﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.650
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة  العراق اولا لم يدخل لم يدخلوا البيت يقفون على الباب ثانيا انهم لا يحسنون

2
00:00:31.750 --> 00:00:56.450
بمعنى ان الاعراب اوله محب لو انت احفظت المسجد احفظ مثلا فعل ماض مبني على الفن لا محل له من الاعراب. كل فعل ماضي تأتي بهذه  قام وعذرت في التعديلات التي يذكرها النحاس لما بني؟ ثم جاء عن اصل لا يسأل عنه

3
00:00:56.750 --> 00:01:18.600
لما حرك لانه اشبه الفعل المضارع مسألة الحركة فتحة طلبة العلم. فكل فرد ماض يأتي على هذا الورد اقامة في ليل يعرض بهذا الامر. فاذا حفظت اولا واحدة ثانية. اذا مما يتعلق الجواز

4
00:01:19.850 --> 00:01:48.350
او النول الرابع ثم قال رحمه الله تعالى اصل المحرمات اسماء اسم يعرب بالحركات جسم يعرض اراد المؤلف بهذا الفصل ان يبين على وجه الاثم حكم ما سبق تفصيله في مواضع العرب. كل ما سبق اراد ان يعيده بجملة اخرى. لكنه على جهة

5
00:01:48.350 --> 00:02:12.650
افصل اولا ثم ان كان المستحسن ان يجمل اولا ثم يكمل. اجمال اولا ثم يأتي يأتي التصفيف وهو اسلوب من اساليب بلاغة عند البيانية اراد ان يبين لهذا الفصل على وجه الاجمال حكم ما سبق تفصيله في مواضع الاعراب المواضع التي سبق

6
00:02:12.650 --> 00:02:36.050
وبيانها ثمانية وهي الاسم المفرد المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء اما المذكر السالم اثناء الخمسة والستة والامثلة الخمسة. هذه الانواع حيث ما تعرض به اما تعرف بحركة او بحرف

7
00:02:36.200 --> 00:02:58.700
قوله فصل فصل فصل في اللغة والحاجز بين الشيئين. الحادث بين الشيئين وهنا يكون بمعنى اسم الفاعل فاصل اي هذا كلام فاصل ما قبله عما بعد. او يكون اي هذا الكلام مقبول

8
00:02:58.850 --> 00:03:28.850
ما بعده عما عمق على الاسماء والافعال او لا؟ المعربات جمع معرب وهو ما دخله الاعراب. ما دخله العراق. يشمل الاسماء المهربة كلها السابقة. سبعة عيد عليه الفعل المضارع بشرطه فهو قلوبه عن النونين. حينئذ يدخل في في المعربات

9
00:03:28.850 --> 00:03:56.350
وقول يشمل الاسماء المعربة ويشمل الامعاء المارة. قوله خصمان المعربات القسمان مبتدأ وخبر والعصر فيه المبتدأ والخبر. يعني لا يقال الزيدان قائم كذلك لابد ان يكون متطابقين ان يكونا متطابقا ولا يقال الزيتون قائما لابد ان تكون زيد قائم

10
00:03:56.350 --> 00:04:23.050
تذكيرا وان تقول هند قائمة تطابق الافراد والتأمين عند كل زيدان قائمان الزيتون قائمون وهكذا. واما التخالط فلا يجوز. المعربات جمع  وختمان هل حصلت طابق؟ هذا من قولة الزيتون قائما

11
00:04:23.550 --> 00:04:47.550
اجيب عدة اجوبة واحسنها ان يقال هذا الشرط في غير المثنى الذي يكون في معنى الجمع لان قوله قسمان اذ هو المفرد والقطن تحتها هو افراد احاد اذا هو في معنى الجمعي. اذا حصل التطابق من حيث المعنى لا من حيث

12
00:04:47.700 --> 00:05:09.650
لفظا ومعنى هو جمع. وقوله قسمان من حيث اللغو هو مثنى نعم ولذلك من حيث المعنى هو جمع كذلك حينئذ حصلت الطاقة قبلها حصلت ان تطابق. هذا مثله فاذا هم فريقان

13
00:05:09.850 --> 00:05:38.300
فريق قسم يهرب بالحركات. جمع الحركة وجودا او عدم من اجل ماذا ان يدخل لاننا لو اخرجنا السكون قلنا بالحركات الحركة ما يقابل السكون. اليه من اين يدخل السكون؟ لابد من ضبطه

14
00:05:38.300 --> 00:05:58.300
يشمل الجميع. ولذلك قلنا يسمى السكون حركة من باب التوسع من اجل ان تشغله ضوابط العامة. من اجل ان يسكن تحت الظوابط العامة والا اذا قلنا بان المهر اما جهرا بحركة وهي موجودة فتحة ظم الكسرة او بحرف

15
00:05:58.300 --> 00:06:17.350
والسجون ما هو؟ عدم الحركة. اين يدخل؟ لا وجود لها. خرج. تحتاج الى قسم سالم. فبدل من ان نأتي للقسم الثالث الحركات تتوجه فيها فيشمل حينئذ السكون. اذا قسم يعرض بحركات وجودا او عدما

16
00:06:17.600 --> 00:06:44.100
وجود الضمة والمسحة والكسرة او عدم وهو السكون. فدخلت في المعرض وقسم يعرض بالحروف. ايضا وجودا او عدم وجود ان يكون بثبات النور كذلك وعدما ان يكون بحسب النور. يعني اذا قلنا في الحروف معناه الحروف الملفوف بها. واما الحروف التي حرفت

17
00:06:44.100 --> 00:07:02.850
او للناصب هذا غير مرفوض فيها اي معلومة. اذا بالحروف وجودا او عدما فدخل فيه المغرب  الذي يعرب بالحركات اذا الاجمل قسم اولا ثم اجمل هذا الفصل مهم احفظه مهم

18
00:07:03.000 --> 00:07:23.000
الذي يعرف بالحركات اربعة اشهر. اما بين لنا ان ضربات اثنان اسم اليوم رب الحركة. اسم يعرب به الحروف سأل سائل ما الذي يضرب بالحركات؟ قال بل صحت عن جواب شرط مقدر او عن مقدر محسوب مطلقا

19
00:07:23.000 --> 00:07:51.600
فالذي يعرض بالحركات اربعة اشياء. قوله الذي يصدق على ماذا؟ على الاثم دون الفعل او الفعل او هما معا انظر في الاربعة الاشياء  اذا فالذي بالنوع فالذي يعرض بالحركات اي يعلم

20
00:07:51.600 --> 00:08:14.600
وبالحركات اربعة انواع اربعة اشياء الاسم المفرد وعرفنا حقيقته انه ما دل على واحد او واحدة وليس من اسماء الستة ويرفع ضمة ويلفظ بالفتحة ويقبض بالكسرة ان كان مضطرفا والا بالفتح ان كان

21
00:08:14.650 --> 00:08:35.950
نعم. وجمع التفسير الاسم المفرد وجمع التفسير. عرفنا انه ما تغير عن بناء مفرده. حينئذ يعرض على الاصل بالحركات بانه يرفع بالضمة وينصب بالفتحة وينصب بالكسرة ان كان منصرفا وبالفتحة ان كان ممنوعا من الصف

22
00:08:35.950 --> 00:09:13.300
وجمع المؤنث السالم عرفنا حقيقته ما جمع بالف ويرفع بالضمة وينصب  اريد انفصل يرفع بالضمة وينصب بالكسرة نيابا عن الفتحة خلافا للاصل ويقبض فيه الكسرة  والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. مما يوجب بناءه يكون مبنيا. وبحثنا في المعربات

23
00:09:13.300 --> 00:09:42.200
وثانيا لم ينقل اعرابه الى الحروب ان بحثنا فيما يغرم بالحركة. فيما يعرف بالحركة ثم قال وكلها ثابتة. يعني جميع هذه الابواب الاربعة ما عدم الدستن بيناها كلها على الارض وتنصب بالفتح يعني بمسمى الضمة وتنصب بفتحة بمسمى الفتحة وتغفر

24
00:09:42.200 --> 00:10:15.450
وتلزم بالسكون. تلزم  المراد بالفعل يلزم المراد به يعني اعاد الضمير مراد به البعض. الزميل يرفع بالضمة. على الجميع لا شك فيه. اسم المفرد وجمع التفسير وجمع كلها تطبع وتنصب بالفتحة. فينصب بالكسرة. وتخفض بالكسرة. لكن الفعل

25
00:10:15.450 --> 00:10:39.900
لانه استثناء وتلزم بالسكون الاسماك في الداخل. وانما خص به السهل لما مر معنا. وخرج عن ذلك ثلاثة اشهر ذلك يشار اليه  لانه اراد ان يبين ترفع بالضمة تنصب بالفتحة كانه يقول جاءت على العصر. وخرج عن ذلك الاصل اذا ما

26
00:10:39.900 --> 00:10:59.900
عن اصل لا يسأل عني. وما جاء على خلاف العصر هو الذي يسأل عنه. هو الذي يسأل عنه. فخرج عن استثناءه من بيته وخرج عن ذلك الاصل. يعني الرفع بالضمة والنصب بالفتح الى اخره ثلاثة اشياء ثلاثة ابواب. جمع المؤنث الثاني جمع المؤنث

27
00:10:59.900 --> 00:11:34.600
على انه نعت اللي جمع المؤنث  في حالة النصب ليس مطلقا لانه في حالة الرصد على الاصل وفي حالة الصبر على الاصل. وانما خرج جنب المؤنث الثاني في حالة الكثرة نيابة عنه. نيابة عن وكذلك خرج الاسم الذي لا يصطلح. عم

28
00:11:34.600 --> 00:11:54.600
مع كونه فيما سبق الاسم المفرد لما جاء هنا قال الاسم الذي لا ينصرف عممه ليشمل ماذا المفرد والاسم الذي لا ينصرف بحالة الفضل يقبض من فتحة نيابة عنه الكسرة بالشرط السابق ما ينطق عليها

29
00:11:54.600 --> 00:12:17.650
والفعل المضارع المعتد الاخر في حالة لا في حالة الرأس انه ينصب بالفتحة ولو لم تظهر ومقدرة وينصح بالضم على اما في حالة الجزم ان يؤذن وقد قيل فيه انه ملزوم

30
00:12:18.000 --> 00:12:41.050
وحسن حرف العلة عند الجاز على كل حال وهو الصحيح انه ملزوم بحد حقه. ولذلك قال يجزم بحذف اخره يعني بحذف حرف العلم. هل هذا علم هل هذه علامة فرعية مطلية؟ علامة الفرعية. لماذا؟ لان الاصل انه

31
00:12:41.050 --> 00:13:00.900
فلما جزم بغير السكون وجاء على على ولا انزل اتمنى انا احتاج ان نبين ثم شرع في القسم الثاني. قال والذي يعرب بالحروف يحتاج الى تصوير. الذي يعرض بالحروف اربعة انواع

32
00:13:00.900 --> 00:13:25.550
الذي على الاسم دون الفعل او الفعل دون الاسم او هما معا لماذا لان الافعال الخمسة والامثلة الخمسة من الافعى. واراد ان يبين هذه انها تعرب بالحروف والذي يعرف بالحروف اي يعلم اعرابه بالحروف اربعة انواع ايضا. كما ان السابق الاسم السابق اربعة انواع يعني ابواب ايضا

33
00:13:25.550 --> 00:13:52.250
التثنيد اي اي لانه من اطلاق المصدر ارادة اسم المضمول. اما التسمية فهي فعل الفاعل. هل ترفع ولا تعرض جمع المذكر فتزني المثنى يرفع ما حكمه يرفع بي بلادنا. وينصب للجر بالياء

34
00:13:52.550 --> 00:14:25.900
ما قبلها ما بعدها. تمييزا عن عن ياء ذبح المذكر الثاني. ياء جمع المذكر السالم. والنون  اي والله على المشهور وبعضهم يرى انها عوض عن التنوين والحرف نعم وهي اقوال القرآن على كل النون المشهورة انها عيون عن التلميذ في الاسم المفرد لان الاسم المفرد زيد كان متمكنا في باب الاعراب

35
00:14:25.900 --> 00:14:45.900
والتنوين دليل على ذلك. لان الاسم الذي يدخله التنويم اعلى دربه اعلى مكانة. له جاهز بين الناس فاذا سحب منه لا بد من تعويضه عوضوه بالنور هكذا عوض عن التنوين

36
00:14:45.900 --> 00:15:19.950
بالاسم المفرد قبل التسليم كان كان منونا ثم لما سني  غلب عنه التنمية. عينين عوض بالنور وجمع المذكر الثامن   ترفع بها بالواو وينصب ويجر بالياء المكسور لما قبلها الممدح الاكبر والنون

37
00:15:19.950 --> 00:16:03.600
نون المثنى. والاسماء الخمسة قلنا ابوك واخوك وحموك واخوك  يزاد عليه؟ هل هل والافعال الخمسة يعني الاسئلة الخمس خاصة كذلك الغائب الليل ويفعلون جمع المدثر الغائب وتفعلون بالمخاطبة وتفعلون. اذا بين لنا هذا جهة الاجمال

38
00:16:03.600 --> 00:16:35.300
ثم اراد ان يصلي. والذي يعرض بالحروف الحروف محصورة في اربعة اشياء. الالف والواو والياء والنون. ولا زيادة عليها ابدا والواو الياء والنون. لكن محل الالف تختلف بمعنى ان الالف قد تكون رفعا وقد تكون نصفا. تكون رفعا في المثنى الزيداني قائما. وتكون نصبا

39
00:16:35.300 --> 00:16:57.750
ان ابانا في ضلال مبين. اذا الالف من حيث هي. قد تختلف باعتبار محاسنها. اذا وان كان هذا من باب وان العصر ان الالف التي تكون التي تكون رفعا غير الالف التي تكون ناقصة. وان اتحدا في اللفظ

40
00:16:57.900 --> 00:17:25.650
الظلمة التي تكون علامة للمبتدأ على انه مرفوع غير الضمة التي تكون على الخبر على انه مرفوض   زيد قائل سيدي المبتدأ مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة العلاقة. قائم الخبر مرفوع بالمرسل

41
00:17:26.350 --> 00:17:50.850
ورفع ضمة ظاهرة. هل الضمة هي عين الضمة؟ لا وان كان صدق واحد. لماذا؟ لان الضمة التي اقتضاها الابتداء غير الضمة التي اقتضها عاملنا اذا المعنى يختلف الابتلاء الصومي شيئا محكوما عليه. والخبر مرفوع بالمبتداة ويقتضي شيئا محكوما به

42
00:17:50.850 --> 00:18:10.850
بين بين المحل. اذا هذه اربعة احرف حيث الاجمال هي التي تكون محل تكون علامة اعراب الالف والواو والياء ثم قال فاما التسليم اي المثنى فصيحة واما للتفصيل والتثنية بمعنى مسنى فترفع بالالف اي مسمى العدل

43
00:18:10.850 --> 00:18:30.900
ظاهرة كانت او مقدرة وتنصب وتحفظ برياء مفتوح ما قبلها المقصود ما هذا حكمه من حيث الاسلام وهذه النون التي تكون بعد عن التنوين الذي يكون في الاسم المفرد ولا تحذف هذه النون الا عند الاظاف

44
00:18:31.150 --> 00:18:57.950
لا تحذف الا عند جاء غلام ان علماء هذا العصر بالنون اذا اظفتم الى ما بعده لماذا؟ لانها قائمة المقام التنوين والتنوين لا يسافر الاطار اصل غلام في التنفيذ. فاذا اضفته الى ما بعده حلفت ودواسل باتفاق غلام دين

45
00:18:57.950 --> 00:19:25.700
غلامان هذه النون عوض عن التلوين في غلام. عنيد اذا اظهرته اخذته. اخذت دين لذلك جاء عبد الله عبد الله. على انه مرفوع بالف مقدمة  ثم قال واما جمع المدثر الثاني فيرفع بالواو يعني بمسمى الواو

46
00:19:26.500 --> 00:19:45.500
المظلوم ما قبلها حقيقة الاوطان وينصب وينصب بالياء المقصود ما قبلها المفتوح ما ما بعده. واما النون فهي عوض عن التنوين فالاسم المفرد هذه النون عند الاظافة المثنى والمقيم الصلاة

47
00:19:45.550 --> 00:20:14.550
فيه امران شاهد واحد. والمقيم الصلاة. اولا حزف النوم للامام ثانيا الدنيا احسن. هل حينئذ يكون اعراضه بالياء المحبوبة للتخلص منه. فكما ان الواو او تكون علامة الليل الرفع ظاهرة او مقدرة. الموقف تكون مقدرة في جمع الذكر الثاني

48
00:20:14.550 --> 00:20:37.000
جاء مسلمين هذا على تفصيل الطويل في كيفية الوصول الى هذا الامر. الواو جاء مسلمي يقول هذه الواو محدودة. حينئذ نجعلها مقدرة. وينصب بالياء ثم قال واما الاسماء الخمسة يعني ستة فترفع بالواو يعني مسمى الواو ظاهرة او مصدرة

49
00:20:37.000 --> 00:21:04.950
وتنصب بالالم وتخفض بالينا. اناس ثلاثة احرق بالمثنى حرفا وفي الجمع حقق. المثنى يرفع من اجل ثم النصب والخوف متحدان المتحدة من حيث اللفظ وان الياء التي تكون في النصب غير الياء التي تكون في الخروف. اذ عامل يقتضي النص مغاير

50
00:21:04.950 --> 00:21:34.950
كذلك زمزم يكون في الواو ثم الخف والخف متحدين من حيث اللفظ في الياء ولكن من حيث الحقيقة مفترقان. هنا الاسماء الستة لانها هي مفردة الاصل فيها فترفع بالواو بمسمى الواو وتنصب بالالف اي مسمى الالف وتفض بالياء المسمى الياء لكن بالشروط السابقة التي مرت معناها

51
00:21:34.950 --> 00:22:01.100
واما الافعال الخمسين الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتون اللام بحرفها فوجود النور علامة على ان الفعل مرفوض  وجود النون علامة على ان الفعل مرفوض. عدم النون علامة على ان الفعل غير مرفوع

52
00:22:01.150 --> 00:22:35.700
عدم النوم. عدم النوم. علامة على ان الفعل غير مطلوب  السلام اولا عدم النون علاقة على ان الفعل غير مرفوض وغير مرفوع يصلح بماذا؟ بالمنصوص  عدم النور لا يقتضي ان يكون الفعل منصوبا. لانه قد يدخل عليه زاد وعدم السهول لا يقصد ان يكون الفعل

53
00:22:35.700 --> 00:23:04.250
لانه قد يتلو عليه النار. اذا وجود النون علامة على انه مرفوع وعدم النون مع اعتبار الذي دخل على الفعل يكون علامة على ما جعل علامة  فهو مهم ثم قال رحمه الله تعالى باب الافعال باب الافعال

54
00:23:07.550 --> 00:23:38.500
هذا باب بيان حقائق الافعال. اي الاصطلاحين ان الفعل والافعال قد تكون اصطلاحية عند المحام اي الماضي والمضارع والامر. وقد تكون لغوي الاحداث والقيام هذا فعل والامن فهم والقعود فعلا والقيام فعل واللوم فكر هذي كلها اسعار احداث

55
00:23:38.750 --> 00:24:12.550
يقول الفعل في اللغة الاهل في اللغة الحد. يعني نفس الحدث من قيام او خلود او الى اخره تسمى افعال. هل هذه   الذي يمكن حصره والافعال باب الافعال اي هذا باب بيان حقائق الافعال الاصطلاحية. فهل حينئذ العهد الذهني؟ والذي يوقف ذلك هو المعلم

56
00:24:12.550 --> 00:24:33.400
وبحث النحاس عندما يبحثون في تقسيم الافعال لجمال الصناعة. هذا الاعتماد الصناعي اهلي باب الافعال. قال رحمه الله تعالى الافعال عاد اللفظ عند البيانيين وهي ثلاثة. وهي ثلاثة. وانما يعزل عن لان الثياب

57
00:24:33.400 --> 00:25:04.200
يقتضي الازمار لكنه لم يأت بالضمير وانما جاء بالعصر مرجع الضمير من باب زيادة الاطالة باب القيادة النظام وان الزيار يتطلب ماذا؟ وهي الثلاثة. هذا الاصل  الافعال ثلاثة لا رابع لها. في الاستقراء بالاستقراء ما هم ادلة باعتبار ماذا

58
00:25:04.200 --> 00:25:29.400
حدث وهو صحيح. لان الذي يخبر بالحدث لان الافعال الصناعية هي اخبار واطراف المعنى حيث المعنى يا الله ولذلك قعدت عند من المطلق المطلق. عنئذ نقول الحدث باعتبار المتكلم ان لن يكون سابقا وان يكون

59
00:25:29.400 --> 00:25:53.100
تكلمت اخبرت بقيام الليل او بموت عامرة الى كيف ممن يكون سابقا يعني عن وقت كلامه الذي تتكلم وتعلم الحدث يقول وقع قبل زمن التكلم او يقع في اثناء او يقع بعد الاول الماظي والثاني مضارع والثالث المستقيم

60
00:25:53.600 --> 00:26:13.600
الافعال ثلاثة لا رابع لها. التقسيم هنا باعتبار الزمن. باعتبار الزمن لان الفعل بالاصطلاح قد ينقسم باعتبارات اخرى. ولذلك يقول الفعل قد يكون تاما وقد يكون ناقص. اذا باعتبار التمام والنقصان السحر قسماء مثلا. نقول الفعل قد يكون

61
00:26:13.600 --> 00:26:53.650
قد يكون متعديا. هذا باعتبار العمل. اذا الفعل باعتبار التعدي واللزوم اسمه. وهنا يقول الافعال ثلاثة باعتبار ماذا باعتباره فمن هذا ماض ومضارع ماض ومضارع   لدى البعض  الانعام الثلاثة  مرفوعان افعال ثلاث مبتدأ وخربت

62
00:26:53.900 --> 00:27:57.600
وما ظل  عن اين هو  عندنا حرف جر يعني ماض هذا مرفوع هذا مقبول لذلك قلنا جاء قاضي كذلك كيف نعرفه قاعد مرفوض ورفعه ظما مصدرا على الالف على الياء المحذوفة

63
00:27:57.600 --> 00:28:27.550
للتخلص من هذا من ماضي مليار مثل قاضي واضح هذا؟ حينئذ حذف التخلص من الساكنين. هذه الكثرة ماض كثرة الضغط. واما اللام فهي محدودة. والدليل الى الماضي على مدى وبدل المرفوع مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على الياء المحسومة

64
00:28:27.550 --> 00:28:55.000
كل ما كان ملونا هذا اعراب تحفظه مرة واحدة في السنة وتريه يعني جاء قاضي اذا حضرت قاضي اعرابه كلما مر بك على ناس ولون المنكر المنصوص وجزره خصوصا كل هذا مجتر اخاطبه

65
00:28:55.050 --> 00:29:20.250
ماض ومطالع وامر وامر نحو واضرب باب الافعال الافعال الثلاثة. باعتبار الزمن نحن مضاربة هذا فعل الله مثال للاول. ويضرب هذا مثال للناس يعني فعل مضارع. واضرب هذا مثال لي التائب

66
00:29:20.250 --> 00:29:40.250
وهو وهو الارظ. حقيقة كل واحد منها يقول الفعل مر حجمه من حيث قلنا كلمة دنت على معنى في نفسها احترمت باحد هذا الفعل من حيث هو المقابل وانما اقسامه ثلاثة اسم وفعل

67
00:29:40.250 --> 00:30:04.350
دخل فيه الانواع الاسلوب والفعل كلمة دلت على معنى  يعني في نفسها دون ضميمة خرج الحرب. لانه لا يدل على معنى في نفسه وانما يدل على معنى في غيره. وفي ماذا

68
00:30:04.350 --> 00:30:32.250
فاشترك الاسم والفعل في الدلالة على معنى كل منهما على معنى واقترن او اقترن  في احد الازمنة الثلاثة اول ماضي الماضي والحاضر والمنسب. هذه الاسماء هذه الاسماء الثلاث. واذا اطلقت نحاس العز من الثلاثة انصرف الى هذه الانواع الثلاثة

69
00:30:32.250 --> 00:30:55.200
فان اقترن بالزمن الماضي فهو الزمن الماضي. وان اقترن بالزمن الحال فهو الفعل المضارع والمستقبل مع الطلب فهو فعل  اذا الانواع الثلاثة دخلت في التعريف العام كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد

70
00:30:55.250 --> 00:31:21.650
لكن جرى عادة النحاس انهم يعرفون الماضي على حدة مضارع وكذلك الامر. فالماضي ما دل على حصول شيء قبل   دل هذا الفعل على معنى هذا المعنى يفهم منه ان الحدث قد وقع قبل زمن الحدث

71
00:31:21.850 --> 00:31:43.900
قبل الزمن. هذا الذي يفهم من الجملة اللغوية. اذا قيل قام زين يعني الى زمن حديث وكلامي قام زين القيام في الزمن الماضي وانتهى المطر الا يدل الفعل على الاستمرار. هذا قد قيل في الزمن الحاضر انه غلط

72
00:31:44.400 --> 00:32:08.000
وانما يفهم انقطاع الحدث في سورة الفاتحة دل على ماذا؟ على حصول شيء والحدث قيام قبل زمن التكلم عند نحو ضربة ونفر وفتح وعلم وحدث وكرم الى اخره مما يذكر من الاوزان

73
00:32:08.000 --> 00:32:28.000
الثاني المضارع باقي سمي قاضيا باعتبار زمن مستفاد منه يعني ماذا سميناه ماضيا؟ لانه دل على لايقاع الحدث في الزمن الماضي. فباعتبار الزمن سميته. والمضارع سمي مضارعا مأخوذا من المشابه. لانه اشبه

74
00:32:28.000 --> 00:32:54.750
وهو ما دل على اصول شيء في زمن او بعده ولذلك عدة امور المحال ان زمن الفعل المضارع حال حال يعني يدل على الحال وكلامهم هنا فيما اذا لم تكن تم قرين اما اذا قليل فلا اشكال في ان هو يعني استخفاف او قرينة تدل على ان

75
00:32:54.750 --> 00:33:19.850
يصلي الان هذا الالحاد طبعا لا يحتمل لماذا؟ لوجود الخليفة وهذا واقع ولا اشكال فيه بل الحال متعين بالقليل وهي الان زيد يسافر غدا هذا الاستغفار قطعا. زيد مسافر او زيد يصلي. قالوا هذا يحدث

76
00:33:20.450 --> 00:33:45.900
يحتمل الحال ويحتمل الاستقبال. يحتمل الحاكم والصحيح انه في الحال. واما في الاستقبال هذا لانه يحتاج دل على ان استعمال الفعل المضارع بالدلالة على الزمن المستقبل مجازر لك حقيقة لانه لا بد ان يأتي بلفظ يدل على الاستقبال ان المطرية

77
00:33:46.400 --> 00:34:06.400
والذي اطمع ان يغفر لي في المستقبل يقول ان طرفت الفعل من الدلالة على الحال الى المستقبل. لن يكرم شيء دلت على ذلك انها تغير الفعل زمن المستقبل يعني تؤخر

78
00:34:06.400 --> 00:34:23.900
من الحال الى الاستحسان. فما دل على شيء بقرينة هذا فرع وليس بعقل. حينئذ نقول الصحيح ان الفعل المضارع يدل على الحاضر فقط. رد حذاري في السوق في اهم الاوامر

79
00:34:24.550 --> 00:34:49.050
اما قول الجمهور فيضرب وينصر ويفتح ويعلم ويحسب ويكرب ويكرم الثالث الامر وهو ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التسلل لابد من الصلاة الماضي والمضارع ليس فيه طلب. ليس فيه طلب وانما الذي يدل على الطلب كما مر معنا ان علامة الفقه

80
00:34:49.050 --> 00:35:07.050
كان الامر ما دل على الطلب بصيغته لابد من الدلالة على الصلاة الصيغة قال هنا ما يطلب به حصون شيء بعد الزمن والعصر في هذا الشيء الذي يطلب انه معدوم

81
00:35:07.950 --> 00:35:37.700
الغير قم يا زيد الاصل انه او مفرد ام فتأمرني وحصول القيام في زمن المستقبل اعتماد التكلم حينئذ نقول الاصل فيه انه ماذا؟ انه لايجاد شيء لذة. هذا الاصل فيه. دليل على هذا قد اورده بعض المتأخرين قوله تعالى يا ايها

82
00:35:37.700 --> 00:36:02.000
والنبي اتق الله اتق الله هذا الفعل امر هل طلب فصول شيء لم يكن اذا طلب حصول شيء كان. والامر بالشيء الموجود من باب تحصيل الحق. فيقول اللي من صلى الظهر يصلي الظهر

83
00:36:02.050 --> 00:36:34.000
يكون معدوما يا ايها الذين امنوا امنوا وصفوا بالايمان يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله  يقول المراد هنا يا ايها النبي اتق الله ايتم على التقوى والديمومة امر مستقبل هل هو موجود او معزوم؟ طلب استطاعة

84
00:36:34.400 --> 00:36:54.400
يا ايها الذين امنوا امنوا ايديموا على الايمان بالكتاب وانزل الله عز وجل. فاذا نقول هنا الامر متعلق ديمومة والديمومة شيء معلوم. وهذا هو الاصل في متعلق فعل الامر. ان يكون متعلقا بحالة غير موجود. فان

85
00:36:54.400 --> 00:37:15.000
اذا لابد من صرفه بتحويل الذي  ثم قال رسول الله تعالى بعدما بين لنا ان الاقسام بالفعل ثلاثة قال ماذا؟ ماض ومضارع وا قال فالماضي نوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا

86
00:37:15.050 --> 00:37:37.200
والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت. وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب اولادي هذه احكام الافعال الثلاثة. الاصل في الفعل الامام. والاعراب فرض فيه. فما جاء عن

87
00:37:37.200 --> 00:38:01.800
على العاصي لا يسأل عنه الامام منير ومتاع للفرع حينئذ يقال بما قال فالماضي الفصيحة هل للعهد ذكر ثابت فالماضي مفتوح الاخر ابدا مطلقا. يعني سواء كان مختوما بحرف صحيح

88
00:38:01.800 --> 00:38:33.300
اي كان مختوما بحرف صحيح فالاعراب بناؤه عن الفتح يكون ظاهرا. وان لم يكن فالبناء على الفتح يكون مقدرا مفتوح الاخر ابدا سواء كان ثلاثي او رباعيا او كومانديا مفتوح الاخر ابدا سواء اتصل به الف اثنين ضربا ميدان ضربا. او واو كما

89
00:38:33.300 --> 00:38:59.300
او ضمير مطلقا يعني سواء كان مجردا او اتصل به شيء اخر بين يدي الحاكم المصنف هنا بانه ولذلك لم يفطر لم يفسر كما فسر المتأخرون لانه اذا فصل به واو الجماعة بني على الصرح واذا اتصل به ظمير رفع متحرك بني على السكون وما عدا ذلك فهو مبني

90
00:38:59.300 --> 00:39:22.550
على الفتح الظاهر او هذا مذهب لبعض النحات ان الفعل الماضي مبني مطلقا وحكمه فتح الاخير منه مطلقا. يعني دون تفصيل. وهذا كما قال المصنف هنا ان الفعل الماضي مفتوح اخر ابدا. اي مبني على فتح اخره. وهذا الفتح اما ظاهر واما مقر

91
00:39:22.550 --> 00:39:47.500
المظاهر واما الفتح الظاهر يكون في الصحيح الاخر. مما تصعد عند السابق. الذي لم يصف واو جماد ولا ضمير رفع متحرك وكذلك في في كل مكان اخره واوا او ياء

92
00:39:47.550 --> 00:40:10.050
مبني على الفت وهذا ظاهر او مقدر فتح ظاهر. لماذا؟ لانه الصحيح الاخر. وهو الميم حرف الصحيح اكرم على وزنه اسعد  حينئذ يظهر عليه الفتح اذ لا مانع من ظهوره كما هو لو اتصل به واو جماعة ومن مسألة ذكرى وقدم وسافر

93
00:40:10.050 --> 00:40:43.550
ونحو ذلك كذلك سافرت زينب سافرت بينهم  اتصل به ماذا؟ لكنه لم يخرجه عنهم. وكل ما اتصل بالفعل الماضي لم يخرجه عن اصله لا يستسلمونه ولذلك لا يستأثرون العدل كما قال هنا من لم يتصل به واو جماعة مع انه يصلي الفصل فيها ذكر اثنين الزيدان ضربا

94
00:40:43.550 --> 00:41:05.950
فعل ماضي. ولا للفاعل. وبقي على اصله وهو انه مفتوح الان. لان الباب هنا حرف صحيح وظهر هذا اصلي وكذلك في نحو رضي وشقي ثروة وبذوة كلها تظهر فيها اساسا. اذا اذا كان اخره صحيح الاخر

95
00:41:05.950 --> 00:41:35.900
ولم يتصل به واو الجماعة ولا ضمير رفع المتحرك فالفتح يكون ظاهرا حتى يقول الله. واما الفتح المقدر فهو في ثلاث مواضع لماذا؟ لانه اما ان يكون مقدرا للتعزل ومتى هذا؟ اذا كان الفعل الماضي مختوما بالالف سعى وسعى ونعى دعا فعل الله

96
00:41:35.900 --> 00:41:58.300
على على الفتح المقدس. منع من ظهوره الدعوة. لان الالف هذه لا يمكن تحريكها قلبا اذا الموضع الاول الذي يكون الفتح فيه مقدرا ان يكون اخره الة دعاوى الموضع الثاني ان يكون الفتح مقدرا للمناسب

97
00:41:58.400 --> 00:42:23.250
وهو فيما اذا اتصل به ضربوا ضربوا فيه وجها جمهور على انه مبني على الضم. الاتصال به والجماعة. والصحيح انه مبني على فتح مقدر. منع من امور لان الواو لا يناسبها ما قبلها الا ان يكون مظلوما كالياء

98
00:42:23.800 --> 00:42:47.000
كغلام كما اتفق معه. اذا الموضع الثالث ان يكون الفتح مقدرا للمناسبة. وذلك في كل ماض اتصل به وهو الجماعة ضربوا كتبوا الى اخره ان يكون مقدرا لدفع كراهة توالي اربع متحركات. وذلك فيما اذا اتصل به ضمير رفعه

99
00:42:47.000 --> 00:43:17.550
على كل الجمهور ضربت فعل ماضي مبني على السنة لكنه مذهب ضعيف والصحيح انه مبني على فتح مقدر. منع من مروره اشتغال المحل المجلوب لدفع اربع متحركات. لان عند العرب انه لا يوجد كلمة واحدة لا يوجد كلمة واحدة كلها متحركة

100
00:43:18.200 --> 00:43:38.650
لابد ان يسمى حرف التاء. اما الثاني او الثالث وهنا قال لو بقي الفعل على اصله ضربت فيه ثقل على على اللسان نحتاج الى تقسيم بالفعل فسكن اخره دفعا لهذه الكراهة لان العرب

101
00:43:38.650 --> 00:44:08.650
فطرة ان تتوانى اربع متحركات بكلمة واحدة او فيما هو في الكلمة الواحدة ولا يكون بينها والضاد هنا والراء متحركة والتاء الفاء المتحركة تفعل لي زواج اما شجرة هنا فان حصل توالي الا ان هذه للتأنيث فهي

102
00:44:08.650 --> 00:44:41.950
الا يفترض بمثل هذا المثال على هذه القاعدة. اذا ثلاثة مواضع نقول يقدر فيها الفتح والفعل الماضي. الموضع الاول ان يكون مختوما  الثانية  ثالثا واما ان الجمهور فهو التفصيل على الفتح الظاهر او المخدر والثاني قد يكون مبنيا على الضم وصل به واو الجماعة والثالث قد يكون مبنيا على السكون ثلاثة احوال

103
00:44:41.950 --> 00:45:06.300
واحدة الماضي مفتوح الاخر ابدا اصبح المصلي. حينئذ نحمله على ظهره ان يكون ظاهريا هنا. تحمله على ظاهره مطلقا من كل لو كان ثلاثيا رباعيا خماسيا استخرج سواء كان مختوما بحرف علة فيقدر الفتح او حرف صحيح

104
00:45:06.300 --> 00:45:25.750
يظهر البدء او اتصل به ما يستخرجه عن اصله كالواضع عن اخره كالواو ومن رفع المتحرك اولى قالوا الاثنين وسائل التأمين الثاني ثم قام الامر مجزوم ابدا. الامر يعني الانسان الثابت او الدار العظمة

105
00:45:26.000 --> 00:45:46.800
والامر مجزوم والجزم هذا نوع من انواع الاعراب فنفهم من هذا ان المصنف يميل الى منهجه فيه وهو ان الامر بعمر وليس مبنيا. ويعرض ليس مبنيا. حينئذ حكمه حكم الفعل المضارع. ان كان

106
00:45:46.800 --> 00:46:12.700
صحيح الاخر لم يتصل به شيء مطلقا حينئذ يلزم بماذا فعل مبارك السكون. وكذلك فعل الاية قم يقوم ان كان فعل المضارع مختوما بحرف عدة حينئذ نقول يلزم بحذف حرف العلة فكذلك الامر من ان كان الفعل المضارع اسند اليه او اسند الى الف الاثنين او

107
00:46:12.700 --> 00:46:31.450
قول الجماعة كذلك الفعل الماضي داء الفعل الامري اذا اسند الى رجلين اضربا اضربوا قومي يكون مجزوما بحزم كما ان اصله فعل مضارع يكون ملزوما بحزم الف. هذا مذهب الخوف

108
00:46:32.250 --> 00:46:56.450
والصحيح انه مبني لان العصر في الفعل البناء وليس ثم علة او موجب للقول بانه معرض وعندهم انه معرب بلال مقدرة هذه القول ضعيفا لان اقرأ اضرب لتضرب. اضرب اصل عند الكوفيين مقتصع من الفعل المضارع. هذا علته

109
00:46:56.450 --> 00:47:14.450
الفعل فعل الامر يجوز تكون وقطعة من الفعل المضاعف. واذا كان فرعا عنه لا يختلف عنه وكما ان العصر مهرب بذلك الفرعون. كما ان الاصل يلزم بسكون وحذف حرف العزة وحرف النون كذلك

110
00:47:14.450 --> 00:47:41.350
ان الفرح يأخذ حكمه. اصل هذه الكافرين حفظت الله والباء ساكنا لانهم ملزوم في الله ثم اشتبه الفعل المضارع تصريف  الذي هو امر بالفعل المضارع عند الوقف اذا وقفت على المرفوع

111
00:47:41.450 --> 00:48:14.700
اذا وقفت على المرحوم تقف عليه في في قل جاء اثنين اعرابه عند المحققين فاعل مرفوع ورفع ضمة مقدرة على اخره منع بظهور اشتغال المحل بدخول الوقت   واضحة؟ لانك نحن نقول الاعراب يسمع ماذا؟ الملفومات وانت تقف على مقعدك او سامية

112
00:48:14.750 --> 00:48:35.400
اذا لم تصف بالضمة كيف تكون الضمة ظاهرة؟ فظهر الظن في قولك جاء زيد ماذا قال لابد من تقدير الذي ظهر هو السكون لانه سكون الوقت الفاعل رفع مضمة مقدرة على اخره منع من جهود

113
00:48:35.400 --> 00:48:56.100
هل دخول الوقت؟ مررت مجرور به. فوجدته كسرة مقدرة على اخره. منعا من ظهور ايش  وهكذا في الخبر اطلق بكل كلمة تقف عليها تجعل الاعراب مفسرة حتى في البناء تجعله

114
00:48:56.100 --> 00:49:35.800
مقدرة. ليل قام. تقف عليه حينئذ تجعل البناء مقدرا. فعله مضارع زيد يضرب تكون هنا تكون وقف او سكون جزء لو وقفنا عليه سبعة الفعل المضارع الذي يكون ساكنا دخول الوقت مع تضرب الذي هو فعل امر بحدها. ثم ختمت التاء ثم كان الثاني بعد

115
00:49:35.800 --> 00:50:05.800
اضرب على كل مذهب ضعيف. مذهب ضعيف الصحيح انه والبناء تكون بداية على التفصيل. فعل الامر مبني على ما يلزم به المضارعون. فان كان صحيحا اخر حينئذ فقم يقول لماذا؟ لان اصله يقوم اذا

116
00:50:05.800 --> 00:50:38.200
كذلك ادع ابني اخشى. اقول هذه كلها افعال امري مبنية على حذف حرف العلة. لماذا؟ لان ان اصلها يدعو ويرمي ويخشى لو دخل عليها كاذب. كذلك يفعلان وتفعلان بخيل اسمه يكون بحرف النون فذلك تكون ولا ها واشربا وكلوا واشربوا وكلوا

117
00:50:38.200 --> 00:51:02.200
والاشراف ونتركها مبنية على حد النوم. الحكم واحد في الجميع اذا حكم فعل الامر البناء على خلاف الامام الله او سار عليه المصنفون والبناء على ما يلزم به مضارعه على النفس. اي كان المضارع صحيح الاخر ويلزم بالسكون كان الامر مبني على السكون

118
00:51:02.200 --> 00:51:25.650
على هذا السكون. وان كان مضارعه معدل الاخر. فهو يلزم بحذف حرف العلة. الامر منه كذلك يبنى على  واذا كان مضارعه من الافعال الخمسة فهو يلزم بحذف النون الامر منه يبنى على حذف النون نحو اكتوبر

119
00:51:25.650 --> 00:51:50.800
اطلبوا واكتبوا. اكتبا امر مبني على حد النون. والفاعل ضمير متصل مبني على الصفوف الرب فعل امر مبني على حرف النون. والواو ضمير متصل مبني على السكون فعل امر مبني على

120
00:51:50.800 --> 00:52:22.200
لما بني في هذه المواضع كلها ثلاث على حسب النون لانها من حيث العصر المضارع يلزم به بحرف النون. اذا قول الامر مجزوم ابدا قال والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك اليس

121
00:52:23.050 --> 00:52:28.700
تعرف بعد المغرب ان شاء الله تعالى الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد