابي سليمان ومن اتبعه تفاضل الايمان يبقى خلي كده يركز كده في الدقة ابن تيمية. بعد ما ذكر آآ قول هؤلاء الائمة وبين ان الاول مسألة حدث فيها نزاع في الايمان

118
00:35:23.450 --> 00:35:43.450
هي مسألة الفاسق الملي ثم حصل نزاع في معنى الايمان والاستثناء في الايمان وهل يزيد وينقص ام لا وغير ذلك ودخول العمل في الايمان؟ بين لك ان الصحابة وائمة التابعين كانوا على ذلك وجمهور السلف وهنا سيبدأ يذكر لك من الذين خالفوا في ذلك. طيب قال لك

119
00:35:43.450 --> 00:36:06.650
انكر حماد بن ابي سليمان ومن اتبعه تفاضل الايمان ودخول الاعمال فيه والاستثناء فيه وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء. يبقى ابن تيمية هنا يا شباب بين ان حمادا طبعا بداية ما دام هو ذكر حماد واعتنى به بحماد عنده من اهل الفقه واهل العلم. ولكنه بين خطأه وبين خطأه من

120
00:36:06.650 --> 00:36:25.700
انه خالف كل الائمة قبله. وهو انه كذلك خالف شيخه المباشر الذي هو ابراهيم النخاعي ثم بين لك مخالفته انه انكر تفاضل الايمان وهذا هو الذي كان عليه الائمة. وانكر دخول العمل في الايمان وهذا هو الذي كان عليه الائمة وهو الذي شهد

121
00:36:25.700 --> 00:36:45.700
او القرآن انكر الاستثناء في الايمان. قال وهؤلاء يعني هؤلاء الذين انكروا هذه الامور من الفقهاء يسمون بمرجئة الفقهاء. هذا شباب تمييزا لهم عن باقي المرجئة. الجهمية مرجئة والاشاعرة مرجئة. والكرامية مرجئة. ولكن تمييزا لهؤلاء عن باقيهم لان

122
00:36:45.700 --> 00:37:08.200
التمييز فيه فرق يا شباب الى ان هؤلاء الائمة اولا هم قريبون الى اهل السنة. وكذلك آآ آآ هم يوقرون العمل الصالح ويتكلمون عن الوعد والوعيد ولكنهم اخطأوا في هذه الامور. فاراد ان يبين لك ابن تيمية ان هؤلاء من جهة هم قريبون الى اهل السنة. ومن جهة اخرى مقالتهم آآ

123
00:37:08.200 --> 00:37:25.600
اه ليست شنيعة كشناعة غيرهم. اما غيرهم فيعني ابعد في ذلك اكثر المهم ان احنا عرفنا هنا من على رأس هذه من على رأس هؤلاء وما هي الاشياء التي اخطأ فيها وخالف فيها الائمة

124
00:37:25.600 --> 00:37:39.800
عرفنا الاسم الذي يطلق عليه. قال واما ابراهيم واما ابراهيم النخاعي امام اهل الكوفة شيخ حماد ابن ابي سليمان وامثاله ومن قبله من اصحاب ابن مسعود كعلقمة والاسود علقمة النخعي

125
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
اقام ابن قيس النخعي والاسود كذلك النخعي. اسود بن يزيد النخعي. وهؤلاء من كبار اصحاب عبدالله بن مسعود وهم من كبار التابعين. فكانوا من اشد الناس مخالفة مرجئة وكانوا يستثنون في الايمان لكن حماد بن ابي سليمان خالف سلفه واتبعه واتبعه من اتبعه ودخل في هذا طوائف من اهل الكوفة ومن بعدهم

126
00:38:00.000 --> 00:38:16.100
يبقى اذا ابن تيمية الشباب يبين لك اول من خالف من اهل الفقه او اهل العلم في حماد خالف آآ شيخه المباشر طبعا لماذا ذكر آآ ابن آآ لماذا ذكر ابن تيمية ابراهيم النخعي بالتحديد مع ان

127
00:38:16.100 --> 00:38:30.300
الائمة الذين قالوا بان الايمان قول وعمل كثيرون. لان هذا شيخ مباشر لحماد بن ابي سليمان. فيريد ان يبين حتى لا يظن ان مادا اخذ هذا المعنى عن اهل الكوفة

128
00:38:30.750 --> 00:38:50.750
اللواء ابراهيم النخعي ومشايخه لان ابراهيم النخعي تتلمز على تلاميذ ابن مسعود. تلاميذ ابن مسعود مثل علقمة والاسود وهؤلاء. فقد ظن ان حمادا اخذ ذلك عن ابراهيم وابراهيم اخذه عمن قبله الى ان وصلوا الى ابن مسعود. فبين ابن تيمية ان حمادا لم يتبع في ذلك ما شاء

129
00:38:50.750 --> 00:39:06.550
شيخه بل خالفهم وقال وبين هذه المخالفة وبين ان حمادا صار اماما لمن اتبعه ودخل في قوله طوائف من اهل الكوفة ومن بعدهم. تمام كده يا شباب اذا يا شباب حماد

130
00:39:06.750 --> 00:39:26.750
محجوج بالاجماع قبله يعني حماد يرد عليه بالاجماع قبله. كان لا يصح له ان يخالف اجماع آآ السابقين له قال ثم ان السلف والائمة اشتد انكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ وتغليظ القول فيهم ولم اعلم احدا منهم نطق بتكفيرهم

131
00:39:26.750 --> 00:39:50.150
بل هم متفقون على انه لا يكفرون في ذلك هذه الكلمة يا شباب فيها فائدتان رئيستان الاولى ان الذين اشتد عليهم كلام السلف هم مرجئة الفقهاء لان بعض الناس يقول ان مثلا لما يأتي آآ كلام في ذم العلماء للمرجئة فيقول لا لا لا ده العلماء يقصدون الجهمية. او يقصدون الكرامية. لا

132
00:39:50.300 --> 00:40:12.600
العلماء يا شباب قصدوا الانكار على هؤلاء بالتحديد. واذا كان هؤلاء قد انكر عليهم فمن بعدهم ابعد منهم من باب اولى يعني انا يعني حينما اذم الانسان القريب من الحق آآ فيما هو عليه من الخطأ. فلان آآ اذم البعيد اكثر

133
00:40:12.600 --> 00:40:27.100
هذا معروف يعني فلذلك مثلا ابن خزيمة شباب لما الف كتاب التوحيد هو كان يريد ان يميز بين عقيدة اهل بين يعني ما يؤمن به اهل السنة في باب اسماء الله وافعاله. وبين ما عليه الكلابية

134
00:40:27.550 --> 00:40:47.550
وطبعا اذا انكر على الكلابية فمن باب اولى ينكر على المعتزلة والجهمية. فهكذا شباب يعني الائمة كانوا ينكرون على القريب ليظهر اه يعني الانكار على القريب والبعيد. فابن تيمية هنا يبين لك ان العبارات الواردة عن الائمة في ذم المرجئة يقصد بها

135
00:40:47.550 --> 00:41:06.550
مرجئة الفقهاء هذا مهم جدا يا شباب وكذلك انهم شددوا عليهم. وسموا هذا بدعة. يعني سموه بدعة. وغلظوا القول فيهم. لكن مع ذلك لم ينطقوا بتكليف بل هم متفقون على انهم لا يكفرون بذلك. واضح كده يا شباب

136
00:41:14.300 --> 00:41:35.250
طيب  اه قال وقد نص احمد وغيره من الائمة على عدم تكفير هؤلاء المرجئة هؤلاء. هم لاحظ هؤلاء المرجئة. ليس كل المرجئة. يعني ليه يا شباب؟ لان الارجاء هذا دخل فيه طوائف كثيرون. ويتكلم عن هذه الطائفة بعينها

137
00:41:35.750 --> 00:41:55.750
قال ومن نقل عن احمد او غيره من الائمة تكفيرا لهؤلاء؟ يعني هؤلاء بعينهم؟ شف الدقة او جعل هؤلاء من اهل البدع المتنازع في تكفيرهم فقد غلط غلطا عظيما والمحفوظ عن احمد وامثاله آآ من الائمة انما هو تكفير الجهمية هو كاتب هنا المشبهة لأ والمشبهة

138
00:41:55.750 --> 00:42:12.500
في واو هنا يا شباب. تكفير الجهمية مشبهة  آآ وطبعا هذا شباب تكفير للمقالة في فرق بين المقالة والقائل ليس كل من آآ يعني ليس كل قول حكم عليه بالكفر يجب ان

139
00:42:12.500 --> 00:42:27.300
يكفر فاعله. لان ممكن فاعله هذا يكون متأولا يكون مخطئا يكون آآ جاهلا آآ يكون مكرها. يعني هناك موانع للتكفير وانما نتكلم هنا عن الايه؟ عن المقالة. كما اقول لك مثلا

140
00:42:27.500 --> 00:42:46.900
من آآ من سب الله فهو كافر. واضح؟ فهذا هذا تكفير للقول. لكن هذا الذي سب الله يمكن ان ان يخطئ ويجري ذلك على لسانه تاني كالرجل الذي قال اللهم انت عبدي وانا ربك. فهذا اخطأ. فلذلك هذا مانع من الحكم بتكفيره. او يكون قالها مكرها

141
00:42:47.000 --> 00:43:09.000
واضح كده؟ او يكون مثلا آآ نائما او غير ذلك. يعني تجري على لسانه دون قصد قال وانما آآ وامثال انما هو تكفير الجهمية والمشبهة آآ وامثال هؤلاء ولم يكفر احمد الخوارج ولا القدرية اذا اقروا بالعلم. آآ اذا اقروا وانكروا خلق الافعال وعموم المشيئة لكن

142
00:43:09.000 --> 00:43:26.500
خلينا نشرح هذا يا شباب يعني اه قال نجيب العبارة من اولها والمحفوظ عن احمد وامثاله يعني من الائمة الذين تكلموا في تكفير او تبديع الفرق انما هو تكفير الجهمية والمشبهة

143
00:43:27.150 --> 00:43:47.150
وامثال هؤلاء يعني امثال هؤلاء الذين لهم مقالات يعني شديدة كبيرة يعني يخالفون بها صريح آآ القرآن واجماع الائمة. وامثال هؤلاء ولم يكفر احمد الخوارج. يعني الامام احمد لم يحكم على الخوارج الذين هم يكفرون الناس بالذنوب. لم يحكم عليهم بمجرد ذلك بانهم كفار ولا القدرية

144
00:43:47.150 --> 00:44:08.450
القدرية شباب صنفان تكلمنا عنهم قبل ذلك. القدرية الذين كانوا في آآ اخر عهد الصحابة الذين ينفون علم الله بافعال العلم  وينفون كتابة الله لافعال العباد ونحو ذلك. فهؤلاء حكم عليهم العلماء بالكفر. آآ لكن الذين اقروا بالعلم يعني قالوا ان الله

145
00:44:08.450 --> 00:44:28.450
افعال العباد قبل حدوثها ولكن يعني آآ انكروا خلق الله لافعال العباد او انكروا مشيئته لافعال العباد. فهؤلاء يعني مبتدعة لون لكن لم يحكم العلماء عليهم بمجرد ذلك بانهم كفار. يبقى كلمة اذا اقروا بالعلم يعني اقروا بعلم الله بان الله يعلم الاشياء

146
00:44:28.450 --> 00:44:49.900
فقبل حدوثها واضح؟ قال وانكروا خلق الافعال وعموم المشيئة يعني هؤلاء القدرية اللي هو المعتزلة يعني ومن اخذ بقولهم ينكرون ان يكون الله خلق افعال العباد وينكرون مشيئة الله يعني ينكرون عموم المشيئة. يعني يقولون ان الله يشاء ولكن لا يشاء افعال العباد

147
00:44:50.250 --> 00:45:05.650
واضح ان لا الانسان هو الذي يخلق فعل نفسه وانه هو الذي له مشيئة خالصة. والله لا يتدخل في فعل العبد. وهذا سبق يعني شرحه كثيرا في كتاب الحسنة السيئة. طيب قال لكن حكي عن احمد في تكفيرهم روايتان

148
00:45:07.250 --> 00:45:29.050
آآ هنا عندنا في الحاشية قال الخلال واخبرني ابو بكر المروزي. قال سمعت ابا عبدالله آآ يسأل عمن قال ان من آآ ان من الاشياء شيئا لم يخلقه الله هذا يكون مشركا قال اذا جحد العلم فهو مشرك يستتاب فان تاب والا قتل. اذا قال ان الله عز وجل يعلم الشيء حتى يكون

149
00:45:29.200 --> 00:45:47.400
آآ هو ده يعني هذا يكون كافرا يعني طيب يبقى القدرية الاوائل يا شباب اللي هم جاء حديثهم في اول آآ صحيح مسلم. اللي هو القول الذي كان يقول به معبد الجهني وغيلان الدمشقي

150
00:45:47.900 --> 00:46:07.900
كانوا يقولون ان الامر انف. يعني ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد حدوثها. هؤلاء حكم عليهم العلماء بالكفر. وقد تبرأ منهم عبدالله بن عمر. وآآ اما الذين جاءوا بعدهم الذين انكروا خلق الله ومشيئته لافعال العباد. فهؤلاء يعني قولهم منكر وباطل. آآ ولكن العلماء لم يحكموا بكل

151
00:46:07.900 --> 00:46:23.600
كفرهم اذا هم اقروا لله آآ بالعلم وان كانوا طبعا شددوا عليهم القول في ذلك وانكروا بدعتهم قال رحمه الله واما المرجئة فلا يعني عموما حكي عن الامام احمد في تكفيرهم روايتان. تمام كده

152
00:46:24.550 --> 00:46:42.400
اه كما في في كتاب الايمان الكبير اه قال الامام ابن تيمية وقول اولئك يعني القدرية الاوائل كفرهم عليه مالك والشافعي واحمد وغيرهم. واما هؤلاء اتصل بهم المعتزلة او الذين اتبعوا قولهم يعني فهم مبتدعون ضالون لكنهم ليسوا بمنزلة اولئك. يعني يا شباب البدعة درجات

153
00:46:43.300 --> 00:47:01.450
قال واما المرجئة فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم مع ان احمد لم يكفر اعيان الجهمية يعني الامام احمد شاب لم يكفر اعيان. وطبعا الجهمية شباب الذين يعني بعض الناس يظن ان الامام احمد كان يناظر المعتزلة. في فتنة

154
00:47:01.450 --> 00:47:24.800
خلق القرآن وهذا ليس صحيحا يا شباب المعتزلة كانوا آآ نوعا ممن يناظرهم احمد. انما الامام احمد كان يناظر الجهمية في التجهم هنا هو انكار آآ اسماء الله وافعاله اه ومحامده التي جاءت في القرآن الجهمية هنا مقالة وليست فرقة. هذا التجهم كان يدخل فيه

155
00:47:24.900 --> 00:47:43.400
مثل امثال بشر المريسي وآآ آآ ويدخل فيه كذلك آآ ابن ابي دؤاد ويدخل فيه غير هؤلاء. فهذا يعني دخل قال فيهم جهمية ومعتزلة كذلك. تمام؟ فهو بيقول والامام احمد لم يكفر اعيان يعني لم يقل هؤلاء باعيانهم

156
00:47:43.650 --> 00:48:03.850
الكفار وانما قولهم كفر. واضح يا شباب ليه؟ لان الامام احمد كان عنده ورع. يقول يعني ربما يكونوا جهلة لا يعرفون ذلك. ليسوا قاصدين وانما يعني هم ظنوا انهم على الحق وغير ذلك. وهو طبعا لا يستوي من اراد الحق فاخطأه ومن اراد الباطل فاصابه. قال ولا يعني الامام احمد لا يكفر لم يكفر

157
00:48:03.850 --> 00:48:16.500
كفر اعيان الجهمية ولا كل ولا كل من قال انه جهمي كفره. يعني حتى لو شخص قال انا جهمي او الامام احمد قال عنه جهمي. يعني لو الامام احمد قال ان فلان هذا جهمي

158
00:48:16.500 --> 00:48:39.150
والامام احمد آآ قال انه يكفر الجهمية. فهل نركب من المقدمتين ان الامام احمد يكفر هذا الشخص بعينه؟ لا واضح يا شباب؟ كما نقول مثلا ان من آآ مثلا من انكر شيئا من القرآن فهو كافر. وثم اقول عن شخص معين وهذا الشخص انكر شيئا في القرآن لا يلزم اني اكفره بعينه

159
00:48:39.150 --> 00:48:53.000
ليه يا شباب؟ لانه آآ احتمال يكون عنده جهل احتمال والانسان يحتاط في باب التكفير اولى وانك انت تنقل انسان من الكفر الى الايمان هذا ليس شيئا سهلا لابد ان يكون فيه براهين واضحة

160
00:48:53.100 --> 00:49:08.800
طيب قال ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم كفره بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا الى قولهم وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة. لم يكفرهم احمد وامثاله. يعني

161
00:49:08.800 --> 00:49:22.750
يقول ان الامام احمد وان كان يطلق عليهم الجهمية. وان كان يكفر مقالة الجهمية. لكنه مع ذلك لم يكفر هؤلاء بل صلى خلف بعضهم وانا كان عندي اشكال كبير في هذا المعنى يا شباب

162
00:49:23.250 --> 00:49:43.250
ان الامام احمد حكم عليهم بالجهمية. وانهم قالوا ان القرآن مخلوق. قالوا ان القرآن مخلوق وهذا كفر بالاجماع. والامام احمد احمد ناظرهم وبين لهم الحجة فكيف بقي الامام احمد يشهد باسلامهم انا في رأيي ان السبب في ذلك ان الامام احمد رأى هؤلاء يقيمون

163
00:49:43.250 --> 00:50:02.300
هنا شعائر الاسلام ويصلون وآآ كأن الامام احمد بمقتضى حال هؤلاء رأى انهم عندهم موانع من اطلاق التكفير عليه. مع انه شدد عليهم وناظرهم ورد عليهم. لكن كأنه بقي في نفسه رحمه الله ان هؤلاء

164
00:50:02.300 --> 00:50:19.150
اه قد لا يكونون قاصدين لهذا. وانهم يعني اخطأوا في الفهم او تأولوه او عندهم شبهات او نحو ذلك. وكذلك حمله على ذلك انه عرف اه ان التكفير المسلم ليس امرا هينا وان كان شدد عليهم وبين جهلهم

165
00:50:20.000 --> 00:50:40.000
اه قال بل كان يعتقد ايمانهم وامامتهم يعني انهم مش امامتهم يعني انهم امامة ائمة في الدين لأ ائمة يعني للمسلمين يعني. ويدعو لهم ويرى ويرى لهم الائتمان بهم في الصلاة خلفهم. والحج والغزو معهم. والمنع من الخروج عليهم ما يراه لامثالهم من الائمة وينكر ما

166
00:50:40.000 --> 00:51:03.000
احدثوا يعني الامام احمد يعني جمع بين امرين ان هو لما رآهم يعني آآ يقيمون الشعائر ويجاهدون ونحو ذلك من الامور. فرأى ان يعني ان هؤلاء ربما يكون عندهم شبهات او اشياء لكن مع ذلك لم يسكت عن باطلهم بل انكر عليهم وجهر بذلك. ومثل هذه النصوص يا شباب لا ينبغي ابدا ان ان

167
00:51:03.000 --> 00:51:23.000
ليستدل بها من يعني آآ يمنع الانكار على على باطل الحكام او يمنع بيان خطأ في افعالهم او اسوأ من ذلك من يبرر لهم اخطائهم. هؤلاء ابعد ما يكون عن صنع الامام احمد. فالامام احمد جهر بالحق

168
00:51:23.000 --> 00:51:44.650
وصبر فيه وجلد وضرب ويعني فعل به اشياء كثيرة ليصدع بالحق. ولكنه نهى عن الخروج عنهم لانه رأى انهم ائمة. وان الخروج عليهم فيه مفاسد وكذا وكذا. فيؤخذ هذا ثم يستثمر في آآ انك انت لا لا تنكر عليهم اعظم الباطل الذي يأتون به

169
00:51:44.650 --> 00:52:00.100
بل تشرع لهم وآآ يعني تبرر لهم افعالهم ثم تستدل بنصوص الكتاب والسنة على ما يصدرونه من اقوال وافعال مخالفة للقرآن والسنة وللنبي الله عليه وسلم. كيف يكون هذا؟ فهذا من الاستدلال الباطل

170
00:52:00.600 --> 00:52:20.600
طيب قال وينكر ما احدثوه من القول الباطل الذي هو كفر عظيم يعني القول كفر عظيم والامام احمد انكره ولكن قال وان لم يعلموا المهم انه كفر. يبقى الامام احمد وهذا تفسير من ابن تيمية. لماذا لم يكفر احمد هؤلاء مع انه حكم بان من قال ذلك بانه كافر

171
00:52:20.600 --> 00:52:38.250
لانه رأى انهم لم يعلموا انه كفر اه قال وان لم يعلموا هم انه كفر كان ينكره يعني آآ لا يلزم ان يكون الشخص يعني ما يجيش واحد يقول لي ايه لماذا تنكر على فلان هذا القول وهو يعتقد انه صواب؟ انا لا يهمني اعتقد انه صواب او

172
00:52:38.250 --> 00:52:58.250
ولا الحق ينظر فيه الى الحق لا ينظر فيه الى القائل ولا الى مقصد القائل. يعني هذا القول مثلا الرجل الذي قال اللهم انت عبدي وانا ربك. هل هذا قول باطل ولا ولا حق هذا من اعظم الباطل. لكن هو بقى نفسه آآ يعني آآ يحكم عليه بالكفر ام لا هذا شيء اخر. طبعا لا يحكم عليه بالكفر لانه اخطأ من

173
00:52:58.250 --> 00:53:16.400
شدة الفرح فالحكم على القول او الفعل لا تلازم بين الحكم على القول والفعل والحكم على القائل مثلا شعبة بن الحجاج من اوثق الرواة ويعني حينما يذكر العلماء امثلة للائمة ويعني كبار الثقات لابد ان يذكر شعبة اولا

174
00:53:16.400 --> 00:53:38.900
ومع ذلك العلماء خطأوه في احاديث كثيرة جدا وقالوا هذا خطأ هذا حديث منكر هذا وهم وتكلموا عن اخطائه كثيرا هذا الشيء وهذا شيء اخر كما ان الائمة ينكر بعضهم على بعض مع اه شهادتهم لهم بالامامة. فالقول فالحكم على القول او الفعل هذا لا تلازم بينه

175
00:53:38.900 --> 00:53:57.300
اه يعني وبين الحكم على الفاعل نفسه. الا اذا كثر ذلك من الفاعل فيؤثر عليه قوله وفعله. طيب قال ويجاهدهم وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الامكان يعني مش بس كان ينكر عليهم لا كان يجاهدهم ويصبر ويبين لهم

176
00:53:57.300 --> 00:54:17.300
ويحذر الناس من مقالتهم. ثم يستدل بفعل الامام احمد فيما عليه هؤلاء الذين يعني شوهوا صورة الاسلام وصوروا للناس ان الائمة كانوا خدمة للسلاطين الظلمة وكانوا مشرعين للظلم. وشبهوا الائمة برجال الكنيسة في القرون الوسطى

177
00:54:17.300 --> 00:54:38.800
الذين كانوا عونا على الدولة الثيوقراطية في آآ في يعني الاستبداد والظلم والقهر ونحو ذلك وتشريع الباطل. ونعوذ بالله من ذلك بل كان الائمة في وجه الطغاة والظالمين يصبرون آآ لوجه الله تبارك وتعالى وفي نشر الحق وفي نشر السنة. ومع ذلك ينهون عن ما

178
00:54:38.800 --> 00:54:58.800
تكون مفسدته اعظم. رأوا ان هؤلاء يقيمون الاسلام ويقيمون الشعائر. واخطأوا في باب. فقال لو انتم خرجتم عليهم آآ ما والبديل البديل سيكون فسادا اعظم. والامر الاخر هم يقيمون الاسلام عندهم بعض البدع. احنا لو ازلناهم ربما يكون الشر اعظم

179
00:54:58.800 --> 00:55:16.850
طب وهكذا. عندهم اعتبارات كثيرة. يختصر كل هذا فيقال نهى الامام احمد عن الخروج على هؤلاء مع انه كان مثلا يقول بانهم على آآ يقولون مقالات مثلا كفرية او جهمية. لا هذا ليس كذلك لابد ان تأتي بالسورة كاملة

180
00:55:17.300 --> 00:55:30.550
وابن تيمية رحمه الله في كتاب الاستقامة انكر على من يأخذ دليلا آآ فيستخرج منه ما ليس فيه. مثلا احنا عندنا اللي هو ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع سمع جاريتين

181
00:55:30.900 --> 00:55:48.750
اه تغنيان في يوم عيد فلم ينكر عليهما. فبعض الناس اخذ هذا الحديث الصغير واباح به كل انواع الغناء والمعازف بكل صورها. هل هذا؟ هل هذا استدلال صحيح؟ هذا كمان كرجل يريد ان يأخذ من كل رجل قبيلة

182
00:55:49.200 --> 00:56:12.650
ما ينفعش. لازم تقدر النص بقدره. واذا اردت ان تأخذ موقفا لعالم لابد ان تأخذ الموقف بسياقه كاملا. فشوف الامام ابن تيمية هنا والله كان واضحا جدا في كلامه ويا ريت القطع دي يا شباب تهتموا بها لانها جميلة جدا في هذا الباب. قال ويجاهدهم على رده بحسب الامكان على رده يعني على رد تلك البدعة بحسب

183
00:56:12.650 --> 00:56:31.950
كان في جمع بين طاعة الله ورسوله واظهار السنة والدين وانكار بدع الجهمية الملحدين وبين رعاية حقوق المؤمنين من الائمة والامة يا سلام. وان كانوا جهالا مبتدعين وظلمة فاسقين يا سلام شفت هذا يعني كلام واضح جدا

184
00:56:32.100 --> 00:56:46.800
قال وهؤلاء المعروفون من الفقهاء يقصد مرجئة الفقهاء هو الان يا شباب استطرد. الاستطراد بدأ من اول ايه؟ الاستطراد بدأ من اول صفحة ثلاثمائة وثلاثة وسبعين. في ان الائمة بدعوا هؤلاء واشتد انكارهم عليه

185
00:56:46.800 --> 00:57:01.700
ولم يكفروهم اللي هم لم يكفروا مرجئة الفقهاء وان كانوا عظموا القول فيهم. ثم تكلم عن فكرة عموما تكفير المقالات والاخطاء التي يعني اخطأ فيها على الامام احمد ثم تطرق الى ان الامام احمد وان كان

186
00:57:02.000 --> 00:57:22.000
يعني صرح بكفر الجهمية او حكم على بعض الناس بانهم جهمية او بدع من وافق الجهمية آآ لكنه مع ذلك اه لم اه لم يكسر اعينهم ولم يأمر بالخروج عليهم للاعتبارات التي سبقت. ثم بقى سيرجع مرة اخرى يعني كأن هذا

187
00:57:22.000 --> 00:57:43.300
لكنه سيعود الى ما بدأه من صفحة ثلاثمائة واثنين وسبعين. لانه اصلا في الاصل كان بيتكلم عن بداية خرق هذا الاجماع ومخالفة حماد رحمه الله قال وهؤلاء المعروفون من الفقهاء مثل حماد بن ابي سليمان وابي حنيفة وغيرهما من فقهاء الكوفة كانوا يجعلون قول اللسان واعتقاد

188
00:57:43.300 --> 00:58:03.300
القلب من الايمان. وهو وهو قول ابي ابي محمد بن كلاب وامثاله. ولم يختلف قولهم في ذلك. ولا نقل عنهم انهم قالوا الايمان مجرد تصديق القلب. لكن لكن هذا القول حكوه عن الجهم ابن صفوان وذكروا انه قال الايمان مجرد معرفة القلب. شف الايمان

189
00:58:03.300 --> 00:58:24.100
يا شباب شوفتوا تحرير المقالات انه يرجع الى المصادر الاصلية ويكون منصفا ودقيقا في ذكر المقالة. يعني اولا يا شباب هو ويتكلم عن مسألة في الايمان واللي هو معنى الايمان. وذكر مقالات اهل السنة وذكر من خالفهم. وبين بالتحديد القول

190
00:58:24.450 --> 00:58:47.300
وبين ان بعض الناس اخطأ عليهم فقال هم قالوا ان الايمان مجرد التصديق. لأ هو بيقول انهم قالوا الايمان قول اللسان واعتقاد الايه؟ القلب اه من الايمان وهو قول ابي محمد اللي هو ابن كلاب. اللي هو اه عبدالله بن سعيد بن كلاب يا شباب. يعني هو معروف يعني صار مؤسس للفرقة الكلية

191
00:58:47.300 --> 00:59:07.100
وهو كان رأسا للمتكلمين في البصرة. وبعد ذلك اتبعه ابو الحسن الاشعري رحمه الله لما ترك الاعتزال. حتى ابو الحسن الاشعري معدود عند بعض اه اصحاب المقالات انه من من اتباع ابي محمد ابن كلاب. المهم قال هو قول ابي محمد ابن كلاب وامثاله

192
00:59:07.750 --> 00:59:31.300
آآ ولم آآ ولم يختلف قولهم في ذلك ولا نقل عنهم انهم قالوا الايمان مجرد تصديق القلب باء بعض الناس الذي نقل عنهم بالمعنى انهم قالوا الايمان مجرد تصديق هذا خطأ عليهم. قال لكن هذا القول اللي هو الايمان مجرد تصديق القلب او معرفة القلب حكوه يعني اصحاب المقالات عن الجهم بن صفوان

193
00:59:31.300 --> 00:59:51.450
انه قال الايمان مجرد معرفة القلب وان لم يقر بلسانه واشتد نكيرهم لذلك هو كاتب حين لأ المفروض حتى مش حينة حتى اطلق وكيع بن الجراح احمد بن حنبل وغيرهما كفر من قال ذلك. فانه من اقوال الجهمية. نركز كده يا شباب

194
00:59:51.900 --> 01:00:11.900
الامام ابن تيمية لما آآ كان اسم لما كان اسمه المرجئة يشمل كل من اخرج العمل عن الايمان اراد ان افصل في انواع المرجئة فلا تجعل آآ اسم الارجاء الذي جمعهم يجعلهم جميعا آآ في آآ

195
01:00:11.900 --> 01:00:26.500
ضجة واحدة من البدعة. لا الامام احمد آآ والائمة آآ بدعوهم ولكن لم يكفروهم. واضح كده؟ وكانوا قريبين من اهل السنة. نعم انكروا عليهم آآ لكن لم يكفروا لم يكفروهم

196
01:00:26.700 --> 01:00:46.700
لكن هناك نوع اخر من المرجئة وهم الجهمية الذين زعموا ان الايمان مجرد معرفة القلب وان لم يقر بلسانه. يعني مجرد ان انا عارف ان ربنا موجود او ان النبي آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال واشتد نكيرهم لذلك يعني الائمة انكروا عليهم بشدة اكثر

197
01:00:46.700 --> 01:01:03.800
اطلق وكيل ابن الجراح احمد ابن حنبل وغيرهما كفر من قال ذلك. يعني قال ان الايمان مجرد معرفة القلب فانه من اقوال الجهمية او يعني لانه يعني من اقوال الجهمية. آآ وقالوا ان فرعون يعني في الانكار بقى سينكرون على الجهم وقالوا ان

198
01:01:03.800 --> 01:01:20.250
فرعون وابليس وابا طالب واليهود وامثالهم عرفوا بقلوبهم وجحدوا بالسنتهم. فهل كانوا مؤمنين؟ يعني هذا في الانكار. هو قال الايمان مجرد المعرفة. طيب وهل هناك شخص كفره الله في القرآن الا وكان عنده هذه المعرفة. اساسا هذه المعرفة هي شرط اقامة الحجة

199
01:01:20.750 --> 01:01:40.750
كل من ذكروا في القرآن انهم كفروا لابد ان يكون عندهم علم اولا. ثم بعد ذلك يحكم بكفرهم. ما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى وبين لهم ما يتقون ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. كل هؤلاء ذكر انهم كانوا على علم ولكنهم كفروا من جهة انهم احبوا الدنيا او آآ فانهم لا

200
01:01:40.750 --> 01:02:01.850
زبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون او ظلما وعلوا كما سيأتي ذكر ذلك. طيب  آآ طيب آآ قال وذكروا قول الله يعني العلماء الذين انكروا قول الجهمية ذكروا قول الله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. يعني عندهم يقين ومعرفة ومع ذلك حكم بكفرهم

201
01:02:01.850 --> 01:02:19.000
وقوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. هؤلاء عندهم معرفة ومع ذلك كفرهم الله. لانهم لم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله تعالى فانهم لا ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. يعني هم مصدقون. يعني هناك تصديق ومعرفة ويقين. ومع ذلك وجد الكفر

202
01:02:19.600 --> 01:02:36.200
اه طيب. وقالوا ابليس لم يكذب خبرا ولم ولم يجحد. فان الله امره بلا رسول ولكن عصى واستكبر. فكان كافرا من غير تكذيب في الباطن وتحقيق هذا مبسوط في غير هذا الموضع. يعني ابن تيمية تكلم عن ذلك كثيرا

203
01:02:36.600 --> 01:02:50.950
وهو ان مجرد المعرفة هذا ليس هو الايمان بل الايمان لابد ان يكون فيه عمل يصدق هذه المعرفة. وان الكفار الذين كفرهم الله حكم بانهم كانوا على المعرفة بل كانوا على يقين وكانوا مصدقين ولكنهم

204
01:02:51.050 --> 01:03:09.550
اه تركوا اتباع هذا العلم. وبسطه في مواضع كثيرة جدا وسيأتي معنا ان شاء الله في كتاب الايمان الكبير  آآ طيب بعد ما نتكلم هنا قال وحدث بعد هذا يعني شف الترتيب الزمني لما تكلمك الاول عن الخوارج ومعهم الشيعة ثم بعد ذلك تكلم مع

205
01:03:09.550 --> 01:03:24.100
عن مقالات المعتزلة التي قابلوا بها الخوارج. ثم بعد ذلك كلمك عن مسائل النزاع التي حدثت وقول اهل السنة في معنى الايمان ثم ذكر لك قول مرجيات الفقهاء ثم قول الجهمية الان سيتكلم عن قول الكرامية

206
01:03:24.650 --> 01:03:43.600
قال وحدث بعد هذا قول الكرامية نلاحظ ويتكلم هنا عن المقالات وليس عن الفرق. يعني ممكن الفرقة دي تكون موجودة قبل ذلك شباب. يعني وجود الفرقة شيء ونشأة المقام قالت فيها شيء اخر. كيف هذا؟ مثلا وجود

207
01:03:44.000 --> 01:04:04.000
المعتزلة قديم. لكن نشأة القول في الاسماء والافعال اسماء الله وافعال الله سبحانه وتعالى هذا حادث لان انهم تكلموا اولا في آآ مسألة الفاسق الملي اللي هي المنزلة بين المنزلتين في مسألة الايمان. ثم بعد ذلك تكلموا في آآ القدر وفي

208
01:04:04.000 --> 01:04:24.000
في اه الاسماء وهكذا. اه فيبقى نشأة الفرقة مثلا يا شباب الشيعة. نشأة الشيعة قديمة جدا. لكن يعني وجود مقالات اخرى مثلا من سب ابي بكر وعمر رضي الله عنهما او القول مثلا بتحريف القرآن او اي شيء من مقالات الشيعة التي جاءت بعد

209
01:04:24.000 --> 01:04:45.350
بعد ذلك اه هذه حدثت فيها. فوجود الفرقة شيء ونشأة مقالة في الفرقة شيء اخر. فهو بيقول وحدث بعد ذلك قول الكرامي ان الايمان قول اللسان دون تصديق القلب مع قولهم ان مثل هذا يعذب في الاخرة ويخلد في النار وسبق التعليق على ذلك في صفحة ثلاثمائة وتسعة

210
01:04:45.850 --> 01:05:06.500
وقال ابو عبدالله الصالحي اللي هي له فرقة يعني تسمى بالفرقة الصالحية. آآ ايضا هو من من المرجئة وذكره ابو الحسن الاشعير رحمه الله في كتاب مقالات الاسلاميين قال وقال ابو عبدالله الصالحي ان الايمان هو مجرد تصديق القلب ومعرفته

211
01:05:07.150 --> 01:05:27.150
آآ لكن له لوازم. فاذا ذهبت دل ذلك على عدم تصديق القلب. وان كل قول او عمل ظاهر آآ آآ وان كل كقول او عمل ظاهر دل الشرع على انه كفر. كان ذلك لانه دليل على عدم تصديق القلب ومعرفته. وليس الكفر الا تلك الخصلة

212
01:05:27.150 --> 01:05:43.250
الواحدة اللي هي يعني التكذيب وليس الايمان الا مجرد التصديق الذي في القلب والمعرفة. خلينا نشرح هذا المقال يا شباب عشان نفهم ما وجه الخطأ فيها بصوا يا شباب. بداية الايمان

213
01:05:44.000 --> 01:06:04.350
الايمان هو معنى عام. ونحن نتكلم الان عن الايمان في شريعة الاسلام والا فالايمان بشكل عام له معاني. ممكن الانسان يؤمن بالطاغوت ممكن يؤمن بالاصنام وممكن يكفر بالله وممكن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فالكفر والايمان لابد ان تعرف متعلقه

214
01:06:04.900 --> 01:06:28.050
الذي يحمد هنا هو الايمان بالله. هو الايمان الشرعي. الايمان الشرعي في دين الاسلام يشمل ما في القلب من القول او العمل يعني المعرفة والعمل والتصديق والعمل ويشمل كذلك ما يقوله اللسان وما تعمله الجوارح مما يرضي الله تبارك وتعالى. خلاص كده يبقى وسم عام جميل. وان

215
01:06:28.050 --> 01:06:48.300
في الايمان هذا لا يصح الا بان يصدقه العمل. يعني مجرد تصديق القلب بدون عمل ظاهر. هذا لا يعد لا يعد ايمانا صحيحا. تمام كده شباب لا يعد ايمانا صحيحا. احنا بقى عندنا دلوقتي ابو عبدالله الصالحي ده بيقول ايه؟ ان الايمان هو مجرد تصديق القلب ومعرفته. بس

216
01:06:48.400 --> 01:07:06.350
الايمان بس هو انك تكون مصدق بالله وعارف النبي صلى الله عليه وسلم بس. لكن له لوازم جميل كده؟ يعني فيه اشياء لازمة عنه. ايه الفرق بقى بين قولنا وبين القول ده؟ ان هو جعل هذه الاعمال ليست ايمان

217
01:07:06.350 --> 01:07:30.600
لكنها لازمة عن الايمان وهذا ليس صحيحا. هذه الايمان هذه الاعمال هي ايمان. يعني هي من الايمان ولا يصح ايمان القلب الا بها. يعني هي نفسها تسمى ايمانا. بعض الناس هنا بيفكر ان المشكلة في التسمية بس. لأ يقول لك بعض الناس يقول ان النزاع بين بين هؤلاء وبين قول

218
01:07:30.600 --> 01:07:53.800
اهل السنة مجرد نزاع لفظي يعني ان هم بيسموها آآ ما بيسموهاش ايمان واحنا نسميها ايمانا لأ ليس كذلك. هو ايضا آآ خلاف آآ صحيح وواقع لماذا شباب يعني انا اقصد الخلاف مع مرجيات الفقهاء الان هم بيقولوا مثلا احنا بنقول لهم هل اذا انتفت هذه اللوازم يكفر؟ قالوا لا

219
01:07:53.800 --> 01:08:12.450
افضل مؤمن وهذا ليس صحيحا يا شباب. لان الانسان اذا انتفى عنه العمل بالكلية لا يعد مؤمنا. ينبغي ان يكون عنده عمل صالح لابد ان يكون عنده عمل من شرائع الاسلام. انما مجرد تصديق القلب هذا لا يجعله مؤمنا. وسيأتي ان شاء الله التنبيه على ذلك. المهم ان هو قال

220
01:08:12.600 --> 01:08:32.600
لكن له لوازم. فاذا ذهبت يعني اللوازم هذه اللوازم دل ذلك على عدم تصديق القلب. ايوة. طب هو وجه الخطأ عنده هنا انه جعل الايمان فقط هو تصديق القلب. لكن له لوازم مثلا انك تصلي وتصوم وتوقر النبي صلى الله عليه وسلم. طب افرض انت لم

221
01:08:32.600 --> 01:08:52.600
تصلي ولم تصم كذا كذا قال لك هذا ليس كفرا. وانما هو دال على نفي تصديق القلب. اذا هو لا يمكن عنده ان يكفر انسان ويكون مصدقا في الباطن او عارفا. وهذا بالتحديد ما انكره القرآن. القرآن اثم

222
01:08:52.600 --> 01:09:16.100
اما من الناس من يكفر وهو مستيقن. وهو عارف وهو مصدق. اذا يمكن ان يكون الانسان كافرا وهو مصدق واضح كده مثلا هرقل هرقل هذا كان مصدقا برسول الله صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك كفر. لماذا؟ لانه كفر محبة للدنيا

223
01:09:16.100 --> 01:09:33.250
او رغبة في الجاه او اي اي سبب من اسباب الكفر. فمشكلة هذا القول يا شباب في امرين انه لم يسمي هذه الاعمال ايمانا وجعلها مجرد لوازم. وانه جعل الايمان خصلة واحدة وهي التصديق وانه

224
01:09:33.250 --> 01:09:51.150
واذا كفر انسان بسبب اخر فهذا يدل على انتفاء تصديق القلب. فهو لا يمكن عنده ان تكون مصدقا للقلب مصدقا بالقلب واه كافرا بالعمل. هذا مش موجود عنده. بالضبط كده يا شباب

225
01:09:51.250 --> 01:10:06.450
لما يأتي شخص يقول ايه؟ آآ المؤمن لا يزني. تمام فنقول له يعني ماذا تقصد المؤمن لا يزني؟ فيقول اقصد ان هو لو زنى يبقى انتفى ايمانه. اقول له لا ده كلام غلط. لانه ممكن يزني ويبقى عنده شيء من الايمان

226
01:10:07.000 --> 01:10:27.200
ليه؟ لان يمكن هذا ان يكون عنده ايمان صحيح ويشرب الخمر اه لكن هذا يدل على نقص كبير في ايمانه. هذا شيء وهذا شيء. هو يقول لا من لوازم الايمان ان هو لا يزني. فاذا زنا دل ذلك على انتفاء ايمان القلب. هو ده بقى الخطأ بالضبط الذي نتكلم فيه

227
01:10:27.200 --> 01:10:51.250
ان هو لما حصر الايمان في التصديق حصر الكفر في التكذيب وهذا خطأ. لان الله سبحانه وتعالى حكم بالكفر بمجرد القول. لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. فحكم بكفرهم بمجرد القول. يبقى المشكلة يا شباب عند الصالحين ان هو جعل

228
01:10:51.250 --> 01:11:16.000
ايمان فقط تصديق القلب فبالتالي جعل الكفر فقط هو تكذيب القلب. وهذا ليس صحيحا فان الله حكم بان الكفر قد كونوا بالعمل وقد يكون بالقول كذلك. طيب  آآ قال وهذا اشهر قولي ابي الحسن الاشعري وعليه يعني ايضا ابو الحسن الاشعري يعني اختلف عليه ولكنه قوله المشهور عنه انه

229
01:11:16.000 --> 01:11:33.200
او قريب من قول آآ ابي ابي عبدالله الصالحي. طبعا ابو الحسن الاشعري رحمه الله اه من ائمة المتكلمين وله طبعا اه فرقة يعني اه انتسبت له وكان قريبا الى اهل السنة في كثير من المسائل وكان

230
01:11:33.200 --> 01:11:51.900
آآ ينصر الاسلام وآآ يدفع عنه ولكنه يعني وقع في بعض الخلافات في مسائل القدر واسماء الله وافعاله وكذلك في في مسائل الايمان ولكنه كما يقول ابن تيمية هو اكثر هؤلاء المتكلمين قربا الى آآ مقالات اهل السنة

231
01:11:52.150 --> 01:12:12.150
وكان قبل موته اكثر قربا من آآ اهل السنة وان بقيت فيه بقية من مذهب عبدالله بن كلاب وكذلك بقيت فيه بقية قليلة من الاعتزال آآ وساتي ان شاء الله الكلام عنهم مفصلا حينما يأتي الكلام عن المقالات. قال وهذا اشهر قولي ابي الحسن الاشعري وعليه اصحابه كالقاضي ابي بكر. طبعا اصحاب

232
01:12:12.550 --> 01:12:32.550
ابو الحسن الاشعري يعني كثيرون جدا ولكن حينما يذكر اصحابه المؤثرين حينما يذكر اصحابه المؤثرون في مذهبه يعني طبعا بيذكر آآ الباقلاني والجويني وآآ طبعا يذكر الرازي وهو من المتأخرين. وان كان خالفه في كثير من المسائل ولكن بشكل عام يذكر هؤلاء

233
01:12:32.550 --> 01:12:56.450
لان كل واحد منهم يمثل آآ نصر لهذا المذهب والاستدلال له طيب قال كالقاضي ابي بكر وابي المعالي اللي هو الجويني يعني آآ اللي هو الملقب بامام الحرمين آآ وقال وامثالهما آآ وامثالهما. ولهذا عدهم اهل المقالات من المرجية. يعني هؤلاء يدخلون في الارجاء

234
01:12:56.450 --> 01:13:16.150
انهم اخرجوا العمل عن الايمان. يبقى احنا الى الان يا شباب داخل معنا في معنى الارجاء. الارجاء الان يا شباب هو فرقة ولا مقالة؟ مقالة هم الذين اخرجوا العمل عن الايمان. سواء بقى قالوا هو تصديق القلب هو تصديق قول اللسان. المهم ان هم اخرجوا العمل عن الايمان. طيب هذا الاسم يشمل

235
01:13:16.150 --> 01:13:43.500
من يشمل الجهمية ومرجئة الفقهاء والكرامية والصالحية والاشعرية والكلابية. كل هؤلاء يدخلون في هذا الاسم وان كانوا يختلفون فيه وان كانوا يتفاضلون فيه وان كان قولهم يختلف او آآ احكامهم تختلف او قربهم او بعدهم من قول اهل السنة يختلف. كل هذا له اعتبارات مهمة. لان الذين يشملهم اسم واحد لا يلزم ان

236
01:13:43.500 --> 01:14:02.350
كونوا آآ يعني سواء في المؤمنون درجات الكفار درجات مبتدعة درجات الجهمية درجات المرجئة درجات وهكذا قال والقول الاخر عنه القول الاخر عن مين؟ عن ابي الحسن الاشعري رحمه الله كقول السلف واهل الحديث ان الايمان قول وعمل وهو اختيار طائفة من

237
01:14:02.350 --> 01:14:20.250
من اصحابه ومع هذا آآ فهو وجمهور اصحابه على قول اهل الحديث في الاستثناء في الايمان يبقى ابو الحسن رحمه الله عليه قول ان له قولان يعني. القول الاول ذكرناه والقول الثاني اللي هو موافق لقول

238
01:14:20.250 --> 01:14:35.550
اهل الحديث ان الايمان قول وعمل. وهو اختيار طائفة من آآ اصحابه يعني مجموعة من اصحابه وافقوا على آآ ذلك. والامام الاشعري ابو الحسن شاعر رحمه الله هو امام طبعا بالنسبة لمن بعده. قال في كتاب الابانة

239
01:14:36.000 --> 01:14:57.150
تبين انه يعني يوافق السلف في ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص. وآآ يعني نصر هذا القول قال ومع هذا آآ فهو وجمهور اصحابه على آآ قول اهل الحديث في الاستثناء في الايمان. ولكن يا شباب

240
01:14:57.700 --> 01:15:17.700
الاستثناء في الايمان آآ خلينا نقرأ هذا التعليق لانه تعليق جيد للمحقق. قال الاشاعرة مختلفون في الاستثناء في الايمان منهم من يستثني ومنهم من لا يستثني. وان كان المؤلف رحمه الله قد ذكر ان جمهور اصحاب الاشعري على جواز الاستثناء في الايمان او وجوبه. وقد حكى هذا الخلاف ابو منصور

241
01:15:17.700 --> 01:15:39.200
سور البغدادي من علماء الاشاعرة ابو منصور البغدادية شباب له كتاب مهم اللي هو الفرق بين الفرق آآ غيره من الكتب ولكن الفرق بين الفرق مهم يعني قال والقائلون بان الايمان هو التصديق اللواء ابو منصور البغدادي هو اللي بيتكلم. والقائلون بان الايمان هو آآ التصديق من اصحاب الحديث اي من الاشاعرة مختلفون في الاستثناء فيه

242
01:15:39.200 --> 01:15:59.200
فمنهم من يقول به وهو اختيار شيخنا ابي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي وابي بكر محمد بن الحسين بن فورك ومنهم من وهذا اختيار جماعة من شيوخ عصرنا منهم ابو عبدالله بن مجاهد والقاضي ابو بكر آآ محمد بن الطيب الاشعري وابو اسحاق الاسفاريني آآ

243
01:15:59.200 --> 01:16:11.850
ده في كتاب اصول الدين آآ والغزالي يصحح الاستثناء لغزالي ايضا من الاشاعرة. وله عنده اربعة اوجه. يعني انك انت تقول مثلا انا مؤمن ان شاء الله. منها مثلا عدم تزكية النفس ومنها

244
01:16:11.850 --> 01:16:31.050
التأدب مع الله واحالة الامور كلها الى المشيئة المشيئة. ومنها الشك في كمال الايمان لا في اصله. ومنها باعتبار الموافاة وخاتمة الايمان بعد ان ذكر هذه وجوه الاربعة قال فهذه وجوه فهذه وجوه حسن الاستثناء او وجوه حسن الاستثناء في الجواب عن الايمان

245
01:16:31.500 --> 01:16:51.200
يعني اذا قيل لك هل انت مؤمن؟ آآ قال ويقول آآ عمر بن محمد النسفي في العقائد النسفية الاولى ترك الاستسناء للشك في العاقبة والمآل الانسان لا يدري بما يختم له. وذكر في موضع اخر ان بعض الاشاعرة قال به بناء على ان العبرة في الايمان والكفر والسعادة والشقاء بالخاتمة. ويقول

246
01:16:51.200 --> 01:17:11.000
الشيخ آآ السفاريني في لوامع الانوار البهية ونحن معشر الاثرية. ومن وافقنا من الاشعرية وغيرهم في ايماننا الذي تقدم تعريفه نستثني قال بقي ان نشير في هذا المقام الى قضيتين هامتين مترابطتين هذا مهم جدا يا شباب ركزوا فيه اوي. لذلك انا قرأت هذا التعليق

247
01:17:11.000 --> 01:17:26.700
قال الاولى تناقض الاشاعرة الذين يستثنون في الايمان كما بين المؤلف آآ كما آآ كما بين المؤلف بين المشهور بين المشهور من مذهبهم في الايمان وهو التصديق. وبين قولهم اقصد بين بين المشهور

248
01:17:26.700 --> 01:17:41.000
من مذهبهم في الايمان وهو التصديق وبين قولهم بالاستثناء فيه يعني هذا تناقض يا شباب. كيف يقولون ان الايمان هو مجرد التصديق ثم يقولون بجواز الاستثناء فيه. هذا تناقض تمام

249
01:17:41.000 --> 01:17:54.450
وايضاح تناقضهم هو انهم قالوا ان الايمان هو التصديق. ثم انهم يقولون بالاستثناء فيه بزعمهم ان الايمان في الشرع هو ما يوافي به العبد ربه يقول المؤلف رحمه الله في كتاب الايمان الكبير

250
01:17:54.700 --> 01:18:14.700
اللي هو ابن تيمية يعني ثم اكثر المتأخرين الذين نصروا قول جهم اي في الايمان وهو القول بانه التصديق او المعرفة يعني يقولون بالاستثناء في الايمان ويقولون الايمان الشرع هو ما يوافي به العبد ربه. وان كان في اللغة اعم من ذلك فجعلوا في مسألة الاستثناء مسمى الايمان. ما ادعوا انه مسماه

251
01:18:14.700 --> 01:18:37.350
في الشرع وعدلوا عن اللغة فهلا فعلوا هذا في الاعمال؟ يعني كان المفروض يعني كان المفروض ما دمتم انتم في مسألة الاستثناء لما واحد يقول لك هل انت مؤمن فانت تقول انا مؤمن ان شاء الله بناء على ان انك لا تدري هل اتيت بالاعمال على وجهها؟ وانك ربما تكون ناقصا في

252
01:18:37.350 --> 01:18:57.900
الاعمال يبقى معنى كده انك لاحظت دخول الاعمال في الايمان. جميل. طب لماذا لم تدخل الاعمال في الايمان وانت تعرف الايمان يعني المفروض انك انت وانت بتتكلم عن الايمان انك انت تقول كذلك العمل يدخل في الايمان. فاذا ادخلت العمل في مسألة الاستثناء كان

253
01:18:57.900 --> 01:19:14.750
يجب ان تدخله كذلك في مسألة التعريف الايمان. فهمنا كده يا شباب؟ طيب آآ يبقى مهم جدا يا شباب ان احنا نعرف مسالك الاقوال والاصل الذي بني عليه القول هذا مهم جدا

254
01:19:14.750 --> 01:19:37.000
مثلا يا شباب خليني اضرب لك مثالا قد تتفق المقالات وتختلف المآخذ كيف؟ مثلا الامام الشافعي مثلا لم يكفر تارك الصلاة اللي هو يعني يتركها كسلا يعني وابو حنيفة رحمه الله لم يكفر تارك الصلاة. يبقى المفروض ان المقالة متساوية هنا. لأ في فرق لان الامام الشافعي

255
01:19:37.000 --> 01:20:00.350
اقر ان الايمان قول وعمل لكنه لم يجد ادلة واضحة في تكفير تارك الصلاة الذي يقر بها. لكن ابا حنيفة رحمه الله لم يكفر تارك الصلاة بناء على ان الاعمال اصلا لا تدخل في الايمان. يبقى يمكن ان يتحد القول ويختلف المقصد. مثال

256
01:20:00.350 --> 01:20:20.900
اخر او المأخذ يعني او الاعتبار مثال اخر. مثلا بعض اهل العلم نفى صفة العجب عن الله سبحانه وتعالى والاكثر اثبتها لان جاءت قراءة بل عجبت ويسخرون. وفي احاديث عجب ربنا كذا كذا. فصفة العجب وطبعا العجب هنا بمعنى

257
01:20:20.900 --> 01:20:40.900
عظام وليس هو عدم العلم. وتكلمت عن ذلك قبل قبل هذا. فبعض اهل العلم يعني كالقاضي شريح انكر هذه صفة وكذلك هذه الصفة ينكرها عامة المعطلة. ينكرها المعتزلة والاشاعرة وغيرهم. فهل هذا الانكار

258
01:20:40.900 --> 01:21:00.900
واحد لأ لان القاضي يثبت هذه الاسماء ويثبت هذه الافعال لكنه لم يصح عنده دليل. فخطؤه هو خطأ نعم لكنه ليس مبنيا على انكار الصفات والافعال او مبني على دليل الاعراض او غير ذلك من مآخذ هؤلاء. يبقى هذا مهم جدا

259
01:21:00.900 --> 01:21:17.700
يا شباب انك انت تعرف الاصل الذي بني عليه القول. الاصل الذي بني عليه القول. يعني ما ما هو الدافع لهذا القول؟ اذا قد تتفق الاقوال ويختلف المأخذ. او او الاعتبار. فهنا

260
01:21:17.950 --> 01:21:33.900
هم يقولون بالاستثناء نعم ولكن كل واحد منهم له آآ طريقة في الاستثناء او سبب قال الثانية اللي هو الفائدة الثانية ان الاشاعرة في قولهم بالاستثناء في الايمان ظنوا ان ماخذهم فيه هو نفس آآ ماخذ ان ماخذهم فيه هو

261
01:21:33.900 --> 01:21:50.300
ونفس مأخذ السلف وهذا خطأ. يقول المؤلف ايضا في الايمان الكبير ودلالة الشرع على ان الاعمال الواجبة من تمام الايمان لا تحصى كثرة بخلاف دلالته على انه لا يسمى ايمانا الا ما مات الرجل عليه فانه ليس في الشرع ما يدل على هذا

262
01:21:50.350 --> 01:22:00.350
وهو قول محدث لم يقل لم يقله احد من السلف لكن هؤلاء ظنوا ان ان الذين استثنوا في الايمان من السلف كان هذا ما اخذهم. يعني ايه يا شباب؟ ركزوا كده معلش

263
01:22:00.350 --> 01:22:16.900
في الحتة دي دلوقتي احنا عندنا بعض العلماء من من من اهل السنة استثنوا في الايمان باعتبار ما يختم لهم به. يعني الانسان قال انا مؤمن ان شاء الله. هو الان موقن انه مؤمن لكنه لا يدري

264
01:22:16.900 --> 01:22:38.000
بما يختم له جميل فهذا هذا المأخذ صحيح. لكن الذين استثنوا من الاشاعرة او الكلابية لهم ماخذ اخر وهو انه يشك في ايمانه باعتبار ان ايمانه ليس صحيحا الا اذا مات على الايمان. وهذا غلط اللي هو باعتبار الموافاة يا شباب

265
01:22:38.000 --> 01:22:58.000
وهذا ليس صحيحا. لماذا؟ لان العلماء الذين استثنوا في الايمان مثلا انت تقول له انت مؤمن؟ فيقول انا مؤمن ان شاء الله. عنده اعتبارات. منها مثلا ان هو آآ لا يدري هل اتى بالايمان على وجهه ربما يكون مقصرا ينظر الى كمال الايمان ويعرض عمله عليه؟ او لا يدري بما يختم له وان كان

266
01:22:58.000 --> 01:23:13.000
كان واثقا في ايمانه وقت قوله فهذه المآخذ صحيحة. لكن هؤلاء يظنون ان المؤمن فقط هو الذي لقي ربه مؤمنا. لأ ليس صحيحا. المؤمن كذلك فمن عمل بالايمان في وقته

267
01:23:13.050 --> 01:23:31.250
يعني الانسان اذا عمل بالايمان في وقته فهذا مؤمن ايمان صحيح. ثم قد يكفر بعد ذلك هذا امر اخر. المهم المعلق او المحقق قال وقد ذكرنا سابقا ان عامة السلف الذين جاوزوا الاستثناء والخوف بالنسبة الانسان نفسه الى الايمان المطلق. الذي هو فعل كل المأمورات وترك كل المحظورات

268
01:23:31.350 --> 01:23:47.950
وانه بهذا الاعتبار يشهد لنفسي بانه من الابرار. وهذا من تزكية النفس التي لا تجوز طيب ابن تيمية قال والايمان المطلق عنده ما تحصل به الموافاة. يعني عنده اللي هو عند مين؟ اللي هو عند هؤلاء يعني عند الاشاعرة يعني

269
01:23:49.200 --> 01:24:04.650
والايمان المطلق عنده ما تحصل به الوفاة والاستثناء عنده يعود الى ذلك لا الى الكمال والنقصان والحال. وقد منع ان يطلق القول بان الايمان مخلوق او غير مخلوق وصنف في ذلك مصنفا معروفا آآ معروفا آآ

270
01:24:06.950 --> 01:24:27.400
آآ قال آآ معروفا عند آآ معروفا ذلك عند اهل السنة في كتاب المقالات. وقال انه يقول بقولهم. وقد ذهب هيتكلم هنا عن ما تريديه ايضا قال طبعا ابن تيمية هنا لم يعلق على ماخذ الاشاعرة في آآ في في الاستثناء في الايمان

271
01:24:27.450 --> 01:24:45.500
اه ولكنه انتقده في كتاب الايمان الكبير وفي غيره من الكتب  طيب قال رحمه الله وقد ذهبت طائفة من متأخري اصحاب ابي حنيفة كابي منصور الماتوريدي يبقى الان سينضم الى الارجاء الى المقالة بالارجاء الماتوليدي

272
01:24:45.500 --> 01:25:07.800
آآ وقد ذهب طائفة من متأخري اصحاب ابي حنيفة كاصحاب آآ كابي منصور الماتوريدي وامثاله الى نظير هذا قولي في الاصل وقالوا ان الايمان هو ما في القلب وان القول الظاهر شرط لثبوت احكام الدنيا. لكن هؤلاء يقولون بالاستثناء ونحو ذلك كما عرف من اصلهم

273
01:25:07.800 --> 01:25:27.800
يعني يريد ان يقول اني آآ اتباع ان ابا منصور الماتوريدي واتباعه وابو منصور الماترينيدي له فرقة يعني هو من من اتباع من من اتباع ابي حنيفة رحمه الله وله يعني مقالات مخالفة في آآ باب الصفات وغيره من الابواب وكذلك باب الايمان. فهو يرى ان الايمان

274
01:25:27.800 --> 01:25:43.500
هو ما في القلب لكن القول الظاهر هو شرط فقط لنشهد له بالايمان فاهمين كده؟ لكن هو لو لم ينطق حتى خلاص هو مؤمن ان احنا فقط بيشهد بلسانه عشان الناس تعرف ان هو مسلم يعني وتجري عليه الاحكام

275
01:25:43.500 --> 01:26:03.500
وآآ المعلق هنا له تعليق بيقول من الغريب حقا ان الماتوريدية وهم احناف خالفوا ما عرف عن امامهم ابي حنيفة وائمتهم الاوائل الذين يجعلون الايمان ركنين اثنين تصديق القلب وقول اللسان. يعني هو كمان خالف ابا حنيفة. يعني ابو حنيفة رحمه الله في هذه المسألة خلف آآ يعني آآ من سبقه

276
01:26:03.500 --> 01:26:22.750
ومن الائمة ثم جاء الماتوردي فزاد على ذلك فقال ان قول اللسان هو مجرد شرط لتثبت احكام الدنيا. وطبعا هنا نقل لك المقالة اللي هو المحقق ان اه يقول ابو منصور الماتوريدي في كتابه التوحيد اه يقول وليس اه بما يقاتلون

277
01:26:23.200 --> 01:26:42.000
آآ الى آآ ان يشهدوا باللسان دليل على ان ذلك هو الايمان. اللي هو امرت ان يقاتل ان اقاتل الناس حتى يشهدوا يعني. آآ فقال وليس بما يقاتلون الى ان يشهدوا باللسان دليل على ان ذلك هو الايمان او لا آآ اولى

278
01:26:42.400 --> 01:26:59.300
اولى ايمان القلوب. بل ذلك منهم دليل على الايمان وعبارة عنه. فيقبل قولهم في الاحكام الظاهرة بحق العبارة بما لا سبيل لنا الى الخط العلمي به ثم يقال لهم في الخبر امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله وقيل يشهدوا فيكون

279
01:26:59.550 --> 01:27:15.850
الشهادتان سبب منع القتل لا حقيقة الايمان. يعني هو يرى انهم مؤمنون حتى لو لم ينطقوا بلسانهم. وهذا حتى خالف فيه ابا حنيفة فضلا عن مخالفتي القرآن والسنة وغير ذلك مما يوجب قول آآ اللسان والشهادة به

280
01:27:15.900 --> 01:27:33.800
آآ لا ادري هل يمكن ان آآ تقريبا الوقت كده احنا خدنا وقت قد ايه يا شباب آآ احنا تقريبا بدأنا الساعة الثامنة والربع طيب لان الفصل ده هذا فصل جديد يعني

281
01:27:33.950 --> 01:27:54.550
لانه سيتكلم عن الاصل الذي ضل به هؤلاء في باب الايمان سواء المرجئة او الوعيدية فخلينا ان شاء الله نأخذ نأخذ غدا ان شاء الله آآ باذن الله يا شباب ممكن بعد الظهر نأخذ درسا اخر ممكن يعني في كتاب آآ مقدمة مسلم. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم. والسلام عليكم ورحمة الله

282
01:27:54.550 --> 01:27:55.411
وبركاته