﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
هل يلزم منه ان الفعل يكون كبيرا او لا يلزم؟ يلزم او لا يلزم؟ لا يلزم منه ان الفعل يكون من الكبائر بخلاف ما في الاسم الشرعي فان القاعدة كما نص عليها شيخ الاسلام وغيره ان الله ورسوله لا ينفيان

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
اسم مسمى شرعي الا اذا كان المخاطب بهذا النفي تاركا لواجب فيه. فلما قال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن دل على ان الزاني قد فعل كبيرة من الكبائر

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
دل على ان الزاني قد فعل كبيرة من الكبائر. واما قوله واما وكذلك قوله لا ايمان لمن لا امانة له. الى امثال ذلك ولهذا كان مثل قول لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب دليل على ان قراءة الفاتحة لازم في الصلاة اما ركنا واما

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وجوبا على ما هو معروف. فالقصد ان هذا الباب اعني زيادة الايمان ونقصانه هو اصل في الايمان. والايمان يزيد وينقص في القلب وفي العمل وفي قول القلب وفي عمله وفي قول اللسان وفي عمل الجوارح. فهو في سائر موارده يزيد

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وينقص نعم. قال ابو عبيد حدثنا عبد الرحمن بن المهدي عن سفيان عن جامع بن شداد عن الاسود بن هلال قال قال معاذ بن جبل لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله قال وبهذا القول كان

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
سفيان والاوزاعي ومالك ابن انس يرون الاعمال البر جميعا من الازدياد في الاسلام. لانها كلها عندهم منه وحجتهم في ذلك كما وصف الله به المؤمنين في خمس مواضع من كتابه منه قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. وقوله ليستيقن الذين اوتوا الكتاب وازداد الذين امنوا ايمانا. وقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. نعم فترى ان ذكر الزيادة للايمان صريح في كتاب الله سبحانه وتعالى. وقد سبق الاشارة الى اصل جامع

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ابن تيمية رحمه الله يقول ان الاصل الذي تفرغت عنه جميع البدع في مسألة الايمان وخالف اصحابها قول السلف هو انهم اعتبروا ان الايمان ان الايمان واحد لا يزيد ولا ينقص. فعند الخوارج

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
المعتزلة انه قول وعمل لكنه لا يزيد ولا ينقص من ترك واجبا فيه فقد كفر او فسق عند المعتزلة الايمان وعند المرجئة يجعلونه هو التصديق او مع القول او القول وحده على حسب اقوال المرجئة ويكون الايمان عندهم

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
قال فالاصل الذي تفرغت عنه سائر البدع بدع الوعيدية وبدع المرجئة هو انهم ظنوا ان الايمان ان الايمان واحد لا يزيد ولا ينقص. هنا ترى ان في كتاب الله تصريحا تاما بزيادة الايمان. وان كان هذا ليس هو وحده الدليل على ان الايمان

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
يزيد وينقص فهذا نوع من الدليل والا من الادلة الضرورة الشرعية فان المؤمنين ولو لم يذكر في كتاب الله هذا فان الضرورة الشرعية تدل على ان المؤمنين ليسوا درجة واحدة وهذا هو اللازم في حكم العقد فانه ما من شيء يؤمر به

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ابن ادم من الامور الشرعية او الدينية او الدنيوية الا وايش؟ يتساوون فيها ويتفاضلون يتفاضلون فيه فهذه ضرورة حسية قاطعة وهي مدركة بظرورة العقل. فاذا القول بتساوي الايمان ممتنع في العقل والحس. فان التفاضل

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
امر معروف فان التفاضل امر معروف. هنا سؤال المخالفون للسلف ما موقفهم من هذا التصريح في كتاب الله قيادة الايمان قال المصنف واما الذين رأوا الايمان اجب قال رحمه الله تعالى

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
هذا هو جواب المرجئة وغيرهم عن ايات الزيادة في القرآن. انه فسروها بتفسير يأتي التعليق عليه. نعم. قال واما الذين رأوا الايمان قولا ولا عملا فانهم ذهبوا في هذه الاية هذا ليس خاصا بمن قال انه قوم تعرف ان من يقول ان الايمان قول محض هو او قول فقط

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
هو محمد بن كرام السجستاني. وان كان بن كرام اعتبر ما في القلب. وكذلك من يقول ان الايمان هو التصديق كجمهور المرجئة او ما يقول ان الامام قول وعمل ولكنه لا يزيد ولا ينقص كالمعتزلة والخوارج. جميع هؤلاء يفسرون هذه الايات بما يأتي نعم

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
قال واما الذين رأوا الايمان قول ولا عمل فانهم ذهبوا في هذه الايات الى اربعة اوجه احدها ان قالوا اصل الايمان الاقرار بجمل الفرائض من الصلاة والزكاة وغيرها والزيادة بعد هذه الجمل. وهو ان تؤمنوا بان هذه الصلاة المفروضة هي

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
وان الظهر هي اربع ركعات والمغرب ثلاثة. وعلى هذا او سائر الفرائض. والوجه الثاني ان قالوا اصل الايمان بما جاء من عند الله والزيادة تمكن من ذلك الاقرار. والوجه الثالث ان قالوا الزيادة في الايمان الازدياد

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
اليقين والوجه الرابع ان قالوا ان الايمان لا يزداد ابدا ولكن الناس يزداد يزدادون منه. وكل هذا هو تفسير المرجئة ويشاركهم في بعضه الخوارج. وان كان الخوارج يرتبونه على قولهم المعروف. هذا التفسير

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
لزيادة الايمان في القرآن. هل يقال انه آآ غلط ام يقال انه قاصد؟ هذان الطريقان لاهل العلم. فمنهم من يقول ان هذا التفسير غلط. لانه وان كان بعضهم ممكنا من جهة جملة المعاني الا ان تفسير الايات المعينة

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
خروج عن السنة ومراد الله ورسوله. ومن هنا جعلوا هذا التفسير ايش؟ جعلوا هذا التفسير هذا الدعاء ومنهم من يقول ان هذا تفسير قاصر. وفيه تحكم اي قصر للزيادة على هذه المعاني. ولا شك ان

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
زيادة اجل من هذا المعنى بل الزيادة هي في الافعال وفي الاعمال الظاهرة والباطنة المذكورة في قوله الذين اذا ابتلي انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. قال واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يتوكلون فبينوا من هذا السياق وامثاله ان الزيادة متحققة في الاعمال الظاهرة والباطنة وانها متحققة في التصديقات ولهذا قال اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا اي تصديقا ويقينا. كما انها زادتهم ايش

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
في قوله وعلى ربهم يتوكلون زادتهم توكلا وهذا فعل القلب وزادتهم فعلا في الجوارح وهو قول الذين الصلاة فبينوا ان نسيات الايات ان الزيادة والنقصان متعلقة باوجه الايمان كلها الظاهرة

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
فيكون القصر على هذا من التحكم في تفسير كلام الله ورسوله. نعم. قال رحمه الله تعالى وكل هذه الاقوال لم اجد لها مصدقا في تفسير الفقهاء في تفسير الفقهاء مقصوده في تفسير السلف. اي ان السلف رحمهم الله ما كانوا يفسرون

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
هذه الايات بهذه الاوجه انما يقولون ان هذه الايات تدل على ان الايمان يزيد في سائر اوجهه وموارده ومن هنا ومن هنا يمكن ان يقال ان هذا التفسير بدعة بهذا الاعتبار. ما وجه كونه بدعة

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وجه كونه بدعة لكونه مخالفا لتفسير السلف. فان قيل هل يلزم ان المعاني المذكورة في هذا التفسير تكون باطلة؟ الجواب يلزم ولا يلزم؟ لا ما يلزم. من قال ان المؤمنين يزدادون بزيادة الايمان بكثرة ادلته

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
هذا من تفسير المرجئة لايات الزيادة. هل معنى هذا صحيح او غير صحيح؟ كيف غير صحيح؟ جملتي صحيحة في جملته صحيحة لكن قصد التفسير عليه بدعة مخالفة للسلف وهذا هو التحكم وهو من جنس الامام ببعض الكتاب

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
ببعض الان من امن ببعض الكتاب وكفر ببعض القدر الذي امن به من حيث جملته ايمان صحيح او غير صحيح القدر الذي امن به يعتبر ايمانا لكنه لم ينفعه لما؟ او لما فسد او بطل؟ لكونه قابله

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
كفر من بعظ الاخر. ومن هنا هذا التفسير اذا قيل هل هو باعتبار مادتي الاصل يكون صحيحا؟ قيل ومن حيث الاصل فيه صحة. لكن مع ذلك يسمى بدعة لكونه مخالفا لتفسير السلف. لان فيه تحكم في تفسير القرآن

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
وقصر الامام دون مانع. لانك ان قلت ان هذا التفسير غلط من الاصل معنى هذا ان من قال ان الايمان يزيد الادلة تقول هذا غلط والايمان لا يزيد بزيادة الادلة وهذا يقال او لا يقال؟ لا يقال يعني معنى هذا

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
الاقتصاد ان السلف رحمهم الله الذين يقولون الايمان يزيد وينقص. لو قلت لواحد منهم الايمان يزيد بالطاعة سيقول لك نعم الايمان يزيد باعمال القلوب سيكون لك ايش؟ نعم. طيب لو قلت له الايمان يزيد بتعدد ادلته

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
يزيد ولا يزيد؟ يزيد كيف ما يزيد؟ يعني عذاب القبر لما ذكره النبي في حديث هل الامام به تصديقا يتفاضل اذا ذكر في عشرة احاديث او لا يتفاضل عنه في حديث واحد؟ قطعا انه يتفاضل وهذي ظرورة في في عقول بني ادم

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
واضح هذا المعنى وليس واضحا. فاذا تعدد الادلة تدل على زيادة الايمان. تعدد الادلة تدل على الايمان ولهذا انت اذا نظرت مسألة من المسائل الفقهية مسألة عليها دليل واحد ومسألة عليها عشرة ادلة ايهما اقوى

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ثبوت الذي عليها عشرة ادلة فهذا يزيد في التصديق واليقين والمعرفة والعلم والايمان هو العلم وانما غلط هؤلاء المفسرين من المرجئة وامثالهم من جهة التحكم. ومن جهة مخالفة تفسير السلف ومن جهة القصر. للتفسير على هذه الاوجه

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
تيحدوها فمن هنا كان تفسيرهم بدعة وان كانت اصول معانيه ايش؟ مقبولة لكن السلف لا يقتصرون عليها بل يذكرون الزيادة فيها وفي غيرها. نعم. قال وكل هذه الاقوال لم اجد لها مصدقا في تفسير الفقهاء ولا في كلام

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
التفسير ما ذكرناه عن معاذ حين قال اجلس بنا نؤمن ساعة ويتوهم على مثله ان يكون لم يعرف الصلوات الخمس مبلغ ركوعها وسجودها الا بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وقد فضله النبي صلى الله عليه وسلم على كثير من اصحابه في العلم بالحلال

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
والحرام ثم قال يتقدم العلماء بركوة هذا لا يتأوله احد يعرف معاذا واما في اللغة فانا لم نجد المعنى يحتمل تأويلهم وذلك هذا بين ثم قالوا اما الذين جعلوا الزيادة قال واما الذين جعلوا الزيادة

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
بازدياد اليقين فلا معنى لهم لان اليقين هذا وجه فاضل في الرد. اذا يرد على المرجئة الذين فسروا الزيادة بهذا يقولون ان الايمان هو التصديق وهذا قول جمهورهم يرد عليهم بما سبق ان هذا بدعة مخالفة تفسير السلف وفيه قصر وتحكم

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وبالتفسير للقرآن هذا وجه في الرد ووجه اخر ذكره هنا قال ان القوم من المرجئة الذين يقولون ان الايمان واحد وهو التصديق يمنعون الاستثناء فيه اليس كذلك؟ ويجعلونه واحدا فما وجه زيادة اليقين فيه؟ قال ما وجه زيادة اليقين

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
بمعنى ان من يقول ان الايمان واحد يلزمه ايش؟ ان ينفي زيادة الايمان من كل من كل وجه قال فانه اذا اثبت زيادة الايمان ولو من وجه تعدد الادلة او من وجه تمام اليقين او امثالها من تفسيراتهم

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
الذي ارادوا بها التخلص من معارضة القرآن لقولهم في الايمان قال هذا يكون من باب يكون من باب ايش ان ينفي زيادة الايمان من كل من كل وجه. قال فانه اذا اثبت زيادة الايمان ولو من وجه تعدد الادلة

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
او من وجه تمام اليقين او امثالها من تفسيراتهم الذي ارادوا بها التخلص من معارظة القرآن لقولهم في الايمان قال هذا يكون من باب يكون من باب ايش؟ التناقض. من يقول ان الايمان واحد

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ومع ذلك يقول يزداد فان مجرد تسليمه بزيادته على اي وجه فسر هذه الزيادة يعد ايش ابدوا تناقضا ولهذا اذا سوغ زيادته باعتبار تعدد الادلة فمعناه ان اهله ايش؟ تفاضلوا ولم يتفاضلوا

44
00:14:20.050 --> 00:14:43.200
وان قال انه لم يتفاضل ايمانهم وانما تفاضلت ادلتهم قيل الدليل يدل على حكم في مدلوله الحكم هو الذي يجب الايمان به ولهذا يكون الحكم المؤمن به وهو ايمان بالقطع متفاضلا بين المخاطبين. فمقصود هذا الوجه وهو وجه شريف

45
00:14:43.200 --> 00:15:11.850
في الرد عليهم ان من قال ان الايمان واحد وهو قول كل من خالف السلف يمتنع ان يقروا بزيادة باي وجه من الاوجه فمن اقر بذلك كان متناقضا. نعم قال واما الذين جعلوا الزيادة ازدياد اليقين فلا معنى لهم. لان اليقين من الايمان. فاذا كان الايمان عندهم كله برمته انما هو الاقرار

46
00:15:11.850 --> 00:15:31.850
ثم استكمله هؤلاء المقرون باقرارهم افليس قد احاطوه اذا كان الايمان واحدا سواء قالوا التصديق او الاقرار او او ما الى ذلك فقد استكملوه بالاول فما وجه؟ الزيادة. ولهذا ترى انه في النظر العقلي من يقول

47
00:15:31.850 --> 00:15:51.850
ان هذا الشيء واحد يمتنع عليه ان يقول انه ايش؟ يزيد باي وجه فسر؟ الزيادة باي وجه فسر الزيادة فهذا من باب تناقض اهل البدع. قال باب قال رحمه الله تعالى باب تسمية تسمية الايمان بالقول

48
00:15:51.850 --> 00:16:11.850
يريدون عمل قال ابو عبيد قالت هذه الفرقة اذا اقر بما جاء من عند الله وشهد شهادة الحق بلسانه فذلك الايمان كله لان الله عز وجل سماهم مؤمنين. وليس ما ذهبوا اليه عندنا قولا ولا نراه شيئا. وذلك من وجهين

49
00:16:11.850 --> 00:16:31.850
ما اعلمتك في الثلث الاول ان الايمان المفروض في صدر الاسلام لم يكن يومئذ شيئا الا اقرار فقط الا اقرار فقط واما الحجة الاخرى فانا وجدنا الامور كلها يستحق الناس بها اسمائها مع ابتدائها والدخول فيها. ثم يفضل فيها بعضهم بعضا وقد شملهم فيها

50
00:16:31.850 --> 00:16:51.850
اسم واحد من ذلك انك تجد القوم صفوفا بين مستفتح للصلاة وساجد نعم هذا اولا من هي الطائفة التي اراد ابو عبيد رحمه الله ذكرها في هذا الباب. وكما ترى انهم من يقولون بايش

51
00:16:51.850 --> 00:17:21.850
بان من اقر وشهد فان هذا هو الايمان. كلمة اقر تعني اقرار القلب شهد بلسانه هذا القول. اليس تقدم انه يقرر ان المرجئة من الفقهاء يذهبون ان الايمان ماذا؟ يكون باقرار القلب وتصديقه وبقول من اللسان. فلو قيل ما الفرق بين هؤلاء

52
00:17:21.850 --> 00:17:41.850
الذين ذكرهم في هذا الباب وترى انهم في ذكره لهم مغرض او ليس مغلظ هل ذكرهم على انهم طائفة من اهل العلم والديانة كما سبق في مرجات الفقهاء؟ لا واضح في في مقامه هذا انه على قدر من الاغلاق. على هؤلاء. فهذا يراد به

53
00:17:41.850 --> 00:18:01.850
احد طائفتين اما من يقول بان الايمان هو القوم. وهذا القول كما تعلم قاله بن كرام والسجستاني ومحمد بن كرام متأخر في التاريخ عن ابي عبيد فاما ان يكون هذا القول

54
00:18:01.850 --> 00:18:21.850
قد قاره طوائف من قدماء المرجئة الذين ادركهم ابو عبيد فنسب هذا القول على اطلاق هام. ونسبه المتأخرون الى محمد بن لانه هو الذي نظمه وشهره وليس بالضرورة ان يكون هو الذي بدأه واخترعه. هذا وجه لتفسير كلامه. والصحيح وهذا مما

55
00:18:21.850 --> 00:18:41.850
سبب ان اشرت اليه وترى في طريقة ابو عبيد انه يميل الى تأكيده. المتأخرون اذا ذكروا اقوالا مرجئة فسروها الاقوال جعلوا هناك من يقول ان الايمان هو بالقلب وباللسان وجعلوا هذا قول من

56
00:18:41.850 --> 00:19:01.850
منهم من يقول يقولون المرجئة طواف من يقول الايمان المعرفة. وهذا قول جاهم من صفوان وابي الحسين الصالح وامثالهم. ومنهم من يقول هو التصديق وهذا قول بشر من ريس وجماعة ومنهم من يقول كذا فاذا قال ومنهم من يقول انه قول اللسان

57
00:19:01.850 --> 00:19:31.850
وتصديق القلب جعلوه قول من؟ مرجئة الفقهاء. وكأن هذا المعنى هو فقط قول مرجئة الفقهاء وانه منتظم على معنى واحد بين المرجئة وهم فقهاؤهم فحسب. والصحيح ان بان الايمان قوله باللسان او شهادة باللسان واقرار بالقلب هو قول لكثير من المرجئة من فقهاء

58
00:19:31.850 --> 00:20:01.850
ومتكلميهم من المنتسبين للسنة كحماد ابن ابي سليمان وممن هو خارج عن السنة والجماعة ممن عرفوا ابتداع والخروج عن طريقة الائمة. لكن الاشتراك بين فقهائهم كحماد ابن ابي سليمان الى غيره من متكلمتهم او من خرج عن السنة والجماعة هو اشتراك في تفصيل القول او في قدره الكلي

59
00:20:01.850 --> 00:20:21.850
هو اشتراك في قدره الكلي. فاذا تقول ان طائفة من المرجئة يذهبون الى ان الايمان شهادة واقرار بايش؟ واكرارا بالقلب. فاذا قيل هذا قول من؟ قيل هذا قول طائفة من المرجئة

60
00:20:21.850 --> 00:20:51.850
من فقهائهم ومتكلميهم من المعروفين بالسنة والخارجين عنها. فان قيل هل هذا الاتفاق اتفاق في جملة القول وقدره الكلي ام في تفصيله؟ قيل هو اتفاق في جملته وقدره الكلي اما من حيث التفاصيل فان ثمة فرقة. ما هو الفرق قبل تقرير الفرق؟ هنا تقرير لمقدمة اخص وهي

61
00:20:51.850 --> 00:21:11.850
ان فقهاء هذا النوع من المرجئة المعروفين بالسنة والجماعة كحماد اقرب في تقرير هذا القول ومرادهم به الى السنة والجماعة من متكلمة اصحاب هذا القول. اظن ان المسألة هنا واضحة لانه

62
00:21:11.850 --> 00:21:31.850
شاء في الكتب ان من يقول الامام قول باللسان وتصديق بالقلب هذا قول من؟ مرجئة الفقهاء فحسب والصواب ان هذا قول لكثير من المرجئة. من متكلميهم وفقهائهم من المعروفين بالسنة والمنتسبين اليها

63
00:21:31.850 --> 00:21:51.850
حماد وامثاله ومن الخارجين عنها المعارضين لطريقة السلف الذين لهم ابتداء في اصول اخرى. والاشتراك بين هذا النفر او هذا من المرجئة هو اشتراك كلي. واما اذا جئت التفصيل فان حمادا وامثاله من الفقهاء اقرب في تقرير هذا المعنى الى

64
00:21:51.850 --> 00:22:11.850
سنة والجماعة بخلاف من تكلم بهذه الجملة وهي ان الايمان قول باللسان واقرار بالقلب فان تكلم بها من المتكلمين من المرجئة الخارجية عن السنة والجماعة هؤلاء يباعدون في تقريرهم لكلام الائمة

65
00:22:11.850 --> 00:22:31.850
من جهة الدلائل ومن جهة تقرير الحقائق. ولهذا اذا قيل فما الفرق بين فقهائهم ومتكلميهم؟ ممن يقرر ويشترك في تقرير هذه الجملة قيل الفرق من وجهين. الوجه الاول من جهة الدلائل. فان حمادا وامثاله لم يخرجوا

66
00:22:31.850 --> 00:22:51.850
في طرق الاستدلال عن المعروف عند السلف. وهو الاعتبار لكلام الله ورسوله في الدليل. اي لم يستعملوا علم الكلام وغيره من الطرق المبتدعة في الاستدلال. بخلاف متكلمة المرجئة فانه استعملوا هذا العلم. وكذلك حماد ابن

67
00:22:51.850 --> 00:23:11.850
ابي سليمان وامثاله لم يطعنوا في شيء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم من جنس ما يطعن متكلمة المرجئة كطعنهم في اخبار ايش؟ كطعنين في اخبار الاحاد. فاذا ثمة فرق بين من يكرر هذه الجملة من المرجئة. بين فقهائهم كحماد ومن معه وبين متكلم

68
00:23:11.850 --> 00:23:31.850
من جهة الدلائل وطرق الاستدلال ومن جهة المعاني. ومن جهة المعاني فان تقرير حماد بن ابي لمقام العمل اشرف من تقرير متكلمة المرجئة وان كان حماد رحمه الله وابو حنيفة

69
00:23:31.850 --> 00:23:51.850
لا يدخلون العمل في مسمى الايمان الا انهم يعظمون شأنه ويعظمون شأن الواجبات ويذكرون مسألة الوعيد وما الى ذلك ولهذا ترى انه في مسألة وعيد اهل الكبائر لا يخالفون جملة السلف. ترى انهم في وعيد اهل الكبائر لا يخالفون جملة

70
00:23:51.850 --> 00:24:11.850
السلف فاذا تقرير محمد لمسألة العمل وان كان خارجا عن السنة والجماعة باعتباره لا يجعل العمل في مسمى الايمان فانه من تقرير متكلمة المرجئة. فالقصد من هذا ان هذا قول معروف لكثير من المرجئة وليس مختصا

71
00:24:11.850 --> 00:24:31.850
واذا تبين لك ان هذا القول وهو ان الايمان قول باللسان وشهادة بالقلب او قول باللسان واقرار بالقلب انه قول لكثير من المرجئة وليس مختص بفقهائهم. آآ تبين ما سبق الاشارة اليه الى ان كثيرا

72
00:24:31.850 --> 00:24:51.850
من شرح الحنفية ولا سيما متكلمة الحنفية. لمقالة ابي حنيفة التي اخذها عن حماد كثير من هذا الشرح ينسب الى من؟ عند التحقيق؟ ينسب الى الحنفية المتكلمين به ولا يلزم ان ينسب الى من؟ الى حماد وامثاله

73
00:24:51.850 --> 00:25:11.850
ولسنا هنا ايها الاخوة نقصد الى المدافعة عن قول حماد قول حماد كما اسلفت انه بدعة باجماع السلف خارجا عن السنة والجماعة باجماع السلف. ولكن الزيادة ايظا على الاعيان في الاقوال هذا مما لا ينبغي ان يشار اليه. والمتأخرون

74
00:25:11.850 --> 00:25:31.850
شرحوا كثيرا من الاقوال وزادوا عليها كما قلت سابقا انهم زادوا الحنابلة الذين قصدوا السنة والجماعة على اقوال الامام احمد في الصفات كزيادات عبد الله بن حامد مثلا ومنهم العكس تحول اخوانه الى شيء من التعطيل كابن الجوزي وكابن عقيل في اول امره وحتى كالقاضي ابي يعلى في اول

75
00:25:31.850 --> 00:25:51.850
فشرح اصحاب الائمة ليس جميعهم يكون صوابا عن الائمة. هذا ليس في مسائل الاصول. التي قد يتعذر على كثيرا منهم الظبط لها ولا سيما الاحناف كما اسلفت الاحناف ابو حنيفة اصحابه مختلفون في ضبط عقيدته اختلافا واسعا. صوفيتهم

76
00:25:51.850 --> 00:26:21.850
يميلون للصوفية الكرامية المشبعة يميلون للتشبيه. الماتريدية ميلونة لطريقتهم. اشعريتهم كذا الى اخره معتزلة الاحلام تعرف ان المعتزلة اكثر استعملوا من المذهب الفقهي هو مذهب الحنفي. فهذا المذهب في اشكال من هذا الوجه فيه اشكال من هذا الوجه. وابو حنيفة كما سلف انه رجل اختلف عليه كثيرا وروي عنه اشياء وبلغت الائمة

77
00:26:21.850 --> 00:26:41.850
الكبار كاحمد وامثال عنه بلاغات شديدة. لو لو صحت عنه لكان من كبار اهل البدع. كما يذكر ذلك عبد الله بن احمد والخطيب البغدادي وامثال هؤلاء هناك بلاغات عن الائمة. ولذلك احيانا يقول قائل ان بعض الاسانيد في السنة لعبدالله بن احمد اسانيد صحيحة

78
00:26:41.850 --> 00:27:01.850
او فلان وفلان من الائمة نعم صحة الاسناد لا يعني ان المتكلم اخذ هذا القول او سمعه من ابي حنيفة. انما هذا الامام الذي الاسناد اليه بحسب اسناد عبدالله بن احمد بلغوا هذا القول عن ابي حنيفة فقاله فهذه ايش؟ بلاغات فليس الشأن

79
00:27:01.850 --> 00:27:21.850
مقتصرا على الطعن في اسانيد ثبوتها الى فلان وفلان من الائمة. بل الشأن في المقدمة التي هي اجل من هذا او اهم من هذا وهي ان هذا المتكلم هل قال هذا القول سمعنا عن ابي حنيفة؟ او انه بلغ؟ في الغالب انه بلاغ ولهذا لم ينضبط عن ابي حنيفة شيء ثابت ولو ان ضروك لشاء

80
00:27:21.850 --> 00:27:41.850
عند الائمة ولهذا ترى ان شيخ الاسلام ابن تيمية يجعله رحمه الله ان يجعل ابا حنيفة على السنة والجماعة وانما يستثنيه في مسألة الايمان وهذا هو الاليق والافضل. ولو فرض جدلا لو فرض جدلا ان ابا حنيفة كان عنده بدعة ما بلغتنا فهذا بينه وبين

81
00:27:41.850 --> 00:28:01.850
بينه وبين ربه وليس من المقصود في السنة ان يتهم احد او يجزم له بشيء لم ينضبط عنه. نعم قال رحمه الله تعالى واما الحجة الاخرى فان ولدنا الامور كلها يستحق الناس بها اسمائها مع ابتدائها والدخول فيها ثم يفضل فيها بعض

82
00:28:01.850 --> 00:28:21.850
بعض وقد شملهم فيها اسم واحد من ذلك انك تجد القوم صفوفا بين بين مستفتح للصلاة وراكع وساجد وقائم وجالس وكلهم يلزمه اسم المصلي. نعم الى اخره ثم قال وكذلك صناعات الناس لو ان قوما ابتلوا حائطا الى اخره. هذا هو ما سبق ان زيادة

83
00:28:21.850 --> 00:28:41.850
الايمان اذا قيل ما دليلها؟ قيل دليلها ايات ذكرها في القرآن. اليس كذلك؟ وقيل دليلها الظرورة. الشرعية بالضرورة ايش؟ العقلية فان تماثل بني ادم في فعل ما شرعيا او غير شرعي تماثل ايش؟ تماثل

84
00:28:41.850 --> 00:29:01.850
ممتنع ولهذا لا ترى فعلا من الافعال كما سلف الا واهله القاصدون اليه يتفاضلون فيه وهذا هو مقصود ابي عبيدة قالوا كذلك صناعات الناس اي ان من فصل الى صناعة شيء فانهم لا بد ان يتفاضلوا ولهذا ترى هذا في مبدأ الصناعة وهذا في وسطها وهذا في منتهاها هذا تقدم

85
00:29:01.850 --> 00:29:21.850
على هذا هذا اتقن اكثر من هذا الى غير ذلك. فالقول بان الايمان لا يتفاضل هذا قول ممتنع بايش؟ في العقل. ممتنع في الخارج ولهذا كان من ذكر السلف ماذا؟ كان من فقه السلف انهم الزموا الذين لا يقولون بتفاضل الايمان وزيادة ونقصان الزموهم

86
00:29:21.850 --> 00:29:41.850
لازما يلزمهم او لا يلزمهم يلزمهم وان كان عند التحقيق ليس مذهبا لهم قالوا يلزم على هذا القول ان يكون امام جبريل ايمان احد الناس وهي يكون ايمان ابي بكر كايمان الفساق. هذا فعلا لازم. يدل على بطلان هذا المذهب. لان من يقول ان الايمان واحد فيلزمه ان

87
00:29:41.850 --> 00:30:01.350
ايمان ابي بكر كايمان الحجاج بن يوسف. واضح؟ او امثال هؤلاء ممن اشتهر بشيء من القتل او الفجور او الفسوق هذا القول يعلم بديهة بظرورة العقل انه ممتنع. فعلم ان اصل القول ممتنع عقلا وشرعا. نعم

88
00:30:01.450 --> 00:30:31.450
باب من جعل الايمان قال رحمه الله تعالى باب من جعل الايمان المعرفة المعرفة بالقلب وان لم يكن عمل. قال ابو عبيد قد ذكرنا ما كان فارقت القوم ايانا بان العمل من الايمان على انهم وان كانوا لنا مفارقين فانهم ذهبوا الى مذهب قد يقع الغلط في مثله

89
00:30:31.450 --> 00:30:51.450
ثم حدثت فرقة ثالثة شدت عن الطائفتين جميعا ليست من اهل العلم ولا ليست من اهل العلم ولا الدين فقالوا الايمان معرفة بالقلوب معرفة بالقلوب بالله وحده. وان لم يكن هناك قول ولا عمل وهذا منسلخ عندنا من قول اهل الملل الحنفية لمعارضة

90
00:30:51.450 --> 00:31:11.450
لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالرد والتكذيب. الا تسمع قوله؟ قولوا امنا بالله وما انزل الينا. نعم هذا القول وهو ان هو العلم او الايمان هو المعرفة. هذا قول غالية مرجئة. وهذا القول مضاف الى جهم ابن صفوان

91
00:31:11.450 --> 00:31:31.450
الرجل المعروف ببدع البدع. واختراع البدع وهو من كبار ائمة الضلال الذين اجمع السلف على ذمهم وذهبوا طائفة الى تكفيره. وقد قتل وان كان اختلف السبب في قتله فان المقصود انه كان من ائمة البدع والضلال

92
00:31:31.450 --> 00:31:51.450
كان من صفوان الترمذي المقتول ويضاف ما يقارب هذا القول الى ابي الحسين الصالحي وهو من كبار المرجئة. وهذا قول طائفة. انهم الايمان هو المعرفة او العلم. هنا سؤالان السؤال الاول هل العلم او او يقال اليس العلم يعد

93
00:31:51.450 --> 00:32:11.450
في كتاب الله سبحانه وتعالى اليس قد عظم الله شأن العلم به؟ وقال عليه الصلاة والسلام من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة وفي قول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. قيل العلم ينقسم الى قسمين. علم ادراك

94
00:32:11.450 --> 00:32:31.450
وعلم قبول الذي عظمه الشارع ووصف المؤمنين به هو علم القبول او علم الادراك علم القبول وهذا هو الذي وصف اهل الايمان به. وفي قول الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

95
00:32:31.450 --> 00:32:51.450
واولو العلم اولو العلم هنا علم الادراك ام علم القبول؟ علم القبول فهذا هو العلم الايماني. واما علم ادراك فانه يقع لغير المسلمين. وهو التصور المحض للشيء. التصور المحض للشيء الذي لا يتبعه اذعانا

96
00:32:51.450 --> 00:33:11.450
وهو المذكور عن الكفار في مثل قول الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم معرفة ادراك ام معرفة قبول؟ ادراك هذا هو المذكور في قول الله تعالى عن اغلب الكفار كفر وهو فرعون وجحدوا بها

97
00:33:11.450 --> 00:33:28.450
استيقظتها انفسهم هذا علم وادراك. ولهذا الاسماء في كتاب الله وهذه قاعدة يأتي ان شاء الله شرحها في شرح حديث الافتراق الاسماء في كتاب الله لا بد ان تعتبر بسياقاتها

98
00:33:28.500 --> 00:33:48.500
احيانا قد يقول قائل ممن ينظر لبعض المسائل مثلا ان آآ الجهل مثلا ليس عذرا في مسألة التكفير الجهل يقول بعضهم الجهل ليس عذرا في مسائل التكفير. تقول له لم؟ قال لان الله كفر الكفار وقد وصفهم بايش

99
00:33:48.500 --> 00:34:08.500
بالجهل وقد وصفهم بالجهل في ايات كثيرة من كتاب الله تصف الكفار بانهم جهل واهل جاهلية الى غير ذلك مما يدل على ان علمهم ليس بلا شك. وان الجهل ليس عذرا في التكفير. وليس مانع من التكفير. وتجد من ينظر على

100
00:34:08.500 --> 00:34:28.500
هذه المسألة ويقول ان الله ما كفر الكفار الا بعد ما ايش؟ قام عليهم العلم ولهذا وصفهم بقوله ماذا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. اليس القوم الذين قال الله عنهم يعرفونه كما يعرفون ابنائهم؟ او قال عنهم وجحدوا بها واستيقنتها

101
00:34:28.500 --> 00:34:48.500
فاثبت لهم شديدا من قدر العلم الادراكي. اليس يصح ان هؤلاء في كتاب الله هم اهل الجهل والجاهلية اليس الله يقول ولقد رأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها. اليهود يفقهون او لا

102
00:34:48.500 --> 00:35:08.500
اليهود في هذا السياق يدخلون او لا يدخلون؟ يدخلون ان لهم قلوبا لا يفقهون بها. ولكن مع ذلكم في السياق الاخر يعرفون كما يقولون كما يعرفون ابناءهم. فاذا من يقول ان الله وصف المشركين بالجهل نقول الله وصفهم بالجهل في مقام

103
00:35:08.500 --> 00:35:28.500
ووصفهم بالادراك في مقام اخر. الجهل الذي فاتهم ما هو؟ هو عدم تحقيق علم القبول او عدم تحقيق علم الادراك عدم تحقيق علم القبول. واما علم الادراك فهو موجود. والا لو كان علم الادراك لا يوجد تقوم الحجة او لا تقوم الحجة

104
00:35:28.500 --> 00:35:48.500
ما تقوم الحجة اذا كان الرسل يبعثون ولا يقوم على المكلفين العلم الادراكي فما معنى ان الرسل بعثوا؟ وما معنى ان الحجة قامت واضح؟ ولهذا لما بعث الله الرسل قامت بهم الحجة لانهم لان المخاطبين حصلوا علم الادراك. وهذا

105
00:35:48.500 --> 00:36:08.500
قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء من نبي الا قد اوتي من الايات ما مثله امن عليه البشر اي ما مثله يجب ان البشر يؤمنون به. هذه مسألة ان شاء الله مسألة اختلاف مورد الاسماء في كتاب الله يأتي ان شاء الله ذكرها في مسألة التكفير لانه وقع عنها كثير من

106
00:36:08.500 --> 00:36:28.500
يقع عنها كثير من الاختلاف. المقصود في السؤال الاول ان العلم الادراكي فهذا يقع للكفار واما علم القبول فهو العلم الايماني. كان ابن صفوان لما قال ان الايمان هو العلم او المعرفة. هل اراد ان الايمان هو العلم الادراكي

107
00:36:28.500 --> 00:36:48.500
ام اراد انه العلم القبولي؟ ولكنه اخرج العمل منه. هذا امر متردد فيه. هذا امر متردد فيه رجل ليس نزيها عن الاخذ عن الفلسفة. وتعلم ان اساطيل المتكلمين لخصوا كثيرا من كلامهم في مسائل اصول الدين عند المسلمين من فلسفة

108
00:36:48.500 --> 00:37:08.500
الفلاسفة اما فلسفة اليونان او غيرهم. وقد كان يقال عند الفلاسفة ان العلم هو اشرف المقاصد ويريدون بالعلم العلم الادراكي. العلم الادراك وليس العلم الذي عنه قبول لانهم لا يؤمنون بمقام العبودية لله سبحانه وتعالى. فهنا اذا قيل قول جهر

109
00:37:08.500 --> 00:37:28.500
ماذا اراد به؟ قيل هذا متردد. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يميل في تقاريره وان كان لا يصرح به انه يذهب يعني الجهم الى ان العلم هنا هو علم الادراكي ولهذا يعريه عن اعمال القلوب والقبول. ويرى ان الايمان محض معرفة. هذا فهم

110
00:37:28.500 --> 00:37:48.500
من كلام جهل. الفهم الثاني فهم ابي الحسن الاشعري. الاشعري في مقالاته قال ان جه من يقول الايمان والمعرفة. والعلم ولكن لما بشر ابو الحسن الاشعري مقالة جهم؟ قال او ضمنها الاشعري كما تراه في كتاب مقالات الاسلاميين. ضمنها معاني قلبية كالمحبة

111
00:37:48.500 --> 00:38:08.500
قال فاذا عرف محبة وخضوعا كان عنده ايش؟ كان عنده مؤمنا. فواضح من تفسير الاشعري لمقالة انه يريد او ان الاشعري يفسر العلم عند الجهم بعلم ايش؟ القبول ولكنه يغلو في تضييق

112
00:38:08.500 --> 00:38:28.500
حتى يخرج اعمال او جملة اعمال القلوب منه ويخرج الاعمال الظاهرة منه. فهذا هو التردد في تفسير كلام جهل كما اسلفت ان شيخ الاسلام اذا اراد تفسير قول الجهم وحده كانه يمين في تقريره الى ان

113
00:38:28.500 --> 00:38:48.500
فجاء من يذهب الى انه علم ادراكي. ولكن يشكل عليه في كلام شيخ الاسلام نفسه انه اذا تكلم عن شيخ الاسلام عن كلامه او عن مذهب في الحسن الاشعري وابو الحسن الاشعري يقول الايمان هو ايش؟ التصديق. فقط الايمان هو التصديق على هذا

114
00:38:48.500 --> 00:39:08.500
جمهور الاشاعرة وان كان الاشعري عنه قول اخر ذكره في المقالات انه قول وعمل وذكر في ظمن جملة مقالة اهل السنة قال واهل السنة يقولون كذا وكذا وكذا يقولون الايمان قول وعمل وفي ختام المسألة قال وبكل ما قالوا ايش؟ وبكل مقال نقول. لكن الذي كرره الاشعري في كتبه

115
00:39:08.500 --> 00:39:28.500
ان الايمان هو التصديق. ابن تيمية يقول ان ابا الحسن قوله في هذا اي ان الايمان والتصديق اصله قول جهل لصفوان مع ان ابا الحسن الاشعري قطعا لا يقصد بالتصديق او بالعلم العلم الادراكي. قطعا انه يريد العلم

116
00:39:28.500 --> 00:39:48.500
ويريد علم القبول وليس علم الادراك المحض. فهل اراد ابن تيمية بهذا التردد في تفسير كلام جهم؟ ام انه اراد ان الاشعري اه يشارك الجهل في الاصل دون التحقيق للقول. هذي مسألة تردد. قد يقول قائل ما هو الراجح؟ اقول لا يلزم العلم بالراجح. الجهام اقل من ان

117
00:39:48.500 --> 00:40:08.500
بترجيح الى اي المذهبين يذهب المهم انه يذهب الى مذهب باطل مذهب بدعي الى اخره قل ما شئت. هل يقول انه علم ادراكي او لا يكون هذه مسألة متردد فيها هذي مسألة متردد فيها لكن السلف كوكيع واحمد وعبد الرحمن بن مهدي وامثالهم كفروا هذه المقالة مقالة

118
00:40:08.500 --> 00:40:28.500
ابن صفوان وهذا نقله شيخ الاسلام وغيره ان السلف كفروا هذه المقالة او جعلوا هذه المقالة كفرا وهذا ما اشار اليه ابو عبيد ان هذا قول سلك عن الديانة ان هذا قول منسلخ عن الديانة وكما اسلفت ان الجهم ليس بعيدا انه يقول العلم الادراكي لان الرجل نازع الى

119
00:40:28.500 --> 00:40:48.500
نزوعا شديدا والفلسفة تقول ان اشرف المقامات هو مقام علم الادراك. نعم قال رحمه الله الا تسمع قوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل. الاية فجعل القول فرضا اكشف على هذا

120
00:40:48.500 --> 00:41:18.500
تفعل هذا نستكمل بقية هذا الباب غدا ان شاء الله ونقف مع يسير من الاسئلة بسم الله الرحمن الرحيم. يقول السائل ارجو منكم اعادة الفرق بين الخلاف اللفظي خلاف التنوع ولو اكتفي باحدهما فهل يصح ذلك؟ الخلاف اذا اكتفي احدهما لا ينضبط الامر. الخلاف اللفظي

121
00:41:18.500 --> 00:41:48.500
المراد به انه لا ثمرة له. انه لا تمرة له بمعنى ان الالفاظ مختلفة والمعاني ايش؟ متماثلة ان الالفاظ المختلفة والمعاني متماثلة ليس بينها امتياز. واما اختلاف التنوع فالالفاظ والمعاني ايش؟ متماثلة او ليست متماثلة؟ المعاني ليست متماثلة بل المعاني

122
00:41:48.500 --> 00:42:18.500
يصح ان تقول اذا اردت الظبط تقول الخلاف اللفظي الفاظه مختلفة ومعانيه متماثلة خلاف التنوع الفاظه المختلفة ومعانيه من يعبر ها مجتمعا فهذا تعبير جيد لكن ادق من هذا ان تقول خلاف التنوع تكون الفاظه متفقة او عفوا الفاظه مختلفة ومعانيه متوافقة

123
00:42:18.500 --> 00:42:38.500
بينها ايش؟ بينها توافق وان كان ليس بينها تماثلا اي يصدق بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا. كاسماء الله سبحانه وتعالى معنى السميع ليس هو معنى ايش؟ البصير ولكن هذا الاسم يصدق هذا الاسم

124
00:42:38.500 --> 00:42:58.500
هذا الاسم يصدق وهذا الاسم. نعم. يقول السائل جزاكم الله خير جزاء سؤالي هو عن تعريف الايمان لغة. هل هو التصديق مطلقا ام هو الاقرار ام معنى قريب من الاقرار وقد اطلعت ان شيخ الاسلام يفرق بينهما؟ فما الفرق بين الاقرار والتصديق

125
00:42:58.500 --> 00:43:18.500
وما الصواب في هذا؟ افيدونا بارك الله فيكم هذه مسألة فيها طول كان مقصودا ان تأتي غدا ان شاء الله. الجمهور من المرجئة وكثير من اهل السنة ايضا من المتأخرين يقولون ان الايمان لغة هو التصديق. ومن يقول هذا من اهل السنة يخرجون

126
00:43:18.500 --> 00:43:38.500
ان الايمان قول وعمل تخريج اخر. وان صححه انه لغة هو التصديق. وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ينزع الى ان الايمان ليس مراد للتصديق وان التصديق يقابله التكذيب وان الامام بمعنى الاقرار الى غير ذلك ويأتي ان شاء الله ان هذه مسألة بحسب مقاصدها

127
00:43:38.500 --> 00:43:58.500
ان هذه مسألة بحسب مقاصدها. يأتي هذا غدا ان شاء الله. يقول السائل فضيلة الشيخ الا يدل اصل اصل قول الجهمية اعني ان الايمان حقيقة واحدة على ان قولهم في الايمان بانه هو التصديق او العلم او هو او العلم

128
00:43:58.500 --> 00:44:22.950
هو العلم الادراكي لا لا علم القبول هذا وجه ممكن وان كان ليس لازما. هذا وجه ممكن وان كان ليس لازما. لكن هنا اشارة الى ان البدع بعضها اخترع نقلا عن الفلسفة. وبعضها اخترع غلطا في فهم النصوص او تعطيلا لبعض النصوص

129
00:44:22.950 --> 00:44:42.950
بشيء من الشبه والحجج. ثم دخل عليها اثر الفلسفة. فمثلا باب الاسماء والصفات هذا الباب اصل الغلط فيه النقل عن اسفة في تقليل مسألة ما يسمى عند المتكلمين دليل الاعراب ولهذا ترى ان دليل الاعراب هذا يستدل به المعطلة الجهمية والمعتزلة ويستدل

130
00:44:42.950 --> 00:45:02.950
المشبهة من يشاركهم في مادة التشبيكة الكرامية او من يشارك المعطلة في مادة التعطيل كالاشعرية والماتريدية فالقول في باب الصفات هو فرع عن الفلسفة. وعلم الكلام اساسا هو علم مولد من الفلسفة. مادته في الجملة ومقدماته الاصول

131
00:45:02.950 --> 00:45:22.950
فلسفية وان كان في مقاصد مجملة من العقل او من الشر. اما مسألة الايمان فان اول من اخترع القول فيها على خلاف قول السلف كما سلفهم الخوارج وكانوا على اشتباه في بعض الايات وتعطيل لبعض نصوص السنة. لكن لما جاء المتكلمون تجاهم وامثاله وتكلموا في هذه المسألة فان

132
00:45:22.950 --> 00:45:42.950
في مادتهم الارجاعية او في مادة الارجاء عند متكلميهم نزع فلسفي ولهذا امر جام كما سلف انه متردد بين نعم يقول السائل امل واعادة بيان التفريق بين الموافاة عند ابن كلاب والاستثناء باعتبار الخاتمة

133
00:45:42.950 --> 00:46:03.600
ابن كلاب يقول الامام ما يوافي العبد به ربه. واما الايمان الذي يكون مع العبد حالا فليس ايمانا وانما الايمان هو ما يكون به الموافاة. فاذا ورد عليه ان الحال قد توافق المآل

134
00:46:03.600 --> 00:46:17.900
قال من اتفق حاله ومآله فهو على ايش على الايمان كمن ولد على الايمان واستمر عليه الى ان وافى به ربه. لكن لا يجزم له بالايمان الا اذا ايش؟ الا اذا وافى

135
00:46:17.900 --> 00:46:37.900
لا يجب له بالايمان الا اذا وفى. قال واما من كان كافرا. ثم امن فان هذا حتى حال كفره لا يكون مبغضا عند الله سبحانه وتعالى لكون الله قد علم انه من اهل الايمان والايمان عنده الموافاة. قال ومن كان مؤمنا وعلم

136
00:46:37.900 --> 00:46:57.900
انه سيرتد فهو حال ايمانه ليس محبوبا عند الله. لان الله سبحانه وتعالى علم انه سيكفر ويرتد والكفر هو باعتبار الموافاة والايمان باعتبار الموافاة. اما السلف فانهم يقولون ان المؤمن حال ايمانه

137
00:46:57.900 --> 00:47:17.900
يكون محبوبا لله ولو كان الله سبحانه وتعالى يعلم انه ايش؟ سيكفر فان ايمانه الاول ان كان ايمانا صادقا فانه يكون مما يحبه الله ورسوله. وكذلك الكافر وهذا اصلح في مسألة الكافر. الكافر حال كفره مبغضا عند الله

138
00:47:17.900 --> 00:47:37.900
ولو كان الرب سبحانه وتعالى يعلم ان هذا المعين سيدخل الايمان فهو حال كفره من غبن وبعد ايمانه محبوبا عنده سبحانه وتعالى. اما السورة الاولى وهي اذا كان مؤمنا يكون محبوبا له ثم قد يقدر له ردة فهذا قول يقال في الجملة

139
00:47:37.900 --> 00:47:57.900
هذا قول يقال في الجملة لانه في الغالب ان من صدق الايمان هو الاصل ليس في الغالب الاصل ان من صدق الايمان يثبت ولا يثبت يثبت عليه لقول الله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت وفي حديث في الصحيحين قال يرتد احد منهم

140
00:47:57.900 --> 00:48:17.900
بعد ان يدخل فيه سخطة له؟ قال لا. قال ابو سفيان لا. قال هرقل في الجواب وكذلك الايمان اذا خلط بشاشة القلوب صدق ايمانه فان الله يثبته على ذلك. ولا يلحقه ردة في الجملة ان شاء الله. نعم. يقول السائل كثر الجدل حول

141
00:48:17.900 --> 00:48:37.900
قضية كفر موالاة الكافرين باطلاق وكذا كفر من يتحاكم الى غير الله. ولا يخفى عليكم ما يصيب الامة الان من فرقة وشتات خاصة بين كثير من طلبة العلم بخصوص هذا الامر فهل من ضابط وقول فصل حول هذه القضية لعل الله ان ينفعنا بها وينفع

142
00:48:37.900 --> 00:48:57.900
المسلمين وجزاكم الله خيرا. اه مسائل التكفير محلها ان شاء الله الاسبوع الاتي علشان حديث الافتراق. لكن هنا مسألتان المسألة الاولى ان كثيرا من النزاع ولا سيما بين طلبة العلم في هذا العصر هو فرع عن عدم ظبط الاسماء ومواردها

143
00:48:57.900 --> 00:49:07.900
في القرآن كما اسلفت في مسألة العذر بالجهل وما يقابلها. فان من يقول كذا ينزع الى نوع من الادلة ومن يقول بعكسه ينزع الى نوع من الادلة. ففق الاسماء هذا

144
00:49:07.900 --> 00:49:34.450
اصل الاصل الثاني او المسألة الثانية ان الجزل في سائر المسائل ينبغي ان يكون بين لطالب العلم انه ليس بلازم. فان بعض المسائل قد يتأخر طالب العلم عن الجزم بها ولهذا عناية بعض طلبة العلم انهم يجزمون بكل جزئيات التكفير وكل فروعاتها وكل فروضاتها ويرون ان هذا من باب الظبط

145
00:49:34.450 --> 00:49:54.450
التحقيق هذا لا يلزم ولا سيما اذا كان هذا الطرد لجزئيات هذه المسائل يقع فرعا عن ما يسمى بالضوابط. وانا قلت سابقا ان هذه الحدود اصلا لم تستعمل عند السلف. باب الحدود لم يستعمل كباب مضطرب تحكم به مسائل الشريعة. وانما

146
00:49:54.450 --> 00:50:14.450
مثل هذه المسائل مسألة التكفير مسألة الايمان مسألة السنة والبدعة مسألة التشبه هذه مسائل فقه. والله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين واما ذكر الله الكفار قال لهم قلوب ايش؟ لا يفقهون بها. فالمسألة مسألة فقه

147
00:50:14.450 --> 00:50:34.450
هذه مسائل استقراء. ولهذا الان لو قلت لو قلت لك هات كتاب صنفه السلف في التشبيه. او عفوا في التشبه انا اذا اراد طالب علم يرجع الى مسألة التشبه مباشرة يذهب لاقتضاء الصراط المستقيم. يعني لو فرض ما صنف هذا الكتاب كان المسألة تكون

148
00:50:34.450 --> 00:50:54.450
ايش؟ عاد كتب للسلف في تقرير مسألة التكفير وضوابطها والحاقاتها. هذه مسائل كانت شائعة في كلامهم. فهي تحتاج الى طول نفس نحتاج الى استقراء وقبل ان تستقرأ في كلام السلف وهذا قدر لابد منه وهو اصل في العلم واصل في الايمان تعجب من

149
00:50:54.450 --> 00:51:14.650
يلاحق هذه المسائل في كلام فلان وفلان من الاعيان حتى لو كانوا من السلف. اهم من ذلك ان تتبع هذه المسائل اين اهم من ذلك ان تتبع هذه المسائل اين؟ في القرآن. لان مسألة الايمان مبسوطة في كتاب الله. ومسألة الكفر وما يحصل به الكفر

150
00:51:14.650 --> 00:51:34.650
والمروء من الدين مبسوط بكتاب الله. واما ظواهر الاحرف ايها الاخوة فانها قد تدفع الانسان اذا لم يكن صاحب فقه. وانا ظربت لكم مثلا النبي لما قال عن الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر الى نصله فلا يجد في شيء ثم ينظر الى

151
00:51:34.650 --> 00:51:54.650
ثم ينظر الى قدمه قد سبق الفرث والدم لان ادركتم لقتلنهم قتل عاد قتل ثمود قاتلوهم لو يعلم المقاتل لهم ما اعد لهم من اجل ذلك لعن العمل مع انه يكون شباب المسلم وفسوق وقتاله كفر ويقول في حجة الوداع في يوم عرفة وفي يوم النحر اعاده لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب

152
00:51:54.650 --> 00:52:13.600
رقاب؟ نعم. يقول سباب المسلم فسوقها قتاله كفر. ومع ذلك لما ذكر الخوارج قال قاتلوهم ويقول يمرقوني من الدين كما امرق السام. هذا الحرف لا تعجب ان تقول ان الصحيح انهم ليسوا كفارا. لكن تعجب وهذا يدل ما سبق ان اشرت اليه

153
00:52:13.600 --> 00:52:33.600
وسأل عنه احد الاخوة امس لما قال انك قلت ان مسألة اللغة ليست من ماء يمكن ضبطه للمتأخرين هذا صحيح. واللغة هي ربما من اكثر اوجه الاشكال في اختلاف المتأخرين. السؤال هنا لماذا الصحابة يحدث النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الالفاظ التي لا

154
00:52:33.600 --> 00:52:49.450
كثير من الناس اليوم حتى صاحب العلم منهم الا انها الفاظ تدل على ايش؟ على ان هذه طائفة كافرة اول مرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن قوم قاتلوهم. وهم طائفة

155
00:52:49.700 --> 00:53:09.700
ومع ذلك العجب ان الصحابة ما فهموا من هذا الكلام ايش؟ انهم كفار ولا ترددوا في ذلك بل لما ظهروا وعرفوا الصحابة بانهم هؤلاء اجمعوا على قتالهم لان النبي شرع قتالهم. ولم يختلفوا في عدم تكفيرهم. بل كان علي ابن ابي طالب يقول لما قيل

156
00:53:09.700 --> 00:53:29.700
قال من الكفر فروا قيل المنافقون هم قال ان المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا. هناك تقسيم في القرآن الان بعض فيقول مسائل التكفير. صدر سورة البقرة من اجمع التقارير الشرعية لمسألة التكفير. القرآن يقول

157
00:53:29.700 --> 00:53:49.700
الناس ثلاثة مؤمن ظاهرا وباطنا وكافر ظاهرا وباطنا ومؤمن في الظاهر كافر لا وجود في الخارج الا لاحد الفرض الرابع الذي يفرضه العقل مؤمن في الباطن كافر في الظاهر هذا حالا عارظة وهذا حال عارظة للمكره والمؤمن

158
00:53:49.700 --> 00:54:09.700
درجات ظالم لنفسه ومقتصد وسابق هذا في اول سورة البقرة. فلابد ان تفقه مسألة التكفير قبل قيام السلف من من كلام الله ورسوله وهدي الصحابة ثم هدي السلف ويوقف عند هدي السلف اما من ينتصر للسنة ويعظم شأنها وهو على غلط في كثير

159
00:54:09.700 --> 00:54:29.700
من مسائل اكعب اسماعيل الانصاري رحمه الله وانما اذكره مع انه امام جليل وعابد ناسك حتى ان الاصحاب رحمهم الله من الحنابلة يسمونه شيخ الاسلام لكون كثير من المعاصرين يعولون على عوائل في التكفير. حتى ان بعظهم يقول ان ابن تيمية متساهل في التكفير

160
00:54:29.700 --> 00:54:49.700
وتحقيق مسألة التكفير عند السلف تجدها في كلام الهاوي. هذا فيه تكلف هاوي عنده زيادات شديدة وعليه اغلاط صعبة في القدر ومسائل الافعال وافعال الله سبحانه وتعالى فضلا عن مقالاته في التصوف الى غير ذلك. نعم. يقول السائل

161
00:54:49.700 --> 00:55:09.700
لا يمكن ان يقال ان الفرق بين الطائفة الاولى مرجئة الفقهاء وبين الطائفة الثانية هو ادخال عمل القلب في مسمى الايمان واخراجه منه قد يكون هذا فرقا ممكنا. الاخ يقول الا يمكن؟ بلى يمكن. لكن هل هذا ينضبط؟ هل هذا يختص؟ هذه مسألة اخرى

162
00:55:09.700 --> 00:55:29.700
نعم. يقول السائل هل التصديق يصح ان يقال فيه يزيد وينقص؟ وان كان معا كما هو صورة ذلك. نعم التصديق يزيد وينقص خلافا لابن حزم وهذا هو المظبوط في مذهب السلف وممن نص عليه الامام احمد كما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال وكان السلف كاحمد وغيره

163
00:55:29.700 --> 00:55:49.700
الى ان التصديق يتفاوض وتفاضل التصديق بين من جهة تعدد الدليل من جهة الفقه الدليل من جهة العمل نفسه واثر العمل على التصديق بالخبر الى غير ذلك من اوجه تفاضله. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وغدا ان شاء الله

164
00:55:49.700 --> 00:56:14.300
استكمل هذه الرسالة باذن الله تعالى    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الخامس من مجالس على كتاب الايمان لابي عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله تعالى والمنعقد

165
00:56:14.350 --> 00:56:34.350
في اليوم في يوم الاربعاء الثاني من الشهر الخامس من السنة الرابعة والعشرين بعد اربعمائة ولد من الهجرة النبوية. قال رحمه الله تعالى ونفعنا الله بعلمه علم شيخنا امين. قال ثم حدثت فرقة ثالثة شدت عن الطائفتين جميعا. ليست من اهل العلم ولا الدين. فقالوا الايمان

166
00:56:34.350 --> 00:56:54.350
معرفة بالقلوب بالله وحده وان لم يكن هناك قول ولا عمل. وهذا منسلخ عندنا من قول اهل الملل الحنفية لمعارضته لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالرد والتكذيب. الا تسمع قوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل الاية

167
00:56:54.350 --> 00:57:17.550
فجعل القول فرضا حتما كما جعل معرفته فرضا ولم يرضى بان يقول ثم اوجب مع الاقرار الايمان بالكتب والرسل ماسكة الطب هانتا اسيدي او نستكمل بعض الشيء استكمل قال ثم اوجب مع الاقرار الايمان وزعمت هذه الفرقة

168
00:57:18.450 --> 00:57:39.300
طيب قال رحمه الله تعالى وزعمت هذه الفرقة ان الله رضي عنهم بالمعرفة. ولو كان امر الله ودينه على ما يقول هؤلاء ما عرف الاسلام من الجاهلية ولا فرقت الملل بعضها من بعض. اذ كان يرضى منهم بالدعوة على قلوبهم. غير اظهار الاقرار بما جاءت به. نعم. والحمد لله رب العالمين

169
00:57:39.300 --> 00:57:59.400
وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين تقدم بعض التقرير في هذا الباب وسبق الاشارة الى ان المصنف ذكر قول الغالية من المرجئة الذين جعلوا الايمان قولا بالقلب او جعلوه تصديقا او جعلوه

170
00:57:59.400 --> 00:58:19.650
وان كان سيذكر هذا المذهب في اخر رسالته او في اخر كتابه سيذكر هذا المذهب مضافا على التصريح الى الجهمية بخاتم الكتاب وانما يشار هنا الى جهتين انه سبق ان من يقول بان الايمان قول باللسان

171
00:58:19.700 --> 00:58:39.550
ويكون بالقلب ان هذا القول هو قول طائفة من المرجئة وليس مختصا بفقهائهم بل يقوله جملة من الفقهاء ويقوله جملة من المتكلمين الخارجين عن السنة والجماعة اما متكلمة هؤلاء فهما ان قالوا ان الايمان يكون بالقول والقلب

172
00:58:39.850 --> 00:58:55.000
الا انهم ابعد عن قول الفقهاء اه في تقرير هذه المسألة من اوجه سبق الاشارة اليها هذه جهة وقبل ان ان ينتقل عن تقرير الفرق بين قول مرجئة الفقهاء وقول السلف

173
00:58:55.200 --> 00:59:09.050
اه يمكن ان يلخص هذا الفرق من اوجه. لان هذه المسألة وهي الفرق بين قوله مرجئة الفقهاء حماد بن ابي سليمان ومن معه وبين وبين الجمهور او بين العامة من السلف

174
00:59:09.450 --> 00:59:31.800
اه يتلخص عند المتأخرين بجملة من الاعراب والمعتبر هو ان تذكر الحقائق المتضمنة لهذا الفرق فان بعض الحنفية المنتصرين لقول ابي حنيفة يقولون ان الخلاف بين ابي حنيفة اه امثاله وبين العامة من السلف خلاف لفظي

175
00:59:32.200 --> 00:59:55.100
ومنهم من عبر بان هذا الخلاف من الخلاف السوري وترى ان الامام ابن تيمية رحمه الله يقول ان الخلاف بين ابي حنيفة وبين الجمهور فخلاف اكثره لفظي وترى ان ابن تيمية ايضا يقول ان بدعة حماد بن ابي سليمان ومن وافقه من الفقهاء من بدع الاقوال وليست من بدع العقيدة

176
00:59:55.100 --> 01:00:17.150
قائد هذه التعبيرات التي هي في حقيقتها ليست تقريرا للفرق بقدر ما هي ايش اوصاف لهذا المذهب وحقيقة مخالفته هي وصف للمخالفة وليست تقريرا للمخالفة. اما من عبر بان الخلاف لفظي فهذا تعبير حنفي. لم ينتصر له الا اه

177
01:00:17.150 --> 01:00:31.450
من يعظم قول ابي حنيفة من الاحناف وهو مائل الى الارجاء وهذا التعبير لا شك انه غلط فان الخلاف بين الجمهور من السلف وبين ابي حنيفة وحماد وامثالهم ليس خلافا لفظيا ولا سيما

178
01:00:31.450 --> 01:00:52.150
ان السلف الاول لم يعرفوا هذا المصطلح وهو مصطلح الخلاف ايش الخلاف اللفظي وانما درج على هذا المصطلح اهل النظر يعبرون به عن المسائل التي لا ثمرة للخلاف فيها ولهذا ترى ان الاصوليين واهل النظر اذا قالوا عن خلاف ما انه خلاف لفظي ارادوا به ايش

179
01:00:53.150 --> 01:01:08.200
انه لا ثمرة له وانما اختلفت كالالفاظ. وهذا لا شك انه غلط انما الخلاف اللفظي هي جمل الائمة التي سبقت من يقول الامام قول وفعل ومن يقول قول وعمل ومن يقول قول وعمل ونية هذا هو الذي يصح ان يقال انه خلاف

180
01:01:08.600 --> 01:01:25.150
لفظي لانه لا ثمرة له بل المعنى متفق على التمام. واما قوله حماد ومن وافقك ابي حنيفة وقول العامة من السلف فان الخلاف ليس لفظيا على هذا  ولهذا من عبر بانه لفظي او صوري واطلق فانه غلط وفيه توهم كثير

181
01:01:25.300 --> 01:01:45.300
وشيخ الاسلام رحمه الله لم يعبر بهذا في شيء من كتبه وانما قال ان اكثر الخلاف لفظي. ان اكثر الخلاف لفظي. ومراده بهذا ان الفقهاء كحماد وامثاله يوافقون السلف في مسألة الاحكام في الاخرة من جهة وعيد اهل الكبائر يوافقون السلف

182
01:01:45.300 --> 01:01:59.150
في مسألة لزوم الواجبات يوافقون السلف في اه اه الطعن على اهل الكبائر بالفسق وامثال هذه المسائل ولم يرد الامام ابن تيمية رحمه الله ان الخلاف لا ثمرة له من كل وجه

183
01:01:59.250 --> 01:02:16.700
وكذلك قوله رحمه الله ان بدعتهم يعني الفقهاء هي من بدع الاقوال وليست من بدع العقائد. ايضا هذا مصطلح متأخر. ينبغي ان يفقه وجهه فانه يمكن ان يقال باعتبار اخر ان بدعة حماد بدعة عقدية. فانه تكلم في مسألة ايش

184
01:02:17.350 --> 01:02:34.800
تعد من اصول العقائد واخراج العمل من الايمان يعد غلطا صريحا على الشريعة وعلى اجماع السلف الاول قبل ظهور مقالة حماد. ولهذا مثل هذه التعبيرات من شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فيها نفوس متأخر لا يقصد الى نقدها

185
01:02:34.800 --> 01:02:52.800
او اه عدم التحقيق لها وانما يقصد الى ظرورة ولزوم فقهها على وجهها حتى لا يفهم من قول شيخ الاسلام ان الخلاف بين حماد وبين الجمهور من السلف ومن بدع او ان بدعة حماد هي من بدع الاقوال وليست من بدع العقائد قد

186
01:02:52.800 --> 01:03:06.700
تبادر الى ذهن ما ان هذه المسألة مما يسوغ فيها ايش؟ الخلاف او مما يسوغ فيها الاجتهاد او انه لا ينكر على حماد ومن وافقه او ان هذا ليس من باب الاصول وانما هو من باب الفروع اي اي مسألة

187
01:03:06.700 --> 01:03:21.750
هذه التبادرات الذهنية لم يردها من لم يردها شيخ الاسلام رحمه الله ولهذا مع ان شيخ الاسلام قال ان اكثر الخلاف لفظي وقال انه من بدع الاقوال وليس من بدع العقائد الا انه في مقام اخر شن

188
01:03:21.750 --> 01:03:42.650
على هذا القول وقال ان اصحابه خالفوا السنة والكتاب والاجماع الاول اجماع الصحابة في اخراجهم العمل عن مسمى الايمان وقال ان السلف  ممن شارك هؤلاء في العصر او سبقهم قد نصوا على ان العمل اصل في الايمان الى غير ذلك. فالمقصود ان ابن تيمية رحمه الله هو يعارض هذا المذهب بشدة

189
01:03:42.800 --> 01:04:05.650
فتعبيره السالف في وصفه لهذا المذهب هو وصف يفقه على وجهه ولك ان تقول انه يفقه من كلام شيخ الاسلام نفسه في مواضع اخرى وعليه فهذا اصطلاح حين يقال ان هذا من بدع الاقوال ولهذا من قال ان هذه من بدع الاقوال واراد بذلك ان من قال هذا القول لم يخرج به عن مسمى السنة والجماعة

190
01:04:05.650 --> 01:04:17.100
من كل وجه ولم يعد من ائمة اهل البدع فاراد هذا المعنى فهذا مراد صحيح. وان اراد انها من بدع الاقوال ان المسألة من الفروع او مما يسوء فيه الاجتهاد او انها لم تخالف

191
01:04:17.100 --> 01:04:38.550
اجماعا منظبطا او ما الى ذلك فهذا كله غلط ولهذا لك ان تقول انها من بدع اي بدعة الفقهاء من بدع الاقوال ولك ان تقول انها من بدع ايش العقائد ومن قال انها بدعة عقدية فانه لا يمكن ان ينازع في قوله هذا وانما المهم ان يضبط هذا المراد فاذا تلخص لنا ان تسمية بدعة

192
01:04:38.550 --> 01:04:59.300
حماد بن ابي سليمان ومن وافقه او ما يسمى بقول مرجئة الفقهاء هل يسمى بدعة قولية او يسمى بدعة عقدية التحقيق ان هذا اصطلاح وصفي وانما المهم في شأنه المراد به. وانما المهم في شأنه المراد به. فمن قال انه بدعة قولية وفسرها من جنس تفسير

193
01:04:59.300 --> 01:05:09.300
فالاسلام فهذا صحيح. ومن قال انها بدعة قولية واراد بذلك انها من مسائل الفروع او مما يسوء فيها الاجتهاد او لم ينضبط للسلف فيها اجماع. او ما الى ذلك من

194
01:05:09.300 --> 01:05:23.900
الافتراظات فهذا قول غلط وان كان اللفظ قد يكون مشتركا. اذا المحصل من هذا ان وصف بدعة الفقهاء بكونها بدعة قولية او بدعة عقدية يقال هذا هذه الفاظ او اوصاف مشتركة

195
01:05:24.150 --> 01:05:47.700
فقد يصح في مقام ان يقال انها بدعة قولية وقد يمنع ذلك في مقام ايش اخر. وكذلك تسميتها بدعة عقدية قد يصح في مقام ويمنع في مقام بحسب مراد من تكلم به. بحسب مراد من تكلم به. ولهذا ليس المهم عند طالب العلم ان يحرر هل نقول انها بدعة قولية او نقول انها بدعة

196
01:05:47.700 --> 01:06:08.750
عقدية انما المهم ان يحرر المعاني المرادة بهذه الاوصاف. انما المهم ان يحرر المعاني المراد بهذه الاوصاف. الفروقات بين مذهب حماد ابن ابي سليمان وبين مذهب العامة من السلف وسبق ان ذكرت انه اجماع قطعي عند السلف قبل ظهور مقالة حماد ولهذا نقول هو قول السواد

197
01:06:08.750 --> 01:06:23.850
جمهور من السلف باعتبار ولكن اذا قررنا الاجماع قيل القول بان الايمان قول وعمل وان العمل داخل في مسمى الايمان هو قول جمهور السلف او اجماع انهم اذا اذا اردنا تقرير الدلائل على هذا القول

198
01:06:23.950 --> 01:06:41.600
قيل الدلائل على ان الايمان قول وعمل وان العمل داخل في الايمان. الدلائل عليها الكتاب والسنة وايش والاجماع القطعي وليس الاجماع الظني او السكوت. الاجماع القطعي. فانقلا فقد سمي حماد ومن وافقه من اهل السنة ومن السلف

199
01:06:41.600 --> 01:06:59.550
قيل هو كذلك وهم مخصومون بالاجماع ماذا؟ قبلهم ولهذا كان قولهم ايش ولهذا كان قولهم بدعة والا لو لم يخصموا بالاجماع قبلهم ما كان قولهم بدعة بل كان من مسائل النزاع والخلاف بين السلف ولهذا انما كان قوله

200
01:06:59.550 --> 01:07:23.150
بدعة لانه خالف اجماعا منظبطا صريحا من الفروقات ان حمادا ومن وافقه لا يذهبون الى ان العمل اصل في الايمان ولا يدخلون العمل في مسمى الايمان فهم لم يدخلوه في مسمى الايمان فضلا عن ان يجعلوه اصلا وتحت هذا فان حمادا ومن وافقه لا يذهبون الى التكفير بالعمل

201
01:07:23.250 --> 01:07:43.150
سواء ترك احدا من العمل او ترك جملة العمل. فعندهم ان التارك للعمل سواء ترك جملته او احاده انه لا كونوا كافرا فهذا من الفروقات بين مذهب السلف مجمل وبين مذهب حماد ابن ابي سليمان

202
01:07:43.250 --> 01:08:00.500
هذا الفرق هل هو فرق مطرد لازم ام انه فرق فيه تفصيل باعتبار جملة العمل فانه فرق لازم. وباعتبار احاد العمل فانه سبق الاشارة الى ذلك هذه مسألة من الفروقات بين مذهب حماد

203
01:08:00.550 --> 01:08:16.050
السلف الذين سبقوه او عاصروه وخالفوه في ذلك. من الفروقات بين المذهبين ان حمادا خالف صريح الكتاب والسنة فان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ادخل العمل في مسمى الايمان

204
01:08:16.600 --> 01:08:32.050
فقول حماد مخالف لصريح الكتاب وصريح السنة. فان قيل ان هذه مخالفة لفظية قال قيل بل هي مخالفة على الحقيقة فان تسمية العمل ايمانا ليس امرا لفظيا بل له حقيقة شرعية دينية

205
01:08:32.100 --> 01:08:51.500
ولهذا فقوله مخالف لصريح الكتاب والسنة. من الفروقات ايضا ان السلف يذهبون الى ان الايمان يزيد وينقص محمد ومن وافقه يجعل الايمان على قدر متوحد. وان كان قوله هذا ليس فيه اضطراد آآ من جنس ما يطرد في قول المتكلمين الذين يجعلون

206
01:08:51.500 --> 01:09:08.950
ان الايمان واحدا. الى امثال ذلك من الفروقات. ولهذا كنتيجة لبعض هذه الفروقات ترى ان ابا حنيفة والاحناف لا يكفرون تارك الصلاة لان الصلاة عمل ومن هنا قيل فيما سبق ان من لم يكفر تارك الصلاة

207
01:09:09.050 --> 01:09:24.850
هل يكون قوله بدعة؟ ام ليس بدعة قيل ينظر ينظر في مبنى قوله. فان كان مبنى قوله ان الصلاة عمل والعمل لا يكفر تاركه. فهذا القول بدعة. وان كان معتبر النظر في الادلة فهذا

208
01:09:24.850 --> 01:09:39.300
دائر بين الراجحي والمرجوح. وسبق ان اكدت الى مسألة وهي ان مالكا والشافعي كما يقول بعض اهل العلم من المعاصرين ان هذا لم يثبت عنهم انهم لم يكفروا تارك الصلاة هذا

209
01:09:39.300 --> 01:09:53.600
من غلط المتأخرين عليهم من اصحابه ماذا؟ ليس بصحيح هذا ليس بصحيح لامرين الامر الاول ان الاصحاب المالكية والاصحاب الشافعية اصحاب الشافعي واصحاب مالك عندهم اطباق في الجملة على ان مالكا لا

210
01:09:53.600 --> 01:10:11.050
يكفر ايش؟ لا يكفر تارك الصلاة ومن المتعذر ان الاصحاب بجملتهم ومحققيهم طبقاتهم يجمعون على غلط على مالك هذا فيه تكلف وزيادة. وهم علماء واجلاء وعقلاء ونظار الى اخره. يبعد ان يتواردوا على غلط واحد عن مالك رحمه الله

211
01:10:11.050 --> 01:10:31.050
هو بريء منه فهذا فيه افتراض زائد هذا فيه افتراض زائد ولا سيما ان ان كبارا من المالكية القدماء كانوا يذهبون الى ذلك ويجعلونه مذهبا لامام فمن متعذر عقلا ان يطبق المالكية على قول ومالك بريء منه براءة تامة بل ان مالكا يجعله اجماعا على خلافه هذا فيه زيادة هذه

212
01:10:31.050 --> 01:10:47.100
الجهة الثانية ان من هو خبير باقوال الفقهاء والائمة وهو من المتقدمين في الجملة هو محمد ابن نصر ومحمد ابن نصر رحمه الله صاحب كتاب تعظيم قدر الصلاة واختلاف الفقهاء هذا الامام من اضبط الناس للخلاف

213
01:10:47.500 --> 01:10:57.500
هذا الامام من اضبط الناس للخلاف وقد اشاد به ابن تيمية رحمه الله وقال انه من اضبط الناس لاقوال الائمة وخلافهم. ومع ذلك محمد بن نصر قرر هذا قولا معروفا

214
01:10:57.500 --> 01:11:17.500
وجملة من السلف انهم لا يذهبون الى كفر تارك الصلاة. فاذا من يقول ان هذا غلط من متأخر المالكية هذا ليس بصحيح. بل هو التوارد عند المالكية وتوارد عند الشافعية هذه مذاهب مرجوحة نعم مرجوحة على ما سبق لكنها مذاهب محفوظة وباقية مما يجعل المسألة لا يمكن ان تعد من الاصول التي

215
01:11:17.500 --> 01:11:35.350
يبدع فيها المخالف. ومن يقول ان الصلاة مجمع عليها يلزمه ان مالكا تعمد ايش ماذا؟ كحماد بن ابي سليمان ان مالكا ابتدع وكما قيل عن حماد بن ابي سليمان ان قوله بدعة مخالفة لاجماع السلف يلزم ان يقال ان مالكا ايش

216
01:11:35.950 --> 01:11:50.250
وقع في بدعة وانه خالف اجماع السلف وقوله قول من جنس قول المرجعة او فراغ عن القول المرجعة وما الى ذلك هذه اللزومات ما نطق بها احد من المحققين على مالك ولا على الشافعي. والامام ابن تيمية رحمه الله لم ينكر الخلاف

217
01:11:50.300 --> 01:12:05.400
مع انه ينتصر لكون ترك الصلاة كفرا الا انه يقر في الجملة بهذا الخلاف وما يطعن فيه وانما يطعن في مسألة واحدة وهي اه ان من ترك الصلاة عند الشافعي ومالك يدعى اليها فان ابى قتل

218
01:12:05.700 --> 01:12:22.050
قال ان المتأخرين من اصحابه قالوا يقتل فاسقا. قال وهذا غلط على مالك. بل هذا اذا قتل لا بد ان يقتل ايش كافرا كضرورة عقلية فانه يمتنع ان يصبر على السيف مقابل ان يؤدي صلاة او صلاتين مما حضر وقتها

219
01:12:23.000 --> 01:12:43.750
فهذا ما يقال في هذه المسألة نعم اقرأ الباب الذي بعده قال رحمه قال رحمه الله تعالى باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الايمان قولا بلا عمل وما نهوا عنه من مجالسهم. نعم هذا ذكر ابي عبيد رحمه الله

220
01:12:43.750 --> 01:13:09.800
لذم السلف لاهل البدع الذين خالفوا في مسألة الايمان وهذا الذكر مستعمل في كلام السلف رحمهم الله انهم يذمون اهل البدع ومرادهم بذلك الذم لاقوالهم والذم لاحوالهم والذم  وان كان هذا الذنب ليس بالضرورة ان يراد به ابانة المآل. وهذه مسألة في ذم الائمة لاهل البدع ذم متواتر

221
01:13:10.000 --> 01:13:26.400
نقول ذم الائمة لاهل البدع ذم متواتر لكن هل هذا الذنب يراد به اه الطعن على بدعتهم وبيان احوالهم وما الى ذلك ام يراد به التقرير لمآلهم في الاخرة ايهما

222
01:13:26.450 --> 01:13:47.100
المراد الاول واما مسألة التقرير للمآلات فان السلف لم يشتغلوا بها في الجملة. السلف لم يشتغلوا بها في الجملة. وانما يكفرون الاعيان الذين استقر ظهور كفرهم ولهذا اذا قيل هل السلف يكفرون الاعيان من المخالفين؟ ترى ان البعض قد يقول السلف لا يكفرون الاعيان وهذا غلط

223
01:13:47.200 --> 01:14:08.650
بل الاعيان هم الواحد من الناس وكل من ظهر كفره واستقر كفره وبنى عليه امر الله ورسوله الموجب لكفره فانه اما ايش تسمى كافرا ولا يصح ان تقول ان السلف لم يكن من طريقتهم التكفير للاعيان بل يقال من كفره الله ورسوله او ظهر كفره بدليل الشرع فان

224
01:14:08.650 --> 01:14:23.350
انه يجب العلم بتكفيره يجب العلم بتكفيره فالقصد ان هذا هو مقصود السلف في هذا الذنب ذم السلف لاهل البدع كما اسلفت انه سنة سلفية ماضية انه متواتر لكن ينبه فيه الى مسألتين

225
01:14:23.550 --> 01:14:39.450
ينبه فيه الى مسألتين سواء كان في مسألة الايمان هذا او غيرها ينبه فيه الى مسألتين المسألة الاولى ان بعض الناقلين لاقوال السلف زادوا عليهم بالذنب كنقل ابي اسماعيل الانصاري الهروي رحمه الله في كتابه ذم الكلام

226
01:14:39.500 --> 01:14:56.350
فانه زاد في بعض كلام السلف او في النقل عنهم لم يزد عليهم كذبا ولكنه زاد عليهم تفسيرا ولكنه زاد عليهم تفسيرا. اذا بعض المتأخرين المنتصرين لمذهب اهل السنة ممن لم يحقق طريقة الائمة في هذا الباب يزيدون بفهمهم

227
01:14:56.350 --> 01:15:08.900
مذهب السلف في ذم المخالفين فهو قد زاد في تقرير بعض المسائل وممن نص على ذلك كما اسلفت ابن تيمية رحمه الله نص على ان ابا اسماعيل قد زاد في ذنب المخالفين

228
01:15:08.900 --> 01:15:32.650
وتكفيرهم من الجهمية وغيرهم. هذه مسألة. المسألة الثانية انه درج في كلام او في ذم السلف لاهل البدع لفظ التكفير ولا سيما اذا تكلموا في ذنب المخالفين في باب الالهيات في باب الاسماء والصفات فانك ترى لفظ التكفير شائع على الجهمية وعلى من ينكر الصفات ويعطل الصفات

229
01:15:32.650 --> 01:15:49.400
جملة من الغالطين في مسائل اخرى من مسائل القدر او مسائل الايمان كتكفيرهم لقول جهم بن صفوان في مسألة الايمان ونحو ذلك فهذا التكفير في الجملة انه حكم على هذه المذاهب بانها ايش

230
01:15:50.400 --> 01:16:10.600
بانها كفر وان كان لا يلزم من ذلك ان اصحابها يكونون كفارا. وانشرح هذه المسألة ان شاء الله سيأتي في الاسبوع الاتي في شرح حديث الافتراق هذه ايضا مسألة. مسألة ثالثة واخيرة في الذنب للمخالفين انه يذكر في هذا الباب عند من يصنف

231
01:16:10.600 --> 01:16:24.900
من اهل السنة بابا في كتابه لمثل هذا القول وهو الذم لاهل البدع او للمخالفين. احيانا يروى في صدره شيء يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم كحديث القدرية مجوس

232
01:16:24.950 --> 01:16:42.100
هذه الامة وكأحاديث رفعت للرسول عليه الصلاة والسلام صرحت باسم بعض طوائف اهل البدع هذا هو المقصود. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث فيها تصريح باسماء طوائف من اهل البدع كالتصليح باسم القدرية او باسم الرافظة

233
01:16:42.100 --> 01:17:03.750
او باسم المرجعة لا شك ان البدع مذمومة في ايش في كلام الله ورسوله ويكفي في ذمها قوله صلى الله عليه وسلم فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هذا مطرد وهو اصل في الاسلام لا جدل فيه. لكن المراجعة في ما يقدمه بعض

234
01:17:03.750 --> 01:17:23.750
المصنفين في هذا الباب انهم يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مرفوع اليه في تسمية بعض اهل البدع بالذنب كحديث القدرية مجوس هذه الامة وامثال ذلك. يقال لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث واحد في تسمية طائفة بدعية. ما نطق النبي صلى الله عليه وسلم باسم القدرية

235
01:17:23.750 --> 01:17:41.850
ولا المرجئة ولا الرافضة ولا المعتزلة ولا الجهمية هذا كله مما لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا لم يعتبره الائمة كاحمد وامثاله في ذم اهل البدع انما يرويه بعض المتأخرين او بعض من هو دون هذا القدر ممن صنف

236
01:17:41.850 --> 01:18:00.350
بالسنة والجماعة فذموا اهل البدع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم متحقق ولا يلزم من ذلك ان تنقل مثل هذه الاسماء وان كان يروى شيء من ذلك يصح عن بعض الصحابة. ولا سيما الذم للقدرية فانه محفوظ عن عبد الله ابن عمر وامثاله. فالمقصود ان هذه الاحاديث

237
01:18:00.350 --> 01:18:12.950
من حيث هي مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح منها شيء. انما الثابت في وصف النبي صلى الله عليه وسلم هو وصفه للخوارج. هو وصفه للخوارج حديثه متواتر متفق عليه

238
01:18:13.150 --> 01:18:32.350
نعم  باب الخروج قال رحمه الله تعالى باب الخروج من الايمان بالمعاصي قال ابو عبيد اما هذا الذي فيه ذكر الذنوب والجرائم فان الاثار جاءت بالتغرير على اربعة انواع. هذا الباب اراد به رحمه الله

239
01:18:32.350 --> 01:18:49.950
الاوصاف الشرعية في الكتاب وفي السنة في ذكر الذنوب المخالفة للايمان فان الشارع وصفها باربعة اوصاف سيذكر المصنف رحمه الله هذه الاوصاف ويبين المذاهب في تفسيرها ثم يبين الصواب عند السلف

240
01:18:49.950 --> 01:19:04.300
وهذا باب فاضل ولا سيما ان بعض المذاهب التي ذمها المصنف عند ذكره لها قد دخلت على كثير من متأخري اهل السنة. ففسروا مثل هذه الاحاديث او ما هو من هذه الاحاديث بها. نعم

241
01:19:05.600 --> 01:19:25.100
قال فاثنان منها فيها نهي الايمان والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم. يعني احاديث او او ادلة شرعية في الايمان لموجب عمل ومثاله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فهذا نفي للايمان. قال والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم كحديث

242
01:19:25.150 --> 01:19:50.850
من غش فليس منا والاخران قال والاخران فيها تسمية الكفر وذكر الشرك. تسمية الكفر كقوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة في الصحيح اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت كقوله في حديث ابن مسعود سباب المسلم فسوق وقتاله كفر اي ما عبد ابق من

243
01:19:50.850 --> 01:20:18.100
فقد كفر حتى يرجع اليهم. الى امثال ذلك وكذلك الشرك كقوله من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك نعم هذه اذا اربعة اوصاف نفي الايمان البراءة ليس منا تسمية العمل كفرا اثنتان في الناس هما بهم كفر تسمية العمل شركا من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

244
01:20:19.250 --> 01:20:33.500
هذا هو امثلتها ثم قال فهذه اربعة اربعة انواع من الحديث قد كان الناس فيها؟ نعم. قال رحمه الله فهذه اربعة انواع من الحديث قد كان الناس فيها على اربعة اصناف من التأويل

245
01:20:33.500 --> 01:21:00.700
مراده بالتأويل هنا التفسير مراده بالتأويل التفسير نعم قال فطائفة تذهب الى كفر النعمة وثانية تحملها على التغريظ والترهيب. وثالثة تجعلها كفر اهل الردة. ورابعة ورابعة تذهبها كلها وتردها قال فكل هذه الوجوه عندنا مردودة غير مقبولة. لما يدخلها من الخلل والفساد

246
01:21:00.750 --> 01:21:20.750
والذي يرد المذهب الاول ما نعرفه من كلام العرب ولغاتها. وذلك انهم لا يعرفون كفران النعم الا بالجحد لانعام الله والائه وهو كالمقبل عن نفسه على نفسه بالعدم. وقد وهب الله له الثروة او بالسقم. واذا قوله فطائفة تذهب

247
01:21:20.750 --> 01:21:45.600
الى كفر النعمة اي تفسر هذه النصوص بكفر النعمة وهنا سؤال هل المصنف اراد ابطال هذا التفسير آآ مطلقا ام اراد ابطال آآ اضطراب هذا التفسير ايهما اراد الثاني ان هذا التفسير غلط اذا استعمل طردا في سائر هذه الانواع من النصوص

248
01:21:45.850 --> 01:22:04.300
اي اذا فسرت احاديث الوعيد الاسمية لان احاديث الوعيد على جهتين اما وعيد في الاخرة واما وعيد اسمين. ما المراد بالوعيد الاسمي هو اخراج الشخص او المخاطب او صاحب الفعل عن مسمى اسم شرعي

249
01:22:04.550 --> 01:22:14.550
او عدم اضافته للمسلمين او للمؤمنين او ما الى ذلك. فاذا الوعيد يأتي على جهتين اما وعيد في الاخرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا من اقتطع حق امرئ المسلمين

250
01:22:14.550 --> 01:22:30.050
يمينه فقد اوجب الله له النار. وكقول الله تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا ما اسفل من الكعبين ففي النار هذا احاديث ايش وعيد في الاخرة هذا باب اخر

251
01:22:30.200 --> 01:22:51.200
هذا باب اخر. الوعيد الثاني هو الوعيد الاسمي الذي يستعمل في اسماء الايمان والدين وذكر البراءة او المفارقة او المخالفة  كقوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن تسمية العمل كفرا الى امثال ذلك. المذهب الاول قال فيه المصنف فطائفة تذهب الى كفر النعمة

252
01:22:51.200 --> 01:23:08.450
اي تذهب الى تفسير هذه النصوص بانها من باب كفر النعمة. المصنف اعترض على هذا بان العرب لا تعرف هذا الطرد وهذا صحيح لا يجوز ان تفسر جميع هذه النصوص في سائر مواردها بانها من باب كفر

253
01:23:08.800 --> 01:23:30.800
النعمة قال لان كفر النعمة هو الجحد للالاء او ما الى ذلك. وهذا هو الذي تعرفه العرب ولكن ينبه الى ان المصنف رحمه الله لم يرد ايش ابطال هذا التفسير من كل وجه او في سائر الموارد. وانما اراد ابطال الطرد له. والا فان الله يقول انا خلقنا الانسان

254
01:23:30.800 --> 01:23:47.450
من نطبة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا فلا شك ان من خالف فقد كفر شيئا من النعم فاذا اراد المصنف ان بعض الاحاديث

255
01:23:47.500 --> 01:24:00.800
لا تناسب هذا التفسير لغة وهذا صحيح واما ان هذا حكم على سائر موردها فهذا لم يرده المصنف هذا لم يرد المصنف وانما الذي اراد النفي له ان هذا يسمى في باب كفران

256
01:24:00.800 --> 01:24:33.000
النعم وكأن المصنف انما رفض هذا التفسير فردا لانه من جنس تفسير من امن يجيب احسنت او الاباضية من الخوارج. الاباضية من الخوارج يحملون احاديث الوعيد على تفسير واحد وهو انها تدل على كفر النعمة. ولهذا ترى ان جمهور من الخوارج يقولون مرتكب الكبيرة ماذا

257
01:24:33.100 --> 01:24:52.850
كافر كفر ملة والاباضية منهم يقولون كافر كفر نعمة الاباضية التزموا في سائر هذه الاحاديث يفسرونها بكفران ايش؟ النعمة هذا الطرد هو طرد مخالف للغة مخالف لطريقة السلف بل كان السلف يفسرون كل وعيد من الوعيد الاسمي بحسب

258
01:24:53.100 --> 01:25:12.500
ما يقتضيه بحسب ما يقتضيه السياق قد يكون السياق يقتضي انه كفر نعمة فيجعلونه كفر نعمة او ان السياق يقتضي ما هو آآ ليس كذلك فيفسرونه قد تقول ان كل من عصى الله سبحانه وتعالى فان فانه يلزمه ان يكون كافرا لشيء من

259
01:25:13.100 --> 01:25:37.200
نعمه يقال هذا من باب اللوازم صحيح وفرق بين تفسير الاسم بحقيقته وتظمنه وبين تفسيره بايش بلازمة فان الاسماء تفسر بحقائقها المطابقة او ماذا؟ او المتضمنة واما اللوازم فانها باب اخر. واما اللوازم فانها باب اخر. ولذلك لا شك ان كل من

260
01:25:37.200 --> 01:25:56.700
اه اتى كبيرة من الكبائر فقد ايش كفر لان الله لم يجعل الناس الا احد شخصين اما شاكرا واما كفورا ولكن هذا من باب اللوازم في بعض الموارد وقد يكون من باب المطابقة في بعض الموارد واما جعله مطردا مطابقا فهذا هو الذي اراد المصنف

261
01:25:56.700 --> 01:26:20.200
عيبه نعم قال والثاني تحميل او حملها على التغليظ والترهيب وهذا ايضا شاع عند بعض المتأخرين من اهل السنة ونسبوه للسلف ان السلف يذهبون الى ان هذه الاحاديث في الوعيد الاسمي وبعضهم حتى في وعيد الاخرة يقولون ان هذا من باب التغليظ والترهيب

262
01:26:20.650 --> 01:26:37.850
وليس على ظاهره او حقيقته هذا ايضا بدعة لم ينطق بها السلف. وانما موجب اه اضافتها للسلف او لطائفة منهم انه جاء عن بعض السلف احرف قد كانت زمن السلف من المفصل. وصارت زمن المتأخرين من

263
01:26:38.250 --> 01:26:54.750
ايش من المجمل هذا هو موجب دخول هذا الغلط على الاظافة الى السلف. ان السلف او طائفة من السلف بعبارة ادق قد قالوا مثلا امروها كما جاءت. كما قالوا هذه في الصفات بعضهم ترك تفسير احاديث الوعيد

264
01:26:55.450 --> 01:27:10.900
ولما سئل عنها قال هي على ما قال الله ورسوله واراد الله وايش؟ ورسوله صلى الله عليه وسلم. فكان بعضهم احيانا يترك التفسير لها ففهم من هذا عند بعض المتأخرين انهم ما كانوا يذهبون الى انها على

265
01:27:10.950 --> 01:27:28.500
حقيقتها وظاهرها فقالوا اذا يراد بها الترهيب والتغليظ وهذا المذهب كما اسلفت ليس قولا معروفا لاحد من السلف. وان كان بعض السلف قد نطق باحرف مجملة عند المتأخرين قد كان السلف يعدونها من مفصل

266
01:27:28.550 --> 01:27:46.200
القول قد كان السلف يعدونه مفصل القول فالمقصود ان تفسير هذه النصوص بهذا المذهب طردا وقصرا هو من باب ايش؟ تفسير المرجئة. هو من باب تفسير المرجئة. بل ان شيخ الاسلام يقول عن الامام ابن تيمية

267
01:27:46.200 --> 01:28:03.450
يقول من التزم انها ترهيب محض لا حقيقة لها فهذا من جنس تفسير الفلاسفة الامام ابن تيمية يقول من التزم انها ترهيب محض اي لا حقيقة له في نفس الامر فهذا من جنس قول المتفلسفة الذين عطلوا

268
01:28:03.450 --> 01:28:26.500
عن حقيقته وانكروا حقيقة الثواب والعقاب الجسماني فاذا هذا قول منكر على هذا الوجه. وان كانت هذه النصوص لا شك انها ماذا تسمى ترهيبا او لا تسمى لا شك انها ترهيب ويراد بها الترهيب ويراد بها التغليظ. ولكن الذي قصد ابو عبيد وغيره من ائمة السنة

269
01:28:26.800 --> 01:28:44.250
الابطال له قصدوا انه لا يصح ان تقصر على مجرد الترهيب الذي معناه انها لا حقيقة لها في نفس الامر بل لما قال الشارع عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فنفي الايمان هنا له

270
01:28:44.400 --> 01:28:49.978
ايها الاخوة لم تكتمل بعد مادة هذا الشريط ولذلك لو