﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:24.150
الحديث الحادي عشر قال المؤلف رحمه الله حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال الايمان هيوب التخريج اسناده صحيح واخرجه مؤلف المصنف ومسدد في المسند قال في هامشه انظر المصنف

2
00:00:24.250 --> 00:00:42.900
ثلاثين الفا ثلاثمائة واربعة وعشرين واتحاف الخيارات الماهرة للبوصلي مائة وتسعة وستين والمطالب العالية لابن حجر الفين وثمانمائة ثمانية وسبعين انتهى في هامشة قال وعبيد ابن عمير ابن قتادة الليثي قال ابن حبان في الثقات

3
00:00:43.100 --> 00:00:57.450
من افاضل اهل مكة كان قاضيا لابن الزبير يروي عن ابن عمر وابي ذر روى عنه الياس مات سند ثمان وستين وقال المزي قال مسلم بن الحجاج ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:57.750 --> 00:01:16.500
وقال غيره رأى النبي صلى الله عليه وسلم انتهى واما عمرو الراوي عنه فهو عمرو ابن دينار. الامام المعروف مناسبته للكتاب مناسبة ان فيه بيان اثار الايمان على العبد وانه يخاف الله

5
00:01:16.950 --> 00:01:37.450
وان الايمان يورث الخوف من الله عز وجل في قلب المؤمن فاذا هو عمل من اعمال القلب الشرح قوله الايمان غيوب اي ان صاحبه يهاب المعاصي كما قال ابو عبيد في الغريب والجوهري في الصحاح

6
00:01:38.250 --> 00:02:03.350
وقال الازهري في تهذيب اللغة وله وجهان احدهما المؤمن يهاب الذنب فيتقيه والاخر المؤمن هيوم اي مهيوب لانه يهاب الله فيهابه الناس اي يعظمون قدره ويوقرونه وسمعت اعرابيا يقول لاخر اعلق تهاب الناس حتى يهابوك

7
00:02:04.250 --> 00:02:21.500
امره بتوقيت الناس كي يوقضوه انتهى وقال ابو عبيد رحمه الله في كتاب الغريب بعض الناس يحمله على انه يهاب وليس هذا بشيء ولو كان كذلك لقيل مهيب. ومع هذا فانه معنا ضعيف ليس فيه علم

8
00:02:21.650 --> 00:02:39.900
ان لم يكن في الحديث الا ان المؤمن يهابه الناس فما في هذا من علم يستفاد. وانما تأويل قوله الايمان يهوب المؤمن هيوب يهاب الذنوب لانه لولا الايمان ما هب الذنوب ولا خافها. فالفعل كانه للايمان

9
00:02:40.250 --> 00:02:57.550
واذا كان للايمان فهو للمؤمن فلا تسمع الى قوله اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا انما هيبته مريم بالتقوى ويروى في هذا عن ابي وائل انه قال قد علمت مريم ان التقي ذو نهية

10
00:02:58.150 --> 00:03:16.250
عقل ومنه قول عمر بن عبدالعزيز التقييم الجمل فانما هذا من قبل التقوى والايمان وهو جائز في كلام العرب ان يسمى الرجل باسم الفعل اسمع الى قوله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر

11
00:03:16.700 --> 00:03:34.500
انما تأويله فيما يقال والله اعلم ولكن البر ايمان من امن بالله فقام الاسم مقام الفعل وكذلك الايمان ايوب قام الايمان مقام المؤمن. انتهى من غريب الحديث لابي عبيد الجزء الرابع ثلاثمائة اربعة وخمسين

12
00:03:34.950 --> 00:03:53.750
ابو عبيدة رحمه الله قرر هذا وذكر القول الثاني ورد وبين مراد عبيد بن عمير والا لا شك ان الله يورث العبد المؤمن هيبة واما ابن ختيمة فيرجح القول بانه بمعنى مهيوب. ولذلك تبعه عليه ابن الاثير

13
00:03:54.500 --> 00:04:09.350
الظاهر وما قرره ابو عبيد رحمه الله فانه اقعد في اللغة والفقه والحديث والسنة والقراءة والتفسير وسائر العلوم وهو الظاهر من صانع المصنف هنا انه يرجح انه غيوب بمعنى هياب

14
00:04:10.050 --> 00:04:21.900
فان المصنف ابن ابي شيبة اورد هذا الاثر هنا ليبين اثار الايمان على العبد نفسه من انه يخاف الله وان الايمان يورث الخوف من الله عز وجل في قلب المؤمن

15
00:04:22.350 --> 00:04:39.300
فدل على انه يريد انه يهاب الله ويهاب الذنوب فيخاف الله وهذا هو الايمان الذي يورث الخوف فإذا هو عمل من اعمال القلب ولا اشكال ان يقال عن الايمان نفسه كذلك. والمراد صاحب الايمان. يعني

16
00:04:39.350 --> 00:04:55.400
ان المؤمن هيوب لله. هذا المراد كما ذكره ابو عبيد رحمه الله كما قال تعالى واتقوا الله ان كنتم مؤمنين