﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.250
الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رظيتم فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب قد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك يعني لو لم يأتهم

2
00:00:17.700 --> 00:00:37.650
الا النجاة من النار لانهم  يرون كربة يوم القيامة يوم طوله خمسون الف سنة. تدنو الشمس فيه حتى تكون على قدر ميل ثم بعد ذلك يجوزون الصراط المنصوب على متن جهنم

3
00:00:38.450 --> 00:00:55.100
لو لم يأتهم الا فقط النجاة من النار ومن هذه الكرب فكيف بهذا النعيم العظيم الذي هم فيه نعيم عظيم يعني لا يخطر على البال الجنة فيها ما لا عين رأت

4
00:00:55.400 --> 00:01:21.650
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر تصور اعظم لذة في الدنيا نعيم الجنة فوقها فوقه يسأل الله اهل الجنة يناديهم ويقول هل رضيتم؟ يقولون كيف يعني ما نرضى؟ وانت اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك

5
00:01:22.350 --> 00:01:37.900
فيقول الله الا اعطيكم افضل من ذلك فيقولون يا ربي واي شيء افضل من ذلك فيقول احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا الله اكبر هذا عطاء عظيم ان الله يحل عليهم الرضوان

6
00:01:38.500 --> 00:02:05.400
فلا يسخط عليهم ابدا ثم ان الله تعالى ايضا يناديهم قل هل رضيتم؟ يقولون وما لنا لا نرضى في كشف الحجاب عن وجهه جل وعلا فيرون الله تعالى كما يرون القمر ليلة البدر فما اعطوا شيئا من النعيم اعظم من النظر الى وجه الرب جل جلاله ويسلم عليهم سبحانه وتعالى

7
00:02:07.100 --> 00:02:22.350
ثم ساق المصنف بسند حديث ابي هريرة وحديث عجيب عجيب غريب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث وعنده رجل من اهل البادية ان رجلا من اهل الجنة استأذن ربه في الزرع

8
00:02:25.100 --> 00:02:45.850
يعني هو من اهل الجنة واهل الجنة منن اي شيء فيعطون هذا رجل فلاح صاحب مزرعة عنده الزرع احب شيء اليه تعرفون الناس؟ كل له اهتمامات هذا احب شيء عنده الزراعة وهذا احب شيء عند السيارات وهذا احب شيء عنده

9
00:02:45.950 --> 00:03:02.800
التجارة وهذا احب شي عنده الخيل وهذا احب شيء عنده الابل الناس كل كل الشيء يحبه هذا الرجل احب شيء عنده الحرث والزراعة ودخل الجنة طيب فاستأذن ربه في الزرع

10
00:03:02.850 --> 00:03:27.650
يريد ان يزرع في الجنة يقول الله له اولست فيما شئت قال بلى ولكن احب ان ازرع منع بالزراعة قال فاسرع وبذر اعطاه الله قال ابذر ازرع فاسرع وبذر فتبادل الطرف نباته واستواءه واستحصاده وتكبيره امثال الجبال

11
00:03:27.850 --> 00:03:47.150
بذر نبت الزرع بسرعة ثم طال الزرع واصبح كامثال الجبال سبحان الله فيقول الله تعالى دونك يا ابن ادم فانه لا يشبعك شيء قال الاعرابي يا رسول الله لا تجد هذا الا قرشيا او انصاريا فانهم اصحاب زرع

12
00:03:47.550 --> 00:04:03.700
اما نحن يعني البادية فلسنا باصحاب زرع فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يقول هذا مما انه قرشي او انصاري ليس من البادية هم اصحاب الزرع فضحك النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:06.350 --> 00:04:29.350
وفي هذا الدليل على انه ما يشتهيه اهل الجنة الصنونة كل ما يشتعل الجنة يطلبونه ويحصلونه ويكون ايضا لاهل الجنة احاديث يتحدثون فيما بينهم ويتساءلون ويتسامرون فاقبل بعظهم على بعظ يتساءلون

14
00:04:29.750 --> 00:04:48.000
قال قائلا منهم اني كان لي قرين فيجتمعون ويتذكرون احوالهم في الدنيا يتذكرون مثل هذه المجالس يتذكرون يعني من كان يطلب العلم طلبه للعلم يتذكرون الامور التي حصلت في الدنيا وقد نزع الله من قلوبهم الغل

15
00:04:48.600 --> 00:05:15.350
الغل والحسد والغيرة هذي تنزع نزعة ومن اعظم يعني انسهم المجالس فيما بينهم يتساءلون ويتسامرون فيما بينهم اقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل ابني كان لقريب يقول وانك لابن المصدقين. كل واحد يقص قصته في الدنيا

16
00:05:18.350 --> 00:05:36.750
ويكرم الله تعالى ايظا يعني يعني الاجتماع والانس هذا من النعيم فيما بينهم ايضا حتى اصحاب العائلة الواحدة اذا كان مثلا اه يعني رب الاسرة في درجة اعلى وزوجته واولاده اقل منه

17
00:05:37.300 --> 00:05:56.450
لكن كلهم في الجنة يرفع الله تعالى اولاده الى الدرجة التي هو فيها حتى يجتمعون ويحصل الانس فيما بينهم كما قال الله تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم

18
00:05:56.850 --> 00:06:09.450
وما التناه من عمله من شيء يعني عمل هذا كامل هذا هذا يعني الرجل مثلا رب الاسرة ما ينقص من عمله ولا من اجره ولا من درجة الشيء. لكن هذا تفضل وتكرم من الله

19
00:06:09.850 --> 00:06:24.000
الحقنا من ذريتهم وما التناهم يعني ما انقصناهم من عملهم بشيء سبحان الله هذا من كمال الانس في الجنة يعني الانسان قد يحب ان يكون معه اولاده في الجنة تحدث معهم ويتكلم معهم يتسامر معهم الحديث

20
00:06:24.650 --> 00:06:38.700
فاذا كانوا كلهم في الجنة يجمعهم الله تعالى جميعا ويرفع درجة الادنى حتى يكونون مع الاعلى هذا من كمال نعيم الجنة يا اخواني لكن بشرط ان ان يكون كلهم في الجنة

21
00:06:44.650 --> 00:07:10.300
ثم ساق المصنف ثم قال رحمه الله باب ذكر الله بالامر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والبلاء قوله تعالى فاذكروني اذكركم واتلوا عليهم نبي ان نوحي قال لقومي يا قوم كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت. فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة

22
00:07:10.650 --> 00:07:22.300
ثم اقضوا الي ولا تنظرون فان توليتم ما سألتكم من اجر اجر اجري الا على الله. وامرت ان اكون من المسلمين قال غم هم وضيق وقال مجاهد اقضوا علي ما في انفسكم

23
00:07:22.600 --> 00:07:40.600
اه فروق اقضي وهذا الباب ساقه المصنف رحمه الله للرد على الجهمية في قولهم لا قدرة للعبد اصلا وعلى المعتزلة الذين قالوا لا دخل لقدرة الله فيها ويريد ان يرد على هذه الفرق

24
00:07:41.000 --> 00:08:03.700
وقال مجاهد وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله آآ انسان يأتيه فيستمع ما يقول وما انزل اليه فهو اه امن حتى يأتيه فيسمع كلام الله فهو امن حتى يأتيه فيسمع كلام الله وحتى يبلغ مأمنه من حيث جاء والنبأ العظيم القرآن صوابا

25
00:08:03.700 --> 00:08:27.200
في الدنيا وعمل به يعني هذا توضيح من المصنف رحمه الله لبعض آآ المفردات في هذه الايات  المؤلف بدأ هذا قال لقوله تعالى فاذكروني اذكركم وانما اراد ان يبين ان ذكر الله غير ذكر العبد

26
00:08:28.000 --> 00:08:40.950
فذكر العبد لله يختلف عن ذكر الله للعبد اراد ان يبين الفرق بين فعل الله وما هو صفة له وبين فعل العبد وما هو صفة له؟ والرد على من لم يفرق بين ذلك

27
00:08:42.200 --> 00:09:00.650
ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وقوله جل ذكره وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين وغرض البخاري من من هذا الباب اثبات نسبة الافعال كلها لله تعالى

28
00:09:00.900 --> 00:09:21.800
سواء كانت من المخلوقين خيرا او شرا فهي لله تعالى خلق وللعباد كسب فالله تعالى خلقكم وما تعملون ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين والذي لا يدعون مع الله الها اخر

29
00:09:22.200 --> 00:09:34.600
وقال عكرمة وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ولئن سألتهم من خلقهم ومن خلق السماوات والارض ليقولن الله اه فذلك ايمانهم وما يعبدون غيره وما ذكر في خلق افعال العباد

30
00:09:34.650 --> 00:09:49.900
واكسابهم لقول الله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا والمؤلف نفسه البخاري له كتاب اسمه خلق افعال العباد قلق افعال العباد لان هذه القواعد كانت في زمن المؤلف محل معترك

31
00:09:50.100 --> 00:10:10.650
واخذ ورد وجدل وكان ذلك بسبب ترجمة كتب اليونان ترجمة كتب اليونان فتحت على المسلمين ابواب شر عظيمة سببت مصيبة يعني لانه اتى اناس وتأثروا بهذي الكتب. يعني دائما الانفتاح له ظريبة

32
00:10:11.150 --> 00:10:27.900
فتأثروا بهذه الكتب فدخلت هذه العلوم علوم الكلام مثل هذه العقائد قال مجاهد ما تنزل الملائكة الا بالحق يعني بالرسالة والعذاب ليسأل الصادقين عن صدقه المبلغين المؤدين من الرسل وان له حافظون عندنا

33
00:10:27.900 --> 00:10:44.400
الذي جاء بالصدق القرآن وصدق به المؤمن يقول يوم القيامة هذا الذي اعطيتني عملت بما فيه فيريد ان المؤلف بهذا ان يثبت نسبة الافعال كلها الى الله عز وجل وان الله تعالى خالق لها والله خلقكم وما تعملون

34
00:10:44.750 --> 00:11:07.000
ثم ساق المصنع حديث عبدالله بن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم عند الله؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك اثبت الخلق قال ان ذلك لعظيم قلت ثم اي؟ قال ثم ان تقتل ولدك تخاف ان يطعم معه؟ قلت ثم اي؟ قال ثم ان تزاني بحليلة جارك

35
00:11:07.200 --> 00:11:26.400
هذه اعظم الذنوب عند الله عز وجل. اول الشرك بالله الثاني قتل الولد خشية الاملاق والفقر الثالث الزنا بحليلة الجار الزنا بحالية الجار. الزنا وان كان من كبائر الذنوب الا انه اذا كان

36
00:11:26.650 --> 00:11:52.350
بامرأة الجيران فيكون الذنب اشد واعظم واذا كان امرأة ممن يجاهد في سبيل الله فالذنب اعظم واعظم. انه جاء في صحيح مسلم اه ان يعني من زنا بامرأة هذا الرجل المجاهد

37
00:11:53.150 --> 00:12:08.350
دونك حسنات فخذ منها ما تشاء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فما ظنكم ما ظنكم لانسان يقال خذ من حسنات هذا ما تشاء يوم القيامة. هل سيبكى سيبكى حسنة واحدة له

38
00:12:08.700 --> 00:12:23.450
لن يبقي لها ولا حسنة سيأخذ حسناتك كلها وذلك لانه قد تعدى على امرأته وخانه في زوجته وهو قد خرج مجاهدا في سبيل الله عز وجل فاثمه عظيم وجرمه كبير

39
00:12:23.700 --> 00:12:38.350
ولذلك يقال خذ من حسناته ما تشاء ثم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولا كظننتم ان الله لا يعلم كثيرا ما تعملون. ورضوا

40
00:12:38.350 --> 00:12:56.100
البخاري بهذا من هذا الباب بيان ان اعمال العباد واقعة بفعلهم قال كثيرا مما تعملون ثم ساق بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اجتمع عند البيت ثقافيان وقرشي او قرشيان وثقافي

41
00:12:56.250 --> 00:13:20.800
كثيرة شحم بطونهم قليلة تنفق قلوبهم فقال احدهم اترون ان الله يسمع ما نقول وقال الاخر يسمع ان جهرنا ولا يسمع ان اخفينا وقال الاخر ان كان يسمع اذا جهرنا فانه يسمع اذا اخفينا فانزل الله وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جنودكم

42
00:13:20.900 --> 00:13:40.100
طبعا هذا الكلام من هؤلاء آآ المشركين يدل على آآ ظعف عقولهم والا فان الله تعالى يسمع كل شيء ويسمع السر واخفى جل وعلا وما كنتم تستترون يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم

43
00:13:40.450 --> 00:13:56.550
ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى كل يوم هو في شأن ومراده بهذا الباب بيان ان الله يحدث ما يريد احداثه في اي وقت اراد وان احداثه من ذلك

44
00:13:57.050 --> 00:14:23.600
اه نعم وان احداثه ذلك من افعاله التي هي اوصاف له والكلام يطلق عليه انه حدث ومحدث وحادث لانه وجد اه بعد ما قبله ولهذا قال المصنف رحمه الله بعد هذا قال وقوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا قال وان حدثه لا يشبه حدث المخلوقين

45
00:14:25.500 --> 00:14:46.400
قال لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله كل يوم هو في شأن كل يوم هو في شأن جاء في في البخاري مجزوما به في رواية اخرى قلنا يا رسول الله وما الشأن

46
00:14:46.650 --> 00:15:04.500
قال ان يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع اخرين فمن شأنه ان يجيب داعيا وان يعطي سائلا وان يفك عاليا وان يشفي مريظا كل يوم هو في شأن جل وعلا

47
00:15:07.450 --> 00:15:33.650
وقال ابن مسعود ان الله عز وجل يحدث من امره ما يشاء وان مما احدث الا تكلموا في الصلاة فالله تعالى يحدث ما يريد احداثه جل وعلا ثم ساق بسند عن ابن عباس رضي الله عنهما كيف تسألون اهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله اقرب الكتب عهدا بالله تقرأون

48
00:15:33.650 --> 00:15:57.100
محضا لم يشد اي لم يخالطه شيء من غيره  ثم ساق المصنف رحمه الله حديث ابن عباس قال يا معشر المسلمين كيف تسألون اهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي انزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم

49
00:15:57.200 --> 00:16:13.100
احدث الاخبار بالله محضا لم يشم وقد حدثكم ان اهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا فكتبوا بايديهم قالوا هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا او لا ينهاكم

50
00:16:13.100 --> 00:16:30.850
جاءكم اولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي انزل اليكم هذا القرآن حفظه الله عز وجل كلم به بالحرف والصوت وانزله على نبيه صلى الله عليه وسلم

51
00:16:30.950 --> 00:16:51.300
وتكفل الله بحفظه تكفل الله بحفظه قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون بينما الكتب السماوية الاخرى هل تكفل الله بحفظها الجواب لا لم يتكفل الله بحفظه انما قال بما استحفظوا من كتاب الله

52
00:16:53.000 --> 00:17:11.250
واستحفظهم الله فلم يحفظوها ووقع فيها التحريف والتبديل بينما القرآن لم يوكل الله حفظه للبشر وانما تكفل بحفظه فلم يتغير فيه حرف واحد سبحان الله هذا من عظمة القرآن واعجازه

53
00:17:11.350 --> 00:17:29.250
حرف واحد لم يتغير من اكثر من من اربعة عشر قرنا نقرأ القرآن الان غظا طريا كما نزل وكما كان يقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأه الصحابة اية من ايات الله

54
00:17:29.950 --> 00:17:51.100
رغم ما اعترى الامة الاسلامية من حروب وحوادث وامور عظيمة جدا الامة الاسلامية تعرضت لحملات شرسة من الاعداء اعداء الاسلام من الصليبيين ومن التتر ومن غيرهم ومن الفرق الباطنية خاصة في القرن الرابع

55
00:17:51.900 --> 00:18:09.850
القرن الرابع انتشروا في معظم انحاء العالم الاسلامي حتى اتوا الى مكة وقرأوا الحجر الاسود اخذوه وذهبوا به يعني اثنين وعشرين اثنين وعشرين عاما والتتر ايضا لما اتوا سنة ست مئة وسبعة عشر

56
00:18:10.950 --> 00:18:24.850
فعلوا من من الافاعيل في بلاد المسلمين شيء عجب حتى ان ابن الاثير المؤرخ المشهور يقول والله بقيت مدة طويلة لا اريد ان اكتب ما استطيع ان اكتب يا ليت امي لم تلدني

57
00:18:25.150 --> 00:18:45.750
ويا ليتني لم اعاصر ذلك الحدث بل يحلف ويجزم يقول ان هذا شيء لم يحدث مثله منذ ان خلق الله ادم بل يقول ان ان ما فعل التتار يقول ابن الاسير ان اعظم

58
00:18:45.800 --> 00:19:04.800
من فعل المسيح الدجال يعلل ذلك يقول المسيح الدجال انما يقتل من خالفه اما هؤلاء يقتلون من خالفهم ومن وافقهم همج الامة همجية حتى قالوا انهم ما عندهم حتى شيء اسمه زواج

59
00:19:05.750 --> 00:19:23.550
الرجل يطأ المرأة عندهم همج ويقتلون من ورأوه فيقال انهم قتلوا في بغداد فقط مليون وابن اسير بقي مدة يقول اردت الا اكتب حتى اشار الي بعض الناس وقال لا فائدة من احجامك عن الكتابة

60
00:19:25.400 --> 00:19:39.100
هذه الاحداث يا اخوان احداث عظيمة مرت على الامة الاسلامية يعني اكثر بكثير من واقع المسلمين اليوم لكن سبحان الله حفظ الله تعالى كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

61
00:19:39.700 --> 00:19:54.850
حفظها الله تعالى لم يتغير حرف واحد من القرآن رغم هذه الاحداث العظيمة الجسام التي مرت بها الامة الاسلامية الا ان الله حفظ دينها وحفظ كتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم

62
00:19:55.000 --> 00:20:13.100
لان الله تكفل بذلك انا نحن نزلنا ذكرا وانا له لحافظون بل ان الله تعالى وعد باظهار دين الاسلام على سائر الاديان هو الذي ارسل رسوله بهدى ودين حق يظهره على الدين كله ولو كره المشركون

63
00:20:15.550 --> 00:20:30.100
طيب اذا اردنا نطبق هذا على الواقع الله تعالى وعد باظهار دين الاسلام على الدين كله ونرى الان ظعف المسلمين فكيف نوفق بين ما وعد الله به وبين واقع المسلمين اليوم

64
00:20:30.600 --> 00:20:51.950
ايضا واقع المسلمين في العصور مضت صورة ضعف ما الجواب عن هذا نقول ان المقصود بالظهور ظهور الاسلام بالحجة والبرهان ظهور الاسلام بالحجة والبرهان وهذا امر واقع ولا احد ينكره

65
00:20:52.100 --> 00:21:13.350
كالشمس في رابعة النهار الاسلام ظاهر بالحجة والبرهان ولذلك هو اسرع الاديان انتشارا فقط يريد من من من يعرف الناس به فقط والا حجته ظاهرة اسرع الاديان انتشارا واعظمها انتشارا

66
00:21:16.750 --> 00:21:37.300
احد الدعاة الى الله تعالى يقول كنا في احدى البلدان الافريقية ودعونا قبيلة من القبائل كان عددها عدد القبيلة يزيد على الالف يقول قابلنا امير القبيلة وقالوا والله يا اخي انتم المسلمون تقول نحن على الحق وعندنا قساوسة هنا يقول نحن على الحق ونحن لا ندري

67
00:21:37.550 --> 00:22:00.950
كل منكم يدعي انه على الحق هؤلاء كانوا وثنيين يقول فالهمني الله حجة اسلموا جميعا لما سمعوها قلت لهم هل تجدون عالما مسلما ليس عامي عالم عالما مسلما ترك الاسلام واعتنق دينا اخر

68
00:22:01.700 --> 00:22:21.050
قالوا ابدا ما سمعنا بهذا قال قلت هل تجدون قساوسة تركوا دينهم واعتنقوا دينا اخر قالوا هذا كثير قلت هذا هو البرهان اسلموا جميعا لان هذا الدين دين عظيم دين

69
00:22:21.200 --> 00:22:54.250
يوافق الفطرة ودين حجته ظاهرة فاذا نقول هذا يعني ظهور الدين المقصود به ظهوره بالحجة والبرهان فالله تعالى تكفل بحفظ هذا الدين ثم ساق ثم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى لا تحرك به لسانك ومراده التمييز بين فعل الرب وصفاته

70
00:22:55.100 --> 00:23:16.450
وفعل العبد فتحريك النبي صلى الله عليه وسلم لسانه بالوحي هو من فعله. الممكن المحرك به اللسان وقال وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي وقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا مع عبدي اذا ذكرني وتحركت بي شفتاه

71
00:23:17.600 --> 00:23:27.600
ثم ساق بسنده عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك شفتيه فقال ابن عباس

72
00:23:27.850 --> 00:23:47.850
اه احركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما قال سعيد انا احركها كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فانزل الله لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وانصت ثم

73
00:23:47.850 --> 00:24:00.900
علينا ان تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل استمعا فاذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما اقرأه في اول الامر كان عليه الصلاة والسلام حريصا

74
00:24:01.000 --> 00:24:17.100
على ان يقرأ خلف جبريل مباشرة يحرك لسانه وشفتيه فالله تعالى طمأنه قال لا تحرك به لسانك تعجل به. انا علينا جمعا وقرآن الله تعالى سيمكنك من حفظه من غير حاجة لان تحرك لسانك وشفتيك

75
00:24:17.850 --> 00:24:35.000
فاطمئن عليه الصلاة والسلام وكان يقرأه كما كان يلقيه عليه جبريل عليه السلام ثم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير

76
00:24:35.100 --> 00:24:55.500
قال يتخافتون يتسارون ثم ساق بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها هذا سبق سبق الكلام عن هذا الحديث اه ثم ساق عن عائشة رضي الله عنها قالت نزلت هذه الاية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

77
00:24:55.650 --> 00:25:14.250
في الدعاء والرواية الاولى اشهر واظهر وهو انها كانت في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وان المقصود لا تجهر بقراءتك فيسمع ذلك المشركون فيسب القرآن ولا تسر بها عن اصحابك ولا يسمعوك

78
00:25:15.700 --> 00:25:31.800
ثم ساق بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن وزاد غيره يجهر به ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يعني يحسن صوته

79
00:25:32.000 --> 00:25:59.150
بالقرآن حسن صوته بالقرآن يجهر به وهذا يدل على ان يعني الجهر بتلاوة القرآن انها افضل من الاصرار   بعض اهل العلم قال يتغنى يعني يستغني بالقرآن يستغني بالقرآن وآآ لكن الذي يظهر ان المقصود بالتغني هنا يعني تحسين الصوت

80
00:25:59.600 --> 00:26:22.400
والترتيل للقرآن القرآن يقرأ طريقة معينة لا يقرأ كما يقرأ الشعر او تقرأ الامور الاخرى يقرأ بترتيل وتحسين الصوت وتغن هكذا يقرأ القرآن وايضا يجهر به الانسان جهرا لا يؤذي من حوله

81
00:26:23.300 --> 00:26:39.800
وكما ذكرنا في درس سابق يعني لاحظت ان بعظ الناس ياخذ المصحف ويبدأ يقرأ في نفسه ان لم يحرك لسانه لا تعتبر قراءة ان حرك لسانه يؤجر لكن كونه يجهر قليلا بقراءة القرآن هذا افضل

82
00:26:40.000 --> 00:27:05.900
يجهره ويتغنى به يحسن صوته تلاوة القرآن وكما ذكرنا ان ان الله تعالى يستمع لقارئ القرآن اذا كان صوته حسن ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن وهكذا ايضا الملائكة الملائكة

83
00:27:05.950 --> 00:27:25.250
تستمع قارئ القرآن ولذلك ينبغي ان يحرص على تحسين صوته بالتلاوة قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار ورجل يقول لو اوتيت مثل ما اوتي هذا فعلت كما

84
00:27:25.250 --> 00:27:44.450
فبين الله ان قيامه بالكتاب هو فعله المؤلف يريد ان يقرر هذا المعنى وهو اه يعني فعل العبد والتفريق بينه وبين فعل الله عز وجل ومن ايات خلق السماوات والارض اختلاف السنتكم والوانكم وقال وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

85
00:27:44.500 --> 00:28:04.100
ثم ساق بسند حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد الا في اثنتين. والمقصود بالتحاسد هنا الغبطة رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار يعني ساعات الليل وساعات النهار وهو يقول لو اوتيت مثل ما اوتي هذا لفعلت كما يفعل

86
00:28:04.100 --> 00:28:25.700
ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو اوتيت مثل ما اوتي عملت فيه مثل ما يعمل ثم ساق ايضا الحديث الاخر معناه ولا حسد الا في اثنتي رجو اتاه الله القرى فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار ورجو اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار

87
00:28:25.900 --> 00:28:45.550
يعني لا غبطة ينبغي الا يغبط احد على شيء الا على احدى هاتين خصلتين الخصلة الاولى رجل اعطاه الله القرآن فهو يتلوه ساعات الليل وساعات النهار. دائما يقرأ القرآن دائما يقرأ القرآن

88
00:28:45.900 --> 00:29:02.550
من اهل القرآن هذا ينبغي ان يغبط رجل الثاني رجل اعطاه الله اموالا ووفقه للانفاق منه في سبل الخير فهو ينفق منه اناء الليل واناء النهار هذا ينبغي ان يغبط وما عداهما لا ينبغي ان يغبطا

89
00:29:04.000 --> 00:29:20.450
والمسألة يا اخوان هي مسألة توفيق توفيق من الله الذي يقوم بالقرآن اناء الليل واناء النهار يعني هذا من من توفيق الله لهم هناك اناس يا اخوان الان احياء يرزقون

90
00:29:20.600 --> 00:29:37.850
يختمون القرآن كل يوم كل يوم يختم القرآن سبحان الله يصدق عليهم هذا المذكور في الحديث يقومون بالقرآن اناء الليل واناء النهار وهناك اناس اعطاهم الله اموالا فهم يبذلونها في سبل الخير

91
00:29:40.500 --> 00:29:53.000
وليس العبرة ان الله يعطي الانسان المال لكن العبرة ان الله يوفقه لبذله في سبل الخير والا كم هناك من الاغنياء والاثرية عندهم اموال عظيمة لكنهم لم يوفقوا لبذلها في سبل الخير

92
00:29:54.300 --> 00:29:59.094
قال باب قول الله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعله