﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:37.950
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العباد بالقسط لا اله الا هو العزيز هاي كيم بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:38.000 --> 00:01:00.650
الحمدلله الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا وللسامعين ما جاء في الذبح لغير الله. نعم. ما جاء من الوعيد الشديد فيمن ذبح لغير الله

3
00:01:01.250 --> 00:01:21.850
الذبح عبادة لا يجوز صرفها الا لله وحده فمن صرفها لغير الله فان النصوص صريحة في لعنه وبيان ان هذا شرك يخرج الانسان من دائرة الاسلام والذابح اقسام القسم الاول

4
00:01:22.250 --> 00:01:46.200
ان يقصد به التذلل والتعظيم لمن ذبح له فهذا لا يكون الا لله وحده هذا لا يكون الا لله وحده وصرفوا لغير الله شرك ولذا قال الله جل وعلا قل ان صلاتي ونسكي صلاتي

5
00:01:46.300 --> 00:02:05.800
اي الصلاة المعروفة سجودا وركوعا ما تكون الا لله ونسكي اي ذبائحي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وقوله عليه الصلاة والسلام لعن الله من ذبح لغير الله وقوله دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب

6
00:02:06.300 --> 00:02:31.750
الذبح اذا كان على وجه التعظيم والتذلل لا يكون الا لله وهو على هذه الحالة اقسام القسم الاول ان يهل بالذبيحة لله ويذكر عليها اسم الله فهذه هي الواجبة يهل بها لله بمعنى يتوجه بها لله

7
00:02:32.900 --> 00:02:52.000
ويذكر عليها اسم الله هدية الذبيحة الشرعية الواجبة القسم الثاني ان يهل بها لغير الله ويذكر عليها اسم الله. كمن يأتي عند القبر ويذبحها تعظيما لصاحب القبر ويقول بسم الله

8
00:02:52.050 --> 00:03:14.400
هذي شرك هذه شرك وان ذكر عليها اسم الله. لانه ذبحها تذللا وتعظيما لصاحب القبر. هذه شرك هذا مثل من يذبحون لاصحاب القبور وللاصنام ولو ذكروا عليها اسم الله فانهم قصدوا بها

9
00:03:14.450 --> 00:03:38.200
تعظيم هذا المذبوح عنده النوع الثالث ان يذبحها ان يذبحها  لغير الله عز وجل ان يذبحها لغير الله عز وجل ولا يذكر عليها اسم الله فهذه حكمها الحكم التي قبلها

10
00:03:38.800 --> 00:03:54.500
لذلك نقول الذبائح ذكر المؤلف هذا الباب للكلام على هذا الامر ومعنا قاعدة قبل ان نذكر كلام المؤلف لان كلام المؤلف واضح جدا اذا اتضحت لنا هذه الاشياء كيف عرفنا ان الذبح

11
00:03:54.550 --> 00:04:17.550
عبادة لا تصرف الا لله. ومن صرفها لغير الله فقد اشرك قل معنا قاعدة كل امر امر الله به او مدح اهله او رتب الثواب عليه فانه عبادة. صرفه لله توحيد وصرفه لغير الله شرك وتنديد. فالعبادة اسم جامع لكل ما يحب الله ويرضاه من

12
00:04:17.550 --> 00:04:55.600
الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة. الذبح قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي كما في الاية  وقول الله تعالى  لله رب العالمين. الاية وقوله لا شريك لله رب العالمين لا شريك له

13
00:04:55.900 --> 00:05:25.300
وبذلك امرت وانا اول المسلمين وقوله نعم هذان دليلان على ان الذبح لغير الله شرك. الاول قوله قل ان صلاتي ونسكي الى ان قال لله رب العالمين اي انها خالصة لله لا اشرك بها احدا. والثاني ان الله عز وجل امر بها

14
00:05:25.300 --> 00:05:42.500
صلي لربك وانحر. نعم عن علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه

15
00:05:42.500 --> 00:06:02.750
لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. رواه مسلم. نعم. قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع كلمات الكلمة تطلق في لغة العرب وتطلق احيانا ويقصد بها العبارة الكاملة

16
00:06:03.050 --> 00:06:24.900
كما قال عليه الصلاة والسلام اصدق كلمة قالها شاعر قول لبيد الا كل شيء ما خلا الله باطلوا كلمة التوحيد لا اله الا الله. كلامنا لفظ مفيد استقم ثم ذكر اربع اشياء بدأها باخطرها قال لعن الله من ذبح لغير الله

17
00:06:24.950 --> 00:06:45.350
فمن ذبح لغير الله سواء ذبحها مهلا بها لغير الله وذاكرا عليها غير اسم الله وقد فهو ملعون ذبحها متذللا متقربا لغير الله ولو ذكر عليها اسم الله فهذا ايضا

18
00:06:45.400 --> 00:07:00.650
صاحبه داخل في اللعن الثاني كذلك ايضا طبعا لعن الله من ذبح لغير الله سواء ذبح بهيمة الانعام او ذبح طيرا او ذبح ذبابا. الكلام هنا ليس على المذبوح وانما على قصد

19
00:07:00.850 --> 00:07:19.800
التعبد. ولذا ذكر الحديث الذي بعده لقوله دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب نعم الثاني قوله لعن الله من لعن والديه وهذا يشمل الاب والام فمن لعن والديه

20
00:07:20.300 --> 00:07:37.650
فانه داخل في ذلك وسواء لعنهما مباشرة او تسبب بلعنهما. ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه قالوا يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه

21
00:07:37.800 --> 00:07:59.450
الثاني قال لعن الله من اوى محدثة معنى ايواءه اي اجارته من خصمه ان يجيره من خصمه ويحول بينه وبينه والاحداث هنا يشمل الاحداث الدين البدعة والاحداث في الامر الدنيوي في شؤون الامة العامة كالجرائم ونحوها

22
00:07:59.900 --> 00:08:21.150
فمن اوى هؤلاء المحدثين ومنعهم من ان يقام عليهم شرع الله فانه ملعون في هذا الباب لعن الله من غير منار الارض المراد بمنار الارض اي علاماتها ومراسيمها فمن عل غير مراسيم الارض

23
00:08:21.650 --> 00:08:40.500
اخذ مراسيم هذه الارض الى الارض الاخرى بغير حق عالما فانه ملعون. وهذا دليل على ان هذه الاشياء كبائر. نعم نعم اي نعم اي ان النوع الاول من تقسيم المسألة اقول ان آآ احسنت

24
00:08:40.700 --> 00:08:58.250
ذكرنا في اصل الباب ان الذبح نوعان. النوع الاول ان يقصد به التذلل والتعظيم فهذا لا يكون الا لله هذا لا يكون الا لله. بان يهل به لله ويذكر عليه اسم الله

25
00:08:58.750 --> 00:09:19.500
وذكرنا اقسام في هذا الباب النوع الثاني النوع الثاني ان يذبح الشيء اكراما لشخص اما ضيافة او نحوها ويهل به لله سبحانه وتعالى فهذا مشروع مثل اذا جاءك ضيف ذبحت له

26
00:09:20.050 --> 00:09:33.200
لكنك ما تذبح هذا الشيء تعظيما لهذا الشخص وانما اكراما له. تهل بها لله وتذكر عليها اسم الله. لكن ذبحتها لاجل الضيف الفلاني. فهذه ليست داخل هذه في المنهي عنه

27
00:09:33.350 --> 00:09:52.900
لكن هنا شيء دقيق في هذا الباب احيانا بعض الناس يذبح في وجه عظيم مثل يأتي امير او يأتي ملك فيجعل الذبيحة في وجهه فاذا ذبحها في وجهه فهذه اذا لحظ ملحظة تعظيم

28
00:09:53.600 --> 00:10:13.700
واذا لحظ ملحظ الاكرام اجيزت والغالب انهم يذبحونها من باب التعظيم لا من باب الاكرام ومن هنا لما حصلت قصة قبل سنوات في احد المناطق فرح اهل المنطقة بمجيء امير

29
00:10:14.750 --> 00:10:39.900
بمجيء امير فوظع بعظهم الذبائح في طريقه المطار فلما اقبل ذبحوها خرجت الفتوى من هيئة كبار العلماء بان هذه الذبائح ميتة. لا يجوز اكلها وانه يجب على من ذبح الذبيحة ان يتوب الى الله من هذا الامر. والسبب لانهم لاحظوا ملحظ التعظيم لا ملحظ

30
00:10:40.050 --> 00:10:59.450
التكريم في هذا الباب. نعم وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذبابة ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله

31
00:10:59.600 --> 00:11:19.600
قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا له قرب ولو ذبابا. فقرب ذباب فخلوا سبيله

32
00:11:19.650 --> 00:11:37.400
فدخل النار وقالوا للاخر قرب. قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد. نعم هذا الحديث رواه الامام احمد في مسنده وقد اختلف اهل العلم في ثبوته

33
00:11:37.600 --> 00:11:58.500
ذهب طوائف من الحفاظ الى ان الصحيح انه موقوف. وليس مرفوعا والحاصل ان هذا الحديث وهذا الاثر فيه قصة تبين لنا هذا المعنى. قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب

34
00:11:58.600 --> 00:12:19.000
ثم ذكروا السبب وهذا دليل على ان العبد يجب عليه الا يتهاون بشيء من امور الشرك ولو كانت صغيرة فانه قال دخل النار رجل في ذباب فالشرك كبير ولو كان في عينك

35
00:12:19.050 --> 00:12:35.750
وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله جاء في الصحيح عن انس انه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر ان كنا لنعدها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

36
00:12:35.950 --> 00:12:54.050
وجاء في الحديث الاخر قوله عليه الصلاة والسلام ان الرجل لا يتكلم بالكلمة من سخط الله ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب ثم ذكر القصة وفيه فقالوا للاول

37
00:12:54.600 --> 00:13:12.250
قال ما عندي شيء اقرب قالوا قرب ولو ذبابا ولو ذبابا تقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وفي هذا دليل على ان المشركين يريدون من الانسان موافقتهم ولو بالشيء اليسير

38
00:13:12.350 --> 00:13:30.150
ودوا لو تدهنوا فيدهنوا لو تدهنوا فيدهنون فهم نظروا الى انك وافقتهم في التقريب وقالوا للاخر قرب قال ما كنت قرب ولو ذبابا. قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا غير الله عز وجل

39
00:13:30.300 --> 00:13:51.650
ما كنت لاقرب شيئا لغير الله عز وجل وهذا بيان فيه بيان عظمة الشرك في قلوب الموحدين وانهم يبتعدون عن الشرك ولو كان صغيرا في قلوب البعض ولذلك قتلوه فدخل الجنة. قد يقول قائل طيب هذا الرجل لماذا ما اخذ بالرخصة

40
00:13:52.450 --> 00:14:15.800
لماذا ما اخذ الرخصة ولعل الاول اخذ بالرخصة قرب ولو ذبابا يقال اولا في ديننا شرعنا جاءت الرخصة من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدره. فلعل هذا في دينهم ان الرخصة

41
00:14:16.200 --> 00:14:41.250
في الشرك غير مقبولة. وفي ديننا الرخصة مقبولة هذا محتمل ويحتمل ان الاول وافق في الظاهر والباطن ومعلوم ان الانسان اذا اخذ اكره على الشرك فقال له  الحالة الاولى ان يقوله ظاهرا وباطنا

42
00:14:41.900 --> 00:14:57.000
ان يقال له اشرك بالله فيوافقهم ظاهرا وباطنا فهذا مشرك هذا غير معذور بهذا الامر. لان الله عز وجل قال الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فلعل هذا وافقهم ظاهرا وباطنا

43
00:14:57.600 --> 00:15:21.900
والحالة الثانية ان يوافق في الظاهر ويخالف في الباطن هذا هو المعذور اذا جاء الاكراه واما الاخر الذي لم يوافق فيقال لعل في شريعتهم الاخذ بالعزيمة وعدم الاخذ الرخصة وهذا محتمل لان الله عز وجل خفف على هذه الامة. وازال عنها كثيرا من الاصال. الاثار والاغلال

44
00:15:22.300 --> 00:15:40.350
الامر الثاني لعل هذا الرجل اخذ بالعزيمة ولم يأخذ بالرخصة فان العزيمة الاخذ بها ليس ممنوعا ولكن الرخصة رخصة في هذا الباب ولذلك نقول في شريعتنا لو ان احدا اكره على قول الشرك

45
00:15:41.300 --> 00:15:56.500
اكره على هذا الامر فهل يوافق او ما يوافق نقول من اكره على الكفر فلا يخلو من ثلاث حالات في شريعتنا الحالة الاولى ان يوافق في الظاهر والباطن فهذا غير معذور

46
00:15:56.850 --> 00:16:17.200
يحكم بكفره والحالة الثانية ان يوافق ظاهرا لا باطن فهذا رخصة اذا قصد التخلص من هذا الامر والحالة الثالثة عن الا يوافق لا ظاهرا ولا باطنا هذا اخذ بالعزيمة اخذ بالعزيمة

47
00:16:17.700 --> 00:16:38.900
طيب لو قال قائل لو ان انسانا اكره على الكفر فايهما افضل له ان يأخذ بالعزيمة ولا يأخذ بالرخصة هذا مختلف في تفصيل يقول هذا فيه تفصيل ان كان في موافقته وعدم صبره ظرر على الاسلام

48
00:16:39.100 --> 00:16:58.750
والصبر  بل احيانا قد يكون صبره واجب. وهذا كما حصل من الصحابة الصحابة في اول الاسلام كان صبرهم  الافضل للاسلام يبين امر الاسلام ولان لا تنطمس معالمه. فكان صبرهم هو الافضل والاكمل

49
00:16:59.250 --> 00:17:15.350
وهكذا اذا كان الانسان عالم الامة تغتر بكلامه كما صبر الامام احمد لما قيل له قل يعني واثق في الظاهر قال فماذا اقول عن الناس الذين ورائي هذا الاخذ بالعزيمة هو الاولى له

50
00:17:15.400 --> 00:17:33.300
بل قد يكون واجب عليه والحالة الثانية اذا كان لا يترتب على الانسان ظرر ما يترتب على موافقته ضرر في الدين لعامة الناس او كان في بقائه نفع للمسلمين فهذا اخذه بالرخصة او لا

51
00:17:33.400 --> 00:17:56.700
باب لا يذبح لله بمكان يذبح. انا حقيقة اشح بالمسائل. المسائل ترى انها مفيدة ولذلك نقرأها ولو سريعا لو نعلق عليها تعليقا يسيرا. نعم فيه مسائل الاولى تفسير قل ان صلاتي ونسكي

52
00:17:56.750 --> 00:18:14.700
الثانية تفسير فصل ان صلاتي اي الصلاة ذات الركوع والسجود ونسكي اي ذبائحي لله رب العالمين لا شريك له. اصرفها لله وحده نعم تفسير فصلي لربك وانحر. الله جل وعلا امر امر ايجاب والزام

53
00:18:14.800 --> 00:18:34.550
ان تكون الصلاة له وحده والنحر له وحده وهذا هو الدليل والمناسبة في هذه هذه الاية لهذا الباب. نعم الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. لان هذا اعظمها واشدها لان الذبح لغير الله شرك اكبر. نعم

54
00:18:36.000 --> 00:18:58.200
الرابعة لعن من لعن والديه لعن من لعن والديه. لعن من لعن لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. نعم الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل الذي وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه

55
00:18:58.300 --> 00:19:19.300
حق لله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك السادسة نحن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين بين حقك في الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم فتغيرها بتقديم او تأخير

56
00:19:19.500 --> 00:19:43.200
السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. وهذه مسألة مهمة جدا فرق بين لعن المعين واللعن المطلق. نقول لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه لعن الله شارب الخمر. لعن الله من غير منار الارض. هذا لعن مطلق

57
00:19:44.100 --> 00:20:10.600
كل من لعنه الله او رسوله لعنه رسوله صلى الله عليه وسلم لعنا مطلقا لك ان تلعنه مطلقا واما لعن المعين هذا يمنع ما تقول لشارب الخمر لعنك الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما اوتي بشارب للخمر فلعنه بعض الصحابة وقال لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلد في الخمر

58
00:20:10.600 --> 00:20:26.250
فقال لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله لان المعين قد يوجد عنده مانع يمنع من نزول اللعنة عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه نعم

59
00:20:26.800 --> 00:20:44.600
الثامنة هذه القصة العظيمة. وهي قصة الذبابة التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم. نعم. قال الذي لم يقصده وانما اراد التخلص

60
00:20:44.600 --> 00:21:09.200
وهذا كما ذكرنا انه يحتمل انه وافقهم ظاهرا وباطنا ويحتمل انه لم يكن في شريعتهم الرخصة في قول كلمة الكفر وانما جاء التخفيف في شريعتنا نعم التاسع العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف كيف صبر ذلك على القتل؟ ولم يوافقهم

61
00:21:09.200 --> 00:21:25.850
على طلبتهم مع كونهم لم يطلبوا منه الا العمل الظاهر. كلما كان الانسان اكثر ايمانا كلما كان ابعد عن صغائر الذنوب فضلا عن كبائرها فضلا عن الشرك ولذلك كل من صفا

62
00:21:26.550 --> 00:21:43.800
صفت حياته وصفى ايمانه وصفى له دينه ولا يقع الانسان في الشرك الا بعد ان يخف دينه وعلمه وهذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله ملحظ مهم جدا معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين

63
00:21:44.000 --> 00:21:57.800
ولذا قال عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وذكر منها ان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. نعم

64
00:21:59.250 --> 00:22:18.350
الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذبابة يعني اي ان سبب دخوله النار بسبب ذبحه تلك الذبابة تقربا الى ذلك الصنم

65
00:22:18.700 --> 00:22:37.550
ولذلك قال دخل النار رجل في ذباب. فكان مسلما قبل ان يقول هذا الكلام. نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك

66
00:22:37.550 --> 00:22:57.250
يعيش بين الخوف والرجاء لانه لا يدري العمل الذي يدخله الجنة او العمل الذي يدخله النار. نعم  الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاوثان. معرفة ان عمل

67
00:22:57.250 --> 00:23:15.900
القلب هو المقصود الاعظم ان توافقهم في مرادهم. ولذلك تجدهم احيانا يفرحون بموافقة بعض اهل الاسلام لهم في بعض الاشياء وان لم يوافقوهم في كل شيء تريدون ان توافقوهم في هذا الباب ولذلك يجب على المسلم ان يتميز بدينه

68
00:23:16.150 --> 00:23:36.300
اصبر على دينه يثبت على دينه ان عجزت ان عجزت عن فعل الواجب  تقل الباطل لا تقرر الباطل لا تقل ان اولئك الكفار على حق وهكذا كما اشار الشيخ الى شيء من ذلك