﻿1
00:00:29.000 --> 00:00:45.050
ان نجد في المناسبة الثالثة وهو ان الانسان لو نذر الاعتكاف في مسجد مفضول من هذه الثلاثة يجوز في الافضل لكن يرد هذا بان الحديث ما فيه بيان ايهما افضل

2
00:00:45.100 --> 00:01:09.000
قال كتاب الحج الحج في اللغة القصد حجوا في اللغة القصد والحج كذا بمعنى قصد نعم واما في الشرع فهو التعبد لله عز وجل تعبد الله تعالى باداء المناسك على صفة مخصوصة

3
00:01:10.400 --> 00:01:29.150
التعبد لله تعالى باداء المناسك على صفة مخصوصة طيب نقول في وقت مخصوص ولا لا نعم في وقت مخصوص والحج احد اركان الاسلام هذه منزلته من الدين انه احد اركانه

4
00:01:29.700 --> 00:01:51.450
وهو فريضة باجماع المسلمين وفرضه معلوم بالظرورة من الاسلام ولهذا من انكر فرظيته وهو مسلم عائش بين المسلمين فهو كافر لانه مكذب لله ورسوله واجماع المسلمين ولكن من نعمة الله عز وجل

5
00:01:51.700 --> 00:02:14.950
انه لم يفرضه على العباد الا مرة واحدة وذلك لمشقة التكرار اليه كل عام من جهة ولان ولضيق المكان لو اجتمع العالم الاسلامي كلهم من جهة اخرى عرفتم طيب و

6
00:02:15.600 --> 00:02:35.850
لانه لا يمكن ان يأخذ يتسع المكان لهم لو اجتمع المسلمون كلهم القادرون ما وسعهم المكان ولشق عليه مشقة عظيمة طيب متى فرظ الحج فرض الحج في السنة التاسعة او العاشرة

7
00:02:36.050 --> 00:02:58.250
من الهجرة ومن زعم من العلماء انه فرض في السنة السادسة واستدل بقوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فان هذا ليس بصواب لان الله يقول في الاية واتموا الحج والاتمام لا يكون الا بعد

8
00:02:58.450 --> 00:03:18.250
بعد الشهور وهي نزلت في غزوة الحديبية حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة معتمرا ومعه من اصحابه الف واربع مئة  تقريبا خرج من المدينة الى مكة معتمرا

9
00:03:19.200 --> 00:03:36.450
وصده المشركون فقال له واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم يعني منعتم من الوصول الى المسجد الحرام فما استيسر من الهدي فهي نازلة في وجوب الاتمام لا في فرضية الابتداء

10
00:03:37.450 --> 00:03:55.300
اما فرض الحج ففي قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذه الاية في سورة ال عمران وقد نزلت في عام الوفود السنة التاسعة من الهجرة

11
00:03:57.300 --> 00:04:15.500
ويؤيد ذلك من حيث المعنى ان مكة قبل السنة الثامنة كانت تحت قبظة المشركين الذين يتحكمون فيها ولهذا منعوا النبي صلى الله عليه وسلم من من الوصول اليها في السنة السادسة من الهجرة

12
00:04:17.100 --> 00:04:33.250
ومن رحمة الله عز وجل ان لا يفرض وحكمته ايضا الا يفرض على عباده الوصول الى شيء يشق عليهم الوصول اليه او لا يمكنهم الوصول اليه فكان من الحكمة والرحمة

13
00:04:33.550 --> 00:05:10.050
تأخير فرضها الى ايش الى السنة التاسعة او العاشرة هذا خلاف بين العلماء طيب ثم اعلم ان الله عز وجل جعل اركان الاسلام على نوعين  فعل وترك والفعل عمل وبذل

14
00:05:11.100 --> 00:05:36.600
عمل وبدن الفعل عمل وبذل الصلاة مثلا الطهارة التي لا تتم الصلاة الا بها عمله فيها بذل مال ولا لا ها ما فيها بذل مال الزكاة باذل مالك الزكاة بذل مال

15
00:05:37.900 --> 00:05:53.100
ما فيها عمل غاية ما فيها ان تخرج الدراهم من جيبك وتعطيها للفقيه يعني يمكن ان تهرئ ما في عمل الا ان تخرج من جيبك تعطي الفقير وقد يكون فيها عمل لو كان الفقير بعيدا مثلا

16
00:05:53.500 --> 00:06:11.400
لكن هذا العمل غير مقصود اليس كذلك يعني العمل الذي لا يمكن ايصال الزكاة الى الفقير او الى المستحق الا به هذا ليس مقصودا لذاته ولكنه مقصود لغيره من باب ما لا يتم الواجب

17
00:06:12.150 --> 00:06:36.100
الا به هناك ترك ترك محبوب وهذا في ايش في الصيام وانما جعل الله ذلك جعل الله اركان الاسلام لها تدور على هذا ليختبر العباد لان من العباد من يسهل عليه ان يقوم بالعمل البدني

18
00:06:36.150 --> 00:06:57.650
ولكنه يبخل بالبذل المالي صح يقول ما يخالف خلا اعمل من اول النهار الى اخره ولكن لا تاخذ منه ولا ريال ما يهم ومن الناس من يكون بالعكس يقول خذ مني ما شئت من الدراهم التي اطيق دفعها

19
00:06:57.850 --> 00:07:18.450
ولا تكلفني بادنى عمل اليس كذلك ثم نأتي عدل الترك ترك المحبوب والمألوف وهو الصيام من الناس من يقول خذ مني ما شئت واستعملني فيما شئت غير ان لا تمنعني من الاكل والشرب والنكاح

20
00:07:20.750 --> 00:07:44.800
صيام يوم عندي اشد من عمل سنة يمكن ولا ما يمكن يمكن ولهذا استحسن بعض العلماء ما ليس بحسن  افتى احد الخلفاء او احد الولاة كان وجب عليه ان يعتق رقبة

21
00:07:46.700 --> 00:08:01.650
وجب عليه ان يعتق رقبة فافتاه ان يصوم بدلا عن العتق فقيل له في ذلك ليش يأمر بالصوم بدلا عن عتق والصوم يأتي في الدرجة في المرتبة الثانية كيف يكون هذا

22
00:08:02.450 --> 00:08:21.550
قال لان الصوم ها اشق عليه هذا يسهل عليه انه يعتق مئة رقبة لكن يشق عليه ان يصوم يوما فما رأيكم في هذه الفتوى ها؟ غير صحيحة لان الذي قال فمن لم يجد

23
00:08:22.250 --> 00:08:41.100
فصيام هو الذي شرع لعباده وهو الذي يعلم احوالهم هذا استحسان في غير محله لكنني اتيت به ليتبين ان من الناس من يهون عليه بذل المال واتعاب البدن ويشق عليه ترك

24
00:08:41.350 --> 00:09:03.950
المألوف من الاكل والشرب والنكاح فلهذا جاءت الاركان على هذا النحو عمل بدني بذل ما لي الثالث ترك طيب يقول بعض الناس انها جاءت بقسم رابع وهو الجمع بين بذل المال

25
00:09:04.000 --> 00:09:27.850
وتعب البدن وعمل البدن وهو الحج ولكن هذا غير صحيح لان الانسان يمكن ان يحج ولا يسلم ولا قرش يمكن اللي في مكة يحجون على ارجلهم وليس عليهم هدي نعم

26
00:09:28.300 --> 00:09:41.550
والاكل اللي بياكل في في مشاعر في المشاعر هو الاكل اللي بياكله في بيته ويمكن اقل بعد يمكن ما يتوفر له الاكل في المشاعر كما يتوفر في البيت اذا ليست العبادة مالية

27
00:09:42.350 --> 00:10:02.800
الحج ليس ليس فيه شيء من المال نعم يجب فيه الهدي احيانا تكميلا له لكن اصل العمل ليس ماليا لكن الذي فيه الجمع بين المال والعمل والترك والبذل بذل النفس

28
00:10:03.300 --> 00:10:24.200
هو الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله جامع تجاهد بالمال وانت على فراشك اذا هي عبادة مدني مالية تجاهد بنفسك يمكن ما تدري ولا قرشا واحدا  تخرج الى الجهاد وتعمل

29
00:10:24.350 --> 00:10:46.150
تجاهد بنفسك ولا لا افصار الان بدنيا محضا ها وماليا محضا  ويمكن ان تجمع يمكن تكون الجبهة بعيدة تحتاج الى شراء راحلة ولا ما يمكن فتجمع الان بين ايش بين بذل المال

30
00:10:46.500 --> 00:11:14.350
وجهد البدن في الترك للمألوف فيه وش يترك الواحد؟ اهله يترك اهله لان الغالب ان المجاهدين ان المجاهدين لا لا يذهبون باهلهم فيه تعريض لترك الدنيا كلها ها لان الانسان يعرض رقبته

31
00:11:14.850 --> 00:11:36.650
لمن يريد ان يقطعها اليس كذلك يعرضها لعدوه الذي هو حريص لغاية الحرص على ان يبين رأسه من جسمه اليس كذلك لكن قد تقولون لي ان الانسان المجاهد ليس يذهب الى الجهاد

32
00:11:36.850 --> 00:11:56.200
ويقف امام العدو ويدلي برأسه اليه ويقول تفضل ها لكنه مظنة ما اظنه هو الخطر يمكن ما يقول هكذا لكن يقال به هذا ولا صحيح مو راح يسلم نفسه نعم

33
00:11:57.600 --> 00:12:25.150
طيب اذا ممكن ان نقول الاعمال التكليفية عمل بدن بذل مال تركه مألوف جمع بين هذه الثلاثة اولى يمكن وهذه من حكمة الله عز وجل ليقوم الانسان بجميع العبادات المطلوبة منه

34
00:12:26.200 --> 00:12:52.800
سواء هذه او هذه او هذه قال المؤلف باب فضله وبيان  وبيان من فرض عليه باب فضله وبيان من فرض عليه نعم الحج له فضل عظيم وله فوائد عظيمة منها قوله تعالى

35
00:12:53.400 --> 00:13:16.950
ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام ففيه بالاضافة الى كونه عبادة وذكرا لله عز وجل فيه منافع للناس وش المنافع منها

36
00:13:17.950 --> 00:13:42.000
معرفة الناس بعضهم بعضا معرفة الناس بعضهم بعضا انا مثلا هنا المملكة العربية السعودية اتفق باناس اتوا من اقصى شرق اسيا كده يا محمد  كذلك من اناس اتوا من اقصى افريقيا

37
00:13:42.350 --> 00:14:04.700
بل من وراء ذلك وانا بالاول لا اعرفهم ولا يعرفوني ينبني على التعارف غالبا التآلف تأليف القلوب بعضنا لبعض ومحبة الناس بعضهم بعضا كذلك ايضا التجارة والتجارة لها شأن كبير

38
00:14:05.800 --> 00:14:35.200
هل الحجاج يصدرون الاموال ولا يوردونها ها؟ الاثنين يوردونه ويصدرونه يأتون باشياء ويذهبون باشياء ففيه فائدة من الجانبين ولا لا هي ايضا فائدة للفقراء فيما فيما يناله من الصدقات وعطف الاغنياء عليهم

39
00:14:35.950 --> 00:14:56.200
والهدأ وذبح الهدي وغير ذلك ولهذا جاءت الاية الكريمة ليشهدوا منافع لهم ومنافع من حيث التصنيف اللغوي ها صيغة منتهى الجموع غيرة منتهى الجموع في اجمع ما يكون من الجموع

40
00:14:56.900 --> 00:15:07.400
وهذا لو انكم تتدبرون هذا هذه المنافع يكتبونها لنا كن يكون طيب نعم نوكل نوكل وعي