﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حق الحمد ووفاه. والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه. وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فقال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه ونفعنا بعلمه وعلمكم اجمعين. باب احب الدين الى الله ادومه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها قال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها. قال مه عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل لا يمل الله حتى تملوا

3
00:00:40.250 --> 00:01:09.900
وكان احب الدين اليه ما دام عليه صاحبه  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله صحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد

4
00:01:10.000 --> 00:02:00.350
قال رحمه الله تعالى باب احب الدين الى الله ادوم  هذا فيه يعني اشارة الى ان بعض الاعمال احب الى الى الله الى  وان هذا ليس بالكثرة وانما هو بالصفة او الاستمرار

5
00:02:00.650 --> 00:02:40.750
وهذا معناه ان الدين له معارظ وله اجزاء وله صفات بعضها يختلف عن بعض كل هذا يدل على ان الامل ايمانا وان الايمان يكون كاملة ليكون ناقصا. وبعضه يكون احب الى الله من بعض

6
00:02:40.750 --> 00:03:13.300
لانه الدين المقصود به هنا الاعمال. كما هو واضح من  قال عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة فقال من هذه؟ قالت فلانة

7
00:03:13.300 --> 00:03:50.200
تذكر من صلاتها فقال مه عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وكان احب الدين اليه ما دام عليه صاحبه جاء في غير هذا الموضع في البخاري نفسه ان هذه المرأة اسم

8
00:03:50.200 --> 00:04:25.550
حول بنت توبتي انا عايشة قالت عنها زعموا انها لا تنام الليل وقوله صلى الله عليه وسلم هذا زجر زجر لعائشة يحتمل ان يكون المدح بالوجه لان هذا امر منهي عنه

9
00:04:25.550 --> 00:04:54.400
لا يجوز ان يمدح الانسان في وجهه لان هذا فيه غرور في الواقع وفيه فتنة لان النفس مجبولة على حب الرفعة والحظوة عند الناس. لهذا تجد الانسان الذي يألف هذا اذا لم يمدح

10
00:04:54.400 --> 00:05:32.600
بالكذب فانه لا يقوم بما يجب عليه وهذا محرم على هذه على من يكون بهذه الصفة انه لا يجوز ولا يعترض على هذا بقول يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. لانهم ما كانوا

11
00:05:32.600 --> 00:06:09.650
هذا عن اراد ان يبين ذلك للحاجة هكذا اذا احتاج الانسان  الى هذا الامر ولا يريد بذلك الترفع على الناس فانه لا ان شاء الله ويحتمل انه ليس هذا المقصود. يحتمل انه زجر عن هذا العمل الذي ذكرت انها لا تنام الليل

12
00:06:09.650 --> 00:06:36.650
وهذا هو الظالم هو الذي يظهر من الحديث  لهذا قال عليكم بما تطيقون. هذا كأنه يعين ان هذا هو المراد عليكم بعد ما تطيقون من العمل يعني والطاقة يعني هي فعل الشيء بسهولة. بدون

13
00:06:36.650 --> 00:07:15.050
قلبة ومشقة    مقال فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وهذه الكلمة  الملل معناه السآمة من الشيء واذا سئم الانسان من الشيء تركه فهو معناه انكم اذا داومتم على هذه الشدة وهذا يسألون تعجزون تتركون

14
00:07:15.050 --> 00:07:54.100
وهذا لا ينبغي يترك عملا صالحا بعدما جعل المفروض ان العبد يزداد خيرا كلما تمادى فيه  كل يوم يكون احسن من الذي قبله. ولا يجوز العكس  فان هذا آآ اذا انعكست الامور معناه انه يتأخر ربما تمادى التأخر

15
00:07:54.100 --> 00:08:31.800
صار هذا تقدم الى السبل. او الى النار. قد قال بعض العلماء  من كان يومه اسوأ من امسه فانه يتقرب الى النار  المبسوط ان الانسان اذا سئم سئم من الشيء ومل من فانه يكرهه او يثقل عليه

16
00:08:31.800 --> 00:08:51.800
فلا يستطيع انه يستمر فيه. وهذا امر مذموم لا يجوز للمسلم ان يفعل ذلك ولا سيما اذا كان يتقرب بهذا الامر الى الله جل وعلا. على هذا يحمل نفسه على

17
00:08:51.800 --> 00:09:23.850
الشيء الذي يكون به سهولة وقصد حتى لا يمل  وقوله فوالله لا يمل الله حتى تملوا. بعض الناس يتخذ اني اقول ان هذا من صفات الله وهذا في الحقيقة نقص والله له الكمال. وان قالوا ان ملل الله غير ملل الانسان

18
00:09:23.850 --> 00:09:48.100
هذا تخلص من اليس ذلك بصحيح ولكن هذا مثل ما قال في المقابلة قابلة الشيء شيء مثل ما قال الله جل وعلا على انما نسوا الله نسيهم. الله لا ينساه. ولكنه يتركهم ولا

19
00:09:48.100 --> 00:10:18.100
ينظر اليهم النظر الذي فيه رحمة وفيه وقد جاء في رواية رواها بطي بن مخلد لو قال فوالله لا يمل الله من الثواب حتى تملوا من الامل. وهذا يعين معناه. ان المعنى

20
00:10:18.100 --> 00:10:46.950
انه لا يترك ثوابكم حتى تتركوا العمل  ونظير هذا ما جاء في الحديث الذي ايظا الصحيح  ان الاب لا يزال يتقرب الى الله اذا اذا تقرب الى الله شبرا تقرب الله منه ذراع

21
00:10:46.950 --> 00:11:19.650
واذا تقرب الى تقرب منه باعا فاذا اتاه يمشي اتاي يمشي اتاه الله هرولة الى اخره. فمنهم من يثبت الهرولة لله  وهذا خلاف النص نص الحديث نفسه لان لانهم يتفقون على ان الانسان ما يتقرب الى الله بالاشهر والاذرع والمسافات

22
00:11:19.650 --> 00:11:44.200
وانما يتقرب اليه بالطاعة اذا كان كذلك بالمقابل مثله. اذا تقرب الى الله بطاعة كرم الله اليه بالاجابة والاثابة اكثر من ذلك. الرسول ما يذكر شيئا الا ويذكر ما يبين

23
00:11:44.200 --> 00:12:16.100
ويوضح والواجب في مثل هذه الامور ان نأخذ القاعدة التي هي الكمال المطلق لله من كل وجه. وان الله لا يوصف بشيء من النفس تعالى اللهم تقدس ثم الواجب في على طالب العلم ان يتفهم

24
00:12:16.100 --> 00:12:58.250
مراد المتكلم. وهذا يتبين بالسياق والقرائن. في سياق الكلام وقرأ الاحوال وغيرها فاذا تبين مراد المتكلم فهذا هو الظاهر. ولا يكون في ذلك تأويلا لان المقصود الفهم فهم الكلام   هذا يدلنا على ان الاعمال التي

25
00:12:58.250 --> 00:13:24.300
تكون سهلة على الانسان ويداوم عليها انها احب الى الله والمداومة على الشيء وان كان قليلا فانه يكون كثيرا. وهكذا كان رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا داوم عليه

26
00:13:24.450 --> 00:13:52.700
لهذا لما شغل مرة ان الركعتين او الاربع التي بعد الظهر صلاهما بعد العصر وقيل له ان اصليهما؟ قال لا. ثم اذا اصلي اذا فعل شيء داوم عليه. ولهذا من احب الدين الى الله

27
00:13:52.900 --> 00:14:19.800
وكان احب الدين اليه ما دام عليه صاحبه الذي يكون احب الى النبي صلى الله عليه وسلم فهو احب الى الله واحب افعل تقضيه يعني ان هناك شيء محبوب ولكن هذا اكثر حبا

28
00:14:20.100 --> 00:14:47.600
ما داوم عليه صاحبه وعلى هذا نزرع كثيرا في الكتب التي تذكر التراجم ما يفعله الناس ان فلان كان لا ينام الليل وكان يصلي الف ركعة وكان وكان الى اخره

29
00:14:47.600 --> 00:15:11.150
بمثل هذا لا يجوز لان هذا خلاف الحق. ثم يذكرونه على سبيل المدح والسنن اه الواجب النظر الى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا عن هذا قال

30
00:15:11.150 --> 00:15:41.800
يعني لا تفعلوا هذا الشيء. فان هذا مكروه عنده وبهذا يتبين لنا ان الدين يختلف. يعني الاعمال منها ما هو محبوب الى الله اكثر. ومنها منها ما هو محبوب منه ما هو حبه اكثر الى الله جل وعلا

31
00:15:42.100 --> 00:16:09.900
وان العبد اذا عمل عملا داوم عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله لا تكن كفلان كان يقوم الليل ثم تركته هذا معناه انه يجب ان يحذر منه. اذا فعل الانسان عملا ينبغي له ان

32
00:16:09.900 --> 00:16:55.750
عليه ولهذا يكون في الابتداء. عمل ساحر يستطيع ان يداوم عليه ونفس الانسان مطيته مطيته التي يسير عليها الى ربه ينبغي ان لا يوم الفيل  الاضرار بها فانه يضر بها وقد عجزت. فليراعي ذلك ويأخذ من

33
00:16:55.750 --> 00:17:28.000
الامور التي يستمر عليها فهذا هو المحبوب الى الله   نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب زيادة الايمان ونقصانه. وقول الله تعالى وزدنا هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال اليوم اليوم اكملت لكم دينكم. فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص. حدثنا مسلم

34
00:17:28.000 --> 00:17:48.000
ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله

35
00:17:48.000 --> 00:18:17.800
في قلبي وزن ذرة من خير. قال ابو عبد الله قال ابان حدثنا قتادة حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. من ايمان ما كان من خير    رحمه الله ينوع الادلة ويكرر ذلك

36
00:18:17.800 --> 00:18:57.100
حتى يكون هذا ابلغ ابلغ  ابلغ في الاستدلال وفي المعلومات وغيرها في هذا الباب باب زيادة الايمان ونقصانه وقول الله زيادة الايمان والنقصان باب الايمان ونقصانه. اذا كان يزيد وينقص فهو عمل. لو

37
00:18:57.100 --> 00:19:32.100
كان شيء ثابت لا ينقص الا انه مع ان الاعتقاد نفسه  يزيد وينقص. والعلم كذلك يزيد. والنقصان يكون بالنسيان تجاهل وغير ذلك اما الزيادة فقد نص عليها في مواضع كثيرة

38
00:19:32.100 --> 00:20:21.800
من كتاب الله جل وعلا الزيادة الايمان ونقصانه وقول الله تعالى وزدناهم هدى. الذين اهتدوا زادهم الله هدى. هذه في  اصحاب الكهف الفتية الذين هداهم الله. فزادهم الله هدى  وقال تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا فاذا الهدى والايمان

39
00:20:22.350 --> 00:20:56.850
اذا امن العبد زاده الله ايمانا وزيادة الايمان كما سبق يكون بالاعمال يكون بالاعمال وهذا جاء في ايات عدة في كتاب الله جل وعلا كما قال الله جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

40
00:20:56.850 --> 00:21:38.250
واذا تليت عليهما اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون. هذا ظاهر لان هذا في الاعمال تلاوة الايات وسماعها العمد  وزيادة الايمان يكون بالعلم وبالعمل. والعلم اولا يعلم ثم يأمن فيزداد ايمان وهذا هو الذي روي عن الصحابة يقول احدهم

41
00:21:38.250 --> 00:22:18.550
اجلس بنا نؤمن ساعة ويعني انهم يذكرون الله يتدارسون كتاب الله تفهمونا فيكون هذا زيادة الايمان واذا ترك ذلك صار هذا نقص. نقص الايمان. وهذا كثير وقد اتفق السلف على هذا ولم يختلفوا فيه. وانما الذي منع من هذا المرجئة

42
00:22:18.550 --> 00:22:52.650
والمرجئة ليسوا من اهل العلم. ولا من اهل الايمان. ولا من اهل متابعة الحق وانما يتبعون اهواءهم وما رسموه لانفسهم بعقولهم وهذا الغالب هو ما يكون عليه اهل البدع وقالوا ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص. لو كان

43
00:22:52.650 --> 00:23:12.650
يزيد وينقص يذهب ولا يبقى منه شيء انه جاء هذا عن السلف ان الامام قد يذهب ولا يبقى منه شيء. وقد يضعف فلا يقوى على منع الانسان من اقتراب المعاصي

44
00:23:12.650 --> 00:23:46.100
كما ثبت في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا ولا ينتهب نهبة لا شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم وحين ينتهبها وهو مؤمن

45
00:23:46.100 --> 00:24:23.750
معروضة لمن يتوب وليس معنى ذلك انه خرج من الايمان كلية ودخل في كما تقول الخوارج اهل البدع والظلال قد يتقابلون آآ المرجئة تقابل الخوارج. آآ هؤلاء يقولون لا يضر ترك العمل وهؤلاء يكون ترك العمل كفر. متقابلين تماما

46
00:24:23.750 --> 00:24:53.750
والحب دائما او غالبا يكون بين باطلين كما هو معلوم فعلى هذا يعني ان زيادة الايمان امر متفق عليه من بين السلف. اما خلاف مثل المرجئة ومثل الخواج هذا لا يعتبر لا يعتبر الى لانهم اولا كل جهلة

47
00:24:53.750 --> 00:25:23.750
انه لا يريدون الحق وانما يريدون شيئا رسموه لانفسهم تبعوا آآ لهذا قالوا ان الشيء اذا نقص انه يذهب والذي يقبل النقص ان ينتهي ومن ذلك ايضا الاستثناء في الايمان كما مر

48
00:25:23.750 --> 00:25:41.050
انهم يقولون هذا شك ان يستثني بايمانه شك فهم يجزمون يقول نحن مؤمنون ونحن من اهل الجنة فمن امن فهو من الجنة ولو لم يصلي ولم يزكي الى اخيه. هذا

49
00:25:41.300 --> 00:26:19.500
في ولاتهم. الباطل يتدرج استدل للنقص لقوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. يقول انه قبل الكمال ناقص اللي يكمل كان ناقصا. ولكن هذا النقص ليس بالنسبة للعاملين

50
00:26:19.500 --> 00:26:49.500
الذين عملوا قبل هذه نزول هذه الايات وماتوا على ذلك هم كامل الايمان لانهم عملوا بما كلف به. ولو جاءهم شيء زايد لعملوا به. فكماله زيادة الاوامر والنواهي والاعمال التي يؤمرون بها ما وقف عند هذا وفي هذه الاية ايضا دليل

51
00:26:49.500 --> 00:27:18.250
على وجوب التوقف مع النصوص وان الذي يأتي بامر زائد يأتي ببدعة وان الدين هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وما كان غير مبلغ من الرسول ما

52
00:27:18.250 --> 00:27:48.250
امته انه من البدع والضلالات. هذه الاية كقوله جل وعلا يا ايها الرسول بلغوا ما الذي ما بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من الدين   واليوم هذا في يوم معين وهو يوم عرفة. السنة العاشرة من الهجرة

53
00:27:48.250 --> 00:28:08.250
وهو في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد هذا اليوم ما يقرب من اثنين وثمانين يوم ثم توفاه الله جل وعلا باداء كمال الدين وهذه يقولون هي اخر ما نزل من القرآن ولكن

54
00:28:08.250 --> 00:28:34.750
من الآيات وآآ نزل قوله جل وعلا اذا جاء نصر الله والفتح في اخر سورة نزلت ان فيها اشارة الى انتهاء عمره صلى الله عليه وسلم ذهابه الى ربه تعالى وتقدس

55
00:28:34.900 --> 00:29:07.600
اه اذا الدين يكون كاملا بالنسبة للعامل. ويكون ناقصا دلت الاية على نقصانه ومما يدل على هذا ايضا النصان قوله الله عليه وسلم في النساء انا كنا ناقصات عقل ودين اما نقصان العقل فجهاد

56
00:29:07.600 --> 00:29:37.600
المرأتين بشهادة رجل. واما الدين فانها تترك الصلاة ايام الحيض في غير مؤاخذة ولكن لا تكونوا مثل الذي تصلي يعني لا تتساوى التي ما تصلي التي تصلي. هذا هو النقصان. ولا يلزم انها تؤاخذ بذلك

57
00:29:37.600 --> 00:30:10.650
ولهذا قال فاذا ترك شيئا من الكمال فانه ناقص يعني هذا وجه الاستشهاد للاية اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي جاء عن الامام مالك انه قال اهابوا ان اكون بالنقص

58
00:30:10.650 --> 00:30:50.600
الزيادة ظاهرة ولكن هذا واظح اه الذي يزيد قبل الزيادة لها قصة هذا امر واضح فاذا الدين ذو اجزاء. وانواع اعمال من قام من كمل هذه العجزة وجاء به دينه يكون كاملا ومن نقص شيء

59
00:30:50.600 --> 00:31:21.100
هذا امر ظاهر جدا. الرد على المخالفين في هذا حديث قال عن النبي صلى الله عليه قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن قرة

60
00:31:21.100 --> 00:31:51.100
ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من سبق الكلام في هذا وان قلنا ان الانسان قد تتوارد عليه الخصوم. على اعماله. فتتوزعها وينتهي امله

61
00:31:51.100 --> 00:32:35.850
ولا يبقى الا الايمان الذي في قلبي النار لان الذي يترك الاعمال ما قام الامر الذي ينبغي له الواقع استحق الاذى  وان الايمان الذي في القلب لا يؤخذ لا يؤخذ من لو كان اخذ ايمانه لخلد في النار

62
00:32:35.850 --> 00:33:05.850
يعني اخذت الاعمال والايمان هذا لا يشكل على بعض الناس يستشكل هذا يقول اذا معناها الذي يقول لا اله الا الله يكفيه ذلك انه ينجو من النار. قل هذا الامور الاوجاع كما جاء في الصحيح ان المفلس من يأتي باعمال كثيرة

63
00:33:05.850 --> 00:33:35.000
ولكنه يأتي وقد ظلم هذا وظلم هذا واخذ مال هذا واستطاع الله لا يرضى هذا فيؤخذ لهذا مني حسناته ولهذا من حسناته فتفنى حسناته انتهي ويبقى خصوم ايضا لهم حقوق. فيؤخذ من سيئاتهم وتوضع عليهم

64
00:33:35.100 --> 00:34:08.200
عند ذلك يطرح في النار في جهنم ويختلف الامر كلاب كثرة الحقوق وقلتها الله جل وعلا ان من ثقلت موازينه ومن خفت موازينه فامه هاوية. والموازين بين الحسنات والسيئات وهذا ما بقيت له حسنات حتى

65
00:34:08.250 --> 00:34:36.100
توازن مع السيئات اه يكون امه الهاوية يعني فيها ولكنه كان مؤمنا. غير ان السبب الذي ينجو به ذهب اه لا بد ان يلقى جزاءه اه يوضع في النار حتى

66
00:34:36.350 --> 00:35:11.750
يكون في ذلك يأخذ ما يستحقه من العذاب. ثم يخرج فان كان وهذا يدل يدل على التفاوت ايضا  ان من كان في قلبه وزن برة  ليس كمن في قلبه وزن ذرة. البرة يعني الحبة حبة البر. ها هي اكبر

67
00:35:11.750 --> 00:35:45.700
من الذرة. وقوله من خير يعني من ايمان. من ايمان  وهذا نص في ان بعظ الاسلام انهم يدخلون النار. وقد تواترت  وانهم كثير منهم يدخل النار. ثم يخرج منه يعني

68
00:35:45.750 --> 00:36:13.650
ما كفى ما سبق فهذا قد يعذب في القبر وقد يعذب ايضا في الموقف. ولا يكفي هذا. حتى يعذب في النار وقد ثبتت النصوص بان عذاب القبر سببه المخالفات. ارتكاب المعاصي. هذه امور

69
00:36:13.650 --> 00:36:43.650
يجب الانسان ان يحذر منها انسان ضعيف والقبر حياة بعض الانسان يكون جثة هامدة لا تحس بشيء. بل هو يحيا في القبر. وهذه الحياة حياة ما نعرف حقيقتها ولكنها حياة كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك باحاديث كثيرة

70
00:36:43.650 --> 00:37:13.850
وربنا جل وعلا اخبرنا بهذا كما قال جل وعلا بال فرعون النار يعرضون  يوم تقوم الساعة ادخلوا اهل فرعون اشد العذاب اذن هذا نص لأنهم في البرزخ يعرضون على النار بكرة وعشية

71
00:37:14.450 --> 00:37:44.450
عرضهم عذابهم يعذبون بها. جاءت النصوص الواضحة في السنة في هذا ولهذا كان انكار ذلك من الظلال. وقوله من قال لا اله الا الله ايش اصور ان هذا مجرد القول؟ قال فقط بدون علم ومعرفة. لان هذا لا

72
00:37:44.450 --> 00:38:18.150
هذا يكون مثل الهذيان. الذي يصدر من السكران ولا من المجنون لا يعد ما يقول انما يعني يقول ذلك مع معرفة المعنى والعمل بهذا ولهذا اذا قال الكافر لا اله الا الله وجب الكف عنه. حتى يتبين من عمله الوصل

73
00:38:18.150 --> 00:38:55.550
غير صادق فهو كافر  ويعني هذا يتبين بالعمل بعمله انه يصلي او لا يصلي او في ان الناس ايضا يختلفون في فهم قول لا اله الا الله والعمل بها في هذا قال اولا لوزنه قالوا برة ثم الثاني مثقال ذرة

74
00:38:55.900 --> 00:39:47.850
فوق هذا امور اكثر من ذلك     وهذا مقصود البخاري يعني من هذا الحديث هذا التفاوت بين القائلين انه وهذا معناه فيه زيادة وفيه نقص     كذلك الذي بعد طارق بن شهاب عن عمر ابن الخطاب ان رجلا من اليهود

75
00:39:48.100 --> 00:40:21.000
قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت اتخذنا ذلك اليوم عيدا قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم

76
00:40:21.000 --> 00:40:38.050
المكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم. نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة يوم الجمعة يعني انها نزلت في عيدين. عيدين للمسلمين ليس عيدا واحدا

77
00:40:38.250 --> 00:41:17.450
الجمعة عيد الاسبوع وعرفة عيد عيد السنة للحج وهذا يدلنا على ان يهودي يعرفون الحق ولكنهم لا يتبعونه ويظهر انه يقصد بهذا الكلام القذح بالمسلمين. لانهم مثل هذا ولا يعظمونه ويتخذون ذلك اليوم عيدا اليهود اتخذوا

78
00:41:17.450 --> 00:41:53.850
اليوم الذي نجى فيه موسى وغرق فيه فرعون عيد. ويوم العاشر من محرم. فكانوا يصومون   اخبره امير المؤمنين انها نزلت في عيد عيدين وعيد مكاني. العيد يكون في الزمان ويكون للمكان. فعرف

79
00:41:53.850 --> 00:42:26.350
وكذلك الجمعة وكذلك يومها يوم الجمعة   والمقصود بهذا معرفة الاية وما دلت عليه. ليس كلام اليهودي. اه يعني مقصود البخاري ان يبين ان هذه الاية نزلت في اخر عهد النبي صلى الله

80
00:42:26.350 --> 00:42:58.450
هذا وجه الكمال ان الاوامر والنواهي والاخبارات التي يجب ان تعتقد ويؤمن بها الامور الاخرة ما يكون لله من اوصاف واسمى انها انتهت انتهت بنزول هذه الاية لان النزول نزول القرآن انتهى

81
00:42:58.450 --> 00:43:33.750
كمل الدين     احسن الله اليكم. حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفر بن عون حدثنا ابو العميس قال اخبرنا قيس ابن مسلم عن طارق ابن شاب عن عمر ابن الخطاب ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا

82
00:43:33.750 --> 00:43:53.750
ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. باب الزكاة من الاسلام

83
00:43:53.750 --> 00:44:13.750
وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك بن انس عن عمه ابي سهيل ابن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:44:13.750 --> 00:44:33.550
من اهل نجد ثائر ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت الطواع. قال رسول الله

85
00:44:34.100 --> 00:44:54.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا انت الطواع. قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت الطوع. قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص. قال رسول الله

86
00:44:54.100 --> 00:45:19.100
صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق يعني ان هذا فيه شيء واجب وفيه شيء مستحب. وان الانسان اذا اقتصر على الواجب انه يكون من اهل الجنة. ومعلوم ان مثل هذا الذي يقتصر على

87
00:45:19.100 --> 00:45:54.000
الفريضة لا يكون مثل الذي يأتي بالفريضة ويأتي بامور يتقرب بها الى الله فانه يزداد درجة. او درجات وهذا معناه الزيادة والنقص زيادة الدين ونفسه وهو ظاهر في هذا وفي ان الذي

88
00:45:54.000 --> 00:46:24.050
علموا عليه الانسان ترك الواجب. ترك ما وجب عليه. ولكن الواجب ان يأتي به على وجه الكمال لا ينقص من الواجب شيء. والنقص يكون بعين الشيء وتركه ويكون بصفته ينقص من صفته او

89
00:46:24.050 --> 00:46:58.450
ينقص من عينه  الصفة قد لا يخلو انسان من نقصها فلهذا كان من رحمة الله جل وعلا انه يكمل النقص للتطوع اذا كان نقص من صلاته كملت من صلاة التطوع. واذا كان نقص من زكاته

90
00:46:58.450 --> 00:47:35.100
كمل نفسه بصدقة التطوع. وهكذا فهذا فظل الله فظل من الله المقصود هذا مثل ما مضى ان الدين يزيد وينقص وان من جاء به كاملا يعني بالواجب فانه من الناجين من عذاب الله في الدنيا والاخرة وهي كذلك

91
00:47:35.100 --> 00:48:05.700
اذا نقص منه فهو معرض للمؤاخذة ان لم يعفو الله جل وعلا لانه يعفو من يشاء تعالى وتقدس ولهذا جعل الذنوب كلها كلها تحت المشيئة الا الشرك. فانه لا يغفره لصاحبه

92
00:48:05.700 --> 00:48:34.400
عليه لابد ان يعذب  نعم احسن الله اليكم. باب اتباع الجنائز من الايمان. حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. قال حدثنا رح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها

93
00:48:34.400 --> 00:48:53.550
ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين. كل قيراط مثل احد. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

94
00:48:53.750 --> 00:49:28.500
هذا نحو ما سبق يعني فيه الدليل على التجزئة والدليل على الزيادة والنقص الناس يكون بعضهم كاملة الايمان وبعضهم يكون ناقصة وان النقص لا يكون موجبا للخروج على هذا يعني قد يكون في قلب الانسان

95
00:49:28.500 --> 00:49:59.950
وقد يكون فيه ما يضاده كما سبق وهو لما غلب عليه من ذلك  قد يزيد هذا وقد يزيد الاخر  آآ هذه يعني المسألة فيها خلاف بين اهل السنة واهل البدع ليس بين اهل السنة

96
00:50:00.100 --> 00:50:24.700
ومعلوم ان خلف هؤلاء غير معتبر ولا قيمة له. لانه مخالف للنصوص الكتاب والسنة والنص هو الواجب ان يكون هو الحاكم ان يتحاكم اليه الى نص كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

97
00:50:24.800 --> 00:50:52.950
ما الامور الاخرى التي يتعلق بالحديث هي كثيرة كالحديث الاول ايضا فيه امور كثيرة يمكن تستنتج منها وفوائد تؤخذ منه ولكن هذا هو المقصود ولهذا سيعاد تعاد هذه النصوص في اماكن اخرى

98
00:50:53.050 --> 00:51:25.350
البخاري رحمه الله ما هي طريقة      من باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

99
00:51:25.350 --> 00:52:03.450
كلهم يخافوا النفاق على نفسه. ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل. ابعد شوي حديث ابعد صوتك شوي طيب حدثنا محمد بن عرعر ميكروفون ايه ايه كل ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل. ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن. ولا امنه الا منافق. وما يحذر

100
00:52:03.450 --> 00:52:23.450
من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة. لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. فلهذا في يخاف الانسان ان يحبط عمله ولا يدري. خوف المؤمن من حبوط العمل. يعني الفرق بين

101
00:52:23.450 --> 00:52:54.650
بين المؤمن وبين المنافق يدخل في هذا المبتدع الذي لا يريد اتباع الحق ولهذا ذكر انه اليوم اليك ادرك العدد الكثير من الصحابة وانهم كلهم يخافوا النفاق ولهذا قال الحسن ما خاف الصحيح ان قوله ما خاف الظمير يعود على النفاق

102
00:52:54.650 --> 00:53:22.800
ما اخاف النفاق الا مؤمن وما امنه الا منافق. والنفاق لا يقصد بهذا النفاق اعتقادي ولكنهم يطلقون هذا على كون الانسان تتغير احواله. فمثلا قد يكون في حال عنده خوف وعنده

103
00:53:23.100 --> 00:53:53.050
انابة لله وعنده يعني انكسار في قلبه وفي حالة الله. يكون الصحابة يخافون ان يكون هذا نوع من النفاق وكانوا يخافون من هذه الامور ولهذا جاء في قصة حنظلة انه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يقول

104
00:53:53.050 --> 00:54:23.050
لهناك قال لي اذا كنا عندك كاننا نتراءى ربنا جل ترى الجنة واذا ذهبنا الى بيوتنا عافسناها الاولاد والنساء فنسينا غفلنا قال له ساعة وساعة هم دائما لو كنتم دمتم على مثل ما كنتم عندي لصافحتم

105
00:54:23.050 --> 00:54:51.000
الملائكة الطرقات ولكن ساعة الرسائل وهذا الذي كانوا يخافون اما النفاق الذي هو ابطال الكفر. واظهار الايمان فهذا ما يخافون هذا ترك لامر الله ونهي عنه. ومعنى ذلك ان خوف الانسان

106
00:54:51.000 --> 00:55:31.000
من التقسيط انه من الايمان. فكذلك زيادته في العلم والرجاء والمعرفة يكون رضا من الايمان هذا ظاهر بان الايمان يزيد وينقص. وانه اجزى يعني منه ما يكون متعلقا بالقلب مثل الخوف والرجاء

107
00:55:31.000 --> 00:56:09.650
هذا هو الخشية ومنه ما يكون يفعل بالجوارح ولابد ان يكون القلب اليه هذا. ومنه ايضا ما يختلف. يعني شيء يكون بالقول شيء نكون بعمل البدن يكون ببذل الخير واسعاد الغيث وغير ذلك كله من الدين. فاذا كان يتفاوت في مثل هذه فهو

108
00:56:09.650 --> 00:56:36.800
ايضا يزيد وينقص بعض الناس يزيد عن عن الاخر بالعمل وبعضهم يزيد في العلم وبعضهم ايضا يزيد بالتصديق نفس والقبول والانقياد والاذعان وغير ذلك. كل هذا يدل على التفاوت بين الناس

109
00:56:36.800 --> 00:57:09.900
والامر الذي ارسل ارسل اليهم هو الدين كله. ولكن كثير منهم لا يتسع له يأخذ البعض ويترك البعض. والاصل ثابت. يعني ما هو ثابت انهم انه لا يزول. لان الاصل هو الدخول للاسلام بقول لا اله الا الله. وتألق

110
00:57:09.900 --> 00:57:35.050
رب العالمين جل وعلا وترك الشرك رأسا ثم العمل الذي يترتب على هذا العمل التفاوت فيه لا اشكال فيه. وهو امر ظاهر لا ينكره الا اما مكابر او جاهل جهلا مركب

111
00:57:35.100 --> 00:58:03.350
هذا مقصود البخاري رحمه الله في هذا الباب انه باب المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشكره. وهو لا يدري. وقد قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ان قال الا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون

112
00:58:03.350 --> 00:58:34.700
هذا مجرد اه رفع الصوت قد يحبط العمل والانسان لا يشعر. لان هذا فيه عدم مراعاة الادب مع الرسول ورعاة التقدير. اه قد يحبط الانسان عمله وهو لا يدري لا يشعر اذا فقد العلم في هذا والمراعاة مراعاة ذلك

113
00:58:34.700 --> 00:59:04.650
رفع الصوت في عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني من التي قد تحبط الامل وهذا انتهى ولا باقي لا يجوز رفع الصوت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا في مسجدي

114
00:59:04.750 --> 00:59:34.750
انه من رفع صوته في هذا الطريق قد تحبط ولهذا كان عمر رضي الله عنه يؤدب من رفع صوته بالمسجد رفع صوته واستدعاه قال من اين انت بل لو كنت من اهل المدينة اوجعتك ضربة ترفع صوتك مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند

115
00:59:34.750 --> 01:00:05.050
اه كذلك الاعمال الاخرى قوله لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. تقدم اذا قدم رأيه او قدم هواه او قدم هذا من هذا القبيل. اه المقصود ان واجب على المؤمن انه يراعي ايمانه ويراعي امر الله وامر رسوله حتى لا يذهب

116
01:00:05.050 --> 01:00:36.150
ايمانه ولا يشعر بذلك وقد يكون متساهلا يقول هذا امر سهل وهذا من عدم الشعور ايضا عدم الشعور ظاهر لما اراد البخاري رحمه الله في هذا الامر وكل هذا ايضا يدل على ما سبق

117
01:00:36.300 --> 01:01:06.300
ان العمل ايمان ان هذا لا يقل ان يكون قول في البدن وانه ايضا يزيد وينقص وان الناس يتفاوتون فيه خايف يحتاط وليس مثل الامن. الامن لا يكون مثل الخائف الذي يخاف يد

118
01:01:06.300 --> 01:01:29.550
فانه يحتاط ويتجنب الاسباب التي فيها المحذور   احسن الله اليكم. حدثنا محمد بن عرعرة. قال حدثنا شعبة عن زبيد. قال سألت ابا وائل عن المرجئة. فقال حدثني عبد الله ان النبي

119
01:01:29.550 --> 01:01:59.700
صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر   يعني اولا فيه الفرق بين الخسوف والكتب والكتب والفرق بين الافعال والافعال اذا كانت مثلا كفر فظدها يكون من الايمان. والسبا

120
01:01:59.700 --> 01:02:43.000
المقصود به الشتم قد تدخل الملاحاة في غيرها فالقتال كفر هذا ايضا يدلنا على ان الكفار يتفاوت اولا الفرق بين الرسول عبر بهذا مقابل سب وعبر بهذا مقابل القتال. وفرق بين السب والقتال وفرق بين الفسوق والكفر

121
01:02:43.000 --> 01:03:23.000
يتفاوت وقد يطلق الفسوق على المعاصي فقط. وقد يطلق على كما قال في ابليس فبسط عن امر ربه. يعني كفر. واصل الخروج من الطاعة. ولهذا سمى الفأرة باسقا لانها خرجت عن المألوف. الذي هو مثل اجناسها

122
01:03:23.000 --> 01:03:53.000
والكفر كذلك. قد يكون كفرا مخرجا من الدين. وقد يكون كفرا غير مخرج من الدين وجاء هذا في احاديث كثيرة لا ترجعوا بعدي يضرب معكم بعضكم ربا ربا رقاب بعض يعني وآآ

123
01:03:53.000 --> 01:04:23.000
كذلك سمى بعض الاعمال انها كفر ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون وجاء الظالمون وجاء الكافرون. دل على التفاوت في هذا قل لي ولكن هذا يعني من الجانبين

124
01:04:23.000 --> 01:05:03.000
جانب الايمان وجانب ضده. كله يكون اجزاء ومتفاوت ويزيد وينقص والمقصود به الذين يتحلون بذلك ويتصفون به. ثم الحديث الثاني الذي هو قريب من هذا قوله من سلم المسلمون من لسانه ويده. يعني هل هذا يدل على ان حصر

125
01:05:03.000 --> 01:05:33.000
هذا ما يدل على حصره قد يكون مسلم ولكن ما يسلم المسلمون من لسانه ولا بيده وهو مسلم. ولا يكون مثل الذي سلم المسلمون من لسانه ويده هذا يثير يعني ما يأكلوا من فالمقصود يعني في هذا تفاوت في الفعل

126
01:05:33.000 --> 01:06:03.000
بالمأمور به. وتفاوت في العامل الذي يعمل فيه. وكل هذا يدل على ما ذهب اليه اهل السنة. ان الايمان يتكون من امور ثلاثة. من قول وعقيدة وعمل وانه اجزى قد يكون الانسان عنده كثير منه وقد يكون او قد

127
01:06:03.000 --> 01:06:29.400
من هو قد يستكمله كامل الايمان؟ وان ترك بعظه لا يقتظي انه خرج من الدين. فالانسان ما يخرج من الدين الا بترك ما دخل به في الدين  اذا ترك الذي دخل به في الدين الانسان يدخل بالدين في ايش

128
01:06:29.500 --> 01:06:49.500
الاسلام في قول لا اله الا الله والعمل. اقام الصلاة وايتاء الزكاة. فاذا ترك هذا انه يكون يخرج من الدين او يترك جزء ما اشبه ذلك فلا يجوز انه يخرج من الدين بل هو ناقص

129
01:06:49.500 --> 01:07:18.900
ما خرج منه ولهذا يوجد الفسوق ويوجد توجد المعاصي كثيرة والتوبة معروضة لكل من خالد نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس. قال اخبرني عبادة ابن

130
01:07:18.900 --> 01:07:37.850
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وان الموت لاحى فلان وفلان فرفعت. وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس

131
01:07:37.900 --> 01:08:14.100
الليل قيام رمظان من الايمان كذلك صيام وكذلك تحري ليلة القدر من الايمان قال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة قدره غفر له ما تقدم من ذنبه وما وكذلك في هذا يعني تعيين لها

132
01:08:14.350 --> 01:08:48.400
وخرج ليخبر الصحابة بليلة القدر فتلاحى فلانا وفلان. ورفعت وعسى ان يكون خيرا لكم. والمعنى رفع العلم بها. والا هي لم ترفع يا بادية الى قيم الساعة ولكن تعيينها رفع التعيين. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى

133
01:08:48.400 --> 01:09:09.850
اولا في العشر الاول ثم في عشر الوسط من الشهر ثم في الاخير ثم استقرهم واخيرا على ان في العشر الاواخر وهذا من كان متحريا لها فليتعراها في العشر الاواخر

134
01:09:09.900 --> 01:09:43.500
لاوتارها وعشرين او ثلاثة وعشرين او خمسة وعشرين او سبعة وعشرين او تسعة وعشرين. هذه والشهر قد يكون كاملا وقد يكون ناقصا فاذا نقص اختلف  وقد ينظر الى اول عشر والى اخرها

135
01:09:43.650 --> 01:10:11.550
وعلى هذا ما يكون الانسان محطاطا فيها الا اذا قام العشر كله. كل العشر وقد زعم بعض العلماء انها تتنقل سنة تكون في احدى وعشرين وسنة في خمسة وعشرين ولكن هذا يحتاج الى دليل

136
01:10:11.600 --> 01:10:38.500
اه تحدي على كل حال وللحافظ من ابن كثير رحمه الله في كتابه التفسير الاقوال فيها كثيرة وقد ذكر ما يقرب من  اكثر من ثلاثين هذا اختلاف والحافظ ابن حجر زاد على ذلك وجاء الامام اكثر من اربعين قول

137
01:10:38.500 --> 01:11:04.600
كل هذا يدل على عدم الاتفاق به. ولكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح  قد جاء ان لما كان المسلمون يرونها في الرؤية. فقال ارى رؤياكم قد تواطأت السبع الاواخر

138
01:11:04.800 --> 01:11:43.850
الله اعلم وفي صحيح مسلم عن ابي سعيد الخدري يقول في هذا الحديث نفسه وخرج ليخبرنا بليلة القدر فلان وفلان انها رفعت بسبب ذلك ولكن رأيتني في صبيحتها اسجدوا في ماء وطير. رأيتني هذه رؤيا

139
01:11:44.050 --> 01:12:13.500
انه رؤيا الرسول وحي. يقول ابو سعيد لما كانت ليلة احدى وعشرين جاء السحابة امطرت وخر المسجد لانه كان في جريد النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الفجر رأيت اثر الطين والماء على جبهته وانفه

140
01:12:13.500 --> 01:12:43.450
صلوات الله وسلامه عليه كان يسجد على هذا سجاد على الارض وان كان فيها طين ولهذا كان يجزم ابو سعيد احدى وعشرين والله اعلم الله اعلم ولكن الاجتهاد هو الذي ينبغي للعبد

141
01:12:43.650 --> 01:13:15.350
ان يتحرى. وقوله عسى ان يكون خيرا لكم يعني ان تجتهدوا في العشر كلها. فيكون   عينت فيقتضي ذلك الاجتهاد فيتحصل الانسان على اجر كثير لانه لا يضيع بعد الله عمل بل كلما استطاع وكل المقصود من هذا ان العمل

142
01:13:15.350 --> 01:13:52.450
من الايمان وانه يزيد وينقص التحري في هذا طلبا للخير ايمان. وقيامها ليس واجب  ولو تركها انسان ما يكون اثما قام بها لان  لان هذا كله من التطوع. تطوع يعني يأتي به متطوعا يطلب

143
01:13:52.450 --> 01:14:35.100
عند الله وزيادة الدرجة والخير يا سلام اهل الجنة يتقاسمون الجنة للاعمال ويدخلون برحمة الله يدخلون الجنة برحمة الله ويتقاسمون باعمالهم ومعلوم ان الاعمال تتفاوت. كثيرا     ارفع صوتك. ها؟ ها

144
01:14:35.100 --> 01:15:16.050
بعض الكفار يكونوا رأسا بالكفر داعية اليه ويكون صادا عن الحق  ما يكون هذا مثل هذا اه فرعون ما هو مثل  احد الناس واشر من الشر وهكذا يتفاوتون يتفاوتون بالعمل ومثله الفسوق يتفاوت كل الاعمال هكذا

145
01:15:16.300 --> 01:15:36.300
احسن الله اليكم. باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له. ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم. فجعل ذلك كله دينا. وما بين النبي صلى الله عليه

146
01:15:36.300 --> 01:15:56.300
وسلم لوفد عبد القيس من الايمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. حدثنا مشدد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا ابو حيان التيمي عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان

147
01:15:56.300 --> 01:16:16.300
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالباب. قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا شيكا بيه وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

148
01:16:16.300 --> 01:16:36.300
قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من السائل. وساخبرك عن اشراطها. اذا ولدت الامة ربها واذا واذا تطاول رعاة الابل في البنيان في خمس لا يعلمهن الا الله. ثم تلى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة. الاية ثم ادبر فقال ردوه

149
01:16:36.300 --> 01:17:03.500
فلم يروا شيئا. فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم. قال ابو عبدالله جعل ذلك كله من الايمان الحديث الذي هو حديث ابي هريرة عند البخاري اما عند مسند فهو عند ما هو العمرة رضي الله عنه

150
01:17:03.600 --> 01:17:35.550
يعني فيه تفاوت في الالفاظ وفي التقديم والتأخير ولكن المعنى المقصود به هذه سبق ان البخاري يرى ان الايمان هو الاسلام والاسلام هو الايمان ولا بركة بينهما وهذا يدل على خلاف ذلك. وسبق الكلام في هذا

151
01:17:36.150 --> 01:18:16.750
انه   يعني اذا اجتمعا جميعا يفسر كل واحد بما يناسبه. واذا جاء احدهما مفرد يدخل فيه الاخر. وهذا الذي يجمع يجمع النصوص كلها ولا يكون فيه هذا قال كان يوما بارزا لكن

152
01:18:16.900 --> 01:18:54.200
البخاري رحمه الله توب على هذا    سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام. والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل يعلمكم دينكم. فجعل ذلك كله دينا وما بين النبي صلى الله عليه

153
01:18:54.200 --> 01:19:21.400
يوفي عبد القيس من الايمان قصده بهذا ان حديث وقت عبد القيس يدل على ان الاسلام ينبغي ان يحمل عليه حديث ابي هريرة سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم

154
01:19:21.600 --> 01:19:58.400
ليكون هو الايمان مع التفاوت في الاعمال. بعضها اخبر واخبر بانه اعمال القلوب. مع العلم بها. ان تؤمن بالله وملائكته الى الثاني ايضا الايمان بالقدر. يعني تعلم ان الله قدر كل شيء والتقدير معناه العلم به وكتابته

155
01:19:59.100 --> 01:20:23.100
ثم مشيئته وخلقه جل وعلا ثم كذلك الامر الثاني مثلا القول قول لا اله الا الله يقال انه تدرون الايمان هو قول لا اله الا الله كما قال الى اخره. يقول ان هذا كله شيء واحد

156
01:20:23.150 --> 01:20:56.450
هذا ولكن هذا فيه ايضا التفاوت بين الاقوال والاعمال الاعتقادات وانها كلها فمثلا اخبار عن الساعة الاعتقاد مجيئها وان لا بد ان تأتي في اقبال الله جل وعلا كونها حلمها عند الله جل وعلا

157
01:20:56.750 --> 01:21:24.600
ايضا هذا من الايمان من الايمان بالله وكذلك معرفة علاماتها اشراطها من الايمان  اه قوله عن الايمان والاسلام والاحسان يعني المقصود ان هذا كله شيء واحد وان الساعة وبيان النبي

158
01:21:25.000 --> 01:21:47.650
الله عليه وسلم ثم قال لجبريل يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا. يعني انه شيء واحد الايمان والاسلام والاحسان اثنين واحد وهذا لا يتأتى مع النصوص التي فرقت بين هذا وهذا

159
01:21:49.050 --> 01:22:21.850
ولكن هو يقول يدل على هذا حديث وفد عبد القيس كانوا في شرق الجزيرة شرق الجنوبي وكان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم كفار كثير فلا يستطيعون المجيء الى المدينة الى

160
01:22:21.850 --> 01:22:52.950
الشهر الحرم. الشهر الحرم كان المشركون لا يقاتلون فيها لا يتعدون فيعظمونه. خلاف المسلمين الان قالوا له قل لنا قولا بما سيأتي نعمل به ونأمر من بعدنا فقال امركم  امركم بالايمان من الايمان

161
01:22:53.000 --> 01:23:17.600
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اقام الصلاة حتى قال وان تؤدوا الخمس من المغرب من الايمان هذا دليل البخاري اشار اليه بقوله وقوله   من الايمان

162
01:23:17.850 --> 01:23:47.650
قال وقول الله تعالى ومن يبتغي ان يسلام دينا فلن يقبل منه. ايضا هذا يستدل به ان حديث جبريل يقصد به ان الاسلام والايمان شيء واحد وهذا على ما سبق انه اذا ذكر الاسلام وحده

163
01:23:47.650 --> 01:24:18.400
دخل فيه الايمان واذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام ولا يكون هناك مخالفة بين النصوص تستدعي اننا نقدم هذا مثل هذا يجب الجمع بين النصوص ذكر الحديث هذا قال عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يوما باردا

164
01:24:18.400 --> 01:24:54.250
جائزة يعني ظاهرة اما في المجلس او في غيره ليس في بيته. والبروز هو الظهور  بارزة للناس يعني ليسألوه ويعلموه اتاه رجل وقال ما الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته

165
01:24:55.000 --> 01:25:29.450
الله جل وعلا ما احد ينظر اليه شاهده فهو غيب الايمان به بالاخبار التي يخبر بها النفسيين او يخبر بها رسوله  وان كانت الدلائل القائمة من المخلوقات وغيرها تدل على

166
01:25:29.450 --> 01:26:06.550
عليه انه هو الخالق المتصرف بلا شك يجب ان نؤمن باسمائه وصفاته وكذلك حقه الذي يوجبه علينا والايمان به العلم والعمل وكذلك الملائكة الملائكة هنيئا الرسل الالوك هي الرسالة يعني

167
01:26:06.700 --> 01:26:43.300
عباد الله لا يعصونه فيما امر. وقوله بلقائه يعني بلقاء الله   يعني ان الانسان اذا مات سوف يلقى الله ويحاسبه. وهذا كثير بالنصوص القرآن وغيرها والعلماء يقولون هذا يتضمن المعاينة

168
01:26:44.250 --> 01:27:15.800
كل لقاء الكتاب والسنة يكون يتضمن الرؤيا رؤية الله جل وعلا فهو دليل عليها ضمني الروح وقوله ورسله يعني هذا معطوف على قوله تؤمن بالله. يعني وتؤمن بالرسل الرسل تؤمن بهم جملة وتفصيلا كالملائكة. جملة وتفصيلا

169
01:27:16.100 --> 01:27:56.750
والتفصيل الذي ذكر مفصلا باسمائهم او اوصافهم  ووظائفهم التي تذكر لنا    تؤمن بالبعث اما الاجمال فتؤمن بانهم عبيد لله ارسلهم برسالته الى الامم من بني ادم والجن. وان من اطاعهم

170
01:27:56.750 --> 01:28:26.750
سعد للدنيا والاخرة ومن عصاهم فهو الشقي الطريد. المبعد عن الله جل وعلا بالبعث البعث اصله الاثارة. باللغة. والبعث في البعير اذا اثرته من مبرك. بعثت الصيد من مكمنه. والمقصود به احياء الموتى بعد ما كانوا ترابا

171
01:28:26.750 --> 01:29:00.950
واخراجهم من قبورهم احياء وهذا كثير من الناس ما كان يؤمن به ولهذا نص عليه هذا تفسير الايمان. فهذا شمل اشياء كثيرة جدا ثم قالوا ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا. هذا

172
01:29:00.950 --> 01:29:31.150
يساوي قولك لا اله الا الله. كما في حديث عمر تعبدوا الله ولا تشركوا به وتقيم الصلاة والزكاة المفروضة لان الزكاة تطلق على الصدقة وتطلق على الفريضة اذا قال المفروضة وتصوم رمظان

173
01:29:31.150 --> 01:30:08.200
جعل الاسلام غير الايمان هنا. مثل ما في حديث عمر. ولكن هنا بدأ الايمان في حديث عمر بدأ بالاسلام. فيه مخالفة مقال ما الاحسان؟ وعلى ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه انه

174
01:30:08.200 --> 01:30:48.200
قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من السائل اولا قوله والاحسان ان تعبد الله كانك تراه. يعني هذا مقام عالي جدا. الذي يعبد بالمشاهدة ما يدخر وسعا في تحسين العمل. واقامته. لهذا

175
01:30:48.200 --> 01:31:28.200
يحسن العمل ويقيمه كما يعني ما يدخر شيئا عنده من ذلك فعلى هذا يكون الاحسان هو الاتيان بالعمل على اكمل الوجوه واتمها احسن اذا جاء به كاملا تاما وقوله هذا تعبد الله كأنك تراه هذه درجة عالية ثم قال

176
01:31:28.200 --> 01:31:58.200
ان لم تكن تراه فانه يراك. يعني اذا ما استطعت هذه الدرجة تكون بالدرجة الاخرى وهي ان تعبدوا على العلم اليقين انه يشاهدك هذا ايضا احسان ولكن الاولى اكمل لهذا قال الاحسان درجة

177
01:31:58.200 --> 01:32:38.150
قال متى الساعة؟ يعني متى هذه السؤال عن الوقت؟ متى مجيئها والسعي المقصود بها النفخ في السوء. والساعة لف الصور اذا نهي فيه هلك كل حي بل  الجبال تزول عن اماكنها وتصبح كانها سراب هباء منثور

178
01:32:38.150 --> 01:33:08.150
يعني ترج الارض رجا. وتبس الجبال بسا. من شدة النفخ هذه النخوة التي تجعل الجبال كثيبا كأنها هباء هل يقوم لها شيء؟ لا يمكن ان يوجد حي في هذا. ولهذا

179
01:33:08.150 --> 01:33:40.050
يموت كل حي وهكذا السما تمر مورا آآ امر شديد جدا جدا  قال ما المسؤول عنها باعلم السائل؟ هذا يدل على ايش؟ يعني كانه يقول تساوى علمي وعلمك فيها كلهم فكلهم لا يعلمون شيئا منها. عند ذلك انتقل الى سؤال اخر قال يعني

180
01:33:40.050 --> 01:34:12.450
ساخبرك عن اشراطها الاشراط العلامة شرط هو العلامة علامات اذا ولدت الامة ربها ربها في حديث عمر ربتها  والرب هو المالك الذي يملك الشيء ويتصرف فيه. ومعنى ذلك الامة تكون مملوكة

181
01:34:12.450 --> 01:34:47.550
فكيف ترد تجد ملكها يعني ان الامة قد تكون عند من يملكها ثم يطأها فتلد ولد فتكون  حرة اتوا قد بذلك فاصبحت يعني كأن الذي اعتقه ربه الذي اعتقها ولدها كأنه ربها

182
01:34:48.600 --> 01:35:17.550
واذا تطاول رعاة الابل البوم في البنيان  يعني اذا تطاولون يعني يتفاخرون كل واحد يريد ان يكون بناؤه احسن من الارض هذا الواقع الان كل هذه وقعت  ثم قال في خمس لا يعلمهن الا الله. ثم تلا

183
01:35:17.750 --> 01:35:39.200
الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة ينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي   هذي مفاتح علم الغيب. واذا كان العلم علم الغيب له مفاتح

184
01:35:39.400 --> 01:36:06.800
له خزائن واذا كانت المفاتيح لا يعلمها الله في الخزائن من باب اولى قولوا ثم فلم يروا شيئا. من قال هذا جبريل جاء جاء الناس دينهم يقول فجعل ذلك كله من الايمان ومن الدين

185
01:36:06.900 --> 01:36:29.700
تعليم كله الايمان والاسلام والاحسان ومعرفة بعظ شروط الساعة الموقف كله من الايمان دل على ان الايمان يتجزأ. واذا كان تجزأ ما يزيد وينقص دل على ان بعضه اكمل من بعض

186
01:36:30.850 --> 01:36:40.472
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد