﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:16.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:17.100 --> 00:00:29.450
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد صباح الخير يا شباب فهذا هو الدرس الثامن من قراءتنا لكتاب الايمان الاوسط للامام ابن تيمية رحمه الله

3
00:00:30.400 --> 00:00:52.800
وصلنا الى صفحة اربعمائة واثني عشر آآ وسيتكلم في هذه الصفحة عن آآ احد اهم مقاصد هذا الكتاب وهو الفرق بين دلالة لفظ التصديق ولفظ الايمان وينقض فيها قول من زعم ان الايمان هو مجرد تصديق القلب

4
00:00:52.950 --> 00:01:13.700
ويبين ان الايمان يدخل فيه العمل قال رحمه الله فالايمان الذي في القلب لا يكون ايمانا بمجرد ظن تصديق ليس معه عمل القلب وموجبه من محبة الله ورسوله ونحو ذلك كما لا يكون ايمانا بمجرد ظن وهوى

5
00:01:14.100 --> 00:01:29.000
بل لابد في اصل الايمان من قول القلب وعمل القلب يعني الامام رحمه الله هنا شباب يريد ان يبين خطأ من زعم ان الايمان هو مجرد تصديق القلب او معرفة القلب

6
00:01:29.350 --> 00:01:46.300
وقال هذا لا يمكن ان يكون ايمانا صحيحا بمجرد المعرفة او دون العمل فالانسان الذي عرف الحق لا بد ان يحبه ولابد ان يطلبه ولابد ان يعمل به. لا تكفيه مجرد المعرفة او التصديق به

7
00:01:47.700 --> 00:02:01.800
اه طبعا نحن فسرنا هذا في الدرس السابق ولكن افسره مرة اخرى. قال فالايمان الذي في القلب يعني الايمان الذي في القلب لا يكون ايمانا بمجرد ظن تصديق ليس معه عمل القلب

8
00:02:02.500 --> 00:02:19.750
يعني لا يكون ايمانا صحيحا مقبولا نافعا بمجرد ظن تصديق يعني آآ طبعا هو كلمة آآ ظن آآ كلمة ظن هذه ليست موجودة في بعض النسخ والاقرب في رأيي انها آآ ليست صحيحة هنا

9
00:02:20.100 --> 00:02:43.850
وانما هي بمجرد تصديق ليس معه آآ ليس معه عمل. يعني انسان يصدق لكنه لا يعمل بمقتضى تصديقي هذا. يصدق مثلا ان الشيطان عدو لله ثم هو يعبد الشيطان او يطيعه. يصدق ان الله هو الذي خلقه ثم يعبد غيره. فهذا التصديق لا ينفع. انما ينفع التصديق اذا عمل الانسان

10
00:02:43.850 --> 00:03:02.350
بموجبه وموجب التصديق هو ما ينتج عنه وما يلزم عنه  قال لا يكون ايمانا بمجرد تصديق ليس معه آآ عمل القلب. وقلنا ان عمل القلب هي حركة القلب آآ بموجب العلم. مثلا

11
00:03:02.350 --> 00:03:16.800
اذا علم الانسان ان ربه تبارك وتعالى على كل شيء قدير او علم ان ربه تبارك وتعالى آآ مثلا آآ اخذ بناصية كل دابة فانه يعظم توكله. اذا علم ان الله يغفر ويرحم

12
00:03:16.800 --> 00:03:42.550
انه يحب الله اذا علم ان الله آآ المتكبر الجبار الكبير الاكبر. فكل هذا يقتضي ان يخافه وان يعظمه وهكذا. عمل القلب هو حركة القلب بموجب آآ علم القلب مثلا اذا علم آآ فضائل النبي صلى الله عليه وسلم فانه يزداد له حبا فلابد ان يكون هناك عمل في القلب

13
00:03:42.600 --> 00:04:04.000
ناتجا عن علم القلب. اللي هو تصديق القلب يعني قال لا يكون ايمانا بمجرد تصديق ليس معه آآ عمل القلب وموجبه. الموجب اللي هو الناتج او الاثر وموجبه من محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك يعني وغير ذلك من اعمال القلب يعني

14
00:04:04.050 --> 00:04:26.350
مثل الرجاء والخوف والتوكل والاستعانة وهكذا كما انه يعني هذا آآ كأنه يقيس هذا على هذا. كما انه لا يكون ايمانا بمجرد ظن وهوى يعني آآ مجرد الظن او الهوى لا يجعله ايمانا لان الايمان آآ لابد فيه من العلم ولابد فيه من اليقين لا لا يصلح فيه الظن

15
00:04:26.350 --> 00:04:43.250
قال بل لابد في اصل الايمان من قول القلب وعمل القلب يعني العلماء لما بيقولوا يا شباب ان الايمان قول وعمل يقصدون بالقول آآ الخاص بالقلب يعني تصديق القلب وعلم القلب

16
00:04:43.550 --> 00:05:05.000
ويقصدون بالعمل عمل القلب وعمل اللسان والجوارح وهكذا قال وليس لفظه هنا بقى ايه سيبدأ في الكلام عن آآ نقض آآ من زعم ان لفظ الايمان مطابق للفظ التصديق قال وليس لفظ الايمان مرادفا للفظ التصديق كما تظنه طائفة من الناس

17
00:05:06.050 --> 00:05:22.600
فان التصديق يستعمل في كل خبر يعني هو الان يا شباب سيبدأ في بيان ان لفظ الايمان آآ ليس مطابقا للفظ التصديق وان كان الايمان يتضمن التصديق يعني الايمان هو آآ اعلى من التصديق

18
00:05:23.650 --> 00:05:37.200
ووليس آآ وليس مطابقا له. فيه فرق يا شباب بين المطابقة وبين المعنى فهو الان يريد ان يتكلم عن لفظ الايمان في لسان العرب وعن لفظ الايمان في شريعة الاسلام

19
00:05:37.500 --> 00:05:53.100
وهو ينقض بذلك قول كثير من الفرق والمفسرين يعني حتى بعض المفسرين مثلا يقولون وما انت بمؤمن لنا يعني وما انت بمصدق لنا آآ ويفسرون مثلا آمنا كل آمن بالله يعني صدق بالله وهذا ليس صحيحا

20
00:05:53.250 --> 00:06:11.400
وتفسير الايمان بالتصديق اه فقط اه هذا ليس صحيحا لكن الايمان هو تصديق وزيادة هو تصديق وعمل بموجب هذا التصديق ليس مجرد ان يصدق الانسان بوجود وحش مثلا يهجم عليه هذا يكفي

21
00:06:11.650 --> 00:06:26.400
وانما الايمان بان يتحرك آآ ويتفاعل مع هذا العلم الذي عنده واضح وسيأتي بيان ذلك ان شاء الله. قال وليس لفظ الايمان مرادفا للفظ التصديق كما تظنه طائفة من الناس

22
00:06:26.700 --> 00:06:50.750
آآ يبقى احنا نكتب من مقاصد هذا الكتاب بيان ان لفظ التصديق ليس مرادفا. والمرادف شاب هو المطابق يعني قد يدخل في معنى الايمان التصديق لكنه ليس مطابقا له آآ قال فان التصديق يستعمل في كل خبر فيقال لمن اخبر بالامور المشهودة آآ مثل قوله آآ الواحد

23
00:06:50.750 --> 00:07:11.450
نصف الاثنين والسماء فوق الارض آآ مجيبا يعني نجيبه صدقت وصدقنا بذلك. ولا يقال امنا لك ولا امنا بهذا حتى يكون المخبر المخبر به نشكلها كده يا شباب المخبر به من الامور الغائبة. فيقال للمخبر امنا له

24
00:07:11.650 --> 00:07:30.100
الذي اخبرنا يعني وللمخبر به امنا به كما قال اخوة يوسف وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين آآ خلينا نشرح هذا يا شباب شوفوا يا شباب الايمان الايمان معناه انك تخبر بخبر غائب عنك

25
00:07:30.350 --> 00:07:56.550
فتصدق بهذا الخبر فتصدق بهذا الخبر بناء على ائتمانك لمن اخبرك اعيدها مرة اخرى. الايمان هو ان تأتمن مخبر مخبرك يعني في شخص اخبرك بشيء فانت اذا صدقت بهذا الشيء وعملت بموجبه بناء على كلامه يبقى انت امنت له

26
00:07:56.850 --> 00:08:11.950
تمام؟ خلينا نشرح هذا من خلال آآ لفظ الايمان في القرآن الله سبحانه وتعالى قال مثلا آآ عن اخوة يوسف انهم قالوا لابيهم آآ ما لك لا تأمنا على يوسف

27
00:08:12.150 --> 00:08:33.200
تأملنا يعني ايه؟ يعني انت لا تأتمنون ان نغيب بيوسف عنك يعني لو اننا لعبنا مع يوسف مثلا بحضورك فانت ليس عندك مشكلة ولكن اذا ذهبنا بيوسف بعيدا عنك فانك لا تأمنا. يعني نحن لسنا مأمونين لديك لسنا امناء بالنسبة لك على يوسف

28
00:08:33.200 --> 00:08:58.150
يبقى هذا يقال اذا غاب عنك يقال في الامور غير المشهودة فلذلك هم قالوا وما انت بمؤمن لنا لماذا يا شباب؟ لانهم اخبروه عن خبر لم يشهده هو فهو لا يأتي لا ياتمنهم على خبر لا ياتمنهم على خبر يعني لا يصدق بخبر غاب عنه بناء على قول هؤلاء

29
00:08:58.650 --> 00:09:21.550
كما قال المؤمنون للمنافقين الذين قالوا ان بيوتنا عورة وقالوا ان احنا آآ آآ يعني لم نشهد هذه الغزوة اه لان كان عندنا يعني زي ما احنا بنقول في مصر كان عندنا ظروف او مشكلات. فلذلك نحن لم نحضر هذه الغزوة. فالله سبحانه وتعالى

30
00:09:21.550 --> 00:09:41.950
قال في بيان حال هؤلاء يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم. قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من اخباركم يعني لن نؤمن لكم يعني لن نأتمنكم على هذا الخبر انتم اخبرتمونا بشيء لم نشهده نحن

31
00:09:42.000 --> 00:10:02.200
وكنا قبل ذلك نأتمنكم عليه. لكن اليوم لن نؤمن لكم. يعني ايه؟ لن نقر لكم بهذا لماذا؟ قد نبأنا الله من اخباركم. يعني الله سبحانه وتعالى اطلعنا على اخباركم وقد وقد كانت غائبة عنا. يعني كنا قبل ذلك

32
00:10:02.200 --> 00:10:27.350
ذلك نأتمنكم لكن الله سبحانه وتعالى اطلعنا على كذبكم. فلذلك آآ لن نأتمنكم اه فهذا الشباب هو معنى الايمان هو ان تخبر بشيء غائب عنك ليس مشهودا وآآ تصدق بهذا الشيء وتقر به وتعمل بمقتضاه بناء على ائتمانك لمن اخبرك. خليني اضربها بمثال

33
00:10:27.350 --> 00:10:47.800
آآ يعني في الحياة تصور ان جارك الذي آآ تأتمنه وتقر له اخبارك بان مثلا آآ فيه لص آآ يعني هو رأى لص يحوم بين بيتك في الليل مثلا فانت لم ترى هذا اللص

34
00:10:47.950 --> 00:11:08.000
فلو انك آآ صدقته في خبره وعملت بمقتضى هذا فاخذت بالاحتياط وجلست مثلا في في البلكونة او بقيت بقية ترقب البيت يبقى انت عملت بمقتضى هذا الخبر الذي غاب عنك بناء على خبر جارك هذا فانت تؤمن له او تؤمن به

35
00:11:08.300 --> 00:11:23.600
يعني ايه تؤمن له؟ يعني انت تأتمنه على هذا الخبر؟ الدليل انك اقررت بالخبر وعملت بمقتضاه او مثلا في شخص جارك قال لك ده والله النهاردة آآ اللحمة في السوق بقت مثلا بخمسة جنيه مثلا

36
00:11:24.550 --> 00:11:41.850
فانت بناء على خبر هذا ذهبت الى السوق هذا شيء غائب عنك فانت اقريت بهذا الشيء وتحركت بناء عليه فهذا يؤكد انك تأتمن هذا الذي اخبرك مما يؤكد الشباب ان الايمان يخص

37
00:11:42.500 --> 00:12:09.050
آآ الامور آآ غير المشهودة اه مثلا الله سبحانه وتعالى قال فلما رأوا بأسنا بيتكلم عن الكفار قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين ربنا سبحانه وتعالى قال فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. يعني هذا ليس ايمانا آآ ان يؤمن الانسان بوجود الجنة والنار بعد

38
00:12:09.050 --> 00:12:34.150
بعد رؤية الجنة والنار هذا ليس ايمانا. انما الايمان ان يأتمن ذلك النبي الذي اخبره بالجنة والنار بناء على خبره. فهذا هو الايمان النافع. اما اذا رأيت بنفسك الجنة والنار فهل هذا يعد ايمانا؟ لا هذا خبر معاين انت شاهدته بعينك. لم تعتمد فيه على النبي وانما اعتمدت فيه على عينك

39
00:12:34.800 --> 00:12:48.600
واضح يا شباب؟ مثلا ابو سيدنا ابراهيم عليه السلام ابو سيدنا ابراهيم قال اليوم لا اعصيك يعني يوم القيامة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يلقى ابراهيم اباه ازر

40
00:12:48.750 --> 00:13:12.500
وان هازارد سيقول له آآ اليوم لا اعصيك فلم ينفعه ايمانه هذا لماذا؟ لانه صدق بالبعث برؤية يوم القيامة بالمشاهدة. هذا لا ينفعه وكذلك فرعون لما قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. ربنا قال عصيت قبل

41
00:13:12.550 --> 00:13:34.400
لا هذا الايمان لا ينفع. لانه عاين الموت واضح يا شباب؟ فهذا يؤكد ان الايمان فيه آآ حلقة بينك وبين الخبر. وهي وهي ذلك الذي اخبارك؟ مثلا ابو بكر الصديق يا شباب هل ابو بكر الصديق شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسراء

42
00:13:35.050 --> 00:13:56.050
لأ لم يشهد معه وبالنسبة لابي بكر هذا خبر غائب فلما اخبروه آآ بهذا الخبر قال ان كان قالها يعني لو لو هو نطق بذلك فانا اصدقه فقد صدق يعني لماذا؟ لاني ااتمنه على هذه الاخبار

43
00:13:56.150 --> 00:14:16.600
وانا ااتمنه في انه رسول الله. فكيف اكذبه في في هذا الخبر فبالتالي يا شباب هذا آآ يعني فرق مهم جدا بين لفظ الايمان ولفظ التصديق قال ابن تيمية فان التصديق يستعمل في كل خبر. كل خبر يمكن ان تطلق فيه التصديق سواء كان غائبا او مشهودا

44
00:14:16.700 --> 00:14:43.700
لكن الايمان فيه فيه ائتمال من اخبرك فيه ائتمان من اخبرك فبالتالي آآ هذا يخص الاخبار آآ الغائبة طيب قال فان التصديق يستعمل في كل خبر فيقال لمن اخبر بالامور المشهودة آآ مثل قوله الواحد نصف الاثنين والسماء فوق آآ الارض مجيبا صدقة

45
00:14:43.700 --> 00:15:01.600
نقول لو صدقت او صدقنا بك بذلك ولا يقال امن لك ولا امنا بهذا. حتى يكون المخبر به من الامور الغائبة لماذا الشباب حتى يكون اعتمادك في في تصديق الخبر على من اخبرك وليس على مشاهدتك

46
00:15:01.800 --> 00:15:16.050
والا انت لو لو انت مثلا واحد قال يعني واحد كشخص مثلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم انا لن اؤمن لك آآ حتى آآ حتى آآ ارى الجنة والنار بعيني

47
00:15:16.050 --> 00:15:31.000
ما هو كده خلاص هو كده لن يؤمن به. ده معناها كده العكس معناه انه لا يؤمن بي اصلا لانه علق ايمانه على رؤية الشيء فهذا ليس ايمانا. الايمان معناه انني الواسطة بينك وبين ذلك الخبر

48
00:15:31.350 --> 00:15:44.150
فلو مثلا انا اخبرتك بشيء فقلت لي لا انا لن اؤمن لك حتى ارى ذلك الشيء. هذا ليس ايمانا اصلا. لانك لو رأيت هذا الشيء فانت تصدق به لانك رأيته بعينك

49
00:15:44.900 --> 00:16:04.750
انت لم تعتمد على خبري فبما انك لم تعتمد على خبري فانت لا تأتمنني. لانك توقفت في قبول الخبر على رؤيته هو. فاذا انا لست بينك وبين الخبر ارجو ان يكون ذلك واضحا يا شباب. انا اطلت فيه قليلا لتفهموا هذا المعنى الدقيق. وتفهموا ان الذين فسروا

50
00:16:05.250 --> 00:16:26.200
اه قول اخوة يوسف وما انت بمؤمن لنا يعني بمصدق ان هذا تقصير في التفسير وانما الاعلى من ذلك والاضبط ان تقول وما انت بمقر لنا ومصدق لنا لماذا؟ لانهم اخبروه بشيء غائب عنه. يعني كأنها فيها معنى الائتمان. نحن لسنا امناء عندك عندك عندك في مثل هذه

51
00:16:26.200 --> 00:16:42.500
الاخبار طيب قال كما قال اخوة يوسف وما انت بمؤمن لنا يعني قالوا لابيهم يعقوب عليه السلام انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين اي بمقر لنا ومصدق لنا لانهم اخبروه عن غائب

52
00:16:48.900 --> 00:17:00.800
حد بيقول ان البث لا يفتح عنده الاستاز فتحي لا ادري ما السبب يا استاز فتحي يعني انا لست خبيرا في وسائل التواصل او الاشياء هذه لا ادري لماذا لا يفتح عندك البث

53
00:17:02.250 --> 00:17:25.300
آآ قال ومنه قوله قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون وآآ قوله يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين نفس الكلام يا شباب يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين هي مطابقة لهذا المعنى اه يعني يؤمن للمؤمنين يعني يأتمنهم لان اساسا المنافقون

54
00:17:25.700 --> 00:17:45.550
او الذين في قلوبهم مرض قالوا آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن. ويقصدون بذلك انه يصدق ما يقال له فربنا سبحانه وتعالى قال قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. يعني يأتمن المؤمنين على ما اخبروه

55
00:17:45.550 --> 00:17:57.350
به يعني الله سبحانه وتعالى بين ان هذا مما يمدح به النبي صلى الله عليه وسلم على عكس ما يفعله المنافقون وضعفاء الايمان. ان هم قالوا لأ هو بيصدق اي احد

56
00:17:57.350 --> 00:18:23.350
فربنا قال هو يأتمن المؤمنين لان المؤمن عنده مصدق واضح فيأتمن المؤمنين يعني على ما اخبروه به وقوله تعالى انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون وقوله تعالى آآ وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون. طبعا هذا قول سيدنا موسى عليه السلام. آآ قال سبحانه وتعالى فما امن لموسى الا ذريته

57
00:18:23.350 --> 00:18:41.250
القومي اي اقر له اه يعني ابن تيمية هنا ذكر لك اكثر من مثال على ان الايمان يخص الاخبار الغائبة يعني ان لفظ الايمان حينما يطلق لابد انه يطلق على لابد انه يطلق على خبر غائب

58
00:18:42.050 --> 00:18:54.700
لا يطلق على الامور المشاهدة فمثلا لا لا يأتي لك شخص مثلا فيقول انا بجواري شجرة او انا امام البحر وانت تراه وهو امام البحر فتقول له انا امنت لك. ليه؟ لان

59
00:18:54.700 --> 00:19:13.850
كلمة امنت لك فيها معنى انني صدقت بهذا الخبر بناء على خبرك على خبرك انت وليس على مشاهدة ومعاينتي او سماعي او حسي او نحو ذلك قال وذلك ان لفظ الايمان يفارق التصديق لفظا ومعنى

60
00:19:14.000 --> 00:19:33.800
فانه ايضا يقال صدقته فيتعدى بنفسه الى المصدق ولا يقال امنته الا آآ من الامان الذي آآ هو ضد الاخافة اللي هو امنته يعني بل يقال امنت له واذا صاغ ان يقال ما انت بمصدق لفلان

61
00:19:34.200 --> 00:19:56.950
كما يقال هل انت مصدق له اه لان الفعل المتعدي بنفسه اذا قدم مفعوله عليه او كان العامل اسم فاعل ونحوه مما اه يضعف عن الفعل فقد يعدونه باللام تقوية له كما يقال. آآ عرفت هذا وانا به عارف وضربت هذا وانا له ضارب

62
00:19:56.950 --> 00:20:26.000
وسمعت هذا ورأيته وانا له سامع  آآ وراء انس له سامع وراء. راء اسم فاعل من رأى كذلك يقال صدقته وانا له مصدق ولا يقال صدقت له به وهذا خلاف امن فانه لا يقال اذا اردت التصديق امنته. يعني يقول ايه؟ ان التصديق بيتكلم هنا عن عن فرق في في اللغة

63
00:20:26.000 --> 00:20:47.100
مثلا انا اقول صدقته تمام كده؟ لكن اقول امنت لأ لابد ان اكون امنت هذا متعلق بشيء خارج عنه. فمثلا امنت به امنت له فما قلت لا اقول امنته. لكن اقول صدقته. فهو يتكلم هنا عن فرق حتى في اللغة او في استعمال اللغة

64
00:20:47.500 --> 00:21:02.800
هنا شباب ابن تيمية لا ينكر عشان نفهم الضبط. ابن تيمية لا ينكر ان يكون من معاني الايمان او من مقتضيات الايمان التصديق. وانما ينكر المطابقة بين الايمان والتصديق فهمنا كده يا شباب

65
00:21:04.900 --> 00:21:20.750
طيب قال فانه لا يقال اذا اردت التصديق امنته. كما يقال اقررت له ومنه قوله امنت له كما يقال اقررت له فهذا فرق في اللفظ. يبقى هو يفرق هنا في اللفظ يعني ليس هناك مطابقة في الاستعمال بين كلمة

66
00:21:20.750 --> 00:21:37.750
امنت وكلمة صدقت الفرق الثاني ما تقدم من ان الايمان لا يستعمل في جميع الاخبار. بل في الاخبار عن الامور الغائبة. ونحوها مما يدخلها الريب يعني يدخلها الريب؟ يعني هي مجال للشك يا شباب

67
00:21:37.800 --> 00:21:58.600
يعني الامور التي هي مجال للريب او الشك لست قاطعا بها او ليس عندك حجة عليها ثم مع ذلك انت امنت بها فانما تؤمن بها بناء على ان هذا الشخص الذي اخبرك بها امين وثقة. عارفين يا شباب رواة الاحاديث

68
00:21:58.750 --> 00:22:20.650
لماذا يوصف الراوي بانه ثقة امين ثبت حجة ما معنى ذلك؟ معناها انك اعتمدت في تصديق هذا الحديث على فلذلك الرجل لانك لم تشهد من حدثه به ولم تشهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول يعني اضرب اضرب لك مثالا

69
00:22:20.850 --> 00:22:37.300
احنا مثلا عندنا حديث آآ يرويه مثلا اه مسلم عن يحيى ابن يحيى عن ما لك عن نافع عن عبد الله ابن عمر ونحن صدقنا بهذا الحديث. يعني قبلناه واعتمدنا عليه

70
00:22:37.650 --> 00:22:54.300
فالسؤال هل هذا الحديث نحن رأينا آآ مثلا خلينا نتكلم عن مسلم هل مسلم رأى آآ يحيى ابن يحيى وهو يسمع من مالك لأ طيب هل يحيى رأى مالك وهو يسمع من نافع؟ لأ وهكذا

71
00:22:54.700 --> 00:23:16.900
ومع ذلك نحن قبلنا هذا الخبر اعتمادا على امانة وصدق وضبط هذا الناقل واضح يا شباب؟ فهذا يدخله معنى الاقرار. يدخله معنى التصديق. يدخله معنى الامانة والائتمان فبما اننا اقررنا بصحة هذا الخبر مع اننا لم نره

72
00:23:17.300 --> 00:23:38.750
فهذا يؤكد اننا نأتمن من اخبرنا بهذا الخبر. والا لو كنا نحن شاهدنا المخبر بنفسه فبالتالي هذا يعني شاهدنا المخبر اقصد اللي هو صاحب الخبر الاصلي او نحن لو شاهدنا الحدث بنفسه فخلاص نحن آآ اقررنا بهذا الحدث بناء على اننا رأيناه

73
00:23:38.850 --> 00:23:57.600
لو ان شخصا مثلا ما حدثك بامر حدث في بلد معينة تمام فانت بين امرين اما ان تكون قد شاهدت معه هذا الحدث فانت حينئذ تصدق بهذا الحدث ليس اعتمادا على ذلك الشخص. وانما انت رأيته بنفسك

74
00:23:58.100 --> 00:24:21.550
تمام؟ لكن لو انك لم تحضر هذا المشهد ومع ذلك اقررت بهذا المشهد وصدقت به فهذا لكونك من اخبرك؟ واضح يا شباب قال الفرق الثاني ما تقدم من ان الايمان لا يستعمل في جميع الاخبار. بل في بل في الاخبار عن الامور الغائبة ونحوها مما

75
00:24:21.550 --> 00:24:44.350
ما يدخلها الريب فاذا اقر بها المستمع قيل امن بخلاف لفظ التصديق فانه عام لجميع الاخبار. واما المعنى فان الايمان مأخوذ يعني هذا فرق اخر في المعنى يعني هذا اللفظ في الاخبار الاخبار آآ لا يقال الايمان الا في الاخبار الايه؟ في الاخبار الغائبة

76
00:24:44.600 --> 00:25:05.500
هذا معناه انك تؤمن به وتسلم له وتقره. اضرب لكم مثال يا شباب ان شاء الله يوضح لكم الفكرة اكثر آآ بمثال واقعي من السنة النبوية النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع اصحابه فحدثهم ان آآ رجلا كان يسوق بقرة فضرب هذه البقرة فالتفتت اليه وكلمته

77
00:25:06.000 --> 00:25:19.450
لم قالت له لم نخلق لهذا. الحديث فالنبي صلى الله عليه وسلم لما حدثهم بهذا الخبر هل هم شاهدوا هذا الخبر؟ لأ. هل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه شاهد هذا الخبر الواضح

78
00:25:19.450 --> 00:25:39.950
من هذا الحديث انه لم يشاهده وكان هذا المجلس ليس فيه ابو بكر وعمر رضي الله عنهما. فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعقيبا على هذا الخبر قال فانا اؤمن بذلك وابو بكر وعمر. قال الصحابي الراوي وما هما ثمة؟ يعني لم يكن ابو بكر وعمر موجودين

79
00:25:39.950 --> 00:25:56.800
في هذا المجلس. تمام طيب ما معنى هذا الحديث؟ يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم امن بذلك لان الوحي هو الذي اخبره واضح كده او ان الله هو الذي اعلمه. فلانه يؤمن بالله ويؤمن بالله

80
00:25:56.900 --> 00:26:13.750
ولان ابا بكر وعمر آآ يؤمنان برسول الله صلى الله عليه وسلم فانهم صدقوا هذا الخبر مع كونهم لم يشاهدوه. واضح يا شباب فهذا مثال واضح على ان الايمان آآ يكون في الاخبار الغائبة

81
00:26:15.250 --> 00:26:36.450
طيب قال كما ان لفظ الاقرار اه واما معنى واما المعنى فان الايمان مأخوذ من الامن الذي هو الطمأنينة يعني الطمأنينة الطمأنينة التسليم الائتمان. انك يعني تطمئن لهذا. تطمئن من جهة هذا فبالتالي تصدق ما يأتيك من جهة من الاخبار

82
00:26:38.750 --> 00:26:58.650
آآ قال كما ان لفظ الاقرار مأخوذ من قارة يقر وهو قريب من امن يأمن. لكن الصادق يطمئن الى خبره الكاذب بخلاف ذلك. كما يقال للصدق طمأنينة. والكذب ريبة. فالمؤمن داخل في الامن

83
00:26:59.200 --> 00:27:23.300
كما ان المقر داخل في القرار ولفظ الاقرار يتضمن الالتزام ثم انه يكون على وجهين. يعني لفظ الاقرار يا شباب هل معنى الاقرار يا شباب هو مجرد التصديق يعني انا لما اجي يعني اخبرك بشيء وانت تقرني به. هل المراد فقط ان تصدق لخبري ام تعمل بمقتضى هذا الخبر

84
00:27:24.050 --> 00:27:38.850
تصور مثلا ان في شخص آآ آآ تخاصم هو وشخص اخر في قطعة ارض يعني شخص كان يسكن في ارض ثم رفع عليه شخص دعوة بان هذه الارض لي وليست لك

85
00:27:39.050 --> 00:27:52.750
فذهبوا الى القاضي والقاضي حكم لايه؟ للشخص الذي ليس مقيما في الارض. فاخبر ان هذا الرجل المقيم في الارض يعني قيامه في الارض ليس صحيحا ان هذا الرجل غصب هذه الارض

86
00:27:53.750 --> 00:28:10.950
فبعد كده القاضي اثبت ان الارض ليست لفلان هذا وانما هي لصاحب الدعوة فاقر الاتنين اقروا. هل بقى معنى الاقرار ان هو يبقى في الارض التي اغتصبها لأ الاقرار معناه ان يعمل بمقتضى هذا الاقرار

87
00:28:11.000 --> 00:28:27.550
فيترك الارض لصاحبها فليس الاقرار هو مجرد ان تقر يعني ان تصدق. لأ المقصود بالاقرار ان تعمل بمقتضى هذا الاقرار انا قلت لك هذا الهاتف الذي في يدك هو لي وليس لك

88
00:28:27.600 --> 00:28:40.350
وآآ انت وجدته في مكان كذا وكذا وكذا. فانت قلت نعم هذا فعلا انا وجدته في كذا كذا. فانت تقر لي هل يتم هذا الاقرار وانت تبقي الهاتف في يدك

89
00:28:40.450 --> 00:28:58.050
وتحتفظ به لا انما الاقرار معناه ان تعمل بمقتضى هذا الذي اقررت به قال اأقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا. قال فاشهدوا انا معكم من الشاهدين. فالاقرار معناه ان انك يعني يعني

90
00:28:58.050 --> 00:29:20.100
القرار فيه معنيان هو والايمان. الاقرار والايمان فيهم معنيان. المعنى الاول انك مصدق. ده هذا هو المرحلة الاولى. والمعنى الثاني ان هذا التصديق له الزام مات وله واجبات عليك فمن آآ زعم انه مؤمن ومع ذلك لم يتفاعل مع هذا الذي امن به فهذا ليس مؤمنا

91
00:29:20.200 --> 00:29:36.400
يعني تصور شخص مثلا يقول انا اؤمن ان هناك ان الرسول آآ محمد بن عبدالله هو رسول لجميع العالمين وهو حق ولكن مع ذلك انا لن ادخل في دين الاسلام. فهل هذا يعد ايمانا؟ لا هذا ليس ايمانا

92
00:29:36.550 --> 00:30:00.800
هذا ليس ايمانا وانما الايمان له مقتضيات وله لوازم واضح يا شباب؟ قال ولفظ الاقرار يتضمن الالتزام ثم انه يكون على وجهين. احدهما الاخبار وهو من هذا الوجه كلفظ التصديق والشهادة ونحوهما وهذا معنى الاقرار الذي يذكره الفقهاء في كتاب الاقرار. شفت ابن تيمية يقول لك ان الاقرار فيه معنيان الاول

93
00:30:00.800 --> 00:30:14.700
الاعتراف والتصديق يبقى انا اشهد يعني مثلا انسان يقول انت تقر بذلك انا اقر بذلك هذا هو الطرف الاول. وهذا هو الذي يذكره الفقهاء في كتاب يعني في باب من ابواب الفقه

94
00:30:14.700 --> 00:30:32.800
اسمه كتاب الاقرار. يعني ان يشهد الانسان بشيء او يشهد على نفسه او يقر او يعترف حد كاتب الاقرار هو كانه قصد الاعتراف يعني. ومن موجب الاقرار المضي بما اقررت. نعم كهذا كلام صحيح. يعني

95
00:30:32.800 --> 00:30:57.200
الاقرار فيه طرفان. الطرف الاول التصديق والشهادة والطرف الثاني العمل بموجب هذه الشهادة تمام كده او الالتزام بما في هذه الشهادة آآ طيب قال احدهما الاخبار وهو من هذا الوجه كلفظ التصديق والشهادة ونحوهما. وهذا معنى الاقرار الذي يذكره الفقهاء في كتاب الاقرار. كتاب الاقرار هذا

96
00:30:57.200 --> 00:31:13.000
فليس كتاب مكتوب يا شباب يعني زي مسلا كتاب منهاج السنة او كتاب آآ صحيح البخاري لأ كتاب الاقرار يعني الباب الفقهي الذي يذكره علماء السنة في كتب الحديث او يذكره الفقهاء. هذا يعني باب فقهي وليس كتابا مصنفا يعني

97
00:31:14.100 --> 00:31:34.100
قال والثاني يعني المعنى الثاني في الاقرار انشاء الالتزام كما في قوله تعالى. قال اأقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا. قال فاشهدوا معكم من الشاهدين وليس هو هنا بمعنى الخبر المجرد فانه سبحانه قال واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم

98
00:31:34.100 --> 00:31:56.150
رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. قال ااقربتم واخذتم على ذلكم اصري فهذا التزام للايمان والنصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك لفظ الايمان فيه اخبار هو سيدخل ايضا في آآ ان الايمان كذلك بمعنى الاقراض. يعني يا شباب

99
00:31:56.650 --> 00:32:17.500
ابن تيمية هنا يريد ان يقول في في لفظ الاقرار طرفان. الطرف الاول شهادة واعتراف. والطرف الثاني التزام بمقتضى ذلك. يعني اضرب مثالا يا شباب لما هرقل شهد من خلال كلامه مع ابي سفيان ان محمدا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا

100
00:32:18.150 --> 00:32:33.200
هذا هو الاقرار. هذا هو الطرف الاول في الاقرار لكنه مع ذلك لم يدخل في دينه فاذا هل هذا الاقرار تام؟ لا هذا الاقرار هو مجرد تصديق لكنه ليس ايمانا نافعا

101
00:32:33.350 --> 00:32:48.050
لانه لو كان ايمانا نافعا تاما لجعله يعمل بموجب هذا وموجب انه صدق ان محمد هو الرسول الحق الذي بشر به آآ عيسى وبشر به كل نبي يعني من الانبياء

102
00:32:48.300 --> 00:33:06.400
فلابد انه كان سيدخل في دينه. وكذلك اليهود لما ربنا قال يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فهل هؤلاء امنوا به ايمانا صحيحا؟ لأ. مع انهم كانوا يعرفون انه رسول الله ولكن صدهم عن اتباعه الحسد والكبر

103
00:33:06.400 --> 00:33:22.450
وغير ذلك من المعاني القلبية قال وكذلك لفظ الايمان فيه اخبار وانشاء والتزام بخلاف لفظ التصديق المجرد واضح يا شباب؟ يعني لما انسان مثلا الله سبحانه وتعالى يقول ان الشيطان لكم عدو

104
00:33:23.250 --> 00:33:47.100
تمام؟ هذا هو يعني الطرف الاول ان ربنا اخبرك بانه عدو لك لما قال الله سبحانه وتعالى فاتخذوه عدوا فهذا هو معنى الاقرار والايمان انك عملت بموجب هذا. لما انسان يصدق بوجود الجنة والنار ولا يعمل لها. فهل ينفعه تصديقه؟ لا ينفعه

105
00:33:47.750 --> 00:34:04.400
قال وكذلك لفظ الايمان فيه اخبار وانشاء والتزام بخلاف لفظ التصديق المجرد فمن اخبر آآ الرجل بخبر لا يتضمن طمأنينة الى المخبر لا يقال فيه امن له. بخلاف الخبر الذي يتضمن طمأنينة

106
00:34:04.400 --> 00:34:30.500
آآ طمأنينة الى المخبر. والمخبر والمخبر قد يتضمن خبره طاعة المستمع له وقد لا يتضمن الا مجرد الطمأنينة الى صدقه. فاذا تضمن طاعة المستمع لم يكن مؤمنا بالمخبر بالمخبر الا بالتزام طاعته مع تصديقه. بل قد استعمل لفظ الكفر. خلينا نقف هنا يا شباب ونشرح هذه الفقرة

107
00:34:31.500 --> 00:34:47.800
الذي يخبرك به المخبر يعني في شخص سيخبرك بخبر. هذا الخبر على نوعين اما ان يكون خبرا يقتضي عملا واما ان يكون خبرا يقتضي طمأنينة انك اطمأننت يعني انك اقررت به

108
00:34:47.950 --> 00:35:05.950
واضح كده؟ تصور مثلا يا شباب خلينا نضربها بامثلة اه من من القرآن والسنة النبي صلى الله عليه وسلم اخبره ان ان اخبر الناس ان آآ بالبعث بالجزاء يوم القيامة. واخبرهم كذلك بقصة

109
00:35:06.650 --> 00:35:33.250
مثلا القصص السابقة قصة نوح وهود وصالح وشعيب كل هذه القصص تمام وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم بامور هذه الامور تقتضي اشياء عملية فاخبرهم انه رسول الله فهذا يقتضي آآ طاعته واتباع امره ويقتضي آآ توقيره وهكذا ونصرته

110
00:35:33.500 --> 00:35:53.600
فاذا الشخص الذي استمع الى النبي صلى الله عليه وسلم فاطمئن قلبه ولم يرتب في خبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا آآ هو الشهادة او الايمان بالنوع الاول من الاخبار. ان هو امن له بمعنى انه اطمأن قلبه لخبره

111
00:35:53.950 --> 00:36:13.200
طيب والطرف الاخر من الاخبار فيه التزام وفيه عمل فابن تيمية هنا يريد ان يقول ان الاخبار التي تأتيك من جهة شخص ما اما ان تكون تقتضي ان تطمئن وخلاص او تقتضي ان تطمئن لخبره وان تعمل بمقتضياته

112
00:36:13.350 --> 00:36:27.050
فاذا اخبرك النبي صلى الله عليه وسلم بالنار ثم اخبرك بالاعمال التي تكون سببا في النار. واخبرك بالاعمال التي تنجيك من النار فهذا يوجب عليك ان بهذا والا مثلا شباب الخوف

113
00:36:27.550 --> 00:36:41.700
الخوف مثلا الخوف النافع هل ابليس الله سبحانه وتعالى ذكر انه يخاف؟ قال الشيطان اني اخاف الله رب العالمين وآآ قال في الاية الاخرى اني اخاف الله في في سورة الحشر

114
00:36:42.200 --> 00:36:55.900
لما آآ كمثل الشيطان اذ قال الانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله. لكن هذا الخوف يا شباب هل هو خوف نافع؟ لا ليس خوف خوفا نافعا بل الشيطان يبكي كما في في الصحيح

115
00:36:56.350 --> 00:37:08.250
ان ابن ادم اذا قرأ اية السجدة وسجد آآ اعتزل الشيطان يبكي. يعني الشيطان بيبكي بيقول يا ويله! يعني الشيطان بيقول عن نفسي بالسراوي الحديث لم يرضى ان يقول يا ويلتى يعني

116
00:37:08.500 --> 00:37:27.000
فالشيطان يعني بيقول يا ويلي لماذا؟ يقول امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار فهل هذا البكاء وهذا الخوف حملاه على ان يتقي الله وان يعمل بامره؟ لأ. فبالتالي يا شباب العلم النافع او

117
00:37:27.000 --> 00:37:45.050
تصديق نافع او الايمان النافع او الاقرار النافع هو الذي يعمل به. اما مجرد المعرفة او مجرد العلم بصدق الخبر دون العمل به فهذا كان عليه كل الكفار كل الكفار كانوا هكذا

118
00:37:45.550 --> 00:38:05.550
قال الله سبحانه وتعالى وكانوا مستبصرين. وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. وقال موسى فرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر. يعني انت مبصر بهذا تعرف هذا وهو بين لك وتعرف ان هذه

119
00:38:05.550 --> 00:38:27.600
ايات من عند الله الجراد والقمل والضفادع والدم. كل هذه تعرف انها من عند الله ولكنك يعني تستكبر عن الايمان طيب يبقى هذا المعنى في الاخبار انها منها ما يطمئن له القلب. ومنها ما آآ يتفاعل معه العبد ويلتزمه

120
00:38:27.600 --> 00:38:46.850
ويعمل به اه قال آآ قال فاذا تضمن طاعة المستمع لم يكن مؤمنا للمخبر الا بالتزام طاعته مع تصديقه. الاتنين مع بعض. بل قد استعمل لفظ الكفر المقابل للايمان في نفس الامتناع عن الطاعة والانقياد

121
00:38:46.900 --> 00:39:00.900
فقياس ذلك ان يستعمل لفظ الايمان كما استعمل لفظ الاقرار في نفس التزام الطاعة والانقياد. فان الله امر امر ابليس بالسجود ادم فابى واستكبر وكان من الكافرين. يعني ايه يا شباب

122
00:39:00.950 --> 00:39:20.000
هنا ابن تيمية يريد ان يتكلم عن معنى الايمان من خلال معنى الكفر. كيف هذا ابن تيمية يريد ان يقول ان لفظ الايمان في لسان العرب او وفي شريعة الاسلام وشريعة الاسلام جاءت بلسان العرب. ولكن الفرق ان شريعة الاسلام علمتنا ما الذي نؤمن به. يعني لفظ الايمان يا شباب في

123
00:39:20.000 --> 00:39:39.400
العرب لفظ معروف لكن لفظ الايمان في الاسلام نحن نحتاج ان نعرفه من جهة النبي صلى الله عليه وسلم. سواء بما اوحي اليه في القرآن او في السنة  لفظ الايمان هو معروف لكن هذا الايمان بماذا؟ مثلا عندنا ايمان بالطاغوت

124
00:39:39.900 --> 00:39:59.600
ايمان بالجبت ايمان بالله ايمان بالرسل. فالايمان والكفر لا يمدحان الا بالمتعلق به. فمثلا انا اؤمن بالله واكفر بالطاغوت غيري يؤمن بالطاغوت ويكفر بالله فالايمان والكفر لابد ان يكون له متعلق يا شباب. فنحن هنا نتكلم عن معنى الايمان بشكل عام

125
00:40:00.700 --> 00:40:22.800
الايمان في الاسلام الايمان في الاسلام بين انه ليس مجرد تصديق القلب ولا معرفة القلب. بل هو التزام وآآ قرار وعمل بموجب هذا الذي صدقت به فابن تيمية يريد ان يثبت هذا فكيف يثبته؟ سيثبته من جهة ان الله اطلق الكفر

126
00:40:23.250 --> 00:40:45.650
على من اثبت لهم المعرفة يعني ربنا اثبت لهم المعرفة والتصديق واليقين والبصيرة بهذا الامر الذي آآ انكروه ومع ذلك حكم عليهم بالكفر او ان الله امرهم بامر فلم يطيعوا هذا الامر فحكم عليهم بالكفر

127
00:40:45.900 --> 00:41:03.750
فاذا كان الامتناع عن الفعل سمي كفرا فبالتالي امتثال الفعل يسمى ايمانا. فنضرب مثال يا شباب. هل ابليس الله سبحانه وتعالى اخبره بخبر فانكره يعني في سياق قصة قصة ادم

128
00:41:03.850 --> 00:41:22.400
في سياق قصة ادم. الله سبحانه وتعالى قال واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس. يعني ابليس لم يسجد فاذا ابليس امر او اخبر امر لكنه لم يمتثل هذا الامر ولم يعمل به ولم يطعه

129
00:41:22.550 --> 00:41:38.400
فماذا آآ يعني ماذا اطلق عليه الله سبحانه وتعالى قال فابى واستكبر وكان من الكافرين. يبقى ربنا سبحانه وتعالى هنا فيها دلالتان مهمتان. الاولى ان الله حكم عليه بالكفر. لانه

130
00:41:38.400 --> 00:41:55.400
امتنع عن الطاعة والامر الثاني انه بين ان الكفر قد يكون من جهة الاستكبار وليس من جهة التكذيب يعني لما ربنا سبحانه وتعالى يقول عن فرعون وقومه جحدوا بها واستيقنتها انفسهم

131
00:41:55.550 --> 00:42:15.500
قد جحدوا بها لماذا؟ ما دام هم مستيقنون بها قال ظلما وعلوا. يعني بسبب ظلمهم واستكبارهم ابوا ان يؤمنوا قالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون يعني احنا هذا استكبار. مثلا قال قوم نوح انؤمن لك واتبعك الارذلون

132
00:42:15.550 --> 00:42:31.100
انسجد لما تأمرنا؟ قول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم؟ اذا المشكلة هنا ليست في تصديق خبر وانما آآ هو في اباء واستكبار واستعلاء او حبا للدنيا ممكن انسان يكفر بسبب حبه للدنيا. ذلك بانه

133
00:42:31.100 --> 00:42:50.600
احب الحياة الدنيا على الاخرة. هرقل مثلا هرقل هذا. لماذا كفر؟ مع انه كان مصدقا بان النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله. كفر لانه سيزول ملكه فبالتالي لما خشي على ملكه من الزوال بقي على ملته. فكان الجاه عنده اعظم من الايمان

134
00:42:50.650 --> 00:43:00.650
اذا يا شباب محل البحث هنا ان الايمان ليس هو مجرد معرفة الحق. كما العلم يا شباب هو النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اللهم اني اعوذ بك من

135
00:43:00.650 --> 00:43:23.500
علم لا ينفع هذا يؤكد انه ليس كل علم نافعا. واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها. وآآ كويس ان انا افتكرت هذا المعنى آآ حتى اذكركم اليوم او الليلة ان شاء الله يعني يعني تقريبا الساعة الثامنة مساء فيه درس في آآ آآ صفحة على فيسبوك اسمها غراس

136
00:43:23.500 --> 00:43:38.900
العلوم الشرعية آآ هذه المحاضرة ارجو انها ستكون نافعة جدا لطالب العلم. آآ ساتكلم فيها عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى قال والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم

137
00:43:39.900 --> 00:43:51.750
كان الله سبحانه وتعالى يميزهم عن المنافقين الذين استمعوا الى القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم واستمعوا الى آآ ما يقوله من الهدى والحق ومع ذلك لم ينتفعوا به

138
00:43:52.150 --> 00:44:09.800
فارجو ان هذا ان هذه المحاضرة ستكون نافعة ان شاء الله تكون الساعة الثامنة مساء بتوقيت مكة يبقى اذا يا شباب ابن تيمية هنا يريد ان يثبت ان الايمان آآ فيه معنى ازيد من مجرد التصديق والمعرفة وانما هو معنى الطاعة والتزام الطاعة

139
00:44:09.800 --> 00:44:34.500
اقرار وهكذا مما يؤكد ذلك الشباب ايضا ركزوا معي كده في هذا. الله سبحانه وتعالى قال فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى فكلمة فلا صدق ولا صلى تؤكد ان الايمان ليس مجرد تصديق. وانما فيه عمل بمقتضى هذا التصديق. لذلك قال فلا صدق

140
00:44:34.500 --> 00:44:59.850
صلى طيب في المقابل قال ولكن كذب وتولى. فهذا يؤكد ان الايمان فيه تصديق وفيه علم وفيه التزام وفيه اقرار وفيه عمل وفيه طاعة لذلك قال ولكن كذب وتولى فالكفر يكون اما بالتكذيب او بالتولي. تولي اللي هو الاعراض. عدم العمل. عدم الالتزام

141
00:45:00.350 --> 00:45:20.450
قال وايضا هذا معنى جديد يعني يا شباب كلمة ايضا يعني هذا وجه آآ اخر ولو ايضا فلفظ التصديق انما يستعمل في جنس الاخبار وان آآ هو ان التصديق اخبار بصدق المخبر والتكذيب اخبار بكذب المخبر

142
00:45:20.500 --> 00:45:41.600
وقد يصدق الرجل فقد يصدق الرجل الكاذب تارة والصادق اخرى. فالتصديق والتكذيب نوعان من الخبر وهو خبر عن الخبر يعني ايه يا شباب؟ خلينا نشرح هذا قال وايضا يعني هذا وجه اخر في التفريق بين لفظ التصديق ولفظ الايمان من حيث اللغة

143
00:45:42.100 --> 00:46:02.100
قال وايضا فلفظ كل هذا شاب يتكلم عن معناه في اللغة والا فمعناه الشرعي طبعا فيه فرق كبير يعني المعنى الشرعي للايمان معروف ان هو لا يطابق معنى التصديق هذا واضح جدا ان الايمان في الشرع عرفه النبي صلى الله عليه وسلم وادخل فيه الاعمال. وكذلك في كتاب الله كما

144
00:46:02.100 --> 00:46:18.250
قال ما كان الله ليضيع ايمانكم وفي تفسير العلماء الايمان هنا بمعنى الصلاة قال وايضا فلفظ التصديق انما يستعمل في جنس الاخبار في جنس الاخبار يعني كل الاخبار كلمة جنس الاخبار يعني كل الاخبار يا شباب

145
00:46:18.550 --> 00:46:43.800
وان التصديق اخبار بصدق المخبر. يبقى التصديق هذا فيه معنيان انك اخبرت بخبر وانك اذا صدقت بهذا الخبر فيبقى هنا عندنا خبران الخبر الذي صدقت به واخبارك ان هذا صادق. يبقى فيه خبرين هنا. تصور مثلا شخصا قال لي

146
00:46:43.900 --> 00:47:02.800
آآ ان مثلا البلد الفلاني حدث فيها مثلا آآ زلزال مثلا فانا صدقت هذا الخبر. يبقى انا كده عندي امران اني صدقت بالخبر واني حكمت بصدق هذا المخبر. يبقى في كده عندي خبرين. تمام كده يا شباب

147
00:47:04.250 --> 00:47:25.300
آآ قال والتكذيب اخبار بكذب المخبر. يبقى انت كذبت الخبر وحكمت بكذب هذا الذي آآ آآ اخبر اخبر به فقد آآ يصدق الرجل الكاذب تارة والصادق اخرى فالتصديق والتكذيب نوعان من الخبر وهما خبر عن الخبر

148
00:47:25.850 --> 00:47:48.450
يعني انت تخبر عنه بانه آآ صادق او كاذب فهذا خبر جديد قال فالحقائق الثابتة في نفسها التي قد تعلم بدون خبر لا يكاد يستعمل فيها لفظ التصديق والتكذيب ان لم يقدر مخبر عنها. يعني فيه اخبار يا شباب ثابتة في نفسها

149
00:47:48.600 --> 00:48:11.650
ليست متعلقة باشخاص. يعني حقائق يعني معلومات ثابتة معروفة. السما فوقنا والارض تحتنا وفي بحر وفي انهار وفي ناس وفي خلق هذه اشياء ثابتة في نفسها وانما يستعمل لفظ التصديق والتكذيب يا شباب في الاخبار التي تنقل الينا عبر مخبرين. يعني اشخاص اخبرونا او قنوات

150
00:48:11.650 --> 00:48:30.600
يخبرنا او صحف تخبرنا وهكذا خالف الحقائق الثابتة في نفسها التي قد تعلم بدون خبر طبعا لاحظ خلينا في الفقرة اللي قبلها عشان بعض الناس ممكن ما يفهمش الكلمة دي. قال فقد يصدق الرجل الكاذب تارة والصادق اخرى. يعني ممكن انت تحكم بصدق

151
00:48:31.100 --> 00:48:46.800
رجل وهو كاذب ويكون حكم كذا خطأ. وممكن آآ تحكم على الصادق كذلك بانه صادق. يعني عايز يقول لك انك انت عندك هنا خبران الخبر الاصلي الذي اخبرت به والمخبر الذي اخبرك به

152
00:48:47.950 --> 00:49:04.250
وقال فالحقائق الثابتة في نفسها يعني اشياء ثابتة في نفسها لا تتوقف على الاخبار بها التي قد تعلم بدون خبر قد تعلم يعني هي انسان مثلا انت تخبره بان في شيء اسمه الارض والسماء والبحر والنهر والناس والخلق والحيوانات

153
00:49:04.250 --> 00:49:16.950
هذه اشياء ثابتة انت لا تحتاج فيها من يخبرك. لكن لو انسان اخبرك عن وجود حيوان مثلا له رأسان مثلا. اه ده ده خبر انا لم اشاهده فانا فهنا محتاج ان انا اتقصى عن هذا الخبر

154
00:49:18.400 --> 00:49:37.000
قال فالحقائق الثابتة في نفسها التي قد تعلم بدون خبر لا يكاد يستعمل فيها لفظ التصديق والتكذيب. ان لم يقدر مخبر عنها مخبر يعني شخص يخبرك بها يعني بخلاف الايمان والاقرار والانكار والجحود. ونحو ذلك فانه يتناول الحقائق والاخبار عن الحقائق ايضا

155
00:49:37.050 --> 00:50:00.800
يعني الامور يا شباب اللي هي آآ لفظ الايمان او لفظ لفظ الايمان او لفظ الاقرار هذا يستعمل في الاخبار التي آآ تأتيك من جهة من يخبرك بها هذه تتناول الحقائق والاخبار. وفيها كمان اطمئنان لمن يخبرك بها. فانت اذا اطمأننت لهذا الخبر فهذا لاعتمادك على

156
00:50:00.800 --> 00:50:21.850
اخبر  اه فكأنه يقول ان لفظ الايمان اوسع من لفظ الايه؟ التصديق من هذه الجهة قال وايضا فالذوات فالذوات التي تحب تارة هذا وجه جديد يا شباب. فالذوات التي تحب تارة لو سمحت ركز معي بس في هذه الجملة لانها شوية

157
00:50:21.850 --> 00:50:38.200
بعض الناس لما كنت بشرح الكتاب هذا قبل ذلك اشكل عليهم هذا الموضع. فانا اريد منك انك تركز بعد اذنك قال وايضا فالذوات التي تحب تارة وتبغض تارة وتوالى تارة وتعاد اخرى

158
00:50:38.250 --> 00:51:00.650
وتطاع تارة وتعصى اخرى. ويذل لها تارة ويستكبر عنها اخرى تختص هذه المعاني فيها بلفظ الايمان والكفر ونحو ذلك. يعني ايه يا شباب؟ ركز معي كده احنا حينما نتكلم عن اه الذوات اللي هي مثلا نعتبر ان في اه انسان بيعبد

159
00:51:00.950 --> 00:51:16.850
آآ يعني آآ مثلا مثل فرعون الذي كان يعبده قومه او يعبده كثير من قومه ففرعون هذا آآ الذي يتعلق به امر من اتنين. مش التصديق والتكذيب وانما الايمان او الكفر

160
00:51:16.950 --> 00:51:36.150
انا مؤمن بفرعون يعني لو لو واحد من الكفار الذين كانوا يعبدون فرعون مؤمن بفرعون يبقى هو مطمئن ان فرعون هذا اله. ويعبد فرعون او يطيعه تمام كما قال السحرة بعزة فرعون انا لنحن الغالبون. يبقى هم يؤمنون به

161
00:51:36.400 --> 00:51:53.400
يبقى فرعون هنا بما انه شخص يذل له ويعبد ما يتعلق بحاجة من الاتنين. الايمان او الكفر. انسان مؤمن بفرعون وكافر بفرعون. تمام كده؟ وكذلك الله تبارك وتعالى انسان مؤمن بالله او انسان كافر بالله

162
00:51:53.550 --> 00:52:11.100
تمام؟ يبقى هنا لا يستعمل لفظ التصديق ولفظ التكذيب. وانما يستعمل لفظ الايمان والكفر فلو ان في شخص مثلا قال انا مصدق بالله كلمة مصدق لا تستعمل مصدق بالله وانما يستعمل مؤمن بالله

163
00:52:12.300 --> 00:52:30.550
مؤمن بالله لان هذا الايمان فيه التزام ولا يكفيه فيه مجرد التصديق قال واما لفظ التصديق والصدق ونحو ذلك فيتعلق بمتعلقها كالحب الاول يا شباب عندنا فائدة يمكن ان احنا نسجلها ان ابن تيمية في كتاب الايمان الكبير قال

164
00:52:30.850 --> 00:52:45.400
آآ مما ينبغي ان يعلم ان الالفاظ الموجودة في القرآن والحديث اذا عرف تفسيرها من جهة النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج في ذلك الى الاستدلال باقوال اهل اللغة ولا غيرهم. يعني

165
00:52:45.450 --> 00:53:02.250
مثلا انا عندي لفظ الايمان او الكفر او لفظ الغيبة او لفظ آآ مثلا القوة اي لفظ من الالفاظ التي استعملت في الشرع او الزكاة او الصلاة اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فسر لك هذا اللفظ وبين لك معناه في دين الاسلام

166
00:53:03.200 --> 00:53:15.250
معرفة معناه في اللغة النبي صلى الله عليه وسلم عرفك ان الصلاة هذه اقوال وافعال ومقاصد ونيات وذكر وهكذا. فانت مش محتاج بقى انك انت ترجع لكلام اهل اللغة. يا ترى ما معنى الصلاة في

167
00:53:15.250 --> 00:53:25.250
ما معنى الاسلام في اللغة؟ ما معنى الايمان في اللغة؟ ما دام النبي صلى الله عليه وسلم فسر لي هذه الالفاظ فانا لا احتاج الى كلام اهل اللغة. وهذه قاعدة مهمة

168
00:53:25.250 --> 00:53:42.900
مهمة جدا يا شباب. مثلا لفظ الاخلاص او التوحيد او لفظ الطاعة. كل هذه الالفاظ فسرت في القرآن والسنة فانا لا احتاج الى كلام اهل اللغة الا لبيان آآ دلالات هذه الالفاظ في اللغة وان الاسلام جاء بنفس هذه الدلالات وان كان بين

169
00:53:42.900 --> 00:54:12.150
المراد منها في دين الاسلام آآ طيب  قال واما لفظ التصديق والصدق ونحو ذلك فيتعلق بمتعلقها كالحب والبغض. فيقال حب صادق وبغض صادق كما ان الصدق والكذب في اثبات الحقائق ونفيها متعلق بالخبر هو كاتب المنافي. لأ بالخبر النافي

170
00:54:13.400 --> 00:54:38.400
بالخبر النافي والمثبت آآ دون الحقيقة ابتداء وكذلك في الحب والبغض ونحو ذلك يتعلق بالحب والبغض دون الحقيقة ابتداء بخلاف لفظ الايمان والكفر فانه يتناول بلا واسطة اقرار بلا واسطة اقرارا او انكارا او حبا او بغضا او طمأنينة او نفورا

171
00:54:38.550 --> 00:54:51.850
نقرأ الحديث اللي جاي يا شباب ثم افسر لكم ان شاء الله قال ويشهد لهذا الدعاء المأثور المشهور عند استلام الحجر اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بوعدك واتباعا لسنة نبيك

172
00:54:51.850 --> 00:55:04.900
صلى الله عليه وسلم خلينا نشرح يا شباب الفكرة هذه ونركز فيها من بدايتها هو الان يا شباب بيتكلم عن لفظ التصديق والتكذيب من جهة ولفظ الايمان والكفر من جهة

173
00:55:05.100 --> 00:55:23.450
يريد ان يثبت ان لفظ التصديق والتكذيب ليس مطابقا للفظ الايمان والكفر وان كان الايمان والكفر يتضمن معنى التصديق والتكذيب. اضرب لكم مثالا يا شباب انا حينما اتكلم عن ثقة الراوي في الحديث

174
00:55:24.050 --> 00:55:42.350
هل الحديث الصحيح يجب ان يكون الراوي ثقة فيه؟ يعني نقله صحيحا؟ نعم يجب هذا لكن هل مجرد ثقة الراوي توجب صحة الحديث؟ لأ لان يمكن ان يكون الحديث منقطعا ان الراوي لم يسمع ممن حدثه

175
00:55:42.600 --> 00:56:05.700
ممن روى عنه وممكن يكون الراوي اخطأ في هذا الحديث وممكن الحديث تثبت فيه علة فمجرد آآ كون الراوي ثقة لا يستلزم صحة الحديث حد بيقول نعيد كلام ابن تيمية ثاني في كتاب الايمان الكبير حاضر. ابن تيمية بيقول

176
00:56:05.750 --> 00:56:26.050
مما ينبغي ان يعلم ان الالفاظ الموجودة في القرآن والحديث اذا عرف تفسيرها من جهة النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج في ذلك لم يحتج في ذلك الى الاستدلال باقوال اهل اللغة ولا غيرهم

177
00:56:26.650 --> 00:56:48.150
هذا في كتاب الايمان في صفحة مئتين وستة وعشرين وهذه القاعدة نافعة جدا يا شباب خلينا نفهم هنا هذه الفكرة شباب وبيقول ايضا فالذوات التي تحب تارة وتبغض تارة وتوالى تارة وتعاد تارة. يعني فيه ذات يا شباب

178
00:56:48.300 --> 00:57:09.550
هذه الذات يتعلق بها اشياء مثلا رسول تمام؟ او ملك او سيد متاع في قومه. او رب العالمين تبارك وتعالى فهذه الذات هذه الذات يتعلق بها انها تطاع او يؤمن بها او يكفر بها

179
00:57:10.100 --> 00:57:26.800
فهذه الذوات يا شباب آآ يستعمل فيها لفظ الايمان او الكفر. احنا خلاص انتهينا من هذه الفكرة. طيب اما لفظ التصديق والتكذيب او او الصدق نحو ذلك فيتعلق بمتعلقها يعني بالاشياء

180
00:57:26.850 --> 00:57:46.100
المتعلقة بها مثلا الله سبحانه وتعالى يا شباب حينما ارسل الرسل فهؤلاء الرسل متعلقون بالله بمعنى انهم من جهة الله طيب لما فرعون ينصب الهة. لما فرعون ينصب للناس الهة

181
00:57:46.150 --> 00:58:09.150
فهذه الالهة متعلقة بفرعون تمام؟ فيبقى فرعون له متعلقات يعني من امن بفرعون سيصدق بهذه المتعلقات وسيعمل بها ومن امن بالله تبارك وتعالى سيصدق بهذه التي تعلقت بالله سواء بقى آآ آآ الرسل

182
00:58:09.450 --> 00:58:25.150
او مثلا بالجنة والنار واليوم الاخر وغير ذلك من الامور الله سبحانه وتعالى يؤمن به او يكفر به من الناس من امن بالله ومن الناس من كفر به. من الناس من امن بفرعون ومن الناس من كفر به

183
00:58:25.150 --> 00:58:44.450
لكن الاشياء المتعلقة بقى بالله هذه هي التي توصف بالصدق والكذب. فابن تيمية هنا بيقول ضرب مثال ايه يا شباب؟ قال اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك يبقى كأنه يقول بما انني امنت بالله

184
00:58:44.600 --> 00:59:04.900
فسأصدق بكل ما يلزم عن ذلك فسأصدق بكتبه ورسله وساصدق باليوم الاخر وهكذا واضح وهذا فرق دقيق جدا. يعني كثير من الناس لم ينتبه له. لكن مع ذلك ساحاول ان افك لكم عبارات ابن تيمية. لان بعض الناس بيقول بنفهم

185
00:59:04.900 --> 00:59:22.750
كلام عاما لكن محتاجين ننزل هذا الكلام على الالفاظ نقرأها مرة اخرى يا شباب. قال واما لفظ التصديق والصدق فيتعلق بمتعلقها الهاء هنا تعود على الذوات التي تحب او تبغض. او توالى او تعادى. تمام

186
00:59:23.800 --> 00:59:40.650
احاول اضربها لكم يا شباب بمثال آآ بمثال مثلا آآ فيه انسان متزوج زوجته مثلا بتحب الفسيخ اكلة مثلا مصرية عشان الناس اللي آآ اللي معنا اللي مش مصريين يفهموها. اكلة مصرية غريبة جدا اسمها الفسيخ بيكون سبب

187
00:59:40.650 --> 00:59:55.650
سمك يعني بقاله مسلا ميت سنة مدفون تحت الارض فالفسيخ ده انا مثلا ما بحبوش. لكن لو نعتبر ان زوجتي تحبه هذا الفسيخ متعلق بها مش مش هي نفسها متعلق بها

188
00:59:55.800 --> 01:00:12.600
زي مثلا ما ممكن اكون انا بحب حاجة تانية ففي فرق بين الذات والمتعلق بالذات فانت بشمهندس عاصم كاتب لأ انا ما احبش اطلق عليك ان هو سمك آآ كذا كذا لان بعض الناس بيحبه فما بحبش آآ اكرههم فيه يعني

189
01:00:13.550 --> 01:00:28.300
المهم ان لو اننا لو انا قبلت بهذا الشيء آآ بناء على آآ مثلا اني ارضيها او احب ان ارضيها. يبقى هذا ايه يا شباب؟ هذا متعلق بها. زي ما احنا بنقول كده ايه؟ آآ حبيبك اللي اللي بتحبه

190
01:00:28.300 --> 01:00:44.250
يبلع لك الزلط او اللي يحبك يبلع لك الزلط مع ان الزلط ده شيء هو ما بيحبوش. بس لانه تعلق بك فهو قبله بناء على انه من جهتك يا شباب يبقى هذا هو المتعلق. المتعلق هو شيء مرتبط بك

191
01:00:44.550 --> 01:00:59.650
او انك الذي فرضته. انت الذي فرضته. كما قالت مثلا هاجر اه لابراهيم عليه السلام االله امرك بهذا؟ قال نعم. قالت اذا لن يضيعنا. فكأنه يقول لك ان الذي آآ امن

192
01:00:59.650 --> 01:01:18.450
بشيء فانه يلتزم كل ما جاء من جهة هذا الشيء ومن كفر بشيء فانه يرفض من جاء من جهة هذا الشيء فبناء على ذلك قال يا شباب فيتعلق بمتعلقها يعني بمتعلق هذه الذوات التي تحب او تبغض او توالى او تعادى

193
01:01:24.550 --> 01:01:49.600
قال كالحب والبغض. الحب والبغض هذا متعلق بالذوات فيقال حب صادق وبغض صادق يعني الانسان الذي يحب الله في عمل بما امر الله به فحبه لله صادق وبغضه مثلا للشيطان صادق لانه يعصيه. قال فكما ان الصدق والكذب في اثبات الحقائق ونفيها متعلق بالخبر

194
01:01:49.600 --> 01:02:11.800
والمثبت دون الحقيقة ابتداء يعني كما ان الصدق والكذب في اثبات الحقائق ونفيها اثبات ان في شيء واحد بيثبت شيء هو يريد ان يقول هو حقيقة او هو باطل فبيقول كما ان الصدق والكذب في اثبات الحقائق ونفيها يعني او نفيها. الواو هنا بمعنى الواو هنا بمعنى او

195
01:02:11.950 --> 01:02:25.100
متعلق بالخبر النافي والمثبت دون الحقيقة يعني ايه يا شباب هنا؟ لو انا مثلا انا لا اعرف ان في بلد اسمها مثلا اوريبرو. مثلا في في السويد في بلد اسمها اوريبرو

196
01:02:25.100 --> 01:02:41.450
مدينة ثم اخبرني شخص بان في بلد اسمها اوريبرو. فانا كذبت بوجود هذه البلد. اعتبر ان انا لا اعرف فقلت لأ ما فيش بلد اسمها اوريبرو. وفي شخص اه قال لأ في بلد اسمها اوريبرو

197
01:02:41.550 --> 01:03:04.150
انا وهو نتكلم في الاخبار. هل خلافنا هذا مؤثر في وجود هذه البلد او عدمها لأ هي اما موجودة او معدومة. يعني مثال يا شباب لو ان العالم كله كفر برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. هل هذا الكفر سيجعل هذه الرسالة باطلة؟ لأ. هي حق

198
01:03:04.150 --> 01:03:23.000
حتى لو كفر بها كل الناس لذلك قال الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا فلو ان العالم كله اجتمع ان ليس هناك اله او رب. هل هذا سيجعل ليس هناك اله او رب؟ لأ الله سبحانه وتعالى حي

199
01:03:23.300 --> 01:03:36.150
وهو الاله الحق حتى لو كفر به كل الناس. كما قال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد يبقى الامور يا شباب الثابتة او المنفية في نفسها

200
01:03:36.300 --> 01:03:52.200
لا تسبت ولا تنفى بناء على الاخبار عنها يعني لو ان شخص مثلا شباب نفى بيقول اصلا ما فيش بلد اسمها مثلا ايطاليا ما فيش بلد اسمها ايطاليا. هل انكاره هذا سينفي وجود البلد اللي اسمها ايطاليا من الكون؟ لأ

201
01:03:52.350 --> 01:04:10.350
طيب لو انت اثبت واحد قال على فكرة في ناس غيرنا ساكنين مثلا في القمر مأجرين شقة مفروشة في القمر مثلا آآ وده في الواقع ما كنش موجود. هل بمجرد اخباري يثبت ذلك؟ لا يا شباب. الاخبار عن عن الامور شيء

202
01:04:10.500 --> 01:04:36.600
واثبات الامور ونفيها شيء اخر. فهمنا كده يا شباب؟ فابن تيمية بيقول ايه فكما ان الصدق والكذب في اثبات الحقائق ونفيها متعلق بالخبر النافي والمثبت دون الحقيقة ابتداء يعني انت يمكن ان تنفي شيئا ويكون ثابتا ويمكن ان تثبت شيئا ويكون كذبا. فليس مجرد اثباتك او نفيك هو

203
01:04:36.600 --> 01:04:58.050
والذي يثبت او ينفي. فهمنا كده يا شباب قال فكذلك في الحب والبغض ونحو ذلك. يتعلق بالحب والبغض دون الحقيقة ابتداء. بخلاف لفظ الايمان والكفر فانه والاذوات بلا واسطة اقرارا او انكارا او حبا او بغضا او طمأنينة او نفورا

204
01:04:58.450 --> 01:05:17.200
يعني نعيد تاني الحتة دي يا شباب قال فكذلك في الحب والبغض ونحو ذلك يتعلق بالحب والبغض دون الحقيقة ابتداء يعني ممكن يكون انا اثبت الشيطان هل انا بما اني اثبتت وجود الشيطان فانا احبه؟ لا

205
01:05:17.650 --> 01:05:29.050
انا اثبت وجوده لكن لا احب ان ابغضه طيب اه في انسان اثبت وجود الله هل بناء على انه اثبت وجود الله انه يحبه لأ ممكن انسان يثبت وجود الله ولا يحب الله عادي جدا

206
01:05:29.150 --> 01:05:51.100
فهمنا؟ فالاثبات والنفي باب والحب والبغض شيء اخر ان انا اثبت الشيء دي معناها ان انا اقر بوجوده. او اقر بانه حق لكن هل مع ذلك انا يعني احببته او ابغضت هذا شيء اخر. وهذا شباب دقيق جدا آآ في الرد على من زعم ان

207
01:05:51.100 --> 01:06:07.950
كيف هي الايمان؟ ليه لان انا مثلا اقر بوجود الجن اه الشياطين فهل هذا الاقرار كاف لا؟ لابد ان ابغضهم والا اطيعهم وان اتخذهم اعداء. فهمنا؟ طب انا اقر بالنبي صلى الله عليه وسلم

208
01:06:07.950 --> 01:06:29.100
بوجوده وبصدق رسالته هل هذا يكفي؟ لا يجب ان اؤمن به وان احبه وان اطيعه وان اوقره وان اتبعه. فكل هذا يريد منه ابن تيمية يا شباب نقض مقالة الذين قالوا ان الايمان مجرد المعرفة. مجرد المعرفة. مجرد ان انا اعرف ان الله حق. او ان الرسول حق. وهذا باطل

209
01:06:29.400 --> 01:06:47.600
وكل الكفار الذين حكم بكفرهم في القرآن والسنة كان عندهم هذه المعرفة بل هي شرط التكليف اصلا ومع ذلك كفروا لانهم لم يتبعوا لم يطيعوا. وكان كفرهم من جهة انهم يحبون الدنيا او من جهة الكبر او الحسد. كما ذكر الله سبحانه وتعالى مثلا

210
01:06:47.950 --> 01:07:06.900
ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا. لماذا؟ حسدا من عند انفسهم. من بعد ما تبين لهم الحق. يعني عارفين الحق واضح يا شباب قال بخلاف لفظ الايمان والكفر. فانه يتناول الذوات بلا واسطة. يعني هذه الذوات التي لها متعلقات

211
01:07:07.150 --> 01:07:21.500
بلا واسطة اقرارا او انكارا انك انت تقر به او تنكره او حبا او بغضا او طمأنينة او نفورا يعني هذا ما يتبع آآ من تحب. فمثلا من احب الله سيحب شرعه ويتبع شرعه

212
01:07:21.500 --> 01:07:37.450
وهكذا قال ويشهد لهذا يعني لهذا المعنى الدعاء المأثور المشهور عند استلام الحجر. اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بوعدك واتباع هل سنة نبيك؟ لاحظ كلمة ايه؟ شف ايمانا بك

213
01:07:37.650 --> 01:07:57.650
ما دمت انا امنت بالله فسيترتب عليه اني احب واؤمن بكل ما يتعلق بالله. شف كلمة ايه يا شباب وتصديقا بكتابك لانه كتابك صدقت به. طيب ووفاء بعهدك لانه عهدك فانا ساعمل به وسأفي

214
01:07:57.650 --> 01:08:21.150
واتباعا لسنة نبيك. فكأنه ما دمت انا امنت واقررت لله فكل ما يأتيني من جهة الله فيكون محبوبا مرضيا عندي. فهمنا كده يا شباب الفكرة؟ هذه فكرة دقيقة جدا فقال ايمانا بك ولم يكن تصديقا بك كما قال تصديقا بكتابك لانه متعلق به

215
01:08:22.250 --> 01:08:39.650
آآ يعني يا شباب كانه بيقول الكتاب لوحده هذا هذا الكتاب او الرسول او او الصلاة او الزكاة هذه اشياء متعلقات لكن تعلقت بمن فلانها تعلقت بالله فهي تابعة لله

216
01:08:39.900 --> 01:08:54.050
فنحن امنا بكل هذه التفاصيل لان لانها ترجع الى الله. نحن مثلا احببنا النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لانه رسول الله فهمنا كده يا شباب؟ لانه من جهة الله

217
01:08:54.100 --> 01:09:14.950
فبما انه من جهة الله امنا به واتبعناه واحببناه طيب آآ قال رحمه الله وقال تعالى عن مريم وصدقت بكلمات ربها وكتبه. يعني آآ لما جاءتها من جهة الله هذه الكتب او الكلمات آآ

218
01:09:14.950 --> 01:09:31.200
لقت بها تمام فجعل التصديق بالكلمات والكتب  طيب قال ومنه الحديث الذي في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم تكفل الله لمن خرج في سبيل الله لا يخرجه الا ايمانا بي. الا ايمان بي وتصديق

219
01:09:31.200 --> 01:09:54.550
كلماتي هذا ايضا شاهد. ان هو الكلمات متعلقة بالله. فيصدق بها خلاص وانما لا يقال صدقت بالله وانما امنت بالله وصدقت برسله  طيب قال ويروى ايمان بي وتصديق برسلي ويروى لا يخرج الا جهاد في سبيل الله وتصديق كلماته

220
01:09:55.600 --> 01:10:18.450
ففي الالفاظ ففي جميع الالفاظ جعل لفظ التصديق آآ بالكلمات والرسل وكذلك قوله في الحديث الذي في الصحيح اه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم منازل عالية في الجنة فقيل له يا رسول الله تلك منازل لا يبلغها الا الانبياء فقال بلى. والذي نفسي بيده رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين

221
01:10:18.900 --> 01:10:35.200
يبقى اذا الشاب ابن تيمية يريد ان يقول ان لفظ الايمان والكفر يتعلق بالذات التي ينتج عنها ما آآ يحب ويبغض ويتبع ويصدق ويكذب وهكذا الله سبحانه وتعالى يقال امنت به

222
01:10:35.300 --> 01:10:55.250
لكن بقى ممكن بعد كده تقول تصدقت بكتبه ورسله وباليوم الاخر. المهم ان هي متعلقة باشياء آآ ترجع الى آآ ربنا تبارك وتعالى قال وآآ وما آآ وما يحصى الان الاستعمال المعروف في كلام السلف صدقت بالله او فلان

223
01:10:55.350 --> 01:11:13.750
اه اه يصدق بالله او صدق بالله ونحو ذلك كما جاء فلا يؤمن بالله وامنا بالله آآ يعني بيقول ان ان السلف يستعملون كلمة امنت بالله ولا يستعملونها كلمة تصدقت بالله يعني

224
01:11:15.550 --> 01:11:39.550
يعني كلمة وما يحصى الان الاستعمال المعروف في كلام السلف صدقت بالله هو يعني هو بيقول ان ان هم كانوا يستعملون كلمة امنت بالله ايوة نعم حد كاتب القول ان الايمان هو المعرفة بالله فقط هو آآ هذا افسد الاقوال التي قيلت في الايمان. نعم. هو افسد الاقوال. وهذا هو يعني

225
01:11:39.550 --> 01:11:59.500
قول المرجئة ومعنى هذا ان ان لا يكفر احد. يعني بهذه الطريقة لا يكفر احد ان هو مجرد انه يعرف الحق يبقى كلمة الشباب وما يحصى آآ الان الاستعمال المعروف في كلام السلف يعني هي الكلمة هنا فيها كأن فيها عدم ضبط هو حتى في النسخة هنا قال

226
01:11:59.650 --> 01:12:14.050
ان ان هي يخصون او او يحصون اه وانا في رأيي ان هو يريد اساسا ان يقول ان الائمة حتى استعمال الائمة لا يقولون صدق بالله وانما يقولوا امن بالله او كفر بالله

227
01:12:15.200 --> 01:12:25.200
قال وما يحصى الان الاستعمال المعروف في كلامه السلف صدقت بالله او فلان يصدق بالله او صدق بالله ونحو ذلك كما جاء فلان يؤمن بالله وامن بالله ايمانا بالله ونؤمن بالله

228
01:12:25.200 --> 01:12:43.550
وملائكتي وكتبي ورسله ونؤمن بالله وحده ونحو ذلك فان القرآن والحديث وكلام الخاصة والعامة مملوء من لفظ الايمان بالله وامن بالله ويؤمن بالله يعني هو يقول ومن الادلة على ان لفظ التصديق ليس مطابقا للفظ الايمان ان الائمة والعلماء لا يستعملون قوله صدق بالله

229
01:12:43.600 --> 01:12:58.100
اه وانما يقولون امن بالله قال فان القرآن والحديث وكلام الخاصة والعامة مملوء من لفظ الايمان بالله وامن بالله ويؤمن بالله فامنوا بالله او فامنوا بالله. ويا ايها الذين امنوا وما

230
01:12:58.100 --> 01:13:14.050
اعلم قيل التصديق بالله. وهذا يؤكد الشباب ان الجملة فوق فيها خطأ او تحتاج ضبطا لانه ينكر ان ان يكون السلف استعملوا كلمة يصدق بالله وانما يستعملون كلمة الايمان بالله مما يؤكد ان لفظ التصديق لا يطابق لفظ الايمان

231
01:13:15.700 --> 01:13:31.200
آآ قال ويا ايها الذين امنوا وما اعلم قيل التصديق بالله ممكن نحط التصديق بالذي بين قوسين. وما اعلم قيل التصديق بالله او ان صدقت بالله او يا ايها النبي

232
01:13:31.200 --> 01:13:48.500
يصدق بالله ونحو ذلك اللهم الا ان يكون في في ذلك شيء لا يحضرني الساعة وما اظنه يعني طبعا هذا يدل على احتياط ابن تيمية رحمه الله. وانه لم يجزم في موضع آآ الظن لانه لم يقرأ كل ما كتب في العلم لا شك

233
01:13:48.500 --> 01:13:58.500
وان كان هو واسع الاطلاع من من يعني انا لم ارى في حياتي احدا من المتأخرين اطلع على تراث الائمة كابن تيمية على الاطلاق يعني لم ارى واحدا من المتأخرين

234
01:13:58.500 --> 01:14:13.950
وفي القرن السابع والثامن رحمه الله في اواخر السابع وبدايات الثامن الهجري لم لا اعلم ابدا ان واحد عنده هذا الاطلاع على تراث الائمة بكل انواعه. مثل هذا الامام رحمه الله

235
01:14:14.400 --> 01:14:26.850
آآ لكن مع ذلك بيقول ممكن يكون استعملوا ذلك ولكن لا يحضرني وما اظنه. يعني هو يستبعد هذا. رحمه الله قال ولفظ الايمان يستعمل في الخبر ايضا كما يقال كل امن بالله

236
01:14:27.350 --> 01:14:47.150
اي اقر له والرسول يؤمن له من جهة انه مخبر ويؤمن به آآ من جهة ان رسالته مما اخبر بها كما يؤمن بالله وملائكته وكتبه فالايمان متضمن للاقرار للرسول والاقرار بما اخبر به. والكفر تارة يكون بالنظر الى عدم تصديق الرسول والايمان به. وهو من هذا

237
01:14:47.150 --> 01:15:01.750
الباب يشترك فيه كل ما اخبر به. وتارة بالنظر الى عدم الاقرار بما اخبر به والاصل في ذلك هو الاخبار بالله وباسمائه. ولهذا كان جحد ما يتعلق بهذا الباب اعظم من جحد غيره

238
01:15:01.850 --> 01:15:15.000
وان كان الرسول اخبر بكليهما ثم مجرد تصديقه في الخبر والعلم بثبوت ما اخبر به اذا لم يكن معه طاعة لامره لا باطنا ولا ظاهرا ولا محبة لله ولا تعظيم له

239
01:15:15.000 --> 01:15:28.350
ولا محبة لله ولا تعظيم له. لم يكن ذلك ايمانا يعني ايه يا شباب هنا؟ بيقول ولفظ الايمان يستعمل في الخبر ايضا كما يقال آآ كل امن بالله اي اقر له

240
01:15:28.650 --> 01:15:46.700
والرسول يؤمن له من جهة انه مخبر يؤمن له اسف يا شباب يؤمن له نشكلها يؤمن له من جهة انه مخبر ويؤمن به من جهة ان رسالته مما اخبر بها. يبقى احنا نؤمن بالرسول ونؤمن للرسول

241
01:15:47.850 --> 01:16:13.050
فنحن نؤمن للرسول يعني نأتمنه على ما اخبر به ونؤمن به لان رسالته مما يجب ان نؤمن به. يبقى احنا يا شباب ما معنى اننا نؤمن للرسول؟ يعني نأتمنه على ما اخبر بي ونطمئن لخبره. طيب نؤمن به لان من جملة ما اخبرنا به ان رسالته. يعني اضرب لكم مثال يا شباب عشان تفهموا

242
01:16:13.050 --> 01:16:34.700
الفكرة دي لو ان مثلا شخصا جاء من جهة الخليفة وقال للناس هذا مكتوب الخليفة بان تطيعوا مثلا آآ محمد بن خالد مثلا فيبقى اذا هذا الخليفة امرنا ان نطيع محمد بن خالد

243
01:16:34.900 --> 01:16:56.400
طيب هذا المخبر الذي جاء بهذا الكتاب هو نفسه محمد بن خالد تمام كده؟ يبقى نحن سنؤمن له يعني سنصدق خبره تمام؟ لاننا رأينا مثلا ختم الخليفة او نحو ذلك فنؤمن له. ونؤمن به بمعنى اننا سنطيعه في هذا الامر. لانه هو

244
01:16:56.400 --> 01:17:21.100
نفسه هذا الشخص الذي اوصى الخليفة بطاعته ففي فرق بقى بين شخص اخر يبعثه الخليفة بان نطيع شخصا من الناس يبقى اه اه يبقى احنا عندنا هنا النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي اخبرنا ومن جملة خبره ان نطيعه. وان نتبعه وان نؤمن به. فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا

245
01:17:21.100 --> 01:17:37.750
تؤمن له يعني يطمئن لخبره. ويصدق في خبره ويقر له من جهة ومن جهة اخرى اننا نؤمن به لان من ضمن ما اخبرنا به ان نؤمن به وان نطيعه وان نتبعه. فهمنا؟ ارجو ان اكون بينت لكم هذا المعنى

246
01:17:38.650 --> 01:17:58.250
قال والرسول يؤمن له من جهة انه مخبر يعني نطمئن ونصدقه ونقر له ونشهد له ويؤمن به ويؤمن به من جهة ان رسالته مما اخبر بها. يعني من جملة الامور التي اخبرنا بها هي ان نؤمن برسالتي

247
01:17:58.300 --> 01:18:16.550
كما اه يؤمن بالله وملائكتي وكتبي الايمان متضمن للاقرار للرسول والاقرار بما اخبر به. يبقى احنا نقر له ونقر بكل ما اخبر به. والكفر تارة يكون بالنظر الى عدم تصديق الرسل يعني يطلق الكفر. اما من جهة

248
01:18:16.550 --> 01:18:31.500
عدم التصديق وهو من هذا الباب يشترك فيه كل ما اخبر به يعني هذا جهة الاخبار. وتارة بالنظر الى عدم الاقرار بما اخبر به. يبقى آآ ممكن يكون آآ في تصديق لكن ليس هناك عمل فالكفر اما

249
01:18:31.500 --> 01:18:46.850
يكون بسبب آآ التكذيب او بسبب ترك العمل اه قال والاصل في ذلك والاخبار بالله وباسمائه ولهذا كان جحد ما يتعلق بهذا الباب اعظم من جحد غيره. اللي هو يتعلق بباب الايمان بالله يعني

250
01:18:46.850 --> 01:19:06.500
كان الرسول اخبر بكليهما. يعني لان الاخبار التي يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ليست سواء تمام فالاخبار عن الله اعظم قال ثم مجرد هادي بقى هذا الشباب لازم نحط تحته خط لان هذا خلاصة الكلام. ثم مجرد تصديقه في الخبر والعلم بثبوته بثبوت ما

251
01:19:06.500 --> 01:19:23.650
اخبر به اذا لم يكن معه طاعة لامره لا باطنا ولا ظاهرا ولا محبة له ولا تعظيم لم يكن ذلك ايمانا. هذا ليس ايمانا. حتى لو سميناه تصديقا او علما او معرفة او يقينا او بصيرة. اي اسم من هذه الاسماء

252
01:19:23.700 --> 01:19:44.850
اذا لم تصدقوا الافعال الاقوال او او آآ او الشهادات لم يكن هذا ايمانا نافعا هنا بقى سيذكر ادلة على ذلك قال وكفر ابليس وفرعون وكفر ابليس وفرعون واليهود ونحوهم لم يكن اصله من جهة التصديق والعلم. فان ابليس لم لم يخبره

253
01:19:44.850 --> 01:20:06.850
احد بخبر بل امره الله بالسجود لادم فابى واستكبر وكان من الكافرين. فكفره بالايباء والاستكبار وما يتبع ذلك لا لاجل التكذيب. فهذا يؤكد يا شباب انه اذا كان الكفر يمكن ان يكون من جهة الايباء والاستكبار وحب الدنيا وليس من جهة التكذيب فكذلك الايمان

254
01:20:06.850 --> 01:20:30.350
يدخل فيه العمل ويدخل فيه الطاعة والالتزام واضح كده يا شباب طيب بعض الناس يا شباب هنا اه بيجعل الكفر انواع. يقول مثلا فيه كفر اسمه كفر الايباء وكفر الاستكبار. انا في رأيي يا شباب هذا ليس صحيحا. الكفر هو الاعراض عن الايمان

255
01:20:30.500 --> 01:20:46.000
لكن الايباء او الاستكبار او حب الدنيا هذه اسباب للكفر. وليست هي الكفر يعني الكفر يا شباب هو ترك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم او ترك امر الله لكن هذا الترك بقى ممكن يكون سببه الحسد

256
01:20:46.150 --> 01:20:59.100
حسدا من عند انفسهم او حب الدنيا ذلك بانه مستحب الدنيا. او بسبب اتباع الاهواء او بسبب مثلا الايباء والاستكبار هذه اسباب للكفر. لكن الكفر هو شيء واحد. هو عدم الاتباع

257
01:20:59.650 --> 01:21:17.200
الاعراض عن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم واضح طيب آآ قال وكذلك آآ وحتى مثلا في في حديث ان في اتنين من اليهود ذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا نشهد انك نبي

258
01:21:17.350 --> 01:21:32.750
قال طيب ما الذي يمنعكم ان آآ تتبعوني وقالوا نخاف من يهود وهذا ايضا من من يعني ان هم عرفوا بانه آآ النبي الامين والصادق وخاتم الانبياء والنبي الحق. ومع ذلك لم يتبعوه. فهمنا يا شباب

259
01:21:34.150 --> 01:21:45.700
قال وكذلك فرعون وقومه جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا وقال له موسى لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض وبصائر. كان المفروض والبصائر يعني انت تعلم ذلك يقينا

260
01:21:45.900 --> 01:22:05.050
الذي يقال هنا احد امرين احنا خدنا وقت قد ايه يا شباب؟ مم تقريبا آآ لسه الساعة لأ انا اتخضيت بحس ان احنا خدنا ساعتين ونصف احنا تقريبا بدأنا انا كنت احنا كنا دايما نبدأ الساعة السابعة فظننت ان احنا اخدنا ساعتين ونصف

261
01:22:05.250 --> 01:22:29.450
احنا تقريبا بدأنا الساعة الثامنة اظن لأ يبقى باقي ان شاء الله عشر دقائق طيب يا شباب. قال اه فالذي يقال هنا احد امرين. يعني في هذا المقام يعني اما ان يقال الاستكبار والايباء والحسد ونحو ذلك مما آآ مما كفر هو لا مما الكفر مما الكفر نصلحها مما الكفر

262
01:22:29.450 --> 01:22:51.200
فيه مستلزم لعدم العلم والتصديق الذي هو الايمان والا فمن كان علمه وتصديقه تاما اوجب استسلامه وطاعته مع القدرة. كما ان الارادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة علم ان المراد اذا لم يوجد مع القدرة دل على ان ما في القلب همة لا ارادة ولا ارادة

263
01:22:52.050 --> 01:23:13.500
اه المفروض هم اظن هم آآ فكذلك اذا لم يوجد موجب التصديق موجب التصديق والعلم من حب القلب وانقياده دل على ان الحاصل في القلب ليس بتصديق ولا علم بل هناك

264
01:23:13.500 --> 01:23:28.500
شبهة وريب كما يقول ذلك طوائف من الناس وهو اصل قول جهم والصالحي والاشعري في المشهور عنه واكثر اصحابه كالقاضي ابي بكر ومن اتبعه ممن يجعل الاعمال الباطنة والظاهرة من موجبات

265
01:23:28.550 --> 01:23:45.150
من موجبات الايمان لا من نفسه. ويجعل ما ينتفي آآ الايمان بانتفائه من لوازم التصديق. لا لا يتصور او لا يتصور عنده تصديق باطل مع كفر قط. نشرح هذا المقال يا شباب. بس بعد ازنك بقى لو كنت ايه

266
01:23:45.500 --> 01:24:01.850
مشغول اريد منك ان تركز معي في هذا. ركزوا كده يا شباب انا قبل ان آآ افك الالفاظ ساشرحها لكم الان يا شباب نحن عندنا شخص هذا الشخص عنده علم او عنده تصديق بالله

267
01:24:02.700 --> 01:24:20.750
تمام يعني عنده معرفة يعرف ان الله هو الحق. وان النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق. مثل اليهود تمام ولكن هذا اليهود لم هؤلاء اليهود لم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا برسالته. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. تمام

268
01:24:21.150 --> 01:24:38.650
ربنا هنا اثبت لهم شيئا اثبت لهم شيئين الاول اثبت انهم عرفوا يبقى عندهم المعرفة تمام وهذه المعرفة بمعنى العلم وكذلك هي بمعنى التصديق لان كل انسان عرف شيئا فهو مصدق به. تمام كده

269
01:24:40.300 --> 01:24:55.300
طيب وربنا سبحانه وتعالى كذلك اثبت لهم الكفر. قال فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ومثلا في مثال آآ فرعون وقومه. ربنا قال جحدوا بها يبقى الجحود هذا هو الانكار ان هم انكروا رسالة موسى

270
01:24:56.350 --> 01:25:18.050
واستيقنتها انفسهم فاحنا عندنا هنا احتمال من اثنين الاحتمال الاول وهذا هو الذي يقوله المبتدعة من الجهمية وغيرهم يقولون بما انه كفر برسالته فهذا يدل على عدم العلم او عدم التصديق

271
01:25:18.850 --> 01:25:38.350
يعني هم عندهم لا يمكن ان يكون عالما او عارفا او مصدقا او مستيقنا الا ويجب ان يعمل بموجب هذا التصديق. وهذا هو الذي نفاه القرآن القرآن لأ ده القرآن اثبت انهم على علم وعلى معرفة وعلى يقين

272
01:25:38.750 --> 01:26:04.950
ومع ذلك كفروا اذا كفرهم ليس من جهة التكذيب ولا من جهة الانكار يعني قلوبهم ليست منكرة لهذا يعني ايه يعني هم يعرفوا ان هذا حق تمام يا شباب فبالتالي الله سبحانه وتعالى اثبت ان كفرهم من جهة غير التكذيب. ما هي بقى الحسد؟ حب الدنيا ارادة العلو

273
01:26:05.200 --> 01:26:23.450
الظلم اي شيء المهم يا شباب هنا ان الله سبحانه وتعالى اثبت لهم علما ومعرفة ويقينا ومع ذلك اثبت لهم الكفر هذا الكفر بقى سببه امر اخر. الحسد ارادة العلو في الدنيا

274
01:26:23.550 --> 01:26:41.600
اه الحفاظ على الجاه او حب الدنيا. تمام كده؟ يبقى وجه الغلط عند هؤلاء انهم ظنوا ان المعرفة القلبية يجب ان يكون معها عمل ظاهر. وهذا ليس صحيحا. فقد توجد المعرفة ولا يوجد العمل الظاهر

275
01:26:41.950 --> 01:27:03.900
لكن الايمان النافع لا يكفي فيه تصديق القلب بل يجب معه العمل. خلينا بقى نفك هذا على الكلام. يعني نحاول ننزل ده على الالفاظ قال فالذي يقال هنا يعني هنا يعني في حال هؤلاء المذكورين. اللي هم فرعون واليهود وابليس وغير هؤلاء اللي هم كان عندهم علم او معرفة

276
01:27:03.900 --> 01:27:26.900
يعني شف ابليس يا شباب بيقول ربي بما اغويتني او مثلا انظرني الى يوم يبعثون. فهو عالم بالله وعالم باليوم الاخر. وعالم بالبعث وقال ربي ومع ذلك كفر فهل يمكن ان يكون كفر من جهة ان هو لا يعرف الله؟ او انه مكذب بالله؟ لأ. وانما من جهة انه لم يتبع امر الله

277
01:27:27.550 --> 01:27:43.050
وآآ استكبر يعني طيب فالذي يقال هنا يعني في حال هؤلاء المذكورين فرعون وابليس وقريش واليهود اما ان يقال هذا هو القول الذي ينكره ابن تيمية وبين انه قول المبتدعة. فخلينا ايه نفهمه يا شباب كلمة كلمة

278
01:27:44.350 --> 01:28:02.600
اما ان يقال الاستكبار والايباء والحسد ونحو ذلك مما الكفر به مستلزم لعدم العلم والتصديق الذي هو الايمان. يعني كانه بيقول ان اي واحد يستكبر او يأبى او يحسد ونحو ذلك

279
01:28:02.800 --> 01:28:21.450
فمعناه انه انتفى علمه ومعرفته في الباطن وهذا هو قول هؤلاء القول الخطأ والا يعني هذا تفسير تفسير لكلامهم والا فمن كان علمه وتصديقه تاما اوجب استسلام استسلامه وطاعته مع القدرة. يعني بما انه قادر على الاتباع

280
01:28:21.450 --> 01:28:34.150
فلماذا لم يتبع؟ كما ان الارادة الجازمة هذا يعني شرح يعني. مثل ما سبق شباب بينا ان الارادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة ارادة جازمة. انا عندي ارادة جازمة ان انا اصلي الضحى

281
01:28:34.550 --> 01:28:49.100
وانا قادر على ان اصلي الضحى. يبقى لابد ان اصلي. لماذا؟ لان عندي ارادة جازمة. وانا قادر على الصلاة. طيب عندي ارادة جازمة لكني لا استطيع واحد نفسه يعوم في البحر بس ليس مستطيع. خلاص لن لن يسبح في البحر

282
01:28:49.200 --> 01:29:06.600
واحد نفسه يطير في السما لكنه ليس قادرا على ان يطير في السما يبقى قال والا فمن كان علمه تصديقا هذا من كلام ابن تيمية لكنه شرح لقولهم والا فمن كان علمه وتصديقه تاما اوجب استسلامه وطاعته مع مع القدرة. هذا هو هو المفروض يعني

283
01:29:06.900 --> 01:29:20.800
كما ان الارادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة علم هذا تفسيرهم يعني. فعلم ان المراد اذا لم يوجد مع القدرة يعني اه في شيء انت تزعم انك انت تريده وانت قادر عليه. طب ما عملتوش ليه يعني

284
01:29:21.800 --> 01:29:31.800
قال دل على ان ما في القلب ما هنا يعني بمعنى الذي. يعني دل على ان الذي في القلب همة لا ارادة. همة اللي هي خاطرة او هم يعني ليس ارادة

285
01:29:31.800 --> 01:29:49.750
يعني فكذلك يعني هذا القياس يعني. فكذلك اذا لم يوجد موجب التصديق والعلم اللي هو العمل. العمل هو الناتج عن التصديق والعلم. عمل القلب وعمل الجوارح من حب القلب وانقياده دل على ان الحاصل في القلب ليس بتصديق ولا علم

286
01:29:50.050 --> 01:30:08.350
تمام كده؟ بل هناك شبهة وريب. كما يقول ذلك طوائف من الناس وهو اصل قول جهم والصالحي والاشعري في المشهور عنه. يعني ابو الحسن الاشعري عنه قولان آآ القول الاول ان هو اللي هو المشهور عنه ده. اللي هو قال ان الايمان مجرد تصديق القلب فقط او المعرفة

287
01:30:08.850 --> 01:30:22.900
اه واه انكر دخول الاعمال في الايمان والقول الاخر هو كما يقول اهل السنة الايمان قول وعمل. فابن تيمية بيقول هذا هو قول الجهم والصالحي والاشعري الصالحي هذا تكلمنا عنه قبل ذلك. لو تذكرون اللي هو في

288
01:30:22.900 --> 01:31:15.700
صفحت عشان الشباب اللي بيحبوا يرقموا  تكلمنا احنا عن الصالحين قبل ذلك  في       في صفحة   بسم الله        ايوة آآ بدأنا نتكلم عنهم يا شباب عموما عن المرجئة من اه صفحة اه

289
01:31:17.250 --> 01:31:54.800
من اول صفحة ثلاثمائة واثنين وسبعين المرجئة صفحة ثلاثمائة واثنين وسبعين. ثم آآ وصلنا الى   لا اريد ان ازكركم بالكلام لما تكلمنا عن قال بسم الله الرحمن الرحيم القول الاخر كقول السلف اه تكلم هو ايوة يا شباب

290
01:31:55.050 --> 01:32:08.750
اللي هو صفحة ثلاثمائة وثمانية وسبعين. ايوة احسنت يا بشمهندس عاصم صاحي معنا انا ما ما نزرتش في التليفون احسنت يا باش مهندس صفحة ثلاثمائة وثمانية وسبعين تكلم عن قول الايه؟ عن قول الصالحين

291
01:32:09.400 --> 01:32:32.150
وانه الامام مجرد تصديق القلب فاذا ذهب ذهبت اللوازم الظاهرة دل على عدم تصديق الايه؟ القلب هذا شباب هو الذي ذكره ممكن احنا نضع الرقم ثلاثمية وثمانية وسبعين يبقى اذا هؤلاء الشباب يقولون اذا لم تظهر هذه اللوازم دل على انتفاء الباطن. هذا ليس صحيحا يا شباب

292
01:32:32.750 --> 01:32:55.850
لماذا؟ لانه يمكن ان يكون الانسان على علم وعلى معرفة وعلى تصديق لكنه مع ذلك يكفر بسبب حبه للدنيا او الحسد او الكبر او الايباء وغير ذلك آآ قال وهو اصل قولي آآ جهم والصالحي والاشعري في المشهور عنه. واكثر اصحابه الهاء تعود على الاشعري

293
01:32:56.250 --> 01:33:19.400
او اكثر يعني وهو قول اكثر آآ اصحابه اللي هو اصحاب الاشعري كالقاضي ابي بكر اللي هو الباقلان ومن اتبعه. ممن يجعل الاعمال الباطنة ظاهرة من موجبات الايمان يعني من موجبات يعني من ثماره او اثاره او لوازمه لا يجعلها منه لا من نفسي. يعني يخرج العمل الباطن والظاهر عن

294
01:33:19.400 --> 01:33:40.700
الايمان يقول هو لازم عن الايمان. فهمنا كده يا شباب؟ ويجعل ما ينتفي الايمان بانتفائه من لوازم التصديق ويجعل ما ينتفي آآ ما ينتفي الايمان بانتفائه من لوازم التصديق. يعني يقول اذا الايمان آآ يعني يقول اذا انتفى الايمان فهذه من لوازم

295
01:33:40.750 --> 01:33:55.150
الايمان وليست من الايمان. يعني مثلا يا شباب كما قال ابن تيمية لا يتصور عنده تصديق باطن مع كفر قط. هؤلاء ينكرون ابدا وجود شخص كافر وهو في الباطن عنده علم او تصديق

296
01:33:55.150 --> 01:34:10.400
وهذا الشباب ما آآ بين الله سبحانه وتعالى خلافه في القرآن الله سبحانه وتعالى ذكر كل هؤلاء عندهم علم. عندهم يقين عندهم معرفة ومع ذلك كفروا قال او ان يقالب القول الاول خطأ

297
01:34:10.500 --> 01:34:31.800
تمام؟ الذين يقولون اذا انتفى العمل الظاهر يجب ان ينتفي الايمان الباطن بمعنى انه آآ لا يوجد ايمان باطن. طبعا الشباب هذا القول يعني هو قد يكون الصحيح بمعنى ان الايمان الباطن يستلزم العمل الظاهر. لكن محل البحث عندنا يا شباب هل العمل الظاهر هذا يسمى

298
01:34:31.800 --> 01:34:44.500
ايمانا وهو من الايمان او فقط من لوازم الايمان. لأ هو من الايمان فهمنا كده يا شباب خلينا نركز في الفكرة دي يا شباب هم قالوا هذه لوازم للايمان. يعني العمل الظاهر

299
01:34:46.400 --> 01:35:08.450
العمل الظاهر هو من لوازم الايمان فنقول لهم طيب اذا انتفى هذا العمل الظاهر اه اه او لأ خلينا نبين هذا بمعنى اخر نقول لهم هذا العمل الظاهر ليس من الايمان قالوا لا ليس من الايمان. هذا لوازم للايمان. واذا انتفت ينتفي الايماء يعني دل على عدم وجود

300
01:35:08.450 --> 01:35:27.050
فاحنا بنقول لأ يمكن ان ينتفي العمل الظاهر ويوجد العلم بس هذا العلم يكون ناقصا. هم قالوا لأ ينتفي العلم. لماذا لان لانهم لما حصروا ركزوا كده يا ريت تدققوا في المعنى ده. لما حصروا

301
01:35:27.150 --> 01:35:46.250
الايمان آآ لما حصروا الايمان في مجرد التصديق حصروا الكفر في مجرد التكذيب. وهذا ليس صحيحا. لان كفر قد يكون بالتكذيب وقد يكون آآ حسدا وقد يكون استكبارا وقد يكون آآ حبا في الدنيا وغير ذلك

302
01:35:48.150 --> 01:36:03.850
آآ يبقى شباب محل محل النزاع او محل البحث هنا ليس ليس مجرد العلم بالحق موجب للانقياد له قد يوجد العلم ولا يوجد العمل فهمنا يا شباب؟ لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من علم لا ينفع

303
01:36:05.450 --> 01:36:18.800
اه قال او ان يقال وهذا هو التفسير الصحيح يا شباب. او ان يقال يعني في حال كفر ابليس وكفر اليهود وكفر فرعون او ان يقال قد يحصل في القلب علم بالحق وتصديق له. لكن

304
01:36:18.850 --> 01:36:42.650
ما في القلب من الحسد والكبر هو كاتب مما لأ هي ما واحدة بس ولكن ما في القلب من الحسد والكبر ونحو ذلك مانع من استسلام القلب وانقياده ومحبته وليس هذا كالارادة مع العمل. خلينا نشرح الاول ده يا شباب الجزئية دي. يعني بيقول يا شباب هل يمكن ان يعرف الانسان الحق ويترك اتباعه

305
01:36:42.650 --> 01:36:58.450
طبعا طبعا ممكن جدا لاما حسدا او كبرا او لان هذا الحق يخالف هواه. طيب ما الناس ناس بيعرفوا ان الزنا مثلا حرام وعارف ان عاقبته مثلا نار وبيزني. وانسان عارف مثلا ان النبي صلى الله عليه وسلم

306
01:36:58.450 --> 01:37:18.300
هو رسول الله واخبر بذلك ومع ذلك يعصيه. يعني هناك اسباب لعدم القيام بالعمل مع تصديق الانسان بالعمل شخص عارف ان الامتحان بكرة وما بيزاكرش. عادي جدا فلا يلزم ان المعرفة تثبت العمل الا اذا كانت المعرفة تامة

307
01:37:20.000 --> 01:37:36.400
تلازم حد كاتب تلازم عمل القلب بعمل الجوارح لأ هو كمان حتى بيتكلم عن عمل القلب هؤلاء كمان ينكرون ان يكون العمل عمل القلب من الايمان والصواب هنا تلازم عمل القلب والجوارح بعلم القلب

308
01:37:37.550 --> 01:37:53.600
يعني لان القلب كمان بيعمل. عمل يعني حب. والتوكل والاستعانة وهكذا قال او ان يقال قد يحصل في القلب علم بالحق. نعم قد يحصل وتصديق به. لكن ما في القلب لكن ما في القلب لكن ما في القلب

309
01:37:53.750 --> 01:38:07.500
لكن الذي يعني في القلب من الحسد اه والكبر ونحو ذلك مانع من استسلام القلب وانقياده ومحبته. يعني يا شباب لما النبي صلى الله عليه وسلم قال للكفار اسجدوا للرحمن

310
01:38:07.900 --> 01:38:23.700
تمام؟ هل هم قالوا الرحمن لا يستحق السجود؟ لأ. قالوا انسجد لما تأمرنا يبقى هل الذي منعهم هنا هو التصديق ام الكبر والحسد والاستعلاء؟ هذا هو الذي يبقى الكفار مشرقوا قريش

311
01:38:24.000 --> 01:38:38.400
منعهم الكبر واليهود انهم كانوا اذا قيل لهم آآ ربنا سبحانه وتعالى قال عن آآ مشركي قريش انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون طيب واليهود حسدا من عند انفسهم

312
01:38:38.700 --> 01:39:01.450
يبقى اذا الموانع التي آآ تحجز الانسان عن العمل بمقتضى ما يعلم به ما يعلمه او ما يوقن به هذه موانع يبقى ممكن انسان يكون مصدق ولكن يمنعه الكبر او الحسد او نحو ذلك. مانع من استسلام القلب وانقياده ومحبته. وليس هذا كالارادة مع العمل. هذا شيء اخر. لان الارادة مع القدرة

313
01:39:01.450 --> 01:39:16.150
مستلزمة للمراد وليس العلم بالحق والتصديق به مع القدرة على العمل بموجب بموجب ذلك العمل. ما ممكن انسان يكون عارف الشيء ومستيقن به مائة بالمائة ومع ذلك لا يتبعه عادي

314
01:39:16.250 --> 01:39:34.400
ممكن انسان يكون عالم عالم من العلماء ومع ذلك ينطق بالكفر والباطل ارضاء لملك من الملوك اه او يذكر اية او حديثا يعلم يقينا انها ليس مراد ليس المراد بها ما يقول ومع ذلك يقوله. لماذا؟ حبا رغبة او رهبة

315
01:39:34.400 --> 01:39:59.350
لمصلحة ممكن واحد يبيع دينه بموبايل عادي جدا ممكن واحد يبيع دينه بفيلا او او بجنسية يعرضون عليه جنسية لبلد معينة ويكون يعني آآ يعرض شبهات على المسلمين هو من جملة المسلمين. يعني المفروض ان هو من جملة المسلمين. فيستثمره اي جهة حتى ينطق بالباطل ويذكر الايات والاحاديث وهو يكون

316
01:39:59.350 --> 01:40:14.950
عالما بها. امال ربنا سبحانه وتعالى لماذا قص علينا قصة الذي اتاه الله الايات فانسلخ منها؟ عادي جدا. يمكن ان يوجد العلم ولا يوجد العمل. هذا هم بقى قالوا لا لا يمكن اذا انتفى العمل لابد ان ينتفي كل العلم. لأ ليس صحيحا

317
01:40:15.650 --> 01:40:35.200
لان القيام بالعمل يا شباب انا حتى كنت كتبت منشور قلت ان آآ قول الحق في في الامور العظيمة في الفتنة او في الابتلاء هذا يقوله الانسان ليس بمجرد علمه وانما بعمله. يعني عملك السابق هو الذي تنطق به وليس علمك. ممكن واحد يكون عارف

318
01:40:35.200 --> 01:40:53.450
مائة اية وحديث في هذا المعنى ويسكت لسانه عن القول وشخص اخر انسان بسيط جدا لا يعرف لا ايات ولا احاديث لكنه صادق فينطق بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم

319
01:40:54.800 --> 01:41:13.200
وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا يعني في هذا المشهد ربط الله على قلوبهم فالربط على القلب هذا ليس بمجرد المعلومات طيب قال آآ آآ وليس العلم بالحق والتصديق به آآ مع القدرة

320
01:41:13.900 --> 01:41:28.550
على على العمل بموجب بموجب ذلك العمل. لأ ممكن انسان بل لابد مع ذلك من ارادة الحق والحب له. يبقى لابد من قصد الحق ولابد من حب الحق هنا بقى النتيجة التي يريد ان يصل آآ لها شباب

321
01:41:29.450 --> 01:41:44.750
قال فاذا قال قائل القدرة التامة طيب خلينا نقف هنا اه لان هو سيدخل في اه يعني شرح اكثر ولكن ارجو ان يكون الكلام واضحا اه بارك الله فيكم يا شباب وجزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته