الحديث السادس والعشرون بعد المئة حدثنا ابن نمير حدثنا محمد بن اسماعيل عن معقل الخثعمي قال اتى عليا رضي الله عنه رجل وهو في الرحمة وفي الرحبة فقال يا امير المؤمنين ما ترى في المرأة لا تصلي؟ فقال من لم يصلي فهو كافر التخريج اسناده فيه ضعف معقل الخثعمي مجهول واخرجه المؤلف المصنف برقم ثلاثين الفا اربعمائة ستة وثلاثين الرحبة سوق الكوفة وهو وسط البلد بان سوقها كان في وسطها ومسجد جامعها كان في وسطها قوله من لم يصلي فهو كافر هذا الاثر عن علي رضي الله عنه تدل على ان الصلاة من الايمان وان تارك الصلاة كافر كما هو ظاهر القرآن والسنة والاجماع القديم للصحابة والتابعين الذي ذكره عنهم محمد ابن ناصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة والترمذي في كتاب الايمان من جامعه عن عبدالله بن شقيق قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من الاعمال تركه كفر غير الصلاة وتقدم توصيل ذلك فدل على انهم يفرقون بيتا من شرائع الايمان وشعبه. وان هناك اعمالا تركوها كفر واعمالا تركها ليس بكفر واراد رحمه الله حكاية الاتفاق على كفر تارك الصلاة واما غيرها فلا يلزم من ذلك انهم كلهم اتفقوا على ان جميع الاعمال لا يكفر تاركها وانما اراد الشيء الذي اتفقوا عليه من الاعمال البدنية الاجماع للصلاة وحكاه ايضا اسحاق ابن رهوي رحمه الله. وحكاه قبلها ايوب السختياني من التابعين من اصحاب الحسن البصري وحكى ايضا محمد النصر في كتاب الصلاة وهو اجماع قديم والخلاف كان فيما بعدهم في زمن تابعي التابعين ومن الاثار التفصيلية هذا الاثر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه