﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:18.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:19.150 --> 00:00:38.100
اما بعد نعم يقول شيخ الاسلام المجدد محمد بن عبدالوهاب اجزل الله له الاجر والثواب في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

3
00:00:38.300 --> 00:00:57.750
وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ الاية هذه الترجمة باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

4
00:00:58.400 --> 00:01:24.150
وما بعدها من الابواب كلها ساقها الامام المجدد رحمه الله تعالى تفسيرا للتوحيد وبيانا له لان الترجمة الاخيرة التي مرت معنا كانت في تفسير التوحيد ثم في تمام تلك الترجمة قال وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب

5
00:01:24.400 --> 00:01:52.400
فاذا هذا الباب وما بعده كله يعد تفسيرا للتوحيد وشرحا له وبيانا له بيانا تفصيليا وبيان التوحيد يكون بايظاح معناه وبيان حقيقته وانواعه والتفاصيل المتعلقة به ويكون ايضا بذكر غدة

6
00:01:52.700 --> 00:02:19.650
تحذيرا منه وبيانا لخطورته وبيانا ايضا في الوقت نفسه لكمال ظده وهو التوحيد ففي بيان الشرك وايظاحه وبيان خطورته بيان لظده وكماله وفضله كما قيل والضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتميز الاشياء

7
00:02:20.450 --> 00:02:50.550
فاذا هذه هذا الباب باب من الشرك لبس الحلقة الى اخره عقده رحمه الله تفسيرا للتوحيد تفسيرا للتوحيد  ضده والتحذير منه وبيان خطورته ثم ان لبس الحلقة والخيط اذا كان

8
00:02:50.900 --> 00:03:13.750
من اجل الشفاء مع اعتقاد ان الشافي هو الله لكنه يجعلها سببا فهذا من الشرك الاصغر ومن الوسائل والذرائع المفظية للشرك الاكبر فاذا هذه الترجمة هي في بيان نوع من انواع الشرك الاصغر

9
00:03:14.350 --> 00:03:38.350
سيكون البدء بهذا الباب بدء  الادنى ثم ينتقل منه فيما بعد الى بيان الاعلى والاخطر وهو الشرك الاكبر فبدأ بالشرك الاصغر في كتابه رحمه الله قبل الكلام على الشرك الاكبر ترقيا من الادنى الى

10
00:03:38.900 --> 00:04:09.050
الاعلى او الاخطر وهو آآ الشرك الاكبر الناقل من ملة الاسلام وهذه الترجمة يحتاج فيها الى معرفة العقيدة المطلوبة بالاسباب وكيف التعامل معها سواء في العلاج او الاستشفاء او غير ذلك

11
00:04:09.450 --> 00:04:32.800
في رفع البلاء او دفع البلاء او نحو ذلك لابد في هذا المقام من فقه في الاسباب لان الناس في هذا المقام اقسام فمنهم من يتخذ سببا ما ليس بسبب

12
00:04:33.450 --> 00:04:57.250
يتخذ سببا ما ليس بسبب. يتخذ سببا للشفاء والعلاج ونحو ذلكم ما ليس بسبب مع اعتقاده في نفس الوقت ان الشافي هو الله وان النافع هو الله وان المانع هو الله سبحانه وتعالى والمعطي هو الله يعتقد ذلك لكنه يتخذ سببا

13
00:04:57.450 --> 00:05:21.850
ما ليس بسبب ومثل هذا واقع في الشرك الاصغر ووسيلة من الوسائل التي تفضي بصاحبه الى الشرك الاكبر الناقل من الملة ومن هذا القبيل لبس الحلقة والخيط الحروز التي يضعها بعض الناس او التمائم او غير ذلك

14
00:05:22.400 --> 00:05:48.150
مع اعتقاد منهم في نفس الوقت ان الشافي هو الله لكن يقول هذه اسباب نتخذها للشفاء فيكون اتخذ سببا ما ليس بسبب فوقع في وسائل مفظية للشرك ومفضية الى التعلقات الباطلة والعقائد التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان

15
00:05:48.800 --> 00:06:10.650
القسم الثاني من تكون عقيدته في السبب نفسه وتعلق قلبه في السبب نفسه اعتقادا فيه ان الشفاء منه والنفع منه والدفع منه والرفع منه يعتقد في السبب نفسه وهذا بلا ريب شرك اكبر

16
00:06:11.150 --> 00:06:43.750
ناقل من ملة الاسلام والقسم الثالث فيما يتعلق بالاسباب من لا يتعامل الا مع الاسباب التي دل الشرع او القدر على نفعها وفائدتها هذا اولا وثانيا لا يعلق قلبه وتوكله الا بالله

17
00:06:44.350 --> 00:07:07.600
سبحانه وتعالى وثالثا يؤمن ان الامور بقضاء الله وقدره سبحانه لان الانسان قد يتخذ سببا نافعا ويكون معتقدا ان الشفاء من الله سبحانه وتعالى وقد يتخلى في الشفاء لان الامور بقضاء الله وقدره

18
00:07:08.150 --> 00:07:39.700
سبحانه وتعالى وهذه ثلاثة ضوابط مهمة في في هذا الباب يكون الانسان  عنايته بها في امر الاسباب على الجادة السوية والصراط المستقيم واعيدها مرة ثانية اهميتها الاول لا يتخذ من الاسباب الا ما دل الشرع

19
00:07:39.900 --> 00:07:59.950
قدر على نفعه وفائدته اما دلالة الشرع اتعلمون ان في القرآن ايات كثيرة وفي السنة احاديث عديدة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر امور فيها شفاء مثل العسل

20
00:08:00.400 --> 00:08:30.550
مثل الحبة السوداء واشياء كثيرة جاءت في السنة وجمع ابن القيم هذه الاشياء جمعا نافعا ومفيدا في كتابه الطب النبوي وهو من ضمن كتابه زاد المعاد ومن ضمن كتابه زاد المعاد افرد فيه فصلا مطولا بعنوان الطب النبوي وافرد في كتاب آآ مستقل

21
00:08:31.300 --> 00:08:55.900
الامر الثاني فيما يتعلق بالاسباب ان تكون عقيدته وايمانه بالله سبحانه وتعالى انه هو الشافي وان هذه مجرد اسباب. اما الشفاء فالشافي هو الله وفي دعاء النبي عليه الصلاة والسلام في رقيته للمريظ اللهم رب الناس مذهب البأس اشف

22
00:08:56.150 --> 00:09:16.600
انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما والامر الثالث الايمان بالقضاء والقدر الايمان بالقضاء والقدر وانه لا يكون الا ما قدره الله سبحانه وتعالى وقضاه كتبه لعبده

23
00:09:17.250 --> 00:09:37.000
فيؤمن بقضاء الله وقدره ولا يجعله كما يقع لبعض الناس اتخذ بعض الادوية المباحة او المشروعة او المأذون بها ثم لم يستفد لا يجعله ينتقل كما يحال بعض الناس الى الخرافة والضلال والباطل

24
00:09:37.050 --> 00:10:06.100
والتعلقات التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان قال رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لبس الحلقة والخيط ونحوهما سواء وضعها في المعصم او في العضد او تعليقها في الرقبة او شدها في الفخذ

25
00:10:06.850 --> 00:10:27.800
او في الرجل او في الوسط وسط الانسان او تعليقها في ثيابه او لا يلبسها يجعلها في جيبه او في سيارته او في ركن من اركان بيته او نحو ذلك

26
00:10:28.500 --> 00:10:51.100
الحلقة كل مستدير الحلقة كل مستدير سواء على المعصم او على الساعد او على الرجل او على الرقبة او غير ذلك سواء كان من النحاس او الحديد او اه او غير ذلك من المعادن

27
00:10:51.550 --> 00:11:21.850
والخيط ما كان من صوف او كتان او غير ذلك ونحوهما اي مثل الخرز والصدف والودع وكذلك تعليق الاشياء الاخرى مثلا يعلق مسمارا او اجلكم الله حذاء في سيارته او يعلق مثلا قماشا لونه اسود في طرف سيارته وهذا كثير يقع ويرى

28
00:11:22.800 --> 00:11:42.900
يعلق قماشا اسود او يعلق حذاء او نحو ذلك يزعم انه يدفع العين او يدفع البلاء او يقي او نحو ذلك هذا كله من التعلقات الباطلة التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها

29
00:11:43.050 --> 00:12:06.500
من سلطان باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه الرفع يكون بعد الوقوع والدفع قبل الوقوع اتخاذ هذه الاشياء تارة تتخذ لرفع بلاء وقع مثلا يكون الانسان مرض او اصيب بعين

30
00:12:06.900 --> 00:12:28.150
او نحو ذلك فيلبس شيئا من هذه الاشياء لترفع عنه هذا البلاء الذي نزل به والدفع يكون من الانسان المعافى الذي لم يصب بشيء يكون من الانسان المعافى الذي لم يصب بشيء او لم يصب ولده بشيء لكن يعلق عليه هذه الاشياء من اجل ماذا

31
00:12:29.000 --> 00:12:53.150
ان تدفع عنه او تدفع عن ولده او تقيه فتعليق هذه الاشياء سواء للرفع او الدفع كله من الشرك كله من الشرك كما قال المصنف رحمه الله من الشرك. لكن هل هو من الشرك الاكبر

32
00:12:53.350 --> 00:13:14.750
او الاصغر هل هو من الشرك الاكبر او الاصغر مر الاشارة الى  فيه الجواب على ذلك لكن اعيده مرة ثانية هل هو من الشرك الاكبر او الاصغر ان كان يتخذ هذه الاشياء

33
00:13:15.900 --> 00:13:40.100
يعتبرها سببا لكنه يعتقد ان الشفاء من الله والعافية من الله لكنه هو يتخذها للعلاج باعتبارها سببا الاسباب مثل الذي يتخذ مثلا الحبة السوداء او مثلا العسل او غير ذلك. مع اعتقاده ان الشافي هو الله هو يتخذ هذه الاشياء

34
00:13:40.100 --> 00:14:05.450
وهذه التعاليق مع اعتقاده في الوقت نفسه ان الشافي هو الله فاذا كان بهذه الصفة في تعليقه لهذه الاشياء فشركه شرك اصغر شركه شرك اصغر والشرك الاصغر لا ينافي اصل التوحيد وانما ينافي كماله الواجب

35
00:14:06.150 --> 00:14:24.350
بمعنى ان من وقع في ذلك لا يكون خرج من الملة لكنه ارتكب امرا عظيما هو من كبائر الذنوب وعظائمها وهو اشد من الكبائر. وسيأتي معنا ان السلف رحمهم الله من الصحابة ومن اتبعهم

36
00:14:24.400 --> 00:14:48.150
باحسان يرون ان الشرك الاصغر اعظم من الكبائر مثل ما قال ابن مسعود وسيأتي لاحقا بان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا الحلف بالله كاذبا كبيرا. والحلف بغيره صادقا شرك

37
00:14:48.250 --> 00:15:11.750
والشرك اعظم والشرك اعظم  اذا التعلق او تعليق هذه الاشياء اما ان يكون بهذه الطريقة يعلقها ظنا منه وزعما وانها شفاء ان سبب للشفاء واما الشفاء فهو من الله سبحانه وتعالى

38
00:15:11.850 --> 00:15:32.850
هذا واقع في الشرك الاصغر اما اذا كان يعتقد فيها انها بذاتها نافعة ودافعة ورافعة ومعطية ومانعة ويعلقها من اجل ذلك فهذا شرك اكبر ناقل من ملة الاسلام اورد رحمه الله

39
00:15:33.400 --> 00:15:55.600
في الادلة لما ترجم له قول الله سبحانه قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله

40
00:15:56.500 --> 00:16:20.550
اي الكافي هو الله. والحسب هو الكافي. قل حسبي الله اي يكفيني سبحانه وتعالى قل اي ايها النبي للمشركين الذين اتخذوا الاصنام وعبدوا الاوثان وتعلقوا وتعلقت قلوبهم بغير الله سبحانه وتعالى قل لهم

41
00:16:21.400 --> 00:16:40.150
مبينا بطلان ما هم عليه وفساد الاعمال التي يعملون قل لهم افرأيتم ما تدعون من دون له؟ اي اخبروني عن حال هذه الاشياء التي تدعونها من دون الله ان ارادني الله بضر

42
00:16:40.350 --> 00:16:59.050
ان ارادني الله بضر من مرض او فقر او بلاء او مصيبة او غير ذلك. ان ارادني الله بضر. هل هن اي تلك المعبودات كاشفات ضره هل تقدر وتستطيع ان تكشف ضرا قدره الله وكتبه

43
00:16:59.700 --> 00:17:20.500
او ارادني برحمة من صحة او عافية او غنى او غير ذلك هل هن ممسكات رحمته المشركون لا يعتقدون في اصنامهم ذلك لا يعتقدون في اصنامهم ذلك لا يعتقدون انها

44
00:17:20.750 --> 00:17:39.000
ترفع ضرا اراد الله نزوله او تم آآ تمنع ضرا اراد الله نزوله او تمنع رحمة اراد الله سبحانه او تمسك رحمة اراد الله نزولها لا يعتقدون في اصنامهم ذلك

45
00:17:39.950 --> 00:18:08.800
بل يعتقدون فيها انها لا تملك لا تملك لكنهم يلتجئون اليها ويدعونها ويستغيثون بها لتقربهم الى الله لتقربهم الى الله ولتكون وسيطا بينهم وبين الله. لا انها تملك ذلك كما ذكر الله عنهم ذلك في قوله ما ما نعبدهم الا

46
00:18:09.700 --> 00:18:34.200
ليقربونا الى الله زلفى هم لا يعتقدون انها تملك ولهذا لو سئلوا كما بين اهل العلم لقالوا لا ما تملك شيء من ذلك لا تملكوا شيئا من ذلك وانما النافع الضار المعطي المانع القابض الباسط هو الله سبحانه وتعالى

47
00:18:35.550 --> 00:19:01.500
فاذا التعلق بها شرك وناقل من ملة الاسلام لانها لا تملك شيئا من ذلك استفاد من عموم هذه الاية بطلان التعلق بالخير اول حلقة او الودعة او الخرزة او غير ذلك

48
00:19:02.550 --> 00:19:26.450
عموم هذه الاية ولئن كانت الاية جاءت في ابطال الشرك الاكبر فانها صالحة لان يستدل بها على الشرك الاصغر وهذا جرى عليه السلف رحمهم الله من الصحابة ومن اتبعهم باحسان يستدلون بايات جاءت في الشرك الاكبر

49
00:19:26.550 --> 00:19:49.400
يستدل نزلت في الشرك الاكبر يستدلون بها على الشرك الاصغر وسيأتي في تمام هذه الترجمة اثرا عن حذيفة استدل باية  تتعلق بالشرك الاكبر استدل بها على الشرك الاصغر وسيأتي ايضا لاحقا استدلال ابن عباس في قوله تعالى

50
00:19:49.800 --> 00:20:07.350
لقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وهي في الشرك الاكبر استدل بها على الشرك الاصغر فاذا الاية بعمومها تدل على بطلان ذلك او بطلان تلك التعلقات من لبس حلقة او خيط

51
00:20:07.600 --> 00:20:32.350
او نحوهما لرفع البلاء او دفعه نعم عن عمران بن حسين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة. فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا

52
00:20:32.350 --> 00:20:52.100
رواه احمد بسند لا بأس به ثم اورد الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى واسكنه فردوسه الاعلى قال اورد حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما

53
00:20:52.450 --> 00:21:16.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا بيده حلقة من صفر حلقة من صفر اي نوع من المعادن نوع من المعادن قيل هو النحاس  يقال له صفر لما فيه من

54
00:21:17.050 --> 00:21:43.000
شبه مقارب نوعا ما في الذهب من حيث صفرة اللون  اه اللون تعلق حلقة من صفر اي علق في عضده وهذا هو العضد علق في عضده حلقة من صفر  فقال ما هذه؟ قال من الواهنة

55
00:21:43.050 --> 00:22:15.200
والواهنة الواهنة مرض يأخذ بالعضد مرض يأخذ بالعضد ويؤلم يؤلم الانسان فكانوا يزعمون ويظنون ان هذه الحلقة اذا علقت هذه الحلقة اذا علقت تخفف الالم  تزيل الالم يرون انها سبب

56
00:22:16.050 --> 00:22:38.950
تخفيف الالم وازالته ولهذا يعلقونها من الواهنة اي هذا الالم الذي يصيب الرجل في عضده فيكون مؤلما لليد كلها فيعلقون تلك الحلقة من اجل ذلك من اجل ان تخفف الالام ويقولون نافعة جدا

57
00:22:40.600 --> 00:23:02.500
في ازالة الالم وتخفيفه وهذا النوع من الشرك الذي كان موجودا وانكره النبي عليه الصلاة والسلام كما يأتي تفصيلا في هذا الحديث وغيره اعيد من جديد في زماننا هذا وجعل بقالب طبي حديث

58
00:23:03.100 --> 00:23:28.600
واصبحت بعظ الصيدليات تبيعه اساور اه نحاسية او من من بعظ المعادن ويكون نافعة جدا في الالام ولا سيما الروماتيزم وغيره يقول نافعة جدا وهي تزيل هذه الالام فتلك الاشياء

59
00:23:28.900 --> 00:23:49.250
والتعاليق التي وجدت الان اخذت مأخذا الطب وربما يتبناها بعض الاطباء او بعض الصيادلة او نحو ذلك هي حقيقة اعادة لهذا الامر الذي اه انكره النبي عليه الصلاة والسلام وهذه الاساور النحاسية التي

60
00:23:49.950 --> 00:24:09.150
تباع الان سئل عنها الشيخ ابن باز رحمه الله وكذلك سئل عنها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى افتوا كلاهما بانها من هذا الباب افتوا كلاهما انهما من هذا الباب

61
00:24:09.300 --> 00:24:31.950
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء ودفعه. لرفع البلاء ودفعه وعرفنا سابقا ما يتعلق بالاسباب وان الاسباب التي تتخذ هي الاسباب التي دل الشرع اي الوحي على نفعها

62
00:24:32.000 --> 00:24:55.050
او دل القدر على على نفعها من حيث آآ ان تكون ادوية تجرب في الشرب او مثلا الادهان او نحو ذلك. اما مجرد ان تعلق تعليقا فهذا اتخاذ لسبب ما ليس بسبب

63
00:24:55.200 --> 00:25:14.800
ويورث في صاحبه تعلقا قلبيا بهذه الاشياء ربما يفضي به في وقت ما الى اه الشرك الاكبر عياذا بالله تبارك وتعالى من ذلك جاء في بعض روايات الحديث عند الحاكم وغيره

64
00:25:14.950 --> 00:25:31.900
ان الرجل الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام هو عمران ابن حصين نفسه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم في عضد حلقة من صفا والرواة من الصحابة يأتي في

65
00:25:33.150 --> 00:25:58.000
احاديث كثيرة تارة يبهم نفسه يبهم نفسه وفي بعض الروايات يصرح يأتي في احاديث كثيرة جدا فالرجل الذي رأى يدها هذه الحلقة هو عمران ابن حصين عمران ابن حسين رضي الله عنه رأى قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم في يد حلقة من صفر قال ما هذه

66
00:25:59.300 --> 00:26:14.650
ما معنى او ما المراد بقوله ما هذه؟ هل هو سؤال استفصال؟ يعني هل يسأله عن السبب لماذا انت لبستها؟ ما سبب لبسها؟ ما غرظك من لبسها؟ هل هو سؤال للاستفسار

67
00:26:15.700 --> 00:26:32.800
او انه استفهام انكار او انه استفهام انكار يحتمل هذا وهذا. والثاني هو الاقرب الثاني هو الاقرب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا؟ ينكر علي قال ما هذا انكارا

68
00:26:34.250 --> 00:26:48.100
فقال من الواهنة ظن انه يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا منكرا لكنه ظن انه يستفصل فقال من الواهنة. يعني لبسته من الواهنة اي من اجل الواهنة

69
00:26:48.750 --> 00:27:13.150
الواهنة تصيب مثل ما سبق في العضد تؤلم فقال من الواهنة اين هذا السبب لانها آآ زعمهم تخفف الالم او تزيل الالم قال من الواهنة؟ وكانت متعارف عليها ومتداولة ومشهورة

70
00:27:13.550 --> 00:27:37.300
فعلقها بناء على ذلك في عضده شدها في عضده بناء على ذلك وقال عليه الصلاة والسلام انزعها والنزع هو الاخذ بشدة وهذا فيه الحث للمبادرة والنزع السريع وبقوة القها عن نفسك

71
00:27:37.600 --> 00:28:00.250
والرواية في المسند انبذها ففيه معنى النزع وزيادة من بدها اي القها عنك بعيدا لا خير فيها ولا نفع ولا فائدة قال انبذها اي القها بعيدا عنك انبذها فانها لا تزيدك الا وهنا

72
00:28:01.550 --> 00:28:18.600
فانها لا تزيدك الا وهنا قلنا قبل قليل ان هذه التعاليق ليس بيدها شيء لا نفع ولا دفع ولا عطاء ولا منع لا تملك شيء من ذلك. وليس فيها شيء

73
00:28:19.550 --> 00:28:36.700
من النفع او الفائدة. اذا ما معنى قولا لا تزيدك الا وهنا لا تزيدك الا وانا وهي اصلا في نفسها لا تعطي ولا تمنع ولا تدفع ولا ترفع هذي عقوبة من الله

74
00:28:37.200 --> 00:29:05.550
هذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى يعاقب بها من يتعلق بهذه الاشياء علقها من اجل ان تزيل الوهن والالم الذي اصابه فعوقب بنقيض قصده مثل ما سيأتي من معنا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. من تعلق ودعه فلا ودع الله له. يعاقب بنقيض قصده. عقوبة من الله

75
00:29:06.350 --> 00:29:28.900
لا تزيدك الا وهنا لاحظ هنا من يعلقون هذه الاشياء لم يحصلوا عافية بل لم تزدهم الا وهنا وفي الوقت نفسه لم يسلم لهم توحيدهم  لم يسلم لهم توحيدهم ولم يحصلوا عافيتهم

76
00:29:29.600 --> 00:29:50.700
فجمعوا لانفسهم بين مصيبتين مصيبة عدم سلامة التوحيد وايضا مصيبة عدم الانتفاع بهذه الاشياء بل لا تزيد صاحبها الا وهنا اي مرظا وعلة شرا وبلاء فانها لا تزيدك الا وهنا

77
00:29:51.800 --> 00:30:08.100
فانك لو مت فانك لو مت يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران صحابي رضي الله عنه يقول فانك لو مت ما افلحت ابدا فانك لو مت ما افلحت ابدا

78
00:30:09.000 --> 00:30:22.650
ولم يستفصل منه النبي عليه الصلاة والسلام هل عنده علم او لم يكن عنده علم؟ هل بلغه دليل او لم يبلغه دليل؟ لم يستفصل منه؟ قال لو مت ما افلحت ابدا

79
00:30:23.050 --> 00:30:41.350
والغالب انه فعلها عن جهل لانه الحري به وبغيره من السلف الاولين انهم وقافون عند الادلة. فالحري به انه ما بلغه ومع ذلك قال لو مت ما افلحت ابدا ما افلحت ابدا

80
00:30:41.750 --> 00:30:54.750
وهذا اخذ منه الامام رحمه الله تعالى في المسألة الثانية انه لم يعذر بالجهالة لم يعذر بالجهالة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما افلحت ابدا لو مت وهي عليك

81
00:30:57.400 --> 00:31:15.800
فهذا يدل على خطورة هذه اه الاشياء ويكفي في خطورتها قول نبينا عليه الصلاة والسلام ما افلحت ابدا ابدا والفلاح هي اجمع كلمة في حيازة الخيل. فاذا نفيت عن الانسان

82
00:31:16.050 --> 00:31:41.800
وقيل له ما افلحت ابدا اي لا في دنياك ولا في اخراك هذه لا شك يدل على خطورة هذه الاشياء وخطورة هذه التعاليق وجنايتها على الانسان في عقيدته التوحيد وصلته بربه سبحانه وتعالى

83
00:31:43.050 --> 00:31:57.550
قال رحمه الله رواه احمد اي في مسنده بسند لا بأس به. بسند لا بأس به. والامر كما قال رحمه الله اسناد الحديث آآ الحديث لا بأس به وهو محتج به

84
00:31:58.450 --> 00:32:26.700
وان كان اعل في رواية الامام احمد له في المسند بمبارك ابن فضالة مبارك ابن فضالة وايضا عنعنة الحسن وهو البصري لكن كما قال الشيخ سليمان في كتابه تيسير العزيز الحميد ان

85
00:32:27.700 --> 00:32:50.650
اه رواية الامام احمد ظاهرة في سماع الحسن من عمران رضي الله عنه واما اه اعلاله لين مبارك بن فضالة فانه لم يتفرد به. توبع عليه وقد تابع عليه ابو عامر الخزاز وهذا ايضا بينه الشيخ

86
00:32:50.650 --> 00:33:14.300
سليمان ابن عبد الله في اه تيسير العزيز الحميد فالحديث صحيح ثابت نعم وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك

87
00:33:15.100 --> 00:33:37.000
قال رحمه الله وله اي للامام احمد في مسنده عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا اي الى النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من تعلق تميمة الا اتم الله له ومن تعلق ودعة بسكون الدال وايضا بفتحها

88
00:33:37.250 --> 00:34:12.700
ودعة فلا اه ودع الله له قوله من تعلق تميمة التميمة خرز كان يعلق في الجاهلية يزعمون انه يدفع العين ويقي منها ويقي من  يعلقونه على مثل الدواب والاطفال والصغار ونحو ذلك بزعم منهم انه يدفع العين ويردها ويقي منها

89
00:34:13.700 --> 00:34:35.000
ويسمونها تميمة يستلمحون من هذا الاسم حصول التمام حصول التمام ان يتم الامر. تتم السلامة وتتم العافية. وان يحصل لهم التمام تعليقها على انفسهم او تعليقها على على اطفالهم ودوابهم. فسموها تميمة

90
00:34:35.650 --> 00:34:53.450
ما اه استلماحا او استرواحا للتمام بتعليقها فعوملوا بنقيض المقصود قال فلا اتم الله له هو يعلقها للتمام ودعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يتم الله له

91
00:34:53.600 --> 00:35:12.600
اي لا يتم له امران فباء بامرين من يعلقها حتى يومنا هذا من يعلقها يبوء بامرين الاول انه اشرك بتعليقها. والثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم صائبة

92
00:35:12.750 --> 00:35:30.950
كل من دعا اه كل من تعلق كل من تعلق هذه الاشياء. لان هذه دعوة عامة قال من تعلق ليس فقط في زمانه بل في كل زمان من تعلق تميمة فلا اتم الله له فلا اتم الله له

93
00:35:31.150 --> 00:35:46.900
هذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم على من يعلق هذه الاشياء ان لا يتم الله امره سبحان الله من يعلق هذه الاشياء من يعلق هذه الاشياء وما شاكلها

94
00:35:48.050 --> 00:36:14.750
مثل الان بعض الناس يضع عين في سيارته يضع عينا في سيارته يعتقد انها تدفع العين او بعضهم يضع عينا مرسومة في يد مرسومة في يد بداخلها عين وتكون اليد مثبتة على قاعدة في السيارة وتتحرك

95
00:36:15.050 --> 00:36:36.950
كأنها تقول يا عين لا تأتيني طول ما السيارة تمشي وهذه تشير كل هذي خرافات وجاهليات ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان كلها ظلال ويقع فيها من يسمون مثقفين ومن ايضا عوام وجهال يقعون في ذلك

96
00:36:37.500 --> 00:37:03.700
واذا ذهب العلم الشرعي من الانسان والفهم لكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام يقع ولابد في هذه الاباطيل سواء كان مثقفا او كان عاميا من العوام كل ما ابتعد الانسان عن الوحي وعن كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام دخل

97
00:37:03.900 --> 00:37:22.950
في هذه التعلقات لان الانسان يصاب بامراض يصاب اسقام يصاب ببلايا في هذه الحياة الدنيا. فاذا لم يكن عنده علم شرعي يعرف به الاسباب ويفرق به بين الامور اذا قيل له اذهب الى كذا او افعل كذا او علق كذا علق ولم يبالي

98
00:37:24.000 --> 00:37:40.600
فيقع في خرافة او يقع في شرك او يقع في تعلقات باطلة ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان. قال من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعه

99
00:37:41.300 --> 00:38:09.100
اي صدفة والصدف معروف يؤخذ من شواطئ البحر ويعلقونه من اجل ايضا ادعى التي هي الراحة والطمأنينة والسكون وتخفيف الالام ونحو ذلك ودعه من الدعاة وهي الراحة وايضا يعلقون هذه الاشياء

100
00:38:09.550 --> 00:38:26.700
ويظنون انها تجلب دعة او راحة او سكونا او نحو ذلك فقال فلا ودع الله له لا ودع الله له وهذا نظير ما سبق دعاء عليه بان بان يحصل نقيض

101
00:38:27.100 --> 00:38:45.850
ما قصد بتلك التعلقات الباطلة ودع الله له اي لا ابقى الله له راحة ولا سكونا ولا طمأنينة. دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم على من يعلق تلك التعليق

102
00:38:46.900 --> 00:39:10.450
وهذا الحديث ايضا ثابت وان كان اعل بخالد ابن عبيد المعافر لم يوثقه الا ابن حبان لكنه لم يتفرد به لكنه لم يتفرد بي تابعه عبد الله ابن لهيعة كما في كتاب الفتوح

103
00:39:10.850 --> 00:39:34.700
اه ابن عبد الحكم الحديث آآ حديث ثابت وايضا له شواهد تدل على ثبوته عن النبي صلوات الله وسلامه عليه قال وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك وفي رواية

104
00:39:37.000 --> 00:39:52.750
من تعلق تميمة فقد اشرك. وهذا اه حديث ايضا عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الامام احمد في المسند وروى معه قصة وهي ان رهطا

105
00:39:54.400 --> 00:40:21.750
رهطا جاؤوا الى النبي عليه الصلاة والسلام لمبايعته على الاسلام  مدوا ايديهم للمبايعة فبايعهم الا واحدا. امتنع عليه الصلاة والسلام من مد يده لمبايعته فسئل فقال عليه الصلاة والسلام ان في يده ثمينة. اي لا ابايعه وهي في يده

106
00:40:22.500 --> 00:40:47.000
فنزعها قال النبي عليه الصلاة والسلام في في هذه المناسبة من تعلق تميمة فقد اشرك فقطعها والقاها فبايعه النبي عليه الصلاة والسلام اذا هذا ايضا فيه معنى واضح ان هؤلاء الذين يعلقون هذه التعاليق

107
00:40:48.750 --> 00:41:08.600
حريون بهذا الموقف الذي حصل لهذا الرجل يمد يده فيمتنع عن النبي صلى الله عليه وسلم عن مد يده له لا يمد يده له لتعليق هذه الاشياء  فهؤلاء الذين يعلقون هذه الاشياء ايضا

108
00:41:09.600 --> 00:41:27.700
رضوا لانفسهم بمثل هذه الحال التي جعلت النبي صلى الله عليه وسلم لا يمد يده لشخص اجاء يبايع النبي صلى الله عليه وسلم لكونه علق هذه التعاليق وهذا كله يدل على خطورتها

109
00:41:27.800 --> 00:41:54.300
العظيمة وضررها الفادح قال من تعلق تميمة فقد اشرك من تعلق تميمة فقد اشرك وهذا فيه اه التصريح بما صرح به امام مجدد في الترجمة باب من الشرك النبي صلى الله عليه وسلم قال فقد اشرك من تعلق تميمة فقد اشرك اي من يعلق

110
00:41:55.050 --> 00:42:16.900
تميمة وما شاكلها من حلقة او خيط او غير ذلك من الاشياء التي تعلق فقد اشرك قوله فقد اشرك الشرك الاكبر او الاصغر الجواب في ضوء التفصيل السابق ان كان

111
00:42:17.150 --> 00:42:37.200
علقها معتقدا فيها ان تشفي وتنفع وتدفع وترفع الى اخره فهذا شرك اكبر ناقل من الملة وان كان علقها وهو يعتقد ان الشافي هو الله ولكنه يعلقها سبب يتخذه الشفاء والعافية فهذا

112
00:42:37.400 --> 00:42:55.550
من اه الشرك الاصغر نعم ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

113
00:42:56.000 --> 00:43:15.900
ولابن ابي حاتم اي في تفسيره رحمه الله تعالى عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى خيط من الحمى اي علقه من اجل الحمى

114
00:43:16.750 --> 00:43:34.750
علق خيطا من اجل الحمى يعني ان يدفع او يزيل او يرفع عنه الحمى والحمى معروفة فرأى رجلا في يده خيط من الحمى اي من اجل رفع الحمى عن نفسه

115
00:43:35.650 --> 00:43:58.450
فقطعه آآ رظي الله عنه وارظاه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. الاية في الشرك الاكبر  الفعل الذي فعله الرجل من الشرك الاصغر لان هذا يعلقونها

116
00:43:58.600 --> 00:44:24.350
ظنا انها سبب للشفاء وانها تشفي من الحمى سبب للشفاء فيعلقونها من اجل ذلك مع اعتقادهم ان الشافي هو الله لكنهم يتخذونها سببا لذلك والاية في الشرك الاكبر لكن الصحابة رضي الله عنهم ومن اتبعهم باحسان يستدلون بالايات النازلة

117
00:44:24.500 --> 00:44:44.200
اه الشرك الاكبر يستدلون بها على الشرك الاصغر بجامع انه كله شرك بالله سبحانه وتعالى لكن ذاك اكبر ناقل من الملة وهذا اصغر قادح في كمال التوحيد الواجب وليس قادحا في اصله

118
00:44:46.150 --> 00:45:18.300
وقوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون يؤمن بالله اي ربا خالقا رازقا منعما متصرفا الا وهم مشركون اي به غيرة بدعائه وصرف العبادة له فايمانهم المثبت في قوله وما يؤمن اكثرهم بالله هو ايمان بربوبية الله

119
00:45:18.750 --> 00:45:37.400
ايمان بربوبية الله وانه الخالق الرازق المنعم المتصرف سبحانه وتعالى وهذا يؤمن به المشركون. يؤمنون بان الله هو الرب الخالق الرازق المنعم يؤمنون بربوبيته الا وهم مشركون اي يشركون غيره

120
00:45:38.050 --> 00:46:01.550
معه في العبادة يشركون غيره معه في العبادة مثل تلبيتهم يقولون فيها وتأمل معنى الاية في التلبية التي كانوا يلبون يقول لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك

121
00:46:02.550 --> 00:46:22.700
تملكه وما ملك. اي ان الملك بيدك والربوبية لك والتصرف لك والتدبير لك تملكه وما ملك لكنهم يجعلونه شريكا مع الله. هذا معنى قوله وما يؤمن اكثرهم بالله اي ربا خالقا مالكا متصرفا الا وهم مشركون اي

122
00:46:22.700 --> 00:46:50.900
مشركون لغيره معه في العبادة الاية نازلة في الشرك الاكبر وحذيفة رضي الله عنه استدل بها في هذا المقام على الشرك الاصغر. لان الشرك الاصغر وسيلة من الوسائل وذريعة من الذرائع المفضية فاعله الى الشرك الاكبر الناقل

123
00:46:51.000 --> 00:47:14.600
من ملة الاسلام نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التغليظ والتغليظ اي التشديد في

124
00:47:14.650 --> 00:47:35.600
الانكار وبيان خطورة هذا الامر في لبس في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك اي رفع البلاء او دفعه لمثل ذلك اي رفع البلاء ودفعه وهذا التغليط اه واضح في قول

125
00:47:35.650 --> 00:47:58.800
النبي صلى الله عليه وسلم لعمران انزعها وفي المسند انبذها وقوله لا تزيدك الا وهنا وايضا قوله لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا وفي رواية وكلت اليها هذا كله فيه التغليظ

126
00:47:59.050 --> 00:48:19.350
بيان خطورة هذه التعلقات الباطلة نعم الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح

127
00:48:19.400 --> 00:48:42.200
من اين اتى بهذا؟ رحمه الله ان الصحابي ان لو مات وهي عليه ما افلح لان القصة بعمران نفسه كما جاء مصرحا به في بعض الروايات. فالقصة لعمران نفسه في بعض الروايات ابهم نفسه وفي بعضها صرح

128
00:48:42.200 --> 00:49:01.500
نفسه قال آآ لقيني النبي صلى الله عليه وسلم وفي عضد حلقة فاذا عمران صحابي والنبي صلى الله عليه وسلم قال له لو مت وهي عليك ما افلحت اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال هذه الكلمة لصحابي

129
00:49:01.900 --> 00:49:30.450
قال هذه الكلمة لصحابي لو مت وهي عليه ما افلحت ابدا فكيف الامر باناس يفعلون اشياء خاطئة  يعتذرون لانفسهم بانهم مثلا ابناء صالحين او انهم على صلة بمشايخ صالحين او غير ذلك وان هذه اشياء تنفعهم. اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال

130
00:49:30.900 --> 00:49:57.250
صحابي لو مت وهي عليك ما افلحت قال ذلكم عليه الصلاة والسلام لصحابي فاذا الانسان لا يغتر لا يغتر لا بمكانته ولا اه قرابته ولا بصلاته ولا بغير ذلك لا يغتر بشيء من هذه الاشياء. لانه اذا وقع في الباطل لا يفلح. ولا تنفعه تلك

131
00:49:57.250 --> 00:50:14.050
الامور بل عليه ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان يحذر من كل باطن قال ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر

132
00:50:14.200 --> 00:50:33.150
من الكبائر اكبر من الكبائر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه في في هذا العمل ما افلحت ابدا فهذا فيه شاهد يقول رحمه الله لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر

133
00:50:33.400 --> 00:50:53.700
مثل قول عبد الله ابن مسعود لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا فكانوا يرون ان آآ الشرك الاصغر اعظم من الكبائر وقول النبي عليه الصلاة والسلام ما افلحت ابدا شاهد

134
00:50:53.750 --> 00:51:15.100
لذلك ودليل عليه نعم الثالثة انه لم يعذر بالجهالة انه لم يعذر بالجهالة لم يعذر. حسين بالجهالة. لماذا؟ او من اين اخذ ذلك لم يعذر بالجهالة هل سأله قال له عليه الصلاة والسلام هل بلغك

135
00:51:15.450 --> 00:51:32.300
اه الدليل في هذا الامر او لم يبلغك هل وقفت على المنع او لم تقف ما فصل معا  وانما مباشرة قال له لو مت على ذلك ما افلحت ابدا فلم يفصل النبي عليه الصلاة والسلام مع

136
00:51:32.350 --> 00:51:49.250
ففي ذلكم دلالة انه لم يعذر بالجهالة والغالب الغالب ان هذا الامر الغالب ان هذا الامر عن جهل الغالب انه عن جهل لان الحري بحرصين انه لو كان وقف على دليل للمنع قبل ذلك لم يلبس

137
00:51:49.700 --> 00:52:09.950
هذا هو الحريبة ومع ذلك قال انه النبي عليه الصلاة والسلام لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا نعم الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا. الرابعة انها لا تنفع في العاجلة يعني

138
00:52:09.950 --> 00:52:29.750
الدنيا في الدنيا هو استعملها لتنفع في الدنيا تخفيفا للالام او نحو ذلك. يقول انها لا تنفع في العاجلة بل تضر. يعني في الدنيا تضر لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تزيدك الا وهنا

139
00:52:30.750 --> 00:52:48.600
قال رحمه الله الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعمران انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا

140
00:52:48.750 --> 00:53:13.450
فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا والاولى قال الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. اي ببيان انه من الشرك بالله سبحانه وتعالى مثل ما قرر وصرح ووضح رحمه الله تعالى في عنوان الترجمة او الباب نعم

141
00:53:13.850 --> 00:53:38.650
السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه وهذا مستفاد من الاحاديث التي اه ساقها رحمه الله تعالى مثل اه اه تعليق الواهنة وانها لا تزيد الا وهنا وان من تعلق تميمة فلا اتم الله له

142
00:53:38.750 --> 00:53:58.750
ومن تعلق ودعه فلا ودع الله له وسيأتي آآ مصرحا به في حديث يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم في الترجمة القادمة من تعلق شيئا وكل اليه وايضا في بعض روايات الحديث كما اشرت روايات حديث آآ عمران ابن حصين

143
00:53:59.000 --> 00:54:18.800
قال فان اه فانك اه لو مت وهي عليك وكلت اليها او قريبا من هذا المعنى جاء في حديث  اه في بعض روايات حديث عمران ابن حصين نعم السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك

144
00:54:18.850 --> 00:54:36.150
في حديث عقبة مر معنا قال النبي عليه الصلاة والسلام من تعلق تميمة فقد اشرك. نعم الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. ان تعليق الخيط من الحمى اي من اجل الحمى من ذلك اي من الشرك

145
00:54:36.450 --> 00:54:54.500
كما واضح في اه قول حذيفة آآ او استدلال حذيفة عندما قطع الخيط الذي علقه رجل من آآ من الحمى في ذلك قول الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. نعم

146
00:54:54.650 --> 00:55:08.100
التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما هما في اية البقرة

147
00:55:08.850 --> 00:55:29.600
تلاوة حذيفة الاية التي اه الاية اه تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي بالشرك الاكبر على الشرك الاصغر كما ذكر عن ابن عباس في اية البقرة اي قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

148
00:55:29.950 --> 00:55:49.200
وهذا سيأتي هذه الاية ستأتي لاحقا عند المصنف واستدلال ابن عباس بها على الشرك الاصغر. كالحلف بغير الله وقول وحياته وقل لولا البط اذا جاءنا كاللصوص ونحو ذلك فابن عباس رضي الله عنهما استدل بالاية

149
00:55:49.750 --> 00:56:07.650
اه التي هي في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر العجب ان بعض الناس اذا استدل عليه بايات في الشرك الاكبر على اعمال هو يمارسها هي من الشرك الاكبر يقول الايات في المشركين

150
00:56:09.250 --> 00:56:26.800
والصحابة رضي الله عنهم استدلوا بايات في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر وثمة اناس اذا استدل عليهم بايات في الشرك الاكبر لاعمال يفعلها هو هي من الشرك الاكبر قال الايات من في المشركين

151
00:56:26.800 --> 00:56:48.350
والله يقول في القرآن كفاركم خير من اولئكم ام لكم براءة في الزبر نعم العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك اي من الشرك الذي يعلق الودع

152
00:56:49.350 --> 00:57:06.950
وهو الصدف من العين من ذلك. وكما ايضا مر معنا كل التعاليق التي تعلق والخيوط ما يسمى بالحروز او غيرها سواء يضعها في نفسه او في ولده او في دابته او سيارته او في بيته

153
00:57:07.000 --> 00:57:21.350
او نحو ذلك كله من ذلك اي من الشرك. نعم الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له

154
00:57:21.350 --> 00:57:37.550
الحادي عشر الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له والذي دعا عليه بذلك من هو النبي عليه الصلاة والسلام وهذا ايضا معاملة له بنقيض قصده. ومن تعلق ودعه

155
00:57:37.600 --> 00:57:54.950
اي طلبا للدعة والراحة والسكون فلا ودع الله له اي لا اه ترك الله له لا ابقى الله راحة له راحة او عافية او سكونا. وهذه دعوة من النبي عليه الصلاة والسلام. على

156
00:57:54.950 --> 00:58:11.900
من اه تعلق تلك التعاليق سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. وال وصحبه اجمعين