﻿1
00:00:17.700 --> 00:00:35.850
نهى بمنزلة السقي للقلب لكن تحتاج الى صيانة ما كل سقي قد السقي قد يغرق ثم قال وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا صليتم على الميت

2
00:00:36.050 --> 00:01:00.850
فاخلصوا له الدعاء. رواه ابو داوود وصححه ابن حبان نعم  لا هذا ما هو مهو مهو لازم لله حديث عوف فيه رواية قد سمعته سمعته يقول فهذا فيه يستفاد منه الجهر سبق الكلام عليك

3
00:01:01.100 --> 00:01:24.700
اما كونه اذا صلى على الجنازة قال يمكن الرسول علمهم بعد ذلك ها من قالها اي محطة؟ هم شوفوا اي رواه مسلم كذا الاصل وهو كذلك يسب السلام. فهو خطأ والحديث ليس في صحيح مسلم. ولم يصبه احد من يعنى بالتقريب اليه

4
00:01:24.700 --> 00:01:43.900
ما اعلم ويغلب على الظن انه من زيادة النساخ. دائما الحافظ رحمه الله تعالى فانه ذكره في التلخيص ونصبه الى احمد وابي داود الترمذي وابن ما  طيب تعالوا كنا نراجع الاصل نراجع مسلم. انتم نراجع صحيح مسلم

5
00:01:45.050 --> 00:02:00.400
وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء امنه واضح المعنى يعني ان الرسول امرنا

6
00:02:00.500 --> 00:02:30.100
ان نخلص الدعاء للميت واخلاص الدعاء قد يكون بالتعيين وقد يكون بالصفة بالتعيين بمعنى ان ادعو له وحده ويفسره حديث عوف بن مالك لان اخلاص الشيء معناه التوحيد وتنقيته وازالة ما يشوبه

7
00:02:30.450 --> 00:02:51.150
عندما نقول الاخلاص لله عز وجل فاخلصوا له الدعاء اي اجعلوه خاصا به فهو مرادف لقولنا خصصوه بالدعاء لان الصلاة انما اقيمت ها من اجله فيكون هو احق الناس بالدعاء فيها

8
00:02:51.900 --> 00:03:12.650
ويمكن ان يكون الاخلاص بمعنى الاخلاص لله عز وجل وان يكون الانسان في دعوته صادقا حاضر القلب نعم لان الفرق بين دعاء الانسان المخلص وبين دعاء الانسان الغافل اللاهي وهل يمكن ان يراد الامران

9
00:03:13.750 --> 00:03:33.550
نعم يمكن ان يراد الامر ان وبناء على ذلك نستفيد من هذا الحديث انه لا بد ان يخصص الميت بالدعاء وان الدعاء العام فنعم لا يكفي ولهذا ذكر العلماء من اركان الصلاة صلاة الجنازة

10
00:03:33.800 --> 00:04:01.300
ادنى دعاء للميت وقوله عليه الصلاة والسلام اخلصوا له الدعاء الدعاء اسم مطلق يشمل اي دعاء كان حتى لو دعوت له مرة واحدة لو قلت اللهم اغفر له كفى وعلى هذا فيمكن ان تقتصر في صلاة الجنازة على

11
00:04:01.750 --> 00:04:33.600
التكبيرات الاربع والفاتحة واللهم صلي على محمد فقط واللهم فاغفر له وتسلم ثم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة ها وعنه ايه لكن غريبة انه يقولوا عن ابي هريرة والحديثان السابقان كلها عن ابي هريرة

12
00:04:33.900 --> 00:04:53.350
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اسرعوا بالجنازة فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه وان تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم متفق عليه

13
00:04:54.850 --> 00:05:17.050
قول عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة الاسراع بها يتناول الاسراع في تجهيزها والاسراع في حملها ودفنها وهو ظاهر الصلاة في حملها من قولك ان تكن صالحة فخير تقدمون اليه وان تك سوى ذلك فشر

14
00:05:17.300 --> 00:05:38.750
تضعون على رقابكم لان لان الذي يكون على الرقاب هو الحامل ولكن مر علينا فيما سبق انه اذا جاءنا لفظ عام ثم فرع على هذا اللفظ العام حكم خاص فانه يشمل

15
00:05:39.450 --> 00:06:07.700
العام والخاص ويكون ذكر هذا الحكم المرتب من باب التمثيل مثل قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة ها  فقول بالشفعة في كل ما لم يقسم عام

16
00:06:08.750 --> 00:06:26.350
فاذا وقعت الحدود وصلت الطرق هذا خاص لماذا بالارظ لان الارض هي اللي يكون فيها الحدود وفيها الطرق لكن في كل ما لم يقسم يشمل حتى السيارة اذا كانت بين شخصين

17
00:06:26.600 --> 00:06:41.200
تداعى احدهما نصيبه منها على ثالث فان للشريك الاول ان يسفه وهذا القول هو الصحيح وان كان المشهور من المذهب انه لا يشفع الا في الاراضي لكن صحيح انه عام

18
00:06:41.500 --> 00:07:01.650
ومر علينا ايضا على قول بعض العلم قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون الى قوله ها وبرورتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا فان بعض اهل العلم يقول

19
00:07:02.000 --> 00:07:24.250
ان قوله والمطلقات يشمل المطلقة ثلاثا ومن لها رجعة وقوله وبعولتهن هذا لمن لمن لها رجعة ولكن هناك قول اخر النبوة والنعام حتى فيمن طلقت ثلاثا وهذا قبل ان يحذر الطلاق

20
00:07:24.450 --> 00:07:46.800
بالصلاة وقد اشرنا اليه فيما سبق الشاهد ان قوله اسرع بالجنازة عام يشمل ايش الاسراع بها في تجهيزها وفي حملها ودفنها كلما اسرعنا فهو اولى لان الجنازة ان كانت صالحة

21
00:07:47.800 --> 00:08:05.200
فانها فان روح الميت تقول قدموني قدموني وان كانت غير صالحة فلا خير في شيء في جثة غير صالحة ان تبقى عند اهلها نعم وقوله عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة

22
00:08:06.150 --> 00:08:32.350
الاسلام معروف المشي بسرعة الا ان اهل العلم يقولون بشرط الا يشق ذلك على المشيعين والا يخشى منه تفسخ الميت او خروج شيء منه مع الخضخضة فان خيفت فسخه كما لو كان الميت حريقا

23
00:08:32.800 --> 00:08:53.600
وخيف من الثأر الصاع به ان يتمزق فانه لا يشرع به او خيف ان يخرج منه شيء لكونه مصابا بالبطن وانه مع الخطخلة ربما يخرج شيء فانه لا يصنع فيه الاسراع الذي يخشى منه ذلك

24
00:08:54.650 --> 00:09:17.950
والا فالافضل النصر كذلك ايضا لو كان يشق على الناس بان حمله شباب اقوياء صاروا يطيرون به والاخرون يشق عليه متابعتهم فان هذا ايضا ليس ليس مقصود الشارع ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الماشي

25
00:09:18.150 --> 00:09:40.300
يكون امامها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها الماشي وهذا يدل على انه لا يكون اسراعا شديدا يشق على الناس وقوله فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه نعم اذا كان الصالحة

26
00:09:40.600 --> 00:09:57.350
فانكم تقدمونها الى خير لانكم تقدمونها الى الجنة يا الله من فضلك فانه فان اول مراحله مراحل نعيمة هو قبره فاذا قدمته الى هذا القبر فقد قدمته الى خير من الدنيا وما فيها

27
00:09:57.800 --> 00:10:21.350
ولهذا قال فخير تقدمونها اليه وقال وان تك سوى ذلك ولم يقل وان تك طالحة وهذا من حسن التعبير من حسن التعبير ذلك كراهة ان يقول طالحة نعم او سيئة او ما اشبه ذلك

28
00:10:21.650 --> 00:10:43.400
وهذا كما قلت من حسن تعبير الرسول عليه الصلاة والسلام فشر تضعونه عن رقابكم ولم يقل فشر تقدمونها اليه لانه لا ينبغي لنا ان نقدم اخانا المسلم اذا شر لكنه قال انه شر تتخلصون منه

29
00:10:44.950 --> 00:11:01.000
وهذا صحيح ان الانسان يؤمر ان يؤمر ان يتخلص من الشر ها نعم يؤمر ان يتخلص من الشر وهذا ايضا من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظه قال فشر

30
00:11:01.150 --> 00:11:27.050
تضعونه عن رقابكم طيب ما اعراب قوله فخير تقدمونها اليه مبتلاه  اي فذلك قيم وعلى هذا على كونها خبرا محذوف يكون الجملة تقدمونها اليه صفة بخير وعلى انها خير مبتدأ

31
00:11:28.200 --> 00:11:48.350
تكون الجملة خبر مبتدأ وكذلك نقول فشر تضعونه على رقابكم اما ان تكون مبتدأ خبرها تضعونه او قبر مثل المحذوف اي فذلك شر تضعونه على رقاب نأخذ الفوائد من هذا الحديث اولا

32
00:11:51.100 --> 00:12:12.350
كمال نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للامة كمال نصح النبي صلى الله عليه وسلم للامة وذلك من قوله اسرع بالجنازة ثم ذكر العلبة ومن هذه من هذا المنطلق نعرف

33
00:12:12.750 --> 00:12:36.450
ان ما جاء به من اسماء الله وصفاته فهو مبني على كمال العلم وكمال النصح ولا لا كمال العلم وكمال النصح فليس به لغاز وليس فيه احاجي وليس فيه تضليل للناس

34
00:12:37.500 --> 00:12:58.650
فاذا قال ان الله يفرح بتوبة عبده يعني اشد من فرح الانسان ببعيره التي ظلت ثم وجدها هل نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد الفرح او لا

35
00:12:59.100 --> 00:13:18.400
ما نقول لو كان المراد سوى الفرح لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه ناصح ما يكلم الناس بكلام وهو يريد غيره بدون بيان ابدا وكذلك في كل الصفات وبهذا نرد على اهل التحريف

36
00:13:19.100 --> 00:13:42.000
الذين اتخذوا لانفسهم اسما وهو التأويل سموا انفسهم اهل التأويل ولكنه في الحقيقة اهل التحريف الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتكلم بكلام وهو يريد خلافه ابدا الا بينه طيب ويستفاد من هذا الحديث

37
00:13:42.700 --> 00:14:09.200
مشروعية الاسراء بالجنازة لقوله اسرعوا بالجنازة ويستفاد منها حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم بقرن الاحكام بعللها لقوله فان تكوا وان تكوا كل هذا لنعرف العلة في في الامر بالاسراء

38
00:14:10.050 --> 00:14:39.550
ويستفاد منه اثبات عذاب القبر ونعيم القبر من اين يؤخذ يقدمونها اليه وشر تضعونها عن رقابكم ويستفاد منه ان من المؤمنين من هو صالح ومنهم من هو سوى ذلك فمن المسلمين قصدي من المسلمين من هو صالح

39
00:14:39.900 --> 00:14:58.400
ومنهم من هو سوى ذلك ها وجه ذلك انه قسم من يصلى عليه وغير المسلم لا يصلى عليه فعلى هذا يكون من المسلمين من هو صالح ومنه من هو سوى ذلك

40
00:14:58.550 --> 00:15:15.600
وهذا كقوله تعالى عن الجن وان منا الصالحون ها ومنا دون ذلك وهؤلاء الذين دون ذلك مسلمون لما ارادوا ان يقسموا انفسهم الى المسلمين او غير المسلمين قال وانا منا المسلمون

41
00:15:15.800 --> 00:15:36.250
ومنا القاسطون فمن اسلم فاولئك تحرروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا فالجن قسموا انفسهم الى مسلم وكافر وقسموا المسلم الى صالح ودون ذلك وهذا نظير هذا هذا التقسيم في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:15:37.350 --> 00:15:38.650
انتهى