﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:15.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله باب ما جاء في الرياء الرياء يا اخوان مأخوذ من الرؤية

2
00:00:16.850 --> 00:00:40.350
وهو في الشرع التعبد لله من اجل رؤية الناس التعبد لله من اجل رؤية الناس يعني هل في الرياء صرف عبادة لغير الله المرائي حينما يرائي هل يعبد غير الله

3
00:00:40.650 --> 00:01:13.450
اجيبوا لا هو لا يعبد غير الله تبارك وتعالى لذلك الرياء ليس صرف عبادة لغير الله وانما هو عبادة لله لكن الدافع لها الذي جعله يقدم عليها  رؤية الناس فالرياء شرك من جهة الدافع

4
00:01:14.000 --> 00:01:37.600
وليس من جهة صرف عبادة لغير الله لذلك لا يكون الرياء شركا اكبر الا اذا دخل في الاسلام مراءيا اذا نطق بالشهادتين عند الدخول في الاسلام مراءيا وقع في الشرك الاكبر

5
00:01:38.050 --> 00:02:03.350
اما اذا فعل ما دون ذلك من العبادات مرائيا او عرض له الرياء واسترسل معه فيكون فعله شركا اصغر اذا هذا الفرق بين الرياء والشرك الاكبر. الاصل في الرياء انه شرك اصغر. يكون شرك اكبر اذا نطق بالشهادتين مرائيا عند

6
00:02:03.350 --> 00:02:26.050
دخولي في الاسلام طيب فهو شرك من جهة الدافع وليس من جهة من يتعبد له او من جهة صرف عبادة لغير الله. ما الفرق بين الرياء والسمعة ما الفرق بين الرياء والسمعة

7
00:02:26.900 --> 00:02:50.750
الرياء ان يتعبد الله من اجل ان يراه الناس والسمعة ان يتعبد الله من اجل ان يسمع به الناس وقيل ان الرياء يكون في العبادات المرئية والسمعة يكون تكون في العبادات

8
00:02:50.850 --> 00:03:16.400
المسموعة فمثلا من اه ذكر لاجل الناس هذا فعله يسمى سمعة سمعة ان الذكرى مسموع ومن اه طاف لاجل الناس يعني لاجل ان يراه الناس فهذا فعله رياء لان يسمى رياء لانه مرئي

9
00:03:16.800 --> 00:03:32.550
واضح يا اخوان؟ اذا الفرق بين الرياء والسمعة قيل ان الرياء ان يعبد الله لاجل رؤية الناس. والسمعة ان يعبد الله لاجل ان يسمع الناس به. وقيل ان الرياء يكون في

10
00:03:32.550 --> 00:04:01.400
المرئية والسمعة تكون في العبادات المسموعة مو السمعية طيب ما الفرق بين الرياء والعجل تعرفون من ادواء القلوب العود والرياء ما الفرق بينهما الهما شرك من جهة الدافع لكن الدافع في حال الرياء

11
00:04:02.300 --> 00:04:29.050
رؤية الناس والدافع في حال العجب النفس يعني المعجب حبه لنفسه وتعظيمه لها هو الذي يدفعه مفهوم يا اخوان طيب الان الرياء حاله مع العبادة يمكن تقسيمه الى الى اربعة اقسام

12
00:04:30.200 --> 00:04:59.600
القسم الاول ان تكون العبادة رياء من اولها الى اخرها رجل قام ليصلي رياء وصلاته كلها وقعت رياء فهذا عمله باطل بالاجماع اذا الحال الاولى ان تكون العبادة رياء من اولها الى اخرها

13
00:04:59.850 --> 00:05:27.550
فهي باطلة بالاجماع الحالة الثانية ان يكون الباعث على العبادة الرياء ثم تفطن صاحب العمل فاخلص يعني رجل كان في آآ ثلث الليل الاخير ورأى الناس ينظرون وقال في نفسي اقوم فاصلي

14
00:05:27.650 --> 00:05:49.800
هؤلاء فقام وكبر ابتدأ العمل يا اخوان مراءيا كان البائس على العمل الرياء ثم بعد ان ان كبر وابتدأ في الفاتحة وصل الى اياك نعبد واياك نستعين. تذكر الاخلاص فاخلص

15
00:05:50.250 --> 00:06:15.950
واتم صلاته مخلصا هذا الصحيح ان عمله ايضا باطل لانه ابتدأ به فاقدا شرط الاخلاص والاخلاص كشرط اعظم من الطهارة اليست الطهارة شرط ارأيتم لو ان انسانا صلى بدون طهارة

16
00:06:16.250 --> 00:06:35.850
هل تصح صلاته لا تصح كذلك لو صلى بدأ الصلاة بغير اخلاص هل تصح صلاته؟ لا تصح الحالة الثالثة يا اخوة ان يبتدأ العمل مخلصا لله ثم يعرض له الرياء

17
00:06:37.600 --> 00:07:01.800
فهذا له حالان اذا يبتدأ الاعمال مخلص ثم يعرض له الرياء رجل يقرأ القرآن بدأ قراءة القرآن مخلصا لله تبارك وتعالى. فرأى الناس ينظرون اليه واجتمعوا على قراءته واعجبهم صوته

18
00:07:01.950 --> 00:07:29.250
دخل حب ثناء الناس الى قلبه فعرض له الرياء فهذا له حالان الحالة الاولى ان يدفع الرياء فهذا لا يضره بالاجماع فهمتم الحالة الثانية ان يسترسل مع الرياء ان يسترسل مع الرياء

19
00:07:29.600 --> 00:07:53.100
فهنا عبادته كذلك لها حالان كذلك لها حالان ان كانت العبادة لا يبنى اخرها على اولها. لا يبنى اخرها على اولها مثل الصدقة مثل قراءة القرآن. رجل قرأ عشر صفحات مخلص

20
00:07:53.150 --> 00:08:20.600
ثم عرض الرياء فقرأ عرض له الرياء فقرأ سبع صفحات مرائي هل عشر صفحات ترتبط بالسبعة؟ لا فعندئذ نقول ما اخلص فيه لله يقع صحيحا وما رأى فيه يقع باطنا رجل عنده مئة درهم تصدق بثلاثين درهم وهو مخلص

21
00:08:20.800 --> 00:08:50.250
ثم رأى الناس يمدحون جوده فتصدقا بالسبعين مرائي هل الصدقة يبنى اولها على اخرها؟ لا. فالثلاثين تقع صحيحة والسبعين تقع  اما الحالة الثانية في الصورة الثالثة ان تكون العبادة مما يبنى اخرها على اولها مثل

22
00:08:50.300 --> 00:09:15.550
الصلاة والصيام الصلاة والصيام فعندئذ اختلف اهل العلم هل تبطل العبادة كلها او لا؟ فكثير من اهل العلم يقول تبطل العبادة يستدلون بالحديث القدسي انا اغنى الاغنياء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري

23
00:09:15.600 --> 00:09:42.700
تركته وشركه تركته وشركه واضح يا اخوان؟ ومن اهل العلم من يقول لا تبطل وانما يبطل ثوابها ويبقى القدر الواجب الذي يصححها. فتكون صحيحة بلا ثواب ويقولون معنى الحديث تركته وشركه يعني تركت اثابته لاجل ان نعمله صار فيه شرك

24
00:09:43.350 --> 00:10:03.650
طيب الحالة الرابعة الان رجل عمل العمل مخلصا لله تبارك وتعالى ثم بعد من انهى العمل ابتدأه مخلصا واستمر فيه على الاخلاص وانهاه وهو مخلص عرض له الرياء فصار يحدث الناس

25
00:10:03.700 --> 00:10:30.200
فيما فعل او بعد ان صلى مخلصا جعل الناس اه يمدحونه فلا حظ ذلك وصار يتعلق بمدحهم وما الى هذا فعندئذ يبقى العمل صحيحا يا اخوة اذا وقع العمل من اوله الى اخره والعبد فيه مخلص

26
00:10:32.300 --> 00:10:52.300
ثم رأى بعد ان عمل يبقى العمل صحيحا ولا يتأثر لكن اذا كان هذا العمل فيه ايذاء للاخرين ينقص من الاجر بقدر الايذاء كما قال الله تعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة

27
00:10:52.400 --> 00:11:15.700
يتبعها اذى يعني ايذاء للناس وقال يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى فهمتم يا اخوان نعيد الصور الاربعة  الرياء والعمل الرياء اذا خالط العمل له اربعون خلينا نسميها صور. له اربع سور

28
00:11:16.350 --> 00:11:37.650
الصورة الاولى ان يكون العمل رياء من اوله الى اخره فهذا باطل بالاجماع الصورة الثانية ان يكون الباعث على العمل الرياء ثم بعد ذلك يخلص فهذا الصحيح انه باطل لفقد شرط الاخلاص

29
00:11:38.350 --> 00:12:05.450
الصورة الثالثة ان يبتدأ العمل مخلصا يعني يكون الباحث على الاخلاص يكون الباعث على العمل اخلاص ثم يعرض له الرياء فهذا له حالان الحالة الاولى ان يدفع الرياء ويستعيذ بالله من الشيطان ويطرد الرياء. فهنا العبادة صحيحة بالاجماع ولا يضره

30
00:12:05.900 --> 00:12:32.250
ما عرض له من الرياء الحالة الثانية ان يسترسل مع الرياء نقول هنا عند اذين اما ان تكون العبادة يبنى اولها على اخرها اولى فان كانت لا يبنى اولها على اخرها فما وقع خالصا لله فهو صحيح يثاب عليه. وما وقع

31
00:12:32.250 --> 00:12:53.500
فيه اه الرياء يبطل ويذهب اجره اما ان كانت العبادة يبنى اخرها على اولها ويبنى اولها على اخرها واخرها على اولها. فعندئذ اختلف اهل العلم منهم من قال اه هي باطلة للحديث انا اغنى شركائي عن الشرك

32
00:12:53.800 --> 00:13:15.900
ومنهم من قال بل يبطل اجرها وتصلح يبقى منها بمقدار القدر الواجب واضح لهون؟ الان الصورة الرابعة ان يعمل العمل مخلصا لله من اوله الى اخره. ثم بعد ذلك يرائي بهذا العمل

33
00:13:16.150 --> 00:13:30.550
يقوم الليل هو مخلص. قام الليل ابتغاء وجه الله وما عرض له رياء في اثناء قيام الليل. ثم صلى الفجر والتقى باصحابه. فجعل يقول انا قمت الليل كله وما الى ذلك. هنا لا يبطل

34
00:13:30.550 --> 00:13:54.500
عمله ولا يتأثر الا اذا كان العمل فيه كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى يا اخوان نعم يعني اه انا اعطيتك صدقة اه الف ليرة

35
00:13:55.350 --> 00:14:20.400
فكل ما شفتك انك انا اعطيتك الف ليرة لسا مبارح امن عليك بها  هذا هو المن والاذى  فهذا يبطل اجر الصدقة الان يا اخوان لو ان انسان عمل عملا مخلصا لله

36
00:14:22.150 --> 00:14:49.300
وما قصد الناس ولا التفت اليهم ثم سمع الناس بعمله فمدحوه عليه ففرح بمدحهم هل هذا حرام سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك فقال تلك عاجل بشرى المؤمن يعني يبشره الناس بانه على خير وآآ استقامة

37
00:14:49.750 --> 00:15:10.650
طيب وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا معنى الاية

38
00:15:11.200 --> 00:15:31.700
طبعا الجزء هو الذي هو مقصود لم يكتبه المؤلف. المؤلف دائما يبدأ لك بالاية ثم يقول الاية يعني اكملها انت المعنى فمن كان يرجو لقاء ربه يعني من كان يريد الله والدار الاخرة فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك

39
00:15:32.000 --> 00:15:49.250
بعبادة ربه احدا يعني لا يشرك لا يعبد غير الله ولا يشرك ايضا. لا يقع الرياء لان الرياء شرك. لان الرياء شرك لو سمعناهم شرك اصغر وقد يكون شرك اكبر كما ذكرنا

40
00:15:49.900 --> 00:16:14.500
طيب هذه الاية جاء في سبب نزولها ان رجلا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن عن نفسه انه يقوم المقام يعني في المعركة وغيرها يحب يريد وجه الله ويحب ان يراه الناس

41
00:16:15.800 --> 00:16:34.450
اذا يريد وجه الله لكن ايضا يحب من يراه الناس؟ فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك فسكت فانزل الله هذه الاية. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك

42
00:16:34.450 --> 00:16:51.400
ربه احدا. اذا وجه الدلالة من الاية على الباب من جهتين الجهة الاولى نقول ان الاية فيها ان من اراد الله والدار الاخرة عليه ان يجتنب كل شرك ومنه الرياء

43
00:16:51.600 --> 00:17:12.400
الجهة الثانية ان من آآ ان من السبب المذكور في نزول هذه الاية ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل سأله رجل عن الموقف يقف به يريد رؤية الناس ويريد الله ووجهه. فانزل الله هذه الاية

44
00:17:13.350 --> 00:17:36.950
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال الله تعالى انا اغنى الاغنياء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وعن ابي سعيد الخدري مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى

45
00:17:37.000 --> 00:18:05.000
قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل يعني يعني يقع في الرياء يزين صلاته كيف يعني هو يكون مثلا يركع بثلاث تسبيحات ويسجد بثلاث تسبيحات

46
00:18:05.150 --> 00:18:25.750
فيرى رجلا ينظر اليه فعندئذ يطيل الركوع يجعله سبع تسبيحات ويطيل السجود يأتي باذكار السجود كله اللهم لك سجدت وبك امنت اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك ليزينوا الصلاة لاجل نظري

47
00:18:25.850 --> 00:18:43.250
الرجل اليه. فهذا هو الرياء وهذا هو الشرك الخفي. طبعا هذا الحديث لا يصح. طيب مرة معنا يا اخوان حديث قال الله تعالى انا اغنى الاغنياء عن الشرك. هذا ماذا يسمى

48
00:18:44.300 --> 00:19:06.450
الحديث القدسي النبي عليه الصلاة والسلام يقول قال الله تعالى ويذكروا كلاما. الحديث القدسي هو كلام الله لكن ما الفرق بينه وبين القرآن  ما الفرق بين القرآن  والحديث القدسي نقول اول شيء

49
00:19:06.700 --> 00:19:33.900
القرآن كلام الله لفظا ومعنى اما الحديث القدسي فهو كلام الله معنى واللفظ من الرسول عليه الصلاة والسلام. طيب ثاني شيء القرآن متعبد بتلاوته يعني من قرأ حرفا فله عشر حسنات. اما الحديث القدسي

50
00:19:34.350 --> 00:20:03.050
فليس متعبدا بتلاوته ثالثا القرآن يجزئ في الصلاة انت في الصلاة تقرأ القرآن لو قرأت حديث قدسي  رابعا القرآن معجز يعني لا يستطيع البشر اتيان بمثله اما الحديث القدسي ليس بمعجز فيستطيعون. خامسا

51
00:20:03.900 --> 00:20:27.100
القرآن قطعية ثبوت يعني نقل بالتواتر من شك في حرف من فقد كفر اما الحديث القدسي  هذا مثل حديث النبي عليه الصلاة والسلام. يعني منه الصحيح ومنه الحسن ومنه الضعيف ومنه المكذوب

52
00:20:27.600 --> 00:20:53.350
باب من الشرك ارادة الانسان لعمله الدنيا. الباب السابق الرياء هذا الباب باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. ما الفرق بينهما يا اخوان الفرق بينهما ان الرياء الدافع له

53
00:20:53.850 --> 00:21:22.150
رؤية الناس وذكرهم ومدحهم وثناؤهم اما هذا الباب الدافع فيه هو طلب الدنيا وما فيها يعني يا اخوان رجل تعلم العلم الشرعي فقط ليتوظف ويأخذ راتبا هذا عمل عمل الاخرة يطلب فيه اجر الدنيا. هو يريد الراتب

54
00:21:22.800 --> 00:21:41.500
لا يريد ان يمدحه الناس ولا يريد ان يرونه لا يريد الراتب فهمتم فهذا عمل لاجل الدنيا هذا غير الرياء واضح يا اخوان اذا اه وهذا ينافي التوحيد هذا من الشرك

55
00:21:42.100 --> 00:22:07.100
هذا من الشرك وهذه مناسبة الباب بكتاب التوحيد. اذا رجل اه خرج يقاتل يريد ان يراه الناس ويريد ان يقول الناس عنه جريد وشجاع ومقدام ويفل بسيفه الجيوش ويقارع الابطال. هذا

56
00:22:07.300 --> 00:22:27.500
يقول عنه رجل لا اراد لا ان يراه الناس ولا شيء اراد ان يأخذ غنيمة ان العدو مال من العدو هذا نقول عن فعله رياء ما رأى هذا نقول اراد الدنيا

57
00:22:27.550 --> 00:22:56.700
في عمل الاخرة. اذا هذا الفرق بين البابين  وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

58
00:22:56.800 --> 00:23:15.650
هذه الاية يا اخواني يذم الله تعالى فيها من اراد الدنيا وقدمها على الاخرة. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها. يعني نعطيهم اجرهم في الدنيا وهم فيها

59
00:23:15.950 --> 00:23:34.250
لا يبخسون يعني يعطون اجرهم في الدنيا كاملا لكن هل هذا مطلقان لا ليس مطلقا قد يعمل الرجل لاجل الدنيا ثم لا يعطى منها شيئا. قال الله تعالى من كان يريد العاجلة

60
00:23:34.350 --> 00:23:58.150
عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد يعني عجلنا له قدرا محددا اناس محددين ليس لكل احد. واضح وقد يعمل انسان للدنيا ولا يأخذ اجره حتى في الدنيا. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا

61
00:23:58.150 --> 00:24:24.100
قال الله تعالى اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ان قال لك قائل هذه الاية الكفر الاكبر اليس كذلك هذه الاية في من ترك الشريعة بالكلية

62
00:24:24.150 --> 00:24:43.250
لاجل الدنيا هذه الاية فيمن ترك الشريعة بالكلية لاجل الدنيا والدليل ان الله تعالى حكم ببطلان عمله بالكلية وانه ليس في الاخرة له جنة. قال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة

63
00:24:43.450 --> 00:24:57.000
الا النار. هذا حصر ما لن غير النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. والذي يحبط عمله يكون كافرا. كافرا كفرا اكبر. اذا ان قال لك قائل هذه الاية

64
00:24:57.000 --> 00:25:26.950
الكفر الاكبر والباب الكفر الاصغر في مسلم اراد بعمل الدنيا. هل هذا يكفر كفر اكبر؟ لا يحبط عمله هذا. نقول هذه الآية فيها ان كل من اراد الدنيا اعملوا فبقدر ارادته للدنيا او بقدر ارادته من الدنيا بقدر

65
00:25:27.450 --> 00:25:51.650
هبوط العمل فان اراد الدنيا بالكلية وترك الشريعة لاجلها كان عمله حابطا بالكلية وصار كافرا وان اراد بعمله شيئا من الدنيا او ببعض عمله شيئا من الدنيا حبط هذا العمل الذي اراد فيه

66
00:25:51.700 --> 00:26:17.800
الدنيا. واضح طيب وفي الصحيح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدرهم يعني خاض وخسر النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بالتعاسة الخيبة والخسران على

67
00:26:19.150 --> 00:26:46.750
على من احب الدنيا احب الدرهم والدينار فلكثرة حبه لهما وتعلقه بهما وانشغال قلبه بهما سماه النبي عليه الصلاة والسلام عبدا لهما قال تعس عبد الخميصة. الخميصة هي الكساء هي والخميلة. تعس عبد الخميلة

68
00:26:46.800 --> 00:27:01.550
ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. يعني يريد الدنيا هو لا يريد الا الدنيا. ان اعطي منها رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيكا يعني اصابته شوكة

69
00:27:01.750 --> 00:27:21.700
فلن تقش يعني يعني يدعو النبي عليه الصلاة والسلام ان الشوكة اذا اصابته ان لا تخرج من بالمناقش التي تخرج الاشواك انظر النبي عليه الصلاة والسلام ذم في هذا الحديث

70
00:27:22.050 --> 00:27:45.100
من اراد بعمله الدنيا ودعا عليه بالخيبة والخسران والتعاسة وسماه عبدا الدنيا ثم بعد ذلك  امتدح من اراد الله والدار الاخرة فقال طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله

71
00:27:45.450 --> 00:28:08.000
اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة يعني مؤخرة الجيش يعني يا اخوان هذا اينما وضعه اميره قام بوظيفته خير قيام ولم يعترض

72
00:28:08.100 --> 00:28:26.550
ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة. وليس له جاه ولا يطلب بخروجه في سبيل الله ان يكون له مكانة لا بل هو فقير اشعث رأسه مغبرة قدماه وهو لا جاهل

73
00:28:26.550 --> 00:28:49.100
له ان استأذن لم يؤذن له وان وان شفع لم يشفع. ان شفع عند الامير في احد لم يشفع. ردت شفاعته. فهو لا مكانة له ولا منزلة. لكن هو يريد الله والدار الاخرة. فامتدحه النبي عليه الصلاة والسلام ووعده بالاجر

74
00:28:49.100 --> 00:29:09.400
وهذا هو الرابح اذا هذا الحديث وجه الدلالة من ان الله تعالى على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام ذم من اراد الدنيا وامتدح من اراد الله والدار الاخرة. واضح يا اخوان

75
00:29:10.250 --> 00:29:32.350
طيب اطلاق لفظ عبد اطلاق لفظ عبد على غير الله اطلاق لفظ العبودية على غير الله هذا له احوال اربعة الحالة الاولى يكون فيه بركان اكبر وذلك اذا صرف عبادة

76
00:29:32.800 --> 00:29:57.700
لغير الله الحالة الثانية يكون شركا اصغر وذلك اذا لم يصرف عبادة لغير الله. لكن تعلق قلبه بشيء من امور الدنيا وانشغل بها كثيرا فهذا يكون شركا اصغر مثل عبد الدرهم تعيس عبد الدينار. الرياء وين اطلاق لفظ العبودية يا قلبي؟

77
00:30:00.150 --> 00:30:19.000
الدرهم تعيس عبد الدينار تعيس عبدو عيسى عبد دينار هل هو يعبد الدرهم والدينار؟ يعني يسجد لها ويركع لا لكن قلبه معلق ويحبها حبا شديدا اذا هنا يكون اطلاق لفظ العبودية شرك

78
00:30:19.250 --> 00:30:44.750
اصغر. الحالة الثالثة يكون محرما ليس بشرط وهو التعبيد الاسماء التعبيد في الاسماء ان تقول عبد الرسول وعبدالحسين وما الى ذلك هذه محرمة. قال ابن حزم اجمعوا على تحريم واللي اسم معبد

79
00:30:44.800 --> 00:31:05.150
لغير الله حاشا عبد المطلب يعني عبد المطلب اختلفوا فيه لم يجمعوا واضح الحالة الرابعة ان يكون مباحا وهو اذا اطلق عبد على المملوك على المملوك اقول لك هذا عبد من؟ تقول لي

80
00:31:05.500 --> 00:31:36.900
هذا عبده آآ خالد مثلا يعني هو مملوك عند خالد فهنا تكون مباحة يوجد مسألة يوجد اعمال صالحة رتبت عليها الشريعة اجرا اخرويا وثوابا دنيويا الاستغفار رتبت عليه الشريعة اجرا اخرويا

81
00:31:37.950 --> 00:32:07.400
في مغفرة الذنوب ودخول الجنة ونحو ذلك ورتبت عليه اجرا دنيويا ثوابا دنيويا وهو فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين. ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. فهذا ثواب دنيوي

82
00:32:08.200 --> 00:32:38.400
لو ان انسانا يا اخوان عبد الله لاجل الثواب الدنيوي يعني استغفار فقط لاجل ان تنزل المطر ما يكون اه حال فعله  يكون حاله ان عمله حابط لانه ما اراد الا الدنيا

83
00:32:39.200 --> 00:33:05.400
لو ان انسانا اراد باستغفاره الله والدار الاخرة لكن مع هذا تذكر الثواب الدنيوي للاستغفار وهو نزول المطر هل يكون عمله لا يكون عمله صحيحا مقبولا ويثاب الثواب الدنيوي. لانه اراد بالقصد الاول الله اكبر الله هو

84
00:33:05.400 --> 00:33:27.500
الدار الاخرة واراد الثواب الدنيوي بالقسط الثاني وكل ما زاد نظر الانسان الى الثواب الدنيوي كلما قل اجره فان لم يرد الا الدنيا حبط عمله بالكلية كذلك ان كانت ارادته للدنيا اكثر من ارادته بما عند الله

85
00:33:27.650 --> 00:33:56.500
يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان الغزاة اذا غزوا وغنموا تعجلوا ثلثي اجرهم ان الغزاة اذا غزوا وغنموا تعجلوا ثلثي يعني ذهب تلتين الاجر هذا محمول على كل غنيمة؟ لا ليس لان النبي عليه الصلاة والسلام كان

86
00:33:56.650 --> 00:34:15.500
يغنم ولان الله قال فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا. فالغنيمة من اطيب الرزق. يقول النبي عليه الصلاة والسلام جعل رزقي تحت ظل رمحي جعل رزقي تحت ظل رمحي. فالغنيمة من اطيب الرزق

87
00:34:16.850 --> 00:34:41.550
اذا كيف نجمع بين هذا وبين قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الغزاة اذا غزوا وغنموا تعجلوا ثلثي اجرهم نقول من من ذهب ثلثا اجره يكون قد اراد المغنم فبقدر تعلقه بالغنيمة بقدر ما يذهب من اجله. فان لم يخرج الا للغنيمة

88
00:34:41.800 --> 00:35:03.850
هذا حبط عمله طيب كما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل يريد يغزو يقاتل حمية ويقاتلوا ويقاتلوا للمغنم وقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله. اذا يا اخوان هذا يسميه بعض العلماء تشريك

89
00:35:04.150 --> 00:35:21.900
اذا كان العبادة لها اجر اخروي وثواب دنيوي بفعلها الانسان وهو يتطلع للثواب الدنيوي. نقول ان كان مخلصا لله وفعل العبادة في الاصل يبتغي وجه الله. ثم بالقصد الثاني تطلع الى الثواب الدنيوي فهذا لا يؤثر

90
00:35:22.100 --> 00:35:44.150
لكن ان لم يفعل العباد الا لاجل الدنيا او غلب الدنيا على ما عند الله فيكون يحبط من عمله بمقدار ارادته للدنيا باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله. او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا من دونه

91
00:35:44.150 --> 00:36:15.750
العلماء والامراء يا اخوان لها حالان ان يطاع ان يطيعهم في اعتقاد الحل والحرمة فيقع في الشرك الاكبر يعني جاء عالم فقال الربا حلال. او الزنا حلال فجعل هذا يطيعه ويعتقد

92
00:36:16.050 --> 00:36:44.250
ان الربا حلال والزنا والزنا حلال تمام فعندئذ وقع في الشرك الاكبر لانه اطاع غير الله في التحليل والتحريم وقد قال الله تعالى وان اطعتموهم انكم اذا يا مشركون هذه الاية

93
00:36:44.650 --> 00:37:08.500
في تحليل ما حرم الله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم يجادلوكم يعني يحللوا لكم من حرم الله وان اسرعتموهم يعني في تحليل ما حرم الله في اعتقاد حله

94
00:37:08.550 --> 00:37:34.500
انكم اذا لمشركون طيب الصورة الثانية ان يطيعهم في العمل لا في الاعتقاد يعني يقول له الامير او المحارم ازني او يقول له الزنا حلال فيذهب فيزني يعتقد ان آآ الزنا حرام لكن يزني يطيعه في العمل

95
00:37:34.850 --> 00:38:04.250
يقول له الامير اه اذهب فقل اموال اليتامى وخذها فيذهب ويأخذها ويعتقد ان ذلك حرام لكن يطيعه بالعمل هل يكون هذا كفرا فليس بكم ارهاب بالاجماع وانما هذا انما هذا كبيرة كبيرة من كبائر الذنوب وليس بشرك اكبر. وانما هذا كبيرة من كبائر الذنوب. اذا يا اخوان ان يطيع العلماء والامراء

96
00:38:04.250 --> 00:38:24.300
هذا له في تحليل ما حرم الله هذا له صورتان. الصورة الاولى ان يطيعهم في التحليل والتحريم اعتقادا فعندئذ يقع في الكفر الاكبر والشرك الاكبر. الصورة الثانية ان يطيعهم في العمل لا في الاعتقاد. فهذا كبيرا

97
00:38:24.300 --> 00:38:44.450
لكن يا اخوان يشترط الحلال والحرام المقصود هنا ان يكون مجمعا عليه اما اذا كان اختلف فيه اهل العلم هل يجوز ان يكفر من حلله او حرم يعني مثلا الشرب قائما

98
00:38:44.800 --> 00:39:01.200
الشرب قائما فيه خلاف بين اهل العلم منهم من يقول حرام. لان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الشربين قائمة ومنهم من يقول بل هو مكروه وليس بحرام لان النبي عليه الصلاة والسلام

99
00:39:01.450 --> 00:39:22.150
شرب قائمة فجاء من يقول بالحرمة من عند من يقول بالكراهة وقال له انت كافر قال له لأي شيء قال لانك يحللوا ما حرم الله هل هذا يستقيم لا ابدا

100
00:39:22.500 --> 00:39:50.300
يا اخوة من حلل من حرم الله لماذا حكمت الشريعة بكفره من يحلل ما حرم الله لماذا حكمت الشريعة بكفرهم احسنتم لانه مكذب لله وللرسول الله يقول واحل الله البيع وحرم الربا وهو يقول الربا حلال. اذا هو يكذب الله

101
00:39:50.500 --> 00:40:07.350
تمام؟ فهذا في المحرمات مجمع عليها. اما من قال ان الشرب قائما مباح او مكروه هل يكذب الله او الرسول؟ لا لان الرسول عليه الصلاة والسلام شرب قائما ففهم الاباحة

102
00:40:07.400 --> 00:40:33.350
من فعله. اذا الحلال والحرام المقصود هنا ما اجمع عليه وليس كل ما اختلف فيه العلماء وتجاذبته الادلة طيب وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر

103
00:40:34.600 --> 00:40:58.050
النبي عليه الصلاة والسلام من سنته التمتع الحج يعني في سفر واحد سيمر معكم ان الانساك ثلاثة في الحد الامساك ثلاثة اما افراد او قران او تمتع. فمن سنة النبي عليه الصلاة والسلام

104
00:40:59.500 --> 00:41:20.200
التي مات عليها التمتع. لو استقبلت من امري ما استدبر لما سقت الهدي طيب من سنة النبي عليه الصلاة والسلام التي مات عليها التمتع ويجوز للانسان الافراد ويجوز له القران. الافراد يذهب الى

105
00:41:20.600 --> 00:41:41.400
يذهب في سفر الى الحاج ويذهب في سفر اخر الى العمرة. لا يجمع بينهما في سفر عمر رضي الله عنه لما كانت في خلافته رأى من المصلحة  يجعل الافراد وذلك حتى يكثر طرق الناس للحرم

106
00:41:42.150 --> 00:42:05.450
يعني حتى يكثر اتيان الناس الى الحرم لا يأتي في سفر يقضي الحج والعمرة لا يسافر سفر لاجل الحج وسفر لاجل العمرة. فهمتم فكان ابن عباس يقول يأمر الناس بالتمتع على سنة النبي عليه الصلاة والسلام. فيقولون له قال عمر فيقول لهم ماذا

107
00:42:07.050 --> 00:42:26.700
يقول ما انتم منتهين حتى تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر انظر ابن عباس ذمهم على ترك قول الرسول اتباعا لمن

108
00:42:26.800 --> 00:42:45.100
لعمر الذي هو من خير الامة والذي قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه ليطئ الناس ابا بكر وعمر يرشد وقال ايكم من امتي محدثون فعمر فذمهم ابن عباس على اتباعهم قول عمر و

109
00:42:46.050 --> 00:43:04.900
وترك اه قول الرسول عليه الصلاة والسلام مع ان الافراد مشروع فكيف بمن يتبع قول من هو دون عمر من الائمة والفقهاء دون دليل اذا هذا الاثر فيه ذم التقليدي

110
00:43:05.250 --> 00:43:28.200
المذموم التقليد المذموم. التقليد ما هو ان تتبع قول العالم سيأتي معنا في اصول فقم مفصلة. ان تتبع قول عالم دون دليل يقول تسأل ما حكم الشرب قائما يقول لك مكروه

111
00:43:28.600 --> 00:43:51.650
وانت لا تعرف الدليل ولا يقول هو لك ولا يقول لك الدليل فهذا جائز جائزة تتبع قول عالم تثق فيه دون دليل فهذا تقليد محمود ان يتبع العامي او طالب العلم الذي لم يعرف الحق في مسألة قول عالم دون دليل

112
00:43:51.850 --> 00:44:15.850
واضح اما التقليد المذموم التقليد المذموم ان يتبع الانسان قول احد مع وضوح الحجة فيترك الدليل ويترك البينة من كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام. لاجل قولي فلان من الناس فهذا هو التقليد

113
00:44:16.100 --> 00:44:41.900
المذموم كما مر معنا العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس اوليس بالتمويه تمام او كما قال ابن القيم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم اولو العرفان. ما العلم نصبك للخلاف

114
00:44:41.900 --> 00:45:05.100
في سفاهة بين الرسول وبين قول فلان ما هيك ؟ اما الابيات التي تحفظونها العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس خلف فيه او ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فقيه. اذا

115
00:45:05.100 --> 00:45:29.150
هذا الاثر فيه ذم التقليد المذموم طيب وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان سفيان من الائمة الامام احمد ينكر على من على قوم صح عندهم الحديث

116
00:45:29.200 --> 00:45:50.050
فتركوه لاجل رأي رجل ثم قال والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره امر من النبي عليه الصلاة والسلام يخالفون عن امر ان تصيبهم فتنة والفتنة هي هنا الشرك

117
00:45:50.200 --> 00:46:17.150
او يصيبهم عذاب اليم. فالامام احمد وكذلك كل الائمة يرون ان الواجب اتباع الدليل وليس اتباع اراء الرجال واقوالهم. قال آآ الامام الشافعي اذا رأيتم حديثي يخالف ما رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا به عرض الحائط. وقال الامام ما لك

118
00:46:17.450 --> 00:46:36.750
كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر عليه الصلاة والسلام. وكذلك قال احمد بن حنبل ما ساقه المؤلف هنا وجاءه رجل فقال له يا ابا عبدالله اذا جاءك الحديث عن رسول الله

119
00:46:36.750 --> 00:46:59.650
صلى الله عليه وسلم اتأخذ به فغضب احمد غضبا شديدا حتى عرف ذلك في وجهه. ثم قال له اتراني نصرانيا؟ اتراني البس الزناق يعني مثل النصارى اخذ به اخذ به اخذ اخذ به. فكل الائمة عليهم رحمة الله

120
00:47:00.350 --> 00:47:27.150
انما نالوا الامام في الدين تقديمهم قول الله وقول الرسول عليه الصلاة والسلام على قولي البشر واضح يا اخوان؟ اذا قال احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ثم يذهب يذهبون الى رأي سفيان. والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة

121
00:47:27.150 --> 00:47:53.850
او يصيبهم عذاب اليم اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع بعض قوله يعني قول من قول النبي عليه الصلاة والسلام لعله ان رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك

122
00:47:54.150 --> 00:48:16.650
عن ابي ابن حاتم انه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله فقلت له طبعا عدي كان كان نصرانيا قبل ان يسلم قال فقلت له انا لسنا نعبدهم

123
00:48:17.600 --> 00:48:44.850
فهم من اربابا العبودية قال يعني النبي عليه الصلاة والسلام اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله  فقلت بلى قال فتلك عبادتهم واضح ازا هم اطاعوا الاحبار والرهبان

124
00:48:45.200 --> 00:49:06.850
في التحليل والتحريم في اعتقاد الحرام حلالا والحلال حراما. قال الله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. الاحبار جمع حبر وهو العالم الواسع الاطلاع المتبحر والراهب

125
00:49:06.950 --> 00:49:32.100
والرهبان جمع راق وهو الزاهد او العالم العابد باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل الى وما انزل من قبل يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا

126
00:49:32.400 --> 00:49:58.450
هذه الاية يا اخوان او هذا الباب ساقه المؤلف لبيان منافاة الحكم بغير ما انزل الله التوحيد تمام تمام ومر معنا ان الحكم بغير ما انزل الله ان اعتقد فيه

127
00:49:59.150 --> 00:50:17.100
الحاكم ان حكم غير الله افضل من حكمه او ان حكم الله لا يصلح لهذا الزمان. او انه يجوز له ان يحكم بغير ما انزل الله او شك في حكم الله

128
00:50:17.850 --> 00:50:50.950
فعندئذ يكون الحكم بغير ما انزل الله كفرا اكبر يناقض اصل التوحيد اما ان حكم بغير ما انزل الله مع اعتقاده ان حكم الله افضل فهذا كفر دون كفر كما قال ابن عباس ترجمان القرآن او قال هوي به كفر وليس كمن كفر بالله وملائكته واليوم الاخر

129
00:50:51.650 --> 00:51:12.300
فهذا كفر اصغر قلنا ومن حكم في دستور من حكم بدستور كما هو حال الان فقد اختلف فيه العلماء المعاصرون. فقول الشيخ ابن باز شيخ ابن عثيمين والشيخ الالباني انه يجرى على التفصيل الذي ذكرناه

130
00:51:13.000 --> 00:51:37.750
واقول جماعة من اهل العلم كشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ صالح الفوزان والشيخ اخواني حال الشيخ انه كفر اكبر مطلقا. قال شيخ صالح ال الشيخ في شرح كتاب التوحيد في هذا الباب قال ولا يصدر هذا يعني الحكم بدستور من قلب كفر بالطاغوت

131
00:51:38.600 --> 00:51:59.700
تمام اذا الحكم بغير ما انزل الله اما ان ينافي اصل التوحيد او ان ينافي كماله ولاجل هذا ساق المؤلف رحمه الله هذا الباب هذه الايات هذه الصفحة في سورة النساء في ذم

132
00:52:00.950 --> 00:52:28.100
من حكم بغير ما انزل الله الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك والله تعالى ذمهم بان ايمانهم مزعوم ليس ايمانا حقا يريدون ان يتحاكموا آآ يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. طبعا يا اخوة هذه الايات قيل انها نزلت

133
00:52:29.750 --> 00:52:54.500
في اناس هم في الاصل مسلمون لكن لما ارادوا التحاكم الى الطاغوت صار ايمانهم مزعوما وصح في سبب نزولها انها ان ابا بردة الاسلمي كان عند اليهود فذهب قوم من المنافقين ليتحاكموا

134
00:52:54.650 --> 00:53:15.200
اليه وتركوا حكم الرسول فنزلت فيهم هذه الايات اذا هذا يحتمل او او سبب نزول الاية يدل على ان هؤلاء هم في الاصل منافقون. فهم في الاصل لا ايمان لهم. ايمانهم مزعوم. واضح يا اخوان

135
00:53:15.600 --> 00:53:31.900
الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وهذا ضابط مهم هل كل من تحاكم الى الطاغوت يقال في هذا

136
00:53:32.200 --> 00:53:54.500
لا وانما ينبغي ان يكون مريدا للتحاكم عند الطاغوت. اما لو اكره لو اكره اجبر مثل المحاكم على زمن النظام بامكان اي احد ان يشتكي عليك وتذهب الى المحاكم. فتتحاكم وهي محاكم طاغوتية

137
00:53:54.550 --> 00:54:16.500
وتتحاكم فيها هل هل تكون يكون ايمانك مزعوما انت ما اردت ان تتحاكم الى الطاغوت ولكن الجئت الى ذلك الجاء كذلك لو كان لك حق في الشريعة ولم يكن هناك سبيل الى تحصيله الا بالتحاكم

138
00:54:16.950 --> 00:54:40.300
الى الطاغوت يعني انت عندك ارض سلبها فلان لا تستطيع ارجاعها الا بان تتقدم بدعوة الى محكمة طاغوتية وهي حقلك في الشريعة. هل يجوز ان تتقدم؟ نعم الصحيح انه يجوز وبعض اهل العلم قال يترك حقه ولا يتحاكم

139
00:54:40.750 --> 00:54:53.300
فهمتوا ام الصحيح انه يجوز اذا هذا قول يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت ضابط مهم ففيه ان من اراد ان من لم يرد ذلك لكن الجئ اليه اما باكراه او

140
00:54:53.300 --> 00:55:14.450
لان الحق له في الشريعة ولا سبيل لتحصيله الا بالتحاكم فخرج عن هذا الذم وهذا الوعيد. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول

141
00:55:14.450 --> 00:55:36.350
رأيت المنافقين وهذا فيه تأييد الى انها لسبب النزول ان هذه الايات نزلت يقام في الاصل منافقين رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك

142
00:55:36.400 --> 00:55:56.200
يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا. يعني توفيقان جمعا بين حكم الله وحكم البشر او بين حكم اهل الاسلام وحكم الكفار قال الله تعالى اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم

143
00:55:57.700 --> 00:56:20.000
يعني من النفاق فاعرض عنهم لانهم احقروا من ان يلتفت اليهم. فاعرض وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. يعني يبلغ منهم كل مبلغ ثم قال الله تعالى وما ارسلنا من رسول

144
00:56:20.100 --> 00:56:41.950
الا ليطاع باذن الله ولو انهم آآ اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ثم وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

145
00:56:42.100 --> 00:57:02.100
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فالصفحة كلها الصحيفة كلها في ذم الحكم بغير ما شاء الله. فلا وربك لا يؤمنون. الايمان المنفي هنا هل هو اصل الايمان ام كمال الايمان؟ كمال لان سبب نزول

146
00:57:02.100 --> 00:57:21.000
الاية ان خصومة الزبير ابن العوام مع رجل من الانصار على الارض والسقاية فلما حكم النبي عليه الصلاة والسلام للزبير قال له الانصاري لم يرضى. قال له ان كان ابن عمتك يا رسول الله

147
00:57:21.050 --> 00:57:34.850
يعني لاني الزبير ابن عمتك حكمت له فلم يرضى بحكم الرسول فانزل الله فلا وربك لا يؤمنون. ولم يأمره النبي عليه الصلاة والسلام بتجريد اسلامه فالايمان المنفي هنا كمال الايمان

148
00:57:35.650 --> 00:57:52.850
طيب وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. يا اخوة ما وجه الدلالة ما علاقة هذه الاية بالحكم بغير ما انزل الله نقول الفساد في الارض اما حسي او معنوي. حسي

149
00:57:53.050 --> 00:58:13.150
انتشار اللصوص والسرقة وقتل الانفس بغير حق وهذا الفساد الحسي متى يظهر اذا ترك حكم الله فترك حكم الله يؤدي الى ظهور الفساد الحسي تمام القسم الثاني من الفساد هو الفساد

150
00:58:13.300 --> 00:58:33.000
المعنوي بالمعاصي والذنوب ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. ومن هذا الفساد معصية عظيمة هي الحكم بغير ما انزل الله وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها كما ذكرنا

151
00:58:33.050 --> 00:58:53.050
الفساد يكون حسي بترك الحكم بغير ما انزل الله. ومعنوي بمعصية الحكم بغير ما انزل. وقولها فحكم الجاهلية يبغون هذا سؤال يراد به الاستنكار. ثم قال ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وعن عبد الله ابن عمرو ان

152
00:58:53.050 --> 00:59:13.800
الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه يعني ميله وارادته تبعا لما جئت به. هذا الحديث لا  وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهودي نتحاكم الى محمد

153
00:59:14.000 --> 00:59:34.450
عرف انه لا يأخذ الرشوة يعني النبي عليه الصلاة والسلام وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه ان انهم يأخذون الرشوة فاتفقا على ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكمان اليه فنزلت الم ترى الى الذين يزعمون الاية وهذا الاسناد لا

154
00:59:34.450 --> 00:59:51.200
وقيل وجوهينا قبيلة عربية. وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما نترافع الى النبي عليه الصلاة والسلام. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترفعا الى عمر فذكر له احدهما القصة

155
00:59:51.400 --> 01:00:06.250
فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم. اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله. وهذا لا يصح ايضا صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه