﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:34.550
وبعد شيخنا الله لنا وله وللحاضرين المصنف رحمه الله  المسلمون من لسانه ويده حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبدالله بن ابي السفر بعيدة عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما

2
00:00:34.650 --> 00:00:53.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال ابو عبدالله قال ابو معاوية حدثنا داوود عن عالم قال

3
00:00:53.200 --> 00:01:13.650
سمعت عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الاعلى داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:01:15.050 --> 00:01:55.250
الله وسلم وبارك على عبده نبينا محمد وعلى اله صحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين  البخاري رحمه الله تعالى المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده الاسلام هو الاستسلام لله بالطاعة

5
00:01:58.100 --> 00:02:31.250
والبراءة من الشرك واهله والخلوص من ذلك الاسلام والكفر ضدان لا يجتمعان هنا يقول صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا يعني فيما يظهر انه خطاب

6
00:02:31.350 --> 00:03:01.800
للمسلم لانه لا بد من الايمان بالاركان السابقة يعني شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة صوم رمضان والحج كما سبق في الحديث

7
00:03:02.950 --> 00:03:37.200
يعني من عمل ذلك يكون من الواجب من واجب الاسلام الذي اذا اخل به المسلم يكون اسلامه ناقص ويكون معرضا للعذاب لانه ترك بعظ الواجبات لان اذية المسلمين حرام السلامة المسلم

8
00:03:38.050 --> 00:04:11.500
من لسان الانسان ويده امر واجب فاذا تركه كان اسلامه ناقص وكان معرضا لعذاب الله بدأ اللسان لان اللسان ظرره اعم واكثر وقد لا يسلم منه احد الا ما شاء الله

9
00:04:13.850 --> 00:04:51.100
كذلك يتناول القدح الشب والغيبة والنميمة وغير ذلك من امور اللسان الكثيرة فمن حفظ لسانه عن الوقوع المسلمين دل على انه معتن بامر الله جل وعلا وانه ايضا مهتم بنفسه

10
00:04:52.000 --> 00:05:22.400
لان لا يقع في عذاب الله جل وعلا وقد يزين الشيطان للانسان السوء بصورة الخير ويتكلم على الناس ويقول له الشيطان هذه نصيحة هذا تمييز بين الحق والباطل وهو واجب عليك

11
00:05:23.800 --> 00:06:04.500
ويستمر بهذا في هذا ويكون اكتسابه للاثام اكثر نسأل الله العافية اما اليد وهي اقل من اللسان عملا لهذا كان علامة حرص الانسان على ان يكون متبعة للحق التوقي في الكلام

12
00:06:09.350 --> 00:06:45.100
الذين مثلا يهتمون بهذا يفكر في الكلمة قبل ان تخرج فان رأى انها له وفيها خير تكلم والا حبسها اللسان يحتاج الى عناية في هذا ثم اليد يدخل فيها مثلا

13
00:06:45.850 --> 00:07:12.850
ما يتعلق بالحقوق وما يتعلق بالذوات لابد ان يكف يده عن هذه الامور اذا كان ذلك للمسلمين وسيأتي ما هو اكمل من هذا يذكر لنا ما هو اكمل من ذلك

14
00:07:13.650 --> 00:07:42.100
عندما سيأتي ان شاء الله ولكن مقصود البخاري رحمه الله ان الاسلام والايمان عنده سواء وان اموره كثيرة منها ما هو فرض لابد من القيام به ومنها ما هو من واجباته

15
00:07:45.200 --> 00:08:16.400
فاذا اخل به الانسان انه يكون مقصرا في امر الله جل وعلا ومتعرضا لعذابه ومنها ما هو فظل واحسان الى النفس والى الغير وبهذا المعنى دل قوله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

16
00:08:17.950 --> 00:08:48.150
الى اخر الايات وقسمهم الى ثلاثة اقسام منهم الظالم لنفسه والظالم لنفسه هو الذي ترك بعظ الواجبات وارتكب بعض المحرمات ولكنه في دائرة الاسلام لم يخرج منها مسلم فهذا يمكن ان يعذب في الدنيا ويمكن ان يعذب في القبر

17
00:08:48.900 --> 00:09:16.550
وفي الموقف وقد لا يكفي هذا فيعذب في النار ثم يكون مآله الى الجنة ويظهر والله اعلم ان الله بدأ به لكثرته لكثرتهم فهم اكثر من المقتصدين ومن السابقين اما المقتصد

18
00:09:17.450 --> 00:09:44.350
فهو الذي قام بحق الله وحق عباده مقتصرة على هذا ولم يأتي بالفظائل واما السابق بالخيرات باذن الله جل وعلا فهو الذي اد حق الله وحق عباد الله وجاء بما هو فضل

19
00:09:44.750 --> 00:10:10.250
واحسان يعني تقرب الى الله بالنوافل بعد اداء الفرائض وهؤلاء هم السابقون وهم المقربون ففرق بين هذه الامور الثلاثة وهذا كله في دائرة الايمان بالله جل وعلا الله جل وعلا رقيب على عباده

20
00:10:10.550 --> 00:10:39.400
ولا يضيع لديه عمل ولكنه جل وعلا حكم عدل لا بد ان يظع الامور في مواظعها بهذا يكون معنى الحديث هذا ثم قال والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

21
00:10:43.200 --> 00:11:16.450
الهجرة معناها الترك اللغة والاصل فيها الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام طاعة لله جل وعلا وحماية لدينه ونصرة لله ورسوله ولاخوانه المسلمين هذا هو الاصل في في الهجرة

22
00:11:16.900 --> 00:11:38.250
ثم هذا يدلنا على ان الهجرة هي ترك ما نهى الله عنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مطلقا ولم يقيد بهذا وذلك ان الترك اسهل من الفعل

23
00:11:40.050 --> 00:12:00.750
بهذا جاء الحديث الذي في صحيح مسلم وهو قوله صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه انه لا يجوز ان ترتكب منه شيء

24
00:12:02.200 --> 00:12:26.850
لان هذا السهل بخلاف الامر الفعل الذي يطلب منك اصوله فهذا قد يكون فيه شيء لا تستطيعه. والله لا يكلف نفسا الا وسعها هذا قال اذا امرتكم بشيء منه ما استطعتم

25
00:12:27.100 --> 00:13:03.800
واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه مطلقا من هذا قوله هنا الهجرة ما من هجر ما نهى الله عنه ورسوله  يهجره يعني يتركه ويجانبه بعيدا عن اه الهجرة هي فرض على كل مسلم

26
00:13:04.300 --> 00:13:29.350
ارض عيني من يهاجر الى الله جل وعلا والى رسوله صلى الله عليه وسلم ولا ينفك الانسان عنها في وقت من الاوقات وهي في الواقع معنى قوله جل وعلا ففروا الى الله

27
00:13:30.600 --> 00:13:56.700
ففروا الى الله يعني من معاصي الله الى طاعته هذا المقصود دون معصية الله الى الطاعة الحماية في طاعة الله جل وعلا ولا طريق الا هذا في حماية المسلم حماية المرء

28
00:13:57.350 --> 00:14:22.000
من العذاب في الدنيا والاخرة ليس الا الفرار الى طاعة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الهجرة الواجبة على كل احد وتفصيلها في ذكر بعض الافراد يطول جدة في هذا ولكن

29
00:14:22.350 --> 00:14:52.150
هذا يكفي اذا فهمنا المراد ذلك  التوفيق بيد الله جل وعلا اما الهجرة بالانتقال من بلد الى بلد هذه تفاصيل ولها امور فقد جاء قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية

30
00:14:53.050 --> 00:15:11.500
هذا معنى قوله من هجر الله من الهجرة من اجر ما نهى الله عنه هو قوله الجهاد والنية الجهاد يدخل فيه جهاد النفس وجهاد الشيطان وجهاد من هو قريب منك

31
00:15:12.100 --> 00:15:42.700
ومن هو ناء عنك ولكن هذا مقيد بالاستطاعة في بعض الصور وليس في كل الصور اما الحديث الهجرة بعد الفتح يعني المقصود بهم مكة انقطعت الهجرة من مكة الى المدينة مثلا

32
00:15:43.150 --> 00:16:05.900
التي هي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه هذه انتهت ولهذا يقول بعض العلماء هذا فيه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم ان مكة لا تزال

33
00:16:07.250 --> 00:16:33.200
فيها الاسلام الى قيم الساعة لان الهجرة انقطعت منها تبقى دار اسلام الى قيام الساعة ولا يعترض بهذا على ما ذكر انه في اخر الزمان سوف تنقض الكعبة حجرا حجرا

34
00:16:33.500 --> 00:16:59.150
ويرمى بها في البحر ان هذا في نهاية الامر بعدما والله اعلم ما يرفع القرآن من الارض فانه اذا ترك العمل به انه يرتفع الى الى قائله والى من هو صفة له

35
00:17:00.300 --> 00:17:19.750
الى الله جل وعلا اسرى عليه في ليلة واحدة فلا يبقى منه حرف واحد لا في الصدور ولا في المصاحف يصبح الناس لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا يتهارجون تهارج الحمر

36
00:17:20.050 --> 00:17:50.500
وعليهم تقوم الساعة والساعة هي النفخ والصور نقرأ  رحمه الله   سنة سعيد ابن يحيى ابن سعيد  قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بردة ابن عبد  عن ابي قردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال

37
00:17:50.600 --> 00:18:18.600
قالوا يا رسول الله اي  طالما سلم المسلمون من لسانه ويده هذا فيه الفضل اي الاسلام افضل يعني الامور الواجبة المتعينة معنى ذلك ان اهل الاسلام يتفاضلون فيه ما هو واجب عليهم

38
00:18:21.600 --> 00:18:52.200
وهذا يدلنا على ان الايمان يزيد وينقص يزيد وينقص بالفعل وكذلك في الاصل اما الفعل لا اشكال فيه فهو ظاهر جدا لان الانسان كلما اتى بطاعة زاد ايمانه والاصل الذي هو

39
00:18:53.150 --> 00:19:24.800
مبعث الاعمال الذي هو في القلب الناس فيه ليسوا سواء بعضهم اكمل من بعظ وكلما نظر الانسان في الادلة وكذلك في نعم الله عليه وفكر ايضا متأملا صفات الله جل وعلا واسمائه

40
00:19:25.650 --> 00:19:56.200
بذلك فان ايمانه يكون اتم واكمل ممن لم يكن كذلك هذا في الاصل ما الاعمال فهو كما سبب اذا خير من هذا الباب ان بعض المسلمين يتفاضلون في الاصول وفي الاعمال

41
00:19:57.300 --> 00:20:28.300
وهذا امر ظاهر ايضا والذي ينكره هذا الواقع ليس له دليل ولا متعلق وانما هو مجرد اما للمذهب انه جاهل في هذا والبخاري رحمه الله في هذه الابواب يريد ان يرد على المرجئة

42
00:20:29.850 --> 00:21:06.300
الذين يخرجون الاعمال عن مسمى الايمان او الذين يقولون ان الايمان هو المعرفة وهؤلاء هذه الطائفة كفرهم العلماء لان مجرد المعرفة لا يكفي الشيطان يعرف ربه  كذلك المشركون الكفار يعرفون الله جل وعلا

43
00:21:06.700 --> 00:21:43.250
والكفر اقسام منه كفر الجحود وهذا قليل لماذا لان الله جل وعلا ايد الحق بدلائل ظاهرة يضطر العقل اذا نظر الى الاقرار بذلك ولهذا اخبر الله جل وعلا انهم عرفوا ايات الله ولكنهم جحدوها

44
00:21:43.350 --> 00:22:09.850
تكبرا وعنادا حتى بعض الطغاة الكبار مثل فرعون ونمرود وغيرهم وفرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل قال له الملك الان ما يفيدك

45
00:22:10.650 --> 00:22:36.500
الان وقد عصيت اصبحت مفسدا في الارض ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يقبل التوبة ما لم يعاين يعني الملائكة الذين يقبضون روحه او يعاين الموت دلائله القريبة التي لا يتخلص منها

46
00:22:38.500 --> 00:23:06.050
انه في هذه الحالة لا يقبل منه لا توبة ولا عمل اصبح كانه في الاخرة انقطع الامل كله من الخروج مما هو فيه  كذلك الناس يتفاوتون في هذا يتفاوتون في الاجرام

47
00:23:07.050 --> 00:23:32.750
كما انهم يتفاوتون في الايمان ولهذا جعل الله جل وعلا النار دركات واحدة تحت الاخرى والمنافقون في الدرك الاسفل من النار تحت الكافرين والله العظيم اذا المقصود هنا بالاسلام الامور الواجبة التي لابد من فعلها

48
00:23:33.800 --> 00:24:01.450
فالناس يتفاضلون فيها وبهذا اولا معرفة درجات الناس في هذا انها تتفاوت كثيرا وكذلك بالعكس درجات الكافرين تتفاوت في الاجرام والكفر وغيرها اه قوله اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده

49
00:24:02.850 --> 00:24:32.250
يعني ان هذا مثل ما سبق ان هذا من الامور التي تكمل الاسلام من واجبات الاسلام مو كمل فضل لأنه في الحديث الثاني يقول لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن

50
00:24:33.000 --> 00:24:54.400
ولا ينتهب نهبة ذات شرف وقد سبق الكلام في هذا وقلنا ان هذا يدل على انه عنده ايمان ناقص ولم يخرج من الايمان اذ لو كان مثلا خرج من الايمان لقتل

51
00:24:55.150 --> 00:25:20.000
قتل مرتد ولكنه اعطي حكم الاسلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاني المحصن لما اقر على نفسه رجمه فصلى عليه لا يصلى على كافر كذلك السارق قطعت يده نكالا

52
00:25:20.250 --> 00:25:46.300
وكانت هذه كفارة جاء قوله صلى الله عليه وسلم من اصاب حدا اقيم عليه كان كفارة له ومن لم يقم عليه فانه يكون ذلك يكون عقابه في يوم القيامة هذا مع التوبة يعني

53
00:25:47.150 --> 00:26:09.700
بمجرد اقامة الحد فقط لا بد من التوبة مع ذلك  انه مثلا يقام الحب وهو مقيم على ذنبه هذا لا يكون كفارة ومثل هذا الحديث الذي سبق  المسلمون من اه

54
00:26:09.950 --> 00:26:38.050
نفسه الكلمة المسلمة من لسانه ويده يعني مع ما سبب من الواجبات التي لا بد منها  قال المصادق رحمه الله  طعام الطعام من الاسلام حدثنا عمرو بن خالد تحدثنا الليل

55
00:26:38.350 --> 00:27:05.600
عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير قال اطعم الطعام الصلاة والسلام على من عرفت ومن لم تعرف هذا ايضا يقول

56
00:27:05.650 --> 00:27:49.850
واطعام الطعام من الاسلام اطعام الطعام يعني للغير هذا من فعل السابقين الذي يجعلهم يسبقون غيرهم ومثله العفو عن المسيء وكظم الغيظ العافين عن الناس الكاظمين لغيظهم ابتغاء مرضات الله

57
00:27:51.350 --> 00:28:28.800
هذا من الفضائل التي هي من المكملات وليس من الواجبات سواء الطعام وافشاء السلام لانها يكون من اه الامور التي يتميز بها بعض المؤمنين عن بعض وهذا ايضا نص ظاهر

58
00:28:29.400 --> 00:28:56.750
في تفاضل الناس الاعمال كما انه ظاهر في ان هذه الاعمال داخلة في مسمى الايمان وبهذا يكون الرد على المرجئة لان البخاري قصد هذا وان لم يصرح لانه يذكر الايات

59
00:28:57.750 --> 00:29:20.250
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي يجب ان تكون هي الدليل وهي التي يعتمد عليها في هذا وفي غيره  هذا الرجل ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:29:21.450 --> 00:29:41.450
اي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف لان كثيرا من الناس لا يسلم الا على من يعرفه الذي لا يعرفه لا يسلم عليه

61
00:29:43.650 --> 00:30:07.750
اه هذا تميز من هذا النوع يعني هذا الوصف ميز الذي يقوم به امن لا يسلم الا على من يعرفه وقد لا يسلم واذا لم يسلم هل يقال انه اثم

62
00:30:09.750 --> 00:30:45.200
لان هذا فضل هذا فضل اذا فعلته صار لك فجر وخير وان لم تفعله اما غفلة او حمدا لا يلزم ان يكون آثما وبهذا يتبين لنا ايضا تفاضل الناس فهذا من معنى قوله جل وعلا السابق بالاية

63
00:30:45.600 --> 00:31:11.800
اما اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ثم ذكر ان هؤلاء الاقسام الثلاثة كلهم في الجنة الظالم والمقتصد والسابق فهل تكون درجاتهم سوا

64
00:31:12.800 --> 00:31:43.550
لأ ابدا  عظيم ثم دخولهم لا يكون سوا الدخول نفسه لا يكون سواء منهم من يدخل بلا عذاب يصيبه ولا حزن يلم به ولا خوف ومنهم من يناله ما يناله

65
00:31:45.000 --> 00:32:13.650
ولا تأخر ولا غير ذلك ما هو مقتضى النصوص الكثيرة ولكن المقصود هنا ان الاعمال يدخل في الايمان الاعمال تدخل في مسمى الايمان سواء كانت الاعمال  واجبة او انها فظل واحسان وخير

66
00:32:14.250 --> 00:32:40.950
هذا مقصود البخاري وبهذا يكون رد على المرجية الذين قالوا لا يظروا ترك العمل اذا حصل اصل الايمان ولا يضر ترك العمل هذا خروج عن مقتضى الاسلام كله لان العقل مثلا

67
00:32:42.000 --> 00:33:07.850
يقول لو ان قريش الكفار الذين كان يدعوهم الرسول صلى الله عليه وسلم الى الاسلام قالوا له نحن نعرف انك صادق ونؤمن بذلك نصدقك ولا نكذبك ونتبعك على ذلك ولكن لا نصلي

68
00:33:08.400 --> 00:33:36.600
ولا نزكي ولا نصوم ولا نحج ولا نكف اذانا وظررنا عن المؤمنين فلنقاتلهم هل يقول انتم مؤمنون لا يمكن ابدا الا ان يكون انتم كفرة فجرة يستحقون عذاب الله في الدنيا والاخرة

69
00:33:38.000 --> 00:34:05.750
هذا هذا مذهب هؤلاء الذين يقولون لان الارجاء يتفاوت رجاء هو كفر بالله جل وعلا وارجاء الله هو دون هذا اما الذي يقال ارجاء الفقهاء ما هو اقل من هذا بكثير جدا لان الفقهاء يقولون

70
00:34:06.150 --> 00:34:38.550
والفقهاء المقصود بهم فقهاء الكوفة لأن اهل الكوفة مشى فيهم الكذب بوجود الرافضة فيه كثير من العلماء ما كانوا يعرفون اسانيد الاحاديث يقاتل رجال من  لجأوا الى القياس النظر في العقول

71
00:34:38.950 --> 00:35:04.250
خوف لن يقع في الكذب الامور التي كذبت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الاعمال لا تسمى ايمان ولكن تاركها مذموم. بل معاقب الدنيا والاخرة اذا كان معاقب معنى ذلك

72
00:35:04.400 --> 00:35:58.550
لو ترك واجب فاذا ولهذا قال بعض العلماء الخلاف لفظي لكن يكون لفظي في بعض الاشياء وبعضها ليس لفظيا   قال حدثنا     الله عليه وسلم قال      احدكم حتى يحب من الايمان

73
00:35:59.850 --> 00:36:31.800
ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه هذا ايضا من الايمان الذي اذا يركع الانسان يكون ناقصا ايمانه لانه جاء لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ولا يمكن يأتي في الشرع

74
00:36:32.700 --> 00:37:07.800
نفي الواجب لانتفاء المستحب هذا لا يعاد وانما ينفى الواجب لترك بعظ اركانه او واجباته او لوازمه هذا هو الذي يدل عليه النص ويدل عليه عظا العقل قال لا يؤمن احدكم لا يؤمن اليس هذا نفي

75
00:37:08.750 --> 00:37:39.650
نفي للايمان لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه الله جل وعلا ذكر ان الجنة للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا العلو هو المنفي هنا ان الانسان

76
00:37:40.950 --> 00:38:24.350
يريد ان يعلو على اخيه  وقد يكون عنده ايضا من الاعمال القلبية كبائر كبائر بوجودها ينفى بعض واجبات الايمان ولوازمه من الحسد والكل  ما يكون في القلب ثم يظهر على الجوارح

77
00:38:27.800 --> 00:38:52.350
ما نوفي بهذا بهذا الحديث ثم ظده ايضا طلب اثباته ولا يعكن على هذا او مثلا ينافيه ما جاء في الحديث ان رجلا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الكبر

78
00:38:53.400 --> 00:39:12.300
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر قال يا رسول الله انا احب ان يكون ثوبي جميل ونعلي جميلة ليس هذا الكبر الكبر بطر الحق غمط الناس

79
00:39:14.950 --> 00:39:43.850
قبره يعني عدم المبالاة به الناس احتقارهم وازدراؤهم هذا هو الذي يجب ان ينفى عن المسلم لا يدخل في كذلك الذي يقول انا احب ان اكون من احسن الناس لباسا

80
00:39:44.050 --> 00:40:12.850
وكذلك ما يلزم لذلك هذا ليس معناه انه طلب ان يعلو على الناس ولكن اراد ان يكون مع الفضلاء مساو لهم ولا يدخل في هذا اذا تفضل الله جل وعلا على انسان بخير تميز به

81
00:40:13.100 --> 00:40:46.000
وخصه الله به انه يذكره على سبيل التحدث بنعم الله على سبيل الترفع على سبيل التحدث بنعمة الله فاما بنعمة ربك  لا يدخل في هذا اذا قوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

82
00:40:46.700 --> 00:41:04.200
وقال لنفسه او قال ليحب ان يكون له الخير او ما اشبه ذلك ومعلوم ان الانسان يحب لنفسه كل خير ولا يحب ان يكون من ادنى الناس ولا من اوسطهم

83
00:41:04.600 --> 00:41:34.400
من يحب ان يكون من خيرهم فاذا محبة الخير عموما للمسلمين لانهم اخوة الاخوة اخوة الايمان هي اللازمة وهي الصلة الثابتة التي لا تغير بخلاف اه الاخوة للمنافع والمصالح والمناصرات وغير ذلك فهذه

84
00:41:34.700 --> 00:42:01.050
حلوة تنتهي ولا تجزي شيئا الا امور معينة نزول  في هذا يعني يكون بيضاء دليل على تفاوت الناس في الايمان لانه ليس معنى هذا ان الذي لا يصل الى هذه الدرجة

85
00:42:02.000 --> 00:42:32.600
يكون الايمان خرج منه ولكن معناه كما سبق انه ترك بعض واجبات الايمان التي يتعين ان يقوم بها وتركها استحق بذلك ان يكونوا انقص من غيره  العذاب تبع لهذا الا ان يعفو الله جل وعلا

86
00:42:35.650 --> 00:43:25.650
قال شعيب قال حدثنا ابو  هريرة رضي الله          في هذا الترجمة حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان. بخاري ما رتب الامور الترتيب التي يعني يجب ان يكون ترتيبا منطقيا

87
00:43:26.450 --> 00:43:55.650
يعني يأتي بالواجبات واللوازم التي لا بد منها ثم يأتي بالمستحبات بعدها بل جمع الجميع كله لانه يقصد الرد على اهل البدع ويقصد ان يبين معاني الاسلام والايمان وكل هذه جاءت عنده بلفظ الاسلام

88
00:43:55.800 --> 00:44:30.150
لانه كما سبق انه يقول الاسلام والايمان شيء واحد فاذا تغير اللفظ فهو مرادف للاخر والمرادفات باللغة العربية كثيرة جدا وذلك ان هذه اللغة اوسع اللغات هي واسعة جدا  هذا من الامور التي هي من لوازم الايمان

89
00:44:31.150 --> 00:44:57.200
ولابد منها حب الرسول صلى الله عليه وسلم ثم حب الرسول صلى الله عليه وسلم تبعا لمحبة الله محبة الله كذلك لا يمكن ان يكون الانسان مؤمن او مسلم حتى يحب لنفسه واقول او

90
00:44:57.400 --> 00:45:26.050
هنا لان الصحيح كما سبق ان الايمان والاسلام اذا اجتمعا افترقا وكان لكل واحد معنى واذا جيء باحدهما فقط دخل فيه الاخر ولهذا فسر الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلام بالامور الظاهرة

91
00:45:28.150 --> 00:45:50.500
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان والحج وفسر الايمان بالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر هذه امور غيبية  التي قبلها

92
00:45:50.800 --> 00:46:15.750
امور عملية يعملها الانسان ويأتي بها وان كانت هذه ايضا عملية ولكنها بمقتضى الاخبار التي تأتي في هذا اه كذلك الاحسان هو ان يبلغ الانسان الغاية في اداء هذه الامور

93
00:46:17.400 --> 00:46:42.400
كل هذه تدل على تفاوت الناس الايمان والاحسان وهذا امر لا يجوز من يشك في لو ان الانسان يكون عنده فيه ريب بوضوحه وظهوره بالادلة الظاهرة وقد يعجب الانسان لمن يخالف في هذا

94
00:46:42.700 --> 00:47:12.650
ولكن لا عجب فيه سلوك الناس الانسان من اعجب مخلوقات الله  اعماله وتصرفاته وما يأتي به سواء كان ذلك من امور الاخرة طلب الفوز عند الله او من غير لهذا اخبر الله جل وعلا

95
00:47:13.050 --> 00:47:34.850
انه خلق الانسان في احسن تقويم ثم رده الى اسفل سافلين وهذا الرد يكون في الدنيا ويكون في الاخرة في الدنيا قد تكون الكلاب احسن منه اذا تخلى عن الاخلاق الفاضلة

96
00:47:35.500 --> 00:47:57.100
والامور التي امر بها فيه اقبح منه اذا انخلع من الحياء ومن السلوك الحسن البهايم تكون افضل منه واحسن منه هذا في الدنيا اما في الاخرة اسفل سافلين جهنم يكون مع الشياطين

97
00:47:57.350 --> 00:48:31.250
قرينا الشيطان  حب الله جل وعلا هو اصل الايمان لانه هو التأله ومعنا لا اله الا الله لابد ان يكون المألوه الذي يألهه القلب ويحبه خوفا ورجا وطلبا  كذلك تقربا اليه بكل ما يستطيع

98
00:48:32.400 --> 00:49:01.800
الدعاء وغيره ان يكون هو الله جل وعلا الناس يتفاوتون في هذا ثم الامور الاخرى تبع لهذا. يعني المكملات التي تكمل بل واللوازم التي تلزم له وهناك امور تنميه وتزيد ايضا

99
00:49:03.100 --> 00:49:25.700
تأتي الاشارة الى ومحبة الله جل وعلا هي محبة تأله وتعبد اما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي محبة لله وفي الله وليست محبة مع الله لانه لا يجوز ان يكون

100
00:49:26.250 --> 00:49:56.500
المحبة كونوا محبة المخلوق مع الله جل وعلا ولهذا نسميها العلماء محبة الله محبة خاصة يعني تخصه ويا ويلي انها محبة تعبد وذل وخضوع وانابة وطلب النفع ودفع الظر وهذا لا يكون من مخلوق اصلا

101
00:49:57.900 --> 00:50:23.000
اما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي محبة لان الله يحبه ولان الله امر بحبه ولانه هو السبب في نجاتك من العذاب  سلوكك وسلوكك طريق الهدى والسعادة فيجب ان يكون حبه مقدما

102
00:50:23.250 --> 00:50:57.950
على حب نفسك وولدك ووالدك والناس اجمعين ثم قوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده النفس هي الحياة يعني الذي يملك حياتي وهو الله جل وعلا وهذا قسم   انه يقسم على الامور التي لا يشك فيها

103
00:50:59.600 --> 00:51:28.050
وقد يكون سبب القسم ان المخاطب عنده تردد في هذا او انه عنده جهل له او انه يعتقد خلاف هذا بيقسم لتأكيد الخبر حتى لا يكون عنده في ذلك اي تردد فيه

104
00:51:29.000 --> 00:51:54.900
ويكون جازما فيه والذي نفسي بيده ثم قوله بيده يعني في تصرفه ولكن لا يقال لاحد التصرف بيده وكذا الا اذا كان له يد حقيقية سيكون هذا دليل على اثبات اليد لله جل وعلا حقيقة

105
00:51:55.750 --> 00:52:21.900
والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم يعني الايمان الذي يتعين عليه ويجب ويسلم به من العذاب وليس كما يقول بعضهم جمال الايمان او يعني لان كمال الايمان هذا يحتمل ان يكون الكمال المستحب

106
00:52:22.350 --> 00:52:44.300
وان يكون الكمال الواجب فان اراد الكمال المستحب فهو باطل لا يجوز ان يكون لانه لا ينفى الايمان بانتفاء مستحب ولم يعهد هذا من الشارع اذا قال جمال الايمان عن الواجب

107
00:52:44.450 --> 00:53:07.350
الذي لا بد منه وقد ايضا يكون هذا فيه نظر لانه لا بد من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لكل مسلم ثم دليل هذا يعني دليل المحبة الطاعة والاتباع

108
00:53:09.250 --> 00:53:35.900
اما ان يدعي انه يحب وهو يخالف هذا فعله يدل على كذبه وانه غير صحيح اولا المحبة نقول انها كما قالوا انها محبة خاصة ومحبة مشتركة تراكم باين بين الخالق

109
00:53:36.850 --> 00:54:10.550
المحبة الخاصة هي محبة الله ثم محبة الله لها لوازم ومن لوازمها محبة الطائعين ومحبة الرسول مقدمة على هذا كله. لابد منه الشباب اكون احب اليه والده وولده وفي اخر والناس اجمعين

110
00:54:11.050 --> 00:54:29.600
جاء في ايضا في الصحيح ان النبي ان عمر رضي الله عنه قال له والله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. فقال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك

111
00:54:30.250 --> 00:54:50.850
قال والله لانت الان احب الي حتى من نفسي قال الان يعني الان وصلت الى الواجب الذي يجب عليك لابد من صلى الله عليه وسلم على ما سب لكم ثم

112
00:54:51.900 --> 00:55:16.300
ان الله جل وعلا بين ان المحاب التي يحبها الانسان يجب ان تكون كلها بعد محبة الله ومحبة رسوله ولا يكون مقدما له كما قال جل وعلا ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم

113
00:55:16.850 --> 00:55:46.150
وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي امر الله والله لا يهدي القوم الفاسقين فهذه ثمانية اشياء هي عبارة عن الدنيا كلها

114
00:55:47.850 --> 00:56:09.050
هذه التي ذكرت في هذه الاية عبارة عن كل من في الدنيا من كانت هذه احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله فلينتظر ماذا يحل به فانه من الفاسقين

115
00:56:12.050 --> 00:56:44.700
في هذه الاية جمع الله جل وعلا بين حبه وحب وحب رسوله وكذلك امره وجهاد في سبيله في سبيله يدخل فيه جميع الطاعات واجتناب المعاصي كلها ومعلوم ان كثير من المسلمين لا يكون بهذه الصفة

116
00:56:45.900 --> 00:57:02.650
كثير منهم لا يكون بهذه الصفة هل يقال انه ماذا لم يأتوا بالاسلام او لم يأتوا قصروا في هذا فهم معرضون في عذاب الله ان لم يعفو الله عنهم عذبهم

117
00:57:03.450 --> 00:58:11.900
ثم يكون معلوم الى الجنة بعد التعذيب هذا مثل ما            قال النبي الله عليه وسلم    حلاوة الايمان   حدثنا عبد الوهاب الثقبي  حدثنا ايوب  الله عليه وسلم  ثلاث وجد حلاوة الايمان

118
00:58:13.450 --> 00:58:54.400
الله ورسوله        هذا حلاوة الايمان يعني ان الايمان له حلاوة يجدها الانسان وقد لا يجدها هذا لهذا يتبين الناس في الايمان والبخاري اولا اراد ان يبين على حسب ما ذهب اليه

119
00:58:55.150 --> 00:59:31.000
ان الايمان والاسلام سواء بالاسلام ثم عبر بالايمان حسب النصوص وسبق ان الصحيح ان في تفاوت  يعني الشيء الذي تجتمع فيه  لهذا قال حلاوة الايمان والحلاوة ليست كما يقول بعض المتكلمين

120
00:59:31.400 --> 00:59:59.100
يا حلاوة عقلية يعني يدركها في عقله فقط هذا خلاف الحديث لانه يقول وجد وجد حلاوة الايمان معنى ذلك انا حلاوة توجد وقد لا يجدها الانسان قد لا يجدها ثم قال ثلاث من كن فيه

121
01:00:00.750 --> 01:00:25.950
يعني وجدنا هذه كان هذه ليست لا تحتاج الى اسم ولا خبر لانها تامة ثلاث من كن فيه يعني من وجدن فيه وجد حلاوة الايمان يعني بهذه الثلاثة ثم في الصلاة بينها

122
01:00:27.700 --> 01:00:54.600
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعدما انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار

123
01:00:57.600 --> 01:01:28.100
اولا ثلاث هذه نكرة  اهل النحو يقولون لا يجوز الابتداء بالنكرة ولكن مقيد هذا مثل ما يقول ابن مالك لا يبتلى منك الا ان تفيد الا ان تفيد فاذا فادت جاز هذه مفيدة

124
01:01:28.850 --> 01:01:55.300
لانها موصوفة اذا جاء الوصف لم تهد لا يزل زمن نكرا ما لم تهد كعندي زيد نمرة ثلاث من كن فيه وقوله وجد حلاوة الايمان هي حلاوة حقيقية في الواجب

125
01:01:56.050 --> 01:02:21.250
ولكنها في القلب ليست في في الذوق  الفم هي في القلب وقد تكون هذه الحلاوة اشد من الحلاوة الذي يأكله يعني مثل ما كان موجودا عند الصحابة رظوان الله رضوان الله عليهم

126
01:02:22.100 --> 01:02:47.600
ومثال ذلك قصة الحارسين اللذين عينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم للحراسة كان في بعض مغازيه اما نزل في منزل في الليل قال للصحابة ايكم يحرسنا هذه الليلة انتدبت اثنان

127
01:02:48.150 --> 01:03:18.650
مهاجري والاخر انصاري  اه عين لهم مكان الرسول اذهبوا الى هذا المكان سيأتي مشرك من مشركين وهذا اولا يدل على وجوب التحرز وفعل الاسباب لا يجب ان فعل السبب رسول الله صلى الله عليه وسلم

128
01:03:18.700 --> 01:03:46.000
امر بهذا وفعله هذا كثير جدا فلما ذهب الى المكان المعين قال احدهما للاخر ليس هناك داع اننا كلانا يقوم يحرس اما ان تكفيني اول الليل واكفيك اخرة او اكفيك اولا وتكفيني اخر

129
01:03:49.350 --> 01:04:20.050
قال احدهم مات اكفني اولا وانا اكفيك وقام يصلي ما يريد انه يجلس فقط يذهب الوقت  يعمل لا يتركون وقتا يمضي عليهم بلا فائدة فقام يصلي جاء مشرك يريد ان يأخذ ثأرة

130
01:04:20.600 --> 01:04:54.100
لأنهم منه ما اصابوا رأى شخصه وهو قائم يصلي اطلق عليه السهم  فنزع السهم من بدنه واستمر في قراءته فاطلق عليه مرة اخرى فنزعه كذلك واستمر في قراءتي وفي الثالثة ايقظ صاحبه

131
01:04:55.400 --> 01:05:13.100
لما استيقظ صاحبه اذا الدما تسيل لنقال لماذا ما اخبرتني من اول الامر كنت في ايات كرهت ان اقطعها قبل ان انهيها والله لو لم اخف على المسلمين لم اوقظك

132
01:05:14.800 --> 01:05:47.700
شف كيف يعني تحمل ضرب السهام  رسالة الدماء لحلاوة القراءة والخطاب هذه الحلاوة المقصودة المطلوبة حلاوة الايمان ليست حلاوة الطعام احسن منها واعظم هكذا يعني ولهذا كان احدهم في يصفون صفوفا

133
01:05:48.350 --> 01:06:13.150
امام العدو مرتصة كما امرهم الرسول فاذا اصيب احدهم هنأوه ونهنيئا لك الشهادة. كل واحد يود انه هو الذي اصيب يعني هذه ايضا منها المقصود انه قال ثلاث من كن فيه

134
01:06:13.750 --> 01:06:36.550
حلاوة ثم قال ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهم. هذه الاولى وهذا لا يدلنا على ان المحبة تتساوى محبة الله ومحبة الرسول لانه كما سبق احبة الله محبة

135
01:06:36.850 --> 01:07:05.100
عبادة وتألق وذل وخوف ورجا وطل منفعة ودفع مضرة لابد اما محبة الرسول فهي تبع لهذه المحبة ومكملة لها يحبه في الله  لان الله يحبه فهو يحبه لاجل هذا الاسباب التي حصلت

136
01:07:05.550 --> 01:07:30.200
صلوات الله وسلامه عليه قوله مما سواهما جمع الظمير هنا الله وضمير الرسول وقد جاء في صحيح مسلم ان رجلا قام يخطب عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال من اطاع الله ورسوله فقد رشد

137
01:07:30.950 --> 01:07:56.200
ومن عصاهما فقد غوي قال بئس الخطيب انت قل ومن اطاع الله واطاع رسوله نهاه عن جمع الظمير اه ما الجواب حديث الرسول لا تتضارب ولا يعارض بعضها بعضا اجاب العلماء

138
01:07:56.850 --> 01:08:19.400
اولا هذا الذي في صحيح مسلم على من باب الكمال والاستحباب وهذا من باب الجواز هذا يكون جائز والاول اكمل اكمل هذا الجواب اليوم الثاني ان هذا هذا نسخ الاول

139
01:08:20.150 --> 01:08:44.800
ولكن هذا يحتاج الى تاريخ ولا دليل على تقدم هذا عن هذا   اليوم الثالث ان هذاك في المعصية وهذا ابو الطاعة اه لكن هل يكون فرق بين جمع الظمير في المعصية والطاعة

140
01:08:45.050 --> 01:09:11.750
يقولون الفرق لان المعصية تكفي في معصية الله معصية الرسول يقال لهم كذلك الطاعة اطاع الله فقد اطاع الرسول. لابد ما يكفي هذا الجواب ليس هذا  الجواب الاول هو الصواب هو الصحيح

141
01:09:12.400 --> 01:09:42.150
الله اعلم قال وان يحب المرء لا يحبه الا لله الذي لا يحبه لدنيا ولا  صار الفا له وانسا به من زمالة ومصاحبة وما اشبه ذلك من الامور التي يكون فيها نفع عاجل

142
01:09:42.200 --> 01:10:11.300
او  امور عادية  وانما يكون ذلك لاجل انه مطيع ولو لم يكن موافقا له  ما يألفه وما يكون من امور الدنيا وعلامة ذلك ان هذه المحبة لا تتغير بالبعد والقرب

143
01:10:12.050 --> 01:10:38.450
اه كونه مثلا ينفعه او لا ينفعه يكون ثابتة لا تتغير لانها ليست في امور الدنيا وانما هي لله ما دام مطيعا لله فالمحبة ثابتة ويحبه لله ليس لذاته ولا

144
01:10:39.050 --> 01:11:04.450
لما يصدر من من الامور الاخرى ثم ما يوجد في الكون كله شيء يحب لذاته الا الله جل وعلا اما محبة الاخرى فهي لاجل ما يصدر من اما لاجل المنفعة او لاجل

145
01:11:04.750 --> 01:11:24.700
انه طائع لله انه مطيع او لاجل انه امر بحبه وهذا داخل في الطاعة في طاعة الله جل وعلا وغير ذلك ما الذي يحب لذاته فهو الله وحده جل وعلا

146
01:11:27.350 --> 01:11:45.900
الرسول صلى الله عليه وسلم يحب لانه رسول لانه بشر لانه رسول صلوات الله وسلامه عليه حتى لا يقول للانسان اذا كيف نحب الرسول يحبه لاجل هذا لانه رسول الله

147
01:11:46.200 --> 01:12:20.200
صلوات الله وسلامه عليه ثم الحب نحتاج الى تفسير المحب الحب هو الملاءمة او الموافقة  يوافق هذا في هذا او انه اصول منافع ليس هذا كله الحب ورا هذا كله

148
01:12:20.900 --> 01:12:47.700
هو عمل القلب الذي يقع فيه ولا يخرج منه   الحب يتفاوت فيه كما سبق قد يكون حبه تأله وهذا اذا كان لمخلوق فهو من بل قد يكون خارجا من الدين نهائيا

149
01:12:49.700 --> 01:13:09.450
الذي يحب صورة ولا يحب امرأة او من لشهوات وغيرها فيقدم ذلك على طاعة الله وامره وغيره هذا قد يقع في الشرك يكون شركا بالله جل وعلا. نسأل الله العافية

150
01:13:10.700 --> 01:13:42.550
هذا يقع لكثير من الناس يقع لكثير من الناس حتى يكون وان دخلت النار نسأل الله السلامة ثم يلزم من هذا بغض من كان عدوا لله جل وعلا لابد من ذلك

151
01:13:42.800 --> 01:14:14.000
ويعاديه لانه لا يمكن ان يكون المحب يحب عدو المحب هذا يكون كذب  الثالثة ان يكره ان يعودوا في الكفر ما يكره ان يقذف في النار فيه اشد من عذابا من النار

152
01:14:14.550 --> 01:14:50.100
كراهة الانسان لانه يقذف بالنار هذا غاية الكراهة وهو يكره العود بالكفر والعود لا يلزم ان يكون انه نشأ في الكفر لان العود قد يقال من يفعل الشيء ابتداء وذكر كثير من المفسرين

153
01:14:50.400 --> 01:15:25.500
في قوله جل وعلا في قصة شعيب قال له المستكبرون من قومه لتعودن في ملتنا  قريتنا والذين امنوا معك  وقال اولو كنا كارهين قد افترينا   لا يلزم ان يكون شعيب

154
01:15:26.100 --> 01:15:59.450
السلام انه على ملة الكافرين قبل هذا ان هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء  اذا وجد مثل هذه فاذا هذه المحبة الحلاوة الواقع حلاوة حقيقية وليست حلاوة عقلية كما يقوله

155
01:15:59.600 --> 01:16:27.150
من يقول حلاوة حقيقية قد يذوقها المؤمن وقد لا يذوقها وهو دليل واضح في تفاوت المؤمنين في الايمان كما انه كذلك دليل واضح في دخول اعمال الجوارح كما سبق واعمال القلوب

156
01:16:27.700 --> 01:17:05.550
في مسمى الايمان الاول للمضى اعمال الجوارح اللسان والبدن وغيره وهذه  اعمال القلب كلها ندخل في مسمى الايمان وكلها تتفاوت بين المؤمنين بعضهم يكون فيها اكمل  كلها ايضا ردود على المخالفين في هذا

157
01:17:05.800 --> 01:17:38.250
وهذا باجماع اهل السنة  داخلة في مسمى الايمان انها ايضا واجبة ان الناس يتفاوتون فيه منهم ان يقوموا لتكميلها واتمامها منهم من لا يصل الى ذلك ومع ذلك لا يلزم ان يكون

158
01:17:39.000 --> 01:18:35.150
يعني من لم يكملها الكمال الكامل يكون معذبا        الله عليه      الانصار مأخوذ من النصرة وهم الذين نصروا الله ورسوله على الكفر  المحاربين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدينه الذي

159
01:18:37.650 --> 01:19:12.350
هو اسم محبوب لانه اسم شرعي اثنى الله جل وعلا على اهله كذلك رسوله صلى الله عليه والمهاجرون كذلك والاية هي العلامة اية كذا يعني علامته اية الايمان يعني علامته وجوده عند الانسان

160
01:19:14.000 --> 01:19:51.600
ان يحب الانصار وعلامة النفاق البغظ بغظ الانصار ثم يتبع هذا المعاني التي تلحق بهذا ولا بد يعني كل من اتصل بالنصرة والقيام بالحق يجب ان يحب كما يحب الانصار

161
01:19:52.250 --> 01:20:18.050
وان وجد التفاوت يعني ان الصحابة لا يساويهم غيرهم الله عليه لان الله اختارهم بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وجاءت النصوص في هذا نص خير الناس الذين بعثت فيهم

162
01:20:19.850 --> 01:20:44.550
وهذه الخيرية صارت مطلقة قال خير الناس خير هذه الامة خير الناس فاذا الصحابة هم افضل الخلق بعد الانبياء افضل المسلمين من اولهم الى اخرهم بعد الانبياء مقدمون على هذا لا شك

163
01:20:47.300 --> 01:21:25.050
ثم المهاجرون الاولون مقدمون على الانصار كما هو  ثم هذا يعني اية الايمان الايمان يكون باطنا ويكون ظاهرا دخل فيه الاسلام دخل فيه الدين كله اما النفاق يقول اهل اللغة ان النفاق انه آآ

164
01:21:26.000 --> 01:21:54.950
ما كان معلوما في اللغة العربية هو من الامور التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يقول بعضهم انه اخذ من امل اليروبوع  يسمى النافقة عمله لانه الربوع يقولون

165
01:21:56.200 --> 01:22:20.900
ما يحتاج ان يقولون هذا امر مشاهد يحفر  ثم يفرق التراب لان لا يعلم كان البيت ثم اذا انتهى من البيت ذهب الى مساء الخير ثم صار يحفر الى العلو

166
01:22:21.500 --> 01:22:51.250
الى ان ما يبقى الا قشرة الارض  بحيث انه لضربها برأسه انفتح ثم يسد الباب تراب اذا اتاه شيء من باب سحره ضرب برأسه هذا المكان الذي تعده لذلك وهرب

167
01:22:54.100 --> 01:23:25.950
هذا معلوم معروف  ان هذه الحيلة حيلته لانه تعرض للاكل والاخذ هو ليس كغيره من الذي يهرب العين يطير ولا اذا وجد يمكن يأخذه الانسان  احتال بهذه الطريقة التي ارشده الله اليها

168
01:23:26.250 --> 01:23:59.400
لحمايته وكل شيء فالنفاق هو مأخوذ من هذا الاول اللي هو الباب باب باب بابه يسمى القاصع وهذا الذي واعده للخروج يسمى النافقا  لا يدري فيه ان ظاهره على الارض الطبيعية ما فيه لا حفر ولا غيره

169
01:24:00.450 --> 01:24:31.250
يكون نفاق اخذ من هذا معناه اخذ من هذا لان المنافق يظهر خلاف ما يبطن فهو اظهر الموافقة المخالفة وهو اظهار  الخير وابطال الكفر والشر والنفاق من اظر الامور على المسلمين والاسلام

170
01:24:32.350 --> 01:24:58.750
لان المنافق يكون مع المسلمين ويطلع على خفايا الامور على عوراتهم وعلى ضعفهم يدل العدو على ذلك ولهذا حذر الله منهم كثيرا وصفهم اوصافا كثيرة في سورة البقرة ذكر المؤمنين

171
01:24:59.150 --> 01:25:24.750
في ثلاث ايات في اولها ثم ذكر الكافرين بايتين ثم ذكر المنافقين ثلاثة عشر اية جاءت سورة التوبة كلها فيهم وسورة المنافقين وغيرها من السور كثير واخبر جل وعلا انهم اصحاب

172
01:25:24.800 --> 01:26:08.150
لسان اصحاب مناظر وابهات اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم يعني   ثم النفاق ينقسم الى قسمين نفاق عملي ونفاق اعتقادي والنفاق العملي خمسة اقسام مخالفة الظاهر يعني اذا اخبر

173
01:26:08.500 --> 01:26:39.700
قال الكذب اذا اخبر كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان لهذه   هذه الامور اذا اجتمعت في انسان فلا بد انه يكون منافقا خالصا يعني عنده النفاق

174
01:26:40.300 --> 01:27:05.350
ستة اقسام كل واحد من هذه الاقسام الستة اذا وجد وحدة انسان فهو المنافق الكبير الذي هو اذا مات عليه من اه الدرك الاسفل من النار وهو بغض الرسول ما جاء به الرسول

175
01:27:06.300 --> 01:27:33.750
او بغض بعظه بعض ما جاء به الرسول او الفرح بعلو الكفر على دين الاسلام او الحزن في انتصار الدين وعلوه على الكفر اذا وجد واحد من هذه في انسان فهو المنافق النفاق

176
01:27:34.350 --> 01:28:05.850
الاعتقادي والمقصود بهذا ان الانصار رضوان الله عليهم يقول اية الايمان ان يحبه من انسان ومثلهم المهاجرين بلا شك ومثلهم كل مناصر للدين قائم به هذه ليست خاصة بهم لكن هم المقدمون في هذا

177
01:28:08.050 --> 01:28:49.200
وكذلك عكسه من كان في هذه معنى ذلك ان الايمان يكون فيه اثبات ونفي يعني فعل وترك هذا هو فعل وترك يدخل فيه  المعصية واهلها في المعاصي واهله  الفعل يدخل فيه

178
01:28:49.700 --> 01:29:15.850
الطاعة واهلها واولها احب الله جل وعلا كما سبق كل هذا على ما سبق انه يدل على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان وان الناس يتفاوتون فيها فيه ايضا الرد على المخالفين في هذا نعم

179
01:29:18.900 --> 01:30:09.550
قال اخبرني ابو  الصامت رضي الله عنه   واحد قبائل ليلة العقبة الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصام    لا تسرقوا ولا تزنوا   تأتوا   لا تعصوا في    على الله    وكفارة له

180
01:30:10.200 --> 01:30:36.650
ستره الله فهو الى الله جاء عفا عنه اذا اعاقبت  هذا فيه المقصود الرد على المرجئة والخوارج وسيأتي ان شاء الله شرحه في الدرس الاتي والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

181
01:30:38.500 --> 01:30:42.450
