﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.450
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد الدرس السادس عشر رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق

2
00:00:26.450 --> 00:00:46.450
هو العلي الكبير وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قظى الله الامر في السماء طردت الملائكة باجنحتها خظعانا لقوله كانه سلسلة على على صفوان ينفذهم ذلك. حتى اذا فزع عن قلوبهم

3
00:00:46.450 --> 00:01:06.450
قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمع الكلمة وسوف يسمع الكلمة مفترق السمع ومفترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم

4
00:01:06.450 --> 00:01:26.450
يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن. فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها. وربما القاها قبل ان يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال اليس قال لنا كذا واليوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة

5
00:01:26.450 --> 00:01:48.950
التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا

6
00:01:48.950 --> 00:02:08.950
من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام فيكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل

7
00:02:08.950 --> 00:02:26.250
فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل فينتهي جبريل بالوحي من حيث امر الى حيث امره الله عز وجل

8
00:02:27.350 --> 00:03:02.150
هذا الباب كما ذكرنا بالامس مناسبته لكتاب التوحيد ان فيه برهانا على ان المستحق للعبادة هو الله جل جلاله ذلك انه هو المتصف بصفات الكمال والجلال وهذا الباب فيه ذكر لصفة او لصفات الجلال لله جل وعلا. والله سبحانه

9
00:03:02.150 --> 00:03:27.500
كل من في السماوات ومن في الارض خاشف منه وجل منه في الحقيقة. اذ هو الجليل سبحانه ولهذا كان اعرف والى ولذلك كان ان اعرف به في السماء الملائكة فان الملائكة

10
00:03:27.650 --> 00:03:51.850
يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. وقال جل وعلا في وصفهم ايضا وهم من خشيته مشفقون فصفات الجلال لله جل وعلا صفات الكمال له سبحانه وصفات الجمال له سبحانه هذه كلها دلائل على انه هو

11
00:03:51.850 --> 00:04:11.850
يستحق للعبادة وحده دون ما سواه. فمن المتصف بالعظمة على كمالها؟ من الذي يهاب منه يخاف على الحقيقة من الذي يكون كل ما في السماوات وما في الارض على وفق امره هو الله جل وعلا

12
00:04:11.850 --> 00:04:32.400
اذا هو جل وعلا ذو الاسماء الحسنى وذو الصفات العلى. ولهذا قال جل وعلا في اية سبق حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فزع يعني

13
00:04:32.400 --> 00:04:52.400
ازيل الفزع عن قلوب الملائكة. فالملائكة مع انهم مقربون الا انهم شديد المعرفة بالله جل وعلا شديد به عظيم علمهم بالرب جل وعلا. ومما يعلمونه عن الله جل وعلا انه هو الجبار وانه هو الجليل سبحانه

14
00:04:52.400 --> 00:05:16.000
وانه ذو الملكوت. فلهذا يشتد فزعهم منه سبحانه لانه لا غنى بهم عنه جل وعلا طرفة عين والصفات التي فيها هذا البرهان هي صفات الجلال لله جل وعلا وصفات الجلال هي الصفات التي تورث

15
00:05:16.000 --> 00:05:42.850
الخوف في القلب لان الصفات تنقسم الى اقسام متنوعة باعتبارات ومن تقسيمات الصفات انها تنقسم الى صفات جلال وصفات جمال. فالصفات التي تحدث في القول في القلب الخوف والهلع والرهبة من الرب جل وعلا هذه تسمى صفات الجلال والذي

16
00:05:42.850 --> 00:06:02.850
تصف بصفات الجلال على الحقيقة هو الله جل وعلا لانه هو الكامل في صفاته سبحانه. فاذا كان كذلك كان تعمل في صفاته هو المستحق للعبادة. واما البشر اما المخلوقون فانهم ناقصون في صفاتهم يعلمون ان حياتهم

17
00:06:02.850 --> 00:06:25.900
ليست حياة كاملة وانما هي حياة اذا عرض لها ان يعارض صار المخلوق ميتة واذا عرض له اي عام صار مريضا. اذا عرض له اي عارض صار ضعيفا لا يستطيع ان يعمل شيء. فهم

18
00:06:25.900 --> 00:06:52.350
ضعاف فقراء محتاجون ليست لهم صفات الكمال وهذا دليل نقصهم ودليل عجزهم ودليل انهم قرون مربوبون فيجب ان يتوجه العباد الى من له صفات الكمال ونعول الجلال والجمال وهو الله جل وعلا وحده سبحانه وتعالى

19
00:06:52.950 --> 00:06:58.400
نعم هذا المراد من هذا الباب وهذا