﻿1
00:00:04.900 --> 00:00:26.400
وقيل ولا يستشهدون اي لا يطلب منهم اداء الشهادة يعني يشهدون قبل ان يدعوا لاداء الشهادة وهو دليل على على القولين جميعا فيه دليل على تسرعهم في الشهادة وعدم اهتمامهم بها وتأنيهم فيها

2
00:00:27.450 --> 00:00:52.800
وقيل ان المعنى ولا يستشهدون اي لا يحملون الشهادة اي يشهدون بما لا يعلمون وعلى هذا فيكون مراد شهداء الزور الذين يشهدون بغير شهادة وعلى القول الاخير لا اشكال في المسألة

3
00:00:53.900 --> 00:01:10.900
وعلى القول بانهم لا يستشهدون لا يطلبون منه التحمل لا اشكال في المسألة الا في بعض الصور وعلى القول بانهم لا يؤدون الشهادة بانهم يعدون الشهادة قبل ان ان يطلب منهم الاعداء

4
00:01:12.300 --> 00:01:31.450
يشكل على هذا يرحمك الله ما ثبت من حديث زيد بن خالد الذي رواه مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل ان يسألها

5
00:01:34.100 --> 00:01:59.450
وهذا الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام ترغيب في اداء الشهادة قبل ان يسأل ولا تحذير  ترغيب  كيف ترغي لان ايه  كيف كانت الريبا ان قال اخبركم بخير الشهداء فمعنى ذلك

6
00:02:00.300 --> 00:02:22.050
انه يحث على ان يؤدي الانسان شهادته قبل ان يرجع نسأل فاذا قيل فاذا قلنا هذا صار هناك تعارض في ظاهر الحال بين حديث زيد ابن خالد وحديث زيد هو حديث عمران

7
00:02:22.100 --> 00:02:40.600
ابن حصين انتم فهمتم المعنى لا يستشهدون كم فيها من اوجه ها ثلاثة لا يستشهدون اي لا يعني انهم يشهدون بما لا يعلمون هاي شهداء الزور لا يستشهدون لا يطلب منهم

8
00:02:41.050 --> 00:03:00.750
ان يتحملوا الشهادة لا يستشهدون لا يطلب منهم اداء الشهادة اي انهم يشهدون قبل ان تسأل منهم على هذا الوجه يحصل التعارض بين هذا الحديث وبين حديث زيد ابن خالد الا اخبركم بخير الشهداء

9
00:03:02.700 --> 00:03:24.450
اختلف العلماء في ذلك فمنهم من قال ان حديث زيد ابن خالد يبطل الوجه الثالث في حديث عمان بن حصين وانه يجب الاخذ به وحديث عمران بن حصين لا لا يؤخذ بالوجه الثاني الثالث منه

10
00:03:25.800 --> 00:03:47.750
ومنهم من قال بل نأخذ بالوجه الثالث ونحمل حديث زيد بن خالد على ان ان المراد به من يشهد بحق لا يعلمه المشهود له من يشهد بحق لا يعلمه المشهود له

11
00:03:48.550 --> 00:04:07.700
كيف حق وهو ما يعلمه المشهود له نعم يمكن يكون مثلا انا قد سمعت اقرار زيد لعمرو بدين في ذمته نعم وعمر لم يدري اني حاضر قد يكون في ظلمة مثلا

12
00:04:07.850 --> 00:04:28.700
او من وراء الجدار او ما اشبه ذلك فحين اذ اذا ذهبت واديت الشهادة عند القاضي او اعلنت صاحب الحق يكون يكون هذا محمودا ام لا ها يكون محمودا وقد يكون عندي شهادة لانسان مات

13
00:04:29.450 --> 00:04:52.350
لانسان مات وانتقل الحق للورثة والورثة لا يعلمون اني شاهد به فاذهب واؤدي الشهادة لو ما سألوني هذا ايضا محمود ولا لا محمود فيحملونها على شهادة على شهادة لم يعلم بها من

14
00:04:53.050 --> 00:05:12.950
المشهود له ومنهم من قال المراد بحيز ابن خالي زيد ابن خالد المراد الشهادة في حقوق الله يعني شهادة الحسبة فيؤدي الشهادة من غير ان يسأل لان الغالب ان الشهادة في حقوق الله ليس لها من

15
00:05:13.250 --> 00:05:33.650
ها من يطالب فيذهب الشاهد ويشهد فيكون هذا خير الشهداء ومنهم من لم يأخذ بحديث زيد بن خالد رأسا لان حديث عمران في الصحيحين وحديث زيد بن خالد في مسلم

16
00:05:34.950 --> 00:05:56.300
فحاول الترجيح ولكن قد سبق لنا ان القاعدة انه اذا امكن الجمع نعم ولا يجوز الترفيه والجمع هنا ممكن بان تحمل بان يحمل حديث زيد ابن خالد على ايش ها

17
00:05:57.100 --> 00:06:13.850
على ما اذا كان المشهود له لم يعلم بالشهادة او ان ذلك في حقوق الله التي ليس لها مطالب او ان المراد بذلك المبادرة يعني انها كناية عن سرعة اداء

18
00:06:14.100 --> 00:06:36.950
الشهادة والمبادرة فيه فكأنه لشدة اسراعه بذلك كأنه يؤديها قبل ان يسأل وان كان ذلك ليس على سبيل الحقيقة وعلى كل حال فان حديث عمران بن حصين بمعنى ذم الرسول عليه الصلاة والسلام الذين يشهدون

19
00:06:37.200 --> 00:06:53.300
ولا يستشهد وليس المراد انهم يشهدون قبل ان ان يطلب منهم اداء الشهادة لا لان هذا قد يكون محمودا كما في حديث زيد ابن خالد لكن المراد بذلك شهداء الزور

20
00:06:54.000 --> 00:07:13.900
او الذين يشهدون بدون ان يطلب منهم التحمل ولكنهم يفعلون ذلك على وجه يحصل به العداوة والبغضاء بين المشهود له والمشهود عليه لانه قد يكون بين صاحب الحق ومن عليه الحق

21
00:07:14.550 --> 00:07:33.200
قد يكون بينهما قرابة وصداقة بحيث ان صاحب الحق لا يحب ان يشعر المطلوب بانه قد اشهد عليه فيأتي هذا الرجل ويشهد من غير ان يحمل من غير ان يحمل

22
00:07:34.150 --> 00:07:50.550
وايضا ربما يكون الكلام الذي بين المشهود له وعليه على سبيل الهزل ليس على سبيل الجد فيأتي هذا ويشهد من غير ان يحمل وهم لا يريدون احد ان يشهد لان المسألة على سبيل

23
00:07:51.450 --> 00:08:09.150
المزح وان هزه الولاية ليست على سبيل الجد والخلاصة اننا نحمل حديث عمران ابن حصين على قوم يشهدون الزور واضح او يشهدون من غير ان يحملوا الشهادة على وجه يضر

24
00:08:09.950 --> 00:08:35.950
بالمشهود له واما اذا كان في ذلك مصلحة فانه لا يذم الثاني من اوصافهم يخونون ولا يؤتمنون قد تقول كان الذي يتبادر الى الذهن ان يقول يؤتمنون ها فيكون يؤتمنون فيخونون

25
00:08:37.250 --> 00:08:58.250
ولكن ما في الحديث هو الصواب عند التأمل المعنى انهم اهل خيانة وليسوا اهلا للامانة وليس المعنى انه يقع منه تقع منهم الخيانة مرة من المرات حتى يقال لماذا لم يقل

26
00:08:59.400 --> 00:09:29.050
يؤتمنون فيخونون كأن هؤلاء والعياذ بالله  الخيانة كانها طبيعة لهم فلخيانتهم ها لا يؤتمنون فما هي الخيانة الخيانة هي الغدر والخداع في موضع الائتمان هذي الخيانة وهي من الصفات المذمومة في كل حال

27
00:09:30.200 --> 00:09:52.450
واما المكر والخديعة فهي مذمومة فهو مذموم فهي مذمومة في حال دون حال قد يكون المكر محمودا وقد يكون الخداع محمودا بخلاف الخيانة ولهذا يوصف الله عز وجل بالمكر والخداع

28
00:09:53.100 --> 00:10:14.000
في الحالة التي يكون فيها مدح نعم كما في قوله يمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم لكن لا يوصف بالخيانة ابدا ها مثل لو مثل قول العامة الان قال الله

29
00:10:14.650 --> 00:10:38.200
من خان خان الله من خان هذا حرام الله عز وجل يقول وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم ولم يقل فخانهم قال فامكن منه فالخيانة صفة ذميمة

30
00:10:39.100 --> 00:11:05.150
وهي خداع الغير بموضع ها في موضع الائتمان طيب ولا يؤتمنون يعني ما لا يسوء اهلا للامانة فلا يؤتمنون على الدماء ولا على الاموال ولا على الاعراض كده ما يأتي منهم الانسان على شيء ابدا

31
00:11:06.000 --> 00:11:30.050
لانهم اهل خيانة هذا في القرن الرابع في القرن الرابع يظهر فما بالك الان في القرن ها الخامس عشر لا شك ان الامور تفاقمت تفاقمت وقد ذكر في حديث في حديث اخر

32
00:11:30.450 --> 00:11:57.850
يفشوا الكذب يعني يظهر وليس ببعيد لان اللي يشهد بدونه بدون علم كاذب قال وينظرون ولا يوفون النذر قد يكون للادمي وقد يكون لله عز وجل فالنذر للادمي بمعنى العهد

33
00:11:58.700 --> 00:12:21.250
الذي يوقعه الانسان بينه وبين غيره لان اصل النظر معناه الزام نفسه بالشيء هذا النذر الزام الانسان نفسه بالشيء هذا يسمى نذرا ثم ان كان عبادة فهو خاص بالله وان كان غير عبادة

34
00:12:21.800 --> 00:12:45.850
فانه قد يكون مع الغير ويسمى عهدا فهم ينذرون لله ولا يوفون له ويعاهدون المخلوق ولا يوفون له وهذا من صفات النفاق  النذر اذ سيأتينا ان شاء الله تعالى في في الفقه انه اقسام

35
00:12:48.000 --> 00:13:13.000
فمنه نذر الطاعة وعقده ها واجب نذر الطاعة وعقده مكروه كله واجب  مكروه لكن وفاؤه واجب وها هو واقف ومنه نذر مباح مثل ان يقول لله علينا ان نلبس هذا الثوب

36
00:13:13.450 --> 00:13:29.700
او ان ادخل هذا المكان هذا ما هو نذر طاعة نقول ان دخلت والا فكفر كفارة يمين وسألت ان شاء الله التفصيل فيه قال ولا يفون ويظهر فيهم السمن يظهر

37
00:13:30.150 --> 00:14:01.600
يعني يفشو ويكثر السمن كان تلمسون اعضاءكم ها السمن يعني كثرة الشحم واللحم نعم ولكن مشكل هذا الحديث جدا لان ظهور السمن ليس باختيار الانسان  كم من انسان وده انه يخفف من من من اللحم اللي عليه ولكن ما يحصل

38
00:14:02.450 --> 00:14:21.500
اولا وكم من انسان هزيل وده ما يسمن ولا يحصل  فكيف يجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفة التي ليست باختيار الانسان لا ايجادها ولا اعدامها كيف يجعلها صفة ذم

39
00:14:23.200 --> 00:14:44.050
قال اهل العلم المعنى ان هؤلاء يعتنون بالمطاعم والمشارب التي يكون بها السمن فهم يعتنون لاسباب السمن تكون ما همهم الا اصلاح ابدانهم ليس لهم هم الا ان يصلحوا ابدانهم

40
00:14:44.300 --> 00:15:02.650
نعم يلا ركب ميزان عندك نعم راك ركب ميزان عندك في البهو في القهوة كل يوم اوزن روحك اذا نقصت اليوم كيلو فكر في نفسك وش البلا نعم وان زدت ايضا

41
00:15:03.200 --> 00:15:22.350
عن الوزن المعتاد ها فكر في نفسك ليش هذا النمو يمكن بعض الغدد بدأت تفرز افرازات خلك تنمو اذا بعدين يكبر الجسم ثمن تنحط هذي هذي موجودة الان موجودة فيه ناس يفعلون هذا عندهم موازين كل يوم يزنون انفسهم

42
00:15:23.550 --> 00:15:45.300
نعم بيشوفون وش الزيادة وش النقص؟ نعم يكملون الناقص ويحاولون انهم يحذفون الزيادة هذي عناية كاملة بالجسم لكن القلوب ها فارغة لان لان النفس اذا اشتغلت بشيء انشغلت عن غيره

43
00:15:45.650 --> 00:16:04.800
قلبه ما يهمه يسمن يهزل ما يهمه المهم هذا الجسم هل يسمن ولا ما يسمى ولهذا قال يظهر فيه السمن لتعاطي ايش لتعاطي اسبابه فكأنهم لا يهتمون الا بما يكون

44
00:16:05.150 --> 00:16:24.950
سببا لتنمية ابدانهم وزيادتها. اما غير ذلك فلا يهتمون به واما السمن الذي لا اختيار للانسان فيه فانه لا يذم عليه قوله كما لا يذم الانسان على كونه طويلا او قصيرا

45
00:16:25.100 --> 00:16:43.700
او اسود او ابيض نعم او اعرج او سليما ما ما يفهم لكن نذم على شيء يكون هو السبب فيه لا يهتم الا به هذا في القرن الرابع وفي قرننا

46
00:16:44.650 --> 00:17:07.250
ها اسد واشد في قرن اسد واشد حتى اني يعني وجدت في كتاب يقول لا يعني ينبغي للانسان ان يكون جيدا في هندامه وكذا وكذا وكذا  الى ان قال يلبس الثوب النظيف

47
00:17:07.800 --> 00:17:26.550
ويحلق لحيته نعم يحلق لحيته وهذا موجود الان موجود في ايدي الناس تاب موجود في ايدي الناس ها ما ما عليك نسمة المهم على ان شف يعني كيف التربية والعياذ بالله

48
00:17:26.900 --> 00:17:57.700
الى هذا الحد يجعلون معصية الشارع يجعلونها من المظاهر الحسنة نعم نعم  لا ايه بعد كم قصدت بعد هذا القرون بعد هذه القروض ها؟ يكون في الرابع فما بعد لان لفظ البخاري يدل عليه

49
00:17:58.300 --> 00:18:15.700
خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم ان بعدكم. نعم في القرن التابعين ستين سنة من بعد واحد اليسار مع ان الان نكون في القرن نحن نقول هذا في نعم نعم نحن نقول هذا بناء على ان القرن معتبر بالسنوات

50
00:18:15.850 --> 00:18:36.450
مئة سنة لكن اذا قلنا المعتبر بالقول في الطائفة فاخر كما قال ابن ابن حجر اخر من مات من التابعين سنة مئتين وعشرين من تابعي التابعين ثلاث مئتين وعشرين  بناء على القول الثاني ان القرن هو مئة سنة

51
00:18:36.750 --> 00:18:57.550
هي اقوال المسألة حتى القرن بالسنين مختلفين فيه من ثلاثين اربعين خمسين ستين ايظا بعظهم يقول سبعين والثمانين تسعين مئة مئة وعشرة مئة وعشرين كل هذا في الايات العلماء  بالنسبة لهذا الحديث

52
00:18:57.700 --> 00:19:17.100
انهم الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ميتين وعشرين نعم عثمان  الاول  ما ما رأيت احدا قال بهذا