﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.700
ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا الذي هديتنا لدنك رحمة انك انت الوهاب  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة درسنا اليوم في كتاب الرقاق من صحيح البخاري

2
00:00:21.200 --> 00:00:41.750
في باب من جاهد نفسه في طاعة الله والدرس الماظي كان في الكلام على اول اه الحديث ونعيد الحديث لاجل التذكير في الشرح بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:42.050 --> 00:00:59.850
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله غفر له لشيخنا وللسامعين  باب من جاهد نفسه في طاعة الله قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام

4
00:00:59.900 --> 00:01:16.800
قال حدثنا قتادة قال حدثنا انس بن مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال بين انا رديف بيناء انا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه الا اخرة الرحل

5
00:01:17.050 --> 00:01:35.300
فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ يا معاذ بن جبل

6
00:01:35.400 --> 00:01:50.700
قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على على عباده؟ قلت الله ورسوله قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على عباده ان ولا يشرك به شيئا

7
00:01:50.850 --> 00:02:09.500
ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك. قال هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوه قلت الله ورسوله اعلم. قال حق العباد على الله الا يعذبهم

8
00:02:09.950 --> 00:02:31.100
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم اه توقفنا في الدرس الماضي عند قوله آآ صلى الله عليه وسلم هل تدري ما حق الله على عباده هذه الصيغة صيغة السؤال هي من

9
00:02:31.550 --> 00:02:56.300
من وسائل التعليم والتحفيز والنبي صلى الله عليه وسلم ظرب باساليب التعليم انواعا لاجل آآ البيان والبلاغ فمرة يضرب المثال ومرة يسع السؤال ومرة يلغز به كالالغاز مثلا لما قال

10
00:02:56.600 --> 00:03:18.900
آآ على عن شجرة هي مثل المؤمن فاخذوا يجيبونه في اشجار البوادي قال ابن عمر فوقع في نفسه انها النخلة فاستحييت اه الى اخره ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انها النخلة. فهنا

11
00:03:19.200 --> 00:03:48.150
هذه آآ وهنا قال هل تدري ما حق الله العباد وكرر ذلك ارعاء يسترعي  الفهم ويستحضره  وهي من انفع الطرق ان تسأل تقول ما حكم كذا ما رأيكم بكذا فاذا آآ

12
00:03:48.850 --> 00:04:13.900
انتبهوا واخذوا يعني في الاسترعاء تجيبهم به كل هذا لاجل انه وقع في النفس والذكر في الذكر في الحفظ وابلغ في الفهم مع ان معاذا رضي الله عنها كان من اذكياء الصحابة ومن العلماء لكن النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:14.000 --> 00:04:34.250
خاطبه بهذه الطريقة ايضا تنبيها له وتعليما له الى هذا الاسلوب  قوله ما هل تدري ما حق الله على عباده في بعض الروايات ما حق الله على العباد اي ما يستحقه عليهم حقا واجبا

14
00:04:36.350 --> 00:05:00.450
آآ قال القرطبي حق الله على العباد هو ما وعدهم عفوا حق الله على العباد آآ هو ما يقول التيمي ذكر ابن حجر عن التيمي ان قال حق الله على العباد هو ما يستحقه الله تعالى على عباده

15
00:05:02.300 --> 00:05:24.250
مما جعله متحتما عليهم وذكر عن القرطبي ان قال حق الله على العباد هو ما وعدهم به من الثواب والزمهم اياه بخطاب يعني آآ حقهم عليه الثواب وحقه عليهم ما الزمهم به من الاوامر

16
00:05:27.550 --> 00:05:51.600
قوله قلت الله ورسوله اعلم. هذا فيه حسن الادب من الم تعلم وانه ينبغي لمن سئل عما لا يعلم ان يقول ذلك ولا يتكلف ما لا يحسن الا اذا اعطي مجالا

17
00:05:52.200 --> 00:06:11.100
النظر والتأمل فمثلا حديث ابي بن كعب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم اي اية في كتاب الله عندك اعظم يا ابي قال ابوي الله ورسوله اعلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:06:11.250 --> 00:06:26.100
اي اية في كتاب الله اعظم فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم. قال ليهلك العلم ابا المنذر وهنا ابي في اول الامر قال الله ورسوله اعلم لانه ليس عنده دليل قطعي

19
00:06:26.800 --> 00:06:49.300
والعلم المسبق فلما كرر عليه النبي صلى الله عليه وسلم السؤال فهم منه انه يريد ان يرى ما عنده من القدرة على الاستنباط والمعرفة والاجتهاد فلما رأى ان ذلك في اه مأذون ان ذلك مأذون به ابدى رأيه

20
00:06:49.750 --> 00:07:07.300
فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم ايده النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الاستنباط لماذا؟ لان الاية شاملة  توحيد الله عز وجل وعظمته واجلاله وجاء مجامع التوحيد فيها

21
00:07:09.250 --> 00:07:34.800
هنا لان ابي كان عالما اه عالما بالقرآن وبوسائل الاجتهاد اراد منه النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين ذلك والا يخبره مباشرة كما اخبره في الفاتحة الفاتحة لما قال له يا ابي انك لن تخرج من المسجد حتى

22
00:07:35.750 --> 00:07:53.000
اه اخبرك باعظم سورة في كتاب الله فلما اراد ان يخرج يصل الباب قال يا يا رسول الله قلت لي كذا وكذا فقال الحمدلله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيت كما في حديث ابي هريرة

23
00:07:53.050 --> 00:08:24.000
هنا مرة  اراد منه ان يجتهد ليستنبك  يوسع مداركه في الاجتهاد ويأذن له في ذلك لانه اهل له ومرة اخبره مباشرة مباشرة والظاهر والله اعلم لان ادراك ذلك عسير ادراك ان الفاتحة اعظم اية

24
00:08:24.500 --> 00:08:41.050
اسير اه اعظم سورة عفوا بسبب ان من نظر في القرآن يجد ان سورة البقرة اوسع. اكثر احكاما وفيها اية الكرسي وفيها امور كثيرة فيذهب وهله اولا ما يذهب الى

25
00:08:41.750 --> 00:09:04.100
سورة البقرة ثم ما من السور الطوال فلما كان الامر خفية على المجتهدين اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وانه لا وسيلة اليه الا الوحي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم به مباشرة لانه لا مجال للاجتهاد فيها

26
00:09:05.700 --> 00:09:30.750
هنا لما كان عن حق الله على عباده قاله ابن قال معاذ الله ورسوله اعلم. لماذا؟ لان امر واسع عقوق كثيرة على سبيل التفصيل هنا قال له النبي قال الله ورسوله اعلم لم

27
00:09:31.200 --> 00:09:55.300
آآ لم يكرر عليه هذا لماذا؟ لان عليه فقال له مباشرة ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. هنا مسألة هل اه يجوز بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم اذا سئل الانسان مسألة

28
00:09:55.450 --> 00:10:09.850
يقول الله ورسوله اعلم مطلقا اما ان يقول الله اعلم فهذا ما يحتاج فيه لان الله اعلم في كل شيء سواء من الامور العلمية الامور الحياتية كل شيء الله اعلم به

29
00:10:09.900 --> 00:10:25.650
عز وجل من من عباده لا انه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء سبحانه وتعالى لكن هل تقول الله ورسوله اعلم من العلماء من اطلق بعد موته صلى الله عليه وسلم لا يقال ذلك

30
00:10:27.400 --> 00:10:46.950
ولكن هذا فيه نظر ولذلك رجح جماعة من العلماء انه اذا كان في الامور الدينية العلمية علم الدين ولا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم اعلم به من غيره

31
00:10:47.550 --> 00:11:06.900
بغض النظر عن الحال وانما الكلام في في الاجمال يعني لانك لو قلت الان مثلا في الاموات من هو اعلم مثلا فلان او فلان احمد ولا مالك او الشافعي ها

32
00:11:09.500 --> 00:11:26.450
اه اذا اردت ان تحكم او احفظ ايهما احفظ احمد ام مثلا مسلم تقول احمد احفظ لانه يحفظ الف الف حديث مسلم يحفظ نحو ست مئة حديث ست مئة الف حديث

33
00:11:27.550 --> 00:11:48.400
اه لماذا؟ بحكم لانك تتكلم عليه بحكم الحال في حياتي وهنا فاذا كان السؤال عن امور بالدين فتقول الله ورسوله اعلم لان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بالدين من غيره

34
00:11:50.500 --> 00:12:15.900
بغض النظر عن قضية مسألة ان الانبياء احياء في قبورهم نعم احياء احياء برزخية الحياة احياء حياة برزخية كحياة الشهداء وليست حياة حقيقية يعني بمعنى كاحياء  الدنيا ردت اليهم ارواحهم كما كانوا في الدنيا لا. انما حياة برزخية

35
00:12:17.550 --> 00:12:33.450
وهكذا الانبياء فاذا يجوز لكن لو قال لك سؤال عن امر من امور الحياة او الواقعية ما تقول الله ورسوله اعلم تقول الله اعلم لماذا؟ لان هذه الامور من حياة الدنيا

36
00:12:33.900 --> 00:12:52.250
ليس للنبي صلى الله عليه وسلم فيها معرفة بدليل انه قال انتم اعلم بامور دنياكم آآ هنا هذا قوله صلى الله عليه وسلم بمعنى ان الامور الحياتية من الدنيا قد يكون الخبير فيها

37
00:12:52.300 --> 00:13:08.800
سواء صناعات او نحوها اعلم من النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الحيثية هذه الحيثية ولذلك قال انتم اعلموا بامور دنياكم لما امرهم بترك التأبير قال لو لم تأبروه

38
00:13:09.100 --> 00:13:30.550
خرج باذن الله فتركوا تأبير النخل فلما حال عليه الحول خرج شيصا فقالوا يا رسول الله انت قلت هكذا فقال دنياكم انتم ابصر بها تعرفون هذه الامور ليس مني وهذه من ايات الله عز وجل ان جعل هذه القضية تكون وتحصل

39
00:13:30.750 --> 00:13:53.700
لاجل ان تعرف منصبة الامور وان الامور الحياتية ممكن فيها ان يتعلمها الناس وان يأخذوا بالخبرة وبالتجربة  لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم انتم اهل بامور دنياكم هذي من هذه الجهة

40
00:13:54.100 --> 00:14:15.800
اه ثم قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ان يعبدوه. والمراد به هنا عبادة التوحيد طاعته بالتوحيد لانه قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هنا اه ان يعبدوه معروف العبادة عمل الطاعات بما شرع

41
00:14:16.550 --> 00:14:38.250
عمل الطاعات لله عز وجل بما شرع واجتناب المعاصي لكن لما قال ولا يشرك به شيئا آآ هذه العطف لاجل بيان انه لا عبادة صحيحة الا بالتوحيد فلو عبدوه وعبدوا معه غيره او بالشرك

42
00:14:39.150 --> 00:14:58.800
لا تصح لان شرط العبادة الاخلاص لله والمتابعة لشريعته ان يعبدوه بما شرع مخلصين له الدين كما قال عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. هذا هو الدين القيم. دين الملة القيمة

43
00:14:59.950 --> 00:15:19.200
فلابد اذا من التوحيد لا يشرك به شيئا وشيئا هنا نكرة في سياق النفي لا يشرك به شيئا اي شيء مهما كان جل او حقر لا يشرك بك شرك لا شرك صغير ولا كبير

44
00:15:20.350 --> 00:15:45.800
فمن عبد مع الله غيره فهو مشرك قال ابن القيم النونية حق الاله عبادة بالامر لا بهوى النفوس فذاك للشيطان حق العباد حق حق الاله عبادة بالامر يعني بالشرع لا بهوى النفوس فذاك

45
00:15:45.850 --> 00:16:12.350
للشيطان من غير اشراك به شيئا هما سبب النجاة فحبذا السببان لم ينج من غضب الاله وناره الا الذي قامت به الاصلاني يعني اصلة التوحيد والاتباع  ثم قال رحمه الله والناس بعد والناس بعد فمشرك بالهه او ذو ابتداع او له الوصفان

46
00:16:12.650 --> 00:16:32.800
يعني الناس له على ثلاث اقسام بعد اهل التوحيد اما مشرك بان يصرف العبادة لغير الله او موحد لكن مبتدع ذو ابتداع يعبد بعبادات لم يشرحها الله وهو مخلص قوله الوصفاني جامع ما بين الابتداع والاشراك

47
00:16:33.500 --> 00:16:51.850
وقال في تعريف العبادة قال وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما ملكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان وما داره بالامر ام رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان

48
00:16:52.550 --> 00:17:07.800
وتعريف العبادة كما قال شيخ الاسلام هي طاعة الله بامتثال ما امر الله ما امر الله به على السنة الرسل طاعة الله بامتثال ما امر به على السنة الرسل بالشريعة يعني

49
00:17:08.550 --> 00:17:38.850
وقال ايضا اسم العباد اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والخفية والظاهرة والباطنة  قال ابن القيم ومدار العبادة على خمس عشرة قاعدة من كملها كمل مراتب العبودية

50
00:17:40.350 --> 00:18:01.600
قال وبيان ذلك ان العبادة منقسمة على القلب واللسان والجوارح والاحكام التي للعبودية خمسة واجب ومستحب وحرام ومكروه ومباح وهن لكل واحد من القلب واللسان والجوارح اذا يعني بمعنى انه

51
00:18:01.900 --> 00:18:17.800
آآ اللسان يكون فيه ما هو واجب وما هو مستحب ويتقي ما هو محرم وما هو مكروه يتعبد لله لان حتى اجتناب المحرم لابد ان يكون لله حتى يكون عبادة

52
00:18:19.850 --> 00:18:45.450
والمباح يأتيه يأتي المباح وهو معتقدا حله لولا انه مباح مات فاذا هذه الثلاثة يدور عليها خمسة الاحكام هي خمسة عشر مرتبة هذا بمعنى كلامه آآ قال القرطبي اصل العبادة التذلل والخضوع هذا اصلها في اللغة

53
00:18:45.700 --> 00:19:16.300
لذلك يقال طريق معبد اي ذل للناس حتى يكون اه سهل المسلك الاصل العبادة التذلل الخضوع وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات لانهم يلتزمون ويفعلونها خاضعين لله تعالى  آآ يعني مثلا

54
00:19:17.650 --> 00:19:36.850
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا يعني لما قال ولا يشركوا به شيئا عطف التوحيد على العبادة ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ذكر العلماء من الحكمة في ذلك ان بعض الكفرة كانوا

55
00:19:36.950 --> 00:19:57.050
يدعون انهم يعبدون الله ولكنهم كانوا يعبدون معه الهة اخرى لانهم قالوا نحن نعبد الله لذلك انزل الله عز وجل قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد. لكم دينكم

56
00:19:57.250 --> 00:20:24.700
قل يا دي انهم يعبدون قالوا نحن نعبد الله لكن لما عبدوا معه الالهة لم تكن عبادة صحيحة لان العبادة لا تكونوا عبادة الا بالتوحيد الاخلاص والمتابعة للشريعة قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. هنا الا ليعبدون

57
00:20:25.450 --> 00:20:49.200
آآ بيان الحكمة من الخلق حكمة من خلق الخلق قال ابن كثير وعبادته هي طاعته بفعل المأمور وترك ترك المحظور وذلك هو حقيقة دين الاسلام لان معنى الاسلام الاستسلام لله المتضمن غاية الانقياد والذل والخضوع

58
00:20:50.800 --> 00:21:08.350
وقال ايضا ومعنى الاية ان الله خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له. فمن اطاعه جازاه اتم الجزاء. ومن عصاه عذبه اشد العذاب الى اخر كلامه الى اخر كلامه رحمه الله. المهم قوله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. بيان

59
00:21:08.700 --> 00:21:40.850
اه المقصود من العبادة وهي عبادة الله وحده لا شريك له  فاي عمل يخالف التوحيد هو  اي عمل يخالف التوحيد في العبادات  تتمت هذا الحديث هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوه؟ يعني اذا فعلوا التوحيد اذا فعلوا العبادة موحدين لله

60
00:21:41.150 --> 00:22:00.650
اه في رواية قال اذا فعلوا ذلك قال الله ورسوله اعلم. قال حق العباد على الله الا يعذبهم الا يعذبهم لان مقابل مقابل ذلك التعذيب للمشركين ان الله لا يغفر ان يشرك به

61
00:22:01.050 --> 00:22:15.350
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار كلها تدل على انه معذب. فالموحد ناجي من العذاب. وفي رواية عند ابن حبان

62
00:22:15.500 --> 00:22:39.300
ان يغفر لهم ولا يعذبهم وفي رواية ان يدخلهم الجنة ويغفر لهم يعني بينت الروايات ليعذبهم في الصحيحين. والرواية لا آآ يغفر لهم ولا يعذبهم رواية يدخلهم الجنة رواية يدخلهم الجنة ويغفر لهم

63
00:22:39.650 --> 00:22:57.750
لان التلازم ذلك تلازمه انه اذا دخل الجنة نجا من العذاب واذا اعفي من العذاب ها نجا قال تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. هذا اللازم. اما في الجنة او في النار. قال فريق في الجنة وفريق

64
00:22:57.800 --> 00:23:20.700
السعيدي كمان قال النبي صلى الله عليه وسلم على كل اذا لا يعذبهم لكن التعبير لا يعذبهم تنبيه على ان مستحق ان المشرك مستحق العذاب ابلغ ابلغ بحيث انه آآ تنبيه على ان المشرك يستحق العذاب

65
00:23:22.950 --> 00:23:42.950
وفي قوله في الرواية الاخرى آآ ان يغفر لهم ولا يعذبهم فيها تنبيه على ان التوحيد سبب لمغفرة الذنوب كما في الحديث الاخر ان انك ما اتيتني يا ابن ادم انك ما انك ان اتيتني

66
00:23:43.450 --> 00:24:07.000
ثم جئنا بقرة لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي شيئا الا آآ غفرتها لك. ولا ابالي على ما كان منك ولا ابالي بين في هذا الحديث ان توحيد سبب لمغفرة الذنوب كما في ظاهر الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

67
00:24:07.200 --> 00:24:29.800
لمن يشاء  والله عز وجل لا يخلف وعده حق الله عز وجل على العباد هنا الحق لاحظ ان العبارة الحق. الحق اصله من القرار والثبات حق الشيء قر وثبت لكن هذا الحق

68
00:24:29.950 --> 00:24:48.300
حق جعله الله على نفسه وعدا والله لا يخلف الميعاد بمعنى انه لولا رحمة الله ما استحقوا ذلك ولو شاء ان يعذبهم لعذبهم وهو غير ظالم لهم حتى ولو وحدوا

69
00:24:49.200 --> 00:25:13.100
فان الله عز وجل لا يجب عليه شيء الا بما اوجب على نفسه هو عز وجل وليس في ذلك آآ اكراه فان الله عز وجل لا مكره له الخلاف المعتزلة المعتزلة يقولون ان العبد اذا اطاع الله ووحد الله

70
00:25:13.350 --> 00:25:48.500
وجب على الله عقلا وحقا لهم ان يكافئهم جعلوا الموجب للجزاء  فعل فعل الشرط او ما شرط عليه فعل العبادة ولم يجعلوها تفضل من الله والنبي صلى الله عليه وسلم مر معنا في صحيح البخاري في في هذه الابواب وابواب الرقاق. قال انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا

71
00:25:48.500 --> 00:26:09.550
الى ان يتغمدني الله برحمته هو حديث الصحيح فاذا هذا الحق حق الله على العباد حق جعله الله على نفسه حق جعله الله على نفسه  قال القرطبي حق العباد على الله ما وعدهم به من الثواب والجزاء

72
00:26:10.100 --> 00:26:26.900
وحق ذلك وفي حق ذلك ووجب بحكم وعده الصدق وقوله الحق الذي لا يجوز عليه الكذب في الخبر ولا الخلف في الوعد فالله سبحانه تعالى اه لا يجب عليه شيء بحكم الامر

73
00:26:27.150 --> 00:26:48.000
اذ لامر فوقه ولا بحكم العقل لانه كاشف لا موجب لان المعتزلة يقولون ان العقل هو الموجب  وهؤلاء قالوا ايضا كاشف لا موجب قابلوهم قال شيخ الاسلام ابن تيمية كون المطيع

74
00:26:48.050 --> 00:27:10.500
يستحق الجزاء هو استحقاق انعام وفضل. هو استحقاق انعام وفضل ليس هو استحقاق مقابلة كما يستحق المخلوق على المخلوق يعني ليس مقابلة من من عمل الطاعات استحق الجزاء مقابلة لعمله لا

75
00:27:11.200 --> 00:27:29.900
بل هو تفضل من الله عز من الله عز وجل قال فمن الناس من يقول لا معنى للاستحقاق. الا انه اخبر بذلك. ووعده صدق واكثر الناس يثبتون استحقاقا زائدا على هذا كما دل عليه الكتاب والسنة

76
00:27:30.100 --> 00:27:49.650
قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين لكن اهل السنة يقولون هو الذي كتب على نفسه الرحمة واوجب على نفسه الحق ولم يوجبه مخلوق والمعتزلة يدعون انه واجب عليه بالقياس على المخلوق يعني العقل دل عليه

77
00:27:50.150 --> 00:28:12.450
وان العباد هم الذين اطاعوه بدون ان بدون ان يجعلهم مطيعين له يعني لانهم ينفون القدر وانهم يستحقون الجزاء بدون ان يكون هو الموجب وغلطوا في ذلك وهذا الباب غلطت فيه الجبرية والقدرية اتباع جام والقدرية النافية. لماذا

78
00:28:13.500 --> 00:28:41.750
الكلام هذا لان الجبرية الجبر الذين يقولون الانسان مجبور قالوا انه لا ليس للانسان اي فضيلة في العمل هو مجبور على العمل الطاعات فلذلك ليس له اي استحقاق صورت هذا الشي وهو الجملة التي قال ولا حكمها قبل قليل القرطبي يقول ولا حكم

79
00:28:42.200 --> 00:29:04.400
العقل لانه كاشف لا موجب لماذا؟ لانهم نفوا جميع ما يدل عليه العقل مطلقا. وهذا غير صحيح نعم هو غير موجب باستقلال كما قالت المعتزلة يعني العقل بالقياس يقصدون قياسه على الحقوق حقوق الناس بعضهم على بعض

80
00:29:05.800 --> 00:29:30.300
في الجبرية الجهمية يقولون ان الانسان اذا عمل الطاعات ليس له فضيلة في ذلك لانه مجبور على عملها بحكم القدر يعني مو جبدية فهو يعمل كالالة فليس له اه اي فظيلة في ذلك بمعنى انه يستحق

81
00:29:32.100 --> 00:29:58.600
وهذا غلط قابلتهم المعتزلة القدرية النفاة نفاة القدر قالوا ان العبد آآ هو الذي اوجب الطاعة لنفسه لنفسه وعمل  ويستحق الجزاء قياسا على ما بين المخلوقين فجعلوا العقل موجبا وغلطوا في هذا لان العبد لولا توفيق الله عز وجل ما ما عمل. قال تعالى وما

82
00:29:58.650 --> 00:30:21.100
اه لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فلولا فضل الله ومشيئته كما قال عزوز كتب ربكم على نفسه الرحمة ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. فضلا من الله ونعم والله عليم حكيم. فهو تفضل من الله

83
00:30:21.700 --> 00:30:39.550
فهم ينكرونها والله يقول والله خلقكم وما تعملون اعمالكم مخلوق اخطأ هؤلاء وهؤلاء. واهل السنة والجماعة يقولون العبد له استحقاق لكن تفضل على الله لان الله هو المتفضل في الطاعة

84
00:30:40.000 --> 00:30:54.750
فاذا عمل كما قال جزاء بما كانوا يعملون جزاء بما كانوا يعملون. الباء هنا يعني السببية بها جزاء بما كان. وكان حقا علينا نصر المؤمنين. حقه الله عز وجل على نفسه

85
00:30:55.650 --> 00:31:14.400
هذا هو خلاصة المسألة قال ابن حجر وتمسك بعض المعتزلة بظاهره ولما استمسك لهم فيه مع قيام الاحتمال وقد تقدم في كتاب العلم عدة اجوبة غير هذه ومنها ان المراد بالحق هنا المتحقق الثابت او الجدير

86
00:31:14.700 --> 00:31:38.300
لان احسان الرب لمن لم يتخذ ربا سواه جدير في الحكمة ان لا يعذبه او المراد انه كالواجب في تحققه وتأكده او ذكر على سبيل المقابلة آآ على كل هذي اجابة لكن الصواب ما يحتاج الى هذا نقول الله جعله هو الذي اوجبه على نفسه لانه حكم عدل

87
00:31:38.400 --> 00:32:01.300
والعبد اذا اطاعه الله هو المتفضل. ولكن العبد حتى في الطاعة ليس هو القادر على على ذلك بقدرته المستقلة لانه لا قدرة له دون قدرة الله  قال القرطبي وفي الحديث من الفوائد جواز ركوب اثنين على حمار

88
00:32:01.700 --> 00:32:15.200
اذا كان مطيقا مر معنا انه يقال له عفير ويقال له يعفور هذا الحمار كما في الصحيحين قال وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لانه ركب على الحمار واردف عليه

89
00:32:15.750 --> 00:32:35.100
وفيه فضل معاذ كونه يكون قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا الحد  وفيه حسن ادبه في القول وفي العلم برده لما لم يحر بحقيقته الى علم الله ورسوله

90
00:32:35.850 --> 00:32:54.900
وقرب منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه تكرار الكلام لتأكيده وتفهيمه عندنا فوائد واستفسار الشيخ تلميذه عن الحكم ليختبر ما عنده ويبين له ما يشكل عليه منهم هذا صحيح

91
00:32:56.050 --> 00:33:21.050
قال ابن حجر وقال ابن رجب في شرحه لاوائل البخاري الموجود من سرحل بن حاج بن رجب الى الجنائز الايمان وكذا من الصلاة الى الجنائز فمن هذه الجملة نفهم ان ابن حجر لم يقف الا على القطعة هذه. لان هذه اوائل البخاري

92
00:33:21.650 --> 00:33:40.400
قال ابن رجب في اوائل البخاري لشرحه في لاوائل البخاري قال العلماء يؤخذ من منع معاذ من تبشير الناس لانه في رواية قال انس فاخبر بها لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا الحديث رواه ايضا عن ابن عباس عن معاذ ورواه انس عن معاذ

93
00:33:42.300 --> 00:34:01.650
فقال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ الا اخبر الناس؟ قال لا تخبرهم فيتك افلا ابشر الناس؟ قال لا تخبرهم فيتكلوا فقال انس فاخبر بها معاذ عند موتي تأثما اخبر بها قبل عند موتي تأثم ان يكون كتم العلم

94
00:34:01.950 --> 00:34:17.650
فاخبر به اهل العلم قال ابن رجب اه يؤخذ من منع معاذ من تبشير الناس لئلا يتكلوا ان احاديث الرخص لا تشاع يؤخذ منه ان احاديث الرخص لا تشاع في عموم الناس

95
00:34:17.900 --> 00:34:37.000
لئلا يقصر فهمهم عن المراد بها وقد سمعها معاذ فلم يزدد الا اجتهادا في العمل وخشية لله عز وجل. واما لم واما فاما من لم يبلغ منزلته فلا يؤمن ان يقصر

96
00:34:37.250 --> 00:35:00.900
اتكالا على ظاهر هذا الخبر صحيح المرجئة لما ما الذي اوقعهم في الارجاء هو آآ سماعهم لاحاديث الرجاء وحديث البشارات مثل هذه الاحاديث تغلبوا جانبا قال وقد عارضه ما تواتر من نصوص الكتاب والسنة ان بعض عصاة الموحدين يدخلون النار

97
00:35:01.800 --> 00:35:26.000
فعلى هذا فيجب الجمع بين الامرين وقد سلكوا في ذلك مسالك. الان هذا الحديث هذا الحديث ظاهره آآ ظاهرة انه انه بشارة انهم اذا وحدوا لا يعذبهم ويدخلهم الجنة وهناك حديث ان عصاة الموحدين يدخلون النار. كثير

98
00:35:27.000 --> 00:35:42.600
حديث كثير والوعود على الذنوب كثيرة من فعل كذا يجتنب السبع الموبقات الى اخره كيف الجواب على هذا تعارض الجمع بين هذا ضد تعارض ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ لا تبشرهم فيتكلوا

99
00:35:43.100 --> 00:36:05.900
لانهم لا يفقهون الجمع بين هذه النصوص ليسوا فقهاء كمعاذ عند ذلك ها العلماء اخذوا في الجواب مسالك قاله قد سلكوا في ذلك مسالك. احدها قول الزهري قال الزهري ان هذه الرخصة كانت قبل نزول الفرائض والحدود

100
00:36:06.900 --> 00:36:30.750
يعني حدود الشريعة صورت هذا الشي يعني النظر الى ان التوحيد ادخل الجنة بمجرد قبل نزول الفرائض قال واستبعده غيره من ان النسخ لا يدخل الخبر هذا رد عليه وبان سماع معاذ لهذه كان متأخرا

101
00:36:31.050 --> 00:36:45.700
عن اكثر نزول الفرائض يعني معاذ بعد الهجرة لقاءه مع النبي صلى الله عليه وسلم والفرائض نزلت الصلاة في مكة شرعت ثم الجمعة لما اول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ثم صيام في السنة

102
00:36:45.700 --> 00:37:00.150
الثانية من رمظان الثاني من الهجرة صيام رمظان والزكاة. اذا اذا هي الفرائظ مشروعة معناه ثم ان فيه النسخ اذا قلنا هذا نسخ والخبر لا يدخل النسخ اذا كلام الزهري هذا

103
00:37:00.500 --> 00:37:15.700
ما هو بذاك آآ الذي ينبغي التعويل عليه وقيل هذا الثاني الجواب الثاني. قيل لا نسخ بل هو على عمومه. لا نقول بالنسخ كما هو في قول الزهري بل نقول هو على عموم

104
00:37:15.750 --> 00:37:43.700
ولكنه ولكنه مقيد بشرائط كما ترتب الاحكام على اسبابها المقتضية المتوقفة على انتفاء موانع فاذا تكامل ذلك عمل المقتضى عمله يعني قالوا والى ذلك اشار وهب بن منبه بقوله اه المتقدم في كتاب الجنائز في شرحه ان لا اله الا الله مفتاح الجنة

105
00:37:44.200 --> 00:38:01.300
قال ليس من مفتاح الا وله اسنان اذا المعنى اذ يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ليس المقصود به التوحيد بل المقصود به التعبد لله بالتوحيد يعني التعبد لله بالفرائض مع التوحيد

106
00:38:01.500 --> 00:38:20.450
لا يكفي التوحيد وحده لا يتحقق التوحيد بمجرد ترك الشرك بل لابد من  الفرائض او الواجبات لله وحده لانه قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وهذه فائدة فائدة العطف في قوله ولا يشرك به شيئا

107
00:38:20.550 --> 00:38:43.800
عبادة بالتوحيد مع مع ان لا يشرك بالله شيئا. هذا الجواب الثاني وهذا هذا من اقوى الاجوبة وقيل هذا الثالث المراد ترك دخول نار الشرك هذا يعني لان النار نار. نار للكفار الذين اهلها هم اهلها لا يخرجون منها

108
00:38:43.950 --> 00:39:01.750
ونار لعصاة الموحدين الذين يخرجون منها وتبقى لا ليس فيها احد فاذا قال بعض العلماء المراد ترك دخول نار الشرك. لانه قال لا يعذبهم فلا يحشر مع المشركين هذا جواب ولكن الذي قبله اقوى

109
00:39:02.150 --> 00:39:22.250
وقيل هذا القول الرابع ترك وتعذيب جميع بدن الموحدين الا يعذبهم اي لا يعذبهم تعذيبا على كل بدنهم قال لان النار لا تحرق مواضع السجود وهذا ايضا جواب دون آآ الثاني

110
00:39:22.350 --> 00:39:47.150
قال وقيل هذا خامس ليس ذلك لكل من وحد وعبد. يعني هذا الوعد ان لا يعذبهم ليس على عمومه بل يخص بمن اخلص والاخلاص يقتضي تحقيق القلب بمعناها ولا يتصور حصول التحقيق مع الاصرار على المعصية

111
00:39:47.200 --> 00:40:10.050
لامتلاء القلب بمحبة الله تعالى وخشيته. فتنبعث الجوارح الى الطاعة وان تنكف عن المعصية. هذا كلام ابن رجب بالتلخيص لخصه بالحجر الاخير هذا الاخير هذا الخامس شبيه بالثاني قول انه على عمومه لكنه مقيد بشرائط

112
00:40:11.500 --> 00:40:34.950
على عمومه ها لكنه مقيد بشراط فجعل القيود بشروط تحقيق العبادات تحقيق العبادات والثاني جعله قال ليس لكل جعله فيه خصوص وخص بالعاملين خصه بالعاملين فمن العاملين من يكون مخلصا

113
00:40:35.200 --> 00:40:49.800
قلبه مخبت وصل به الامر الا انه يسارع في الخيرات ويدعو الله رغبا ورهبا وهم له خاشعون كما قال عز وجل انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغبا وكانوا لنا خاشعين. على كل

114
00:40:50.350 --> 00:41:08.900
اقوى الاقوال هذا والثاني قول انه اه مقيدة بشرئط وهي هذه الاعمال طاعات وكذلك انها المقصود به من حقق التوحيد كاملا. حقق توحيد الامن وهذا هو الصحيح. هذا هو الصحيح

115
00:41:08.900 --> 00:41:28.850
عليه دلائل الكتاب والسنة نسأل الله تعالى ان يجعلنا من عباده المخلصين المتقين وان يوفقنا لطاعته ومرضاته وان يختم لنا بخاتمة حسنة انه كريم والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

116
00:41:29.750 --> 00:41:39.700
