﻿1
00:00:17.300 --> 00:00:47.300
وقد يجني قليلا. طيب لو لو استأجرت شخصا يجني الكمأة؟ اصبر ما بعد الى ان ما جاه شيء استأجرت شخصا يجني الكمأة من الظهر الى الغروب. ها يجوز؟ لان العقد هنا وقع على منفعته لا على تحصيل. على المنفعة لا لا على

2
00:00:47.300 --> 00:01:17.650
المهم انه يقاسي على ضربة الغاز ما اشبهها. ويستفاد من هذا الحديث ككل عناية الشرع بحماية البشر مما يوجب النزاع بينهم  من اين يؤخذ؟ لان هذه الانواع التي فيها الغرر سوف يكون على المغبون سوف يكون من المغبون

3
00:01:17.650 --> 00:01:55.300
فيها حب. حقد اداؤه بعضا على من؟ على الغاب. وسيكون من الغاب تطاول وفخر على المغبون في الشارع حمى الناس من هذه الورطة التي يتورطون فيها فيها طيب ومن فوائده ايضا انه يجب البعد عن كل ما يوجب العداوة والبغضاء

4
00:01:55.300 --> 00:02:15.300
لانه اذا كان الشارع نهى عن هذه الانواع من المعاملات خوفا من مما يقع منها من العداوة والبغضاء؟ دل على ذلك على ان كل ما سواها في هذا المعنى فهو مثلها منهي عنه. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا

5
00:02:15.300 --> 00:02:38.350
تباغضوا يعني لا تفعلوا الاشياء التي توجب البغضاء. واخبر ان البغظاء ان يريده الانسان استغفر الله. اخبر ان بعضهم ما يريده الشيطان في بني ادم. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة

6
00:02:38.350 --> 00:03:09.200
والبراء في الحمل والماسك. طيب ومن فوائد الحديث انه اذا نهي عن الاسباب التي توجب العداوة  فان المعنى يقتضي الامر بالاسباب التي توجب الولاية والمحبة   صح؟ لان النهي عن شيء عن الشيء امر بظده

7
00:03:09.700 --> 00:03:29.700
ولا شك في هذا ان الشرع يأمر بكل ما يوجب المودة والمحبة والولاية ولاة المؤمنين بعضهم البعض فان الله تعالى يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:03:29.700 --> 00:03:49.700
والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. افلا اخبركم بشيء ما فعلتموه اذ احببتم؟ افشوا السلام بينكم فكل ما يوجب الولاية والمحبة فانه مأمور به شرعا. فاذا كان مأمرا به شرعا فان

9
00:03:49.700 --> 00:04:20.450
العاقل سوف يفعله. مع ما في المحبة والولاية من الالفة والطمأنينة واصلاحها وانشراح الصدر. انت الان لو فرضت نفسك لا تلاقي شخصا الا وفي قلبك عداوه واعضاء له هل تكون مشروعا؟ ها؟ ابدا تضيق بك الاسواق. لكن اذا كنت لا تظمد لاخوانك المسلمين الا المحبة

10
00:04:20.450 --> 00:04:40.450
والولاء فانك سوف تسوء تكون مسرورا بكل من تلاقيه من المسلمين. لانك تلاقي من؟ من تحب ومن تتولاه يتولاك فهذه ايضا فيها راحة نفسية لا توجد في كون الانسان يكره الناس ويبغضهم

11
00:04:40.450 --> 00:05:09.950
فاذا قال قائل اذا كان في الانسان ما يوجب المودة والمحبة وما يوجب البغضاء والعداوة اشي عمل. نقول ان الله قال وزنوا بالقسطاس المستقيم احفظه لما معه فيما يحصل المحبة واكرهه فيما معه مما يقتضي الكراهة. ولا تغلب جانب عن جال. الرسول عليه الصلاة

12
00:05:09.950 --> 00:05:29.950
قال لا يفرك مؤمن مؤمنة. يعني لا يجودها على سبيل الاطلاق. ان كره منها خلقا رضي منها خلقا اخر وهذا هكذا الميزان. لا تكاد تجد احدا يسلم مما يوجب الكراهة. الا نادرا

13
00:05:29.950 --> 00:06:03.100
لكن قارن بين هذا وهذا واعط كل شيء حكمه ومن فوائد الحديث هذا منع الانسان من كل ما يؤدي الى الميسر والمقامرة   ليش؟ لان هذه الانواع من البيوع كلها فيها خطر. خطر وارض. قد يكون الانسان فيها ظالما وقد يكون فيها

14
00:06:03.100 --> 00:06:33.100
غارما واذا اعتاد الانسان هذه هذا النوع من المعاملات على ايام اذا اعتادها طمعت نفسه طمعت نفسه وصار يتعامل بمثل هذه المعاملات المبنية على وفاة الخطر والغرر حتى الى معاملات اكبر. ولهذا كثيرا ما يفتقر اصحاب القمار في

15
00:06:33.100 --> 00:06:59.150
ليلة تجد هذا الرجل مثلا عنده ملايين فيقامه فيغلب يغلب اول ضربة من اليوم. يمكن او لا؟ يمكن او اكثر. فيقول طيب ابلعب ثاني لاجل ارجع فيظرب ضربة اخرى بمليونين

16
00:06:59.200 --> 00:07:29.200
شيقول العب ثالثة ها حتى ارجع الثلاثة ولكن يضرب بضربة قاسية ثلاثة ملايين تكون جميع ستة ولو كان عنده مئة مليون خلصها في ليلة فيصبح بعد ان كان غنيا يصبح فقيرا. وهذه البيوع لا تظن انها هينة. اذا اعتادت النفس على هذا المكاسب المبنية على الغرب

17
00:07:29.200 --> 00:07:49.200
والخطر صارت تتصلى الى ما هو اعظم واكبر ووقعت في الميسر الذي هو قرين الخمر في كتاب الله بل قليل عبادة الاصنام في كتاب الله. انما الخمر والميسر والانصاب والازلام

18
00:07:49.200 --> 00:08:29.200
من عمل الشيطان فاجتنبوه الشعر بارك الله فيك وين الشاة ان اشبعتها ان اشبعتها وجدت لبن. نعم. وان قل طعامها اقل لبن وان كانت راضية حلبت كثيرا. وان كانت انا اذكر ان فيه من البقاء

19
00:08:29.200 --> 00:08:49.200
ما لا ترضى ان تحرم ابدا. ماذا تنبغي ان تحلب ابدا؟ بعض بعض النساء ما يحلب الا بامرأة معينة نعم فقط بعض بعض البقر ما يحلب الا بامرأة معينة. نعم حتى انه اذا بيع

20
00:08:49.200 --> 00:09:20.650
طلب المشتري ثوب التي كانت تحلبها. لتلبسه امرأة المشتري ان تحلب عليه. وبعض البقر ما يحلب الا على اكل. فيحتال عليه بعض الناس ويعبد تمرا في شعر يمزجك في الشعر يعبطه جميع هكذا. فاذا يبس التمر على الشعر صار مثل الحصى

21
00:09:21.350 --> 00:09:52.550
فيقدمه للبقرة. البقرة ما تستطيع تأكله لانه قاسي فتبدأ تلحسه بلسانها وهو يحلب. نعم. اه لكن هل هل تجوز هذه الحيلة؟ نعم. لان لان بقرة ظالمة البقرة ظالمة ليش تمنع الحق الذي لمالكها وهو قائم بواجبها؟ لماذا يا شيخ؟ نعم؟ ولماذا لا

22
00:09:52.550 --> 00:10:12.550
لا يعطيها. لكن لو هي شبعانة اذا صارت اذا صارت متعودة انها ما تحلب الا على اكل. ما تحلف ليش اعطيه؟ لا ولهذا يعودونه عيبا يعدونه عيبا اذا اذا رآه المشتري له الحق ان يردها. نعم

23
00:10:12.550 --> 00:10:32.550
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشتروا السمك في الماء فانه غرر رواه احمد واشار الى ان الصواب وقف. وهو كذلك الظاهر انه موقوف

24
00:10:32.550 --> 00:11:02.550
لا تشتروا السمك في الماء وعلل ذلك بانه غرر. السمك ينشف الماء كما هو فاذا قلت ابيع عليك ما في هذا الجانب من النهر من السمك فان انه لا يجوز. وعلل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بانه غرر. والغرر شهادة. والعقود التي تتضمن

25
00:11:02.550 --> 00:11:31.350
الجهالة لابد ان يكون ان يكون فيها نزاع بين المتعاقدين يؤدي الى العداوة والبغضاء فقط والدين الاسلامي جاء بمحاربة ما يوجب ذلك. او ما يؤدي الى ذلك ولكن العلة او التعليل الذي في هذا الاثر فانه غرر يقتضي انه متى كان غير غرر

26
00:11:31.350 --> 00:11:59.450
فلا بأس به مثل ان يكون السمك في مكان اه يحيط به العنق في مكان يحيط به العلم بان يكون في في مكان ضيق والماء صافي والسمك يرى ويمكن السيطرة عليه بحيث لا يخرج الى البحر او الى النهر الواسع

27
00:12:00.100 --> 00:12:24.950
فاذا بيع هذا السمك فانه لا بأس به. كما لو كان في بركة محجوزة بجوانبها  وهو يرى لكون الماء صافيا فان ذلك لا بأس به. لماذا لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

28
00:12:25.000 --> 00:12:45.000
فاذا كانت العلة هي الغرر وانتفى الغرر فان البيع يصح. طيب وهذا كالذي كالذي سبق السابق كله مداره على الجهالة والغرض. وكل عقد يكون فيه الجهالة والغرر مما يؤدي الى النزاع فان ذلك

29
00:12:45.000 --> 00:13:11.350
لا يجوز. طيب. قولنا ان الجهالة والغرر تؤدي الى النزاع. والنزاع يؤدي الى العداوة ارأيتم لو كان العقد لا يؤدي الى الى النزاع والعداوة والبغضاء مثل الهبة كما لو وهب الانسان عبدا ابقا

30
00:13:12.200 --> 00:13:38.500
فهل يصح الجواب الصحيح انه يصح وان هبة المجهول جائزة. لان الموهوب له اما غانم واما سالم  بخلاف عقود المعوظات فان الجهلة فيها تقتضي ان يكون اما غانما واما ظارما

31
00:13:38.500 --> 00:14:11.000
وبينهما فرق عظيم. طيب هبة العبد وهو ابط. قلنا انها جائزة وصحيحة. لان ان ادركه فهو غني وان لم يدركه فهو سالم. طيب هبة الغنيمة قبل القسمة كذلك هبة السمك في الماء ولو كان مجهولا فهو صحيحة

32
00:14:11.050 --> 00:14:34.600
وذلك للقاعدة التي ذكرنا وهي ان العقد هنا دائر بين العم والسلامة فقط بين الغنم والغرم. واذا كان دائرا بين الغنم والسلامة فانه لن يحصل فيه نزاع لان الموهوب له مثلا لو وهب له عبد وهو وعجز عن تحصيله

33
00:14:34.800 --> 00:14:49.800
هل ياتي الى الواهب يخاصم ويطالبه؟ ها؟ ابدا. لو اتى قيل له ليس لك حق. رجل وابك عبد وعجزت عن وتقول عطني اياه ما هو ما هو بملزوم. طيب