﻿1
00:00:07.900 --> 00:00:29.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قد انهينا الكلام على حديث ابن عباس

2
00:00:29.950 --> 00:00:45.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية لا يوحد الله

3
00:00:45.150 --> 00:00:59.850
فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم

4
00:00:59.950 --> 00:01:17.850
فان اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجه وقفنا على هذا انتهينا من هذا والباب الترجمة باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وفيه الاية النص في الموضوع

5
00:01:17.950 --> 00:01:32.950
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وفي حديث ابن عباس قال لمعاذ انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله

6
00:01:33.250 --> 00:01:55.100
مناسبة ظاهرة وبالمطابقة. قال ولهما عن سهل ابن سعد الساعدي الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر يوم خيبر يطلق اليوم ويراد به

7
00:01:55.600 --> 00:02:17.850
عدة ايام نعم يعني ما حصل اليوم المدة التي حصل فيها القتال سواء كانت يوم او يومين او ثلاثة او شهر ولذا جاء الاذن بالمتعة يوم خيبر وجاء النهي عن المتعة في يوم خيبر

8
00:02:18.500 --> 00:02:35.300
لا يلزم ان يكون هذا في يوم واحد لان خيبر حوصرت مدة المقصود ان مثل هذا التعبير يوم كذا يحتمل ان يكون يوما بالمعنى الاصطلاحي وان يكون ايام لكنه في حيز ما اظيف اليه

9
00:02:36.000 --> 00:02:55.200
بحيز ما اضيف اليه كما ان الساعة قد تكون ساعة فلكية اربعة وعشرين ساعة ستين دقيقة نعم وقد تكون اقل او اكثر وقد تكون اقل او اكثر. قال يوم خيبر

10
00:02:55.250 --> 00:03:18.100
لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه لاعطين الراية اللام للتأكيد والنون ايضا نون التوكيد الثقيلة التي يبنى معها الفعل المضارع على الفتح

11
00:03:19.750 --> 00:03:49.700
كأن هذا وقع في جواب قسم مقدر والله لاعطينه الراية العلم واللواء الذي يرفع للدلالة على موظع الجيش اذا رفع شيء عرفنا ان الناس في هذا المكان تحت هذا الشيء المرفوع

12
00:03:50.150 --> 00:04:11.100
ولذا تجدون في ايام المواسم في الحج مثلا تجد شخص معه عصا وفي طرفه شيء يرفعه ليعرفه اتباعه من اجل ان يجتمعوا الى هذا الشيء المرفوع ومثله الراية لو ابعد انسان

13
00:04:11.900 --> 00:04:41.100
استرسل في مشيه لحاجة من حوائجه يؤمن من ضياعه لان الراية تدل على موضع الاجتماع لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. هذه شهادة

14
00:04:42.050 --> 00:04:57.800
شهادة ممن لا ينطق عن الهوى من معصوم لمن لمن اعطي هذه الراية وهو علي ابن ابي طالب وهي منقبة من مناقبه رضي الله عنه وارضاه وشهادة له بانه يحب الله ورسوله

15
00:04:57.950 --> 00:05:18.700
اسناده دعوة او مجرد ظن لا هذا يقين مقطوع به بان امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ابن عم الرسول وصهره على بنته ورابع الخلفاء بل رابع الامة بعد نبيها

16
00:05:19.550 --> 00:05:43.250
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هذا ايضا من قبله وكونه ثبتت له هذه المنقبة لا شك ان فيه رد على من ينال منه ويرد على الخوارج الذين يكفرونهم ورد على النواصب الذين يسبونه

17
00:05:44.450 --> 00:06:09.400
وليس فيها ما يدل على عصمته بل هو كغيره ليس بمعصوم وان كان بهذه المنزلة وهذه المكانة رضي الله عنه وارضاه فليس فيه ما يدعيه من يزعم انه ينصره ويتشيع له

18
00:06:10.550 --> 00:06:29.850
معنى انه معصوم فلم يدعي ذلك لنفسه ولم يثبت في حقه ما يدل على ذلك انما ثبت في حقه فضائل ومناقب لا توصله الى حد يبالغ فيه ويغالى فيه الى ان يصرف له شيء

19
00:06:29.950 --> 00:06:54.200
من حقوق الله جل وعلا فلما بالغ من يزعم انه يتشيع له وينصره وعبدوه من دون الله  تقربوا اليه بما لا يتقرب به الا الى الله قال لما رأيت الامر امرا منكرا اججت ناري

20
00:06:54.400 --> 00:07:20.450
ودعوت قمبرا القاهم في النار رضي الله عنه وارضاه لان هذا شرك كفر اكبر ويقع ممن يزعم انه يتشيع له مثل هذا الشرك وقفت على مصحف مصحف وفي اخره اكثر من مائتي صفحة

21
00:07:21.850 --> 00:07:46.750
مصحف من مصاحف الرافضة القرآن كامل وبعده اكثر من مائتي صفحة مرسوم علي رضي الله عنه في السحاب يزعمون انه لم يمت وانه في السحاب يدبر الكون وانه سوف يعود

22
00:07:47.550 --> 00:08:07.800
وهذا ما يسمى عندهم بالرجعة هذا مع مصحف وقته ملحق بمصحف وفي كتبهم من امثال ذلك الشيء الكثير وغلوا فيه وغلوا في بقية الائمة على حد زعمه من اثني عشر

23
00:08:08.850 --> 00:08:34.350
حسين وزين العابدين والباقر والصادق الى اخر الاثني عشر اوصلوهم الى حد العصمة ويتداولون اخبار موضوعة ويضعون عليهم ويضعوا على الصادق وعلى الباقر اشياء هم منها برءاء علي رضي الله عنه ولي من اولياء الله

24
00:08:36.700 --> 00:08:53.300
وليس معنى هذا انه افضل ممن هو افضل منه من ابي بكر وعمر وعثمان فاما بالنسبة لابي بكر وعمر فهما افضل الامة بالاجماع باجماع من يعتد بقوله من اهل الاسلام

25
00:08:55.200 --> 00:09:13.150
واما عثمان فجمهور اهل السنة على تفضيله على علي مفظل علي مفظل عليا قوم من اهل السنة فظل عليا قوم من اهل السنة قالوا بتفضيله على عثمان ولا شك ان هذا قول مرجوح

26
00:09:13.450 --> 00:09:30.900
ومن فضل عليا على عثمان كما قال اهل العلم فقد ازرى بالمهاجرين والانصار لكنه قول لا يبدع صاحبه وان كان قولا مرجوحا لان له سلف ومع ذلك فعامة اهل العلم

27
00:09:31.050 --> 00:09:48.400
وعامة من يقتدى بقوله ويؤتم به على تقديم الثلاثة على علي وان كان من اولياء الله بشهادة المعصوم عليه الصلاة والسلام لاعطين الراية غدا وهو اليوم الذي يلي يومك غدا

28
00:09:48.450 --> 00:10:06.150
اليوم الذي يلي اليوم الذي انت فيه والامس اليوم الذي سبق وتقدم اليوم الذي انت فيه على انه يطلق الامس ويراد به ما تقدم مطلقا كان لم تغن بالامس ما يلزم من يكون

29
00:10:06.200 --> 00:10:23.700
آآ الجمعة مثلا بالنسبة لنا ولتنظر نفس ما قدمت لغد لا يعني انه هذا يوم الاحد ونحن في يوم السبت لا لكن الاصل في اطلاق هذه الكلمة انها لليوم الذي يلي يومك لاعطين الراية غدا رجلا

30
00:10:24.300 --> 00:10:54.400
اعطينا الراية غدا رجلا غدا ظرف والراية مفعول اول ورجلا مفعول ثاني ايهما اولى بالتقديم الراية ولا رجلا اذا كان الفعل يتعدى الى مفعولين فايهما اولى بالتقديم اعطيت زيدا درهما

31
00:10:54.900 --> 00:11:46.550
واعطيت درهما زيدا لاعطين رجلا الراية او لاعطين الراية رجلا نعم لماذا ها  اولا ايه  يعني لو بنينا الفعل للمجهول ايهما اولى ان يكون نائب الفاعل نعم اعطي الراية رجلا او اعطي الراية رجل

32
00:11:53.100 --> 00:12:21.000
الاعطاء فيه اخذ وفيه مأخوذ انت اذا اعطيت فالمعطى اخذ الرجل اخذ والمادة التي بينكما مأخوذة متصور ولا غير متصور الكلام هذا يعني ينفع هذا بباب التقديم والتأخير ان يكون

33
00:12:21.400 --> 00:12:49.000
الاولى بان يكون نائبا للفاعل هو المقدم والذي لا يصلح ان يكون نائبا من حيث المعنى نعم نائب للفاعل يكون هو المؤخر فلو بنينا هذا الفعل للمجهول فايهما الذي ينبغي ان يكون نائب فاعل

34
00:12:51.000 --> 00:13:20.800
الاخذ او المأخوذ الاخذ اعطي رجل الراية اعطي رجل الراية ولو قلت اعطيت الراية رجلا تعبير صحيح ما في اشكال لكن الكلام في الاولى وهنا قال لاعطين الراية غدا رجلا

35
00:13:23.300 --> 00:13:52.800
يقدم الشيء وان كان حقه التأخير للاهتمام به فالراية مهتم بها بلا شك والراية ما دامت قائمة فمعها النصر لذا يهتم بها في الحروف في الحروب ويستدل بها على انه ما زال

36
00:13:53.050 --> 00:14:13.350
المقاتل فيه قوة فاذا سقطت الراية بعدها الهزيمة فكونه يعتنى بالراية وتقدم في مثل هذا التعبير لا شك ان له حظ والا فالاصل ان الاخذ هو الرجل والمأخوذ هو الراية

37
00:14:14.200 --> 00:14:29.950
والذي ينبغي ان يقدم كما هو الاصل الفاعل يقدم على المفعول. وان جاز تقديم المفعول على الفاعل. لكن الكلام في ما الاولى بالتقديم يعني الترتيب الطبيعي الفعل ثم الفاعل ثم المفعول

38
00:14:31.200 --> 00:14:56.650
يجوز تقديم المفعول لغرض من الاغراظ كما هنا رجلا يحب الله ورسوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا شك ان محبة الله فرض من فرائض الدين وان المحبة فيه ايضا

39
00:14:56.800 --> 00:15:27.050
من اوثق عرى الايمان واذا كان الرجل يحب الله ورسوله يحبهم ويحبونه فاذا كانت محبته لله صادقة نشأ عنها محبة الله للعبد وقد يكون الشخص بالنسبة للمخلوقين يحب ولا يحب

40
00:15:27.250 --> 00:15:54.950
والعكس وقد يحب ولا يحب فمثلا في قصة بريرة لما اعتقت وخيرت فلم تغتر زوجها مغيثا وصارت تهرب منه ويتتبعها في اسواق المدينة يبكي هو يحبها وهي لا تحب لكن كما قال اهل العلم الشأن في

41
00:15:55.800 --> 00:16:15.950
ان تحب لا ان تحب الشأن فيه ان تحب لا ان تحب. لكن بالنسبة لحب الله ورسوله اذا احببت بصدق واخلاص ويقين نشأ عن ذلك ان تحب. ويحب الله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه

42
00:16:16.550 --> 00:16:39.500
هذه بشرى من النبي عليه الصلاة والسلام يفتح الله على يديه بشرهم بالفتح قبل وقوعه وهذا علم من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام يفتح الله على يديه فبات الناس يدوقون ليلتهم

43
00:16:39.550 --> 00:17:14.850
بات بات الناس يدوقون بات يعني بالليل وهل من لازم المبيت النوم لا الاصل في باتا العمل في الليل بات يرقب القمر باتت تحرس في سبيل الله. هل معنى هذا النوم

44
00:17:15.150 --> 00:17:35.600
بات الناس يدوقون. هل هم ناموا يدوقون لا انما في وقت المبيت في وقت النوم الذي هو بالليل اخذوا يذوقون. ما معنى يذوقون؟ كما فسرها الشارح المؤلف رحمه الله يخوضون

45
00:17:35.650 --> 00:17:58.650
يذوقون اي يخوضون باتوا اخذوا في الخوظ وفي الكلام في الليل طيب لا يعلم او لا يدري اين باتت يده لا يدري اين باتت يده يعني حمل هذا على نوم الليل

46
00:18:00.250 --> 00:18:31.550
متجه او غير متجه اه الان لما قال اذا قام احدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا فانه لا يدري اين بات يده حمله الامام احمد على نوم الليل دون نوم النهار لقوله بات والبيتوتة بالليل. فعلى هذا يكون نوم الليل

47
00:18:31.950 --> 00:18:57.700
فهل معنى باتت يده يعني نامت بالليل يعني انه نام بالليل  البيات نعم باتع يرقب القمر باتت تحرس في سبيل الله تعمل بالليل مم حركة اليد في الليل وعليه الليل ونهاره

48
00:18:57.750 --> 00:19:14.600
لا يعرف مكانه يعني تقصيص النوم بالليل كما قال الامام احمد هل يفهم من قوله باتت والمبيت هو النوم بالليل كما قالوا المبيت هو النوم في الليل. اذا الحديث في نوم الليل

49
00:19:15.350 --> 00:19:37.250
قالوا لا المبيت ليس النوم المبيت العمل في الليل كما يقال اضحى يفعل كذا ام سيفعل كذا اصبح يفعل كذا في الصباح في المساء في الضحى هنا باتت نعم لا يدري يا شيخ

50
00:19:39.600 --> 00:20:00.600
دليل على انه نوم خوف النوم اذا استيقظ احدكم من نومه هذا مفروغ منه لكن اي نوم نهار ولا ليل الجمهور يقولون اين اي اين ليل ولا نهار ما يفرق

51
00:20:00.700 --> 00:20:16.300
الحنابلة يقول لا بالليل لانه قال اين باتت يده. والمبيت لا يكون الا بالليل اللفظ بات هو بالليل لكن لا يلزم منه النوم بل العكس الذي يلزم منه العمل بالليل

52
00:20:17.200 --> 00:20:52.800
مثل ما قالوا باتت تحرص في سبيل الله    الاجوبة عن هذا معروفة لكن يبقى ان هل في الحديث ما يدل على انه بالليل  نعم لا انا ما زلت في حديث غسل اليدين بالنسبة للمستيقظ

53
00:20:54.400 --> 00:21:13.400
لانه قال فبات الناس يدكون ليلتهم هذا ما في ما في احتمال ثاني انه في النهار ولا في شي ليلتهم الحديث ما فيه اشكال لكن بات اصل المبيت بالليل وهو نوم

54
00:21:13.450 --> 00:21:32.400
اذا استيقظ احدكم من نومه فالانسان نائم وباتت يده يعني ما يلزم منه ان تكون نائما ان تكون في الليل واقعها في الليل يعني تتحرك في الليل تعمل في الليل

55
00:21:33.250 --> 00:21:53.950
كما يقال بات يرقب القمر باتت تحرس في سبيل الله يعني تعمل ليست نائبة فلا يلزم من المبيت النوم لكن الحديث مثوق في النوم اذا استيقظ احدكم من نومه وفي قوله باتت يده اشارة الى ان هذا النوم

56
00:21:55.150 --> 00:22:15.500
في الليل ولذلك الذين ردوا على الحنابلة بقول اهل اللغة ان المبيت لا يعني النوم نعم نقول حتى وان كان لا يعني النوم وان كان عن الحركة وان كان يعني مراقبة القمر وان كان يعني السهر في الحراسة

57
00:22:15.750 --> 00:22:43.850
لا يعني المبيت لكنه يحدد الوقت لا يعني النوم لكنه يحدد الوقت. واصل المسألة في النوم. اذا استيقظ احدكم من نومه نعم مسألة الحكم وانه يشمل النهار او للمسألة طويلة وردود ومناقشات لكننا نناقش لفظ بات

58
00:22:44.200 --> 00:22:59.200
لان بعظ طلاب العلم اذا سمع مثلا حنابلة قالوا اذا استيقظ احدكم من نومه يعني بالليل بدليل اين باتت والمبيت لا كونوا الا بالليل. يسمع من يقول ان المبيت لا يلزم منه النوم

59
00:22:59.250 --> 00:23:15.700
لقولهم بات يرقب القمر باتت تحرص في سبيل الله. اذا لا يلزمه المبيت بالليل فلا يعني ان هذا في نوم الليل لأ ليس هذا هو محك المسألة المسألة في النوم

60
00:23:17.850 --> 00:23:44.700
المسألة في النوم والدليل على ان هذا النوم في الليل قوله باتت واليد لا تبي تتحرك تروح يمين وشمال لا يلزم منها ان تبي تنام يعني وهنا بات الناس يدوقون يخوضون ليلتهم يعني في ليلتهم ايهم يعطيها؟ لماذا

61
00:23:45.150 --> 00:24:11.700
يعني هل النفس تستشرف للقيادة وان يكون الانسان رأس وان يولى على عمل لا تسأل الامارة يا عبد الرحمن ابن سمرة لا تسأل الامارة فكون الانسان يستشرف الى الامارة والقيادة

62
00:24:12.000 --> 00:24:39.500
هذا منهي عنه لكن وجد ما يبعث على ذلك ما يبعث على ذلك وهو الوصف بكونه حب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يعني تجعل الانسان يستشرف لا لذات الرئاسة وانما من اجل تحقق هذا الوصف الذي قاله من لا ينطق عن الهوى

63
00:24:40.750 --> 00:25:00.950
ايهم اعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوا يعني جاءوه غدوة في الصباح في اول النهار كلهم يرجو ان يعطاها وليس هذا من باب سؤال الرئاسة او سؤال الامارة

64
00:25:01.250 --> 00:25:22.650
ولا منافاة بين هذا الحديث وبين حديث عبدالرحمن ابن سمرة لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها كلهم يرجو ان يعطاها

65
00:25:24.550 --> 00:25:58.300
الان اذا اعلن عن وظائف عن وظائف شاغرة وتقدم الناس اليها لشغلها يدخل في سؤال الامارة ولا ما يدخل ها وظيفة فيها تسلط على الناس فيها نوع تسلط ها ويريد الاجرة

66
00:25:58.950 --> 00:26:26.200
هو يريد الاجرة لحاجته اليها لا يريد بعض الناس يقول الاجرة لا تعني له شيء شخص مغنيها الله لا يحتاج الى اجرة لكن يحتاج الى جاه منصب وبعض الناس من باب المزاحمة يقول لو تركتها انا والثاني والثالث صارت بايدي الاشرار والامور

67
00:26:26.700 --> 00:26:55.100
بمقاصدها الامور بمقاصدها ولذا قال يوسف اجعلني على خزائن الارض اجعلني على خزائن الارض كلهم يرجو ان يعطاها الاستشراف للمناصب والوظائف لا شك انه يدخل في حيز المذموم كان سلف الامة

68
00:26:55.500 --> 00:27:18.600
وائمتها من يكرهون هذه الاعمال وهذه المناصب لانه كما قيل نعمة المرظعة وبئست الفاطمة ان يدخل الانسان ويستفيد من هذا العمل من المال ومن الجاه لكنه مزلة قدم مزلة قدم

69
00:27:18.650 --> 00:27:40.400
احتمال ان يضيع بسببها اكتمال ان يكون في موقع يعرض للفتن فتن متنوعة منها ما يتعلق الشهوات ومنها ما يتعلق بشبهات ومنها ما يتعلق باموال ومنها مثل هذا لا شك ان الفرار منه

70
00:27:40.650 --> 00:28:12.250
هو اللائق بطالب العلم كان العلماء ينفرون من الولايات ينفرون من من القضاء ويلزمون به ويضربون عليه والله المستعان وصار الناس يقدمون يطلبون يطلبون هذه الولايات وهذه الاعمال ظنا منهم ان الرزق لا يكون الا بسببها

71
00:28:12.600 --> 00:28:31.100
او بواسطتها والرزق بيد الله جل وعلا لا شك ان اوضاع الناس تغيرت وتعلقهم بالله جل وعلا بعد ان تعلقوا بالمخلوقين وبوظائفهم ورواتبهم يعني لا شك انه حصل شيء من الخلل

72
00:28:31.350 --> 00:28:50.700
ولذلك من اول يوم في الدراسة وهو ينظر الى الشهادة وينظر الى الوظيفة من اول من البدايات وينظر لهذا وهذا هدف عند اكثر المتعلمين لكن هذا لا يوجد عند الله شيئا

73
00:28:51.000 --> 00:29:08.200
بل يضر الانسان ولا ينفعه والله المستعان. فعلى الانسان ان يعلق اه رجاءه بالله جل وعلا والا ينظر الى المخلوقين الا على اعتبار انهم سبب واتوهم من مال الله الذي اتاكم

74
00:29:09.000 --> 00:29:28.600
انسان ليس بيده شيء والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انما انا قاسم والله معطي. كلهم يرجو ان يعطاها كلهم يعني الصحابة كلهم الناس كلهم يرجو ان يعطاها لا لذاتها ولا حبا للرئاسة ولا حبا للتسلط على

75
00:29:28.600 --> 00:29:54.700
ولا ليرى مكانه وانما للوصف الاهم يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وكم من شخص تحقق فيه هذا الوصف وعموم الناس لا يعرفه عموم الناس لا يعرفونه فقال اين علي بن ابي طالب

76
00:29:56.750 --> 00:30:33.000
اين علي بن ابي طالب خليفة وولي الامر يتفقد الاتباع اين علي بن ابي طالب فقيل هو يشتكي عينيه يشتكي عينيه  يشتكي عينيه من رمد بها فيها وجع  ارسل اليه

77
00:30:34.400 --> 00:30:56.350
فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له ارسل اليه فاوتي به جاء به ارسل او ارسله فارسل اليه اي النبي عليه الصلاة والسلام ارسل اليه سعد ابن ابي وقاص فجاء به بعض الروايات هكذا

78
00:30:56.850 --> 00:31:14.750
نعم وعن اياس بن سلمة عن ابيه ان الذي جاء به سلمة رضي الله عنه المقصود انه اوتي به سواء كان الاتي به سعد او الاتي به سلمة فبصق النبي عليه الصلاة والسلام في عينيه

79
00:31:15.250 --> 00:31:40.300
تفل في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع وهذا من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام  الثناء على علي ابن ابي طالب بانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

80
00:31:40.500 --> 00:31:59.550
والشهادة له بالجنة دليل على انه يختم له بذلك. ولا يمكن ان يمدح شخص بانه يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله وعاقبته سيئة كما تقول الخوارج بالنسبة لعلي رضي الله عنه

81
00:31:59.600 --> 00:32:52.700
انه ارتد لما حكم الناس بكتاب الله وهذا كلام باطل بل هو مشهود له بالجنة ومقطوع له بها بشهادة المعصوم. نعم    كيف هو الافضلية والخلافة كلها   اهل الافضلية على الترتيب

82
00:32:53.450 --> 00:33:27.550
وجاءت النصوص بذلك على انهم مرتبون ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة ثم الى اخره. نعم  اه      مصلى عليه  لانه قد يدعو له غير النبي عليه الصلاة والسلام فيشفى. لكن ايش معنى بصق في عينيه

83
00:33:30.350 --> 00:33:48.850
ان تقول انه برئ بسبب امر مركب من شيئين وهو انه كونه بصق ودعا فلا يدرى الشفاء بسبب البصاق او بسبب الدعاء على كل حال هل لاحدنا نبصق في عين احد

84
00:33:50.000 --> 00:34:11.950
النبي عليه الصلاة والسلام بصق في بئر ففارت ومسيلمة بصق في بئر فغارت فرق يعني هذا ما يشك فيه بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام وان ما يلابسه تحل فيه البركة. عليه الصلاة والسلام

85
00:34:12.300 --> 00:34:34.950
ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجاع كأن لم يكن به وجع برأ فورا يعني الادوية قد يكون لها اثر  وسبب ظاهر في النفع لكنها ليست فورية ليست فورية

86
00:34:35.100 --> 00:34:54.350
بينما هذا الامر الذي اصاب علي في عينيه برأ فورا كأن لم يكن به وجع وليس له اثر لان المرض قد يشفى لكن يبقى له اثار وهذا كأن لم يكن به وجهه كانه لم يصبه

87
00:34:55.050 --> 00:35:27.600
فورا فاعطاه الراية فاعطاه الراية فقال انفذ انفذ على رسلك امضي على رسلك يعني باناة ورفق باناة ورفق. لماذا لان الموطن والموقف وهو حرب وجهاد قد يتطلب العجلة في تقدير بعظ الناس

88
00:35:27.700 --> 00:35:44.950
وان مثل هذا الامر لا يتم الا مع الخفة لكن النبي عليه الصلاة والسلام حتى في هذا الموضع الذي يظن انه لا يتم الا بهذا بل انات مطلوبة والتأني لا شك انه

89
00:35:45.450 --> 00:36:06.700
هو الذي يحقق ما يراد بخلاف العجلة فالعجلة من الشيطان والرفق ما دخل بشيء الا زانه  والعجلة لن تؤثر في الواقع شيئا قد يقول قائل ان هناك اشياء تفوت تحتاج الى عجلة

90
00:36:09.050 --> 00:36:35.000
نقول اذا اقتضى الامر ذلك فلا مانع وعجلت اليك ربي لترضى. اذا اقتضى الامر ذلك فلا مانع مثلا تجد انسان يحتاج الى اسعاف صدم صدمة سيارة وبين يديك يتشحط تريد ان تدرك

91
00:36:35.450 --> 00:36:57.100
وان كنت لن تقدم ولن تؤخر لكن انت سبب والسبب مأمور ببذله فلا مانع ان تستعجل الى ايصاله من يسعفه فالامور تقدر بقدرها انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم الساحة ما قرب من الدور

92
00:36:57.300 --> 00:37:19.500
قبلها يعني قبل الحصون قبل حصون خيبر تنزل في الاماكن الواسعة الفسيحة كالساحة وهي مقره من الدور فانفذ على رسلك انفث على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام

93
00:37:19.750 --> 00:37:36.350
وهذا هو الشاهد للترجمة باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله والدعاء الى الاسلام دعاء الى شهادة ان لا اله الا الله لانه ولا يكون الا بها لا يكون الا بالشهادة

94
00:37:38.150 --> 00:37:53.150
ثم ادعهم الى الاسلام هناك في حديث ابن عباس في بعث معاذ ادعهم الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هنا ادعوهم الى الاسلام باللفظ المقرر

95
00:37:53.300 --> 00:38:09.400
وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هناك فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله قد افترض عليهم الى اخره وهنا قال واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى

96
00:38:10.000 --> 00:38:34.350
واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى وهذا فيه اجمال بين وفصل في الحديث السابق من الصلاة والزكاة وبقية شرائع الاسلام وان لم تذكر الا انها مطلوبة ويشملها قوله هنا واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى

97
00:38:34.350 --> 00:38:59.900
فيه يعني في الاسلام من بيان للواجبات ليفعلوها وبيان للمحرمات فيجتنبوها. والواجبات اشمل من ان تكون اركان او غير اركان كذلك المحرمات اعم من ان تكون الشرك او البدع والمعاصي من كبائر وصغائر وغيرها

98
00:39:02.050 --> 00:39:23.500
نعم لأ ادعهم الى الاسلام واخبرهم البعض هنا قد قد تكون للترتيب لا سيما وانها جاءت مرتبة هذه الامور مرتبة في احاديث اخرى. فتحمل عليها فتحمل عليه ومنهم من يقول ان تخبرهم جملة

99
00:39:24.400 --> 00:39:46.500
اخبرهم بشرائع الاسلام ثم ادعهم اليه ليدخلوا فيه على بينة وهذا تعرظنا له في الدرس الماظي ليدخلوا في الاسلام على بينة اسهل من ان يدخلوا مع شيء من الخفاء بحيث اذا تبينوا شيئا لا يريدونه ارتدوا

100
00:39:46.950 --> 00:40:08.750
فتحتم قتلهم يقول اخبرهم ليكونوا اه بيدهم الخيار يدخل او لا يدخل في الاسلام لان الكافر الاصلي يمكن اقراره على دينه بالجزية لا سيما وهم يهود يقرون على دينهم بالجزية

101
00:40:08.850 --> 00:40:29.350
لكن لو دخلوا في الاسلام ثم اخبروا بما يجب عليه من حق الله تعالى ثم رجعوا يعني كم من شخص دعي الى الاسلام فاسلم وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا فلما طلب منه

102
00:40:29.400 --> 00:40:55.550
الختان ارتد ارتد فعلى هذا يبين لهم ما يجب عليه من حق الله تعالى قبل ان يدخلوا في الاسلام فلذا قوله ثم ادعوا من الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم يعني دفعة واحدة وهو مقتضى الواو التي هي لمقتضى لمطلق الجمع

103
00:40:55.950 --> 00:41:18.200
لكن في حديث ابن عباس السابق ادعهم الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اطاعوك لذلك من امور مرتبة لا تدعوهم الى الصلاة لا تدعهم الى شرائع الاسلام الا بعد ان يستجيبوا ويتلفظوا بالشهادة

104
00:41:19.400 --> 00:41:42.450
وليس معنى هذا انهم غير مخاطبين بالصلاة والزكاة وغيرهما من فروع الاسلام قبل الدخول فيه هم مخاطبون بالاوامر والنواهي عند جمهور اهل العلم خلافا للحنفية انهم يرون انهم غير مخاطبين

105
00:41:42.600 --> 00:42:10.450
مطلقا لان شرط صحة هذه الامور هو الاسلام وانها لا تصح الا من مسلم نعم   يعني غلب على الظن انه اذا قيل له اختتم يرتد هل نترك هذا الامر الى ان يستقر الايمان في قلبه

106
00:42:11.000 --> 00:42:41.300
ويخالط بشاشته قلبه نعم ننتظر لتحصيل مصلحة اعلى لكن اذا قلنا ان الختان له اثر في الصلاة وان وضوءه لا يصح الا بالختان فيكون اثره عظيما في اسلامه لان الختان له اثر في الصلاة والصلاة لها اثر في اصل الاسلام

107
00:42:45.500 --> 00:43:15.000
نعم  ايه هالخبر اللي معنى ذا الخبر الاول امور مرتب بعضها على بعض. وانتهينا منه انهم اطاعوك لذلك فاخبرهم فامعناه انك لا تخبرهم حتى يشهدوا ان لا اله الا الله هذا مقتضى حديث ابن عباس في قصة بعث معاذ الى اليمن. الحديث

108
00:43:15.000 --> 00:43:35.900
الذي معنا حديث سهل ابن سعد ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم هناك لا تخبرهم حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وهل معنى هنا ذاك ان اخبارهم او مطالبة بالصلاة لا يعني اخبارهم بها قبل ذلك

109
00:43:38.750 --> 00:43:58.000
لانه قال فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم الخبر الاول حديث ابن عباس فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اطاعوك لذلك

110
00:43:59.300 --> 00:44:14.650
فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانما اطاعوك لذلك لا تخبرهم بالزكاة حتى يستجيبوا للصلاة ولا تخبرهم بالصلاة حتى يشهدوا ان لا اله الا الله امور مرتب بعضها على بعض

111
00:44:15.700 --> 00:44:38.400
وهنا ثم وضعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. واخبرهم ما قال ثم اخبرهم والواو لمطلق الجمع لا تقتضي ترتيب وهناك فيه ترتيب هل نقول ان هذا هذه الواو قد تأتي للترتيب كما في اية الوضوء

112
00:44:38.500 --> 00:44:57.550
بدلائل اخرى وهنا للترتيب بدلائل اخرى كما في اية الوضوء او نقول لا بين لهم ادعوا من الاسلام واخبرهم بما يجب على ان مما يجب عليهم ادعوهم الاسلام كلمة اجمالية. يا ايها القوم اسلموا

113
00:44:58.300 --> 00:45:13.300
كيف نسلم؟ اخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى بان يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤدوا الزكاة كما في حديث معاذ فيحمل عليه   لان ادعهم الى الاسلام اجمال

114
00:45:13.350 --> 00:45:32.150
طيب كيف نسلم؟ اشهد ان لا اله الا الله ثم بعد ذلك اذا شهدوا ان لا اله الا الله اعلمهم من الله فتلتئم الاحاديث وتتفق بعض مع بعض نعم لحتى المجمل الان فيه ما يوحي

115
00:45:33.250 --> 00:45:53.450
فيه ما يوحي بامكان حمله على الحديث الاول. ادعهم الى الاسلام. يا ايها الناس اسلموا اسلم تسلم يقول الهرقل اسلم تسلم طيب كيف اسلم يفسره حديث معاذ يشهد ان لا اله الا الله ان الله افترض عليك خمس صلوات انه افترض عليك زكاة

116
00:45:55.200 --> 00:46:09.800
لان كلمة ادعهم الى الاسلام كلمة مجملة كيف يتم دعاؤهم الى الاسلام بان يشهدوا ان لا اله الا الله ثم يخبر انه يجب علينا خمس صلوات ثم يخبر بانهم عليهم زكاة. نعم

117
00:46:13.600 --> 00:46:31.550
لا شك ان حديث ابن عباس في بعث معاذ اليهم متأخر عن حديث سهل ابن سعد لان حديث سهل سنة سبع من الهجرة وحديث معاذ سنة عشر او تسع فهو بعده وهو ايضا مفسر لما جاء مجملا

118
00:46:31.900 --> 00:47:15.400
فالعمل عليه بالشراء بالتدريج الاهم فالاهم الاعظم فالاعظم من شعائر الاسلام نعم   ابناء الجيش     اعين هذا جاء الامر  لكن كيف يتم امتثال الامر الاجمالي؟ ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم يعني اذا قالوا نعم نبي نسلم لكن كيف نسلم

119
00:47:16.250 --> 00:47:31.650
نقول اشهد ان لا اله الا الله. فاذا تلفظوا بالشهادتين نخبرهم ان الصلاة واجبة نعلمهم الوضوء كما هو المفعول المعمول الان به يلقنون الشهادة ثم يعلمون الوضوء ثم يصلون وهكذا

120
00:47:33.300 --> 00:47:51.800
بعضهم يباشر بتعليم المقدمات يعني ما يجب للصلاة قبلها وهذا هو الاصل لان الشروط لابد من تحققها قبل المشروط يعني اذا دعاهم الى الاسلام ولقنهم الشهادة اذا كانوا قد لبسوا ما لا تصح الصلاة به

121
00:47:52.000 --> 00:48:05.650
امرهم ان يلبسوا من الشرائط وغير ذلك من شروط الصلاة بما في ذلك الوضوء يعلمهم الوضوء. والوضوء عند جمع من اهل العلم لا يتم الا بالاختتان فلا بد ان يختتموا

122
00:48:05.950 --> 00:48:23.300
لكن لو قدر انه قد غلب على ظنه ان هؤلاء آآ اذا اذا طلب منهم الاختتان لا يطيقونه لا سيما كبير لا يطيق الاختتان وان كان ابراهيم افتتن وابن ثمانين سنة

123
00:48:23.500 --> 00:48:42.550
الناس يتفاوتون على كل حال يمكن توضيح هذا الحديث في الحديث الذي قبله ومثل ما قلنا لا يعني انهم لا يطالبون بالصلاة حتى يشهدوا ان لا اله الا الله انه غير مخاطبين بفروع الاسلام. فالجمهور على

124
00:48:42.550 --> 00:49:09.750
انهم مخاطبون بفروع الاسلام سواء كانت اوامر او نواهي والحنفية يرون انهم غير مخاطبين مطلقا لعدم تحقق الشرط لانهم لا تصح منهم لو فعلوها ولا يطالبون بها اذا اسلموا لا يطالبون بها اذا اسلموا ولا تصح منهم حال كفرهم. فما معنى تكليفهم بها

125
00:49:11.500 --> 00:49:29.700
كونهم لا كونها لا تصح منهم لفقد الشرط فالصلاة لا تصح بغير طهارة وان كان مسلما فالشرط لا يصح الا بعد تقدم المشروط يلزم على قول ابي حنيفة اننا اذا وجدنا شخصا

126
00:49:30.100 --> 00:49:54.750
في وقت الصلاة ما نقول له صلي ما نأمر بالصلاة انما نأمره بالوضوء لماذا؟ لان الصلاة لا تصح الا بالوضوء فلا نأمره بالصلاة حتى يتحقق الشرط كما هنا لا يؤمر بالصلاة لا يؤاخذ بالصلاة لا يكلف بالصلاة حتى يسلم

127
00:49:55.150 --> 00:50:14.350
هذا من لازم قول الحنفية من اهل العلم من يرى انهم مطالبون بالنواهي دون الاوامر لان النواهي يتصور الكف عنها حال كفره. واما بالنسبة للاوامر فلا يتصور ان يفعلها حال كفره

128
00:50:15.850 --> 00:50:37.800
والجمهور يوافقون الحنفية على انهم لا يطالبون بها قبل ان يسلموا ولا تصح منهم ولا يؤمرون بقضائها اذا اسلموا لا وش اذا ما معنى التكليف على قول الجمهور التكليف هو من اجل زيادة

129
00:50:38.450 --> 00:50:58.500
عذابهم في الاخرة فيعذبون على اصل الايمان ويعذبون ايضا على فروع الدين. ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. يعني ما الذي جعلهم يعذبون تركهم لهذه الفروع؟ اضافة الى الاصل

130
00:50:58.500 --> 00:51:28.250
واخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى يعني من اداء الفرائض واجتناب النواهي اداء الفرائض بواجباتها وشروطها واركانها واجتناب النواهي جملة وتفصيلا. فالاوامر يؤتى منها المستطاع والنواهي تترك من غير ثنيا. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه

131
00:51:28.750 --> 00:52:01.000
فاجتنبوه طيب الاوامر فعل الاوامر واجتناب النواهي مجموع الامرين ما يعبر عنه بالتقوى التقوى فعل الاوامر واجتناب النواهي التقوى فعل الاوامر واجتناب النواهي الحديث المفصل اذا امرتكم بامر فاتوا منه

132
00:52:01.200 --> 00:52:27.800
ما استطعتم واذا نهيتكم عن وما نهيتكم عنه فاجتنبوه. ما قال اجتنبوا ما استطعتم صح ولا لا لان النواهي تصور تركها ولا يتصور العاجز عن تركه نعم قد تكون النفس غالبة يخاصم ويجادل وينازع نفسه وشيطانه ثم قد تغلبه فيكون غير مستطيع

133
00:52:27.800 --> 00:52:50.100
لمقاومة النفس والشيطان لك ومع ذلك فاجتنبوه لا يعذر اذا غلبته نفسه الشيطان يعذر يقول ما استطعت لا ما يعذر الشطر الثاني داخل في التقوى وفي التقوى فاتقوا الله ما استطعتم

134
00:52:53.250 --> 00:53:16.950
فاتقوا الله ما استطعتم. معناه ان فعل الاوامر الذي هو الشق الاول من التقوى مربوط بالاستطاعة والشق الثاني الذي هو اجتناب النواهي مربوط بالاستطاعة اتقوا الله ما استطعتم بالتقوى عبارة عن فعل الاوامر واجتناب النواهي

135
00:53:17.950 --> 00:53:39.800
صح ولا لا طيب اتقوا الله ما استطعتم والتقوى كما تكون بفعل المأمورات تكون بترك المحظورات اتقوا الله ما استطعتم يشمل الامرين وفي الحديث اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه

136
00:53:41.450 --> 00:54:31.200
هل معنى هذا ان المنهي عنه مربوط بالاستطاعة لان التقوى معلقة بالاستطاعة او لا  مم المكره على فعل محرم غير مؤخر غير مؤاخذ الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان هذا لم يستطع

137
00:54:32.100 --> 00:54:51.050
وهو في بصدد ترك محظور  لم يستطع ترك المحظور لانه مكره والله جل وعلا يقول واتقوا الله ما استطعتم وما لا يستطيع الانسان لا يؤاخذ عليه والحديث اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه

138
00:54:51.650 --> 00:55:21.700
وهذا يدل على عظم شأن ارتكاب المحرمات وانه اعظم من ترك المأمورات وبهذا قال الامام احمد صراحة لان فعل المأمورات مربوط بالاستطاعة معلق بالاستطاعة ترك المحظورات بدون ثنية حسم ما في تعليق بالاستطاعة الا من حيث الاجمال

139
00:55:21.750 --> 00:55:43.100
في التقوى. اما من حيث التفصيل فالمأموم فالمنهي عنه يجب تركه. جملة وتفصيلا من غير ثنيا شيخ الاسلام يرى ان ترك المأمور اعظم من فعل المحظور ها اعظم من فعل المحظور

140
00:55:44.750 --> 00:56:08.500
ويستدل على ذلك بان معصية ادم فعل محظور ومعصية ابليس ترك مأمور ظاهر دليل ولا موب ظاهر؟ ظاهر دليله لكن هل هذا القول او الذي قبله يقبل على الاطلاق ها

141
00:56:09.800 --> 00:56:38.800
نعم بحسب القوة في المأمور والقوة في المحظور يعني الاثار المترتبة والاثام يعني هل الامر بالصلاة مثل الامر  زكاة الفطر مثلا او الامر بالزكاة زكاة زكاة الفطر او الامر بالصلوات الخمس مثل امر بصلاة العيد عندما نقول بوجوبها

142
00:56:39.150 --> 00:56:59.050
لا الاوامر متفاوتة كما ان النواهي متفاوتة ورجح بعض اهل العلم من المعاصرين قول شيخ الاسلام وانتصر له يترتب على هذا يعني القول باطلاق له لوازم له لوازمه لو ان شخصا

143
00:56:59.250 --> 00:57:24.550
حالق للحيته وشخص معفي للحيته لكنها بيظا ما غير الحالق تارك فاعل لمحظور والذي لم يغير تارك لمأمور غيروا ايهم اعظم ذنب على قول شيخ الاسلام وقول من ينصره وهو لا يغير بعد

144
00:57:33.200 --> 00:57:57.550
لكن اذا اطلق اذا اطلق من غير تقييد كما ان القول الاخر اطلاق العكس بغير تقييد من لازم هذا الكلام. لابد من التقييد كيف هذا بلا شك حتى في مفرداته

145
00:57:58.800 --> 00:58:25.850
حتى في مفرداته الرجال افضل من النساء هو تفضيل الجنس غير لكن يبقى انه من لوازمه ان من حلق لحيته اسهل ممن اعفاها ولم يغير ولذلك اطلاق القواعد بهذه الطريقة

146
00:58:25.900 --> 00:58:46.600
غير سائق لا في لا في القول الاول ولا في القول الثاني لاننا ننظر هذا المأمور وما يقابله من محظور. والمسألة عند التزاحم انت في طريقك الى المسجد لاداء صلاة الجماعة وهي واجبة في طريقك بغي

147
00:58:46.650 --> 00:59:09.150
وعلى رأسها ظالم ما تدخل المسجد حتى تقع عليها ايهما اعظم ترك المأمور وصلاة الجماعة والنفع للمحظور لا شك ان فعل المحظور اعظم واجد لكن لو كان المحظور اسهل ايسر بكثير مثلا من

148
00:59:10.150 --> 00:59:26.200
في طريقك الى المسجد اه سوق فيه نساء متبرجات وانت مأمور بغض البصر تقول لا استطيع هل تقول ارتكب المحظور وانظر الى النسا واروح اصلي في الجماعة او ارجع اترك

149
00:59:26.250 --> 00:59:46.050
لان هذه المسائل تحتاج الى موازنة لان الانسان بصدد ان يكسب لا ان يخسر ولذلك بعظ الناس يقول انا انا لا اعتمر لماذا لاني اذا اعتمرت ارتكب بعض المحظورات من نظر الى نساء متبرجات

150
00:59:46.100 --> 01:00:12.550
والمسألة مكاسب وخسائر يعني قد اخسر في سفري هذا. نقول في المندوب لك ان تنظر في المندوبات لك ان تنظر في مصالحك وخسائرك والله تقول انا ما اقدر اعتمر ولا احج نفل لانه تعرض لكذا وكذا لكن حج الفريضة يمكن تترك الفريظة

151
01:00:13.700 --> 01:00:36.950
تقول اني قد اقع في محظور لا ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ما عذروا وان كانت الفتنة قد تقع لبعض الناس لكن في الفرظ لا يعذر احد لا يعذر. اللهم الا اذا وجد مثل ما ضربنا المثال ان في الطريق بغي وعلى رأسها ظالم يجبر الناس على

152
01:00:37.250 --> 01:00:52.650
الوقوع فيها واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى من فعل من اداء للفرائض على الوجه الشرعي والنهي عن تعدي الحدود التي حدها الله تعالى الا الى اخره فوالله

153
01:00:52.850 --> 01:01:19.000
قسم وفيه جواز الحلف من غير استحلاف على الامور المهمة الحلف من غير استحلاف على الامور المهمة واما غير المهمة فلا تجعلوا الله عروضة لايمانكم اما بالنسبة للامور المهمة فينبغي الحلف عليها

154
01:01:19.750 --> 01:01:41.800
لاهميته. وقد امر الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام ان يقسم على البعث في ثلاثة مواضع من كتابه في سورة يونس بالاية الثالثة والخمسين ويستنبئونك احق قل اي وربي

155
01:01:43.100 --> 01:02:02.500
في سورة سبأ في في الاية الثالثة قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي وفي التغابن في الاية السابعة زعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى وربي ثلاثة مواضع امر الله نبيه ان يقسم فيها على البعث

156
01:02:02.600 --> 01:02:21.800
فاذا وجدت الحاجة والمخاطب بصدد ان يكون لديه شيء من التردد فانه يحلف على الكلام لكن لابد ان يكون هذا الامر مهما لابد ان يكون الامر مهما فالحلف على الامور المهمة مشروع نعم

157
01:02:23.150 --> 01:02:50.900
على ايش ما في مانع لاهميتها يعني المهمة الفتاوى المهمة الفتاوى المهمة التي يكثر الخلاف فيها. نعم يجوز الحلف على غلبة الظن يجوز الحلف على غلبة الظن فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا

158
01:02:51.450 --> 01:03:14.250
رجل واحد خير لك من حمر النعم من حمر اسكان الميم النعم حمر دم حمراء وبعض الناس يقول حمر النعم هذا خطأ في الكلمتين حمر جمع حمار والنعم جمع نعمة

159
01:03:14.450 --> 01:03:35.600
واما حمر فهو جمع احمر حمراء من النعم من الابل التي هي انفس الاموال عند اهلها يدوقون اي يخوضون يذوقون هذا تفسير كلمة وردت في الحديث وعادة البخاري رحمه الله تعالى

160
01:03:35.800 --> 01:03:53.500
قد يفسر كلمة غريبة في الحديث وقد يفسر كلمة في القرآن ليست في الحديث لادنى مناسبة لانه مر نظيرها في ترجمة في اثر في في حديث فيفسر هذه الكلمة ولو لم ترد في الباب

161
01:03:55.300 --> 01:04:13.150
يقول رحمه الله تعالى فيه مسائل يعني هذا الباب فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم بل هي طريقه هو عليه الصلاة والسلام ومن اتبع

162
01:04:13.250 --> 01:04:36.050
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني قل هذه سبيلي هذه طريقته وجادته وعادته عليه الصلاة والسلام الدعوة الى الله على بصيرة وهي ايضا طريقة من اتبعه

163
01:04:36.100 --> 01:04:58.100
من الصحابة والتابعين ومن اقتفى اثرهم الى يوم الدين هذه طريقتهم انهم يدعون الناس يدعون الناس على ما تلبسوا به يدعون الناس على ما تلبسوا به من هذه النعمة التي هي اعظم النعم وهي شهادة ان لا اله الا الله

164
01:04:59.350 --> 01:05:24.650
يدعو الى ما يعمل به ومن الناس من يعمل ولا يدعو ومن الناس من يدعو ولا يعمل وهاتان الطائفتان ليست على طريقته وسبيله عليه الصلاة والسلام لكن هل نقول لابد من الجمع بين الامرين

165
01:05:25.200 --> 01:05:47.250
فاذا لم يحصل واحد لا يحصل الثاني او نقول الاصل الجمع بين الامرين وهو الواجب وهو المتعين. لكن من عمل ولم يدعو هل نقول له اترك العمل لانك لست على اندية النبي عليه الصلاة والسلام؟ لان هديه العمل والدعوة

166
01:05:48.050 --> 01:06:13.100
عمل على بصيرة والدعوة على بصيرة نقول اعمل واحرص على العمل على الدعوة اعمل واحرص على الدعوة لتكون على سبيله عليه الصلاة والسلام. يقابله من يدعو ولا يعمل من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه

167
01:06:16.200 --> 01:06:33.700
اهل العلم لا يشترطون في الداعي ولا في الامر والناهي ان يكون معصوما نعم جاء التحذير وجاء التشديد في من يدعو الناس الى خير ولا يعمل به واذا رأوه في النار

168
01:06:34.150 --> 01:06:51.000
قالوا انك كنت تدعونا وتنهانا وتأمرنا قال نعم امركم بالمعروف ولا افعل وانهاكم عن المنكر وافعل فهذا ليس من هديه عليه الصلاة والسلام ان يدعو بغير عمل ولا ان يعمل من غير دعوة

169
01:06:51.450 --> 01:07:08.850
بل يدعو الى ما يعمل به لكن يا اهل العلم يقولون الجهة من فكه مطالب بالامرين ومطالب بالعمل ومطالب بالدعوة. فاذا تخلف احدهما لا يلزم من ذلك تخلف الثاني. فيؤجر على

170
01:07:08.950 --> 01:07:28.850
اجر دعوته ولو تخلف عمله او قصر في العمل ما لم يكن في دعوته مستهزئا ما لم يكن في دعوته مستهزئا يعني بعض الناس يأمر لكنه الى الاستهزاء اقرب منه الى الجد

171
01:07:29.250 --> 01:07:58.400
يعني حال مزاولته للمعصية يأمر بالمعروف وينهى عن هذه المعصية نعم نفس المعصية يعني يجتمع شخصان على كرسي حلاق والكل منهما يزاول هذه المعصية تحلق لحيته برضاه بطوعه واختياره يلتفت على زميله يقول حلق اللحية حرام

172
01:07:58.850 --> 01:08:16.800
اتق الله يا ابو لاحظ هذا ناهي بجد ولا مستهزئ مستهزئ بلا شك مستهزئ لكن قد يتصور من مرتكب الذنب ان ينهى عنه ولا يعد مستهزئا. يعني في المعاصي التي لها ضراوة

173
01:08:17.400 --> 01:08:35.850
مثل الدخان. بعض الناس يدخن يقال لا استطيع اترك الدخان. حاولت مرارا وجاهدت لا استطيع لكن انت يا اخي اتق الله. لا تدخن يعني هذا قد يتصور منه بخلاف من يزاول المعصية بامكانه ان يتركها فورا

174
01:08:37.100 --> 01:09:01.450
ان يتركها فورا الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه التنبيه على الاخلاص لانه اذا كان على بصيرة ها هو يدعو الى الله وعلى بصيرة

175
01:09:01.750 --> 01:09:21.550
لان بعض الناس يزعم انه يدعو الى الله لكن مع ذلك في قرارة نفسه يدعو الناس الى نفسه وسمع شخصا يعظ الناس فقال له من انت؟ قال ابن فلان قال انت ابن اعرفوني

176
01:09:22.050 --> 01:09:44.900
بنعرفوني اذا تكلم الانسان اتجهت الانظار اليه كلم الانسان اتجهت الانظار اليه فهو يريد ان يعرف. لانه قال التنبيه على الاخلاص ادعو الى الله على بصيرة لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه

177
01:09:47.500 --> 01:10:13.350
وهو يدعو الى نفسه وهذا امر امر فيه طرفان فيه طرفان الطرف الاول من يستغل كل مناسبة اما بالنسبة الى المخلص لله جل وعلا ويدعو الى الله هذه سبيل النبي عليه الصلاة والسلام

178
01:10:13.450 --> 01:10:29.700
بعض الناس يستغل كل مناسبة من اجل ان يعرف في هذه المناسبات يقابله شخص يصلي مع جماعة كبيرة في مسجد لمدة شهر ومع ذلك لا يعرفه احد وهو من اهل العلم

179
01:10:32.600 --> 01:10:50.750
هذا دليل على انه قصر في مجال الدعوة كلاهما مذموم يعني كونه يمضي شهر على عالم يصلي مع جمع من الناس ولا يعرف ممدوح ولا مذموم دليل انه ما قدم لهم شيء

180
01:10:52.950 --> 01:11:10.550
ويقول انا لست ممن يقول ممن يدعو الى نفسي ولست بمن يعرفوني انا اصلي خفية واخرج خفية نقول لا هؤلاء يحتاجون ما عندك من علم لكن لا تصير مثل ابن يعرفوني ولا تصير مثل الذي يصلي بحيث لا يعرف

181
01:11:11.350 --> 01:11:34.700
لان الناس اه يحتاجون العالم وهناك اه اماكن يتعين فيها البيان يتعين فيها البيان ودين الله جل آآ سبحانه وتعالى وسط بين هذا وهذا بين من يستغل كل مناسبة من اجل ان يعرف ووراء ذلك ان يخدم

182
01:11:35.700 --> 01:12:02.700
وبين من يصلي او يخالط الناس مدة طويلة ولا يعرفه منهم احد. هذا دليل على تقصيره وانه لا فرق بينه وبين العامة  وبتسوي له ايه لكن ما يتأخر في وقت البيان

183
01:12:03.300 --> 01:12:22.200
الخفي الحفي حينما لا تدعو الحاجة الى البيان لان كل من الطرفين يعتريه ما يعتريه يعني كون الانسان يستغل كل مناسبة لحاجة تدعو الى ذلك او الى غير حاجة. لمناسبة او غير مناسبة

184
01:12:22.250 --> 01:12:36.200
هذا لا شك انه ان كان مخلصا فليبشر بالخير العظيم وان كان من اجل ان يعرف في قدر ويصدر في المجالس وتخدم وحوائجه هذا شيء اخر هذا من يدعو الناس الى نفسه

185
01:12:37.700 --> 01:13:00.500
الثالثة ان البصيرة من الفرائض البصيرة من الفرائض لانها سبيل النبي عليه الصلاة والسلام فالذي يدعو على غير بصيرة وعلى غير علم فانه على غير سبيله وغير هديه عليه الصلاة والسلام

186
01:13:00.550 --> 01:13:17.850
على غير سبيلهم وعلى غير هديه وعلى غير سنته مما دل ما يدل على ان البصيرة امر لازم لان الدعوة من غير بصيرة على غير هدي وعلى غير آآ سبيله عليه الصلاة والسلام. الرابعة من دلائل حسن

187
01:13:17.850 --> 01:13:41.000
توحيد انه تنزيه لله تعالى عن المسبة لان دعوة غيره معه تنقص لله جل وعلا الذي يدعو مع الله غيره وهذا متنقص لله جل وعلا وانه يوجد في الوجود من يساويه من يصلح ان يكون ندا

188
01:13:41.000 --> 01:14:02.950
له ومثيلا وشبها له هذا تنقص الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى توحيد تنزيه لله جل وعلا عن المسبة التي اقترن بها هذا الشرك. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم

189
01:14:02.950 --> 01:14:31.350
عن المشركين وما انا من المشركين يعني يعلن البراءة من الشرك واهله ويفارقهم ببدنه وقلبه لئلا يحسب منهم تكثر سوادهم عد منهم اذا كثر سواد المسلمين عد منهم ولذا وجبت الهجرة على المسلم من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام

190
01:14:31.350 --> 01:14:51.350
تابع كون التوحيد اول واجب. كون التوحيد اول واجب. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله شهادة ان لا اله الا الله الى اخره الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التي هي اوجب

191
01:14:51.350 --> 01:15:08.200
واجبات واعظم فرائض الدين بعد الشهادتين التاسعة ان معنى ان يوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله بدليل ان الراوي جاء بهذا مرة وبهذا مرة مما يدل على ان معناهما واحد

192
01:15:10.000 --> 01:15:29.900
العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب الذي دعي الى الله فاستجاب من اليهود والنصارى وهو لا يعرفها لا يعرف لا اله الا الله لكونه ممن عاش على التحريف

193
01:15:30.350 --> 01:15:53.700
لكتاب الله ولكلامه ودعا معه غيره لا يعرفها سواء كان لا يعرفها من حيث النظر او من حيث تطبيق سواء كان لا يعرف معناها وما تقتضيه وما تتطلبه واو يعرف شيئا من ذلك لكنه في حال التطبيق لا يطبق ذلك فيدعو مع الله غيره

194
01:15:53.750 --> 01:16:15.750
كما حصل من اليهود والنصارى او يعرفها ولا يعمل بها فيأتي بما ينقضها الحادية عشرة التنبيه على العلم بالتدريج تنبيه على العلم بالتدريج فانهم طعوك لذلك فاعلموا فان اطاعوهم لذلك فاعلم هذا تدرج وتدريج في التعليم

195
01:16:16.700 --> 01:16:36.200
الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم بدأ بالشهادتين ثم الصلاة ثم الزكاة الثانية عشر مصرف الزكاة تؤخذ من اغنياء فترد فيه فقرائهم. وهذا مصرف من المصارف الثمانية. ويجوز صرف الزكاة لمصرف واحد

196
01:16:36.200 --> 01:16:54.700
خلافا للشافعية الذين لا بد من ان تعم جميع المصارف الثمانية المنصوص عليها في كتاب الله جل وعلا. الرابع عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم كشف العالم الشبهة عن المتعلم

197
01:16:57.250 --> 01:17:31.750
من اين       كشف الشبهة العالم الشبهة عن المتعلم نعم يعني اذا كان اهل الكتاب والتنصيص على انهم من اهل الكتاب واخباره بانهم اهل الكتاب ليأخذ الاهبة لهم. وليعرف ما عندهم

198
01:17:31.750 --> 01:17:54.150
من شبه ليكشفه من شبه ليكشفه وهذه فائدة التنصيص على كون من الخامسة عشر النهي عن كرائم الاموال لانها تضر بالاغنياء ومثل ما قلنا سابقا ان الزكاة كما شرعت دفعا لحاجة الفقراء وملاحظة لهم من قبل الشارع هي ايضا فيها عدم

199
01:17:54.150 --> 01:18:19.450
واهدار حظ الاغنياء فاياك وكرائم اموالهم السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم اتقاء دعوة المظلوم لانها لا ترد ويكون اتقاؤها باتقاء الظلم السابعة عشر الاخبار بانها لا تحجب فانها ليس بينها وبين الله حجاب

200
01:18:20.050 --> 01:18:42.750
الثامنة عشر من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء من المشقة بلغوا من المشقة مبلغهم في خيبر وفي تبوك ومعهم النبي عليه الصلاة والسلام وفي الاحزاب

201
01:18:43.250 --> 01:19:02.800
بلغوا مشقة وجوع وبرد شديد ووباء وامراض ومع ذلك صبروا ولا يصبر الانسان على هذه الامور الا لما يرجو مما هو اعظم منها وهذه من ادلة التوحيد لانه لو لم يكن على حق

202
01:19:02.850 --> 01:19:22.250
في توحيده لله جل وعلا ما صبر على هذه الامور التاسعة عشرة قول لاعطين الراية من اعلام النبوة رجل يحبه الله يفتح الله على يديه. لو اعطينا الراية الى اخره علم من اعلام النبوة العشرون تتفله في عينيه على

203
01:19:22.250 --> 01:19:45.550
من اعلامها ايضا فانه برئ في الحال كأن لم يكن به وجاع. الحادية والعشرون فضيلة علي رضي الله عنه. وذلك مأخوذ من قوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة

204
01:19:46.050 --> 01:20:04.750
وشغلهم عن بشارة الفتح لان النبي عليه الصلاة والسلام بشرهم يفتح الله على يديه ما فرحوا بهذا الفتح بقدر اهتمامهم باعطاء الرأية الراية التي فيها ان من اعطي فانه يحبه الله ورسوله

205
01:20:07.350 --> 01:20:28.800
الثالث والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسعى له. علي رضي الله عنه جالس في مكانه ما جاء ولا ساعة بينما سعى لها غيره لما اصبحوا هرعوا الى النبي عليه الصلاة والسلام كلهم يرجو ان يعطاه

206
01:20:28.900 --> 01:20:46.100
فهؤلاء سعوا فلم يعطوا وعلموا لم يسعى واعطي فهذا ايمان بالقدر وهي مقدرة لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك يعني توجيه نبوي

207
01:20:46.700 --> 01:21:06.650
لجميع القواد لجميع القوات ان يلزموا اه التؤدة والاناة وان يتركوا الطيش والعجلة لا سيما في مثل هذه المواطن التي قد يغفل فيها الانسان عن تفكيره وعمله ما الذي كان يعمله في حال الساعة

208
01:21:08.550 --> 01:21:32.400
الخامس والعشرون الدعوة قبل الى الاسلام قبل القتال فادعوهم الى الاسلام فادعوهم الى الاسلام بين لم يستجيبوا يعني فقاتلهم وان اجابوك فاخبرهم بشرائع الاسلام من الصلاة والزكاة وغيرها السادس والعشرون انه مشروع

209
01:21:32.650 --> 01:21:47.500
لمن دعوا قبل ذلك الذي هو القتال مشروع لمن دعي قبل ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام اغار على بانه مصطلق وهم غارون لانه سبق ان ان دعاهم الى الاسلام

210
01:21:49.600 --> 01:22:20.200
السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب وش وجه الاستدلال الدعوة بالحكمة واجب وترك واصل بالحكمة اخبرهم بما يجب يعني لا تخبرهم بكل شيء من فرائض وسنن لكن اخبرهم الان بما يجب

211
01:22:20.550 --> 01:22:51.000
واترك النوافل الى وقت مناسب ثامنة وعشرون المعرفة بحق الاسلام نعم انا منصوص عليه اخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى من اداء للفرائض واجتناب للنواهي التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد فوالله لان يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من حمر النعم

212
01:22:52.700 --> 01:23:08.450
الثلاثون الحلف على الفتيا. فوالله الحلف على الفتيا واعم من ذلك. الامور المهمة يحلف عليها على الامور المهمة ولو لم يستحذف والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين