﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد. الدرس السابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

2
00:00:23.900 --> 00:01:08.650
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد  فموضوع كلمة هذا اليوم   عن نفسية طالب العلم حين يتلقى الدرس والمستمعون للعلم يختلفون  يختلفون من جهة رغبتهم فيما يسمعون ويختلفون ايضا من جهة استعداداتهم

3
00:01:09.250 --> 00:01:45.550
فليست الرغبات واحدة وليست الاستعدادات واحدة رغبات مختلفة منهم من يستمع للعلم رغبة في تحصيله. هذا هو الغالب ولله الحمد ومنهم من يستمع للعلم رغبة في تقييم المعلم او في معرفة مكانته من العلم وحسن تعليمه او حسن استعداداته

4
00:01:45.700 --> 00:02:18.950
العلوم ومنهم من يأتي مرة ويترك عشر مرات وهذه في رغبات ايضا متنوعة ويهمنا منها من يأتي للعلم رغبة في العلم فحين يأتي طالب العلم للدرس راغبا في الاستفادة ينبغي ان يكون على نفسية

5
00:02:19.150 --> 00:02:50.200
وحالة قلبية خاصة وحالة عقلية ايضا خاصة اما الحالة القلبية والنفسية فان يكون قصده من هذا العلم ان يرفع الجهل عن نفسه وهذا هو الاخلاص في العلم لان طلب العلم عبادة والاخلاص فيه واجب والاخلاص في العلم

6
00:02:50.450 --> 00:03:18.300
بان ينوي بتعلمه رفع الجهل عن نفسه وقد سئل الامام احمد عن النية في العلم كيف تكون؟ فقال ان ينوي رفع الجهل عن نفسه فاذا كان في طلبه للعلم يروم ان يكون معلما او ان يكون داعيا او ان يكون

7
00:03:18.300 --> 00:03:47.200
هنا مؤلفا ونحو ذلك فالنية الصالحة فيه والاخلاص في ذلك يكون بشيئين الاول ان ينوي رفع الجهل عن نفسه الثاني ان ينوي رفع الجهل عن غيره فاذا لم ينوي احد هذين او لم ينوهما معا

8
00:03:49.700 --> 00:04:13.300
فانه ليس بصاحب نية صحيحة فاذا رام احدنا ان يطلب العلم فلا بد ان يكون ناويا رفع الجهل عن نفسه واذا نوى هذه النية يكون مستحظرا بالطبع ان الله جل جلاله خلقه وله عليه امر ونهي

9
00:04:13.850 --> 00:04:40.050
في عصر الاصول الا وهو حقه جل وعلا توحيد وكذلك في الامر والنهي في الحلال وفي الحرام  سبب الاقدام على المنهيات في العقائد وكذلك في السلوك الجهل من اسباب ذلك الجهل ثم اسباب اخر

10
00:04:40.400 --> 00:05:05.200
فاذا علم ورفع الجهل عن نفسه كان عالما بمراد الله جل وعلا ثم بعد ذلك يستعين الله جل وعلا في امتثال مراداته الشرعية هذا امر نفسي مهم والامر النفسي الثاني المهم ايضا انه حين يتلقى العلم

11
00:05:05.650 --> 00:05:30.350
يتلقى وهو واثق من علم المعلم يعني ان يكون في نفسه ان الاصل في المعلم انه يعلم على الصواب فاذا دخل وفي نفسه ان المعلم يعلم غلطا او ان معلوماته مشوشة او انه كذا وكذا

12
00:05:30.350 --> 00:05:54.000
مما يضعفه في العلم فانه لن يستفيد ذلك لانه اذا استمع سيستمع بنفس بنفس  يأتي اذا قال كلمة اخذ يفكر بعدها نصف دقيقة او دقيقة فيما قال وهل هذا صحيح؟ وفي اطلاعاته وقد اطلع كذا وكذا مما يعارض كلام المعلم

13
00:05:54.500 --> 00:06:15.050
ثم في هذه الدقيقة يكون المعلم قد اتى بشيء اخر فاذا انتهى هذا من تفكيره سمع جملة اخرى فتكون مشوشة ايضا في اعتراضات وهذا يحرم المستمع العلم واذا كان عند طالب العلم في انه يعلم على الصواب

14
00:06:15.450 --> 00:06:35.450
فاذا دخل وفي نفسه ان المعلم يعلم غلطا او ان معلوماته مشوشة او انه كذا وكذا مما يضعفه في العلم فانه لن يستفيد. ذلك لانه اذا استمع سيستمع بنفس بنفس

15
00:06:35.450 --> 00:06:59.600
يأتي اذا قال كلمة اخذ يفكر بعدها نصف دقيقة او دقيقة فيما قال وهل هذا صحيح؟ وفي اطلاعاته وقد اطلع كذا وكذا مما يعارض كلام المعلم ثم في هذه الدقيقة يكون المعلم قد اتى بشيء اخر فاذا انتهى هذا من تفكيره سمع جملة اخرى فتكون مشوشة ايضا

16
00:06:59.600 --> 00:07:22.650
في اعتراضات وهذا يحرم المستمع العلم واذا كان عند طالب العلم فيما يسمع اشكالات او ايرادات فيكون عنده ورقة او كراسة بين يديه يكتب الاشكال ثم لا يفكر فيه وهو حين وهو يستمع العلم يكتب بحث هذه المسألة

17
00:07:23.200 --> 00:07:44.350
المسألة كذا وكذا ثم بعد ذلك اذا فرغ من هذا الدرس يذهب هو ذلك اليوم او بعده يذهب يبحث هذه المسألة او يسأل عنها. ومن المعلوم انه ليس من شرط المعلم ان يكون محققا

18
00:07:45.150 --> 00:08:10.250
وليس من شرط المعلم ان يكون مصيبا دائما فقد يكون له اختيارات او اراء تخالف المشهور او يكون له توجيهات غلط فيها لكن الشأن ان يكون المعلم مشهودا له بالعلم مؤصلا في العلم يعرف ما يتكلم به

19
00:08:10.250 --> 00:08:30.300
فاذا عرف ما يتكلم به وعرف اقوال الناس وعلم العلم فانه قد يكون عنده غفلة في مسألة او في حكم او نحو ذلك فيغلط مرة او يغلط في تصور ونحو ذلك هذا ليس بعجيب لان المعلم بشر

20
00:08:30.300 --> 00:09:02.050
والبشر خطاؤون اذا المهم ان تتلقى العلم ممن وثقت بعلمه وانت في نفسية غير معارضة وهذا يحرم كثيرين علما واسعا حيث انهم يتلقون العلم بنفسية السؤال بنفسية من يستشكل ولهذا من اكثر السؤال في حلقات العلم

21
00:09:02.150 --> 00:09:33.400
لا يكون مجيدا وقد حظرت مرة عند الشيخ عبد الرزاق عفيفي العلامة المعروف رحمه الله تعالى وكان عنده من يسأله عن المسائل في الحج فاذا اتى مستفت يستفتي فيأتي هذا السائل ويقول له فان كان كذا يحاول ان يتعلم العلم بطرح

22
00:09:33.950 --> 00:10:04.100
مسائل اخر غير المسألة التي استفتى فيها السائل فقال له الشيخ رحمه الله العلم لا يؤتى هكذا وانما يؤتى العلم بدراسته وهذا صحيح لان الم تعلم حين يحضر عند اهل العلم فيسمع فانه اذا عرظ لذهنه انه في كل ما يأتي

23
00:10:04.100 --> 00:10:23.600
او في كل ما يسمع يعترض كما مر معنا كثيرا من بعض الاخوان والشباب في حلقات العلم يريدون اسئلة ويريدون استشكالات طبعا بحسب ما عنده من العلم سألوا واستشكلوا ولو صبروا لكان خيرا لهم

24
00:10:24.200 --> 00:10:54.200
هذه النفسية تؤثر على الذهن وعلى صفائه وعلى تصور العلوم في اثناء الدرس ينبغي لنا اننا حين نتلقى العلم ان نتلقاه بنفسية من ليس عنده علم البتة يسمع ويسمع ويسمع واذا استشكل فيكون بعد ذلك في محله يقيد ثم يبحث او يسأل

25
00:10:54.200 --> 00:11:20.950
عن ذلك طبعا هذا في حق من وثقنا بعلمه فاخذنا عنه العلم عن ثقة بما يأتي به نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

26
00:11:21.100 --> 00:11:41.100
هذا الصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته

27
00:11:41.100 --> 00:12:01.100
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. وعن عمران بن حصين رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا

28
00:12:01.100 --> 00:12:21.100
فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا. من تعلق وتميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن

29
00:12:21.100 --> 00:12:43.400
ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى ما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون هذا باب

30
00:12:44.250 --> 00:13:11.500
هذا باب شرع به الشيخ رحمه الله في تفصيل ما سبق فقال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما برفع البلاء او دفعه هذا شروع في بيان التوحيد ببيان ضده

31
00:13:12.200 --> 00:13:48.750
ومن المعلوم ان الشيء يعرف ويتميز بشيئين بحقيقته وبمعرفة رده والتوحيد يتميز بمعرفته في نفسه لمعرفة معناه وافراده وبمعرفة ضده ايضا وقد قال الشاعر وبضدها تتميز الاشياء وهذا صحيح فان التوحيد انما يعرف حسنه

32
00:13:48.900 --> 00:14:18.450
ب معرفة قبح الشرك والامام رحمه الله بدأ في ذكر ما هو مضاد للتوحيد وما يضاد التوحيد منه مع المضاد اصله وهو الشرك الاكبر الذي اذا اتى به المكلف فانه ينقض

33
00:14:18.550 --> 00:14:46.850
توحيده يعني يكون مشركا شركا اكبر مخرجا من الملة هذا يقال فيه ينافي التوحيد او ينافي اصل التوحيد والثاني ما ينافي كمال التوحيد الواجب وهو ما كان من جهة الشرك الاصغر ينافي كماله

34
00:14:46.950 --> 00:15:10.700
فاذا اتى بشيء منه فقد نافى بذلك كمال التوحيد. لان كمال التوحيد انما يكون بالتخلص من انواع الشرك جميعا وكذلك الرياء فانه من افراد الشرك الاصغر تعني يسير الرياء وهذا ينادي كمال التوحيد

35
00:15:12.300 --> 00:15:41.200
منها اشياء يقول العلماء فيها انها نوع شرك فيعبرون عن بعض المسائل من الشركيات بانها نوع شرك او نوع تشريك وصار عندنا في الفاظهم في هذا الباب اربعة الاول الشرك الاكبر

36
00:15:41.550 --> 00:16:11.150
في الشرك الاصغر الثالث الشرك الخفي الرابع قولهم نوع شرك او نوع تشريك وذلك من مثل ما سيأتي في قوله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. وفي نحو قوله ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. في قصة

37
00:16:11.150 --> 00:16:35.300
وفي عدم وحواء حين عبد ابنهما للشيطان فهذا في الطاعة كما سيأتي بيانه مفصلا ان شاء الله بدأ الشيخ رحمه الله في تفصيل الشرك ببيان صور من الشرك الاصغر التي يكثر وقوعها

38
00:16:36.150 --> 00:17:07.250
وقدم الاصغر على الاكبر انتقالا من الادنى الى الاعلى لان الشبهة في الادنى ضعيفة بخلاف الشبهة في الاعلى يعني ان تعلق المتعلق بالخير تعلق المتعلق بالتميمة هذا شبهته اضعف. فتعلق ذلك المتعلق بغير الله

39
00:17:07.900 --> 00:17:36.750
اذا وعى انه تعلق بغير الله فانه يكون مقدمة مهمة ومنتجة للمطلوب في اقناعه بان التعلق بغير الله في الشرك الاكبر انه قبيح اما اذا اتى الى ما هو من جهة الشرك الاكبر كالتعلق بالاولياء ودعائهم وسؤالهم او الذبح

40
00:17:36.750 --> 00:17:56.750
للجن او الذبح للاولياء فانه يكون هناك شبهة وهي ان اولئك لهم مقامات عند الله جل وعلا والناس الذين يتوجهون الى اولئك ويشركون بهم الشرك الاكبر المخرج من الملة والعياذ بالله

41
00:17:58.200 --> 00:18:18.200
يقولون انما اردنا الوسيلة. هؤلاء لهم مقامات عند الله. وانما اردنا الوسيلة كحال المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الذين قال الله جل وعلا فيهم والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا

42
00:18:18.200 --> 00:18:42.250
ليقربونا الى الله زلفى فاذا الشيخ رحمه الله بدأ بما هو من الشرك الاصغر انتقالا من الادنى الى الاعلى حتى يكون ذلك اقوى في الحجة وامكن في النفوس من جهة ضرورة التعلق بالله وابطال التعلق بغيره

43
00:18:42.650 --> 00:19:03.950
قال رحمه الله باب من الشرك من هذه تبعيضية يعني هذه الصورة التي في الباب هي بعض الشرك هل هي بعظ افراده او بعظ انواعه؟ هي هذه وهذه فما ذكر وهو لبس الحلقة او الخيط احد

44
00:19:03.950 --> 00:19:39.400
نوعي الشرك وهو الشرك الاصغر وهو احد افراد الشرك بعمومه لانها صورة منصور الاشراك قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما. نحو الحلقة والخير مثل الخرز تمائم الحديد ونحو ذلك مما قد يلبس كذلك مما يعلق ايضا في البيوت او في السيارات او

45
00:19:39.400 --> 00:20:04.550
يعلق على الصغار ونحو ذلك مما فيه لبس او تعليق كل ذلك يدخل في هذا الباب وانه من الشرك. قال باب من الشرك لبس الحلقة او الخير. الحلقة اما ان تكون من صفر يعني من نحاس واما ان تكون

46
00:20:04.650 --> 00:20:29.750
من حديد او تكون من اي معدن والخير مجرد خيط يعقده في يده. والخيط معروف الحلقة والخيط كان عند العرب فيها اعتقادات. في اشباههما مثل التمائم وغيرها يعتقدون ان من تعلق شيئا من ذلك اثر فيه ونفعه اما من

47
00:20:29.750 --> 00:20:52.900
من جهة دفع البلاء قبل وقوعه واما من جهة رفع البلاء والمرض رفع البلاء او المرض بعد وقوعه ولهذا قال الشيخ رحمه الله لرفع البلاء او دفعه. لان الحالتين موجودتان منهم من يعلق

48
00:20:52.900 --> 00:21:16.100
قبل ان يأتي البلاء ليدفعه وهذا اعظم ان يعلق خيطا ان يعلق حلقة يلبس حلقة او يلبس خير ليدفع الشيء قبل وقوعه وهذا اعظم لانه يعتقد ان هذه الاشياء الخسيسة

49
00:21:16.250 --> 00:21:42.450
الوضيعة انها تدفع قدر الله جل وعلا وكذلك منها ان ان يلبس ليرفع البلاء بعد حصوله. مرض فلبس خيطا ليرفع ذلك المرض اصابته عين فلبس الخيط ليدفع ليرفع تلك العين. وهكذا في اصناف شتى من احوال الناس

50
00:21:42.450 --> 00:22:09.100
في ذلك واعتقادات الناس كثيرة هذه لبس الحلقة او الخير من الشرك. لما كان شركا قلنا انه شرك اصغر لما كان شركا اصغر؟ لانه تعلق قلبه بها وجعلها سببا لرفع البلاء او سببا لدفعه

51
00:22:09.550 --> 00:22:36.750
والقاعدة في هذا الباب ان اثبات الاسباب المؤثرة لا يجوز الا ان يكون من جهة الشرع لا يجوز اثبات سبب الا ان يكون سببا شرعيا او ان يكون سببا قد ثبت بالتجربة

52
00:22:37.250 --> 00:23:09.850
الواقعة انه يؤثر ظاهرا لا خفيا فهذا من اللبس فانه جعل سببا ليس بمأذون به في الشرع وكذلك من جهة التجربة لا يحصل ذلك على وجه الظهور وانما هو مجرد اعتقاد من من لبس في هذا الشيء

53
00:23:10.000 --> 00:23:39.700
فقد يوافق القدر انه يشفى حين لبس حين لبس او بعد لبسه او يدفع عنه اشياء يعتقد انها ستأتيه فيبقى معلقا في ذلك ويثبت ان تلك سبب من الاسباب وهذا باطل. اذا صار لبس الحلقة والخيط ونحوهما برفع البلاء او دفعه شرك اصغر لان

54
00:23:39.700 --> 00:24:09.900
ان من لبسها تعلق قلبه بها وجعلها تدفع او تنفع او جعلها تؤثر في رفع الضرر عنه او في جلب المنافع له. وهذا انما يستقل به الله جل وعلا وحده اذ هو النافع الضار هو جل وعلا الذي يفيض الرحمة ويفيض الخير

55
00:24:09.900 --> 00:24:31.100
او يمسك ذلك. واما الاسباب التي تكون سببا لمسبباتها فهذه لابد ان يكون مأذونا بها الشرع ولهذا بعض العلماء يعبر عما ذكرت بقوله من اثبت سببا لله من اثبت سببا

56
00:24:31.100 --> 00:25:04.500
يعني يحدث المسبب يحدث النتيجة لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدرا فقد الشركاء يعني بالشرك الاصغر هذه القاعدة في الجملة صحيحة قد بعض الامثلة يشكل هل تدخل او لا تدخل؟ لكن هو المقصود من هذا الباب ان اثبات الاسباب

57
00:25:04.500 --> 00:25:31.700
لابد ان يكون يا من لا بد ان يكون اما من جهة الشرع واما من جهة التجربة الظاهرة مثل دوائر الطبيب ومثل الانتفاع ببعض الاسباب التي فيها الانتفاع ظاهرا تتدفى بالنار او تتبرد بالماء او نحو ذلك هذه هي اسباب ظاهرة. بين اثرها لكن اذا كان السبب من جهة

58
00:25:31.700 --> 00:25:51.700
بالتعلق الذي لم يأذن به الشرع فان التعلق بشيء يعني التعلق القلبي بشيء لم يأذن به الشرع يكون نوع شرك اذا كان لدفع البلاء او لرفعه. وهذا مراد الشيخ بهذا الباب فان لبس الخيط

59
00:25:51.700 --> 00:26:23.050
والحلقة من الشرك الاصغر كل اصناف الشرك الاصغر قد تكون شركا اكبر بحسب حال من فعلها تعليق التمائم الحلف بغير الله قول ما شاء الله وشئت ونحو ذلك منه الاعمال والاعتقادات او الاقوال الاصل فيها ان نقول هي شرك اصغر. لكن قد يكون قد تكون تلك شركا اكبر

60
00:26:23.050 --> 00:26:51.900
بحسب الحال يعني ان اعتقد في الحلقة والخيط مثلا انها تؤثر بنفسها فهذا شرك اكبر اذا اعتقد انها ليست سبب ولكن هي تؤثر بنفسها لان لان هذه تدفع بنفسها. تدفع المرظ بنفسها تدفع العين بنفسها. او ترفع المرظ بنفسها

61
00:26:51.900 --> 00:27:18.750
او ترفع العين بنفسها وليست اسبابا ولكن هي بنفسها مؤثرة فهذا شرك بالله شرك اكبر لانه جعل التصرف في هذا الكون لاشياء مع الله جل وعلا ومع ان هذا من افراد الربوبية فيكون ذلك شركا في الربوبية

62
00:27:19.550 --> 00:27:38.800
اذا عماد هذا الباب من جهة تعلق القلب. تعلق بهذه الاشياء بالحلقة او الخيط لدفع ما يسوؤه او رفع ما حل به من مصائب الشيخ رحمه الله ساق بعد ذلك

63
00:27:39.750 --> 00:27:58.700
قول الله جل وعلا قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره قوله جل وعلا في هذه الاية من سورة الزمر قل افرأيتم ما تدعون من دون الله

64
00:27:59.200 --> 00:28:27.150
العلماء يقولون ان الفاء اذا جاءت بعد همزة الاستفهام فانها تكون عاطفة على جملة محذوفة يدل عليها الثياب وهذه الاية اولها ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. قل افرأيتم

65
00:28:28.450 --> 00:28:57.650
يعني قل اتقرون بان الذي خلق السماوات والارض هو الله وحده فستفى تدعون غيره فتتوجهون لغيره اتقرون بذلك فتفعلون هذه الاشياء؟ قال جل وعلا قل افرأيتم ما تدعون من دون الله

66
00:28:57.750 --> 00:29:28.150
او يكون التقدير اتقرون بان الله هو الواحد في ربوبيته هو الذي خلق السماوات والارض وحده اذا اقررتم  رأيتم هذه الاشياء التي تتوجهون لها من دون الله هل تدفع عنكم المضار او هل تجلب لي ضرا؟ او تجلب لكم رحمة من دون اذن الله

67
00:29:28.150 --> 00:29:49.400
فاذا تكون الفاء هنا ترتيبية رتبت ما بعدها على ما قبلها وهذا هو المقصود ايضا من الاحتجاج. لان طريقة القرآن انه يحتج على المشركين بما اقروا به من توحيد الربوبية على ما انكروه من توحيد الالهي

68
00:29:50.550 --> 00:30:10.550
وهم اقروا بالربوبية فرتب على اقرارهم انه يلزمهم ان يبطلوا عبادة غير الله جل وعلا. قال افرأيتم ما تدعون من دون الله. تدعون يعني تعبدون. وقد تكون العبادة بدعاء المسألة وقد تكون

69
00:30:10.550 --> 00:30:38.550
بانواع العبادة الاخرى او نقول تدعون هذه تشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة لانهما حالتان من احوال اهل الاشراك بالله. وما تدعون من دون الله ما هنا عامة لانها اسم موصول بمعنى الذي افرأيتم الذي تدعونه من دون الله والذي يدعونه من دون الله الذي

70
00:30:38.550 --> 00:30:59.700
هذه الاية انواع وهو كل ما دعي من دون الله مما جاء بيانه في القرآن. وجاء في القرآن بيان ان الاصناف التي اشرك بها من دون الله جل وعلا وتوجه لها بالعبادة انواع. الاول

71
00:31:00.350 --> 00:31:31.300
الانبياء بعض الانبياء والرسل والصالحون كما قال جل وعلا في اخر سورة المائدة واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانه الايات

72
00:31:32.300 --> 00:32:01.550
فهذا في هذا النوع ونوع اخر اتخذوا الملائكة كما جاء في اخر سورة سبأ بيان ذلك ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون

73
00:32:02.600 --> 00:32:24.450
هذا في الملائكة نوع اخر ايظا كانوا يتوجهون للكواكب شمس القمر يعني طائفة من الناس لهذه الاشياء فيعبدونها ايضا من الانواع انهم كانوا يتوجهون للاشجار والاحجار. ومن الانواع انهم كانوا يتوجهون للاصنام

74
00:32:24.450 --> 00:32:49.300
والاوثان فاذا قوله افرأيتم ما تدعون من دون الله؟ يدخل فيه توجه اولئك في كل ما اشركوا به من دون الله جل وعلا في كل ما اشركوا به مع الله جل وعلا في نوع من انواع العبادة. يفيدنا ذلك في معرفة وجه الاستدلال من هذه الاية

75
00:32:49.300 --> 00:33:10.250
كما سياتي قال ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات؟ هل هن كاشفات ضره؟ او ارادني برحمة؟ هل هن ممسكات رحمته ابطل ان يكون لتلك الالهة بانواعها اضرار او نفع

76
00:33:11.050 --> 00:33:34.750
ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ لا يستطيعون ان ارادني الله جل وعلا برحمة هل هذه تدفع رحمة الله؟ لا تستطيع ايضا فاذا بطل ان يكون ثم تعلق بتلك الالهة العظيمة التي يظن ان لها مقامات عند الله جل وعلا موجبة

77
00:33:34.750 --> 00:34:00.850
لشفاعتها اذا تبين ذلك فقد قال بعض اهل العلم ان هذه الاية في الشرك الاكبر فلم؟ جعلها الشيخ رحمه الله في صدر بيان اصناف من الشرك الاصغر والجواب عن ذلك من وجهين. الوجه الاول ان ايراد الايات في الشرك الاكبر

78
00:34:01.500 --> 00:34:27.550
من جهة معناه والتعلق بغيره ووجوب التعلق بالله جل وعلا ونحو ذلك هذا يورده السلف في بما هو من الشرك العصا فالايات التي في الشرك الاكبر تورد في ابطال الشرك الاصغر بجامع ان في كلا الشرك

79
00:34:27.550 --> 00:34:57.400
تعلق بغير الله جل وعلا. فاذا بطل التعلق في الاعظم بطل التعلق فيما هو دونه من باب اولى الثاني ان هذه الاية في الشرك الاكبر ولكن المعنى الذي دارت عليه هو انه في ابطال اظرار احد من دون الله

80
00:35:00.000 --> 00:35:18.750
او ان الله اذا اصاب احدا بضر ان ثم من يستطيع ان يرفعه بدون اذن الله او اذا اراد الله رحمة ان نثم من يصرفه من يصرف تلك الرحمة بدون اذنه جل وعلا

81
00:35:18.800 --> 00:35:38.800
وهذا المعنى الذي هو التعلق بما يضر وبما ينفع هو المعنى الذي من اجله تعلق المشرك الشرك الاصغر الحلقة وبالخيط لانه ما علق الخيط ولا علق الحلقة او لبس الحلقة والخيط الا لانه يعتقد ان

82
00:35:38.800 --> 00:36:01.600
ان في الحلقة تأثيرا من جهة رفع البلاء او دفع الضر. وانها تجلب النفع وتدفع الضر. وهذه اشياء مهينة اشياء وضيعة فاذا نفي عن الاشياء العظيمة كالانبيا والمرسلين والملائكة والصالحين او الاوثان التي لها روحانيات

83
00:36:01.600 --> 00:36:24.150
ما يقولون فانه انتفاخ النفع والضر عما سواها عما سواها مما هو ادنى لا شك انه اظهر في البرهان وابيها طبعا في قوله ان ارادني الله بضر هنا بضر هذه نكرة في سياق الشرح

84
00:36:24.600 --> 00:36:49.500
وهذا يعم جميع انواع الضرر. يعني فغير الله جل وعلا لا يستطيع ان يرفع ضرا انزله الله جل وعلا الا باذنه سبحانه ثم ساق رحمه الله عدة احاديث. قال عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده

85
00:36:49.500 --> 00:37:14.350
حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهما فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا مناسبة الباب مناسبة الحديث للباب ظاهرة وهي انه عليه الصلاة والسلام رأى رجلا في يده حلقة من صفر

86
00:37:14.350 --> 00:37:38.150
بحسب ما كان يعتقد اهل الجاهلية. فقال عليه الصلاة والسلام ما هذه هذا الاستفهام هذا السؤال من اهل العلم من قال انه استفهام انكار ولكن الرجل ما فهم انه انكار فهم انه استفصال فلذلك اجاب فقال من الواهنة

87
00:37:40.250 --> 00:38:09.000
وقال اخرون من اهل العلم قوله عليه الصلاة والسلام ما هذه يحتمل ان يكون استفهام استفصال او استفهام انكار. ولهذا اجاب الرجل فقال من الواهنة والاستفهام الاول يعني في القول الاول للانكار الشديد وهو الاظهر من حيث دلالة السياق عليه لان

88
00:38:09.000 --> 00:38:35.800
عليه الصلاة والسلام في السياق ما ذكر الحالة الاخرى والحالة الاخرى التي يمكن ان يكون لبسها من اجله ان تكون للتحلي. والتحلي بالصفر غير ان يلبسه لدفع البلاء او رفعه. المقصود ان الاستفصال هنا في قوله ما هذه هذا السؤال

89
00:38:35.800 --> 00:39:04.450
قال لا يعني انه يحتمل ان يكون اللبس شركا ويحتمل ان يكون اللبس غير شرك. ولكن هذا للانكار. واذا كان كان باستفصال فانه لاجل انه قد يلبس لاجل التحلي لا لاجل التعلق تعلق القلب بذلك. فلما اجاب من الواهنة تعين على كلا القولين انه لبثها

90
00:39:04.450 --> 00:39:34.700
لاجل تعلقه بها لرفع المرظ او لدفعه والواهنة نوع مرض من الامراض يهن الجسم ويطرحه ويضعف قواه فقال عليه الصلاة والسلام انزعها هذا امر  انكار المنكر يكون باللسان اذا كان المأمور به يطيع

91
00:39:35.950 --> 00:39:59.950
اذا كان المأمور به يطيع الامر فانك تأمره باللسان لا تنكر عليه باليد والنبي عليه الصلاة والسلام له ولاية وينزع هذا المنكر بيده لكن علم من حال ذاك انه يمتثل الامر فقال

92
00:39:59.950 --> 00:40:21.050
له انزعها فلا تعارض بين هذا وبينما سيأتي من ان حذيفة رضي الله عنه قطع خيطا من رجل فانها ذلك مبني على حال اخرى. النبي عليه الصلاة والسلام امره فامتثل

93
00:40:21.050 --> 00:40:50.350
ذلك الامر قال فانها لا تزيدك الا وهم فانها لا تزيدك الا وهنا يعني ان ضررها اقرب من نفعها وهذا في جميع انواع الشرك فانما اشرك به ضرره اعظم من نفعه لو فرض ان فيه نفعه

94
00:40:50.750 --> 00:41:13.700
قد قال العلماء هنا ينزعها فانها لا تزيدك الا وهنا يعني لو كان فيها اثر فان اثرها الاضرار بدنيا وان اثرها ايضا الاضرار روحيا ونفسيا حيث تضعف الروح والنفس عن مقابلة الوهن والمرض

95
00:41:13.700 --> 00:41:34.650
لانه يكون المرء اضعف ويتعلق بهذه الحلقة او بذلك الخير قال فانها لا تزيدك الا وهنا. وهذا حال كل من اشرك فانه من ظرر الى ظرر اكثر منه ولو ظن انه في انتفاع

96
00:41:35.500 --> 00:42:00.750
ثم قال فانك لو مت فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا هذا القول منه عليه الصلاة والسلام لان حال المعلق يختلف قد يكون علقها اعتقادا فيها استقلالا وقد يكون علقها في اللي قد يكون

97
00:42:00.750 --> 00:42:28.950
من جهة التسبب والاستقلال اذا كان الذي رؤي في يد الصحابي لا شك انه منفي ولكن العبرة هنا لاجل العبرة هنا في هذا اللفظ الفائدة منه لغيره فان من مات وهي عليه قد يحتمل انه علقها لاجل الاستقلال او علقها لاجل التثبت

98
00:42:28.950 --> 00:42:54.300
وبالتالي يكون الفلاح على قسمين القسم الاول الفلاح المنفي هو الفلاح المطلق. وهو دخول الجنة النجاة من النار وهذا في حال من اشرك الشرك الاكبر بان اعتقد ان تلك الحلقة من الصفر او

99
00:42:54.300 --> 00:43:23.950
ذلك الخير الذي يعلق بانه ينفع استقلالا او يكون المنفي نوع من الفلاح او مطلق الفلاح درجة من درجاته بعض الفلاح ذلك اذا كان فاعله جعل فمن ما لم يجعله الله جل وعلا سببا لا شرعا ولا قدرا. يعني كان مشركا بالشرك الاصغر فانه يكون الفلاح هنا

100
00:43:23.950 --> 00:43:48.550
المراد به مطلق الفلاح يعني درجة من درجات الفلاح. وهذان الاخوان يكثران في كتب اهل العلم وفي التوحيد بخصوصه الاول مطلق الشيف والثاني الشيء المطلق يقول مثلا التوحيد المطلق ومطلق التوحيد

101
00:43:49.000 --> 00:44:10.100
الاسلام المطلق ومطلق الاسلام الايمان المطلق ومطلق الايمان الشرك المطلق ومطلق الشرك الفلاح المطلق ومطلق الفلاح. الدخول المطلق ومطلق الدخول. التحريم المطلق يعني تحريم دخول الجنة او تحريم دخول النار

102
00:44:10.200 --> 00:44:38.700
التحريم المطلق ومطلق التحريم ومن المهم ان تعلم ان الشيء المطلق هو الكاهن الايمان المطلق هو الكامل الاسلام المطلق هو الكامل. التوحيد المطلق هو الكامل. الفلاح المطلق هو الكامل واما مطلق الشيء فهو اقل درجاته او درجة من درجات. فمطلق الايمان

103
00:44:38.900 --> 00:45:04.550
هذا اقل درجات انا اقول مثلا هذا ينافي الايمان المطلق يعني ينافي كمال الايمان او نقول هذا ينافي كمال الايمان او نقول ينافي مطلق الايمان يعني ينافي اقل درجات الايمان فهو ينافي الايمان من اصله

104
00:45:05.950 --> 00:45:25.950
فاذا هنا نقول الفلاح يحتمل ان يكون المنفي الفلاح المطلق يعني كل الفلاح او درجة من درجاته بحسب حال معلق فكل من من لبس حلقة او خيطا ومات وهي عليه من غير توبة فانه لو

105
00:45:25.950 --> 00:45:47.650
فانه لن يفلح ابدا لن يفلح يعني لن يكون مفلحا. وهذا الفلاح بحسب اعتقاده. ان كان معتقدا فيها كما ذكرت لا تنفع باستقلال فهو من اهل النار او كان اعتقد انها سبب فهو من اهل النار كعصاة

106
00:45:48.000 --> 00:46:12.550
الموحدين قال رحمه الله وله عن عقبة ابن عامر مرفوعة من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له المقصود من هذا الحديث ذكر لفظ التعلق

107
00:46:13.050 --> 00:46:45.100
وتعلق يعني انه علق وتعلق قلبه بما علق لفظ تعلق يشمل التعليق وتعلق القلب بما بما علق. فهو لبس وتعلق قلبه بما لبث. حلق في صدره وتعلق قلبه بما علق قال عليه الصلاة والسلام من تعلق تميمة فلا اتم الله له

108
00:46:45.200 --> 00:47:04.850
والتميمة لها باب يأتي ان شاء الله تعالى لكن هي نوع خرزات واشياء توضع على صدور الصغار او يضعها الكبار لاجل دفع العين او دفع الضرر او الحسد او اثر الشياطين ونحو ذلك

109
00:47:05.000 --> 00:47:25.000
قال من تعلق تميمة فلا اتم الله له. هنا دعا عليه عليه الصلاة والسلام الا يتم الله له. لان التميمة اخذت من تمام الامر سميت تميمة لانه يعتقد فيها انها تتم الامر. فدعا عليه عليه الصلاة والسلام بان لا يتم

110
00:47:25.000 --> 00:47:44.700
الله جل وعلا له المراد قال ومن تعلق ودعه فلا ودع الله له. والودعة نوع من الصدقة والخرز يوضع على صدور الناس او يعلق على العضد ونحو ذلك لاجل ايضا دفع العين ونحو

111
00:47:44.700 --> 00:48:04.700
من الافات او رفع العين ونحوها من الافات. قال ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. يعني فلا تركه وذلك ولا جعله في دعة وسكون وراحة. ودعاؤه عليه الصلاة والسلام عليه ذلك لانه اشرك بالله جل وعلا. قال

112
00:48:04.700 --> 00:48:26.950
وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك لان تعليق التمائم والتعلق بها شرك اصغر بالله جل وعلا وقد يكون اكبر حسب الحال كما سيأتي قال ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن

113
00:48:26.950 --> 00:48:46.550
اكثرهم بالله الا وهم مشركون مناسبة هذا الحديث او الاثر للباب ظاهرة من ان حذيفة صحابي رضي الله عنه رأى رجلا في يده خير هذا الخيط من الحمى. من هنا تعليلية

114
00:48:47.300 --> 00:49:18.850
يعني علق الخيط لاجل رفع الحمى. او لاجل دفع الحمى  ومن لها استعمالات شتى مرنا في اول الباب انها تبعيضية وهنا ايضا انها تعليلية لها احوال كثيرة جمعها ابن ام قاسم في نظمه لبعض حروف المعاني بقوله اتتنا من لتبيين وبعض وتعليل

115
00:49:18.850 --> 00:49:41.100
ان وانتهاء وزائدة وابدال وفصل ومعنى عن وعلا وفي وباء. فمنها ان من تكون للتعليم فقوله رجلا في يده خيط من الحمى يعني لاجل دفع الحمى او لاجل رفع الحمى. فمن تعليل

116
00:49:41.600 --> 00:50:02.450
وضع الخيط في اليد قال فقطعه وهذا يدل على ان هذا منكر عظيم يجب انكاره ويجب قطعه قال وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم اكثرهم بالله الا وهم مشركون. قال السلف في هذه الاية وما يؤمن اكثرهم بالله يعني

117
00:50:02.450 --> 00:50:19.950
لان الله هو الرب وهو الرزاق وهو المحيي وهو المميت. يعني توحيد الربوبية الا وهم مشركون به جل وعلا في فليس توحيد الربوبية بمنج بل لا بد من ان يوحد الله في العبادة

118
00:50:23.400 --> 00:50:29.484
وهذا الدليل الشرك الاكبر