﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.500
المؤلف يقول من احياته من افاحه على الاسلام والسنة وذكرنا ان نص الحديث على خلاف ذلك نعم ما هي الحكمة في التفريق؟ الاسلام يعني الظاهرة للناس. نعم. على الاسلام حتى لا تظهر مخالفته للشرع

2
00:00:30.750 --> 00:01:11.150
طيب هنا افعال قلبية نعم والميت في هذا الحال حاجة للايمان اقوى لانه قد لا يستطيع العمل بالجوارح طيب  عبد الله عامر عافه واعفوا عنه وعافه   ها فيه ما الفرق بينهم

3
00:01:15.100 --> 00:01:58.750
واعف عنا واغفر لنا وارحمنا في القرآن والعطف المغايرة    سليم الله المستعان السلامة ها والمعاناة دافعا مهما ذكرناه يعني غريب ها هم من واجب اذا المعافاة معناها السلامة من من اثام المحرم

4
00:01:59.350 --> 00:02:20.500
والعفو التجاوز عن ترك الواجب اما العافية البدنية فلا فلا محل لها منه طيب قال المؤلف وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر وعذاب النار. ادخله الجنة واعذه من عذاب القبر وعذاب النار

5
00:02:22.050 --> 00:02:58.050
طيب   عذاب القبر  ثابت بالقرآن والسنة يقال ان السنة واننا نقول اجماع الامة ايضا وذكرنا ادلته من القرآن هل تستخدمونها الان ايش احسنت هذا من الدليل دليل اخر بدأ ها

6
00:02:58.400 --> 00:03:24.300
من القرآن يحيى نعم اي نعم ايه وهو على كل حال استدل بعض العلماء بهذا وقال التوفية تكون عنك ما لتكميل الشيء لكن فيها نظر اذ يتوفى الذين كبروا الملائكة يضربون

7
00:03:24.650 --> 00:03:46.650
وجوههم وادبارهم ولا تراعي للظالمون في غمارة الموت والملائكة باسطة ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجون عذاب الهون اليوم اليوم للعهد الحضوري نعم هذي ايضا لكن ما هي بواضحة على كل هذا القرآن وفيه ادلة واضحة

8
00:03:47.000 --> 00:04:23.300
طيب من السنة من السنة   طيب هذا ثبوت عذاب القبر نعم نعم  وذكر بانه يعذب ضيق عليه القبر تختلف الاضلاع عامر قال الرسول اين اذا تشهد احدكم التشهد الاخير فليقل اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر

9
00:04:24.450 --> 00:04:45.100
نعم ولا يتعوذ من شيء غير واقع ثمان اجماع المسلمين على قبول هذا الشاب يدل على ان الناس اجمعين ومع ذلك انكر بعض الناس اباب القبر ولكن قوله محدود بالقرآن والسنة

10
00:04:46.250 --> 00:05:12.550
الثابتة طيب نعم يكفي الدليل المدلول يثبت طيب نقول وقومنا رحمه الله تعالى آآ الدراسة اليوم قرر افسح له في قبره ونور له فيه يعني هذا ايضا من دعاء الميت

11
00:05:13.300 --> 00:05:39.800
افسح له في قبره او يوسع له لانها فسحة يعني السعة وهذا التوثيق ليس توسيعا محسوسا بحيث يكون قبره يتسع حتى يملأ المقبرة لكنه ولكنه بس غير محسوس احساسا دنيويا

12
00:05:40.850 --> 00:06:03.400
لانه من احوال الاخرة وكما تشاهدون او كما ترون في المنام ان الانسان يرى انه في مكان فسيح وفي نخيل وفي اشياء تبهج نفسه ربما لا يزال في ايش في فراشه

13
00:06:04.150 --> 00:06:27.900
متغط بغطائه  فعذاب القبر يشبه من بعض الوجوه ما يراه النائم وان كان يعني اشد منه في الحقيقة يعني اشد منه في كونه حقيقة اذا يفسح له في قبره لكن لا يلزم منه ان يتسع القبر اتساعا

14
00:06:28.450 --> 00:06:50.700
ليش حسيا وانما قلنا ذلك لئلا يورد علينا مورد بان الناس في قبورهم لا لا تتسع القبور اكثر مما هي عليه في الواقع فنقول له هذا امر امر غيبي وليس امرا معروفا

15
00:06:51.200 --> 00:07:12.450
ونور له فيه يعني اجعل له فيه نورا يجعل له فيه نورا هو يقول افسحنا من له فيه وكل الظمائر التي مرت علينا بصيغة المفرد المذكر فلو كان الميت انثى

16
00:07:13.450 --> 00:07:37.600
فانها تكون بصيغة المفرد المؤنث فيقال اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها الى اخره وان كان الميت اثنين يقول اللهم اغفر لهما وان كان الاموات ثلاثة يقول اللهم اغفر لهم ان كانوا ذكورا

17
00:07:38.450 --> 00:08:02.850
واغفر لهن ان كنا اناثا وان كانوا وان كانوا ذكورا واناثا يغلب جانب الذكورية فيقول اللهم لهم وهذا اذا كان يعلم الجنازة يسهل عليه لكن اذا كان لا يعلم فهل يذكر

18
00:08:03.250 --> 00:08:28.700
او يؤنث او يفرد او يثني او يجمع الاخ اي نعم كلاهما سوى يعني يجوز الستر والتأنيه باعتبار القصد فكذب اللهم اغفر له اي لمن؟ بين ايديه سواء كان ذكرا او انثى واحدا

19
00:08:28.850 --> 00:08:58.150
او متعدد قال المؤلف وان كان صغيرا ان كان صغيرا قال اللهم اجعله ضخا لوالديه وفرضا وشفيعا مجابا اللهم ثقل به موازينهما واعظم به اجورهما والحقه بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم

20
00:08:58.350 --> 00:09:22.650
وقه برحمتك عذاب الجحيم  ننظر في هذا الدعاء اولا هل ثبت هذا الدعاء بهذه الصيغة للصعيد الجواب لا لم يثبت بهذه الصيغة للصغير لكنه ورد انه يصلى عليه ويدعى له او يدعى لوالديه

21
00:09:23.250 --> 00:09:52.150
لفظان المسألة ولكن العلماء رحمهم الله استحسنوا ان يكون هذا الدعاء اللهم اجعله ذخرا لوالديه الذخر بمعنى المذكور يعني ما انا اي مقهورا لوالديه يرجعان اليه عند الحاجة وفرطا الفرض السابق

22
00:09:52.500 --> 00:10:21.500
الثالث وهنا يشكل كيف نقول انه فرض لوالديه لو كانا قد ماتا قبله فيقال انه فرض لوالديه في الاخرة يتقدم هو ليكون لهما اجرهم وذخرا مع فرض لوالديه واجرا وشفيعا مجابا

23
00:10:22.300 --> 00:10:45.150
اجرا يعني يجعلون لهما اجرا وهذا ظاهر فيما اذا كانا حيين لانهما سوف يصابان به فاذا اصيبا به فصبر على هذه المصيبة صار اجرا لهما اما اذا كانا ميتين فلا يظهر هذا

24
00:10:45.850 --> 00:11:14.650
لكن لعلهما لعل الفقهاء ذكروا هذا بناء على الاغلب يقول وشفيعا مجابا اللي عندي اجر شقينا شفيعا مجابا الشفيع بمعنى الشافعي كالسنية بمعنى السامع فمن هو الشفيق الشفيع هو الذي يتوسط لغيره

25
00:11:15.400 --> 00:11:43.700
بجلب منفعة او دفع مضرة وسنة شفيعا لانه يجعل المشبوع له  بعد ان كان وترا واحدا فلهذا صار بضم صوته الى صوت المشروع له صار شفيعا له وقولا مجابا لان الشفيع قد يجاب وقد

26
00:11:44.000 --> 00:12:04.750
وقد لا يجاب نسأل الله ان يكون شفيعا مجابا اللهم فاقتل به موازينهما تقل به موازينهما يعني موازين الاعمال وذلك بكونه اجرا لهما لانه كلما كان اجرا ثقلت به الموازين

27
00:12:06.300 --> 00:12:31.150
والموازين جمع ميزان وهو ما يوزن به اعمال العباد يوم القيامة واختلف العلماء هل هو ميزان حقيقي او كناية عن اقامة العدل فذهب بمعتزلة الى انه كنارة عن اقامة العدل

28
00:12:32.050 --> 00:12:52.800
وانه ليس هناك ميزان حسي والصواب انه ميزان حسي لحديث صاحب البطاقة ان ذنوبه تجعل في كفة ولا اله الا الله بكفئ وكذلك يظهر من قول الرسول عليه الصلاة والسلام

29
00:12:52.950 --> 00:13:15.850
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان فان ظاهره انه اذا له كفتان ولكنها تعني ولكن هاتين الكفتين لا نعلم كيفيتهما لانهم من امور الغيب التي لم نعلم عنها وهل الذي ينزل

30
00:13:16.100 --> 00:13:35.550
العمل او العامل او صحائف العمل على اقوال ثلاثة منهم من قال ان الذي يوزن العمل ومنهم من قال ان الذي يوزن العامل ومنهم من قال الا الذي نوزن صحائف الاعمال

31
00:13:36.750 --> 00:13:57.450
وذلك الاختلاف النصوص في ذلك والصحيح ان الذي يوزن هو العمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ولقول الله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره

32
00:13:57.950 --> 00:14:21.650
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا فهذا يدل على اننا نوزن ايش العمل وهو كذلك وهذا الصحيح وحجة من قال ان الذي يوزن صاحب العمل قوله تعالى اولئك الذين ضل سائره

33
00:14:21.950 --> 00:14:43.350
في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا لا صنعا ذلك جزاء قبله اني لديك كبر بياتنا الاية ان اخرها ركن فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فلا نقيم لهم

34
00:14:43.700 --> 00:15:08.800
يوم القيامة وزع وحديث ابن مسعود لما قام فهبت الريح فجاءت تكفره فضحك الناس منه لانه رضي الله عنه كان دقيق السقي وكان صغيرا فضحك الناس منه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان ساقيه في الميزان اعظم من احد

35
00:15:10.350 --> 00:15:33.000
فهذا يدل على ان لا يوزن العامل واما دليل من قال ان الذي يوزن صاحب العمل فهو حديث صاحب البطاقة الذي يؤتى له بسجلات عظيمة كل هذه حتى اذا رأى انه قتلك

36
00:15:33.800 --> 00:15:56.150
قيل له ان لك عندنا حسنة فيؤتى ببطاقة صغيرة فيها لا اله الا الله فيقول يا ربي ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول انك لا تظلم شيئا ثم توضع البطاقة في كفة وبقية الامان

37
00:15:56.550 --> 00:16:29.600
في كفة فترجح بهم وتميل بهم فيقال ان حقيقة هذا وزن الاعمال لان الصحائف انما تثقل وتخف لما فيها من العمل لتكون حقيقة وزنها وزنا للعمل وقد يقال ان الاكثر هو وزن الاعمال وقد توزن صحائف الاعمال والله اعلم. لكن الراجح الذي عليه الجمهور

38
00:16:29.800 --> 00:16:31.600
ان الذين هو العمل