﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله التعليق على كتاب الاستقامة. الدرس السادس اقرأ نعم. واذا كان كذلك فقد

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
وقد اجتهد احدهم فاصاب فيكون الاخر اجتهد فاخطأ فيكون للاول اجرا وللثاني اجرا. قد يكون وقد لا يكون يعني. نعم. مع ان خطأه مرفوع له وقد يكون كلاهما اجتهد. فاخطأ فيغفر له

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
جميعا مع وجود الاجر ويكون الصواب في قولنا ثالثا اما تفصيل ما اخلقوه مثل ان في هذا عام ان يثبت هذا نفي العامة ان ينفي هذا نفي العامة ويثبت الاخر ما نفعه الاول ويفصل المفصل ويثبت البعض

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
فيفصل الفصل البعض هنا البعض وكذلك بالمعنى المشتبه واللفظ المشترك يفصل بين المعنى وما يشبه الى كان مخالفا له وبين معنى لكم ومعنى لكم. ثم انه مسائل خلاف ويتضمن ان اعتقاد احدهما

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
وجب عليه فرضا الاخر ولعنه او تبسيقه تكبيره او فاذا فعل ذلك مجتهدا بان كان مغفورا له وكان ذلك في حق الاخر محنة. محنة في حق او فتنة ابتلاه به. وهذه حاله

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
والمتأولين مع اهل العدل سواء كان ذلك بين اهل البيت والقتال من الامراء ونحوهم او بين اهل الانسان والعمل العلماء والعباد ونحوهم وبين من يتبع الامرين. ولكن الاجتهاد السائغ لا يبلغ مبلغ الفتنة الا

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
لا لمجرد الاجتهاد كما قال تعالى واختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وكانوا شيعا لسنا منهم في شيء. وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا موتاكم من بعد ما

8
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
فجاءه السيدات فلا يكون فتنة مع وجود الاجتهاد السائغ اي مع نوع البغي. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال في الفتنة وكان ذلك من اصول السنة وهذا من اهل السنة والحديث. وائمة اهل المدينة الفقهاء

9
00:02:40.300 --> 00:03:06.100
وغيرهما هذه الجملة تحتاج الى الى كلام طويل عليها انها    هذي من مسائل الاستطراد اللي عنده يعني ما تاخذ هذا الكلام على ظاهرة  لان الباغي المتأول مم انه مأجور مجتهد والى اخره وغير مذموم

10
00:03:06.250 --> 00:03:34.150
اه له بط ان شاء الله افصله لكم في المرة القادمة باذن الله نعم   نعم لا ثم انه من مسائل الخلاف ما يتضمن. نعم. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم انه من مساجد

11
00:03:34.150 --> 00:04:00.850
ما يتضمن ان اعتقاد احاديث ما يوجب عليه الوضوء الاخر ونحن عليه مرضا اخر ونعله او تبسيطه او تدبيره او دكالة. فاذا فعل ذلك مجتهدا مخطئا كان فخرهم مغفورا له وكان ذلك في حق الاخر محنة في حق وفتنة وبلاء ابتلاء به. وهذه حال

12
00:04:00.850 --> 00:04:20.850
المتعودين مع اهل العهد سواء كان ذلك بين اهل يجود في الثاني من الحمران ونحوهم او بين اهل الاسلام والعمل من العلماء والعباد ونحوه وبين من يتبع الارضين. ولكن الاجتهاد السائغ لا يبلغ مبلغا

13
00:04:20.850 --> 00:04:40.850
الفتنة والفرقة الا مع الفضل. لا لمجرد الاجتهاد. كما قال تعالى وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم فمن بينهم وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. وقال ولا تكونوا كالذين

14
00:04:40.850 --> 00:05:00.850
واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. فلا يكون فتنة فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد السائر. بل مع ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الامتثال بالفتنة وكان ذلك من اصول السنة. وهذا مذهب

15
00:05:00.850 --> 00:05:20.850
واهل السنة والحديث ائمة الاهل وائمة اهل الجنة من فقهائهم وغيرهم. ومن الفقهاء من ذهب الى ان ذلك كيف يكون مع وجود العلم السام من احدهما والبغي من الاخر؟ فيجب القتال مع العادل في نفير وعلى هذا

16
00:05:20.850 --> 00:05:40.750
الفتنة الكبرى بين اهل الشام والعراق بل كان الاصل بوحال هل كان الاصل وحال القاعدين؟ اوحال القاتلين من اهل العراق والنصوص دلت على الاول وقالوا كان ترك امتثال اهل العراق اسوأ وان كانوا اقرب الى الحق واولادهم

17
00:05:40.750 --> 00:06:00.750
الكلام في هذا في غير هذا الموضع وتكلمنا على الايات والاحاديث في ذلك. من اصول هذا ان مجرد وجود الفقه من امام او طائفة لا يوجد قتالهم الا يبيحه بل هم بل من الاصول التي دلت عليه

18
00:06:00.750 --> 00:06:20.750
ان الامام الجائر الظالم يؤمر الناس بالصبر على جوره وظلمه وبغيه ولا يقاتلونه. كما امر النبي صلى الله عليه عليه وسلم في ذلك في غير حديث. فلم يأذن بدفع البغي مطلقا بالقتال. بل اذا كانت فيه فتنة نهى عن ذبح البغي به وامر

19
00:06:20.750 --> 00:06:40.750
واما قوله سبحانه فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تمضي. فهو سبحانه قد بين مراده. ولكن من الناس من يضع الاية على غير موضعها في موضعها. فانه سبحانه قال وان وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا

20
00:06:40.750 --> 00:07:00.750
بينهما فان طغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تمشي حتى تأتي الى امر الله. فان باءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المحسنين وهو لم يأذن ابتداء في في قتال بين المسلمين بل اذا اغتسلوا فاصلحوا بينهما

21
00:07:00.750 --> 00:07:20.750
قتاله وفي الفتنة وقد تكون احداهما اقرب الى الحق وامر سبحانه في ذلك بالاصلاح وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما اقتتل بنو عمرو بن عوف وخرج ليصبحك ليصلح بينهم وقال لبلال ان حضرت ان حضرت

22
00:07:20.750 --> 00:07:40.750
الصلاة تقدم ابا بكر ثم قال سبحانه فقاتلوا التي تمضي حتى تفيء الى امر الله فهو بعد اقتتالهم اذا واصلح بينهم بالقسط فلم تقبل احداهما القسط بل بغت فانها تقاتل. لان قتالها هنا يدفع بالاغتسال. يدفع به القتال

23
00:07:40.750 --> 00:08:00.750
الذي هو اعظم منه فانها اذا لم تقاتل حتى تجيء الى امر الله. بل تركت حتى تقتل هي والاخرى. كان الفساد وبذلك اعظم والشريعة مبناها على دفع الفسادين بالتزام ابناهما وبمثل هذا يقاتلون حتى لا تكون فتنة

24
00:08:00.750 --> 00:08:25.750
ويكون الدين كله لله لانه اذا امروا بالصلاح والجف عن الفتنة فزغت احداهما قتلت حتى لا تكون فتنة. والمأمور بالغتسال هو غير بالمبغي عليك. امر بان يقاتل الباقيات حتى ترجع الى الدين فقتالها من باب الجهاد واعانة المظلوم المبغي عليه

25
00:08:25.900 --> 00:08:45.900
اما اذا وقع بعضهم ابتداء بغير قتال فلم يأذن الله باقتتال طائفتين من مؤمنين على مجرد ذلك لان الفساد بمجرد رئاسة او اخذ مال فيه نوع وان ابتلي هذا نهى النبي

26
00:08:45.900 --> 00:09:05.900
صلى الله عليه وسلم عن قتال الائمة اذا كان فيهم ظلم لان قتالهم فيه فساد اعظم لان قتالهم فيه فساد اعظم النيل وعلى هذا فما ورد في صحيح البخاري من حديث ام سلمة ان النبي من حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه

27
00:09:05.900 --> 00:09:25.700
وسلم قال ذلك ليس هو مخالفا اما تواتر عنه بانه امر بالامساك عن امتثاله الفتنة وانه جعل القاعدة فيها خيرا من قائل والقائم خيرا من الماشي. والماجي خيرا من الساعي. وقال يوشك ان يكون خير مال المسلمين

28
00:09:25.950 --> 00:09:45.800
يوجب ان يكون خير مال مسلم غنم يتبع بها شعث الجبال مواقع القتل. الحمد لله رب صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى

29
00:09:46.000 --> 00:10:06.000
وعامة ما تنازعت فيه ثقة مؤمنين بمسائل الاصول وغيرها في باب الصفات والقدر والامامة وغير ذلك. ومن هذا الباب فيه مشاهد نصيب وفيه مجتهد مفطر ويكون المخطئ باغيا وفيه الباغي من غير اجتهاد. وفيه مقصر

30
00:10:06.000 --> 00:10:26.000
فيما امر به من الصبر. وكل ما اوجب فتنة وفرقة فليس من الدين. سواء كان قولا او فعلا ولكن اوصيهم ولكن المصيبة العادلة عليه ان يصبر عن الفتنة. ويصبر على جهل الجهول وظلمه ان كان غير متهون. الله اكبر

31
00:10:26.000 --> 00:10:43.100
اما ان كان ذاك ايضا متأويا فخطأه مغفور له. وهو فيما يصيب به من اذى بقوله او فعله له اجر على وخطأ وخطأه مغفور له. وذلك محنة وابتلاء في حق ذلك المظلوم

32
00:10:43.150 --> 00:11:03.150
فاذا صبر على ذلك واتقى الله كانت العاقبة له كما قال تعالى وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا وقال تعالى لتبلؤن في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم مؤمن الذين اشركوا اذى كثيرا

33
00:11:03.150 --> 00:11:23.150
وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. فامر سبحانه بالصبر على اذى المشركين واهل الكتاب مع التقوى وذلك تنبيه على الصبر على اذى المؤمنين بعضهم ببعض. متأولين كانوا او غير متأولين. وقد قال سبحانه

34
00:11:23.150 --> 00:11:43.150
ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا. اعدلوه هو اقرب للتقوى. فنهى ان يحمل فنهى ان يحمي المؤمنين المؤمنين يحبهم للكفار على الا يعدلوا عليهم. فكيف اذا كان الحوض لفاسق او مبتدع متأول؟ فكيف

35
00:11:43.150 --> 00:12:03.150
فاذا كان البغض لفاسق او مبتدع متأوي من اهل الايمان فهو اولى ان يجب عليه الا يحمله ذلك على الا على مؤمن وان كان ظالما له فهذا موضع عظيم منفعة في الدين والدنيا فان الشيطان موكل للبني ادم وهو

36
00:12:03.150 --> 00:12:23.150
الجميع ولا يسلم احد من مثل هذه الامور دع ما سواها من نوع تقصير في مأمور او فعل محظور باجتهاد او غير اجتهاد وان كان هو الحق. وقال سبحانه لنبيه فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي

37
00:12:23.150 --> 00:12:43.150
الاذكار فامره بالصبر واخبره ان وعد الله حق وامره ان يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة الا من وفيما امر الله به فانه سبحانه امر بالحق وامر بالصبر. فالفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر. فالمظلوم

38
00:12:43.150 --> 00:13:06.850
سبحان الله اعد اعد هذي ايش؟ ولا تقع فتنة الا من ترك ما امر الله به فانه امر بالحق وامر بالصبر. فانه سبحانه امر بالحق وامر بالصبر هم فالفتنة اما من ترك الحق. فالفتنة اما من ترك الحق

39
00:13:07.000 --> 00:13:23.450
واما من ترك الصبر. واما من ترك الصبر. الله اكبر هذه حكمة عظيمة هذه هذي فائدة عظيمة لا تنسوها يعني خلوها معكم فالفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر

40
00:13:23.650 --> 00:13:45.900
الله اكبر نعم المظلوم المحب الذي لا يقصر في علمه يؤمر بالصبر فاذا لم يصبر فقد ترك المأمور. وان مجتهدا في معرفة الحق ولم يصبر. فليس هذا بوجه الحق مطلقا. لكن هذا وجه نوع لكن هذا وجه

41
00:13:45.900 --> 00:14:05.900
نوع حق فيما اصابه فينبغي ان يصبر عليه. وان كان مقصرا في معرفة الحق فصارت ثلاثة ذنوب انه لم يجتهد في معرفة الحق وانه لم يصم وانه لم يصبر. وقد يكون مصيبا فيما عرفه من الحق فيما يتعلق بنفسه

42
00:14:05.900 --> 00:14:25.900
ولم يكن مصيبا في معرفة حكم الله في غيره. وذلك بان يكون قد علم الحق في اصل يختلف به بسماع وخبر او او ونظر او بمعرفة وبصر. ويظن مع ذلك ان ذلك الغيب التارك للتكرار بذلك الحق عاص او

43
00:14:25.900 --> 00:14:45.900
كافر. ولا يكون الامر كذلك لان ذلك الغيب يكون مجتهدا. قد قد صبغ وسعه ولا يقدر على معرفة الاول لعدم المقتضي ووجود المانع. وامور القلوب لها اسباب كثيرة ولا يعرف كل احد

44
00:14:45.900 --> 00:15:05.900
حال غيره من ايذاء له بالقول او فعل قد يحسب المؤذى اذا كان مظلوما لا ريب فيه ان ذلك المؤذي محظى باغ عليك ويحسب انه يدفع ظلمه بكل ممكن ويكون مخطئا في في هذين الاصلين. اذ قد يكون اذ

45
00:15:05.900 --> 00:15:25.900
اذ قد يكون مؤذي متأولا مخطئا وان كان ظالما لا تأوي له فلا يحل دفع ظلمه بما فيهم بما فيه فتنة بين الامة وبما فيه شر اعظم من ظلمه بل يؤمر المظلوم ها هنا بالصبر فان ذلك في حقه فان ذلك في حقه محنة

46
00:15:25.900 --> 00:15:47.000
محنة وفتنة. اسفرقش عندها. وانما يقف قف قف. الحمد لله وبعد اه هذا الكتاب هو كتاب الاستقامة  الامام شيخ الاسلام تقي الدين احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية

47
00:15:47.800 --> 00:16:15.550
حران رحمه الله تعالى   ظاهر من اسم الكتاب ان فيه بيان اصول الاستقامة التي امر الله جل وعلا بها في قوله فاستقيموا اليه واستغفروه. وفي قوله فاستقم كما امرت ومن تاب معك

48
00:16:15.750 --> 00:16:55.000
ونحو ذلك من الايات  الاستقامة استقامة العبد في نفسه قد تكون بل هي ايسر من ان يستقيم في غيره لان المخالطة وآآ الالتقاء حصول الناس بعضهم مع بعض لابد ان يحصل فيه اشياء

49
00:16:55.700 --> 00:17:22.650
اما من التعدي تعدي بعض الناس على بعض ان العزلة غير ممكنة غير مأذون بها شرعا الا في اسبابا محدودة فلهذا لا بد ان يحصل شيء من  الابتلاء والامتحان بمخالطة الناس

50
00:17:22.900 --> 00:17:54.600
وخاصة اذا كان الناس عندهم مخالفة للحق وللهدى اما بتأول او بمضادة ورد لذلك كيف تكون الاستقامة بهذا الخضم العظيم حصلت الفتن في الزمان الاول في عهد الصحابة رضوان الله عليهم

51
00:17:55.700 --> 00:18:15.000
في اخر عهد عثمان في عهد علي رضي الله عنه حصلت فتن كثيرة في زمان الاسلام من جهة الدما ثم حصلت فتن من جهة الاراء والاهواء ثم حصلت فتن من جهة التعبد

52
00:18:15.650 --> 00:18:37.500
لله جل وعلا والتقرب اليه كيف يكون ثم حصلت ايضا فتن يعني بعد عن الحق واضطراب ودعوة دعوة الناس الى تلك الاقوال المخالفة للسنة وحصلت فتن متنوعة ومنكرات اما في الاعتقادات واما في العمليات

53
00:18:38.000 --> 00:19:04.050
وهي ولا شك اخف من الاعتقادات البدع الاعتقادية والعلمية كل هذا لما حصل تنتج معه فرقة كل ما حصل شيء جديد نشأت وحدث فرقة جديدة بين المسلمين وهذا كما ذكر شيخ الاسلام هنا ان هذا كله

54
00:19:04.600 --> 00:19:27.800
مخالف لما يجب من الاستقامة لان الواجب على العباد التواصي بالحق والتواصي بالصبر جميعا فانه لو اوصى بالحق او بحث عن الحق ولم يعرف معنى الصبر فانه يكون على غير هدى

55
00:19:28.400 --> 00:19:47.100
فلا بد من الامرين جميعا كما قال هنا والفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر فقد يكون يحدث ترك للحق من بعض في اي زمان لكن تحدث فتنة

56
00:19:47.600 --> 00:20:07.900
اخرى اذا قامت طائفة وتركت الصبر المأمور به. لهذا يحصل بغي وظلم وتعدي في الازمنة جميعا وفي الامكنة جميعا يحصل ظلم وبغي تعدي من الناس بعضهم على بعض تارة بتأول

57
00:20:07.900 --> 00:20:36.300
يعني يتأول نصرة الدين بالذهاب الى الحق هذا وبترك الصبر وبالبغي وبالمجاهدة او بالغلو في الامر المعروف والنهي عن المنكر وتارة يحصل فتنة من جهة اعتداء من ليس متعوذا يعني من هو ظالم اصلا

58
00:20:36.700 --> 00:21:05.850
لهذا ذكر لك شيخ الاسلام هنا قال ان الله جل وعلا امر بالعدل مع الكفار فقال ولا يجرمن ولا يجرمنكم شنآن قوم  على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى وقال جل وعلا كونوا قوامين بالقسط شهداء

59
00:21:06.000 --> 00:21:24.950
لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا. وهذا في حق الجميع. فاذا اوجب الله جل وعلا العدل مع الكافر

60
00:21:25.200 --> 00:21:47.600
ولا شك ان من فيه اسم الايمان والاسلام من اهل البدع واه من اهل البغي او التأول لا شك انه يجب ان يعدل معهم ولهذا يأتي الظلال او يحدث الفتنة او ترك الاستقامة

61
00:21:48.350 --> 00:22:06.800
اما من ترك الحق وترك الحق من الجهتين اما من الجهة المتأولة تركوا ما يجب عليهم من الحرص على الحق والبحث عنه وكذلك ممن يعاملهم او يحكم عليهم فانه يترك

62
00:22:07.150 --> 00:22:28.450
الحق الذي يجب ان يعامل به امثال هؤلاء فتحدث الفتنة حتى حدث في تاريخ الاسلام مقتلة ما بين الحنفية والشافعية عظيمة معروفة في اه بعض بلاد خراسان وذكرت وحتى حدث

63
00:22:28.500 --> 00:22:44.800
فتنة ومقتلة عظيمة ما بين فئات من الامة ممن هم منسوبون للسنة في الزمن الاول وفي الزمن الحاضر كما هو مشاحن فاذا ترك الحق ترك الحق لا شك انه يسبب فتنة

64
00:22:45.300 --> 00:23:03.900
وترك الصبر لا شك ايضا انه يسبب فتنة كما ذكر لك الامام شيخ الاسلام ابن تيمية وترك الحق من الجهتين يعني من جهة  من خالف ومن جهة من يعامل من خالف

65
00:23:04.350 --> 00:23:25.350
وكذلك ترك الصبر من جهة من خالف ايضا ومن جهة من عامل من خالف. مثاله مثلا لو ان او اه ما حصل مثلا من جهة الخوارج فان علي رضي الله عنه

66
00:23:25.700 --> 00:23:44.400
الخوارج تركوا الحق وحدثت فتنة لا شك في الناس وتركوا الصبر فحدثت الفتنة بمقتل عثمان الى غيره الى غير ذلك من الفتن ومع ذلك عاملهم علي رضي الله عنه بالامرين جميعا الزمهم بالحق

67
00:23:45.500 --> 00:24:15.100
معاقب من عاقب منهم يرحمك الله و صبر عليهم حتى انه قيل يعني في شأن حرب معاوية له لانه يريد ان يخرج قتلة عثمان من من اصحابه  قتلت عثمان لا يعرفهم باعيانهم علي رضي الله عنه

68
00:24:15.550 --> 00:24:38.750
ولو جعل الامر في ابتدائه بحثا عن قتلة عثمان لحصلت فتنة اعظم فمعاوية رضي الله عنه الناس في فتنة وفي اختلاف شديد اراد الا يصبر فاراد ان يأخذ قتلة عثمان فورا. لانه هو ولي الدم رضي الله عنه

69
00:24:38.850 --> 00:24:53.450
وعلي رضي الله عنه اراد الصبر حتى تستقيم الامور ثم بعد ذلك يعاقب قتلة عثمان فحصل من عدم اخذ الحق من اي جهة ومن عدم الصبر تحصل فتنة في تاريخ الاسلام

70
00:24:53.850 --> 00:25:17.050
لهذا من ترك الحق من الناس متأولا فانه لا بد ان يعامل بالحق وهو قد يكون مغفورا له من جهة انه مخطئ متأول وترك بعظ الحق لاجل انه اه يعني ما تركه تعمدا وانما تركه تأولا

71
00:25:17.300 --> 00:25:32.950
لكنه اذا عوقب مثلا كما عاقب علي رضي الله عنه من عاقب كما عاقب السلف من عاقبوا اذا عوقب ولو كان متعودا فان عقابه او ردعه واجب لاجل ان تصد الفتنة

72
00:25:33.200 --> 00:25:54.800
قد يكون هو معذورا او يكون هو متأولا وعند الله جل وعلا معفو عنه لانه متأول تحرى وهذا الذي ادى اليه اجتهاده واخطأ في ذلك سواء في مسائل العمليات كبعض المتصوفة او بمسائل العلميات كبعض

73
00:25:55.700 --> 00:26:28.750
آآ الكبار من من وسموا بمخالفة السنة لذلك كذلك من جهة الصبر وهي الجهة الثانية فان الاستقامة الحقة على دين محمد عليه الصلاة والسلام لا تكونوا الا بالامرين صبر من حدثت عنده فتنة او اختلاف او رأى ظلما الظلم لا يدفع بالظلم الظلم لا يدفع بفتنة بل يصبر عليه

74
00:26:29.200 --> 00:26:47.950
ويدفع بغير فتنة فاذا خالف ولم يصبر فانها ايظا من يعامله يجب ان يصبر والصبر هنا والحق الذي تكون في معاملة من لم يتحرى الحق او من لم يصب الحق ومن لم يصبر

75
00:26:48.050 --> 00:27:03.500
تكون تارة بالالفاظ ما يتعدى عليه في لفظه ولا يتعدى عليه في الحكم عليه فنكون يعني بغير الحق فنكون اه معتدين ظالمين غير عادلين ذلك من جهة الصبر على ما فعل

76
00:27:04.100 --> 00:27:19.700
والنبي عليه الصلاة والسلام صبر على من قال اعدل يا رسول الله قال ويحك من يعدل اذا لم اعدل ثم قال يخرج من ضئضئ هذا قوم الى اخر الحديث والخوارج

77
00:27:19.950 --> 00:27:45.350
وكذلك قال في حق المنافقين لا يتحدثن محمدا يقتل اصحابه وهذا من الصبر حصل نوع من الفتنة في ما هو معلوم. وقد قال جل وعلا في وصف المنافقين حين قال ائذن لي ولا تفتني قال جل وعلا الا في الفتنة سقطوا. فالفتنة عامة

78
00:27:45.400 --> 00:28:04.250
من جهة ترك الحق ومن جهة ترك الصبر فمن تأفى من ترك الحق في نفسه قد حصل له نوع فتنة كما قال عليه الصلاة والسلام تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا

79
00:28:04.700 --> 00:28:29.600
فاي قلب اشربها نكث فيه نكتة سوداء واي قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير القلوب الى قلبين الى اخر الحديث المعروف حذيفة في الصحيح  فاذا الفتن متنوعة فكل ترك للحق هذا فتنة للعبد وكل ترك للصبر فتنة فاذا صار الناس

80
00:28:29.600 --> 00:28:48.900
عاملونا فيما بينهم فيمن ترك الحق وترك الصبر في انه ايضا يترك الحق معه ويترك الصبر معه عليه فانه لم يكن تواصي بالحق وتواصي بالصبر فتحدث الفتنة. لهذا الاستقامة الحقيقة وهذه يأتي لها تفصيل فيما يأتي في الكتاب

81
00:28:48.900 --> 00:29:09.050
لكن هذه اصول عظيمة راجعوها حتى بعد ما ننتهي من الدرس وتأملوا كلام شيخ الاسلام هنا فانه منهج منهج عظيم للاستقامة. الاستقامة لا تقوم الا بالعدل اعدلوا هو اقرب للتقوى ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا. اعدلوا هو اقرب للتقوى

82
00:29:09.600 --> 00:29:26.250
ذلك العدل مع المسلم العدل مع المؤمن ترك الحق في من تركه يجب ان يعامل بالحق. لهذا اهل السنة لا يكفرون من كفرهم ولا يبدعون من بدعهم حتى يقوم بالاخر وصف يقتضي

83
00:29:26.600 --> 00:29:48.500
التكفير او يقتضي البدعة او نحو ذلك مما هو معروف فهذا مخرج من الفتنة في الحقيقة اه جزاهم الله عنا خيرا فلا شك ان هذا الكلام من الحكمة التي يؤتيها الله جل وعلا من يشاء من عباده. يؤتي الحكمة

84
00:29:48.700 --> 00:30:10.900
من يشاء سبحانه نعم ايش في لا يستطيع ايش الحق الذي يعتقده لا الحق العام المتفق عليه المتفق عليه. هذا اللي ما يستطيع فاتقوا الله ما استطعتم اذا كان ما يستطيع

85
00:30:11.350 --> 00:30:36.950
الذي لا يستطيع غير مكلف اقول مخفف عنه فليكون في بلد ما يستطيع بيان الحق في مسائل آآ يبينوها ومسائل لا يبينها   يبذل ما يستطيع هذا هو الواجب عليه فاتقوا الله ما استطعتم. وما جعل عليكم في الدين من حرج

86
00:30:39.600 --> 00:31:05.400
وكما قال الامام ابن تيمية في كلمته المشهورة بالصبر واليقين تنال الامامة في الدين. واليقين فيما يتعامل به. هذا هو الذي نتكلم عنه الان والحق والصبر وهو الصبر واليقين. كن متيقن للحق وصابر. فما يوصف امام لانه من ائمة الهدى

87
00:31:05.400 --> 00:31:30.500
وصف احد بانه امام من ائمة الهدى وهو ليس بصابر. يعني على الحق وليس بصابر على المخالف لابد من الصبر ولابد من معالجة الناس ونبينا عليه الصلاة والسلام اوذي كثيرا اوذي من من المشركين واوذي من المنافقين واوذي من الاعراب

88
00:31:30.550 --> 00:31:46.850
واوذي من شدة الاسئلة كان عليه الصلاة والسلام احيانا يتغير وجهه. لابد من الصبغ. اذا كانت المسائل عظيمة مسائل تتعلق بالام حدوث خلاف فيها ونحو ذلك فهذا الانسان لابد انه

89
00:31:46.900 --> 00:32:19.800
يلزم نفسه الاصول الشرعية التي هي الحق ويلزم نفسه بالصبر ولا يخالف ولا ينزع يدا من طاعة لان من ترك الصبر وترك هذي السلف وعهدي اهل العلم في الخروج من الفتن بالاستقامة على الحق فانه يؤتى من جهة تفريطه

90
00:32:19.950 --> 00:32:46.800
وسمعنا كلمة قبل قليل منك انها تارة يظلم ايش؟ اقراها مرة ثانية  ها اقروها انتم على كل حال انا سمعتها انه تارة يعامل الانسان بظلم هو يعرف انه مظلوم لكن لا يجوز له ان يظلم

91
00:32:46.950 --> 00:33:02.000
من ظلمه بل يعامله بالحظ والصبر ما له حيلة تكون في حقه ابتلاء المظلوم تكون في حقه ابتلاء من الله جل وعلا ومحنة نعم  شيخ الاسلام ابن تيمية من هذا القبيل

92
00:33:02.700 --> 00:33:35.900
كان مظلوما لا شك عندنا وسجن لكن الذي سجن هو الذي آآ  منعه من  من الخوض في مسائل التوحيد والعقيدة والسنة كان متأولا انه يعتقد الحق مع غيره فلذلك شيخ الاسلام ما اثر عنه انه

93
00:33:36.300 --> 00:33:57.350
انه اعتدى لا في اللفظ ولا في التأليف على حتى على العلماء الذين في عصره ممن خالفوه بل ذكر ابن القيم مرة في ذكر في مدارج السالكين يقول اتيت ابن تيمية مرة مبشر له بموت احد

94
00:33:57.350 --> 00:34:16.500
دائم من العلماء احد اعدائه من العلماء قال تغير وجهه وحوقل قال لا حول ولا قوة الا بالله واسترجع انا لله وانا اليه راجعون. قال كنت اظن انك تفرح قال لا تقل هذا

95
00:34:16.550 --> 00:34:37.100
هؤلاء ما يصلح الله بهم اعظم مما نالني من ضرره وهذا تجرد صبر وحق ولكن وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم هذي بالامامة واليقين تنال

96
00:34:37.250 --> 00:35:04.200
بالصبر واليقين تنال الامامة في الدين. نعم    ايه اللي ممكن يقع بدون قصد يعني؟ ما في شك ما في اهل البدع ما يقولون ان نقصد البدعة هم يفعلونها تقربا وتأولا لكنهم لما كانت مخالفة السنن صارت بدعة

97
00:35:05.150 --> 00:35:26.250
احنا اصلا بالاسباب الشرعية قد يكون قصر وقد يكون لا لم يقصر بذل جهده لكنه يقع في   لانها مو بمعنى انه ما قصر انه يؤتى الصواب غادي يكون ما قصر هو من جهة استعداداته

98
00:35:26.350 --> 00:35:42.600
بذلوا بحثوا كذا لكنه لم يوفق لم يوفق للصواب  فاسم البدعة وكذا ما له علاقة بالقصد. قصدوا قصد البدعة ولا ما قصد؟ الحالة التي هو عليها من اهل البدع ما احد يقول الخوارج ما يقولونها

99
00:35:42.600 --> 00:36:02.700
ان مبتدأ والمرجئة ما يقولون حنا مبتدعة والاشاعرة ما يقولون حنا بل كل يدعي انه مستقيم نعم اكمل. من يؤمر مظلوم ها هنا بالصبر فان ذلك في حقه محنة وفتنة. وانما يقع المظلوم في هذا لجزعه

100
00:36:02.700 --> 00:36:22.700
وضعف صبره او قلة علمه وضعف رأيه. فانه قد يحسب ان القتال ونحوهم من الفتن. فيدفع الظلم عنه ولا يعلم انه ما هو الواقع وقد يكون جزاءه يمنعه من الصبر. والله سبحانه وصف الائمة بالصبر واليقين. فقال

101
00:36:22.700 --> 00:36:42.700
انهم ائمتي يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. وقال وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. وذلك ان المظلومة وان كان مأذونا له في دفع الظلم عنه لقوله تعالى ولمن انتصر بعد ظلمي فاولئك ما عليهم من سبيل. فذلك

102
00:36:42.700 --> 00:37:02.700
بشرطين احدهما القدرة على ذلك. والثاني الا يعتدي. فاذا كان عاجزا او كان الانتصار يفضي الى عدوان زائد لم يجد وهذا هو اصل النهي عن الفتنة. فكان فكان اذا كان المنتصر عاجزا وانتصاره فيه

103
00:37:02.700 --> 00:37:27.150
عدوان العدوان آآ يعني على الاخرين يكون في عدوان لا لا على من ظلم لكن على الاخرين ايضا مثل واحد مثلا ظلمته حكومة من الحكومة ويروح ما يعتدي على الحكومة يعتدي عليها وعلى الناس

104
00:37:27.650 --> 00:37:53.250
هذا لا شك انه اعتداء اعتداء ظلم منه مخالفة لما يجب عليه شرف الله جل وعلا اذن في الانتصار لمن ظلم ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض

105
00:37:53.250 --> 00:38:15.500
وكذلك قال جل وعلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم لكن اذا جاءت الالفاظ اذا انتصر لنفسه باللفظ جاء فيها ظلم ثاني ويتعدى فيصبح فتنة جديدة على الناس. مما يدخل في ذلك

106
00:38:15.900 --> 00:38:37.650
من ظلم الناس واقع بعض الجماعات الاسلامية في بعض البلاد يكون في يكون الاتباع ما لا يعلمون اين تتجه الساحة هذا خلاف الجهاد المأمور به شرعا. الجهاد المأمور به شرعا يعلن عنه. ويؤذن به الامام

107
00:38:37.950 --> 00:38:57.900
او القائد يدعو اليه كل عارف اين يذهب. لكن تأتي مثلا اشخاص كثير ينتمون الى جماعة ويصيرون معهم ثم بعد ذلك يتصرف واحد بتصرف فيقع على الجميع سجن او طرد او ذهاب عن اعمالهم ونحو ذلك هذا نوع تعدي

108
00:38:58.300 --> 00:39:15.450
وهو من ترك الصبر. وهذا حصل في مصر في بعض الاوقات وحصل في سوريا ايضا في بعض الاوقات ونحو ذلك مما هو معروف في تاريخ اه الدعوة الاسلامية في تلك البلاد

109
00:39:15.950 --> 00:39:34.750
المقصود من ذلك ان الانسان اذا ظلم ابيح له ان يدفع الظلم عن نفسه بقوله او بفعله لكن بشرطين كما ذكر شيخ الاسلام هنا اول القدرة ان تكون قادرا على دفع الظلم الثاني ان

110
00:39:34.750 --> 00:39:53.650
من التعدي ادي الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك ما يظلم الانسان من ظلمه؟ لا يرد الظلم بحسبه لكنه يجي يقتص يقتص باكثر مما فعل به هذا تعدي

111
00:39:53.850 --> 00:40:11.000
مما هو معه هذي كلمات كلها اقول من شيخ الاسلام منهج نعم الجهاد لابد فيه الجهاد لابد فيه من مميزة الصفوف اذا صام الجهاد لا بد فيه من تمايز الصفوف

112
00:40:11.100 --> 00:40:34.550
اما اذا صار المسألة مختلطة بيتعدى ناس موجودين مثل الكفار ولكن فيهم مؤمنون. يعني معهم مؤمنون ومعهم مؤمنات كما قال سبحانه لو تزيلوا لاذن الله جل وعلا لنبيه بقتال اهل مكة لكن لما كان المسألة هكذا ما اذن

113
00:40:35.150 --> 00:40:48.500
جل وعلا هذا اصل عام مثل ما ذكرت كلام جيد جزاك الله خير هذه اية عظيمة فالجهاد لا بد فيه من تمايز الصفوف لابد فيه من القدرة لابد فيه من الوضوح

114
00:40:49.200 --> 00:41:08.500
والفتن تارة تحصل مثل ما ذكرت لك في الاعتقادات. قالت ان تحصل في العمليات  فالخوارج حصل منهم فتنة معتزلة بغلوهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حصل منهم فتنة و

115
00:41:09.350 --> 00:41:38.150
لما زالت الفتنة في فتنة خلق القرآن والامر بها وهدى الله جل وعلا امير المؤمنين من من العباسيين  آآ وكانت الفتنة مستحكمة في ثلاثة عهود من المأمون الى الواثق. ثم لما

116
00:41:38.150 --> 00:41:59.700
نزل اللهم الفتنة اهل السنة ما ذكروا للوالي ان يتتبع المعتزلة ويسجنهم  وان يتتبع فلان وفلان وفلان وان يبطش بهم ونحو ذلك. حمدوا الله جل وعلا على ازالة الفتنة ودافعوا

117
00:41:59.700 --> 00:42:17.050
العقائد الضالة في البيان مع ان اهل الاعتزال كانوا ينكلون به ويسجنون اهل السنة الى غير ذلك. وهذا لا شك في كل مقام بحسبه وحسب المصالح والمفاسد بحسب قوة ولاية وظعفها

118
00:42:17.350 --> 00:42:41.550
التئام الناس وتختلف باختلاف الاعصر والامصار الاستقامة العامة هذي امرها عزيز عزيز لا شك اللهم اجعلنا ممن لم يغير ولم يبدل. نعم. فكان اذا كان منتصر عاجزا وانتصار فيه عدوان

119
00:42:41.550 --> 00:43:01.550
هذا هذا ومع ذلك فيجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنهي عن المنكر بحسب اظهار السنة والشريعة والنهي عن البدعة والضلالة بحسب الامكان. بحسب الامكان كما دل ذلك وجود على كما دل على وجوب ذلك الكتاب

120
00:43:01.550 --> 00:43:21.550
وسنة واجماع الامة وكثير من الناس قد يرى تعارض الشريعة في ذلك ويرى ان الامر والنهي لا يصوم الا بفتنة فاما ان واما ان يؤمر بهما جميعا او ينهى عنهما جميعا اليس كذلك؟ نعم. بل يؤمر بل يؤمر وينهى ويسقط ويصبر

121
00:43:21.550 --> 00:43:41.550
وعن الفتنة كما قال تعالى وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك. وقال عبادة لا يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة على السمع والطاعة في عسرنا ووترنا ومنشطنا ومكرهنا واثرة علينا والا ننازع

122
00:43:41.550 --> 00:44:01.550
يرى اهله وان نقوم او نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف بالله تومة لا. لومة لائم. نعم. امرهم بالطاعة نهاهم عن منازعة الامر اهله وامرهم بالقيام بالحق. ولاجل ما يظن من تعالوا لهذين تعرض الحيضة في

123
00:44:01.550 --> 00:44:21.550
الموائب من الناس والحائل الذي لا يدري لعالم ظهور الحق متميز مفعوله من المترو ما يفعل اما اما لخفاء عليه او لخفاء ما يناسب هواه عليك. والبدعة مقرونة بالفرقة. كما ان السنة مقرنة بالجماعة. فيقال اهل

124
00:44:21.550 --> 00:44:41.550
السنة والجماعة كما يقال اهل البدعة والفرقة وقد بسطنا هذا كله في غير هذا الموضع. وانما المقصود هنا التنبيه على مفترقين وان كان كلاهما فيه بدعة وفرقة او كانوا مؤمنين فيوالون

125
00:44:41.550 --> 00:45:01.550
ويترك ما ليس من الايمان من بدعة وفرقة فان البدعة ما لم يشرعه الله من الدين. فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فداك بدعة وان كان متأولا فيه. نعم. وهذا موجود من جميع اهل التأويل من الاولين والاخرين. فانهم اذا رأوا ما

126
00:45:01.550 --> 00:45:21.550
فعلوا مأمورا به ولم يكن كذلك فليس ما فعلوه سنة بل هو بدعة متأولة الله اكبر مجتهد فيها من من المنافقين سواء كانت في الدنيا وفي الدين كما قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم

127
00:45:21.550 --> 00:45:48.750
اماعون لهم وقال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وتجد ارفع صوتك. ايه. يعني فيما في الشخص او في الطائفة  يعني لا ينظر اليه

128
00:45:49.400 --> 00:46:16.900
نعم الا يحب يوالى من جهة ويترك يعني يتبرأ منه او آآ يعني   يعني يجتمع في حقه على القاعدة المعروفة يجتمع في حقه الموالاة من جهة الترك والمعاداة ناجحة اذا اجتمع فيه الانسان او في الطائفة

129
00:46:17.100 --> 00:46:46.400
او في البلد او نحو ذلك فيهم ايمان وفيهم بدعة فيوالون من جهة ويتركون او يعادون من جهة  هذا له نتيجة الموالاتهم على الايمان تعني  ايش؟ لنصرتهم فيه واعانتهم عليه وامرهم فيه والتعاون معهم عليه تبر منهم او معالجتهم في

130
00:46:46.400 --> 00:47:04.200
غيره في البدع ونحو ذلك تعني عدم الدخول معهم فيها ونهيهم عنها والانكار عليهم فيها ونحو ذلك الخوارج هم اللي ما عندهم الا شيئين يا اما انه مؤمن يا اما انه كافر ما يعرفون يتعاملون مع فاسق او مع مبتدئ بما

131
00:47:04.200 --> 00:47:36.400
يشمل هذا وهذا وكذلك بعظ اهل السنة يغلظ جدا على المبتدع بحيث انه لا يحقق فيه معنى الموالاة بقدر ايمانه. ويحسن يحس من يقرأ له او ان يسمع منه او نحو ذلك انه لا حق للمبتدع اصلا. بل يبغض من كل جهة

132
00:47:36.450 --> 00:47:56.600
ويمكر هذا ليس بصحيح ليس بصحيح ينظر فيه الى ايمانه ينظر فيه العادة وينظر فيه الى بدعته ولا يترك ويتبرأ منه ويعاد وينكر عليه ويحذر من اقواله ونحو ذلك هاه وهذه لابد فيها من حق صبر

133
00:47:56.850 --> 00:48:28.850
لابد فيها من حق الرسول. احيانا تدخل ايضا مسائل تكون هوى نفس وتدخل البدع فيها تكون البدعة او وجود البدعة  ينهى عنها او يعظم تعظم البدعة لاجل هوى النفس وهذا عمل مردود على صاحبه والعياذ بالله لانه يجي يتحمس والى اخره لاجل هوى النفس وما يرغب في الشخص الفلاني

134
00:48:28.850 --> 00:48:54.150
يكرهه  ولذلك جعل الوسيلة للتشنيع به والتحذير منه ما هو عليه من مخالفة الحق هذي كلها من حظوظ النفس والاهواء والسلامة من ذلك يبي الاستقامة على الحق والهدى وان الانسان المؤمن اللي يريد النجاة لابد له ان

135
00:48:54.150 --> 00:49:24.750
النفس على الصبر حتى على مخالفة النفس والانتصار للهوى ويوطن نفسه على ان يقول بالحق ويتحرى والا يعتدي. هذي تحتاج الى دربة ومجاهدة  نكتفي بهذا القدر وفقكم الله هذا احد الاخوة يقول في بعض المساجد انظمة صوتية على نظام

136
00:49:24.800 --> 00:49:50.200
الاستديوهات وتحتوي على صدى ومحسنات صوت هل هي جائزة ام لا الاصل في هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام  امر بتحسين الصوت في القراءة وقال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن وقال حسنوا القرآن باصواتكم

137
00:49:50.750 --> 00:50:19.750
تحسين القراءة امر مطلوب وابو موسى رضي الله عنه لما كان يقرأ سمعه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود قال رسول الله لو علمت احبرته لك تحبيرا. يعني زدت في التحسين لما يحدثه ذلك من الخشوع. ما هو تكلف

138
00:50:19.750 --> 00:50:49.100
آآ شيء لا يحدث خشوعا لكن لاجل ان يحدث الخشوع وحسن والاصغاء للقرآن الالاف الحديثة هذه منها ما هو وسيلة لتحسين الصوت ووسيلة ان يكون الناس خاشعين يسمعون القرآن بوضوح ويتأثرون به هذا مطلوب شرعا

139
00:50:49.350 --> 00:51:12.150
ومنها ما هو وسيلة لذلك لكن تختلط فيه الحروف بحيث يشتبه القرآن على السام مثل بعض الصدأ اللي يحصل انه يسمع الكلمة مرتين هذا لا شك انه ما يؤذن به يعني تسمع كلمة مرتين والقرآن تسمعه مرتين تسمع الكلمة اه يفسقون يفسقون مرة ثانية

140
00:51:12.150 --> 00:51:36.900
فثم منها ما يحسن بلا تكرار تكرار الكلمة لان له اثر لكن ما تحس بتكرار ومنه ما تسمع التكرار انه اذا سكت فاللي فيه التكرار هذا آآ يسمع المأموم زيادة على القرآن. وان كان صدى لكنه فيه زيادة يعني فيما يسمعه المأموم

141
00:51:36.900 --> 00:51:54.900
فهذا ينهى عنه اما اذا كان لتحسين الصوت ولا في التكرار هذا لا بأس به اذا كان ثم حاجة يعني ناس كثير بيسمعونها اما اذا صار ورا الامام ثلاثة اربعة ويشغل ميكروفونات على اعلى صوت هذا ما له وجه ما ما

142
00:51:54.900 --> 00:52:14.450
يصلي احد وراه بعضهم اربعة خمسة ستة سبعة هذا الافظل في حقه ان يسمعهم الصوت المعتاد لانه هو الاصل وللسمع والميكروفونات هذي والسماعات انما اذن بها واستعملت لاجل الحاجة. اذا

143
00:52:14.450 --> 00:52:43.650
ليس ثم حاجة العصر يبقى على الاصل هل اسم الاء للبنت جائز؟ الا يعني نعم ليست من الامور الغيبية ولا من امور التزكية فما في بأس من التسمم هذي نقدر ناخذها. يحتاج تأمل اشوفها طويلة. متى يحكم على الفعل

144
00:52:43.650 --> 00:53:09.300
المخالف للسنة انه بدعة. مثل ادخال السعر في الخطب  السنة معروفة وهي ما كان عليه هدي النبي عليه الصلاة والسلام فعله عليه الصلاة والسلام مرة او اكثر لازمه او لم يلازمه فهذا سنة. فيما جاء فيه

145
00:53:09.300 --> 00:53:28.750
سواء كان في الامور العملية يعني في العبادات او الاوامر امتثال الامر امتثال المنهيات والتقرب الى الله جل وعلا او كان في المسائل الاعتقادية عامة من امور الايمان والعقيدة  من خالف السنة

146
00:53:28.800 --> 00:53:56.900
المخالفة للسنة قد تكون مخالفة للسنة ولا تكون بدعة وقد تكون بدعة  فاذا كان ثم ملازمة للمخالفة للسنة لازم الفعل فهذا يكون بدعة. ليش؟ لان البدعة عرفت بانها طريقة في الدين

147
00:53:57.000 --> 00:54:27.100
مخترعة يقصد بالملازمة عليها او بالملازمة لها ما يقصد بالطريقة ملازمة الطريقة الشرعية او يضاهى بها المشروع. فاذا الشيء اذا كان يلتزم مثل هذا يعتقده دائم شيء معتقد اعتقاد يعتقد ان الله جل وعلا ليس بعالم بذاته. هذا لا شك انها بدعة لان هذا ملازم لها اعتقاد ملازم

148
00:54:27.100 --> 00:54:57.150
لذلك صارت الاعتقادات بدع لانها تلازم اصحابها صاحبه يلتزم ويعتقده يعني يعقد عليه قلبه. الافعال تارة يفعل الشيء المخالف للسنة هو. مرة واحدة ويصير مخالف للسنة ينتبه ينبأ يقال انت ترى خالفت السنة هذا ليس بمشروع هذا غلط هذي معصية هذي اه هذا فعل اهل البدع وتارة

149
00:54:57.150 --> 00:55:17.300
هو يفعلها ويلتزمها يلازمها يفعلها الكثير ويعتقده دينا يقربه الى الله جل وعلا فتصير بدعة اما ادخال الشعر في الخطب يعني خطب الجمعة فهذا مختلف فيه هل اه يسوق او لا؟ هل يجوز ام لا يجوز؟ والصواب

150
00:55:17.500 --> 00:55:48.800
انه آآ مكروه. لان آآ الخطب انما هي للموعظة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعظ الناس بالقرآن ويتلو القرآن. والشعر يزاحم هذا يقلل من التعلق بالقرآن في الخطبة يعني. فالذي ينبغي ان يوعظ الناس بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

151
00:55:48.800 --> 00:56:09.500
بذكر البعث للموت والموت والقبر وما يجب على الناس اعتقاده ونحو ذلك اما الشعر فله ميدان اخر غير خطب الجمعة يعني اه اذا كان اه استدلال او يعني استشهاد استشهاد فلا بأس ثم اذا كان انشاد لا

152
00:56:09.800 --> 00:56:27.100
يعني يجيب لك ابيات يعظ بها. ويريد يعظ بها اذا كان استشهاد الامر سهل ولاحسن تركه لاحسن تركه لكن اذا كان يحصل الانسان مرة بيت بيتين على قلة هذا فيه سعة. ما

153
00:56:27.100 --> 00:56:47.000
حكم صلاة من يداوم على ترك سنة فيها مثل دعاء الاستفتاح   الصلاة لها شروط ولها اركان ولها واجبات ولها مستحبات. اذا اتى بشروطها واركانها وواجباتها فقد صحت صلاته وان لم يأتي

154
00:56:47.100 --> 00:57:13.419
بالمستحبات مستحبات ليست بواجبة. فمن ترك آآ مستحبا في الصلاة تداوم عليه ترك سنة واساء بملازمة ترك السنة في ذلك ويعلم ان صح لكن صلاته صحيحة الصلاة تصح باكتمال شروطها واركانها وواجباتها. نكتفي بهذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد