﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.500
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد الدرس الواحد والعشرون بعض ما جاء ان الغروة في قبور الصالحين يصيرها او تصيرها اوتانا تعبد من دون الله تبارك وتعالى

2
00:00:26.550 --> 00:00:46.550
وروى مالك روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد. افرأيتم الله

3
00:00:46.550 --> 00:01:06.550
والعزى؟ قال كان يلت لهم السويق فمات فعسفوا على قبره. وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس قال كان يلت السويقة للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتقين

4
00:01:06.550 --> 00:01:29.450
اخذين عليها المساجد والمساجد والسرد. رواه اهل السنن باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين خيرها اوثانا تعبد من دون الله الغلو في قبور الصالحين وسيلة من وسائل الشرك

5
00:01:30.350 --> 00:02:03.000
بل يصل الغلو الى ان يكون شركا بالله جل وعلا وان يصير ذلك القبر. يعبد فالغلو درجات مر علينا في الابواب قبله بعض في الغلو في القبور وهنا بين ان الغلو يصل الى ان يصير تلك القبور اوثانا تعبد من دون الله. قلنا ان الغلو

6
00:02:03.000 --> 00:02:25.650
فهو مجاوزة الحد والقبور قبور الصالحين وغير الصالحين صفتها في الشرع واحدة. لم يميز الشرع ولم يأتي دليل في الشريعة بان قبر الصالح يميز عن قبر غيره. بل القبور تتساوى. هذا وهذا لا

7
00:02:25.650 --> 00:02:51.150
تفرقوا بين قبر صالح ولا قبر بين قبر طالح بل الصفة واحدة فهو اما ان يكون القبر في ظاهره مسلما واما ان يكون مربعا. وهذه الصورة من حيث الظاهر واحدة نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الكتابة عليها وعن تجفيف القبر وعن رفع القبر و

8
00:02:51.150 --> 00:03:11.150
في انواع من السنن التي جاءت في احكام القبور وهذا لاجل سد الطرق التي توصل الى الغلو في في قبور الصالحين فاذا مجاوزة الحد في قبور الصالحين هي مجاوزة ما امر به او نهي عنه في

9
00:03:11.150 --> 00:03:31.150
في القبور لان قبور الصالحين لا تختلف عن قبور غير الصالحين. فالغلو فيها يكون بالكتابة عليها يكون برفعها يكون بالبناء عليها يكون بان يتخذ مساجد يكون الغلو فيها ذلك الذي سبق كله من جهة

10
00:03:31.150 --> 00:04:00.300
يكون الغلو من قبور الصالحين بان يجعل القبر وسيلة من الوسائل التي تقرب الى الله جل وعلا ويجعل القبر او من في القبر اجعل لهم عند الله جل وعلا يجعل القبر له حق ان ينذر له او ان يذبح له او ان يستشفى

11
00:04:00.300 --> 00:04:24.550
اعتقادا انه وسيلة عند الله جل وعلا ونحو ذلك من انواع الشرك الاكبر بالله تبارك وتعالى. لهذا الغلو في قبور الصالحين يكون بمجاوزة ما اذن فيها. من من المجاوزة ما هو من الوسائل ومن

12
00:04:24.550 --> 00:04:44.550
ما هو من اتخاذها اوثانا من دون الله جل وعلا. ولهذا قال رحمه الله باب ما جاء ان الغلو في وبورق الصالحين يصيرها او هان. وقوله يصيرها يعني يجعلها. قد يكون جعل الوسائل للغايات يعني ان

13
00:04:44.550 --> 00:05:04.550
ان الغلو صار وسيلة لاتخاذها اوثانا وقد يكون ان الغلو جعلها وثنا يعبد من دون الله جل وعلا وهذا هو الذي حصل ويرى في البلاد من ان القبور صارت اوثانا تعبد من دون الله لما

14
00:05:04.550 --> 00:05:24.550
عليها المشاهد والقباب ودعي الناس اليها وذبح لها وقبلت النذور لها وصار يطاف حولها ويعكب عندها ونحو ذلك من انواع الشرك الاكبر بالله. قال روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري

15
00:05:24.550 --> 00:05:44.550
وفمن يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. قوله اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد هذه السعادة ودعاء لخوف ان يقع ذلك. ولو كان ذلك لا يقع اصلا

16
00:05:44.550 --> 00:06:04.550
ولا يمكن ان يقع لما دعا النبي عليه الصلاة والسلام بذلك الدعاء العظيم. بل دعا الا يجعل القبر كان يعبد كما جعلت قبور غيره من الانبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام. فان عددا من قبور الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة

17
00:06:04.550 --> 00:06:28.550
والسلام اتخذت اوثانا تعبد قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. معنى ذلك ان القبر يمكن ان يكون وثنا يعبد. قال عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. فالغاية ان يكون القبر وزنا يعبد

18
00:06:28.550 --> 00:06:48.550
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بالا يقول والوسيلة الى ذلك ما جاء بعد ذلك قال اشتد غضب الله على كحوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. وهذا هو الغلو غلو الوسائل. فاتخاذ قبور الانبياء مساجد

19
00:06:48.550 --> 00:07:18.550
علو من غلو الوسائل. يصير تلك القبور اوثانا. فالنبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بين ذكر الوسيلة والتنفير منها واشتداد غضب الله على من فعلها وذكر نهاية ما تصل اليه باصحابها تلك الوسيلة وهي ان تكون القبور اوثانا تعبد من دون الله جل وعلا. فاذا

20
00:07:18.550 --> 00:07:38.550
الحديث فيه بيان ان القبر يمكن ان يكون وثنا. والخرافيون يقولون القبور لا يمكن ان تكون اوثانا وعلى الاوثان هي اوثان الجاهلية واصنام الجاهلية. ونقول ان الجاهليين اذا كانوا تعلقوا باصنام

21
00:07:38.550 --> 00:08:08.550
وباحجار وباشجار وبغير ذلك من الاشياء واعتقدوا فيها ووصلوا فيها الى الشرك الاكبر مع ان العقل والمبرر النفسي غير قوي فيها فلا ان تتخذ قبور الصالحين والانبياء والمرسلين اوثانا او ان يتوجه الى اصحابها بالعبادة ذلك من باب اولى. لان تعلق القلوب بالصالحين اولى من تعلقها

22
00:08:08.550 --> 00:08:38.550
بالاحجار تعلق القلوب بالانبيا والمرسلين اولى من تعلقها بالجن او تعلقها بالاشجار او او نحو ذلك. فاذا سبب الشرك ووسيلة الشرك في القبور اولى واظهر من في الاصنام ونحو ذلك لانها جميعا من جهة اعتقاد القلب وتأثير تلك الاصنام والاوثان في الحالين

23
00:08:38.550 --> 00:09:05.450
بالشفاعة عند الله. فاولئك المشركون يقولون في الهتهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقالوا ايضا  ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله اهل العصر او العصور التي فشى فيها الشرك اذا فعلتهم يقولون هذا توسل وهذا استشفاء والحال واحدة والسبيل الذي

24
00:09:05.450 --> 00:09:25.450
جعل تلك القبور اوثانا هو اتخاذ تلك المساجد والبناء عليها والحل والحسم على مجيئها وذكر بالكرامات التي تحصل عندها او اجابة الدعوات عندها او التبرك بها الى غير ذلك. قال ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور

25
00:09:25.450 --> 00:09:43.150
عن مجاهد قال في قوله افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلف لهم السويق فمات فعكفوا على قبره كذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج. الشاهد منه قول

26
00:09:43.750 --> 00:10:12.200
مجاهد مات فعكفوا على قبره لاجل انه رجل كان ينفعهم بلت السويق لهم على قراءته فرأيتم اللات والعزى ووجه المناسبة ظاهر من ان صلاح ذلك الرجل جعلهم يغلون في قبره

27
00:10:12.200 --> 00:10:43.550
فعكفوا على قبره والعكوف على القبور يصيرها اوثانا. العكوف معناه لزوم القبر بتعظيمه واعتقاد البركة في لزومه والثواب والنفع ودفع الظهر. هذا معنى العكوف  قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم دائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرق

28
00:10:43.550 --> 00:11:03.550
رواه اهل السنن. وجه الدلالة من الحديث ظاهرة ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتخذين على القبور المساجد والشرج. المساجد مر معنا الكلام عليها والسرد لانها وسيلة لتعظيم تلك القبور

29
00:11:03.550 --> 00:11:35.050
من انواع الغلو فيها. فتسرد القبور ويجعل عليها في الزمن الماضي القناديل. واليوم تجعل عليها الانوار العظيمة التي تبين ان هذا المكان مقصود وانه مطلوب ويجعل عليها من عقود وعقود الانوار والكشافات التي تقطع ما يدل الناس على تعظيم هذا القبر. فهؤلاء ملعونون بلعنة

30
00:11:35.050 --> 00:11:53.456
الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز ان تتخذ السرج على القبور لان اتخاذ الخروج على القبور من نوع الغلو فيها ولانه يودع الناس اليها وذلك قد يكون بعده ان تتخذ الهة واوثان