﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:20.250
وقول ابو هريرة تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته الحديث من رواية جندب بن عبدالله لكن المؤلف اشار الى حديث اخر رواه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:21.450 --> 00:00:40.600
ثم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الاولى التحذير من التألي على الله من اين تؤخذ؟ عبد الله ايه. من قول الرجل والله لا يعصى الله. لا نعم عمار واحباط العمل لا شك انه امر يجب الحذر منه

3
00:00:40.750 --> 00:01:04.050
ثمان قوله من ذا الذي الاستفهام هنا للانكار طيب المسألة الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله والثالثة ان الجنة مثل ذلك من اين سقيا عادل هذا الرجل قبل الكلمة عند اهل الجنة

4
00:01:04.150 --> 00:01:27.650
لانه قالها كلمة بسيطة سريعة. هم طيب شراك النعل ما هو النهر هو اللي يلبس لكن وش ما شراكه ايه يعني السير اللي يكون بين الابهام والاصابع هذا الشراك طيب هذا المثل

5
00:01:28.000 --> 00:01:46.150
وش يقصد به يا سام انه اقرب من شراك النعم  او التقريب تقريب الجنة وانها قد تكون قريبة للانسان وهو لا يشعر وكذلك النار وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله

6
00:01:46.700 --> 00:02:06.050
هاتان المسألتان الثاني والثالثة هما حديث ثبت في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك طيب الرابعة فيه شاهد لقوله

7
00:02:06.550 --> 00:02:35.100
عليكم السلام فيه شاهد لقوله ان الرجل ليتكلم بالكلمة الى اخره ما هو الحديث الذي يشير اليه المؤلف لا ما ما ذكر في الحديث لكن في حديث اخر نعم  اي نعم او ابعد مما بين المشرق

8
00:02:35.300 --> 00:02:59.450
والمغرب وهذا فيه الحذر من مزلة اللسان لان اللسان قد يزل فيهلك به الانسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من يضمن لي ما بين لحييه ورجليه او قال فخذيه

9
00:02:59.700 --> 00:03:16.550
اضمن له الجنة لان هذا اللسان خطره عظيم قال معاذ للرسول عليه الصلاة والسلام لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم افلا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله

10
00:03:16.850 --> 00:03:36.800
فاخذ بلسان نفسه امسكه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهلكبوا الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم

11
00:03:38.050 --> 00:03:59.150
ففي الحذر الشديد من مذلة اللسان ولا سيما اذا كان هذه الزلة اذا كان سببا للاقتداء به والاسوة به كما يحدث من بعض دعاة الضلال والعياذ بالله فان ذلك يكون اشد اثما

12
00:03:59.650 --> 00:04:24.300
لأنه يكون عليه وزره ووزر من تابعه الى يوم القيامة الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه نعم  قال الرجل فانه غفر له بسبب هذا التأنيب

13
00:04:24.500 --> 00:04:39.500
وهذي هذي المسألة ما هي بظاهرة لي جدا او لا يظهر لوجهه من الحديث انما لا شك ان ان الانسان قد يغفر له بشيء هو من اكرم الامور اليه مثل الجهاد في سبيل الله

14
00:04:40.550 --> 00:04:55.750
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم هذا هذا امر مسلم لكن اخذوا من هذا الحديث والذي

15
00:04:56.300 --> 00:05:23.250
فيه ثقل عندي ثم قال المؤلف باب لا ما تبون نشوف هذا لا يستشفع بالله على خلقه استشفع بالشيء اي جعله شافعا له والشفاعة في الاصل جعل الفرج شفعا وعرفوها بانها

16
00:05:23.550 --> 00:05:48.100
التوسط للغير لجلب منفعة او دفن مضرة هل الشفاعة ان تتوسط لغيرك بجلب منفعة له او دفع مضرة عنه مثالها بجلب المنفعة لو توسطت لانسان بان يوظف في وظيفة يرغبها

17
00:05:49.350 --> 00:06:12.250
الاشفاع بماذا بجلب منفعة بدفع مضرة لو ان احدا الزم بدفع مال ظلما فشفعت الى هذا الذي الزمه بان يسمح عنه ويعفو عنه كان هذا من باب دفع المضرة الاستشفاء بالشيء على الشيء

18
00:06:13.050 --> 00:06:39.950
لا شك ان المشفوع اليه اعلى درجة من الشافع غالبا اليس كذلك الشافع يكون ادنى مرتبة في الغالب من المشفوع اليه واذا كان كذلك فان الاستشفاع بالخلق على الله جائز

19
00:06:41.550 --> 00:07:05.400
جائز والاستشفاء بالله على الخلق محرم لان قلنا ان درجة الشافع او مرتبة الشافع ادنى من مرتبة المشفوع اليهم ولننظر الاستشفاء بالله على خلقه هذا تنقص لله عز وجل حيث جعلت مرتبة الله ادنى

20
00:07:05.800 --> 00:07:22.950
مما ارتبة مما مرتبة المشفوع اليه لانه لو كان اعلى مرتبة ما احتاج ان يشفع عنده اذا كان يأمره امرا ويقول افعل كذا والله عز وجل لا يشبع لاحد من خلقه

21
00:07:23.400 --> 00:07:46.950
الى احد لان ذلك تنقص وهذا هو وجه وظع هذا الباب في كتاب التوحيد لان الاستشفاء بالله على خلقه يستلزم تنقص الله سبحانه وتعالى وهذا مناف للتوحيد قال عن جبير بن مطعم رضي الله عنه

22
00:07:47.150 --> 00:08:11.900
قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعرابي واحد الاعراب وهم سكان البادية والغالب على الاعراب الغالب عليهم الجفاء لانهم ابعد او احرى الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله

23
00:08:12.700 --> 00:08:39.850
فقال يا رسول الله نهكت الانفس يعني ضعفت وجاع العيال وهلكت الاموال  من اي شيء من قلة المطر والخصب فالانفس ضعفت ما كان عند الانسان القوة النفسية والمعنوية التي تحصل له اذا كان هناك خصم

24
00:08:40.300 --> 00:09:09.100
وربيع وجاع العيال لان العيش قل وهلكت الاموال لانها لم تجد ما ترعى به ما ترعاه فاستسقي لنا ربك الى هنا الكلام صحيح استسقي لنا ربك يعني اطلب من الله عز وجل ان يسقينا

25
00:09:10.350 --> 00:09:41.800
وهذا حق وليس فيه بأس لان طلب الدعاء ممن ترجى اجابته من وسائل اجابة الدعاء  فان نستشفع بالله عليك وبك على الله الان حصل الخطأ نستشفع بالله عليك يعني نجعله واسطة بيننا وبينك لتدعو الله لنا

26
00:09:43.300 --> 00:09:59.150
وهذا يقتضي انه جعل الله في مرتبة ادنى من مرتبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونستشفع بك على الله هذا صحيح بان نطلب منك ان تكون شافعا لنا عند الله

27
00:09:59.250 --> 00:10:22.500
فتدعو الله لنا نعم هذا لا بأس به قال الراوي فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله قال ذلك استعظاما لهذا القول وانكارا له وتنزيها لله عز وجل عما لا يليق به

28
00:10:22.750 --> 00:10:49.800
من جعله شافعا بين الخلق وبين وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وسبحان اسم مصدر منصوب على انه مفعول مطلق ما نقول عنه مصدر لانه ليس مصدرا بل هو اسم مصدر من سبح يسبح والمصدر

29
00:10:50.400 --> 00:11:15.800
تسبيحا واذا جاءت الكلمة بمعنى المصدر وليس فيها حروف المصدر يسمونها اسم ماستر يسمونها اسمه مصدر مثل كلام اسم مصدر تكليم كلام اسم مصدر تسليم انبتكم من الارض نباتا نباتا هذا اسم مصدر

30
00:11:16.650 --> 00:11:35.300
مع انها لو جاءت من نبتة لك انت مصدرا لو جاءته النبت ينبت نباتا تعرف مسطرة لكن لما جاءت من انبت ينبت صارت اسم مصدر لانها لم تتضمن حروف الفعل

31
00:11:35.900 --> 00:11:58.300
هنا نقول سبحان منصوب على انه مفعول مطلق وهو لازم النصب ما يأتي الا منصوبا ما يأتي مجبورا ولا يأتي مرفوعا ولازم حذف العامل ايضا يعني ما يمكن يأتي معه الفعل

32
00:11:58.800 --> 00:12:18.500
ما يمكن تقول السب سبحت الله سبحانه اللهم الا نادرا او في شعر ونحوه والا فانه لا يجمع بينه وبين فعله فما معناه قالوا ان معنى التسبيح التنزيه تنزيه الله عز وجل

33
00:12:19.400 --> 00:12:45.200
تنزيهه عما لا يليق به من نقص او عيب او مماثلة للمخلوق وما اشبه ذلك والذي ينزه الله عنه امران احدهما النقص والعيب والثاني مماثلة المخلوق وان شئت فادخل مماثلة المخلوق

34
00:12:45.650 --> 00:13:04.600
بالنقص والعيب لان مماثلة الناقص نقص بل مقارنة بل مقارنة الكامل بالناقص تجعله ناقصا كما قال الشاعر الم ترى ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امر من العصا

35
00:13:05.700 --> 00:13:22.350
لو قلت والله عندي سيف بتار غطاء امضى من عصى فلان وعصى فلان جبر الذراع ماضية هذي ولا لا ها اقول هي ماضية العصا اللي يجيب الذراع لا ما هنا ما هي ماضية

36
00:13:23.150 --> 00:13:40.000
هذا يعتبر هذا هذا السيف الان يعتبر سيفا ناقصا رجيئا كيف تقول امضى من العصا  فاذا تنزيه الله عن مشابهة مماثلة المخلوقين يمكن ان نقول انه داخل في قولنا تنزيه الله عن كل نقص وعيئة

37
00:13:41.200 --> 00:13:59.350
وانما سبح النبي صلى الله عليه وسلم هنا كما قلت استعظاما للامر وانكارا على الرجل ها وتنزيها لله عز وجل عما لا يليق به فما زال يسبح يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله

38
00:13:59.800 --> 00:14:30.950
حتى عرف ذلك في وجوه عند صحابه اصحابه اصحابه ثم قال ويحك الى اخره   طيب اعلن وقت الاسئلة ولا ما عندكم اسئلة الان ما في اسلحة نعم اني قد غفرت لك انه ذنبه سرا. نعم

39
00:14:30.950 --> 00:14:53.550
ما جاء الا هؤلاء هؤلاء الذين كانوا متحابين. نعم. في لو كان هذا الشيء نعم نعم ما هو على كل حال هذا الصحيف وارد لكن قد يقال ان ان في ذلك الوقت ما هناك ولاء وبراء. نعم

40
00:14:53.950 --> 00:15:10.400
جالس فرضت نفسه نعم   فهذا اما ان يكون المقصود به ان الاعمال الموصلة الى الجنة قريبة وسهلة