﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:18.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:19.600 --> 00:00:35.650
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد صباح الخير يا شباب. هذا هو الدرس الثاني من اه قراءتنا ودراستنا لكتاب بكتاب الاستقامة للامام ابن تيمية رحمه الله

3
00:00:36.750 --> 00:00:57.300
اه قد وصلنا بحمد الله الى صفحة اربعة وعشرين ولكن يوجد موضع آآ احتاج بعض الشباب الى الى مزيد بيان فيه وهو في صفحة ثلاثة وعشرين قال رحمه الله فاما معارضة القرآن بمعقول او قياس فهذا لم يكن يستحله احد من السلف

4
00:00:57.500 --> 00:01:17.300
وانما ابتدع ذلك لما ظهرت الجهمية والمعتزلة ونحوهم ممن بنوا اصول دينهم على ما سموه معقولا وردوا القرآن اليه وقالوا اذا تعارض العقل والشرع اما ان يفوض او يتأول فهؤلاء من اعظم المجادلين في ايات الله بغير سلطان اتاهم

5
00:01:18.400 --> 00:01:32.700
كان ابن تيمية رحمه الله يتكلم في هذا الباب عن ان آآ المسلم ينبغي ان يسلم لخبر الله وحكمه وينبغي ان يؤسس دينه على الكتاب والسنة. وان يرد اليه التنازع

6
00:01:33.600 --> 00:01:57.150
وبين ان اهل السنة لا يعارضون القرآن لا يعارضون الوحي بارائهم. باختصار يا شباب هو يريد ان يفرق بين من يأخذ دينه من الكتاب والسنة تمام واذا تنازع مع احد او تنازع في امر يرده الى الكتاب والسنة فيكون الكتاب بالنسبة له هو المنطلق والمرد والحكم

7
00:01:57.250 --> 00:02:18.150
المنطلق يعني يبدأ منه والمرد يعني يرد النزاع اليه. والحكم يعني هو الذي يفصل في الخلاف. تمام نفرق بين هؤلاء وبين من يأخذون دينهم من غير ذلك من الفلسفة من علم الكلام آآ من الذوق او الوجد آآ او الكشف

8
00:02:18.750 --> 00:02:34.300
كما هو موجود عند اه بعض الصوفية فهو يفرق بين هؤلاء وهؤلاء. فهو يريد ان يقول ان بعض هذه الفرق او ان بعض هذه الفرق المخالفة يعني تأخذ دينها من غير الكتاب والسنة

9
00:02:34.850 --> 00:03:03.450
ثم آآ تعارض الكتاب والسنة برأيها. بمعنى ان هم اما ان يحرفوا النص ليوافق مذهبهم واما يحرف النص حتى لا يعارض مذهبهم يعني هم يريدون تحييد القرآن حتى لا يعارضهم فيعارضون ذلك. مثلا آآ تأتي تأتي له اية جاء ربك والملك صفا صفا فيقول لا لا يستحيل ان يكون معنى هذا

10
00:03:03.450 --> 00:03:21.550
هذه الاية على ظاهره. لان الله يستحيل ان يستحيل ان يتصف بصفات المخلوقين. فيعارضون نص القرآن بآرائهم. تمام اه من ذلك مثلا ابن تيمية يبين هذا كثيرا منه موضع اخر عشان نفسر كلام ابن تيمية بنفس كلامه

11
00:03:22.350 --> 00:03:42.500
قال مثلا في كتاب الصفدية ولم يكن في سلف الامة وائمتها من يرد ادلة الكتاب ولا السنة من يرد ادلة الكتاب ولا السنة على شيء من مسائل الصفات ولا غيرها. بل ينكرون على اهل الكلام الذين يعدلون عما دل عليه الكتاب والسنة الى ما يناقض ذلك

12
00:03:42.600 --> 00:04:04.750
ولا كانوا ينكرون المعقولات الصحيحة اصلا ولا يدفعونها بل يحتجون بالمعقولات الصحيحة كما ارشد اليها القرآن ودل عليها وقال كذلك رحمه الله فاهل السنة يعني بيتكلم عن اهل السنة والجماعة جعلوا الرسول الذي بعثه الله الى الخلق هو امامهم المعصوم

13
00:04:05.600 --> 00:04:29.100
عنه يأخذون دينهم فالحلال ما حلله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه وكل قول يخالف قوله فهو مردود عندهم. وان كان الذي قاله من خيار المسلمين واعلمهم وهو مأجور في على فيه على اجتهاده، لكنهم لا يعارضون قول الله وقول رسول رسوله بشيء اصلا

14
00:04:29.600 --> 00:04:46.100
لا نقل آآ لا آآ لا نقل نقل عن غيره ولا رأي آآ رآه غيره ومن سواه من اهل العلم فانما آآ هم وسائط في التبليغ عنه. اما للفظ حديثه واما لمعناه. فقوم بلغوا ما ما سمعوا

15
00:04:46.100 --> 00:05:04.850
منه من قرآن وحديث وقوم تفقهوا في ذلك وعرفوا معناه وما تنازعوا فيه ردوه الى الله والرسول هذا هو المعنى الذي يريد بيانه. فيريد ان يقول آآ ان معارضة آآ القرآن والسنة لم تكن ابدا عند احد من من اهل العلم

16
00:05:04.850 --> 00:05:27.250
بينما كانت عند المبتدعة يأتون الى نص واضح صريح ثم يعارضونه بارائهم او آآ علم الكلام او نحو ذلك الفقرة اللي بعدها ايضا اشكلت على بعض الناس اللي هي في صفحة تلاتة وعشرين اخر فقرة. قال واما تسمية المتأخرين واما تسمية المتأخرين تخصيصا وتقييدا

17
00:05:28.100 --> 00:05:51.100
ونحو ذلك مما فيه صرف الظواهر فهو داخل في مسمى النسخ عند المتقدمين وعلى هذا الاصطلاح فيدخل النسخ في الاخبار. مكتوب عندنا الاخبار. لأ الصواب الاخبار سيدخل النسخ في الاخبار كما يدخل في الاوامر. وانما النسخ الخاص الذي هو رفع الحكم فلابد في الخبر

18
00:05:51.850 --> 00:06:06.700
فلابد في الخبر عن امر مستقر تمام؟ هو يريد ان يتكلم هنا شهاد طبعا شرحناها المرة اللي فاتت ولكن احاول اشرحها المرة دي بشكل مبسط النسخ يا شباب النسخ هو الرفع والازالة

19
00:06:07.600 --> 00:06:27.900
مثلا نقول كما يقولون آآ نسخت الشمس الظل يعني ازالته. لكن النسخ عند يعني المتأخرين او له معنى واحد مشهور ما هو هذا المعنى هو رفع حكم شرعي ثبت بنص بحكم شرعي ثبت بنص

20
00:06:28.100 --> 00:06:43.000
يعني ان يكون في عندنا حكم ثبت ورفع هذا الحكم. مثلا آآ حديث انما الماء من الماء عند جمهور العلماء معناه ان آآ يعني عند جمهور العلماء وعند غيرهم له معنى

21
00:06:43.100 --> 00:06:59.550
وهو ان الانسان لا يجب عليه الغسل الا بالانزال وليس بمجرد الجماع فبعد ذلك جاء حديث اخر عن ابي هريرة وغيره اذا جلست بين شعبها ثم جاهدها فقد وجب الغسل. تمام

22
00:06:59.600 --> 00:07:20.000
اذا جلس بين شعبها الاربع ثم جاهدها فقد وجب الغسل يعني يجيبون الغسل بمجرد الجماع. فقالوا ان هذا الحديث نسخ الحديث الاخر اخر نسخه يعني ايه؟ يعني ازال حكمه. الحكم الاول ان ان وجوب الاغتسال لا يكون الا بالانزال

23
00:07:20.350 --> 00:07:38.700
تمام فهذا الحديث الثاني نسخه. ومثلا ايات كثيرة جدا زي حبس النساء في البيوت اذا آآ يعني فعلن الفاحشة يأتينا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم الى اخر آآ الايات. جاء في سورة النور

24
00:07:38.900 --> 00:07:53.700
آآ الزانيت والزني فزيدوا كل واحد منهما وكذلك في الرجم للمحصن. فهذا هو النسخ يا شباب المشهور. لكن لفظ النسخ يعني يعني لبيان هذا المعنى الاول اللي هو النسخ المشهور. قال الشافعي مثلا

25
00:07:54.100 --> 00:08:16.700
ومعنى نسخ ترك فرضه ترك فرضه. وقال كذلك وليس ينسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض او الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبلة بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة. وكل منسوخ في كتاب وسنة هكذا. وقال انما يعرف الناسخ بالاخر

26
00:08:16.700 --> 00:08:33.400
من الامرين. يبقى ده معنى النسخ الايه؟ المشهور. لكن النسخ له في في لسان العلماء المتقدمين اكثر من معنى. منها مثلا تخصيص العام تخصيص يكون فيه لفظ عام فيخص بعض بعض افراده

27
00:08:33.450 --> 00:08:50.800
مثلا قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا قال ثم نسخ واستثنى من ذلك ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم

28
00:08:50.850 --> 00:09:04.100
الاية الاولى بتقول ايه؟ الاية الاولى فيها نهي عن دخول بيوت الاخرين قبل الاستئذان وذلك يعني يشمل كل البيوت جميع البيوت. ثم خص من النهي ما كان من تلك البيوت غير مسكون

29
00:09:04.650 --> 00:09:20.550
ابن عباس سمى هذا التخصيص نسخا ايضا مثلا تقييد المطلق عندنا قتادة رضي الله رحمه الله ورضي الله عنه وغيره من السلف مثلا قالوا في قول الله يا ايها الذين امنوا

30
00:09:21.050 --> 00:09:37.200
اتقوا الله حق تقاته تمام؟ هذا مطلق حق تقاته. قالوا نسخت لقول الله فاتقوا الله ما استطعتم انتم ترون هنا ان هم يطلقون النسخ على تخصيص العام او تقييد المطلق

31
00:09:38.250 --> 00:09:53.800
تمام؟ ممكن مثلا كذلك تبيين المجمل والتفسير زي ما احنا قلنا في المرة اللي فاتت واشهر آآ يعني حديث في ذلك اه عن ابي هريرة لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله لله ما في السماوات وما في الارض

32
00:09:54.100 --> 00:10:13.300
وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم باركوا على الركب فقالوا اي رسول الله

33
00:10:13.450 --> 00:10:28.950
كلفنا من الاعمال ما نطيق. الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا

34
00:10:29.500 --> 00:10:55.350
بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما اقترأها القوم ذلت بها السنتهم او وذلت بها السنتهم فانزل الله في اثرها امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله

35
00:10:55.350 --> 00:11:12.900
وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

36
00:11:13.000 --> 00:11:28.650
قال نعم ربنا، ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم. ربنا، ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به؟ قال نعم. واعف واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

37
00:11:29.100 --> 00:11:52.750
قال نعم. هذا حديث في في في صحيح مسلم وهو حديث صحيح فبين في هذا ان الله تبارك وتعالى نسخها بمعنى بينها يعني بين لهم هذا الحكم هل معنى ذلك ان الانسان لا يحاسب على ما في نفسه؟ لأ. يعني يعني الانسان يحاسب على ما في قلبه وهو الحساب

38
00:11:52.750 --> 00:12:12.950
ليس معناه العذاب الله سبحانه وتعالى قال فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا فالمحاسبة لا تقتضي التعذيب ولكن يبقى آآ الكافر والمنافق يحاسب على ما في قلبه. تمام

39
00:12:12.950 --> 00:12:28.050
يحاسب على ما في قلبه من بغض المؤمنين ومن من الحسد عليهم ونحو ذلك. فهو يحاسب ويؤاخذ. الذي يهمنا هنا يا شباب ان السلف اه او العلماء من الصحابة والتابعين كانوا يطلقون النسخ على معاني

40
00:12:28.200 --> 00:12:45.200
من هذه المعاني ازالة الحكم. ان الحكم كله يزال ويأتي مكانه حكم اخر ومنها تخصيص العام ومنها تقييد المطلق اللي هو بمعنى التفسير يدخل في التفسير. ومنها كذلك ترك العمل بالنص مؤقتا لتغير الظرف

41
00:12:45.200 --> 00:13:07.350
مثل مثلا الايات اللي فيها آآ فاعرض عنهم وانتظر او مثلا الايات آآ قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله. بعض الناس يقول نسختها اية السيف يقولون ان الاية اللي فيها اقتلوا المشركين فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. هذه الاية تنسخ الايات الامرة بالعفو والصفح

42
00:13:07.500 --> 00:13:22.650
وهذا يعني انكره عدد من العلماء. قالوا لا هذا خطأ. يبقى العمل بالايتين. كل اية في وقتها المناسب ويجعلون ذلك من معنى آآ في قراءة ابن كثير المكي وابي عمرو ابن علاء البصري

43
00:13:23.000 --> 00:13:38.200
اللي هو او ننسأها او ننسأها ما ننسخ من اية او ننسأها. ننسأها يعني نؤخر العمل بها المهم الذي يعني اريد ان اقوله هنا ان ابن تيمية يبين ان النسخ له معاني

44
00:13:38.800 --> 00:13:52.000
واضح واظن كده ان المعنى وضح. طيب. قال واما ما يدخل صفحة اربعة وعشرين. قال واما ما يدخل في الخبر عن انشاء امر فيكون لدخوله في الانشاء انشاء انشاء الامر والنهي

45
00:13:52.150 --> 00:14:08.500
وانشاء الوعيد عند من يجوز النسخ فيه في اخر البقرة اللي هو هذا اللي هو المثال الذي ضربناه. ان الله سبحانه وتعالى قال ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. احنا عندنا يا شباب الاخبار الاخبار في نوعان في

46
00:14:08.500 --> 00:14:32.850
خبر عن ماضي وخبر عن مستقبل بصور شخص مثلا قال انا سافرت الى المغرب ده خبر ولكنه مستقبل. لو واحد قال انا ساسافر الى المغرب تمام او واحد قال لابنه انا ساضربك هذا خبر. ولكن هذا الخبر متضمن ارادة. فممكن هذا الخبر ينسخ. لان ممكن ارادته

47
00:14:32.850 --> 00:14:47.200
وتتغير فابن تيمية بيقول ان بعض الاخبار يمكن ان يدخلها النسخ اذا كان فيها معنى الارادة. انما الخبر عن ماضي فهذا لا يمكن ان يدخله النسخ. لانه اما كذب اما كذب

48
00:14:47.200 --> 00:15:04.300
واما الصدق ربنا سبحانه وتعالى قال مثلا ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا. او كذبت قوم نوح المرسلين. هذه الاخبار لا يمكن ان تنسخ. لان هذه الاخبار هي صدق فنسخها معناه ليس له معنى الا التكذيب

49
00:15:04.550 --> 00:15:27.750
تمام لكن الاخبار التي فيها وعد او وعيد يمكن ان يدخلها النسخ يمكن ان يدخلها النسخ بمعنى ان واحد يعني تغيرت ارادته. هو بيتكلم هنا عن الامكان ثم قالوا وهو مبني على ان الوعيد هل هو خبر محض او هو مع ذلك انشاء كالعقود التي تقبل الفسخ؟ يعني واحد بيقول لشخص انا

50
00:15:28.750 --> 00:15:46.350
اه مثلا اجرت لك هذا المنزل او انا اه اعطيتك هذه السيارة. هذا فيه ايه؟ هذا خبر. ولكنه مع ذلك متضمن من لوعد او وعيد فهل هذا يمكن ان ينسخ؟ نعم يمكن ان ينسخ بتغير الارادة او بسبب اخر

51
00:15:47.600 --> 00:16:05.650
مدى خلاصة المهم ان هو اخر ما يريد ان يقوله ان آآ المسلم لا ينبغي له ابدا ان يعارض حكم القرآن والسنة برأيه او عقله وانما المسلم يمكن ان يفهم النص من القرآن او السنة بنص غيره

52
00:16:06.200 --> 00:16:24.100
يعني هذا هو اقصى ما يفعله المسلم. لكن لكن ان يأتي بخبر في نفسه آآ اقصد آآ معنى في نفسه فيعارض به القرآن يعني ربنا سبحانه وتعالى يقول وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة فيأتي هو بعقله يقول لا يمكن ان ينظر مؤمن الى الله

53
00:16:24.500 --> 00:16:40.450
فهذا باطل وهذا هو المحرم الذي عقد له ابن تيمية فصلا كاملا ليبينه. طيب  آآ عبدالعزيز يريد ان يقرأ تفضل يا عبد العزيز السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

54
00:16:41.650 --> 00:17:01.350
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل فيما اختلف فيه المؤمنون من الاقوال والافعال في الاصول والفروع. فان هذا من اعظم اصول الاسلام الذي هو معرفة الجماعة وحكم الفرقة والتقاتل والتكفير والتلاعب

55
00:17:01.350 --> 00:17:18.250
والتباغض آآ قول آآ قول التقاتل هذا تصرف من المحقق والمحقق الشيخ آآ محمد رشاد سالم يعني رحمه الله وغفر الله له. كانوا كان يفعل هذا كثيرا. يكون مثلا في النسخة

56
00:17:18.350 --> 00:17:37.550
اه كلمة فهو يغيرها في ذات النص. ويشير في الحاشية انه غير ها؟ او يكون هناك بياض او مثلا في في النسخة فهو يتصرف في الكلمة باجتهاده. وهذا الفعل ليس حسنا. الصواب ان يتركه كما هو او يجعل مكانه نقاط ويكتب في الحاشية

57
00:17:37.550 --> 00:17:54.350
لعله كذا او يحتمل ان يكون كذا ويقدم حجته على هذا الاحتمال. فكلمة التقاتل في الاصل ليست موجودة ماشي اتفضل اكمل فنقول هذا الباب اصله المحرم فيه من البغي ان الانسان ظلوم جهول

58
00:17:54.500 --> 00:18:08.700
قال تعالى كان كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم

59
00:18:08.800 --> 00:18:25.250
في غير موضع وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسلكن سنن من كان لو لتسلكن سنن من قبلكم حذو القذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن

60
00:18:25.900 --> 00:18:38.850
وقد قال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم وقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

61
00:18:38.900 --> 00:18:56.100
من هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون الانسان مستفرغا فيه وسعه علما وعملا ثم الانسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية. وفي المسائل العملية الاقتصادية. العملية الانشائية

62
00:18:56.100 --> 00:19:11.950
صلحوها العملية الانشائية وليس الاقتصادية. ماشي اه والله سبحانه قد تجاوز لهذه الامة عن الخطأ والنسيان بقوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث

63
00:19:11.950 --> 00:19:28.300
ابن عباس ومن حديث ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم ان الله استجاب لهم هذا الدعاء وقد وقال قد فعلت وانهم لم يقرأوا بحرف منها الا اعطوه. وهذا مع قوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة

64
00:19:29.000 --> 00:19:39.000
وقوله دليل على ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. وغير ذلك وغير ذلك دليل على ان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها

65
00:19:39.000 --> 00:20:00.400
والوسع هو ما تسعه النفس فلا تضيق عنه ولا تعجز عنه. فالوسع فالوسع فعل بمعنى مفعول كالجهد وهذا ايضا كقوله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد ولا يريد بكم العسر وقوله ما يريد

66
00:20:00.400 --> 00:20:14.050
الله ليجعل عليكم من حرج. والحرج الضيق هو نفى ان يكون عليهم ضيق اي ما يضيق عنهم. كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه. فلابد ان يكون الايجاب والتحريم مما تسعه النفس

67
00:20:14.050 --> 00:20:37.150
حتى يقدر الانسان على فعله. ولابد ان يكون المباح مما يسع الانسان ولا يضيق عنه حتى يكون للانسان ما يسع الانسان ويحمل الانسان ولا يضيق عنه من المباح وليتدبر الفرق بينما يسعه الانسان والوسع الذي قيل فيه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وبينما يسع الانسان فلا يكون حرجا عليه وهو مما لا

68
00:20:37.150 --> 00:20:53.700
لابد للانسان منه من المباحات وهذا يكون في صفة فعل المأمور به كما في الوضوء والصلاة فلابد ان يكون المجزئ له من ذلك ما يسع الانسان. والواجب عليه ما يسعه الانسان. ويكون في باب الحلال والحرام. فلا فلا يحرم عليه

69
00:20:53.700 --> 00:21:05.150
ما لا يسعه هو تركه بحيث يبقى المباح له ضيقا منه لا يسعه خلينا نقف هنا نشرح هذه الفكرة ثم نبينه آآ ثم نعلق عليها ان شاء الله. شوفوا يا شباب

70
00:21:05.850 --> 00:21:23.500
آآ ابن تيمية رحمه الله يعني بعدما بين ان المسلم ينبغي ان ينطلق من الكتاب والسنة في اي باب يطلبه من ابواب الدين. وانه يرد نتنازع فيه الى الكتاب والسنة وانه يحتكم اليه ولا يعارضه ولا يجادله لا يجادل فيه

71
00:21:23.650 --> 00:21:40.150
قال فصل فيما اختلف فيه المؤمنون من الاقوال والافعال في الاصول والفروع. يعني لابد ان يقع اختلاف لابد ان يقع اختلاف بين المؤمنين في ابواب الدين. سواء كان في ابواب التعبد والتقرب الى الله او في باب الايمان او في باب

72
00:21:40.150 --> 00:21:58.350
الاحكام والفقه او في آآ ابواب السياسة ونحو ذلك. اللي هي الاربع ابواب التي تكلم عنها وهو بيقول آآ طبعا اتفقنا ان ابن تيمية يعني ينقض آآ تقسيم الدين الى اصول وفروع ولكنه يستعمله احيانا آآ يعني ليدل على المسائل يعني يستعمله

73
00:21:58.350 --> 00:22:14.800
احيانا آآ تنزلا فهو يقصد بكلمة الاصول اللي هي مسائل الايمان العلمية ويقصد بالفروع المسائل العملية. وان كان هو نفسه نقض هذه القسمة وهذا هو الصواب. ان هذه الامور لا تسمى يعني التقسيم الصحيح

74
00:22:14.800 --> 00:22:36.650
هو الذي جاء في القرآن والسنة انها فرائض ونوافل هذا هو التقسيم الذي جاء وانها كبائر وصغائر. كما جاء في في الايات والاحاديث طيب المهم ان هو قال فان هذا من اعظم اصول الاسلام. يعني يعني من اعظم الامور التي ينبغي ان يتعلمها المسلم. الذي هو معرفة الجماعة

75
00:22:37.250 --> 00:22:51.550
وحكم الفرقة. يعني ان تعرف الجماعة يعني ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. قال وحكم الفرقة وكتب والتقاتل هو كلمة التقاتل ليس موجودة في الاصل وهو نفسه بين ان هذه غير واضحة

76
00:22:52.050 --> 00:23:14.200
يعني المراد هنا بالفرق بالفرقة وما يترتب عليها قد تكون كلمة التقاتل صحيحة لكن هو الاولى ان يضعها في في الحاشية هو يريد ان يقول هنا لابد انك انت تعرف آآ تعرف الجماعة يعني ما الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ بجمع الروايات وبتحري الحق الى غير ذلك

77
00:23:14.200 --> 00:23:32.550
وحكم الفرقة وبعدين في نقاط والتكفير والتلاعن والتباغض. وغير ذلك. يعني ان تعرف منهج اهل السنة في التعامل مع المخالف ودرجات الخلاف وتعرف كذلك ما الذي عليه اهل البدعة في ذلك. المهم قال

78
00:23:33.000 --> 00:23:51.250
فنقول هذا الباب اصله آآ المحرم آآ كاتب وتحت في الاصل تقرأ الكلمة المحروم. ولعل الصواب ما اثبته. ايضا كان المفروض يترك الكلمة كما هو آآ يعني المهم ان هو يريد ان يقول ان هذا الباب الاصل فيه تحريم البغي

79
00:23:51.650 --> 00:24:07.000
تحريم البغي يعني ان ان المسلم لا ينبغي له ان يبغي او ان يعتدي. وانما ينبغي له ان آآ يسلم للكتاب والسنة استقيم عليهما فذكر الاية طبعا وجه الشاهد منها

80
00:24:07.200 --> 00:24:25.100
آآ الا من الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم. يعني هؤلاء جاءتهم البينات ومع ذلك تفرقوا واختلفوا بغيا. يعني كان يعني كانوا يفعلون ذلك بغيا. وابن تيمية تكلم كثيرا عن هذا الامر ان البغي آآ سبب في

81
00:24:25.100 --> 00:24:43.000
البغي والحسد والاعتداء آآ لم يكن عليه اهل السنة. ثم ذكر بقى طبعا ذكر ان هذا عن اهل الكتاب. ثم ذكر الحديث الذي يبين ان المسلمين يتبعون آآ سنن من كان قبلهم اللي هو اليهود

82
00:24:43.000 --> 00:25:02.100
والنصارى فمن جملة الامور التي كان عليها اليهود والنصارى التفرق والاختلاف والبغي والحسد والتباغض والتلاعن ونحو ذلك هو يريد ان يقول ان هذا مما اقتدى به آآ او اتبعه آآ او اتبع فيه عدد من المسلمين سنن من كان قبلهم. ثم بين

83
00:25:02.100 --> 00:25:15.050
الله سبحانه وتعالى نهانا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. يعني لا ينبغي ابدا ان ان يتنازع بعد وضوح الحجة كما قال الله يجادلونك في حقي بعدما تبين. تمام

84
00:25:16.100 --> 00:25:31.300
ثم قال ركز بقى قال ومن هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون الانسان مستفرغا وسعه فيه وسعه علما وعملا. يعني هناك شباب امور بينة وهناك امور اجتهادية

85
00:25:31.400 --> 00:25:54.950
نضرب مثال يوضح لك الفكرة ان شاء الله. تصور انك انت وصديقك امام الكعبة فهل هذا الامر يحتمل الاجتهاد او الاختلاف في تحديد القبلة؟ لا فلا يصح ابدا انك تجتهد والقبلة امامك. ولا ان تصلي وظهرك للقبلة. ما ينفعش. يبقى انت لا يحل لك ان تجتهد مع وجود الكعبة

86
00:25:54.950 --> 00:26:17.200
اقصد الكعبة ولا يحل لك ان تخالفها. يبقى انت وصاحبك المفروض لا يقع بينكم نزاع مطلقا عند آآ يعني حينما تكونون امام الكعبة لكن اذا كنتم انتم بعيد عن الكعبة. انتم مثلا في في المدينة كنت في مصر كنت في في اوروبا في اي مكان. ممكن يقع بينكم اختلاف

87
00:26:17.200 --> 00:26:31.150
هو اجتهد مثلا بينظر في النجوم. ويحاول يعرف العلامات وانت مثلا عندك البوصلة مثلا في الهاتف عندك. فانتم الاتنين عندكم اجتهاد يمكن الاختلاف. تمام كده ؟ فهو يريد ان يقول

88
00:26:31.600 --> 00:26:51.600
اه لا لا يحل الاختلاف اه في الامور البينة الواضحة. لكن هناك امور فيها تأويل واجتهاد. يستفرغ فيها الانسان وسعه علما وعملا. ثم الانسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية. يعني صنفان عندنا مسائل العلم ومسائل العمل

89
00:26:51.600 --> 00:27:04.850
وفي المسائل العملية الانشائية هو كاتب الاقتصادية لأ هي الانشائية. والله سبحانه وتعالى قد تجاوز لهذه الامة عن الخطأ والنسيان. يعني بين ان الانسان اذا طلب الحق واجتهد كما سبق معنا كثير

90
00:27:04.850 --> 00:27:27.450
في كتاب كتاب الرسالة الامام الشافعي ان مسائل الاجتهاد اذا اجتهد الانسان فيها وطلب الحق فهو بين اجر واجرين. ويكون خطأه مغفورا له ويكون معذورا باجتهاده ثم ذكر ابن تيمية ان ذلك الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذه به ان ان يعني ان نسي او اخطأ ان اخطأ حتى في الاجتهاد ما دام قصد الحق

91
00:27:27.500 --> 00:27:40.450
بعد ذلك ذكر الحديث اللي احنا ذكرناه الان بطوله اللي هو في صحيح مسلم آآ وكذلك من حديث ابي من حديث ابن عباس ومن حديث ابي هريرة اللي احنا ذكرناه اللي هو في اواخر سورة البقرة

92
00:27:40.500 --> 00:27:50.500
لما قال ابو هريرة لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء

93
00:27:50.500 --> 00:28:09.100
ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير. قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاتوا رسول الله ثم بركوا على الركب فقالوا يا رسول الله كلفنا من الاعمال ام من الاعمال ما ما لا ما نطيق. ثم آآ بين الحكم وان الله سبحانه وتعالى نسخ ذلك

94
00:28:09.550 --> 00:28:25.700
وانزل قوله آآ امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخر سورة البقرة. هذا تكلمنا عنه هو هنا بقى قال ايه قالوا انه لم يقرأوا بحرف منه منه الا اعطوه

95
00:28:26.550 --> 00:28:46.100
آآ كذلك اه وهذا مع قوله ركز بقى عشان القول ده انا في ظني ان الاية التي كتبت هنا ليس ليس هذا موضعها قال والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة. لأ انا في رأيي ان هذه الاية هي والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها

96
00:28:46.100 --> 00:29:07.600
اللي هي في سورة الاعراف. هذا هو المناسب للاية بعدها قال وقوله دليل على ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فيمكن ان يكون يمكن ان يكون والله اعلم ان هذه الاية هي في سورة اللي في سورة الاعراف. يعني هو اذا وجد هذه الاية كاملة

97
00:29:07.650 --> 00:29:30.850
المخطوط يبقى يبقى هي صح. والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة ولكن الاية المناسبة للسياق وهو بيتكلم عن ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها هي الاية في سورة الاعراف والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك آآ والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها. والله اعلم. فممكن تكون هادي وممكن تكون هادي

98
00:29:31.950 --> 00:29:41.950
قال وغير ذلك دليل على ان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها. قال والوسع هو يتكلم عن الوسع هنا يتكلم عن الاجتهاد يا شباب. ان الانسان في المسائل المشتبهة

99
00:29:41.950 --> 00:30:03.800
عليه يجتهد وينوي ويقصد الحق ويتحرى الحق. لكن هل هو مأمور باصابة الحق لا وهل هو آآ آآ معاقب او مزموم على عدم اصابة الحق؟ لأ. وانما هو مأمور بالاجتهاد وطلب الحق. ان هو اولا يطلب الحق ويتحرى في الحق ويقصد

100
00:30:03.800 --> 00:30:21.550
الحق تمام ويجتهد في طلبه ثم بين ان الله سبحانه وتعالى ما جعل علينا في الدين من حرج. هذه الامور سهلة نعم. قال والحرج الضيق فهو نفي او آآ ممكن نفي او نفى. ينفع الاتنين. فهو نفى ان يكون عليهم ضيق

101
00:30:21.600 --> 00:30:38.100
اي ما يضيق عنهم كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه. فلابد ان يكون الايجاب والتحريم مما تسعه النفس. يعني ليس من شرط الامر ان محبوبا ولا من شرط المنهي عنه ان يكون آآ مكروها وانما الشرط ان يكون مستطاعا

102
00:30:38.150 --> 00:30:52.950
الله سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها هو بقى هنا يريد ان يفسر شباب الوسع. ركزوا كده في في الفكرة دي عشان ابن تيمية يؤكد كثيرا على هذا المعنى. هل الوسع معناه كل

103
00:30:52.950 --> 00:31:11.200
ما يستطيعه الانسان ام ما يستطيعه مما لا يسبب له حرجا. اضرب لك مثال اتصور ان في شخص مسلا رجليه مكسورة هل هذا الشخص في وسعه ان يصلي قائما وراكعا وساجدا

104
00:31:11.250 --> 00:31:33.400
هل هو فعلا باستطاعته ذلك؟ نعم هو ممكن يعمل كده. بس هيتعب. ويحصل له مشقة فليس الوسع في الشريعة هو كل ما يقدر عليه الانسان وانما الوسع هو ما يقدر عليه ولا يسبب له حرجا. نفهم الفكرة دي عشان دي فكرة مركزية ابن تيمية يؤكد عليها كثيرا. ان بعض الناس

105
00:31:33.400 --> 00:31:55.150
يفتي بما يستطيعه الانسان ولكن يسبب له حرجا وهذا ليس صحيحا. فهذه الاية تفسر بباقي الايات يعني الاية اللي هي لا يكلف الله نفسا الا وسعها. هل معنى الوسع هذا هو كل ما تقدر عليه النفس او

106
00:31:55.150 --> 00:32:11.650
مراد ما تقدر عليه النفس مما لا يكون فيه مشقة وحرج. مثال في شخص مثلا مريض يستطيع ان هو يصوم. ولكن يعني هو باستطاعته ذلك في وسعه لكنه لو صام هيزيد مرضه. يبقى

107
00:32:11.650 --> 00:32:25.050
هو هل استطاع الصيام ولا لأ؟ نعم استطاع. ولكن زاد مرضه. يبقى ده في حرج ومشقة تمام كده؟ هي دي الفكرة. انسان مسافر يستطيع انه يصوم. يقدر ولكنه هيتعب من الصيام

108
00:32:25.100 --> 00:32:45.100
تمام يبقى هو يريد ان يقيد الوسع. وهذا من المواطن يا شباب المهمة. يعني انا عايزكم لان انا لم اجد احدا تكلم عن هذه الاية بهذا المعنى ان هو يبين ان الوسع ليس معناه كل ما يقدر عليه الانسان. وانما معناه ما يقدر عليه مما لا يسبب له حرجا او ضيقا. فهو

109
00:32:45.100 --> 00:33:02.600
فسروا الايات الوسع بايات يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ما جعل عليكم في الدين من حرج تمام كده؟ طيب قال ولا حرج الضيق فهو نفى ان يكون عليهم ضيق اي ما يضيق عنهم كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه فلابد ان يكون الايجاب

110
00:33:02.600 --> 00:33:21.200
والتحريم مما تسعه النفس حتى يقدر الانسان على فعله ولابد ان يكون المباح مما يسع الانسان. ولا يضيق عنه حتى يكون للانسان ما يسع الانسان هو قال وقال يحمل الانسان. انا في رأيي ممكن تكون يحتمل الانسان

111
00:33:21.550 --> 00:33:33.600
ولا يضيق عنه من المباح قال وليتدبر الفرق بين ما يسعه الانسان وهو الوسع الذي قيل فيه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وبينما يسع الانسان فلا يكون حرجا عليه. هذا

112
00:33:33.600 --> 00:33:55.650
موضع شباب مهم جدا. لازم احنا احنا نقيد هذا الموضع ونلحقه بكتب اصول الفقه حينما نتكلم عن آآ مثلا حكمة التشريع يعني حينما نتكلم عن حكمة التشريع وعن رحمة الله كثير من الناس يتكلم عن لا يكلف الله نفسا الا وسعها وينسى ان يقيد ذلك بايات

113
00:33:55.650 --> 00:34:26.300
رفع الحرج وايات التيسير وايات التخفيف. واضح؟ فخلينا يعني آآ ننبه على هذا صفحة سبعة وعشرين. فائدة مهمة في معنى لا يكلف الله نفسا الا وسعها طيب وهو مما لا بد للانسان منه من المباحات وهذا يكون في صفة فعل المأمور به كما في في الوضوء والصلاة. يعني هذا الذي امر الله به

114
00:34:26.300 --> 00:34:43.150
وممكن لنا الله سبحانه وتعالى مثلا في الصلاة لم يأمرك انك انت تقف على آآ يد واحدة مع انك انت ممكن تستطيع هذا بمشقة لا فرض عليك اشياء في الصلاة وفي الوضوء سهلة. واذا يعني واذا تعذر عليك او تعسر عليك شيء منها

115
00:34:43.150 --> 00:34:56.750
خفف مثلا صلي قائما فان لم تستطع فجالسا فان لم تستطع فعلى جنب. آآ مثلا في الوضوء اذا لم يوجد الماء او تعذر استعماله او تعسر آآ واذا لم يوجد التيمم تصلي على حالك وهكذا

116
00:34:57.150 --> 00:35:08.500
فيبقى هذا هو الايه هذا هو طبعا على اختلاف في موضوع التيمم اذا اذا لم يوجد التراب والماء. لو انسان فاقد للطهورين. لكن انا اريد ان اضرب مثالا هنا على التخفيف

117
00:35:09.500 --> 00:35:27.150
طيب قال والواجب عليه ما يسعه الانسان ويكون في باب الحلال والحرام فلا يحرم عليه ما لا يسعه ما لا يسع هو آآ تركه بحيث المباح له ضيقا منه لا يسعه. يعني لا يكون لا يكون تضييق في في حكم الله تبارك وتعالى

118
00:35:27.700 --> 00:35:40.950
لا في باب التحريم ولا في باب يعني لا يحرم عليك شيئا لا يمكنك ان تعيش الا به ولا يأمرك بشيء يصعب عليك فعله او او يكون عليك في فعله حرج

119
00:35:41.300 --> 00:36:06.050
ماشي اتفضل واذا كان فضيل عبدالعزيز واذا كان كذلك فينبغي ان يعلم ان للقلوب قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمي الارادة والقصد وفي الحركة البدنية ايضا الخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون. اما مع تعذر العلم عليه او تعسره عليه. والله قد قال ما جعل عليكم في الدين من حرج وقال

120
00:36:06.050 --> 00:36:22.400
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه لمعاذ وابي موسى لما ارسلهما الى اليمن يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وطاوعا ولا تختلفا

121
00:36:22.950 --> 00:36:42.950
واذا كان كذلك فما عجز الانسان عن عمله واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ او نسيانا فذلك مغفور له. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. وهذا يكون فيما هو من باب القياس والنظر بعقله ورأيه

122
00:36:42.950 --> 00:37:02.750
يكون فيما هو من باب النقل والخبر الذي يناله بسمعه وفهمه وعقله. ويكون فيما هو من باب الاحساس والبصر الذي يجده ويناله بنفسه هذه المدارك الثلاثة قد قد يحصل للشخص بها علم يقطع به ويكون ضروريا في حقه مثل ما يجده في نفسه من العلوم الضرورية

123
00:37:02.750 --> 00:37:20.800
ومثل ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم او من المخبرين له الصادقين خبرا يفيده العلم كالخبر المتواتر الذي يفيده يفيده العلم العلم تارة بكثرة عدد المخبرين وتارة بصفاتهم وتارة بهما وغير ذلك مما يفيد العلم

124
00:37:20.900 --> 00:37:40.900
وقد يكون مما علمه باثاره الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل من كل وجه. او الذي يدل على الاخر بطريق الاولى والتنبيه ونحو ذلك ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره متيقنة مع اجتهاده ودقة العلوم. لأ غلط كلمة متيقنة هنا منتفية

125
00:37:40.900 --> 00:37:57.400
الصواب ان هي منتفية هو يريد ان يقول العمل هو عكس الكلام المحقق هو يريد ان يقول قد يكون مما علمه باثاره الدالة الدالة عليه. او بحكم نظره المساوي له من كل وجه. او الذي يدل على او الذي يدل على

126
00:37:57.400 --> 00:38:15.200
اخر بطريق الاولى والتنبيه ونحو ذلك. ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره. يعني هذه العلوم الاولى التي كانت ضرورية ده شخص تكون عند الاخر منتفية. يعني واحد مثلا يعلم بيقين شيء والاخر لا يعلمه اصلا

127
00:38:15.250 --> 00:38:32.450
الصواب هنا منتفية مش متيقنة ماشي اكمل ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره منتفية. مع اجتهاده لدقة العلوم او خفائها. او او لوجود ما يعتقد المعتقد انه ولا يكون معايضا في الحقيقة

128
00:38:32.550 --> 00:38:48.800
فاشل فاشل فيشتبه بالمعارض لاشتباه المعارض لاشتباه المعاني او لاشتراك الالفاظ فهذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. فما يقوله اما من جهة القياس

129
00:38:48.800 --> 00:39:02.250
نظر واما من جهة السماع والخبر واما من جهة الاحساس والبصر. ولا تكون واحدة من الطائفتين كاذبة بل صادقة. لكن يكون قد ادخل مع الحق ما امنه في النفي والاثبات لاشتباه المعاني واشتراك الالفاظ

130
00:39:02.300 --> 00:39:23.200
سيكون حينئذ ما ينفيه هذا يثبته الاخر. ولو زال الاشتباه والاشتراك زال الخلاف التضادي. وكان وكان اختلاف الناس في مسائل الجبل والقدر مساء نفي الجسم واثباته ونفي موجب موجب الاخبار واثبات ذلك هو من هذا الباب. وهذا كله موجود في كتب اهل الكلام واهل الحديث والفقه وغير ذلك

131
00:39:23.350 --> 00:39:39.150
نعم. طيب خلينا نشرح هذه يا شباب طيب احنا عندنا يا شباب تكلمنا قبل ذلك عن آآ الخلاف او الاختلاف في مسائل الشريعة اذكركم بموضع اه ذكره الشافعي رحمه الله كثيرا

132
00:39:39.300 --> 00:39:53.550
اه في كتاب الرسالة وغيره لما قال قال لي قائل فاني اجد اهل العلم قديما وحديثا مختلفين في بعض امورهم. فهل يسعهم ذلك؟ ابن تيمية يتكلم عن هذه الفكرة تحديدا تمام

133
00:39:53.650 --> 00:40:15.850
قال الشافعي فقلت له الاختلاف من وجهين احدهما او احدهما ينفع الاتنين ولا اقول ذلك احدهما محرم ولا اقول ذلك في الاخر في الاخر قال فما الاختلاف المحرم؟ يعني ما هو الذي يحرم الخلاف فيه؟ تمام؟ قلت كل ما اقام الله تعالى به الحجة في كتابه او على لسان

134
00:40:15.850 --> 00:40:33.700
نبيه صلى الله عليه وسلم منصوصا بينا لم يحل الاختلاف فيه لمن علمه يعني اذا بين الله حكما لا يحل ان تجادل فيه ولا ان تخالف فيه. وهذا معنى قولهم لا اجتهاد مع النص. يعني نص واضح على شيء

135
00:40:33.700 --> 00:40:54.050
لا يحل لك ان ان تجادل فيه ولا ان تخالفه. قال الشافعي وما كان من ذلك يحتمل التأويل يعني الاجتهاد ويدرك قياسا فذهب المتأول او القايس الى معنى يحتمله الخبر او القياس. وان خالفه فيه غيره لم اقل انه يضيق عليه ضيق الخلاف في المنصور

136
00:40:54.050 --> 00:41:11.750
صوص قال فهل آآ الرجل بيسأله فهل في هذا حجة تبين فرقك بين الاختلافين قلت قال الله في ذم التفرق وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة. وقال جل ثناؤه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعده

137
00:41:11.750 --> 00:41:35.750
ما جاءهم البينات. فذم الاختلاف فيما جاءهم به البينات. فاما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة وغيرها. تمام؟ يعني الشافعي كثيرا ما يبين الفرق آآ بين الاجتهاد في الامر البين فهذا محرم. امر بين حكم بين واضح ان الصلاة للقبلة. وان مثلا الظهر اربع

138
00:41:35.750 --> 00:41:55.900
ركعات وان الزنا محرم وان السرقة محرمة. كل هذه امور محكمات بينات لا يحل لاحد لا ان يجتهد فيها. يعني في اصل حكمها تمام ولا ان يخالفها. والاجتهاد الاخر هو في الامور التي آآ تقبل التأويل او آآ يعني دليلها ليس صريحا

139
00:41:56.250 --> 00:42:16.100
صراحة الاول ابن تيمية يتكلم عن هذه الفكرة يا شباب عن السؤال وهو الاختلاف بعد ما جاءت البينات هذا لا يحل. ثم قال واذا كان كذلك فينبغي ان يعلم احنا في صفحة تمانية وعشرين. يعني نفك الالفاظ عشان تبقى فاهم. طبعا هذا الكتاب شاب من الكتب المتوسطة لابن تيمية في الصعوبة

140
00:42:16.300 --> 00:42:30.550
وكما قلت لكم ليس هناك يعني كتاب صعبا. وانما الصعوبة تأتي منك ان ان انت لم تستعد لهذا الكتاب. او لم تتعلم لغة المتصنف او لم تعرف المسائل التي يتكلم فيها

141
00:42:30.600 --> 00:42:52.350
وهذا يعوضه الطالب بحاجة من الاتنين. ركزوا يا شباب اما واحد يدرس معك الكتاب يفك لك الالفاظ ويعني يحاول يفهمك او عن طريق انك تتدرج في هذه الكتب والذين بدأوا يعني الذين بدأوا منكم معنا في في هذه الرسائل ده هذه الرسالة تقريبا رقم واحد وستين

142
00:42:52.450 --> 00:43:06.300
اكيد هم ابن تيمية فصار بالنسبة لهم يعني اكثر سهولة ممن آآ يعني يقرأ هذا الكتاب لاول مرة ابن تيمية بعد ما بين هذا الشاب وبين ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها

143
00:43:06.400 --> 00:43:26.050
هنا سيضيق دائرة الكلام ليتكلم عن الوصول الى الحق. هل الله سبحانه وتعالى امرنا ان نصل الى الحق؟ ام امرنا ان شهد في طلب الحق امرنا ان نجتهد في طلب الحق. طيب طلب الحق هذا يكون القلب. القلب هو الاصل هو الذي يدرك ويعلم وهو الذي يحكم

144
00:43:26.900 --> 00:43:36.900
وقال واذا كان كذلك يعني اذا آآ يعني آآ كلمة اذا كان كذلك يبقى في مقدمة هو قررها لك. ما هي هذه المقدمة؟ ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها

145
00:43:36.900 --> 00:43:53.400
واذا اتفقنا على هذا اذا كان كذلك فينبغي ان يعلم ان للقلوب قدرة. القلوب لها قدرة محددة كما ان البدن له قدرة. قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمي وفي باب الارادة والقصد. وفي الحركة البدنية ايضا

146
00:43:53.950 --> 00:44:06.750
يعني القلب فيه علم وفيه عمل تمام فله قدرة محدودة. قال فالخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون اما مع تعذر العلم عليه او تعسره. والله آآ قد قال ما

147
00:44:06.750 --> 00:44:25.050
عليكم في الدين من حرج. وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وفي الحديث يسروا ولا تعسروا. تمام قال واذا كان كذلك فما عجز الانسان عن علمه واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ او نسيانا يعني بغير عم

148
00:44:25.100 --> 00:44:42.200
فذلك مغفور له. يبقى الانسان اذا عجز يعني لم يبلغه العلم. انسان لم يبلغه حديث يعني واحد من الصحابة مثلا لم يبلغه آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا وهو بقي يفعل هذا. او انسان مثلا تأول حكما لم يفهمه

149
00:44:42.500 --> 00:45:06.100
اما انه اخطأ آآ اما انه لم يبغض الدليل او اخطأ في فهم الدليل عدد من الصحابة اخطأ في فهم الايات والاحاديث مثلا في اية مر معنا كثيرا في ايات مثلا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. لم يفهم طبعا الله سبحانه وتعالى لم يكن انزل كلمة من الفجر. فهو اتى بخيط ابيض وخيط اسود وظن

150
00:45:06.100 --> 00:45:21.400
ان هو لما يتبين له الخيط الابيض من الاسود يبقى هذا هو المعنى وبعض الصحابة يظن ان شرب الخمر مباح اذا الانسان كان يعمل من الصالحات ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناحوا فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا. اذا يمكن يمكن ان

151
00:45:21.400 --> 00:45:38.100
ان يضل الانسان عن الحق يعني لا يصيب الحق اما لخفاء الدليل. تمام؟ ان هو لا يعلم هذا الحكم او انه آآ لم يفهم النص وهذا ابن تيمية تكلم عنه كثيرا ان شاء الله هو الرسالة يمكن تكون القادمة اللي هو رفع الملام عن الائمة الاعلام

152
00:45:38.600 --> 00:45:57.600
ان الخطأ آآ اما ان يكون في ان لم يبلغه الدليل او انه اخطأ في فهمه او ظنه منسوخا او غير ذلك من الاسباب العذر وهو بيقول لك اذا كان كذلك فما عجز الانسان عن علمه واعتقاده حتى يعتقد يعني لدرجة ان هو يعتقد ضده خطأ او نسيانا فذلك مغفور له

153
00:45:57.600 --> 00:46:12.600
يعني مسلا لو فيه واحد بقي يعمل بحكم. مثلا نكاح المتعة هو آآ وجد ان نكاح المتعة هذا آآ ورد في بعض الاحاديث فبلغه. ولم يبلغه انه نسخ. فبقي يعمل بهذا جهلا

154
00:46:12.800 --> 00:46:34.450
تمام يعني ليس متعمدا ليس مريدا للاثم ولكنه لا يعلم. فبقي يعمل فهذا يكون معذورا لانه يعني اراد الحق فاخطأه خالف ذلك مغفور له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث الاصلي اللي هو ايه؟ اذا اجتهد الحاكم فاصاب. طبعا اذا اجتهد يعني من عنده الة الاجتهاد. مش اي انسان بمزاج

155
00:46:34.450 --> 00:46:51.000
كده يجتهد لا. لازم يكون يعرف طريق الاجتهاد ويطلب الايات والاحاديث وبعد ذلك ايه يعني بين اجر واجرين. اما اذا لم يكن اهلا للاجتهاد او لم يجتهد او لم يقصد الحق فانه يكون حتى لو اصاب يكون

156
00:46:51.000 --> 00:47:11.550
اه مذموما ويكون اثما يبقى احنا عندنا شروط ثلاثة يا شباب الشرط الاول ان يكون اهلا للاجتهاد يعني عنده الالة عنده الالة. يعني واحد فاهم في الموضوع. الامر الثاني ان يريد الحق. الامر الثالث ان يجتهد في طلبه. فهذا الشخص ان اصاب فله اجران. وان

157
00:47:11.550 --> 00:47:32.750
فله اجر. تمام اما اذا اه لم يكن عنده واحد من هذه الثلاثة فانه يأثم بقدر ذلك قال وهذا يكون ما هو من باب القياس والنظر بعقله ورأيه. ويكون فيما هو من باب النقل والخبر الذي يناله بسمعه وفهمه. ويكون فيما هو منه

158
00:47:32.750 --> 00:47:47.550
من باب الاحساس والبصر الذي يجده ويناله بنفسه. يعني الانسان عنده مدارك ثلاثة في جهة العقل والنظر الفهم يعني. وجهة وصول الاخبار اليه. تصور انسان مثلا ليس عنده الايات والاحاديث

159
00:47:48.200 --> 00:48:04.050
بخلاف انسان عنده الايات والاحاديث. طيب انسان عنده الايات والاحاديث لكنه لا يفهمها بخلاف انسان عنده الايات والاحاديث ويفهمها. يعني في كثير من المحدثين لم يكن يفهم الاحاديث التي يرويها. وانما هو مجرد ناقل. تمام

160
00:48:04.050 --> 00:48:20.450
وبعض المحدثين كان افقه من بعض. مثلا الشافعي كان افقه من احمد في النص. تمام؟ واسحاق ابن رهويه واحمد كان افقه من من غيرهما وهكذا. لذلك مثلا الترمذي عنده فقهاء الحديث

161
00:48:20.750 --> 00:48:42.450
فقهاء الحديث منهم مثلا الثوري ومنهم آآ ومنهم كذلك ابن المبارك ومنهم الشافعي ومنهم مالك ومنهم احمد ومنهم اسحاق ابن راهويه فالمهم ان ان يعني ليس كل من نقل الخبر يفقه فيه. وليس كل من يفقه في الخبر يكون عالما به. وهذا التكامل الذي ذكرناه بين المحدثين والفقهاء

162
00:48:43.000 --> 00:48:57.100
وهو بيقول ان في مدارك ثلاثة من جهة القياس اللي هو النظر والعقل يعني. ومن جهة الاخبار ومن جهة الاحساس والبصر اللي هو النظر في واقع الناس يعني الفقيه يا شباب يحتاج هذه الامور الثلاثة

163
00:48:57.150 --> 00:49:22.250
يحتاج رصيدا متينا واسعا من الاخبار الايات والاحاديث واسباب النزول واثار الصحابة واثار التابعين هو محتاج هذه المادة طب هذا اول شيء. الامر الثاني يحتاج ان يفقه هذا الموجود والامر الثالث النظر في واقع الناس. هذه الثلاثية بقدر ما تكتمل عند الفقيه تكون فتياه اقرب الى الحق ان شاء الله

164
00:49:23.150 --> 00:49:44.650
واضح طيب قال في هذه المدارك الثلاثة قد يحصل للشخص بها علم يقطع به ويكون ضروريا في حقه. تصوروا كده انسان مثل البخاري هذا الرجل آآ يعني طاف البلدان وجمع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فجاء في باب من الابواب جاء في باب من الابواب جمع الايات والاحاديث

165
00:49:45.200 --> 00:50:07.600
تمام؟ وجمع اثار الصحابة والتابعين ونظر في واقع الناس فوصل الى حكم قطع به خلاص بقى متيقن ان هذا هو الحكم الصحيح بينما يكون غيره يقطع بنفي هذا الحكم. يعني في الوقت الذي يقطع فيه البخاري مثلا او آآ غيره من اهل العلم بحكم

166
00:50:07.600 --> 00:50:26.900
لا يعلمه اصلا فهمنا كده؟ فابن تيمية يريد ان يقول لك هنا اختلاف المجتهدين كيف يأتي مثال مثلا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما في قصة اساره بدر ابو بكر قال يا رسول الله هؤلاء ابناء العم والعشيرة ومعلش دول اهلنا ممكن نقبل منهم الفداء

167
00:50:27.200 --> 00:50:47.500
تمام طيب في الوقت ده عمر قال لأ احنا لسة في اول يعني آآ يعني نازلة بيننا وبين المشركين فلابد ان احنا نقتلهم حتى يعني نرهب الاعداء الله. هذا له قول مخالف للتاني تماما. وهذا له مقصد شرعي وهذا له مقصد شرعي. فابن تيمية يريد ان يقول لك

168
00:50:47.500 --> 00:51:15.600
هذا المعنى اني المدارك الامور التي الامور التي ينال يعرف بها الحق اه منها امر خبري ومنها امر نظري ومنها كذلك العلم بالواقع او البصر او الاحساس فهو يريد ان يقول لك ان ممكن انسان يجتهد بهذه الامور فيصل الى نتيجة يقطع بها يكون يعني متأكد منها. مثال. عندنا مثلا عمار ابن

169
00:51:15.600 --> 00:51:29.500
ياسر عمر بن الخطاب رضي الله عنهما اه عمار ابن ياسر هو عمر ابن الخطاب كان في سفر وبعدين اجنبه اصابتهم جنابة في عمار عمر ابن الخطاب قال انا مش هصلي

170
00:51:29.850 --> 00:51:43.600
خلاص ما دمت انا جنب وما عنديش ماء يبقى مش هاصلي طيب وعمار ابن ياسر عمار ابن ياسر آآ تمرغ في التراب كما تمرغ الدابة. يعني فضل كده يايه ؟ يعني افتكر هو ان التراب زي حكم التراب زي حكم الماء

171
00:51:43.600 --> 00:51:53.700
ففضل يعني ايه احنا بنقولها بالمصري يتمردغ في في التراب. يتقلب في التراب فبعد كده راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم راح للنبي صلى الله عليه وسلم عمار وحكى له القصة

172
00:51:54.400 --> 00:52:09.700
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انما يكفيك ان تقول بيديك هكذا. اللي هو الايه؟ التيمم بعد مدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذهب عمار الى عمر وقال لعمر انت مش فاكر ان حصل كذا وكذا وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم افتانا بكذا

173
00:52:09.700 --> 00:52:23.750
فعمر بن الخطاب ما ما افتكرش وعمر ابن الخطاب له قول معروف ان هو ان الجنب لا يا ايه؟ لا لا يغتسل اه اقصد لا يتيمم تمام كده ما يصليش لحد ما تيجي الماء

174
00:52:23.850 --> 00:52:33.800
المهم ان هو مذهب يخالفه في غيروب ابن مسعود كذلك وافقه علي. وان كان جمهور العلماء يخالفونه في ذلك. شوفوا بقى يا شباب اهو ده بقى نفس اللي احنا بنتكلم فيه

175
00:52:33.900 --> 00:52:48.600
في الوقت اللي عمار ابن ياسر يقطع بصحة هذا الحكم عنده يقين ليه؟ لانه فاكر القصة. وفاكر ان النبي صلى الله عليه وسلم افتى بذلك. وصار هو يفتي الناس بهذا في هذا الوقت. عمر بن الخطاب كان ينكر عليه

176
00:52:48.600 --> 00:53:10.000
ليه؟ لان هذا هو محل الاجتهاد. ان الانسان يحاسب عند الله بما بلغه من العلم وبدرجة فقهه. لهذا آآ الموجود قال فهذه المدارك الثلاثة قد يحصل للشخص. طبعا احنا هنا شف انا جبت لكم مثال عالي عشان تتصور من بعدهم. يعني اذا كان الصحابة ينكر بعضهم الى

177
00:53:10.000 --> 00:53:23.700
على بعض ويستدرك بعضهم على بعض ويراجع بعضهم بعضا. وهم الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعني اقرب الناس اليه. فكيف بمن بعدهم يعني هم اعلى الناس خبرا وعلما

178
00:53:23.850 --> 00:53:41.250
وفقها وحصل بينهم ذلك فما بالك لمن بعدهم؟ يعني عائشة رضي الله عنها كانت تقول من حدثكم ان النبي صلى الله عليه وسلم بال واقفا فقد كذب في الوقت لحذيفة كان يؤكد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول واقفا

179
00:53:41.550 --> 00:54:02.350
تمام؟ ابن عمر وعمر كانا يرويان آآ ان الميت يعذب ببعض بكاء اهله. عائشة رضي الله عنها قالت يغفر الله لابن عمر ما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وانما قال آآ في ذلك في يهودية توفيت وانها تعذب اهلها يبكون عليها ونحو ذلك. يعني استدرك

180
00:54:02.350 --> 00:54:22.750
بشوف كل واحد منهم متمسك برأيه لماذا؟ لانه وصل اليه باجتهاد يقطع بصحته فيه. تمام طيب فهذه المدارك الثلاثة قد يحصل الشخص بها علم يقطع به. هو نفسه قطع ويكون ضروريا. يعني كلمة ضروري يعني قطعي. ضروريا في حقه

181
00:54:22.750 --> 00:54:37.400
بحقه هو لا يلزم به الناس في فرق يا شباب بين ان يكون ضروريا في حقك انت وبين ان يكون ضروريا في حق كل الناس. لأ ما تصل اليه انت وتقطع به. لا يلزم ان يقطع به غيره

182
00:54:37.450 --> 00:54:53.950
قال مثل ما يجده في نفسه من العلوم الضرورية ومثل ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. او من المخبرين له الصادقين خبرا يفيده العلم يعني حاجة من الاتنين تصور صحابي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم او واحد بعض الصحابة آآ جاءه الحديث من اكثر من طريق

183
00:54:54.550 --> 00:55:15.700
راوي مثلا عن الصحابة الكرام مسروق مثلا. سمع الحديث من عائشة ومن ابن مسعود فيعني وصل اليه الحديث في اعلى درجات الصحة فخلاص قطع به تمام كده؟ لكن في شخص اخر لم يبلغه الحديث او بلغه من طريق ضعيف. ما هو ممكن واحد يا شباب يفتح مثلا كتاب الترمذي

184
00:55:16.250 --> 00:55:33.850
سيجد حديثا فهذا الحديث يكون في في الترمذي موجودا باسناد ضعيف فيضاعف الحديث. بينما يكون هذا الحديث له روايات اخرى صحيحة في البخاري ومسلم. ومسند احمد مثلا فهو لم يبلغه الحديث الا من طريق

185
00:55:33.850 --> 00:55:54.450
ضعيف في الوقت الذي يضاعفه هذا الشخص يكون هذا الحديث بلغ غيره من طريق صحيح فيقطع به كده يا شباب؟ طيب او آآ او من المخبرين له الصادقين خبر يفيد العلم كالخبر المتواتر الذي يفيده العلم تارة بكثرة المخبرين وتارة بصفاتهم

186
00:55:54.450 --> 00:56:09.500
يعني يقول ان الخبر المتواتر يعني الذي يقطع الانسان بصحته يمكن ان تصل الى هذا القطع من كثرة الرواة او من صفة الرواة ممكن راوي واحد يحدثك وانت تثق به وتقطع بكلامه

187
00:56:10.050 --> 00:56:23.450
كما يقول المثل اذا حدثك فلان فحسبك به. مش محتاج واحد غيره وتارة بصفتهم وتارة بهما. يعني يكون حديث اجتمع في كثرة العدد وثقة الرواة. او يعني اعلى درجات الثقة

188
00:56:23.500 --> 00:56:37.300
وغيره مما يفيد العلم. يعني هناك اسباب اخرى تفيد القطع قال وقد يكون مما علمه باثاره الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل وجه. يعني قد يكون علمه من باب القياس

189
00:56:37.450 --> 00:56:58.150
اوبئ من باب الاثار الدالة عليه. يعني هناك شواهد تدل على هذا الحكم تمام وغير ذلك آآ او بحكم نظره المساوي له من كل وجه او الذي يدل يعني زي ما يكون واحد مثلا بيحكي قصة يحكي لك عن اضرب لك مثال يعني اوضحه لك اقرب لك المسألة اكثر

190
00:56:58.800 --> 00:57:15.100
عشان تفهم ايه كلمة اثاره الدالة عليه. تصور كده واحد بيقول لك انت عندك اخ مثلا اسمه علي واخوك علي ده عمره في حياته ابدا آآ ما يطيق السمك. لا يحب السمك ولا يحب رائحة السمك. انت عايش معه بقى لك عشرين سنة

191
00:57:15.100 --> 00:57:34.100
وهو عمره في حياته لا بيطيق السمك ولا بياكل السمك اصلا وبعد كده قابلت شخصا فقال لك الشخص ده تصدق انا قابلت اخوك علي وعزمته في مطعم سمك وكان فرحان جدا بيقول ده ده انا بحب السمك جدا واكتر اكلة بحبها هي السمك

192
00:57:34.450 --> 00:57:53.100
ركز كده انت لم تعلم يعني انت لم تشهد هذه الواقعة خلاص؟ لكن من عشرتك مع اخيك انت متأكد انه مش ممكن يكون هذا الخبر صحيح. لانك عارف ان اخوك بيكره السمك. فازاي بقى اخوك يقول اكتر اكلة بحبها السمك هو ده بالضبط لابن تيمية عايز

193
00:57:53.100 --> 00:58:13.550
ان العالم او المحدث او الفقيه بخبرته في علوم الشريعة يمكن ان يقطع بامر لا يبلغه غيره. زي بالضبط واحد معه خاتم شكله دهب يا شباب. خاتم شكله حلو فانت بتقول الله ده ده الخاتم ده اكيد لازم يكون ذهب. لازم يكون ذهب خالص

194
00:58:13.650 --> 00:58:23.650
اول ما بتروح بيه للراجل الجواهرجي اللي هو الراجل الصانع يعني اللي هو الناقد اللي هو بتاع الدهب بياع الدهب. اول ما ينظر فيه نظرة من بعيد يقول لك ده فالصو. انه

195
00:58:23.650 --> 00:58:47.550
طب ازاي هو عرف كده من اول لحظة لانه خبير عنده من العلم والاداة فلا تعلمه انت خلاص كده ؟ انسان طبيب شاف شخص شكله سليم وقوي لكن آآ بص في عينيه لقى مثلا عينيه لونها اصفر. فعرف ان هو عنده مرض معين بنظرة واحدة. فكل واحد يا شباب بيكون خبيرا بمجال

196
00:58:47.550 --> 00:59:04.250
فيه من العلم والقطع ما لم يبلغه غيره او ما ينازعه فيه غيره قال وقد يكون مما علمه باثار انا ماشي معكم كلمة كلمة اهو لان الكتاب ده تأسيسي لما بعده ان شاء الله. قال وقد يكون مما علمه باثار الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل وجه

197
00:59:04.250 --> 00:59:24.750
يعني اللي هو القياس يعني او الذي يدل على الاخر بطريق الاولى يعني اما ان يكون مساوي له او اولى منه. مساوي له او ابلى منه. مثلا انسان يقول كما حرم النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان يشهد صلاة الجماعة وهو يأكل بصل او ثوم يعني الرائحة موجودة. فكذلك كل رائحة كريهة. كانت رائحة العرق او كانت رائحة

198
00:59:24.750 --> 00:59:42.550
مثلا فمه من السجائر او نحو ذلك. فيقول ان هذا مساوي لهذا في العلة. تمام كده؟ او اولى منه. يعني لو في ريحة اسوأ منه يبقى هي حكم الاولى  قال بطريق الاولى والتنبيه اللي هو الاشارة يعني او او مفهوم الموافقة يعني

199
00:59:42.950 --> 01:00:06.700
قال ونحو ذلك ومع هذا فتكون هذه العلوم يعني ركز هذه العلوم التي وصل اليها هذا المجتهد وقطع بها. وعنده يقين بها ويعمل بها نفس هذه العلوم تكون ومع هذا ستكون هذه العلوم عند غيره متيقنة. لأ هو الصواب منتفية. يعني ليست معلومة

200
01:00:07.800 --> 01:00:27.800
كلمة متيقنة عكس هذا تماما. هو يريد ان يقول ان ان المجتهد الاخر لا يعلمها اصلا. ويدل على كلمة منتفية. السطر الاول في صفحة ثلاث السطر الاول والثاني يعني انفهم لماذا انا اخترت كلمة منتفية؟ لانها عكسها. هو بيقول ان في شخص يقطع وعنده يقين. والاخر عنده هذه

201
01:00:27.800 --> 01:00:49.000
منتفية يعني غير معلومة اصلا قال ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيري منتفية. هذا رأيي هو الراجل كاتب هنا متيقنة. انا شايف غلط كلمة متيقنة هنا غلط قال وتكون عند غيري منتفية منتفية مع اجتهاده. يعني مع رغم على رغم ان هو مجتهد فيها تكون منتفية. ليه؟ لدقة العلوم

202
01:00:49.000 --> 01:01:09.300
او خفائها. ان ممكن يكون امر اسناد مثلا مش متداول بين الناس وعلمه بعض العلماء. وبنى عليه الحكم ولا يكون معلوما عند غيره  او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض. ان ممكن يكون آآ مثلا واحد بقي يعمل باية او بحديث

203
01:01:10.350 --> 01:01:25.900
والاخر كان يعمل بهذه الاية لولا وجود اية اخرى يعني في اية اخرى جعلته لا يعمل بهذه الاية بناء على انه ظن ان هي منسوخة فيعارضها. يعارض الاية بالاية. تمام

204
01:01:26.200 --> 01:01:44.000
طيب آآ قال آآ او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض. ولا يكون معارضا في الحقيقة. يعني واحد مثلا عنده حديث اه عنده حديث مثلا اللي هو اه لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول

205
01:01:45.050 --> 01:02:02.000
تمام فعند حديث ابن عمر اللي هو ايه؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم استدبر آآ اللي هو رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني يستقبل القبلة آآ يستدبر بيت المقدس اسف يستدبر بيت

206
01:02:02.000 --> 01:02:24.850
ادبروا القبلة فهنا النبي صلى الله عليه وسلم فعل امر وكان قد نهى عنه فهو واحد بلغه حديث واحد. منه. من الاتنين سواق فيه فرق بين واحد بلغه حديثا واحدا والاخر بلغه حديث الاخر. يعني واحد بلغه حديث لا تستقبله القبلة بغائط ولا بول. خليني اضرب لكم مثال اسهل من كده يا شباب

207
01:02:24.850 --> 01:02:46.150
عشان يتضح لكم. واحد مثلا عنده حديث ان الانسان اذا دخل المسجد لا يجلس حتى يركع ركعتين. تمام وواحد اخر عنده حديث آآ النهي عن الصلاة في اوقات معينة اللي هو قبيل الظهر وبعد العصر وبعد الفجر بعد صلاة الفجر الى شروق الشمس

208
01:02:47.150 --> 01:02:59.450
نتصور ان واحد ليس عنده الا حديث واحد. اللي هو ايه؟ اللي هو انك انت اذا دخلت المسجد لا تجلس حتى تركع ركعتين خلاص؟ يبقى ده في اي وقت هيدخل المسجد

209
01:02:59.500 --> 01:03:19.600
حتى لو في وقت الكراهة لا يجلس حتى يركع ركعتين. تمام الاخر اه عنده حديث اللي هو ايه؟ عنده هذا الحديث ومعه حديث اخر عنده حديث آآ اللي هو اذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تركع ركعتين. والحديث الاخر النهي عن الصلاة في هذه الاوقات

210
01:03:19.650 --> 01:03:41.500
فلو دخل المسجد في هذه الاوقات اوقات النهي لن يصلي ليه لانه ظن ان الحديث الاول معارض للحديث الثاني خلاص كده يقول انا آآ لن اصلي تحية المسجد او اللي هي صلاة ركعتين المسجد في وقت النهي. فييجي عالم عالم اخر يقول لأه. هذه

211
01:03:41.500 --> 01:04:00.250
احاديث لا تختلف انما قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة آآ المطلقة اللي هو النوافل المطلقة. اما اذا كان هناك نافلة مستحبة مثلا صلاة الاستخارة او انسان يقضي صلاة فاتته تمام او انسان مثلا دخل المسجد

212
01:04:00.750 --> 01:04:15.650
فيجوز له او مثلا انسان توضأ كما بلال. توضأ قال كلما توضأت صليت ركعتين فيقول ان هذا غير معارض لهذا. يبقى الاول يا شباب ظن انه معارض فلم يعمل بالحديث

213
01:04:16.150 --> 01:04:33.900
تمام كده؟ انما الاخر آآ علم انه ليس معارضا فعمل بالحديث. انا باحاول اضرب لكم امثلة عشان تفهموا الفكرة قال او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض ولا يكون معارضا في الحقيقة. فيشتبه بالمعارض يعني فيه شبه لاشتباه المعارض

214
01:04:34.250 --> 01:04:50.950
آآ لاشتباه المعاني او لاشتراك الالفاظ. يعني يريد ان يقول ان هذا من اسباب الايه؟ الاختلاف قال فهذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. مثلا انسان يأتي الى احاديث فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتبذ له

215
01:04:51.400 --> 01:05:05.200
تمام يقول والله طيب ما هو النبيذ حلال الاحاديث اللي فيها معنى النبي صلى الله عليه وسلم ينتبذ له خير النبيذ الذي احله اهل الكوفة. اهل الكوفة يعني كثير منهم او اكثرهم كان يجوز

216
01:05:05.200 --> 01:05:28.250
النبيذ من من اللي هو حتى بيصل الى الخمر آآ من غير العنب يعني من الشعير او من التمر او من الزبيب آآ اقصد من الشعير او التمر مثلا واحتج على هذا بالاحاديث اللي هي فيها النبيذ. بينما الاحاديث الاحاديث التي فيها النبيذ معناها ما ينبذ في الماء ليحلي الماء

217
01:05:28.250 --> 01:05:40.850
قبل ان يصل الى الاسكار يبقى هو فيهم لفظ خطأ. يبقى المشكلة هنا في فهمه. انسان مثلا يا شباب جاء الى اية بتقول الله سبحانه وتعالى قال لموسى لن تراني

218
01:05:40.950 --> 01:05:56.100
كما في سورة الاعراف رب ارني انظر اليك قال لن تراني فهو يقول ايه؟ لن هنا تفيد التأبيد. اذا لن يرى احد ربه. انسان فهمه وصله الى هذا. هل هذا الامر مشتبه عليه؟ نعم

219
01:05:56.600 --> 01:06:12.050
ربما هو لا يعلم الادلة في هذا الباب، لا يعلم مثلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة او انكم سترون ربكم في الحديث. لوجود هذا يخطئ في الحكم ابن تيمية هنا يذكر لك اسباب الخطأ في الحكم

220
01:06:13.200 --> 01:06:31.100
قال فهذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. واحد يقول قولي حق لا يحتمل الخطأ وغيره يقول قول مناقض له يقول بل قولي هو الحق الذي لا يحتمل الخطأ

221
01:06:31.850 --> 01:06:51.400
كله طايف انت تدعي العلم الضروري اللي هو القطع يعني. فما او الضروري يعني الذي يهجم عليك ولا يحتاج استدلال. واحد يقول المعلوم من الدين بالضرورة ان المؤمنين يرون ربهم. والاخر يقول المعلوم من من الدين بالضرورة ان الله لا يرى. شف هذا وصل الى ماذا؟ وهذا وصل الى ماذا؟ طبعا القول

222
01:06:51.400 --> 01:07:11.700
الحق ان الله يرى ويراه المؤمنون. انما انا اريد ان ابين لك كيف ممكن يقطع انسان في الوقت الذي يقطع انسان بخلافه قال فهذا من اعظم اسباب الاختلاف باختلاف بني ادم المؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. فما يقوله اما من جهة

223
01:07:11.700 --> 01:07:31.150
والنظر واما من جهة السماع والخبر واما من جهة الاحساس والبصر ولا تكون واحدة من الطائفتين كاذبة بل صادقة يعني كل صادق بحسب اجتهادك. لكن يكون قد آآ آآ ادخل مع الحق ما ادخل مع الحق ما ليس منه في النفي والاثبات لاشتباه المعاني واشتراك

224
01:07:31.150 --> 01:07:54.500
فيكون حينئذ ما ينفيه هذا يثبته الاخر. وهذا يؤكد كلمة ينفيه يعني هنا ده يؤكد ان كلمة مش مش معناها متيقنة معناها منتفية هذا يثبت وهذا ينفي. فيكون حينئذ ما ينفيه هذا ما ينفيه هذا يثبته الاخر. زي ما قلت لك حذيفة رضي الله عنه يثبت النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما وام المؤمنين عائشة تقول

225
01:07:54.500 --> 01:08:10.550
من حدثكم النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما فقد كذب. شف هذا هذا يقطع بماذا وهذا يقطع بماذا قال ولو زال الاشتباه والاشتراك زال الخلاف التضادي. وكان وكان اختلاف الناس في مسائل الجبر

226
01:08:10.600 --> 01:08:28.300
والقدر ومسائل نفي الجسم واثباته ونفي موجب الاخبار واثبات ذلك. هو من هذا الباب يعني هو بيقول اني ان ضروري انك انت تزيل هذا الاشتباه ضروري انك انت تزيل هذا الاشتباه حتى يعلم. يعني حتى يعلم الحق

227
01:08:28.500 --> 01:08:38.500
طبعا مسائل الجبر والقدر اللي هي الجبرية والقدرية. الجبر اللي هو ان انسان مجبر على افعاله ليس له قدرة ولا مشيئة ولا اختيار. والقدرية اللي هو ان الانسان يخلق فعل نفسه

228
01:08:38.500 --> 01:08:56.250
نفسه او ان الله لم يشأ او لم يخلق افعال العباد. ومسائل نفي الجسم واثباته اللي هو الايه؟ المجسمة والمعطلة اللي هم يعني يقولون ان الله جسم. تعالى الله عن ذلك. والذين ينفونه والذين يثبتونه. ايضا هذا يعني هذه بدعة وهذه بدعة. نحن لا ننفي ولا نثبت

229
01:08:56.250 --> 01:09:17.700
يعني الالفاظ الالفاظ المحدثة لا نثبتها ولا ننفيها. نحن نثبت وننفي ما جاء في القرآن والسنة. الله سبحانه وتعالى نفى عن نفسه الظلم ونفى السنا والنوم. ننفي ذلك واثبت النفس العلم والحياة والسمع والبصر نثبت ذلك. وما والالفاظ المحدثة لا نثبت ولا ولا ننفي

230
01:09:17.800 --> 01:09:36.750
طيب اه قال ونفي موجب الاخبار واثبات ذلك هو من هذا الباب. يعني يقول ان الفرق التي ضلت كثير منهم ضل من هذا الباب قال وهذا كله موجود في كتب اهل الكلام واهل الحديث والفقه وغير ذلك. يعني كل يعني هذا الاشتباه يمكن ان يقع لكل طائفة حتى لو كان محدثا لو كان من اهل

231
01:09:36.750 --> 01:09:55.450
لو كان من اهل الفقه كل هؤلاء يمكن ان يشتبه عليه طيب اكمل وقول القائل ان الدوريات يجب اشتراك العقلاء فيها خطأ للضروريات كالنظريات تارة يشتركون فيها وتارة يختص بها من جعل له قوة على ادراكها

232
01:09:55.500 --> 01:10:18.400
وكذلك قول القائلين ان الطائفة التي تبلغ عدد التواتر لا يتفقون على جحد الضروريات ليس بصواب بل يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا عليها خبر التواتر متى كان تواطؤا متى كان عن تواطؤ لم يفد العلم؟ وانما يفيد العلم لانتفاء التواطؤ فيه. واذا كان كذلك فقد كان فقد يكون المختلفون قد اجتهد احدهم فاصاب

233
01:10:18.400 --> 01:10:43.250
ويكون الاخر اجتهد فاخطأ. فيكون للاول اجران وللثاني اجر. مع ان خطأه مغفور له وقد يكون كلاهما اجتهد فاخطأ فيغفر لهما جميعا مع وجود الاجر ويكون الصواب في قولنا لأ الصواب ويكون الصح يعني ادي الجملة خطأ الصواب فيها ويكون الصواب في قول ثالث

234
01:10:46.100 --> 01:11:07.350
يعني مش كلمة مش مكتوبة عندنا قولنا ثالثا لأ ويكون الصواب في قول ثالث اما تفصيل ما اطلقوه كأكمل ويكون الصواب في قول ثالث. اما تفصيل ما اطلقوه مثل ان ينفي هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول. فيفصل

235
01:11:07.350 --> 01:11:24.200
ويثبت البعض دون البعض. وكذلك في المعنى المشتبه واللفظ المشترك يفصل بين المعنى بين المعنى وما يشبهه اذا كان مخالفا له. وبين وبين معنى لفظ ومعنى لفظ نعم خلينا نشرح هذا يا شباب

236
01:11:24.300 --> 01:11:39.350
وابن تيمية بيقول يريد ان يصل الى نتيجة هذه النتيجة نزعه فيها بعض الناس ما هي هذه النتيجة؟ ان الانسان قد يقطع بشيء ويجزب به وغيره لا يعلمه اصلا. تمام كده

237
01:11:39.650 --> 01:11:55.950
او يختلف فيه فهو بيقول فقول القائل ان الضروريات يجب اشتراك العقلاء فيها وهو بيقول ايه يا شباب ان فيه واحد بيقول الامور الضرورية يجب ان يقطع بها العقلاء. يشترك العقلاء في العلم بها والقطا بها. ده مش صح

238
01:11:56.500 --> 01:12:13.150
ان ممكن انسان يقطع بامر لعلمه به وانت ليس عندك علم به فتنفيه ابن تيمية بيقول القول الاول ده غلط. لان الامور الضرورية ممكن يشترك الناس في العلم بها وممكن يختلفون. قال وكذلك قول القائل يعني ايضا

239
01:12:13.150 --> 01:12:34.700
الامور الغلط قول القائل ان الطائفة التي تبلغ عدد التواتر لا يتفقون على جحد الضروريات يعني بيفتكر ان ممكن آآ كثرة العدد تمنع من الخطأ قال ليس بصواب بل يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا عليها. يعني ممكن يتفقوا. يعني عندنا كم واحد بيقول ان المسيح ابن الله

240
01:12:34.700 --> 01:12:50.550
كم مليار؟ كذا مليار واحد. هل اتفاقهم وكثرة عددهم هذا يدل على ان قولهم صواب او انهم بعيدون عن الخطأ؟ لأ ممكن انسان واحد يكون على الحق كنبي من الانبياء. هو على الحق وقومه كلهم على الباطل. يأتي النبي وليس معه احد

241
01:12:51.450 --> 01:13:09.250
وابو بكر رضي الله عنه لما آآ اراد قتال المرتدين ومانعي الزكاة كان وحده. وكان على الحق وخالفوه وجادلوه وكان هو على الحق. وبعد ذلك وافقهم وعلى كلامي وهكذا فمش لازم ان كثرة العدد يكون على الصواب ولا لازم ان الامر الضروري يتفق الناس في العلم به

242
01:13:10.200 --> 01:13:31.050
قال وخبر التواتر متى كان عن تواطؤ لم يوفد العلم. يعني خبر التواتر الخبر اللي هو جالنا من اكثر من جهة. لو لو احنا عرفنا ان هؤلاء الناقلون هؤلاء الذين نقلوا لنا هذه الاخبار ان هؤلاء الناقلين الذين نقلوا ان هذا نقلوا لنا هذا الخبر تواطؤوا عليه

243
01:13:31.100 --> 01:13:44.300
هذا لا يفيد العلم انما يفيد العلم اذا كان بغير تواطؤ. يعني انت مثلا لو قبلت تصور ان فيه واحد جمع مائة شخص وقال لهم انا عايزكم تنشروا في المدينة اشاعة معينة

244
01:13:44.450 --> 01:13:54.450
تمام؟ وانت بعدين بقى كل شوية تقابل واحد يقول لك على فكرة هيحصل كذا. والتاني يقول لك على فكرة هيحصل كذا. لو انك علمت انهم تواطؤوا على نقل هذا الخبر

245
01:13:54.450 --> 01:14:08.000
هل يفيد هذا الخبر عندك العلم؟ لا لا يفيد العلم. انما يفيد العلم اذا اه جاءك من من اكثر من طريق كل طريق منها مختلف عن الاخر. اما لو حصل تواطؤ لا يفيده العلم

246
01:14:08.300 --> 01:14:20.250
تواطؤ الاتفاق يعني يا شباب قال خبر التواتر متى كان آآ عن تواطؤ لم يوفد العلم وانما يفيد العلم لانتفاء التواطؤ فيه. واذا كان كذلك فقد يكون المختلفون قد اجتهد احدهم

247
01:14:20.250 --> 01:14:41.400
واحد اجتهد واصاب. ويكون الاخر اجتهد فاخطأ. فيكون للاول اجران لاجر الاجتهاد والاصابة وللثاني اجر. مع ان خطأه مغفور له وقد يكون كلاهما اجتهد فاخطأ. هنا ابن تيمية يبين ان الاقوال التي تنقل في الامور قد تكون كلها باطلة. مثال لما انا اجي اقول لك

248
01:14:41.400 --> 01:14:52.400
اختلف النصارى في عيسى ابن مريم او في في آآ فيما يؤمنون به. ففي ناس قالوا ان الله ثالث ثلاثة. وناس قالوا المسيح ابن الله وناس قالوا آآ مثلا اني

249
01:14:52.700 --> 01:15:09.050
عيسى وامه الى هان. اختلفوا. تمام كده ؟ وناس قالوا لأ عيسى نصف اله مثلا هي اختلفوا على خمس اقوال مثلا هل في قول هل يجب ان يكون هناك قول من هذه الاقوال حق؟ لا ممكن تكون كل الاقوال باطلة عادي

250
01:15:09.350 --> 01:15:28.950
ممكن ناس يختلفوا على مائة قول وكلها باطلة. فابن تيمية بيقول لك ان ممكن اتنين يجتهدان ويكون واحد منهم اصاب. والتاني اخطأ تمام كده؟ او الاتنين يكونون يكونان اخطاء. قال ويكون الصواب في قول ثالث اما تفصيل ما اطلقوه مثل ان ينفي هذا

251
01:15:28.950 --> 01:15:44.550
هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول سيفصل المفصل ويثبت ويثبت البعض دون البعض. جه واحد قال لك آآ مثلا جاء في باب معين من الابواب آآ وليكن مثلا آآ في باب اسماء الله وافعاله

252
01:15:45.600 --> 01:16:03.500
او في باب القدر. في مثلا عندنا القدرية والجبرية. القدرية قالوا آآ الله لم يخلق ولم يشأ افعال العباد تمام والانسان هو الذي يخلق فعل نفسه وجاءت الجبرية قالت الانسان لا قدرة له ولا مشيئة

253
01:16:03.950 --> 01:16:25.050
تمام كده؟ والانسان مجبر على فعله. كلا القولين باطل والصواب الجمع بين هذه الاقوال. ان الله خلق وشاء افعال العباد وان العبد له قدرة ومشيئة يبقى هو بيقول لك ان ممكن يكون الحق طرف. يعني هذا عنده طرف من الحق وهذا عنده طرف من الحق

254
01:16:25.100 --> 01:16:40.850
الرافضة عندهم طرف مثلا في آآ حفظ حق ال البيت. هنتكلم عن اللي هو يعني غير المغالين طبعا هم يغلون في ذلك. لكن لو احنا تكلمنا عن النواصب مثلا الروافض

255
01:16:40.950 --> 01:17:03.100
النواصب مثلا يظلمون ال البيت ويجحدونهم حقوقهم مثلا والروافض يعني يغالون في ال البيت. فالحق هو توقير اهل البيت وعدم الغلو فيهم. نفس الشيء في مثلا والمعطلة المشبهة يقولون ان الله له صفات تشبه خلقه

256
01:17:03.450 --> 01:17:19.150
والمعطلة يقولون لأ الله ليس له صفات ولا افعال. الحق ان الله له صفات وافعال ولا يشبه خلقه. فهمنا كده؟ يبقى هو بيقول لك هذا هو التفصيل ان انت تاخد من كل طرف يعني قد يكون كل طرف عنده شعبة من الحق

257
01:17:19.800 --> 01:17:38.900
عنده شعبة من الحق. فانت تأخذ هذه الشعبة وتجمع بين مثلا الخوارج والمرجئة الخوارج مثلا يقولون ان الايمان قول وعمل ولكنهم يكفرون مثلا بالكبائر والمرجئة يقولون اني آآ ان الايمان مجرد الايه؟ تصديق القلب

258
01:17:39.550 --> 01:17:55.600
خلاص ولا يكفرون بالعمل. فانت بقى تقول لأ ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص وهكذا وان مرتكب الكبيرة ليس بكافر وانما هو مؤمن ناقص الايمان فهو يريد ان يصل معك الى هذه الفكرة. ان ممكن يكون كل واحد من المخطئين عنده شعبة من الحق

259
01:17:55.700 --> 01:18:10.250
طيب قال مثل اه او مثل او مثل ان ينفي هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول فمثلا واحد نفى نفي العام يا شباب واحد قال ان الله ليس له اسماء ولا افعال

260
01:18:10.700 --> 01:18:30.150
خلاص كده؟ ويثبت الاخر ما نفاه الاول. واحد قال لا الله له اسماء وافعاله لكنه يشبه خلقه سيفصل المفصل ويثبت البعض دون البعض تمام كده؟ يعني ده مثال اخر يعني ده ده مثال اخر آآ يعني لا يتنزل على الاسماء والصفات وليكن مثلا

261
01:18:30.550 --> 01:18:50.000
واحد قال ان الله لا يغفر ان الله لا يغفر الشرك اسف ان الله لا يغفر الكبائر. نفي عام والاخر قال الله يغفر الكبائر فانت بقى تفصل تقول لأ الله سبحانه وتعالى لا يغفر من الكبائر الشرك

262
01:18:50.300 --> 01:19:11.800
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. يبقى انت فصلت في هذا يبقى انت لم تنفي نفيا عاما ولم تثبت اثباتا عاما. طيب قال وكذلك في المعنى المشتبه واللفظ المشترك آآ يفصل بين المعنى وما يشبه آآ وما يشبه او او يشتبه يعني اذا كان مخلفا له وبين معنى لفظ

263
01:19:11.800 --> 01:19:28.700
ومعنى لفظ يعني يكون واحد مثلا اخطأ فظن ان هذا اللفظ له دلالة معينة اه وليكن مثلا الرحمن على العرش استوى فيقول ان هذا الاستواء اما ان احنا نثبت الاستواء كاستواء المخلوقين او ان احنا ننفي الاستواء فنقول له لا

264
01:19:28.950 --> 01:19:47.050
نثبت الاستواء ونقول ليس كمثله شيء طيب قال ثم انه اتفضل يا عبد العزيز ثم انه من مسائل الخلاف ما يتضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه بغض الاخر ولعنه او تفسيقه او تكفيره او قتاله. فاذا فعل ذلك مجتهدا

265
01:19:47.050 --> 01:20:04.900
اذا مخطئا كان خطأه مغفورا له. وكان ذلك في حق الاخر محنة في حقه وفتنة وبلاء ابتلاه به وهذا حال البغاة المتأولين مع اهل العدل سواء كان سواء كان ذلك بين اهل اليد بين اهل اليد والقتال من الامراء ونحوهم او بين اهل اللسان والعمل من العلماء

266
01:20:04.900 --> 01:20:21.550
والعباد ونحوهم وبين من يجمع الامرين. خلينا ناخد فقرة فقرة كده بسرعة يا عبدالعزيز. هو يريد ان يقول هنا ان بناء ركزوا بقى يا شباب بقى بناء على بناء على ان الشخص آآ وصل الى نتيجة وقطع بها

267
01:20:21.800 --> 01:20:40.650
وله من يخالفه فاما ان يتعامل مع مخالفه بعدل بيعدي بعلم وعدل وانصاف واما ان يظلمه وان يعتدي عليه اذ يقول ثم انما انه من مسائل الخلاف ما يتضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه يعني واحد بيظن

268
01:20:40.900 --> 01:20:54.900
زي مسلا جماعة جماعة جهادية تتصور ان هم اللي على الحق وكل من سواهم كفار فبناء على ذلك اقتلوا المشركين. فيقول لك خلاص ما دام هم على الباطل ونحن على الحق فيجب ان نقتلهم

269
01:20:55.150 --> 01:21:14.450
فيقتلهم وربما يستحل يعني يستحل يستحل منهم كل شيء يستحل اعراضهم واموالهم وكل شيء. منهم بناء على هذا بناء على ان هو كفرهم بغير حق ثم انه من مسائل خلاف ما تضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه بغضا

270
01:21:14.500 --> 01:21:35.550
اه بغض الاخر ولعنه او او تكفيره او قتاله واحد يرى مثلا ان من لم يكفر الكافر فهو كافر. فهو يقول لك مثلا ان فلان هذا الحاكم كافر انت قلت له لا ليس بكافر. لعله كذا لعله كذا. يقول ايوة. يبقى انت كمان كافر. ما دمت انت لم تكفره فانت كمان كافر. ما دمت لم تبدعه فانت مبتدع

271
01:21:35.550 --> 01:21:48.800
او يهجرك او لا يصلي وراءك. فهناك يا شباب فيه احكام لتترتب على احكام. فهو يقول لك ان هناك من رتب احكام وهو اصلا حكمه باطل. يعني واحد مثلا يقول

272
01:21:49.000 --> 01:21:59.000
من زعم ان الله يرى يوم القيامة او ان الله يسمع ويرى او ان الله يجيء يوم القيامة فهو كافر لانه يصف الله بصفات المخلوقين. يبقى هو اخطأ هنا في

273
01:21:59.000 --> 01:22:14.350
لامرين اخطأ في اصل المسألة وفيما بني عليها. تمام قال فاذا فعل ذلك مجتهدا لو يعني واحد ائفاء فعلا كان قد طلب الحق في ذلك واخطأ يعني هو فعلا لم يكن باغيا ولا معتديا

274
01:22:14.350 --> 01:22:33.100
معنى ان هو لم يقصد هذا يعني اضرب لكم مثال مثلا ابن تيمية مرة اجتمع عليه ناس في المسجد وكلوه علقة ضربوه طحنوه طحن يعني وهو في مصر السبب ايه؟ ان واحد نقل لهم ان ابن تيمية بيسب النبي عليه الصلاة والسلام وينتقصه

275
01:22:33.200 --> 01:22:53.200
ابن تيمية طبعا كان بيقول ان ان النبي لا يحل لنا ان ندعوه او ان نستغفره او ان آآ يعني آآ نتقرب اليه بالاعمال لأ انما هذا حق خالص لله. فهم ظنوا ان هذا انتقاص من مقام النبي صلى الله عليه وسلم. فضربوه بناء على ذلك. فابن تيمية قال ان هؤلاء اذا فعلوا ذلك وهم

276
01:22:53.200 --> 01:23:11.550
يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم ويظنون اني انتقصه فهؤلاء مأجورون على فعلهم. آآ اقصد يعني معذورون في خطأهم وقد يؤجروا بنيتهم. يعني شف وصل لدرجة ايه؟ هو يقصد هذا المعنى ان لو فيه انسان فعلا قصد الحق وتحراه

277
01:23:11.950 --> 01:23:21.950
ثم بعد ذلك يعني جنى على شخص بناء على ذلك فيكون خطأه مغفورا. هو لا يقول ان هو مصيب. افهموا يا شباب. لا يقول ان هو مصيب في هذا. لا

278
01:23:21.950 --> 01:23:38.700
هو مخطئ لكنه تحرى الحق واجتهد في طلبه فظن ان زي بالضبط القاضي. القاضي مثلا جاءه شخص واقام الحجة ان فلان ظلمه وكان كذابا فالقاضي قضى بان فلان يقتل مثلا او انه يحبس

279
01:23:38.850 --> 01:23:58.700
والقاضي تكلم بناء على الادلة التي امامه. واخطأ في ذلك. فيكون خطأه مغفورا. فهمنا كده؟ طيب قال وكان ذلك في حق الاخر محنة في حقه وفتنة وبلاء ابتلاه به. يعني يكون بالنسبة لشخص يعني انسان

280
01:23:58.700 --> 01:24:18.800
مثلا من اهل الفضل واهل العلم او انسان مثلا رجل عادي. شخص ظلمه قال ان فلان سرق مالي وهو لم يسرق فراح للقاضي فالقاضي بناء على الادلة التاني جاب شهود زور وجاب مثلا ادلة ومثلا وضع الفلوس في في بيت هذا الشخص عشان يفتري عليه

281
01:24:19.550 --> 01:24:36.200
القاضي حكم بناء على هذا ان الشخص ده يحبس. تمام كده آآ او يؤخذ من ما له فيكون هذا في حق المظلوم محنة وابتلاء. يجب ان يصبر. تمام كده؟ لكن في حق الاخر احنا لا نتكلم هنا عن

282
01:24:36.200 --> 01:24:53.750
ان للشخص الظالم. انا بتكلم عن القاضي الذي قضى. القاضي الذي قضى خطأه مغفور لانه يحكم بناء على ما ظهر له قال وهذا حال البغاة المتأولين مع اهل العدل. يعني في ناس يبغون على اهل العدل. ناس مسلا بغوا على ابن تيمية او بغوا على الامام احمد

283
01:24:54.100 --> 01:25:19.350
ناس بغوا على الامام احمد واستعدوا عليه الامام والحاكم. فضرب الامام احمد وحبس واهين فكان ذلك في حق الامام احمد فتنة ومحنة وابتلاء. تمام كده فكثير من البغاة يفعلون هذا مع اهل عدن. قال سواء كان ذلك بين اهل اليد والقتال من الامراء ونحوهم. يعني واحد مثلا معه منع ومعه جيش يحارب غيره متأولا يرى

284
01:25:19.350 --> 01:25:32.300
ان هذا خرج عن آآ خرج على آآ آآ الامة وانه خرج على الامام فيجب ان يقتل. سواء كان هذا من اهل اليد والقتال او بين اهل اللسان والعمل من العلماء والعباد

285
01:25:32.350 --> 01:25:45.100
يعني استحل منه عرضه ان هو يقول ان فلان هذا مبتدع ضال كذاب دجال. كيف استحل هذا؟ استحل هذا بانه هو ظن ان هو على بدعة. قد يكون اخطأ وقد يكون اصاب

286
01:25:45.250 --> 01:25:58.300
قال وبين من يجمع الامرين يعني ممكن واحد يكون من اهل العلم وله سلطة يكون قاضي يكون مثلا له وجاهة في العلم. لان بعض العلماء كان له وجاهة وله حشمة في في في الدول التي كان فيها

287
01:25:58.350 --> 01:26:19.250
طيب قال لكن ماشي اتفضل ولا ولكن الاجتهاد السائغ لا يبلغ مبلغ الفتنة والفرقة الا مع البغي لا لا لمجرد الاجتهاد. هذه الجملة يا شباب قاعدة قاعدة لازم انت تخرجها من الكتاب. بيقول ان الاجتهاد السائغ لا يمكن يصل الى ان يكون فتنة. مش ممكن يصل الا بشيء في النفس

288
01:26:19.250 --> 01:26:39.200
حسد او بغي او كبر لكن انسان انا وانت اختلفنا في مسألة. خلاص؟ انا معي عبدالعزيز الان اتناقشت معه في مسألة آآ وليكن آآ في مسألة مثلا حكم اي شيء من المسائل الخلافية الاجتهادية. المفروض ان يكون اقصى شيء نصل اليه. انا عندي حجة وعبد العزيز

289
01:26:39.200 --> 01:26:59.200
عند حجة بنتناقش فيها آآ اخدنا ودينا آآ ممكن انا اخطئه وهو يخطيني وينتهي الامر وكل واحد فينا لم يسلم للاخر. بس. لكن ان انا بقى اهجر وان انا اه اطلق عليه انه مبتدع وان انا احذر الناس منه وان انا اشتمه واستحل عرضه او ان انا ابلغ عنه الشرطة كل هذا

290
01:26:59.200 --> 01:27:11.650
اعتداء وظلم وبغي. لا يكون هذا بمجرد الاجتهاد. لا يكون هذا الا بما في النفس من الكبر او البغي او الظلم. او الحسد او نحو ذلك ماشي اتفضل كما قال الله

291
01:27:13.350 --> 01:27:29.050
كما كما قال تعالى وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ليس منهم في شيء وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

292
01:27:29.200 --> 01:27:42.900
فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد. لا فلا يكون اه فلا يكون يقصد الخلاف. يعني فلا يكون الخلاف او الاختلاف فتنة او فرقة. تمام كده ؟ فلا يكون يعني الاختلاف

293
01:27:43.200 --> 01:28:07.300
او ممكن تكون فلا يكون فتنة وفرقة. يعني لا توجد. ينفع ده وينفع ده. ماشي اتفضل فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد السائغ. بل مع نوع بغي ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال في الفتنة. وكان ذلك من اصول السنة. وهذا مذهب اهل السنة والحديث وائمة اهل المدينة من فقهائهم

294
01:28:07.300 --> 01:28:21.400
غيرهم ومن الفقهاء من ذهب الى ان ذلك يكون مع وجود العلم التام من من احدهما والبغي من الاخر. فيجب القتال مع العادل حينئذ. وعلى وعلى هذا الفتنة الكبرى بين اهل الشام والعراق

295
01:28:21.500 --> 01:28:37.050
هل كان الاصوب في حال حال هل كان الاصوب حال القاعدين او حال المقاتلين من اهل العراق والنصوص دلت على الاول وقالوا كان ترك قتال اهل العراق اصوب. وان كانوا اقرب الى الحق واولى به من اهل من اهل الشام الذاك

296
01:28:37.100 --> 01:28:54.100
كما بسطنا الكلام في هذا في غير موضع في غير هذا الموضع وتكلمنا على الايات والاحاديث في ذلك نعم طبعا ابن تيمية هنا يريد ان يقول يا شباب ان مجرد الاختلاف لا يصل ابدا ان ان يتسبب آآ في الاعتداء والفتنة ونحو ذلك الا بايه

297
01:28:54.100 --> 01:29:09.700
في هوى او ببغي او بظلم. وذكر الايات الشاهدة على ذلك. تمام؟ بعد كده ماذا قال؟ قال ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال في الفتنة. يعني لو حصلت فتنة الفتنة طبعا ليست كل فتنة. المقصود بالفتنة اللي هي يشتبه فيها الحق بالباطل

298
01:29:10.000 --> 01:29:20.000
اه اه وكان ذلك من اصول السنة. اللي هو ايه؟ اللي هو النهي عن القتال في الفتنة. وهذا مذهب اهل السنة والحديث وائمة اهل المدينة من فقهائهم وغيرهم. في بقى

299
01:29:20.000 --> 01:29:40.700
عدد فقهاء رأوا غير ذلك عدد من الفقهاء قالوا لا. حتى لو وجدت فتنة فيجب ان نقاتل مع الاقرب الى الحق منهما. يعني حصلت فتنة مثلا مثل ما حصلت الفتنة في موقعك مثلا آآ الجمل آآ بين آآ علي رضي الله عنه ومن معه وبين آآ يعني آآ

300
01:29:40.700 --> 01:29:56.000
الصحابة اه غيره من يعني كان في موقعة الجمل الذين طلبوا بدم عثمان. تمام؟ وكذلك فتنة اخرى اللي هي موقعة صفين بين اهل الشام واهل العراق اللي هو من كانوا مع علي بن ابي طالب ومن كانوا مع معاوية رضي الله عنهما

301
01:29:56.050 --> 01:30:06.050
تمام فهو بيقول بقى فيه فرقة فيه جماعة من اهل الفقهاء من الفقه قالوا لأ. احنا لو كانت فيه فتنة نقاتل مع الاقرب الى الحق. لو احنا تأكدنا ان في واحد منهم هو اللي

302
01:30:06.050 --> 01:30:25.750
الحق نقاتل معه قال فيجب القتال مع العادل حينئذ. وعلى هذا يعني هو بيقول ايه من الفقهاء من ذهب الى ذلك اسف الى ان ذلك يكون مع وجود العلم التام من احدهما والبغي من الاخر. فيجب القتال يعني ان احنا نقاتل فيجب القتال

303
01:30:25.750 --> 01:30:37.300
العادي لحين اذ زي بالضبط اللي شافه ان معاوية كان ليس على الحق وان اللي على الحق هو علي فقاتلوا مع علي ولو على هذا الفتنة الكبرى بين اهل الشام والعراق

304
01:30:37.350 --> 01:30:56.150
هل كان الاصوب حال القاعدين؟ يعني في عدد من الصحابة كبير. قعدوا عن القتال. قالوا لن نقاتل معك ولا ولن نقاتل ضدك اوحال المقاتلين من اهل العراق يعني في اتفاق ان طائفة معاوية رضي الله عنه يعني آآ اخطأت ولم تكن على الحق. لكن هل الحق

305
01:30:56.150 --> 01:31:10.100
اعلى كان مع القاعدين ام مع المقاتلين مع علي؟ قال والنصوص دلت على الاول تمام اللي هو ان القاعدين انا في رأيي والله اعلم ان عليا رضي الله عنه لم يمكنه غير القتال

306
01:31:10.400 --> 01:31:25.000
فلذلك انا ارى ان كل واحد منهم سواء طائفة علي او طائفة القاعدين فعل ما يجب عليه. لان علي رضي الله عنه ما كان يمكنه عدم القتال او ما ما يمكنه ذلك والله اعلم. الشاهد يعني ان احنا عندنا طائفتان

307
01:31:25.700 --> 01:31:42.550
قريبتان الى الحق. الاولى تمام والثانية اللي هي طائفة علي ابن ابي طالب وهو بيقول هل الاصوب القعود او القتال؟ هذا كان فيه خلاف في الاجتهاد هو بيقول ابن تيمية الاقرب ترك القتال. وهو ابن تيمية طبعا ذكر ذلك كثيرا في كتاب منهاج السنة وغيره

308
01:31:43.700 --> 01:31:53.700
قال وان كانوا اقرب الى الحق واولى آآ به من اهل الشام آآ الذاك. يعني بيقول ان اهل الشام لم يكونوا على الحق وانما يعني او يعني كانوا بعيدين عن

309
01:31:53.700 --> 01:32:06.850
وانما الاقرب الى الحق هم طائفة علي رضي الله عنه. وقال ان الاعلى منهم الذين تركوا القتال اصلا. بناء على ماذا؟ بناء على ان ترك القتال في الفتنة هو الحق. ولكن غيره من

310
01:32:06.850 --> 01:32:29.150
فقهاء يرى ان القتال في الفتنة يكون مع العادل. يعني لو احنا وجدنا ان في واحد منهم هو الاقرب للحق نقاتل معه. يبقى دي فيها مسألة خلافية اتفضل ومن اصول هذا الموضع. الموضع ان مجرد وجود البغي من امام او طائفة لا يوجب قتالهم. بل لا يبيحه بل من الاصول التي دلت عليها النصوص

311
01:32:29.150 --> 01:32:48.200
ان الامام الجائر الظالم يؤمر الناس بالصبر على جوره وظلمه وبغيه ولا يقاتلونه. كما كما امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في غير حديث فلم يأذن في دفع البغي مطلقا بالقتال. بل اذ بل اذا كانت فيه فتنة نهى عن دفع البغي به وامر بالصبر

312
01:32:48.800 --> 01:33:08.800
قوله سبحانه فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي فهو سبحانه قد بين مراده ولكن من الناس من يضع الاية في على غير موضعها فانه سبحانه قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيق

313
01:33:08.800 --> 01:33:24.850
الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين هو لم يأذن ابتداء في قتال بين المؤمنين. بل اذا اقتتلوا فاصلحوا بينهما. والاقتتال هو فتنة. وقد تكون احداهما اقرب الى الحق. فامر سبحانه في ذلك

314
01:33:24.850 --> 01:33:45.850
الاصلاح وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما اقتتل بنو عمرو بن عوف فخرج ليصلح بينهم وقال لي بلال ان حضرت ابا بكر ثم وقال سبحانه فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فهو بعد اقتتالهم اذا اصلح بينهم بالقسط فلم فلم تقبل احداهما القسط بل بغت. فانها

315
01:33:45.850 --> 01:33:59.750
لان لان قتالها هنا يدفع به القتال الذي هو اعظم منه. فانها اذا اذا لم تقاتل حتى تفيء الى امر الله. بل تركت حتى تقتتل هي هي والاخرى كان الفساد في ذلك اعظم

316
01:34:00.000 --> 01:34:18.700
والشريعة مبناها على دفع الفسادين بالتزام ادناهما. وفي مثل هذا يقاتلون حتى لا تكون فتنة آآ الشباب هذه قاعدة وشريعة مبناها على دفع الفسادين بالتزام ادناهما دي قاعدة بعد ذلك وفي مثل هذا يقاتلون

317
01:34:18.850 --> 01:34:36.500
حتى لا تكون فتنة. اتفضل. وفي مثل هذا يقاتلون حتى لا تكون فتنة. ويكون الدين كله لله. لانها لانه اذا امروا بالصلاح والكف يعني الفتنة فبغت احداهما قوتلت حتى لا تكون فتنة والمأمور بالقتال هو غير المبغي عليه

318
01:34:36.900 --> 01:34:57.100
امر بان يقاتل امر بان يقاتل الباغية حتى ترجع الى الدين. فقاتلها من باب الجهاد واعانة المظلوم المبغي عليه اما اذا وقع بغي ابتداء بغير قتال مثل اخذ مال او مثل رئاسة بظلم فلم يأذن الله في اقتتال طائفتين من المؤمنين على مجرد

319
01:34:57.850 --> 01:35:12.800
كل هذا مثل ممكن متله او مترو هتنفع الاتنين ماشي اه لان الفساد في الاقتتال في مجرد رئاسة او اخذ مال فيه نوع ظلم. فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال الائمة اذا كان فيهم ظلم. لان قتالهم فيه

320
01:35:12.800 --> 01:35:31.500
فساد اعظم من فساد ظلمهم وعلى هذا فما ورد في صحيح البخاري من حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك ليس هو مخالفا لما تواتر عنه من انه امر بالامساك عن القتال في الفتنة. وانه جعل القاعدة فيها خيرا من القائم. والقائمة خيرا من الماشي والماشي خيرا من الساعي

321
01:35:31.500 --> 01:35:51.500
وقال يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. وامر فيها بان يلحق الانسان بابله وبقره وغنمه لان وصفه لان وصفه تلك الطائفة بالبغي هو كما وصف به من وصف من وصف من الولاة

322
01:35:51.500 --> 01:36:12.850
والظلم كقوله سيلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الموت. وقوله صلى الله عليه وسلم ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها تنكر قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم. وامثال ذلك من الاحاديث الصحاح

323
01:36:12.950 --> 01:36:32.950
فامر مع ذكره لظلمهم بالصبر واعطاء حقوقهم وطلب وطلب المظلوم وطلب المظلوم حقه من الله. ولم يأذن للمظلوم المبغي عليه بقتال الباغي مثل هذه الصور التي يكون القتال فيها فتنة. كما كما اذن في دفع الصائل بالقتال. حيث قال من قتل دون ما له فهو شهيد

324
01:36:32.950 --> 01:36:49.700
ومن قتل دون عرضي دون دينه فهو شهيد ان قتال اللصوص ليس قتال فتنة الناس كلهم اعوان على ذلك فليس فيه ضرر عام على غير الظالم بخلاف قتال ولاة الامور فان فيه ولاة الامور فانه فان فيه فتنة وشرا عظيما

325
01:36:49.700 --> 01:37:08.600
وشرا عاما اعظم من ظلمهم في المشروع فيه الصبر. واذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم طائفة بانها باغية. سواء كان ذلك بتأويل او او بغير في تأويل لم يكن مجرد ذلك موجبا لقتالها ولا مبيحا لذلك اذا كان قتال فتنة. فتدبر هذا فانه موضع العقل

326
01:37:09.350 --> 01:37:31.350
نلاحظ هنا يا شباب ان ابن تيمية يتكلم عما يمكن ان يحدث من الخلاف ان الاختلاف قد يجر الى التبديع او التفسيق او التكفير او التقاتل وهنا بين ان الله ان الله تبارك وتعالى لما ذكر الاية فقاتله التي تبغي يعني عندنا طائفتان طائفة تبغي وطائفة يعني مبغي عليها

327
01:37:31.350 --> 01:37:47.000
الاول نحاول الصلح. فاذا لم ترتدع فنقاتل الطائفة التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما ثم بدأ يتكلم هنا عن آآ عما يجده المؤمنون من ظلم الحكام

328
01:37:47.400 --> 01:38:10.700
بيقول ان ان المؤمن مأمور مأمور في هذا بالصبر طبعا هو هو علل ذلك بماذا؟ رحمه الله. علل ذلك بان آآ فيه فساد وظلم من هذا الحاكم او الوالي ولكن الفتنة يعني فتنة دفعه بالقتال قد تكون اشد. وهذا هو الذي رآه بعينه. يعني هو رأى بعينه وهو يتكلم هنا من خلال

329
01:38:10.700 --> 01:38:29.800
الاحاديث ومن خلال الواقع ان الواقع ان كل من من فعلوا ذلك حصل مفسدة اعظم مما كانت واقعة عليهم طبعا بحث هذه المسألة اوسع من ذلك ولكننا نريد هنا ان نعرف قوله. فهو هنا يريد ان يقول ان عندنا فساد وظلم من هذا الرجل او اثرة من هذا

330
01:38:29.800 --> 01:38:46.800
او الحاكم. وعندنا مفسدة او فتنة القتال فبيقول ان احنا عندنا شران هنا فاحنا ندفع الشر الاعظم ولو يعني بالصبر على الشر الاخف. لكن بيقول ان هذا ليس معناه يعني آآ ليس معناه

331
01:38:46.800 --> 01:38:59.800
ها انك انت لا تدفع الظلم عن نفسك بمعنى ان لو فيه مسلا آآ من قتل دون ما له فهو شهيد. يعني يقول هذا ليس قتال فتنة. ان لو واحد قاتل اللص الذي يريد ان يسرق ما له

332
01:38:59.800 --> 01:39:18.200
هذا ليس من الفتنة تمام؟ فهو اخر اخر جزء عنده هو اللي مهم. قال خلينا نركز في هذا قال قال فامر مع مع ذكره لظلمهم بالصبر واعطاء حقوقهم وطلب المظلوم حقهم من الله. ولم يأذن للمظلوم المبغي عليه بقتال البغي

333
01:39:18.200 --> 01:39:42.050
في مثل هذه الصور التي يكون القتال فيها فتنة ابن تيمية عنده اذا وصل يعني اذا كان القتال اذا كان اخذ حقك لن يأتي الا بفتنة فهذا منهي عنه قال كما اذن يعني يعني الله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك لكنه اذن في دفع الصائل بالقتال. واحد مثلا الصائل اللي هو الباغي او

334
01:39:42.050 --> 01:39:56.650
المعتدي حيث قال من قتل دون ما له فهو شهيد شخص يريد ان يغتصب مالك او ان يأخذ حقك زي قتال النصوص فهذا ليس وكلهم اعوان على ذلك. يعني الامور التي يعينك الناس عليها

335
01:39:57.000 --> 01:40:12.800
هذا هو الأمر ليس فتنة تمام اذ الناس كلهم اعوان على ذلك فليس فيه ضرر عام على غير الظالم بخلاف قتال ولاة الامور فان فيه فتنة وشرا عاما اعظم من ظلمهم. هم هم ظلمة وعندهم جور؟ نعم

336
01:40:12.850 --> 01:40:29.250
طيب لو هو وجهة نظر ابن تيمية وغير  ان انت لو قمت انك انت تقاتله هيحصل قد قتال وفتنة يقتاس بغير حق في هذا. فقال ان ترك القتال هنا اولى

337
01:40:30.150 --> 01:40:44.050
فان فيه فتنة وشررا عظيما اعظم من ظلمهم فالمشروع فيه الصبر واذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم طائفة بانها باغية. سواء كان ذلك بتأويل او بغير تأويل لم يكن مجرد ذلك موجبا لقتالها. ولا مبيحا لذلك

338
01:40:44.050 --> 01:41:07.000
آآ اذا اذا كان قتال فتنة. يعني عايز يقول ان مثلا عمار تقتله الفئة الباغية عمار في الحديث عمار تقتله الفئة الباغية. فالنبي صلى الله عليه وسلم وصف وصف ذلك بان بان الفرقة التي آآ قتلت عمار رضي الله عنه وطبعا عمار كان مع علي بن ابي طالب. فالفرقة التي قتلته هي فرقة اللي كانت مع

339
01:41:07.000 --> 01:41:25.100
معاوية فهل وصفوها بالبغي هنا؟ آآ يعني يبيح ان هي تقاتل هو ابن مين يرى غير ذلك. لأ. يقول ان هذا وصف لها. وصف لها  تمام هذه المسألة لها بحث اطول. وان شاء الله ربما يأتي موضع نتوسع فيه في هذه المسألة. لان يعني

340
01:41:25.200 --> 01:41:43.350
امم ليس يعني تحتاج بعض التفاصيل. الكلام عن هذا الامر وان وهذا يعني هل هذا اجماع اهل السنة ام بينهم خلاف في ذلك؟ هذا يحتاج تحرير لكن هو لهنا لم يتوسع فيها فلذلك انا اريد فقط ان ابين لكم وجهة نظري. لكن هذه المسألة فيها بحث اطول من ذلك

341
01:41:43.450 --> 01:42:09.100
اتفضل يا عبدالعزيز  اتدبر هذا فانه موضع عظيم يظهر فيه الجمع بين النصوص. ولانه ولانه الموضع الذي اختلف فيه اجتهاد علماء المؤمنين قديما  اذ رأى قوم قتال هؤلاء مع من هو اولى بالحق منهم. ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه من الشر اعظم من ترك القتال

342
01:42:09.350 --> 01:42:33.450
كما كان الواقع اه اذا كان القتال اذا اه ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه شر فيه من الشر اعظم من ترك القتال كما كان الواقع ان اولئك كانوا لا يبدأون البغاة بقتال حتى حتى يجعلوهم صائلين عليهم. وانما يكون ذنب ذنبهم ترك واجب مثل الامتناع من

343
01:42:33.450 --> 01:42:52.200
من طاعة معين والدخول في الجماعة هذه الفرقة اذا كانت باغية وفي قتالهم من الشر كما وقع اعظم اعظم من مجرد الاقتصار على ذلك كان القتال فتنة وكان تركه هو المشروع وان كان المقاتل اولى المقاتل اولى بالحق وهو وهو مجتهد

344
01:42:52.850 --> 01:43:12.950
وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الاصول وغيرها في باب طبعا نلاحظ هنا شباب هذه القيود كل هذه القيود مهمة قال بيقول فتدبر هذا فانه موضع عظيم يظهر فيه الجمع بين النصوص. يعني هو حاول ان يجمع النصوص. ولانه الموضع الذي اختلف فيه اجتهاد علماء

345
01:43:12.950 --> 01:43:34.800
قديما وحديثا. طبعا الصحابة لم يتفقوا يعني في القتال لم يتفقوا في طائفة كانت مع معاوية وطائفة كانت مع علي وطائفة اعتزلت فلم يحصل اجماع بخلاف قتال الخوارج الخوارج كان يعني بالنص وبالاجماع. بالنص النبي صلى الله عليه وسلم قال لئن ادركتم لاقتلنهم. وبالاجماع يعني الصحابة اتفقوا ان هذه الفرقة يجب ان تقاتل

346
01:43:34.800 --> 01:43:51.050
وكذلك يعني ايه آآ كان يعني لما قاتلهم علي رضي الله عنه في النهروان وغيرها هو يريد ان يقول هنا ان مع ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف الخوارج بهذا الوصف فالصحابة لم يقتلوهم الا لما كانوا صائلين. يعني لما بدأوا هم بالقتال

347
01:43:51.050 --> 01:44:11.750
ومع ذلك لم يسنوا فيهم سنة الكفار قال قديما وحديثا حيث رأى قوم آآ قتال هؤلاء مع من هو اولى بالحق منهم. يعني قتال الفئة الباغية ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه من الشر اعظم من ترك القتال. هو آآ ابن تيمية يرى ان الطائفة التي قعدت

348
01:44:11.750 --> 01:44:35.000
عن القتال اولى بالحق واقرب لانها نظرت الى مفسدتين. المفسدة الاولى مفسدة بقاء هذه الفرقة الباغية والمفسدة الاخرى القتال الذي حدث تمام كده؟ كما كان الواقع هو ابن تيمية بيقول لك ان الواقع بالفعل ان حصل آآ يعني فتنة كبيرة. وحصل شر عظيم. هو ابن تيمية يرى ان هذا الشر اعظم من

349
01:44:35.000 --> 01:44:54.000
آآ من الشر الاخر من شر الفئة الباغية. فان اولئك كانوا لا يبدأون البغاة لقتال حتى يجعلوهم صائلين عليهم يعني الذين قعدوا عن القتال لا يبدأوا لا يبدأوا بالقتال الا اذا تحول هذا الباغي الى صائل يعني معتدي. تمام

350
01:44:55.500 --> 01:45:09.550
وانما يكون ذنبهم ترك واجب مثل الامتناع عن طائفة. خلاص المهم ان هو ذكر بعض القيود المهمة عشان يفهم كلامه على وجهه. انا يعني اريد ان اختصر في التعليق لان احنا طولنا كثيرا. قال وعامة ما تنازعت فيه اتفضل

351
01:45:10.200 --> 01:45:28.650
وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الاصول وغيرها في باب الصفات والقدر والامامة وغير ذلك هو من هذا الباب المجتهد المصيب وفيه المجتهد المخطئ ويكون المخطئ باغيا اه وفيه الباغي من غير اجتهاد وفيه المقصر فيما امر به من الصبر

352
01:45:28.750 --> 01:45:45.700
عندنا مجتهد مصيب صابر انسان مجتهد مصيب صابر. وعندنا انسان مجتهد مخطئ باغي وان لم يتعمد يعني هو مجتهد آآ اسف مجتهد مخطئ باغي وان لم يتعمد يعني واحد اجتهد

353
01:45:45.800 --> 01:46:00.450
واخطأ وبغى على مخالفه. وفي عندنا باغي غير مجتهد. يعني انسان لا هو مجتهد وكمان يبغي وعندنا مقصر في امر الصبر. يعني شخص يكون اجتهد في طلب الحق ولكنه قصر في امر الصبر

354
01:46:00.500 --> 01:46:14.600
طبعا يا شباب عشان يبقى واضح عندنا الفكرة ابن تيمية رحمه الله في مسألة ترك الخروج عن ولاة الامور او قتالهم عنده فكرة مركزية مع النصوص. ايه هي؟ الواقع ان هو

355
01:46:14.600 --> 01:46:32.300
يرى ان كل يعني كل من خرج على الامام حدثت فتنة كبيرة. وحصل ظلم اعظم من مفسدة وجوده. طبعا بيتكلم عن الحياة عن حاكم المسلم. الحاكم المسلم الذي يقيم الشريعة ولكن عنده بعض الاثرة وعنده بعض الظلم. هو يتكلم في هذا

356
01:46:32.350 --> 01:46:45.400
وهو هنا عنده مبدأ شف هو بيقول ايه فهذه الفرقة اذا كانت باغية وفي قتالهم من الشر كما وقع اعظم من مجرد الاقتصار على ذلك كان القتال فتنة. هو بيقول ان احنا

357
01:46:45.400 --> 01:47:07.600
يعني جرب وعلم ان لما لما بيحصل هذا القتال بيحصل فتنة اعظم من مفسدة وجودهم فبيقول ان ان ترك هذا القتال اولى ترك هذا القتال اولى. فهذه فكرة اساسية عند ابن تيمية الواقع. ان الواقع بين ان كل ما حدث من هذا يكون الفتنة فيه اعظم من الشر الذي

358
01:47:07.600 --> 01:47:29.500
اردنا ان ندفعه. تمام؟ فبناء على ذلك نهى عن هذا الامر هذه المسألة كما قلت لكم فيها بحث اطول من ذلك ماشي تفضل. قال وكل ما اوجب فتنة وكل ما اوجب فتنة وفرقة فليس من الدين. سواء كان قولا او فعلا ولكن المصيب العادل عليه ان يصبر عن الفتنة ويصبر على جهل الجهول وظلم

359
01:47:29.500 --> 01:47:46.850
ان كان غير متأول. واما واما ان كان ذاك ايضا متأولا فخطأه مغفور له وهو فيما يصيب به من اذى بقوله او فعله له اجر على اجتهاده. وخطؤه مغفور له. وذلك محنة وابتلاء في حق ذلك المظلوم. فاذا صبر على ذلك

360
01:47:46.850 --> 01:48:03.800
واتقى الله كانت العاقبة له كما قال تعالى وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. وقال تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور

361
01:48:04.400 --> 01:48:24.700
امر سبحانه بالصبر على اذى المشركين واهل الكتاب مع التقوى. وذلك تنبيه على الصبر على اذى المؤمنين بعضهم لبعض. متأولين كانوا او غير متأولين وقد قال سبحانه ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوه اقرب للتقوى. فنهى ان يحمل المؤمن بغضهم للكفار على الا يعدل عليهم. فكيف

362
01:48:24.700 --> 01:48:42.950
اذا كان البغض لفاسق او مبتدع متأول من اهل الايمان فهو اولى ان يجب عليه الا يحمله ذلك على الا يعدل عنه هو اولى ان يجب عليه الا يحمله ذلك على الا يعدل على المؤمن وان كان ظالما له. فهذا موضع عظيم المنفعة في الدين والدنيا فان الشيطان موكل ببني

363
01:48:42.950 --> 01:48:56.250
يا ادم وهو يعرف وهو يعرض للجميع ولا يسلم احد من مثل هذه الامور دع ما سواها من نوع تقصير من نوع تقصير في مأمور او فعل محظور باجتهاد او غير اجتهاد. وان كان هو الحق

364
01:48:57.550 --> 01:49:17.550
وقال سبحانه لنبيه ونصبر. نعم بارك الله فيك يا عبدالعزيز. نلاحظ هنا يا شباب فكرة مهمة جدا ينتفع بها المسلم. خصوصا من من له علم. يعني اي واحد في مجال الدعوة والتعليم والافتاء لابد ان يستمع الى ما ذكره ابن تيمية هنا. ركز. ابن تيمية يريد ان يقول ان انت كمجتهد تجتهد في طلب الحق

365
01:49:17.550 --> 01:49:32.250
وتصل الى حكم قد تخطئ وقد تصيب ويجتهد غيرك وقد يخطئ وقد يصيب. آآ الى الى هذا الحد ليس هناك مشكلة. لكن المشكلة فيما يترتب على ذلك. مثلا تصور ان شخصا

366
01:49:32.800 --> 01:49:49.600
وصل باجتهاده ان هو رأى آآ مثلا آآ جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خلاص؟ او جواز آآ شد الرحال الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وانت رأيت باجتهادك ان هذا لا يجوز. تمام

367
01:49:49.700 --> 01:50:10.450
فماذا يفعل هو؟ يفعل هو ان هو يشي بك الى الحاكم فيقول ان هذا الرجل ينتقص مقام النبي صلى الله عليه وسلم لو كان هو فعلا يرى يعني لو كان هو فعلا يرى ان انك انت تنتقص مقام النبي صلى الله عليه وسلم وفعل ذلك قاصدا وجه الله ورأى انك تستحق في الشريعة

368
01:50:10.450 --> 01:50:28.200
في العقاب فهذا اجتهاد منه. تمام؟ اذا قصد هو الحق وتحراه وكان مبلغ علمه ويكون في حقك هذا محنة. يعني لو انت سجنت او ضربت او حبست بسبب هذه الفتية يكون هذا في حقك امتحان وابتلاء. فابن

369
01:50:28.200 --> 01:50:43.200
ابن تيمية يريد ان يقول لك لابد ان تجمع بين امرين. ركز بقى عشان دي خلاصة الكلام طلب الحق والصبر. الاتنين وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ويبين ان من المؤمنين من يقصر في طلب الحق او يقصر في الصبر

370
01:50:44.300 --> 01:51:00.050
ممكن واحد يقصر في طلب الحق لا يجتهد في طلبه. او واحد وصل الى الحق لكنه لا يصبر على تبعات هذا الحق هو يقول لك ان التمام هنا ان تقول الحق وان تصبر والا تبغي. يعني هو له موضع جميل جدا يقول

371
01:51:00.450 --> 01:51:17.800
لما تكلم عن قال آآ وكثير من وكثيرا ما وكثير ما يكون اهل البدع مع القدرة يشبهون يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين وتكفيرهم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم. وفروعهم

372
01:51:18.100 --> 01:51:38.100
آآ كان آآ كان آآ لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية. ومنهم من يسعى في قتل المقدور عليه من مخالفيه اما بسلطانه واما بحيلته. ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين. وذلك لان البدع مشتقة من الكفر فان المشركين

373
01:51:38.100 --> 01:51:58.750
واهل الكتاب هم مع القدرة يحاربون المؤمنين ومع العجز ينافقونهم. والمؤمن مشروع له مع القدرة ان يقيم دين الله بحسب الامكان بالمحاربة وغيرها. ومع العجز يمسك عما عجز فعنه من الانتصار ويصبر على ما يصيبه من البلاء من غيري. ومن غير منافقة

374
01:51:59.200 --> 01:52:19.200
يعني من غير نفاق. بل يشرع له من المداراة ومن التكلم بما يكره بما يكره عليه ما جعله الله له فرجا ومخرجا. ركز بقى لهذا كان اهل السنة مع اهل البدعة بالعكس اذا قدروا عليهم لا يعتدون عليهم بالتكفير والقتل وغير ذلك بل يستعملون معهم

375
01:52:19.200 --> 01:52:34.150
عدل العدل الذي امر الله به ورسوله. كما فعل عمر بن عبدالعزيز مع الحرورية والقدرية واذا جاهدوهم آآ فكما جاهد علي الحرورية بعد الاعذار واقامة الحجة الحرية اللي هم الخوارج

376
01:52:34.250 --> 01:52:54.250
وعامة وعامة ما كانوا يستعملونه معهم الهجران والمنع من الامور التي تظهر بسببها بدعتهم مثل ترك مخاطبتهم ومجالستهم لان هذا هو الطريق الى خمود بدعتهم. واذا عجزوا عنهم لم ينافقوهم. بل يصبرون على الحق الذي بعث الله به نبيه

377
01:52:54.250 --> 01:53:10.200
كما كان سلف المؤمنين يفعلون. وكما امر الله في كتابه حيث امرهم بالصبر على الحق. وامرهم الا يحملهم شنآن قوم على الا يعدلوا الموضع يا شباب من اجمل المواضع ويا ريت ان احنا نقيده هو موجود في كتاب التسعينية

378
01:53:10.700 --> 01:53:31.000
المجلد الثاني صفحة ستمائة وثمانية وتسعين. وكذلك صفحة سبعمائة وواحد. مهم جدا وكذلك قال فليس كل مخطئ ولا مبتدع ولا جاهل ولا ضال يكون كافرا. بل ولا فاسقا بل ولا عاصيا. يمكن ان يكون مخطئا ويكون مجتهدا مغفورا له. هذه المواضع مهمة جدا يا شباب

379
01:53:31.000 --> 01:53:45.350
ايضا في في موضع مهم جدا في الرد على البكري في آآ صفحة آآ ثلاثمائة وسبعة وسبعين. تكلم ايضا كلام مهم جدا في هذا الامر. وقال في منهاج السنة واكثر اهل الاهواء يبتدعون

380
01:53:45.350 --> 01:54:05.250
رأيا ويكفرون من خالفهم فيه واهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول ولا يكفرون من خالفهم فيه. بل هم اعلم بالحق وارحم بالخلق. كما وصف الله به المسلمين بقوله كنتم خير امة اخرجت للناس. قال ابو هريرة كنتم خير الناس للناس

381
01:54:05.550 --> 01:54:19.050
واهل السنة نقاوة المسلمين فهم خير الناس للناس. هذا في منهاج السنة المجلد الخامس صفحة مائة وثمانية وخمسين هذه النصوص كلها تجتمع يا شباب في في جهتين. انت مع نفسك ماذا تفعل ومع غيرك

382
01:54:19.500 --> 01:54:40.400
مع نفسك تتعلم. يعني انت محتاج اربع امور يا شباب مهمة العلم والاخلاص والتقوى والصبر ومع غيرك العدل بهذه الامور الخمسة العلم والاخلاص والتقوى والصبر والعدل من كان كذلك فهو من خير الناس من خير البرية

383
01:54:40.700 --> 01:54:55.000
يعني انك تجتهد في طلب الحق مخلصا لله. وتتقي الله بما تستطيع وتعدل مع خصومك وتصبر على ما يحصل لك جراء هذا الحق الذي تطلبه هذه الامور مهمة جدا يا شباب. تفضل

384
01:54:56.600 --> 01:55:20.050
وقال سبحانه لنبيه فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار امره بالصبر واخبره ان وعد الله حق وامره ان يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة الا من ترك ما امر الله به. فانه سبحانه امر بالحق وامر بالصبر. فالفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر

385
01:55:20.050 --> 01:55:40.700
دي قاعدة عظيمة يا شباب يقيد هذه القواعد. شف شف كلام مختصر جدا. لا تقع الفتنة. الفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. تصور انسان مثلا كثير من الناس يا شباب على حق لكنه يفقد الصبر. انسان مثلا يريد ان يعلم ابناءه ويربيه. يبقى معهم

386
01:55:40.700 --> 01:55:54.350
مدة هو على حق لكنه لا يصبر. انسان مثلا يريد ان يصلح زوجته وهي فيها خير لكن فيها بعض الاخطاء. يحاول معها لكنه بعد ذلك يمل يا شباب الحق لا يكتمل الا بالصبر

387
01:55:54.550 --> 01:56:12.500
والصبر لا يكون نافعا الا اذا كان على حق. طب الكفار كانوا يصبرون على الباطل ان امشوا واصبروا على الهتكم وكذلك ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها. يبقى هم بيقولوا ان هم صابرين لكن على الباطل. يبقى الكمال هو ان

388
01:56:12.500 --> 01:56:34.000
تطلب الحق وان تصبر على ما يعني يصيبك في هذا الطريق ماشي اتفضل المظلوم المحق الذي لا يقصر في علمه يؤمر بالصبر. فاذا لم يصبر فقد ترك المأمور وان كان مجتهدا في معرفة الحق ولم يصبر فليس هذا بوجه الحق مطلقا. لكن هذا

389
01:56:34.800 --> 01:56:48.850
لكن هذا وجه نوع حق فيما اصابه. فينبغي ان يصبر عليه وان كان مقصرا في معرفة الحق فصارت ثلاثة ذنوب انه لم يجتهد في معرفة الحق وانه لم يصبه وانه لم يصبر. وقد يكون

390
01:56:49.600 --> 01:56:59.600
وقد يكون مصيبا فيما عرفه من الحق فيما يتعلق بنفسه. ولم يكن مصيبا في معرفة حكم الله في غيره. وذلك بان يكون قد علم الحق في اصل في اصل يختلف فيه

391
01:56:59.600 --> 01:57:21.150
سماع وخبر او بقياس ونظر او بمعرفة وبصر. ويظن مع ذلك ان ذلك الغيرة الغيرة التاركة للاقرار بذلك الحق عاص او فاسق كن او كافر ولا يكون الامر كذلك لان ذلك الغير يكون مجتهدا قد استفرغ وسعه ولا يقدر على معرفة الاول لعدم المقتضى ووجود المانع. نعم هنا بقى هذه

392
01:57:21.150 --> 01:57:38.000
والله يا شباب هذه كنوز ما يقوله ابن تيمية هذه خلاصات. وانا قلت لكم قبل ذلك ان العالم الكبير الذي يعطيك خلاصات هذه الخلاصات كنوز. كنوز هذه تجربة طويلة رجل يقول لك بيكلمك هنا عن امرين

393
01:57:38.450 --> 01:58:00.250
انت مع نفسك في اصابة الحق وفي الحكم على غيرك. قد يكون الانسان مجتهدا في طلب الحق فعلا ويعمل به ويتحراه لكنه جاهل في الحكم على غيره فيظن ان الحق الذي وصل اليه يجب ان يسلم له كل مخالف. فاذا لم يسلم له اعتدى عليه. وحكم عليه ظلما واجرى عليه احكام

394
01:58:00.250 --> 01:58:15.200
ربما كفره بغير علم. واحد مثلا يصل الى نتيجة معينة في باب من ابواب العلم. ويجعل مخالفه فيها واحد مثلا وصل الى نتيجة في حكم مسألة معينة فيصف غيره بان هو مميع

395
01:58:15.300 --> 01:58:34.150
وان هو متساهل او العكس يصف غيره بانه متشدد او جاهل. فهذا من الاعتداء. فيه فرق بين انك انت تصل الى الحق تصل الحق وتثبت حجتك ثم يعني تعدل في الحكم مع المخالف او تظلمه. فلا يحل لك ان تظلمه ولا ان تعتدي عليه. لانك ممكن تكفره

396
01:58:34.150 --> 01:58:56.300
وهو جاهل او وهو متأول وعنده عذر. فالصواب هنا ان تتعلم كيف تحكم على الناس. فالله سبحانه وتعالى كما علمك كيف تصل الى الحق السمكة كيف تحكم على الناس وكيف تتأنى؟ فيقول لك قد يكون مصيبا فيما عرفه من الحق فيما يتعلق بنفسه. هو. ولم يكن مصيبا في معرفة حكم الله في غيره

397
01:58:56.350 --> 01:59:16.950
تمام؟ وذلك بان يكون قد علم الحق في اصل يختلف فيه بسماع وخبر. زي ما عمر بالضبط قال في حقب ابن ابي بلتعة دعني اضرب عنق هذا المنافق يعني اراد ان يقتله. فالنبي صلى الله عليه وسلم علمه ان هذا خطأ. وانكر عليه ذلك. فالانسان قد يصل الى الحق مع نفسه لكنه لا يصل الحق

398
01:59:16.950 --> 01:59:34.200
في الحكم على غيره. نعم ماشي اتفضل ان هو يعني آآ طبعا هي اظن ان هي سهلة. يعني احنا شرحناها كثيرا يعني. وامور القلوب وامور القلوب لها اسباب كثيرة ولا يعرف كل احد حال غيره من ايذاء آآ من ايذاء له بقول او فعل

399
01:59:34.550 --> 01:59:55.400
قد يحسب المؤذى اذا كان مظلوما لا ريب فيه ان ذلك المؤذي محض باغ عليه. ويحسب انه يدفع ظلمه انه يدفع ظلمه بكل ممكن ويكون مخطئا في هذين الاصلين. اذ قد يكون المؤذي متأولا مخطئا. وان كان ظالما لا تأويل له فلا يحل دفع ظلمه بما فيه فتنة بين

400
01:59:55.400 --> 02:00:08.600
بما فيه شر اعظم من ظلمه. بل يؤمر المظلوم ها هنا بالصبر. فان ذلك في حقه محنة وفتنة. وانما يقع المظلوم في هذا لجزعه وضعف صبره او لقلة علمه وضعف رأيه

401
02:00:08.850 --> 02:00:26.150
انه قد يحجب ان قد يحسب الصواب قد يحسن انه قد يحسب ان القتال ونحوه من الفتن يدفع الظلم عنه. ولا يعلم انه يضاعف الشر كما هو الواقع. وقد يكون جزعه يمنعه من الصبر

402
02:00:26.300 --> 02:00:45.650
هو يريد هنا ان يقول ان احيانا يكون الانسان على الحق لكنه لا يصبر. تمام ولعدم صبره وجزعه يبقى ده الصنف وعدم صبره ده بقى اما لقلة علمه او ضعف رأيه. فقد يتخذ قرارا يريد ان يدفع به هذا الظلم فيوقعه في ظلم اكثر

403
02:00:46.350 --> 02:01:05.500
تمام مثل مثلا ان واحد زي ما هو بيقول لك هنا ان هو اراد ان يدفع الظلم ولا يعلم انه يضاعف الشر كما هو الواقع. يعني هو مثلا طائفة وقع عليها ظلم. فقالوا نحن سنقاتل. هذا الظالم. فيقع عليهم اضعاء عليهم وعلى يعني آآ قبائلهم وبلادهم اضعاف

404
02:01:05.500 --> 02:01:24.700
اضعاف ما حصل من الظلم قال وقد يكون جزعه يمنعه من الصبر. يبقى ده باب اخر طب اتفضل والله سبحانه وصف الائمة بالصبر واليقين فقال وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وقال وتواصوا بالحق

405
02:01:24.700 --> 02:01:39.750
تواصوا بالصبر وذلك ان المظلوم وان كان مأذونا له في دفع الظلم عنه بقوله تعالى ولمن انتظر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل فذلك مشروط بشرطين احدها القدرة على ذلك والثاني الا يعتدي

406
02:01:40.600 --> 02:02:05.200
فاذا كان عاجزا او كان الانتصار يفضي الى عدوان زائد لم يجز وهذا هو اصل النهي عن الفتنة. فكان اذا كان المنتصر عاجزا وانتصاره فيه عدوان فهذا هذا ومع ذلك فيجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب اظهار السنة والشريعة والنهي عن نلاحظ هنا ان هو بعد ما ذكر هذه المعاني قد يظن ظان ان

407
02:02:05.200 --> 02:02:16.050
ان الانسان بقى خلاص يقعد عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان ممكن تحصل فتنة يعني هو هو يضبط لك الامور هنا يا شباب. يضع لك القيود حتى تفهم كلامه على وجهه

408
02:02:16.150 --> 02:02:27.700
لان هو لما قال هنا ان الانتصار آآ يجب فيه امرين القدرة على ذلك والا تعتدي قد يفهم منه طيب ان الانسان بقى كل امر يسبب له مشاكل لا يدخل فيه

409
02:02:27.750 --> 02:02:44.650
قد يفهم منه ذلك فقال ومع ذلك فيجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب اظهار السنة والشريعة والنهي عن البدعة والضلالة بحسب الامكان كما دل على وجوب ذلك الكتاب والسنة واجماع الامة. وكثير من الناس قد يرى تعارض الشريعة في ذلك

410
02:02:44.800 --> 02:02:59.250
سيرى ان الامر والنهي لا يقوم الا بفتنة. فاما ان يأمر بهما جميعا يعني يأمر بالمعروف مع الفتنة. او ينهى عنه اما ان يؤمر به جميعا او ينهى عنهما جميعا وليس كذلك. بل يؤمر

411
02:02:59.500 --> 02:03:21.750
ومن يأي يؤمر وينهى يعني يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويصبر عن الفتنة. كما قالوا وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. واصبر على ما اصابك. ماشي؟ اتفضل وقال عبادة وقال عبادة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا واثرة علينا. وان لا ننازع الامر اهل

412
02:03:21.750 --> 02:03:41.600
وان نقوم او نقول بالحق حيثما كنا. ولا لا نخاف في الله لومة لائم. فامرهم بالطاعة ونهاهم عن منازعة الامر اهله وامرهم بالقيام بالحق. ولاجل ما يظن من تعارض هذين تعرض الحيرة في ذلك لطوائف من الناس. والحائر الذي لطوائف

413
02:03:42.400 --> 02:03:56.800
ويجل ما يظن من تعارض هذين تعرض الحيرة في ذلك لطوائف من الناس. والحائر الذي لا يدري لعدم ظهور الحق وتميز المفعول من المتروك ما مشعل اما لخفاء الحق عليه او لخفاء ما يناسب هواه عليه

414
02:03:57.750 --> 02:04:15.450
والبدعة مقرونة بالفرقة كما ان الناس مقرونة بالجماعة فيقال اهل السنة جماعة. كما ان السنة كما ان السنة مقرونة بالجماعة فيقال اهل السنة والجماعة كما يقال اهل البدعة والفرقة. وقد بسطنا هذا كله في غير هذا الموضع

415
02:04:16.300 --> 02:04:34.650
وانما المقصود هنا التنبيه على وجه تلازمهما موالاة المفترقين وان كان كلاهما  وان كان كلاهما فيه فيه بدعة وفرقة او كانوا مؤمنين يوالون فيوالون بايمانهم. ويترك ما ليس من الايمان من بدعة وفرقة

416
02:04:34.650 --> 02:04:52.050
فان البدعة ما لم يشرعه الله من الدين. فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة وان كان متأولا فيه وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين يريد هنا يريد هنا ان تجمع بين امرين بين ان تجمع بين حفظ الدين وحفظ حق المسلم

417
02:04:52.050 --> 02:05:16.550
ان بعض الناس مثلا اذا رأى شخصا اخطأ فانه آآ اما انه هنتكلم عن الاصناف كلها. اما انه يبين خطأه ويعدل فيه وهذا اعلى شيء او انه يترك يترك بيان الخطأ خشية ان يعتدي عليه. يعني لا ينكر عليه. واما ان ينكر عليه ويعتدي. تمام؟ فهو بيقول لأ

418
02:05:16.650 --> 02:05:38.650
انك انت لا تظن ان ان القسمة ثنائية اما ان تترك الانكار عليه خوفا من الاعتداء واما ان تنكر وتعتدي لا الصواب ان تبين الحق وان تحفظ حقه لا تبغي عليه ولا تزيد. وكأنه يقول لك لا تظن من كلام هذا اني انهاك عن بيان المنكر وبيان البدعة. والتحذير من اصحابها

419
02:05:38.650 --> 02:05:54.600
انما انهاك عن الاعتداء ماشي اتفضل وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين. فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به ولم يكن كذلك. فليس ما فعلوه سنة بل هو بدعة

420
02:05:54.600 --> 02:06:19.700
متأولة مجتهد فيها المنافقون مجتهد من المفترقين مش من المنافقين. لا معنى لذكر المنافقين هنا. للمنافقين هو يتكلم عن المفترقين. نفس الكلمة وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين آآ من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به ولم يكن كذلك

421
02:06:20.150 --> 02:06:34.000
فليس ما ما فعلوه سنة. بل هو بدعة آآ متأولة مجتهد فيها من المفترقين. المنافقين هنا ما لهمش اي معنى سواء كانت في الدين او في الدنيا. آآ في الدنيا او في الدين. ماشي اتفضل

422
02:06:34.100 --> 02:06:50.900
كما قال الله تعالى كما قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم ويبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. وقال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

423
02:06:51.250 --> 02:07:07.000
وتجد ائمة اهل العلم من اهل البدعة والفرقة من اهل الايمان والفرقة يصنفون يصنفون لاهل السيف والمال من الملوك والوزراء في ذلك ويتقربون اليهم بالتصنيف فيما يوافقهم كما صنف كتاب تحليل النبيل لبعض الامراء وهو الكرخي

424
02:07:07.100 --> 02:07:27.000
وقد صنف الجاحظ قبله كتابا لكن اظنه مطلقا وكما صنف ابن فورك كتابا في مذهب ابن كلاب الرئيسي وكما صنف ابو المعالي النظامية والغيافي لنظام الملك. وكما صنف الرازي نظام الملك رجل كان وزيرا لالب ارسلان. ماشي اتفضل

425
02:07:27.100 --> 02:07:48.300
وكما صنف الرازي كتاب الملخص في الفلسفة. لوزير وقته زهير وكتابا في احكام النجوم لمالك وقته علاء الدين وكتابا في السحر وعبادة الاوثان لام الملك وكما صنف السهروردي الحلبي المقتول آآ الالواح العمادية في المبدأ والمعاد لعماد الدين قره ارسلان ابن داوود وقال فيه لم

426
02:07:48.300 --> 02:08:06.400
تواترت لدي خلينا نفكر شوية كده في القطعة دي لان آآ محتاجة تفكير شوية اللي هي القطع رقم اتنين واربعين وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به

427
02:08:06.550 --> 02:08:21.250
ولم يكن كذلك فليس ما فعلوه سنة. يعني هم ظنوا ان هذا سنة وهو ليس سنة. بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين ده لفظ غريب جدا مش مش ما لوش معنى هنا

428
02:08:21.450 --> 02:08:33.600
وذكر بعد ذلك اهل النفاق لكن اه كلمة المنافقين هنا انا مستغربها جدا. هو عايز يقول ان ان هؤلاء المفترقين كل واحد فيهم اجتهد في الحق. طبعا الكتاب يا شباب

429
02:08:33.600 --> 02:08:52.250
في اخطاء كثيرة جدا في الطباعة وفي امور آآ اجتهد فيها الشيخ محمد رشاد رحمه الله. وظن ان هي صواب وانا اخالفه فيها فهذا اللفظ مما اخالفه في ارى ان كلمة المنافقين هنا ليس معها معنى. هو يتكلم عن المفترقين. قال سواء كانت

430
02:08:52.400 --> 02:09:14.400
في الدين او في الدنيا كما قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوضاعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم وفيكم سماعون لهم. هذا طبعا جاء في المنافقين طيب سواني كده. بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين. يعني مجتهد فيها من المنافقين دي

431
02:09:14.500 --> 02:09:31.650
مش مش مش سائغة معي خالص وبعد ذلك جاب ايات عن المنافقين لكن لو هو قال بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين مش مش مش راكبة لان هو لا يصف المنافقين بالاجتهاد. المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطل

432
02:09:31.700 --> 02:09:45.700
لكنه بعد ذلك ذكر ايات فيها لو خرجوا فيكم بتتكلم عن المنافقين تتكلم عن الذين يبتغون الفتنة. قال ونجد ائمة اهل العلم من اهل البدعة والفرقة من اهل الايمان والنفاق

433
02:09:46.400 --> 02:10:01.000
يصنفون لاهل السيف والمال من الملوك والوزراء في ذلك ويتقربون اليهم بالتصنيف فيما يوافقهم. يعني يقول ان هو لو لو وصل الى معنى في الشريعة ظنه السنة فانه يصنف في

434
02:10:01.000 --> 02:10:18.000
ويكون معه قوة السيف يكون معه قوة السيف او قوة المال فينشر مذهبه ويبغي على آآ مخالفه ومن ذلك فذكر امثلة لما الفه بعض آآ العلماء للملوك او الامراء او الوجهاء

435
02:10:18.700 --> 02:10:39.350
فهي كلمة المنافقين هنا انا لا استسيغها. انا في رأيي ان هي المفترقين والله اعلم ماشي اتفضل وصلنا الى ايه كما صنف الرازي. كتاب الملخص في الفلسفة لوزير وقته زهير وكتابا في احكام النجوم لملك وقت علاء الدين وكتابا في السحر وعبادة الاوثان. لام الملك. ماشي

436
02:10:40.400 --> 02:10:58.950
وكما صنف السهر وردي آآ الحلبي المقتول الالواح العمادية في المبدأ والميعاد لعماد الدين قرأه ارسلان ابن داوود وقال فيه لما تواترت لدي مكاتبات الملك فلان وقد امرني بتحرير عجالة شديدة الايجاز وقد امرني بتحرير عجالة شديدة

437
02:10:58.950 --> 02:11:17.400
ايجاز بينة الاعجاز تتضمن ما لابد من معرفته بالمبدأ والميعاد. على ما يراه من متألهة واساطين الفضلاء بادرت الى امتثال مرسومه وتحصيل مطلوبه. وكنت قد صادفت مختصرات صنفها بعض المتأخرين للامراء زمانهم. وملوك ازمانهم وسمعت انها ما انتفع

438
02:11:17.400 --> 02:11:34.200
لانهم عدلوا عن مصلحة التعليم وطريق التفهيم. وما غيروا شيئا من الاصطلاحات الغامضة المأخذ هوة الرعاية لفائدة جزئية لا لا لمصلحة كلية وكما صنف صاحب دعوة البلاغ الاكبر والناموس الاعظم

439
02:11:34.700 --> 02:11:51.400
دعوة البلاغ الاكبر والناموس الاعظم وكما قال والان يا شباب بيقول ايه آآ هو الفكرة دي بتبدأ من صفحة اتنين واربعين بيقول انما المقصود هنا التنبيه على وجه تلازمهما موالاة المفترقين

440
02:11:51.800 --> 02:12:05.050
وان كانا كلاهما فيه بدعة وفرقة او كانوا مؤمنين فيوالون بايمانهم. يعني انك انت تحفظ حقه بما عنده من الايمان. ويترك ما ليس من الايمان بدعوى فرقة فان البدعة ما لم يشرعه الله

441
02:12:05.150 --> 02:12:15.150
من الدين فكان فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذلك بدعة. وان كان متأولا فيه. يعني احنا فيه فرق بين ان احنا نقول ان فلان معذور لكننا نثبت خطأه

442
02:12:15.150 --> 02:12:32.000
وان فلان مبتدع لكن انا ممكن نعذره. يعني باب العذر شيء وباب اثبات البدعة شيء تاني هو بيقول وهذا موجود في جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به

443
02:12:32.950 --> 02:12:45.350
ولم يكن كذلك ان هو في نفس الامر ليس كذلك. يعني بدعة بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين دي غلط. يعني مش ممكن تكون يعني معناها مش صح

444
02:12:45.800 --> 02:13:00.050
سواء كانت في الدنيا او في الدين كما قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوضاعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه

445
02:13:00.400 --> 02:13:13.950
يعني الموضع ده محتاج محتاج يعني نحتاج ان احنا يعني نشوف نسخة اخرى للكتاب يكون فيها لان الكلام هذا ذكر المنافقون هنا ما لوش معنى. فهذا الاقرب عندي والله اعلم. ثم بعد ذلك بين ان بعض

446
02:13:13.950 --> 02:13:40.400
بعض اهل العلم قد يصنف لغرض في بعض الوجهاء او الامراء طيب نحاول نقرأ الفصل اللي بعده ده يعني سهل ان شاء الله اتفضل فصل مهم عظيم هذا الباب وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام من المعتزلة وهو اصل هذا الباب كابي علي وابي هاشم وعبد الجبار وابي الحسين وغيرهم ومن اتبعهم من

447
02:13:40.400 --> 02:14:00.400
الاشعرية كالقاضي ابي بكر وابي المعالي وابي حامد والرازي. ومن اتبعهم من الفقهاء يعظمون امر الكلام الذي يسمونه اصول الدين. حتى يجعلون ما سائله قطعيا ويوهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى ويوهمون. ويوهنون يعني يقللون يعني

448
02:14:03.400 --> 02:14:19.200
ويوهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى يجعلوه من باب الظنون الى العلوم وقد رتبوا على ذلك اصولا انتشرت في الناس حتى دخل فيها طوائف من الفقهاء والصوفية واهل الحديث. لا يعلمون اصلها ولا ما تؤول اليه من الفساد

449
02:14:19.200 --> 02:14:36.300
مع ان هذه الاصول التي ادعوها في ذلك باطلة واهية. كما سنبينه في غير هذا الموضع. ذلك انهم لم يجعلوا لله فيه ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام حكما معينا حتى كلمة في غير هذا الموضع ما لهاش معنى

450
02:14:37.050 --> 02:14:57.000
كلمة في غير هذا الموضع هو نفسه بيقول آآ آآ كما سنبينه في فروع بالعكس كلمة فروع هي الصح. يعني هو بيقول ان الكلمة الاصلية فروع وهو كان شايف ان هي الصواب غير هذا الموضع. لأ الصواب كلمة فروع زي ما هو في الاصل. كما سنبينه في فروع ذلك. يعني سنبين ذلك سنبين هذا في

451
02:14:57.000 --> 02:15:13.450
تضاعيف الكتاب او في في الكتاب الصواب هنا كلمة فروع زي ما هو كان موجود في الاصل لكن هو غيرها وبيقول والكلام لا مع والكلام لا معنى له. يعني بيقول كلمة فروع هنا لا معنى لها. بالعكس كلمة فروع واضحة. كما سنبينه في فروع ذلك. يعني ايه

452
02:15:13.450 --> 02:15:32.300
بينوا هذا ونطبقه في امثلة ماشي كما سنهين في فروع ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام حكما معينا. ها اه حتى ينقسم المجتهد الى مصيب ومخطئ بل الحكم في حق كل شخص ما ادى اليه اجتهاده

453
02:15:32.350 --> 02:15:45.050
وقد بينا في غير هذا الموضع ما في هذا من السفسطة والزندقة فلم يجعلوا لله حكما في موارد الاجتهاد اصلا ولا جعلوا له على ذلك دليل اصلا بل بل ابن الباقلان

454
02:15:45.100 --> 02:15:59.200
وغيره يقول وما ثم امارة في الباطن بحيث يكون ظن اصح من ظن. وانما هو امور اتفاقية فليست الظنون عنده مستندة الى ادلة وامارات تقتضيها كالمعلوم في استنادها الى الادلة

455
02:16:00.150 --> 02:16:16.800
ثم انه وطائفة مع هذا قد ابقى الوصول الفقه ومنعوا دلالاتها حتى سموا واقفا. والكلام نوعان امر وخبر فمنعوا دلالة صيغ الامر ومنعوا دلالة صيغ الخبر العام عليه نعم لا عشان نشرح بس هذه الفكرة شباب

456
02:16:17.100 --> 02:16:36.200
هو بيتكلم هنا عن دخل في فصل اخر او فكرة اخرى اه يبين ان هناك امور تنتشر بين الناس ومقالات يسلم لها آآ لانتشارها وتدخل حتى على كل الطوائف على الفقهاء على اهل على التصوف على اهل الحديث

457
02:16:36.350 --> 02:16:52.250
ويتشربونها وينقلونها جيل عن جيل بينما هي لا تكون الصحيحة قال آآ وذلك ان الطوائف هنقرأ الفصل من اوله وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام. اهل الكلام يا شباب علم الكلام اللي هو الاحتجاج بالادلة العقلية على العقائد. هذا معناه

458
02:16:52.250 --> 02:17:05.200
خلاصته يعني انك انت تجادل عن عقيدتك بالعقل. تمام؟ وطبعا هم خالفوا في ذلك الكتاب والسنة قال وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام من المعتزلة وهو اصل هذا الباب

459
02:17:05.650 --> 02:17:24.550
كابي آآ علي آآ ابو علي الجبالي وابو هاشم الجباقي وعبد الجبار القاضي عبدالجبار وابي الحسين. تمام آآ وغيرهم ومن اتبعهم من الاشعرية وهو يجعل الاشعرية يعني تابعين للمعتزلة في اصل وان كانوا خالفوهم بعد ذلك في مسائل وقد الاختلاف للتعارض والتناقض والردود

460
02:17:24.550 --> 02:17:44.550
كالقاضي ابي بكر اللي هو البقلاني وابي المعالي وابو حامد اللي هو الغزالي والرازي. تمام؟ ومن اتبعه من الفقهاء ومن اتبع هؤلاء. سواء اتبع المعتزلة او اتبع والاكثر التبعة الاشعرية. يعظمون امر الكلام الذي يسمونه اصول الدين. يعني جعلوا علم الكلام هو اصول الدين. اللي هو الكلام في العقائد بالعقل

461
02:17:45.600 --> 02:17:58.300
حتى يجعلون مسائله قطعية. يبقى ده هذا ترتب ان هم قسموا الدين الى اصول وفروع. وجعلوا الاصول اللي هو علم الكلام. وجعلوا مسائله قطعية. يعني تقبل الايه  يعني لا تقبل النقض

462
02:17:58.400 --> 02:18:18.400
ويوهنون من امر الفقه لان هم سموا الفقه فروع الدين. تمام كده؟ ويؤهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى يجعلوه من باب الظنون لا العلوم. قالوا الفقه من باب الظنيات وليس من باب القطعيات. طبعا ذلك يترتب عليه. وقد رتبوا على ذلك اصولا انتشرت في الناس حتى دخل فيها يعني قبل هذه الاصول

463
02:18:18.400 --> 02:18:35.900
وصار يعني سلم لها من الفقهاء والصوفية واهل الحديث. يعني يبين ان طبعا وهذا موجود. يعني شراح السنن الكرماني وابن بطال وكذلك وابن حجر رحمه الله يعني دخل عليه بعض اهل بعض كلام الاشعرية

464
02:18:36.150 --> 02:18:56.150
مسائل الصفات والقدر وغيرها. وآآ غير هؤلاء آآ يعني وابن عقيل الحنبلي. وغير هؤلاء وقعوا في شيء من ذلك ان هم يمكن ان دخل عليهم شيء البيهقي. البيهقي رحمه الله كان اشعريا. وصنف كتاب الاسماء والصفات في بيان في الاحتجاج للمذهب الاشعري الاول اللي هو كان يثبت

465
02:18:56.150 --> 02:19:14.600
ليثبت الصفات الخبرية وليثبت الصفات الفعلية. وكان يتأول نصوصا. يعني كما ان الباقلاني احتجا لعقيدة الاشعار بالرأي والعقل احتج البيهقي لعقيدة الاشعري بالنقل في كتاب الاسماء والصفات. وكان البيهقي يعني من علماء الحديث وهكذا

466
02:19:14.800 --> 02:19:29.350
وغير هؤلاء دخل عليهم هذا الامر وهو بيقول ان كثير من الفقهاء والصوفية واهل الحديث دخل عليهم علم الكلام قال لا يعلمون اصلها ولا ما تؤول اليه. لا هم عرفوا منشأها ولا العواقب التي ستحصل منها

467
02:19:29.550 --> 02:19:44.900
يبقى ده مهم ان احنا نعرف منشأ المقالة وما تؤول اليه. مع ان هذه الاصول التي ادعوها في ذلك باطلة واهية. كما سنبين في فروع ذلك. اه كما سنبينه في فروع. اه نعم هو الراجل

468
02:19:46.250 --> 02:20:01.600
اه الراجل قال ان ان كلمة فروع اه مش مناسبة عشان الجملة انتهت هنا فهو حط كلمة كما سنبينه في في غير هذا الموضع. لا لا اعلم هنا. يعني كلمة فروع هنا ممكن تكون آآ ناقصة

469
02:20:01.700 --> 02:20:21.750
لكن كلمة في غير هذا الموضع مم لا اظن ان هو سيبينه هنا سيبين هذا الفساد هنا فكلمة فروع الله اعلم هي هنا صحيحة ولا لا ان كلمة ذلك آآ ذلك انهم كأنها كلام جديد. ذلك انهم لم يجعلوا لله هنا بقى ركز بقى. هيضرب هنا مثال

470
02:20:23.100 --> 02:20:36.100
ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام معينا اللي هي الاحكام الفقهية. يعني ايه يا شباب الكلام ده؟ ايه معنى هذا الكلام احنا عندنا ان في حكم ثابت لله سبحانه وتعالى. يعني الحق واحد

471
02:20:36.200 --> 02:20:55.150
ولكن المجتهدين قد يختلفون فيه. يختلفون فيه. فهل يكون كل مجتهد مصيبا للحق؟ لا كل مجتهد يوصي يكون مصيبا للاجر. لكن لا يصيب الحق لا يلزم ان يصيب الحق. ممكن انسان يجتهد ويخطئ. تمام؟ يعني الصحابة اجتهدوا واخطأوا

472
02:20:55.800 --> 02:21:09.200
تمام؟ آآ فهو هنا بيقول لك ان هؤلاء لم يجعلوا لله حكما معينا حتى ينقسم المجتهد الى مصيب واخت ام اخت اللي واحنا قلنا لله حكم واحد في الشرع يبقى مثلا

473
02:21:09.250 --> 02:21:29.250
آآ وليكن اختلف الصحابة في القرب هل هو الطهر او الحيض والمطلقات يتربصن بانفسنا ثلاثة قروء. اختلفوا هل هو الطهر او الحيض؟ تمام هل الله سبحانه وتعالى ليس له حكم معين بحيث يكون كل مجتهد مصب للحق؟ لأ الحكم عند الله واحد

474
02:21:29.400 --> 02:21:40.350
واما ان يكون هذا هو المصيب او هذا هو المصيب هم قالوا لأ بقى ليس لله حكما معينا الحكم في حق كل شخص ما ادى اليه اجتهاده؟ هذا قولهم الباطل

475
02:21:40.450 --> 02:21:50.450
ان هم قالوا كل مجتهد مصيب للحق في الاحكام يعني. وقد بينا في غير هذا الموضع ما في هذا من السفسطة والزندقة. يعني ان هذا ان هذا ان هذا الكلام سفسطة يعني ايه

476
02:21:50.450 --> 02:22:07.300
اللي هو الجدال بالباطل والزندقة يعني ما تأول اليه يعني يقول لك لما واحد يجي يقول لك كل من اجتهد في شيء فهو مصيب يبقى ده كذاب سلامات اجعلوا لله حكما في موارد لاجتهاد اصلا. موارد الاجتهاد عن مسائل المتنازع فيها. وطبعا عندهم موارد الاجتهاد هي الفقه

477
02:22:07.550 --> 02:22:24.250
ولا جعلوا له على ذلك دليلا اصلا. يعني قالوا ان ما فيش دليل يوصل اليه بل ابن الباقلاني بل ابن ابن الباقلين وغيره يقول وما ثم امارة في الباطن بحيث يكون ظن ظن اصح من ظن. يعني لا دليل ولا امر

478
02:22:24.250 --> 02:22:38.250
خلاص يبقى كل واحد مجتهد مصيب بقى وخلاص وانما هي امور اتفاقية فليست الظنون عنده مستندة الى ادلة وامارات تقتضيها كالمعلوم في استنادها الى الادلة. يعني جعل ان باب الفقهي

479
02:22:38.250 --> 02:22:53.900
اياد اه ليس عليه امارة ولا دليل ولا يفيد اليقين. بخلاف علم الكلام. ثم انه وطائفة وطائف ثم انه وطائفة مع هذا قد ابطلوا اصول الفقه بيتكلم عن ابن الباقلاني

480
02:22:54.150 --> 02:23:11.200
ثم انه وطائفة مع هذا قد ابطلوا اصول الفقه ومنعوا دلالاتها. حتى اه سموا واقفة يعني لا يثبتون للامر صيغة ولا للعموم صيغة ولا يثبتون للاية. تمام كده؟ والكلام نوعان هو ابن عثيمين بقى هو اللي بيتكلم. والكلام نوعان

481
02:23:11.450 --> 02:23:30.250
امر وخبر فمنعوا دلالة صيغ الامر عليه ومنعوا دلالة صيغ الخبر العام عليه. يعني هو اصول الفقه عندنا يا شباب فيها دلالات هو الكلام ده محتاج تركيز بس شوية احنا عندنا يا شباب الالفاظ لها دلالات. مثلا لفظ الامر صيغة الامر لها دلالة وصيغة العموم له دلالة

482
02:23:30.450 --> 02:23:43.650
وهكذا. فهم ابطلوا ذلك وابن تيمية بيتكلم بقى بيقول والكلام نوعان امر وخبر. فمنعوا دلالة صيغ الامر عليه ومنعوا دلالة صيغ الخبر عليه ومن فروع ذلك يعني ما تفرع عليه

483
02:23:44.650 --> 02:23:55.600
انهم يزعمون انا يعني كلمة فروع هنا يعني جالها شيء. كما سنبينه في فروعي لعله في فروع هذا الكلام او كذا اللي هي الكلمة اللي هي رقم الصفحة تسعة واربعين

484
02:23:56.650 --> 02:24:06.650
قال ومن فروع ذلك يعني ما يتفرع عنه انهم يزعمون ان ما تكلموا فيه من مسائل الكلام هي مسائل قطعية يقينية. وليس في طوائف العلماء من المسلمين اكثر آآ اكثر

485
02:24:06.650 --> 02:24:23.500
تفرقا واختلافا منهم. ابن تيمية بينكر عليهم. بيقول لو كانت لو كان كل ما تصلون اليه هو مسائل قطعية ويقينية. فلماذا انتم اكثر الناس اختلافا لان المفروض الامور القطعية ويجتمع عليها. تمام؟ وليس في طوائف العلماء من المسلمين اكثر اختلافا

486
02:24:24.150 --> 02:24:44.900
آآ تفرقا واختلافا منهم. ودعوة كل فريق في في دعوى خصمه الذي يقول انه قطعي ودعوى كل فريق في دعوى خصمه الذي يقول انه قطعي بل الشخص الواحد منهم يناقض نفسه. يعني كل واحد منهم بيخالف نفسه وهذا يحكم ان هذا حق والاخر يقول هو باطل. حتى ان حتى ان الشخص

487
02:24:44.900 --> 02:25:04.900
والطائفتين بل الشخص الواحد والطائفة الواحدة يدعون العلم الضروري بالشيء ونقيضه. يقول هذا امر ضروري وبعد شوية يقول لأ هذا امر منكر وغير ضروري. ثم مع هذا الاضطراب الغالب عليهم يكفر بعضهم بعضا. كمان. يعني يتفرقون ويختلفون ويكفر بعضهم بعضا. كما هو اصل الخوارج والروافض والمعتزلة

488
02:25:04.900 --> 02:25:18.250
وكثير من الاشعرية شف دقة ابن تيمية كما هو اصل الخوارج والروافض والمعتزلة وكثير من الشعريين. لم يقل ان كل الاشعرية على ذلك. ويقولون في اخر اصول الفقه المصيب في في اصول الدين

489
02:25:18.250 --> 02:25:33.950
ويقولون في اخر اصول الفقه المصيب في اصول الدين واحد. واما الفروع ففيها كل مجتهد مصيب. يعني هم ايه يعني آآ يخترعون هذه القاعدة ان المصيب في اصول الدين واحد

490
02:25:34.000 --> 02:25:52.250
للعقائد يعني المصيب فيها يكون واحدا. اما الفروع كل مجتهد فيها مصيب. هذا تهوين في امر الايه؟ الفروع كل هذا الكلام يا شباب؟ فرع عن باطل عندهم هو تقسيم الدين الى اصول وفروع ومناط هذه القسمة عندهم باطل وما ترتب عليها كذلك باطل

491
02:25:52.350 --> 02:26:07.600
ثم انهم صنفوا في اصول الفقه وهو علم مشترك بين الفقهاء والمتكلمين وبنوه على اصولهم الفاسدة. يبقى ابن تيمية يبين ان اصول الفقه التي كتبها المتكلمون. احنا عندنا كتب اصول الفقه يا شباب المشهورة بين المتكلمين. عندنا مثلا كتاب

492
02:26:07.600 --> 02:26:32.550
العهد والعمد للقاضي عبدالجبار وكتاب المعتمد لابي الحسين البصري وكتاب البرهان الجويني والاحكام للامدي والمحصول للرازي والمستصفى للغزالي دي الكتب المشهورة يعني فهذه الكتب كتبها اما اشاعرة او معتزلة وخلطوها بمئات المسائل في اصول في في في علم الكلام والمنطق

493
02:26:32.800 --> 02:26:52.300
يعني حتى يعني يقل فيها المسائل الاصولية وحتى المسائل الاصولية التي نظروها لم يقتدوا فيها مثلا بكتاب الرسالة للشافعي. وحتى مسائل حديثية التي ناقشوها لم فيها بالمحدثين قال ثم انهم صنفوا في اصول الفقه. في كتاب مهم يا شباب جميل يعني يعينك على فهم هذا الجزء

494
02:26:52.350 --> 02:27:09.700
من كلام ابن تيمية اسمه حصول المأمول من كلام ابن تيمية في علم الاصول. لواحد اسمه جابر الامير تقريبا. كان عندي هذا الكتاب سلفته لواحد وبعدين ما شفتوش من تمان سنوات سلفته لواحد ومش عارف نسيت مين هو اللي انا سلفته ليه وما شفتوش. والكتاب حتى مش نازل على النت

495
02:27:10.150 --> 02:27:22.800
يعني كان كتاب مهم جمع كلام ابن تيمية في مقدمات علم الاصول كان مفيد اسم حصول المأمول من كلام ابن تيمية في علم الاصول شرح كل هذا واستدل له من كلام ابن تيمية في اكثر من موضع

496
02:27:22.850 --> 02:27:32.850
قال ثم انهم صنفوا في اصول الفقه وهو علم مشترك بين الفقهاء والمتكلمين فبنوه على اصولهم الفاسدة. حتى ان اول مسألة منه هنا بقى هنا دي بقى المسألة اللي هينتقدها

497
02:27:32.850 --> 02:27:48.150
اول مسألة اه وهي الكلام في حد الفقه لما حدوه يعني جعلوا له الحدود والتعريفات يا شباب اللي هو التعريف يعني لما حدوه بانه العلم باحكام آآ باحكام افعال المكلفين الشرعية

498
02:27:48.250 --> 02:28:12.000
واورد هؤلاء القاضي ابي بكر اللي هو الباقلاني والرازي والامدي اللي هو صاحب كتاب الاحكام ومن وافقهم من فقهاء الطوائف ابي خطاب كابي الخطاب اللي هو ابي خطاب الكلوذاني وآآ وغيره السؤال. قال يعني حطوا هنا سؤال مشهور وهو ان الفقه من باب الظنون لانه مبني على الحكم بخبر الواحد والقياس

499
02:28:12.000 --> 02:28:32.000
والظواهب وهي انما تفيد الظن فكيف جعلتموه من العلم حيث قلتم العلم. يعني اول مسألة عندهم اول مسألة بدأوا بها غلط. ان هم قالوا ان الفقه من ابواب الظنون. طب ليه يا عم الحاج الفقهي من ابواب الظنون؟ قال لك لان الفقه مبني عند الفقهاء على ماذا؟ على خبر واحد وهو لا يفيد الا الظن. وعلى القياس وهو لا

500
02:28:32.000 --> 02:28:46.050
الا الظن وعلى العموم العموم يعني اللفظ العام وعلى ظواهر النصوص ولا تفيد الا الايه؟ الظن. فكيف قلتم علم اصول الفقه؟ لا هو ظن ابن تيمية بقى هنا هيرد عليهم ردود يعني بليغة

501
02:28:46.100 --> 02:28:59.350
قال واجابوا عن ذلك معلش يا عبدالعزيز انا بقرأ عشان اقرأ وافك الالفاظ واحدة واحدة. آآ بدل ما تقرأ انت القطعة وارجع انا اقرأها مرة اخرى. بعد اذنك قال واجابوا واجابوا عن ذلكم هيجيبوا بقى

502
02:28:59.500 --> 02:29:17.300
واجابوا عن ذلك بان الفقيه قد علم انه اذا حصل له هذا الظن وجب عليه العمل العمل به. كما قال الرازي كما قال الرازي فان قلت الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟ قلت الرازي يعني المجتهد اذا غاب على ظنه مشاركة صورة لصورة في مناطق

503
02:29:17.300 --> 02:29:40.250
حكمي قطع بوجوبي هو كاتب العلم لأ هو العمل. قطع بوجوب العمل بما ادى اليه ظنه. فالعلم حاصل قطعا والظن واقع في طريقه وقد ظن طائفة من الفقهاء الناظرين في اصول الفقه ان هذا الجواب ضعيف لقوله اي محاصر قطعا والظن واقع في طريقه

504
02:29:41.500 --> 02:30:03.450
قال والحكم بالنتيجة يتبع اضعف واحسن المقدمات فالموقوف على الظن اولى ان يكون ظنا. وليس الامر كما توهموا. بل لم يفهموا كلام هؤلاء ان هذا الظن ليس دليل العمل ليس هو عندهم دليل العمل بوجوب المفروض العمل به

505
02:30:03.700 --> 02:30:19.750
ممكن العلم يلعب وجوب العلم يعني. ولا ولا مقدمة من مقدمه. دي ماتت ولكنهم يقولون قامت الادلة القطعية من النصوص والاجماع على وجوب المفروض العمل بقى اظن ان كل هذه النصوص العمل

506
02:30:20.200 --> 02:30:34.450
على وجوب العمل بالظن. الحاصل عن خبر الواحد والقياس وذلك العلم حصل بادلة مفيدة اللي هو العلم بوجوب العقل لم يحصل بهذا الظن ولا متقدمات. اقول لكم مثال يا شباب عشان نفهم الفكرة

507
02:30:34.750 --> 02:30:57.350
الجواب بتاع الرازي. جواب الرازي بيقول ايه يقول المجتهد اذا غلب على ظنه مشاركة صورة لصورة في مناط الحكم. اللي هي صفحة واحد وخمسين قطع بوجوب المفروض العمل بما ادى اليه اجتهاده. آآ بما ادى اليه ظنه. العلم حاصل قطعا والظن واقع في قه. يعني ايه

508
02:30:57.350 --> 02:31:20.300
يعني انا دلوقتي عندي دليل قطعي على العمل بخبر واحد يعني انا مثلا واحد قابل صحابيا من الصحابة او قابل راويا من الرواة وليكن الشافعي قابل مالكا. فمالك قال له حدثني نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلا بني الاسلام على خمس

509
02:31:20.300 --> 02:31:46.500
تمام هذا خبر واحد هذا خبر واحد انا عندي ادلة وجوب العمل بخبر الواحد الصحيح. تمام؟ ولكن هذا الخبر الواحد ظني. يعني هو ليس قطعيا في القبول فانا وان كان هذا الخبر ظني لكن عندي ادلة قطعية على وجوب العمل بالخبر الظني. هو بقى عايز يقول كده الرازي

510
02:31:46.900 --> 02:32:07.550
ابن تيمية بيشرح لهم. فبيقول لك ايه؟ وقد ظن طائفة من الفقهاء الناظرين في اصول الفقه ان هذا الجواب ضعيف لقول العلم حاصل قطعا. والظن واقع في طريقه قالوا والحكم بالنتيجة يتبع اضعف المقدمات. يعني ما دام انت ما دام انت بنيت على حديث واحاد او على قياس يبقى حكمك هذا ظني

511
02:32:08.100 --> 02:32:24.000
ابن تيمية بيقول ايه؟ وليس الامر كما توهموا. بل لم يفهموا كلام هؤلاء. ابن تيمية بقى هيشرح بقى فان هذا الظن ليس هو عندهم دليل العمل بوجوب العمل به اه دليل العلم بوجوب العمل به

512
02:32:24.100 --> 02:32:40.050
يقول ايه ؟ بيقول هم لم يعملوا بهذا بناء على هذا الدليل الظني لأ ولا مقدمة من مقدمات دليله. ولا هو كمان مقدمة ولكنهم يقولون قامت الادلة لتلقئين النصوص والاجماع مثلا على وجوب العمل

513
02:32:40.050 --> 02:32:56.250
بالظن يعني عندنا ادلة ان الصحابة كانوا يعملون واحد يخبر صحابي يخبر صحابي اخر بحديث فيعمل به. تمام كده والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل مثلا آآ ابا موسى الاشعري او معاذ بن جبل ليعلم الناس وهو واحد

514
02:32:56.450 --> 02:33:14.700
ومسل ضماء بن ثعلبة ذهب ليخبر آآ قومه فهو واحد. فجاءت ادلة على وجوب العمل بخبر واحد. تمام؟ فهذه الادلة لكن نفس خبر الواحد اللي انا عملت به هو ظني نعم. فانا هنا بنيت على مقدمة قطعية

515
02:33:14.750 --> 02:33:32.150
وهي ايه وجوب العمل بخبر واحد. او القياس هي كلمة العمل اصح من العلم هنا آآ قال وذلك العلم حصل بادلته المفيدة له. اللي هو العلم بوجوب العمل بخبر الواحد والقياس. لم يحصل بهذا الظن ولا

516
02:33:32.150 --> 02:33:49.850
مقدماته. يبقى نضرب مثال بسيط جدا. انا دلوقتي عندي حكم من الاحكام حكم مسلا لا يخطب احدكم على خطبة اخيه هذا الحكم هم بيقول لك هذا من باب الظنون نحن نقول لهم لي من باب الظلم. قال لك لانك اعتمدت فيه على حديث احاد

517
02:33:50.300 --> 02:34:10.300
فنقول لا. لان انا عندي ادلة قطعية في الشريعة بوجوب العمل بخبر الواحد الصحيح. فانا هنا لست متبعا الظن وانما انا عندي يقين. هل هذا اليقين في الدليل ده؟ لأ عندي يقين في اصل المسألة وهو وجوب العمل بالحديث الضعيف. حتى لو

518
02:34:10.300 --> 02:34:27.050
بعد كده يعني كان هذا الحديث ضعيف. او انا اخطأت في فهمي مش مشكلة. المهم ان انا عملت بيقين ارجو ان يكون الموضع في كوين. قال لكن التقدير اذا حصل لك ايها المجتهد آآ ظن فعليك ان تعمل به

519
02:34:27.350 --> 02:34:47.800
وحصول الظن في النفس وجدي. يجد يجده المرء في نفسه ويحسه. كما يجد علمه ويحسه. فمعرفة فمعرفته بحصول يقيني ومعرفته بوجوب العمل به يقيني فهتان مقدمتان يعني يقينيتان احداهما سمعية والاخرى وجدية

520
02:34:48.050 --> 02:35:00.550
وصار هذا كما لو قيل كما لو قيل له اذا حصل لك مرض في الصوم انه يجوز لك الفطر. واذا حصل لك مرض يمنعك القيام في الصلاة فاعلم ان عليك ان تصلي قاعدا

521
02:35:00.550 --> 02:35:21.000
اذا فاذا وجد المرض في نفسه علم حينئذ حكم الله باباحة الفطر وبالصلاة قاعدا. فهكذا وجود الظن عندهم في نفس المجتهد تمام؟ يعني ايه؟ يعني تنيه عايز يفهمك الفكرة الغلط اللي عندهم. طب نفهم فكرتهم يا شباب بالراحة كده

522
02:35:21.750 --> 02:35:36.650
طبعا يا شباب الامور التي احدثها المتكلمون في دين الاسلام سببت اشكالات وشبهات واعتراضات. يعني انت لو درست اصول الفقه صافيا. احنا لما درسنا مع بعض كتاب الرسالة لم يكن عندنا

523
02:35:36.650 --> 02:35:52.100
اي اي مشكلة في كلام الشافعي لماذا؟ لانه بنى كلامه على الايات والاحاديث ولسان العرب والكتاب مليان ايات واحاديث انما هؤلاء لكونهم يتكلمون بالظنون وبالخواطر وبعلم الكلام. لذلك افسدوا هذا العلم

524
02:35:52.350 --> 02:36:02.350
هم دخلوا زي ما احنا بنقول كده بالمصري بيتفزلكوا في المسألة. قالوا لك ايه؟ قالوا لك اصول الفقه دي ما ينفعش تكون علم. لان العلم معناه القطع اليقين. طب ليه

525
02:36:02.350 --> 02:36:16.550
عم الحاج ما ينفعش بالعلم يعني. قال لك لانك انت بتبني آآ حكم على حديث احاد او قياس. تمام كده او بتعمل بالعام او الظواهر وكل هذه الظنون ابن تيمية يقول

526
02:36:16.950 --> 02:36:39.750
نحن عندنا ادلة قطعية توجب علينا العمل بهذه الظنون. فانا اذا عملت بها فقد عملت بعلم وليس بظن. دي خلاصة الايه؟ الجواب قال واذا علم ان هذا حقيقة قولهم تبين حينئذ فسادوا ما ذكروه من غير تلك الجهة. وهو ان هذا يقتضي الا يكون الفقه الا

527
02:36:39.750 --> 02:36:59.750
العلم بوجوب العمل بهذه الظنون والاعتقادات الحاصلة عن امارات الفقه على اصطلاحهم. ومعلوم ان هذا العلم هو من اصول الفقه وهو ولا يخص مسألة دون مسألة ولا فيه كلام في شيء من احكام الافعال كالصلاة والجهاد والحدود وغير ذلك. وهو امر عام كلي ليس هو الفقه

528
02:36:59.750 --> 02:37:24.050
باتفاق باتفاق الناس كلهم اذ الفقه يتضمن الامر يتضمن الامر بهذه الافعال والنهي عنها اما علما واما ظنا. فعلى قولهم الفقه هو ظن وجوب هذه الاعمال وظنوا التحريم وظن الاباحة وتلك الظنون هي التي دلت عليها هذه الادلة التي يسمونها الامارات كخبر الواحد والقياس. فاذا حصلت هذه الظنون حصل الفقه عندهم

529
02:37:24.550 --> 02:37:37.500
واما وجوب هو كاتب هنا برضو العلم لأ هي العمل. واما وجوب العمل بهذا الظن فهذا شيء اخر. وهذا الذي ذكروه انما يصلح ان يذكر في جواب من يقول كيف يصوغ لكم العمل بالظن

530
02:37:37.650 --> 02:37:55.450
فهذا يورد في اصول الفقه في تقرير هذه الطرق اذا قيل انها انما تفيد الظن. قيل وكيف يصوغ اتباع وكيف يسوغ اتباع الظن مع دلالة الادلة الشرعية على خلاف ذلك. فيقولون في الوجوب انا اقرأ لكم الفقرة شوي اعلق لكم عليها ان شاء الله

531
02:37:56.200 --> 02:38:18.850
سيكون في الجواب اسف ويقولون في الجواب المتبع انما المتبع انما هو الادلة العقلية الموجبة للعمل بهذا الظن والعامل بتلك الادلة متبع للعلم لا للظن اه اما ان يجعل نفس الفقه الذي هو علم ظنا فهذا تبديل ظاهر. واتباعهم الاذكياء تفطنوا لفساد هذا الجواب

532
02:38:18.850 --> 02:38:32.900
يبقى اول جواب. اول جواب عندنا على هذا الاشكال. يعني هم يطرحوا هم يا شباب متفننون في طرح الاشكالات ومحاولة الاجابة عليه فهم طرحوا اشكال ان الفقه من باب الظنون اللي هو بدأ معنا من ايه

533
02:38:33.350 --> 02:38:44.600
من صفحة خمسين طب ليه يا عم الحاج من باب الظنون؟ قال لك لان هو مبني على خبر الواحد او الظهر او العمومات طب هيبدأوا بقى يجاوبوا. اول واحد جاوب

534
02:38:45.400 --> 02:38:56.150
الرايت. فلما الراز يجاوب ما فهموش هم جوابه. ابن تيمية بقى بيفهمك جوابه. مش معنى كده ان جوابه صحيح يعني ابن تيمية مش بيقول لك ان جوابه صحيح لأ بيفهمك

535
02:38:56.350 --> 02:39:12.000
جوابه. الامام الطبري كده بيشرح القول وبعدين يخطئه ابن تيمية هيبين هيشرح جواب الرازي زي ما احنا شرحناه وهيبين ان هو جواب قاصر تمام آآ بعد كده بدأ هو الالفاظ للشباب

536
02:39:12.100 --> 02:39:25.400
قال واذا علم ان هذا حقيقة قولهم تبين حينئذ فساد فساد ما ذكروه من من غير تلك الجهة وهو ان هذا يقتضي الا يكون الفقه الا العلم بوجوب العمل بهذه الظنون. يعني ابن تيمية بيقول لو

537
02:39:25.400 --> 02:39:40.250
لو احنا قلنا بجواب الرازي يبقى معنى كده ان الفقه ما فيهوش قطع الا من جهة وجوب العمل بالامور الظنية اللي هو خبر الاحاد والقياس والعمومات والظواهر. طب هذا تقصير

538
02:39:41.050 --> 02:40:01.800
يعني ابن تيمية بيرى ان جواب الرازي قاصر. ان هو لم لم يجب بالجواب الحق. لان هو بيقول جاءت الادلة بوجوب العمل بالظبط  فهذا هو غاية الفقه. انما بقى العمل نفسه سيبقى ظنيا. ابن تيمية بقى ايه بعد ما شرح هذا سيبين. قال فيقولون في الجواب المتبع انما هو الادلة

539
02:40:01.800 --> 02:40:20.700
الموجبة للعمل اه بهذا الظن والعاملة بتلك الادلة متبع للعلم لا للظن اما ان يجعل نفس الفقه الذي هو علم ظنا فهذا تبديل ظهر وتبديل ظاهر واتباعهم الاذكاء تفطنوا لفساد هذا الجواب. الناس

540
02:40:21.200 --> 02:40:34.750
افهموا منهم الرز لا يكفي يبقى ننقل بقى هذا الجواب ونشوف هنا. وقد تجيب طائفة اخرى كابي الخطاب وغيره عن هذا السؤال اللي هو هل الفقه من باب العلم او من باب الظن

541
02:40:35.250 --> 02:40:46.800
لان العلم هيجاوبه بايه؟ بان العلم يتناول اليقين والاعتقاد الراجح. فيه ناس منهم بيقولوا يعني ان نوعين. اليقين وفيه نوع تاني اللي هو الاعتقاد الراجح اللي هو اعلى من الظن

542
02:40:47.700 --> 02:41:08.900
لقوله تعالى فان علمتموهن مؤمنات الاية. وان تخصيص لفظ العلم بالقطعيات اصطلاح المتكلمين. والتعبير والتعبير هو باللغة لا بالاصطلاح الخاص والمقصود هنا ذكر اصلين هما بيان فساد قولهم اللي هو الفقه من باب الظنون وبيان انه احق باسم العلم من الكلام الذي يدعون انه

543
02:41:08.900 --> 02:41:29.950
هو علم وان طرق الفقه احق بان تسمى ادلة من طرق الكلام. نركز بقى يا شباب هنا دلوقتي ابن تيمية طرح يريد ان يبين صنفا او نوعا من فساد علماء الكلام او من الاصول التي اصلوها وهي باطلة. طب ايه اللي دخله في الكلام ده

544
02:41:30.150 --> 02:41:46.750
ايه اللي دخله؟ ما انت مهم جدا انك انت تعرف ما مناسبة هذا الكلام هو في البداية تكلم عن شمول الدين وشمول يعني ان الدين فيه الهدى وفيه الحجج على هذا الهدى. وفيه رد الباطل. تمام؟ ان فيه فرق آآ لا

545
02:41:46.750 --> 02:41:59.800
يعتمد على الكتاب والسنة سواء في ابواب العبادات او او ابواب الفقه او التعبد او السياسة. وبين ان بعض الفرق تجادل في دين الله بغير حق تمام؟ وان هناك اصول مبتدعة

546
02:42:00.700 --> 02:42:21.350
يخدعها او يبتدعها هؤلاء ويجعلونها دينا ويجعلونها حكما. ويخاصمون بها غيرهم وتنتشر بين الناس. من هذه امور بقى منها ايه بقى؟ ادعائهم في اول دراستهم لاصول الفقه ان الفقه من باب طبعا هم قسموا الدين الى اصول وفروع. وجعلوا الفروع اللي هي الفقهيات

547
02:42:21.400 --> 02:42:35.250
هونوا في شأنها تمام وجعلوها من باب الظنيات وجعلوا اصول الدين هي المحكمة. وابن تيمية قال مع ان هم اكثر الناس اختلافا فيها. وتكفيرا لبعضهم البعض. تمام؟ طيب وبعد كده بقى

548
02:42:35.300 --> 02:42:49.100
اه تكلم عن هذه المسألة الفرعية اللي هي ان هم قالوا الفقه من باب الظنون طب كيف اجابوا على ذلك؟ اجابوا باجابات متهافتة ضعيفة ابن تيمية قال انا هنا عايز ابين امرين

549
02:42:49.150 --> 02:43:08.150
الامر الاول فساد قولهم ان الفقه من باب الظنون يقول لأ ليس كذلك هذا هذا امر باطل. والامر الثاني ان الفقه احق بان يسمى علما من علم الكلام. هم قالوا ان علم الكلام هذا هو القطعي. هذا هو العلم هذا هو اعلى العلم

550
02:43:08.350 --> 02:43:25.250
الذي لا ينبغي ان تخطئ فيه. وكل مخطئ فيه يعني يكون معاقبا والحق فيه واحد. اما باب الفقهيات كل مجتهد فيه مصيب الفقه وجعلوه من باب الظلم. فابن تيمية بيقول لهم حاجتين بقى

551
02:43:25.600 --> 02:43:45.600
بيقول لهم اول شيء ان الفقه ليس من باب الظنون. وثانيا هو احق باسم العلم من علم الكلام الذي تدعونه انتم. وادلة الفقه ابلغ واقوى واصح من ادلة علم الكلام. لان هم قالوا ان الفقه ما فيهوش ادلة. ان هي مجرد امارات او اشارات. كما نقل عن الباقلاني

552
02:43:46.100 --> 02:43:59.450
يبقى هم عندهم هنا يا شباب تلت حاجات معلش هو الموضع ده شوية محتاج تركيز اوعى عموما الشباب لا يمكن تأتي الصعوبة الا من كلام المبتدعة. اما الدين نفسه ميسر. يعني انت احنا لو لما بندرس البخاري

553
02:43:59.600 --> 02:44:13.950
او بنقرأ في كتب السنن او بنقرأ في القرآن. ما فيش اي مشكلة. المشكلة بتأتي من المقالات الباطلة التي اختلطت بالحق الذي في القرآن والسنة فلولا ان هذا الموضع من كلام هؤلاء المبتدعة ما كنا نقف معه ولا يكون صعبا

554
02:44:15.400 --> 02:44:35.400
وهما باختصار يا شباب يقولوا ان الفقه من باب الظنون وكل مجتهد فيه مصيب وليس هناك حق في نفس الامر ولا هناك ادلة في نفس الامر وانما هي مجرد امارات. فابن تيمية بيقول لهم العكس الفقه اولى بالعلم من علم الكلام. وليس من باب الظنون وادلته اولى ان تسمى ادلة من

555
02:44:35.400 --> 02:44:50.000
ادلة علم الكلام. هيبدأ بقى يشرح في الفكرة دي والمقصود هنا ذكر اصلين هما بيان فساد قولهم الفقه من باب الظنون وبيان انه احق باسم العلم من من الكلام اللي هو علم الكلام. كلمة الكلام من الكلام

556
02:44:50.000 --> 02:45:03.800
حطه بين قوسين يعني علم الكلام. الذي يدعون انه علم. وان طرق الفقه كلمة طرق الفقه يعني ادلته وان طرق الفقه احق بان تسمى ادلة من طرق الكلام. طرق اللي هي الوسائل او الدلائل

557
02:45:04.800 --> 02:45:24.150
والاصل الثاني بيان ان غالب ما يتكلمون فيه من الاصول ليس بعلم ولا ظن صحيح يعني ما يتكلمون فيه من من الاصول سواء اصول الدين او اصول الفقه ليس بعلم ولا ظن صحيح بل ظن فاسد وجهل مركب. ويترتب على هذين الاصلين هنا بناء بقى على ان ابن تيمية

558
02:45:24.450 --> 02:45:41.550
يعني ابطل هذه الامور عندهم يترتب على هذين الاصلين منع التكفير باختلافهم في مسائلهم وان التكفير في الامور العملية الفقهية قد يكون اولى منه في مسائلهم. فنقول الفقه هو معرفة احكام العباد معرفة احكام

559
02:45:41.550 --> 02:45:57.700
افعال العباد سواء كانت تلك المعرفة علما او ظنا او نحو ذلك. ابن تيمية بيعرف هنا ايه؟ الفقه خلينا نقرأ الفقه اللي قبلها قال ويترتب على هذين الاصلين منع التكفير باختلافهم في مسائلهم. احنا لا نكفرهم يعني او لا نكفر

560
02:45:57.750 --> 02:46:15.000
وان التكفير في الامور العملية الفقهية قد يكون اولى منه في مسائلهم. يعني آآ آآ لم نكفرهم باخطائهم هذه اذا كانوا مجتهدين متأولين فاولى ان لا نكفر من اخطأ في مسائل اجتهادية. عملية فقهية

561
02:46:15.100 --> 02:46:32.550
ثم بعد ذلك قال فنقول الفقه ومعرفة احكام افعال العباد. سواء كانت تلك المعرفة علما او ظنا. يعني الفقه هو ان نعرف احكام الافعال. مثلا ان هذا واجب هذا محرم هذا مكروه. هذا مستحب للوضوء مثلا

562
02:46:32.800 --> 02:46:54.000
للصلاة شرط آآ مثلا آآ صلاة الجماعة هل واجبة او مستحبة؟ آآ معرفة هذه الاحكام سواء كان علما او ظنا فهذا هو الفقه قل ومن المعلومي هنا بقى هيبدأ ابن تيمية يتكلم. ومن المعلوم لمن تدبر الشريعة ان احكام عامة افعال العباد معلومة لا مظنونة

563
02:46:54.100 --> 02:47:10.050
هنا بقى ابن تيمية بيقلب عليهم الكلام تماما. هم بيقولوا هي من باب الظنون؟ قال لأ هي معلومة وان الظن فيها انما هو قليل جدا في بعض الحوادث لبعض المجتهدين. فاما غالب الافعال مفادها

564
02:47:10.050 --> 02:47:35.300
يا سهى المفروض مفردان هو كاتب ايه عندنا مقادها مفادها واحداثها فغالب احكامها معلومة ولله الحمد واعني بكونها معلومة ان العلم بها ممكن وهو حاصل لمن اجتهد واستدل بالادلة الشرعية عليها لا اعني ان العلم بها حاصل لكل احد. معلومة يعني يمكن العلم بها. مقدورة. تمام كده

565
02:47:35.650 --> 02:47:49.850
بل ولا الغالب بل ولا الغالب بل ولا لغالب المتفقهة المقلدين لائمتهم. بل هؤلاء غالب ما عندهم ظن او تقليب. ابن تيمية الشباب يريد ان يقول خلاصة هنا تصور مثلا واحد شخص

566
02:47:50.600 --> 02:48:10.800
النظر في الشريعة فقال ربنا سبحانه وتعالى يعني المحرمات على الاشياء المحرمة على النساء في الاسلام كثيرة جدا فبدأ بقى يعدد يعدد اشياء يحرم عليها مثلا ان تبدي زينتها ويحرم عليها كذا ويحرم عليها ان تخضع بالقول ويحرم عليها ويحرم فيجيب لك

567
02:48:10.800 --> 02:48:34.700
مثلا خمسين شئ محرم فيوهمك بذلك ان المحرمات اكثر من المباحات. لو انت بقى فحصت في هذا الامر ستجد ان المحرمات لا تساوي شيئا المباحات زي بالضبط ابليس لما صور لادم ان الشجرة التي حرمت عليه يعني ان ان هذا هو الملك. ان هو قل صغر في عينيه الحلال الكثير المباح

568
02:48:35.050 --> 02:48:55.050
الكثير المباح وعظم في عينيه الحرام وهو قليل. يبقى ايه؟ لا تقربا هذه الشجرة كلا منها رغدا. فنفس الشيء فتصور الراجل بقى في المقابل يقول لأ ده الراجل محرم قام عليه اكثر لانه محرم عليه الذهب ومحرم عليه الحرير ومحرم عليه كذا ويجب عليه كذا ويجب عليه كذا

569
02:48:55.100 --> 02:49:09.350
فكل واحد لما بينتقي يمكن ان يوهمك. هو هذا بالضبط ما فعله المتكلمون. ان هم اتوا الى امور جزئية فجعلوها هي الغالبات ابن تميم يقول لهم لا. لو انت بقى نظرت ستجد ان

570
02:49:09.700 --> 02:49:29.700
عامة او اغلب ما يحتاجه الناس في الفقه هو معلوم وليس من باب الظن. ومعنى كلمة معلوم انه يمكن ان يعلم. يمكن ان مش معناها ان هو ان هو معلوم عند كل الناس لأ. بيقول لك ان حتى بيقول وهو حاصل لمن اجتهد واستدل بالادلة الشرعية عليها. لا اعني ان العلم به حاصل

571
02:49:29.700 --> 02:49:42.200
لكل احد. مش معنى كده ان كل واحد يعلمه بل ولا لغالب المتفقهة المتقلدين. واحد مقلد لامام. واحد بيقلد مثلا في مذهب الشافعية او في مذهب الحنبلية او في مذهب المالكية او في مذهب

572
02:49:42.200 --> 02:49:58.450
كثير من هؤلاء مقلدين لا يعلمون الادلة وانما هم يتبعون كلام ائمتهم بل هؤلاء غالب ما عندهم ظن او تقليب. اذ الرجل قد يكون يرى مذهب بعض الائمة وصار ينقل اقواله في تلك المسائل وربما اقر آآ

573
02:49:58.450 --> 02:50:11.750
خربها بدليل ضعيف من قياس او ظاهر. هذا ان كان فاضلا. والا كفاه مجرد النقل. يعني يريد ان يقول ان اتباع المذاهب نوعين. ممكن مجرد واحد ناقل او واحد ناقل ومحتج يعني عنده ادلة

574
02:50:12.650 --> 02:50:32.650
هذا ان كان فاضيلا والا كفاه مجرد مجرد مجرد نقل المذهب عن قائله ان كان حسن التصور فهما صادقا. والا لم يكن عنده الا حفظ حروفه فقط قال مالك قال احمد كذا لا يعرف حجته ولا يعرف آآ قول مخالفه ولا يعرف حجة مخالفه ولا وجه استدلاله ولا شيء هو مجرد حافظ

575
02:50:32.650 --> 02:50:53.400
مذهب وخلاص ان كان حافظا والا كان كاذبا او مدعيا او مخطئا كما يخطئ كثير من هؤلاء على آآ الائمة قال ولا ريب ان الحاصل عند هؤلاء ليست بعلم كما ان العامة المقلدين للعلماء فيما يفتونهم فان الحاصل عندهم ليس علما. يعني هو شباب يريد ان يقول باختصار

576
02:50:53.400 --> 02:51:11.150
العلم موجود متوفر لمن طلبه بدليله. انسان يقرأ في كتب السنن والاثار والايات واسباب النزول ونحو ذلك. يصل الى الحق بدليله. لكن يمكن ان يكون مقلدا في مذهب ويمكن ان يكون عاميا سأل المجتهد. فهؤلاء الفقه في حقهم ليس علما

577
02:51:11.550 --> 02:51:25.050
وانما الفقه ومعرفة الحق بدليله ووجهه. فبالتالي يخرج عنه من؟ يخرج عنه من عرف الحق بفتية استفتاء او من نقله عن امام في مذهبه وقبله دون ان يعرف حجته ووجهه

578
02:51:25.350 --> 02:51:40.850
ليس علما بذلك. قال ولا ريب ان الحاصل عند هؤلاء ليس بعلم كما ان يقصد ليس بعلم شاب يعني لا يدخل في العلم انما هو من باب الظن باعتبار ان هم لا يعرفوا حجته. لا يعرفون حجته. كما ان العامة المقلدين للعلماء فيما يفتونهم

579
02:51:40.850 --> 02:51:54.700
هنا الحاصل عندهم ليس علما بذلك عن دليل يفيدهم القطع. وان كان العالم عنده دليل يفيد القطع. يعني العالم نفسه اللي هو احمد او مالك او الشافعي او اي او ابن تيمية او اي واحد من هؤلاء

580
02:51:55.100 --> 02:52:13.800
عنده الحجة على قوله. انما انت لو قلدت قوله دون ان تعرف حجته فما عندك هو ظن. لكن ما عند امامك يكون علما وهذا الاصل الذي ذكرته اصل عظيم. ركز بقى. فلا يصد المؤمن العليم عنه صاد. يعني اياك ان واحد يضحك عليك ويستطيع

581
02:52:13.800 --> 02:52:24.800
وهو ده اللي بيحصل يا شباب. ان واحد مثلا يأتيك واحد شاب تافه ما لوش اي لازمة يطلع في برنامج في يوتيوب ويلقي عليك شبهات وانت تقبلها وتشك في دينك

582
02:52:25.000 --> 02:52:46.000
لا يمكن ان تبلغ الشبهة من قلبك الا بقدر ضعفك علما او عملا ليست ليست ليست المشكلة في قوة الشبهة ولكن في ضعف المتلقي وهو بيقول لك بقى هذا الاصل الذي ذكرته اصل عظيم. اللي هو ان الشريعة معلومة. وحجتها قوية وادلتها كثيرة ومعلومة. فلا يصد

583
02:52:46.000 --> 02:53:12.400
مؤمن العليم عنه صاد انه لكثرة التقليد والجهل والظنون في المنتسبين الى الفقه والفتوى والقضاء استطال عليهم اولئك المتكلمون. يا سلام! يعني لا يمكن ان يقوى المبتدع والضال والمشبه يعني هو اللي بيعمل بيلقي الشبهات الا بضعف اهل العلم. كما قال الذهبي لولا الحفاظ الاكابر لخطبت الزنادقة

584
02:53:12.400 --> 02:53:27.050
على المنابر بقدر قوتك يضعف الباطل. يعني الانسان اللي عايز يروج عليك الباطل شف شف لما ابليس حاول ان يغوي ادم تعب تعب عشان يغويه لان ادم كان يعنيه مؤمنا

585
02:53:27.450 --> 02:53:50.150
فتعب عشان يغويه. فكل ما كان الانسان قويا في العلم والعمل يتعب معه المضلون. فابن تيمية بيقول لك المتكلمون استطالوا على من على ضعفاء العلم لما يأتي واحد مثلا باختصار الشباب المجادل بالباطل لا يغلبك بقوة الباطل. وانما بخفاء بعض الحق عليك

586
02:53:50.500 --> 02:54:08.150
هي مش المشكلة في ان الباطن عنده قوي. لأ المشكلة ان انت ضعيف في العلم بالحق ابن تيمية بيقول لان موجود فقهاء وقضاة وعلماء ضعفاء في العلم بالكتاب والسنة استطال عليهم اولئك المتكلمون. اتأرننوا عليهم

587
02:54:08.150 --> 02:54:23.450
وتكبروا ولعبوا بهم بالكورة. ليه ؟ لانه لانه ضعيف حتى آآ اخرجوا الفقه الذي نجد فيه كل العلوم من اصل العلم. يعني هم قالوا لهم العلم الفقه اللي بين ايديكم ده من باب الظنون. والفقه هو اعظم

588
02:54:23.450 --> 02:54:39.250
والعلم قال لما لما رأوه من تقليد اصحابه وظنهم. يعني اصحاب الفقه هذا. يبقى خلاصة هذا الشرط هو يريد ان يقول شباب ان اتفقنا ان هو بيتكلم عن صنف من المقالات الباطلة التي انتشرت

589
02:54:39.350 --> 02:55:01.300
والتي اثارها المتكلمون ودخلت على كثير من اهل الفقه والتصوف والحديث. تمام فبيقول لماذا دخلت عليهم لعدم تمكنهم في السنة بعدم تمكني في السنة. زي بالضبط مذهب الاعتزال. مذهب الاعتزال لماذا كان يعني منكرا في عهد الامام احمد او في في عهد الشافعي

590
02:55:01.300 --> 02:55:17.250
بوضوح السنة وقوة علماء السنة. لكن بعد ذلك لما ضعف ضعفت السنة وقلت العلوم دخل علم الكلام على هؤلاء. فبقدر قوة الانسان في العلم بالحق بقدر ما يكتشف بطلانه الباطل ويظهر له

591
02:55:17.300 --> 02:55:34.400
وبقدر ضعفه يدخل عليه الباطل. هذا خلاصة ما يريد ان يقوله. فيريد ان يقول ان الفقه من باب العلم وهو اولى بالعلم من علم الكلام ولكن هؤلاء المتكلمون من المعتزلة وغيرهم استطالوا على الفقهاء الضعفاء او القضاة الضعفاء او

592
02:55:34.400 --> 02:55:50.400
الضعفاء فبدأوا يصوروا لهم ان الفقه اللي بين ايديكم ده من باب الظنون وهذا لطفي هؤلاء اللي هم الفقهاء وليس لقوة المتكلمين نقف هنا يا شباب وان شاء الله بقى هيبدأ ومما يوضح هذا الاصل

593
02:55:51.000 --> 02:56:02.450
ممكن ان شاء الله ناخده بكرة معلش احنا ماشيين في الكتاب واحدة واحدة لان الكتاب يعني انا بتصور انك انت بتقرأ الكتاب واشعر ان انت في كل جملة منه تحتاج الى فك الالفاظ المفروض ان الكتاب ده

594
02:56:02.500 --> 02:56:18.300
يعني احنا لو بنجلس مع بعض نقرأهم مثلا في يومين. كل مجلد في يوم. ولكن الكتاب آآ يعني بالنسبة لواحد مبتدأ انا عارف ان فيه مجموعة انضمت لنا كتير عدد من الشباب انضم لنا ويصعب علي هذا الكلام. فانا باحاول افك لك الالفاظ

595
02:56:18.600 --> 02:56:26.350
وبحيث انك انت لو قرأت الكتاب وحدك يكون سهلا عليك ان شاء الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته