﻿1
00:00:06.300 --> 00:00:20.700
تليق بالله هذه القاعدة سواء في امور الدنيا او في امور الاخرة ولكن معنى مع ذلك لا نقول ان كل مكروه يكره الانسان فهو من من ظن السوي بالله اذا ظنه الانسان

2
00:00:21.100 --> 00:00:42.800
قد يكون هذا المكروه انا اكرهه لكن الله عز وجل يفعله لحكمة عظيمة قال واذا وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه وغير ما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق

3
00:00:44.100 --> 00:01:00.200
وش بعده الصادق ان الله ينصر رسوله وان يظهره على الدين كله هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهروا على الدين كله فاذا ظننت ان امر محمد صلى الله عليه وسلم سيظن حل

4
00:01:00.750 --> 00:01:21.850
وانه سيخذل الى يوم القيامة هذا ظن ما لا ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى يقول رحمه الله فمن ظن انه يدير الباطل على الحق ادارة مستقرة يضمحل معها الحق

5
00:01:22.500 --> 00:01:43.150
او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم الى اخره في ثلاث مسائل رحمه الله كلها من ظن انه يدين الباطل على الحق ادالة مستقرة

6
00:01:43.600 --> 00:02:03.400
يطمح انه معاه الحق هذا ظن من من  ظنوا الذين قالوا ان الله لن ينصر رسوله بل ظننتم ان ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا فالذين ظنوا ان الله لا ينصر رسوله وان امره سياط محل

7
00:02:03.500 --> 00:02:21.750
هم الذين اشغالهم في هذا او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره نعم فقد ظن به ظن السوء ووجه ذلك انه ظن ان يكون في ملكه ما لا يريد

8
00:02:23.200 --> 00:02:40.350
ومن ظن ان يكون في ملك الله ما لا يريد فقد ظن بالله ظن السوء لان كل ما يكون في ملكه فانه بارادته او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد

9
00:02:41.550 --> 00:03:02.900
صح اذا انكر ان يكون ما قدره الله عز وجل مما يحمد عليه بل مما يكرهه الانسان او يحبه من انكر ان يكون ذلك لحكمة بالغة فقد ظن بالله ظن السوء. لاننا نعلم علم اليقين ان

10
00:03:02.900 --> 00:03:25.600
الله لا يقدر شيئا ولا يشرع شيئا الا بحكمة لكن هل هذه الحكمة معلومة لنا لا قد تكون معلومة وقد تكون غير معلومة وذلك لان عقولنا قاصرة عن ادراك حكمة الله عز وجل

11
00:03:26.450 --> 00:03:51.050
فكم الامور المشروعة من حكم كثيرة تفوتنا ولهذا يختلف الناس في علل الاحكام الشرعية اختلافا كبيرا بحسب ما عندهم من معرفة حكمة الله سبحانه وتعالى يقول بل اه يا نعم بل زعم

12
00:03:51.300 --> 00:04:16.850
ان ذلك لمشيئة مجردة وهذا رأي من اي نعم لا من من طواف المعتزلة او او الجهمية او من؟ الجفرية الجهمية هنا الجهمية الجبرية يقولون ان الله عز وجل يقدر الاشياء

13
00:04:16.950 --> 00:04:39.900
بغير حكمة. بل مجرد مشيئة. عكس المعتزلة يقولون انه لا يقدره الا لحكمة ويفرضون الله تعالى ما يشاؤون   وقد ذكر صاحب مختصات تحرير الفتوح رحمه الله ذكر ان في المسألة قولين في المذهب

14
00:04:41.150 --> 00:05:03.950
فقال وفعله وارادته لا لمشيئة لا لحكمة في قول  يعني اللي يفعل الشيء ويريده لغير حكمة بل لمجرد مشيئة فالذي يظن بالله عز وجل انه لا يقدر الاشياء لحكمة وانما يقدرها

15
00:05:04.300 --> 00:05:26.550
لمجرد مشيئة شاء ففعل علاش؟ قالوا هذه مشيئة الله  لان الله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فهو سبحانه وتعالى يقدر الاشياء ويشترون اشياء لا لحكمة بالغة ولا شك ان هذا يعتبر

16
00:05:26.750 --> 00:05:48.100
من اكبر الطعن في الله  لان لان الانسان الذي يتصرف الانسان البشر المخلوق اذا تصرف تصرفا لغير حكمة ماذا يسمى ها سفيها يسمى سفيها ولا رشد عنده. فاذا كان كذلك

17
00:05:48.200 --> 00:06:07.950
فما بالك بالخالق العظيم جل وعلا الذي لا يقدر الشيء الا لحكمة لكننا قد لا ندرك هذه الحكمة. ها؟ ايه. قال قال فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار

18
00:06:08.250 --> 00:06:31.850
نعم كما قال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظنوا الذين كفروا وش يشير اليه يعني القول بان خلقت باطلا لا لحكمة بالغة عظيمة ظنوا الذين كفروا

19
00:06:32.100 --> 00:06:49.650
وقال تعالى في اية اخرى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق الذي هو ضد الباطل وهؤلاء يقولون ان الله عز وجل خلق هذه السماوات والارض

20
00:06:49.700 --> 00:07:15.050
باطلا بغير حكمة قال الله عز وجل ذلك ظن الذين كفروا هم الذين يظنون ان الله خلق السماوات والارض ها باطلا وعبثا ولهوا ولعبا وما اشبه ذلك ثم قال فويل

21
00:07:15.500 --> 00:07:52.200
للذين كفروا من النار ويل اعرابها المشرف  نعم  عرابها مبتدأ وصاغ الابتداء بها وهي نكرة ها لانها للتعظيم  لا الله ما يدري يخبر  ايه هذيك حتى هذه فيها نظرة المهم هذا خبر من الله

22
00:07:52.600 --> 00:08:06.950
اما لو كان انا ابا اقول ويل لك لواحد يبيع مصانع سيئا اما اذا كان من الله فهو خبر كيف يدعو؟ الله يدعو من فويل للذين كفروا من النار اين خبر المبتدأ

23
00:08:07.250 --> 00:08:33.150
لا ومن النار بيان لويل يعني ويل لهم من النار. وفي هذا دليل على ان ويل كلمة وعيد وليست كما قيل واد في جهنم وانما هي كلمة يغسل بها الوعي

24
00:08:33.800 --> 00:08:54.400
تقول ويل لك من النار وويل لك من فلان وويل لك من البرد وان لك من الجوع وما اشبه ذلك هي اذا كلمة؟ وعيد ولهذا يقول الانسان يقول من يتوجع

25
00:08:55.000 --> 00:09:15.650
يا ويلي ها يا ويلي ويلاه يا ويلي ويلاه هو يتوعد نفسه بالنار لا فالمهم ان هذه الكلمة ليست واديا في جهنم كما قيل وان كان قد يكون هناك واد

26
00:09:15.800 --> 00:09:37.850
في جهنم اسمه ويل لكن في مثل هذه الاية فوائد الذين كفروا من النار هي كلمة ها وعي قل واكثر الناس هايدر ها  هو اكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم

27
00:09:38.150 --> 00:09:58.650
وفيما يفعله بغيره قوله اكثر الناس لا يريد اكثر الناس من المؤمنين اكثر الناس من بني ادم لان اكثر الناس من المؤمنين ما يظن هذا الظن لكن اكثر الناس من بني ادم يظنون بالله ظن السوء يعني ظن العيب

28
00:09:59.200 --> 00:10:19.900
فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيره بما يختص بهم مثلا اذا ابتلاهم الله عز وجل بشيء الظن بالله ظن السوء اذا تعبدوا لله عز وجل بمقتضى شريعته تظنوا ان الله لا يقبل منهم

29
00:10:20.400 --> 00:10:39.200
وهذا ظن سوء اذا دعوا الله عز وجل بالدعاء على الوجه المشروع يظنون ان الله ها؟ لا يجيب دعاءهم هذا ظنه سوء. كذلك فيما يفعله بغيرهم مثل ان يروا احدا مبتلى

30
00:10:39.300 --> 00:10:54.500
ابتلاه الله عز وجل بشيء من من المرض البدني او فقد المال او فقد الاهل فيظنون بالله ها؟ يظنون بالله ظن السوء فيما فعله بهذا الرجل او مثل ظن او رأوا

31
00:10:54.550 --> 00:11:13.450
ان الكفار انتصروا على المسلمين في معركة من المعارك فظنوا ان الله ها؟ يدير هؤلاء الكافرين دائما على على المسلمين فهذا ظن السوء ولهذا يجب على الانسان ان يظن بالله عز وجل

32
00:11:13.750 --> 00:11:38.250
ظن الحق دائما نعم وان يحسن الظن بالله مع وجود الاسباب التي تقتضي احسان الظن بالله  اذا وجد انسان مبتلى والناس مسكين ما يستاهل هذا من الاعتراض على القدر. هذا من الاعتراض على قدر الله. تمكين

33
00:11:38.250 --> 00:11:59.050
من الناس انهم يقتلون بعض الرسل   اي نعم هذي الحكمة لحكمة من الله يقتلون بعض الانبياء الحكمة من ذلك لاجل تمادي هؤلاء في طغيانهم ولاجل ان ينال اولئك الذين قتلوا منزلة

34
00:11:59.250 --> 00:12:20.550
الشهداء والصابرين على البلاء نعم. كثير من انا ارى اننا نمنع السؤال. في حالة الشرح نمنع السؤال اولا انتم تعرفون انه سجل الان  اكثر الناس يظنون بلا ظن السوء فيما يختص بهم

35
00:12:20.850 --> 00:12:42.950
وفيما يفعله بغيره ولا يسلم من ذلك اي من ظن السوء الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجبا وموجبا حكمته وحمده رحمه الله ما يسلم من ظن السوء الا من عرف الله

36
00:12:43.300 --> 00:13:10.550
عز وجل وما له من الحكم والاسرار فيما يقدره وفيما يشرعه سبحانه وتعالى فاذا عرف الانسان ربه وعرف اسماءه وصفاته معرفة حقة ليس معرفة تحريف وتأويل ولهذا اولئك المحرفون والمؤولون

37
00:13:11.050 --> 00:13:34.650
حجبوا والله عن معرفة اسماء الله وصفاته فتجد غالبا قلوبهم مظلمة تجدهم غالبا قلوبهم مظلمة تحاول دائما ان تورد الاشكالات والتشكيك والجدل اما منع ابقى اسماء الله وصفاته على ما دلت عليه

38
00:13:35.350 --> 00:13:57.000
وسلك في ذلك مذهب السلف فانه فانك تجد قلبه لا يرد عليه هذه الاعتراضات التي ترد على اولئك المحرفين لان المحرفين انما اوتوا من جهة ظنهم بالله ظن السوء حيث ظنوا ان الكتاب والسنة

39
00:13:57.150 --> 00:14:18.950
جل ظاهرهما على التمثيل والتشبيه فاخذوا يحرفون الكلمة عن مواضعه وينكرون ما اثبت الله لنفسه ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان كل معطل ممثل وكل ممثل معطل

40
00:14:20.600 --> 00:14:40.700
اما كون كل معطل ممثل فان وجهه ان هذا الذي عطل انما عطل لكونه ظن ان دلالة الكتاب والسنة تقتضي التمثيل. فلما ظن هذا الظن السيء بنصوص الكتاب والسنة اخذ

41
00:14:41.250 --> 00:15:03.450
يحرفها ويصفها عن ظاهرها تمثل اولا نعم وعطل ثانيا وعلى هذا فالذي يعرف اسماء الله وصفاته معرفة على ما جرى عليه سلف هذه الامة وائمتها وعرف موجب حكمته موجب بمعنى مقتضى

42
00:15:04.100 --> 00:15:32.750
وفرق بين الموجب والموجب الموجب بالكسر السبب الذي يقتضي الشيء بمعنى المقتضي والموجب هو المسبب الناتج عن السبب بمعنى هم المقتضى اللي يعرف موجب حكمة الله وما تقتضيه الحكمة فانه لا يمكن ان يظن بالله ظن السوء ابدا

43
00:15:33.800 --> 00:15:48.950
شفاء الحكم العظيمة التي حصلت للمسلمين في هزيمتهم في حنين وفي هزيمتهم في احد ما يمكن ان نظن بالله عز وجل في هذا ظن السوء وان الله اراد ان يقتل رسوله

44
00:15:49.000 --> 00:16:06.250
وحزبه ولكن نعلم ان ذلك ها لحكم عظيمة ذكرها الله في سورة ال عمران هذه الحكم اذا عرفها الانسان لا يمكن ان نظن بالله ظن السوء وكذلك كل ما جهل في الكون

45
00:16:06.950 --> 00:16:25.700
اذا اذا منع الله قطر ومنع النبات  هل نظن بالله ظن السوء لا نعلم ان هذا لحكمة نعلم انه لحكمة ولا نظن بالله انه بخل على عباده فان الله عز وجل اكرم الاكرمين

46
00:16:26.950 --> 00:16:51.350
وعلى هذا فقست كلام رحمه الله يقول فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا اللبيب اسم على وزن فعيل ومعناه ذو اللب واللب هو العقل معناه العاقل لكنها جاءت ب بصيغة الصفة المشبهة

47
00:16:51.650 --> 00:17:19.900
طيب الناصح لنفسه يعتني بهذا المشار اليه ايش هو الظن بالله عز وجل ليعتني بهذا حتى يظن بالله ظن الحق لا ظن السوء وظن الجاهلية  وليتب الى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء

48
00:17:20.800 --> 00:17:37.150
يتب ان يرجع الى الله لان التوبة معناه الرجوع من معصية الله الى طاعته وليستغفره يطلب منه المغفرة واللام فيهما لام الامر