﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:32.400
ثم قال المؤلف رحمه الله كتاب الجنائز  الجنائز ايش تكلمنا عليه بما سبق الجنائز جمع جنازة وهي بفتح الجيم وكسر الجيم بمعنى واحد وقيل بالفتح اسم للميت وبالكسر اسم لما يحمل عليه الميت

2
00:00:33.900 --> 00:01:03.650
فاذا في الجنازة اي ميت واذا قيل جنازة اي نعش وهذا تفريق دقيق لان الفتح يناسب الاعلى والميت فوق النعش والكسل يناسب الاسفل والنعش تحت الميت وينبغي للانسان ان يتذكر حاله

3
00:01:04.550 --> 00:01:28.750
ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية بل وراءها غاية اعظم منها وهي الاخرة فينبغي للانسان ان يتذكر دائما الموت ولكن يتذكر الموت لا على اساس الفراق للاحباب والمألوف

4
00:01:30.100 --> 00:01:58.450
لان هذه نظرة قاصرة ولكن على اساس فراق العمل والحرص الاخرة فانه اذا نظر هذه النظرة استعد وزاد في عمل الاخرة واذا نظر النظرة الاولى حزن وساءه الامر وصار على حد قول الشاعر

5
00:01:58.800 --> 00:02:15.650
لا طيب للموت ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت لا طيب للعيش. لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به الا تحسرا

6
00:02:16.000 --> 00:02:39.950
وتنغيصا اما اذا ذكره على الوجه الاول وهو ان يتذكر الموت ليستعد له ويعمل الاخرة فهذا لا يزيده حزنا وانما يزيده اقبالا الى الله عز وجل واذا اقبل الانسان على ربه فانه يزداد

7
00:02:40.000 --> 00:03:10.300
صدره انشراحا وقلبه اطمئنان فينبغي ان يستعد في هذا المجال يحسن البحث بامور اولا هل اه المريض اذا مرض هل لعاب او لا يعاد الجواب بل يعاد  وعيادة المريض من حقوق المسلم على اخيه

8
00:03:12.100 --> 00:03:34.450
وفي العيادة من جلب المودة والالفة والمحبة شيء لا يعرفه الا من اصيب ثم اعيد ثم اعيد فانك اذا عدت اخاك في مرضه يجد لهذا قيمة كبيرة عظيمة لا يزال يتذكرها

9
00:03:35.000 --> 00:03:57.600
العيادة اعني عيادة المريض من السنن المؤكدة وفيها ثواب عظيم وقال بعض اهل العلم بل هي فرض على الكفاية كتجهيز الميت وانه يجب على المسلمين ان يعودوا مرضاهم فمن علم ان شخصا ما

10
00:03:57.850 --> 00:04:15.750
مريض ولكنه لا يعاد وجب عليه ان يعوده وجب عليه ان يعوذه وهذا القول اصح اي ان عيادة المرضى من فروض الكفاية وان الناس اذا علموا بمريظ ولم يعودوه اثموا

11
00:04:16.150 --> 00:04:37.350
وان قام به البعض سقط عن الباقين لانه ليس من الاسلام والايمان في شيء ان يكون اخونا المسلم تتلفه الامراض وتتقاذفه ونحن لا نعود اين الاخوة الايمانية فلا بد من عيادة المريض

12
00:04:37.850 --> 00:05:02.800
ثم اذا اذا عيد المريض هل الاولى ان نبسط الكلام معه وان نذكر الماضية والحاضر او ان نقتصر على السلام والدعاء ثم ننصرف في هذا خلاف بين العلماء والصحيح ان الخلاف قريب من اللفظ

13
00:05:04.000 --> 00:05:25.400
وان المسألة تعود الى ما تقتضيه الحال فقد يكون المريض يرغب ان هذا الشخص يبقى عنده يحمك الله يبقى عنده ويحدثه وهو يفرح به وينأس به فهذا نقول الافضل في حقك

14
00:05:26.700 --> 00:05:49.200
الاطالة الاطالة حتى يظهر على صاحبك الملل وهناك شخص اخر مفارقته عيد ومقاربته نار مثل هذا لا ينبغي ان يجلس عند المريض نعم ولا لحظة ولولا اننا نحب ان يكتسب الاجر لقلنا

15
00:05:50.050 --> 00:06:14.850
لا تعود المريض وفي غني عنك وهذا آآ التفسير هو الصحيح ان الانسان ينظر الى الى ما تقتضيه الحال ثم ان المريض ايضا احيانا يكون متسع الصدر منشرح منشرحا يحب الانس ويحب الكلام

16
00:06:15.700 --> 00:06:31.850
فهنا نطيل معه احيانا يكون ضيق الصدر يتململ من من امراضه ويظهر على على وجهه انه يحب الانفراد او يحب ان يكون عنده اهله او ما اشبه ذلك فهنا نقول

17
00:06:33.100 --> 00:07:05.100
ها نقتصر على اقل شيء اذا القول الراجح في بالمكث عند المريض انه يختلف ها باختلاف الاحوال حسب ما تقضيه الحال ثالثا اذا عدنا المريض فهل يذكره بالتوبة والوصية ان كان يريد الوصية

18
00:07:05.600 --> 00:07:25.550
والخروج من المظالم وما اشبه ذلك او ماذا نقول ايضا ينبغي للانسان ان ينظر حال المريض اذا كان يعرف من حال المريض انه متهاون بمظالم الناس تهاون بما اوجب الله عليه

19
00:07:25.650 --> 00:07:43.400
فينبغي ان يذكره ولكن على وجه لا يزعجهم على وجه لا يزعجه لان المريض قد ضعفت نفسه كل شيء يفكر فيه فلو قال له يا فلان اوصي ما تدري متى يأتيك الموت

20
00:07:44.750 --> 00:08:08.050
ماذا يكون المريظ  ينزعج ينزعج جدا وهذا كامرأة اذكرها عادت مريضا فقالت الله يعافيني والله ولدي اصابه مثل هذا ولا قعد الا يومين ليس هذا اي نعم هل هذا زين

21
00:08:08.800 --> 00:08:24.550
هذا هذا يمكن يموت قبل اليومين علشان هذا الكلام فلا ينبغي للانسان ان يزعج المريض باي شيء لكن اذا كان يعرف ان المجرى عنده تفريط عنده مظالم للخلق فانه يذكره

22
00:08:24.850 --> 00:08:47.050
بوجه بوجه لطيف بوجه اللطيف يحصل به المقصود مثل اذا علمنا انه مدين مطلوب للناس يحسن ان نقول ان كتابة الديون والاشهاد عليها حسن والامور بيد الله والاجال عند الله

23
00:08:47.250 --> 00:09:07.900
وما اشبه ذلك من الكلام الذي  لا يزعجه طيب اذا اه ثلاث الاشياء الرابعة هل يسأل المريض كيف يصلي وكيف يتطهر او نقول ان هذا من باب التدخل فيما لا يعنيه

24
00:09:08.850 --> 00:09:30.000
نعم الذي نرى انه ان كان المريض من ذوي العلم الذين يعرفون فلا حاجة ان تذكرهم لانه سيحمل تذكيرك اياه على على اساءة الظن به واما اذا كان من العامة الجهال فهنا يحسن

25
00:09:31.250 --> 00:09:54.150
يحسن ان يبين له واذكر لكم قصة وقعت علي ان عدت مريضا فسألته عن حاله فقال الحمد لله على كل حال انا لي نصف شهر اجمع واقصر اجمع واقصر هذا يحتاج الى تنبيه لانه يظن ان القصر

26
00:09:55.100 --> 00:10:12.200
مع الجمع وان من جمع قصره مثل هذا علمنا انه رجل عامي لابد ان نعلمه ذكره ومن ذلك ايضا انه اشترى عند العامة ان من لا يستطيع الايماء بالركوع والسجود فانه يمي باصبعه

27
00:10:12.650 --> 00:10:37.150
هذا مشهور عند العامة فينبغي ان نسأل حتى لا يقع في الخطأ   البحث الخامس التداوي هل يؤمر المرظى بالتداوي او يؤمرون بعدم التداوي ام في ذلك تفصيل نعم من العلماء من قال

28
00:10:37.700 --> 00:10:59.550
ترك ترك الجداوى افضل ولا ينبغي ان يتبعه الانسان واستدلوا لذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض ولجوه امر بان يلد جميع من في من كان حاضرا الا العباس ابن عبد المطلب

29
00:11:00.650 --> 00:11:24.700
قالوا وهذا دليل على انه كره ما فعل واللدود ما يرد به المريض وهو نوع من الدواء واستدلوا ايضا لان ابا بكر رضي الله عنه لما مرض وقيل له الا ندعو لك الطبيب؟ قال ان الطبيب قد رآني

30
00:11:26.000 --> 00:11:46.500
فقال اني افعل ما اريد وابو بكر هو خير الامة بعد نبيه وهو قدوة وامام ومن العلماء من قال بل يسن التداول لامر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولانه من الاسباب النافعة

31
00:11:47.300 --> 00:12:08.350
ولان الانسان ولا سيما المؤمن المغتنم للاوقات كل ساعة تمر عليك تنفعه ولان المريظ يكون ظيق النفس لا يقوم بما ينبغي ان يقوم به من الطاعات واذا عافاه الله انشرح صدره وانبسط لنفسه

32
00:12:08.600 --> 00:12:31.200
وقام بما ينبغي ان يقوم به من العبادات فيكون الدواء اذا مرادا ها لغيره فيسن وفصل بعض العلماء فقال اذا كان الدواء مما علم او غلب على الظن نفعه بحسب التجارب

33
00:12:31.500 --> 00:12:51.150
فهو افضل وان كان من باب المخاطرة فتركه افضل يرحمك الله لانه اذا كان من باب المخاطرة فقد يحدث به رد فعل فيكون الانسان هو الذي يتسبب لنفسه بما يضره

34
00:12:51.500 --> 00:13:10.700
ولا سيما الادوية الحاضرة العقاقير التي قد تفعل فعلا مباشرا شديدا على الانسان بغلطة واصل طبيب ووصفة طبيب ومن العلماء من قال انه يجب التداوي اذا ظن نفعه اذا ظن نفظه

35
00:13:11.950 --> 00:13:39.150
والصحيح انه يجب اذا كان في تركه هلاك مثل سرطان موضعي السرطان الموضعي باذن الله اذا قطع الموضع الذي فيه السرطان فانه ينجو ينجو منه. لكن اذا ترك انتشر في البدن وكانت النتيجة هي

36
00:13:39.250 --> 00:14:17.900
الهلاك فهذا يكون دواء معلوم النفع  لانه موضعي يقطع ويزول وقد خرب الخظع السفينة بخرقها لانجاء جميعها  لتنجو فكذلك البدن اذا قطع بعظه من اجل نجاة باقيه كان ذلك سائغا بل واجبا

37
00:14:18.800 --> 00:14:40.600
وهذا القول اقرب الاقوال ان ما علم نفعه او غلب على الظن مع احتمال الهلاك بعدمه فهو  فهو واجب واما ما غلب على الظن نفعه ولكن ليس هناك هلاك محقق لتركه

38
00:14:41.650 --> 00:14:52.350
فهو افضل وما تساوى فيه الامران فتركه فتركه افضل لئلا يلقي الانسان بنفسه الى التهلكة من حيث لا يشعر