﻿1
00:00:17.900 --> 00:00:49.150
طيب لو قال قائل هل يدل الحديث على الاكتفاء بنعم الجواب ها شوفوا الحديث الان لا يدل ليش لانه اعاد السؤال قال عليهن جهاد لا قتل فيه ولكن لعل لعل النبي صلى الله عليه وسلم اعاد الجواب من اجل

2
00:00:49.500 --> 00:01:07.450
من اجل القيد والا لاكتفى بقوله نعم قال وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال يا رسول الله اخبرني عن العمرة اواجبة هي

3
00:01:07.950 --> 00:01:29.850
فقال لا وان تعتمر خير لك رواه احمد والترمذي والراجح وقفه وقفه يعني انه من من قول جابر قوله اتى النبي صلى الله عليه وسلم لماذا نصبت وهي بعد الفعل

4
00:01:31.100 --> 00:01:53.200
لانها مفعول مقدم اعرابي وفاعل والاعرابي هو ساكن البادية والغالب على الاعراض الجهل كما قال الله تعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله

5
00:01:54.700 --> 00:02:13.350
لكن منهم من يؤمن بالله واليوم الاخر ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول لكن الغالب عليهم لبعدهم الغالب عليهم الجهل وعدم العلم بحدود ما انزل الله على رسوله

6
00:02:14.600 --> 00:02:36.050
وقوله اخبرني عن العمرة او واجبة هي هذا يعني فيه شيء من الغلظة في الكلام اخبرني اواجبة كان الالطف من هذا ان يقول يا رسول الله هل العمرة واجبة كما قال عائشة رضي الله عنها في

7
00:02:36.100 --> 00:03:10.200
القبلة قالت يا رسول الله على النساء جهاد وقوله اواجبة هي الهمزة هنا للاستفهام واجبة مبتدأ وهي فاعل سد ما سد الخبر ويجوز ان تكون واجبة خبرا مقدما وهي مبتدأ مؤخرا

8
00:03:11.550 --> 00:03:36.900
نعم ابن مالك يقول في هذه في هذه المسألة نعم والثاني مبتدا ولا الوصف وخبر ان في سوى الافراد طبقا استقر  نعم واول منتدى والثاني اغنى في اسار داني وقس

9
00:03:37.500 --> 00:03:56.000
وكاستفهام نفي وقد يجوز نحو فائز اولو الرشد والثاني مبتدأ وهذا الوصفة خبر ان في سوى الافراد طبقا استقر المهم ان مثل هذا التركيب يجوز فيه الوجهان قال لا هذي حرف جواب

10
00:03:57.050 --> 00:04:20.150
واستغني بها عن اعادة السؤال ولا لو اعاد السؤال لقال ليست واجبة ولكنه قال وان تعتمر خير لك ان تعتمر خير لك يعني من عدم العمرة وقول ان تعتمد هذه المبتدأ

11
00:04:20.950 --> 00:04:42.150
بعد سبكها بالمسطرة خير خبر مبتدأ يعني اعتمارك خير لك فهي نظير قوله تعالى وان تصوموا خير لكم طيب فنستفيد من هذا الحديث ان صح مرفوعا نستفيد منه عدة فوائد

12
00:04:42.800 --> 00:05:10.750
اولا عن العمرة ان العمرة ليست بواجبة وحينئذ يكون بينه وبين الحديث الاول تعارف لان الاول قال عليهن جهاد لا قتال فيه وهنا يقول ليست بواجبة فما الجمع بينهما الجمع بينهما ان نقول لا معارضة

13
00:05:11.900 --> 00:05:33.050
لان الحديث الاول اصح من الحديث الثاني اذ ان الاول صحيح الاسناد مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني  موقوف على جابر بن عبدالله والموقوف لا يعارض المرفوع كان قد يقال

14
00:05:33.400 --> 00:05:51.100
ان هذا الاعرابي يعني لو صح الحديث ان هذا الاعرابي علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انها لا تجب عليه لكن العمرة خير له الا ان هذا يعكر عليه قوله

15
00:05:51.450 --> 00:06:12.700
اواجبة هي ولم يقل علي نعم ويرى بعض العلماء نعم ومن ثم اختلف العلماء. بناء على اختلاف الحديثين فقال بعض العلماء ان العمرة واجبة كالحج وقال اخرون انها لا تجب

16
00:06:14.150 --> 00:06:32.600
لان الله ما اوجب الحج قال ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا واما قوله واتموا الحج والعمرة لله فقد سبق انه ليس فيها دليل على الفرضية وقال بعض العلماء

17
00:06:33.250 --> 00:06:49.800
انها تجب على غير المتن وهذا منصوص الامام احمد واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها لا تجب على المكي انما تجب على من كان من غير اهل مكة

18
00:06:51.500 --> 00:07:03.000
ولا نرد على هذا حديث ابن عباس هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهل ممن يريد الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة

19
00:07:04.700 --> 00:07:24.950
لان نقول انه ان اهل مكة لهم ان يحجوا الى ان يعتمروا لكن لا لا تجب عليهم العمرة طيب والراجح عندي ان العمرة واجبة الحج لحديث عائشة رضي الله عنها

20
00:07:25.600 --> 00:07:49.500
وحديث جابر لا يعارضه لانه قد روي موقوفا نعم وهو الراجح كما قال المؤذن ولان العمرة تسمى حجا ها يسمى حجا اصلا تحديث عمرو ابن حزم  المشهور وفيه وان العمرة

21
00:07:49.650 --> 00:08:09.750
الحج الاصغر  فتكون داخلة في لفظ العموم حج البيت ويكون هذا هذه الكلمة المشتركة حج ترك بين العمرة والحج بينتها السنة قال واخرجه ابن عدي من وجه اخر ضعيف عن جابر رضي الله عنه

22
00:08:10.750 --> 00:08:37.150
طلع ها طيب مرفوعا الحج والعمرة فريضتان لكن انا عندي نسخة من وجه اخر ضعيف وعن جابر رضي الله عنه الواو واخرج ابن عدي من وجه اخر ضعيف يعني الحديث الاول

23
00:08:37.550 --> 00:09:00.250
والحديث الثاني وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج والعمرة  نعم  يقول عندي اثنين من وجه اخر والراجح وقفه اي على جابر لانه هو الذي سأله الاعرابي

24
00:09:00.350 --> 00:09:15.750
فاجابه في اسناد الحجاج من ارطاف وهو ضعيف ان قال في الثاني لان في اسناده ابا عصمة وهو ضعيف وقال ابن حزم انه كذب هي بس انتم مش انا عندي نسخة

25
00:09:17.000 --> 00:09:40.250
بدون الشرح ما نبه عليه شوفوا ايه اللي عندنا واخرجوا من عديم وجه اخر ضعيف عن جابر ولكن مكتوب بالقلم الرصاص وعن جابر نبه الشارح عليه ها لا ما اظن نهائيا

26
00:09:41.500 --> 00:10:00.500
هشام عاد شاف هذا هل انه كورة عن جابر متعلق بما قبله؟ او انه مستقيم وعن انس ابن مالك رضي الله عنه الفوائد نعم الفوائد من الحديث الاخير جابر يقول

27
00:10:01.450 --> 00:10:18.200
اتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال يا رسول الله اخبرني عن عمرة يستفاد منه فوائد منها جفاء الاعراب حتى في النطق واللفظ قوله اخبرني عن عمرة او واجبة

28
00:10:18.950 --> 00:10:44.200
ومن فوائده ان الحج قد استقر وجوبه عند الناس وعلموه ولهذا سأل عن العمرة اواجبة هي دون غيرها ومن فوائده ان العمرة ليست بواجبة لقوله لا ومن فوائده انها سنة

29
00:10:45.000 --> 00:11:04.450
كقوله هو ان تعتمر خير لك ولكن هل اذا قيل في الشيء انه خير فمعناه او في مقتضاه انه لا يجب لا قد يقال انه خير فيما هو واجب وفيما هو ركن من اركان الدين

30
00:11:05.300 --> 00:11:23.650
كما قال تعالى تؤمنون بالله ورسوله متجاهدان في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم. قال قيل يا رسول الله ما السبيل ما السبيل؟ قال الزاد والراحلة رواه الجار قطني

31
00:11:23.750 --> 00:11:55.950
وصححه الحاكم والراجح ارساله قوله ما السبيل يشير الى قوله تعالى من استطاع اليه سبيلا وكان المتوقع ان يقول السبيل الطريق لكنه قال الزاد والراحة ففسره بالمراد تراه بالمراد لان الزاد والراحلة

32
00:11:56.400 --> 00:12:21.750
لا تطابقوا في المعنى كلمة السبيل والذي يطابق في المعنى كلمة السبيل ما هو الطريق وعلى هذا ينبغي ان نعرف قاعدة في التفسير ان التبس ان التفسير نوعان تفسير بالمراد

33
00:12:22.550 --> 00:12:48.900
وتفسير بالمعنى الذي يراد باللفظ لا لا بما يراد من المعنى فها هنا شيئان عندما نقول السبيل في اللغة الطريق والمراد الزاد والراحة يعني واضح ولكن اذا فسرنا السبيل بالزات والراحلة من الاول

34
00:12:49.500 --> 00:13:05.250
نقول هذا تفسير بماذا للمراد وليس تفسيرا بالمعنى المطابق لللفظ الذي يشرح به اللفظ على كل حال النبي عليه الصلاة والسلام فسر السبيل في قوله تعالى لمن استطاع اليه سبيلا

35
00:13:05.750 --> 00:13:27.900
بالزات والراحلة وهذا الحديث يقول الراجح ارساله فهو ضعيف وهو كذلك من حيث المعنى ضعيف ما هو من حيث السند ضعيف وذلك لان الحاج قد يستطيع الحج الى زاد ولا راحلة

36
00:13:29.300 --> 00:13:53.850
قد يستطيع الحج بلا زاد ولا راحة اذا كان قريبا الى حديقة ها  يكون مستاجرا فيركب البعير اي بعير الذي عاجره كما يفعل الناس في السابق يستأجرون معهم اناسا للطبخ

37
00:13:54.550 --> 00:14:15.900
وللشد والتنزيل وما اشبه ذلك على كل حال المراد بالسبيل في قوله تعالى من استطاع اليه سبيلا المراد بالسبيل الطريق الذي يوصلك الى مكة اي طريق كان سواء كان زائدا

38
00:14:16.100 --> 00:14:31.050
او راحلة او مشيا على الاقدام او ما اشبه هذا فهذا هو الصحيح وقد مر علينا ان ان الله تعالى اشترط في الحج لاستطاعة مع انه مشروط في كل عبادة

39
00:14:31.600 --> 00:14:49.450
كما قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واشرنا الى السبب في ذلك كما هو يا مشعل ما هو السبب في ان الحج ذكر فيه الاستطاعة في عينه مع ان الاستطاعة شرط في كل عبادة

40
00:14:51.200 --> 00:15:18.400
نعم لانه غالبا تكون فيه مشقة فلهذا جلطت الاستطاعة بعين يعني اكد فيه شرط الاستطاعة لان الغالب فيه المشقة وسبق لنا ان من شروط الحج البلوغ والثاني العقل والثالث الاسلام

41
00:15:18.950 --> 00:15:28.750
والرابع الحرية والخامس القدرة وجمعت في بيتين انشدنا اياهما