﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:16.300
الحديث الثاني عشر بعد المائة. قال حدثنا يزيد ابن هارون حدثنا داوود ابن ابي هند عن زرارة ابن اوفى عن تميم الداري قال اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة

2
00:00:16.400 --> 00:00:33.900
فان اتمها والا قيل انظروا هل له من تطوع واكملت الفريضة من تطوعه فان لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع اخذ بطرفيه فقذف به في النار الحديث الثالث عشر بعد المئة قال

3
00:00:34.000 --> 00:00:54.450
اخبرنا هشيم انبانا داوود اخبرنا داوود عن زرارة عن تميم بمثل حديث يزيد الا انه لم يذكر اخذ بطرفيه فقذف به في النار التقليج هذا الحديث موقوف من كلام تميم الداري

4
00:00:54.650 --> 00:01:08.950
وقد صح مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ ان اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فان صلحت فقد افلح وانجح وان فسدت فقد خاب وخسر

5
00:01:09.200 --> 00:01:29.100
فان انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك اخرجه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجة بسند صحيح

6
00:01:29.350 --> 00:01:43.750
قال الشيخ الالباني في الحاشية اسناده صحيح موقوفا وقد رواه حماد بن سلمة عن داوود بن ابي هند به مرفوعا يعني عن داوود ابن ابي هند عن زرارة بن ابي اوفى

7
00:01:43.800 --> 00:02:07.550
عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا صحيح موقوفا ومرفوعا الشرح قوله بمثل حديث يزيد الا انه لم يذكر يؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار يعني انه شيما وهو ابن بشير الواسطي شيخ الائمة

8
00:02:07.900 --> 00:02:31.350
انه مرة انقص الحديث ويزيد ابن هارون اتمه وهو ثقة كهشيم او اوثق وزيارته مقبولة ولا يضره نقصه شيء من في روايته فقد ينشط المحدث ويذكر الحديث كاملا وقد لا ينشط فيذكر طرفه الشاهد منه

9
00:02:31.500 --> 00:02:50.500
وهذا يحصل كثيرا. فقد ينشط ويرفعه وقد لا ينشط فيذكره موقوفا وفي هذا الحديث دليل على ان الصلاة من اصول الايمان فمن ضيع الصلاة لا تنفعه بقية الاعمال وان تصديق القلب لا ينفعه اذا ضاعت الصلاة

10
00:02:50.650 --> 00:03:06.200
فدل على ان الصلاة من الايمان ودل على ان النوافل تكمل نقص الفرائض فقد تكون الصلاة ناقصة في خشوعها في بعض واجباتها فتكمل بالنوافل وهذا الحديث استدل به من قال بكفر تارك الصلاة

11
00:03:06.250 --> 00:03:28.700
وان الانسان اذا كان يصلي في الجملة ويفرط احيانا انه مسلم لانه دل على انه يقبل منه تكميل الفريضة الناقصة بنوافل يفعلها ولو كان كافرا ما قبل منه شيء كما قال عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

12
00:03:28.850 --> 00:03:44.900
وهذا هو الصحيح ان شاء الله وان الكافر هو التارك للصلاة كليا. اما الذي يصلي احيانا ويترك احيانا هذا على خطر لكنه لا يكفر كفرا يخرج من الملة بل فيه نفاق عملي خطير

13
00:03:45.050 --> 00:04:00.550
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تلك صلاة المنافق. يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. اخرجه مسلم

14
00:04:00.750 --> 00:04:20.250
ومنه تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر او بتفريط وقد وصف المؤخر بصفة المنافق كما في قوله فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون وقوله عن صلاتهم ساهون

15
00:04:20.300 --> 00:04:38.750
قال العلماء يؤخرونها لا يتركونها بالكلية. لانهم يصلون لكنهم يؤخرونها فهم موعودون بالعذاب نعوذ بالله