﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:23.700
نعم نعم يا حيدر انا رأيت ايضا في كتاب اسمه عجائب المخلوقات مصورين والعياذ بالله حتى الملائكة جبريل واسرافيل وما اشبه ذلك ان هذا حرام ولا يجوز طيب  ها يعني

2
00:00:24.650 --> 00:00:47.000
يكفي اذا بقيت الرقبة كفى  الرأس الرأس والوجه هو اللي يمثل الصورة تماما اذا قطعناه من تمثال وبقيت الرقبة ما في مانع  الراس يكون مصداق لوحده. نعم لكن هل هل انه يجب اتلاف الرأس هنا

3
00:00:47.400 --> 00:01:06.550
او اذا بقي رأس بدون جسم صار صار مباحا هذا ظاهر مر برأس التمثال فليقطع ولم يقل وليكسر الرأس فظهر الحديث انه اذا فصل هذا عن هذا لانه لا لا حرج لانه ما سمى هذا ادمي ولا هذا يعني ما سمى هذا صورة ولا هذا صورة

4
00:01:09.100 --> 00:01:31.850
اي نعم بناء على هذا والمسألة فيها فيها عندي تردد في مسألة الرأس اما الجسم بلا بلا رأس فوق الشجرة نعم  مم بقينا في مسألة يعني واقعية يجب ان نبحثها

5
00:01:33.150 --> 00:01:50.850
الان الناس ابتلوا بمثل ما قال الاخ بصور موجودة في في علب المناديل وموجودة ايضا في المجلات وموجودة في الصحف لكنهم لا يهتمون بهذه الصور ولا ولا يشترونها للصور وليس ذات اهمية عندهم

6
00:01:52.500 --> 00:02:09.050
فانا رأيي فيها ان ان الورع خصوصا فيما يمكن الاستغناء عنه تركه حتى لو فيما يمتعن كالعلب وشبهها الورع تركه بلا شك ولانما لان في فيما لا شبهة فيه غنى عنه

7
00:02:09.650 --> 00:02:29.850
وما دام الله مغنينا عن هذا العمر فلندعهم واما الشيء الذي لا يمكن الاستغناء عنه ولكن الصور فيه غير مقصودة والتحرز منه في مشقة الظاهر ان هذا يرتفع التحريم فيه

8
00:02:30.550 --> 00:02:53.900
بناء على القاعدة الشرعية العامة وما جعل عليكم في الدين من حرج والمشقة تجلب التيسير كما قال اهل العلم  والبعد عنها اولى البعد عنها او لا كلما ابعد الانسان عن هذه الامور فهو اولى

9
00:02:54.200 --> 00:03:08.150
لكن هذي مشكلة مشقة على الناس يعني لو نلزم الناس بهذا الشيء نقول هذا حرام والملائكة لا تدخل بيوتكم نعم وهم ما قصدوا السور ولا اقتنوها للصور ولا هي بعندهم ذات اهمية اطلاقا

10
00:03:09.300 --> 00:03:32.600
والتحرز منها مشقة عظيمة هذا يعفى عنه رفعا للحرج عن هذه الامة ومثل ذلك ايضا ما يوجد بالدراهم من الصور دراهم فيها اصوات وما يوجد ايظا في في الحفائظ حفيظة النفوس

11
00:03:33.000 --> 00:03:50.350
وفي رخص السيارات واظن في الشهادات الا اظن الجامعية ما يحطون فيها صورة ها الجامعية هذول ما يحطون فيها صورهم اي نعم لكن الشهادات لغيرها الابتدائي وما اشبهه يحطون فيها صورة

12
00:03:51.350 --> 00:04:10.350
فهذه المسائل التحرر منها صعب وتأثيم الناس بوجودها في بيوتهم ايضا صعب لان الانسان يشعر بانه عاصي لله في هذه الحال المعاصي لله يلحق نفسه من القلق والاضطراب شيء قد

13
00:04:10.500 --> 00:04:25.850
يخشى الانسان على نفسه لو افتى الناس بالتحريم يقال اما اما الشيء الذي يمكن الاستغناء عنه فالاولى الاستغناء عنه واما الشيء الذي لا يمكن وفيه مشقة الله عز وجل ما جعل علينا في ديننا من حرج

14
00:04:26.550 --> 00:04:44.700
لا سيما انه غير مقصود لنا ولا نهتم به ابدا نعم  تريد المشقة ان الانسان لو اراد ان يتتبع هذه الاشياء تعب لو مثلا جاءته مجلة فيها مثلا خمس سور ست سور

15
00:04:44.750 --> 00:05:10.600
بيجي يوميا بيقعد يتعب في طمسها او تمزيقها مثلا هذا هذا نوع المشقة لابس تتبعها قد يكون مرة يمكن ما في مشقة خمس دقائق ولا ساعة ما شاء الله ثم هي غير مقصودة في الحقيقة بالنسبة لي انا ما شريت للصورة انا

16
00:05:11.400 --> 00:05:36.800
ولا قصدتها اطلاقا  ايضا هنا نعم ويعني  كانه مخالفته كما اننا نخشى ان اننا نلزم الناس في تحريمها ايضا نخشى من مخالفة النصوص لانها قد يكون كلمة سورة الصورة المقصودة التي اتخذت

17
00:05:37.000 --> 00:05:52.250
لذاتها كاين احتمال قوي لهذا لا سيما في اوقاتهم اوقاتهم ما تجد صورة في وقت الرسول وقت الصحابة ما تجد صورة الا مقصودة لذاتها في الغالب لكن عندنا امين مقصودة

18
00:05:52.700 --> 00:06:08.650
ابدا حتى الانسان اللي يشتري المجلات هذي ما ما هو يروح يقصد اما نعم المجلات اللي فيها تقصد الصور مثل والعياذ بالله المجلات الخليعة هذي اللي يشترونها اولئك القوم ليتمتعوا بالنظر الى ما فيها من الصور هذا لا شك في تحريمها

19
00:06:10.300 --> 00:06:32.050
نعم   نعم نعم. النبي صلى الله عليه وسلم رزقه الله نعم  نعم  لكن نعم هي ما قصدت الا الصفر لكن كون خصت هذا الذي فيه التصاوير يدل على انها قصرت

20
00:06:33.150 --> 00:06:51.400
لأجل الوشم اللي فيه والتطريز الذي فيه ولهذا تجد ان قيمته تكون اكثر من من السادة اللي ما في شيء نعم نعم انا واحد منهم هي على كل حال هي

21
00:06:51.600 --> 00:07:10.250
هي تعود عليه الكلام على العموم الناس ولا يمكن صاحب الهمة العالية قد يسهل عليه ذلك يتجنبها اولا وما دعت الحاجة اليه يصنع فيه ما ما فعلت لكن بالنسبة لعموم الناس لا شك انه مشق عليهم التغليظ الشديد في المصورين

22
00:07:11.250 --> 00:07:34.300
من اين يؤخذ من قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ومن الوعيد الاخر ثاني التشديد التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقه

23
00:07:36.200 --> 00:07:50.750
نعم واضح فان الذي يذهب يخلق في خلق الله لا شك انه مسيء للادب مع الله عز وجل كما ان الذي يضاد الله تعالى في شرعه قد اساء الادب مع الله

24
00:07:53.200 --> 00:08:21.050
الثالثة تنبيه على قدرته وعجزهم يبين ما اخذها بقوله فليخلقوا ذرة او شعيرة وجه ذلك ان الله تعالى خلق ما هو اكبر واعظم من الذرة والشعيرة وهم عجزوا ها عن خلق الذرة

25
00:08:21.900 --> 00:08:45.650
والشعيرة او الشعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا يوم عذابا وهو واضح من الحديث اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يظاهرون بخلق الله الخامسة ان الله يخلق بعدد كل صورة نفسا

26
00:08:45.900 --> 00:09:06.600
يعذب بها المصور في جهنم ها  يجعل له صورة بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح كلف نفع فيها الروح وليس بنافخ

27
00:09:07.600 --> 00:09:34.000
السابعة الامر بطمسها اذا وجدت ها ان لا تدع صورة الا طمستها الثامنة الجمع بين صورة التماثيل وصورة القبور الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته لان في كل منهما وسيلة الى

28
00:09:34.550 --> 00:10:06.600
الشرك فهذا وجه الجمع بينهما والثامنة التاسعة اثبات العذاب ذات العذاب يوم القيامة والعاشرة ان الجزاء من جنس العمل لانه يوجد له بكل نفس طورها نعم اه بكل سورة صورها نفس نفس يعذب بها في جهنم

29
00:10:08.150 --> 00:10:35.350
لان هذا هو عمله فكان جزاؤه كعمله يؤخذ منها ايضا فوائد اخرى لكنها ما لها دخل في التوحيد ثم قال المؤلف نعم  نحن ذكرنا لكم من الاحوط ان ان نتجنبها الانسان

30
00:10:38.950 --> 00:11:09.500
ريح ما هو تصوير هذا  ها هيكل هيكل مصنوع يعني هذا لا مانع لكن بس يجعل الرأس وحده والجسم وحده يفصل   الى ما يخالف ما يوصل لانه ما يمثل تماما

31
00:11:10.300 --> 00:11:26.950
لا ابدا ولا يمثل ولا شيء يصور راس بعير يقول كذا نعم ثم قال باب ما جاء في كثرة الحلف باب ما جاء في كثرة الحلف سبق لنا ان الحلف بغير الله عز وجل شرك

32
00:11:28.950 --> 00:11:45.950
وانه قد يكون شركا اكبر وقد يكون اصغر بحسب ما قام في قلب الحالف من تعظيم المحلوف به فان عظمه تعظيما لا يليق الا بالله فهو شرك اكبر وان كان دون ذلك فهو شرك اصغر

33
00:11:46.650 --> 00:12:06.850
لو حلف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم معتقدا انه يستحق من التعظيم كما يستحق الله عز وجل. كان ها؟ شركة اكبر وكذلك لو حلف بالكعبة او نحو هذا اما اذا كان يعتقد انه لا يستحق من التعظيم كما يستحق الله

34
00:12:07.750 --> 00:12:30.600
فهو شرك اصغر ومراد المؤلف في هذا الباب ليس ما ذكرنا الان انه الحلف بغير الله مرادها الحلف بالله عز وجل ووجه مناسبته لكتاب التوحيد ان كثرة الحلف يدل على انه ليس في قلب الحالف

35
00:12:30.800 --> 00:12:47.800
من تعظيم الله عز وجل ما يقتضي هيبته او هيبة الحلف به سبحانه وتعالى فالانسان اذا اكثر حلف بالله دل ذلك على ان في قلبه نقص نقصا من تعظيم الله عز وجل

36
00:12:48.150 --> 00:13:09.400
وتعظيم الله تبارك وتعالى لا شك انه من تمام التوحيد بل هو من اعظم مقومات التوحيد قال وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم هذه الاية ذكرها الله عز وجل في سياق كفارة اليمين

37
00:13:10.400 --> 00:13:29.400
لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم

38
00:13:29.600 --> 00:14:02.100
واحفظوا ايمانكم احفظوا ايمانكم ما معناها نقول اليمين له ابتداء وانتهاء ووسط ابتداؤه الحلف وانتهاؤه الكفارة ووسطه الحنث مثال ذلك اذا قلت والله لا افعل كذا هذا ابتداء فاذا فعلته

39
00:14:03.250 --> 00:14:32.000
فهو الحنف وهو وسط فاذا كفرت عنه فهو الكفارة وهو الاخر. الطرف الثاني فكل يمين فيه طرفان ووسط الطرف الاول ما هو الحلف والطرف الثاني لا الكفارة والوسط الحين ما معنى الحنث

40
00:14:32.300 --> 00:14:53.150
الحيث ان يفعل ما حلف على تركه او يترك ما حلف على فعله هذا الحنف ومنه نعلم ان كل يمين على شيء ماض فليس فيها حنز ما فيها حنز وما لاحنت فيه

41
00:14:53.450 --> 00:15:13.750
لا كفارة فيه تنحلف على الشيء الماظي اما ان تكون صادقا او كاذبا فان كنت صادقا فقد بررت وان كنت كاذبا فقد اثمت اما الكفارة فلا تجب نعم او ما فهمتم هذا

42
00:15:15.300 --> 00:15:35.850
ها مثال ذلك قلت لشخص والله ما فعلت هذا امسي والله ما فعلت هذا امسي ان كنت صادقا فهو فهي يمين مرة ان كنت كاذبا فهي يمين فاجرة لكن ما عليك كفارة

43
00:15:37.300 --> 00:15:58.250
لان الكفارة ما تكون الا في في حلف على مستقبل بحلف على مستقبل واضح بولة واضح لكن لو قلت والله لافعلن هذا غدا اول يوم المهم لافعلن هذا في المستقبل

44
00:15:59.350 --> 00:16:23.800
ان فعلته فقد بررت وان لم تفعله فقد حنثت وتلزمك الكفارة لانه على شيء مستقبل طيب فان حلفت فان حلفت على شيء مستقبل بناء على غلبة الظن ولم يكن ففيه خلاف بين اهل العلم

45
00:16:24.200 --> 00:16:44.750
فمنهم من قال عليك الكفارة ومنهم من قال لا كفارة عليه. والصحيح انه لا كفارة عليك مثال ذلك قلت والله ليقدمن زيد غدا بناء على ظنك انه سيقدم فلم يقدم

46
00:16:45.550 --> 00:17:04.950
فهنا الصحيح انه لا حنثى عليك لانك انما حلفت على ما في قلبك نعم وهو حاصل كانك حينما قلت والله ليقتمن زيد غدا كانك تقول والله ان هذا هو ظني

47
00:17:06.750 --> 00:17:26.950
وهو صحيح انه ظنك ها؟ نعم صحيح انه ظنك نعم طيب اذا الان قوله تعالى واحفظوا ايمانكم بعد ان ذكر بعد ان ذكر اليمين والكفارة والحين كنا نكون وسطا بينهما

48
00:17:27.950 --> 00:17:48.350
فما فما المراد بحفظ اليمين هل هو الابتلاء او الانتهاء او الوسط ها؟ او او الثلاثة ها ها اذا ما حصل الابتلاء ما حصل لقى اهل المراد حفظا في الابتداء

49
00:17:48.700 --> 00:18:09.850
او في الانتهاء او في الوسط يعني بمعنى هل هل مراد الاية لا تكثر الحلف بالله او المراد اذا حلفتم فلا تحنثوا او المراد اذا حنثتم فلا تتركوه كفارة  كلها؟ نعم كلها

50
00:18:10.300 --> 00:18:29.850
فتشمل احوال اليمين الثلاثة ولهذا المؤلف جاء بها في هذا الباب لان من معنى قوله واحفظوا ايمانكم اي لا تكثر الايمان اي لا تكثروا الايمان والمؤلف يقول باب ما جاء

51
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
في كثرة الحلف لا تكثروا الايمان لان كثرة الايمان وكون الانسان كل ما لا يحلف يحلف يحلف معناها استهانته بالله عز وجل  وهذا امر عظيم جدا والمراد بذلك ما كان معقودا

52
00:18:51.250 --> 00:19:06.700
ومقصودا اما ما كان يجري على اللسان بلا قصد فهذا ليس فيه شيء لا يؤاخذكم الله بالله وفي ايمانه ما في مؤاخذة اطلاقا وقد مر علينا ان اللغو في اليمين مثل

53
00:19:07.650 --> 00:19:25.700
ها مثل لا والله وبلا والله في في عرظ حديثه مثل قلت لصاحبك انت ستزور فلانا؟ قال لا والله ماني بزايره نعم لا والله منا بجاي لا والله اني افعل كذا ما قص في اليمين شيء يجري على اللسان بلا قصد هذا ما فيه شيء

54
00:19:27.000 --> 00:19:30.332
لكن المراد اليمين والمعقيدة لا تكثر اليمين