﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:35.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره

2
00:00:35.650 --> 00:01:15.650
وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور بيده بدأنا البارحة في الكلام على القدر بينما معناه وآآ القدر تنسب اليه القدرية والقدرية مجموعة فرق من الفرق. الاسلامية مغال حتى انكر صفات الله تعالى وقد حكموا عليهم بالكفر وبعضهم اقل من

3
00:01:15.650 --> 00:01:55.650
ومن القدرية فرقة المعتزلة والمعتزلة سموا قدرية لانهم يقولون ان العبد قادر على فعل ما يريده فهو مستقل له ارادة مستقلة يفعل بها ما يشاء. الله عز وجل منحه اياها المشيئة للعبد له ان يختار ان يفعل وله ان يترك. وهذا

4
00:01:55.650 --> 00:02:25.650
هو الاساس الذي بنوا عليه اصل من اصولهم لانهم عندهم مجموعة اصول عرفوا بها عرفوا انفسهم بانهم اهل التوحيد وانهم اهل العدل يعني من من مبادئهم التوحيد والعدل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمنزلة بين المنزلتين وفعل الصلاح والاصلح على الله تبارك وتعالى. ومعنى قولهم انهم اهل

5
00:02:25.650 --> 00:02:45.650
للتوحيد يعني من المفارقات او من الاشياء المضحكة انهم سموا انفسهم اهل التوحيد وهم ينكرون الصفات وهذا هو سر تسميتهم انفسهم بانهما للتوحيد. ليش سموا انفسهم هذا التوحيد؟ قالوا لان

6
00:02:45.650 --> 00:03:05.650
الله عز وجل ليست له صفات لان تعدد الصفات تعني تعدد القديم وهو محال. فلما نثبت الله صفات معناه كأن عددنا القديم وكأن اشركنا بالله كأن كأننا جعلنا لله شركاء. ومن هنا سمعوا وسعوا

7
00:03:05.650 --> 00:03:35.650
اهل التوحيد وهم يقولون ان الله يعلم بلا علم ويسمع بلا سمع ويبصر بلا بصر. هذا هو مذهبهم ولم يكفرهم اهل السنة لانهم اعتبروهم مجتهدين. اجتهدوا اخطأوا ويسمون انفسهم اين ايضا باهل العدل وهو ان سبب في ذلك قول ان

8
00:03:35.650 --> 00:03:55.650
هذا هو عدل الله عز وجل ان يجعل الثواب والعقاب على ارادة فعل الانسان نفسه لان اذا قلنا ان الانسان لا يستقل بفعل ما يريد وان ما يفعله هو بفعل الله وبارادة الله

9
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
معنى ذلك عندما يثيبه الله عز وجل على فعله او يعاقبه على فعله في نظرهم وفي زعمهم ان هذا لا يكون عدلا كيف يقولون كيف يقدر الله عليك شيئا من القدر وليس لك فيه اختيار ولا ارادة

10
00:04:15.650 --> 00:04:35.650
ومع ذلك يعاقبك عليه. قالوا هذا لا غير مؤنسة بمقتضى العدل الالهي. ومن اجل ذلك قالوا ان الانسان يفعل ما يريد ويستقل بفعل ما يريد ولكن لم ينكر قدرة الله عز وجل ولذلك هم لا

11
00:04:35.650 --> 00:04:55.650
داخين في طائفة المسلمين لانهم يقولون ان العبد يقدر بقدرة اودعها الله تعالى فيه. هذا هو اه مذهب في مسألة العدل ويقولون ان المسلم او المؤمن العاصي او في الاخرة هو في منزلة بين

12
00:04:55.650 --> 00:05:15.650
منزلتين لهو في الجنة ولا هو في النار. جعلوا له قسما ثالثا ما انزل الله تعالى به من سلطان. الله عز وجل جعل في الاخرة للمؤمنين الجنة وللكافرين. الناس هم جعلوا قسما اخر قالوا هذا اه للعصاة. واه

13
00:05:15.650 --> 00:05:35.650
اوجبوا بمقتضى العدل الذي بناه عليه مذهبهم اوجبوا على الله فعل الصلاح والاصلاح. قد يجب يجب على الله ان يفعل ما فيه صلاح لان هذا هو مقتضى حكمته وآآ لا

14
00:05:35.650 --> 00:05:55.650
آآ يجوز على الله فعل الفساد فاوجب على الله امرا وهو فعل الصلاح. ولما كان دافعهم لذلك التنزيه ايضا هم لا زالوا لكن هذا مخالف لما عليه اهل السنة والجماعة يقولون ان الصلاح والاصلح لا يجب على الله عز وجل

15
00:05:55.650 --> 00:06:15.650
والحسد هو ما حسنه الشرع والقبيح هو ما قبحه الشرع. هذا هو عند جماعة المسلمين لكن عندهم يقولون ان الحسن ما حسنه العقل والقبيح ما قبحه العقل. وبناء على هذه المبادئ اللي ذكرها المعتزلة وآآ

16
00:06:15.650 --> 00:06:35.650
استقلال الانسان بارادته وبفعله حتى انهم قالوا ان الميت الذي يموت لا يموت باجله. وانما يموت بسبب من قتل فاذا انسان قتل انسان معناه هو عندهم نقص من اجره. من من اجله من اجله. لان الانسان يستقل

17
00:06:35.650 --> 00:06:55.650
نفسي هذا ليس براية الله يعني لم يرد الله عز وجل يقول اراد له ان يموت بعد سنة ولما يأتي انسان يقتلهم معناها قصر اجره. الله عز وجل قد صلى اجله وآآ للقاتل يعني من يموت لا يموت باجله وانما يموت

18
00:06:55.650 --> 00:07:15.650
بفعل القاتل لان القاتل له فعل مستقل يستطيع ان يفعل به ما يريد وما يشاء. ويستدلون بذلك وآآ ولا ينقص من عمره الا في كتاب وآآ قالوا هذا يدل على ان العمر اه قد ينقص ويستدل على ذلك

19
00:07:15.650 --> 00:07:35.650
ظهر احاديث من السنة ان صلة الرحم تزيد في العمر والصدقة تزيد في العمر. هذه كلها شبه تعلق بها ولكن هذه عند سنة وجماعة معناها يعني صلة الرحم تزيد في العمر اما انها تزيد في بركة العمر واما ان الزيادة هنا

20
00:07:35.650 --> 00:07:55.650
انا ليست الزيادة بما هي في علم الله. علم الله تعالى لا يتغير. في قوله تعالى وعنده ام الكتاب ام الكتاب هو علم الله. هذا لا يتغير لا يتبدل لا يبدل القول لدي يعني هذا هو علم الله. كان معنى قوله لا يبدل القول لديه يعني في علمه تعالى ما علمه

21
00:07:55.650 --> 00:08:15.650
كما به لا يتبدل ولكن الذي قد يطرأ عليه التغيير والتبديل هو ما في اللوح المحفوظ في الملائكة آآ تكتب في اللوح المحفوظ الاقدار التي يراها الله عز وجل اجراءها على العباد. احيانا تبقى هي معلقة الاحكام التي قضى الله

22
00:08:15.650 --> 00:08:35.650
الله عز وجل وكتب في اللوح المحفوظ وامر الملائكة اه تنفيذها وعملها هذه احيانا تبقى هي معلقة فيبقى هو في بعلم الله ان هذا الشخص يعيش مئة عام ان لم يتصدق ان لم يصل رحمه. فاذا وصل رحمه ويعلم الله عز وجل ما

23
00:08:35.650 --> 00:09:05.650
اولي امره انه سيصل رحمه فيزيد عمره. ويعلم الله في علم يعلم الله اه اجل انه لا يتصدق فعمره لا يزيد. فالزيادة والنقص هي بما هو بمقتضى اللوح المحفوظ فيكون القضاء معلق ان تصدق ووصل رحمه فعمره كذا وان لم يتصدق ولم يصل

24
00:09:05.650 --> 00:09:25.650
ولم يصل رحمه فعمره كذا. لكن في علم الله هو ثابت. ويعلم سبحانه وتعالى انه سيتصدق ولا يتصدق والعمر في علم الله لا يتغير. هذا هو تفسير مع الاية آآ ومعنى الحديث ان صلة الرحم تزيد في العمر. او هي

25
00:09:25.650 --> 00:09:45.650
محمولة كما يقول بعض العلم الزيادة والنقص هو محمول على الزيادة في البركة والنقص في البركة. لان البركة هي زيادة في حقيقة الامر الذي يبارك الله له عز وجل في عمله ولا في يومه والا في وقته يكون انتاجه ويكون خيره ويكون

26
00:09:45.650 --> 00:10:05.650
ما يقدمه اضعاف اضعاف من نزعت البركة من عمله. فالزيادة في البركة حتى هي ايضا تسمى زيادة وقالوا في قول الله تعالى آآ فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. يعني

27
00:10:05.650 --> 00:10:25.650
جواب ايذاء هو مجموع الامرين ليس معناه ان في احتمال تأخير وفيه احتمال زيادة وانما هو جواب اذا اه اذا جاء اجلهم ماتوا. اذا جاء اجلهم لا يتغير الامر. فالجواب هو مجموع الامرين كما

28
00:10:25.650 --> 00:10:45.650
قالوا كما يقول العلماء النحو الرمان حلو حامض. الرمان مبتدأ وحلو الحامض كلاهما الاتنين مجموعهم هو الخبر يعني بمعنى يقول امز يعني الشيء لم يكن مختلط بين الحلاوة والحمار والحموضية يوصوا

29
00:10:45.650 --> 00:11:05.650
فالخبر هو مجموع الامرين مجموع في كلمة مزن حتى وفي اذا جاء لهم لا يستخرون ساعة ولا يستقدمون جواب اذا اذا فاجلهم لا يتغير لا يكون فيه تقديم ولا يكون فيه تأخير. هذا هو ملخص كلام القدرية في

30
00:11:05.650 --> 00:11:35.650
في مسألة ايه؟ ان الانسان يعني يستقل بفعل ما يريد او لا يستقل. وآآ كذلك الايمان بالقضاء والقدر لا ينافي العمل بالاسباب. قد يقول قائل ما دام الانسان يجب عليها ان يؤمن بقدر الله والله عز وجل قدر الامور ازلا بما تكون والحالة التي تكون عليها ومتى تكون

31
00:11:35.650 --> 00:11:55.650
في الزمان وفي المكان كل ذلك هو مقدر مسبق في علم الله الازلي. فما فائدة العدل اذا العمل ما لا فائدة في العمل. قالوا لا الايمان بالقدر لا ينافي الاسباب. لان القدر مغيب لا نعلمه

32
00:11:55.650 --> 00:12:15.650
والعمل بالاسباب لان هذا هو الذي امر الله تبارك وتعالى به. ويجب على الناس ان يطيعوا امر الله. لان علامة الاستقامة وعلامة الطاعة وعلامة المعصية او ما يترتب على عمل انسان في

33
00:12:15.650 --> 00:12:35.650
من خير او شر او شقاوة او سعادة هو الطاعة والمعصية. فمن اطاع الله يعني اعطاه الله ثواب الطاعة ومن عصى الله عاقبه الله بما توعد به اهل المعصية اهل اهل المعصية يبقى توعد به الله عز وجل اهل المعصية

34
00:12:35.650 --> 00:12:55.650
الامر او الايمان بالقدر لا ينافي العمل بالاسباب. لان الله امرنا بان نأخذ بالاسباب ايات القرآن كلها تأمر بهذا قال الله تعالى فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من

35
00:12:55.650 --> 00:13:15.650
النبي صلى الله عليه وسلم كان هو اول من يأخذ بالاسباب يخرج الى الجهاد والى الغزو آآ الى السوق فلو كان ليس هناك احد آآ ايمانه اعظم من ايمان النبي صلى الله عليه وسلم بالقدر ومع ذلك كان يأخذ بلا

36
00:13:15.650 --> 00:13:35.650
اسباب لان الله عز وجل من عدله وانصافه وفضله على عباده انه ربط الاشياء ربط الاشياء في هذه الدنيا ربطا عاديا ربط به الاسباب والمسببات ربطا عاديا. من فعل كذا يصل الى كذا. واذا

37
00:13:35.650 --> 00:13:55.650
لم يفرق في هذه المسألة من عدله وحكمته بحيث تقوم الدنيا وتعمر لم يفرق في هذه بين مطيع ولا عاصي ولا كافر كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطايا ربك وما كان عطاء ربك محظورا. من اخذ بالاسباب الكونية التي

38
00:13:55.650 --> 00:14:15.650
وضعها الله عز وجل لتعمير الكون من اخذ بها وصل الى مبتغاه دون فرق بين هذا وذاك هذا من عدل الله وحكمته حتى حتى يعمر الكون وبهذه الحالة كل انسان يبقى هو موكول بسعيه نجاحه وفشله

39
00:14:15.650 --> 00:14:35.650
وكل بعمله لا يستطيع احد بعد ذلك ان يجد لنفسه عذرا. يعني واحد يذاكر ويجتهد ويجد وينجح اخذ بهذه الاسباب التي وضع الله عز وجل. هل هذا ينافي التوكل؟ لا. لا ينافي التوكل. توكل على الله وخذ بالاسباب. فاذا انت لم تأخذ بالاسباب

40
00:14:35.650 --> 00:14:55.650
معناه انت لم تاخد بالخطوات التي توصلك الى النتيجة التي وضعها الله عز وجل. الاسباب هي نفسها من تقدير الله ومن وضع الله. ليست من وضعك انت ولا من وضع ابي بل هي من وضع الله عز وجل. ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له اذا رقى نسترقيها

41
00:14:55.650 --> 00:15:15.650
ودواء نتداوى به وتقاتل نتقيها هل آآ تغري ذلك من قدر الله شيئا وما معناه قال هي من قدر الله. يعني لما ناخد اشياء نتداوى مثلا والا نعمل رقية والا نعمل لا شيء

42
00:15:15.650 --> 00:15:35.650
قالوا هل هذا يمنع من قدر الله بمعنى الله قدر لك شيء. ولما انت عملت هذه الاشياء خالفت قدر الله هل هذه هل هذه الاسباب يناقض قدر الله؟ قال لا هي لا تناقض قدر الله بل هي من قدر الله. افرأيتم ما تمنون انتم تخلقونه وامنحه الخالقون؟ يعني

43
00:15:35.650 --> 00:15:55.650
الى الاسباب ارشد الى السبب ثم قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له حتى لما ذكر الحديث الاخر ان الله عز وجل كتب على كل احد ما هو عليه من شقاء وسعادة وكده قال له افلا آآ نتوكل افنترك العمل؟ قال لا

44
00:15:55.650 --> 00:16:25.650
اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فمن علم الله عز وجل استقامته وهدايته يهديه الى طريق الحق وتلا قول الله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى. واية القرآن في هذا الصدد كلها في هذا المساق. قال تعالى فلما

45
00:16:25.650 --> 00:16:45.650
ازاغ الله قلوبهم ان الله عز وجل يضل الفاسقين. ان الله اه يضلك ملك في الاخر يضل الفاسقين. من علم منه الميل للانحراف اتباع الشهوات والصد عن سبيل الله. يسهل له طريق الفساد. ومن علم منه حرصه على الخير. الانسان لما يعزم

46
00:16:45.650 --> 00:17:05.650
اول الليل على ان يقيم الليلة ويعزم على ان يؤدي صلاة الفجر في المسجد او في وقتها. اذا عزم على ذلك بنية صادقة خالصة في الله عز وجل ييسر له ذلك ويعينه. فالعزم له يعني مدخل كبير في الطاعات عندما آآ تصمم وتعزم على

47
00:17:05.650 --> 00:17:25.650
هو من طاعة الله ومن خير الله. فالله عز وجل يمهده لك لانها اية القلب كلها تقول هكذا. فلما زاغوا وزاغ الله قلوبهم آآ والذين ان اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم يعني القرآن ونصوص السنة كلها واضحة في ان الاخذ بالاسباب لا

48
00:17:25.650 --> 00:17:45.650
ما في الايمان بالقدر. ولا ينافي ايضا الدعاء. الايمان بالقدر ايضا لا ينافي الدعاء. قد يقول القائل ما دام الله عز وجل قدر الامور في الازل ان كذا سيكون بهذه الصورة وكذا والامر الفلاني سيكون بتلك الصورة

49
00:17:45.650 --> 00:18:05.650
فما فائدة الدعاء؟ يقال لا الدعاء مطلوب لانه من الاسباب ولانه ايضا من قدر الله ومربوط في علم الله ان الانسان اذا دعا ومريض واذا دعاه سيشفيه الله عز وجل واذا لم يدعو لم يشفه. فهذا من قدر الله في علم الله لا يتبدل

50
00:18:05.650 --> 00:18:25.650
الله عز وجل يعلم انك ستدعو او لا تدعو. يعلم انه انك ستشفى في هذه المرة او لا تشفى. هذا لا يتبدل ولا يتغير. وكل ذلك بقدر الله الدعاء والمرض. لكن قد يتبدل ما هو موجود في اللوح المحفوظ ان الانسان يمرض واذا دعا يشفى

51
00:18:25.650 --> 00:18:55.650
واذا لم يدعو لم يشفى. هذه هي مسألة ايه؟ آآ ارتباط الدعاء والاخذ بالاسباب آآ وعلاقتها بالايمان بالقضاء والقدر. قضية افعال العباد. مم. مفهوم الكسب عند الاشعرية يعني الكسب اللا شعية دوا محل لغز يعني هما الكسب

52
00:18:55.650 --> 00:19:25.650
عند الاشعري يعني ان الانسان عنده جزء اختياري وعنده جزء اضطراري. فلا آآ يجعل للعبد ارادة مستقلة في اختيار ما يريد يعني الله عز عز وجل نسب للناس جعل لهم ارادة. وقال لو ارادوا الخروج لو ارادوا ان يفعلوا الفعل لوصلوا اليه

53
00:19:25.650 --> 00:19:45.650
وقال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم فاسند مشيئه. فالاشعرية لا يريد ان يسند هذا هكذا بوضوح زي ما فسره القرآن بل يجعلونه كأنه شيء بين ما ذهب اليه المعتزلة وهو الاستقلال

54
00:19:45.650 --> 00:20:05.650
اطلاق وبين الارادة اللي هي المسؤول عنها الانسان التي افسدها القرآن للانسان بسبب عمله بحيث يكون هو عن اختياراته. ولذلك موضوع الكسب هذا من الموضوع اللي هي غابضة في عند الاشعرية ما لا تجد في لهم فيها يعني كلام

55
00:20:05.650 --> 00:20:35.650
واضحا يتمشى مع نصوص الكتاب والسنة. جزاكم الله خير. وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه. علم كل شيء قبل كونه فجرا على على قدر على قدره لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه. وسبق علمه

56
00:20:35.650 --> 00:20:55.650
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. الا يعلم ما خلق واللطيف الخبير؟ الا الالف هنا للاستفهام واللام نافية وقالوا الاستفهام اذا دخل على النفي ابطله. فكان الكلام اثبات يعلم من خلق

57
00:20:55.650 --> 00:21:15.650
الا يعلم ما خلق؟ معنى الكلام هو اثبات لان الاستفهام عندما يدخل على النفي يبطله فيبقى لا اثر للنفي بعد ذلك يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله. آآ الاضلال

58
00:21:15.650 --> 00:21:35.650
والهداية من الله عز وجل يعني لا احد يستطيع ان يضل احد ولا ان يهديه. آآ الهداية اللي هي المراد بها هداية التوفيق اه لان الهداية نوعان. هداية توفيق وهداية دلالة. هداية الدلالة هذه الى الانبياء والرسل

59
00:21:35.650 --> 00:22:05.650
اه واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. هنا هداية الدلالة واما ثمود فهديناهم يعني ارسلنا اليهم الرسل ليدلوهم على الحق ويرشدوهم الى الحق فلم يقبلوا واما ثمود فهديناهم يعني ارشدناهم. واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى

60
00:22:05.650 --> 00:22:25.650
الهداية الاخرى هي هداية التوفيق. وهذه لا تكون الا الا لله تبارك وتعالى. كما في قوله تعالى انك لا تهدي من احببت انك لا تهدي ما احد يعني انك لا توفق الى الهداية من تحب وذاك لم يقدر النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من حرص

61
00:22:25.650 --> 00:22:45.650
الشديد على هداية عمه ابي طالب في اخر آآ ساعات من حياته حرص حرصا شديدا على ان يقول كلمة ينجو بها عند الله فلم يقدر على ذلك وبقي الى ان خرجت روحه وهو يؤمن بدينه

62
00:22:45.650 --> 00:23:05.650
الكفار فهذا يدل على ان الهداية اللي هي هداية التوفيق ليست لاحد لو كانت لاحد لكان في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعطاها لاحب الناس في ذلك الموقف. فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره. من

63
00:23:05.650 --> 00:23:25.650
شقي او سعيد. مم. الشقاء والسعادة هو اه السعادة هي الموت على الخاتمة الاسلام والشقاة هو الموت الكفر يعني نهاية السعادة هي آآ جنة عرضها السماوات والارض وخلود لا موت بعده. ونهاية

64
00:23:25.650 --> 00:23:55.650
هي نار وعذاب وجحيم ايضا لا نهاية له. فهدي هي الشقاوة والسعادة الحقيقية. ولذا وهي مربوطة خاتمة على الاسلام. وذلك هذا يعني احرص ما يحرص عليه المؤمن. ليس هناك مبتغى المؤمن افضل من هذه الغاية. ولذلك انا كبار القوم والصالحون وآآ الذين

65
00:23:55.650 --> 00:24:15.650
يعني لهم قدم وفقه وبصيرة من كبار اهل العلم والفقه والصلاح في العصور الاولى كان واخواهم لا يخافون هو سوء سوء الخاتمة. كانوا اخو ما يخافونه سوء الخاتمة. لان هذه التي

66
00:24:15.650 --> 00:24:45.650
عليها يتوقف عليها مصير الانسان. اما سعادة ابدية واما شقاوة ابدية. ولكن وكما تقدم في مسألة قدر ان الانسان آآ من آآ سعى وبذل جهده وبذل وسعه وآآ حرص على الطاعة فان الله عز وجل في الغالب ان ينهي حياته بتلك الطاعة

67
00:24:45.650 --> 00:25:05.650
ولكن هذا ليس واجبا على الله عز وجل بل قد يكون العكس وهو ما دل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينه وبين ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار افى يختم له بالشقاء. هذا

68
00:25:05.650 --> 00:25:25.650
معناه هذا على غير الغالب. في الغالب هو ما تقدم. فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسر اليسرى. لكن بقي هذا بحيث يبقى الانسان لا يغرنه عمله. حديث هذا الاخر اللي هو يقول ان

69
00:25:25.650 --> 00:25:45.650
الرجل يعمل بعمله الجنة حتى لا يكون بينه وبينه ذراع. هذا الغرض منا ترشيد الناس وتوجيههم الى الانسان لا ينبغي ان يعترض بعمله بل يجب ان يكون الى اخر لحظة حريصا على الطاعة شديد العزم فيها معتمدة على الله عز

70
00:25:45.650 --> 00:26:05.650
وجل في التوفيق لو اطلق له العنان ويقال له ان كل من يحرص على الخير هو ستنتهي ينتهي الامر الى الخير هكذا مطلقا قد يغتر ويبقى بعد ذلك يتكل على عمله. لا هذا غير

71
00:26:05.650 --> 00:26:25.650
صحيح وهذا غير جائز ولذلك حديث اخر اتاني انبه على هذا. يقول لك لا تغتر بعملك دائما احرص على العمل وانت خائف وانت خايف الله عز وجل قد يخذله. لان اللحظة الاخيرة وقت خروج الروح ذلك هي تلك هي اللحظة التي عليها المعول. فلابد ان تكون

72
00:26:25.650 --> 00:26:45.650
حريصا ولا تغتض بعملك بل ينبغي ان ان تحرص على توفيق الله والتضرع اليه والتذلل اليه بحيث ينتهي بك كيل هذه النهاية السعيدة. فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه

73
00:26:45.650 --> 00:27:05.650
وقدره من شقي او سعيد. تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. او يكون لاحد عنه غنى او يكون خالق كل شيء الا هو الا هو. نعم. يكون هنا كاملة تكون اي يوجد يعني تامة. يعني يكون تامة. اه

74
00:27:05.650 --> 00:27:25.650
او يكون خالق لشيء الا هو. هم. رب العباد هو رب اعمالهم. والمقدر رب العباد ورب اعمالهم هذا رد على القدرية الذين يقولون ان الله هو رب العباد وليس رب اعمالهم. زي ما سبق انهم

75
00:27:25.650 --> 00:27:45.650
استدلوا بقول الله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وقالوا من هنا هي مفعول وليست فاعل الا يعلم يعني ان الله يعلم من خلق ومن قالوا هي لا تطلق الا على العاقل وما دامت لا تطلع العاقل معناها ان الله يعلم

76
00:27:45.650 --> 00:28:05.650
العباد بانه هم العقلاء. اما اعمالهم فليست من العقلاء فلا تدخل في من؟ فالله لا يعلمها ان يستدل بهذه بدليل مخالفة وحصلوا دلالة من على العقلاء وانها لا تصلح لغير العقلاء ومفهومها ان الله عز وجل لا يعلم الا

77
00:28:05.650 --> 00:28:25.650
العقلاء فقط اما اعمالهم فليعلموها. وهذا من الجهل فان من آآ ترد العاقل وترده على غير العاقل. قال الله تعالى آآ ومنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع فقد تطلق في اللغة وفي القرآن اتت اه مراد بها العاق ومراد بها

78
00:28:25.650 --> 00:28:45.650
ويلاقي ومع ذلك كيف يستدل بمفهوم بمفهوم مخالفة على شيء هو ثابت لله عز وجل بالادلة القطعية العقلية نقلية هذا يعني استدلال في غاية الغرابة. رب العباد ورب اعمالهم والمقدر لحركاتهم واجالهم

79
00:28:45.650 --> 00:29:05.650
الباعث الرسل اليهم باقامة الحجة عليهم. بازوا حركاء الايه؟ رب اه رب العباد ورب اعمالهم ونقدر لحركاتهم واجالهم. واجلهم يعني الاجال كلها مقدرة من عند الله عز وجل لا تزيد ولا تنقص. كل هذا يرد على القدرية الذين يقولون الاجل

80
00:29:05.650 --> 00:29:25.650
قد ينقص اذا انسان قتل انسان اه هو ينقص من عمره. الباعث رسل اليهم لاقامة عليهم. آآ ثم زندقة يتكلم على الايمان بالرسل بعد تكلم عن الايمان بالله وصفاته والايمان

81
00:29:25.650 --> 00:29:55.650
قدر يتكلم على وجوب الايمان بالرسل. آآ الله عز وجل بعث الرسل وبين الحكمة في بعثة الرسل الرسل المبشرين والمنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل آآ وقال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. آآ ليس هناك

82
00:29:55.650 --> 00:30:15.650
احد احب اليه العذر من الله عز وجل. ولذلك ارسل الرسل ان ليس هناك احد احب اليه العذر العدل وان يعطي الناس حقوقهم وان ينصفهم اكثر من الله تبارك وتعالى. ومن اجل ذلك ارسل الرسل بحيث ما يبقاش

83
00:30:15.650 --> 00:30:35.650
حد يحتج يقول كيف يا ربي تعذبني وانت لم ترشدني ولم تبعث الي من يهديني ولم يبلغني بانك اه يجب ان تعبد وباء ان عندك شرع ولك دين وانا لا اعلم هذا فحتى يقطع عليه العذر ارسل الله

84
00:30:35.650 --> 00:30:55.650
عن الخلق الرسل مبشرين ومنذرين. وآآ هناك رسل وهناك انبياء. قال تعالى وما سنن من قبلك من رسول ولا نبي. ومن العلماء من يقول الرسول والنبي هو شيء واحد. ومنهم من يقول لا الرسول

85
00:30:55.650 --> 00:31:15.650
يختلف الرسول هو من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه. والنبي هو من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه والذين يستدلون بان النبي والرسول واحد يقولون الله عز وجل سوى بينه في قوله تعالى وما

86
00:31:15.650 --> 00:31:35.650
من قبله كم من رسول ولا نبي فسوى بينهم رسول نبي سوى بينهم في هذه الاية كأن حكمهم واحد ورسالتهم واحدة يوحى اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فسوى بينهم فهذا قال يدل

87
00:31:35.650 --> 00:31:55.650
على انهما شيء واحد. ومن العلماء من استدل بآية نفسه على انهما ليس واحدا لانه لو كان واحدا لما احتاج لان عليهم بالاسمين ولما كان للتكرار فائدة. تكرارا وتسمية كل واحد باسم هذا يدل على انهما ليس

88
00:31:55.650 --> 00:32:15.650
واحدا وهذا هو ما عليه اكثر العلماء ان رسول النبي كل منهما يختفي عن الاخر احدهما اعطي شرع عمر بالتبليغ والاخر وبين انهما عموم وخصوص مطلق يسموها هذا قانون مخصوص مطلق. مطلق معناه ان شيئين يجتمعين يجتمعان

89
00:32:15.650 --> 00:32:35.650
في امر وينفرد احدهما بالعم. العم ينفرد والاخص. فالرسول والنبي اه يجتمعان مثلا في محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول ونبيه وينفرد الاعم اللي هو النبي. النبي هو الاعم في من آآ

90
00:32:35.650 --> 00:33:05.650
اه نبئ ولم يبلغ بالرسالة من اعطي النبوة ولم اه يؤمر بالرسالة هذا هو الاعم وينفرد عن الرسول. وما جمعت فيه الرسالة مثل محمد صلى الله عليه وسلم والمرسلون المذكورون في ايات القرآن خمسة وعشرين مذكور في في سور القرآن خمسة وعشرين من الانبياء والرسل. ها الرسول آآ

91
00:33:05.650 --> 00:33:25.650
يجتمع اه فيه النبوة والرسالة والنبي اه يكون نبيا ولا يكون رسولا. فبينهما اه عموم وخصوص مطلق يعني ينفرد العم هذه القاعدة في العموم خصوصا المطلق الاعم ينفرد. هناك عموم وخصوص وجه

92
00:33:25.650 --> 00:33:45.650
يقابل هذا في عموم وخصوص وجهي وليس عموم وخصوص مطلق. مثل اه اسود وانسان اجتمعني في شيء وينفرد كل من هو في شيء. اسود انسان يجتمعان في الزنج اسود وانسان. وينفرد الانسان في

93
00:33:45.650 --> 00:34:05.650
الانسان الاصفر ولا الابيض وينفرد الاسود في الكلب او في الحمار. فيجتمعان في شيء وهو ادم الزنجي يجتمعان فيه وينفرد كل منهما في شيء. هذا يسمى عموم وخصوص وجهه. فالنبي

94
00:34:05.650 --> 00:34:25.650
الرسول بينهما آآ العموم والخصوص المطلقة. وقول لم يرسل الله عز وجل رسولا الا من الرجال قال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم او يوحى اليهم. فلم يرسل الله عز وجل امرأة

95
00:34:25.650 --> 00:34:55.650
هذا هو نص القرآن. الرسل يجب الايمان بهم جميعا فمن كفر بواحد منهم فكأنما كفر بجميعهم. ولذلك كفر النصارى وكفر اليهود وكفر المهن الاخرى غير المسلمين. لان انهم فرقوا بين رسل الله. قال تعالى امن الرسول بما انزل اليهم من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

96
00:34:55.650 --> 00:35:15.650
لا نفرق بين احد من رسله. هذا ولما؟ اذا كان الانسان فرق بين رسل الله فلا يكون مؤمنا. فمن وذلك النبي صلى الله عليه وسلم اقسم وبين ان من سمع به من اليهود والنصارى ولم يؤمن به فانه الى النار

97
00:35:15.650 --> 00:35:35.650
يعني كل من وجد ماليهود والنصارى في هذه الامة او من غيرهم وان كان هو عند الرسالة وعند النبي صلى الله عليه وسلم نص على اليهود والنصارى لانها عندهم رسل خاصة بهم ويتبعونها لكن بين عنا اتباعهم لرسلهم لا يكفيهم

98
00:35:35.650 --> 00:35:45.650
فكل من سمع بمحمد صلى الله عليه وسلم في هذه الامة الان اليهود او من النصارى ومن غيرهم والامام بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو الى النار ولا يكون مسلما

99
00:35:45.650 --> 00:36:05.650
والاسلام هو دين جميع الانبياء اللي هو التوحيد والاستسلام. الاسلام اللي هو دين الانبياء جميعا هو معناه الاستسلام استسلام والانقياد لله عز وجل والطاعة والاذعان بشرع الله وبكتبه والايمان برسله وبكل ما جاء عن الله تبارك وتعالى

100
00:36:05.650 --> 00:36:25.650
خدوا الاسلام الذي هو دين جميع الانبياء ليس هو كما يزعم الناس الان هو آآ او بعض الناس على الاقل يظنون ان يعني هذه الديانات المنحرفة الان اليهودية المنحرفة والنصرانية المنحرفة هي ايضا اه يشمل

101
00:36:25.650 --> 00:36:45.650
هو الاسلام لان الاسلام هو دين موسى وعيسى ودين الانبياء جميعا هو دينهم جميعا اذا هم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وامنوا بالقرآن الذي هو مهيمن على جميع الكتب. القرآن هو اخر الكتب وهو المهيمن عليها ما معنى مهيمن عليها؟ معنى

102
00:36:45.650 --> 00:37:05.650
اناسخ لها كل ما خالف القرآن فلا يعتد به مال كتب السابقة حتى ولو كان لم يحرض حتى ولو لم يحرف فما بالك اذا حتى النصوص التوراة لو وجد في نص التوراة او في الانجيل نص غير محرف مخالف القرآن لا اعتداد به

103
00:37:05.650 --> 00:37:25.650
لو قلنا الله عز وجل قال ومهيمنا. اه وانزلنا اليك كتاب الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمن عليه. مصدق ما بين من الكتب يعني مصدق للكتب المتقدمة عليه لكنه مهيمن عليها. فاذا جاء في هذه الكتب السابقة

104
00:37:25.650 --> 00:37:45.650
خلاف ما في القرآن فلا اعتداد به ما خالفه لانه ناسخ لجميع الاديان. مم. فاذا الايمان بالانبياء جميعا واجب دون تفريق. واخر الانبياء يجب الامام بان اخر الانبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم

105
00:37:45.650 --> 00:38:05.650
وان في الانبياء آآ ذو ذو العزم اللي هم سموا آآ معظم الانبياء اللي هم ذكر الله عز وجل في قوله تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقا ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم

106
00:38:05.650 --> 00:38:25.650
سموا هؤلاء بذوي العزم لانهم اوذوا اداءا شديدا من قومهم وصبروا. لان مع العزم هو قوة والصبر على الاذى. فهؤلاء هم افضل الرسل وافضلهم جميعا هو محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء وهو

107
00:38:25.650 --> 00:38:55.650
وافضل الخلق على الاطلاق. وآآ لا يكون المؤمن مؤمنا الا اذا كان يحب الله عز وجل ويحب رسوله صلى الله عليه وسلم اكثر ما اكثر من محبته لنفسه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه واهله وماله والناس اجمعين. ولذلك لما قال عمر

108
00:38:55.650 --> 00:39:15.650
الله تعالى عنه يا رسول الله اني احبك اني آآ انك احب الي من من مالي واهلي وولدي الا نفسي التي بين جنبي يعني جنبي قالا يا عمر حتى يكون الله ورسوله آآ احب اليك مما سواهما. قال لا انت احب الي من نفسي التي بين

109
00:39:15.650 --> 00:39:35.650
مبين جنبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اه الان اذا يعني هذا هو الان بلغ بك الايمان المبلغ هو الواجب عليك ان تعتق ان تعتقد. وقال الله تبارك وتعالى قل ان كان ابائك قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم وامواتكم

110
00:39:35.650 --> 00:39:55.650
الم اقترفتموها وديارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا حتى الله بامره. يعني كانت هذه الاشياء كلها اللي هي آآ زينة الدنيا من اولها الى اخرها. الاهل والنفس الاموال والتجارات. اذا كانت هذه احب اليكم الله ورسوله

111
00:39:55.650 --> 00:40:15.650
الوعيد اه يعني انتظروا حتى يأتي الله بامره هذا وعيد والله لا يهدي القوم الفاسقين ذيلت الاية بما فيه وعيد وان هذا من شأن الذين هم لم يكمل ايمانهم وانهم آآ اصابهم من الفسق ما اصابهم

112
00:40:15.650 --> 00:40:35.650
الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته اه وتقديم محبته على الناس اجمعين. هذا شرط في الايمان. ولذلك كان اصحابه صلى الله عليه وسلم يفدونه بمهجهم وكانوا يعني آآ كما قال عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه آآ من شدة

113
00:40:35.650 --> 00:40:55.650
في اه محبتهم له وشدة اجلالهم له. حتى انهم كانوا لا يطيقون ان يملأوا منه اعينهم. هكذا قال عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عند موته لابنه قال ليس هناك احد آآ احب الي ولا اكثر اجلالا من

114
00:40:55.650 --> 00:41:15.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اني كنت لا اطيق ان املأ عيني منه ولو قيل لي ان اصفه ماء تقتل ما كنت اطيق ان اصفه لاني كنت لا املأ عيني منه. فكان اجلاله النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له كما طلب منه القرآن

115
00:41:15.650 --> 00:41:35.650
اه لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه. تعزروه وتوقروه راجع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتسبحوه راجع الى الله تبارك وتعالى. فهذا هو الذي يكمل به ايمان المؤمنين ان يحب المرء

116
00:41:35.650 --> 00:41:55.650
الله ورسوله اكثر مما سواهما. وآآ ايضا في مسألة احبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما عنوانها؟ وما دليلها؟ وكيف تعرف انك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر مما تحب نفسك او

117
00:41:55.650 --> 00:42:15.650
احب ما لك واهلك؟ قالوا المعيار واضح ليس فيه لبس. ما هو هذا المعيار؟ قالوا ان كنت تقدم طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع هديه وسنته على غيرها من كل دواعي نفسك وهواك فانت تقدم محبة الله ورسوله عما سواه

118
00:42:15.650 --> 00:42:35.650
وان كان الامر غير ليس كذلك فالامر اه ايضا لا يتم لك. وذاك من يدعي بعض الناس او يبقى عندهم فهم غريب للتدين وفيه انحراف وتجد هذا يعني في فرق المتصوفة المغالين

119
00:42:35.650 --> 00:42:55.650
تجد ينكب على المخالفات الشرعية لا يستن بالسنن. يعني السؤال كله يزهد فيها لا يصلي السنن الراتبة لا يحضر صلاة الجماعة لا يلتحي آآ يشرب الدخان يسهر الى ما قرب قرب الفجر فيما يسميه آآ حضرة ولا يسميه

120
00:42:55.650 --> 00:43:15.650
ثم ينام عن صلاة الصبح في الجماعة وبعد ذلك يدعون انهم يفعلون ذلك محبة الله ومحبة لرسوله وانه اه اذا جاء ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفونه باوصاف ويتكلمون باحيانا بصلوات تجد

121
00:43:15.650 --> 00:43:25.650
اخترع علي في الكتاب ولا في السنة ويقول ان هذه للخواص وهذه هذا كله من الضلال هذا كله ليس على هدى من الله عز وجل. هل لي هو على هدى من الله عز وجل

122
00:43:25.650 --> 00:43:35.650
الا يتبع يا رسول الله لان ما فيش طريق بتوصلك الى الجنة الا طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما في طريق اخرى. الانسان بيلبس عن نفسه والشيطان يضله ممكن

123
00:43:35.650 --> 00:43:55.650
لكن هل هناك عاقل ولا مسلم يعتقد ان في طريق توصل الى الجنة غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ابدا ما في. فاذا كان هو معرض عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ارشد به رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه اه العمل بالسنن والاستقامة والتدين

124
00:43:55.650 --> 00:44:15.650
الواضح الالتزام بالسنن اللي هي يعني اه واضحة وضوح الشمس اذا الانسان يعرض عنها ويتعلق باشياء اخرى هي لا تجد لها دليل وانما تجد مجرد ان آآ يقولها الناس هكذا ويتناقلونها ويتعلقون بها

125
00:44:15.650 --> 00:44:35.650
او يبنون عليها اشياء لا تجد عليها برهان. وانما هكذا يتناقلون لن يستطيع اي انسان يستطيع يعطيك يأتيك بحكاية يقول لك فلان وفلان شيخ اصالة التزم بهذا الامر وفعلت كذا وكذا ورأى من الكرامات ورأى مال خيرات

126
00:44:35.650 --> 00:44:55.650
اين السبب لهذا؟ هل قال هذا معصوم؟ هل ينبغي ان يتنبه اليه الناس ويتيقظ اليها؟ علماء الشريعة علماء الحق عندما يتيم كلام منسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم مش الى الشيخ فلان والا الى علان يتيم كلام منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

127
00:44:55.650 --> 00:45:05.650
على الرأس والعين كلام رسول الله لكن نريد سنده الى رسول الله. فاذا وجدنا له سند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نحيد عنه. اما اذا اتانا شخص وقال

128
00:45:05.650 --> 00:45:15.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الكلام لا خطام له ولا قيادة وانما فيه انقطاع فلا نأخذ به ولا نعتد به مع انه منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:45:15.650 --> 00:45:35.650
فكيف انت تترك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقبل ما نقله اليك شخص بان هذه كرامة عن شيخه فلان عن شيخه فلان لا هي لها سند موثوق به ولا الذي قالها معصوم وفي الوقت نفسه هي تخالف ما ثبت صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا ينبغي

130
00:45:35.650 --> 00:45:55.650
تفضلي وكل انسان عنده علم وعنده فقه وعنده بصيرة لا ينطلي اليه عليه هذا الامر. لكن اكثر ما ينخرط في هذا ويدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم والغلو في محبته اه مع مع يعني الميل والبعد عن هديه وعن رسالته اكثر مما يقع هذا هو

131
00:45:55.650 --> 00:46:15.650
يقع من عوام الناس الذين لا فقه لهم ولا بصيرة وانما يتدينون هكذا عن جهل. في مسألة التفريق بين الرسول والنبي. مم. النبي قلنا بانه قد اوحي بشرف ولم يؤمر بتبليغه. نعم. ما الحكمة اذا في نوح

132
00:46:15.650 --> 00:46:35.650
العملية الخاصة. اللي عمل به في خاصة نفسه قد يكون في ذلك الوقت ليس هناك آآ من هو محتاج الله عز وجل علم ان هو في هذا الذي يريد ان يوحى اليه اه خير فيريد ان يهديه ويلقي له اه شيء. اه

133
00:46:35.650 --> 00:46:55.650
يصطفيها يعني. يصطفيه ويختار في انبيائه ويعلمه شرعه ويعلمه دينه. ولم تقتضي حكمته ان يبلغ آآ قومه لاي حكمة لاي غرض من الاغراض الله وليعلمها. وآآ اما الرسول فاختاره لانه

134
00:46:55.650 --> 00:47:15.650
الله عز وجل اه علم ان من الحكمة ان يبلغ هؤلاء الناس وان وان يقيم عليهم الحجة. لان من لم يبلغ برسالة في عفو الله لان هذه ايضا حكمة. فالله عز وجل قد يريد ان ان يعذر آآ قوما فاذا كان مبلغهمش وما اعطهمش رسالة

135
00:47:15.650 --> 00:47:35.650
فمعناه نريد ان يعذرهم ويكون ناجون ولذلك هالفترة الصحيح في هالفترة انهم ناجون يعني الله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. فاذا لم يبعث اليوم رسول وانما بعث وحي الى نبيه فقط ولم يبلغه ولم يأمره بالتبليغ. فهم ناجوان لانهم لم

136
00:47:35.650 --> 00:47:55.650
تبلغهم رسالة. ايها الشيخ ينجون ام يختبرون. نعم؟ يناجون ام يختبرون. بهالفترة. اصح. الاربع. الذين يجون بحجتهم الا الا من آآ علم الله عز وجل انه آآ عنده آآ معرفة واعرض

137
00:47:55.650 --> 00:48:15.650
لانه ورد في بعض اهل الفترة نعم. اه حامل لامرؤ القيس وورد في بعض من علم لان ورد بعض اهالي الفترة فيهم ناس ورد انهم تعبدوا بالحنفية السبحة وانهم قطع الناجون في الجنة

138
00:48:15.650 --> 00:48:35.650
مثل اه اه متل اه عم خديجة ورقة ورقة بن نوفل وعمرو بن نوفيل واه هؤلاء ينجون الان كانوا يتعبدون في الجاهلية بالحنيفية السمحة. وهناك اناس ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انهم اهل النار لانهم علموا الحق واعرضوا عنه

139
00:48:35.650 --> 00:48:55.650
وباقية الفترة لا من هؤلاء ولا هؤلاء اختلفوا فيهم هل هم ناجون او غير ناجون؟ الصحيح انهم نجل عموم قول الله تعالى الا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هل في حديث عفوا الشيخ ان هناك اربعة يدل حجتهم يوم القيامة؟ من ضمنهم اهل الفترة

140
00:48:55.650 --> 00:49:15.650
فيقول لهم الله هذه النار ادخلوها فلا يدخلون فيقول هذا انا قد امرتكم فلم تطيعوني فيدخلون اه ان ومن يدخل النار يدخل الجنة لانه اطاع الله. وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام احاديث صححها الامام احمد لكن هو الكلام كما قلت لك هو فيه

141
00:49:15.650 --> 00:49:35.650
خلاف بين اهل العلم لكن اكثر اهل العلم يصححون ان اهل الفترة ناجون لعموم قول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا الكلام فيه خلاف بين اهل العلم. نعم. الناس في زماننا وفي

142
00:49:35.650 --> 00:49:55.650
الادمنة التي ارفع صوتك. الناس الذين لم تبلغهم الرسالة في زماننا مثلي مثلا الذين يعيشون في اماكن بعيدة عن المدن اذا كان لم تبلغهم الرسالة يعني اذا لم يعلموا ان هناك رسل فيه فرق

143
00:49:55.650 --> 00:50:15.650
فان لم تبلغهم او لم يعلموا اصلا. من علم بالاسلام وعلم بان الله عز وجل بعث محمد ودين الاسلام فهذا يجب عليه ان يسعى ليعرف ويتبين. فاذا قصر فهو ملام. مجرد سماء معرفته. مجرد معرفة

144
00:50:15.650 --> 00:50:35.650
لان الله عز وجل بعث محمد وهناك قرآن وكذا فاذا اعرض وقصر ولم يسأل ولم يتبين فهو مقصر وملآم وربما المسلمون ايضا يلامون ويكونون مقصرين اذا هم ايضا لم يبلغوا لانهم مطلوبون اه بالتبليغ

145
00:50:35.650 --> 00:50:55.650
قوله تعالى فلولا نفرا من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون. لان التبليغ فرض كفاية على لابد ان يقوموا به. فاذا هم قصروا هم ملومون ومن يعلم ايضا وقصر في الطلب فهو ايضا ملوم. لكن

146
00:50:55.650 --> 00:51:15.650
كم من لم يعلم ولم تبلغه دعوة على الاطلاق ولم يعلم الله عز وجل بعث رسولا وانزل قرآنا وبقي في آآ جاهلية في غفلة في صحراء في كذا الى اخره فهذا قد يسري عليه ما يسري على اهل الفترة آآ من

147
00:51:15.650 --> 00:51:35.650
خلاف وقول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا قد آآ ينطبق عليه. شيخ هؤلاء الحقيقة ليسوا المسلمين. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الجنة لا يدخل الا نفس مسلمة. وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما

148
00:51:35.650 --> 00:51:55.650
حينما اتفقناش مش هذا موضوع النزاع هو يعني بقي هكذا ما يعبد شيء ما عنده عبادة ما عندهاش دين. يعني يعبدون الاوثان ولا يعبدون الاصنام ولا يعبدون غير الله عز وجل. هؤلاء مشركون لكن من لم يعبد

149
00:51:55.650 --> 00:52:15.650
بصنم ولم يعبد ولم يعتنق الاسلام وبقي هكذا تجد كثير من الخلائق الان كالبهائم هكذا ليس لهم عبادة وليس لهم الديانة فهؤلاء آآ باقون يعدون من اهل الفترة اذا كان يعني سمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا بالاسلام يجب

150
00:52:15.650 --> 00:52:35.650
وعليهم من يطلبوه ويتعلموه. واذا لم يعلموه وماتوا على ما هم عليه هكذا آآ لا يصلون ولا يصومون ولا يعبدون غير الله عز وجل ولا يعبدون الله عز وجل ولا يدينون بمحمد صلى الله عليه وسلم ورسالته فهؤلاء هم يعدون في اهل الفترة

151
00:52:35.650 --> 00:53:05.650
نعم؟ مثل القبائل في الامازون هذه. عايشين يعني القبائل في امريكا اي نعم يا شيخ خالد يعني الامازون عنا يعني مفهومة لكن الان في بعض القرى حتى في اوروبا وكده يسمع بالاسلام لكن سماع مشوش الاعلام هو لا يعني لا يخطر على باله انه يبحث ولانه يظن

152
00:53:05.650 --> 00:53:25.650
الاسلام مثل الدين في في افريقيا وفي الامازون او في يظن هذه لكن هذا هذا علي ان يتبين لانها تقصير من الغفلة لان الان الديانات الان في اوروبا الناس اخدتها الحياة المادية. على كل شيء

153
00:53:25.650 --> 00:53:45.650
ما عندهاش وقت يعني مش عاطي من نفسه ولا من وقتها جزو لشيء يسمى دين ولا يسمى عبادة بل هو ينفر من اي شيء اسمه دين واسمه عبادة حتى من اراد ان يحدثه فيه ينفر منه لان طغت عليهم الحياة المادية

154
00:53:45.650 --> 00:54:05.650
اقول لك لا اريد ان اشغل بالي وشوش بالي بمثل هذه الاشياء. هل يعد تقصير وضلال وزيغ و ها واعراض ايضا اه فهو اه الانسان ينبغي خصوصا ما يعيش لدنياه فقط بل ينبغي عليه ان يجعل شيئا لاخيه

155
00:54:05.650 --> 00:54:25.650
لان يرى الناس يموتون ويرى ان الحياة لها نهاية وانها قصيرة وان هناك فيما بعد الموت لابد ان يفكر فيه لابد ان يفكر ما بعد ما هو حاله يعني آآ قد يقول له قائل انك ستنتهي وتكون تراب وقد يقول له قائل يسمع افكار مشوشة كما قلت عليه ان يتبين

156
00:54:25.650 --> 00:54:45.650
الاشياء المشوشة ما آآ يجعل له يقينا وآآ شيئا يطمئن اليه بحيث اه يكون مسئولا عنه اما مجرد الهروب من المشكلة يبقى الانسان كأنه يحس ان فيه مشكلة بعيدة عنا في خلف الدماغ

157
00:54:45.650 --> 00:55:05.650
وهكذا ولكن لا يريد ان يواجهها ولا يريد ان يسعى اليها ولا ان يحلها وانما يريد ان يهرب منها فهذا ليس حل صحيح لا بالشرع ولا بالعقل وذلك يكون صاحبه ملاما في قوله تعالى لانذركم به ومن بلغ البلاغ انذار

158
00:55:05.650 --> 00:55:25.650
فذكرتموه مسألة المعيار في معرفة حب النبي صلى الله عليه وسلم و هم. هو يعني ميزانا انه عندما تأتي المعصية لكن هذا ماذا يوجب ان هذا قد يلزم منا احيانا عصمة يعني؟ لا لا هو هو هذا من ضمن لا هذا هو من ضمن الاعمال. نعم

159
00:55:25.650 --> 00:55:55.650
هو هذا من ضمن الاعمال الانسان اذا لما عرفه الايمان وقالوا علماء السلف قالوا الايمان هو يعني الاعتقاد بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح هذا تعريف للايمان الذي وعد الله واصحابه بانهم يدخلون الجنة. اي لا تدخل الجنة يعني من غير حساب بفضل الله عز وجل يكون يعني

160
00:55:55.650 --> 00:56:15.650
الجنة على وعد الله عز وجل الا اذا كنت مؤمنا على هذه الصفة. ايمان اقترن باعتقاد في القلب وتصديق اقرار باللسان وبعمل بالجوارح. فاذا انت قصرت في العمل ولا قصرت في

161
00:56:15.650 --> 00:56:35.650
العمل بالجوارح من ضمن هالاعمال هادي هنالك تقدم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هوى نفسك من ضمن الاعمال فاذا اردت ان تتصف بالايمان الذي يدخل اصحابه الجنة يدخل الله عز وجل به اصحابه الجنة. عليك ان تتصف بهذه الصفة. اما اذا

162
00:56:35.650 --> 00:56:55.650
انت قصرت واعرضت وادعيت انك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت لم تفعل هذا فهنا فنقول لك ان محبتك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاصرة لم تكتمل مثل ايمانك الذي لم يكتمل ايمانك ما دمت ما دمت مصدقا بقلبك بوحدانية

163
00:56:55.650 --> 00:57:15.650
لا هي وبمجاعة عن رسل الله النبي صلى الله عليه وسلم. فانت لا تزال مؤمنا والمعاصي لا تخرجك عن الايمان لكن ليس هذا الايمان الذي ينجيك ويدخلك ويدخلك الجنة. فكذلك بانه يعني غير محب لرسول الله والسلام لانه في تلك المحبة الكاملة لا لا

164
00:57:15.650 --> 00:57:35.650
يسمى بانه محب لرسول الله المحبة الكاملة كما انه لا يوصف بالايمان الكامل. ايوة. جزاك الله خير ان يفرق بين والنبي يعني بمن انزل عليه الكتاب ومن لم ينزل عليه الكتاب. لا

165
00:57:35.650 --> 00:57:55.650
ربما حتى النبي قد ينزل الله عليه كتاب وبيأمره بالتبليغ لان الانبياء والرسل القرآن يقول القرآن يقول منهم ان قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك. واعدادهم يعني بمقتضى هذه الاية غير معروفين وغير معلومين

166
00:57:55.650 --> 00:58:15.650
الله عز وجل ذكرنا في القرآن من الانبياء والرسل خمسة وعشرين منهم ثمانية عشر في قول الله تعالى وثمن وتلك حجتنا ابراهيم على قومه وآآ الباقون السبع الباقون موزعون في ايات القرآن يعني خمسة وعشرون مذكورون بالنص هؤلاء يجب

167
00:58:15.650 --> 00:58:35.650
الايمان بهم تفصيلا. لابد من الايمان بهم. ما عداهم الذين لم يذكرهم الله عز وجل وقال منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقص عليك عددهم غير معلوم. وان كان اه ابن حبان اه في صحيحه خرج حديث اه الانبياء مئة وعشرون الفا والرسل الثلاثمائة

168
00:58:35.650 --> 00:58:55.650
وثلاثة عشر منهم من يصحح الحديث ومنهم من يضاعفه ويقول العدد لا دليل عليه. النبي لو قلنا هو من نزل عن الكتاب قد ينزل عليه كتاب وتنزل عليه الصحف كما نزلت لان الكتب المعروفة

169
00:58:55.650 --> 00:59:15.650
ذكرت في القرآن محدودة ومعدودة. القرآن والزبور وآآ الانجيل والتوراة وصحف ابراهيم وصحف موسى عليهم الصلاة والسلام ولكن لابد ان تكون هناك كتب اخرى قد نزلت على بعض الانبياء وبعض الرسل لا نعلمها. فليس

170
00:59:15.650 --> 00:59:35.650
ادعونا كل من اه نزل عليه كتاب يكون الرسول وما ومن لم ينزل عليه كتاب ان يكون نبيا يقول بعضكم الشيخ يقول النبي نبلغ لشريعة من قبله والرسول يأتي بشرع جديد. لا بأس يعني

171
00:59:35.650 --> 00:59:55.650
كانت بنو اسرائيل اذا مات بهم الرسول تخلفهم الانبياء وانني انا خاتم الانبياء والرسل. فلا نبي بعده كما قال عليه الصلاة والسلام. يعني الغرض ان الوحي الذي اوحى الله تعالى به اليه لم يبلغه لم اه يعمره بتبليغه نصا يعني لم ينزل عليه شريعة خاصة

172
00:59:55.650 --> 01:00:15.650
اه تنسخ ما قبلها امره بتبليغها قد يكون امره بتبليغ رسالته ما قبله كما يفعل علماء والمصلحون لكن مسألة يعني مسألة هكذا المذكورة في كتب علم العقائد التفريق بين النبي والرسول

173
01:00:15.650 --> 01:00:35.650
ايوا الناس يا العلماء لهم تفريقات مختلفة في هذه المسألة لكن هو المتفق عليه ان الانبياء اعدادهم وانهم غير محصورين بالنسبة الينا والى علمنا لان الله عز وجل قال منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقص عليك

174
01:00:35.650 --> 01:01:05.650
آآ باتفاق انه لم يوحى اليهم بالشرع الخاص وامروا بتبليغه. جزاكم الله خيرا. الباعث الباعث الرسل اليهم لاقامة الحجة عليهم ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة من محمد نبي صلى الله عليه وسلم. فجعله اخر المرسلين بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله وسراجا منيرا. يعني

175
01:01:05.650 --> 01:01:25.650
النبي صلى الله عليه وسلم هي اخر اه الرسالات وخاتم النبيين وهي عامة الى كافة لان هذه من خصوصيات رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان النبي يبعث الى قوم خاصة قال وبعثت الى الناس

176
01:01:25.650 --> 01:01:45.650
فيا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. فرسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة وقال انا اخر الانبياء وانا اللبنة التي تمم الله بها البناء الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم

177
01:01:45.650 --> 01:02:05.650
وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم. وانزل عليه كتابه الحكيم. اه هنا القرآن يتكلم عن القرآن والقرآن هو كلام الله عز وجل المعجز المنزل آآ على النبي صلى الله عليه وسلم على محمد صلى الله عليه وسلم الذي نزل به جبريل

178
01:02:05.650 --> 01:02:25.650
على رسول الله صلى الله عليه وسلم المعجز باقصر سورة منه المتعبد بتلاوته. الموجود بين دفتي المصحف. هذا هو تعريف القرآن هو كلام الله عز وجل وهو كلام الله قطعا من الموجود في المصاحف والمقروء بالالسنة والمحفوظ في الصدور هو كلام

179
01:02:25.650 --> 01:02:45.650
الله وانما الناس يتكلمون في التلفظ بالقرآن. التلفظ بالقرآن هذا صحيح ليس هو القرآن وانما هو صفة حادثة لفظي بالقوة ولذلك عندما قال البخاري رحم الله لفظي بالقرآن حادث قامت عليه الدنيا وقالوا

180
01:02:45.650 --> 01:03:05.650
وهذا يقول بخلق القرآن وانما يقصد الصوت عندما يقول هناك بين الصوت بين الصوت المقروء بين الصوت الذي وبين الكلام المقروء. الكلام المقروء هو كلام الله. قطعا هذا هذا وما عليه اهل السنة والجماعة. لان الله عز وجل يقول

181
01:03:05.650 --> 01:03:25.650
وان احد من من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ما هو كلام الله الذي يسمعه؟ هو الذي يقرأه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ما يقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقرأه حافظ القرآن هو كلام الله. الذين نقرأه هو كلام الله. والموجود في المصحف هو كلام الله

182
01:03:25.650 --> 01:03:45.650
نقول في الصدور هو كلام الله وهو كلام الله اللي هو صفة من صفاته اللي هو اطلقوا عليه انه آآ القرآن غير مخلوق. هذا هو المراد به الصوت الذي نقرأ به والا الحروف المكتوبة هذه حادث لا شك لا يتطرق الى شك. وهنا في لبس عند المتأخرين

183
01:03:45.650 --> 01:04:05.650
جاي في مسجد اه عندما يقولون القرآن غير مخلوق هم اه يقعون في في لابس يقصدون القرآن غير مخلوق يقصدون به ايه الكلام النفسي ولا يقصد به الكلام الذي نقرأه. الكلام الموجود في كتب الاشاعرة المتأخرة في كتب الجوهرة ولا في غيرها من الكتب

184
01:04:05.650 --> 01:04:25.650
يقولون الكلام الذي نقرأه يقولون هذا حادث. هكذا يصرحون. فهم يقولون بقول الجهمية ان القرآن مخلوق الكلام الذي نقرأه الذي نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقره رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه اصحابه

185
01:04:25.650 --> 01:04:45.650
وحفظوه وكتبوه في المصاحف ونقرأه الان هذا كله عندهم ليس هو كلام الله. هذا هذا كلام البشر وهو حادث وهو مخلوق وانما كلام الله هو الكلام النفسي. وذلك هم آآ عندما يقول عندما يقولون الكوت في الكتب متأخرة عندما يقول

186
01:04:45.650 --> 01:05:05.650
القرآن كلام الله غير المخلوق لا يقصد به اللي في المصاحف والذين قاموا ولم يقصدون به هو الكلام النفسي هو الذي وانه غير مخلوق. اما ما يقرأ وما هو موجود في المصاحف فهذا عندهم يسمونه حادث وهو بعينه قول الجهمية الذين يقولون

187
01:05:05.650 --> 01:05:25.650
في القرآن. فاذا الذي عليه عامة السلف والائمة ان ما نقرأه هو كلام الله عز عز وجل. وما قرأه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كلام الله وهو صفة من صفاته. ان الله تعالى يقول وان احد من من المشركين استجارك فاجره

188
01:05:25.650 --> 01:05:45.650
حتى يسمع كلام الله. فسمى القرآن المقروء سماه كلام الله. وليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولا كلام غيره من البشر وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم. وانزل عليه كتابه الحكيم

189
01:05:45.650 --> 01:06:05.650
به دينه. اه به الضمير يمكن يرجع الى القرآن ويمكن يرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم. اه رجوعه الى القرآن كما في قوله تعالى آآ القرآن آآ تبيانا لكل شيء ها من حيث العموم يعني دلالة

190
01:06:05.650 --> 01:06:25.650
عامة ارشد الى اه كل شيء من حيث الاجمال. ورجوعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. قول الله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس منزلهم. فالبيان اما ان يكون بالقرآن واما ان يكون البيان من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا

191
01:06:25.650 --> 01:06:45.650
به الصراط المستقيم. نعم ايضا كلاهما الضمير يرجع عليهما. وان الساعة اتية لا ريب فيها. الساعة المراد بها هي القيامة يوم القيامة والساعة تطلق على اللحظة والوقت اللي انت فيه وعلى الوقت القصير واريد بها القيام

192
01:06:45.650 --> 01:07:05.650
وسميت الساعة قيامة لانها تفاجئ الناس تأتي فجأة. تأتيهم على غفلة على غير انتظار. تأتيهم سريعا ولذلك قال الله تعالى يسألونك عن الساعة ايام مرساة قل ما علمها عند ربي لا يجليها

193
01:07:05.650 --> 01:07:25.650
وقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة. لا تأتي الا فجأة. ثقلت في السماوات والارض يعني ثقل علمه على اهل السماء والارض لا يعلمونها او ثقلت بمعنى انها اذا جاءت كان وقعها ثقيلا على السماترات

194
01:07:25.650 --> 01:07:45.650
فتنقض الكواكب وتنشق السماء ويحدث ما يحدث من الزلازل ومن انفجارات العظيمة الكبيرة فهي ثقيلة او هي علمها ثقيل اه لا يعلمه احد لا في السماء وفي الارض. لا تأتي الا فجأة ولا تأتي الا بغتة. والساعة

195
01:07:45.650 --> 01:08:05.650
يعني القيامة هذه لا يعلمها الا الله من ادعى علما بها او تنبأ بها فهو كاذب لان هذا باجماع هذا من العلم الذي استأتى الله تعالى به لم اه يعلم به احد لا احد من انبيائه ولا احد من خلقه ولا من الصالحين ولا من

196
01:08:05.650 --> 01:08:25.650
ولا غيرهم. استأثر بها الله عز وجل فلا يعلمها احد غيره. ولذلك قال لا تأتيكم الا بغتة. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عنها سألوا عنها جبريل عليه السلام متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلى من السائل

197
01:08:25.650 --> 01:08:45.650
يعني النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من العلم بالساعة وقال انا لست اعلم من السائل في هذه المسألة فاذا كان السائل لا يعلم فانا ايضا لا اعلم لكن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشراطها وعلاماتها وذكر علامات صغرى ذكر علامات صغرى

198
01:08:45.650 --> 01:09:05.650
وعلامات كبرى والعلامات الصغرى كثيرة ومنها يعني ما هو موجود ومنها اذا وسد واذا اسد الامر الى غير اهله واذا ولدت الامة وربها واذا تطاول الرعاة الرعاة البهم البهم في في البنيان وآآ اذا

199
01:09:05.650 --> 01:09:25.650
يعني قل العلم آآ كثر الجهل كثر النساء وقل الرجال وكان كل خمسين امرأة قيما ذكر علامات كثيرة من علامات الساعة. واذا وردت الامة ربها بمعنى هو كناية عن انعكاس

200
01:09:25.650 --> 01:09:45.650
الامور وانقلابها بمعنى ان اه المسود يصير سيدا والسيد يصير مسودا. بدل ما ان يكون هذا خادما لامه ومعينا لها ومأتمنا بامرها يبقى ليتأمر عليها ويتملكها ويربيها. فهو كناية عن انعكاس الامور وانقلابها

201
01:09:45.650 --> 01:10:05.650
واسناد الامور الى غير اهلها. كما ورد اذا اسند الامر الى غير اهله. هذه كلها من العلامات الصغرى. اما العلامات الكبرى فقد ذكرها النبي صلى الله عليه في احاديث صحيحة منها خروج الدجال ومنها مجيء المسيح خروج المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ومنها خروج الدابة

202
01:10:05.650 --> 01:10:25.650
تكلم الناس آآ ومنها نار تحشر الناس من جهة المشرق ومنها الريح وآآ منها طلوع الشمس من مغربها ومنها خروج يأجوج ومأجوج. كل هذا وارد في احاديث صحيحة. فهذه من العلامات الكبرى

203
01:10:25.650 --> 01:10:45.650
والعلامات الكبرى اذا آآ خرجت وهي اخرها طلوع الشمس من مغربها يعني لا ينفع نفسا ايمانها ولم تكن امنت من قبل لان الانسان تقبل منا التوبة ما كانت التوبة تأتيه اختيارا منه. اما اذا كانت توبته

204
01:10:45.650 --> 01:11:05.650
اضطرابية فلا فائدة منها. هذه التوبة الاضطرارية هي مثل توبة فرعون لما ادركه الغرق. قال امنت انه لا اله الذي الا الذي امنت به بني اسرائيل. قال تعالى فلما جاءهم بأسنا قالوا اه. فلما جاءهم

205
01:11:05.650 --> 01:11:35.650
ها؟ فلما جاء عباسنا تضرعوا يعني لم يكن مؤمنين عندما كان الامر اختياري بالنسبة اليهم لكن لما وقعوا ليس تضرعوا الى الله عز وجل وتبرأوا من مكارم الشرك حصل رد عليهم ايمانا وقال لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل وكسبت في ايمانها خيرا. فالعلامات الكبرى يفقد الانسان معها

206
01:11:35.650 --> 01:11:55.650
اه او بعضها يفقد مع الانسان فرصة التوبة والرجوع الى الله عز وجل. وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من يموت. كما بدأهم يعودون. اي البعث هذا

207
01:11:55.650 --> 01:12:15.650
فبدأ في البعث وان هذا مما يجب الامام به يعني عندما تقوم القيامة تتوالى احداثها. فالله عز وجل اه يأمر الخلائق تخرج من اجداثها وتخرج من قبورها البعث هو هين عليه كما ذكر القرآن وهو اهون عليه

208
01:12:15.650 --> 01:12:35.650
يعني الذي خلق الناس ابتداء وخلقهم من لا شيء عندما يريدوا ان يعيدهم بمقتضى العقل لو كانت المسألة هي تحتاج الى جهد والله عز وجل لا يحتاج في هذا الى جهد. يقول للشيء كن فيكون. ولكن تقريبا لاذائنا بحيث اننا لا نستغرب ولا نستبعد

209
01:12:35.650 --> 01:12:55.650
قربه الينا فقال وهو اهون علي حتى بمقتضى عقولكم وتصوركم للامور ان الانسان عندما يصنع شيئا لاول مرة قد يفيقه لكن عندما يريد ان يصنعه ثانية يكون اسهل عليه. فالله عز وجل انتم رأيتموه وشاهدتموه قد

210
01:12:55.650 --> 01:13:15.650
الخلق وبدأ الخلق فعندما يقول لكم هناك بعث وهناك حساب فالبعث هذا يجب الا تعرضوا عنه ولا تنكروه ولا تجحدوه لانه حتى بمقتضى عقولكم هو اهون واسهل على الله لو كان الامر يقتضي يعني جهدا والله عز وجل منزه عن هذا

211
01:13:15.650 --> 01:13:35.650
وان الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات. وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات يعني هذا الامر واضح من ايات القرآن المتكررة وهي كثيرة. الحسنات تضاعف من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

212
01:13:35.650 --> 01:13:55.650
ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وذكر ان الانسان يعني في في الحسنات في الانفاق وفي غيره. مثل الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة سنبلة مائة حبة. والله يضاعف لمن يشاء. فالله يضاعف الحسنة الى عشر امثال

213
01:13:55.650 --> 01:14:15.650
الى مئة الى سبع مئة الى ما يشاء كما ذكر في الصوم الا الصوم فانه لي وانا اجزي به فيعطي عليه من غير حساب كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ففي باب الحسنات يعني حدث ولا حرج كرم الله عز وجل

214
01:14:15.650 --> 01:14:35.650
جل واسع وكلما آآ علم الله صدق توبة العبد واخلاصه وآآ صدق توبته وعلم اخلاصه اعطاه وضاعف لهم الاجر والثواب. والسيئة لا يجزي الا بمثلها. وذلك اه عفو منه وكرم وفضل

215
01:14:35.650 --> 01:14:55.650
الله عز وجل من فضله ورحمته بعباده ان كبائر الذنوب اذا تاب الانسان منها مهما عظمتين هذه الكبائر مهما كبرت اذا تاب وصدقت التوبة اذا تاب العبد وصدق التوبة. الله عز وجل يمحوها ويغفرها ويصفح عنه فان

216
01:14:55.650 --> 01:15:15.650
الله عز وجل لا يعظم عليه شيء في المغفرة اذا صدق الانسان التوبة. قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا وذكر في من عمل الموبقات والكبائر الا من تاب وامن وعمل

217
01:15:15.650 --> 01:15:35.650
عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. ولكن هذا كله في المعاصي والذنوب اللي هي متعلقة بحقوق الله عز وجل اما المتعلقة بحقوق العباد فالتوبة منها لا تتم الا بالاستحلال من صاحب الحق

218
01:15:35.650 --> 01:15:55.650
ولذلك ورد ان الشهيد يغفر له كل شيء الا الدين فانه يحبسه عن دخول الجنة. عندما نقول ان الله يغفر الذنوب جميعا اه الكباير بالتوبة يعني شرط التوبة في حقوق العباد هو التحلل منها. فاذا لم يكن هناك تحلل فلا تنفع

219
01:15:55.650 --> 01:16:15.650
توبة التوبة منها لابد من التحلل مع التوبة الى الله عز وجل. وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات وغفر الصغائر باجتناب الكبائر. هم. يعني هذا كله عندما اه نسمع ايات القرآن في التوبة لابد ان نأخذها بهذا المأخذ

220
01:16:15.650 --> 01:16:35.650
عندما آآ نسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. آآ خرج من حج ولم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته امه

221
01:16:35.650 --> 01:16:55.650
هذه كلها حديث لابد ان ننزلها منزلتها في انها فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل. اما من ظلم الناس واكل حقوقهم ثم حج حتى ولو حج حجا مبرورا فتوبته متوقفة على اداء الحقوق الى اصحابها. هذا امر لا بد ان يكون واضحا في اداء الناس لان كثير من الناس

222
01:16:55.650 --> 01:17:25.650
يرتكب المخالفات الشرعية في حق آآ عباد الله ويظلم وآآ آآ يدخل الناس ويضربهم بالسياط ويعذبهم ويسفك الدماء وينتهك وينتهك الحرمات وينتهك الاموال. ثم ويأخذ الرشوة من الناس والمال بالقهر ثم يبني مسجد ويتصدق يخلص التوبة لله عز وجل ويحج ويحافظ على الجميع يقال له اهلا وسهلا

223
01:17:25.650 --> 01:17:45.650
في كل الطاعات وكلها مطلوبة وانساء اذا تاب يتوب الله عز وجل فيما يتعلق في الحقوق التي بينه وبين ربه. لكن ما اخدته هو ما ظلمت به العباد لابد فيه من القصاص ولابد فيه من التحلل من اصحاب الحقوق. ما هو ضابط الصغائر؟ الصغائر

224
01:17:45.650 --> 01:18:05.650
فيها تعريفات كتيرة للكباير لكن هو الراجح ان التي لم يرد فيها وعيد بنصها اما حجم الحدود او وعيد فيها بنفسه فاذا المعصية ورد فيها وعيد والتحذير بدخول النار او ورد فيها حد من الحدود فهي من الكبائر. وبعدها من الذنوب والمعاصي الاخرى

225
01:18:05.650 --> 01:18:25.650
التي لم يرد فيها بنصها وعيد خاص هاي كلها تدخل في باب الصغائر. عفوا شيخ هل شرط لمغفرة الصغائر اجتناب الكبائر او يعني شخصية كبيرة وعنده صفر وحادث الجمعة هي الذنوب سواء كانت صغيرة

226
01:18:25.650 --> 01:18:45.650
تغفر بالتوبة ولكن زيادة في مسألة الصغائر تغفر باجتناب الكبائر. فلو الانسان تاب الى الله من الصغيرة تغفر له الصغيرة بالتوبة. البقاء على الكبيرة. نعم. مع بقائه على الكبيرة. طيب من يعمل مثقال ذرة خيرا يره

227
01:18:45.650 --> 01:19:05.650
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. هناك كتبة حفظة كراما كاتبين ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. كل الاعمال هي تسجل عليك من حسنات ومن سيئات من خير

228
01:19:05.650 --> 01:19:25.650
ومن شر وهناك في القيامة هناك ميزان بالقسط فتعرض الحسنات والسيئات وتبكى اه يوزن بينها في الميزان فاذا كنت بعض السيئات الصغيرة محوتها بتوبة وكذا فهي تقابلها توبتك فتغفر لك

229
01:19:25.650 --> 01:19:55.650
فمن فالدنوب التي حصت من التوبة والا رجحت بالطاعات هذه كلها سيكون مقابلها يعني الميزان فيه صحف للاعمال اعمال الخير وصحف لاعمال الشر وكلها سيجسدها الله عز وجل محسوسة وتوضع في الميزان بحيث اذا رجح فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وما خفت موازينه فاولئك

230
01:19:55.650 --> 01:20:15.650
الذين اه خسروا انفسهم. عفوا عن فضيلة الشيخ هل مغفرة الصغار معلقة باجتلاب الكبائر؟ ام لا علاقة؟ لا ليس كل ذنب يعني اذا تبت منه يتوب الله عليك به. اذا تبت من ذنب وتركته كانسان يرتكب مخالفة من الصغائر. ثم تاب منها

231
01:20:15.650 --> 01:20:35.650
الله عز وجل يتوب عليه لان هذا هو وعد الله. اذا تاب الانسان من اي ذنب يتوب عليه وما لم يتب منه يبقى هو معلق به والاحاديث التي آآ تحكي مغفرة الجمعة للجمعة والعمرة للعمرة هذه مشروطة في الصغائر او حتى هذه هي في الغالب هي في الصغاير

232
01:20:35.650 --> 01:20:55.650
عرفة هذه كلها في الغالب هي في الصغائر يعني ومنهم من يرى انها تسري حتى على الكبائر اللي هي متعلقة بحقوق الله عز وجل بحقوق العباد. فالعلماء يختلفون في تفسيرها. لكن في الغالب هي اكثر العلم يقول انها تسري على صغائر الذنوب

233
01:20:55.650 --> 01:21:15.650
وغفر لهم الصغائر. لان من كان مثلا آآ مرتكب لكبيرة من الزنا وشرب الخمر او الكذب بقول كذا لابد فيها من التوبة. اذا كان هو مستمر عليها ويصلي الجمعة الجمعة والا آآ يفعل اشياء

234
01:21:15.650 --> 01:21:35.650
هل هي تغفر ذنوب سنة قادمة وسنة فائتة وسنتين او كذا. وهو مستمر على هذه المعاصي فهذه المعاصي لابد فيها الكبائر لابد فيها من التوبة الى الله عز وجل وتركها لكن اللي هو مصر عليها ومستمر عليها فلا يكفيه ها ما يقوم به من الصلوات

235
01:21:35.650 --> 01:21:55.650
تغفر له الذنوب والصغائر. وغفر له الصغائر باجتناب الكبائر وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا الى مشيئته الى الى الله. اه نعم يعني الكبائر لا نقول ان من ارتكب كأن الله

236
01:21:55.650 --> 01:22:15.650
قطعا سيعذبه. لان الله عز وجل لا يتألى عليه احد. والله عز وجل يفعل ما يشاء ويختار. اه الا له الخلق والامر يفعل ما يريد لا معقب لحكمه قد يدخل العاصي الجنة اذا اراد وقد يعذب المطيع. لكن

237
01:22:15.650 --> 01:22:35.650
والله وحكمته التي بينها لنا وذكرنا في كتابه العزيز وهو اصدق القائلين ولا يخلف الميعاد ذكر ان من عصاه دخل النار ومن اطاعه دخل الجنة لكن لا نوجب عليه شيء لا نقول انه

238
01:22:35.650 --> 01:22:55.650
يجب على الله ان يفعل هذا ويفعل ذلك. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن بناره اخرجه منها بايمانه. فادخله به جنته. ان هذا بيان على ان كل من مات على التوحيد يرجو ما يرجوه الموحدون

239
01:22:55.650 --> 01:23:15.650
لان في اخر المطاف كل من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان خرج من النار. وآآ فالناس يخرجون من النار على افواج وعلى دفعات منهم من ينتهي مدة عذابه ومنهم من يخرج بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

240
01:23:15.650 --> 01:23:35.650
لما يخرج بشفاعة ناس من اهله ومن اقاربه من الصالحين ومن الشهداء ومن غيرهم من الخلق. لان الشفاعات كثيرة غير شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة به هي الشفاعة في المحجر. هذه خاصة لا يقدر عليها غيره. لا يقدر عليها غيره من الانبياء

241
01:23:35.650 --> 01:23:55.650
لكن هناك ايضا شفاعات اخرى بعد ذلك يدخل الله عز وجل بها ناس الجنة هناك من يدخل الجنة من غير حساب وهناك من لا النار هناك من يستحق النار فلا يدخلون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وبشفاعة غيره. هذه الشفاعة الاخرى كلها ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم ويجب الايمان

242
01:23:55.650 --> 01:24:15.650
بها والتصديق بها وثابتة ايضا لغيره اه من الخلائق. من؟ الله عز وجل اكرمهم بذلك. ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يغيرها. لكن لابد ان يخرج من النار من مات على التوحيد. هكذا وعد الله عز وجل

243
01:24:15.650 --> 01:24:35.650
اخرج من النار ولو كان هو اخر رجل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان اخر رجل يخرج من النار يخرج حبوا فيأمره الله عز وجل بدخول الجنة كما ثبت في صحيح مسلم وفي غيره. يتراءى له ان الجنة

244
01:24:35.650 --> 01:24:55.650
قد ملئت وانه لا يقدر او لا مكان له فيها فيرجع ويقول يا ربي انها ملأى فيأمره الجنة فيرجع ويقول ربي لربه انها ملأ. فيقول الله تبارك وتعالى له ادخل الجنة ولك

245
01:24:55.650 --> 01:25:15.650
مثل الدنيا وعشرة امثالها. يعني هذا اخر واحد يخرج من النار الله عز وجل يعطيه في الجنة مثل للدنيا كلها وعاشت امثال الدنيا جميع ما في الدنيا من نعيم ومن خيرات ومن اموال ومن سلطان وما تشتهي النفس وعشر امثال

246
01:25:15.650 --> 01:25:35.650
من اولها لاخرها كل هذا يعطيه لاخر رجل يخرج من النار واخر رجل يدخل الجنة فان هذا الرجل يتعجب ويقول اتسخر بي وتضحك بي وانت الملك؟ بكى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك

247
01:25:35.650 --> 01:25:55.650
وضحك حتى رأينا نواجده. يعني ضحك من قول هذا الرجل يعني اخذه يعني الاستغراب كيف هو اخر واحد يدخل النار ويعطى عشرة امثال الدنيا؟ هذا شيء كثير لم يستطيع ان يطيقه حتى انه ظن ان

248
01:25:55.650 --> 01:26:15.200
الله عز وجل يضحك منه قال اتضحك به وانت الملك؟ قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه طيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

249
01:26:17.250 --> 01:26:18.250
