﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:31.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله   لا اله الا الله وحده لا شريك له له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه

2
00:00:31.700 --> 00:00:47.700
وعلى آله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

3
00:00:50.250 --> 00:01:25.750
ايها الاخوة الفضلاء درسنا هذه الليلة في اه كتابي صحيح البخاري في الباب الثاني والثلاثين باب قال ترجم عليه البخاري رحمه الله باب ما يتقى من محقرات الذنوب  قوله ما يتقى

4
00:01:27.000 --> 00:02:04.100
ما هنا موصولة يعني الذي يتقى ويتقى اي ما يجتنب والمحقرات محقرات الذنوب لتشديد القاف مفتوحة  يعني المحتقرات التي يحتقرها الفاعل لها والمراد بيان آآ خطر الذنوب ولو كانت في نظر العبد صغيرة او محتقرة

5
00:02:04.750 --> 00:02:42.950
اما بان يكون في العبد نوع من التساهل والتجرأ على الذنوب فيحتقر كثيرا منها كما في حديث كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه حديث وبينهما امور مشتبهات  قد يكون هذا السبب وقد يكون السبب لانها من الصغائر

6
00:02:43.900 --> 00:03:13.050
التي تبين انها من الصغائر فيتساهل بها الانسان حتى يقع في اه في كثرة في الكثرة منها احد التي تسبب له اه يعني  الهلاك مهلكات وكذلك قد يكون السبب انه لم يرد فيها

7
00:03:14.250 --> 00:03:39.650
وعيد معين  يتساهل بها الانسان وكذلك قد يكون من الاسباب انها مشتهرة او منتشرة بين الناس وعرف الناس جاري على التساهل فيها فمثل ما يحصل الان في الغيبة بلغوا من الكلام مع انها شديدة. جاء فيها وعيد شديد

8
00:03:42.300 --> 00:04:10.500
وعبر بالمحقرات لانه جاء في بعض الاحاديث تسميتها بذلك ففي حديث سهل بني سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في مسند الامام احمد بسند حسنه ابن حجر قال صلى الله عليه وسلم اياكم محقرات الذنوب فانما مثل محقرات الذنوب

9
00:04:10.750 --> 00:04:36.950
كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما انضجوا به خبزهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه الامر ليس بالسهل ونحوه من حديث ابن مسعود عند الامام احمد والطبراني كذلك

10
00:04:38.150 --> 00:05:00.100
وعند النسائي وابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا عائشة اياكي ومحقرات الذنوب فان لها من الله طالبا  فينبغي للعبد ان يتوب من جميع الذنوب وان يجتنب جميع الذنوب

11
00:05:01.650 --> 00:05:20.900
قال البخاري رحمه الله حدثنا ابو الوليد. قال حدثنا مهدي عن غيلان عن انس رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر ان كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات

12
00:05:21.650 --> 00:05:41.750
قال ابو عبد الله يعني البخاري يعني بذلك المهلكات يعني الموبقات المهلكات في هذا الحديث بين انس رضي الله عنه ان انه وقع في زمانه انهم يقع بعض الناس بالذنوب

13
00:05:41.900 --> 00:06:04.900
اعمالا من الذنوب يعني  ادقنا الشعر حقارة وظعفا وقلة كان الصحابة يعدون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات يعني من شفقتهم توقيهم لها وهذا الاسناد قوله حدثنا ابو الوليد

14
00:06:05.350 --> 00:06:31.200
هو هشام ابن عبد الملك الطيعني وابن مهدي هو ابن ميمون الازدي غيلان آآ هذا اختلف به قول الحافظ ومرة قال في المقدمة هو غيلان ابن جرير ومرة قال في فتح الباري في هذا الموضع في هذا الباب قال هو ابن جامع

15
00:06:33.100 --> 00:06:57.500
آآ والصواب الاول انه ابن جديد يعني هذا الموضع الثاني الذي ذكره في فتح هنا وهم والذي تقدم في الذي ذكره في مقدمة الفتح لما ذكر رجال البخاري ذكر بن جرير انه

16
00:06:57.600 --> 00:07:26.200
غيلان بن جرير البصري وهو الصحيح ولذلك في عمدة القارئ العين رحمه الله استدرك على الحافظ فقال وقال بعضهم هو غيلان ابن جامع وهو غلط صريح لان غيلان بن ان غيلان بن جرير

17
00:07:26.300 --> 00:07:52.350
من اهل البصرة وغيلان ابن جامع كوفي قاضي الكوفة ورجال السند كلهم كوفيون كلهم بصريون عفوا كلهم مصريون وهو مثل ما قال  على كل الصحيح انه ابن جرير والحديث هذا من افراد البخاري لم يخرجه مسلم

18
00:07:54.400 --> 00:08:20.250
قوله لتعملون اللام هنا لتعملون هي لام التأكيد هي ادق اه يعني في اعينكم اي احقر. واهون والمقصود بها من الدقة يعني من الدقة كسر الدال ها هو في اعينكم يعني في نظركم

19
00:08:21.350 --> 00:08:50.750
لانها هي هذه الذنوب لا تنظر في في العين وانما تنظر في البصيرة فليست بالبصر وانما البصيرة وعبر قال في اعينكم اي في بصائركم اه لا نعدها يقول ان كنا

20
00:08:53.150 --> 00:09:25.500
في اعينكم ادق من الشعر الشعر لفتح العين   يعني اعمال تحسبونها هينة. ولكنها عظيمة لكنها عظيمة ثم قال ان كنا لنعدها ان كنا ان هذه مخططة من الثقيلة لان اصلها ان المشددة

21
00:09:26.950 --> 00:09:46.050
فخففت لادخالها على الفعل وان قد تأتي مخففة من الثقيلة وقد تأتي شرطية وقد تأتي نافية ولكن هنا المقصود بها المخففة من الثقيلة ليست شرطية ولا نافية اذا قلنا نافية

22
00:09:47.050 --> 00:10:10.400
تصبح ماء بمعنى ماء يعني ما كنا وهذا غير مراد. لا بل المراد اننا كنا لان ان المشددة تدخل على الاسماء وظمائرها وان المخففة تدخل على الافعال والمراد بها ان المخطط وان مثقلة

23
00:10:10.500 --> 00:10:44.950
كلها كلاهما مفادهما اه مفادهما التأكيد التأكيد وهذا هو المراد هنا ولذلك دخلت عليها لام المؤكدة ان كنا لنعدها ان كنا لا نعده  ولذلك لا هذه اللام لا نعدها هي

24
00:10:45.200 --> 00:11:12.400
الفارقة بين من المخففة وان النافية لان النافية ما تدخل عليها لا لنا عدها قوله عز وجل قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين هنا ان اي ما كان للرحمن ولد

25
00:11:13.050 --> 00:11:34.150
وان كان يحتمل انها شرطية لكنها الاوجه انها نافية ايضا تدخل يدخل بعدها الاستثناء مثل قوله عز وجل اه ان هو الا وحي يوحى اي ما هو الا وحي يوحى

26
00:11:35.750 --> 00:12:10.650
طيب اه في بعض الروايات رواية آآ السرخسي والمستملي ان كنا نعدها بحذف الله جهاز  ايضا يجوز ان تكون ان تتجرد النافية عن الحرف اللام هذي تدخل على تأكيدها لكن عند امن الالتباس بالنافية

27
00:12:11.850 --> 00:12:37.750
قال ابن مالك وقال العيني ايضا يجوز استعمال بدون عفوا آآ يعني فعلها آآ بدون اللام الفارقة بينها وبين النفي يجوز عند امن الالتباس اذا اذا امنا انها تلتبس بالنافية

28
00:12:38.150 --> 00:13:04.150
وهنا السياق يدل على ان المقصود المؤكدة وليس النافية  قال من الموبقات نعدها من الموبقات اي المهلكات كما فسرها البخاري وفي رواية لابي ذر من اه كنا نعدها الموبقات في اسقاط من

29
00:13:05.850 --> 00:13:23.700
في عند الاسماعيلي كما يقول ابن حجر كنا نعدها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر والموبقات هي الكبائر كما قال التابعين اجتنبوا السبع الموبقات. وعد الكبائر

30
00:13:24.750 --> 00:13:41.800
الراوي فسرها بالمعنى ذكرها بالمعنى والمراد ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا ينظرون اليها خشية منها كأنها كبائر وليس المعنى انها كان حكمها في ذلك الزمان كبائر ثم

31
00:13:42.000 --> 00:14:03.400
تغير الحكم؟ لا ليس هذا المرض نقوله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واضح ان في زمنه لان الناس في زمن كانوا الموجودين كان الموجودون هم الصحابة وكان الايمان قويا والعلم منتشرا فاشيا ثم في زمن التابعين في زمن انس لان انس عمر

32
00:14:05.750 --> 00:14:27.300
رضي الله عنه حتى مات سنة اثنين وتسعين فقد يكون هذا القول في زمن متأخر خاصة كثرة الفتن فتحت الدنيا على الناس  والبخاري قال يعني بذلك المهلكات هذا تفسير للموبقات بالمهلكات

33
00:14:29.200 --> 00:14:52.500
اه وهي جمع موبقة وهي المهلكة في اللغة قال العيني ومعنى الحديث راجع الى قوله عز وجل وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم يعني الكلام في اعراض المؤمنين في عرض عائشة رضي الله عنها

34
00:14:52.850 --> 00:15:13.250
بن معطل في قضية الافك. قال عز وجل وتحسبونه هينا الكلام هو عند الله عظيم وهذا يؤكد قضية ان بعض الكبائر قد يتساهل بها الناس لكثرة الولوج فيها والخوض فيها حتى تصبح هينة عندهم

35
00:15:13.700 --> 00:15:30.100
مع ان حكمها عند الله انها كبيرة قال وكانت الصحابة يعدون الصغائر من الموبقات لشدة خشيتهم لله ولم تكن لهم كبائر قالوا المحقرات اذا كثرت صارت كبائر للاصرار عليها. هذا كلام

36
00:15:31.950 --> 00:15:53.900
العين رحمه الله ذكر ان الصحابة كانوا يعدونها من الميقات لشدة شدة خوفهم من الله وقال ولم تكن لهم كبائر يعني في الجملة ولم يكونوا يعني حتى لو ان شخصا وقع لم يصر. يعني مثلا لما وقع

37
00:15:54.050 --> 00:16:15.950
ماعز في الزنا ما اصر على ذلك جاء تائبا من شدة خشيته وتوبته انه اقر مع انه يمكن ان آآ يكتفي بالتوبة ان التوبة اه كافية لكن ما شدة ما عنده من الخوف

38
00:16:16.650 --> 00:16:30.700
من الله عز وجل جاء واقر ليقام عليه الحد والغامدية لما جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبرته بوقوعها في الزنا وقال لها كذا اراد ان يردها قال اتريد ان تردني كما رددت ماعزا

39
00:16:31.150 --> 00:16:52.350
انها حبلى جاءت قالت طهرني يا رسول الله مع ان التوبة اه كافية الا انها ارادت تطهيرا تاما ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم وما تجد ان جادت بنفسها لما

40
00:16:52.650 --> 00:17:11.250
قال انها تابت توبة لو هذا صاحب موكس لغفر له. وما تجد ان جادت بنفسها يعني انها بلغ منها الامر ان جادت بنفسها لتطهيرها هذا يدل انه لو وقع منهم شخص انه

41
00:17:11.350 --> 00:17:42.600
يتوبوا الى الله لا يصر عليه وهذا قليل بعد قليل   ثم يقول والمحقرات اذا كثرت صارت كبائر للاصرار عليها وادي مسألة هل الصغائر اذا اصر عليها الانسان تكون كبائر هذا ذكره العلماء وجاء عن ابن عباس لا صغيرة مع الاصرار

42
00:17:43.350 --> 00:18:11.400
ولا كبيرة مع الاستغفار يعني ان الكبائر ان الصغائر مع اصرار العبد عليها لا تذهب بل انه آآ يحاسب عليها ويجد لها عقوبة نسأل الله العافية والسلامة نعم قول الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم

43
00:18:11.850 --> 00:18:34.000
وندخلكم مدخلا كريما يدل على ان العبد اذا اجتنب الكبائر في الصغائر على سبيل المغفرة اللي تكفرها الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كثرها الصيام لكن مع كثرة الاصرار يصبح في العبد بنفس العبد تهاون

44
00:18:35.200 --> 00:19:02.150
قد لا تكفي حسناته  تكفيريها لكثرتها الاصرار نسأل الله العافية والسلامة خطر على العبد قد تثيرها كبائر لذلك يقول اذا كثرت صارت كبائر للاصرار عليها لانه مصر يعني العلة في كونها كالكبائر

45
00:19:02.550 --> 00:19:24.250
استحقاق العقوبة عليها والمحاسبة انه مصر عليها. اما اذا تاب واستغفر ونزع وندم فهذه سبيلها سبيل التكفير نسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين. قال ابن بطال رحمه الله المحقرات اذا كثرت صارت كبائر مع صارت كبارا مع الاصرار

46
00:19:26.100 --> 00:19:45.700
وقد اخرج اسد بن موسى في الزهد عن ابي ايوب الانصاري قال ان الرجل ليعمل بالحسنة فيثق بها وينسى المحقرات سيلقى الله وقد احاطت به وان الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقا

47
00:19:45.900 --> 00:20:03.200
حتى يلقى الله امنا هذا الاثر عظيم ذكره الحافظ ابن حجر في في شرحه وسكت عنه عن ابي ايوب ان الرجل يعني سكت عنه كما نبه في المقدمة انه وما سكت عنه فهو

48
00:20:03.750 --> 00:20:22.350
حسن اقل درجاته الحزن يقول ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه ان الرجل ليعمل الحسنة فيثق يثق بها وينسى المحقرات يعني يعمل الحسنة فهي ثقة انها قبلت لا يحاسب نفسه على تقصيره فيها

49
00:20:23.750 --> 00:20:36.050
ولا يخشى انها قبلت ام لم تقبل مع ان الله عز وجل يقول انما يتقبل الله من المتقين كما قال ابن عمر رضي الله عنه لو اعلم من الله تقبل مني

50
00:20:36.900 --> 00:20:58.550
سجدة اتمنيت الموت لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين  يقول وينسى المحقرات يعني الصغائر لا يتوب منها فيلقى الله وقد احاطت به يعني كثرتها احاطت بحسناتي ان العبد يوم القيامة يوزن حسناته وسيئاته

51
00:20:59.350 --> 00:21:16.800
فمن كثرت فمن غلبت حسناته سيئاته دخل الجنة ومن غلبت سيئاته حسناته استحق العذاب الا ان يعفو الله عز وجل. اسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين وان يرحمنا برحمته

52
00:21:17.200 --> 00:21:36.950
ثم قال وان الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقا حتى يلقى الله امنا توبة خشية الذنب سواء كانت السيئة كبيرة او صغيرة يزال مشفقا كما قال عمر رضي الله عنه لا زلت اعمل لها لما

53
00:21:37.550 --> 00:21:53.100
كان يوم الحديبية وقال يا رسول الله فمما نعطي الدنية في ديننا؟ لا في قضية الصلح كان منه اعتراض لكنه ماذا قال؟ قال لا زلت اعمل لها اعمالا يعني يستغفر ويتصدق

54
00:21:53.300 --> 00:22:22.550
خشية ان يكون ذلك الاعتراض ان يكون ذنبا يسخط الله وعائشة لما خرجت يوم الجمل مع المصالحة بين الصفين بين اهل الشام واهل  العراق وحصل بينهم مقتلة بسبب ان قتلت عثمان

55
00:22:23.100 --> 00:22:45.100
كانوا مع اهل العراق وتحصنوا وابوا ان يسلموا عند ذلك ندمت ندما شديدا فلا زالت تعتق وتتصدق حتى لقيت الله عز وجل  فلماذا؟ قال لا يزال منها مشفقا حتى يلقى الله تعالى امنا

56
00:22:45.550 --> 00:23:05.600
يحصل له امن يعني عند الموت يأمن اذا مات امن لانه وجد انها محيت هذا الذي ينبغي للعبد ان يكون مشفقا من ذنوبه ولذلك في صحيح مسلم عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اعوذ بك

57
00:23:05.850 --> 00:23:27.650
مما عملت ومما لم اعمل نعوذ بك مما عملت اي كل ما عملت من كل ما عبد ومما لم اعمل لانه قد يعمله شخص يعم البلاء وكذلك يقول في دعائه لما ارشدهم الى

58
00:23:28.050 --> 00:23:44.350
دعاء التعوذ من الشرك ان يقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم فيبقى العبد في شفقة مشفق وما امرهم ان يقولوا ذلك كل صباح وكل مساء

59
00:23:46.750 --> 00:24:04.800
قال ابن بطال وقد جزع بعضهم عند الموت ذكره ابن حجر عنه انه قالوا قد جزع بعضهم عند الموت فقيل له في ذلك فقال اني اخاف ذنبا لم يكن مني على بال وهو عند الله عظيم

60
00:24:06.250 --> 00:24:26.800
اني اخاف ذنبا لم يكن مني على بال وهو عند الله عظيم هؤلاء الذين يتوبون من الذنوب اذا تذكروا يخشى ان يكون هناك ذنب  لم يكن على بال منه يعني تساهل فيه ولم يحسب له حسابا

61
00:24:27.400 --> 00:24:45.600
او لم يعد له توبة او عملا  وهو عند الله عظيم. اسأل الله ان يعفو عنا ان يغفر ذنوبنا وان يستر عيوبنا وان يرحمنا برحمته اللهم ربنا اغفر لنا وتب علينا

62
00:24:45.950 --> 00:25:08.100
ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم انا نسألك حسن الخاتمة وحميد العاقبة الامور كلها ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الاخرة هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

63
00:25:08.400 --> 00:25:18.750
