﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:22.450
نعم  اي نعم مسلمة ان النبي قال شيخ النبي صلى الله عليه وسلم نفذ الربع في البدءة والثلث في الركعة ابن عمر ايضا ولانه اذا قول المؤلف وله ان ينفذ لماذا عبر باللام الدالة عن الاباحة

2
00:00:23.000 --> 00:00:39.350
لان ظاهر الامر ان يكون فيه زيادة بعض الجيش عن عن الاخرين وهذا يكون فيه انتحار. نعم يعني اذا الاباحة هنا في مقابلة المنع فلا ينفي ان تكون سنة او واجبة احيانا

3
00:00:39.550 --> 00:00:55.350
ربما يجب عليه ان يلف اذا رأى ان السرية لن ترجع الا لاعطاء شيء زائد او لم تتقدم الا باعطاء شيء زائد. ورأى من المصلحة ارسال ارسال السرية فانه يكون واجبا

4
00:00:55.550 --> 00:01:20.350
اه طيب يكون المؤلف هو بدء درس الليلة ان شاء الله يقول ويلزم الجيش طاعته والصبر معه طاعته اي طاعة اميره الذي هو نائب عن الامام وهو ما يسمى في عرفنا الان القائد او الظابط او حسب ما

5
00:01:20.500 --> 00:01:43.900
يعرف يلزم الجيش طاعته فيما امر ودليل ذلك قوله صلى قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ولكن هذه الطاعة يشترط لوجوب طاعته فيها

6
00:01:44.250 --> 00:02:06.450
ان الا يخالف امر الله ورسوله فان خالف امر الله ورسوله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ويدل لهذا اولا الاية الكريمة يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول

7
00:02:06.550 --> 00:02:31.550
واولي الامر منكم انتبه كيف الدلالة اطيعوا الله هذا فعل واطيعوا الرسول فعل ايضا فاعاد الفعل بالنسبة لطاعة الرسول لان طاعته مستقلة يجب ان يطاع بكل حال ولا يمكن ان يأمر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بما يخالف امر الله ابدا

8
00:02:32.350 --> 00:02:55.450
ده شيء مستحيل بل امره من امر الله اما الثالث قال واولي الامر منكم ولم يقل ولم يقل اطيعوا لان طاعة اولي الامر تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لو امر ولي الامر بمخالفة امر الله ورسوله قلنا

9
00:02:55.500 --> 00:03:18.100
لا سمع ولا طاعة وظاهر كلام المؤلف انه تجب طاعته ولو كان فاسقا وهو كذلك فيجب طاعة ولي الامر ولو كان من افسق عباد الله وذلك لعموم الادلة الدالة على وجوب طاعة ولاة الامور

10
00:03:18.300 --> 00:03:40.450
والصبر عليهم وان رأينا منهم ما يكره لو رأينا منهم ما نكره في اديانهم لو رأينا منهم ما نكره في عدلهم لو رأينا منهم ما نكره في استئثارهم فاننا نسمع ونطيع فنؤدي الحق الذي اوجب الله علينا ونسأل الله الحق الذي لنا هكذا امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

11
00:03:41.250 --> 00:04:00.600
وهكذا جرى عليه سلف هذه الامة فان امر بمعصية فانه لا طاعة له لانه هو نفسه عبد لله مأمور لله فكيف يأمرنا بما يخالف امر الله نقول ربنا وربك الله

12
00:04:01.450 --> 00:04:16.600
ولا طاعة لك في معصية الله ابدا ويدل لهذا قصة السرية الذين بعثهم الرسول صلى الله عليه وسلم وامر عليهم رجلا وامرهم ان يطيعوا هذا الرجل ان يطيعوا اميرهم وفي يوم من الايام اغضبوه

13
00:04:17.050 --> 00:04:39.250
فامرهم ان يجمعوا حطبا فقالوا سمعا وطاعة جمعوا الحرب وامرهم ان يوقدوا فيه النار قالوا اهل سمعا وطاعة اوقدوا ان قال القوا انفسكم فيها فتردد القول النبي عليه الصلاة والسلام امرهم ان يطيعوه

14
00:04:40.900 --> 00:05:00.350
ولكن لماذا امنوا امنوا خوفا من النار فقال بعضهم لبعض كيف نلقي انفسنا النار ونحن انما امنا فرارا منها القياس قياس لكنه قياس صحيح فابوا ان يلقوا انفسهم في النار

15
00:05:01.900 --> 00:05:19.350
ثم لما رجعوا الى المدينة واخبروا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا قال لو دخلوا فيها ما خرجوا منها اعوذ بالله لانهم قتلوا انفسهم ومن قتل نفسه بالنار عذب بها في نار جهنم

16
00:05:19.950 --> 00:05:32.850
لان كل من قتل نفسه بشيء فانه يعذب به بنار جهنم لو قتل نفسه بخنجر فهو يوم القيامة يعذب بهذا الخنجر في نار جهنم لو قتل نفسه بالتردي من شاهر

17
00:05:33.000 --> 00:05:48.400
فانه يخلق له في النار شاهق فيتردى منه يعذب به في نار جهنم بسم قتل نفسه بسم يتحسى هذا السم معذبا به في نار جهنم لو دخلوا النار عذبوا بها

18
00:05:49.200 --> 00:06:14.000
في نار جهنم نسأل الله العافية ثم قال انما الطاعة في المعروف الذي ليس بمنكر اما هذا فانه منكر اذا اذا امر بالمعصية فانه لا سمع له ولا طاعة يقال انه في بعض البلاد الاسلامية لا يمكن ان يدخل الانسان الجيش حتى يحلق لحيته فيأمرونه بحلق اللحية

19
00:06:15.900 --> 00:06:33.550
فهل فهل يلزمهم طاعته لا بل بل يقولون وبكل صراحة لا سمع ولا طاعة ولا نوافقك على معصية الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اعفوا اللحى وان تقول

20
00:06:34.050 --> 00:06:53.950
احلقوا اللحى مصادم فلا قبول وليت ان الجيش في البلاد الاسلامية يتفق على هذا ويمانع لكن مشكلتنا ان اكثرهم لا يهتم بمثل هذه الامور فيبقى الانسان منفردا اذا اراد ان

21
00:06:54.050 --> 00:07:07.400
يمتنع عن المعصية وحينئذ تبقى المسألة مشكلة لكن لو ان الجيش كله قال نحن لا نطيعك في معصية الله وصمموا على هذا لم يستطع الظابط ولا من فوق الظابط ان

22
00:07:08.100 --> 00:07:30.450
ان يجبرهم على ذلك لكن مشكلتنا التخاذل وعدم الاهتمام بمثل هذه الامور والناس يتهاونون في هذه المعصية ولا يهتمون بعظمة من عصوه ولا يرون ان الاصرار على على الصغيرة يكون

23
00:07:31.050 --> 00:07:55.400
كبيرة ولا يرون ايضا ان المعاصي سبب للفشل والهزيمة لان العزة لمن لله ولرسوله وللمؤمنين وانتبه قال وللمؤمنين ولم يقل وللمسلمين لان الايمان اخص من الاسلام فكل مؤمن مسلم ولا كل مسلم

24
00:07:55.550 --> 00:08:13.350
مؤمنا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم فاذا بلانا من من انفسنا لو ان الجيش قال لا نقبل نحن وانت عبيد لله

25
00:08:13.750 --> 00:08:32.500
والرسول الذي امرنا باتباعه يقول اعفوا اللحى وان تقول احلقوا كيف هذا لا سمع ولا طاعة ثم نقول ايضا المعصية سبب للهزيلة ولا ادل على ذلك من جيش هزم بمعصية

26
00:08:32.950 --> 00:08:48.900
مع انه افضل جيش مشى على الارض منذ خلق ادم الى قيام الساعة وهم الصحابة وقائدهم محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غزوة احد قال الله تعالى في

27
00:08:48.950 --> 00:09:09.250
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون يرحمك الله يعني حصل كذا وكذا حصل لها زينة بسبب هذه المعصية وهي معصية واحدة على انها معصية كان فيها نوع من التأويل

28
00:09:10.650 --> 00:09:30.150
ما هو نوع من التأويل انهم لما رأوا انهزام المشركين وان المسلمين بدأوا يجمعون الغنائم ظنوا ان الامر انتهى فنزلوا من المكان الذي جعلهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى اله وسلم فيه

29
00:09:30.250 --> 00:09:58.200
حتى جاء المشركون من الخلف وحصل ما حصل طيب اذا يلزم الجيش طاعته بشرط الا يأمر بمعصية الله. فان امر بمعصية الله فلا سمع له ولا طاعة طيب اذا قلنا لا سمع له ولا طاعة هل المعنى لا سمع له ولا طاعة مطلقا او في هذه المعصية التي امر بها

30
00:09:59.000 --> 00:10:16.300
الثاني نعم الثاني هو المراد يعني في هذه المعصية التي امر بها لا نطيعه اما في الامور الاخرى التي لا تخالف الشرع فنطيعه قال والصبر معه يلزم الصبر معه وان لا

31
00:10:16.700 --> 00:10:36.650
نتخاذل وننصرف لان في هذا كسرا لقلوب المسلمين واعزازا لقلوب الكافرين فالواجب النصر وهذا غير ما اذا تقابل الصفان اما اذا تقابل الصفان فهو واجب لكل حال لانه لان الانصراف

32
00:10:37.800 --> 00:11:01.150
محرم من كبائر الذنوب التولي يوم الزحف لكن هذا نصف حتى وان لم يتقابل الصفان ونتداول الظاهر فيما بيننا حسب ما تقضيه الحال قال الا ولا يجوز الغزو الا باذنه الا ان يفجعهم عدو يخافون كلبه

33
00:11:02.450 --> 00:11:27.400
نعم يقول ولا يجوز الغزو الا باذنه. غزوا من رجل الجيش الا باذن الامام مهما كان الامر لان المخاطب بمثل هذه الامور بالغزو والجهاد هم ولاة الامور وليس افراد وليس افراد الناس

34
00:11:27.650 --> 00:11:49.750
افراد الناس تبع باهل الحل والعقد فلا يجوز لاحد ان يغزو دون اذن الامام الا على سبيل الدفاع اذا فاجأهم عدو يخالفون كلبة فحين اذ لهم ان يدافعوا عن انفسهم لتعين القتال اذا

35
00:11:51.400 --> 00:12:16.350
وانما لم يجد ذلك لان الامر منوط بالامام هذه واحدة فالغزو بلا اذنه افتيات عليه وتعد على حدود حدوده ولانه لو جاز للناس ان يغزونا او ان يغزو بدون اذن الامام

36
00:12:17.250 --> 00:12:37.300
لاصبحت المسألة فوضى كل من شاء ركب فرسه وغزا ولانه لو مكن الناس من ذلك لكنا لا نعلم ما في القلوب قد يتجهز قطعة من الناس على انهم يريدون العدو

37
00:12:37.900 --> 00:12:58.500
وهم يريدون الخروج عن الامام او يريدون البغي على طائفة من الناس كما قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فلهذه الامور الثلاثة ولغيرها ايضا لا يجوز الغزو

38
00:12:58.800 --> 00:13:25.650
الا باذن الامام يقول المؤلف الا ان يفجأهم عدو يخافون كلبهم لو سكنا اللام يصلح لماذا نبوس الكلب اللي يخاف منه نعم لكن مرات كلبه ظبطها بالشرح يقول عندي لفتح الله اي شره وذاه

39
00:13:28.300 --> 00:13:48.150
ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى مسألة الغنيمة واذا رأيتم ان نقرأ ما في الشرح لان فيه فوائد كثيرة اهملها ماكر رحمه الله يقول المؤلف في الشرح ويجوز تبييت الكفار

40
00:13:49.500 --> 00:14:18.500
ويجوز تبييت الكفار يعني مباغته مباغتتهم بالليل ولكن هذا مشروط بان يقدم الدعوة لهم فاذا دعاهم ولم يستجيبوا فانه لا بأس ان يباغته ويدعوهم الى امور ثلاثة الامر الاول الاسلام

41
00:14:20.100 --> 00:14:53.950
والامر الثاني الجزية فان ابوا فالقتال هكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يبعث البعوث على هذا على هذا الاساس يقول ورميهم بالمنجنيق المنجنيق عندنا بمنزلة المدفع وكانوا في الاول يضعون المنجنيق

42
00:14:54.750 --> 00:15:27.750
بين خشبتين وعليهما خشبة معترظة وفيها حبال قوية ثم يجعل الحجر على الرأس او نحوه في شيء مقبب في هذه السلك ثم يأتي الرجال الاقوياء ويومون به ثم يطلقونه اذا انطلق الحجر

43
00:15:28.250 --> 00:15:53.850
ينطلق بعيدا فكانوا يستعملونه في الحروب فيجوز ان ان يرمى الكفار بالمنجنيق  في الوقت الحاضر ما في منجنيق لكن في منجنيق في الطائرات والمدافع وغيرها نعم والصواريخ نعم. يقول ولو قتل بلا قصد صبي ونحوه

44
00:15:54.550 --> 00:16:17.200
معلوم انه اذا رميناهم بالمنجنيق فانه سوف يتلف من مر عليه من مقاتل وشيخ كبير لا يقاتل وامرأة وصبي لكن هذا لم يكن قصدا واذا لم يكن قصدا فلا بأس

45
00:16:18.050 --> 00:16:32.750
اما تعمد قصد الصبيان والنساء ومن لا يقاتل فان هذا حرام ولا يحل لكن ما يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا. وقد رمى النبي صلى الله عليه وسلم اهل الطائف بالمنجنين

46
00:16:33.650 --> 00:16:37.700
فالسنة جاءت به والقتال قد يحتاج اليه