﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.650
صدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
وما يزال الرجل يكذب يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. الحمد لله رب العالمين وصلى الله سلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. في هذا الحديث ارشاد الى اهمية

3
00:00:41.050 --> 00:01:03.100
الى اهمية الصدق والصدق هو ما يخالف ما يخالف الحقيقة. وقد امر الله جل وعلا به وقرنه سبحانه وتعالى بالامر بتقواه. اتقوا الله كونوا مع الصادقين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فامر الله جل وعلا بان يصدق الانسان وكذلك ان يكون مع حزب الله الصادقين

4
00:01:03.600 --> 00:01:31.200
ويخالف الصدق الكذب والمراد بالكذب هو ما يخالف الواقع سواء كان محوسا او ليس بمحسوس  سواء كان عن عمد او عن غير عمد والصدق الذي امر الله جل وعلا به متضمن لصدق الانسان بقلبه وصدق الانسان كذلك بقوله وصدق الانسان بفعله

5
00:01:31.650 --> 00:01:51.900
وهذه وهذا الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم متضمن لهذه المعاني كلها وعكدوا ذلك هو صدق الانسان بقلبه وصدق الانسان بقلبه ان يعتقد الانسان شيئا على الحقيقة لا يخالف الصواب. ومعلوم ان الانسان

6
00:01:51.900 --> 00:02:08.500
اذا اعتقد شيئا يخالف امر الله جل وعلا فقد كذب كذب مع نفسه وكذب فيما يعتقده. واعظم ذلك هو ان يعتقد الانسان الباطل والشر واعظم ذلك واكده والاشراف مع الله جل وعلا

7
00:02:08.650 --> 00:02:30.550
الاشراك مع الله جل وعلا غيره. وهذا اعظم الذنوب على الاطلاق ويأتي بعد ذلك مرتبة اذا اعتقد الانسان البدع والمحدثات انها من الدين ويأتي بعد ذلك ان يستحل الانسان شيئا مما حرمه الله جل وعلا

8
00:02:31.450 --> 00:02:59.050
وهذا وهذا اعلى مراتب الكذب بباطن الانسان ويلي ذلك مرتبة ان يتعمد الانسان الاخذ بالاقوال المرجوحة المرجوحة مع بيان الراجح والوضوح عنده. سواء كان ذلك من الخلافية القوية الخلاف او كان ذلك من المسائل الخلافية ضعيفة الخلاف

9
00:02:59.150 --> 00:03:19.150
ويلي ذلك مرتبة هو كذب او كذب الانسان الانسان بقوله وفعله. وتتباين من جهة والضعف بحسب ما يكذب به الانسان بحسب الاثر اللازم على الانسان والمتعدي والمتعدي الى غيره. وصدق

10
00:03:19.150 --> 00:03:39.150
وكذلك مرتبة في القول والفعل على هذا على هذا النحو. والاصل كثرة ووفرة من جهة الاثر واللزوم ان يظهر كذبه في قوله اظهر من كذبه في فعله. ولا يمكن ان يكمل للانسان صدقه حتى يجتمع فيه هذه الاوصاف الثلاثة صدق

11
00:03:39.150 --> 00:03:59.150
الانسان بقوله وفعله واعتقاده. فاذا كان كذلك كان قد ارتكب او كان في محله في محل اعلى المراتب وهو وهي الصديقية التي نالها الخلص والندرة من خلق الله جل وعلا كالعلية من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كالخلفاء

12
00:03:59.150 --> 00:04:19.700
الراشدين الاربعة وغيرهم واذا وقع الانسان في شيء من انواع الكذب فمقامه من جهة الحكم عليه من الاسماء والاحكام بحسب ما يرد عليه من ابواب من ابواب الكذب فاذا وقع في شيء من الابواب المغلظة كان مستحقا لوصف الفسق

13
00:04:19.750 --> 00:04:39.750
واذا كان ملازما لشيء من اوصاف الكذب مخالفا للصدق على سبيل الاعتراض فانه لا يمكن ان يوصف بالكذب الا اذا استدام ذلك. فاذا كان من الملازمين له على سبيل الدوام فانه يوصف بالكذب ولو كان ولو كان شيئا شيئا

14
00:04:39.750 --> 00:04:59.750
اسيرات الا انه في لغة العرب يسمون الكاذب الذي يفيد بخبر على ما يخالف الواقع سواء كان بقوله او في فعله فاذا تكلم الانسان كلاما او كان فيما في معناه اي في معنى الكلام والقول سواء عن سبيل الاشارة ونحو ذلك او الفعل الذي

15
00:04:59.750 --> 00:05:19.850
خبرا وخالف الواقع فانه يسمى كاذبا. واذا بالغ في ذلك وتحراه وعلم منه تحين ذلك فانه يسمى يسمى كذابا فالانسان يكذب وهذا يوصف في من وقع في الكذب مرة ويوصف ايضا من يصدق في من وقع في الصدق

16
00:05:19.850 --> 00:05:39.850
في مرة فاذا كذب مرات فانه يسمى كاذب. واذا وقع فيه وتحراه فانه يسمى يسمى صديقا واذا وقع في الكذب وتحراه فانه يسمى عند الله جل وعلا كذابا. وامثل واعلى المراتب فيها ذاب

17
00:05:39.850 --> 00:05:59.850
هو ان يوافق اعتقاد الانسان قوله. وكذلك فعله. وان وان يوافق كذلك اعتقاد الانسان يعني في الكذب قوله وفعله وهذا ادنى دركات ادنى دركات الكذب. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدق ويتحرى

18
00:05:59.850 --> 00:06:15.400
يتحرى الصدق يعني انه يتحين المواضع الذي يجد فيها فرصة لا تفوت له حظا من امور من امور دنياه في كذب واذا وجد مصلحة في ذلك في دنياه فانه يميل يميل اليها

19
00:06:15.750 --> 00:06:32.550
ولا يصوغ للانسان ان يكذب الا في المواضع التي رخص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ام كلثوم تقوم ان انها قالت لم يرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكذب الا في ثلاثة مواضع

20
00:06:32.600 --> 00:06:53.800
الحرب والاصلاح ذات البين وكذب الرجل على زوجته وزوجته على زوجها. وهذا لا خلاف فيه عند العلماء ولكنه مقيد باحوال الكذب في مسألة الحرب ليس على اطلاقه وانما هو مقيد مقيد بالصور التي رخص فيها رسول الله صلى الله

21
00:06:53.800 --> 00:07:13.800
عليه وسلم. ولهذا يقال ان الاصل ان الاصل في الحرب انه خدعة. يعني يخادع فيه الانسان فيوريه. وان كذب وان كذب كذبا صريحا سواء بقوله او فعله فلا حرج عليه. اما من جهة الكذب المحرم في الحرب هو ان يعطي الرجل امانا الى امد ثم

22
00:07:13.800 --> 00:07:33.800
يكذب في هذا الامان فيخون بقوله او بفعله الا اذا وجد سببا مناقضا مناقضا لذلك الامان وذلك العهد فانه يجوز له ان ان يخالف ما قال به انتقاما من ذلك النقض وذلك الكذب الذي ابتدأوه. ولهذا الله جل وعلا اذن لرسول الله صلى الله عليه

23
00:07:33.800 --> 00:07:48.700
وسلم بنقض الميثاق والعهد الذي نقضه بنو قريظة فخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك العهد الذي جعله وعقده وابرمه بينهم لانهم قد ابتدأوه فكان الجزاء من جنس من جنس

24
00:07:48.700 --> 00:08:10.350
من جنس العمل والمراد بالكذب بالحرب هو ان يوري الانسان اذا كان يريد ان يغزو ان يغزو يوما يوريه بغيره فيقول اذا كان يريد ان يبدأ الغزو يوم الخميس يبتدأ مثلا يوم السبت او الأحد الذي قبل ذلك بأسبوع. خشية ان يتأيأ عدو الله جل وعلا فيفجأه في الحرب. كذلك

25
00:08:10.350 --> 00:08:31.800
ايضا بالنسبة للعدد والعتاد. اذا كان قد قدم جيشا آآ قوامه الفا لا حرج عليه ان يكذب في ذلك فيقول قد جيشا مقداره مئة ونحو ذلك حتى حتى يثخن في العدو وذلك لتحقيق المصلحة العظمى. ومثل ذلك يعلم فيه

26
00:08:31.800 --> 00:08:51.800
ان الشارع انما حرم الكذب للمآلات المتعدية عليه والمآلات المتعدية عليه هو ان ان تضيع حقوق الناس اذا ظيعت الحقوق التي يحتاجها الناس سواء في امور الاموال او الدماء او الاعراض او في دينهم. فان او انفسهم فان هذا

27
00:08:51.800 --> 00:09:11.800
فان هذا مما حرمه الشارع اي حرم الكذب لاجله. والغالب في الكذب انه يفوت هذه الامور. كذلك ربما فوت حظه معنويا للانسان. فالكذب في الاخبار وايرادها على الناس ونحو ذلك. يجعل الانسان في موضع من المواضع لا يصدق

28
00:09:11.800 --> 00:09:31.800
الكاذب الذي صدق مرة واحدة في اخباره. بقدوم عدو ونحو ذلك. لهذا كان عليه الخلق والصفوة من الناس الذين يصدقون ويتحرون الصدق ولو في فضول القول الذي ليس فيه مفسدة متعدية. فان الانسان اذا صدق في

29
00:09:31.800 --> 00:09:52.950
ولو كان في شيء لا يلزم منه استباحة شيء محرم او شيء يتعلق بحقوق الناس فانه لا يمكن ان يفوت له خبر من اربعة والغالب من الاخبار ولو كانت ولو كان في الاخبار الصادقة ولو كان الظرر فيها لا يتعدى

30
00:09:53.450 --> 00:10:14.950
الوجوب وجوب الصدق والغالب في الاخبار الكاذبة ولو كان الظرر لا يتعدى ان الكذب في ذلك محرم ان الكذب في ذلك محرم. وثمة قاعدة يذكرها العلماء قد تستنبط من هذا الخبر وهي ان الشارع لما قرر قاعدة سد الذريعة والادلة

31
00:10:14.950 --> 00:10:34.950
في ذلك كثيرة وقد تكلمنا عليها في غير هذا الموضع ان سد الذريعة منوط باصل ما باصل الاحكام المتعلقة بامر الجماعة لا بامر الافراد. وذلك انه اذا نظرنا الى باب الافراد فقلنا في حكم يتعلق بفرد من الافراد

32
00:10:34.950 --> 00:10:54.950
على سبيل الكراهة فان حكم الجماعة التحريم. واذا انطنا الامر بالافراد على سبيل الاستحباب فان امر الجماعة يكون على سبيل الوجوب وهذا وهذا شبه شبه اغلبي او مطرد في كثير او اكثر اكثر مسائل الدين. فاذا نظر المفتي الى

33
00:10:54.950 --> 00:11:14.950
مسألة من المسائل ووجد انه يفتي الفرد بكراهة القول او الفعل كان حق الجماعة في عموم الخطاب التحريم واذا كان يوجه الخطاب الى فرد ويوجه الخطاب اليه على سبيل الاستحباب مما لم يرد في تقييده نص فان خطاب

34
00:11:14.950 --> 00:11:34.950
على سبيل الجماعة يكون يكون على الوجوب. وهذا هو اصل قاعدة قاعدة سد الذرائع. وذلك ان الانسان اذا وجه الخطاب كراهتي في نوع من انواع التحريم من ابواب الكذب فان خطاب الانسان على سبيل العموم في ابواب الكذب يلزم منه ان يطلق القول

35
00:11:34.950 --> 00:11:54.950
تحريم. كذلك في ابواب الصدق. اذا قال الانسان لاحد وخاطبه انه يستحب لك ان تصدق في هذا وجب عليه ان يأمر بالصدق على العموم لان خطاب الافراد يختلف عن خطاب الجماعة. وذلك ان الجماعة اذا خطبوا

36
00:11:54.950 --> 00:12:14.950
خطاب الافراد اخذوا لانفسهم من الترخص مما لا يمكن حصره لهذا الشريعة تفرق بين خطاب الافراد وخطاب الجماعات سواء ما يتعلق في ابواب الاوامر او ما يتعلق في ابواب في ابواب النواهي. والاصل في الكذب في لغة العرب انهم يريدون بذلك

37
00:12:14.950 --> 00:12:34.950
كما يخالف ما يخالف الواقع سواء كان ذلك على سبيل التعمد تعمد الاخبار او كان ذلك على سبيل الجهل الجهل به. لهذا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتحري. والتحري هو ان يجد الانسان في قلبه غلبة ظن في

38
00:12:34.950 --> 00:12:54.950
لامر من الامور فيجب مع ذلك ان يتحرى الخبر الذي يخبر به وهذه مرتبة مرتبة العليا من الناس والذين الرون الكذب الذي يبحثون عنه حتى اذا عرفوا وجهته قالوا به فهؤلاء الذين هم في ادنى دركات

39
00:12:54.950 --> 00:13:14.950
دركات الاخبار وهم الذين يفترون على الله جل وعلا وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم. واعلى مراتب الصدق هو الصدق مع الله جل من جهة الايمان والقول والفعل ويليه بعد ذلك مرتبة الصدق في الاخبار عنه يعني من دينه في اخبار الغير. ولهذا

40
00:13:14.950 --> 00:13:34.950
عطب رسول الله صلى الله عليه وسلم التهديد والوعيد في الكذب عليه بقوله بلغوا عني يعني اخبروا عني ولو اية ولو بنص من الاخبار التي سمعتموها ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. قيد رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:13:34.950 --> 00:13:54.950
الكذب هنا المتوعد بالنار على سبيل التعمد مما يدل على ان من كذب اي خالف الحقيقة من غير تعمد يطلق على قوله انه كذب ويطلق عليه ايضا انه كاذب في قوله على سبيل التقييد لا على سبيل لا على سبيل الاطلاق. ولهذا

42
00:13:54.950 --> 00:14:14.950
اذا تكلم الانسان بكلام يعلم بقراراته عدم الوصول اليه فانه كاذب. وكذلك يصوغ في لغة العرب ان يقول الانسان قولا يغلب على ظنه حصول ذلك القول وتحققه. فمن تيقن من مخالفته للواقع جاز له ان يصفه

43
00:14:14.950 --> 00:14:34.950
ان يصفه بالكذب. ولهذا قال ابو طالب لما توعد كفار قريش بقتل محمد صلى الله عليه وسلم. وادرك ابو طالب عدم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قصيدته المشهورة كذبتم كذبتم وبيت الله يجزى محمد

44
00:14:34.950 --> 00:14:54.950
ولما نطاعن دونه ونناظر وقال في قوله كذبتم وبيت الله لا تأخذونه يعني كذبتم في دعواكم انكم تصلون الى محمد صلى الله عليه وسلم بضر. فيدل على ان من اخبر بشيء من انواع الاخبار وفي غلبة ظنه انه

45
00:14:54.950 --> 00:15:17.850
ان ذلك متحقق انه يجوز فيمن غلب على ظنه عكس ذلك ان يصفه ان يصفه بالكذب وهذا من جهة اللغة سائغ كذلك ايضا من جهة الشرع الا انه من جهة اصطلاح الناس لا يريدونه ولم يصطلحوا ولم يصطلحوا عليه. واما من جهة مخالفة ذات الحقيقة ولو كان الانسان يخبر

46
00:15:17.850 --> 00:15:39.050
ومع غلبة ظنه وتحريه انه صادق لا حرج من وصفه بالكاذب وهذا يتعلق بالمسائل الاجتهادية التي الخلاف فيها الخلاف فيها ضعيف كالخلاف مثلا في مسألة وجوب الوتر هل يجب ام لا كما جاء في حديث في حديث عبادة؟ حينما قال كذب ابو محمد كذلك فيمن رجم بالغيب مع

47
00:15:39.050 --> 00:15:59.050
اخلاصه وصدقه في قلبه في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في السنن كذب ابو السنابل وهذا ايضا كما في بقول الشاعر في قول الشاعر كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا. والعين لا تكذب وانما تخبر الانسان

48
00:15:59.050 --> 00:16:19.050
شيء من التوهمات التي تكون امامه فيظنها شيئا كحال السراب. فربما ظنه ماء ولكنه كذب يطرأ على العين فتخبر فتخبر العقل بشيء يخالف المحسوس. وللانسان ان يكذبها فيطلق على ذلك كذب. وهذا يكون في النادر ولا

49
00:16:19.050 --> 00:16:40.950
ان يوصف الانسان بانه كذاب اذا كان يخالف الواقع على سبيل على سبيل التوهم. وانما ذلك ينصلب الى ما الى من كان متحريا واما الثاني من امور الثلاثة التي رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب فيها وهو الثاني في الاصلاح

50
00:16:40.950 --> 00:17:00.950
بين في ذات البين. والاصلاح ذات البين متظمن لبعظ معاني النوع الثالث وهو كذب الرجل على زوجته وكذب الزوجة على على زوجها داخل في ابواب الاصلاح لان الشارع انما رخص في الكذب بين الزوجين لكي يؤدم بينهما وتعمر البيوت ولا يقع الخلاف الخلاف

51
00:17:00.950 --> 00:17:15.900
والشقاق والفرقة بين بينهم. ولهذا قد رخص غير واحد من السلف بجواز الحلف على الكذب اذا كان اذا كان من هذا النوع ممن رخص في ذلك غير واحد جاء هذا عن عمر بن الخطاب وعن عثمان

52
00:17:15.900 --> 00:17:35.900
ابن عفان وحذيفة ابن اليمان وجاء هذا عن ابراهيم النخاعي باسانيد باسانيد لا بأس لا بأس ببعضها. قد جاء هذا عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لما كان وقد روى هذا ابن جرير الطبري في كتابه تهذيب الاثار من حديث ابن ابي عزراء وكان

53
00:17:35.900 --> 00:18:05.950
رجلا وكان رجلا يتهم في نسائه انه يتزوج النساء ويختلعهن ويختلعهن بالمال. وذلك انه جاء الى امرأته فقال اتحبينني؟ فقالت نعم. قال حلفتك بالله اتحبينني؟ فقالت فقالت لا فجاء بابن الارقم وسمعها اياه ثم ذهب الى عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يريد ان يبرئ نفسه وذلك انه كلما تزوج امرأة

54
00:18:05.950 --> 00:18:25.900
طلقها طلقها بعوض والنساء يكرهنه فشاع عند الناس انه يتزوج النساء فاذا استمتع بهن اخذ المال وارجعه الى جيبه ثم طلق طلق المرأة فاتى بابن الارقم فقال اسمعها ماذا تقول؟ اسألك بالله هل تحبينني ام لا؟ فقالت لا والله بل ابغضك

55
00:18:26.000 --> 00:18:43.550
فذهب الى عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فاخبره بخبر من الارقم فامر عمر ابن الخطاب بالمرأة ان تأتي فاتت اليه فقال لها احق ما قلت؟ قالت نعم يا امير المؤمنين حلفني ثم اخبرته فقال ما بالكن تكذبن

56
00:18:44.550 --> 00:19:07.850
اكذبي عليه انك تحبيه ولو كنت ولو كنت كاذبة فان البيوت ما بنيت على الحب وانما بنيت على الاسلام والاحسان. بنيت على الاسلام والاحسان وهذا يدل على ان الرجل اذا قال لزوجته والله اني احبك وهو يبغضها او يكرهها او لم يرى اسوء منها ان لا حرج عليه

57
00:19:07.850 --> 00:19:26.700
واذا قال انك اجمل نساء الدنيا وقمر الاقمار وغير ذلك ولو اقسم على ذلك جاز ولا حرج ولا حرج عليه ولو حلفته مرارا. وهذا كذلك ايضا كما انه في هذا الموضع بالنسبة الزوجة لزوجها

58
00:19:26.700 --> 00:19:55.150
وقالت له انت فارس الاحلام ومبدد الاوهام وغير ذلك ولا حرج لا حرج عليها وهذا من الامور التي شرعها شرعها الشارع جمعا للبيوت وتأليفا وتأليفا للقلوب. كذلك اذا قال الانسان قولا على سبيل الحق ثم جاء احد يريد ان يستوقد

59
00:19:55.150 --> 00:20:15.150
توثق منه ويعلم ان هذا الكلام لو اخذ عنه لكان ظرره اعظم من الاخبار يعني لا حرج عليه ان يكذب بذلك ان يكذب ان يكذب بذلك ويقول انا ما قلت هذا هذا الكلام لان فيه اصلاح ونوع من انواع الاصلاح والدليل على ذلك ما

60
00:20:15.150 --> 00:20:36.050
جاء عن حذيفة بن اليمان. وجاء هذا من حديث من حديث النزال عن حذيفة ابن اليمان قال وكان قال وكنا عند عثمان فقال له عثمان بلغني عنك يا حذيفة انك تقول كذا وكذا قال والله ما قلته

61
00:20:36.600 --> 00:20:59.450
قال وكنا قد سمعناه انه قال ذلك فقلنا له لم قلت ذلك ونحن قد سمعناك؟ فقال حذيفة ابن اليمان اني اني اشتري بعض ببعضه الاخر حتى لا يذهب كله والمراد من هذا ان الانسان يوازن المصالح والمفاسد فيأخذ من هذا وهذا ويرتكب الادنى بالاعلى. ولا يتخذ الانسان ذلك وطية للكذب

62
00:20:59.450 --> 00:21:15.800
والفرية بحيث ان الانسان يطلق لسانه بالاقوال التي التي من الفحش بالقول والكذب على الاخرين وغير ذلك وعدم التوقي وتحري الكذب فاذا سئل عن هذه الاقوال يقول لان المصلحة ان ان في ذلك القول وانت كذبت من جهاز الاصل في ذلك

63
00:21:16.000 --> 00:21:36.000
ابتداء وانت اثم بذلك ولكن الذي يخاطب بهذا هو الرجل الذي يقول القول من جهة الحق ويريد به خيرا واصلاحا ان لا يحب مثلا ان يصل الى الى احد من الناس فوصله ثم سئل عنه لا حرج عليه ان ينفي دفعا دفعا المفسدة التي

64
00:21:36.000 --> 00:21:53.450
ربما تطرأ او تزيد على على ذلك. وفي المعاريض ممدوح عن الكذب ان ان يعرض الانسان ان يوري كما ورى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ذلك قيل من القوم؟ قالوا من ماء والماء هي قبيلة من العرب والنبي عليه الصلاة والسلام صادق في ذلك فاننا

65
00:21:53.450 --> 00:22:19.550
الانسان انما خلق انما خلق من ماء. الاصلاح في بين اه الناس مما يسوغ فيه كذب اذا تحقق او غلب على ظن الاصلاح. ومن الاصلاح في ذلك اذا ذكر الانسان احد بسوء ثم قال الشخص ماذا قال في فلان؟ في ذلك المجلس وانت قد حضرت هذا المجلس فيقال انه لم يذكرك الا الا بخير. لم يذكرك

66
00:22:19.550 --> 00:22:33.000
وهو قد ذكره بسوء لا حرج على الانسان وهذا من الاصلاح بين الناس. ودفع الشر وليس من الدين ولا من المروءة ولا من الخلق ان ان ينقل الانسان الكلام السيء بين

67
00:22:33.100 --> 00:22:53.100
الناس كذلك ايضا اذا علم ان انه بين الناس من الكلام والضغينة التي لا تستحق ان تكون على هذا النحو بين اثنين من المسلمين او فئتين ان ينقل من الاخبار الحسنة بينهم ان فلانا قد ذكر ذكرك بخير وذكرك بمحاسن ونحو ذلك

68
00:22:53.100 --> 00:23:17.000
وذب عن عرضك في مجلس ونحو ذلك فان هذا لا حرج فيه لان النفوس تنفر ممن يتكلم فيها ولو تكلم فيها ولو تكلم فيها بحق ولا يدخل في هذا الذي يريد ان يصلح بين اثنين الواجب بينهما الهجر. الواجب بينهما الهجر او الواجب بينهما عدم الالتقاء. كالذي مثلا يريد

69
00:23:17.000 --> 00:23:37.000
وان يصلح بين زوجين قد قامت المفسدة بينهما على نحو فرق الشارع من ذلك. كالذي مثلا يريد ان يجمع بين رجل بين رجل وامرأة قد زنت مثلا او هو زنا ووقع بينهما بينهما انفصاما وهو

70
00:23:37.000 --> 00:23:57.000
ان هذا الرجل هو باقي على عهره او هذه المرأة باقية على مجونها ليس لاحد ان يقول ان فلان ان فلان عفيف ونحو ذلك لو رجعت اليه نحو هذا هذه من الكذب وليس من الاصلاح. الاصلاح بذات البين. فيقال ان القاعدة في هذا في مسألة الاصلاح في ذات

71
00:23:57.000 --> 00:24:14.100
بين سواء بين الزوجين او بين الناس بعضهم مع بعض اذا كان ذلك لا يفوت للرجل دينا ولا مالا ولا حقا على على العموم فاذا كان يفوت في ذلك حق فان هذا من الامور المحرمة

72
00:24:14.150 --> 00:24:35.000
وحتى بين الزوجين فليس للرجل ان يكذب على زوجته اذا كان ذلك يفوت لها حظا من مال او حظا من ولد ونحو ذلك وكذلك ليس على الزوجة ان تكذب كذلك كان تكذب عليه في مسألة المال فتقول ان المال ليس لك منه الا كذا وله ما هو اكثر

73
00:24:35.000 --> 00:25:04.150
اكثر من ذلك واغلب انواع الكذب هو ان يكذب الانسان في غيبة المكذوب عليه في غيبة المكذوب عليه وذلك لانه متضمن لامرين مغلظين الكذب والغيبة. واغلظ من ذلك كله ان يكذب الانسان في حال غيبة غيره عند من

74
00:25:04.900 --> 00:25:24.900
عند من يحمل على غيره بسماعه لهذا الكلام. وذلك لاشتماله على الثلاثة الكذب والغيبة والنميمة. الكذب والغيبة والنميمة والنميمة اغلظ اغلظ من من الغيبة. وذلك ان الغيبة لا يلزم منها ان الانسان الذي يسمع الكلام الباطل انه يحمل على

75
00:25:24.900 --> 00:25:49.050
فهذا دون النميمة مرتبة والنميمة هي الاخبار عن غيره وذلك بنقل الكلام بين اثنين او بين جماعتين يحملون على بعضهم بمثل هذا المنقول نعم وعنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق

76
00:25:49.200 --> 00:26:12.550
ان احدكم يجمع خلقه خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل ثم يرسل الملك يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه و

77
00:26:12.550 --> 00:26:34.050
اجله وعمله وشقي او سعيد هو الذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها فيدخلها

78
00:26:34.400 --> 00:26:58.800
وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها حديث عبدالله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى وفي الصحيح من حديث الاعمش عن زيد ابن وهب عن عبد الله ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اخبار بامور مغيبة لا لا يكاد يطلع

79
00:26:58.800 --> 00:27:24.300
عليها احد الا الا بوحي وهذا من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على ان خلقة الناس على السواء وانهم لا يختلفون عن بعض من جهة الاطوار والخلق واما من جهة المقادير فانهم يتباينون فرسول الله صلى الله عليه وسلم بين امورا يتفق فيها الناس. الامور التي يتفق فيها الناس

80
00:27:24.300 --> 00:27:43.050
وهي طريقة الخلق وهذا قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فان احدكم يجمع بصيغة الجمع هنا دليل على الاشتراك في هذه الطريقة فكل البشر على اهذا على هذا النحو؟ ويجمع خلقه في بطن امه

81
00:27:43.250 --> 00:28:02.000
وهنا فيه الاشارة الى ان الى ان الحمل يكون في بطن الام واما ما يبحثه كثير من المعاصرين من المسائل المخالفة لذلك من استئجار الارحام ونحو ذلك فان هذا من الزنا الصريح

82
00:28:02.050 --> 00:28:22.050
وذلك انهم يأخذون مني الرجل والمرأة اذا كانت المرأة اذا كانت المرأة منزوعة الاهلية في قدرتها على الحمل نحو ذلك فيوضع في رحم غيرها فهذا دليل على التحريم. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام يجمع خلقه في

83
00:28:22.050 --> 00:28:36.800
امه يعني انه لا يصوغ الانسان ان يفعل خلاف ذلك وهو من الزنا وهو من الامور المبحوثة من جهة الطب والمعمول بها في في بعض البلدان التي لا تقيم للدين ولا للاخلاق للاخلاق وزنا

84
00:28:37.550 --> 00:28:57.550
واما ما يسمى بالتلقيح الصناعي وما يسمى باطفال الانابيب ونحو ذلك فان هذا يوضع مؤقتا ثم يرجع الى بطن الى بطن امه كحال وجود اه كحال وجود مني الرجل ومني المرأة قبل ذلك ثم يلتقيان

85
00:28:57.550 --> 00:29:17.550
وهذا موجود من جهة القدر لكنه لا يكون في بطن غير بطن غير بطن امه. وهذا يشترك فيه من جهة الحكم سائر سائر الناس والاطوار التي يمر بها هؤلاء الاربعة هي يمر بها سائر سائر الناس وعلى اختلاف

86
00:29:17.550 --> 00:29:42.800
واجناسهم واعراقهم وبلدانهم وطقوس طقوس اجوائهم. واما ما يختلفون فيه هو ما يعلق الله جل وعلا به احوالهم من امور الرزق وكذلك الاجال والشقاوة والسعادة فهؤلاء يتباينون يتباينون في ذلك. كذلك ايضا مما يتباينون فيه من جهة الاشباه

87
00:29:43.100 --> 00:30:07.850
ومن جهة الاشباه فانهم يتباينون. منهم من تجمع اشباهه من ابيه ومنهم من امه ومنهم من جده الاول ومنهم الثاني الثالث او العاشر ونحو ذلك. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث مطهر عن موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله اجاءك ولد فقال

88
00:30:07.850 --> 00:30:27.600
فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو انما هو ذكر او انثى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس يشبه؟ فقال يا رسول الله انما يشبه اباه او امه. فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما من مولود الا

89
00:30:27.600 --> 00:30:47.600
ما من مولود يولد الا يوضع يوضع شبهه من من ابائه الى الى ادم فيؤخذ من ذلك قدرا. يعني يؤخذ بحسبه ربما يؤخذ من هذا او من هذا او من هذا ونحو ذلك. وان كان في اسناده

90
00:30:47.600 --> 00:30:57.600
الا انه يعبده ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل في قوله لعله نزعه عرق. يعني من احد اجداده. ولهذا ربما الانسان يأخذ من احد اجداده من

91
00:30:57.600 --> 00:31:17.600
امه او من احد اجداده من جهة من جهة ابيه الجد الاول والثاني والثالث ونحو ذلك ولهذا لا تستنكر الالوان ولا تستنكر الاخلاق ولا تستنكر الاخلاق فربما ترجع فيها الى جد بعيد لا يدركه لا يدركه الانسان. فهذا مما مما يتباين مما يتباين

92
00:31:17.600 --> 00:31:37.100
فيه الناس. وفي هذا اشارة كما تقدم الى علم من اعلام نبوته من اخبار بالامور المغيبة التي لا يمكن ان يدركها الانسان الا بالحس والحس لا يمكن من ذلك في ذلك الزمن. ويدركه الانسان بالامور المغيبة. والمغيبة مردها الى الوحي

93
00:31:37.150 --> 00:31:57.150
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما. اشارة الى ان المراحل في ذلك هي هي الى ثلاثة مراح قد تكون الى اربعة. هذه الثلاثة واولها الاربعين الاولى وهي انه يكون

94
00:31:57.150 --> 00:32:17.150
يكون علقة والعلقة هي القطعة من الدم والمضغة هي القطعة من اللحم. وهذه في في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ببداية تخلق الانسان في الاربعين الاولى هل يقال بانه يجوز للانسان ان يسقط

95
00:32:17.150 --> 00:32:42.050
في الاربعين الاولى مع اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من التخليق اولا اجمع العلماء على ان الانسان في مثل هذه المرحلة انه لم تنفخ فيه الروح وان الانسان في مثل هذه السن ليست ديته كدية كدية غيره ممن نفخت فيه الروح. واما من جهة

96
00:32:42.050 --> 00:33:02.050
قاط هل يجوز ذلك على سبيل التعمد ام لا؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين ذهب جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنان ابي لهب من الحنابلة الى انه يصوغ الى انه يكره للانسان ان يسقط الجنين الا لحاجة. قالوا ولا يحرم ولا يحرم عليه

97
00:33:02.050 --> 00:33:19.150
جماعة من الفقهاء الى جواز ذلك ما وجد حاجة ولو قلت. باعتبار انه لم يتخلق ما لم يخالف ذلك مقصودا شرعيا من المقاصد او كان السبب في ذلك شيئا من الاسباب التي نهى الشرع عنها منها ما جاء في حديث ابي هريرة مما تقدم

98
00:33:19.150 --> 00:33:39.600
معنا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك. فاذا كان الدافع الى ذلك خشية الفقر او الفاقة او العوز فان هذا يقال بكراهته. وذهب بعض الفقهاء وهو مروي عن الامام مالك عليه رحمة الله وروايته عن الامام احمد

99
00:33:39.600 --> 00:33:55.900
احمد علي رحمة الله وذهب اليه جماعة من المحققين رجحه الحافظ بن رجب والعز بن عبد السلام وقال به ابو الفرج ابن الجوزي الى انه يحرم اسقاط الجنين ولو في الاربعين الاولى. قالوا وذلك انه يظهر فيه الاعجاز

100
00:33:56.950 --> 00:34:16.950
اعجاز الله جل وعلا ببدء تخلق الانسان وامتنانه. وهذا يعارض ظاهر حكمة الله جل وعلا من بداية انشاء الجنين والنظر في سبيله وهذا محرم. واما قبل ذلك العزل فقال جمهور العلماء لان العزل جائز اذا كان

101
00:34:16.950 --> 00:34:38.850
ثمة حاجة باعتبار عدم ورود التخلق عليه. واما المسألة التي يذكرها الفقهاء في ابواب العدة المتعلقة بتخلق الجنين ثمة مسائل متعددة في هذا الباب منها ما يتعلق بعدة المرأة التي التي توفي عنها عنها زوجها

102
00:34:39.050 --> 00:34:58.150
او طلقها طلقها زوجها من جهة براءة رحمها فان فان الرحم يبرأ بوظع ما في البطن. لكن لو وضعت المرأة ما في بطنها في الاربعين الاولى هل يقال بان المرأة في مثل هذا

103
00:34:58.150 --> 00:35:19.200
كن قد انتهت من عدتها. اولا قد اجمع العلماء قد اجمع العلماء على ان الانسان اذا ولد ولادة تامة وكان حيا انها بذلك قد وضعت حملها المقصود شرعا. وان انما اختلفوا فيما كان قبل ذلك. يعني

104
00:35:19.500 --> 00:35:49.500
عند تصوري عند تصور الانسان. اذا تصور الانسان ظهرت صورته وملامحه من جهة يديه وعينيه ونحو ذلك قالوا فان فانها بوظعها لمولودها ذلك تكون قد وضعت حملها. وهذا يظهر بنت في انتهاء الاربعين الثانية. في انتهاء الاربعين الثاني يعني في واحد وثمانين يوما تظهر صورة الانسان من جهة

105
00:35:49.500 --> 00:36:09.700
وان لم ينشز من جهة العظم. قالوا واذا وضعته على هذا النحو على قول جمهور العلماء انها وضعت وضعت المولود الذي تنتهي به عدتها. وهذا قول جماهير العلماء. من الشافعية والمالكية والحنفية

106
00:36:09.700 --> 00:36:30.550
وغيرهم ومن الحنابلة. ومنهم من قال انها ان وضعت مولودا ولو قبل ذلك انها تبرأ من ذلك لانه يظهر منه براءة الرحم وذهب الى هذا غير واحد من الفقهاء من المالكية والحنفية. من المالكية والحنفية وصواب

107
00:36:30.550 --> 00:36:50.550
ان ان المرأة يعتبر وضعها للحمل في بداية الاربعين الثالثة يعني باتمام في اتمام الثمانين. وبعض العلماء كما يرد ذلك الى الخبرة من اهل النساء القابلة. فتنظر القابلة اذا كان قد تخلق الجنين فانها لا حرج عليها. لا فانه يقال

108
00:36:50.550 --> 00:37:04.600
ان المرأة بذلك تخرج تخرج من عدتها. ويلزم من ذلك لوازم. منها النفاس. هل ما يخرج منها من دم يعد نفاسا ام لا؟ اذا قلنا بالتخلق بهذا القدر تخرج من عدتها فانها ايضا

109
00:37:05.000 --> 00:37:20.000
فانما خرج منها من الدم يعد يعد نفازا سواء كان دما او كان او كان كدرة او صفرة او غير ذلك من على التي تخرج من المرأة من المرأة النفساء

110
00:37:20.750 --> 00:37:40.950
من المسائل ايضا في هذا الباب مما يتعلق ويذكره الفقهاء من المعاصرين ويذكره بعض الفقهاء من من ممن تقدم من ما يسمى بتنظيم النسل او تحديده. تنظيم النسل وتحديده يختلفان

111
00:37:41.650 --> 00:38:02.050
وتحديد النسل هو تحديد الابناء بعدد معين فهذا لا يجوز وهذا هذا لا يجوز عند عامة العلماء واما تنظيمه معناه تنظيم تنظيم النسل يعني ان الانسان يحرص على ان على ان زوجته لا تحمل هذا هذه السنة. باعتبار انه

112
00:38:02.050 --> 00:38:17.700
او يريد انه في كل حول ونصف او في كل حولين او في كل ثلاثة مولود. لاسباب متنوعة تختلف في حال الناس من جهة من جهة التربية ومن جهة ايضا

113
00:38:18.400 --> 00:38:38.400
صحة الرجل او صحة المرأة ونحو ذلك ان تكون المرأة ضعيفة في صحتها وتخشى على نسي المرض فانه لا تعود الى نشاطها وقوة بدنها الا بعد حولين ونحو ذلك فان هذا مما لا حرج لا حرج فيه. واما اذا كان التنظيم سببه من الامور التي

114
00:38:38.400 --> 00:39:00.300
فالشارع من الامور التي نفاها الشارع كشخص يقول مثلا اريد ان انظم النسل كل سنتين حتى ان وذلك ان الرزق يأتيني كل سنتين من المال كأن يكون مثلا عنده مزرعة او عنده مثلا وظيفة وهذه الوظيفة يأتيه مثلا مبلغ مالي

115
00:39:00.300 --> 00:39:18.550
رأس السنة ونحو ذلك او يربط مثلا المواليد على حسب على حسب علاواته في وظيفته ونحو ذلك وهذا نقول هذا لا يجوز باعتباره انه حدد النسل بامر هو في حكم الله جل وعلا ونفى الشارع

116
00:39:19.550 --> 00:39:41.200
الوأد او تحديد النسل على على هذا. وذلك ان الارزاق هي بامر الله سبحانه وتعالى فلا يسور الانسان ان يعلق الامر بذاته بذات بذاته وانما يحيله ويكله الى الله جل وعلا. اما ما يتعلق بالامور آآ التي الاسباب السابقة مسائل

117
00:39:41.200 --> 00:39:57.050
اي صحية او مسائل الزمن ونحو ذلك الانسان مثلا يكون في بلد غربة او في بلد بلد محاربين او نحو ذلك فانه يقال انه شغل الانسان تحديد النسل ولا حرج ولا حرج عليه

118
00:39:58.350 --> 00:40:21.000
كثير مما يتكلمون على مسائل تحديد النسل يخشون الفاقة ولهذا الدول المادية تتكلم على مسألة تحديد النسل من جهة الكثافة السكانية والازدحام واثار ذلك قرأت كلاما لاحد الكتاب يتكلم على مسائل التكاثر تناسل ويعلق على على

119
00:40:21.450 --> 00:40:36.050
مسألة تركيب اه الكون وذلك ان الكون لا يمكن ان يزدحم لا يمكن ان يزدحم نظريا على تباين على تباين مخلوقاته سواء كان من الانس او كان من الجن او كان او كان من الحيوانات وقال

120
00:40:36.050 --> 00:40:58.650
انه لا يمكن لبهائم في حظيرة ان تتوالد من نفسها ولادة تزيد على قدر على قدر الحظيرة حتى حتى تفسد عليها  ويضرب لذلك مثالا وهو انه يقول ان ان الطيور مثلا في كالحمام ونحو ذلك اذا وظعتها مثلا في صندوق لا يمكن ان تتكاثر بزيادة على هذا الصندوق

121
00:40:58.750 --> 00:41:16.900
وهي بهيمة وهذا ليس على سبيل ليس على سبيل العمد وانما على نحو فطري قدري ويهيئ الله جل وعلا فطر فطر الناس عليه. ولهذا لا يمكن ان تضيق الارض بالناس

122
00:41:17.650 --> 00:41:45.400
لهذا وصف الله جل وعلا الارض بانها مبسوطة وانها واسعة والسعة هنا مطردة وهذا حكم قدري باقي والذي يخشى من عدم سعة الارض على الناس ثم يقوم بتحديد النسل فيما ارى

123
00:41:45.900 --> 00:42:09.850
هذا اشارة الى ضعف الايمان وتغليب الجانب المادي تغليب جانب المادي. قد يقول قائل ان بعض النظريات المادية قد تخالف هذا الكلام وذلك ان الارض او البنايات تضيق نقول الشرع

124
00:42:09.950 --> 00:42:31.650
قال الارظ لا تضيق اما البنايات فتضيق انكم انتم الذين ذوقتموها. اما بالنسبة للارض فهي فهي واسعة. وقد يقول قائل ان دولتنا او مدينتنا تضيق تضيق بالناس والمواليد. نقول الشرع ما حكم على

125
00:42:31.800 --> 00:42:57.550
الدولة ونحو ذلك ولهذا امر الله عز وجل بتوسيع رقعة الاسلام بالجهاد وفتح الاراضي ونحو ذلك حتى حتى ينتشر الناس في الارض. اذا من يتكلم بهذا الكلام هو لم يأخذ بمجموع اسباب الشريعة على سبيل العموم حتى تتهيأ له الاسباب. وانما يريد ان يأخذ بباب واحد وهو منع

126
00:42:57.550 --> 00:43:17.850
اسلام لتحديد النسل ثم يأخذ به على سبيل التخصيص. فنقول الشريعة قد جاءت بامور يتمم بعضها بعضا وتكتمل من جهة تركيب كون الناس وسعادتهم ومعيشتهم. لهذا امر الله عز وجل الامة ان تكون امة واحدة. فلا

127
00:43:17.850 --> 00:43:37.850
ايضيق بلد من بلدان المسلمين ويتسع ويتسع اخر. كذلك ايضا لا تضيق البلدان على المسلمين ثم تكون من ضيقها وينظرون الى نصوص الشريعة التي التي تمنع من تحديد النزل ثم يعطلون ابواب ابواب الجهاد

128
00:43:37.850 --> 00:43:54.850
وهي توسيع رقعة رقعة المسلمين. اذا فثمة خلل قد عطل في هذا الامر ونظروا الى باب واحد من ابواب الشريعة والشريعة جاءت على التمام على سبيل التمام والكمال وفي حديث عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى

129
00:43:55.000 --> 00:44:18.500
هذا من بيان امر غيبي وهو ان الله جل وعلا يقدر للعبد الذي يخلقه الله جل وعلا للانسان من جهة الاجل  ومن جهة الرزق ومن جهة السعادة والشقاوة وهو في بطن وهو في بطن امه. والكتابة هنا تحمل على

130
00:44:18.500 --> 00:44:38.500
على الحقيقة انه يكتب على على الحقيقة. جاء في بعض المرويات ان الكتابة تكون على الجبين. الشقاوة في بعض الفاظ حديث حذيفة ابن اليمان رضوان الله تعالى وفي هذا ايضا انه ينبغي للانسان ان يكل امر هذه الامور الى الله جل وعلا. من جهة

131
00:44:38.500 --> 00:45:01.550
ومن جهة الارزاق ومن جهة الشقاوة والسعادة. الشقاوة والسعادة هي على على معانيها العامة. الشقاوة في الدنيا  والشقاوة في الاخرة فربما يشقى الانسان في دنياه ولكنه من جهة الحقيقة سعيد عند الله جل وعلا. كالذي كالذي مثلا يشرد ويبعد

132
00:45:01.550 --> 00:45:11.550
عليه في عيشه ونحو ذلك او يقتل او يسلب بحق ونحو ذلك يكون هذا ظرب من دروب الشقاوة عليه في الدنيا وان يكون من اهل السعادة. ومن الناس من يجمع الله

133
00:45:11.550 --> 00:45:31.550
جل وعلا لو سعادة في دنياه وسعادة في اخراه. ومن الله ومن الناس من يجمع الله جل وعلا له شيء من السعادة في دنياه شيء من الشقاوة وشيء من السعادة في الاخرة وشيء من الشقاوة فيها. كالمؤمنين الذين يدخلهم الله جل وعلا النار هذا نوع شقاوة ثم تكون

134
00:45:31.550 --> 00:45:51.550
في الجنة وهذا نوع من انواع السعادة. فتكون الشقاوة والسعادة هي مسألة نسبية شقي بقدر كذا وسعيد بقدر بقدر كذا كذا والله جل وعلا لا يقدر الانسان المؤمن شقاوة في دنياه محضة الا ويكون عاقبتها للانسان للانسان خيرا وهي من جهة

135
00:45:51.550 --> 00:46:19.200
من جهة المآل والعاقبة تسمى سعادة. ومن جهة النظرة على التجزئة فتسمى تسمى في ذاتها شقاوة. اما بالنسبة للاخرة فان من دخل النار يعد شقيا بنوع شقاوة ولو كان  ولو كان مآله الى الجنة وذلك ان النار هي دار دار الشقاوة فمن كتب الله جل وعلا له عتق منها يكون مآله الى

136
00:46:19.200 --> 00:46:39.200
هذا والسعادة هنا اعظم اعظم من الشقاوة ومن الناس من تكون شقاوته ابدية وهم الكفار والمنافقون الخلص. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر احوال الانسان احوال الانسان بكتب رزقه واجله وشقي ام سعيد ذكر رسول

137
00:46:39.200 --> 00:46:59.200
الله صلى الله عليه وسلم واقسم على ذلك ان العبرة بالخواتيم كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث السهل كما في البخاري انما الاعمال بالخواتيم يعني ما يقدره الله جل وعلا على على الانسان في الاخرة بما يختم له من عمله لهذا

138
00:46:59.200 --> 00:47:17.500
ام يجب ما قبله؟ والهجرة تجب ما قبلها؟ والحج يجب ما قبله يعني يهدم ما قبلها وكذلك وكذلك خاتمة الانسان يمحو والله جل وعلا به ما مضى من عمله فان تاب في اخر امره تاب الله جل وعلا تاب الله جل وعلا عليه

139
00:47:17.900 --> 00:47:37.900
كذلك ايضا في اه في ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لنوع من التفصيل في مسألة في مسألة الخواتيم. قال عليه الصلاة والسلام ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمل بعمل اهل النار

140
00:47:37.900 --> 00:48:00.100
فيدخلا. وهذا دل اشارة الى ان الانسان يكتب له ما قدره الله جل وعلا عليه. في مسألة الرزق ومسألة  ومسألة ان ومسألة النار ومسألة الجنة. هنا الله جل النبي عليه الصلاة والسلام ذكر مسألة مسألة التفصيل في في امر

141
00:48:00.100 --> 00:48:17.900
النار وهي ما يتعلق بامر الشقاوة والسعادة. وما ذكر التفصيل بالنسبة للرزق وهو ان الانسان ربما يكون فقيرا او يعمل عملا يخالف اسباب الغناء فيغنيه الله جل وعلا. ومن الناس من يأخذ باسباب باسباب الغناء

142
00:48:17.900 --> 00:48:37.900
ثم يفقره الله جل وعلا وهذا نظر الى الى عاقبة عمل الانسان قد يضارب الانسان ويأخذ باسباب الغناء ويهلك عمره ولكن عاقبته الى فقر كذلك ايضا قد يأخذ الانسان باسباب الفقر ويدع الغنى ثم تأتيه الدنيا وهي وهي طائعة وهذا اشارة

143
00:48:37.900 --> 00:48:55.200
الى الى ان هذه الامور الثلاثة مردها الى القدر المحض لا الى ذكاء الانسان وحنكته. ولهذا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى ان الانسان لا يكون له الشيء من امر الامارة

144
00:48:55.500 --> 00:49:15.500
او التجارة حتى يدنو منها بيده فينظر الله جل وعلا اليه فيقول لملائكته اصرفوه عنها فينصرف عنها فيتظنى غلبني فلان وغلبني فلان وما هو الا الا الله سبحانه وتعالى. ومرد هذا ان الله جل وعلا يقدر على الانسان هذه الاشياء الثلاثة

145
00:49:15.500 --> 00:49:30.950
وانما نصى النبي عليه الصلاة والسلام على مسألة الجنة والنار اشارة الى ان ما كان دونها من امر الدنيا واقدار الاعمار من باب من باب اولى. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر امر الجنة. ولهذا كثير من الناس

146
00:49:30.950 --> 00:49:50.350
لا يدخل عقله شيء من من امثال تحليلات الامور المحسوسة كالانسان مثلا يكون من اهل الحنكة في امر التجارة ثم يقال انه كيف كيف يخسر؟ او من من عدم الاقبال على الدنيا ثم يغتني ثم يغتني الانسان لا يدخل دينه هذا

147
00:49:50.350 --> 00:50:10.350
النبي عليه الصلاة والسلام ابتدأ بما هو ابعد ابعد من ذلك حتى يدخل فيه ما دونه. ان الانسان يعمل بعمل اهل الجنة طول حياته حتى يكون ما بينه وبينها الا ذراع والذراع هو من اطراف الاصابع الى الى المرفق يعني بينه وبينها شيء يسير في عمل فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل

148
00:50:10.350 --> 00:50:30.350
فيدخلها. وهذا اذا كان يعمل بعمله الى الجنة ظاهره في الدنيا اذا كان يعمل بعمل اهل الغنى. ولكنه اذا جاء القطاف قطاف الثمار يكون من اهلي من اهل الخسارة. في كتب عليه الخسارة. وعكسه ايضا من يفعل من يعمل بعمل اهل النار حتى يكون ما بينه وبين فيسبق عليه الكتاب فيعمل

149
00:50:30.350 --> 00:50:48.050
الجنة فيدخلها كذلك من يأخذ باسباب الفقر والاعراض عن الدنيا حتى اذا دنت اسبابه اغناها الله جل وعلا من فضله فاذا تحقق هذا في الجنة والنار كذلك ايضا في اهل الغناء في اهل الغنى والفقر. كذلك ايضا هو في امور الاجال والاقدار

150
00:50:48.150 --> 00:51:09.700
باجال الانسان. الانسان قد يأخذ باسباب الهلاك فينجو وقد يأخذ الانسان باسباب السلامة فيهلك ولهذا تجد من الناس من يعتني بصحته  يأخذ باسباب السلامة ويبالغ في ذلك يقصر عمره عن عن الشخص الذي يأخذ باسباب الهلاك فتجده في الذغور يجاهد في سبيل الله ويتعرض

151
00:51:09.700 --> 00:51:26.400
الهلكة فتجد اطول الناس اعمارا وهذا امرها ومردها الى الله سبحانه وتعالى ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كانت هذه الامور من جهة المحسوس لا يدركها والانسان مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابعد من ذلك ومسألة الجنة والنار. ولهذا خالد بن الوليد

152
00:51:26.800 --> 00:51:47.600
كان اكثر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اقداما واكثرهم غزوا حتى لما كان على فراشه قال ها انا على فراشي لا يوجد في جسدي موضع اصابع الا وفيه رمية بسهم او طعنة برمح او ضربة بسيف

153
00:51:48.100 --> 00:52:08.100
وها انا اموت على فراشي لا نامت اعين الجبناء. ومراد والمراد من هذا ان تعرض الانسان لاسباب الهلاك وتعرضه كذلك لاسباب الغناء لا يخول الحكم عليه انه من من اهل من اهل الهلاك. والمعلومة بالخبرة ان مرد ذلك هو الى تقدير الله سبحانه

154
00:52:08.100 --> 00:52:25.300
للانسان وانما هذه امور من الاسباب التي يأمر الله جل وعلا بالاخذ بها فقد تتحصل للانسان وقد وقد لا تتحصل والغالب ان الغايات هي مربوطة مربوطة باسبابها وهذا امتحان من الله جل وعلا واختبار لهذا ما

155
00:52:25.300 --> 00:52:45.300
تعلق في امر الجنة امر الله سبحانه وتعالى بسلوك الصراط المستقيم وعدم الحيد عنه يمينا ولا شمالا لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء او وسأله وقال قل لي قولا في الاسلام لا اسأل عنه احدا بعدك. قال قل امنت بالله فاستقم. يعني استقم على ما انت عليه. ايمانك شيء

156
00:52:45.300 --> 00:53:05.300
ما تلقى شي لانك لو لم تستقم على هذا الامر فانتكست عن العمل فترة ربما اتتك المنية فختم لك بذلك لهذا ينبغي للانسان ان يحتاط قال ان يحتاط لدينه كما يحتاط اهل الدنيا لدنياهم. كذلك ايضا ينبغي الا يحكم لاحد في ظاهر امره انه من اهل

157
00:53:05.300 --> 00:53:18.850
للجنة حتى يختم له بذلك ولا يخطئ ولا ايضا يحكم لانسان انه من اهل النار حتى يختم له بذلك على سبيل على سبيل اليقين ومرد الناس قلقهم الى الله سبحانه وتعالى

158
00:53:20.300 --> 00:53:44.400
نام ما يتعلق لنحتاج اليها لان المعاريض نوع من الكذب المعاريض نوع من الكذب وهي ممدوحة عنه ان احتاج اليه لا بأس لو كان على هذا كل كلام تقوله وله معنى من الصحة لاصبح الناس يكذبون

159
00:53:44.450 --> 00:54:00.700
ان تقول لي رأيت معاذا اقول لك لا وانا رأيته واقصد ما رأيته في المنام ونحو ذلك فهذا الكلام اذا لم يحتج اليه الانسان يعد كذاب ولكن احتاج اليه والجئ اليه يقول هو ويتأول

160
00:54:02.150 --> 00:54:25.200
نام نعم كيف يقول كيف البيان بامثلة البيان بامثلة كما سألتنا مثلا هنا في مسألة خطاب الفرد يختلف عن خطاب الجماعة واذا كان الفرد يخاطب بالكراهة في الاغلب ان الجماعة في ذات المسألة يخاطبون بالتحريم

161
00:54:25.650 --> 00:54:43.150
مثال اذا اتاني شخص وقال لي ان زوجتي مثلا تريد ان تسقط وعندها كذا وكذا وكذا وارى ان هذه الامور ليست من الاسباب المسوغة للاسقاط. قد اقول له تسقط ولا بأس

162
00:54:44.650 --> 00:55:02.450
لكن ولا اثم بذلك جيد باعتبار ان هذا ليس امرا قطعيا ولكن هل لي ان اخاطب الناس عموما انه يجوز لكل احد حملت زوجته ويريد ان يسقط ولو قبل قالوا ان هذا باب جائز للناس عامة؟ لا

163
00:55:02.500 --> 00:55:20.200
نجد ان هذا لا ينزل يرتفع بابواب الكراهة للفرد يرتفع عند الجماعة الى التحريم وهذا هو اصل باب سد الذرائع. كذلك ايضا في ابواب الاستحباب للافراد اذا خاطبت فرض في الاستحباب بالنسبة للجماعة يكون على التأكيد ويأتي بصيغة الوجوب

164
00:55:20.650 --> 00:55:49.150
وهذا ايظا له نظائر نظائر كثيرة فيما يتعلق مثلا على سبيل المثال في بعض مثلا على سبيل المثال اه الصدق في اه بعظ الاقوال ونحو ذلك التي فيها عذر عذر ومندوحة للانسان مثلا كأن يقول مثلا هل يصوغ لي ان اعرض بهذا القول فلان لمصلحة تخصني

165
00:55:49.150 --> 00:56:04.300
ونحو ذلك نقول اقول له لا حرج في هذا في هذه الصورة لكن تجد اني اذا قلت في هذا الامر اقول ان الصدق واجب ولا اقولن انه مستحب. وهذا يأتي مثلا في بعض المسائل الفقهية

166
00:56:04.550 --> 00:56:22.650
على سبيل مما من فتاوى الخاصة مما لا يتعلق بالعامة مثال هذا في الرجل مثلا في مسألة الظفر عند الفقهاء اذا اتاني رجل وقال لي ان فلانا ان فلانا سرق

167
00:56:23.850 --> 00:56:42.650
غنمي الماشية جاء الى الحظيرة وسرق الماشي واخذها الى حياض ولا بينة عندي ماذا افعل حينما تقرر هذه المسألة ان اقول ان اذا كان عندك بينة هذه دعوة اذا كان لديك بينة وللا الاصل فهو ماله

168
00:56:43.150 --> 00:57:02.600
ودعواك مردودة اليك لكن حينما تأتيني تقول انا استفتي وهذا قد سرق غنمي ولكني استطيع ان اتي الى الليل وافتح باب الحظيرة واخذ الغنم حقتي ولا ولا يضرني شيء من غير مفسدة

169
00:57:03.300 --> 00:57:21.400
نقول اسري اليها بالليل وخذها وامظي ونحو ذلك لكن هل يصوغ الانسان ان من وجد ماله عند غيره وليس عنده بينة عليه ان يسطو على على بيت من سرقه ويعيد حقه. يصوغ هذا

170
00:57:21.750 --> 00:57:39.400
لا يسوغ لماذا؟ وان كان على سبيل الافراد اذا نظرت في حالة بعينها جاز لك ان تفعل ذلك والا من جهة العموم من جهة عامة الناس تستباح الاموال كل يقول وقد يكونوا صادقين لكن تكون فوضى

171
00:57:40.200 --> 00:57:57.800
وهذا وبهذا تعلقت مسألة باب سد الذرائع في باب الكراهة وباب الاستحباب على التغليب هذي يقول بها البعظ يقول بها بعض الفقهاء المتأخرين المالكية في مسألة تحديد النسل لفساد الزمان وصعوبة التربية وكثرة

172
00:57:57.850 --> 00:58:12.950
مداخل الفتن على الذريات ونحو ذلك احد متأخري المالكية قال بهذا اظنه توفي من اربعين سنة ونحو ذلك وقال يحرم انجاب الابناء هذا من اربعين سنة يعني قول باطل لا يعول عليه قول انشاء

173
00:58:13.450 --> 00:58:33.450
او ينبغي ان لا يحكى ولكن مجالس طلاب العلم لا يكون قول هذا معتد به ولا ان ينقل في مواضع الخلاف. نعم  كيف هم تكون تكون هنا اما الكتابة بعد الاربعين الاولى

174
00:58:34.650 --> 00:58:54.850
هذا على التفصيل الدقيق والترتيب الدقيق. اما على سبيل الاجمال وهذه رواية في مسلم واما على سبيل الاجمال يقال ان الكتابة كتابتان على قول بعضهم كتابة بعد الاربعين الاولى وكتابة عن الاربعين الثالثة

175
00:58:54.900 --> 00:59:10.150
ويحتمل انها كتابة واحدة وهي كتابة الاربعين الاولى لان الكتابة ذكرا بعد الاربعين الثالثة لا يخالف ذكرها بعد الاربعين الاولى. لان ثم قد تكون لترتيب الفعل وتكون لترتيب الاخبار كما تقدم الكلام عليه مرارا

176
00:59:11.300 --> 00:59:13.400
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد