﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.700
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:17.800 --> 00:00:34.800
اذا قاتل احدكم اخاه فليجتنب الوجه. فان الله خلق ادم على صورته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

3
00:00:34.950 --> 00:01:05.100
قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا قاتل احدكم اخاه فليجتنب الوجه المراد بالمقاتلة هي المخاصمة الشجار الذي يكون بين الاثنين مما يصل فيه التعدي على الغير باللطم او الضرب او غير ذلك. امر رسول الله صلى الله عليه وسلم باجتناب الوجه ليس تقريرا لاصل

4
00:01:05.100 --> 00:01:25.100
الخصومة وانما هو بيان لتأكيد نهي مخصوص على على النهي العام. وهو ان الله جل وعلا قد بين حرمة دماء الناس الا الا بحقها. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في

5
00:01:25.100 --> 00:01:44.700
وغيره لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا احاديث كثيرة في بيان في بيان المحرمات مما يتعلق بحقوق بني ادم فيما يتعلق بالاموال والاعراض وكذلك ايضا الدماء

6
00:01:45.050 --> 00:02:05.050
ونهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتناب الوجه هل هو للتحريم فيمن له حق في ذلك؟ يقال ان هذا لا يخلو من حالين. الحالة الاولى اذا كان هذا على سبيل القصاص يعني ان الانسان اذا لطم او ظرب فاراد من ذلك قصاصا عند حاكم

7
00:02:05.050 --> 00:02:25.050
او غير ذلك فان له الحق اذا كان ذلك مما يستوفى. فان له ان يقتص من غيره بلطم ونحو ذلك. واما اذا كان من غير قصاص فان ذلك لا يجوز. وذلك لظاهر النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سواء كان ذلك باستيفاء

8
00:02:25.050 --> 00:02:45.050
اي حق عام من الانسان او كان ذلك على سبيل على سبيل التأديب والزجر. كأن يقاتل الانسان اه كأن قاتل الانسان احدا قد اعتدى عليه او او يؤدب الرجل زوجه او ولده فالتعدي على الوجه مغلف

9
00:02:45.050 --> 00:03:05.050
على سبيل التخصيص والتعدي على سائر الذمم له له حكمه بحسب تلك تلك الحال. واما الوجه فلا يجوز التعدي عليه على الاطلاق الا ما كان على سبيل استيفاء استيفاء القصاص. وهو على ما تقدم الكلام عليه مما يمكن معه مما يمكن معه

10
00:03:05.050 --> 00:03:30.400
والاستيفاء. وذلك ان الله جل وعلا قد كرم بني ادم وتكريم الله جل وعلا على بني ادم ان جعل الوجه يواجه به اي يواجه الانسان به غيره فبه تكون كرامة الانسان وبه ايضا يظهر من الانسان من مما يدقق به الناظر فيه

11
00:03:30.400 --> 00:03:50.400
معرفة ملامح الانسان من جهة الرضا والغضب والحياء وغير ذلك. فينظر فيه ما لا ينظر ما لا ينظر في غيره. فان تعدى الانسان على الوجه فانه يظهر فيه ما لا يظهر ما لا يظهر في باقي جسد الانسان فان الانسان لو اعتدى على يد او اعتدى على رأس لم يظهر فيه

12
00:03:50.400 --> 00:04:12.200
لم يظهر فيه من اعراض ذلك الضرب ما يظهر في الوجه لرقته وعدم اطاقته التعدي بالنسبة لباقي في جسد الانسان كذلك من اثار النهي او من اسباب النهي في هذا ان الاثار تدوم فيه بخلاف بخلاف غيره فان

13
00:04:12.200 --> 00:04:32.200
الوالد عليه من اثار الشجاج وكذلك الخصومات والظرب يظهر فيه ويستديم اكثر من غيره لهذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التعدي على الوجه ايا كان. وهذا متعلق بالمقاتلة بين المسلم واخيه. واما ما كان ذلك بين المسلم

14
00:04:32.200 --> 00:04:52.200
وغير المسلم في ابواب الجهاد فانه لا ينطبق عليه هذا لظاهر النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا اذ قيده بالنهي عن مقاتلة الاخ. في قوله عليه الصلاة والسلام اذا قاتل احدكم اخاه. والاخوة هنا المراد بها الاخوة الاسلامية

15
00:04:52.200 --> 00:05:11.800
واما ما عدا ذلك من من مقاتلة المسلم لغيره من الحربيين فانه لا يدخل في هذا لا يدخل في هذا الاكرام وذلك ان الله جل وعلا قد بين وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد بين حال الكفار انهم كالانعام او

16
00:05:11.900 --> 00:05:31.900
او اضل واذا كانوا كذلك وعلم ان الانسان له حق في اه حق في استباحة دم البهيمة فانه في كافر المعتدي الحربي على المسلمين ابعد اكراما من بهيمة من بهيمة الانعام. في حال

17
00:05:31.900 --> 00:05:51.900
عدواني والاستيفاء وكذلك في حال الاستيفاء منه على سبيل العموم يشترك من باب اولى كحال المسلم كما تقدم الكلام وعليه. والنهي عن رسول النهي والوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو شامل للوجه على سبيل التغليظ. واما ما عدا الوجه مما يدخل في

18
00:05:51.900 --> 00:06:17.850
الراس كناصية الانسان وكذلك هامته مواقف الرأس وكذلك الاذن. هل يدخل هذا في ابواب النهي على التغليظ هنا يقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد ذلك بالوجه ولا يدخل فيه غيره والوجه وما يواجه به الانسان غيره لما يدخل فيه الايجاب في في

19
00:06:17.850 --> 00:06:37.850
غسل الوضوء هو الوجه وما عدا ذلك فانه لا يسمى وجها. وحده من منابت الشعر من اللحيين من من يمين الى يسار وكذلك ايضا الى اخر حنك الانسان الى الى منابت الشعر من من جبهته فان هذا هو الوجه وما عدا ذلك فانه لا

20
00:06:37.850 --> 00:06:57.850
يدخل لا يدخل فيه. وهل يدخل في هذا الحكم بقية رأس الانسان اذا كان يواجه به الغير؟ كالذين مثلا لا يضعون على رؤوسهم شيء العمائم والطواقي او الغتر ونحو ذلك لا يضعونها عليهم. فهل يعد ذلك في حكم الوجه في من هذه حاله ام لا؟ الذي يظهر والله

21
00:06:57.850 --> 00:07:17.850
انه كذلك انه يواجه به كمنابت الشر من الناصية الانسان مما يدخل في الشعر حكما ولا يدخل في ولا يدخل في حكم الوجه لا يؤمر الانسان بغسله انه يدخل فيه الحكم لان النبي عليه الصلاة والسلام يظهر في تعليله هنا للنهي ان هذا متعلق بالتكريم وكذلك

22
00:07:17.850 --> 00:07:36.950
متعلق بمواجهة الانسان لغيره وعدم اذيته بالحاق الظرر فيه في مثل في مثل هذا والقرينة في هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله خلق ادم ادم على صورته وفي هذا

23
00:07:36.950 --> 00:07:59.100
الحديث الحاق الظمير هنا في قوله على صورته الى الرحمن وهذا الذي عليه عامة العلماء وهو قول عامة السلف من من الفقهاء وكذلك ايضا ائمة الاسلام وهو ظاهر كلام كلام المفسرين من السلف

24
00:07:59.100 --> 00:08:19.100
غيرهم وثمة قول في هذه المسألة الى ان المراد بذلك في قوله خلق الله ادم على صورته ان الضمير في ذلك يرجع الى ادم ولا فيرجع الى الرحمن وهذا قال به بعض الائمة من المحدثين قال به ابن خزيمة عليه رحمة الله وكذلك ابن قتيبة وجماعة من

25
00:08:19.100 --> 00:08:39.100
الفقهاء من المالكية وايضا من المتكلمين. استدلوا ببعض المرويات التي جاءت ببعض الطرق في قوله في في هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على

26
00:08:39.100 --> 00:08:59.100
صورته يعني ادم جاء في بعض الروايات ان الله خلق ادم على صورة الرحمن. وهذه الرواية ليست ليست بمحفوظة وان كانت من جهة من جهة الاحتجاج قد تكون حجة على من قال بعدم رجوع ذلك الى الرحمن الا ان

27
00:08:59.100 --> 00:09:19.100
هذا من جهة العقائد لا حجة فيه على من قال في ابواب المشابهة ان الله جل وعلا خلق ادم على صورته فهو يشابهه وعلى الحقيقة وهذا قول باطل. والتعويل الوارد على هذا الخبر على انواع في كلام العلماء. النوع الاول او التعويل الاول

28
00:09:19.100 --> 00:09:39.100
في هذا قالوا ان هذا يرجع الى الرحمن فاذا رجع الى الرحمن فيكون ان الله جل وعلا خلق ادم على صورته يعني على صورة الرحمن وفي هذا اثبات اثبات صفة الصورة لله جل وعلا وهي ثابتة في غيرها

29
00:09:39.100 --> 00:09:59.100
هذا الخبر من احاديث عديدة في الصحيحين وغيرهما منها ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله رأيت ربي في احسن صورة وكذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في انكم ترون ربكم يوم القيامة على صورة

30
00:09:59.100 --> 00:10:19.100
على صورة كذا وهذا يدل على اثبات صفة الصورة لله جل وعلا سواء قلنا اعادة الظمير هنا الى الرحمن او الى الله او الى وان كان المقطوع به هو الذي عليه عامة العلماء انها ترجع الى الرحمن. والتأويل على هذا القول فاحالة الظمير هنا

31
00:10:19.100 --> 00:10:49.100
الى الرحمن قالوا ان المراد بذلك الصورة من جهة الاسماء والاسماء ان يكون لادم وجه ويكون له يد وكما ان للرحمن وجه وله سمع وبصر وله اعين وكذلك ايضا ادم وذريته الا ان هذا على الاسماء الا انه يختلف من جهة من جهة الكيفية والحقيقة. وذلك ان الله

32
00:10:49.100 --> 00:11:06.650
لو على ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلما دل الدليل من كلام الله جل وعلا انه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ومن ذلك ومن ذلك الخلق فلما وجه الله جل وعلا الخطاب لنبيه عليه الصلاة والسلام بنفي الشبيه والمثيل

33
00:11:07.200 --> 00:11:27.200
لله سبحانه وتعالى دل على ان المثيل لما كان لا يتحقق في من خوطب بذلك وهو اولى ما يتوجه اليه الخطاب فهو في هو ابعد من ذلك من في من هو ابعد من ذلك اولى. وذلك ان الانسان يشاهد غيره اكثر من مشاهدته من

34
00:11:27.200 --> 00:11:59.900
مشاهدته لذاته. وهذا كما انه في حق في حق المخلوق مما يغيب عنه مما يغيب عن الانسان يتشابه قدرا يتشابه اسما ويختلف كيفية فيما خلقه الله سبحانه وتعالى بالجنة كما جاء في الخبر القدسي في الصحيحين وغيرهما يقول الله جل وعلا اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

35
00:11:59.900 --> 00:12:19.900
ولا خطر على قلبي ولا خطر على قلب بشر. جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه قال ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء فاذا ثبت ذلك ان ما في الجنة مما خلقه الله جل وعلا وذكر اسماءه في كتابه العظيم من الانهار والماء واللبن والعسل والخمر وغير

36
00:12:19.900 --> 00:12:39.900
مما وجدت اسماؤه في الدنيا الا انه لا يشابه لا يشابه مما في الاخرة مع كون ما في الجنة مخلوق. لا يشابهها الا في الاسماء فاذا كان هذا مخلوق في مشابهة مخلوق بالاسماء وهو غائب فهو في حق الله سبحانه وتعالى المنفي بالدليل

37
00:12:39.900 --> 00:13:08.300
بدليل من باب من باب اولى وذلك وذلك تنزيها لله سبحانه وتعالى. وبه نعلم ان الله جل وعلا جعل للخلق اسماء كاسماء في الصفات كاسماء صفات الله سبحانه وتعالى الا انها على الحقيقة ليس كمثله ليس كمثله شيء. وآآ التعويل الثاني في هذا

38
00:13:08.300 --> 00:13:28.300
قالوا ان في قوله عليه الصلاة والسلام خلق الله ادم على صورته يعني ان الله جل وعلا خلقه ابتداء من غير ان يمر الاطوار التي يمر بها يمر بها بنو ادم. فلا يكون مضغة ولا يكون علقة. ولا يكون نطفة ثم

39
00:13:28.300 --> 00:13:47.850
كحال ما يخلق عليه بنو ادم بعد ذلك. ولكن ولكن الله جل وعلا خلقه ابتداء بطوله ستون بطوله ستين ذراعا كما كما لا يخفى وقد جاء في ذلك خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:13:48.150 --> 00:14:08.150
وهذا في حق ادم خاصة بخلاف بخلاف ذريته من بعده. فانهم لا بد ان يمروا بالاطوار وفي هذا الحديث في قوله عليه الصلاة والسلام خلق الله ادم على صورته يعني على هذه الصفة من غير ان يمر بالاطوار

41
00:14:08.150 --> 00:14:31.150
ولكن قد يستدرك في هذا اننا اذا قلنا بان هذه الصورة او هذا هذا الظمير يعود الى خلقة ادم التي خلقه الله جل وعلا فما وجه فما وجه الحكمة من من ذكر هذا؟ بعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لطم عن لطم الوجه ومعلوم

42
00:14:31.150 --> 00:14:51.150
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الوجه في هذا الحديث ثم قال ان الله خلق ادم على صورته وهذا وهذا لا يستقيم لحملناه على هذا المعنى. والحمل على هذا المعنى الثاني وان كان من جهة التأويل صحيح. وثابت ومتقرر في الشريعة ان الله جل وعلا خلق ادم

43
00:14:51.150 --> 00:15:11.150
على هذا النحو الا ان ارجاع الظمير الى ادم وعدم ارجاعه الى الله مخالف لما عليه عامة عامة السلف وان كان قد قال في بعض الفقهاء خوفا من تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه كما مال الى هذا كما مال الى هذا جماعة من المحدثين وغيره

44
00:15:11.150 --> 00:15:31.150
كابن خزيمة وذهب الى هذا ابن قتيبة وهو منسوب للامام احمد عليه رحمة الله وهذا غلط ووهم نسبة للامام احمد والصواب ان الامام احمد عليه رحمة الله تعالى يرى ان الظمير يعود الى يعود الى الله جل وعلا. وعلى كل فالمروي في هذا الحديث

45
00:15:31.150 --> 00:15:54.200
حديث في قوله خلق الله ادم على صورة الرحمن هي زيادة ليست بمحفوظة ولا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليك وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسب احدكم الدهر فإن الله هو الدهر ولا يقولن احدكم

46
00:15:54.200 --> 00:16:12.100
العنب الكرم فان الكرم الرجل المسلم. في نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب الدار وذلك لاعادة العرب كما ذكر ذلك غير واحد من الائمة كالامام الشافعي وابي عبيد وغيرهم ان العرب كانت اذا نزلت بهم نازلة او نائبة من

47
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
الدهر يسب الدهر سبوا الليل وسبوا النهار او سب او سب الدهر. وكأنهم يلحقون ذلك بالدهر الذي تسبب بانزال هذه المصائب لهذا نهى الشارع عنه نهى الشارع عن ذلك. واما اذا كان الانسان يذكر حال الدهر على

48
00:16:32.100 --> 00:16:52.100
سبيل الذم لا على سبيل الحاق ذلك بالدار تسببا في الحاق المصائب والنوازل فيه فان هذا مما هو ظاهر في كلام الله سبحانه على جوازا كما في قوله جل وعلا ايام النحسات هذا وصف لتلك الايام انها نحسات لا الحاق لا

49
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
لالحاق الفعل بهذه الايام سواء كانت ايام او ليالي او كان من اجزاء الليل والنهار كالصباح والظهر والمغرب والعشاء او ساعة من ساعات النهار كأن او الليل كأن يقول الإنسان كأن يقول الإنسان لعن الله هذه الساعة ونحو ذلك

50
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
ان هذا من سب الدار ما جاء في هذا النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا الدهر فان الله هو جاء تفسير ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطرق بما يرويه فيما يرويه عن ربه قال يؤذيني

51
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار. والمراد بذلك تفسير لهذا المعنى في قوله اني وان لا الدهر فان الله هو الدهر يعني هو الذي يقلب الليل والنهار وهو المتصرف يعني باقداره جل وعلا ولا يجوز

52
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
الحاق ذلك بالدار سواء كان ذلك على سبيل السب او كانت ذلك على سبيل الاعتقاد والقول ولو كان على سبيل المدح كان يقول الانسان مثلا ان هذا النهار هو نهار هو نهار جاء بخير ونحو ذلك فان هذا مما هو منهي عنه

53
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
لتحقق المعنى بخلاف ان يقول الانسان ان هذا الصباح صباح جيد او او يوم آآ او يوم او ان هذا اليوم هو يوم نحس ونحذى ونحو ذلك فهذا مما لا بأس به في ظاهر في ظاهر كلام الله سبحانه وتعالى. واما

54
00:18:32.100 --> 00:18:52.100
كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعن الدنيا على سبيل العموم وهي شاملة للازمنة والامكنة كما جاء في السنن وغيره في قوله عليه الصلاة لعن الله لعن الله الدنيا وجاء في رواية الدنيا ملعونة ملعون من فيها الا ذكر الله وما والاه

55
00:18:52.150 --> 00:19:12.150
ومن والاه وهذا في لعن الدنيا هو شامل لسائر الدنيا سواء كان من الازمنة او او الامكنة. وهذا ليس من من سب الدهر وذلك ان الشارع هنا قد استثنى قد استثنى ذكر الله وما والاه وذلك ان الاصل فيها انها

56
00:19:12.150 --> 00:19:32.150
عليها لتسببها لتسببها بانحراف بني ادم سواء كان ذلك في امور في امور المحسوسات او كان ذلك من امور معاني كمسائل كاوقات كاوقات الليل والنهار وساعاته فان هذا قد يتسبب بانحراف

57
00:19:32.150 --> 00:19:52.150
انسان وزيغه وهذا مشاهد ذلك ان كثيرا من الناس قد جعلوا الدنيا سببا بانحرافهم وحيدهم عن طريق عن طريق الحق الدهر قال بعض الفقهاء من الولاة المثبتة من الحنابلة وكذلك جماعة من غلاة مثبتة من غير الحنابلة انه من اسماء الله جل وعلا والصواب

58
00:19:52.150 --> 00:20:12.150
انه ليس من اسماء الله وذلك يظهر ايضا وذلك يظهر في الرواية السابقة التي تقدم الكلام عليها انا الدهر اقلب الليل واي اني اي ان الله جل وعلا هو الذي جعل هذه الاشياء سببا في تقليب ساعات الزمن وليس

59
00:20:12.150 --> 00:20:28.150
ليست مختصة بذاتها بتغير اوقات اوقات الليل والنهار وهذا المعنى الذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام لا يخلو من حالين. الحالة الاولى ان يسب الانسان الدهر مع اعتقاده ان

60
00:20:28.150 --> 00:20:48.150
الله جل وعلا هو المتصرف وهو الذي يصرف الليل والنهار ويكور الشمس والقمر ورب المشرقين والمغربين فان هذا محرم لظاهر النهي هنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحالة الثانية ان يسب الانسان الدهر وينسب ذلك وينسب ذلك

61
00:20:48.150 --> 00:21:08.150
من الشر اليه سواء كان ذلك على عقيدة المجوس الذين يقولون ان الليل هو هو جالب الشرور وان النهار هو جالب الخير فهذا محرم وشرك اكبر مخرج من الملة والعياذ بالله. فيجب على الانسان ان يحترز ان يحترز في ذلك

62
00:21:08.150 --> 00:21:28.150
وصف اليوم بالشؤم ونحو ذلك مع اعتقادي ان الله سبحانه وتعالى هو المتصرف كان يقول للانسان هذا صباح مشوم او هذا ليل او هذا يوم مشوم او هذه ساعة مشؤومة او سيئة او ساعة ملعونة فهذا مما هو منهي عنه وداخل في عموم النهي وهو محرم

63
00:21:28.150 --> 00:21:49.650
الا انه لا يأتي لا يأتي الى الى الشرك سواء كان الشرك الاكبر او الشرك او الشرك الاصغر  نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا ذهب اكثر العلماء الى انه على التحريم وذلك لاقترانه بابواب الشرك وذهب بعض الفقهاء الى ان

64
00:21:49.650 --> 00:22:09.650
ان هذا من ابواب من ابواب كراهة التنزيه وان هذا لا يصل الى التحريم الا في حال اقترانه بالاعتقاد قالوا وذلك ان النهي عن التلفظ بشيء الاصل فيه انه على التنزيه والكراهة الا اذا اقترنت اذا

65
00:22:09.650 --> 00:22:29.650
النهي بقرينة ظاهرة بصرفه او برفعه من كراهة التنزيه الى التحريم. قالوا وهذا غالب المنهيات التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتلفظ بها ان يتلفظ بها الناس. والصواب في ذلك ان النهي هنا على التحريم لا على لا على الكراهة

66
00:22:29.650 --> 00:22:49.650
نستدل بهذا الحديث ويستدل بهذا الحديث الحلولية والاتحادية الذين يقولون ان الله جل وعلا حال في كل مكان وهو سبحانه وتعالى حال في الزمان وفي المكان في الزمان في الليل والنهار كما في قوله هنا انا الدهر. وكذلك ايضا في سائر الامكنة

67
00:22:49.650 --> 00:23:09.650
حتى في عباده قالوا وهذا ظاهر كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيح في قوله في قوله سبحانه وتعالى فب يسمع في قوله وتعالى كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. وهذا عين عين الضلال وذلك

68
00:23:09.650 --> 00:23:29.650
لانه قد التزم الحلولية والاتحادية بهذا الامر وذلك لما نفى علو الله جل وعلا ابتداء ثم تدرجوا وسئلوا اين الله جل وعلا اذا لم يكن في علو قالوا ان الله جل وعلا معنا في كل مكان. فلما الزموا بقولهم اي هل الله جل وعلا حال فيكم؟ هل يخلو منه موضع

69
00:23:29.650 --> 00:23:49.650
من المواضع قالوا ان الله جل وعلا حال فينا ايضا والتزموا بكل لازم حتى قيل لهم ان الله جل وعلا هل يخلو منه موضع من المواضع حتى جلسات او الجيف وغير ذلك قالوا ان الله جل وعلا لا يخلو منه شيء من هذه الاماكن. وهذا وهذا عين الضلال عين

70
00:23:49.650 --> 00:24:09.650
الضلال والكفر حتى حتى ان منهم من قال ان الله جل وعلا ها هنا يشير الى نفسه ثم بعد ذلك الطرب لا يدري من ومن ومن المعبود فالانسان يركع ويسجد لله جل وعلا فهذا فهذا فهذا عابد وفي جوفه

71
00:24:09.650 --> 00:24:29.650
فمن العابد ومن المعبود؟ ولهذا قال قال شاعرهم في هذا العبد رب والرب عبد فيا ليت شعري من المكلف واستدلوا جملة من القرائن او بعض ظواهر الادلة التمسوا ما يعبد قولهم في هذا الباب لدخول العجمة على لسانهم كما في قول الله سبحانه وتعالى وقضى ربك الا

72
00:24:29.650 --> 00:24:49.850
تعبد الا اياه؟ قالوا قدر الله جل وعلا علينا الا نعبد الا اياه وقدر الله ماضي لا محالة. فنحن نعبد الشجر ونعبد صنم والاوثان هذه عبادة لله. فنحن فنحن العابد ونحن المعبود ولا نعبد

73
00:24:49.850 --> 00:25:09.750
الا الله جل وعلا تاهوا في ذلك وانحرفوا ثم الزموا بذلك فقيل لهم اذا كنت انت فلان و ذاك فلان والله حال فيك وفيه يعني انكم قد اتحدتم ظنوا انفسهم واحدا حتى قيل ان احدهم رأى

74
00:25:09.750 --> 00:25:34.200
صاحبه يسقط في نهر فتبعه فقال سقطت انت فظننت انك انا. فتبعه في ذلك وهذا غاية الانحراف الضلال في هذا في هذا الباب واما ما جاء مما يستدلون به في حديث ابي هريرة وفي هذا الموضع فيقال انه سائغ في لغة العرب ان يضاف

75
00:25:34.600 --> 00:25:54.600
ان ان ان لان يترك السبب ويلحق الامر بالفاعل كما في قوله سبحانه وتعالى في الخبر القدسي ما تقدم الاشارة اليه كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. وذلك انه قد جاء في رواية مفسرة لهذا فبي يسمع

76
00:25:54.600 --> 00:26:14.600
يمشي وابي وابي يبطش يعني بعون الله جل وعلا وتسديده كذلك ايضا فان الدهر يتقلب ليلا ونهارا امر الله سبحانه وتعالى وقضائه وقدره. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى يعني انك رميت

77
00:26:14.600 --> 00:26:35.900
انك رميت وسدد الله جل وعلا رميك والنفي في قوله وما رميت نفي لوصول وبلوغ الغاية التي تريد وكذلك الانفراد بالقدرة البدنية بايصال هذا السهم الى الى موضعه. فالنفي هنا متعلق بهذا. والاثبات في قوله وما

78
00:26:35.900 --> 00:26:55.900
اذ رميت هنا اي انك رميت باذن الله جل وعلا ولكن الله رمى اي انه سدد واوصل رميك الى الى ما قصدته وهذا هو التسديد وهو المقصود في حديث ابي هريرة فبي يسمع وبي يبصر وبي يمشي وبي يبطش. ومن العلماء

79
00:26:55.900 --> 00:27:15.900
من قال ان في في قول في النهي هنا الوارد في النهي عن سب الدهر انه عن الكراهة قالوا لدلالة الاقتران هنا وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تسوية العنب الكرم. قال وان المؤمن هو الكرم. قال وهذا على الكراهة في قول في قول اكثر العلماء بخلاف

80
00:27:15.900 --> 00:27:32.100
نهي عن سب عن سب الدهر في كلام في كلام السلف. ودلالة الاقتران قال بها جماعة من الفقهاء وجمهور العلماء على عدم على عدم الاحتجاج الاحتجاج بها. وانها تدل على الاشتراك في الباب العام

81
00:27:32.100 --> 00:27:52.100
وهو ابواب المنهيات مع ورود الاختلاف فيه مع ورود الاختلاف في درجته. وهذا يظهر في كثير من الاوامر والمنهيات كما في قول الله سبحانه وتعالى الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. وذلك ان الله جل وعلا قد جمع جملة من المنهيات ما هو

82
00:27:52.100 --> 00:28:12.100
ما هو محرم ومفسد للحج ومنها ما هو محرم ولا يفسد الحج ومنها ما هو مكروه ويفضي الى محرم ولم يقل احد من العلماء ببطلان الحج ببطلا بطلان الحج به. هذا هذه هذه الدلالة دلالة ضعيفة لا يقطع بها. ولكن يقال

83
00:28:12.100 --> 00:28:32.100
ان النهي في اه في عن تسمية العنب بالكرم والنهي على الكراهة لا على التحريم. وذلك لجملة من القرائن الامر الاول ان هذا يتعلق بتكريم بني ادم وتكريم بني ادم هو من الامور من الامور المستحسنة و

84
00:28:32.100 --> 00:28:52.100
كذلك ايضا ان هذا لا يتعلق بالله سبحانه وتعالى وثمة فرق بين النهي عن سب الدهر لتعلق ذلك بالله سبحانه وتعالى والنهي عن تسمية العنب بالكرم ومتعلق بكرامة بني ادم وثمة فرق بين بين الامرين من جهة القوة وتوجه توجه

85
00:28:52.100 --> 00:29:15.200
ومن قال بالاستواء بين النهيين مع افتراق المحل فان هذا ان هذا ليس ليس في محله نعم وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم اسق ربك اطعم ربك وارض ربك

86
00:29:15.500 --> 00:29:41.500
ولا يقل احدكم ربي وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي فتاتي غلامي في هذا الحديث بنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول الانسان والعبد

87
00:29:41.650 --> 00:30:10.650
لسيده ربي  ذلك ان الرب هو اسم لله جل وعلا باتفاق العلماء ولا خلاف عند العلماء عند العلماء في ذلك واما السيد فان هذا من مواضع الخلاف ومن العلماء من قال انه من اسماء الله جل وعلا ومنهم من قال انه من قال انه ليس من اسمائه ليس من اسمائه سبحانه وتعالى. ذهب جماعة من

88
00:30:10.650 --> 00:30:20.650
السلف الى انه من اسماء الله كعبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كما رواه ابن ابي حاتم وغيره عن عبد الله ابن عباس في تفسير قول الله جل وعلا الصمد قال هو

89
00:30:20.650 --> 00:30:41.200
قيد وكذلك جاء عن ابي وائل من السلف وذهب بعض الائمة الى الى ان الى ان السيد ليس من اسماء الله سبحانه وتعالى. واطلاق كلمة الرب والسيد على غير الله جل وعلا

90
00:30:41.200 --> 00:30:58.850
من غير من غير اضافة منهي عنه. وهل هو على التحريم ام على الكراهة؟ من العلماء من قال انه على على التحريم. واما بالاضافة فعامة العلماء على على جواز ذلك. وان يقول الانسان ان يقول الانسان سيدي فلان

91
00:30:59.250 --> 00:31:19.250
او يقول الانسان او يقول الانسان ربي ربي فلان. واما من غير اضافة فهو منهي عنه والصواب في ذلك والصواب في ذلك في الرب انه على التحريم واما في السيد فانه على الكراهة. واما بالاضافة فانه لا حرج لا حرج عليه سواء كانت كان

92
00:31:19.250 --> 00:31:39.250
اضافة اه سواء كانت اضافة على ذات اسم السيد او عرفت الاظافة قرينة السياق. كان يقال مثلا ان ان يقال السيد فلان ابن فلان فهذه من القرائن المعروفة التي التي

93
00:31:39.250 --> 00:31:59.250
تتوجه بعدم انصراف هذا الاسم او هذا الوصف الى الله الى الله سبحانه الى الى الله جل وعلا في مثل هذا الموضع انه يعرف النوع من السيادة المقصودة في هذا في هذا السياق. وذلك لما جازت بالاضافة في قوله سيدي كما في قول رسول الله

94
00:31:59.250 --> 00:32:09.250
الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم. لما جاء سعد بن عبادة عليه رضوان الله تعالى سعد بن معاذ عليه رضوان الله تعالى. وكذلك ايضا في قول رسول الله صلى الله

95
00:32:09.250 --> 00:32:29.050
الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم يوم القيامة هذا دليل على الجواز في الاضافة والاصل في ذلك ان ان اسم الله جل وعلا ولو كان بالاضافة انه يمنع يمنع منه. فلما جاز بالاضافة يقال بجوازه مع ورود القرينة

96
00:32:29.050 --> 00:32:56.100
بعدم انصرافه بعدم انصرافه الى الله سبحانه وتعالى. اما الرب من غير اظافة فلا يجوز ذلك باعتبار باعتبار الاختصاص. واما واما بالاضافة فهو جائز. فهو جائز وتركه ادبا هو هو الأولى. والدليل على جوازه بالإضافة ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف معاذ الله

97
00:32:56.100 --> 00:33:16.100
انه ربي في ومقصده في ذلك على قول على قول جماعة من المفسرين بل هو اكثر المفسرين انه اراد بذلك الزوج امرأة العزيز وحينما قال ربي فانه متوجه فانه متوجه اليه ومفهوم من ظاهر الخطاب من العلماء من قال ان هذا جائز

98
00:33:16.100 --> 00:33:36.100
في شريعة في الشريعة من؟ من قبلنا. وهذا فيه نظر وذلك ان ما يتعلق بالتوحيد وفروعه الاصل في ذلك الاشتراك في شريعة الاسلام وفي سائر وفي سائر الشرائع وذلك ان مسائل العقائد لا تختلف في الاسلام وكذلك

99
00:33:36.100 --> 00:33:56.100
ايضا وكذلك في غيره من الملل والشرائع والشرائع السابقة. فعلى هذا يحمل ان النهي الوارد عن رسول الله صلى الله عليه هنا بكراهة التنزيه مزيد تعظيم لله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا حتى لا يقع الناس في

100
00:33:56.100 --> 00:34:16.100
في الخلط في هذا في هذا الامر. والا فالنص في كلام الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا ظاهر قد جاء في النهي عن قول فلان مولى في قول فلان مولاي باعتبار ان الله جل وعلا في

101
00:34:16.100 --> 00:34:34.650
القول مولاي باعتبار ان الله جل وعلا هو المولى جاء هذا في بعض الروايات في صحيح الامام مسلم في النهي عن قول مولاي وهذا غير محفوظ وذلك انه قد تفرد به قد تفرد به الاعمش وقد خالف فيه سائر الرواة في هذا

102
00:34:34.650 --> 00:34:54.650
الحديث والصواب فيه ان ان النهي ان النهي هنا متوجه الى قول الرجل سيد في قوله الرجل لاحد من الناس السيد واما بالاضافة فجائز واما في قوله مولاي وفتاتي وغلام ونحو ذلك فان

103
00:34:54.650 --> 00:35:14.650
ان الصواب في ذلك الصواب في ذلك الجواز. وهذا ما ما عليه اكثر السلف من جهة الاستعمال استعمالهم فيما فيما يحكونه في كثير من الابواب وهي طريقة الفقهاء ونجد الفقهاء في سائر المذاهب

104
00:35:14.650 --> 00:35:34.650
الاربع حينما يتكلمون مثلا على ابواب العتق وكذلك ايضا في ابواب الحدود وغيرها فقالوا اذا قال السيد اذا قال السيد لعبده او اذا قال السيد لمولاته او قال سيده او قال سيدهم ونحو ذلك فيستعملون هذا سائر الائمة من سائر المذاهب مما

105
00:35:34.650 --> 00:35:54.650
على انهم يغتفرون في في مسألة السيد ولا يغتفرون في مسألة الربط. وذلك باعتبار ان الرب هو اسم لله جل وعلا بخلاف خلاف السيد فان هذا من مواضع الخلاف وثمة قول في هذه المسألة للسلف بالاثبات وثمة قول

106
00:35:54.650 --> 00:36:20.750
بالمنع نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن احدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي متفق على اهذه الاحاديث واللفظ فيها كلها لمسلم؟ وبعض الفاظه اتم من الفاظ البخاري فان فيها زيادات لم يذكرها البخاري

107
00:36:20.750 --> 00:36:36.450
البخاري عليه رحمة الله ممن له نهج في تقطيع الاحاديث واختصارها فهو يميل الى الاختصار وتقطيعه بخلاف الامام مسلم عليه رحمة الله فانه لا يميل الى الاختصار وانما يرد الحديث بتمامه في الاغلب

108
00:36:36.550 --> 00:36:57.950
كذلك ايضا فانه لا يتجوز في رواية الحديث بالمعنى بخلاف البخاري. فانه يرد الحديث في اكثر من موضع مع اختلاف الفاظه. واما الامام مسلم فيختار له رفضا واحدا فيسوقه في ذلك ثم يورد الطرق في هذا في هذا الباب. وهذا من المزايا التي التي تقدم فيها الامام مسلم عن البخاري عليه رحمة الله

109
00:36:57.950 --> 00:37:17.950
وسبب ذلك واثره ان الامام مسلم كان يسمع الاحاديث من شيوخه فيدونها حال سماعه لهم. واما البخاري عليه رحمة فكان يسمع في بلد ثم يدونه اذا فرغ في موضع او في بلد في بلد اخر ولهذا يكون ثمة تباين في في الحروف في البخاري بخلاف

110
00:37:17.950 --> 00:37:50.150
بخلاف الامام مسلم عليه عليه رحمة الله. وهذا الحديث في نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول خبثت نفسي آآ الخبث هو من الشر  كذلك ايضا يطلق على شدة النجاسة ويطلق ايضا على الشياطين. كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في

111
00:37:50.150 --> 00:38:13.750
وغيرهما اعوذ بالله من الخبث والخبائث. اتفق اهل العربية كذلك من تكلم في ابواب الغرائب ان نقست نفسي هي كقول الرجل خبثت نفسي على السواء ولا خلاف عندهم في ذلك. قالوا وانما اراد الشارع من نهيه هنا الف

112
00:38:13.750 --> 00:38:37.000
الابتعاد عن الالفاظ الصريحة الموغلة في الموغلة في ظهور المعنى. فما كان ظاهر المعنى مع اعتماد مع كون غيره يحمل ذلك المعنى ينبغي ان ينصرف اليه وهذا ليس في هذا الموضع فحسب بل بكثير من كثير من المواضع كتسمية بعض الحيوان او تسمية بعض الافعال مع اشتمالها على

113
00:38:37.000 --> 00:38:57.000
ذات المعنى اذا تحقق الوصف لفعل من الافعال او كذلك لذات من الذوات مع ادراك الناس لهذا المعنى الاولى الانصراف الى المعنى الاخر الذي لا يستعمل الا الا في النادر. وهنا يعلم ان الاسلام قد اهتم بالاداب في

114
00:38:57.000 --> 00:39:27.000
ابواب المخاطبين والعناية بذلك ايضا وكذلك فيه اشارة الى تعظيم الانسان واجلال لنفسه وذاته ولو كان الانسان يخاطب نفسه فيما بينه وبينها ينبغي الا يجري هذا الكلام المستقبل حتى على نفسه مع كون الانسان هنا يخاطب نفسه في قوله خبثت نفسي ولا يتوجه للخطاب الى غيره مما يدل على ان المراد بهذا النهي

115
00:39:27.000 --> 00:39:47.000
جملة من المقاصد المقصد الاول انه حتى لا يجري على لسان الانسان هذه المصطلحات فربما اطلقها بعد ذلك على غيره او ربما فاكثر من هذا في نفسه ولا يليق بالانسان ان يجري هذا ان يجري هذا على لسانه. والمعنى في هذا ايضا حتى لا يتدرج الانسان فيما هو

116
00:39:47.000 --> 00:40:08.600
فيما هو مشابه لهذه الاسماء في الذوات فيما يتعلق في نفسه او في غيره. فاذا ترخص في اسم اطلاق اسم قبيح او او مستكره على ذاته او على غيره فانه يتجوز فيما فيما هو قريب من هذا المعنى في ذات في ذات اخر. كذلك ايضا فيه الاشارة الى تكريم

117
00:40:08.600 --> 00:40:31.300
بني ادم ولو ولو الى ولو الى نفسه والنفس مع كونها امارة بالسوء الا ما رحم الله جل وعلا الا ان الشارع منع من وصفها من وصفها الخبث. وذلك ان هذا يخالف

118
00:40:31.350 --> 00:40:51.350
يخالف الفأل الحسن من ان الانسان له نفس توصف النفس في القرآن بانها مطمئنة وتوصف النفس بانها امارة بالسوء وتوصف النفس بانها خبيثة كما جاء ذلك في ذلك في جملة من اه من الاخبار في كلام بعض

119
00:40:51.350 --> 00:41:07.200
السلف في هذا ما يدل على ان النفس ليست خبيثة او تدل على السوء على الاطلاق بل منها ما يدل على ذلك ومنها ما لا يدل على هذا. واكثرها انها امارة بالسوء ومن

120
00:41:07.200 --> 00:41:27.200
النفوس من هي نفس لوامة وهي ممدوحة في هذا ووصفها بمثل هذا على سبيل الاطلاق خاصة من اهل الايمان مما هو مكروه هنا على الكراهة لا على التحريم. والدليل ان ذلك على الكراهة ما تقدم الاشارة اليه في ابواب الالفاظ. ان الاصل في ذلك انه على

121
00:41:27.200 --> 00:41:47.200
الا لقرينة ترفعه ومن ابواب الكراهة الى التحريم. والقرينة في ذلك ان الشارع اه اه احال من الخبث من لفظ الخبث لفظ مرادف له لكنه الطف الطف اصطلاحا مع اشتماله على ذات المعنى. ولما علم هذا باتفاق اهل العربية ان لقست نفسه

122
00:41:47.200 --> 00:42:09.750
خبطت نفسي انه على السواء دل على ان المعنى ليس مراد وانما المراد هو الاصطلاح واللفظ. وفي هذا ايضا انه ينبغي للانسان ان يعتني المصطلحات خفيفة اللفظ خفيفة اللفظ التي لا تستقبح في كلام السامعين حتى يقبل حديثه. فاذا كان هذا في حق

123
00:42:09.750 --> 00:42:29.300
وفي حقي في حق المستمعين من باب من باب اولى وهذا كما تقدم الاشارة اليه في عناية الاسلام في الابواب من حماية آآ الالسن وعدم جريان الكلام المستقبح والمستخبث فيها. نعم

124
00:42:29.850 --> 00:42:50.550
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو اية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. في قوله عليه الصلاة والسلام هنا بلغوا عني ولو اية. الامر

125
00:42:50.750 --> 00:43:12.700
البلاغ هو من جهة الاصل هي مهمة محمد صلى الله عليه وسلم. كما في قول الله سبحانه وتعالى في بيان امره امر الله جل وعلا له يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك. فالله جل وعلا امر رسوله ان يبلغ ان يبلغ ما انزل ما انزل عليه الى الى الناس

126
00:43:12.700 --> 00:43:32.700
كافة ولما كان العلماء ورثة الانبياء ومن حمل شيئا من ذلك الارث وجب عليه ان يبلغه. كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح العلماء ورثة الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم من اخذه واخذ بحظ بحظ وافر

127
00:43:32.700 --> 00:43:52.700
مما يدل على انه يجب على الانسان ان يبلغ ذلك الدين الذي قد وصل اليه الى غيره ابتداء بنهج محمد صلى الله عليه وسلم وايصال الى الى غيره. قوله هنا ولو اية يعني ان البلاغ بلاغ الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتحمله من

128
00:43:52.700 --> 00:44:13.000
حمل المعروف ولو قل ولو كان شيئا يسيرا. وفي هذا اشارة الى ان الانسان لا حرج عليه اذا جهل المعنى ان يبلغ النص ولو كان لا يفهم المعنى لهذا قال بلغوا عني ولو اية وبلاغ الاية خال من التفسير وهذا ادنى مراتب البلاغ. ولهذا يقول النبي عليه

129
00:44:13.000 --> 00:44:33.000
الصلاة والسلام فرب حامل فقه الى الى من هو افقه افقه منه وجاء في لفظ الى من هو ليس بفقيه دليل على انه ينبغي للانسان سواء فهم المعاني او لم يفهمها ان يوصلها الى غيره. وهو شامل وهو شامل لطباعة الكتب ونشر

130
00:44:33.000 --> 00:44:53.000
هذا من البلاغ او طباعة المصاحف ونشر هذا من بلاغ الاي. والاية هنا اصل انصرافها الى كلام الله سبحانه وتعالى ويدخل وفيها ايضا حكما كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لعموم قول الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا الا وحي يوحى فيشترك من جهة

131
00:44:53.000 --> 00:45:13.000
والسنة هي قسيمة للقرآن من جهة الاحتجاج في هذا في هذا الباب. واما في قوله عليه الصلاة والسلام وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. الامر هنا على الترخيص. والاول في البلاغ على الايجاب انه يجب بلاغ

132
00:45:13.000 --> 00:45:33.000
الدين واما هنا في قوله حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج هو على الترخيص لا على لا على الامر بالاستحباب باتفاق باتفاق العلماء وذلك للقرائن الصارفة في هذا من هذه القرائن في هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عطف ذلك بقوله ولا حرج ولو

133
00:45:33.000 --> 00:45:53.000
كان امرا صريحا يتوجه به الالزام لم يقل بعد ذلك ولا حرج وانما قال حدثوا عن بني اسرائيل فكان امرا منصرفا الى الوجوب الى الاستحباب والتأكيد والتأكيد في في ذلك. وقد جاء في بعض الاخبار ما يدل صرف هذا الامر الى الاباحة في قوله عليه الصلاة

134
00:45:53.000 --> 00:46:13.000
مثلا في بعض الاخبار قال لا تصدقوهم ولا ولا تكذبوهم ما يدل على ان الامر انما هو حكايات لا يتدين بها لا يحجم الانسان ولا يحجم الانسان عنها بسبب شيء منها وانما جاء في ذلك النص. الاسرائيليات التي يحدث بها

135
00:46:13.000 --> 00:46:40.950
عن بني اسرائيل بني اسرائيل هم بني هم بنو يعقوب عليه السلام والله سبحانه وتعالى يسمي يعقوب باسمه ويسميه ايضا اسرائيل كما في قوله سبحانه وتعالى الا ما حرم اسرائيل على نفسه وهو يعقوب كما قال ذلك غير واحد من المفسرين كعبد الله ابن عباس ومجاهد ابن جبر وقتادة وعكرمة

136
00:46:40.950 --> 00:47:10.950
وغيرهم وفي قوله وفي قوله هنا عن بني اسرائيل ما ينقل عن بني اسرائيل هو من الاسرائيليات قيل انها سميت نسبة لاسرائيل عليه السلام. وقيل انها سميت آآ سميت معنى يصطلح عليه بنو اسرائيل باطلاق هذا اللفظ من المعاني المحمودة في هذا كقولهم صفوة الله ونحو

137
00:47:10.950 --> 00:47:30.950
نحو ذلك فانهم يطلقونها يعني اليهود والنصارى اطلاق هذا اللفظ ويريدون به بوصف الجماعة لا اسم الفرد وبقولهم اه بني اسرائيل يعني صفوة صفوة الخلق فكان هذا على الاشتقاق واصبح علما على المحكية

138
00:47:30.950 --> 00:47:48.150
في هذا الباب. واكثر الاسرائيليات التي تروى عن بني اسرائيل هي في ابواب في ابواب التفسير. فينبغي على طالب العلم ان يعتني بمعرفة مواضع مواضع اه الاسرائيليات وكذلك حتى يتعامل بها

139
00:47:48.250 --> 00:48:08.250
على ان يتعامل معها على بينة وان يعرف كذلك الرواة الذين يروون عن بني اسرائيل ولا ينسبون ولا ينسبون تلك المرويات لهم. وهم من جهة الصحابة عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى وهو مقل في هذا. وعبد الله بن عمرو

140
00:48:08.250 --> 00:48:29.700
وكذلك ايضا ابو هريرة وابي ابن كعب وعبدالله ابن عمر ابن العاص وسلمان الفارسي. هؤلاء هم اكثر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية عن بني اسرائيل وان كان عن بعضهم يأتي النهي كما جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه نهى عن الرواية

141
00:48:29.700 --> 00:48:49.700
عن بني اسرائيل وحدثه عن بني اسرائيل كما جاء مصرحا فيما فيما يرويه عنه سعيد بن جبير عن عبد الله ابن عباس في قصة سليمان لما ذكر انه قد زوج جرادة وقد استنكر هذا المتن وهو من اخبار من اخبار بني اسرائيل ويعلم ايضا ان ثمة من الرواة من هو من اصحاب النبي عليه

142
00:48:49.700 --> 00:48:59.700
عليه الصلاة والسلام من هو مكثر في هذا كما جاء عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص عليه رضوان الله تعالى وجاء ايضا عن سلمان باعتباره اصله وكان يهوديا عليه رضوان الله تعالى وكذلك ايضا

143
00:48:59.700 --> 00:49:19.700
ضمن له قرب ومعرفة ببعض الذين الذين الذين كانوا على الديانة اليهودية ككعب الاحبار. فممن اقرب منه في هذا الباب ابو هريرة عليه رضوان الله تعالى فله حديث عنه في هذا الباب وله مربيات في ابواب التفسير. ويعلم ان ما يروى

144
00:49:19.700 --> 00:49:39.700
عن هؤلاء مما مما يكون من الامور المغيبة هل يكون له حكم الرفع ام لا؟ يقال انه بحسب الصحابي الذي يروي في هذا الباب. ان كان من يحدث عن بني اسرائيل يحمل على انه من الاسرائيليات واذا كان ممن لا يحدث عن بني اسرائيل فانه يحمل على انه على انه من المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه

145
00:49:39.700 --> 00:49:59.700
وما يروى عن الصحابة عليه رضوان الله تعالى في ابواب التفسير بالجملة سواء كان له حكم الرفع مما لا يقال بالرأي يقطع غير واحد من العلماء ان كل ما جاء عن الصحابة في حكم مرفوع كما نص على ذلك الحاكم عليه رحمة الله تعالى في كتاب معرفة علوم الحديث. وكذلك ايضا في كتابه في كتابه المستدرج

146
00:49:59.700 --> 00:50:19.700
الاسرائيليات على ثلاثة انواع النوع الاول هو ما وافق ما في الكتاب والسنة فان هذا لا حرج بحكايته رديفا هي المعاني التي جاءت في السنة الا انه خلاف الاولى ان يذكره على سبيل الانفراد مع ظهور المعنى في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثاني وما

147
00:50:19.700 --> 00:50:39.700
ديننا مما يأتون به ويحدثون فان هذا لا يجوز العمل به واما تحديث به مع بيان مخالفته فان هذا جائز. الثاني مما لم يدل عليه دليل في شريعتنا لا بالكتاب ولا في السنة فان هذا هو الذي قصده النبي عليه الصلاة والسلام بالاطلاق في قوله وحدثوا عن بني اسرائيل وحدثوا عن بني اسرائيل ولا

148
00:50:39.700 --> 00:50:53.100
ولا حرج في قوله عليه الصلاة والسلام ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر باتفاق العلماء ويأتي مرتبة بعد ذلك

149
00:50:53.100 --> 00:51:13.100
بعد الكذب على الله جل وعلا وهو اعظم من الكذب على الاطلاق. والكذب في كلام بني ادم فيما بينهم. وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقل عن ربه ومشرع فاي نقل عنه فاي نقل عنه من قول او فعل هو تظمين لنقل

150
00:51:13.100 --> 00:51:34.400
عنه وربما يتعبد به احد من الناس ويكون هذا من جملة فيكون هذا من جملة من جملة احداث البدع في الناس و الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب بعض العلماء الى الى كفر من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة كما ذهب الى هذا امام

151
00:51:34.400 --> 00:51:54.400
الحرمين الجويني عليه رحمة الله وصوب انه من كبائر الذنوب الا من استحل الكذب من استحل الكذب سواء عن النبي عليه الصلاة والسلام ويستحله بالاطلاق على غير النبي عليه الصلاة والسلام من غير تقييد ما خصه الدليل في هذا الامر ولم يكن له شبهة شبهة قائمة في قضية بعينها فانه كافر وخارج من

152
00:51:54.400 --> 00:52:14.400
الاسلام باعتباره ان الكذب كبيرة من كبائر الذنوب ولا خلاف عند العلماء في ذلك ودرجاته في ذلك بحسب المفسدة العارضة الطارئة على على اثر ذلك الكذب. وفي قوله فليتبوأ مقعده من النار. يعني فلينظر الى مقعده

153
00:52:14.400 --> 00:52:34.400
او ليترقب مقعده في نار في نار جهنم. وهذا من القرائن او من الادلة على كون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر ومن اكبر الكبائر باعتبار ان الشارع قد توعده بالنار وكان هذا نوع تضمين وتأكيد لمن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان محله النار قطعا وهذا

154
00:52:34.400 --> 00:53:02.800
غاية التهديد لانه يتضمن احداث وابتداع في دين الله في دين الله جل جل وعلا نعم  يا اخوانا ما يتعلق على التحريم الا في حال الاستيفاء الاستيفاء وكان الدفاع عن لا حرج عليه ان يلطم

155
00:53:03.150 --> 00:53:16.550
اذا كان هذا مما يقدر عليه اما اذا كان لا يقدر عليه كأن كانت اللطمة واللطمة فقاءت عين لطمة وفقعة عين هل يلطم؟ لانه لا يدري هل تفقع العين بهذه اللطمة ام لا

156
00:53:16.950 --> 00:53:35.250
قال انها تقع العين ويكتفى بذلك ويكون حينئذ الارش اعطاءه مالا عوضا عن تلك اللطمة ونحو ذلك. اما اذا كانت لطمة وليس فيها اثر مقدر يرجى تحصيله فتكون لطمة يمكن يمكن استيفاؤها

157
00:53:36.400 --> 00:54:01.550
نعم لا ضعيف نعم يقول هنا اللعبة الرياظية الملاكمة والمصارعة اللي محرمة ام لا نقول هذا نوع من المقاتلة التي في قول النبي اذا قاتل احدكم اخاه فليجتنب الوجه وليتقي الوجه

158
00:54:02.200 --> 00:54:29.400
واذا كان ذلك على تقوية البدن والتدرب مع عدم ظهور عورات وتقوية البدن لصالح الانسان في نفسه او صالح الاعداد فهذا جائز الا ضرب الوجه فيدخل في التحريم فيدخل فيدخل في التحريم

159
00:54:29.500 --> 00:54:53.050
سواء كان لطما او ضربا بعصا او بقبض اليد او بغير ذلك للاشتراك للاشتراك في النهي نعم هنا يقول ان الاصل في ابواب العقائد التشديد الاصل في ابواب العقائد تشتيت

160
00:54:53.250 --> 00:55:16.050
وقد يرخص في بعض الشرائع في باب من ابواب العقائد ويشدد في هذه الشريعة ولعل المراد من هذا ان يقال ان النهي يكون للتحريم في النهي عن سب الدار وانه ليس على الكراهة باعتبار

161
00:55:16.200 --> 00:55:37.850
ان الشريعة تشدد في هذا الامر او في قول ربي باعتبار انه يجوز في الشرائع السابقة والشريعة المحمدية قد شددت قد شددت في هذا الامر نقول ان التشديد في الشريعة الاسلامية في ابواب العقائد معلوم

162
00:55:38.250 --> 00:55:55.800
والاحتياط في ذلك وهذا مقطوع به ولا خلاف في ذلك وهذه القاعدة اي قاعدة التشديد في ابواب العقائد تعني التوسع في ابواب التحريم والتوسع في ابواب الكراهة على حد سواء

163
00:55:57.100 --> 00:56:11.200
فيدخل في دائرة المكروه ما لم يدخل عادة في غير العقائد ويدخل في ابواب التحريم ما لم يدخل في ابواب التحريم مما هو في نظيره في ابواب في ابواب الاحكام

164
00:56:11.800 --> 00:56:33.850
وعلى هذا التوسع نرجع الى الاصل العام في هذا في ابواب المنهيات ومراتبها والقرائن المحتفة المحتفة في هذا وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهي الرجل عن قول ربي قول العبد لسيده ربي

165
00:56:33.900 --> 00:57:07.200
هذا يحمل على الكراهة اذا كان بالاضافة وذلك ان ما جاء في كلام يوسف عليه السلام وعلى ذات الصيغة في حق باغي وظالم له ووصفه بهذا الوصف اذا قلنا ان هذا من حق الله جل وعلا المحض

166
00:57:08.450 --> 00:57:30.850
والانصراف فيه ولو كان لمعظم انه يكون على التحريم فلما كان بتلك الصورة على الجواز نقله من هذه الحال الى اقصى مراتب النهي لا يناسب بل يقال انه ينزل في ذلك الى

167
00:57:31.100 --> 00:57:50.650
الى مرتبة الكراهة اذا قلنا بعموم بعموم النهي ووروده هنا ولكن نقول انه خلاف الاولى لوروده وظهوره في القرآن. كذلك ايضا فان الظواهر في القرآن من الادلة تحتاج نصا صريحا في بيان استثنائها

168
00:57:50.700 --> 00:58:10.100
بخلاف لو جاء النبي عليه الصلاة والسلام ان احد الانبياء قال كذا في خبر. فجاء نظير له خبر من الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان ببيان حكم اخر يتعلق بهذه الامة من غير اشارة الى الموضع الاول. باعتبار التساوي انها تكون اخبار احد. لكن يأتي في القرآن وله حكم التواتر

169
00:58:10.200 --> 00:58:27.700
ومقطوع في ذلك ثم يأتي خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابواب الاحات فنحمل ذاك على الاستثناء ما كان في حكم المتواتر وما كان في حكم الاحاد ان ما كان في حكم الاحاد انه ناسخ

170
00:58:27.700 --> 00:58:35.700
له هذا فيه نوع قصور لا يتسق مع الوصول العامة في هذا الباب وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد